﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في جوابه على سؤال ما هي الاسباب والاعمال التي يضاعف بها الثواب؟ قال في

2
00:00:22.900 --> 00:00:46.550
جوابه ومن اسباب المضاعفة القيام بالاعمال الصالحة عند المعارضات النفسية والمعارضات الخارجية كلما كانت المعارضات اقوى والدواعي للترك اكثر كان العمل اكمل واكثر مضاعفة. وامثلة هذا كثيرة ولكن هذا ضابطها

3
00:00:46.650 --> 00:01:10.100
والحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وبارك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالحديث

4
00:01:10.150 --> 00:01:36.750
لا يزال في بيان الاسباب في مضاعفة الاعمال او مضاعفة ثوابها واجرها عند الله سبحانه وتعالى وقد احسن الشيخ الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في هذه الرسالة او في هذه الفتوى في جمع الاسباب والاعمال التي يترتب عليها

5
00:01:36.750 --> 00:02:01.000
تضعيف الاجر والثواب عند الله جل وعلا. فذكر امورا ثم قال رحمه الله ومن اسباب المضاعفة اي مضاعفة الثواب والاجر عند الله عز وجل القيام بالاعمال الصالحات عند المعارظات النفسية والمعارضات الخارجية

6
00:02:01.000 --> 00:02:28.050
اي ان ثمة معارضات ترد على الانسان فتجعله لا ينشط للعمل ولا يقبل قلبه عليه وعلى فعله والقيام به  وهي كما قسمها رحمه الله تعالى تنقسم الى قسمين معارضات نفسية

7
00:02:28.100 --> 00:02:55.250
اي من داخل الانسان من داخل الانسان تنبعث من الداخل وتثني الانسان عن العمل  وهذه المعارظات او المؤثرات الداخلية كثيرة جدا والشيخ رحمه الله اراد فقط ان يشير اشارة الى القاعدة واشار في

8
00:02:55.500 --> 00:03:24.200
تمام حديثه الى كثرة الامثلة عليها فمثلا قد تقبل نفس الانسان او يسمع بفضيلة ما ويريد ان يفعلها فتأتي هذه المعارضات النفسية فتجعله يتثبت عن العمل مثلا الكسل الكسل كم ثنى العبد والانسان عن الاعمال الفاضلات

9
00:03:25.800 --> 00:03:48.850
وكم ثناه عن ابواب الخيرات وكم منعه عن باب الترقي في الفضائل ايضا من المؤثرات النفسية والمعارضات النفسية ما ما ينقدح في في ذهن الانسان عندما يقبل على عمل ما او سنة من السنن من مخاوف

10
00:03:49.800 --> 00:04:07.950
فتجده يسمع بسنة ثم يأتيه من الداخل مثبطات وعوارض تجعله يمتنع عن العمل اذا فعلتها ماذا يقول عني؟ اقربائي ماذا يقول عني زملائي؟ ماذا يقول عني كذا فتجده يترك العمل

11
00:04:08.200 --> 00:04:42.750
بسبب هذه المخاوف التي وردت على نفسه فكانت هذه المخاوف معارضة النفس من ان تقبل على العمل وتقدم على الطاعة  ايضا بعض الناس تجده يترك الخير خوفا مثلا على سمعته او رئاسته او او مكانته او نحو ذلك

12
00:04:42.900 --> 00:05:10.850
فتجده يترك ابوابا من الخير عظيمة جدا بسبب مثل هذه المخاوف فثمة معارضات كثيرة جدا تقبل على الانسان وتهجم عليه من اجل ان ينثني والعبد بين امور ثلاثة ولا ينجوا منها

13
00:05:11.250 --> 00:05:36.500
الا من نجاه الله وكتب له العافية والسلامة الشيطان الرجيم اعاذنا الله واياكم منه والنفس الامارة بالسوء والدنيا بفتنها ولهذا قيل قديما ليس العجب ممن هلك كيف هلك ولكن العجب ممن نجا كيف نجا

14
00:05:36.900 --> 00:06:04.100
لان الامور التي تصرف الانسان تصده وتثنيه كثيرة جدا ومتعددة فاذا هناك معارضات نفسية اي تنبعث من الانسان نفسه من داخله تثنيه عن العبادة خذ مثالا على ذلك من مما ورد في في في سنة النبي عليه الصلاة والسلام والامثلة على ذلك كثيرة

15
00:06:05.450 --> 00:06:21.700
الا وهو ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات

16
00:06:22.200 --> 00:06:48.650
قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط تأمل قوله عليه الصلاة والسلام اسباغ الوضوء على المكاره. المكاره ما هي

17
00:06:50.150 --> 00:07:19.050
المكاره هي المعارضات النفسية المكاره هي المعارضات النفسية الان عندما يقوم الانسان في الليلة الشاتية وفي البرد الشديد ويريد ان يتوضأ للصلاة يريد ان يتوضأ للصلاة الجو بارد والفراش الذي كان عليه دافئا لذيذا

18
00:07:19.250 --> 00:07:40.400
والنفس تريد الفراش وتريد البقاء في الدفء وفي الراحة ومنادي آآ الصلاة ينادي حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم. فتهجم هذه المعارضات كم من انسان كم من انسان يسمع النداء

19
00:07:40.550 --> 00:08:03.450
وبسبب هذه المعارضات يبقى تحت تحت بطانيته في الدفء وتجده اذا اراد ان يرفع البطانية عن نفسه يقول الجو بارد الماء بارد الى اخره وينقطع عن العمل هذي معارظات هذه معارظات نفسية

20
00:08:03.650 --> 00:08:23.500
اسباغ الوظوء على المكاره يعني النفس تأتي تعارظ تأتي تعارظ الانسان عندما يريد ان يقوم من هذا الدفء من اجل ان يصلي تبدأ هذه المعارضة المعارضة تهجم عليه فاذا قام بكل عزيمة

21
00:08:23.650 --> 00:08:42.250
وبكل نشاط وبكل اقبال وتوظأ واتجه الى بيت الله فهذا له هذا الاجر المظعف له هذا الاجر المظعف كما قال عليه الصلاة والسلام الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات

22
00:08:42.900 --> 00:09:01.750
قالوا بلى يا رسول الله دلنا على ذلك فذكر لهم عليه الصلاة والسلام هذه الخصال الثلاث وبدأها بقوله اسباغ الوظوء على المكاره اذا هذا قسم من المعارضات التي تثني الانسان عن العمل وهي المعارضات النفسية

23
00:09:02.150 --> 00:09:30.950
القسم الثاني المعارظات الخارجية يعني المؤثرات التي تأتي الانسان من الخارج وهذه ايضا نوع اخر وباب واسع كم من انسان تعطل عن اعمال الخير بسبب قرناء السوء وخلطاء الفساد كلما اقدمت نفسه على الخير ثناه قرناء السوء

24
00:09:34.750 --> 00:09:56.650
او كذلك الوسائل التي فتحت على الناس في هذا الزمان من القنوات الفضائية والمواقع التي في الانترنت الى غير ذلك كم ينشأ منها وبسببها من معارضات تجعل العبد لا يقدم على الطاعة

25
00:09:57.500 --> 00:10:18.150
اليس ايها الاخوة الكرام كثير من الناس يؤذن يؤذن للصلاة ويقام قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ويبقى مسمرا عينيه في الشاشة اليس هذا موجودا يا اخوان اليس هذا موجودا

26
00:10:18.700 --> 00:10:39.900
اذا هذه الشاشة الان ماذا صنعت بهؤلاء وهم ليسوا قليل الصلاة التي اعظم فرائض هذا الدين بعد التوحيد تجد من الناس من يجلس امام هذه الشاشة وامام تلك القنوات وبسبب ما ينشأ

27
00:10:40.700 --> 00:11:03.500
منها من معارضات يبقى ولا يقوم للصلاة ولا ينهض ولا ينهض للصلاة فاذا المعارضات الخارجية المعارضات الخارجية كثيرة جدا فاذا قاومها العبد بايمانه ولجوءه الى الله واستعانته بالله وتوكله على الله والمعارضات تكثر عليه

28
00:11:03.650 --> 00:11:26.750
وهو يقاومها بالاستعانة بالله والجد والصبر والمصابرة والمرابطة هذا يكون اجره ماذا اجره مظعفا ولهذا جاء في الحديث في سنن الترمذي من حديث انس ابن مالك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يأتي على الناس زمان

29
00:11:26.800 --> 00:11:45.050
يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر الصابر على دينه فيهم كالقابض على الجمر. جاء في بعض الروايات ان النبي عليه الصلاة والسلام قال للعامل فيهن

30
00:11:45.350 --> 00:12:08.900
مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله انظر التظعيف العامل فيهن له مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله لماذا هذا التضعيف؟ لان هذا هذا الشخص الذي وجد في هذا في هذا الزمان الذي وصف في الحديث

31
00:12:09.200 --> 00:12:31.250
بان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر القابض على دينه كالقابض على الجمر ثم مع هذه المعارضات الكثيرة التي تأتيه من هنا وهناك يقاوم ويقاوم ويصبر ويصابر ويرابط ويستعين بالله ويسلم من تلك المعارظات له هذا الثواب العظيم

32
00:12:33.350 --> 00:13:09.900
اذكر احد الشباب في احدى الدول جرى حديث حول المحافظة والاستقامة والثبات على الحق والهدى فاخذ يكلمني بحرقة وبالم شديد يقول انا شاب في فوران الشباب وفي ثورة الشباب اذا خرجت من بيتي لاي مصلحة حتى خروجي للمسجد

33
00:13:11.450 --> 00:13:40.000
لا يمكن ان اخرج الا وامام الفتن النساء يقول في بلدي يكشفن الى نصف الفخذ والصدر وكذا وكذا الى اخره فيقول لا يمكن ان اخرج الا وامامي هذه المناظر حتى يقول لا يمكن

34
00:13:40.600 --> 00:14:09.050
ان اغض بصري الا ان اغمض عيني هكذا يقول ويقودني شخص الى المسجد يقول فتن تعصف هذه الفتن لا يأتي الشيطان للشاب او غيره ويقول النجاة مستحيلة ولا يمكن بل من صدق مع الله سبحانه وتعالى

35
00:14:09.100 --> 00:14:25.050
ولجأ احسن في الالتجاء الى الله يسر الله له من اسباب النجاة والسلامة والتوفيق والبعد عن الفتن امورا لا يحتسبها وهذه المعارضات اذا قويت على الانسان واخذ يقاوم ويصبر ويصابر

36
00:14:25.300 --> 00:14:55.550
فاز باجر مضاعف فاز باجر مظعف وفاز بثواب عظيم عند الله تبارك وتعالى وهذا مما يجعل الانسان اذا قويت المعارضات لا ينهزم بل يتذكر هذه المعاني العظيمة وانه بصبره ومصابرته ومرابطته باذن الله تبارك وتعالى يزيد اجره وثوابه عند الله عز

37
00:14:55.550 --> 00:15:16.200
عز وجل بل يقول ابن القيم رحمه الله في حديث له عن هذا المقام يقول كلما عظم المطلوب كلما عظم المطلوب كثرت العوارض والموانع كلما عظم المطلوب كثرت العوارض والموانع دونه

38
00:15:16.350 --> 00:15:37.350
هذه سنة الله في الخلق فانظر الى الجنة فانظر الى الجنة وعظمها والى الموانع والقواطع التي حالت دونها واقرأ شاهد كلامه رحمه الله في قول النبي عليه الصلاة والسلام حفت

39
00:15:37.450 --> 00:16:03.950
الجنة بالمكاره حفت الجنة بالمكاره اذا هذه المكاره التي حفت بها الجنة هي العوارض التي يتحدث عنها الشيخ هنا فينبغي على العبد ان يتخطى هذه آآ الامور وان يجاهد نفسه وان يصبر ويصابر ويرابط مستعينا بالله تبارك وتعالى

40
00:16:04.050 --> 00:16:23.700
ليكون من المفلحين الفائزين ويقول ايضا ابن القيم رحمه الله المعارظات والواردات التي ترد على الصادق لا ترد على الكاذب المرائي لا ترد على الكاذب المرائي بل هو فارغ منها

41
00:16:24.000 --> 00:16:40.950
بل هو فارغ منها الصادق مع الله سبحانه وتعالى في ايمانه في عبادته في صلاته تبدأ هذه العوارض تهجم عليه لتظعف دينه فيحتاج الى مزيد من المقاومة. اما الشخص المرائي

42
00:16:42.950 --> 00:17:04.250
الذي لم يقبل اصلا على الله سبحانه وتعالى بقلبه وعبادته لا تأتيه مثل هذه العوارض ولهذا قيل لابن عباس رضي الله عنهما قيل له ان اليهود ان اليهود يقولون ان الشيطان لا يوسوس لهم في صلاتهم

43
00:17:05.500 --> 00:17:25.100
ان الشيطان لا يوسوس لهم في صلاتهم قال ابن عباس رضي الله عنهما وماذا يريد الشيطان ببيت خرب وماذا يريد الشيطان ببيت خرب ما يحتاج يضيع وقته معه وهو بيت خرب هو يريد الشخص المقبل الصادق

44
00:17:26.000 --> 00:17:57.950
المؤمن الخاشع فكلما قوي ايمان الشخص وخشوعه صدقه مع الله واقباله على الله سبحانه وتعالى تقوى هذه المعارظات. فكلما كان اعظم مقاومة لها وثباتا على الحق والهدى يعظم ثوابه واجره عند الله سبحانه وتعالى ولهذا قال رحمه الله ولهذا قال ابن سعدي رحمه الله فكلما كانت المعارضات اقوى والدواعي

45
00:17:57.950 --> 00:18:21.400
اكثر كان العمل اكمل كان العمل اكمل واكثر مضاعفة وهذه والله فائدة ثمينة تجعل العبد الذي تقوى عنده المعارضات لا ينهزم بل يزداد اقبالا وصبرا وثباتا لانه يطمع في ماذا

46
00:18:22.150 --> 00:18:41.100
في اجور مظعفة ويطمع في في في ثواب عظيم يناله لقاء هذا الصبر وهذه آآ المقاومة التي كانت منه بتوفيق من الله سبحانه وتعالى. قال وامثلة هذا كثيرة جدا ولكن هذا

47
00:18:41.100 --> 00:19:07.900
وقد مضى اه الاشارة الى شيء من الامثلة على ذلك. نعم قال رحمه الله ومن اهم ما يضاعف فيه العمل الاجتهاد في تحقيق مقام الاحسان والمراقبة وحضور القلب في العمل فكلما كانت هذه الامور اقوى كان الثواب اكثر. ولهذا ورد في الحديث ليس لك من صلاتك الا ما عقلت من

48
00:19:07.900 --> 00:19:37.900
فالصلاة ونحوها وان كانت تجزئ اذا اتى بصورتها الظاهرة وواجباتها الظاهرة والباطنة الا ان كمال وكمال الثواب وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات وتكفير السيئات وزيادة نور الايمان بحسب القلب في العبادة. ولهذا كان من اسباب مضاعفة العمل حصول اثره الحسن في نفع العبد. وزيادة ايمانه

49
00:19:37.900 --> 00:19:59.000
ورقة قلبه وطمأنينته وحصول المعاني المحمودة للقلب من اثار العمل. فان الاعمال كلما كملت كانت اثارها في القلوب احسن الاثار وبالله التوفيق. ثم ذكر رحمه الله تعالى سببا اخر من اسباب تضعيف الثواب والاجر

50
00:19:59.550 --> 00:20:24.500
قال الاجتهاد في تحقيق مقام الاحسان ومقام الاحسان هو اعلى مقامات الدين وقد دل حديث جبريل المشهور ان الدين ان الدين ثلاثة مراتب الاسلام ثم اعلى منها الايمان ثم اعلى منها الاحسان

51
00:20:25.000 --> 00:20:44.800
وقد بينه عليه الصلاة والسلام بقوله ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والاحسان هو الاتقان والاجادة مقام الاحسان ان تتقن العبادة وان تأتي بها على اجود حال واحسن حال

52
00:20:45.750 --> 00:21:07.850
في المراقبة والصدق مع الله والاخلاص له سبحانه وتعالى والمتابعة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فاذا اجتهد العبد في تحقيق مقام الاحسان والمراقبة ان يراقب الله ان يعبد ان يعبد الله كأنه يرى الله

53
00:21:09.600 --> 00:21:29.400
الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين يستشعر رؤية الله سبحانه وتعالى له واطلاعه عليه وحضور القلب في العمل لا ان تكون العبادة بقلب لاه غافل بل يعبد الله بقلب حاضر

54
00:21:29.700 --> 00:21:52.200
بقلب مقبل على الله سبحانه وتعالى بقلب خاشع قال فكلما كانت هذه الامور اقوى اي الاحسان والمراقبة وحضور القلب في العمل كلما كانت هذه الامور اقوى كانت ثواب اكثر وقد سبق ان وقد سبق ان مر معنا قاعدة

55
00:21:53.100 --> 00:22:11.700
الا وهي ان الاعمال تتفاضل بحسب ما يقوم في القلوب من الايمان والصدق وغير ذلك من اه المعاني التي تقوم في القلوب فبحيث تكون صورة العمل الظاهرة واحدة لكن يتفاوت

56
00:22:11.800 --> 00:22:29.900
اجر العاملين تفاوتا عظيما بحسب ما يقوم في القلوب من الايمان والاحسان والمراقبة لله والصدق مع الله عز وجل وحضور القلب الى غير ذلك من المعاني قال ولهذا ورد في الحديث

57
00:22:30.000 --> 00:22:51.850
ليس لك من صلاتك الا ما عقلت منها ومعنى قوله ليس لك من صلاتك اي الاجر والثواب على الصلاة ليس للعبد اجرا وثوابا من صلاته الا ما عقل من صلاته. الا ما عقل من صلاته. اما ما لم يعقله من

58
00:22:51.850 --> 00:23:17.850
صلاته لا ليس له اجر عليها. نعم يسقط الفرض كما سيأتي يسقط الواجب لكن الاجر الذي ينال والثواب الذي ينال بحسب ماذا بحسب هذه المعاني وقيامها في القلوب ولهذا تكون صلاة المصلين خلف امام واحد صفتها واحدة من حيث الركوع والسجود والقيام الى اخره

59
00:23:18.350 --> 00:23:37.800
لكن الاجور متفاوتة تفاوتا عظيما بحسب هذه المعاني التي تكون في القلوب وهذا الحديث الذي اشار اليه رحمه الله تعالى اورده الامام الالباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة برقم ستة

60
00:23:37.800 --> 00:23:54.100
الاف وتسع مئة واربع وواحد واربعين وقال لا اصل له مرفوعا. وقال رحمه الله تعالى لا اصل له مرفوعا وان ما صح عن بعض السلف وانما صح عن بعض السلف اي من كلام بعض السلف

61
00:23:54.500 --> 00:24:11.350
ثم اورد ما رواه ابو نعيم في الحلية اي حلية الاوليا عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى انه قال يكتب للرجل من صلاته ما عقل منها يكتب للرجل من صلاته ما عقل منها

62
00:24:11.800 --> 00:24:31.900
وعموما فالمعنى الوارد هنا ان العبد ليس له من صلاته الا ما عقل منها هذا محل اجماع بين اهل العلم الحديث غير صحيح لكن المعنى من حيث هو محل اجماع عند اهل العلم ان آآ ثواب العبد على

63
00:24:31.900 --> 00:24:54.850
صلاته بحسب ما عقل من صلاته ولهذا قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه بدائع الفوائد قال وهذا باجماع السلف وهذا باجماع السلف انه ليس للعبد من صلاته الا ما عقل منها وحظر وحظره بقلبه الا ما عقل

64
00:24:54.850 --> 00:25:15.500
منها وحظره بقلبه هذا باجماع اه السلف رحمهم الله تعالى وهذا الامر الذي اجمع عليه له شواهده اه الكثيرة ودلائله العديدة في سنة النبي عليه الصلاة والسلام ومن ذلكم ما جاء في السنن والمسند

65
00:25:16.100 --> 00:25:32.350
عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال ان الرجل ليصلي الصلاة ولعله لا يكون له منها الا عشرها او تسعها او ثمنها او سبعها او سدسها حتى حتى اتى على

66
00:25:32.350 --> 00:25:58.200
الاعداد حتى اتى على الاعداد اي جميع الاعداد فلاحظ يعني هذا التفاوت العشر التسع الثمن السبع السدس الخمس الربع الى اخره حتى اتى على الاعداد فالتفاوت في في هذا في هذه الاجور بتفاوت العادات

67
00:25:59.100 --> 00:26:18.950
وهذا التفاوت الذي آآ كان في اجر الصلاة مرجعه الى ماذا الى ما عقل من صلاته الى ما عقل من صلاته. فاذا كان حاضر القلب خاشعا مقبلا على الله سبحانه وتعالى فاز بالاجر

68
00:26:19.650 --> 00:26:42.950
والثواب عند الله عز وجل. قال رحمه الله فالصلاة ونحوها اي مثلا من قراءة القرآن وذكر الله سبحانه وتعالى الدعاء الدعاء يقول عليه الصلاة والسلام ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة

69
00:26:43.400 --> 00:27:07.050
ادع الله وانتم موقنون بالاجابة الناس يتفاوتون في باب الدعاء تجد الجميع يرفع يديه وهو يدعو يرفع يديه يحرك لسانه بالدعاء لكن الذي في القلوب من الصدق والاقبال وقوة الطمع

70
00:27:07.550 --> 00:27:33.700
والرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى يتفاوت الناس فيه تفاوتا عظيما ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة فان الله لا يستجيب من قلب غافل فتجد اليدان من الجميع مرفوعة واللسان يتحرك بدعوة واحدة رب اغفر لي والاخر ايظا يقول ربي اغفر لي لكن هذا قلبه حاضر

71
00:27:33.750 --> 00:27:54.850
ومقبل على الله وطامع فيما عند الله سبحانه وتعالى وصادق مع الله عز وجل فيستجاب له ما لا يستجاب للاخر ويعطى ما لا يعطى الاخر وقل مثل ذلك في قراءة القرآن في الذكر في عموم العبادات

72
00:27:55.700 --> 00:28:15.900
يتفاوت الناس في هذه العبادات بحسب حضور القلب عقل الانسان لما يأتي به من عبادة حسب خشوعه ذله وانكساره بين يدي ربه سبحانه وتعالى. فالصلاة ونحوها وان كانت تجزئ اذا اتى بصورتها الظاهرة

73
00:28:15.900 --> 00:28:45.900
واجباتها الظاهرة والباطنة تجزئ لا يقال لانسان اعد صلاتك تجزئ صلاته وتبرأ الذمة المشغولة باداء هذا الفرض او اداء هذا الواجب بتلك الصلاة الا ان كمال القبول وكمال الثواب وزيادة الحسنات ورفعة الدرجات وتكفير السيئات وزيادة نور الايمان بحسب حضور القلب في العبادة

74
00:28:46.200 --> 00:29:06.750
بحسب حضور القلب في العبادة وهذا باب كما عرفنا يتفاوت الناس فيه تفاوتا عظيما ولهذا ذكر نبينا عليه الصلاة والسلام في مقام الاجر والثواب العشر والتسع والثمن والسبع الى اخر الاعداد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

75
00:29:08.350 --> 00:29:33.600
قال رحمه الله ولهذا كان من اسباب مضاعفة العمل حصول اثره وهذه منبنية على التي قبلها حضور القلب وتحقيق مقام الاحسان وقوة المراقبة في العمل يترتب عليها يترتب على وجودها في العبد او في عبادة العبد اثار حسنة

76
00:29:34.250 --> 00:29:58.450
تتبع ذلك وكلما قوي العبد تحقيقا لمقام الاحسان المراقبة وحضور القلب قويت هذه الاثار التي سيتحدث عنها الشيخ رحمه والله. قال ولهذا كان من اسباب مضاعفة العمل حصول اثره الحسن في نفع العبد وزيادة ايمانه ورقة قلبه

77
00:29:58.450 --> 00:30:18.600
وطمأنينته وحصول المعاني المحمودة للقلب من اثار العمل اي ان العمل اذا كان متقنا حقق فيه العبد مقام الاحسان ومقام المراقبة يثمر هذه الثمرات العظيمة يجد العبد بعد العمل ان صدره منشرح

78
00:30:19.100 --> 00:30:41.350
يجد اه حلاوة وطعما يجد مثلا طمأنينة وراحة يجد سعادة ولذة معاني كثيرة تأتي تبعا لهذا العمل الذي اداه على آآ بهذه الصفة وبهذا المقام محققا مقام الاحسان ومقام المراقبة. يقول فان الاعمال كلما كملت

79
00:30:41.550 --> 00:30:59.500
كانت اثارها في القلوب احسن الاثار انتبه لهذه الجملة الاعمال كلما كملت كانت اثارها في القلوب احسن الاثار ما هي الاثار التي في القلوب الطمأنينة زوال القلق راحة النفس شعور بسعادة

80
00:30:59.550 --> 00:31:20.150
ارتياح وطمأنينة وجود اللذة والحلاوة الى غير ذلك من الاثار القلبية التي تنسى عن احسان العبد في بعمله ولهذا يتفاوت العاملون في هذا الباب شخص يصلي ويشعر بعد صلاته بلذة

81
00:31:20.300 --> 00:31:40.450
لتلك الصلاة هذه اللذة التي شعر بها راجعة الى هذه المعاني وقوتها واذا انعدمت هذه المعاني انعدمت تلك اللذة والحلاوة والطمأنينة والاثار العظيمة التي تترتب على ذلك العمل نقل ابن القيم رحمه الله

82
00:31:40.500 --> 00:31:57.700
كلمة عظيمة جدا عن شيخه شيخ الاسلام ابن تيمية في الباب نفسه واؤكد على الانتباه لها يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اذا لم تجد اذا لم تجد للعمل

83
00:31:58.650 --> 00:32:23.800
حلاوة في قلبك اذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه يعني اتهم عملك بالنقص اذا لم تجد اه اذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه فان الرب تعالى شكور

84
00:32:25.000 --> 00:32:41.150
قال فان الرب تعالى شكور يعني اذا احسنت في العمل يشكر لك سبحانه وتعالى عملك ويعجل لك بالمثوبة ومن المثوبة المعجلة الراحة والطمأنينة واللذة والحلاوة التي يجدها العامل في قلبه

85
00:32:41.200 --> 00:33:10.950
تلو عمله وعقب عمله وهذا من ثواب الحسنة بالحسنة مثلها والحسنة تنادي اختها وتنادي الحسنة وتثمر الحسنة وتثمر الاثار الجميلة الطيبة فهو يقول رحمه الله اذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه اي اتهم العمل بالقصور والنقص والخلل

86
00:33:11.100 --> 00:33:35.500
فان الرب تعالى شكور قال ابن القيم رحمه الله معلقا ومبينا لكلام شيخه قال يعني انه لا بد ان يثيب العامل على عمله في الدنيا يعني لابد ان يثيب العامل على عمله في الدنيا حلاوة يجدها في قلبه وقوة انشراحه وقوة انشراح

87
00:33:35.500 --> 00:33:55.550
وقرة عين فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول بحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول. اي ان العبد اذا لم يجد بعد صلاته بعد عبادته بعد صيامه بعد حجه بعد طاعته لم يجد الحلاوة انشراح الصدر الطمأنينة الى غير ذلك من

88
00:33:55.550 --> 00:34:20.650
فليتفقد عمله فان فيه نقصا فيه خللا فان الرب شكور سبحانه وتعالى يشكر العامل ويثيبه بثواب معجل يجده في نفسه لذة وانشراح صدر وطمأنينة وقرة وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب

89
00:34:21.800 --> 00:34:43.800
قال رحمه الله تعالى بعد ذكره هذه المعاني وبالله التوفيق اي ان الامر بيد الله سبحانه وتعالى فسل الله دائما وابدا ان يوفقك لاغتنام الخيرات وتحصيل البركات والفوز آآ الغنائم الرابحات

90
00:34:43.800 --> 00:35:01.150
سل ربك تبارك وتعالى التوفيق وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب والتوفيق هو الا يكلك الله الى نفسك هذا هو التوفيق. التوفيق ان لا يكلك الله الى نفسك

91
00:35:01.550 --> 00:35:31.700
والخذلان ان يكلك الله الى نفسك فالعبد اذا لم يكله الله الى لم يكله الله الى نفسه وانما وكله الله اليه سبحانه وتعالى فانه في سداد وصلاح وقوام  اه مضيا في الاعمال الصالحات واذا كان مخدولا وكل الى نفسه فظاع والعياذ بالله. نعم. قال رحمه الله ومن

92
00:35:31.700 --> 00:35:51.700
المضاعفة ان اصرار العمل قد يكون سببا لمضاعفة الثواب. فان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله رجل بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. ومنهم رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه

93
00:35:51.700 --> 00:36:11.700
كما ان اعلانها قد يكون سببا للمضاعفة كالاعمال التي تحصل فيها الاسوة والاقتداء. وهذا مما يدخل في القاعدة المشهورة قد يعرض للعمل المفضول من المصالح ما يصيره افضل من غيره. ومما هو كالمتفق عليه بين العلماء

94
00:36:11.700 --> 00:36:38.750
قال رحمه الله ومن لطائف المضاعفة ومن لطائف المضاعفة اي اه ما جاء في التظعيف اه الثواب وهو يعد من اللطائف ان العمل تارة يكون اصراره اعظم في التظعيف وتارة يكون اعلانه اعظم في التظعيف

95
00:36:40.200 --> 00:36:57.300
وهذا من اللطائف التي جاءت في هذا الباب باب التضعيف ان العمل تارة يكون اصراره اعظم في تظعيف الاجر وتارة اعلانه يكون اعظم في تظعيف الاجر والثواب على ما يأتي بيانه عند

96
00:36:57.500 --> 00:37:17.500
اه الشيخ رحمه الله قال ومن لطائف المضاعفة ان اصرار العمل قد يكون سببا لمضاعفة الثواب. اصرار العمل اي ان يقوم به العبد سرا ان يقوم به العبد سرا. لا يطلع عليه احد لا يطلع عليه ولا ولا يعلم به الا رب العالمين

97
00:37:17.550 --> 00:37:44.400
سرا قال فان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله رجل تصدق بصدقة فاخفاها تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه يعني يخرج الصدقة سرا خفية لا يراه احد حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

98
00:37:46.600 --> 00:38:14.250
فهذه صدقة سر صدقة سر وصدقة السر افضل وهي ابلغ في اه الاخلاص والسلامة من اه اه الرياء فهي ابلغ لكن قد يعرظ لهذا الامر الذي هو ابلغ وافضل ما يجعل اعلان الصدقة افضل منه

99
00:38:15.000 --> 00:38:39.050
اعلانها وعدم اصرارها يكون افضل كما سيأتي بيان ذلك عنده رحمه الله. قال جاء في السبعة الذين يظلهم الله في ظله رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ومنهم ايظا من هذا الباب رجل ذكر الله خاليا ففاظت عيناه

100
00:38:39.750 --> 00:38:57.850
ذكر الله خاليا ففاضت عيناه اي اه لا يطلع عليه احد. فاضت عيناه وهو خالي في مكان لا يراه الا رب العالمين. سبحانه وتعالى والعين كم تفيض بالدموع اذا كانت في وسط الناس

101
00:38:58.350 --> 00:39:23.600
لكن كونها تفيظ بالدموع خاليا لا لا يسمع خشوعه وخضوعه وبكائه آآ وتلك الدموع التي تنزل الا رب العالمين سبحانه وتعالى فهذه عبادة خفية عبادة خفية بين العابد وهي ابعد ما يكون عن المراءات

102
00:39:24.200 --> 00:39:45.450
وطلب المحمدة والثناء محمدة الناس وثناء الناس على العمل قال ومنهم رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه قال كما ان اعلانها قد يكون سببا للمضاعفة قد يكون سببا للمضاعفة ان يعلن الصدقة

103
00:39:46.050 --> 00:40:04.650
وان يقدمها معلنة لغرض شرعي ليس للرياء او لثناء الناس او غير ذلك وانما لغرظ شرعي فقد يكون ذلك اعظم في ثوابه. كما ان اعلانه قد يكون سببا للمضاعفة متى

104
00:40:04.800 --> 00:40:26.950
قال كالاعمال التي تحصل فيها الاسوة والاقتداء كالاعمال التي تحصل فيها الاسوة والاقتداء في زمن النبي عليه الصلاة والسلام جاء اناس عليهم الصوف اشتدت بهم الحاجة والفقر. فحث النبي عليه الصلاة والسلام على الصدقة

105
00:40:28.750 --> 00:40:43.300
حتى يعطي هؤلاء فلم يتقدم احد حث على الصدقة صلوات الله وسلامه عليه فلم يتقدم احد بشيء فرؤي ذلك على وجهه يعني تأثر عليه الصلاة والسلام انه لم يتقدم احد

106
00:40:43.750 --> 00:41:04.400
بشيء صدقته فجاء رجل من الانصار معه صرة من ورق الوارق الفضة معه صرة من ورق فجاء ووضعها بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام فرآه الصحابة يحمل صرة من ورق

107
00:41:05.150 --> 00:41:28.150
فيها مال كثير ويضعها بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام تنهال الناس في الصدقة هذا مقام الان ماذا مقام اسوة واقتداء فقال حينها عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها

108
00:41:29.050 --> 00:41:52.100
فالصحابي ذاك فاز بثواب تلك الصدقة التي في السرة التي قدمها وفاز ايضا بثواب ماذا جميع الصدقات التي قدمت جميع الصدقات التي قدمت لكل صدقة قدمت له فيها اجر لماذا؟ لانه كان اسوة وقدوة لهم في ذلك الخير

109
00:41:53.450 --> 00:42:18.400
فاذا اذا كان مقام الاعلان اذا كان مقام اعلان الصدقة من اجل الترغيب من اجل الترغيب وحث الناس فتح باب الاسوة للاخرين والتأثير في الاخرين حتى يبادروا ويسارعوا وينفقوا اذا كان هو هذا الغرض

110
00:42:18.950 --> 00:42:38.150
فالثواب يكون هنا مظعفا كما بين ذلكم رحمه الله تعالى. وقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ان الصدقات فنعيم ما هي ان تبدوا الصدقات فلعين ما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم

111
00:42:38.350 --> 00:43:01.700
تأمل هنا قال وان تخفوها وتؤتوها الفقراء اذا كانت القضية ايتاء فقير فالاولى ان تعطيه سرا لا لا يعلم بذلك احد حتى من مبالغة بعض السلف وشدة حرصهم في هذا الباب كان بعضهم يضع الصدقة عند باب الفقير ليلا

112
00:43:03.400 --> 00:43:18.750
يضع الصدقة عند باب الفقير ليلا ويطرق الباب ويمضي دون ان يراه الفقير فلا يعلم به ولا يعلم به حتى الفقير الذي يأخذ الصدقة حتى الفقير الذي يأخذ الصدقة. ومما يذكر في هذا المقام ان

113
00:43:18.850 --> 00:43:38.150
ان بعضهم لم يعلم به الا بعد وفاته لاحظ مجموعة من الفقراء ان ذاك الذي كان يأتيهم ليلا توقف من حين وفاة فلان فعلموا ان ذلك كان من فلان حتى الفقير كان بعضهم يحرص الا يعلم به

114
00:43:38.650 --> 00:43:56.200
يقدم له صدقته ليلا آآ خفية يريد ان ان ان الصدقة لا يعلم بها الا الله وحده سبحانه وتعالى يريد ان صدقته لا يعلم بها الا الله وحده. فاذا كان المقام مقام اعطاء فقير

115
00:43:56.250 --> 00:44:19.450
فلا شك ان الاولى ان تكون سرا لكن اذا كان المقام مقام تأثير على الناس وحثت على على المسارعة يعني مثلا منطقة تحتاج الى مسجد تحتاج الى مسجد والناس الامور التي عندهم

116
00:44:19.700 --> 00:44:39.450
لا تساعد لكن لو ان كلا جعل شيئا يسيرا اليسير من جماعة كثيرة يكون كثيرا فاذا جاء شخص منهم وقال يا اخوان نحن بحاجة الى مسجد وانا ما املك من هذه الدنيا الا كذا

117
00:44:39.950 --> 00:44:58.000
وقد جعلت نصفه لهذا المسجد. يا اخوان انفقوا كم ستكون لهذه لهذا العمل من تأثير؟ في في الاخرين فاذا قصد التأثير في الاخرين حتى يقوم هذا العمل ويتحقق هذا المشروع فلا شك ان هذا

118
00:44:58.100 --> 00:45:17.050
باب تضعيف في الاجر باب تظعيف في الاجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى. قال كما ان اعلانها قد يكون سببا للمظاعفة كالاعمال التي تحصل فيها الاسوة والاقتداء ثم ذكر قاعدة

119
00:45:17.350 --> 00:45:35.350
رحمه الله وذكر ان هذا المعنى يدخل تحت هذه القاعدة قال وهذا مما يدخل في القاعدة المشهورة قد يعرض للعمل المفضول من المصالح ما يصيره افضل من غيره ما يصيره افضل من غيره

120
00:45:36.700 --> 00:46:00.650
وما تحدث عنه قبل قليل شاهد لذلك. شاهد لهذه القاعدة او مثال لهذه القاعدة فالصدقة سرا افضل الصدقة سرا افضل لكن قد يعرض لهذا الافظل ما يجعل صدقة العلن افضل اذا كان المقام مقام

121
00:46:02.100 --> 00:46:23.900
اسوة واقتداء مثل ما قال يعرظ للعمل المفضول من المصالح ما يصيره افظل من غيره والمصلحة هنا مصلحة التأثير على الاخرين في ان يقتدوا به في هذا العمل الصالح ثم ختم رحمه الله تعالى هذه الفتوى

122
00:46:24.050 --> 00:46:52.550
بخلاصة تجمع كل ما تقدم وتوجز كل ما سبق فقال رحمه الله ومما هو كالمتفق عليه بين العلماء الربانيين ان الاتصاف في كل الاوقات بقوة الاخلاص لله ومحبة الخير للمسلمين مع اللهج بذكر الله لا يلحقها شيء من الاعمال. واهلها سابقون لكل فضيلة واجر وثواب

123
00:46:52.550 --> 00:47:16.400
وغيرها من الاعمال تبع لها. فاهل الاخلاص والاحسان والذكر هم السابقون السابقون المقربون في جنات نعيم ختم رحمه الله تعالى بهذه الكلمة التي فيها جماع ما سبق فقال رحمه الله ومما هو كالمتفق عليه بين العلماء

124
00:47:16.500 --> 00:47:51.500
ومما هو كالمتفق عليه بين العلماء الربانيين وقد سبق عنده رحمه الله تعريفا للعالم الرباني ماذا قال في التعريف احسنت العالم العامل المعلم هذا هو العالم الرباني قال ومما هو كالمتفق عليه بين العلماء الربانيين ان الاتصاف في كل وقت

125
00:47:51.500 --> 00:48:09.350
بقوة الاخلاص لله ومحبة الخير للمسلمين مع اللهج بذكر الله لا يلحقه شيء من الاعمال لما انهى تلك التفصيلات والتقعيدات النافعة في باب تظعيف الاجور ذكر امرا جامعا في هذا الباب

126
00:48:10.500 --> 00:48:26.600
امرا جامعا في في هذا الباب باب التضعيف الا وهو ان واشار رحمه الله الى انه كالمتفق عليه بين اهل العلم ان العبد اذا كان متصفا في كل الاوقات بقوة الاخلاص لله

127
00:48:27.100 --> 00:48:50.100
ومحبة الخير للمسلمين مع اللهج بذكر الله لا يلحقها شيء من الاعمال لا يلحقها شيء من الاعمال آآ لكن يضاف الى الى الى ذلك آآ ما ذكره رحمه الله في في بدء الحديث عندما ذكر الاخلاص وضم اليه المتابعة

128
00:48:50.450 --> 00:49:10.400
المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام. يكون الامر اذا كان متصفا في كل الاوقات بالاخلاص ومحبة الخير للمسلمين مع اللهج بذكر الله متبعا في اعماله هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام

129
00:49:10.500 --> 00:49:36.000
لا يلحقها شيء من الاعمال. لا يلحقها شيء من الاعمال وهذا فيه جماع الامر جماع الامر ان يكون العبد مخلصا متبعا مقبلا على الله سبحانه وتعالى مكثرا من ذكره سبحانه وتعالى فاذا كان بهذه الصفة فمن كان كذلك او بهذا الوصف لا يلحقها شيء من الاعمال

130
00:49:36.050 --> 00:49:53.350
وانظر في في هذا الباب قول النبي عليه الصلاة والسلام سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. فالعبد اذا كان مخلصا لله

131
00:49:54.150 --> 00:50:15.300
كثير الذكر متبعا للنبي عليه الصلاة والسلام لا يسبقه احد. الا من عمل مثل عمله وزاد عليه وقوله عليه الصلاة والسلام سبق المفردون هذا فيه تمثيل لحال العباد كانهم في مضمار سباق

132
00:50:16.800 --> 00:50:32.550
كأنه في مضمار سباق وان اسبق هؤلاء في في هذا المضمار اهل الذكر لله سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات فالعبد كلما كان اكثر لهجا

133
00:50:33.100 --> 00:50:58.050
لله سبحانه وتعالى بالذكر كان اسبق في في هذا المضمار الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا اعدائكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال ذكر الله عز وجل

134
00:50:58.300 --> 00:51:19.900
قال ذكر الله عز وجل فاذا كان العبد لهذه الصفة كثير الذكر لله مخلصا متبعا لكن اذا كان كثير الذكر غير مخلص لله او كثير الذكر غير متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان ذكره يرد عليه

135
00:51:19.950 --> 00:51:44.250
اذا افتقدت ذكر الاخلاص او افتقد المتابعة او افتقدهما معا رد عليه عمله ولم يقبل منه فالعمل لا يقبل الا بالاخلاص للمعبود سبحانه وتعالى والمتابعة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. قال رحمه الله تعالى واهلها اي اهل هذه الاوصاف الاخلاص

136
00:51:44.250 --> 00:52:09.100
ومحبة الخير واللهج بالذكر والمتابعة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام سابقون لكل فضيلة وثواب سابقون لكل فضيلة واجرها واجر وثواب وغيرها من الاعمال تبع لها ولهذا اشرت الى ان آآ ان هذا الذي ذكره

137
00:52:09.350 --> 00:52:28.650
اه رحمه الله في خاتمة هذه الفتوى فيه جماع ما سبق قال وغيرها من الاعمال تبع لها فاهل الاخلاص والاحسان والذكر هم السابقون السابقون قوله رحمه الله هنا اهل الاخلاص

138
00:52:29.000 --> 00:52:52.600
اهل الاخلاص والاحسان الاحسان يدخل فيه المتابعة لان العبد لا يكون محسنا في عمله الا اذا اتبع الرسول اه الكريم عليه الصلاة والسلام ولهذا قال اهل العلم في قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن. قالوا في قوله ومن يسلم وجهه فيه الاخلاص

139
00:52:53.400 --> 00:53:12.750
وقوله وهو محسن في المتابعة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. فاهل الاخلاص والاحسان والذكر وهم السباقون السباقون المقربون في جنات النعيم. يعني اذا جمع العبد هذه الامور الثلاثة الاخلاص للمعبود

140
00:53:13.050 --> 00:53:40.250
المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام الاكثار من ذكر الله تبارك وتعالى كان من اه السابقين اه المقربين في جنات النعيم اي الذين لهم اعلى الدرجات وارفع المراتب وقد قال الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم

141
00:53:40.250 --> 00:54:04.900
سابق بالخيرات فهذا اعلى المراتب فيفوز العبد بهذه المراتب المرتبة العالية اذا جمع هذه الامور الثلاثة الاخلاص والاحسان  ذكر الله سبحانه وتعالى بالكثرة. يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة واصيلا. والذاكرين الله كثيرا والذاكرات

142
00:54:04.900 --> 00:54:30.850
اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. فيحرص على هذه آآ المعاني العظيمة على كل حال آآ هذا ما ختم به آآ الشيخ الامام عبدالرحمن بن ناصر آآ السعدي رحمه الله هذه الفتوى العظيمة وعودا على ما حثت عليه في البدء ان نتعاون ايها الاخوة الكرام

143
00:54:30.850 --> 00:54:52.700
على نشر هذه الفتوى ولا سيما وقد دخلنا اه شهرنا الكريم وها نحن الان في اول لحظاته واول ساعاته وقد قال نبينا صلوات الله وسلامه عليه كما صح عنه في الحديث اذا كان

144
00:54:52.750 --> 00:55:15.200
اول ليلة من رمظان اه اه غلقت ابواب النيران فلم يفتح منها باب وفتحت ابواب الجنة فلم يغلق منها باب وصفدت الشياطين وينادي مناد يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر

145
00:55:15.900 --> 00:55:37.850
ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة فخيرات هذا الشهر وبركاته تبدأ من اول ليلة ومن اول دخوله فهو شهر الخيرات وشهر البركات وشهر العطايا والهبات وشهر المغفرة والرحمة والعتق من النار

146
00:55:37.900 --> 00:55:59.450
فينبغي على عبد الله المؤمن ان يحمد الله سبحانه وتعالى حمدا كثيرا اه على ان من عليه ببلوغ هذا الشهر كم من اناس صاموا رمضان الماضي ولم يتمكنوا من صيام هذا الشهر حالت بينهم وبينه المنية

147
00:56:00.850 --> 00:56:23.250
وحال بينهم وبينه الموت فما دمت من الله عليك بهذه الكرامة وبلغت رمضان وانت بصحة وعافية وامن وايمان وطمأنينة فهذه غنيمة والله فينبغي على العبد ان يستقبل هذا الشهر بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى من ذنوبه كلها

148
00:56:23.650 --> 00:56:39.050
الصدق مع الله وحسن الاقبال على الله جل وعلا ان يقوى طمعك في كل ليلة من ليالي رمضان ان تكون ممن تعتق رقبته من النار لله عتقاء من النار كل ليلة

149
00:56:39.300 --> 00:57:00.150
من ليالي رمضان فيتجدد الطمع والرغبة كل ليلة من ليالي رمضان بان تكون من عتقاء الله سبحانه وتعالى من النار وايضا هذا الطمع ينبغي ان يصحبها العمل والنية والصدق والاعمال الصالحة التي تهيئ الانسان للعمل الصالح

150
00:57:00.700 --> 00:57:17.500
بعض الناس اذا افطر وبدأ الليل بدأ يفكر تفكيرات كثيرة في اللهو الذي سيعمل في تلك الليلة يفكر تفكيرات واسعة جدا في اللهو الذي سيعمله في تلك الليلة. من الناس من

151
00:57:18.650 --> 00:57:39.000
يبدأ او تبدأ نفسه في اول الليل في ليالي رمضان في التفكير في الله و  العبث والضياع الذي يقدمه في تلك الليلة او سيمارسه في تلك الليلة وقسم من الناس اخر

152
00:57:40.500 --> 00:58:00.350
يجد نفسه من اول الليل وقلبه مقبل على الخير ونفسه راغبة فيه فلله عز وجل في كل ليلة من ليالي رمضان منادي وقد جاء في بعض الروايات في المسند وغيره انه ملك من الملائكة

153
00:58:00.500 --> 00:58:18.500
ينادي كل ليلة من ليالي رمضان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر امسك وفي رواية اقصر مما ينبه عليه في هذا المقام ان الشخص الواحد  قد يقع له هذا وهذا

154
00:58:19.350 --> 00:58:35.350
قد يقع له هذا وهذا قد قد يقع له في بعض الليالي نفسه مقبل على الخير. فيكون له اقبل واحيانا تكون نفسه مقبلة على الشر بسبب المؤثرات التي حوله. فيجد نفسه والعياذ بالله اقبلت على الشر

155
00:58:37.700 --> 00:58:54.450
فلله منادي كل ليلة من ليالي رمضان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر اي ان كانت نفسك تبغي الخير وتطلبه وتريده وترغب فيه فاقبل انت في موسم الخيرات

156
00:58:55.250 --> 00:59:13.450
في موسم العطايا والهبات في موسم العتق من النار لله عتقاء من النار في كل ليلة اقبل اجتهد جدة واجتهد في الاعمال وان كانت النفس والعياذ بالله تبغي الشر وترغب فيه وتطلبه

157
00:59:13.500 --> 00:59:34.800
يأتيه هذا النداء الاخر يا باغي الشر اقسم اي امنع نفسك احجزها ذكرها بشرف المكان وفضيلة الزمان والوقت الذي انت فيه يا باغي الشر اقصر وينبغي على العبد ان يذكر نفسه بهذا النداء كل ليلة

158
00:59:35.350 --> 00:59:50.150
وان يستشعر هذا النداء كل ليلة من ليالي رمضان يا باغي الخير اقبل يا باغي الشر اقصر والمؤمنون ايها الاخوة الكرام وان كانوا لا يسمعون صوت هذا المنادي في ليالي رمضان

159
00:59:50.750 --> 01:00:10.950
الا انهم من وجود هذا النداء على يقين لان الذي اخبر بذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عنها الهوى فنحن على يقين من وجود هذا هذا النداء كأننا نسمعه اخبرنا بذلك صادق مصدوق صلوات الله وسلامه عليه

160
01:00:12.900 --> 01:00:33.300
ومن صفات اهل الايمان الايمان بالغيب يؤمنون هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب فاستشعار هذه المعاني لا شك ان لها اثرها العظيم على العبد في الاقبال على الخيرات والانكفاف عن اه المعاصي

161
01:00:34.100 --> 01:00:54.550
وليكثر العبد من الدعاء ولا سيما اعظم الدعاء وهو ان تكثر من سؤال الله ان يعينك على الذكر والشكر وحسن العبادة. فان هذا اعظم ما تدعو الله به اكثر من هذا الدعاء اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

162
01:00:55.100 --> 01:01:13.750
والحة على الله سبحانه وتعالى بهذا الدعاء العظيم وبغيره من الادعية اه الصحيحة المأثورة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وعلى كل حال نحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ان بلغنا

163
01:01:13.900 --> 01:01:33.900
فشهر رمضان نسأله تبارك وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو يوفقنا لاغتنام اوقاته الشريفة ولحظاته اه المباركة بما اه ننال به رظا الله سبحانه وتعالى

164
01:01:34.500 --> 01:01:57.800
نسأل الله عز وجل ان يهل ان يهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام والتوفيق لطاعته سبحانه وتعالى. نسأل الله عز وجل ان يعيننا جميعا عن على صيامه ايمانا واحتسابا وعلى قيامه ايمانا واحتسابا وعلى قيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا وان

165
01:01:57.800 --> 01:02:17.800
غفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه. اللهم اعنا جميعا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم اعنا ولا تعنا

166
01:02:17.800 --> 01:02:37.800
من علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا. واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا

167
01:02:37.800 --> 01:02:57.800
واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. احب ان انبه ايها الاخوة قبل ان انسى ان الوالد الشيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله يبدأ اعتبارا من هذه الليلة بعد صلاة التراويح درس في شرح بلوغ المرام

168
01:02:57.800 --> 01:03:18.450
شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام اعتبارا من هذه الليلة بعد صلاة التراويح باذن الله في هذا اه المكان اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

169
01:03:18.450 --> 01:03:38.450
اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا المصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك

170
01:03:38.450 --> 01:03:48.450
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين