﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:42.300
الرحمن على العرش استوى لاحظ هذا التأويل الفاسد ان يأتوا الى الصحيحة الصريحة ويصرفوها عن ظاهرها. قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. في سبع ايات من كتاب الله ولغة العرب تأتي بمعنى على واستقر هذا معناها

2
00:00:42.400 --> 00:01:05.100
وتلقاها الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وما اولها ولا صرفوها عن ظاهرها والتابعون كذلك. وفسروها على هذا المعنى. هذه المعنى الذي فسروها  فيأتي اهل التعطيل الذين يعطلون الصفات ويقولون استوى بمعنى استولى

3
00:01:05.900 --> 00:01:25.900
تأويل لماذا استولى؟ قلتم ذلك؟ قالوا لان الشاعر يقول قد استوى بشر على العراق من غير دأب من غير استوى يعني قال استولى لانه لما بشر بن مروان قتل مصعب بن الزبير ودخل ضمم العراق الى

4
00:01:25.900 --> 00:01:45.900
مملكة اخيه عبد الملك وصار هو السلطان عليها. استوى. يقال هذا غلط. اولا لانه ليس في لغة العرب ان نستوى بمعنى استولى. وهذا الاستدلال غير صحيح. لانه المعنى علا عليها. لما

5
00:01:45.900 --> 00:02:15.900
عليها لما قتل خصمه وصارت تحت ملكه اما علا عليها؟ اما جلس على عرشها له ملكها فيكون المعنى قد علا على العراق. وليس بمعنى استولى. المعنى الثاني او الجواب الثاني انه يلزم من هذا التفسير استولى لازم فاسد. وهو لان الله عز وجل قال ثم

6
00:02:15.900 --> 00:02:32.450
ثم استوى خلق السماوات والارض ثم استوى على العرش. وثم تقتضي الترتيب والتراخي. فيكون استيلاؤه على العرش بعد خلق السماوات والارض اين كان العرش؟ اذا كان ليس تحت ملك الله

7
00:02:32.700 --> 00:02:49.500
يلزم له ان يكون في ملك غيره وهل لله شريك في الملك الذين فروا من شيء فوقعوا في اشر منه. وقعوا في اشر منه وهو ما يلزم من هذا المعنى الذي

8
00:02:49.500 --> 00:03:09.500
ذهبوا اليه وهو تخلية ملك الله عن العرش. تعالى الله. والعرش ارجو لو قالوا لذلك ماذا قالوا هم فروا الى معنى اللي ارادوا ان يفروا من هذا اللازم السيء الى معنى باطل؟ قالوا لا

9
00:03:09.500 --> 00:03:34.750
استولى يعني خلقه فصار في ملكه. وهذا باطل. لان العرش موجود قبل خلق السماوات والارض والارض قال تعالى وكان عرشه على الماء قبل خلق السماوات والارض وقال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما خلق الله القلم قال اكتب

10
00:03:35.000 --> 00:03:52.400
قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة وكان عرشه على الماء فكان من ضمن المكتوب خلق السماوات والارض والعرش موجود. فكيف تقول انه خلق السماوات والارض ثم خلق العرش؟ هذا

11
00:03:52.400 --> 00:04:12.400
خلاف النص والاجماع. آآ لذلك وقعوا في هذه الحيرة. سلم ما سلم له الله آآ سلم له رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم له الصحابة سلم له التابعون وذكروه في التفسير وقل من غير تكييف ولا تمثيل. ولا

12
00:04:12.400 --> 00:04:33.800
اليس كمثله شيء وهو السميع البصير؟ غني عن العرش ومن تحته وغني عن كل شيء عز وجل. نعم  ولذلك لما جاء رجل الى الامام مالك وقال له يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ سأل عن الكيفية لان المعنى معرفون

13
00:04:33.800 --> 00:04:58.950
في لغة العرب. فاطرق حتى علاه الرحظاء العرق. ثم قال الاستواء غير مجهول يعني معنى والكيف غير معقول. والسؤال عنه بدعة. الايمان به واجب السؤال عنه بدعة. ولا اراك الا مبتدعا. فامر به فاخرج من المسجد

14
00:04:58.950 --> 00:05:14.750
هذي اسئلة اهل البدع الذي يأتي الى الكيفية التي حجبها الله عنا اما العلم بالمعاني فهو القرآن انزله الله تبيانا لكل شيء. فلو قلنا انه غير واضح وغير معلوم او يحتاج الى صرف عن ظاهره

15
00:05:14.750 --> 00:05:44.100
لا معنى بعيد لجعلنا القرآن مبهما. كله وهذا هو ما يقولون. يقولون ايات الصفات كلها مجملة كلها من المتشابه. هم يقولون هذا. فكلها تحتاج الى تأويل. نعوذ بالله نعم النسخ النسخ على كل الدليل التأويل الفاسد هو ما ليس عليه دليل صحيح. قد يكون دليلا لكن ليس بصحيح

16
00:05:44.100 --> 00:06:16.600
قد يكون ليس بصحيح من حيث وضعه او ليس بصحيح من حيث اصله. من حيث اصله نعم واستباح الان عرف النسخ لان النسخ وارد في الكتاب والسنة. قال تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها

17
00:06:16.600 --> 00:06:38.850
النسخ في الكتاب ما انكره الا اليهود والرافضة هم الذين قالوا ان النسخ غير صحيح اليهود وشابهوهم هؤلاء في ذلك. والنسخ موجود. وسيأتينا ما يدخله النسخ مما لا يدخله النسخ

18
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
واصل النسخ في اللغة النقل. او الازالة. قل نسخته او نقلته. نسخت الكتاب نقلت معانيه من من كتاب الى كتاب نقي والازالة نسخت الشمس الظل ازالته. نسخت الريح الاثر ازالته بما هبت عليه

19
00:06:58.850 --> 00:07:26.150
سلاح رفع حكم دليل شرعي او لفظي بدليل من الكتاب والسنة رفع الحكم او رفع اللفظ. لانه قال ما ننسخ من اية او ننسها. نأتي بخير منها ابدال رفع الحكم او رفع اللفظ لان هناك من ايات القرآن ما رفعت ما رفعت

20
00:07:26.150 --> 00:07:57.350
وابدلت نعم  رفع حكم دليل شرعي. الادلة الشرعية معروفة في الكتاب والسنة. رفع الحكم. ويبقى اللفظ مثل قوله لا اقرب الصلاة وانتم سكارى. الحكم مرفوع واللفظ موجود بقاء اللفظ للتعبد به والقراءة والايمان به. وانك تتعامل معه وانه كلام الله

21
00:07:57.350 --> 00:08:13.250
له فائدة بقاءه والحكم مرفوع. بمعنى انه لا لا يباح للانسان ان يسكر. لا يفهم منها انه يجوز للشكر في غير وقت الصلاة. لانها منسوخة باية ها فاجتنبوه كما سيأتينا

22
00:08:13.650 --> 00:08:31.550
رفع حكم دليل شرع او رفع اللفظ مع بقاء الحكم او رفع اللفظ والحكم وهكذا مثل حديث اية والشيخ والشيخة اذا زنا ترجمهما البتة. نكالا من الله. هذه اية رفعت

23
00:08:31.550 --> 00:08:51.050
كما في صحيح البخاري من حديث عمر وغيره واقره الصحابة. وهناك امثلة كثيرة كما سيأتينا. لكن المقصود التعريف شرح التعريف هذا  بدليل من الكتاب والسنة لا يكون النسخ الا بدليل من الكتاب او من السنة. لا في ليس في في القياس نسخ

24
00:08:51.200 --> 00:09:23.150
نعم. مثلا ضرب الشيخ مثال تغيير من ايجاب الى اباحة. كان يجب الحكم ثم ابيح. او يجب ثم نقل الى الاستحباب او كان مباحا ثم نقل الى التحريم. مثل الخمر كان مباحا ثم نقل الى التحريم

25
00:09:23.150 --> 00:10:03.150
هكذا كلها ستأتي لكن اراد الشيخ فخرج بذلك او وجوب الصلاة يعني لو تخلف الحكم لوجود مانع او او فقد شرط ما يسمى نسخا ما تقول والله المرأة كانت حائضا فكانت واجب عليها الزكاة عفوا واجبة عليها الصلاة فلما حاضت فلما حاضت قلنا

26
00:10:03.150 --> 00:10:23.050
نسخ الحكم لا. هذا ارتفع لوجود مانع وهو الحيض ما يقال نسخ. النسخ في الاحكام في احكام الشرعية او خطابات الشرع. في مدلول خطابات الشرع. في مدلول خطابات الشرع نعم

27
00:10:23.300 --> 00:11:02.150
لان او بالعكس نعم هذا واضح المقصود هذه مسألة نص الشيخ على ان الناسخ لابد ان يكون من الكتاب ومن السنة. فلا تأتي وتقول هذه الاية منسوخة ودليل النسخ الاجماع. لا

28
00:11:02.500 --> 00:11:22.500
او تقول القياس مع ان المسألة خلافية. بين العلماء لكن الشيخ اختار ورجح هذا القول ان الناسخ هو الكتاب والسنة فقط لان اصل الاجماع لابد ان يكون له اصل مبني عليه وهو دليل من الكتاب وهو السنة. فان وجد هذا فيكون الناس

29
00:11:22.500 --> 00:12:05.750
الكتاب ومن السنة وكذلك القياس انما يقاس على دليل من الكتاب او من السنة. لكن القياس نفسه لا ينسخ نعم الان يتكلم عن حكم النسخ. نعم اما حكمة ورحمته نعم هذا النسخ من جهة الحق يقع يعني لا ينكره العقل

30
00:12:05.800 --> 00:12:30.250
لا ينكره العقل. لان الذين ينكرون النسخ ها قالوا انه بداء هو ان يبدو للانسان يكون على رأي معين ثم يبدو له ان هذا الرأي غلط في غيره. والله عز وجل لا يخفى عليه شيء

31
00:12:30.350 --> 00:13:01.750
لا يتجدد له العلم بعد خفاء سبحانه وتعالى. فقالوا اذا يستحيل هذا وهذا غير صحيح. لان النسخ ليس قضيته بدأ ابتلاء وتبديل من افضل الى من غير الى خير نأتي بخير منها او مثلها لمصلحة العباد او امتحان يبتليهم كما ابتلاهم بكثير من

32
00:13:01.750 --> 00:13:31.150
الامور التي قد لا تدركها عقولهم او تضعف عنها. يبتلي العباد ونبلوكم بالشر والخير فتنة امتحان. فوجوده لمصالح كثيرة. لمصالح منها التدريج في التشريع حتى يألف الناس ذلك كما قالت عائشة اول ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الجنة والنار

33
00:13:31.350 --> 00:14:01.400
ولم يذكر الزنا وتحريمه والخمر. ولو نزل تحريم الخمر والزنا لشق ذلك عليهم حتى اذا الفواه يعني الايمان نزل تحريم الخمر والزنا ولذلك الخمر حرمت بعد احد حرمت بعد احد. بعد او في السنة الثالثة او بعدها. فمما يدل على انه تدريج. حتى يألف الناس ذلك

34
00:14:01.400 --> 00:14:24.850
ففيه مصلحة والعقل لا لا يعارضه العقل لا ولا يلزم منه البدائل لان الله بكل شيء عليم عليم بما يصلح  هؤلاء في بداية الامر بعد ذلك ما يناسبهم ابتلاء لهم هل يسلم او لا يسلموا؟ نعم

35
00:14:24.850 --> 00:15:17.350
ان يشفع لهم الله والمصالح والله صحيح هذا من حيث من حيث الادراك العقلي. مراعاة المصلحة والحكمة الالهية. يراعي مصالحهم مثل ما ذكرنا فيه تحريم الخمر وهكذا. واما وقوعه شرعا. يعني المقصود

36
00:15:17.350 --> 00:15:49.100
هل ما دام انه جائز عقلا؟ هل وقع شرعا؟ نعم وقع. هل وقع في الكتاب والسنة؟ نعم وقع. هذا المقصود. ادلة قوله تعالى صريح هذا هذي اية صريحة  واضح؟ سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله. ان نسخنا النقل والازالة والتبديل. انسائها ان ينساها

37
00:15:49.100 --> 00:16:16.350
ترفع منه ولذلك رفع من من القرآن ايات. نسخت نعم وعلم ان فيكم ضعف. لاحظ كلمة خفف الله عنه. ان يكن منكم صابرة يغلب مائتين بعد ما كان يلزمهم ان يثبت الرجل لعشرة

38
00:16:16.550 --> 00:16:46.150
والمئة لالف. هنا قال الان خفف الله عنكم. وعلم ان فيكم ضعفا  هنا علم بعد خفاء لا الله بكل شيء عليم. لكن ظهر ذلك بان العلم بالنسبة لله عز وجل علمان علم سابق ازلي لا يتبدل وعلم لاحق مع الاشياء وهي ظهورها

39
00:16:46.150 --> 00:17:08.750
ووقوعها ولا تتبدل علمه السابق لا يتبدل ولذلك امر القلم فجرى بما هو كائن الى قيام الساعة. ايش دراه القلم بما هو كائن اعلمه الله العليم بكل شيء عز وجل وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو

40
00:17:08.750 --> 00:17:34.500
كلها عدة سبحانه وتعالى ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. كله في الكتاب المبين مسبقا  قبل وقوعها فلا يخفى عليه شيء. سقوط هذه الورقة يعلمه مسبقا بعلمه الازلي القديم الذي لا ابتداء له

41
00:17:34.500 --> 00:17:54.500
سبحانه وتعالى. اما الكتابة كتابة القلم فلها ابتداء قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة هذا لها ابتداء اما علمه السابق لا ابتداء له. سبحانه وتعالى. لان الله آآ قال هو الاول والاخر

42
00:17:54.500 --> 00:18:07.300
والظاهر قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول. فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن ليس دونك شيء. رواه مسلم

43
00:18:08.300 --> 00:18:28.300
طيب خفف عنكم واظح؟ بعدها فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله. هذا نسخ. لانه كان قد حرم عليهم في اول الامر في الصيام انه اذا صلى العشاء حرم عليه الطعام والنساء

44
00:18:28.300 --> 00:18:48.300
حتى يفطر من اليوم الثاني يبدأ الامساك مع صلاة العشاء او مع النوم قبل العشاء لو نام بعد المغرب امسك حرم عليه الاكل والشرب والوطء. حتى تغرب الشمس من اليوم الثاني. قال عز وجل

45
00:18:48.300 --> 00:19:18.200
فالان فالان باشروهم قال احل لكم ليلة الصيام ليلة الصيام الليل كله. الرفث الى نسائكم. هن لباس لكم وانتم لباس لهن. علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم ان بعضهم يبي ينام ثم اذا استيقظ اول الليل فحصل منه شيء مع زوجته في الليل مع انه امسك تختانون

46
00:19:18.200 --> 00:19:38.200
الان خفف فالان باشرون وابتغوا ما كتب الله لكم. علم الله انكم كنتم تغتانون انفسكم فتاب عليكم معافى عنكم فالان باشروهن. فالان ايش؟ في الليل. باشروهن. وهذا الوقت الذي جاء بعد حكم

47
00:19:38.200 --> 00:19:56.850
السابق فدل على انه واقع النسخ ثم قال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر الامد بعد ما كان مقيدا بصلاة العشاء صار الان ها ممدا ممدودا الى الفجر. فهو نسخ

48
00:19:56.900 --> 00:20:29.150
نعم ذلك القول صلى الله عليه وسلم عن زيارة واضح هذا ايضا هذا نص صريح هذا مما يقولون مما يعرف به النسخ ان يكونوا ان يكون فيه النص قال كنت نهيتكم عن

49
00:20:29.150 --> 00:21:06.700
القبور ها فزوروها الغاء للحكم السابق  نعم. هذا واضح انه نسخ. هل النسخ يكون في كل شيء ام لا؟ هذا الذي سيبحثه الشيخ نعم يعني الاصل ان النسخ ها الاصل ان النسخ واقع. ويكون في الاحكام. لكن هناك امور لا

50
00:21:06.700 --> 00:22:16.150
اه لا يدخلها النسخ. سواء من الاخبار او من الاحكام. هناك احكام لا يدخلها النسخ كما سيأتي  نعم والكذب اللهم   نعم. هنا الاول الاخبار. اذا اخبر اذا اذا اخبرك شخص من الناس قال قدم زيد

51
00:22:16.650 --> 00:22:42.750
قدم اليوم زيد. ثم جاءك بعد لحظات وقال ما قدم زيد احدهما صدق والاخر كذب او احدهما صواب والاخر خطأ. ما تقول هذا نسخ صورت هذا الشيء؟ ما تقول هذا نسخ. لكن لو قلت اعط هذا زيدا. هذه الدراهم اعطها زيدا

52
00:22:42.750 --> 00:23:02.750
ثم جئت وقلت لا لا تعطيها زيدا بعد مدة قلت لا لا تعطيها لزيد اعطها لعمرو. ها هذا نسخ هذا مو خبر انشاء اعطي هذا انشاء غيرت الحكم او القرار ان صح التعبير ها

53
00:23:02.750 --> 00:23:24.350
هذا هو الفرق. الاخبار لا تحتمل الا الصدق او الكذب. فاذا اخبر الله عن شيء انه خلق السماوات والارض في ستة ايام  فلو جاء في اية انه خلقها في سبعة ايام. يصح هذا نسخ ما يصح

54
00:23:24.600 --> 00:23:44.600
ولذلك لما جاءوا الى حديث في صحيح مسلم ان الله خلق السماوات كذا فعد الراوي سبعة ايام فقالوا هذا مستحيل اخطأ الراوي لان الله خلق السماوات والارض في الستة ايام. بعضهم صحح الحديث وقال لا. هذا

55
00:23:44.600 --> 00:24:04.600
غير تلك الايام لان هذا فيه خلق الشجر والماء وفيه وما جعل فيها من الغذاء فهي غير ايام الستة التي فيها خلق السماوات والارض. من اراد ان يصححها الحديث. لكن الصواب انه لا لا يأتي النسخ في الاخبار لانها

56
00:24:04.600 --> 00:24:22.350
ثابتة لانها اذا نسخ احد الخبرين يكون صوابا والاخر خطأ. ايه طيب الاية ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين هذه صيغة خبر. الصيغة لكن ليس المقصود بها الخبر المقصود بها الامر

57
00:24:22.350 --> 00:24:42.350
اي فني فاذا كان منكم عشرون صابرون فليثبتوا لمائتين وليغلبوه. هذا المعنى ولا تفروا منه تقولون كثير فهي حكم لكن جاء مر معنا ان من من الاحكام من الاوامر ما يأتي بصيغة

58
00:24:42.350 --> 00:25:23.750
مضارع مثل قوله والوالدات يرضعن اولادهن. حولينه كاملين يرضعن صيغة المضارع. والمعنى فليرضع نعم  الثاني من مما يمتنع نسخه؟ كالتوحيد واصوله ونحو ذلك فلا يمكن نعم. لا يمكن هنا بمعنى لا يمكن الذي ليس لا يمكن الاستحالة

59
00:25:24.050 --> 00:25:44.050
ها الاستحالة القدرية لا. المقصود به المنع الشرعي. يعني ان الله مثل التوحيد. هل يمكن ان يأتي في زمان يجوز الشرك ها ممكن يجوز الله الشرك؟ ما يجوزه. لان التوحيد حق الله لا لا يتبدل

60
00:25:44.050 --> 00:26:14.050
ومصلحة ثابتة. انما كان النسخ في بعض الاحكام لمصلحة العباد. فمصلحتهم بقاء التوحيد ودوامه. واضح؟ اصول الايمان. الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. يعني ممكن يغير انه يلغى الايمان بالرسل ويجوز الكفر بالرسل بناء على النسخ ما يمكن هذا. وهكذا اصول العبادات الصلاة الزكاة ها كما كتب على الذين

61
00:26:14.050 --> 00:26:34.050
فمن قبلكم لاحظ انه حتى في الامم السابقة الصيام موجود. ولله على الناس حج البيت تعبير الناس لان اليهود يقولون ما ليس علينا الحج. فرد الله عليهم ذلك. فبين ان الله شرعه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عنه

62
00:26:34.050 --> 00:26:54.050
عن الانبياء انه رآهم يحجون. وهكذا من الذي آآ امر ببناء البيت ووظعه والاذان واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلاء. واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت. من زمن ابراهيم وحجه ادم

63
00:26:54.050 --> 00:27:11.950
وحجته قبل ادم الملائكة. ايه. فاذا هذه من اصول الليل. كذلك مكارم الاخلاق الصدق والكذب. هذه مصلحة دائمة فلا فلا تغير يعني ممكن يأتي في زمان الكذب الكذب خلق كريم لا يمكن

64
00:27:12.100 --> 00:27:45.950
ذميم مطلقا لكن قد يضطر اليه من باب الضرورة كما يضطر الى الميتة. هذه قضية اخرى هذي من باب دفع ظرورة عارظة. اما تشريع لا نعم هذا هذا اصل التشريع. فهذه الامور

65
00:27:46.100 --> 00:28:11.750
هذه الامور مصلحتها ثابتة لا تتغير. نعم  شروط النسخ يعني لا تأتي الى دليلين تجد انهم في الظاهر متعارظين فتقول هذا منسوخ. لا. لا تقدم على الحكم بالنسخ الا بتوافر هذه الشروط

66
00:28:11.850 --> 00:28:39.400
لان الاصل ايش؟ احكام الادلة وبقائها. هذا هو الاصل فاذا تعارضت في الظاهر نحاول بوسائل الجمع فاذا لم يمكن نبحث عن النسخ ولا يتحقق ذلك الا بمعرفة التاريخ حتى نقول نعرف المتقدم المتأخر. يعني لما قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور. كنت اي في الماضي

67
00:28:39.400 --> 00:29:07.700
نهايتكم فزوروها الان عرفنا التاريخ وبنص النبي صلى الله عليه وسلم. نعم   بين اذا كان امكن الجمع بين الدليلين بحمل العام على الخاص. بحمل الخاص على العامة او المطلق على المقيد على المطلق

68
00:29:07.700 --> 00:29:27.850
نعم حمل العام على الخاص وحمل المقيد المطلق على المقيد. والقضاء بالعام على بالخاص على العام. ها؟ هذا هو الواجب حتى ما نقول بالنسخ حتى ما نقول بالنسخ لان النسخ اللجوء اليه ظرورة. نعم

69
00:29:28.800 --> 00:30:06.150
لابد من العلم بالناسخ عفوا بتأخر الناسخ. اذا لم نعلم ذلك لا يمكن وهذا كيف يعرف؟ يعرف بامور اما بالنص كنت نهيتكم. عن زيارة القبور فزوروها. هذا النص النبي صلى الله عليه وسلم ها؟ طيب الان خفف الله عنكم. نص فالان باشروهن نص واضح انها

70
00:30:06.150 --> 00:30:26.150
نسخ طيب او بخبر الصحابي الصحابي يقول كذا وكذا ثم كان اخر الامرين من رسول الله ترك الوضوء مما مست النار. واضح يخبر بي انه او يقول نسخ اية كذا نسخت كذا كما حديث معاذ وحديث ابي

71
00:30:26.150 --> 00:30:47.250
في الصيام لما ذكروا نصوا على النسخ سيذكر الشيخ امثلته او بالتاريخ. يعني اذا لم نجد ذلك نلجأ الى التاريخ. نعم  اذا لم يكن معه اذا اذا لم يكن معه معرفة التاريخ ويحدد ناسخا من منسوخ يقول العلماء هذا تحكم

72
00:30:47.250 --> 00:31:17.250
وما يدريك لعل العكس لا بد من معرفة التاريخ. نعم وان الله قد حرم ذلك هذه متعة النساء المتعة اللي لا زال يعملون بها الرافضة كان في اول الامر مباحا فاذن بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم

73
00:31:17.250 --> 00:31:44.000
حرمها واخبر ان الله حرمه قال كنت اذنت لكم. في الاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك الى يوم انتهى. فجاء هذا نص في التحرير نعم يعني لا يأتي شخص ويقول طيب وحديث كانوا يمتعون تمتعوا كذا وتمتعنا يقول ابن عمر تمتعنا لا تأتي بها

74
00:31:44.000 --> 00:32:01.150
ان هذا الحديث خصم الامر وبين لنا انه حرمت الى قيام الساعة. وان احاديثك التي ترويها انه تمتع انها كانت قبل بنص النبي صلى الله عليه وسلم. عرفنا هذا وانتهى. ثم احاديث اخرى كذا في قضية المتعة لها نصوص اخرى

75
00:32:01.550 --> 00:32:52.600
قول عائشة رضي الله عنها هذا خبر الصحابي اخبرت عائشة عن هذا وبينت ذلك واقرها الصحابة عليه. فهو معلوم بخبر الصحابي. نعم واضح؟ واضح هذا؟ واضح. وكذلك هذا هو لو لو اخبر انه مثل لما قال

76
00:32:52.600 --> 00:33:12.600
انه اني قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بناء المسجد. فسألته عن مسجد ذكر فقال انما هو بضعة منك. متى بناء المسجد؟ في اول وحديث بشرى بنت صفوان قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكره فليتوظأ قالوا هذا متأخر بدليل ان

77
00:33:12.600 --> 00:33:52.200
حديث طلق بن علي متقدم فعرفنا التاريخ بهذا. فدل على انه ناسخ له. نعم من الشروط من الشروط ان يكون الناسخ ثابتا صحيحا. نعم فلا ينسخ المتواضع هذا هذا قول الجمهور. الجمهور يقولون ان يكون الناسخ حتى نكون

78
00:33:52.200 --> 00:34:12.200
نحكم بان ناسخ ان يكون قرآن ينسخه قرآن. والسنة مع السنة لا بد ان يكون الناسخ اقوى من المنسوخ او مثله. لان الله قال في الايات نأتي بخير منها او مثلها. ويقولون السنة

79
00:34:12.200 --> 00:34:32.200
هناك ما نص الشافعي ليست مثل القرآن. فلا تنسخ وانما تبينه تخصصه الى اخره. وكذلك في المتواتر والاحاد. من شرط ان يكون الناسخ اقوى او مثل المنسوخ. فالاحاد لا ينسخ المتواتر. لا تقول الجمهور. والارجح

80
00:34:32.200 --> 00:35:02.200
لان محمد هذا كلام الشيخ. ترجيح الشيخ انه لا يشترط القوة. العبرة بانه ثبت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم فاذا كان ثابتا فهو فهو صحيح يصلح للنسخ هذا ما رجحه الشيخ وفيه

81
00:35:02.200 --> 00:35:22.200
قوة واختاره غيره نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله تعالى يعني يوم الجمعة المقبل بعد العصر في في مصر من اراد ان يعني نكمل معه لانه ضاق الوقت والله اعلم. صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

82
00:35:22.200 --> 00:35:29.400
