﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:25.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين ووالدينا وجميع المسلمين قال امير المؤمنين في الحديث الامام البخاري رحمه الله تعالى باب رحمة البهائم

2
00:00:25.300 --> 00:00:48.100
حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد به العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج

3
00:00:48.300 --> 00:01:07.450
فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ فنزل البئر فملأ فنزل البئر فملأ خفاه ثم امسكها بفيه فسقى الكلب

4
00:01:07.550 --> 00:01:24.200
فشكر الله له فغفر له. قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم اجرا؟ قال في كل ذات كبد اذ ان رطبة اجر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

5
00:01:24.900 --> 00:01:50.750
والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب

6
00:01:51.450 --> 00:02:19.750
رحمة البهائم فهذه الترجمة هي تتبع التراجم التي قبلها المتعلقة بالرحمة فذكر رحمه الله رحمة العيال ورحمة الصغير وارحموا من في الارض ذكر تراجم عديدة بالرحمة من ضمنها هذه الترجمة

7
00:02:20.250 --> 00:02:51.650
رحمة البهائم رحمة البهائم والمراد بالبهائم ما يدب على الارض من مخلوقات الله تبارك وتعالى ذوات الارواح فالرحمة المعقودة هنا تتناول هذا كله لكن يستثنى من ذلك ما كان منها

8
00:02:53.000 --> 00:03:21.100
اذا فسق عدوان وما جاء في النصوص بالامر بقتله لا اذيته وعدوانه فمثل هذا يقتل تخلصا من شره وتخلصا من اذاه مثل الفأرة والعقرب ونحو ذلك مما ورد في السنة

9
00:03:21.900 --> 00:03:44.900
الامر بقتله كذلك الوزغة جاء في قتلها ثواب عظيم من قتلها في الظربة الاولى او المرة الاولى له مئة حسنة فمثل هذه تقتل تخلصا من شرها وللسلامة من اذاها وما عدا ذلك

10
00:03:45.650 --> 00:04:11.050
فان اه الاحسان اليه فان الاحسان اليه  ايظا رحمته  نحو ذلك من المعاني التي هي مقتضيات الرحمة هذه كلها يؤجر عليها ولهذا سيأتي معنا في الحديث الذي ساقه المصنف في كل كبد رطبة اجر

11
00:04:12.050 --> 00:04:39.400
في كل كبد رطبة اجر ان يؤجر في احسانه اليها  يؤجر في رحمته لها ولهذا عقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة رحمة البهائم وذكر حديثا او حديثين بل ذكر بعض الاحاديث لكن منها شيء يتعلق بالكلب وشي يتعلق بالهرة

12
00:04:39.750 --> 00:05:03.500
مما يوضح ان البخاري رحمه الله اراد بالبهائم الدواب التي تمشي على على الارض من بهيمة الانعام او غيرها القطط او الكلاب او نحوها مما ليس مما ليس منه اذى وشر

13
00:05:04.050 --> 00:05:24.350
واما الكلب مثلا العقور بل يعتدي على الناس بالاذى والعظ ونحو ذلك هذا يقتل تخلصا من شره كما جاءت بذلك وسنة النبي عليه الصلاة والسلام اورد رحمه الله اول ما اورد

14
00:05:24.600 --> 00:05:49.350
في هذه الترجمة حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد به العطش اشتد به العطش اي اشتدت حاجته الماء وحصل له ظمأ شديد

15
00:05:51.450 --> 00:06:20.050
وهذا فيه انه حديث عهد بشدة العطش حديث عهد بشدة العطش وعادة الانسان عندما يعاين امرا او يذوق مرارة امر يحس به للاخرين بسبب معاناته ومعاينته للامر فيحس به في الاخرين

16
00:06:21.200 --> 00:06:40.200
اذا رأى وهو حديث عهد بشدة ما من حصلت له او من حصل له مثل شدته يألم له ربما اكثر من غيره ولهذا قدم النبي عليه الصلاة والسلام بهذه المقدمة

17
00:06:40.600 --> 00:07:06.050
قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد به العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب نزل في البئر والنزول فيه مشقة لم يجد دلوا ينزح به الماء فنزل  غامر بالنزول وبعض روايات

18
00:07:06.400 --> 00:07:26.600
الحديث تفيد ان في البئر صعوبة ان هذه البئر التي نزل فيها فيها صعوبة ولهذا احتاج ان يحمل الخف بفمه عندما اراد ان يصعد بصعوبة هذه البئر فنزل خاطر نزل من شدة العطش وشرب

19
00:07:28.500 --> 00:07:56.100
ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش يعني بلغ به العطش مبلغا شديدا ويلهث اي دلع لسانه واصبحت تتردد انفاسه بشدة بسبب ما يجد من العطش الشديد فكان يعض الثرى

20
00:07:56.200 --> 00:08:15.650
ويأكل الثرى بفمه من شدة عطشه قال يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني وهذه الان رحمة قامت في قلبه للكلب

21
00:08:15.750 --> 00:08:43.950
وموضع الشاهد من الحديث للترجمة قال لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغني من العطش فرحمه واحس بعطشه لانه حديث عهد بعطش حديث عهد بعطش فرحم الكلب فنزل البئر مرة ثانية

22
00:08:44.100 --> 00:09:07.500
والنزول الان وهذه المخاطرة كلها من اجل الكلب رحمة به فنزل فملأ خفه ثم امسكه بفيه وانظر ايضا الطريقة نزل البئر وليس عنده وعاء فملأ خفه ماء وامسك خفه بفيه

23
00:09:07.850 --> 00:09:31.400
وصعد مخاطرا كل ذلك رحمة بهذا الكلب رحمة بهذا الكلب قال ثم امسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له هنا شكران هذا العمل وغفران ذنوب هذا العامل يرجع الى ماذا

24
00:09:32.000 --> 00:09:59.250
يرجع الى ماذا لاحظ امرا لابد من التنبه له الا وهو ان الرجل بمكان ليس قريبا من الناس وانما في مكان جهده العطش واشتدت حاله فيه فوجد بئرا فنزل ثم خرج ورأى هذا الكلب ليس حوله اناس

25
00:10:00.450 --> 00:10:19.850
ولا وليس قريبا منه اناس فنزل هذا النزول في مثل هذا المكان وفي مثل هذا الوضع وفي مثل هذه الحال وفي مثل هذه الشدة وايضا بمثل هذا التواضع خفه يملؤه ماء ثم يصعد

26
00:10:20.100 --> 00:10:41.650
ويجلس امام الكلب ويمد له الماء الذي في خفه حتى يشرب ويروى هذا هذا العمل يطلب به هذا الرجل رضا من ليس في مكان يرائي وليس بمكان يطلب محمدة ناس وثنائهم

27
00:10:42.850 --> 00:11:07.150
وليس يطلب بذلك دنيا او نحو ذلك من الامور بل يريد وجه الله يريد ثواب الله نزل رحمة لرحمة قامت في قلبه لهذه البهيمة وهذه الدابة رحمها رجاء ان يرحمه رب العالمين

28
00:11:09.350 --> 00:11:27.400
ولهذا قام في قلب هذا الرجل من الاخلاص لله تبارك وتعالى ما كان سببا لشكران عمله وغفران ذنوبه وهذا امر لا بد ان نتنبه له ارأيتم لو ان رجلا نزل في بئر

29
00:11:29.300 --> 00:11:52.100
اغترف ماء ليسقي كلبا او يسقي انسانا ولكن الذي قام في قلبه عند النزول ان اناسا حول البئر جالسون فالتفت قلبه اليهم قال حتى انال ثنائهم ونزل مرآة لهم في مثل هذه الصورة

30
00:11:52.450 --> 00:12:11.250
شرط الاخلاص الذي هو اساس قبول العمل انتبه انتفى والله سبحانه وتعالى لا يقبل العمل ولا يشكر للعامل الا اذا اراد بالعمل وجه الله واقرأ هذا في قوله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء

31
00:12:11.750 --> 00:12:32.500
ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا فاولئك كان سعيهم مشكورا هذه الاية فيها شروط العمل المشكور عند الله الذي يشكر جل وعلا لصاحبه ويثيب صاحبه عليه ويغفر له

32
00:12:33.450 --> 00:12:55.500
وذكر في مقدمة ذلك ان يريد بالعمل الاخرة ومن اراد الاخرة اي اراد به ثواب الله الذي اعده لعباده المتقين واولياءه المخلصين الذين يبتغون باعمالهم وجه الله تبارك وتعالى فهذا الرجل

33
00:12:55.700 --> 00:13:22.250
نزل البئر مخلصا لله يبتغي بذلك ثواب الله سبحانه وتعالى والعمل الذي قام به عمل قليل واستغرق منه لحظة واحدة لحظات قليلة استغرق منه وكان سببا لغفران ذنوبه وعتقه ونجاته من النار

34
00:13:22.400 --> 00:13:45.300
وغضب الله تبارك وتعالى وقد جاء في اه رواية اخرى للحديث ان الذي قام بهذا العمل امرأة بغي امرأة بغي واشتد بها العطش ثم نزلت في بئر وشربت ثم وجدت كلبا يلهث

35
00:13:46.000 --> 00:14:08.350
فنزلت ونزعت موقها صعدت وسقته فشكر الله عملها فغفر لها الغفران هنا لا يرجع الى صورة العمل بل يرجع الى ما قام في قلب العامل من قوة الاخلاص والصدق مع الله تبارك وتعالى

36
00:14:08.650 --> 00:14:28.750
وحسن التوجه اليه جل وعلا ولهذا يشترك كثير من الناس في صورة عمل واحدة ويكون التباين بينهم من حيث القبول والرد كما بين السماء والارض ويشتركون في صورة امل واحدة

37
00:14:29.000 --> 00:14:49.000
كالصلاة الصدقة وغير ذلك من الاعمال ويتفاوت العمل في في ثوابه او قبوله او رده بحسب ما قام في قلوب العاملين من الايمان والاخلاص والتوحيد لله تبارك وتعالى وهذه مسألة جليلة

38
00:14:49.100 --> 00:15:10.000
وكبيرة بل هي كبرى المسائل واجلها وهي اساس الامور ولب الاعمال ولا تقبل الاعمال الا اذا بنيت عليه ولهذا ابن القيم رحمة الله عليه في كتابه مدارج السالكين تحدث عن هذا

39
00:15:10.050 --> 00:15:33.450
الامر وذكر امثلة عليه من ضمنها هذا المثال قال رحمه الله وقريب من هذا ما قام بقلب البغي التي رأت ذلك الكلب وقد اشتد به العطش يأكل الثرى فقام فقام بقلبها

40
00:15:33.900 --> 00:16:00.100
ذلك الوقت مع عدم الالة انتبه الان مع عدم الالة وعدم المعين وعدم من ترائيه بعملها وعدم من ترائيه بعملها ما حملها على ان غررت بنفسها في نزول البئر وملء الماء في خفها

41
00:16:00.850 --> 00:16:26.650
ولم تعبأ بتعرضها للتلف اي هي ولم تأبى بتعرضها للتلف وحملها خفها بفيها وهو ملآن حتى امكنها الرقي من البئر ثم تواضعها لهذا المخلوق اي الكلب الذي جرت عادة الناس بظربه

42
00:16:27.000 --> 00:16:49.750
فامسكت له الخف بيدها حتى شرب من غير ان ترجو منه جزاء ولا شكورا فاحرقت انتبه الان للكلام فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد ما قام او ما تقدم منها من من البغاء

43
00:16:49.950 --> 00:17:08.800
فغفر لها اذا الثواب وغفران الذنوب وشكران العمل ليس راجعا الى صورة العمل مجردة ليس راجعا الى صورة العمل مجردة وانما هو راجع لما قام في قلب العامل من الاخلاص

44
00:17:08.850 --> 00:17:29.150
والتوحيد ورغبة ثواب الله سبحانه وتعالى والتقرب اليه جل وعلا وهذا يبين لنا ان التوحيد والاخلاص لله تبارك وتعالى من عظيم شأنه وجليل قدره انه يبارك في القليل ويجعل القليل كثيرا

45
00:17:29.450 --> 00:17:53.500
ويجعلوا ثواب القليل مضاعفا فهذه امرأة بغي لما قام في قلبها من التوحيد والاخلاص وورجاء ثواب الله سبحانه وتعالى مقام غفر الله تبارك وتعالى لها غفر الله تبارك وتعالى لها ما كان منها من اثام واخطاء

46
00:17:54.000 --> 00:18:16.800
وربما فعل انسان اخر عملا اعظم من عملها واستغرق منه عمله هذا اكبر من وقتها وانفق فيه اموالا كثيرة ربما لا يحظى بمثل ثوابها والسبب في ذلك الايمان الذي يقوم في القلب والصدق مع الله

47
00:18:17.100 --> 00:18:38.150
والاخلاص لله تبارك وتعالى فهذا الحديث فيني فائدة عظيمة وجليلة القدر الا وهي اهمية الاخلاص في العمل والبعد عن الرياء وطلب محمدة الناس او طلب الدنيا بالاعمال التي يتقرب بها الى الله تبارك وتعالى

48
00:18:38.350 --> 00:18:58.350
وان الاخلاص اذا كان في العمل القليل كثره وبارك فيه وجعل ثوابه عند الله تبارك وتعالى عظيما قال فسقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له شكر الله له اي قبل عمله

49
00:18:59.450 --> 00:19:18.750
والعمل المشكور عند الله اي المقبول الذي يثيب الله يثيب يثيب الله تبارك وتعالى العامل عليه قال فشكر الله له فغفر له وهذا يفيد انه ليس كل عمل يشكر للعامل عليه

50
00:19:19.900 --> 00:19:43.050
ويثاب العامل عليه بل لا يشكر العمل ولا يثاب العامل الا بشروط وضوابط جمعت في قوله تبارك وتعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن اراد اخر الاخلاص سعى لها سعيها المتابعة

51
00:19:43.550 --> 00:19:59.700
والتقرب الى الله عز وجل باعمال الاخرة الواردة في الكتاب والسنة. لا بالاهواء والبدع هذا هو سعي الاخرة. سعي الاخرة التقرب الى الله عز وجل بالاعمال الصالحة التي شرعها لعباده

52
00:19:59.800 --> 00:20:17.200
اما الذين يتقربون الى الله عز وجل بالبدع والاهواء ومحدثات الامور فان هذا ليس تقربا الى الله بسعي الاخرة سعي الاخرة هو ما شرعه الله وهو مؤمن اي ان يكون فيه ايمان يصحح اعماله

53
00:20:18.500 --> 00:20:33.900
العمل لا يقبل الا اذا قام في قلب العامل ايمان يصحح عمله فمن كان شأنه في عمله كذلك شكر الله له عمله. ولهذا قال فاولئك كان سعيهم مشهورا قال فشكر الله له

54
00:20:34.250 --> 00:20:57.700
فغفر له قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم اجرا طرحوا هذا السؤال بمناسبة هذه القصة القصة تتعلق اعطاء بهيمة ماء اعطاء بهيمة ماء اشتد بها العطش سقيت ماء

55
00:20:58.650 --> 00:21:19.100
فغفر للعامل وشكر الله له عمله. فالصحابة رضي الله عنهم سألوا هذا السؤال. قالوا وان لنا في البهائم اجرا وعندما تتأمل هذا السؤال العظيم تجد انه يكشف لك عن الحرص العظيم الذي قام في قلوب الصحابة

56
00:21:19.400 --> 00:21:37.950
والرغبة الكبيرة التي قامت في نفوسهم في اعمال الخير فلما روى لهم هذه القصة التي تتعلق تتعلق بكبد رطبة وهي كبد كلب سقته المرأة او سقاه الرجل كما في القصة التي معنا

57
00:21:38.600 --> 00:21:58.800
فبهذه المناسبة قالوا آآ وان لنا في في البهائم اجرا اي كل بهيمة نحسن اليها نؤجر البهيمة التي نرحمها نؤجر على ذلك قال عليه الصلاة والسلام وذكر في هذا قاعدة جامعة قال في كل كبد رطبة اجر

58
00:21:59.550 --> 00:22:22.450
في كل كبد رطبة اجر الكبد الرطبة هي كبد الانسان الحي او الحيوان الحي او الدابة الحية لان الانسان اذا مات تبدأ تجف الكبد اذا مات تبدأ تجف الكبد والكبد لا تبقى رطبة الا مع الحياة

59
00:22:23.250 --> 00:22:43.000
ولا تبقى رطبة الا بسقيها بالماء الا بسقيها بالماء واقرأ هنا قول الله سبحانه وتعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي وجعلنا من الماء كل شيء حي الدواب والبهائم والطيور والناس

60
00:22:43.350 --> 00:23:01.900
كل شيء حي وجعلنا من الماء كل شيء حي فالحياة لابد فيها من من المال واذا حبس الماء على عن الانسان او عن الدواب او عن الطير او عن يبدأ تبدأ الكبد تجف ويبدأ عروق الانسان تجف حتى يموت

61
00:23:04.000 --> 00:23:25.200
فلا يعيش الا بالماء فقال عليه الصلاة والسلام في كل كبد رطبة اجر ايضا هنا هذا السياق يدل دلالة تؤخذ منه استنباطا الا وهي ان سقي الماء هو افضل الصدقات

62
00:23:25.700 --> 00:23:46.400
لان حاجة الناس الى الماء هي اشد الحاجات حاجتهم الى الماء اشد من حاجة من الطعام واشد من حاجتهم الى اللباس واشد من حاجتهم الى المسكن واشد من حاجتهم الى الامور التي تعد كماليات

63
00:23:47.150 --> 00:24:03.750
فالحاجة الى الماء هي اشد الحاجات ولهذا الصدقة التي هي صدقت في الماء هي افضل الصدقات صدقة الماء هي افضل الصدقات وقد جاء في هذا المعنى حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:24:03.850 --> 00:24:23.900
صريح بهذا الامر قال فيه عليه الصلاة والسلام ليس صدقة اعظم اجرا من ماء ليس صدقة اعظم اجرا من مال فصدقة الماء هي اعظم الصدقات صدقة الماء بحفر بئر بمد انابيب الماء

65
00:24:24.250 --> 00:24:49.700
في بوظع برادات الماء لا للناس الى غير ذلك من طرق التصدق بالماء تلمس المناطق المحتاجة للماء  اه في كل كبد رطبة الاجر فالصدقة بالماء هي افضل الصدقات قال عليه الصلاة والسلام ليس صدقة اعظم اجرا

66
00:24:49.900 --> 00:25:18.600
مما رواه البيهقي وجاء من حديث انس ان سعدا رضي الله عنه قال للنبي عليه الصلاة والسلام ان امي توفيت افينفع ان اتصدق عنها ان امي توفيت افينفع ان اتصدق عنها؟ قال نعم. وعليك بالماء

67
00:25:19.500 --> 00:25:44.500
وعليك بالماء يعني عليك بصدقة الماء فصدقت الماء هي اعظم الصدقات ايضا اذا ظممت الى الى هذا امرا اخر الا وهو اه مداواة مداواة الانسان المريظ لنفسه او لقريبه بالصدقة

68
00:25:44.900 --> 00:26:02.000
مداواة الانسان لنفسه او لقريبه بالصدقة قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال داووا مرضاكم بالصدقة مداواة المريض بالصدقة اذا اذا اذا نظرت الى هذا الحديث داووا مرظاكم بالصدقة

69
00:26:03.250 --> 00:26:22.900
اه حديث ليس هناك اه صدقة اعظم من اجرا مما تستفيد من ذلك ان اعظم ما يداوى به المريض صدقة الماء وهذا امر اعتنى به السلف رحمهم الله عبدالله ابن المبارك

70
00:26:23.400 --> 00:26:47.350
كما روى البيهقي جاءه مرة مرة رجل اصيب بقرحة في قدمه في ركبته ومكث مكثت معه سبع سنوات وهو يعاني منها وعالجها بانواع من العلاجات ما استفاد فجاء يعرض على عبد الله المبارك

71
00:26:49.050 --> 00:27:15.700
الشدة التي يعانيها من هذه القرحة فقال له عبدالله بن المبارك ابحث عن مكان يحتاج اهله الى ماء فاحفر فيه بئرا وارجو الله سبحانه وتعالى ان ان نبع من من من البئر ماء وسقي الناس

72
00:27:15.850 --> 00:27:32.050
ان يجفف الله بذلك قرحتك. ففعل ذلك فجفت وشفي فعل ذلك وجفت وشفي. لما ذكر هذه القصة البياقي وهي قصة ثابتة لما ذكرها قال ومثلها قصة شيخنا ابي عبد الله الحاكم

73
00:27:32.850 --> 00:27:48.900
وابو عبد الله الحاكم اصيب بقروح في وجهه واخذت وقتا طويلا حتى جاء الى ابي عثمان الصابوني يقول يذكر له حاله ويقول ادعو الله لي فذكر له الماء والتداوي بالماء

74
00:27:49.050 --> 00:28:05.050
وصدقة الماء فجعل عند بيته مكانا واصبح يلقي فيه الجمد وهو الثلج حتى يشرب الناس ماء باردا فما مكث الا وقتا قليلا ذهبت القروح من وجهه فذهبت القروح من وجهه

75
00:28:05.650 --> 00:28:31.550
هذه الرحمة  سقي الماء للبهائم للناس للدواب عندما يرحم الناس عندما يرحم الانسان عباد الله ويحس بحاجتهم وشدتهم عندما يرحم البهائم ويقدم لها هذا الماء الذي لا لا لا يحيي الانسان ولا تحيا البهائم الا به

76
00:28:31.900 --> 00:28:51.250
وهو لا يرجو بتقديم الماء الا ثواب الله سبحانه وتعالى وهذا اهم ما يكون في الامر يقدم الماء صدقة لا يبتغي بها الا ثواب الله عز وجل لا يرجو من الناس عليها جزاء ولا شكورا. انما نطعمكم

77
00:28:51.700 --> 00:29:12.200
لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا فلا بد هنا من الاخلاص يتصدق مخلصا يبتغي بصدقته وجه الله سبحانه وتعالى ويقدم الماء صدقة وهو اعظم الصدقة فهذا من اعظم الامور

78
00:29:12.350 --> 00:29:34.350
في غفران الذنوب شكران العمل ونيل ثواب الله سبحانه وتعالى وايضا نيل المصالح الدنيوية شفاء مرض تفريج كربة زوال هم سعادة طمأنينة راحة الى غير ذلك وهو امر يغفل عنه

79
00:29:34.450 --> 00:29:56.850
كثير من من الناس فقول النبي عليه الصلاة والسلام في في كل كبد رطبة اجر فيه اهمية الماء اه عظيم الاجر والثواب المترتب عليه وانه اعظم الصدقات واكبرها فائدة واعظمها نفعا وثوابه عند

80
00:29:56.850 --> 00:30:18.350
الله سبحانه وتعالى عظيم. وشاهد الحديث للترجمة هو رحمة البهائم وهذا الرجل رحم هذه البهيمة فرحمه الله وشكر له عمله وغفر له سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن نافع

81
00:30:18.400 --> 00:30:45.800
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار يقال والله اعلم لا انت اطعمتيها ولا سقيتها حين حبستيها. ولا انت ارسلتيها فاكلت من خشاش الارض

82
00:30:46.400 --> 00:31:14.400
ثم اورد رحمه الله هذا الحديث حديث عبد الله ابن عمر في عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر قصة المرأة التي حبست هرة وفي رواية لمسلم سجنتها سجنتها اي وظعتها في غرفة او نحو ذلك واغلقت عليها الباب حتى ماتت

83
00:31:15.300 --> 00:31:36.400
وهذا فيه تقصد المرأة لذلك ليس ليس الامر ان الباب اغلق وهي لا تدري على الهرة ولم تشعر بذلك فماتت بل الامر في تقصد سجنتها جاءت بالقطة في اه غرفة او في مكان واغلقت عليها الباب

84
00:31:36.500 --> 00:31:56.450
وحبستها او سجنتها الى ان ماتت يقول عليه الصلاة والسلام عذبت امرأة في هرة اي بسبب هرة عذبت امرأة في هرة اي بسبب هرة عذبت اي عذبها الله سبحانه وتعالى وادخلها النار

85
00:31:57.100 --> 00:32:15.800
وادخلها النار وجاء في حديث الكسوف لما صلى النبي عليه الصلاة والسلام بالناس صلاة الكسوف والشمس في في زمانه عليه الصلاة والسلام ما كسفت الا مرة واحدة فصلى بهم صلاة

86
00:32:15.900 --> 00:32:35.800
الكسوف وصنع في في صلاته شيئا لم يعهدوه في في صلاته صلوات الله وسلامه عليه رأوه وهو يصلي تقدم الى الامام وقد مد يده كانه يريد ان يأخذ شيئا كانه يريد ان يأخذ شيئا

87
00:32:36.000 --> 00:32:50.000
ثم بعد قليل وهو في صلاته رجع الى الوراء عليه الصلاة والسلام في صلاة الكسوف فلما انهى صلاته قالوا له يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا في صلاتك لم تصنعه قبل ذلك

88
00:32:50.900 --> 00:33:11.400
قال عليه الصلاة والسلام رأيت الجنة والنار رأيت الجنة والنار رآها عليه الصلاة والسلام حقيقة رآها بعينه والله تبارك وتعالى على كل شيء قدير الصحابة وراءه صفوف يصلون ما رأوا شيئا

89
00:33:11.900 --> 00:33:28.750
ما رأوا شيئا والنبي عليه الصلاة والسلام امامهم ورأى الجنة بعينه ورأى النار بعينه حقيقة حقيقة رآها بعينه عليه الصلاة والسلام حتى انه صلى الله عليه وسلم لما رأى الجنة تقدم

90
00:33:28.950 --> 00:33:50.300
لانه رأى شجرة عنب ومد يده يريد ان يقطف من عنب الجنة وورائها حقيقة عليه الصلاة والسلام والصحابة وراءه لم يروا شيئا والله والله جل وعلا على كل شيء قدير قبل ذلك رأى جبريل وقد سد الافق والذين في في مكة وغيرها ما رأوا شيئا

91
00:33:50.800 --> 00:34:13.550
والله عز وجل على كل شيء قدير فتقدم ليقطف عنقود عنب وقال للصحابة لو قطفته واكلتم منه قال لو قطفته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا لأكلتم منه عنقود واحد لاكلتم منه ما بقيت الدنيا

92
00:34:13.600 --> 00:34:34.800
يبقى وليس مثل العنب الذي حتى الان تضعه في في الثلاجة ويخرب بعد ثلاث ايام قال لأكلتم منه ما بقي في الدنيا فنعيم الجنة يختلف عن نعيم الدنيا ولهذا قال رب العالمين فلا تعلم نفس

93
00:34:34.900 --> 00:34:56.700
ما اخفي لهم من قرة اعين وقال عليه الصلاة والسلام في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ابن عباس رضي الله عنهما يقول ليس في الدنيا آآ ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء. اما الحقائق شيء اخر

94
00:34:57.150 --> 00:35:15.300
نسأل الله الكريم من فضله ورأى النار وهذا موضع الشاهد ورأى عليه الصلاة والسلام النار ورجع رجع الى الوراء وذكر اشياء رآها في النار من ضمن ما ذكره رآه في النار رأى امرأة

95
00:35:16.150 --> 00:35:33.200
رأى امرأة في النار عليه الصلاة والسلام دخلت النار في هرة ورأى عمرو ابن لحي يجر قصبه في النار رأى ذلك في صلاة الكسوف وهذا يدل على ان الجنة والنار

96
00:35:33.250 --> 00:35:59.650
موجودتان الان مخلوقتان موجودتان لا تخلقان يوم القيامة الان موجودتان الجنة الان موجودة اعدت للمتقين والنار الان موجودة اعدت الكافرين فهي موجودة النار موجودة ومعدة والجنة والجنة موجودة ومعدة فرأى النبي عليه الصلاة والسلام في النار امرأة

97
00:36:00.800 --> 00:36:24.350
عذبت في النار في هرة في هرة هذا يبين لنا خطورة هذا الامر والا يستهين الانسان ببهيمة الانعام لا يعامل بهيمة الانعام بالغلظة او بخلاف الرحمة لان بهيمة الانعام ان رحمتها رحمك الله وان لم ترحمها لم يرحمك

98
00:36:24.750 --> 00:36:45.650
ان لم ترحمها لم يرحمك ان عذبتها عذبك ان عذبتها عذبك فهذه امرأة عذبت هرة حتى ماتت حبستها سجنتها الى ان ماتت فادخلت النار في هرة ولهذا يجب ان تعامل

99
00:36:45.900 --> 00:37:08.300
بهيمة الانعام والطيور ان تعامل بالرحمة ولهذا جاء في الحديث نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن اه ان يتخذ الطير الطير غرضا ان يتخذ الطير غرض ليس للانسان غرض فيه الا ان يتعلم الرمي عليه

100
00:37:08.900 --> 00:37:33.700
فيتخذه غرظا ونهي ونهى النبي عليه الصلاة والسلام عن آآ آآ تصارع الديكة ونهى عن ذلك بينما الى الان يتفاخر بعض الناس بتربية الديكة ثم يجتمعون في مكان والجيد الذي يدمي ديكه ديك الاخر

101
00:37:33.900 --> 00:37:58.450
ويفرحون بذلك اذية للحيوانات ويموت ديك الاخر احيانا امامهم ثم يصفقون للفائز قلة دين وقلة خوف من الله سبحانه وتعالى وعدم رحمة لبهيمة الانعام فهنا يقول عليه الصلاة والسلام عذبت امرأة في هرة

102
00:37:59.200 --> 00:38:19.200
حبستها حتى ماتت حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار يقال والله اعلم وهذه جاءت هذه الزيادة في بعض الروايات وبعض الروايات بدون هذه الزيادة فدخلت فيها النار ويقال لها لا انت اطعمتيها

103
00:38:19.600 --> 00:38:41.250
ولا سقيتيها حين حبستيها وهذا فيه ان الانسان لو استبقى عنده قطة او طيرا ولكنه اكرمه احتاج القطة لتأكل الخشاش الذي عنده في البيت. مثلا واكرمها يعطيها الماء يعطيها حاجتها لا يؤذيها

104
00:38:41.450 --> 00:38:59.350
هذا لا لا شيء على الانسان فيه جائز ايضا احتاج طيرا احتاج طيرا ليستمتع برؤيته بالنظر اليه بسماع صوته ويكرمه يعطيه حاجته من القمح من من الماء يكرمه لا شيء عليه

105
00:38:59.600 --> 00:39:19.900
ومر معنا حديث يا ابا عمير ما صنع النغير اقره عليه الصلاة والسلام على استبقاء الطير اقره على ذلك فلا بأس اذا اكرمها الانسان واطعمها وسقاها قال لا انت اطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها

106
00:39:20.300 --> 00:39:44.350
ولا انت ارسلتيها لم تتركيها طليقة تبحث طعامها من خشاش الارض ولا انت ارسلتيها فاكلت من خشاش الارض فهي لا لا ليست التي ابقتها عندها واطعمتها ولا ايظا هي التي ارسلتها واطلقتها تأكل من خشاش الارظ فعذبها الله سبحانه وتعالى

107
00:39:44.600 --> 00:40:04.700
بالنار وادخلها النار بسبب قطة بسبب قطة دخلت النار بسبب قطة ولهذا لا يستهان بمثل هذه الامور بل يجب ان ان يخاف الانسان وان يحذر وان يرحم بهيمة الانعام ويرحم الطير

108
00:40:04.950 --> 00:40:27.450
ليرحمه الله سبحانه وتعالى وان يحذر ان يتعامل مع البهيمة او مع الطير بخلاف الرحمة. نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن عقبة قال حدثنا محمد بن عثمان القرشي قال حدثنا حريز قال حدثنا حبان ابن زيد الشرعبي

109
00:40:27.450 --> 00:40:45.850
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم. ويل لاطماع القول. ويل للمصرين الذين يصرون على

110
00:40:45.850 --> 00:41:07.350
اما فعلوا وهم يعلمون ثم اورد رحمه الله حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارحموا ترحموا وهذا هو شاهد الحديث للترجمة ارحموا

111
00:41:07.850 --> 00:41:28.800
ترحم ارحموا اي من في الارض من الناس والدواب والطير ارحموا من في الارض ترحموا اي يرحمكم من في السماء يرحمكم الله جل وعلا والجزاء من جنس العمل من يرحم يرحم ومن لا يرحم لا يرحم

112
00:41:29.200 --> 00:41:45.900
وسبق مر معنا الحديث صريحا بذلك من لا يرحم لا يرحم ومن يرحم يرحم من يرحم من في الارض يرحمه الله سبحانه وتعالى قال ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم

113
00:41:47.350 --> 00:42:07.800
ومر معنا ايظا من لا يغفر لا يغفر من لا يغفر لا يغفر وهنا يقول اغفروا يغفر الله لكم فالذي يغفر اي يصفح ويتجاوز ويعفو ويتسامح يغفر الله له اسمح يسمح لك كما مر معنا بذلك الحديث

114
00:42:07.900 --> 00:42:30.450
عن نبينا عليه الصلاة والسلام واغفروا يغفر الله لكم كما انك تحب ان يغفر الله لك فعامل الناس بالمغفرة وبالرحمة وبالعفو وبالتجاوز وبالصفح قال ويل لاقماع القول ويل لاقماع القول

115
00:42:30.600 --> 00:42:51.400
ويل هذه كلمة يؤتى بها عند ذكر الهلاك وعند ذكر العذاب وذكر العقوبة ويل للمطففين ويل لكل همزة لمزة قيل العذاب الشديد وقيل النار قيل عقاب الله وسخطه فهي كلمة تذكر

116
00:42:51.900 --> 00:43:19.450
اشعارا بالهلاك والعذاب والعقوبة التي تحل بالانسان الذي ذكر الويل في شأنه قال ويل لاقماع القول اقماع القول اقماع جمع واقماع القول يراد به ان ان يكون ان تكون اذان

117
00:43:19.700 --> 00:43:44.550
الناس مثل القمع كما قال اهل العلم ان تكون مثل القمع اي يدخل الكلام من الاذن ويخرج من الاذن الاخرى يدخل الكلام من الاذن ويخرج من الاذن الاخرى دون ان يثبت

118
00:43:44.750 --> 00:44:04.500
دون ان يثبت في القلب ويستقر في القلب يسمع الموعظة يسمع التذكير يسمع التخويف من النار يسمع ذكر الجنة والنار يسمع ذلك كله ويدخل الكلام مع اذن ويخرج من اذن اخرى

119
00:44:04.800 --> 00:44:28.550
من كانت هذه حاله يقول النبي عليه الصلاة والسلام ويل له ويل لاقماع القول اقماع القول الذي يسمع الكلام باذن ويخرج الكلام من اذنه الاخرى لا يستبقي الكلام عنده ولا يستحضر مضامينه ولا يتأثر مواعظه ولا ولا يتفاعل معه

120
00:44:28.850 --> 00:44:55.200
يدخل ويخرج يسمع المواعظ يسمع التذكيرات يسمع آآ النصائح فلا يرتدع ولا ينزجر ولا يرعوي بل يصر على ذنوبه ويبقى على اثامه واخطائه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ويل لاقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون

121
00:44:55.800 --> 00:45:19.550
وهؤلاء المصرون هم اصحاب اقماع القول المصرون على ذنوبهم هم هم اصحاب اقماع القول يسمعون المواعظ ويسمعون التذكيرات والنصائح ولا يعملون ولا ينزجرون ولا يرتدعون يخوفون فلا يخافون تذكر له لهم النار ولا يرتدعون

122
00:45:19.600 --> 00:45:42.850
تذكر لهم الجنة وثواب الله فلا يقبلون الكلام يدخل من اذن ويخرج من اذن اخرى يقال له اتق الله انت تفعل كذا وكذا من الذنوب انت مضيع للصلاة انت مضيع لكذا امامك جنة امامك نار اما تخاف الله اما تخاف عقاب الله يسمع

123
00:45:44.150 --> 00:46:03.650
ومجرد ان تنتهي الموعظة او التذكير يخرج الكلام من الاذن الاخرى هذه اقماع القول ويبقى مصرا على ذنوبه يبقى مصرا على ذنوبه مصرا على اثامه على اخطائه فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول ويل لهؤلاء

124
00:46:04.400 --> 00:46:26.800
ويل لهؤلاء اقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون يعلمون من جهة ان انه سمعوا انهم سمعوا ذكرى سمعوا موعظة سمعوا تنبيها لكن اذانهم معبر يدخل الكلام

125
00:46:26.950 --> 00:46:52.050
ويخرج ما يسترقونه ليسوا اه خالين من العلم خالين من التذكير خالين من الوعظ وعظوا وعلموا وذكروا ونبهوا ولكن اذانهم اقماع يسمعون ولا يبالون يا يسمعون ولا يرتدعون يدخل الكلام ويخرج فهذا في غاية الخطورة

126
00:46:53.250 --> 00:47:15.900
وهذا حقيقة ينبه الانسان الى امر وهو ان الواجب على المسلم عندما يسمع الموعظة ويسمع الذكر الا يجعلها تذهب لا يجعلها تذهب تذهب بل يتفاعل معها ويحركها في نفسه ويستدعيها

127
00:47:16.500 --> 00:47:32.650
ويجعل لها الاثر في حياته. ويجاهد نفسه على تطبيق ما سمعه. ويسأل الله ان يعينه. وان يحفظه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا اما ان يكون الانسان حاله يسمع المواعظ ويسمع

128
00:47:32.700 --> 00:47:56.250
اه التذكيرات ولا يبالي احيانا بعض الناس يذكر له وعيد يهز الجبال في خطأ يرتكبه يذكر له وعيد يهز الجبال ثم يبقى مصرا لماذا يصر لماذا يصر؟ اليس سيلقى الله سبحانه وتعالى

129
00:47:57.250 --> 00:48:15.900
اليس سيعاقب وسيقف امام الله جل وعلا اليس هذا الجسد الذي جعله يصر على الذنوب ستأكله التراب والديدان وساقف بين الملك الديان ويحاسبه جل وعلا. اذا لماذا يصر لماذا هذا الاصرار على الذنوب

130
00:48:16.500 --> 00:48:33.600
يصر على الذنب حتى يلقى الله به اين عقله ولهذا يجب على الانسان ان ان يتعوذ بالله تبارك وتعالى من مثل هذه الحال الحال البئيسة يسمع المواعظ والتذكيرات ولا يتعظ ولا يتذكر

131
00:48:34.650 --> 00:48:53.750
ويعلم انه مخطئ وانه مذنب ويصر على ذنبه ويبقى على خطيئته ويداوم على عليها ثم والعياذ بالله يموت على هذه الحال وايضا الحديث في اشارة الى ان من كان من كانت هذه حاله

132
00:48:53.850 --> 00:49:11.400
يخشى عليه من سوء الخاتمة يخشى عليه من سوء الخاتمة لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول ويل له الذي اذانه هذه صفتها وحاله هذه صفته يصر على الذنوب فمثل هذا يخشى عليه من سوء الخاتمة

133
00:49:11.600 --> 00:49:38.700
ولهذا يجب على الانسان ان يتدارك نفسه وان يحرص دائما على الانتفاع بالمواعظ والتذكيرات وان ان يحرص على على الفائدة ويجاهد نفسه على التطبيق والعمل واذا وجد نفسه مخطئا في في خطأ او في ذنب لا يصر عليه. يجاهد نفسه على تركه ويسأل الله ملحا

134
00:49:38.800 --> 00:50:05.300
ان يعينه على الخلاص منه وعلى تركه حتى يلقى الله سبحانه وتعالى وهو راظ عنه الان حقيقة في في في واقعنا نسمع مواعظ كثيرة ولا سيما في خطبة الجمعة لا سيما في خطبة الجمعة يسمع الناس مواعظ وتنبيهات وتذكيرات

135
00:50:06.650 --> 00:50:27.150
ثم يخرج بعض الناس من الخطبة ويقال له بعدها بلحظات او بساعات ايش موضوع الخطبة عن ماذا تحدث في الخطبة ما يدري فضلا عن ان يكون تأثر بالخطبة والخطبة فيها ايات واحاديث

136
00:50:27.200 --> 00:50:47.100
وكلام اهل العلم وتخويفات وتذكيرات يقولون ان رجل جاء الى خطيب في حية يعاتبه قال له انت منذ عشرين سنة تخطب فينا منذ عشرين سنة وانت تخطب فينا ماذا قدمت

137
00:50:47.600 --> 00:51:05.300
ماذا قدمت آآ للناس قال وانتم منذ عشرين سنة تسمعون ماذا عملتم منذ عشرين سنة تسمعون ماذا عملتم؟ الخطيب ما ليس بيده هداية الهداية بيد الله سبحانه وتعالى. الخطيب مهمته ان يعظ وان ينبه وان يذكر

138
00:51:05.350 --> 00:51:24.250
وان يتلو الايات ويتلو الاحاديث فيجب على الانسان عندما يحضر الخطبة يحضر الموعظة يحظر التذكير يجاهد نفسه على السماع عالاصغاء الانتباه يحضر قلبه يسأل الله عز وجل ان ينفعه بما علمه

139
00:51:24.550 --> 00:51:41.700
ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد نعم قال رحمه الله حدثنا محمود قال حدثنا يزيد قال اخبرنا الوليد ابن جميل الكندي عن القاسم ابن عبد الرحمن عن ابي امامة

140
00:51:41.700 --> 00:52:00.850
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رحم ولو ذبيحة رحمه الله يوم القيامة ثم ختم رحمه الله هذه الترجمة بحديث ابي امامة الباهلي رضي الله عنه

141
00:52:01.200 --> 00:52:17.600
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رحم ولو ذبيحة رحمه الله يوم القيامة نحن مر معنا قريبا اه في الحديث الرجل الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام اني اذبح الشاة فارحمها

142
00:52:17.750 --> 00:52:34.400
قال والشاة اذا رحمتها رحمك الله وهنا يقول عليه الصلاة والسلام من رحم ولو ذبيحة من رحم ولو ذبيحة اي من رحم شاته او بقرته او ناقته التي قدمها للذبح واراد ان يذبحها

143
00:52:34.600 --> 00:52:59.350
ويباشر ذبحها اذا ذبحها وهو راحم لها رحمه الله ويرحمها بامور عديدة سبق الاشارة اليها اولا ان يحسن سوقها الى مكان الذبح لا يجرها باذى وعنف وشدة وايضا ان ان يحسن وضعها على الارض لا يلقيها بقسوة على الارض

144
00:53:01.450 --> 00:53:24.200
وان يأتي بسفرة قد حدها وسنها شطيرة حتى لا يؤذيها بالذبح وايضا الا يسنها الا يسن شفرته امام الذبيحة ومر معنا الحديث الذي اشرت اليه قال قال له النبي عليه الصلاة والسلام اتريد ان تميتها مرتين

145
00:53:25.600 --> 00:53:48.800
والا والا يذبحها امام اختها هذه كلها من الرحمة كلها من الرحمة فمن رحم ذبيحته رحمه الله سبحانه وتعالى رحمه الله سبحانه وتعالى فهذا فيه شاهد للترجمة رحمة البهائم واما من رحم البهائم رحمه الله

146
00:53:49.300 --> 00:54:13.950
ايضا يستفاد من هذا ان ترتيب الانسان اه فضلات طعامه فضلات طعامه والزائد منها وان يجعل في قلبه رحمة للبهائم يجمع آآ الطعام الزائد ويهيئ له مكانا يضعه فيه مثلا

147
00:54:14.150 --> 00:54:34.750
يجمعه عنده في البرادة او في الثلاجة حتى يجتمع ثم في نهاية الاسبوع او في نهاية الشهر حسب قدرته يذهب به الى مكان يعرف فيه طيور وفيه رحمة بها توفيرا للغذاء لها ويضعه اكراما للنعمة ورحمة بالطير

148
00:54:35.350 --> 00:54:50.100
هذا العمل قد يكون قد قد تظن انه شيء قليل لكن قد يكون في قلبك من الصدق مع الله ورحمة البهائم والاحسان للطعام ما يكون سببا لغفران ذنوبك عند الله

149
00:54:50.300 --> 00:55:12.750
وعتقك من النار وما يدريك لا تحقرن من المعروف شيئا لا تحقرن من المعروف شيئا وايضا يجب الحذر منع امتهان النعم امتهان النعم والقائها فلا النعمة تحترم ولا ايضا بهيمة الانعام تكرم هذه الحال

150
00:55:13.250 --> 00:55:35.150
لا لا النعمة تحترم ولا بهيمة الانعام تكرم فينبغي على الانسان ان يجتهد ويجاهد نفسه ويعود اهل بيته وولده على احترام النعمة من جهة واكرامها وعلى ايظا رحمة بهيمة الانعام وظع الطعام لها وظع الشراب لها الى غير ذلك من الاعمال يحتسبها عند الله

151
00:55:35.150 --> 00:55:55.700
عز وجل اجرا وثوابا نعم قال رحمه الله باب اخذ البيض من الحمرة حدثنا طلق بن غنام قال حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم

152
00:55:55.700 --> 00:56:15.450
نزل منزلا فاخذ رجل بيض حمرة فجاءت ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ايكم فجع هذه ببيضتها؟ فقال رجل يا رسول الله انا اخذت بيضتها فقال النبي

153
00:56:15.450 --> 00:56:36.750
صلى الله عليه وسلم اردد رحمة لها الحديث المتقدم الذي هو ويل لاقماع القول يحسن ان يضم اليه مراجعة تفسير قول الله تبارك وتعالى في في سورة النساء ولو انهم فعلوا

154
00:56:36.900 --> 00:56:59.150
ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا ولو انهم فعلوا ما يوعظون به ففرق بين من اذانهم اقمع وبين من حالهم ماذا انهم يفعلون ما يوعظون به فهذه الاية المباركة تراجع ويراجع تفسير اهل العلم لها ولو انهم فعلوا

155
00:56:59.200 --> 00:57:17.500
ما يوعظون به ماذا يحصل لهم لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما امور اربعة ترتبت على ماذا؟ فعل الانسان ما يوعظ به

156
00:57:17.700 --> 00:57:32.900
فعل الانسان ما يوعظ به. فرق بين من يفعل ما يوعظ به ومن حاله مع الموعظة كما وصف في الحديث هنا اقماع القول اقماع القول هو الذي تدخل الموعظة وتخرج

157
00:57:33.100 --> 00:57:52.700
لا لا يفعل ما يوعظ به قال ويل له يضم الى هذا مراجعة تفسير هذه الاية الكريمة قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اخذ البيض من الحمرة اخذ البيض من الحمرة

158
00:57:52.800 --> 00:58:18.150
الحمرة طائر صغير الحمرة طائر صغير واخذ اخذ البيض من الحمرة ايذاء لها ايذاء لها والطائر يتأذى وينزعج وكما عاين هذا الطائر حتى صارت له هذه البيضة ومن يقرأ عن حياة الطيور

159
00:58:18.200 --> 00:58:38.850
ويتأمل في حياة الطيور يرى اية من ايات الله سبحانه وتعالى كيف ان هذا الطير يجمع من وقت طويل العش ويرتبه ترتيبا بديعا جميلا على قدر بيضه وعلى حجم بيضة

160
00:58:38.950 --> 00:58:59.850
الطير الصغير يضع عشا صغيرا على قدر بيضه والطير الكبير يضع طير عشا كبيرا على قدر بيضه ويرتب ترتيبا يتناسب مع البيض ثم لما يدنو اه خروج البيض يتوالى الذكر والانثى العش يدفئونه

161
00:59:00.100 --> 00:59:22.700
يتناوبون عليه يدفئون المكان يأتي هذا ويحل مكانه ذاك حتى يبقى دافعا الى ان تخرج البيضة في مكان دافئ. ثم ايضا اورد المصنف رحمه الله في هذه الترجمة حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن عبد الله ابن مسعود

162
00:59:22.750 --> 00:59:39.800
رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام نزل منزلا فاخذ رجل بيض حمرة اخذ رجل بيض حمرة يعني اخذه من العش واحيانا بعض الناس يأخذون بيض الطير على وجه العبث

163
00:59:40.750 --> 01:00:00.400
على وجه العبث وعلى وجه ايظا التسلية يأخذه من امام الطير ثم يرميه في في مكان حتى ينكسر وربما يعد هذا نوع من المتعة يفجع الطير في بيظته ويؤذيه ويعذبه ولا يرحمه

164
01:00:01.000 --> 01:00:23.500
ومن لا يرحم لا يرحم ومن يرحم يرحم يقول فاخذ رجل بيض حمرة فجاءت ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت ترف على رأسه يعني جاءت عند رأس النبي عليه الصلاة والسلام وتحرك جناحها عند رأسه

165
01:00:23.750 --> 01:00:47.250
تشتكي تشتكي الحمرة جاءت عند النبي عليه الصلاة والسلام تشتهي وترف بجناحيها عند رأسه عليه الصلاة والسلام فماذا قال عرف عليه الصلاة والسلام شكواها قال ايكم فجع هذه ببيضتها من منكم الذي فجعها ببيضتها

166
01:00:47.350 --> 01:01:11.000
فقال رجل يا رسول الله انا اخذت بيضتها انا اخذت بيضتها فقال النبي عليه الصلاة والسلام اردده رحمة له اردد البيض رحمة لها فاذا نستفيد من هذا ان تركة بيضة الطير في مكانه وعدم اخذه وعدم فجع الطير فيه

167
01:01:11.150 --> 01:01:32.550
هو من رحمته وان الانسان اذا فعل ذلك رحمة بالطير رحمه الله سبحانه وتعالى رحمه الله بهذا الصنيع وبهذا العمل والطير يفجع ويتأذى يتأذى بمثل هذا الامر ووهنا اية من ايات

168
01:01:32.750 --> 01:01:50.450
اه نبوة النبي عليه الصلاة والسلام جاء الطير وقصد النبي نفسه صلى الله عليه وسلم من بين اصحابه واخذ يرف عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه القصة ما القصة الثابتة في مسند الامام احمد وغيره

169
01:01:50.550 --> 01:02:10.800
قصة الجمل كان النبي عليه الصلاة والسلام في طريق فاتى اليه جمل ولما رأى النبي عليه الصلاة والسلام اه برك ودمعت عيناه الجمل دمعت عينه اخذت عيون الجمل تدمع امام النبي عليه الصلاة والسلام

170
01:02:12.850 --> 01:02:32.000
فلما رآه النبي عليه الصلاة والسلام على هذه الحال قال من صاحب هذا الجمل فجاء فتى من الانصار وقال انا يا رسول الله فقال له النبي عليه الصلاة والسلام افلا تتقي الله في هذه البهيمة

171
01:02:32.500 --> 01:02:55.900
افلا تتقي الله في هذه البهيمة انها انه اشتكى الي هكذا يقول انه اشتكى الي انك تجيعه وتدأبه اشتكى اليه اي الجمل اشتكى الى النبي عليه الصلاة والسلام قال انك تجيعه وتدئبه. تجيعه اي ما تعطيه طعام وتدئبه وتجعله يعمل كثير

172
01:02:56.050 --> 01:03:16.150
لا تعطيه طعاما وتطلب منه عملا كثيرا اين الرحمة قال افلا تتقي الله في هذه البهيمة اذا تقوى الله عز وجل في البهائم ورحمتها والتلطف معها والرفق بها هذا من الامور العظيمة التي دعا اليها دين الاسلام

173
01:03:16.350 --> 01:03:32.450
ومن كانت حاله مع بهيمة الانعام ومع الطير بهذه الصفة رحمه الله عز وجل واثابه على ذلك عظيم الثواب كما تقدم آآ ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

174
01:03:33.000 --> 01:03:50.400
وهنا ايضا تنبيه نستفيد من هذه الاحاديث ان الانسان في تعامله مع هذه الطير بهذا الرفق وبهذا اللين يفعله رحمة بها طلبا لرحمة الله سبحانه وتعالى لا ونسأل الله عز وجل ان يرحمنا اجمعين

175
01:03:50.750 --> 01:04:09.000
وان يغفر لنا خطيئاتنا واسرافنا في امرنا وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

176
01:04:10.200 --> 01:04:28.750
جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين ورحمكم الله وغفر لكم والسامعين ووالدينا وجميع المسلمين يقول السائل بالمذابح في المسالخ واماكن ذبح البهائم تكون المعاملة مع البهائم ذبح بعضها امام بعض

177
01:04:28.950 --> 01:04:49.100
فكيف العمل مع هذه المسائل؟ ينبغي ان على ظلم تدل عليه الاحاديث ويستفاد منها ان ترتب المذابح بطريقة لا يكون تذبح البهيمة او الدابة امام اختها ولا يترك هذا الامر كسبا للوقت

178
01:04:49.350 --> 01:05:09.300
بل يرحمها ويترطب بها وترتب الاماكن بحيث لا لا تذبح البهيمة امام اختها. نعم يقول بعض الناس يقوم بالمرور حتى ايضا قضية سن السفرة كثير من الذباحين لا يبالي بهذا الامر يسنها

179
01:05:09.450 --> 01:05:25.600
امامها وامام الذبائح الكثيرة التي امامه مع ان سنها في مكان او في غرفة منعزلة لا يكلفه وقتا وهو وهو رحمة منه للبهيمة. يثاب عليها عند الله سبحانه وتعالى. قال

180
01:05:25.600 --> 01:05:45.400
الذبيحة ارحمها قال ان رحمتها رحمك الله نعم يقول السائل بعض الناس يقوم بالمرور من فوق الكتب ولا سيما القرآن هذا من الاخطاء التي تحصل من بعض الاخوان عندما تكون

181
01:05:45.500 --> 01:06:07.550
آآ الكتب وضعت في الارض فاولا وظعها في في الارظ تعريظ لها لهذا الامر والمرور من فوق الكتب وما فيها من الايات من الاحاديث حقيقة فيه نوع من المنافاة لمراعاة الادب مع كتب العلم ومع كلام الله وكلام رسوله

182
01:06:07.650 --> 01:06:24.550
عليه الصلاة والسلام فهذا ليس سؤال وانما تنبيه من كاتب هذه الورقة نسأل الله ان يثيبه عليه وان يوفقنا جميعا للخير يقول السائل ما حكم رمي القمح للطيور في مقبرة البقيع

183
01:06:25.550 --> 01:06:47.550
هذا العمل يفعله بعض الناس اه تبركا ويفعلونه تقصدا ويعتقدون ان له بركة خاصة ومثل ذلك امر لا يشرع ولا دليل على عمله لا دليل عليه فبعض الناس يتقصدون ذلك عند عند القبور

184
01:06:47.850 --> 01:07:06.450
وبعضهم لا يكتفي بذلك. بعضهم يضع القمح وبعضهم يضع الزهور وبعضهم يضع الورود واشياء من هذا القبيل. كلها من الامور المحدثة التي لا لا تشرع ولا دليل عليها في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه

185
01:07:08.600 --> 01:07:24.400
يقول عندي في بعض الاماكن في البيت يخرج نمل كثير. فعندما اسكب عليه الماء يؤدي ذلك الى موته فهل في ذلك شيء اذا كان النمل يؤذي الانسان في طعامه ومتاعه ويؤذيه

186
01:07:24.450 --> 01:07:40.850
في ولده اذا كان مؤذيا لا بأس بقتله لكن ليس بنار او بامر يحرقه نعم يقول بعض تجار الحيوانات يأخذ البيض من تحت الحمام ويجعله في حمام اخر حتى يبيض غالي الثمن

187
01:07:41.000 --> 01:08:03.050
فما حكم هذا العمل الذي ينبغي الا الا تفجع الطيور الا تفجع الطيور في بيظها وان يصبر على على طيره يربيهم ان من خلال آآ بقاء طيره عليه بقاء الطير على بيضه يصبر على ذلك والبركة

188
01:08:03.100 --> 01:08:08.450
من الله عز وجل جزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم ونفع بكم