﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:19.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى بل قولنا الذي نقول ونعتقده وندين الله به

2
00:00:19.700 --> 00:00:42.100
هو قول ائمة الهدى من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الائمة كابي حنيفة ومالك والاوزاعي والثوري وابن عيينة والليث ابن سعد وحماد ابن زيد وحماد ابن سلمة والشافعي واحمد واسحاق ابن راهوية واصحاب الامهات الست وغيرهم من ائمة المسلمين قديما وحديثا

3
00:00:42.200 --> 00:01:04.300
الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وهو امرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل والظاهر المتبادر الى اذهان المشبهين منفي عن الله عز وجل فان الله تعالى لا يشبهه شيء من خلقه وليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم

4
00:01:04.550 --> 00:01:28.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله

5
00:01:28.700 --> 00:01:55.300
ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فان المصنف رحمه الله تعالى لما انهى فيما سبق قريبا ذم والتحذير من المسالك المنحرفة في اسماء الله وصفاته من تحريف او تعطيل او تكييف او تمثيل

6
00:01:55.300 --> 00:02:23.900
ان بين هنا القول الحق الذي عليه ائمة الهدى من الصحابة ومن اتبعهم باحسان رظي الله عنهم ورحمهم قال بل قولنا الذي نقوله ونعتقده وندين الله به قول ائمة الهدى من الصحابة والتابعين

7
00:02:24.100 --> 00:02:49.600
ثم بين رحمه الله تعالى ان قولهم في باب الصفات يتلخص في انهم يمرونها كما جاءت ويؤمنون بها كما وردت كما قالوا رحمهم الله تعالى امروها كما جاءت بلا كيف

8
00:02:52.000 --> 00:03:18.950
ومعلوم انها قد جاءت محملة بالمعاني فلا يكون الامرار لها كما جاءت الا بالايمان بمعانيها والتصديق بما اشتملت عليه من المعاني فهي ليست الفاظا مجردة لا معنى لها بل الفاظ لها معاني. فامرارها كما جاءت

9
00:03:18.950 --> 00:03:52.000
بالايمان بهذه المعاني التي احتوت واشتملت عليها فهذه الالفاظ. قال وهو امرارها كما جاءت. من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل  ويضاف الى ذلك ولا تحريف ويا اربعة محاذير يجب ان تتقى وان يحذر منها في باب الاسماء والصفات

10
00:03:52.350 --> 00:04:12.350
وكل من هذه المحاذير الاربعة اصبحت مسالك لطوائف من اهل البدع. وسلم الله سبحانه وتعالى الا السنة ووقاهم من ذلك. وعافاهم من هذا البلاء. فامنوا بالله وبما جاء عن الله

11
00:04:12.350 --> 00:04:41.300
على مراد الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم   قال والظاهر المتبادر الى اذهان المشبهين من في عن الله فان الله لا يشبهه شيء من خلقه وليس كمثله شيء هو السميع البصير

12
00:04:41.600 --> 00:05:06.600
وهذا تنبيه مهم في هذا المقام لان  ما يقع ويدور في خيال المشبه عندما يقرأ ايات الصفات او احاديث الصفات من توهم التشبيه فان هذا التوهم عائد الى ذهنه لا الى دلالة الخطاب

13
00:05:06.700 --> 00:05:29.900
فالخطاب لا يدل تعالى تشبيه فان الذي جاء عنه سبحانه وتعالى هذه الصفات في كتابه هو الذي قال ليس كمثله شيء. وهو الذي قال هل تعلم له سم يا؟ فظاهر الخطاب ليس فيه

14
00:05:29.900 --> 00:05:58.750
فيه وانما هو توهم في ذهن المشبه اما ما جاء في كلام الله فهو اثبات صفات تليق بالله وجلاله وعظمته وكماله والقاعدة عند العلماء رحمهم الله تعالى في هذا الباب ان الاظافة تقتضي التخصيص

15
00:05:59.250 --> 00:06:29.300
فما يضاف الى الله سبحانه وتعالى يخصه ويليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وما يضاف الى الخلق  ويليق بضعفهم ونقصهم وفقرهم وحاجتهم وما كان لازما للصفة باعتبارها باعتبار اظافتها الى المخلوق لا لا يكون لازما للصفة باعتبار

16
00:06:29.300 --> 00:06:54.200
اضافتها الى الخالق لان ما يضاف الى الله يخصه وما يضاف الى المخلوق يخصه قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم بل الامر كما قال الائمة تفسيرها قراءتها. وقال الائمة تفسيرها قراءتها

17
00:06:54.200 --> 00:07:18.650
قراءتها اي دون خوض فيها بتحريف او تعطيل او نحو ذلك من ذلك الباطل بل تفسير او قراءتها قراءتها. تقرأ النص وتفهمه على ظاهره الا بجلال الله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى

18
00:07:19.150 --> 00:07:37.300
نعم. وقال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري رحمه الله رحمهما الله تعالى من شبه الله بخلقه فقد كفر. ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر. وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله

19
00:07:37.300 --> 00:07:58.600
تشبيه هذه هذه قاعدة عظيمة جدا في في هذا الباب لهذا الامام رحمه الله الشيخ البخاري رحمهما الله قال من شبه الله بخلقه فقد كفر. نعم تشبيه الله بخلقه كفر بالله سبحانه وتعالى. والمشبه هو الذي يقول لا

20
00:07:58.600 --> 00:08:17.350
يد كيدي وسمع كسمعي وبصر كبصري هذا كفر بالله هذا كفر بالله سبحانه وتعالى والله جل في علاه ليس كمثله شيء ولا سمي له ولا مثيل له عز وجل وتقدس

21
00:08:17.450 --> 00:08:44.650
وكذلك من يجحد الصفات وينفيها جحده كفر. قال الله وهم يكفرون بالرحمن عندما جحدوا اسمه الرحمن سمى جهدهم كفرا فجحد اسم من اسماء الله او صفة من صفاته هذا كفر بالله سبحانه وتعالى. فتشبيه الله بخلقه كفر

22
00:08:44.650 --> 00:09:13.350
جحد شيء من صفاته سبحانه وتعالى كفر والحق قوام بين ذلك واثبات الصفات لله دون تشبيه على حد قول الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  وقول نعيم رحمه الله

23
00:09:13.750 --> 00:09:42.550
وليس فيما وصف الله به نفسه وانا رسوله اي ما وصفه به رسوله تشبيه هذا فيه ان ظاهر الصفات في الكتاب والسنة ليس فيها التشبيه واذا وقع تشويه فهو في ذهن المتوهم

24
00:09:44.050 --> 00:10:08.850
الذي قرأ النص من كتاب او سنة فتوهم من ظاهره التشبيه فهو توهم في خياله اما ظاهر آآ النصوص ليس فيها تشبيه. ظاهر النصوص اثبات صفات تليق بالله وبجلال الله وكماله عظمته سبحانه وتعالى

25
00:10:09.650 --> 00:10:36.100
فمثلا عندما يقرأ المسلم قول الله سبحانه وتعالى بل يداه مبسوطتان يد الله فوق ايديهم وغيرها من الايات ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وغيرها من الايات المثبتة لليد صفة لله

26
00:10:36.350 --> 00:10:56.350
صاحب الحق والفهم السليم يعتقد في ضوء هذه الايات ثبوت اليد صفة لله تليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى. اما من يقرأ هذه الاية او يقرأ هذه الايات ثم يقع في

27
00:10:56.350 --> 00:11:27.250
اليد التي هي للانسان فهذا الذي وقع في نفسه هو فساد في نفسه وخلل في فهمه وكلام الله سبحانه وتعالى منزه عن هذا ليس في ما وصف الله به نفسه كما يقول نعيم ولا ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيه

28
00:11:27.950 --> 00:11:49.750
نعم فمن اثبت لله تعالى ما اثبته لنفسه مما وردت به الايات الصريحة ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم مما ورد في الاخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله وعظمته ونفى عن الله النقائص فقد سلك سبيل الهدى

29
00:11:49.750 --> 00:12:11.000
نعم. وقال الامام الشافعي رحمه الله تعالى امنا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله. وامنا برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم لان من الله سبحانه الرسالة ومن الرسول البلاغ

30
00:12:11.000 --> 00:12:35.300
علينا التسليم نعم وقال ايضا رحمه الله لله تعالى اسماء وصفات جاء بها كتابه واخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم امته لا يسع احدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها. لان القرآن نزل بها وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول

31
00:12:35.300 --> 00:12:55.300
فيما روى عنه العدول فان خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر. اما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور قم بالجهل لان علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالرؤية والفكر. ولا يكفر بالجهل بها احد الا بعد انتهاء الخبر اليه

32
00:12:55.300 --> 00:13:21.300
الا بعد انتهاء الخبر اليه بها. وتثبت هذه الصفات وينفى عنها التشبيه كما نفى التشبيه عن نفسه قال فقال سبحانه نعم فقال نعم فقال سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم ولهذا كان ابن تيمية رحمه الله في بعض ردوده

33
00:13:21.350 --> 00:13:42.550
على بعض من من ينفون الصفات او بعض الصفات بسبب الشبه قامت في نفوسهم كان يقول لهم في رده عليهم لو قلت بقولكم لكفرت. ولستم عندي كفارا كان يقول لهم لو قلت بقولكم لكفرت

34
00:13:42.850 --> 00:14:02.350
ولستم عندي كفارا وهذا معنى قول آآ الشافعي فان خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر ولهذا ابن تيمية يقول لو قمت بقولكم لكفرت لان الحجة قائمة واضحة لا شبهة عند

35
00:14:02.850 --> 00:14:35.350
قال ولستم عندي كفارا لان في شبهة حالت بينهم وبين فهم الحق فالشبهة تزال وتقام الحجة وفي هذا الموطن يبان او يبين السبيل نعم  وقال الامام احمد رحمه الله ليس كمثله شيء في ذاته كما وصف نفسه. فقد اجمل الله الصفة فحد لنفسه صفة. ليس يشبهه بشيء

36
00:14:35.350 --> 00:14:57.650
ليس ليس يشبهه شيء. نعم. وصفاته غير محدودة ولا معلومة الا بما وصف به نفسه. قال فهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير. ولا يبلغ الواصفون صفته. ولا نتعدى القرآن والحديث. فنقول

37
00:14:57.650 --> 00:15:28.750
قال ونصفه بما وصف به نفسه ولا نتعدى ذلك. ولا يبلغ صفته الواصفون. نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته بشناعة شنعت شنعت بشناعة شنعت وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه. فهذا كله يدل على ان الله

38
00:15:28.750 --> 00:15:48.750
سبحانه وتعالى يرى في الاخرة والتحديد في هذا كله بدعة والتسليم فيه بغير صفة ولا حد الا الا ما به نفسه سميع بصير لم يزل متكلما عالما غفورا عالم الغيب والشهادة علام الغيوب

39
00:15:48.750 --> 00:16:08.750
فهذه صفات وصف بها نفسه لا تدفع ولا ترد. وهو على العرش بلا حد. كما قال تعالى ثم استوى على العرش كيف شاء المشيئة اليه والاستطاعة اليه ليس كمثله شيء وهو خالق كل شيء وهو سميع بصير

40
00:16:08.750 --> 00:16:28.750
بلا حد ولا تقدير لا نتعدى القرآن والحديث. تعالى الله عما يقول الجهمية والمشبهة. قلت له والمشبهة والمشبه ما يقول قال من قال بصر كبصر ويد كيدي وقدم كقدمي فقد شبه

41
00:16:28.750 --> 00:16:48.250
الله تعالى بخلقه هذه مجموعة نقول عن الامام احمد رحمه الله ساقها مساقا واحدا رحمه الله تعالى في هذا الموضع والا هي نقول آآ آآ عديدة عنه رحمه الله وتعالى

42
00:16:49.250 --> 00:17:21.400
الذي قرره رحمه الله تعالى في ما يتعلق بصفات الله سبحانه وتعالى واضح في ان الواجب اثبات الصفات لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى وايضا الحذر والبعد عن التمثيل والتشبيه وقياس الله تبارك وتعالى بخلقه

43
00:17:21.400 --> 00:17:46.850
الله سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا وقول الامام احمد رحمه الله تعالى ليس يشبهه شيء وصفاته غير محدودة ولا هو ولا معلومة الا بما وصف به نفسه. قال فهو السميع بصير بلا حد ولا تقدير ولا يبلغ الواصفون صفته

44
00:17:46.850 --> 00:18:13.650
قرر هذا المعنى اه فيما يأتي اه مراده بهذا كما يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى نفي المراد بذلك نفي احاطة علم الخلق به مراده بذلك رحمه الله تعالى نفي احاطة علم الخلق به وان يحدوه او يصفوه على ما هو عليه

45
00:18:13.650 --> 00:18:41.500
وان يحدوه او يصفوه على ما هو عليه الا بما اخبر به عن نفسه ليبين سبحانه وتعالى ان عقول الخلق اتحيط بصفاته  فقوله بلا بلا حد ولا تقدير ونحو هذه الالفاظ هذا هو المراد به. المراد ان الخلق لا تحيط حدا لصفاته. او تقديرا

46
00:18:41.500 --> 00:19:08.700
لكنيها  فانه لا يبلغ الواصفون هنا صفاته سبحانه وتعالى مهما احد الانسان الفكر والنظر لا يمكن ان يبلغ هنا صفات الله سبحانه وتعالى. فهذا معنى قوله لا يحد كذلك فيما يأتي قوله وهو على العرش بلا حد

47
00:19:09.550 --> 00:19:28.400
بلا حد المراد بلا حد اي نعلمه هذا هو المراد لم ينفي بذلك ثبوت ذلك في نفس الامر لم ينفي بذلك ثبوت ذلك في نفس الامر. ولكن نفى علم الخلق به ولكن نفى علم

48
00:19:28.400 --> 00:19:47.000
الخلق به فقوله بلا حد او بلا تقدير ونحو هذه الالفاظ التي جاءت عن او عن غيره من ائمة السلف رحمهم الله تعالى ينبغي ان تفهم على وجهها فان قوله بلا حد كقول السلف بلا كيف

49
00:19:48.100 --> 00:20:03.800
اذ ان مراد السلف بقول بلا كيف نفي التكييف اي نفي كيف نعلمه لا نفي الكيف في نفس الامر لان ما كيفية لو لا صفة له ما لا كيفية له عدم

50
00:20:05.100 --> 00:20:32.100
فقول بلا كيف اي بلا كيف نعلمه بلا كيف نعلمه فهو نفي للعلم بالكيفية وقولهم بلا حد هو نظيره. قول بلا تقدير ونظيره اي اه حد نعلمه. ليس للحد في نفس الامر وانما نفي لعلم الخلق به

51
00:20:32.350 --> 00:21:00.200
نعم وكلام ائمة السنة في هذا الباب يطول. وقد تقدم كثير منهم في الاستواء والكلام والنزول والرؤية وغير ذلك قال رحمه الله طوبى لمن بهديهم قد اقتدى قد اهتدى اذ هم خير القرون واعلم الامة بشريعة الاسلام. واولاهم باتباع الكتاب والسنة. واقتفاء اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:21:00.200 --> 00:21:25.350
وبهم حفظ الله الدين على من بعدهم. فرحمهم الله ورضي عنهم وارضاهم. والحقنا بهم سالمين غير مفتونين انه سميع الدعاء نعم. قال رحمه الله وسمد النوع من التوحيد توحيد اثبات بلا ترديد. قد افصح الوحي المبين عنه

53
00:21:25.350 --> 00:21:44.350
الهدى المنير منه سمي هذا النوع من التوحيد توحيد الاثبات يعني ما تقدم من اه ما يتعلق باسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته والايمان بها وامرارها كما جاءت هذا النوع من التوحيد

54
00:21:44.350 --> 00:22:22.350
يسمى توحيد الاثبات يسمى توحيد الاثبات ويسمى ايضا التوحيد العلمي ويسمى التوحيد الخبر ويأتي فيما بعد توحيد العمل او توحيد الارادة والطلب. الحاصل ان هذا التوحيد الذي الذي تقدم يسمى توحيد الاثبات لان آآ المطلوب من العبد فيه اثبات ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له

55
00:22:22.350 --> 00:22:42.300
رسوله صلى الله عليه وسلم بلا ترديد اي دون تردد نعم نعم وسمي ذا النوع والاشارة بذا الى يوم ما تقدم من قوله اثبات ذات الرب الى هنا وما يدخل في ذلك

56
00:22:42.300 --> 00:23:04.650
كمن معاني الربوبية والاسماء والصفات. نعم يعني توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات كلاهما من توحيد الاثبات من توحيد الاثبات فالتوحيد نوعان توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد الارادة والطلب. توحيد المعرفة والاثبات

57
00:23:04.650 --> 00:23:36.600
وهذا يدخل تحته توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الارادة والطلب وهو توحيد الالوهية. نعم  من نوعي التوحيد المشار اليهما بقول وهو نوعان توحيد اثبات لاشتماله على اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه في كتابه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الانبياء والمرسلين من معاني

58
00:23:36.600 --> 00:24:03.050
ومقتضى اسمائه وصفاته ونفي ما يناقض ذلك كما نفاه عن نفسه تبارك وتعالى فيؤمن بالله تعالى فنؤمن فيؤمن فنؤمن  فنؤمن بالله تعالى وبما اخبر به عن نفسه سبحانه على السنة رسله من صفات كماله ونعوت جلاله بلا

59
00:24:03.050 --> 00:24:23.050
كيف ولا تمثيل وننفي عنه ما نفاه عن نفسه مما لا يليق بجلاله وعظمته فانه اعلم بنفسه وبغيره قيل وابي ان دليلا من غيره. وقد عكس الزنادقة الامر فنفوا عنه ما اثبته تعالى لنفسه من الاسماء الحسنى والصفات

60
00:24:23.050 --> 00:24:46.050
من الصفات العلى واثبتوا له ما نزه نفسه عنه من اضداد ما ما تقتضي اسماء ما تقتضى اسماؤه وصفاته نعم واثبتوا واثبتوا له ما نزه نفسه عنه من اضداد مات ما تقتضي اسماؤه. ما تقتضي اسماؤه وصفاته. وكذبوه بالكبار

61
00:24:46.050 --> 00:25:10.550
كتاب وبما ارسل الله به رسله وبدلوا قولا غير الذي قيل لهم فبعدا لقوم لا يؤمنون. آآ الى عبارة كنت اردتها ان اقف عندها قليلا اه فيما تقدم من نقل نقله رحمه الله تعالى عن الامام احمد رحمه الله

62
00:25:10.950 --> 00:25:35.800
قال نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولا نزيل عنه صفة من صفاته اتصنعت هذا كلام عظيم جدا. ينبغي ان ينتبه له وتنبيه جليل من الامام احمد رحمه والله تعالى وذلك ان بعض الناس

63
00:25:36.250 --> 00:26:09.050
تستوقفه؟ نعم شناعة المشنعين فيتردد ويتوقف ويتخوف واما صاحب الحق فلا يبالي بشناعة صنعت فان الحق ابلج والباطل لجلج كما يقال. ما ما يبالي بشناعة من شن لان الحق واضح عنده وضوح الشمس في رابعة النهار

64
00:26:09.900 --> 00:26:32.650
فلا لا يقع في نفسه شيء او تردد بينما بعض الناس اذا سمع شناعة المشنعين تخوف وتردد واخذ يعيد النظر  ولهذا نقول الامام احمد رحمه الله في وصف طريقة اهل الحق ان نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه

65
00:26:32.650 --> 00:27:04.550
ولا نزيل عنه اي لا ننفي عنه سبحانه وتعالى صفة من صفاته بشناعة شنعت اي شنعها اهل الباطل على اهل الحق. نعم  قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى المتأخرون من اهل النظر قالوا مقالة مولدة ما علمت احدا سبقهم بها. قالوا هذه الصفات تمر كما

66
00:27:04.550 --> 00:27:24.550
جاءت ولا تؤول مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد. فتفرع من هذا ان الظاهر يعنى به امران احدهما انه لا تأويل لها غير دلالة الخطاب. كما قال السلف الصالح الاستواء معلوم. وكما قال سفيان وغيره

67
00:27:24.550 --> 00:27:44.550
قراءتها تفسيرها يعني انها بينة واضحة في اللغة. لا يبتغى بها مضايق التأويل والتحريف. وهذا هو مذهب السلف مع اتفاقهم ايضا انها لا تشبه صفات البشر بوجه. اذ الباري لا مثل له. لا في ذاته ولا في صفاته

68
00:27:44.550 --> 00:28:04.550
الثاني ان ظاهرها هو الذي يتشكل في الخيال من الصفة كما يتشكل في الذهن من وصف البشر فهذا غير مراد فان الله تعالى فرد صمد ليس له نظير. وان تعددت صفاته فانها حق. ولكن ما لها مثل ولا نظير

69
00:28:04.550 --> 00:28:24.550
فمن الذي عاينه ونعته لنا؟ ومن الذي ومن ذا الذي يستطيع ان ينعت لنا؟ كيف سمع موسى كلامه والله انا لعاجزون كالون حائرون باهتون في حد الروح التي فينا وكيف تعرج كل ليلة الى بارئها

70
00:28:24.550 --> 00:28:44.550
وكيف يرسلها وكيف تستقل بعد الموت؟ وكيف حياة الشهيد المرزوق عند ربه بعد قتله؟ وكيف حياة النبيين الان وكيف شاهد النبي صلى الله عليه وسلم اخاه موسى يصلي في قبره قائما ثم رآه في السماء السادسة وحاوره

71
00:28:44.550 --> 00:29:04.550
اشار اليه بمراجعة رب العالمين وطلب التخفيف منه على امته وكيف ناظر موسى اباه ادم وحجه ادم بالقدر سابق وبان اللوم بعد التوبة وقبولها لا فائدة فيه. وكذلك نعجز عن وصف هيئتنا في الجنة. ووصف الحور

72
00:29:04.550 --> 00:29:31.650
فكيف بنا اذا انتقلنا الى الملائكة وذواتهم وكيفيتها وان بعضهم وان بعضهم يمكنه ان يلتقم الدنيا في لقمة مع رونقهم وحسنهم وصفاء جوهرهم النوراني فالله اعلى واعظم وله المثل الاعلى والكمال المطلق ولا مثل له اصلا. امنا بالله واشهد بانا مسلمون

73
00:29:31.650 --> 00:29:59.750
انتهى كلامه بحروفه. من كتابه العلو للعلي الغفار نعم قلت قوله من ذا الذي عاينه فنعته؟ هذا لا معنى له. فان المؤمنين يرونه تعالى في الجنة عيانا ولا يستطيع احد منهم نعته تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ولا يحيطون به علما

74
00:29:59.750 --> 00:30:18.250
وكان حقه ان يقول من ذا الذي احاط به علما فنعته؟ وقوله الثاني ان ظاهرها الذي يتشكل في الخيال الى اخره قد قدمنا ان هذا التصور الفاسد هو الذي يعمل جهلة النفات. هذا

75
00:30:18.700 --> 00:30:46.050
كذا حتى عندي انا يظهر لي انها يحمل ما ادري احد من الاخوة عنده نسخة اخرى  النسخة ايضا كذا يعمل لكن يظهر ان ان هذا تصحيح  هو الذي يحمل جهلة النفاة على ما صنعوا من النفي

76
00:30:46.300 --> 00:31:17.800
المكان الذي يعمل اه لا معنى لها هنا عندك نسختك ماذا ها حمل نعم نعم حمل يحمل نعم  على ما صنعوا من تصلح تصلح يحمل نعم  على ما صنعوا من النفي حين لم يفهموا من ظاهرها الا ما يقوم بالمخلوق. ولم يتدبروا من هو الموصوف. فاساءوا الظن بالوحي

77
00:31:17.800 --> 00:31:43.050
ثم قاسوا وشبهوا بعد ان فكروا وقدروا ثم نفوا وعطلوا فسحقا لاصحاب السعير. نعم هذه الجملة آآ كاملة نقل نقلا عن الذهبي يؤجل الكلام عليها الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما

78
00:31:43.050 --> 00:32:03.050
وان يصلح لنا شأننا كله. والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا. ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما

79
00:32:03.050 --> 00:32:23.050
يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متع باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا

80
00:32:23.050 --> 00:32:43.050
اجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله

81
00:32:43.050 --> 00:32:48.000
وصحبه. جزاكم الله خيرا