﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:26.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله به اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الادب

2
00:00:26.150 --> 00:00:51.100
مراد باب ما ذكر في المكر والخديعة قال حدثنا احمد بن الحجاج قال حدثنا حاتم بن اسماعيل قال حدثنا ابو الاسباط الحارثي واسمه بشر ابن رافع عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى

3
00:00:51.100 --> 00:01:13.500
الله عليه وعلى اله وسلم المؤمن غر كريم والفاجر حظ لئيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:14.100 --> 00:01:37.200
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما ذكر في المكر والخديعة اي ما ذكر فيهما

5
00:01:37.400 --> 00:02:01.600
في السنة من التحذير من هاتين الخصلتين الذميمتين اللتين هما ليسا من خصال اهل الايمان وانما من خصال اهل النفاق واهل الفجور فهم الذين هذا شأنهم قد قال الله عز وجل

6
00:02:01.750 --> 00:02:32.400
عن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون فالمخادعة والمكر والاحتيال والكيد ونحو ذلك ليس من خصال اهل الايمان فاهل الايمان يتصفون بالصدق والنصح والوفاء والامانة

7
00:02:33.150 --> 00:03:03.550
وغير ذلك من المعاني العظيمة اما المنافق والفاجر فانه  اكبابه على الدنيا واقباله عليها واعراضه عن الاخرة يمكر بالناس ويحتال عليهم يخدعهم ويسيء اليهم من حيث يظنون آآ الاحسان ويظنون الاصلاح

8
00:03:04.950 --> 00:03:23.300
ولهذا هذه الخصال ليست من خصال اهل الايمان وانما هي من خصال اهل الفجور والنفاق قال باب ما ذكر في المكر والخديعة اي من التحذير وانها ليست من صفات اهل الايمان

9
00:03:25.050 --> 00:03:48.900
واورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال المؤمن غر كريم والفاجر خض لئيم المؤمن من صفاته كما جاء في هذا الحديث انه غر كريم

10
00:03:49.650 --> 00:04:22.800
والكرم سبق ان عرفنا معناه وهو اجتماع صفات الخير ومعاني الصلاح من بذل وعطاء وسخاء وطيب نفس وحسن خليقة كل ذلك يجمعه الكرم فالمؤمن من صفته الكرم ويصاحب كرمه كما بين نبينا عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث انه غر

11
00:04:23.700 --> 00:04:54.600
غر لا لجهله ليس لجهله وانما لكرمه وعدم مبالاته بالسفهاء  اهل السوء واهل الشر فهو غر اي لا يتفطن لا يتفطن لمعاملات اهل السوء ولا يلقي لها بالا ولا يقف عندها

12
00:04:55.450 --> 00:05:21.400
بل يمر معرضا عنها غير مبال بها فهذا معنى ان المؤمن غر ولهذا جمع مع معها الكرم فهو غر لكرمه ليس ليس لجهله وانما نفسه كريمة نفسه كريمة تتصف بالمعاني العالية

13
00:05:21.550 --> 00:05:47.100
والصفات الرفيعة ولهذا لا يقف عند اهل المخادعة واهل المكر واهل الاحتيال يعرض عنهم ويمضي في طريقه هي العمل للاخرة وابتغاء وجه الله تبارك وتعالى معرضا عن الجاهلين معرضا عن الجاهلين

14
00:05:47.500 --> 00:06:14.100
ولو انه وقف تعطل عن السير لو انه وقف مع هؤلاء واخذ يقابلهم بما يصنعون خداع بخداع ومكر بمكر وكيد بكيد واحتيال باحتيال اضاع وقته الذي يحرص عليه هو اشد الحرص لحفظ دينه

15
00:06:14.400 --> 00:06:34.600
والتقرب لربه تبارك وتعالى ولهذا هو غر يعني لا يبالي بهؤلاء ولا يكترث بهم ولا يلقي بالا لهم يعرض عنهم لا لشيء الا لكرمه فهو كريم يبحث عن معالي الامور وكوامل الخصال

16
00:06:34.700 --> 00:07:02.400
وعظيم الاداب ومن كرمه انه معرظ عن عن هؤلاء غير مبال بهم لا انه يجهل او انه لا يفهم او لا يدرك بل آآ يتجاهل يتجاهل ويتغافل  لا يبالي ولا يهتم

17
00:07:02.550 --> 00:07:32.250
ولا يقف عند سفه السفهاء وجهل الجهلة بل يمضي في طريقه قال المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم خب او خب كلاهما صحيح والاكثر الفتح خب اي مخادع وماكر صفته المخادعة والمكر والاحتيال

18
00:07:34.200 --> 00:08:01.150
وهذه المخادعة والمكر والاحتيال مبنية على ان همه الدنيا وطمعه فيها وحرصه عليها ولهذا لا يبالي كيف حصلت له فيخدع هذا ويمكر بذاك ويحتال على هذا لان الطمع الذي ملأ قلبه

19
00:08:01.650 --> 00:08:21.300
والجشع الذي الذي ملأ نفسه جعله لا يبالي كيف حصل الدنيا او حصل الجاه او حصل الشهرة او نحو ذلك فيخادع ويمكر ويحتال ولو كان ولو كان ذلك على حساب

20
00:08:21.700 --> 00:08:46.850
ضياع دينه او ضياع ايمانه او ضياع خلقه وادبه لا يبالي بذلك قال والفاجر خب لئيم واللؤم ضد الكرم واذا كان الكرم معناه اجتماع صفات الخير في الانسان ومعالي الامور

21
00:08:47.750 --> 00:09:15.400
فاللؤم ضده ولهذا سبق ان اشرت في درس ماضي ان اللؤم قيل فيها انها اجمع كلمة لصفات السوء والصفات الرديئة فاللؤم يعني رداءة النفس وسوء الخلق وعدم اه الشعور بالجميل والاحسان

22
00:09:16.500 --> 00:09:43.300
ويجمع الشح والبخل الى غير ذلك من الصفات الذميمة التي يجمعها اللؤم فكما ان الكرم من جوامع اه معاني الخير فاللؤم من جوامع معاني الشر والسوء ولهذا الفاجر خب اي مماكر

23
00:09:43.350 --> 00:10:08.050
وخادع يتعامل بالمكر وبالخديعة وبالاحتيال وغير ذلك من من المعاني لماذا؟ لان نفسه لئيمة نفسه دنيئة لا يبالي يحسن اليه الانسان يحسن اليه الانسان ويكرمه وهو يحفر تحته وهو يحفر تحته

24
00:10:08.650 --> 00:10:26.550
لا ليوقعه في في الهلكة لا يبالي باحسان محسن ولا يبالي بكرم كريم كل ذلك لا يبالي به نفسه لئيمة اذا احسن اليه ما يشعر بالاحسان واذا اكرم لا يشعر بالكرم

25
00:10:27.650 --> 00:10:46.850
نفسه لئيمة ولهذا في الوقت في الوقت الذي يقدم له الكرم نفسه تخطط كيف يمكر بمن اكرمه في الوقت الذي يقدم له الكرم ويقدم له الاحسان نفسه مشتغلة كيف يمكر بمن اكرمه

26
00:10:47.400 --> 00:11:11.600
وكيف يسيء اليه لان نفسه لئيمة فيها اللؤم نفسه فيها اللوم فهذه صفة المنافق الفاجر والعياذ بالله وكل ذلك راجع للؤم نفسه فالفاجر اه لئيم ومن لؤمه المكر ولا سيما بمن يحسن اليه

27
00:11:12.700 --> 00:11:35.900
والمؤمن كريم ومن كرمه ومن كرمه التجاوز حتى من يسيء اليه وهذا معنى الحديث فالحديث يصف المؤمن بالكرم ومن كرم المؤمن انه لا يبالي بالمسيء ولا يقف عند اساءته الفاجر لئيم

28
00:11:36.700 --> 00:11:59.250
ولا يبالي بمن اساء اليه ولو كان محسنا ولو كان محسنا وذلك كله راجع الى لؤمه فالمؤمن صاحب نفس كريمة والفاجر والمنافق صاحب نفس لئيمة والعياذ بالله واذا لئمت النفس

29
00:12:00.350 --> 00:12:25.700
اذا لئمت النفس واتصفت والعياذ بالله باللؤم يجتمع في الانسان من معاني السوء ما لا حد له ولا عد اذا اتصفت نفسه باللؤم واذا اتصفت نفس الانسان بالكرم اجتمع فيه من شريف المعاني وكريم الخصال ما لا حصر له ولا عد. لان نفسه الكريمة تدفعه الى المعالي

30
00:12:26.050 --> 00:12:50.850
تدفعه الى المعالي معالي الامور وكوامل الاداب والاخلاق واذا ارادت نفسه شيئا من الخصال السيئة يمنعه كرم نفسه يمنعه كرم نفسه قال عليه الصلاة والسلام المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم. نعم

31
00:12:53.200 --> 00:13:09.950
قال رحمه الله تعالى باب السباب قال حدثنا محمد ابن امية قال حدثنا عيسى ابن موسى عن عبد الله ابن كيسان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال

32
00:13:10.500 --> 00:13:32.650
استب رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسب احدهما والاخر ساكت والنبي صلى الله عليه وسلم جالس ثم رد الاخر فنهض النبي صلى الله عليه وسلم فقيل نهضت

33
00:13:32.750 --> 00:13:56.600
قال نهضت الملائكة فنهظت معهم ان هذا ما كان ساكتا ردت الملائكة على الذي سبه فلما رد نهضت الملائكة حديث ابي هريرة المتقدم في اسناد المصنف رحمه الله بشر ابن رافع ظعيف

34
00:13:56.900 --> 00:14:22.600
لكنه توبع ولهذا صح الحديث بالمتابعة قال رحمه الله تعالى باب السباب باب السباب السباب المراد بها الشتائم المراد بالسباب الشتائم والتكلم في الانسان بما يعيبه ويشينه فهذا هو معنى السباب

35
00:14:22.900 --> 00:14:48.000
السباب ان ينشغل الانسان بالشتائم شتم الناس والتكلم في الناس بما يعيبهم قدحا فيهم وبلوغا في اعراضهم وطعنا هذا هو السباب  مر معنا في هذا المعنى احاديث تحذير من ذلك والنهي عنه

36
00:14:48.900 --> 00:15:07.900
ومر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ومر معنا ان اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة ومر معنا في الباب احاديث

37
00:15:09.300 --> 00:15:33.450
والمصنف رحمه الله عقد هذه الترجمة باب السباب ليحذر من ذلك. ليحذر المسلم من ان يكون متصفا بهذه الصفة السباب اي الاشتغال بسب الناس الاشتغال بسب الناس والاشتغال بالتكلم في عيوب الناس واعراض الناس

38
00:15:34.550 --> 00:16:06.450
ثم يكون يكون المشتغل بالسباب ناسيا عيوب نفسه بل مخازيها قد يكون فيه مخازن وعيوب وشنائع فيغفل عنها وينساها ويشتغل بعيوب الناس يشتغل بعيوب الناس وينسى عيب نفسه فيشتغل في اعراض الناس سبا ووقيعة وذما

39
00:16:06.850 --> 00:16:27.500
فالشريعة جاءت بالتحذير من ذلك وقد كان السلف رحمهم الله في هديهم المبارك ودلهم الكريم وخلقهم العظيم بايدينا كل البعد عن ذلك بعيدين كل البعد عن ذلك حذرين من هذا الامر

40
00:16:28.700 --> 00:16:56.850
الاشتغال بسباب الناس والكلام فيهم قدحا ولمزا وهمزا وشتما وسبا هذا ليس من خلق المسلم  والمشتغل بالسباب المنهمك في في هذه الخصلة ينسى نفسه ينسى نفسه وينسى عيوب نفسه ويرى

41
00:16:57.450 --> 00:17:15.600
الصغيرة من عيوب الناس كبيرا والكبيرة من عيوب نفسه لا يراه لا يراه ولا يلحظه لان نفسه منشغلة لان نفسه منشغلة قد جاء عن الامام ما لك ابن انس رحمه الله تعالى

42
00:17:16.350 --> 00:17:35.100
انه قال ادركت اقواما في المدينة ادركت اقواما في هذه البلدة يعني المدينة لم تكن لهم عيوب لم تكن لهم عيوب فاشتغلوا بعيوب الناس فصارت لهم عيوب فصارت لهم عيوب

43
00:17:35.650 --> 00:18:03.750
يقول وادركت اقواما لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم نسيت عيوبهم ولهذا الذي يا يشغل نفسه بعيوب الناس طعنا وعيبا وتتبعا لها يبلاه الله سبحانه وتعالى بمن يشهر عيوبه

44
00:18:04.450 --> 00:18:26.000
وو وينشر عيوبه جزاء وفاقا والاصل في المسلم اذا لاحظ في اخيه عيبا يشينه الا يفشيه في الناس وانما يناصحه ويبين له عيبه مرة واخرى وثانية وثالثة واذا كان الامر

45
00:18:26.800 --> 00:18:49.850
يحتاج الى نصح عام ايضا يبدأ بطريقة النبي عليه الصلاة والسلام ما بال اقوام ما بال اقوام اما الطريقة التي تسلك او يسلكها بعض الناس يتنقل في المجالس يا يحكي عيوب الناس وينشر عيوب الناس

46
00:18:51.400 --> 00:19:12.550
ويتكلم في عيوب الناس ولا هم له الا ذلك فهذا ليس من الخصال التي ينبغي ان ان يكون عليها المؤمن الناصح التي ينبغي ان يكون عليها المؤمن الناصح قال باب السباب

47
00:19:13.250 --> 00:19:30.800
اورد في هذه الترجمة بعض الاحاديث بدأها بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال استب رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم استب رجلان اي سب كل منهما الاخر

48
00:19:33.200 --> 00:19:55.700
فسب احدهما فسب احدهما والاخر ساكت والنبي صلى الله عليه وسلم جالس ثم رد الاخر فنهض النبي عليه الصلاة والسلام بدء السباب كان من احدهما سب الاخر وكان الاخر ساكت

49
00:19:56.200 --> 00:20:17.050
يبدو انه في بداية الامر كان محتملا سبابه ومعرظا عنه ولما زاد سبابه بدأ بالرد عليه قال ثم رد الاخر وثم تفيد التراخي والمهلة يعني هو لم يباشر آآ السب مباشرة من حين

50
00:20:17.300 --> 00:20:40.050
ان سبه صاحبه بل تريث وصبر ثم لم يحتمل فرد السب بالسب فنهض النبي عليه الصلاة والسلام فنهض النبي عليه الصلاة والسلام فقيل نهضت نهضت قال نهضت الملائكة فنهضت معهم

51
00:20:40.150 --> 00:21:01.250
نهضت الملائكة فنهضت معهم ان هذا ما كان ساكتا ردت الملائكة على الذي سبه فلما رد نهضت الملائكة فلما رد نهضت الملائكة وكان نهوض النبي عليه الصلاة والسلام لنهوض الملائكة التي كانت تذب عنه

52
00:21:01.400 --> 00:21:22.300
فلما اشتغل الا الانسان بالسب نهضت الملائكة التي تدافع عنه وهذا المعنى من من حيث الجملة من حيث الجملة تفيده بعض النصوص ومن ذلكم ما مر معنا قريبا قال اذا اذا سلم

53
00:21:22.450 --> 00:21:46.000
رد عليه الملك ورد على الاخر شيطان لكن هذا الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله آآ الاسناد فيه ظعيف لظعف عبد الله ابن كيسان نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا رديح ابن عطية

54
00:21:46.550 --> 00:22:05.650
قال حدثنا ابراهيم بن ابي عبلة عن ام الدرداء ان رجلا اتاها فقال ان رجلا نال منك عند عبد الملك فقالت ان نؤبن بما ليس فينا فطالما زكينا بما ليس فينا

55
00:22:06.850 --> 00:22:26.700
ثم اورد رحمه الله هذا الاثر ان رجلا اتى ام الدرداء وقال لها ان ان رجلا نال منك عند عبدالملك نال منك عند عبدالملك اي بن مروان نال منك اي وقع فيك

56
00:22:26.950 --> 00:22:49.200
ذما وقدحا وعيبا نال منك اي بالطعن والوقيعة فبماذا اجابت قالت فقالت ان نؤبن بما ليس فينا فطالما زكينا بما ليس فينا ان نؤبن بما ليس فينا اي نتهم ونعاب

57
00:22:49.750 --> 00:23:12.550
ان نتهم ونعاب بما ليس فينا لا يظيرنا ذلك لا يضيرنا ذلك تقول فطالما زكينا بما ليس فينا وهذا حقيقة من الفقه العجيب هذا من الفقه العجيب  ومن علامات اخلاص الانسان

58
00:23:12.650 --> 00:23:34.650
ودلائل صدقه مع الله سبحانه وتعالى ان يستوي عنده المدح والذنب استواء المدح والذم مدح الناس له او ذمهم له يصبح عنده سواء في رتبة واحدة وفي درجة واحدة لا لا لا مدح المادحين لا يبالي به وذم الذامين لا يبالي به

59
00:23:35.250 --> 00:23:55.600
وهذا من من امارات آآ الصدق والاخلاص والاقبال على الله سبحانه وتعالى لان مدح المادحين اذا اذا اذا كان على خلاف حال الانسان لا يزيده عند الله. وذمهم ايضا اذا كان خلاف واقعه لا ينقصه عند الله وهمه متجه الى ماذا

60
00:23:56.500 --> 00:24:16.200
الى رضا الله عز وجل وطلب ثوابه ولهذا هو لا يلتفت الى ذم ذم ولا الى الى مدح مادح ولهذا قالت هنا ان نؤمن بما ليس فينا اي يقدح فينا ونتهم وينال منا بامر ليس فينا طالما مدحنا

61
00:24:16.250 --> 00:24:37.000
بما ليس فينا وهنا لاحظ ملاحظة في في في ظعيف الاخلاص في ضعيف الاخلاص من الناس اذا مدح بما ليس فيه ماذا يحدث له اذا مدح بما ليس فيه ماذا يحدث له

62
00:24:37.100 --> 00:24:57.300
ينتفخ ويفرح ويسر وينبسط وربما ايضا طلب المزيد ربما طلب المزيد من ذلك وهو وهو يمدح باشياء ليست فيه واذا دم اذا ذم بما هو فيه وانتقد بما هو فيه

63
00:24:57.900 --> 00:25:20.950
آآ ساءه ذلك واحزنه فهي تقول ان نؤمن بما ليس فينا يعني كوننا نتهم في بعض المرات باشياء ليست فينا باشياء ليست فينا طالما زكينا ومدحنا باشياء ليست فينا وهذا ايضا من من التواضع

64
00:25:21.350 --> 00:25:41.000
هذا من من التواضع وحسن الخلق وعدم المبالاة والالتفات الى الى كلام الناس والا لو وقف الانسان عند كلام الناس سواء مدحا او ذما تعب المدح كما سبق ان مر معنا ذبح له

65
00:25:42.000 --> 00:26:02.200
والتفاته ايضا الى الى الى غيبة المغتاب وعيب العياب وسباب السباب وقوفه عند هذه الاشياء ايضا ترهقه ولهذا لا يلتفت لا الى هذا ولا ولا الى ذلك ويعرظ عنه كما تقول رضي الله رضي الله عنها ورحمها تقول

66
00:26:02.250 --> 00:26:26.950
ان ان نؤبن بما ليس فينا فطالما زكينا بما بما ليس فينا. نعم قال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا ابراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل عن قيس قال قال عبدالله رضي الله عنه اذا قال الرجل لصاحبه انت عدوي فقد خرج احدهما من

67
00:26:26.950 --> 00:26:50.300
الاسلام او برئ من صاحبه قال قيس واخبرني بعد ابو جحيفة ان عبد الله قال الا من تاب ثم ختم هذه الترجمة بهذا الاثر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اذا قال الرجل لصاحبه انت عدوي

68
00:26:50.900 --> 00:27:14.200
انت عدوي والعداوة عندما تطلق هذا الاطلاق هي عداوة الدين العداوة الكاملة المحققة هي عداوة الدين ولهذا اذا قال انت عدوي انت عدوي وبدت وبدت بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا

69
00:27:14.250 --> 00:27:35.500
الى يوم القيامة العداوة في حقيقتها عداوة الدين عدوك من ليس على دينك ويعاديك على على دينك ولهذا قال هنا اذا قال الرجل لصاحبه انت عدوي فقد خرج احدهما من الاسلام

70
00:27:35.600 --> 00:27:54.650
لانه بقوله انت عدوي اي بيني وبينك عداوة دين فاذا لم يكن من قيل فيه انت عدوي عدوا للقائل في الدين حارت عليه ورجعت الى القائل وهذا المعنى الذي جاء هنا عن ابن مسعود سيأتي

71
00:27:55.200 --> 00:28:12.200
نظيره في حديث النبي عليه الصلاة والسلام قال او قال عدو الله وليس كذلك الا حارت عليه او قال عدو الله وليس كذلك الا حارت عليه. فاذا قال عدوي والعدو والعداوة

72
00:28:12.250 --> 00:28:29.300
في الاطلاق في حقيقتها عداوة الدين فان لم يكن من قيلت في حقه ان لم يكن كذلك حارت على القائل ورجعت اليه قال فقد خرج احدهما من الاسلام او برئ من صاحبه

73
00:28:29.450 --> 00:28:47.900
لانه آآ لانه ليس على على دينه باطلاق العداوة وصفا له وانه عدو له قال او برئ من صاحبه قال قيس واخبرني بعد ابو جحيفة ان عبد الله قال الا من تاب

74
00:28:48.300 --> 00:29:04.300
الا من تاب اي يستثنى من ذلك من تاب من مثل هذه المقالة من مثل هذه المقالة ومن تاب تاب الله عليه والتوبة تجب ما قبلها التوبة تجب ما قبلها فاذا تاب

75
00:29:05.300 --> 00:29:25.950
من مثل هذه الكلمة تاب الله عليه وهنا فيه تنبيه الى ان بعض الناس في ثورة غضبه وانزعاجه من ممن اغضبه ربما يطلق اه يطلق عبارات شديدة جدا لا لا تطلق الا في حق الكفار

76
00:29:26.600 --> 00:29:46.550
لا تطلق الا في حق الكفار ويدفعه اليها فورت الغضب فقط ففي ثورة الغضب يطيش العقل ويطلق على على خصمه عبارات هي لا لا لا تقال الا في حق الكفار

77
00:29:47.650 --> 00:30:03.750
كان يقول يا منافق او يقول يا عدوي كما حذر هنا ابن مسعود او نحو ذلك من الاطلاقات وهنا ايراد المصنف رحمه الله هذه هذا الاثر في هذه الترجمة السباب

78
00:30:04.100 --> 00:30:27.400
فيه تنبيه الى ان المسلم ينبغي ان يصون لسانه من الالفاظ والاطلاقات وآآ الشتائم والسباب ونحو ذلك من الالفاظ التي ينبغي عليه ان ينزه لسانه عنها في كل احاينا ولا سيما عندما يغضب

79
00:30:27.500 --> 00:30:50.750
الانسان نعم قال رحمه الله تعالى باب سقي الماء قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا ليث عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما اظنه رفعه شك ليث قال في ابن ادم ستون وثلاث مئة

80
00:30:50.750 --> 00:31:11.400
سلامة او عظم او مفصل على كل واحد في كل يوم صدقة كل كلمة طيبة صدقة وعون الرجل اخاه صدقة والشربة من الماء يسقيها صدقة واماطة الاذى عن الطريق صدقة

81
00:31:12.900 --> 00:31:36.050
ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى لهذه الترجمة باب سقي الماء باب سقي الماء اي فضل ذلك وعظيم ثوابه وسبق الاشارة الى قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس شيء من الصدقة افضل من ماء

82
00:31:36.750 --> 00:31:57.850
فالماء افضل الصدقة وايضا سبق الاشارة الى حديث النبي عليه الصلاة والسلام عندما سأله سعد قال امي توفيت اينفع ان اتصدق عنها؟ قال نعم وعليك بالماء وعليك بالماء فالماء افضل الصدقة واعظمها وانفعها

83
00:31:57.950 --> 00:32:20.450
لان الماء حاجة الناس اليه هي اشد الحاجات بعد الهواء اشد الحاجات بعد الهواء قد قال الله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي فحاجة الانسان الى الماء حاجة ظرورية ولهذا اذا يستطيع ان يصبر عن الطعام ما لا يستطيع ان يصبر

84
00:32:20.750 --> 00:32:44.350
على الماء وحاجته الى الهواء اشد من حاجته الى الى الماء ولهذا احتباس الهوى عنه لفترة يسيرة جدا يموت بذلك والماء احتباسه عنه لفترة اطول يموت بذلك فالحاجة الى الهواء اشد ثم الى الماء ثم الى الطعام

85
00:32:44.750 --> 00:33:01.800
ومن رحمة الله سبحانه وتعالى ان الامر كلما كانت الحاجة اليه اشد كانت سبل نيله ووسائل تحصيله اكثر فلما كانت حاجة الانسان الى الهواء فالهواء معه اينما كان لا يبحث عنه

86
00:33:02.000 --> 00:33:19.200
ولا ولا يطلبه وانما معه اينما كان لان حاجة حاجة الى الهوا في كل لحظة. ولهذا اينما تمشي الهواء معك الهواء معك لا تحتاج ان تحفر لتخرجه ولا تحتاج وانما هو معك فالحاجة الى الهواء شديدة

87
00:33:19.350 --> 00:33:43.700
ولهذا كان آآ توافره اكثر من غيره الماء الحاجة اليه اشد من الطعام ولهذا توافر الماء اكثر من توافر الطعام وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى الشاهد ان الحاجة الى الى الماء حاجة شديدة ليس الانسان بل للانسان وللحيوان وللطير وللنبات الكل

88
00:33:43.700 --> 00:34:06.750
يحتاج اليه وجعلنا من الماء كل شيء حي وجعلنا من الماء كل شيء حي فسقي الماء من اعظم الصدقات وافضل المبرات واحسن مجالات النفقة سقي الماء فالمصنف رحمه الله عقد هذه الترجمة

89
00:34:06.900 --> 00:34:31.750
لبيان هذا العمل المبارك الجليل قال باب سقي الماء واورد عن ابن عباس آآ رظي الله عنه قال اه اظنه رفعه والشك من ليث وليس هو ابن ابي سليم وهو ضعيف

90
00:34:33.500 --> 00:34:56.650
لكن الحديث صحيح لغيره لوجود ما يشهد له في احاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال في في ابن ادم ستون وثلاثمائة سلامى بابن ادم ستون وثلاث مئة سلامى والسلامى هي المفاصل

91
00:34:57.100 --> 00:35:14.200
المفاصل ففي الانسان من المفاصل ما هذا عدده؟ ست مئة وثلاثون وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال على كل سلامة صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس فكل سلامى من الانسان صدقة

92
00:35:14.500 --> 00:35:36.200
لان هذه المفاصل اللينة يكون بها حركة الانسان نهوضه وقيامه وقعوده واخذه وعطاءه الى غير ذلك وهي حركات كثيرة تكون منها في يومه وهذه الحركات وليونة المفاصل تحتاج الى شكر

93
00:35:36.550 --> 00:35:56.050
ولهذا كل مفصل من هذه المفاصل يحتاج كل يوم صدقة كل يوم صدقة وعددها ثلاث مئة وستين اذا عدد الصدقات التي تطلب شكرا لله تبارك وتعالى على هذه السلامات التي في الانسان او السلامة التي في الانسان

94
00:35:57.400 --> 00:36:18.950
ثلاث مئة وستين ثلاث مئة وستين ولهذا ذكر النبي عقب ذلك ابواب صدقات يحرص عليها الانسان في ايامه ابواب كثيرة قال على كل واحد في في كل يوم صدقة كل كلمة طيبة صدقة

95
00:36:19.050 --> 00:36:35.300
وعون الرجل اخاه صدقة شربة من الماء يسقيها صدقة واماطة الاذى عن الطريق صدقة فامامك مجالات كثيرة جدا من الصدقة وفي حديث قال ويجزئ عن ذلك كله ركعتان تركعهما من الضحى

96
00:36:35.500 --> 00:36:56.850
يجزى عن ذلك كله فامام فامامك من امامك من ابواب الصدقة الشيء الكثير من ذلكم الكلمة الطيبة تلقى بها اخاك الكلمة الطيبة تلقى بها اخاك فتقابله بالكلام الطيب وهنا ذكر الكلمة الطيبة

97
00:36:57.300 --> 00:37:18.000
في في في ضمن هذه الابواب التي فيها التحذير من السباب فيه تنبيه الى ان الذي ينبغي ان يشتغل به المسلم في ايامه هو الكلمات الطيبة والمبرات والاحسان لا ان يهلك نفسه بالسباب والشتائم

98
00:37:18.050 --> 00:37:37.700
ولهذا قد تتساءل اه سقي الماء جاء في في ضمن ابواب قبله تحذير من السباب وبعده تحذير من السباب وجاء المصنف بين هذه الابواب بسقي الماء وفي الحديث ايضا الكلمة الطيبة

99
00:37:38.050 --> 00:37:56.700
منبها بذلك الى ان همة المسلم الى ان همة المسلم ينبغي ان تكون متجهة الى المعالي الذي الذي هو كرم الانسان المعالي بالكلمات الطيبة بالمعروف بالاحسان بسقي الماء بالبذل بالعطاء

100
00:37:57.000 --> 00:38:14.650
لا ان يكون يهلك ايامه بالسباب وتوافه الاعمال وسيء الاخلاق بل همته متجهة في ايامه الى المعالي كانه يقول لك كانه يقول لقارئ الكتاب في في هذا الباب ما لك وللاشتغال بالسداد

101
00:38:14.700 --> 00:38:33.800
امامك كل كل يوم اه صدقات مطلوبة منك على كل سلامة منك فلا تشغل ايامك بالسباب والشتائم وظياع الوقت في هذه الامور الحقيرة الدنيئة انهض بهمتك الى المعالي سقي الماء

102
00:38:34.150 --> 00:38:53.800
الكلمة الطيبة المعروف الاحسان الى غير ذلك من الصدقات ايليق بعبد من الله عز وجل عليه بهذه المفاصل وهذا القوام وهذه الصحة وهذه العافية ومطلوب منه ان ان يقدم يوميا صدقات

103
00:38:54.550 --> 00:39:14.150
عن هذه المفاصل ايليق به ان يظيع يومه بشتم هذا وسب ذاك وغيبة هذا وشتم الى غير ذلك هذا من من الضياع والخسران والحرمان الينت لك هذه المفاصل لتشتغل بهذه الاشياء

104
00:39:15.550 --> 00:39:35.300
هل هل الله عز وجل لين لك هذه المفاصل لتشتغل بهذه الاشياء؟ لا والله اه لينت لك هذه المفاصل حتى تشغلها بالخير وبالنافع من الاقوال والاعمال الم نخلقكم من ماء من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين

105
00:39:36.600 --> 00:39:58.650
خلق الله عز وجل للانسان وايجاده له على هذا القوام الطيب والهيئة الحسنة لا لا ليشتغل بالتوافه والسيء من الاعمال وانما لينهض ويشتغل بالجد والاجتهاد ايحسب الانسان ان يترك سدى

106
00:39:59.450 --> 00:40:19.300
الم يكن نطفة من مني يمنا ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيى الموتى فالانسان لا لم يخلق سدى خلق للعمل هذه المفاصل وهذه الليونة في الاعضاء

107
00:40:19.400 --> 00:40:44.350
تنهض وتقوم وتقعد لا لان يشتغل الانسان بالتوافه من من الاعمال والسيء منها فهذه والله اعلم مناسبة دخول هذه الترجمة بهذا الباب ومن كانت همته آآ منبعثة من رحمة في قلبه للناس

108
00:40:45.200 --> 00:41:03.250
حتى انه يحب ان ان يذهب عنهم الظمأ والعطش فيسقيهم الماء مثل هذه الرحمة لا يكون من صاحبها سباب بعيد عن ذلك بعيد عن ذلك ولهذا اذا اتجهت النفس الى المعالي ذهبت عنها

109
00:41:03.300 --> 00:41:22.350
سفساف الامور ورديء الاخلاق فهذه لفتة مباركة من المصنف رحمه الله فيما ينبغي ان يتنبه له المسلم ويشغل به حياته حتى يبلغ المبالغ العظيمة وينال الخير في الدنيا والاخرة. نعم

110
00:41:23.600 --> 00:41:41.900
والاسناد هنا كما اشرت فيه ليث وهو ابن ابي سليم ولكن الحديث صح لغيره كما نبه على ذلك الشيخ الالباني رحمة الله عليه مر معنا قريبا في في درسنا الماظي

111
00:41:42.200 --> 00:41:56.900
في الحديث رقم اربع مئة وثلاثة عشر قال الامام البخاري حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا ابو شهاب عن كثير عن ابي فزارة عن يزيد ابن الاصم عن ابن عباس

112
00:41:58.550 --> 00:42:20.400
قوله عن كثير الذي يظهر والله تعالى اعلم انها تصحيف عن ليث لان اه الطبراني في معجمه الكبير ساق هذا الحديث عن احمد ابن يحيى الحلواني عن سعيد بن سليمان شيخ البخاري

113
00:42:21.300 --> 00:42:39.700
عن ابي شهاب عن ليث به واورده ايضا في في جامع في المعجم الاوسط له وقال بعد ان رواه لم يروي هذا الحديث عن ابي فزاره الا ليث تفرد به ابو شهاب

114
00:42:40.350 --> 00:42:59.500
فهذا يفيد ان ذكر كثير هنا لعله والله اعلم تصحيف ولهذا ظعف هذا الحديث بليث وهو ابن ابي سليم. نعم قال رحمه الله تعالى باب المستبان ما قال فعلى الاول

115
00:42:59.950 --> 00:43:19.950
قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد

116
00:43:19.950 --> 00:43:45.000
المظلوم ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب المستبان ما قال فعل الاول المستبان اه المسبان اي اه الشخصان اللذان يتبادلان السباب كل منهما يسب الاخر هذا يسب هذا والاخر يسبه

117
00:43:45.250 --> 00:44:04.750
قال المستبان ما قال اي اثم ما قالاه اثم ما قاله وتبعة ما قاله من السباب فعلى الاول اثم مقالاه فعلى الاول اي على من بدأ بالسباب فعل الاول ولكن هذا بشرط

118
00:44:05.500 --> 00:44:25.550
جاء مبين في الحديث ما لم يعتدي المظلوم ما لم يعتدي المظلوم لكن اذا اعتدى تغير الامر فالمستبان ما قال فعل الاول اي التبعة والاثم والذم واللوم يكون على الاول اي على من بدأ بالسباب

119
00:44:25.650 --> 00:44:44.350
على من بدأ بالسباب وهذا فيه ان ان ان الانسان اذا عاقب بمثل ما عوقب به لا يلام على ذلك وان كان الافظل في حقه الا يصير الى ذلك والا يفعل ذلك. لكن ان عوقب بمثل ما عوقب به

120
00:44:44.450 --> 00:45:03.900
دون ان يعتدي دون ان يكون منه اعتداء فلا بأس بذلك مثل ان ان يسبه شخص بمثلا يقول له يا ظالم او يا قبيح او يا سيء او نحو ذلك في عيد له كلمته

121
00:45:04.050 --> 00:45:26.900
يقول انت الظالم مثلا او يقول انت له ذلك ولا يأثم لانه عاقب بمثل ما عوقب به لكن دون اعتداء دون اعتداء اذا اذا اذا كان سب المبتدأ دخول في الاعراض وطعن فيها ونحو ذلك ليس له ان يطعن في عرظه

122
00:45:28.050 --> 00:45:54.850
يكذب في حقه فدون ان يعتدي والاولى به ان ان يعفو ويتسامح ويعرظ عن عن ذلك كله لكنه لو رد وسب من سبه رد سبه اليه فالاثم واتبع على الاول الذي بدأ

123
00:45:55.450 --> 00:46:14.250
ما لم يعتدي الثاني وليس في هذا ترغيب ترغيب للثاني ان ان يبادل من سبه بالسباب ليس في ذلك ترغيب له ووانما الترغيب في في العفو والاعراض عن ذلك قال

124
00:46:15.350 --> 00:46:30.450
اورد هنا عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المستبان ما قالا فعل الاول المستبان ما قال اي ما قالاه من من سباب

125
00:46:30.850 --> 00:46:48.600
فعل الاول اي على الاول اثم ذلك واللوم والذم على الاول لانه هو الذي بدأ هو الذي بدأ قال فعل الاول ما لم يعتدي المظلوم ما لم يعتدي المظلوم فاذا اعتدى تغير الامر

126
00:46:49.300 --> 00:47:13.550
ولهذا عندما يسب الانسان هو بين امرين لا يلحقه لا يلحقه فيهما مذمة الامر الاول ان ان يعيد اه كلمات الساب اليه دون اعتداء  والامر الثاني لن يعرض عنه تماما وهذا خير له

127
00:47:13.650 --> 00:47:32.500
واكمل نعم قال حدثنا احمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث عن يزيد ابن ابي حبيب عن سنان ابن سعد عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال

128
00:47:32.850 --> 00:47:51.200
المستبان ما قالا فعلى البادئ حتى يعتدي المظلوم ثم ساق المصنف رحمه الله الحديث نفسه عن انس ابن مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

129
00:47:51.550 --> 00:48:14.250
قال المستبان ما قالا فعلى البادئ حتى يعتدي المظلوم نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون ما العطف قالوا الله ورسوله اعلم قال نقل الحديث من بعض الناس الى بعض ليفسدوا بينهم

130
00:48:15.000 --> 00:48:35.100
نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل اوحى الي ان تواضعوا ولا يبغي بعضكم بعض ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

131
00:48:35.300 --> 00:49:01.800
انه قال اتدرون ملعظه قالوا الله ورسوله اعلم العظو اه البهتان البهتان من من القول والنبي عليه الصلاة والسلام قال للصحابة منبها اتدرون ما العظ اتدرون ما العظ؟ وهذه طريقة سبق

132
00:49:02.050 --> 00:49:19.000
اه تكررها كثيرا في حديث النبي عليه الصلاة والسلام نصحا منه عليه الصلاة والسلام وكمالا في بيانه. قال اتدرون ما العظه؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال نقل الحديث من بعض الناس الى بعض

133
00:49:19.200 --> 00:49:41.250
ليفسدوا بينهم العضو كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم هنا هو النميمة نقل الكلام على وجه الافساد نقل الكلام على وجه الافساد وايقاع العداوات بين الناس قال اتدرون ما العظم؟ قالوا الله ورسوله اعلم

134
00:49:41.300 --> 00:50:08.600
قال نقل الحديث من بعض الناس الى بعض ليفسدوا بينهم وهذا صلته بالترجمة والله تعالى اعلم ان اه المستبان قد يكون الباعث في وقوع السباب بينهما النميمة التي يكون فيها نقل للكلام حتى يقع السباب

135
00:50:08.800 --> 00:50:31.750
والتشاتم والتهاجر والتعادي بين المسلمين ولهذا قال يحيى ابن ابي كثير اليمامي قال يفسد اه النمام في اه في في ساعة ما لا يفسده الساحر في سنة ولهذا شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

136
00:50:31.800 --> 00:50:55.750
اورد هذا الحديث في كتاب التوحيد في باب انواع السحر انواع السحر لان النميمة تعمل عمل السحر واشد في ايقاع العداوات ونشر البغظاء والنمام يفسد ربما اكثر من الساحر بنقله الكلام

137
00:50:56.150 --> 00:51:20.700
من شخص الى اخر على وجه الافساد وايقاع العداوات واذا وقعت العداوة نشب السباب والشتام بين بين الناس نعم قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل اوحى الي ان تواظعوا ولا يبغي بعظكم على بعظ

138
00:51:20.800 --> 00:51:43.100
ان تواظعوا ولا يبغي بعظكم على بعظ الحديث الاول الا انبئكم ملعظ فيه تنبيه الى ما يثير السباب الى ما يثير السباب ويوجده بين الناس بكثرة والحديث الثاني فيه ما يطفئ جمرة السباب

139
00:51:43.850 --> 00:52:13.450
فيما يطفئ جمرة السباب بتواضع الانسان ولينه واعراظه ووكرمه كما مر معنا المؤمن غر كريم ولهذا لا يقف عند سفه السفهاء وجهل الجهلة وانما يعرض عنهم قال ان الله عز وجل اوحى الي ان تواظعوا ولا يبغي بعظكم على بعظ

140
00:52:13.650 --> 00:52:32.000
ولا يبغي بعضكم على بعض وفي قوله ولا يبغي بعضكم على بعض فيه تنبيه الى الثاني الذي بدأ بالسب انا ان اراد ان يعيد لمن سبه السب الذي اه اه رماه به

141
00:52:32.450 --> 00:52:51.950
اعاده عليه دون بغي دون بغي ودون ظلم نعم وهذا مناسب آآ الجملة الاخيرة من الحديث المتقدم حتى يعتدي المظلوم اه فهنا فيه التحذير من من البغي وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به

142
00:52:52.550 --> 00:53:17.650
ولئن صبرتم له خير للصابرين نعم قال رحمه الله تعالى باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان قال حدثنا عمرو بن مرزوق قال اخبرنا عمران عن قتادة عن يزيد ابن عبد الله ابن الشخير عن عياض ابن حمار رضي الله عنه انه

143
00:53:17.650 --> 00:53:48.800
قال قلت يا رسول الله الرجل يسبني قال النبي صلى الله عليه وسلم المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. نعم قال حدثنا احمد قال حدثنا ابي قال حدثني ابراهيم عن حجاج بن حجاج عن قتادة عن يزيد بن عن يزيد بن عبدالله عن عياض بن حمار رضي الله عنه انه قال قال

144
00:53:48.800 --> 00:54:11.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يبغي احد على احد ولا يفخر احد على احد فقلت يا رسول الله ارأيت لو ان رجلا سبني في ملأ هم انقص مني فرددت عليه. هل علي

145
00:54:11.550 --> 00:54:37.550
في ذلك جناح قال المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. نعم قال عياض وكنت حربا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاهديت اليه ناقة. قبل ان اسلم فلم يقبلها وقال اني اكره زبد المشركين

146
00:54:39.350 --> 00:55:03.200
ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. المستبان اي اللذان يتبادلان السباب كل منهما يسب الاخر وكل منهما من فعل ووغضبان وعقله في في طيش

147
00:55:03.500 --> 00:55:30.150
ومتجه الى سب الاخر فهذا يكيل له السباب وهذا ايضا يعيد له السباب ويكيل له السباب فالنبي عليه الصلاة والسلام ذكر صفتهما قال المستبان شيطانان المستبان شيطانان لان هذا الاشتغال بتبادل السباب هو من عمل الشيطان ومن نزغه

148
00:55:31.450 --> 00:55:53.350
والله تعالى يقول واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ولهذا سيأتي معنا حديث لاحق عند المصنف حديث سليمان ابن سرد ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب احدهما

149
00:55:53.450 --> 00:56:14.050
قال في اخر الحديث لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولهذا عند السباب والغظب يدخل الشيطان يدخل الشيطان وهو يكون له دوره في في في دفع الغضبان الى السباب والشتام والطعن وغير ذلك. ولهذا قال

150
00:56:14.050 --> 00:56:40.500
مستبان شيطانان اي اه الشيطان حاضر معهما يدفعهما وهما في انفسهما ايضا آآ شطنا عن اه الحق فاتصف بهذه الصفة الذميمة قال المستبان شيطانان يتهاتران ايتهاكراني في الكلام يتقابحان يترامايان الكلام القبيح

151
00:56:40.900 --> 00:57:02.050
يتراميان الكلام القبيح يتهاتران كلنا يرمي الاخر الكلام السيء القبيح ويتكاذبان اي كل منهما يكذب على الاخر في شتمه انت فيك كذا وانت فيك كذا ويستمران في مثل هذا الكلام كل متجه الى

152
00:57:02.050 --> 00:57:21.800
طعن في الاخر ولو بالكذب عليه ولو بالكذب علي انت الذي فيك وهكذا يمضي فيهما الكلام يتهاكران اي يتراميان بالكلام القبيح ويتكاذبان كل واحد منهما يكذب في حق الاخر شتما له ووقيعة فيه

153
00:57:22.300 --> 00:57:48.950
وايراد المصنف رحمه الله لهذه الترجمة باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان عقب الترجمة السابقة المستبان ما قال فعل الاول في غاية المناسبة وذلك ان الحديث الاول المستبان ما قال فعل الاول

154
00:57:49.550 --> 00:58:14.250
قد يظن الانسان ان المجال مفتوح اذا بدأ السب فليعد الى الشاب سبه ويبدأ يشتغل معه بالسب وربما ايضا اه تعدى بسبب اه الغضب الذي يحضر الانسان في مثل هذا المقام

155
00:58:14.900 --> 00:58:42.400
فاورد المصنف هذه الترجمة باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان تنبيها الى ان عند الاستباب يحضر الشيطان يحضر الشيطان لدفع الطرفين الى التهاتر والتكاذب وقبيح القول وسيئة حتى يقع من الشر والفساد الشيء الكثير

156
00:58:43.050 --> 00:59:01.900
ولهذا الذي ينبغي على الانسان في مثل هذا المقام ان يعرظ تماما وما اجمل قول الشاعر فامر ثمة واقول لا يعنيني اجمل ما يكون في في مثل هذا المقام الاعراض

157
00:59:02.650 --> 00:59:20.200
التام عن سفه السفيه وجهل الجهلة ويمضي الانسان في طريق الخير راشدا باذن الله تبارك وتعالى قال آآ اورد رحمه الله هنا حديث عياض ابن حمار المجاشع رضي الله عنه

158
00:59:20.350 --> 00:59:43.900
قال قلت يا رسول الله الرجل يسبني الرجل يسبني كأن السؤال هنا يعني هل ابادله السباب  ارد عليه سبه بماذا تنصح قال الرجل يسبني. قال النبي صلى الله عليه وسلم المستبان شيطانان

159
00:59:44.650 --> 01:00:07.900
اي ان الشيطان يحظر ويكون له حضور اذا اذا وجد السباب بدء السباب حظر الشيطان ويبدأ يزيد فيهما وينزغ حتى يزيد الامر على السباب الى التطاول بالايدي وربما ايضا اراق احدهما دم الاخر وكم من المرات يحصل

160
01:00:07.950 --> 01:00:28.150
مثل هذا الشر عبر التاريخ يبدأ سباب قليل يبدأ سباب قليل ثم يزيد اذكر من القصص المؤلم في في في مثل هذا الباب قبل سنوات في منطقة من من المناطق شاب في ليلة زواجه

161
01:00:28.950 --> 01:00:50.700
في ليلة زواجه وقف عند محطة يعبأ البنزين فلما آآ اعطاه العامل اعطى العامل نقود وعاد له الباقي نقص شيء قليل قليل جدا من المبلغ فانتبه هذا الشاب الى الى النقص فرأسا شتم

162
01:00:51.050 --> 01:01:11.350
العامل وقال انت حرامي وانت فاخذ يشتمه ايضا هذا شتمه وزاد الشتم فالتفت العامل اذا بجنبه خشبة اه طويلة اخذها وظرب بها رأس الشاب فمات في مكانه مات في في مكانه

163
01:01:12.400 --> 01:01:31.050
وكله عند اه مبلغ اقل من ريال ومبلغ زهيد جدا فالشيطان يحظر ولا يكفيه الشيطان كلمتين من السب او ثلاثة او اربع يريد عشر ويريد مئة يريد يده تعمل يريد دما يراق

164
01:01:31.300 --> 01:01:50.850
ما يكفيه فلماذا يمشي الانسان في خطوات الشيطان ولهذا قال المستبان شيطانان يحضر الشيطان هنا ويصبح الانسان منساقا والعياذ بالله بسوق الشيطان له ففي مثل هذا المقام يعرض الانسان ويتعوذ بالله

165
01:01:50.900 --> 01:02:14.800
من الشيطان الرجيم قال المستبانان شيطانان يتهاتران المستبان شيطانان يتهاتران اي يتقابحان بالقول لا يزال كل واحد منهما يكيل للاخر ويتكاذبان اي كل منهما يكذب في في في حق الاخر

166
01:02:15.450 --> 01:02:27.850
ثم ساق رحمه الله الحديث من طريق اخرى قال فيه عياض رضي الله عنه ان الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله اوحى الي ان تواظعوا حتى لا

167
01:02:27.850 --> 01:02:50.500
اي احد على احد ولا يفخر احد على احد وهذا من التواضع من تواضع الانسان لله تبارك وتعالى الا يبغي على احد بل يعامل الناس بالتواضع واللين واللطف والمسامحة لا يبغي احد على احد

168
01:02:50.850 --> 01:03:10.400
ولا يفخر احد على احد لا يتعالى ويتفاخر وهو يمشي في في الارض مرحا اه متفاخرا متعاليا متكبرا قال ولا يفخر احد على احد فقلت يا رسول الله ارأيت لو ان رجلا سبني

169
01:03:10.650 --> 01:03:30.550
في ملأ هم انقص مني يعني اقل مني مكانة او منزلة ثم شتمني في ملأ وهذا من اكثر ما يثير الانسان اكثر ما يثير الانسان ان يسب في ملأ آآ هم يراهم اقل منه مثلا في السن

170
01:03:30.650 --> 01:03:47.850
او في العمر او او في المكانة او او في العلم او غير ذلك عندما يسب الانسان في في في ملا ويكون الملأ ايضا اقل منه هذا يؤلمه جدا ويغضبه غضبا شديدا

171
01:03:48.150 --> 01:04:06.450
فيقول في مثل هذا المقام لو ان رجلا سبني ماذا علي قال فرددت عليه هل علي في ذلك جناح قال النبي عليه الصلاة والسلام المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. وهذا فيه

172
01:04:06.700 --> 01:04:28.500
اه قطع هذا الباب وغلق هذا الطريق لان البداية قد تكون البداية قد تكون الرد عليه بالمثل ثم هو يزيد فينفعل ثم تأتي يدخل الشيطان بينما اذا اغلق الانسان الامر من البداية وتعوذ بالله من الشيطان

173
01:04:29.050 --> 01:04:48.250
اراح نفسه ما من ذلك كله والحديث الاول في الترجمة الاولى يفيد انه لو انه عاد اليه آآ سبه بدون ظلم وبدون اعتداء فالامر على الاول منهما ثم قال عياظ وكنت حربا

174
01:04:48.650 --> 01:05:05.000
لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي عدوا له معاديا له محاربا له فاهديت اليه ناقة قبل ان اسلم اهدى اليه ناقة قبل ان يسلم. يعني مر بمراحل كان حربا ثم بدأ

175
01:05:05.200 --> 01:05:26.300
يلين اهدى اليها اليه ناقة قبل ان يسلم فلم يقبلها فلم يقبلها والله تعالى اعلم كأن النبي عليه الصلاة والسلام رأى منه بعد ان كان حربا لينا اهدى هدية لا للنبي عليه الصلاة والسلام فكان الامر لان عنده

176
01:05:26.350 --> 01:05:51.100
فاهدأ هدية فلم يقبلها وقال اني اكره زبد المشركين اكره زبد المشركين يعني عطاياهم وهداياهم. وجاءت احاديث انه قبل عليه الصلاة والسلام هدية المشرك وهذا لامر وذاك لامر هنا عياض مقبل. بدأ الامر عنده يلين

177
01:05:51.200 --> 01:06:12.350
وبدأ يقبل فقال اكره زبد المشركين اي اكره عطايا المشركين تنبذ عنك الشرك حتى تكون هديتك لي لها وقعها ولها ولها مكانتها فامتناعه عليه الصلاة والسلام من قبول هديته لهذا السبب

178
01:06:13.150 --> 01:06:37.400
وقبوله لهدية غيره ايضا يكون تأليفا له. وتقريبا له والنبي عليه الصلاة والسلام يتعامل مع كل بحسب ما يقتضيه مصلحة الدين ونفع الناس وتقريبهم للخير والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

179
01:06:37.650 --> 01:06:51.700
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك