﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من انشروا لانفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله

2
00:00:20.400 --> 00:00:50.400
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله اصحابه اجمعين. اما بعد نواصل القراءة فيما بقي من القواعد. التي اوردها العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد في قواعد

3
00:00:50.400 --> 00:01:40.400
اسماء والصفات نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. رحمه الله تعالى السابع عشر من اسماء  وهذا ومنها ما عليه

4
00:01:40.400 --> 00:02:30.400
الظالمين المقبولة فلا يجوز ان يفرض هذا عن القادرين. فانه مغفور وهو المعجز المانع. الظاهر النافع المنتقم العدو المعز لانه وتدمير القلب وتصرف فيه العقائد ونفعا وضرا وعفوا وانتقاما فهذه من الاسماء

5
00:02:30.400 --> 00:03:20.400
ولذلك ولو قلت فلو قلت وبذلك لم تكن مثنيا عليه ولا حاجة له. حتى تذكر مقابلها هذه القاعدة تتعلق بالاسماء التي تطلق على الله جل وعلا وقد جاء ذكرها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

6
00:03:20.400 --> 00:03:50.400
وانها في باب دعاء الله بها او الاخبار عنه بها سبحانه وتعالى تنقسم الى قسمين. قسم يصح ويصوغ ان يدعى بها تبارك وتعالى ويقبر عنه بها سواء كانت مفردة او مقترنة

7
00:03:50.400 --> 00:04:20.400
غيرها. كالامثلة التي ذكر رحمه الله من اسماء الله القدير السميع والبصير. والعزيز والحكيم. فهذه الاسماء وما هو نظائرها يدعى الله جل وعلا بها ويخبر عنه بها سواء كانت مفردة

8
00:04:20.400 --> 00:04:50.400
بان يقال يا سميع يا عليم يا بصير يا رحيم يا غفور او ان يقال في باب الاخبار هو الغفور هو الرحيم هو السميع هو والبصير فهذه يصوغ الاخبار عنه بها ودعاؤه بها مفردا

9
00:04:50.400 --> 00:05:20.400
ومقترنة. مضموما الى الاسم اسما اخر. مثل ان تقول في باب الدعاء السميع يا بصير يا عزيز يا حكيم يا رؤوف يا رحيم او اغفر لي انك انت الغفور غفور رحيم. ونحو ذلك. فهذه الاسماء يدعى

10
00:05:20.400 --> 00:05:50.400
الله تبارك وتعالى بها مفردة او مقترنة بغيرها. وهناك نوع اخر من الاسماء لا يؤتى بها في باب الاخبار ولا في باب الدعاء دعاء الرب تبارك وتعالى بها الا مقترنة. لا يدعى بها الا

11
00:05:50.400 --> 00:06:30.400
مقترنة سماها الاسماء المزدوجة يعني الذي لا يؤتى بها الا مع قرينه مثل الظار النافع المعطي المانع عز المذل. الخافض الرافع. القابض الباسط. ونحو هذه المزدوجة ففي باب الدعاء لا يدعى بها الا مقترنة وفي باب

12
00:06:30.400 --> 00:07:10.400
لا يخبر عنه بها الا مقترنة. لماذا؟ قال لانها اخذت ماخذ الاسم الواحد. بمثابة الاسم الواحد. لان الكمال الذي دلت عليه يظهر بالاقتران. يظهر بالاقتران. والكمال الذي دلت عليه هذه الاسماء هو كمال ربوبية الله سبحانه وتعالى وكمال تدبيره في

13
00:07:10.400 --> 00:07:50.400
ملكه وفي خلقه بالعطاء والمنع والخفض والرفع والقبض والبسط فهو المتفرد بذلك كله سبحانه وتعالى. فمن كمال للثناء عليه بربوبيته وتدبيره ان يذكر الامر وقرينه فاذا ذكر الخفض يذكر معه الرفع. واذا ذكر القبض يذكر معه البسط. واذا ذكر

14
00:07:50.400 --> 00:08:20.400
الذل يذكر معه العز يذل يذكر معه يعز. المذل المعز. وهكذا لان كمال الربوبية والتدبير في في ملك الله تبارك وتعالى يظهر على التمام والكمال بذكر هذه الاسماء مقترنة لا يذكر جانب منها

15
00:08:20.400 --> 00:08:50.400
دون الجانب الاخر. قال رحمه الله لانه يراد به قال لان الكمال في اقتران هذا هو التعليم. يعني تعليل ذكرها مقترنة قال لان الكمال في اقتران كل اسم منها من هذه بما يقابله. فاذا ذكرت الحافظ تذكر ما يقابله

16
00:08:50.400 --> 00:09:20.400
وهو الرافع اذا ذكرت القابض تذكر ما يقابله وهو الباسط. اذا ذكرت المذل اذكر ما يقابله وهو المعز. لانه يراد به انه المنفرد بالربوبية. وتدبير الخلق والتصرف فيهم عطاء ومنعا ونفعا

17
00:09:20.400 --> 00:09:50.400
ومرا وعفوا وانتقاما. واما ان يثنى عليه بمجرد المنع والانتقام والاظرار فهذا لا يسوء لان كمال الربوبية بالامرين معا. قال فهذه الاسماء المزدوجة تجري الاسماء منها مجرى الاسم الواحد. تجري مجرى الاسم الواحد. فتذكر مقتننة

18
00:09:50.400 --> 00:10:20.400
كالاسم الواحد تذكر مقترنة كالاسم الواحد. كالاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض. فهي وان تعددت جارية مجرى الاسم الواحد قال ولذلك لم تجيء مفردة ولم تطلق عليه الا مقترنة فاعلمه. هذا

19
00:10:20.400 --> 00:11:40.400
طريق مجيئها في نصوص الكتاب والسنة تأتي مقترنة. لانها اسماء تجري مجرى الاسم الواحد. نعم. ان الصفات ثلاثة انواع صفات  وصفاته وهكذا  معناها بل هو على سبيل التخريب والتكريم اذا عرفت هذا فلو من كل وابعده

20
00:11:40.400 --> 00:12:50.400
فله نسبة ادراكان العليم الخبير المقيم سميع دون استماع ومن صفات الاسلام البر الرحيم الودود دون الرفيق والشهيد ونحن وكذلك دون الصالح دون الفاعل الصالح تعالى الصفات صلى الله عليه وسلم

21
00:12:50.400 --> 00:13:20.400
الى ما وصل به المسلمون والمعاصرون. وهذه القاعدة هي في بيان ان الصفات من حيث هي تنقسم الى اقسام اربعة. الصفات من حيث هي تنقسم الى اقسام اربعة او انواع اربعة. النوع الاول صفات كمال

22
00:13:20.400 --> 00:13:50.400
لا نقص فيها بوجه من الوجوه. فهذه هي الصفات التي اتصف بها ذو الجلال والكمال سبحانه وتعالى. فصفاته كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. النوع الثاني صفات نقص

23
00:13:50.400 --> 00:14:20.400
لا كمال فيها. وهذا النوع الله جل وعلا منزه عنه ومنزه عن النقائص والعيوب جل وعلا. والنوع الثالث من الصفات ما لا تقتضي كمالا ولا نقصا. صفات لا تقتضي كمالا ولا نقصا

24
00:14:20.400 --> 00:14:40.400
فكذلك هذا النوع الله جل وعلا منزه عنه. ليس ليس في صفاته ما هو من هذا لا يقتضي كمالا ولا يقتضي نقصا بل صفاته كلها كمال. لا نقص فيها بوجه

25
00:14:40.400 --> 00:15:10.400
من الوجوه والقسم الرابع ما يكون كمالا ونقصا باعتبارين ما يكون جمالا ونقصا باعتبارين وهذا ايضا الله تبارك وتعالى منزه عنه فصفات الله جل وعلا كلها صفات مدح وكمال. والصفات

26
00:15:10.400 --> 00:15:40.400
محتملة سبق ان مر معنا ان الله عز وجل لا يوصف منها الا بما ما هو كمال؟ لا يوصف منها الا بما هو كمال. وهي الصفات المقيدة في الكتاب والسنة هناك العديد من الصفات جاءت مقيدة فيثبت لله تبارك وتعالى منها الوصف

27
00:15:40.400 --> 00:16:10.400
مقيد كما جاء لان الكمال انما هو في التقييد الذي ورد فليس لله تبارك وتعالى من تلك الصفات الوصف المطلق وانما له الوصف المقيد وهو اللائق بجلاله وكماله. مثل الماء المكر والكيد والاستهزاء والسخرية. ونحو ذلك ليس

28
00:16:10.400 --> 00:16:40.400
الرب تبارك وتعالى متصفا بهذه الصفات بالاطلاق. وانما هو سبحانه وتعالى متصف مقيدة مقيدة العقيدة في هذه الصفات ان تمر كما جاءت وهي جاءت مقيدة والكمال في التقييد الذي جاءت

29
00:16:40.400 --> 00:17:10.400
انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا اي بهم ويمكرون ويمكر الله سخر الله منهم. الله يستهزأ بهم. ويظل الله الظالمين. وهكذا فاذا جاءك مقيدة والكمال في التقييد. اذا ليس من صفات الله تبارك وتعالى

30
00:17:10.400 --> 00:17:40.400
صفات محتملة او او صفات لها اعتبار كمال من وجه واعتبار نقص من وجه اخر. فليس من صفات الله تبارك وتعالى ما هو كذلك لما ذكر هذه الاقسام الاربعة قال رحمه الله والله منزه عن الاقسام الثلاثة

31
00:17:40.400 --> 00:18:00.400
اي صفات النقص والصفات التي لا تحتمل نقصا ولا كمالا والصفات التي لها اعتبارات اعتبار كمال من وجه واعتبار نقص من وجه اخر. فهذه الثلاث الله تبارك وتعالى منزه عنها

32
00:18:00.400 --> 00:18:40.400
او موصوف بالقسم الاول الذي هو كمال صفات كمال قال وله من الكمال اكمله. وهكذا اسماؤه الدالة على صفاته هي احسن الاسماء واكملها. فليس في الاسماء احسن منها ولا غيرها مقامها ولا يؤدي معناها. وهذا اصل عظيم ومهم جدا. في

33
00:18:40.400 --> 00:19:10.400
اه اسماء الله تبارك وتعالى. اسماء الله كلها حسنى. بالغة في الحسن تمامه وكماله ولهذا لا يؤدي في الاسماء او لا يقوم في الاسماء مقام هذه الاسماء واذا فسرت اسماء الله تبارك وتعالى

34
00:19:10.400 --> 00:19:40.400
باسماء اخرى فتفسيرها بتلك الاسماء هو من باب التوظيح. لا من باب المرادفة من باب التوظيح لا من باب المرادفة. فليس لها رديف يقوم مقامها وانما هناك اسماء تفسر بها ويوضح معناها بها. ولهذا يقول

35
00:19:40.400 --> 00:20:10.400
ابن القيم رحمه الله وتفسير الاسم منها بغيره ليس تفسيرا بمراد في المحا. ليس تفسيرا بمراد في المحو بل هو على سبيل التقريب والتفهيم. ومثل هؤلاء مثل هذا قل ايضا في باب ترجمة الاسماء. الحسنى الى اللغات. ترجمة

36
00:20:10.400 --> 00:20:50.400
الاسماء الحسنى الى اللغات. فتصح الترجمة بالشروط المعتبرة في الباب تصح الترجمة ولكن الاسم المترجم اليه لا يعد رديفا لهذا الاسم. وانما يعد موضحا له ومبينا له به في باب التفهيم والتوظيح. لا انه اسم من اسماء الله الحسنى او اسم مرادف

37
00:20:50.400 --> 00:21:20.400
اسماء الله الحسنى فاسماء الله الحسنى ليس في الاسماء ما يقوم مقامها او يسد مسدها قال واذا عرفت هذا فله سبحانه من كل صفة كمال اسم واكمله واتمه معنى وابعده وانزهه عن شائبة عيب ونقص

38
00:21:20.400 --> 00:21:50.400
وهذه قاعدة هذه قاعدة في صفات الكمال قاعدة في صفات الكمال صفات الله جل وعلا ان شأنها كما ذكر ابن القيم رحمه الله قال كل صفة كمال له من كل صفة كمال احسن اسم. واكمله واتمه معنى وابعده وانزهه عن شائبة عيبه

39
00:21:50.400 --> 00:22:20.400
او نقص ثم ضرب على ذلك امثلة عديدة. قال في باب الادراكات له العليم خبير العليم الدال على صفة العلم والخبير الدال على صفة الخبرة وهي الاطلاع على خفايا الامور. والمطلع على الاسرار

40
00:22:20.400 --> 00:22:50.400
الذي لا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية في الارض ولا في السماء. دون العاقل الفقيه العاقل الفقيه هذا من باب الادراكات. لكن لم يطلق على الله تبارك وتعالى ذلك ولم يأتي في اوصافه. وانما جاء في اوصاف المخلوقات. العاقل

41
00:22:50.400 --> 00:23:20.400
والفقيه. فهذا لا يعد وصفا لله. وانما له من الاوصاف في باب في باب الادراكات اكمل الاوصاف واتمها وما لا يعتريه اي نقص كالعليم والخبير قال ووالسميع البصير دون السامع والباصر والناظر

42
00:23:20.400 --> 00:23:50.400
السميع والبصير يدل على كمال السمع. والبصير يدل على على كمال البصر اما السامع والباصر والناظر فانه يدل على وجود الوصف ولكن ولكنه لا يدل على كماله. بينما الذين يدل على الكمال السميع البصير

43
00:23:50.400 --> 00:24:30.400
قال ومن صفات الاحسان ومن صفات الاحسان البر الرحيم اي له البر الرحيم من صفات الاحسان. الودود دون الرقيق بالقاف. دون الرقيق. والشفوق ونحوه فالرقيق والشفوق هذه من ابواب الاحسان

44
00:24:30.400 --> 00:25:00.400
من ابواب الاحسان لكنها لا لا تدخل في صفات الله تبارك وتعالى لا تدخلوا في في صفاته سبحانه وتعالى. لان له في صفات اكمل اسم واتمه ابعده عن عن شائبة نقص. وابعده عن شائبة نقص

45
00:25:00.400 --> 00:25:40.400
ولهذا من اسمائه البر الرحيم الودود الشكور المحسن ليس منها الرقيق. ووالشبوك ونحو هذه الاسماء وقوله الرقيق جاء في بعض الخطية بل في جميع النسخ الخطية التي وقفت عليها وهي ثلاث نسخ جاء

46
00:25:40.400 --> 00:26:10.400
بلفظ الرفيق بالفاء. والرفيق من اسماء الله تبارك وتعالى. وقد ثبتت به السنة في قوله صلى الله عليه وسلم ان الله رفيق يحب الرفق. وعده ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين من اسماء الله لدلالة الحديث عليه

47
00:26:10.400 --> 00:26:40.400
فغلب على ظنه ان هذا الموضع اعتراه تصحيب مع ان النسخ الخطية الثلاث التي وقفت عليها كلها بلفظ رفيق والمطبوعة كذلك بهذا اللفظ ثم تبين لي بعد ذلك وجود اه وجوده في بعض النسخ

48
00:26:40.400 --> 00:27:00.400
الخطية الاخرى التي لم اكن وقفت عليها بلفظ الرقيق. بلفظ الرقيق. وهذا هو هو الذي يستقيم ولا يكون متعارظا مع ما ورد في الحديث ان الله رفيق يحب الرفق ولا ايظا يكون متعارظ

49
00:27:00.400 --> 00:27:30.400
مع ما يقرره ابن القيم رحمه الله من ان الرفيق من اسماء الله تبارك وتعالى قال وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف العلي العظيم هذان اسمان لله جل وعلا الاول من

50
00:27:30.400 --> 00:28:00.400
دال على علوه والثاني دال على عظمته. دون الرفيع الرفيع لم يأتي هكذا في جملة اسماء الله. وجاء في في في بذاته سبحانه وتعالى مضافا في قوله رفيع الدرجات ذو العرش

51
00:28:00.400 --> 00:28:40.400
دون الرفيع الشريف. وكذلك الكريم دون السخي. والعفو والغفور دون الصفوح الساتر. والساتر لم يأتي باسماء الله وانما جاء الستير وهو اسم مبالغة من الستر. قال وكذلك سائر اسماء تعالى يجري على نفسه منها اكملها واحسنها وما لا يقوم آآ

52
00:28:40.400 --> 00:29:00.400
غيره مقامه. فتأمل ذلك فاسماؤه احسن الاسماء. كما ان صفاته اكمل الصفات فلا تعدل ما سمى به نفسه الى غيره. كما لا تتجاوز ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله

53
00:29:00.400 --> 00:29:20.400
صلى الله عليه وسلم الى ما وصفه به المبطلون والمعطلون. ولهذا فان من فوائد هذه القاعدة انها تدل على كمال المنهج الذي سار عليه اهل السنة والجماعة في هذا الباب المبارك باب الاسماء

54
00:29:20.400 --> 00:30:00.400
والصفات الا وهو انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه سلم لا يتجاوزون القرآن والحديث. نعم تناول باسمه العظيم والمجيد والصمد. كما قال ابن عباس رضي الله عنهما في حاجة في تفسيره

55
00:30:00.400 --> 00:31:00.400
والعظيم الذي قدم في عظمته والهدي الذي قد شغل في دينه والعليم الذي قد اكل فيه علمه الذي قد كمل في وهو الذي وهو الله سبحانه سبحان الله ونقصه وهذه القاعدة سبق ان قررها ابن القيم

56
00:31:00.400 --> 00:31:30.400
عندما ذكر ما يجري صفة او خبرا على الله تبارك وتعالى وانه انواع ذكر منها القسم الاسماء التي تكون دالة على اه اه معان وصفات عديدة وكنا عرفنا فيما سبق ان من اسماء الله تبارك وتعالى ما هو دال على

57
00:31:30.400 --> 00:32:00.400
صفة واحدة العلم العليم العلم السميع السمع البصير البصر وهكذا وهناك اسماء دالة على صفات عديدة كالمجيد والعظيم والحميد والسيد والصمد ونحو هذه الاسماء فهذه دالة على صفات عديدة. ذكر اثر

58
00:32:00.400 --> 00:32:20.400
ابن عباس في معنى الصمد وهو يدل على دلالة هذا الاسم على صفات عديدة. يدل على على كمال الله جل وعلا في صفاته. ويدل على كثرة صفات الكمال لله جل وعلا

59
00:32:20.400 --> 00:32:50.400
ومثله كما سبق الحميد والمجيد وكان قد توسع ابن القيم هناك في اسم الله مجيد وبين دلالته على صفات عديدة. فائدة معرفة هذه القاعدة التي يقول عنها ابن القيم خفيت على كثير من الناس ممن تعاطوا الكلام في اسماء الله الحسنى

60
00:32:50.400 --> 00:33:20.400
من فائدة هذه القاعدة الا يبخس المشتغل بهذا الامر اسم الله حقه فمن لا يعتبر هذه القاعدة او لا يلحظ هذه القاعدة يبخس اسم الله حقه اسم الله الذي هو من هذا النوع يبخسه حقه اذا فسره اه بصفة واحدة. لان

61
00:33:20.400 --> 00:33:50.400
يكون فسر الاسم ببعض دلالته. بينما اذا تنبه لهذه القاعدة عرف من لا لها دلالة هذا الاسم على المعاني العديدة والصفات الكاملة لله تبارك وتعالى ولهذا قال وهذا مما خفي على كثير ممن تعاطى الكلام في تفسير الاسماء الحسنى ففسر الاسم بدون

62
00:33:50.400 --> 00:34:20.400
معناه ونقصه من حيث لا يعلم. ونقصه من حيث لا يعلم بدون معناه اي الكامل لانه يكون فسره ببعض معناه. اذا كان ما ما ذكر من من المعنى هو داخل في جملة ما يدل عليه هذا الاسم فيكون فسره بدون معناه اي الكامل

63
00:34:20.400 --> 00:34:50.400
فالتفسير اذا تفسير ببعض المعنى لا لا بتمام المعنى وكماله. وهذا بخس للاسم فحص للاسم حقه. بخس اسم الله حقه. فمن لم يحط هذا علما بخس الاسم الاعظم حقه وهظمه معناه. فتدبره نعم. نلاحظ ابن القيم

64
00:34:50.400 --> 00:35:20.400
رحمه الله في في هذا المقام العظيم لما يذكر القواعد يستخدم بعض اساليب لان المقام مهم مر معنا قريبا فاعلمه فتدبره فاجعله اخيتك الى غير ذلك من العبارات التي يأتي بها تأكيدا وتنويها ولفتا للانتباه وبيانا لاهميته نعم

65
00:35:20.400 --> 00:36:00.400
قال تعالى ولله الاسماء الحسنى الذين واعاننا على الحق الثابت لها. وهو مأخوذ من البيت كمال وعليه ما تنسوا لحدا. فمنه وهو الشيخ في جانب القتل الذي قد كان عن الوسخ. ومنه الملحد المالك عن الحق والباطل. قال ابن

66
00:36:00.400 --> 00:36:40.400
المسلم البائد عن الحق المسلم في مثال ومنه المتحد وهو مفتعل من ذلك. وقوله تعالى  يقول العرب اذا عرفت نعم آآ هذه القاعدة العشرون والاخيرة في هذه القواعد التي ذكر ابن القيم رحمه الله قال وهي الجامعة

67
00:36:40.400 --> 00:37:10.400
لما تقدم وهي في التحذير من الالحاد في اسماء الله. واستدل لها بقول تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون سيجزون بما ما كانوا يعملون. وهذه الاية الكريمة فيها تحذير من الالحاد

68
00:37:10.400 --> 00:37:40.400
في اسماء الله من جهتين. تحذير من الالحاد في اسماء الله الجهتين الجهة الاولى في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه ودار الذين يلحدون في اسمائه. وهذا فيه بيان شناعة ما ما هم عليه. وان هؤلاء

69
00:37:40.400 --> 00:38:10.400
يحذرون وتطرح طريقتهم ويجانب مذهبهم ويبتعد عن مسلكهم كل وذلك يدل عليه قوله ودار الذين يلحدون في اسمائهم اي اي دعوهم وابتعدوا عنهم وجانبوهم وجانبوا ما هم عليه ضلال وباطل. والتحذير الثاني في تمام الاية. في قوله سيجزون ما كانوا يعملون

70
00:38:10.400 --> 00:38:50.400
اي يحاسبهم الله ويعاقبهم على اعمالهم السيئة وصنائعهم الخبيثة التي هي الحاد في اسماء الله تبارك وتعالى. قال سيد زون ما كانوا يعملون ولم يذكر العقوبة لعظمها لعظمها وكبرها يجزون العذاب الاليم ويعاقبون بالعذاب الاليم جزاء الحادهم في اسماء الله

71
00:38:50.400 --> 00:39:10.400
تبارك وتعالى. ثم ذكر ابن القيم رحمه الله تعريفا جامعا للالحاد في اسماء الله ثم اتبعه ببيان معنى الالحاد في اللغة. وذكر ان الالحاد في لغة العرب هو الميل. والعدول اذا ما

72
00:39:10.400 --> 00:39:40.400
الرجل عن الطريق يقال الحد. واذا صوب السهم الى الرمية فمال يقال الحد السهم عن الرمية ويقال اللحج لانه لان الحفرة التي تحفر دفن الميت تحفر مستقيمة ثم يلحد اي يمال بالحفر الى جهة القبلة

73
00:39:40.400 --> 00:40:00.400
قليلا فسمي لاحد للميل الذي حصل عن استقامة النزول في الحفر. فهذا معنى الالحاد في اللغة الميل والعدول والالحاد في اسماء الله عرفه ابن القيم بتعريف من احسن ما يكون قال

74
00:40:00.400 --> 00:40:30.400
الالحاد في اسمائه هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها ولهذا من الالحاد ما يكون متعلقا بلفظ الاسم ومنه ما يكون متعلقا معناه ودلالته فمن غير اللفظ الحدث ومن غير المعنى الحد

75
00:40:30.400 --> 00:41:00.400
واقفة ولهذا فالالحاد يكون في الالفاظ ويكون في المعاني. لان بعظ الناس قد يبقي اللفظ قد يبقي اللفظ ويثبت منه معنى فاسد فيكون بذلك الحد. الحد في المعنى. فالالحاد يكون باللفظ ويكون بالمعنى

76
00:41:00.400 --> 00:41:50.400
ويكون بهما معا. ثم ذكر ابن القيم رحمه الله ان ان الالحاد في اسماء الله انواع. نعم. انواع نعم ان يسمي الاصنام بها او ان تسمى الاصنام بها وتسميته وهذا النوع الاول

77
00:41:50.400 --> 00:42:20.400
من انواع الالحاد في اسماء الله ان تسمى الاصنام والمعبودات الباطلة باسماء الله. كما صنع المشركون عندما سموا اصنام باسماء مشتقة من اسماء الله. فالمنات من المنان وعز من العزيز اشتقوا له من اسمائه. ولهذا قال

78
00:42:20.400 --> 00:42:50.400
ولهذا قال تبارك وتعالى في في في حق هذه افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الكم الذكر وله الانثى؟ تلك اذا قسمة ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم فسموا اصنام باسماء اشتقوا بعض اسمائها من اسماء الله. فاشتقوا له العزيز العزى

79
00:42:50.400 --> 00:43:10.400
من العزيز ومنات من المنان وهكذا. فهذا نوع من الالحاد في اسماء الله ان يشتق للصنم او للمعبودات الباطلة من اسماء الله تبارك وتعالى. ولهذا قيل في تفسير قوله وذروا الذين

80
00:43:10.400 --> 00:43:30.400
في اسمائه قال ابن جرير يعني به المشركين. وكان الحاد في اسمائه انهم عدلوا بها عما هي عليه سموا بها الهتهم. واورد بعض الاثار في المعنى تجدونها في الهامش. نعم. الثاني

81
00:43:30.400 --> 00:44:10.400
ابدا وهذا النوع الثاني من الالحاد تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصارى لهم وابا وهذا الاسم دارج في كتب النصارى يطلقونه على الله جل وعلا وتسمية الفلاسفة موجبا بذاته ومعنى الموجب بالذات اي الذي يجب ان يصدر عنه الفعل

82
00:44:10.400 --> 00:44:40.400
اذا كان علة تامة له من غير قصد وارادة. كوجوب صدور عن الشمس والاحراق عن النار. والعلة الفاعلة بالطبع هي العلة الفاعلة بالطبع اي ما يوجد الشيء بسببه بلا ارادة كلا الاسمين الموجب بذاته والعلة الفاعلة بالطبع كلاهما في نفي الارادة

83
00:44:40.400 --> 00:45:10.400
نفي الارادة. وان من له هذا الاسم لا ارادة له الموجب بذاته هذا لا ارادة له حسب تعريفه تعريف هذا الاسم وكذلك العلة الفاعلة طبع اي لا ارادة له فهو اسم باطل ومتظمن لباطل لانه يتظمن نفي صفة الارادة لله

84
00:45:10.400 --> 00:45:40.400
وتعالى. ومن ومن هذا القبيل في الالحاد اطلاق بعظ المعاصرين. اه اسم مهندس الكون على الله جل وعلا. فهذا من الالحاد في تسمية الله تبارك وتعالى بما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه. وثالثها

85
00:45:40.400 --> 00:46:20.400
وقوله وهذا نوع ثالث من الالحاد في اسماء الله وصف الله بما لا يليق به من النقائص والعيوب وهذا يكثر عند اليهود وصفوه آآ انه وان يده مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا ووصفوه بان بانه تعب لما

86
00:46:20.400 --> 00:46:50.400
خلق السماوات والارض قال الله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب ووصفوه بنقائص كثيرة فهذا الحاد في اسمائه وصفاته ان يوصف عز وجل وتنزه بالنقائص والعيوب. نعم

87
00:46:50.400 --> 00:47:50.400
واتباعه فينصرفون عليها ولا بصر ولا كلام ولا اعتقاد فيها عملا ونصرا فان اولئك وهؤلاء في هذه الحالة ومنهم الغالي والمملك وكل من اجتهد شيئا مما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله فقد انزل في ذلك

88
00:47:50.400 --> 00:48:20.400
وهذا النوع الرابع من انواع الالحاد في اسماء لا تعطيل الاسماء من معانيها حقائقها بان تجعل اسماء مجردة او اعلاما محضة لا تدل على معاني مثل ما يقول المعطلة سميع بلا سمع بصير بلا بصر عليم بلا علم

89
00:48:20.400 --> 00:48:50.400
فيطلقون عليه الاسماء اعلاما محضة. ومر معنا قاعدة لاهل السنة في الباب ان اسمائهم الله اعلام واوصاف وفيها وفيها ابطال لمقالة هؤلاء. اعلام واوصال. فهي دالة على الذات على الصفات دالة على الذات ودالة على الصفات فمن الالحاد في اسماء الله

90
00:48:50.400 --> 00:49:20.400
ان ان يثبت منها دلالتها على الذات وينفى عنها دلالتها على الصفات فهذا الحاد تعطيل هذا الحاد تعطيل لاسماء الله تبارك وتعالى. وذكر امثلة لما يقوله الجهمية من جعل اسماء الله اعلاما محظة غير دالة على على

91
00:49:20.400 --> 00:49:50.400
معاني ثم ذكر ان اهل هذه المقالة مقالة التعطيل متفاوتون بين ومستكثر ليسوا فيه على درجة واحدة بل هم متفاوتون منهم من عطل الاسماء والصفات وجحدها ومنهم من عطل الصفات الصفات دون الاسماء فيثبت

92
00:49:50.400 --> 00:50:20.400
ماء اسماء الله اعلاما محضة. بدون اثبات الصفات او المعاني التي تدل عليهم ومنهم من اثبت بعض الصفات ونفى البعض الاخر وكل ذلك تعطيل لكن هناك تعطيل كلي وتعطيل جزئي نعم

93
00:50:20.400 --> 00:51:00.400
عظيما وتفرقت طيب الخامسة من هذه الانواع التشبيه تشبيه صفات الله تبارك وتعالى بصفات خلقه والله جل وعلا يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ويقول فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

94
00:51:00.400 --> 00:51:20.400
ويقول هل تعلم له سميا؟ ويقول ولم يكن له كفوا احد. فالله منزه عن ان يماثله احد من خلقه او ان يماثل هو احدا من خلقه. فمن مثل الله بخلقه او مثل احد خلقه

95
00:51:20.400 --> 00:51:40.400
به فقد الحد. فقد الحد. فهذا نوع من انواع الالحاد. لما ذكر ابن القيم رحمه الله هذه الانواع الخمسة للالحاد في آآ اسماء الله وصفاته قال هذه الكلمة الجميلة قال فجمعه

96
00:51:40.400 --> 00:52:10.400
هم الالحاد وتفرقت بهم طرقه. وقد كتبت عندكم مكبرة هي كلمة جميلة في في في وصف هؤلاء جميعا قال جمعهم الالحاد يعني الوصف الجامع لهؤلاء الالحاد لان كل هؤلاء ملحد لكن تفرقت بهم طرقه منهم من كان طريقه في الالحاد تعطيل ومنهم من كان طريقه في الالحاد

97
00:52:10.400 --> 00:52:40.400
تشبيه ومنهم من طريقه في الالحاد وصف لله بالنقص ومنهم من طريقه في الالحاد تسمية بما لا يليق به من الاسماء وهكذا فالكل ملحد والطرائق مختلفة كل سلك مسلكا وطريقة في الالحاد والوصف الجامع لهؤلاء كلهم هو الالحاد

98
00:52:40.400 --> 00:53:00.400
وكلهم ينتظمهم قول الله تبارك وتعالى وذروا الذين يلحدون في اسمائهم كل هؤلاء من من الملحدين في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته. قال فجمعهم الالحاد وتفرقت بهم طرقه. ثم ختم بذكر

99
00:53:00.400 --> 00:53:40.400
منة الله ونعمته على اهل السنة بالسلامة من كل هذا الضلال. والعافية من كل هذا الباطل الذي وقع فيه هؤلاء فقال وبرأ الله اكبر صلى الله عليه وسلم ولم يعلموا لفظا ولا معنى مشابهة

100
00:53:40.400 --> 00:54:30.400
قال او عطل حتى كانوا لا يعبدوا الا عدمه. كما ان هذا الاسلام اخوانكم في توجد مصابيب معارفهم من شجرة مباركة زيتونة لا تربية ولا  فنسأل الله تعالى ان يهدينا ويسهل لنا السبيل للوصول الى مرضاة ومتابعة رسوله

101
00:54:30.400 --> 00:55:00.400
امين. هذه خاتمة جامعة ختم بها اه ابن القيم هذا الفصل في بيان كمال المنهج الذي عليه اهل السنة والجماعة وبراءته من كل ما وقع فيه اهل باطل والضلال. من الحاد في اسماء الله وصفاته وميل بها عن الحق الثابت لها

102
00:55:00.400 --> 00:55:30.400
فالله عز وجل من على اهل السنة واكرمهم بالبراءة من ذلك كله. فاثبتوا ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ونفوا عنه سبحانه انه ما نفاه عن نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم دون تجاوز للقرآن والحديث

103
00:55:30.400 --> 00:56:00.400
فهم يدورون مع السنة حيث دارا نفيا او اثباتا. فما ثبت في الكتاب والسنة اثبتوه ما نفي في الكتاب والسنة نفوه ولا يتجاوزون القرآن والحديث. ولما اعتصموا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم سلموا مما وقع فيه اولئك. ممن

104
00:56:00.400 --> 00:56:30.400
تنوعت مصادرهم ومنابع تلقيهم لعقائدهم فوقعوا في فيما وقعوا فيه من انحراف وظلال والحاد. اما اهل السنة لما اعتصموا بكتاب الله واستمسكوا بحبله المتين. سلمهم الله تبارك وتعالى مما ابتلي فيه اهل الضلال من ضلال وباطل. فذكر

105
00:56:30.400 --> 00:57:00.400
رحمه الله ان اهل السنة لما سلكوا هذه الطريقة سلموا من الافتين افة تعطيل وافة التمثيل. قال فكان اثباتا بريا من التشبيه خليا من التعطيل. وهذا اشارة الى قاعدة عظيمة لاهل السنة. بل هي اصل اهل السنة في

106
00:57:00.400 --> 00:57:30.400
هذا الباب اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل. بخلاف من اه اه اثبت اثباتا غلا فيه فبلغ به التمثيل او نزه تنزيها غلا فيه به الى التعقيد. فاهل السنة اثبتوا بدون تمثيل ونزهوا الله تبارك وتعالى عن النقائص

107
00:57:30.400 --> 00:58:00.400
تعقيب. قال لا كمن شبه حتى كأنه يعبد صنما لان هذه حال المشبه او عطل حتى كأنه لا يعبد الا عدما. لاحظ اثنان مشبه ومعطر. المشبه يقول عن ربه ان يده كيده وسمعه كسمعه وبصره كبصره. وقدمه كقدمه

108
00:58:00.400 --> 00:58:30.400
وسائر وسائر صفاته كصفاته. فهل هذا هو الله ام ان الموصوف بهذه الصفات صنم من الاصنام؟ ولهذا قال السلف المشبه يعبد صنما لان من يقول عن ربه ان صفاته كصفاته ليس هذا والله. الله جل وعلا صفاته تليق بجلاله وكماله

109
00:58:30.400 --> 00:58:50.400
ولا يماثل خلقه ولا يماثله احد من خلقه جل وعلا. فمن قال في الله جل وعلا ان صفاته كصفات المخلوقين فان كان يعبد ربا بهذا الوصف فهو لا يعبد الله. وانما يعبد صنما من الاصنام. هذا معنى قول

110
00:58:50.400 --> 00:59:20.400
اه اهل السنة والمشبه يعبد صنما والمعطل يعبد عدما من يقول عن ده انه لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجه ولا متصلا به ولا منفصلا عنه ولا محايثا له ولا مباينا له. ما هو هذا؟ فمن كان يقول عن ربه او يصف ربه بهذه الصفات فهو يعبد

111
00:59:20.400 --> 00:59:50.400
دم لانه لو قيل لاحدنا صف العدم صف العدم لا يجد صفة ابلغ للعدم من هذا الذي وصف به الجهمية ربهم. ولهذا قال من قال من السلف والمعطل يعبد عدم وهي مقالة نعيم ابن حماد شيخ البخاري قال من شبه الله بشيء من

112
00:59:50.400 --> 01:00:10.400
فقد كفر ومن انكر ما وصف الله الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه الله عز وجل منزه عن عن التشبيه وصفاته تليق بجلاله

113
01:00:10.400 --> 01:00:40.400
كمال وعظمته ثم ذكر وسطية اهل السنة في هذا الباب وفي غيره من الابواب وانهم وسط في المحن كما ان اهل الاسلام وسط في الملل. نعم. فهذه يعجبون فائدة التي بدأنا بها في اقسام تبارك وتعالى. فعليه بالمعرفة ومراعاتها

114
01:00:40.400 --> 01:01:30.400
ولسانا حتى فاذا احاط بكل شيء علما وعسى الله ان على تعليل شر اسماءه الحسنى مراعيا احكام هذه الفوائد باسمائه وتعطيل صفاته وهو المال بفضله والله ذو الفضل العظيم لما انهى رحمة الله عليه ذكر هذه القواعد العظيمة

115
01:01:30.400 --> 01:02:00.400
النفيسة في باب اه الاسماء والصفات ختم بهذه الخاتمة وهي اشبه ما ما يكون ونصيحة لطالب العلم بل لكل مسلم ان يحذر من الخوف في في هذا الباب بدون تأصيل شرعي. ووتأهيل لان الباب خطير

116
01:02:00.400 --> 01:02:30.400
والغلط فيه شنيع. والغلط في اسماء الله تبارك وتعالى ليس كالغرض في اي اسم اخر فابن القيم يقول اذا كنت ملم بهذه القواعد والتأصيلات ونظائرها مما ينضبط به مسلك طالب العلم في حديثه وكلامه في هذا الباب ان كنت ضابطا لمثل هذه الاصول

117
01:02:30.400 --> 01:03:00.400
ووجدت قلبا عاقلا ولسانا قائلا ومحلا قابلا فتكلم في هذا الباب. اما اذا كنت انت لست مؤهلا ولا مؤصلا وعلمك ليس مبنيا على تقعيد وتأصيل وضبط لمجامع هذا الباب واصوله فنصيحته رحمه الله هنا هي في في قوله

118
01:03:00.400 --> 01:03:30.400
والا فالسكوت اولى بك. والا فالسكوت اولى بك. لان الامر جد خطير. والغلط وليس بالهين. مر معنا قول الله تبارك وتعالى في في في حق من اخطأ في صفتك تنزيه قال لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا

119
01:03:30.400 --> 01:03:50.400
فالخطأ في في اسماء الله وصفاته والخطأ في باب الاسماء والصفات سواء في باب الاثبات او باب تنزيه من اخطر ما يكون فاذا لم يكن المتكلم في هذا الباب متكلما بتأصيل شرعي وتقعيد علمي

120
01:03:50.400 --> 01:04:20.400
وضبط لاصول هذا الباب وقواعده فانه عرضة الخطأ وعرضة للزلم. ولهذا يقول والا السكوت اولى بك. لماذا؟ قال فجناب الربوبية اجل. واعز مما يخطر بالبال. او يعبر عن المقال ثم قال ابن القيم وعسى الله ان يعين

121
01:04:20.400 --> 01:04:40.400
بفضله على تعليق شرح شرح الاسماء الحسنى. يعني على ضوء هذه القواعد مراعيا فيه احكام هذه القواعد بريئا من الالحاد في اسمائه وتعطيل صفاته فهو المان بفظله. وهذا الذي تمناه ابن القيم حصل له

122
01:04:40.400 --> 01:05:00.400
وفي حياته لانه ذكر في في ترجمته ضمن مؤلفاته كتاب شرح الاسماء الحسنى لكن هذا الكتاب ليس له وجود اما هو رحمه الله كتب يعني هذا الذي تمناه آآ كتبه لكنه من كتب ابن القيم

123
01:05:00.400 --> 01:05:20.400
المفقودة حتى الان في في في عصرنا ولعله يعثر عليه في دفاء اه المكتبات الخطية وايضا مما يعوض في هذا الباب ان ابن القيم رحمة الله عليه شرح كثيرا من

124
01:05:20.400 --> 01:05:40.400
لا في ثنايا كتبه المطبوعة. ولهذا فان الشيخ بكر آآ ابو زيد حفظه الله في كتاب التقريب لعلوم ابن القيم اشار الى مواضع شرح ابن القيم لاسماء الله الحسنى في كتبه وكذلك

125
01:05:40.400 --> 01:06:00.400
اخونا الشيخ وليد العلي في رسالته العلمية النفيسة المتينة عن منهج ابن القيم في الاسماء والصفات مع شرح ابن القيم لاسماء الله الحسنى من كتب ابن القيم واوردها في موضع واحد مرتبة ترتيبا من

126
01:06:00.400 --> 01:06:20.400
ما يكون وهي رسالة مطبوعة اه طبعت اه قريبا ونصل هنا الى تمام الكلام على هذه القواعد ونسأل الله عز وجل ان يرحم ابن القيم وجميع علماء المسلمين وان يغفر لنا

127
01:06:20.400 --> 01:06:40.400
والدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. وان ينفعنا بما علمنا وان يجعل ما تعلمناه حجة حجة لنا لا علينا انه سميع الدعاء وهو اهل الرجاء هو حسبنا ونعم الوكيل وقد اخذت من اه

128
01:06:40.400 --> 01:06:50.400
الشيخ عبد الله تسع دقائق وستطعشر ثانية. فليسامحنا جزاه الله خيرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين