﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب اثم من تأكل بالقرآن

2
00:00:21.000 --> 00:00:36.350
عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اقرأوا القرآن وابتغوا به وجه الله عز وجل قبل ان يأتي قوم يقيمونه اقامة القدح

3
00:00:36.750 --> 00:00:59.650
يتعجلونه ولا يتأجلونه رواه ابو داوود وله معناه من حديث سهل ابن سعد. نعم الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:00.250 --> 00:01:23.950
اما بعد بهذه الترجمة بعنوان باب اثم من تأكد بالقرآن عقدها الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه فضائل القرآن الكريم. منبها بهذه الترجمة ونظائرها

5
00:01:24.350 --> 00:01:50.850
الى اهمية الاخلاص في تلاوة القرآن وحفظ القرآن وكون الانسان ماهرا بالقرآن فهذه امور تتطلب من العبد الاخلاص لله تبارك وتعالى في ذلك كله لينال بذلك فضائل القرآن واجوره وخيراته وبركاته في الدنيا والاخرة

6
00:01:51.400 --> 00:02:17.300
اما اذا كان والعياذ بالله يقرأ القرآن ويحفظ القرآن ويتقن القرآن لاجل الدنيا ان يتعجل اه ثمرة ذلك في الدنيا ولا يؤجلها للاخرة يتعجلها ولا يؤجلها في حفظ القرآن ويقرأ القرآن للتأكل به

7
00:02:18.100 --> 00:02:50.700
لكسب المال به  نيل الحظوة لدى الناس به لحصول الشهرة عند الناس به وهكذا فهذا كله من تعجل آآ اه تعجل الثمرة  من استعمال القرآن في غير ما ينبغي ان يكون عليه حافظ القرآن وقارئ القرآن الكريم. قال رحمه الله تعالى باب اثم

8
00:02:50.700 --> 00:03:18.250
من تأكل بالقرآن اثم من تأكل بالقرآن اي ما لي مال من يتأكل بالقرآن من عقوبة فهو يقرأ القرآن ويحفظ القرآن ويتقن القرآن ليتأكد به لا ليرجوا به ثواب الله والدار الاخرة وما اعده الله سبحانه وتعالى لاهل كتابه

9
00:03:18.300 --> 00:03:37.000
الذين هم اهل الله تبارك وتعالى وخاصته اورد رحمه الله تعالى اولا حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن وابتغوا به وجه الله

10
00:03:37.700 --> 00:04:00.100
جاء في سياق الحديث عند ابي داود والمصنف اخرجه من خرجه من السنن لابي داوود جاء عنده ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل المسجد فاذا فيه قوم يقرأون القرآن دخل المسجد فاذا فيه قوم يقرأون القرآن. قال اقرأوا القرآن وابتغوا به وجه الله

11
00:04:00.850 --> 00:04:25.400
يا اخوان هذه نصيحة عظيمة جدا من نبينا عليه الصلاة والسلام لاناس في زمانه زمن الخيرية والفضل والمكانة العلية وجدهم في المسجد يقرأون القرآن فنصحهم عليه الصلاة والسلام هذه النصيحة الثمينة قال اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله

12
00:04:26.000 --> 00:04:55.350
قوله اقرأوا القرآن كما بين اهل العلم اي بدون تكلف اقرأوا القرآن كل على سجيته وعلى ما سهل عليه دون ان يتكلف  يدخل نفسه في تكلفات آآ زائدة في اه النطق في اه نحو ذلك بل لا يتكلف وانما يأتي به

13
00:04:55.400 --> 00:05:18.900
على فما تسهل في في لسانه ان نطق ايات القرآن به ويجتهد في اصلاح يعني تلاوته للقرآن اذا كان عنده اخطاء او مثلا اه وضع لبعض الاحرف في غير مواضعها او غير من غير مخارجها

14
00:05:19.050 --> 00:05:39.900
فيعالج هذا لكن عليه ان يأخذ القرآن  ما سهل عليه دون ان يتكلف يعني دون التنطع آآ التقعر آآ آآ الدخول في مثل هذه المعاني وانما يقرأه على السجية وعلى ما تيسر قال اقرأ

15
00:05:39.900 --> 00:05:58.950
او القرآن قال اهل العلم اي على الكيفية التي تسهل على السنتكم الكيفية التي تسهل على السنتكم وابتغوا به وجه الله وابتغوا بي وجه الله اي ابتغوا بهذه القراءة وجه الله سبحانه وتعالى

16
00:05:59.350 --> 00:06:18.650
والعبد يأتيه ما يصرفه عن ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى عندما يقرأ خاصة اذا كان آآ اكرم بالصوت الجميل والقراءة المتقنة ونحو ذلك. يأتيه امور تصرفه عن ابتغاء وجه الله بالعمل

17
00:06:19.100 --> 00:06:43.950
فتتجه همته ونيته الى ثناء الناس او مدح الناس او الشهرة بين آآ الناس او غير ذلك من اه المطامع فيقول عليه الصلاة والسلام وابتغوا به وجه الله اذا قوله عليه الصلاة والسلام وابتغوا به وجه الله هذه وصية ثمينة ينبغي ان يحفظها تالي القرآن

18
00:06:44.400 --> 00:06:58.200
وان يحافظ عليها في كل تلاوة للقرآن لانه لا يزال في كل مرة يتلو القرآن تتفلت منه نفسه الى المراءات او او نحو ذلك من المقاصد فعليه في كل مرة

19
00:06:58.200 --> 00:07:21.000
يتلو فيها القرآن ان يستشعر في ذلكم الاخلاص لله بالعمل. قال وابتغوا به وجه الله عز وجل. اي لتكن تلاوتكم له لقصد التقرب الى الله سبحانه وتعالى والفوز بثوابه مخلصين بهذه القراءة لله جل

20
00:07:21.000 --> 00:07:45.050
ثم قال محذرا ثم قال محذرا صلوات الله وسلامه عليه قبل ان يأتي قوم قبل ان يأتي قوم يقيمونه اقامة القدح بكسر القاف اقامة القدح والقدح السهم والسهم معروف في

21
00:07:45.150 --> 00:08:02.750
اه استقامته وعدم وجود اي ميلان فيه ولو جئت باكثر من قدح لو جئت باكثر من سهم وجدتها تأخذ شكلا واحدا لا تفرق بين واحد واخر لاستقامتها وكونها على هيئة واحدة

