﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:29.000
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الفصل الخامس ومنها فضل الايمان الكامل واليقين والطمأنينة بالله وبذكره حيث اتصف بها يوسف صلى الله عليه وسلم اوجبت له الثبات في اموره كلها. والاشتغال فيما هو بصدده من وظائفه

2
00:00:29.000 --> 00:00:51.950
الحاضرة وهو في احواله وتنقلاته مطمئن القلب ثابت النفس ليس عنده قلق لبعده عن ابيه واحبابه مع ما يعلمه من شدة الشوق والحب المفرط بينه وبين والديه خصوصا اباه. وهو يعلم المكان الذي هو فيه. ويتمكن من مراسلته

3
00:00:52.000 --> 00:01:16.150
ولكن اقتضت حكمة الله الا يحصل اللقاء الا في تلك الحال التي اشتدت مشقتها وعظمت شدتها فاعانه الله وايده بروح منه. وهذا من اجل ثمرات الايمان ومنها انه لا بأس بالاستعانة بالمخلوق في الامور العادية التي يقدر عليها بفعله او قوله

4
00:01:16.250 --> 00:01:36.250
واخباره كما قال يوسف للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك. ومن كمال اخلاص يوسف وكمال خلقه لانه لم يعاتب هذا الذي اوصاه ان يذكره عند ربه فنسي. وجاءه يسأله عن رؤيا الملك. فاجابه ولم يعاتبه او

5
00:01:36.250 --> 00:01:54.600
نفوا او يعامله بسوء خلق وبحسن الخلق تحصل للعبد الحياة الطيبة العاجلة والاجلة ومنها ان الانسان اذا وجهت له تهمة هو بريء منها لا يلام على طلب الطرق والوسائل التي يحصل بها الوضوح والبيان

6
00:01:54.600 --> 00:02:14.600
عام للناس كما فعل يوسف صلى الله عليه وسلم مع طول مكثه لما جاءه الرسول يستدعيه للحضور عند الملك. قال دع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن الى اخر الاية حيث بان لكل احد برائته التامة التي

7
00:02:14.600 --> 00:02:28.712
التي لا شبهة فيها فلم يخرج من السجن لمواجهة الملك الا في حالة براءته وهيبته ورفعته. وتعظيم منهم لعلمه وفضله ونزاهته عليه الصلاة والسلام