﻿1
00:00:15.500 --> 00:00:45.500
في بيوت ندن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما

2
00:00:45.500 --> 00:01:21.050
تقلب فيه القلوب والابصار. ليجزيهم الله احسن ما ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغيره الحساب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:01:21.350 --> 00:01:43.200
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام الادفاوي في مقدمة تفسيره قال ابو بكر قوله صلى الله عليه وسلم وماحل مصدق الماحل الساعي يقال محل به اذا سعى به ومنه قولهم في الدعاء

4
00:01:43.350 --> 00:02:04.700
اللهم لا تجعل القرآن بنا ماحلا اي ساعيا قال حسان بن ثابت فان الذي قد قيل ليس بلائق ولكنه قول امرئ بي ما حلو وقوله كان باضاة بني غفار الاموات الغدير من الماء

5
00:02:04.800 --> 00:02:22.550
وجمعه الاضا مفتوح مقصور وجمع الجمع الايضاء ممدود مكسور نعم طبعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين

6
00:02:22.950 --> 00:02:40.350
كما يعني لاحظتم المؤلف رحمه الله تعالى ذكر جملة من الاحاديث ثم بدأ يشرح هذه الاحاديث والاثار كان انتهى من النقل عن ابي غانم اه في شرح معنى الاحرف السبعة

7
00:02:41.500 --> 00:02:58.100
ثم بدأ يذكر ما بعد ذلك. طبعا ابو غانم كما هو في كتاب آآ غاية النهاية من شيوخ الادفوي وله كتاب اختلاف السبعة كتاب اختلاف السبعة توفي سنة ثلاث مئة وثلاث

8
00:02:58.300 --> 00:03:22.350
وثلاثين آآ فهو ايضا من شيوخ آآ المؤلف واحتمال ان يكون هذا النقل المطول من كتاب اختلاف السبعة اه وما حيل مصدق اي ساع مصدق اين القرآن يعني يسعى بالانسان الى الله سبحانه وتعالى ويصدق فيما

9
00:03:22.750 --> 00:03:44.800
يقول ثم شرح الاضاة اللي عند اضاءة بني غفار والمؤلف ذكر او ذكر سابقا على انها قرب مكة وفي خلاف في اين تكون هذه الاضاة؟ فان كانت قرب مكة  هذا يشير الى ان

10
00:03:45.050 --> 00:04:01.950
الاحرف السبعة كانت في مكة ولكن هذا ليس بدقيق. الصواب ان الاضاة بني غفار هي قرب المدينة وهي التي جاء اليها بنو غفار فسميت بهم لما جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم لان الاحرف السبعة

11
00:04:02.200 --> 00:04:22.050
نزولها كان متأخرا وقيل انه كان في السنة التاسعة لسنة الوفود وهذا متناسب مأسنة الوفود لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا جاءه قوم فانه آآ يقرؤهم بما يناسب منطقهم ولهجتهم

12
00:04:22.300 --> 00:04:44.850
فهذا يعني ما يتعلق بقضاة بني غفار. نعم وقوله وقول ابن مسعود ان هذا القرآن مأدبة الله اي مدعاة الله يقال مأدبة الله والمأدبة الدعاء الى الطعام وغيره يقال منه ادب يأدب ويأدب ادبا

13
00:04:44.900 --> 00:05:17.400
وادوبا وادبا يؤدب ادابا بمعنى واحد اذا دعا والادب والمؤدب الداعي والمأدوب والمؤدب المدعو والمتأدب المكان الذي يدعى فيه. قال قال طرفة ابن العبد نحن في المشاة ندعوا احسن الله اليك. نحن في في المشتات ندعوا الجفل لا ترى الادب فينا

14
00:05:17.400 --> 00:05:37.650
وقال اخر وما اصبح الضحاك الا كخالع عصانا فارسلنا المنية تأدبه اي تدعوه وقول طرفة ندعوا الجفلة اي ندعوا الناس عامة. وقوله لا ترى الادب فينا ينتقر يقول لا ترى

15
00:05:37.650 --> 00:06:04.300
داعي فينا يخفض بدعوته. يخصه. احسنت. يخص بدعوته قوما دون قوم ولكنه يعم الناس كلهم يقال دعاهم النقر اذا خصهم ودعاهم الجفل والاجفل اذا عمهم وزعم الاصمعي ان الادب يكون للناهي يقال ادبه

16
00:06:04.650 --> 00:06:28.800
ولا ادابهم؟ ادابهم يقال ادبه يأدبه اذا نهاه وانشد الاصمعي فكيف قتالي معشرا يأدبونكم على الحق الا تأشبوه بباطني. نعم آآ في قول ابن مسعود كما لاحظتم لفظة آآ مأدبة الله

17
00:06:28.850 --> 00:06:52.950
هو قال مدعاة الله يعني كأن القرآن بني مأدبة يدعى اليها فيقول ابن مسعود فجعل ابن مسعود القرآن بمثابة المأدبة التي يدعى اليها وفيها انواع الطعام ذكر طبعا في استطرادات ادبية فيما يتعلق بقضية الشواهد الشعرية من باب الفائدة

18
00:06:53.100 --> 00:07:08.700
وذكر قول طرفة نحن في المشتات ندعوا الجفلة وكما عندكم في الحاشية ان المراد بالمشاة زمن الشتاء والبرد. وهذا كان يتمتع به العرب في الاطعام في الشتاء بالذات لان الاطعام لان في الشتاء في الغالب

19
00:07:08.750 --> 00:07:29.000
تكون موارد قليلة فيحتاج الناس الى الاطعام مثل ما قالت الخنساء في اخيها صخر وان صخرا اذا نجت لنحاروا فيلاحظ الامتداح بالاطعام في الشتاء عند العرب اكثر من غيره طبعا الجفلة

20
00:07:29.200 --> 00:07:49.250
ولنقرأ اللي هي نوع من انواع اه الدعوة فدعوة الجفلة هي التي يدعى اليها الكل انهم لان معنى الباب مفتوح لكل من يحضر. فتسمى دعوة الجفلة ولنقرأ هذه لدعوة الخاصة بمعنى انه يدعو فلان وفلان وفلان وفلان

21
00:07:50.100 --> 00:08:09.300
ولهذا لو رجعتم الى كتب الطفيليين ستجدون ان ان الطفيليين يكشفون في دعوى النقرة دون الجفن لان الجفل مفتوح لكن في الدعوة الاخرى هذه هي التي يكشف فيها. في الغالب هؤلاء وان كان بعضهم قد يتسلل ولهم طرائف معروفة في كتب

22
00:08:09.500 --> 00:08:28.600
آآ الادب آآ ما ذكره ايضا في قضية معنى مادة ادابا اي بمعنى الدعاء يعني ادبه بمعنى دعاه الى المأدبة او ادبه بمعنى نهاه من التأديب وان نقول ان ادب

23
00:08:28.950 --> 00:08:47.150
ادب ابنه فجزء من التأديب هو ايش؟ النهي التأديب يعني جزء منه النهي. ولكنه عبر عن التأديب الذي يعني فيه معنى الامر والنهي وهو الاصلاح على الخير يعني ذكر فيه الجانب له جانب

24
00:08:47.250 --> 00:09:05.000
النهي فاذا كان فكيف يكون القرآن مأدبة؟ اين القرآن ناه عن الشر لان القرآن يكون ناه عن الشر. هذا طبعا انا رأيي الاصمعي هناك ايضا اقوال في آآ معنى هذا الاثر نعم

25
00:09:05.000 --> 00:09:34.900
وقوله مثل القرآن كمثل رجل مر بثغب فيه من كل النبات السقب الغدير من الماء. يقول يقال ثغب يقال ثغب وثغب ونهر ونهر وشعر وشعر وشمع وشمع وفحم وفحم. قال الشاعر مو للريح مو للريح. روقيه وكلكله رقي

26
00:09:34.900 --> 00:09:57.700
تنحى ينفخ الفحم واما السبع الطوال فمن البقرة الى براءة وكانوا يرون الانفال وبراءة سورة واحدة لانهما نزلتا في مغازي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك لم يفصلوا بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم. نعم

27
00:09:57.750 --> 00:10:12.700
طبعا تقسيم القرآن لما قال اوتيت اه مكان التوراة السبع الطوال بدأ يشرح الان المراد بالسبع الطوال. وفيها خلاف. طبعا في اتفاق ان الست الاولى في السبع يعني ليس هناك خلاف

28
00:10:12.900 --> 00:10:38.250
الست الاولى طبعا بعد الفاتحة للبقرة وال عمران والنساء والمائدة الانعام والاعراف. هذه الست متفق عليها واختلفوا في السابعة هل السابعة سورة يونس لانها اطول من ناحية العدد او السابعة سورة الانفال والتوبة معا

29
00:10:39.050 --> 00:10:57.650
او السابع سورة الانفال فقط يعني خلاف في السبع الطوال يعني خلافهم السبع الطوال المؤلف رحمه الله تعالى يرى الرأي الذي يذهب الى ان الانفال وبراءة بمثابة سورة واحدة فتكون هي المقصودة بالطولى السابعة

30
00:10:57.700 --> 00:11:12.900
لسورة الانفال والتوبة معا وعلتهم في ذلك عدم الفصل بسم الله طبعا العدم فصل باذن الله له علة اخرى آآ يعني اوله سبب هو ان الاية او السورة هذه نزلت دون الفصل ببسم الله

31
00:11:13.200 --> 00:11:28.350
وهذا هو السبب ثم يبحث عن علة لهذا السبب اذا قيل ما السبب اننا لا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في بداية التوبة نقول السبب هو عدم نزول بسم الله مع التوبة

32
00:11:28.700 --> 00:11:45.050
اذا هذا سبب ايش روائي من جهة الرواية يعني من جهة التلقي النبي صلى الله عليه وسلم تلقى هذه السورة من دون بسملة فتأتي الان بعد ذلك البحث عن العلة فالبحث في العلة بحث درائي

33
00:11:45.200 --> 00:12:00.500
والسبب هو ايش؟ روائي. لن نفرق بين البحث الدرائي والبحث الروائي في هذه المسألة. اذا البحث الروائي عندنا هنا هو اننا نقول ان السبب عدم قراءة البسملة عدم ورود النص

34
00:12:01.100 --> 00:12:20.400
فاذا تلقاها النبي صلى الله عليه وسلم هكذا فبحثنا بعد ذلك عن العلة او الحكمة صار بحثا درائيا في علة عدم نزول البسملة مع براءة مثل ما قالوا انها نزلت بيت السيف وكانوا العرب في مثل هذا الا تذكر آآ مثلا

35
00:12:20.400 --> 00:12:43.800
او غيرها من الالفاظ او المعاني الدالة على اه الرحمة او غيرها اه هذا ما يتعلق بالسبع الطوال. ندخل الان في نعم واما السور واما السور التي تعرف بالمئين فما ولي السبع الطوال وانما سميت مئين. لان كل سورة تزيد على المئة او يقاربها اكثرها

36
00:12:43.950 --> 00:13:05.350
وكان ويكون ما ولي المئين مثاني لان كل كأن الميئين مباد وما وليها مثان وقد سمي القرآن كله مثاني. نعم الان المئين يعني بعد السبع الطوال وهي المقابل للانجيل السبعة بعد السبع الطوال تأتي الميم

37
00:13:05.500 --> 00:13:23.700
طبعا بناء على الخلافات كلها الماضية سيكون مبدأ الملايين مختلفا باختلاف السبع الطوال وهناك طبعا العلماء في تحديد نهاية الملايين وبداية المثانة ايضا اقوال. ليس هناك يعني قولا واضحا وثابتا ولكن التقسيم هذا

38
00:13:23.850 --> 00:13:48.750
التقسيم معروف لتقسيم الرباعيين الطوال والمئين والمثاني والمفصل سميت نسبة الى مئة يعني ما تكون اياتها في محيط المئة يعني تزيد قليلا لكنها في النهاية ترجع الى المئة وما وليها؟ قال يسمى المثاني

39
00:13:49.250 --> 00:14:09.750
فكان سبب التسمية بالمثاني مأخوذا من اول وثاني فتكون المائيين مبادئ وما وليها مثاني فصارت اذا هي اثنين بالنسبة لي واحد اللي هو ايش قال من هذا رأيي ورأي اخر

40
00:14:10.050 --> 00:14:31.050
ان المثاني سميت لانه يثنى فيها او ثني فيها ما لم يثنى في غيرها يعني من القصص والاخبار وغيرها فسميت مثاني فمعنى ذلك يثنى بمعنى كانه يطوى الخبر مرة بعد مرة لان الثني مثل الان لما اقول لما افعل هذه الحركة نقول

41
00:14:31.050 --> 00:14:47.250
هذا بنيت الورقة يعني كأني عدت جزءا منها على بعضها. هذا يسمى الثني فسميت هي مثاني لانه كانه يثنى بعض اخبارها على بعض ويعاد اليه مرة اخرى. فهي تسمى مثاني

42
00:14:47.700 --> 00:15:03.200
ومنه سميت الفاتحة ايش؟ السبع المثاني لانها تثنى اي تكرر كانت تطوى مرة بعد مرة في كل سورة وقيل وقد سمي القرآن كله مثاني معنى ذلك اذا عندنا المثاني عندنا ثلاث مصطلحات

43
00:15:03.900 --> 00:15:21.550
اطلق على الفاتحة مثاني واطلق على جزء من القرآن وهو ما بعد الميئين ما بين المين والمفصل مثاني واطلق على القرآن كل متاعه. والاطلاق الكلي على القرآن بانه مثاني في قوله سبحانه وتعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها

44
00:15:21.550 --> 00:15:36.300
مثاني فقوله سبحانه وتعالى مثاني للقرآن كله لانه في كل قرآن يثنى الامر بعد الامر الخبر بعد الخبر القصة بعد القصة وهكذا. هو مثاني بمعنى ان يثنى الشيء بعد الشيء مرة بعد ان

45
00:15:36.300 --> 00:15:54.700
مكرر او يعاد مرة بعد بعد مرة. وعلى العموم سواء سميناه من التكرار او من اول الاول والثاني فهي فيها معنى الثاني لان الثني كانه اعادة الامر الثاني على الاول لانه من مادة ثناء يثني

46
00:15:54.750 --> 00:16:15.850
فاذا هذه معنى المثاني ولكنها خصت بما بين المين بما بين المائين والمفصل نعم يا شيخ واما الان حا ميم فانه يقال ان حا ميم اسم من اسماء الله جل ثناؤه اضيفت اليه هذه السوء

47
00:16:15.850 --> 00:16:40.150
فكأنه قيل والله اعلم سورة الله. وقال الشاعر وجدنا لكم في الالحا ميم اية تأولها منا تقي ومعرب والمفصل قبل. طبعا الحميم هي التي يقع فيها المثاني يعني المثاني واقعة او ال حميم تكاد تكون جزء من

48
00:16:40.150 --> 00:16:52.100
المثاني حميم طبعا هو اختار او اشار الى هذا دون ان يشير الى غيره نحتاج طبعا الى الرجوع الى تفسيره لنعرف ما ما يعني ماذا قال هناك؟ لكن من خلال ما ذكر هنا هذا اللي ذكره ليس

49
00:16:52.100 --> 00:17:08.550
هو القول الصواب ومن قال بان حميم يعني اسم الله ليس مراده ان هذا من الاسماء لان الاسماء كما نعلم ماذا؟ توقيفية كما نعلم الاسماء توقيفية وليس هناك ما يدل على التوقيف في مثل حميم

50
00:17:09.000 --> 00:17:23.600
ثم حميم شبيهة لغيرها مثل نون ومثل قاف ومثل الف لام ميم وغيرها ولهذا ما يقال في احدها يقال في الاخر فمن زعم ان طه مثلا اسم من اسماء النبي وهو قول متأخر

51
00:17:23.750 --> 00:17:48.200
يعني قول من الاخوان المتأخرين ليس عند المتقدمين فهذا ينقصه النقل والثبوت وانما امطاها وحاميم وامثالها هي احرف المعجم التي يتركب منها القرآن وهذا هو القول الصواب فيها. يعني احرف المعجم التي يتركب منها القرآن. والحرف في لغة العرب لا معنى له. فما دام الحرف لا معنى له

52
00:17:48.200 --> 00:18:02.800
وجيء بها في مبادئ السور فقط ليلاحظ انها لم تأتي الا في اوائل السور. جيء بها في مبادئ السور وعلى هذه الطريقة العجيبة التي لم يستغربها العرب وهم كانوا احرص الناس على انتقاد القرآن

53
00:18:03.250 --> 00:18:17.350
وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. يعني هم كانوا حريصين جدا على ان يجدوا اي عيب واي طعن في القرآن وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا. ويبحثون عن اي شيء

54
00:18:17.400 --> 00:18:37.500
يمكن ان يصموا به القرآن فلو كانت هذه الاحرف لها دلالة غير الدلالة التي يعرفونها لشغبوا عليها بل ان بعض الاقوال متأخرة يعني في حكمة ايراد هذه الاحرف هو استرعاء الانتباه

55
00:18:38.350 --> 00:18:58.100
لما قالوا وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون جاءت هذه الاحرف لكي يسترعى انتباههم لهذا النظم العجيب هذا من جهة النظر في ماهية هذه الاحرف ولا اقول معناها لانه ليس لها معنى. الحرف في لغة العرب لا معنى له

56
00:18:58.400 --> 00:19:17.200
ثم يبحث بعد ذلك عن الحكمة والحكمة شيء والمهي شيء الحكمة من وجودها بهذه الطريقة هي الاشارة الى التحدي الاشارة الى التحدي وان القرآن نزل بهذه الاحرف التي تتكلمون بها والله يتحداكم ان تأتوا بمثل هذا القرآن

57
00:19:17.500 --> 00:19:32.450
طبعا القول الثاني من الحكمة اللي ذكرناها قبل قليل اللي هو جلب الانتباه هذه من الحكم ليست تفسيرا فنفرق بين النظر في التفسير وبين الحكم. لكن نحن نقول ليس لها تفسير لان العرب

58
00:19:32.750 --> 00:19:48.150
لا تعرفوا للحرف معنى فاذا جئنا الى ما قيل عند السلف ممن قال انها حميم من قال اسم السورة او من قال الف لام ميم انا الله اعلم او الف لام ميم صاد انا الله اعلم وافصل امثالها

59
00:19:48.500 --> 00:20:06.350
او مثل ما نجد عندنا من يقول حميم اسم من اسماء الله فهذا يعني هذا يتأول له وجه صحيح كما ذكر راغب الاصفهاني وهو انه اراد التمثيل لما يتركب من الكلام من هذه الاحرف

60
00:20:06.600 --> 00:20:25.550
يعني التمثيل بكلام يتركب من هذه من هذه الاحرف وليس مراده ان هذا هو المراد دون غيره فما دام المراد التمثيل فاذا من قال حميم اسم من اسماء الله ليس مراده التفسير لهذا الحرف وانما مراده اشارة الى انه يتركب منها

61
00:20:26.250 --> 00:20:41.250
اسم من اسماء الله او تتركب من اسماء الله. ولذا ورد عن ابن عباس انه قال الف لام راء وحاء ميم ونون اسم الله الرحمن اسم الله الرحمن. ولو اردت ان تقيسها من جهة النقل والعقل فانها لا تنضبط

62
00:20:41.550 --> 00:20:57.350
ثم ابن عباس له اكثر من قول في الاحر المقطعة وفي هذه الاحرف بالذات مما يدل على انه يرى ما ذهب اليه ايش؟ الراغب الاصباني من انها تمثيل للكلام وليس المراد ان هذا هو المراد دون غيره

63
00:20:57.650 --> 00:21:12.400
فمن غفل عن هذا مثل الزجاج رحمه الله تعالى ذهب الى ان مراد ابن عباس التفسير. ولهذا قال ان انا اختار مختار ابن عباس وفسر الف لام ميم انا الله اعلم. الف لام راء

64
00:21:12.400 --> 00:21:33.450
انا الله ارى اللي هو رأي ابن عباس هو في نظره ان ابن عباس فسر فوقع الزجاج في هذا توهما وذهب الراغب الى ذلك مذهب اه تفقها وما ذهب اليه الراغب هو الاولى بمقام هذه الاحرف ومن نظر في الخلاف الواسع والدائر في هذه الاحرف

65
00:21:33.800 --> 00:21:50.050
من اهم القضايا في هذه الاحرف بما ان المؤلف ذكره ان من ادعى ان هذه الاحرف الله اعلم بمراده منها وقع في اشكالين الاشكال الاول انه ادعى ان هذه الاحرف مما استأثر الله بعلمه

66
00:21:50.750 --> 00:22:03.200
ولو كانت ممن استأثر الله بعلمه ما تكلم عنها ابن عباس وهو الذي ورد عنه انه قال وتفسير لا يعلمه الا الله من ادع فقد كذب وتكلم عنها مجاهد وسعيد ابن جبير والضحاك

67
00:22:03.250 --> 00:22:18.550
جماعة من السلف تكلموا عنها فهل يتصور اذا كانت مما سأل الله بعلمه ان يتطاول هؤلاء الكرام الاعلام الذين هم قدوتنا في في العلم والعمل. يتطاولون على تفسير ما ما هو لله؟ الجواب لا

68
00:22:18.550 --> 00:22:34.900
فلما تكلموا دل ذلك على انها خرجت من متشابه من متشابه الكلي الذي لا يعلمه الا الله قطعا اذا الدليل على انها ليست مما لا يعلمه الا الله لو اثبتنا ان لها معنى كلام هؤلاء الكرام فيها

69
00:22:35.250 --> 00:22:50.600
فاخرجها من ان تكون مما استأثر الله بعلمه قطعا طيب لما يقول الله اعلم بمراده منها ان كان يظن ان لها معنى فقد نبهت قبل قليل على الصواب في هذا

70
00:22:50.950 --> 00:23:06.500
وان كان يقول لا الله اعلم بمراده منها ليس ان لها معنى وانما الله اعلم بايراده لهذا الاحرف وكيفية في السور فهذه قضية خرجت عن التفسير لانها دخلت في باب الحكم

71
00:23:06.700 --> 00:23:23.600
فلو سألت ما الحكمة من كون نون حرف واحد محامي حرفان ولماذا بدأت نون بنون؟ وبدت حميم بحميم وتلك بدأت بحام عين سين قاف وتلك بدأت بطاء سين واخرى بطاء سين ميم وثالثة

72
00:23:23.600 --> 00:23:42.150
بالف لام ميم راء ورابعة الف لام ميم وهكذا اذا ذهبنا نبحث عن هذه الحكم فنقول الاصل فيها ان انه الله اعلم بمراده منها. هل يقع علينا؟ عليها ماذا؟ الله اعلم بمراد منا. لكن قد تظهر بعض اللطائف ولا اقول انها هي الحكمة

73
00:23:42.300 --> 00:24:04.550
ولا اجزم بها بعض اللطائف مثلا لما نبحث مثلا وبعض من ذكر من المفسرين المتأخرين صاد يقول ان حرف الصاد في سورة صاد يكثر وان بداية السورة بداية السورة يشير الى وقوع خصومة بين النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:24:04.600 --> 00:24:23.100
وقومه وان ما جاء بعد هذه السورة كله بعد هذه هذه الخصومة كله يعود الى معنى هذه الخصومة وجاء بعدها خصومة داوود عليه الصلاة والسلام وختمت بخصومة اهل النار. ان ان ذلك لحقا لحق تخاصموا اهل النار

75
00:24:23.100 --> 00:24:35.050
فيقول كلها قائمة على ماذا؟ على الخصومة كانه يريد ان يأخذ من الخصومة مادة خصمه حرف الصاد. اللي هو ابرز حرف فيها فيقول انها مبنية على هذا. هذا لو يعني لو

76
00:24:35.350 --> 00:24:58.250
اه الاستقراء دل عليه فهو يدخل في باب الملح وليس من باب المتين لان الجزم به صعب. لكنه ظاهر فنقبله. فاي اي استنباط يأتي على مثل هذا الوجه هذا ليس في باب المعاني. لان الحرف لا معنى له وانما يدخل في باب الحكم واللطائف فقط

77
00:24:58.600 --> 00:25:13.700
يعني من باب الحكم ومن باب اللطائف. فيقبل من هذا الجانب وليس ان والله اتى بما لم تأتي به الاوائل وفهم معنى لم يفهمه غيره. وان ما السابقون لم يفهموا معاني هذه الحروف مثل ما يقع عند بعضهم

78
00:25:13.700 --> 00:25:32.800
اليوم وان فيها اسرار وانها وانها ثم يأتي بكلام يعني يحتاج فهمه الى وقت لكي يفهم منه فيجب ان ننتبه الى هذه الاشكاليات التي تقع في هذه الاحرف المقطعة. لم يقع فيها اي اشكال فيجب في جيل الصحابة ولا في جيل التابعين ولا في جيل اتباع التابعين

79
00:25:32.800 --> 00:25:51.900
ما كان عندهم اي مشكلة فيها فكيف وقعت المشكلة اذا؟ هي وقعت بسبب ان المتأخرين تطلبوا فيها منهجا غير منهج هؤلاء فوقع ما هذا الاشكال ولعله يكون واضح. اهم شيء ان من قال ان الله اعلم بمراده منها ان كان يدعي ان لها معنى

80
00:25:52.150 --> 00:26:06.900
فكلامه في نظر وان كانت المسألة راجعة للحكم فلا شك ان الحكم الله اعلم بها وايضا ان قال انه انها مما استتر الله بعلمه لا ليس لاحد ان ان يعلمها فهذا

81
00:26:06.950 --> 00:26:26.400
محجوج بكون السلف تكلموا عنها ولو كانت من هذا النوع لما تكلموا عن هذا باختصار ما يتعلق به نعم تفضل والمفصل ما يلي المثاني من من قصار السور وانما سمي مفصلا لقصر سوره وكثرة الفصول فيها ببسم الله الرحمن الرحيم

82
00:26:27.350 --> 00:26:51.500
واما قولهم فلان يقرأ بسبعة احرف فانهم يعنون المقارئ السبعة التي انتهت اليها القراء الذين كانوا بعد التابعين وصاروا ائمة في القرآن في امصار المسلمين واجمعت الامة على قراءتهم وصاروا مصابيح الارض وقادة الانام رحمة

83
00:26:51.500 --> 00:27:08.000
الله عليهم ورضوانه طيب طبعا مفصل كما ذكرنا سمي مفصلا لكثرة ايش؟ الفصول فيه ببسم الله يعني كثرة سوره وهذا اكثر سور القرآن في المفصل. ويسمى ايضا المحكم قيل لانه ايش

84
00:27:08.200 --> 00:27:32.550
ليس فيه اية منسوخة يعني مقابل المنسوخ آآ طبعا يقرأ بسبعة احرف مرادهم كما قال انه المقال السبعة المشهورين القراء السبعة ومما يدل على انه هذا في قضية اطلاق سبعة احرف على القراء السبعة او على قراءة القراء السبعة كان قديما وكان هو احد اسباب وقوع

85
00:27:32.550 --> 00:27:50.050
فعل الخطأ او الاشكال عند بعض الناس في فهم آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى ادعى بعضهم ان المراد بالاحرف السبعة هي القراءة ايش السبعة وهذا كأنه يشير المؤلف رحمه الله تعالى الى انه اه قد وقع هذه او وقعت هذه التسمية

86
00:27:50.250 --> 00:28:16.250
قبل ان ننتقل للطبري فقط اعرف بكتاب آآ الفوائد آآ الجليل الجميلة على الايات الجليلة. الفوائد الجميلة على الايات الجليلة. لابي علي حسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي المتوفى سنة ثمانمائة وتسعة وتسعين. هذا الكتاب اه فيما يظهر لي يعني غير غير مشهور

87
00:28:16.700 --> 00:28:33.500
من غير غير مشهور غير منتشر الان وهو كتاب من كتب علوم القرآن اه طبع في المغرب بتحقيق ادريس عزوزي طبع سنة الف واربع مئة وتسعة الف وتسع مئة وتسعة وثمانين. الكتاب غير مشهور

88
00:28:33.550 --> 00:28:43.550
وهو في كتب علوم القرآن ولهذا لم اجد من اشار اليه يعني قليل من اشار انا لا لا اذكر الان من اشار الي على انه من كتب علوم القرآن مع ان الكتاب

89
00:28:43.550 --> 00:29:00.500
مبناه كله في علوم القرآن وله طريقة آآ قد تكون مخالفة لطريقة اه غيره ممن اه كتب في علوم القرآن. لا بأس ان اذكر لكم اشارة سريعة لبعض فصول هذا الكتاب

90
00:29:02.300 --> 00:29:16.350
من باب التعريف به ولعله ان شاء الله ايضا يكون موجودا. طبعا الكتاب اه بدأ بكيفية تلقي كلام الله تعالى وعدد اللغات التي نزل بها كلام الله هل في القرآن شيء من الفاظ العجم

91
00:29:16.450 --> 00:29:31.050
نزول القرآن باللغة العربية ولهجاته مختلفة نزول القرآن عن سبعة احرف. سبب نزول القرآن عن سبعة سبع لغات دون دون اكثر او اقل. المحكم متشابه كيفية نزول القرآن سبب نزوله على الرسول صلى الله عليه وسلم مفترقا ومجتمعا

92
00:29:31.100 --> 00:29:52.500
يعني مجموعة من الجمع عثمان جمع ابي بكر آآ انتقل بعد ذلك الى آآ آآ عن كتابة المصحف وما يتعلق به التخميس والتعشير آآ اللحن اه هل تجوز قراءة القرآن باجتماع بصوت واحد؟ هل تجوز قراءة القرآن على القبور ام لا؟ يعني احكام مرتبطة بالقرآن اداب قراءة القرآن

93
00:29:52.550 --> 00:30:07.900
وذكر مجموعة من الاداب فائدة تكرار القصص فائدة تكرار بعض الايات اه يعني مسائل كثيرة جدا جدا ذكرها وذكر منها طبعا اللي هو التسميات الذي يقال له السبع الطوال والخلاف اللي وقع فيها سورتان مختلفة

94
00:30:07.900 --> 00:30:21.250
فيما هل هما سورتان او سورة واحدة الذي يقال له السبع المثاني ما هي عرائس القرآن ميادين القرآن بساتين القرآن رياض القرآن اصول القرآن الذي ينبغي ان يقرأ من القرآن ليلة الجمعة

95
00:30:21.250 --> 00:30:39.100
الاية التي نطق بها عمر قبل نزولها الاية الكلمة التي اختلف فيها في كتابة في في اختلف فيها كتاب المصحف الاية التي حين سمعتها الشجرة سجدت الاية التي يقال لها عند الملائكة الهاديات طبعا اشياء كثيرة جدا ذكرها بعضها طبعا قد تكون الاثار

96
00:30:39.100 --> 00:30:57.500
ضعيفة وبعضها قد تكون الاثار فيها صحيحة ايا ما كان فهو عموما كتاب في علوم القرآن وكتاب موجز يعني اشبه بالكتب المعاصرة بعضهم يكتبون فوائد ولطائف فيما يتعلق بعلوم القرآن هو شبيه جدا جدا بهذا. يعني ولهذا لاحظوا كل المسائل ذكرناها

97
00:30:57.500 --> 00:31:09.700
هي في كتاب واحد بل وليست طويلة. يعني هنا الباب الخامس عشر فيه اربعة اسئلة. ما حكم من حلف بالقرآن؟ ما حكم من حلف بالتوراة والانجيل؟ ما حكم من حلف بالمصحف؟ وهل يحلف في

98
00:31:09.700 --> 00:31:31.022
مصحف ام لا؟ صفحة صفحتين تقريبا وانتهى هذا المبحث. الباب السادس عشر وهل يجوز تفضيل بعض القرآن على بعض ام لا؟ ايضا نفس القضية مع طبعا حواشي طويلة وهي سعيا الكتاب سلس وفيه فوائد فهذا مما يمكن ان يضاف لكتب علوم القرآن