﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:25.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد نواصل

2
00:00:25.500 --> 00:00:56.350
القراءة في هذا الكتاب النافع المبارك كتاب كشف الشبهات لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

3
00:00:57.200 --> 00:01:20.950
قال شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقدس روحه في كتابه كشف الشبهات قال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه

4
00:01:21.250 --> 00:01:43.050
منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له. وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يكذب لنفسه نفعا

5
00:01:43.050 --> 00:02:03.050
ولا ترضى فضلا عن عبد القادر او غيره. ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم. فجاوبه بما تقدم. وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:02:03.050 --> 00:02:27.450
مقرون بما ذكرت ومقرون ان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما ارادوا الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه نعم. فان قال نعم. قال رحمه الله تعالى واما الجواب المفصل

7
00:02:27.450 --> 00:03:09.850
واما الجواب المفصل عرفنا ان الشيخ رحمه الله تعالى استهل هذا الكتاب النافع  بمقدمة بين فيها حقيقة دين الانبياء والمرسلين. وما كانوا يدعون اليه من التوحيد والاخلاص لله ونبذ الشرك والتحذير من حال اهله. ودعوة الناس الى كلمة سواء

8
00:03:09.850 --> 00:03:53.550
قائمة على كلمة التوحيد لا اله الا الله وبين ايضا رحمه الله حقيقة دين المشركين وما كانوا عليه من اتخاذ الانداد والاولياء والشركاء والوسطاء زاعمين ان تلك الامداد تقربهم الى الله تبارك وتعالى زلفى

9
00:03:53.800 --> 00:04:26.900
ويعتقدون ان تلك الانداد لا تخلق ولا ترزق ولا تحيي ولا تميت ولا تعطي ولا تمنع بل ذلك كله بيد الله. لكن انهم اتخذوها وسطاء. وشفعاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى

10
00:04:27.300 --> 00:04:54.600
والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. لم يقولوا ما نعبدهم الا لانا انهم يملكون نفعا وعطاء ودفعا ورفعا

11
00:04:55.000 --> 00:05:19.700
وحياة وموتا ونشورا لم يقولوا ذلك  بل هم يقرون ان تلك الانداد لا تملك من ذلك من شيء وان المالك لذلك كله هو الله تبارك وتعالى فبدأ رحمه الله كتابه

12
00:05:20.100 --> 00:05:47.000
كشف الشبهات بمقدمة قرر فيها حقيقة دين الانبياء والمرسلين وما كانوا يدعون اليه من التوحيد وبين ايضا فيها حقيقة دين المشركين وما كانوا عليه من اتخاذ الانداد والوسطاء والشفعاء والاولياء

13
00:05:47.300 --> 00:06:11.900
يصرفون لهم من العبادة والذل والخضوع ما لا يصرف الا لله تبارك وتعالى واذا قيل لهم في ذلك قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وهذا هو اساس ضلال المشركين

14
00:06:12.500 --> 00:06:42.900
اساس ضلال هذا هو اساس ضلال المشركين ثم على هذا الضلال بنوا كثيرا من الشبهات التي ظلوا بها واضلوا بها كثيرا عن سواء السبيل ولا تزال  شبهات هؤلاء متكررة عبر التاريخ

15
00:06:43.450 --> 00:07:14.350
وبامتداد الزمان فترى الشبهة التي قيلت في قديم الزمان تعاد من المشركين عبدة غير الله تبارك وتعالى ولهذا قال الله سبحانه وتعالى تشابهت قلوبهم  فما عند اولئك عند هؤلاء  وما عند هؤلاء من الاعمال عند اولئك

16
00:07:15.250 --> 00:07:44.250
وما عند هؤلاء من الشبهات عند اولئك اللهم الا ان العبارة احيانا تتغير. اما الحقيقة والمضمون فواحد  ثم بعد ان بين رحمه الله تعالى في هذه المقدمة هاتين الحقيقتين حقيقة دين الانبياء

17
00:07:45.100 --> 00:08:20.850
وحقيقة دين المشركين بدأ يبين رحمه الله تعالى كيف ان المشرك  يحاول ان يجمع لنفسه ما ينصر به دينه الباطل وضلاله المبين وان مثل هذه الشبهات ينبغي ان يكون كل مسلم على حيطة وحذر

18
00:08:23.750 --> 00:09:04.000
يحذر منها في نفسه ويحذر منها من يخشى عليه ان يتضرر بتلك الشبهات فبدأ رحمه الله بموضوع الكتاب والاجابة على الشبهات او كشفها وبيان زيفها ووهائها وقرر انكشف شبهات هؤلاء من طريقين

19
00:09:06.000 --> 00:09:32.950
طريق مجمل وهو ما سماه رحمه الله الجواب المجمل والمراد بالجواب المجمل اي الجواب الصالح لكشف كل شبهة ايا كانت  في العقيدة او في العبادة او في اي باب من ابواب الدين

20
00:09:33.550 --> 00:10:03.900
فهي بمثابة القاعدة الكلية في باب كشف الشبهات صالحة لان يرد بها المسلم كل شبهة تثار هذا معنى الجواب المجمل الجواب المجمل اي الجواب الذي لا يختص بشبهة معينة لا يختص بكشف

21
00:10:04.200 --> 00:10:37.750
شبهة معينة بل هو جواب لكل الشبهات وايضا نبه رحمه الله تعالى في مضامين كتابه الى ضرورة التدرج في هذا الباب خلافا لما عليه بعض الناس من خطأ في هذا الباب وعدم اتيان

22
00:10:38.850 --> 00:11:14.650
للامور من ابوابها فمن الخطأ بما كان ان يدخل الانسان غمار الشبهات بدون قاعدة بدون قاعدة  مما يقعد فيه مما يقعد في هذا الباب او مما يقعد لطالب العلم في هذا الباب

23
00:11:15.700 --> 00:11:42.500
اولا معرفة حقيقة دين الانبياء بالادلة والبراهين ثم يعرف حقيقة دين المشركين بالادلة والبراهين وعندما نقول بالادلة والبراهين اي من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك ينتقل

24
00:11:43.350 --> 00:12:18.350
الى المرحلة الاخرى وهي معرفة الجواب المجمل الصالح لكشف كل شبهة يثيرها يثيرها مشرك او مبتدع ثم بعد ذلك يدخل في الاجوبة التفصيلية والاجوبة التفصيلية هي التي تختص بالاجابة عن الشبهات تفصيلا

25
00:12:21.100 --> 00:12:47.600
وما من شك ان المشركين لهم شبهات كثيرة لهم شبهات كثيرة فمعرفة الاجابة التفصيلية عن تلك الشبهات تأتي مرحلة ثالثة في هذا الباب كما هو التدرج الواضح في تقرير هذا الامر

26
00:12:47.650 --> 00:13:28.150
وتثبيت هذا المنهج في هذا الكتاب المبارك كتاب كشف الشبهات ولهذا بدأ هنا رحمه الله تعالى بقوله واما الجواب المفصل ولما كانت الشبهات شبهات المشركين التي يثيرونها لتقرير باطلهم لا خطام لها ولا زمام

27
00:13:31.850 --> 00:14:06.700
وهي متعددة ومتنوعة وكثيرة وليست بقليلة لما كانت كذلك اراد رحمه الله تعالى ان يبين لطالب العلم طريقة الاجابة على شبهات هؤلاء بذكر ابرز واهم ما عندهم من شبهات ومن ثم

28
00:14:07.200 --> 00:14:37.000
الاجابة عليه باجابة مختصرة كافية وافية بالمقصود فاذا عرف طالب العلم طريقة كشف الشبهات والمنهج العلمي الرصين في بيان زيفها اصبح الامر بعد ذلك عليه يسيرا بتيسير الله تبارك وتعالى

29
00:14:38.250 --> 00:15:03.150
ولهذا اؤكد اننا ينبغي ان نراعي هذه المنهجية الدقيقة المتينة التي قررها رحمه الله تعالى في كتابه كشف الشبهات لبيان المسلك الصحيح الذي ينبغي ان يكون عليه طالب العلم في هذا الباب

30
00:15:05.850 --> 00:15:33.450
قال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنهم لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون الناس يصدون بها الناس عنه اي عن دين المرسلين

31
00:15:35.350 --> 00:15:59.050
اذا كان الامر كذلك فان اول ما ينبغي ان يعنى به طالب الحق فى هذا الباب ان يعرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالادلة فاذا عرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالادلة

32
00:15:59.300 --> 00:16:30.000
فانما سواه باطل وكل شبهة تثار لتقرير خلافه فهي باطلة وهذه قاعدة لرد كل باطل ان يعرف دين المرسلين. اما من كان لا يعرف دين المرسلين او معرفته بدينهم فيها ضعف

33
00:16:30.550 --> 00:17:03.000
فانه يخترق بشبهات اهل الباطل قال لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه هذه الشبهات لو امعنا النظر فيها لوجدناها لا تخرج الا من احد شخصين اما

34
00:17:03.700 --> 00:17:29.650
سيء فهم او سيء قصد او شخص جامع بين السوءين سوء الفهم وسوء القصد اما مع سلامة الفهم وسلامة القصد فان مثل هذه الشبهات لا تثور ولن تثور باذن الله تبارك وتعالى

35
00:17:35.250 --> 00:18:07.800
بدأ بعد ذلك رحمه الله يذكر امثلة تفصيلية لشبهات هؤلاء بدأها رحمه الله بثلاث شبهات قدر بها الكلام على الاجوبة التفصيلية لشبهات هؤلاء ونبه في خاتمتها ان هذه الشبهات الثلاث هي اكبر ما عندهم

36
00:18:08.100 --> 00:18:29.350
ان هذه الشبهات اكبر ما عندهم ونبه ايضا طالب العلم انك اذا عرفت هذه الشبهات واتضح لك كشفها وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها وهذا تنبيه من الشيخ رحمه الله

37
00:18:29.700 --> 00:18:52.750
الى الاهتمام بالامر فاكبر ما عند هؤلاء القوم من الشبهات هذه الشبهات الثلاثة التفصيلية التي يبدأ بها رحمه الله تعالى كشفه لشبهات هؤلاء تفصيلا بدأ بالاولى منها  قال منها قولهم

38
00:18:53.050 --> 00:19:20.500
نحن لا نشرك بالله نحن لا نشرك بالله يتبرأون ويتنصلون من الشرك وهذه حال كل وهذه حال كل صاحب كل باطل ليس هناك صاحب باطل يقول عن نفسه انا صاحب باطل

39
00:19:21.000 --> 00:19:47.950
او يقول انا صاحب بدعة او يقول انا صاحب الحاد او انا صاحب شرك بل كل يدعي وصلا لليلة على ما عليه هؤلاء من انحراف وانحلال وضياع كل يدعي ان ما عنده هو الحق

40
00:19:48.800 --> 00:20:08.400
فليس هناك صاحب باطل يقول انني صاحب باطل او داعية ضلال فرعون كان يقول لقومه ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيلا فالرشاد ما قال وما اهديكم الا سبيل الضلال

41
00:20:09.550 --> 00:20:38.100
وهو اكبر دعاة الضلال ابليس وقاسمهما اني لك ما ما قال من المضلين قال من الناصحين وهكذا كل صاحب كل باطل يدعي لنفسه انه داعية حق وينفي عن نفسه انه من اهل الباطل

42
00:20:39.000 --> 00:21:07.950
ولهذا لاحظ كيف بدأ هؤلاء او كيف يبدأ هؤلاء بنفي ذلك عنهم قالوا نحن لا نشرك بالله تراه متلطخا بالشرك متلوثا به طريعا لشبهاته ثم يقول لا انا لست من اهل الشرك

43
00:21:10.900 --> 00:21:29.550
نحن لا نشرك بالله بل نشهد يقولون بل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم

44
00:21:29.850 --> 00:21:54.950
لا يملك لنفسي نفعا ولا ظرا فظلا عن عبد القادر او غيره عبد القادر اي الجيلاني ومن علماء المسلمين ومن الائمة المصلحين معروفا بحسن السيرة وحسن العقيدة لكن كثيرا من

45
00:21:55.500 --> 00:22:21.450
اتباعه والمنتسبين اليه انحرفوا انحرافا مبينا وظلوا ظلالا كبيرا واتخذوا عبد القادر وليا من دون الله ينزلون به من الحاجات والرغبات والطلبات ما لا ينزل الا بالله تبارك وتعالى ونسبوا اليه كذبا وزورا

46
00:22:21.900 --> 00:22:49.900
انه يدعو الى ذلك وانه يرظى بذلك ويرغب بذلك وحاكوا حول ذلك كثيرا من الاكاذيب والقصص والتجارب المدعاة وايضا انواع من المنامات والخوارق التي اضلوا بها كثيرا من الناس عن سواء السبيل

47
00:22:51.450 --> 00:23:20.650
فاصبح يدعى من دون الله ويذبح له من دون الله ويتقرب اليه بانواع من التقربات التي لا تكون الا الى الله سبحانه وتعالى فيقولون نحن نعتقد ان محمدا لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فظلا عن عبد القادر او غيره

48
00:23:21.750 --> 00:23:38.600
فضلا عن عبد القادر اي فظلا عن من دون النبي عليه الصلاة والسلام من الصالحين والاولياء او ايظا من الطالحين الذين لا يعرفون بصلاح ولا استقامة ممن اتخذوا اندادا من دون الله

49
00:23:41.450 --> 00:24:05.300
قال ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واطلب من الله بهم واطلب من الله بهم ايعتقد ان هؤلاء اهل الصلاح

50
00:24:05.850 --> 00:24:30.700
واهل مكانة واهل منزلة عند الله تبارك وتعالى ولهذا لا اطلب من الله مباشرة وانما اطلب من الله سبحانه وتعالى بواسطة هؤلاء فاتخذهم شفعاء لي عند الله سبحانه وتعالى وهذا عين

51
00:24:31.500 --> 00:24:56.450
ما ذكره الله تبارك وتعالى عن المشركين الاول ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هؤلاء شفعاؤنا عند الله اي وسطاء لنا عند الله

52
00:25:00.050 --> 00:25:22.000
فاذا قال لك هذا الكلام وانتبه تبيين الشيخ رحمه الله ان هذه اكبر ما عندهم من الشبهات ونحن لا نشرك ونحن نعتقد ان آآ الخالق الرازق المنعم المتصرف المدبر هو الله

53
00:25:23.050 --> 00:25:49.250
ونعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم وعموم الاولياء والصالحين لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ولكننا ندعوهم ونستغيث بهم ونلتجئ اليهم ونطلب منهم المدد والعون والعافية والشفاء وغير ذلك. لان لهم جاها عند الله سبحانه وتعالى ومكانة

54
00:25:49.250 --> 00:26:15.750
علية عنده فنحن آآ آآ نطلب من الله بهم نطلب نطلب من الله بهم اي بواسطة هؤلاء فنجعلهم بيننا وبين الله سبحانه وتعالى شفعاء وسطاء فكيف تجيبه كيف تجيب اذا

55
00:26:15.950 --> 00:26:40.100
ذكر لك هذه الشبهة قال الشيخ رحمه الله جاوبه بما تقدم جاوبه بما تقدم اي بما تقدم معك في هذا الكتاب من تقرير لحقيقة دين المشركين واقرأ عليه الايات التي قررت حقيقة دين المشركين

56
00:26:40.950 --> 00:27:05.100
وان المشركين لا يعتقدون في الاصنام المتخذة من دون الله انها تنفع وتضر وتعطي وتمنع وتخفض وترفع لا يعتقدون فيها ذلك بل يعتقدون ان ذلك كله بيد الله سبحانه وتعالى

57
00:27:05.400 --> 00:27:26.650
ومر معنا ايات عديدة ساقها المصنف رحمه الله تعالى مثل قول الله جل وعلا قل من يرزقكم من السماء والارض قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار

58
00:27:27.350 --> 00:27:48.200
ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر ماذا يقول المشركون اذا سئلوا هذه السؤالات فسيقولون الله فقل افلا تتقون فسيقولون الله اي يقولون هذه الامور كلها بيد الله

59
00:27:48.300 --> 00:28:13.550
سبحانه وتعالى لا يقول انها بيد الاصنام واذا سئل المشركون الاول لما تعبدون هؤلاء وانتم تعتقدون انها لا تنفع ولا تعطي قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى فتقول له ما الفرق بين حقيقة دين المشركين

60
00:28:13.650 --> 00:28:35.900
التي بينها الله سبحانه وتعالى في القرآن وبين هذا الامر الذي تذكره لي الان. وضح لي الفرق بعد ان تبين له ان هذا الذي ذكره هو نفس الكلام الذي كرره الله سبحانه وتعالى في كتابه عن المشركين الاول. واقرأ عليه الايات

61
00:28:35.950 --> 00:29:04.150
التي تبين حقيقة دين المشركين. وقل له وضح لي فرقا بين هذا الذي تقول وبين الذي قاله المشركون الاول. ما الفرق بين هذا وهذا قال فجاوبه بما تقدم وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت

62
00:29:05.800 --> 00:29:23.550
عرفت انت ما ما المراد بقوله مقرون بما ذكرت اي من ان الخالق الرازق المنعم المدبر هو الله وان الانبياء والاولياء لا يملكون نفعا ولا دفعا ولا عطاء ولا منعا

63
00:29:23.800 --> 00:29:50.900
ولا حياة ولا موتا ولا نشورا ومقرون ان اوثانهم لا تدبر شيئا وانما ارادوا الجاه والشفاعة اي المشركون الاول انما ارادوا بتلك الاصنام الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه

64
00:29:51.350 --> 00:30:11.650
اقرأ عليه ما ما ذكر الله في كتابه ووضحه وضحه له يعني اقرأ عليه الايات التي آآ قرر الله سبحانه وتعالى فيها حقيقة آآ دين المشركين ووضح له هذه الايات حتى يعرف معناها ثم قل لهما

65
00:30:11.650 --> 00:30:38.100
بين هذا الذي تقول وبين الذي كان عليه هؤلاء الذين بين الله عز وجل حقيقة دينهم في القرآن الكريم هنا تنتهي الشبهة الاولى بجوابها نعم  قال رحمه الله تعالى فان قال هؤلاء

66
00:30:38.400 --> 00:30:57.700
فان قال هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام؟ ام كيف تجعلون الانبياء اصناما فجاوبه بما تقدم فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها

67
00:30:57.800 --> 00:31:18.700
كلها لله وانهم ما ارادوا ممن قصدوا الا الشفاعة ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر قال فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون

68
00:31:18.700 --> 00:31:44.750
فيبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية ويدعون عيسى ابن مريم وامه. وقد قال الله تعالى وما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل. ملمسه ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة. كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين

69
00:31:44.750 --> 00:32:06.750
لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون. قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا. والله هو السميع العليم  واذكر له قوله تعالى قوله. قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء

70
00:32:06.750 --> 00:32:32.000
كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ قال

71
00:32:32.000 --> 00:32:56.800
قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب فقل له عرفت ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله

72
00:32:56.800 --> 00:33:27.950
الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم نعم ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر الشبهة الثانية والجواب عليها لكن قبل ذلك فيما يتعلق بالشبهة الاولى والجواب عليها اريد ان تنتبه الى ان قول الشيخ رحمه الله في تمام جوابه على الشبهة الاولى

73
00:33:28.700 --> 00:33:57.550
واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه اراد رحمه الله ان تقرأ عليه نوعين من الايات النوع الاول الايات التي تقرر ان المشركين يقرون بان الخالق الرازق المنعم المعطي المحي المميت هو الله لا شريك له

74
00:33:58.200 --> 00:34:18.200
وهي كثيرة وانهم لا يعتقدون في من اتخذوهم من دون الله اولياء شيئا من ذلك فهم لا يعتقدون في الانداد انها تخلق وترزق وتحيي وتميت وتعطي وتمنع لا يعتقدون فيها ذلك. فاقرأ

75
00:34:18.200 --> 00:34:46.200
عليه الايات التي تبين هذا الامر والنوع الثاني من الايات ان تقرأ عليه الايات التي تبين ان عبادة المشركين للاصنام والاوثان واتخاذهم للانداد انما هو من اجل ان تقربهم الى الله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

76
00:34:47.650 --> 00:35:04.250
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فتقرأ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

77
00:35:04.300 --> 00:35:21.100
تقرأ عليه الايات التي من هذا النوع والايات التي تقرر ان العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس مع الله فيها شريك كائنا من كان بعد ذلك ذكر رحمه الله تعالى

78
00:35:21.750 --> 00:35:50.250
الشبهة الثانية قال فان قال هؤلاء الايات نزلت لمن يعبد الاصنام متى يقول لك ما من اتخذ مع الله الشركاء هذه الكلمة متى يقول لك هذه الكلمة هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام. متى تسمعها منه؟ اذا تلوت عليه الايات

79
00:35:52.900 --> 00:36:16.650
ولهذا من لا يعتني بالايات وتلاوتها في مقام الجواب على المشركين لم يصبح مؤهلا لدعوتهم وكشف شبهاتهم لان اساس كشف شبهات المشركين تلاوة اي القرآن الكريم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى

80
00:36:17.000 --> 00:36:40.000
يسمع كلام الله قل انما انذركم بالوحي فاذا تليت عليه هذه الايات سيقول لك في الغالب هذه الايات نزلت في من يعبد الاصنام سيقول لك قف انتظر فهذه الايات التي تتلو علي

81
00:36:40.100 --> 00:37:09.800
هذه نزلت في من يعبد الاصنام في من يعبد الاصنام نزلت في من يدعو اللات والعزى ومنات احجار صخور نزلت في من يعبد الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام؟ ام كيف تجعلون الانبياء اصناما

82
00:37:10.050 --> 00:37:42.050
وهذه طريقة عند هؤلاء للتشنيع على اهل الحق واثارة السوسرة على اصحاب الحق كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام ام كيف تجعلون الانبياء اصناما نحن لم ندعوا اللات يقولون ولا العزى ولا منات ولا

83
00:37:42.600 --> 00:38:04.200
غيرها من الاصنام نحن دعونا الانبياء ودعونا الاولياء ودعونا من لهم مكانة عند الله سبحانه وتعالى فكيف تقرأون علينا الايات كالتي اخبر الله سبحانه وتعالى بها حال من يعبدون الاصنام. نحن لا نعبد

84
00:38:04.250 --> 00:38:29.250
الاصنام ولا ندعوا الاصنام فهذه الايات لا علاقة لها بموضوعنا وبامرنا هذي تتعلق بقوم كانوا فبانوا نزل في اقوام يعبدون الاصنام وحاربهم النبي عليه الصلاة والسلام وانتهى امرهم اما نحن

85
00:38:29.350 --> 00:38:53.050
ما لنا ولهؤلاء وما ابعد حالنا عن حال هؤلاء نحن ندعو الانبياء وندعوا الاولياء وندعو الصالحين ممن لهم المكانة العلية عند الله سبحانه وتعالى فكيف تتلون في حقنا ايات انما نزلت في من يعبد الاصنام

86
00:38:53.750 --> 00:39:18.400
هكذا سيقول هكذا سيقول فكيف يجاب كيف يجاب عن عن هذه الشبهة واحب ان انبهك ان الشيخ رحمة الله عليه عندما يبين لك مثل هذه الشبهات والاجوبة عنها بينها بعد ان دخل معتركا طويلا

87
00:39:18.600 --> 00:39:44.750
مع خصوم كثر مشافهة ومكاتبة وجاهد في الله جهادا عظيما في تقرير التوحيد ونصرته وابطال الشرك وبيان زيفه فنفع الله سبحانه وتعالى بما كتب نفعا عظيما. ولهذا يعطيك عصارة عصارة عن خبرة وتجربة

88
00:39:45.450 --> 00:40:09.550
واسعة جدا في هذا الباب العظيم واذا خضت هذا الغمار نفعا لعباد الله سبحانه وتعالى سترى انه احسن في صنيعه اي ما احسان رحمه الله تعالى قال فجاوبه بما تقدم

89
00:40:11.200 --> 00:40:40.150
لا زلنا باقيين مع الاساس الذي يبنى عليه الموضوع جاوبه بما تقدم بما تقدم في في صدر الكتاب من تقرير لحقيقة دين الانبياء وحقيقة دين المشركين وان الانبياء دعاة لله سبحانه وتعالى اخلاص التوحيد له وان المشركين دعاة لاتخاذ الانداد

90
00:40:40.400 --> 00:41:05.800
والاولياء من دون الله تبارك وتعالى وتذكر له ان المشركين الاول كانوا يقرون بالربوبية ويقرون ان الله هو الخالق الرازق النافع الضار المعطي المانع وان هذه الاصنام التي اتخذوها من دون الله

91
00:41:05.850 --> 00:41:29.250
لم يتخذوها الا لغرض ان تقربهم الى الله لانهم لانها بزعمهم لها مكانة عند الله سبحانه وتعالى فهم اتخذوها من اجل ان تقربهم الى الله سبحانه وتعالى زلفى فانه اذا اقر

92
00:41:29.650 --> 00:41:50.650
ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها وانهم ما ارادوا ممن قصدوا الا الشفاعة ولكن اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر يعني اذا كان يقر اذا اقر لك بان المشركين الاول يقرون بالربوبية

93
00:41:51.300 --> 00:42:20.850
وان وان الربوبية امرها لله وحده وليس بيد الاصنام والاوثان شيئا من ذلك اذا اقر بذلك ولكنه اراد ان يفرق بين فعله وهو دعاء الانبياء والاولياء والصالحين وبين فعل اولئك الذين يتخذون الاصنام الاحجار من دون الله

94
00:42:20.850 --> 00:42:42.850
فماذا تصنع معه حينئذ ماذا تصنع؟ ما هو حينئذ اذا اراد ان يفرق بين الايات التي تلوتها عليه وبين صنيعه بان الايات التي تلوتها عليه انما هي منصبة في حق من دعا صنما من حجر

95
00:42:42.950 --> 00:43:03.600
او شجر او نحو ذلك وانها لا تشمل من دعا نبيا او دعا وليا فماذا تصنع حينئذ يقول الشيخ اذا اراد ذلك فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام

96
00:43:03.800 --> 00:43:21.000
اذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين. منهم من يعبد الاصنام. منهم من يعبد الشمس منهم من يعبد القمر منهم من يعبد الاحجار والاشجار

97
00:43:21.700 --> 00:43:46.200
ومنهم من يدعو الاولياء. القرآن دل على ذلك قل له القرآن دل على ان المشركين الذين كانوا خصوما للانبياء والمرسلين منهم من يعبد الاصنام ومنهم من يعبد الاولياء ومنهم من يعبد الانبياء ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد غير ذلك. وقل له عندي ايات في القرآن

98
00:43:46.200 --> 00:44:12.450
الكريم تدل على ذلك وان المشركين ليس فقط المشركين الذين ذم الله باطلهم وضلالهم في القرآن ليسوا فقط من كانوا يعبدون الاحجار والاصنام بل منهم من عبد الاصنام ومنهم من عبد الانبياء ومنهم من عبد الاولياء ومنهم من عبد الملائكة هكذا قل له

99
00:44:12.600 --> 00:44:31.650
فاذا قال لك اعطني الايات هات الايات التي تدل على ان المشركين منهم من كان يعبد الانبياء وان منهم من يعبد الاولياء وان منهم من يعبد الملائكة هات الاية التي تدل عليه على ذلك اقرأ عليه الايات

100
00:44:32.550 --> 00:45:04.250
قال رحمه الله ومنهم من يدعو الاولياء الذين قال الله فيهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة اولئك الذين يدعون اولئك الذين يدعون ما هي حال المدعوين هؤلاء قف هنا وتأمل في حال المدعوين من دون الله. اولئك الذين يقول ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر

101
00:45:04.250 --> 00:45:28.200
عنكم ولا تحويل اولئك الذين يدعون ما هي حالهم اصنام احجار ام ماذا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. هؤلاء اولياء لله او ليسوا باولياء

102
00:45:30.800 --> 00:45:55.750
هؤلاء من ارفع واعظم اولياء الله يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه بل عندهم اساس الولاية التي عليه تبنى وهو ان يكون محبا لله سبحانه وتعالى متقربا اليه وحده

103
00:45:56.150 --> 00:46:15.500
راجيا رحمته خائفا من عذابه. وهذي اركان العبودية او اركان التعبد القلبية الثلاثة فهنا عباد لله من اولياء الله المقربين وكانوا يدعون من دون الله وقد قيل في معنى هذه الاية

104
00:46:15.600 --> 00:46:40.050
انها نزلت في نفر من الانس كانوا يعبدون نفرا من الجن. فاسلم هؤلاء الجن وصلحت حالهم مع الله واستمر اولئك على ماذا؟ على عبادتهم لهم من دون الله وقيل انها كانت نزلت في من يدعو العزير وعيسى من دون الله عز وجل

105
00:46:41.550 --> 00:47:01.400
فاذا هذه الاية الكريمة من سورة الاسراء اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته نزلت في من يعبد صنما حجرا من الاحجار اما نزلت في من

106
00:47:02.300 --> 00:47:20.200
نزلت في من يعبد وليا من الاولياء او نبيا من الانبياء. على قولين اما انها في الاولياء او في الانبياء. وهي على كلا القولين حجة على اولئك القائلين ان اولئك انما كانوا يعبدون ماذا

107
00:47:20.450 --> 00:47:43.450
الاحجار والاصنام ويدعون عيسى ابن مريم وامه ايضا قل لهم من المشركين من كان يدعو الانبياء والاولياء. عيسى نبي وامه وليا من اولياء الله. ليست من الانبياء الانبياء ليسوا الا رجالا

108
00:47:44.200 --> 00:48:03.150
فهي من اولياء الله امه من اولياء الله وعيسى نبي من انبياء الله ومن الرسل المقربين عبد من دون الله او لم يعبد وامه عبدت من دون الله او لم تعبد هو نبي امه وليه

109
00:48:04.000 --> 00:48:22.200
وعبد من دون الله تبارك وتعالى. اذا المشركين الاول لم يكن تكن عبادتهم مختصة بماذا بعبادة الاصنام فيهم فيهم من عبد الانبياء وفيهم من عبد الاولياء والاية جمعت لك الامرين

110
00:48:22.700 --> 00:48:42.000
ما المسيح ابن مريم وامه؟ ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفكون

111
00:48:42.350 --> 00:48:57.800
قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم. فهذا السياق الان انكار على من عبد صنم  هذا السياق انكار على من عبد صنما من الاصنام

112
00:48:58.950 --> 00:49:15.800
ام هو انكار على من عبد نبيا من الانبياء ووليا من الاولياء هذا السياق انكار على من عبد نبيا من الانبياء ووليا من الاولياء. عيسى عليه السلام نبي وامه وليه. من الاولياء وعبد

113
00:49:16.500 --> 00:49:41.150
من دون الله تبارك وتعالى وانكر الله سبحانه وتعالى ذلك على من فعله قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم ولو قرأت عليه هذه الاية قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ربما قال لك هذه نزلت

114
00:49:41.800 --> 00:50:10.350
في ماذا فيمن عبد صنما قل له اقرأ ما قبلها في من عبد عيسى وامه في من عبد عيسى وامه قال واذكر له قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون

115
00:50:10.450 --> 00:50:27.800
قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن. اكثرهم بهم مؤمنون. هذه الاية تدل على ان من الناس من عبد الملائكة من دون الله تبارك وتعالى ولهذا الملائكة تتبرأ

116
00:50:28.200 --> 00:50:49.150
يوم القيامة من هؤلاء وانهم لا يرظون بذلك وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم فانت قلت للناس اتخذوني وامي الهيني من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق

117
00:50:49.300 --> 00:51:10.900
ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب. اذا هذه الايات تدل على ماذا تدل دلالة واضحة على ان المشركين الاول الذين ذم الله شركهم في القرآن الكريم منهم من يعبد الصنم

118
00:51:11.150 --> 00:51:34.050
ومنهم من يعبد النبي ومنهم من يعبد الولي ومنهم من يعبد الملك ومنهم من يعبد غير ذلك فيكون بذلك اتضح جواب هذه الشبهة عندما يقول هذه الايات انما نزلت في من يعبد الاصنام ونحن لا نعبد الاصنام نحن

119
00:51:34.050 --> 00:51:51.550
ده ده فقط اتخذنا الانبيا والاولياء واستطاع لنا عند الله تبارك وتعالى ففرق بيننا وبين هؤلاء  ففي مثل هذه الحال تقرأ عليه هذه الايات قال الشيخ فله فقل له عرفت

120
00:51:52.500 --> 00:52:13.300
ان الله كفر من قصد الاصنام وكفر ايضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم نبينا عليه الصلاة والسلام لم يفرق بين كفر من عبد صنم وكفر من عبد نبيا اوليا

121
00:52:14.000 --> 00:52:41.450
بل كفر فهؤلاء باب واحد كله شرك بالله سبحانه وتعالى واتخاذ الانداد والاولياء والوسطاء يصرفون لهم من العبادة ما لا يصرف الا لله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى

122
00:52:41.650 --> 00:53:02.050
فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه والصالحون ليس لهم من الامر شيء ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء

123
00:53:02.100 --> 00:53:27.200
واقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله واعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم. فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها

124
00:53:27.200 --> 00:53:51.600
فهما جيدا فما بعدها ايسر منها ثم ذكر رحمه الله تعالى هنا شبهة هؤلاء الثالثة قال فان قال الكفار يريدون منهم ان قال الكفار يريدون منهم ان قال الكفار اي الكفار الذين نزل فيهم القرآن

125
00:53:52.550 --> 00:54:14.750
الذين نزل فيهم القرآن ونزل فيهم الايات قد مر معنا شيء منها وتكون انت ايضا قد تلوت شيئا منها فاذا قال لك آآ الكفار يريدون منهم يريدون من هؤلاء ان يقصدونهم

126
00:54:15.550 --> 00:54:36.750
راجين منهم طالبين منهم حظوظا وحاجات دينية ودنيوية وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه لا اريد الا منه بمعنى انه يريد ان يقول لك انا مجرد

127
00:54:37.450 --> 00:55:02.050
اتخذت هؤلاء ماذا وسائط انا لا اريد منهم ابتداء وانما اريد منهم شفاعة واسطة عند الله فانا اريد من الله لكن هؤلاء جعلتهم بيني وبين الله واسطة من اجل ان يقربوني الى الله لاني مذنب ومقصر وهم لهم مكانة علية

128
00:55:02.050 --> 00:55:21.250
عند الله سبحانه وتعالى ومنزلة رفيعة عنده فانا لا اريد منهم مباشرة ولا اطلب منهم مباشرة لانهم لا لا يملكون من ذلك شيئا لكنني اريد ان يكون واسطة بيني وبين الله سبحانه وتعالى

129
00:55:21.850 --> 00:55:41.800
فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه والصالحون ليس لهم من الامر شيء. ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم فهذا الكلام الذي يقوله هو الان

130
00:55:42.350 --> 00:56:07.200
هل تجد بينه وبين عمل المشركين الاول فرقا هل تجد بينه وبين عمل المشركين فرقا المشركين يقولون نحن لا نريد الا من الله سبحانه وتعالى وهذه لا تنفع ولا تعطي ولا ترفع ولا تملك والايات مرت معنا غير مرة دالة على ذلك

131
00:56:09.400 --> 00:56:33.400
اذا لماذا تدعونهم وتطلبون منهم؟ قالوا من اجل ان يقربونا الى الله سبحانه وتعالى يكونون وسطاء بيننا وبينه سبحانه ولهذا قال الشيخ فالجواب ان هذا قول ان هذا قول الكفار سواء بسواء

132
00:56:33.500 --> 00:56:50.700
ان هذا قول الكفار سواء بالسواء اي شبرا شبرا ذراعا ذراعا هذا نفس العمل الذي اه عمله الكفار الاول وهذا نفس قول الكفار الاول حتى انهم عندما يسألون يجيبون بذلك

133
00:56:50.800 --> 00:57:13.100
قال الله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ما نعبدهم الا بل يقربون الى الله زلفى ما قالوا ما نعبدهم الا لكون قال الا لكوننا نعتقد فيهم انهم ينفعون او يدفعون او يرفعون او غير ذلك

134
00:57:13.350 --> 00:57:31.350
ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى قال فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء واقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

135
00:57:31.650 --> 00:57:49.800
وايضا قوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله الاية من اولها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله اي وسائط بيننا وبين الله تبارك وتعالى

136
00:57:50.400 --> 00:58:12.650
اقرأ عليه مثل هذه الايات وبهذا يكون الشيخ اجاب باختصار عن اكبر شبهات هؤلاء ولا تزال هذه الشبهات هي اكبر ما عند القوم وتتكرر منهم عندما عند اي انتقاد يكون منهم

137
00:58:12.650 --> 00:58:34.800
على ما هم عليه من شرك وضلال وباطن قال رحمه الله واعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم اعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم اي اكبر ما يحتج به هؤلاء هذه الشبه الثلاث

138
00:58:37.000 --> 00:58:58.050
وتأكيدا لما سبق الشيخ رحمة الله عليه عندما يقول لك ان هذي اكبر ما عندهم يقوله عن بصيرة وعلم بحال هؤلاء ودخل معهم معتركا طويلا في حياة مديدة في الجهاد والنصح

139
00:58:58.950 --> 00:59:18.950
آآ لدين الله تبارك وتعالى فهذه اكبر ما عندهم يعني اكبر الشبهات التي واجهت الشيخ رحمه الله وواجهت ايضا اه المصلحين دعاة التوحيد والحق اكبر شبهات الشبهات التي يثيرها هؤلاء هي هذه الشبهات الثلاثة

140
00:59:19.800 --> 00:59:37.900
قال فاذا عرفت ان الله وضح وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها. اذا كان ما عند القوم اطيح به بهذه السهولة واليسر من خلال كلام الله وكلام

141
00:59:38.000 --> 00:59:57.600
آآ رسوله عليه الصلاة والسلام وفهم القرآن والسنة فما بعدها من شبهات القوم ايسر من ذلك ايسر من ذلك ثم بعد ذلك دخل رحمه الله تعالى في اه ذكر بشبهات اخرى لهؤلاء

142
00:59:58.050 --> 01:00:26.750
لكننا نكتفي اليوم بهذا القدر وادعو جميع الاخوان بمناسبة مدارسة هذا الكتاب ان اه يكون مذاكرة لهذه الاجوبة ان يكون مذاكرة لهذه الاجوبة بمعنى ان تتواعد انت واثنين او ثلاثة من زملائك

143
01:00:27.300 --> 01:00:47.150
ان تتذاكروا هذه الاجوبة وسيمر علينا آآ ايضا شبهات تأتي فيكون الاخوة يعني يتعاونون على هذا البر العظيم والتقوى لله سبحانه وتعالى والمعرفة بهذا الامر فيتعاونون على على ذلك الامر

144
01:00:47.800 --> 01:01:17.500
ويكون هذا بشكل متكرر من اجل ان تثبت فاذا جلسنا آآ يقول واحد لزملائه الشبهة الاولى التي ذكر الشيخ هي كذا كذا كيف نجيب فيبدأ الاخوان يستذكرون الجواب يقول لا فاتك كذا والشيخ ذكر كذا ثم في المجلس الاخر والثاني والثالث

145
01:01:17.750 --> 01:01:41.850
لا تزال هذه الاجوبة تتمكن عند طالب العلم بمثل هذه المذاكرة الجميلة وانت في هذا الباب ستكون باذن الله تبارك وتعالى عونا لنفسك وعونا ايضا آآ لاخوانك طلاب العلم في مذاكرة هذا الباب العظيم

146
01:01:42.250 --> 01:02:02.250
وما اشير اليه ايضا يحسن ان يكون من بدء من بدء الكتاب يحاول ان يلخص الاجوبة والمقدمات التي ذكرها الشيخ وان يستحضرها في في ذهنه حتى تكون باذن الله تبارك وتعالى علما ثابتا نافعا له

147
01:02:02.500 --> 01:02:26.150
وللاخرين جعلكم الله جميعا موفقين مسددين مباركين فهذا اخ يقول لا تنسى ان تذكر الاخوان بالبحث المقدم حول رسالة انواع التوحيد انواع الشرك اه يبدو لي ان الاخوان لهذا الامر ذاكرين

148
01:02:26.950 --> 01:02:47.600
ولكنني احدد اه اخر موعد لاستلام البحث وهو يوم الاثنين القادم بعد غد ان شاء الله تعالى وبعد ذلك اليوم لا استلم اي بحث لان دائما امر فاحراجات من الاخوة

149
01:02:47.750 --> 01:03:10.500
فاخر موعد لاستلام البث هو يوم الاثنين القادم حتى اتمكن من الاطلاع عليها او احالتها الى من يطلع عليها ومن ثم اعلان النتيجة في اخر يوم اه من ايام اه هذه الدورة للبحث المتميز

150
01:03:10.600 --> 01:03:23.000
من البحوث التي آآ شارك فيها وقدمها الاخوة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين