﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:24.200
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب الخوف من الشرك وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

2
00:00:24.300 --> 00:00:43.650
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الاية وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسئل عنه صلى الله عليه وسلم فقال الرياء

3
00:00:44.050 --> 00:00:57.950
وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه

4
00:00:58.050 --> 00:01:14.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة من لقيه يشرك به شيئا دخل النار فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك

5
00:01:14.450 --> 00:01:37.850
الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين الخامسة قرب الجنة والنار السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد على عمل متقارب في الصورة

6
00:01:38.500 --> 00:01:58.750
السابعة انه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام

7
00:01:59.400 --> 00:02:22.200
التاسعة اعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك قال الشيخ السعدي رحمه الله

8
00:02:22.400 --> 00:02:42.600
باب الخوف من الشرك الشرك في توحيد الالهية والعبادة ينافي التوحيد كل المنافاة وهو نوعان شرك اكبر جلي وشرك اصغر خفي فاما الشرك الاكبر وهو ان يجعل لله ندا يدعوه كما يدعو الله

9
00:02:42.700 --> 00:02:59.250
او يخافه او يرجوه او يحبه كحب الله او يصرف له نوعا من انواع العبادة فهذا الشرك لا يبقى مع صاحبه من التوحيد شيء وهذا المشرك الذي حرم الله عليه الجنة ومأواه النار

10
00:02:59.700 --> 00:03:19.550
ولا فرق في هذا بين ان يسمي تلك العبادة التي صرفها لغير الله عبادة او يسميها توسلا او يسميها بغير ذلك من الاسماء فكل ذلك شرك اكبر لان العبرة بحقائق الاشياء ومعانيها دون الفاظها وعباراتها

11
00:03:20.250 --> 00:03:38.000
واما الشرك الاصغر فهو جميع الاقوال والافعال التي يتوسل بها الى الشرك كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك فاذا كان الشرك ينافي التوحيد

12
00:03:38.100 --> 00:03:56.300
ويوجب دخول النار والخلود فيها. وحرمان الجنة اذا كان اكبر. وانه لا تتحقق السعادة الا بالسلامة منه. كان حقا على العبد ان يخاف منه اعظم خوف وان يسعى في الفرار منه ومن طرقه ووسائله واسبابه

13
00:03:56.400 --> 00:04:22.700
ويسأل الله العافية منه كما فعل ذلك الانبياء والاصفياء وخيار الخلق وعلى العبد ان يجتهد في تنمية الاخلاص في قلبه وتقويته وذلك بكمال التعلق بالله تأله وانابة وخوفا ورجاء وطمعا. وقصدا لمرضاته وثوابه في كل ما يفعله العبد وما يتركه. من الامور الظاهرة والباطنة

14
00:04:23.300 --> 00:04:32.500
فان الاخلاص بطبيعته يدفع الشرك الاكبر والاصغر وكل من وقع منه نوع من الشرك لضعف اخلاصه