22
00:08:03.600 --> 00:08:25.900
قال يقيمونه اقامة القدح يقيمونه اقامة القدح. ما معنى يقيمونه اقامة القدح؟ يعني يقرأه من حيث تجويد الترتيل ونحو ذلك يقرأه قراءة متقنة جدا لا ينتقد في حرف لا ينتقد في حرف منها

23
00:08:26.550 --> 00:08:50.200
ولو كان بحضرة كبار القراء والمتقنين لا ينتقدونه في شيء قال اقامة القدح وذكر النبي عليه الصلاة والسلام القدح مثال لاتقان اقامته له من حيث النطق والمخارج والصفات اه نحو ذلك قال يقيمونه اقامة القدح

24
00:08:51.300 --> 00:09:18.450
يتأجلونه ولا يتأجلونه فساد النية فساد النية قال يتعجلون ولا يتأجلونه يتعجلون اي يتعجلون آآ اجره يتعجلون اجره فيريدون بهذا الاتقان يريدون بهذا الاتقان اغراض دنيوية اما مراعاة الناس او السمعة

25
00:09:18.600 --> 00:09:39.250
او الشهرة او الصيت او كذلك آآ شيء من المال يغدق عليه اه باتقانه ومهارته بالقرآن الكريم فتكون نيته متجهة لهذه اه الاشياء. قال يتعجلون اي في الدنيا ولا يتأجلون اي في الدار الاخرة

26
00:09:39.350 --> 00:09:55.100
ولا يتأجلون اي في الدار الاخرة لان قراءة القرآن عبادة من العبادات وقربة من القرب ومن اعظم ما يتقرب الى الله سبحانه وتعالى ان يقرأ كلامه ما تقرب الى الله سبحانه وتعالى بمثل ان يقرأ كلامه جل وعلا

27
00:09:55.100 --> 00:10:17.550
قربة من اعظم القرب التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى ان يقرأ العبد كلام الله سبحانه وتعالى  في الحديث قال ما اذن الله ما اذن الله لاحد او لنبي ما اذن لحسن الصوت بالقرآن يعني

28
00:10:17.550 --> 00:10:41.000
اي استمع فالله سبحانه وتعالى يحب من عبده آآ قراءة القرآن والصوت الحسن بالقرآن والترتيل الحسن بالقرآن فاذا كان الانسان يأتي بهذه الاشياء ولا يجعلها لله لا يجعلها لله سبحانه وتعالى وانما يتعجلها في هذه الحياة الدنيا

29
00:10:42.150 --> 00:11:02.400
قال ذلكم عليه الصلاة والسلام محذرا. يقول المصنف رحمه الله رواه ابو داوود اي في سننه وله اي ابو داوود معناه من حديث سهل ابن سعد ولفظه لفظ حديث سهل ابن ابن سعد عند ابي داوود قال اقرؤوه

30
00:11:02.750 --> 00:11:27.750
قبل ان يقرأه اقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل اجره ولا يتأجله يتعجل اجره ولا يتأجله فهو بمعنى حديث جابر اه رضي الله عنه والسلف رحمهم الله السلف رحمهم الله تعالى

31
00:11:27.800 --> 00:11:53.700
ذموا كما جاء في هذا الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام من كان يعتني بالقرآن من حيث القراءة وآآ التجويد والترتيل ولكنه يهمل جانب العمل بالقرآن والاخلاص لله تبارك وتعالى آآ بالقرآن وانما يعمل

32
00:11:54.050 --> 00:12:12.950
تلاوة وترتيلا لاغراض اه دنيوية ومقاصد دنيوية. فالسلف رحمهم الله تعالى جاءت عنهم نقول عظيمة في ذم من كانت هذه حاله. منها اثر رواه اه عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن ايوب

33
00:12:13.400 --> 00:12:33.300
قال انه سمع الحسن يقول ان هذا القرآن قد قرأه. انظر الان الحسن البصري في زمن التابعين يقول هذا القرآن قد قرأه صبيان وعبيد لا علم لهم بتأويله ولم يأتوا الامر من قبل اوله

34
00:12:34.000 --> 00:12:53.700
قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. قال وما تدبروا اياته الا اتباعه بعلمه او اتباعه بعلمه والله والله ما هو بحفظ حروفه والله ما هو بحفظ حروفه واظاعة حدوده

35
00:12:54.100 --> 00:13:16.600
حتى ان احدهم ليقول والله لقد قرأت القرآن كله وما اسقط منه حرفا واحدا وقد اسقطه كله ما ترى له في القرآن من خلق ولا عمل وحتى ان احدهم ليقول والله اني لاقرأ السورة في نفس واحد

36
00:13:16.950 --> 00:13:36.550
والله ان احدهم ليقول اني لاقرأ السورة في نفس واحد. والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعة ومتى كان القراء يقولون مثل هذا ومتى كان القراء يقولون مثل هذا لا كثر الله في المسلمين من هؤلاء

37
00:13:36.650 --> 00:13:58.200
ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واما في باب فهم القرآن واما في باب فهم القرآن فهو دائم التفكر في معانيه والتدبر لالفاظه واستغنائه بمعاني القرآن وحكمه عن غيره من كلام الناس. واذا سمع شيئا من كلام الناس

38
00:13:58.200 --> 00:14:19.600
علومهم عرظه على القرآن فان شهد له بالتزكية قبله والا رده. وان لم يشهد له بقبول ولا رد وقفه وهمته عاكفة على مرادي ربه من كلامه وهمته عاكفة على مراد ربه من كلامه ولا يجعل همته

39
00:14:19.900 --> 00:14:45.800
فيما حجب به كثير من الناس من العلوم عن حقائق القرآن يقول ولا يجعل همته فيما حجب به كثير من الناس من العلوم عن حقائق القرآن اما بالوسوسة في خروج حروفه وترقيقها وتفخيمها وامالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فان

40
00:14:45.800 --> 00:15:05.750
هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب سبحانه وتعالى من كلامه. الى اخر كلامه رحمه الله تعالى وليس هذا منه رحمه الله تعالى اعتراض على تجويد القرآن وترتيله وانما ذم لمن يتكلفون

41
00:15:06.200 --> 00:15:24.800
وينشغلون باقامة الحروف عن اقامة الحدود. مثل ما حذرنا النبي عليه الصلاة والسلام قال يقيم احدهم يقيم اقامة القدر يعني اتقان في اقامة حروف القرآن لكنه لا يفهم ولا يعمل

42
00:15:24.900 --> 00:15:44.900
فالذم عند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى منصب على من يتكلف في اقامة الحروف ولكنه يهمل المقصود الاعظم وهو القرآن والعمل بالقرآن وقد مر معنا استدلال الامام الحسن البصري رحمه الله تعالى بقول الله جل وعلا

43
00:15:44.900 --> 00:16:14.750
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. نعم وعن عمران رضي الله عنه انه مر برجل يقرأ على قوم فلما فرغ سأله فقال عمران انا لله وانا اليه راجعون. اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى

44
00:16:14.750 --> 00:16:32.900
الا به فانه سيجيء قوم يقرأون القرآن يسألون به الناس. رواه احمد والترمذي. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث وفي بدايته قصة وان عمران اه رضي الله عنه مر برجل

45
00:16:33.000 --> 00:16:51.950
وجاء في بعض المصادر خاص اي احد القصاص  كان يقرأ على قوم اي يقرأ عليهم من القرآن الكريم وجاء في بعض ايضا الروايات انه كان يقرأ سورة يوسف وسورة يوسف هي قصة

46
00:16:52.300 --> 00:17:14.500
يعني اه قصة عجيبة وعظيمة ومؤثرة جدا. فكان هذا القاص يقرأ آآ سورة يوسف والناس يستمعون اليه يعني يقرأها بصوت جميل وقراءة مؤثرة والناس يستمعون اليه قال فلما فرغ سأل

47
00:17:14.950 --> 00:17:33.550
فلما فرغ سأل لما فرغ من التلاوة وانتهى سأل قال للمستمعين اعطوني شيئا لما انتهى من القراءة واثر عليهم في قراءة القرآن لما انتهى سأل قال اعطوني شيئا يعني على مقابل هذه آآ القراءة

48
00:17:33.950 --> 00:17:58.850
المؤثرة التي قرأتها عليكم فعمران ابن حصين كان يستمع كان يستمع لقراءة مما يدل الى انها كانت قراءة ماذا جميلة وحسنة ومؤثرة تشد الانسان فكان يستمع رضي الله عنه وارضاه الى قراءته. قال فلما فرغ سأل

49
00:17:58.900 --> 00:18:17.150
يعني سأل الناس ان ان يعطوه شيئا مقابل هذه القراءة فقال عمران انا لله وانا اليه راجعون. مصيبة انا لله وانا اليه راجعون. وهذه كلمة تقال عند المصيبة قال الله تعالى

50
00:18:17.300 --> 00:18:46.600
آآ وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون فقال هذه الكلمة التي تقال عند المصيبة وهي كلمة استرجاع انا لله اي انا لله عبد وانا اليه راجعون اي نحن راجعون الى الله والله سيسألنا اذا رجعنا اليه فهي كلمة تقال عند المصيبة ايا كانت في النفس في المال في التجارة

51
00:18:46.600 --> 00:19:05.850
في اي مجال من المجالات؟ ولهذا لما اه وقف رضي الله عنه وارضاه على هذه المصيبة استرجع. قال انا لله وانا اليه راجعون. انا لله وانا اليه راجعون اني سمعت رسول الله

52
00:19:06.200 --> 00:19:24.100
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى به من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى به. يعني ليجعل قراءته للقرآن وسيلة

53
00:19:25.050 --> 00:19:38.800
يتوسل بها الى الله سبحانه وتعالى لان قراءة القرآن قربة عظيمة من القرب التي يتقرب الى الله بها ومن المعلوم ان مما يشرع للعباد ان يتوسلوا الى الله به اعمالهم

54
00:19:40.300 --> 00:20:00.750
الصالحة والقى قراءة القرآن من جملة اعمال العبد الصالحة ومن فضائل اه الاعمال التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى فيتوسل الله جل وعلا بذلك قيل هذا وقيل في معنى فليسأل الله به

55
00:20:00.850 --> 00:20:20.100
اي اذا تنا كما جاء بالسنة اذا مر باية رحمة سأل واذا مر باية عذاب تعود وبعض اهل العلم اخذ منه اه الدعاء عند ختم القرآن مثل ما ذكر ذلك الامام النووي رحمه الله تعالى وغيره قال يدعو عند ختم القرآن

56
00:20:20.150 --> 00:20:34.050
يدعو عند ختم القرآن اذا انتهى من قراءة القرآن يدعو الله سبحانه وتعالى مثل ما كان ينقل عن انس اه رضي الله عنه اذا ختم اه القرآن دعا وربما ايضا جمع اهله واولاده ودعا

57
00:20:34.550 --> 00:20:54.050
فهذا كله داخل في قوله فليسأل الله تبارك وتعالى به فليسأل الله تبارك وتعالى به يعني مثل ما اشرت الى المعاني التي ذكرها اهل العلم في معنى فليسأل الله تبارك وتعالى به. قال فانه سيجيء

58
00:20:54.550 --> 00:21:19.300
فانه سيجيء قوم يقرأون القرآن يسألون به الناس عكسوا القضية يقرأون القرآن يسألون به الناس. يعني يقرأ القرآن ويتقن القرآن ويحفظ القرآن لماذا؟ ليسأل به الناس ليسأل به الناس ولهذا يقرأ

59
00:21:19.700 --> 00:21:36.150
عند الطلب بمقابل وفي اشياء ايضا غير مشروع القراءة فيها مثل الذين يقرأون القرآن في المآتم من الذي شرع لنا ان نقرأ القرآن في اه المصائب او عند وفاة الميت

60
00:21:36.200 --> 00:22:02.600
فيأتون بقراء ويتساومون معهم اذا تريد ختمة بكذا نصف القرآن بكذا جزء بكذا اخر كلام زيد السعر يتكاسر هو وياه كأنه يبيع ويشتري يسأل بالقرآن يسأل بالقرآن هذه من المصائب والنبي عليه الصلاة والسلام حذر من ذلك قال

61
00:22:02.800 --> 00:22:26.000
اذ سيجيء قوم وهذا امارة من امارات النبوة هذا امارة من امارات نبوة نبينا عليه الصلاة والسلام اخبر بشيء انه سيقع ووقع طبقا لما اخبر والناس في الازمنة المتأخرة رأوا هذا الذي قال عليه الصلاة والسلام انه سيقع. لم يكن موجودا في زمن الصحابة. وقال عليه الصلاة والسلام

62
00:22:26.000 --> 00:22:46.900
مجيء قوم وجاء القوم فوجدوا طبقا لما اخبر عليه الصلاة والسلام وقوله سيجيء قوم قال ذلك محذرا عليه الصلاة والسلام من من هذه الطريقة المناقضة تمام المناقضة للغرظ الذي اه انزل لاجلها القرآن. القرآن انزل

63
00:22:47.750 --> 00:23:02.900
ليتقرب الى الله به ليطلب به ثواب الاخرة ليكون من اعظم القرب التي يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بها ليسأل الله بالقرآن وسيلة من سائلة الى الله سبحانه وتعالى في نيل ثواب الدنيا والاخرة

64
00:23:03.450 --> 00:23:22.250
اما ان يعكس الامر يقرأ القرآن ويتقن القرآن من اجل ان يسأل الناس به من اجل ان يسأل الناس به اين قدر القرآن؟ واين مكانة القرآن اذا كان هذا شأنه عند حافظه او عند قارئه او عند تاليه

65
00:23:22.250 --> 00:23:46.050
نسأل الله العافية والسلامة. قال سيجيء قوم يقرأون القرآن يسألون به الناس. قال ذلكم عليه الصلاة والسلام محذرا  مثل ذلك ايضا مثل ذلك آآ ان يصلي بالناس آآ الصلاة النافلة مثل التراويح

66
00:23:47.050 --> 00:24:02.200
ويساومهم يساومهم على ذلك يعني يقول مثلا انا اصلي بكم التراويح ختمة كاملة كم تدفعون الامام احمد رحمه الله سئل عن رجل مثل هذا قال قال والعياذ بالله من يصلي وراء هذا

67
00:24:02.950 --> 00:24:19.800
الامام احمد لما سئل قال والعياذ بالله من يصلي وراء هذا من يصلي وراء هذا؟ يساوم الناس؟ يقول اقرأ واذا قالوا نعطيك المبلغ الفلاني يقول لا المسجد الاخر دفعه اكثر. اذا تدفعون اكثر ناجي عندكم

68
00:24:20.300 --> 00:24:38.600
هذا يساوم في اه القرآن قال الامام احمد والعياذ بالله من يصلي وراء مثل هذا لكن اذا كان آآ من ولي الامر مخصص شيء مثلا للائمة او جعل للائمة والمؤذنين واخذه لا حرج عليه

69
00:24:38.700 --> 00:24:52.800
لا حرج عليه في ذلك كما بين اهل العلم ولا تخلط الامور لا حرج عليه في ذلك لكن ان يجعل هذا غرظه وان يجعل هذا قصده وان يساوم على على ذلك فهذا الذي

70
00:24:52.900 --> 00:25:20.450
اه لا لا يحل ويدخل في الوعيد والتحذير الذي جاء في هذا الحديث سيجيء قوم يقرأون القرآن يسألون به الناس نعم قال رحمه الله تعالى باب الجفاء عن القرآن عن سمرة بن جندب رضي الله عنه في حديث الرؤيا الطويل مرفوعا قال اتاني الليلة اثنان فذهبا بي

71
00:25:20.450 --> 00:25:42.600
قال انطلق واني انطلقت معهما وانا اتينا على رجل مضطجع. واذا اخر قائم عليه بصخرة. واذا هو يهوي بالصخرة على رأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع اليه حتى يصبح

72
00:25:42.600 --> 00:26:04.950
رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الاولى فقلت لهما سبحان الله ما هذا؟ قال هذا رجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار يفعل به الى يوم القيامة

73
00:26:05.000 --> 00:26:26.850
وفي رواية الذي يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ثم عقد الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى هذا الباب باب الجفاء عن القرآن ومر معنا قريبا

74
00:26:27.000 --> 00:26:49.350
قول النبي عليه الصلاة والسلام ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه  الجفاء بالقرآن يكون بعدم تدبره وعدم الحرص على فهم معانيه

75
00:26:49.500 --> 00:27:09.300
ودلالاته ويكون ايضا بترك العمل بالقرآن لا يأتمر باوامر القرآن ولا ينتهي عن نواهي اه القرآن ولا يقوم بما اوجب الله سبحانه وتعالى عليه بالقرآن ولا ينزجر عما زجر عنه في القرآن هذا كله من الجفاء

76
00:27:09.300 --> 00:27:28.650
للقرآن وايضا من الهجر. وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا والهجر كما بين ابن القيم رحمه الله يتناول الهجر للقراءة والهجر للتدبر والهجر للعمل بالقرآن الكريم والهجر ايضا للاستشفاء

77
00:27:28.800 --> 00:27:48.150
بالقرآن الكريم كم يقع عند الناس من هجر للقرآن في الاستشفا؟ باب الاستشفاء انظر الى خلق كثير عندما يصاب بامراض او خاصة امراض القلوب يذهبون الى كهنة والى مشعوذين والى دجاجلة والى اخره وعندهم الشفاء

78
00:27:48.150 --> 00:28:14.600
كتاب رب العالمين هذا هجر عظيم للقرآن العظيم فالجفاء الجفاء عن القرآن الكريم الجفاء عن القرآن الكريم بترك التدبر والفهم بترك العمل بالقرآن بترك الاستشفاء بالقرآن كل ذلكم من الجفاء عن القرآن

79
00:28:15.050 --> 00:28:32.550
وايضا ان يكون يحمل القرآن او جزءا كبيرا منه في صدره ثم لا يعمل بالقرآن الى درجة ان ينام عن الصلاة المكتوبة الى درجة ان ينام عن الصلاة المكتوبة وهذه مصيبة عظيمة

80
00:28:33.250 --> 00:28:54.400
والصلاة محك وميزان يومي يكشف حقيقة الايمان ميزان يومي متكرر فاذا كان في صدره القرآن كاملا وينام عن الصلاة المكتوبة وخاصة صلاة الفجر فقد قال الله جل وعلا في سورة الاسراء

81
00:28:54.700 --> 00:29:20.250
قال وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا ان قرآن الفجر كان مشهودا اي تشهده الملائكة وقت مبارك وقت فضيل ووقت اهل القرآن اهل القرآن هذا من من انفس اوقاتهم. يكونون قاموا الليل في الثلث الاخير منه. واخذوا حظا ونصيبا

82
00:29:21.200 --> 00:29:41.850
ثم جاءوا لهذه الصلاة التي هي من اعظم الفرائض واوجب الواجبات فاذا كان يحمل القرآن في صدره وينام عن صلاة الفجر وتثقل يثقل رأسه عن صلاة الفجر بعضهم نوصح في هذا الامر قال انا رأسي ثقيل

83
00:29:43.650 --> 00:30:04.300
وعنده دوام في السابعة صباحا او السابعة والنصف لم يحفظ عليه يوم واحد انه تخلف عن الدوام فلماذا يثقل رأسه عن صلاة الفجر ولا يثقل رأسه عن الدوام ولو قيل لاحد هؤلاء الذين تذكر رؤوسهم عن صلاة الفجر

84
00:30:04.450 --> 00:30:24.050
لو قيل له ان واظبت على صلاة الفجر نعطيك كل يوم مليون ريال يثقل رأسه عن الصلاة لو قيل له نعطيك كل يوم مليون وسيارة فخمة ايش تختارون له ما ينام ابدا

85
00:30:24.200 --> 00:30:44.100
ما ينام تجده من احرص ما يكون لماذا لشيء يتعجله بشيء يتعجله لامر يتعجل في هذه الحياة الدنيا فهذا كله من الجفاء هذا كله من الجفاء ويوجد من بعض من يحمل القرآن في صدره

86
00:30:44.250 --> 00:31:07.250
من ينام عن الصلاة ويتكاسل وفي الاسبوع الواحد يمر عليه اوقات كثيرة يضيع فيها الصلاة اما يضيعها في وقتها او يضيعها في بيوت الله وهو يحفظ قول الله تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال

87
00:31:07.800 --> 00:31:31.500
هذي المراجل الرجال الله جل وعلا يقول رجال فاذا افتقد في المسجد اين المرج واركعوا مع الراكعين والقرآن الكريم فيه ما يقرب من الخمسين اية من خمسين اية ومن يحفظ القرآن كاملا يحفظ هذه الايات كلها

88
00:31:32.300 --> 00:31:49.100
كلها في اقامة الصلاة مقيمين المقيمين الصلاة اقيموا الصلاة يقيمون الصلاة قرابة الخمسين اية المحافظة على الصلاة فاين عمله بها؟ اذا كان لا يعمل بها هذا من الجفاء عن القرآن الكريم

89
00:31:49.750 --> 00:32:11.500
هذا من الجفاء عن القرآن الكريم. اذا كان ايضا يغسل كبائر المحرمات والاثام وهو يحفظ الايات التي فيها الوعيد والتهديد على ذلك هذا كذلك من الجفاء عن القرآن الكريم اورد رحمه الله تعالى حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه في حديث الرؤيا الطويل مرفوعا

90
00:32:11.850 --> 00:32:29.150
حديث اورده الامام البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح وهو طويل وفيها ذكر اه اكثر من حال يعذبون رآهم النبي عليه الصلاة والسلام. قال فيه تاني قال فيه عليه الصلاة والسلام اتاني الليلة اثنان

91
00:32:29.200 --> 00:32:51.900
قوم جبريل واسرافيل ملكان فذهب بي قال انطلق واني انطلقت معهما وانا اتينا على رجل مضطجع على رجل مضطجع مضطجع اي اي نائم على جنبه فجاء النوم على الجنب مضطجع واذا اخر

92
00:32:52.200 --> 00:33:15.200
قائم عليه بصخرة قائم عليه بصخرة يعني ممسك صخرة ثقيلة وقائم عليه واقف على رأسه بالصخرة واذا هو يهوي بالصخرة على رأسه فيثلغ رأسه فيثلغ رأسه او فيثلغ رأسه يعني ينشدخ الرأس يكون قسمين

93
00:33:16.750 --> 00:33:39.650
يتدهده الحجر يتدحرج الحجر ها هنا يعني يذهب الحجر متدحرجا فيتبعه ذلك الرجل فيأخذه فلا يرجع حتى يصح رأسه كما كان يرجع رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الاولى

94
00:33:39.700 --> 00:33:56.650
مثل ما فعل في المرة الاولى لماذا وقال في الحديث يفعل به الى يوم القيامة قال يفعل به الى يوم القيامة ارأيتم لو ان حافظا للقرآن وحامل القرآن في صدره

95
00:33:57.950 --> 00:34:10.600
قيل له في الدنيا ولا يجوز ان يفعل به ذلك لكن هذا مجرد توضيح. قيل له في الدنيا ان لم تقم لصلاة الفجر في وقتها سنأتي بصخرة ابلغ بها رأسك

96
00:34:10.950 --> 00:34:29.550
يقوم ولا لا يقوم يقوم خوف من من هذه العقوبة. اذا هذه العقوبة هي ذكرها عليه الصلاة والسلام فلماذا لا يخاف منها النبي عليه الصلاة والسلام ذكرها بل ذكر انه رأى رجلا هذه حاله صلوات الله وسلامه عليه

97
00:34:30.550 --> 00:34:51.050
قال سبحان الله ما هذا؟ هالة الامر عليه الصلاة والسلام هاله هذا عقوبة وهذا العذاب. قال ما هذا قال هذا رجل علمه الله القرآن رجل علمه الله القرآن اي حفظ القرآن واتقن القرآن

98
00:34:51.350 --> 00:35:11.100
وقف على الايات الاوامر التي في القرآن والنواهي علمه الله القرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار نام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار وجاء في الرواية الاخرى قال الذي يأخذ القرآن فيرفضه

99
00:35:11.800 --> 00:35:32.000
الذي يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة رفظ القرآن تركه رفظ القرآن ترك القرآن يرفظ القرآن لا يعمل بالقرآن يحفظ ايات كثيرة في الصلاة واقام الصلاة وينادى للصلاة فلا يقوم ولا يستجيب

100
00:35:33.700 --> 00:35:55.200
قال فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وينام عن الصلاة المكتوبة فهذه عقوبة التي ذكرها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نقل الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث عن احد اهل العلم

101
00:35:56.050 --> 00:36:20.950
انه قال رفظ القرآن بعد حفظه رفظ القرآن بعد حفظه جناية عظيمة لانه يوهن انه رأى فيه ما يوجب رفظه لانه يوهم انه رأى فيه ما يوجب رفظه فلما رفض اشرف الاشياء

102
00:36:21.200 --> 00:36:43.950
وهو القرآن عوقب في اشرف اعضائه وهو الرأس عوقب في اشرف اعضائه وهو الرأس. جزاء وفاقا. بل تأمل وتعجب في طريقة عقوبة هذا الرجل كيف يعاقب مضطجع على جنبه مضطجع على جنبه ورأسه يثلغ بالحجر

103
00:36:44.750 --> 00:37:08.450
لماذا؟ لانه الذنب الذي ارتكبه انه ينام على جنبه ويثقل رأسه عن القيام للصلاة المكتوبة كما قال عليه الصلاة والسلام وينام عن الصلاة المكتوبة. فرأسه يثقل عن الصلاة المكتوبة فكانت عقوبته انه يضطجع يكون مضطجعا على جنبه

104
00:37:08.600 --> 00:37:35.300
يرمى بهذه الصخرة على رأسه رميا متكررا الى يوم القيامة. كما اخبر بذلك صلوات الله وسلامه عليه نسأل الله عز وجل الكريم رب العرش العظيم ان يحفظنا جميعا بحفظه وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا

105
00:37:35.300 --> 00:37:57.250
نعم ولمسلم عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال لقراء البصرة اتلوه ولا يطولن عليكم الامد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم  نعم ثم اورد آآ رحمه الله تعالى

106
00:37:57.950 --> 00:38:20.800
اه هذا الاثر الذي خرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح عن ابي موسى الاشعري وجاء في الصحيح انه بعث آآ رظي الله عنه الى قراء البصرة بعث الى قراء البصرة يعني جمعهم ليعظهم ليناصحهم

107
00:38:21.400 --> 00:38:44.600
فدخل عليه ثلاث مئة رجل دخل عليه ثلاث مئة رجل قرأوا القرآن فقال انتم خيار اهل البصرة وقراؤهم انتم خيار اهل البصرة وقراؤهم. ثم وجه لهم هذه النصيحة الثمينة رضي الله عنه. قال اتلوه

108
00:38:45.100 --> 00:39:08.500
ولا يطولن عليكم الامد قتلوه ولا يطولن عليكم الامد يعني لا يأتي آآ الشيطان ويطول عليكم الامد في قراءة القرآن وتدبر القرآن والعمل بالقرآن ثم بسبب طول الامد تترك آآ القرآن ترتيلا وتدبرا وعمل فتقسوا قلوبكم

109
00:39:09.250 --> 00:39:29.700
وهذا فيه فائدة ان العبد كلما كان ماضيا مع القرآن قراءة وتدبرا وعملا ماذا يحدث يخشع قلبه ويلين يخشع قلبه ويلين بمقابل ذلك اذا هجر القرآن وترك القرآن قسى قلبه. ولهذا نصحهم رضي الله عنه هذه النصيحة الثمينة

110
00:39:29.700 --> 00:39:50.200
قال اتلوه ولا يطولن عليكم الامد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم مشيرا الى ما جاء في سورة الحديث قال الله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق

111
00:39:50.200 --> 00:40:09.200
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. اعلموا ان الله يحيي الارظ بعد موتها. قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون اي كما ان الله سبحانه وتعالى يحيي الارظ

112
00:40:10.200 --> 00:40:29.400
الميتة بالماء فتهتز وتنبت فكذلك يحيي القلوب بالوحي فالوحي حياة القلوب. كما ان الماء حياة الاراضي والنبات ولهذا قال اعلموا ان الله يحيي الارظ بعد موتها. فمن اراد لقلبه الحياة

113
00:40:29.800 --> 00:40:49.900
فعليه بكتاب الله سبحانه وتعالى فبه حياة القلوب وقد قال الله تعالى اومن كان ميتا فاحييناه وقال تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم وسمي الوحي روحا لان به حياة القلوب

114
00:40:51.500 --> 00:41:15.450
نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ان بني اسرائيل لما طال عليهم الامد فقست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند انفسهم استحلته انفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم

115
00:41:15.550 --> 00:41:34.550
ثم اورد رحمه الله هذا الاثر وهو آآ مخرج في تفسير ابن ابي حاتم فيما نقله الحافظ اه ابن كثير رحمه الله تعالى وفيه حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون. كانهم لا يعلمون

116
00:41:34.750 --> 00:41:54.850
هذا الاثر اثر ابن مسعود ايراد المصنف رحمه الله تعالى له في هذا الموضع عقب اثر ابي موسى مناسب آآ اتيانه بعد اثر ابي موسى تمام المناسبة. لان فابو موسى نصح هؤلاء القراء

117
00:41:55.050 --> 00:42:16.100
الا يطول عليهم الامد في ترك القرآن ويترك تدبر القرآن والعمل والقرآن فتقسوا القلوب بسبب ذلك  ابن مسعود يضرب على ذلك مثالا من حال بني اسرائيل قال ان بني اسرائيل لما طال عليهم الامد

118
00:42:16.600 --> 00:42:36.550
طال عليهم الامد اي طالت المدة وهم مع اه التوراة قراءة آآ مراجعة لها لما طال عليهم الامد اه بدأوا يتركون اه العناية بها فقست قلوبهم فقست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند انفسهم

119
00:42:37.200 --> 00:42:58.300
اخترعوا كتابا من عند انفسهم. استحلته انفسهم استحلته انفسهم انشأوا كتابا اخترعوا كتابا واستحلتوا انفسهم. هذا الامر وجد في هذه الامة وجد في هذه الامة اخترعت كتب خاصة في باب الاذكار

120
00:42:58.550 --> 00:43:19.550
خاصة في باب الاذكار والدعوات اذكار مخترعة من من اولها الى اخرها واستحلتها نفوس اصحابها ومخترعيها وقدمها بعضهم على القرآن الكريم واشترط فيهم بعضها بعضهم شروطا ليست مشترطا في القرآن الكريم

121
00:43:20.850 --> 00:43:50.050
عند قراءة تلك آآ الكتب التي اخترعوها في الاذكار واستحلتها نفوسهم واستعذبوها ووجدوها جميلة حسنة فتركوا آآ القرآن وانشغلوا بتلك اه الكتب ابن مسعود رضي الله عنه لما ذكر هذا الخبر ماذا كان يريد؟ لما قال ان بني اسرائيل لما طال عليهم الامد فقست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند

122
00:43:50.050 --> 00:44:07.050
انفسهم استحلتوا انفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم كان الحق الذي في التوراة يحول بينه وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون

123
00:44:08.400 --> 00:44:24.850
لماذا ذكر ابن مسعود هذا الخبر مجرد معلومة نعرفها عن بني اسرائيل او من اجل ان يحذر طريق هؤلاء. وقد قال عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا. ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا

124
00:44:24.850 --> 00:44:45.650
جحر ضب لدخلتموه وفي تقرير المعنى ذاته روى ابو داوود في السنن عن معاذ رضي الله عنه انه قال ان من ورائكم فتنا ان من ورائكم فتنا يكثر فيها المال

125
00:44:47.050 --> 00:45:12.050
ويفتح فيها القرآن يفتح فيها القرآن يعني يسهل كثير يحفظونه ويدفنون قراءته وترتيله. قال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والحر والعبد قال فيوشك

126
00:45:12.250 --> 00:45:34.650
ان يقول يعني من يحفظ القرآن من هؤلاء يوشك ان يقول ما للناس لا يتبعوني ما للناس لا يتبعوني يعني احفظ القرآن وحفظي متقن القرآن ما عندي اتباع ما وصلت الى مرحلة ان يكون لي اتبع لا يتبعوني ما للناس لا يتبعوني

127
00:45:35.700 --> 00:45:53.150
فماذا يصنع؟ يقول معاذ ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن انظر نيته غير صالحة وغير صحيحة وغير خالصة يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ما هم بمتبعي

128
00:45:53.350 --> 00:46:15.950
حتى ابتدع لهم غيره ما هم بمتبعين حتى ابتدع لهم غيره فاياكم وما ابتدأ فانما ابتدع ضلالة فاياكم ومبتدأ فانما ابتدع ضلالا. ولهذا قلت لكم وجد خاصة عند الطرقية من المتصوفة ولا التصوف

129
00:46:16.350 --> 00:46:34.100
اه كتبوا كتب في الاذكار وفي الدعوات وفي الصلوات على النبي عليه الصلاة والسلام مر الاشارة الى شيء من ذلك اخترعوا كتب وشغلوا الناس بها عن القرآن وعن العناية بالقرآن وعظموا

130
00:46:34.250 --> 00:46:51.750
آآ آآ من شأن تلك الدعوات وتلك الاذكار وهي اذكار باطلة فيها من الالفاظ الشركية او فيها من الالفاظ المبتدعة وفيها من الالفاظ الركيكة وفيها من المجازفات فيها امور كثيرة جدا

131
00:46:53.450 --> 00:47:15.850
لكن لما اوجدوا تلك الكتب وجد الشيء الذي يريدونه ما هو الاتباع لما اوجدوا تلك الكتب وجد اه الشيء الذي يريدونه هو الاتباع وايضا حاكم مؤامرات حتى اوجدوا الاتباع انا مرة قرأت رأيت كتابا في

132
00:47:16.200 --> 00:47:36.600
الاذكار من مثل هذه الكتب الباطلة فاخذت اتصفح الكتاب فرأيت فيه عظائم جدا عظائم جدا من شركيات ومن بدع غير ذلك قلت في نفسي سبحان الله من يقبل من المسلمين يقرأ هذا الكتاب ويجعله ذكرا له

133
00:47:36.850 --> 00:47:56.000
في ورده اليومي اذا اصبح واذا امسى قلت ذلك في نفسي واخذت اقلب الكتاب حتى وصلت خاتمة الكتاب نظرت في اخره واذا بالمؤلف يقول في خاتمة الكتاب يقول لما فرغت

134
00:47:56.500 --> 00:48:12.000
من تأليف هذا الكتاب ترددت في نشره وحبسته عندي وقتا وانا متردد في نشره فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال يا ابا فلان لماذا لا تنشر الكتاب

135
00:48:13.000 --> 00:48:36.550
يقول ترددت وجاءني ابو بكر وجاءني عمر وجاءني عثمان وجاءني علي قلت ما دام جاء هؤلاء كلهم لابد ان ينشر الكتاب ونشره. العوام لما يقول لهم ويكتب لهم في اخر كتاب ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءني في المنام وابو بكر جاءني وعمر وكلهم طلبوا مني والحوا علي

136
00:48:36.700 --> 00:48:55.500
ووجدت انه لابد من نشر هذا الكتاب العوام لما يأتيهم بهذا المستوى يكون ماذا متفق عليه متفق عليه ما يردون ولا يسمعون في شيء تجده يمسك الكتاب يواظب عليه والعوام مساكين

137
00:48:57.100 --> 00:49:18.200
مساكين يعني مثل هذه الاشياء بسرعة تنطلي عليهم وبمثل هذا روجت الضلالات ومعاذ رضي الله عنه انظر تحذيره العظيم رجل يحفظ القرآن اذا ليس بغريب ان يكون من يخترع مثل هذه الكتب المحدثة المبتدعة ان يكون حافظ القرآن

138
00:49:18.950 --> 00:49:36.800
ولهذا بعضهم ماذا يقول يقول يا اخي انتبه ترى الشيخ حافظ القرآن حافظ ومتقن معنى ذلك يعني لا تقل في شيء اي شيء يفعله واي شيء يقوله لا ينتقد ابن مسعود ابن معاذ رضي الله عنه يتحدث عن شخص هو حافظ القرآن

139
00:49:36.950 --> 00:49:56.600
ويقول ما ما هم بمتبعي حتى اخترع لهم او احدث لهم غيره فاياكم وما اخترع فهذا جانب خطير جدا اه عقد الشيخ محمد رحمه الله تعالى هذه الترجمة للتنبيه عليه التحذير من اه

140
00:49:56.750 --> 00:50:21.950
الجفاء عن القرآن والجفاء عن القرآن يأخذ اه صور عديدة لكن هذه الاحاديث اه التي ساقها والاثار اه توضح ذلك وتبينه نسأل الله الكريم ان يصلحنا جميعا اللهم اصلحنا يا ربنا اللهم اصلحنا واهدنا اليك صراطا مستقيما

141
00:50:22.200 --> 00:50:47.900
اللهم يا ربنا لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اهدنا لاحسن الاقوال واحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا

142
00:50:47.950 --> 00:51:04.500
وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين. اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد السنتنا. واسلل سخيمة صدورنا

143
00:51:04.500 --> 00:51:31.200
اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والسداد اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة

144
00:51:31.200 --> 00:51:47.400
لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم انا عبيدك بنو عبيدك بنو ايماءك نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او

145
00:51:47.400 --> 00:52:12.400
وانزلتهم في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا  اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن

146
00:52:12.400 --> 00:52:27.150
عبادتك وقلبا سليما ولسانا صادقا. اللهم انا نسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم. انك انت علام غيوب. اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله

147
00:52:27.300 --> 00:52:47.300
ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك

148
00:52:47.300 --> 00:53:11.300
محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم ونسألك ان جعل كل قضاء قضيته لنا خيرا اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

149
00:53:11.300 --> 00:53:31.200
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا والله اعلم وصلى الله

150
00:53:31.200 --> 00:53:45.450
سلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين

151
00:53:45.450 --> 00:54:04.800
يقول السائل فضيلة الشيخ اه كيف نجمع بينما ذكرتم من التأكل بالقرآن وبين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اعظم ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله كتاب الله ليس بين ذلكم تعارض فهذا حق وهذا حق

152
00:54:05.100 --> 00:54:24.600
ومضى الاشارة الى شيء من الجواب على ذلك. اذا كان الانسان هذا مقصده ويساوم في آآ القرآن ولا افعل كذا الا بمقابل كذا فهذا الذي يكون فيه هذا الوعيد. اما من

153
00:54:24.900 --> 00:54:42.400
آآ اعطي ولم اه يساوم على ذلك في صلاة او آآ نحو ذلك فلا حرج عليه نعم هذا يقول فضيلة الشيخ هل يجوز اخذ المال من اجل القراءة على مريض

154
00:54:42.700 --> 00:55:01.600
نعم هذا مضى الاشارة اليه ومثله حديث ابي سعيد لكن اه اه اذا اعطي اخذ وآآ جعل له جعلا بقراءته او نحو ذلك يأخذ ذلك ولا حرج عليه في فيه نعم

155
00:55:02.200 --> 00:55:26.250
يقول هل يجوز ان اختم القرآن ختمة واهدي ثوابها للوالد؟ علما بان الوالد متوفى  المسألة هذي فيها خلاف اهداء ثواب القرآن للاموات هل يشرع او لا والاصل في ذلك قول الله سبحانه وتعالى في سورة النجم وان ليس للانسان الا ما سعى. قال اهل العلم

156
00:55:26.500 --> 00:55:40.800
اه اه يستثنى من من ذلك ما استثنته او ما جاء استثناءه في النصوص مثل الحج عنه والصدقة عنه فهذا مستثنى من عموم الاية وان ليس الانسان الا ما سعى

157
00:55:41.050 --> 00:56:01.550
ولهذا ليس هناك ادلة خاصة تدل على مشروعية قراءة القرآن واهداء ثوابه للاموات. نعم يقول حفظك الله نرجو منكم نصيحة لتعظيم كتاب الله. فنرى من يضع القرآن المصحف في الطريق

158
00:56:01.550 --> 00:56:21.500
بعض الناس ربما يتخطاه جاء في سنن ابي داوود في قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود في انكارهم للرجم في التوراة لما نزل فقل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. طلب النبي عليه الصلاة والسلام

159
00:56:21.500 --> 00:56:45.950
ولما جيء بالتوراة وظع وسادة يعني امر النبي صلى الله عليه وسلم ان توضع وسادة وضعت عليها التوراة فهذا مما ذكر عنده بعض الشراح اه ملاحظة هذا الامر في كتاب الله سبحانه وتعالى ان لا يمتهن ولا يوضع في الارض ولا يلقى ايظا القاء ولا يجعل القرآن

160
00:56:45.950 --> 00:57:04.400
عند قدميه يعني بعض الناس يمد قدميه ويكون المصحف آآ عند قدميه واحيانا ملامس لقدميه هذا كله ما آآ ما ينبغي للانسان ان يفعل شيئا من ذلك بل يعظم القرآن ويحترم القرآن يضعه في مكانه

161
00:57:04.650 --> 00:57:25.500
وآآ يمسكه بيده وهو يتلوه يضعه على آآ الكرسي المخصص اه المصاحف يعتني اه اه احترام القرآن والعناية بالقرآن مما انبه عليه فيه وهذه مناسبة آآ اجدها للتنبيه على هذا الامر في سجدة التلاوة

162
00:57:25.650 --> 00:57:44.550
سجدة التلاوة كثير من الافاضل يقرأون القرآن وبيده المصحف واذا جاءت السجدة وهو ماسك المصحف بيده يسجد ويده بهذه الصفة هو ممسك آآ المصحف ثم يكمل قراءته مع ان السجود

163
00:57:45.200 --> 00:57:57.800
على سبعة اعظاء ومنها الكف يكون راحة اليد على الارض هو لا يجعل راحته على الارض لانه ممسك المصحف فهذه مخالفة المخالفة الثانية ايضا جاء للقرآن بهذه الطريقة ولهذا عند سجود التلاوة اما

164
00:57:57.800 --> 00:58:21.550
ان تضع على كرسي المصاحف او تعطيه آآ المصلي او تعطيه الجالس الى الى جنبك يمسكه لك حتى آآ تنهي سجدتك ان القرآن اه كتاب الله  فيه كلام الله سبحانه وتعالى ويجب ان يعظم ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. نعم

165
00:58:22.300 --> 00:58:35.350
والله تعالى اعلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين