﻿1
00:00:02.900 --> 00:00:23.350
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له

2
00:00:25.200 --> 00:00:47.050
وامر تعالى الازواج ان يمسكوا زوجاتهم بمعروف او يسرحوهن بمعروف فان امسكها امسكها بعشرة حسنة وان فارقها فليكن على وجه الشرع بطمأنينة من غير مغاضبة ولا ولا مشاتمة ولا عداوات تقع بينه وبين

3
00:00:47.050 --> 00:01:10.000
او بينه وبين اهلها ومن التسريح بالمعروف ان يعطيها شيئا من المال تتمتع به وينجبر به خاطرها وتذهب عن زوجها شاكرة ولا يكون لهذا الفراق على هذا الوجه الا العواقب الطيبة للطرفين

4
00:01:10.200 --> 00:01:33.300
الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:33.800 --> 00:02:03.100
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فالحديث لا يزال عن الاحكام المتعلقة بالطلاق في ضوء ايات القرآن

6
00:02:03.550 --> 00:02:33.900
وهداياته العظيمة في هذا الباب قال المصنف رحمه الله تعالى وامر تعالى الازواج ان يمسكوا زوجاتهم بمعروف او يسرحوا او يسرحوهن بمعروف كما قال الله سبحانه وتعالى واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن

7
00:02:34.050 --> 00:03:02.300
فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا في هذه الاية امر سبحانه وتعالى الازواج ان يمسكوا ازواجهم بمعروف

8
00:03:02.700 --> 00:03:31.950
او يسرحهن بمعروف المعروف يقول شيخ الاسلام ابن تيمية هو الواجب العدل في جميع ما يتعلق بالنكاح وحقوق الزوجين وهو العرف الذي يعرفه الناس في حالهما نوعا وقدرا وصفة من يتأمل

9
00:03:32.250 --> 00:04:03.400
الايات المتعلقة باحكام النكاح في القرآن في مواطن عديدة منه يجد ان هذه الكلمة بمعروف او بالمعروف متكررة كثيرا عددتها البارحة ووجدتها تصل الى خمسة عشر مرة التراضي بالمعروف والتسبيح بالمعروف

10
00:04:04.200 --> 00:04:40.950
الامساك بالمعروف الى غير ذلك فتجد ان هذه الكلمة ملاصقة للاحكام التي تتعلق بالنكاح بالنكاح والفراق فالنكاح بالمعروف والفراق الذي هو التسريح ايضا بالمعروف اما ان يمسكها بالمعروف اي امساكا حسنا يحسن فيه العشرة والملاطفة القيام

11
00:04:40.950 --> 00:05:12.950
الحقوق او ان يفارقها ايضا بالمعروف يفارقها بالمعروف لا يكون الفراق اه فراق على مشاتمة وقسوة وشدة بعض بعض الازواج لاندفاعه وعدم حسن تصرفه يتبع كلمات كلمة الطلاق اذا قالها بانواع من الشتم

12
00:05:13.950 --> 00:05:36.900
هل هذا صرح بالمعروف هل هذا فارق بمعروف؟ حتى وان اخطأت حتى وان اخطأت اصل الفراق لا يكون الا عن اخطاء او اشياء من هذا القبيل فبعضهم يفارق بمتبعا كلمة الطلاق بانواع من السباب والشتام ربما لها ولاهلها

13
00:05:37.100 --> 00:06:03.550
وربما اتبع معها ايضا قبيلتها. وهذا يحصل يحصل فاين هؤلاء من قول الله عز وجل او سرحوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف. فكما انه دخل بمعروف فليفارق ان اراد ان يفارق بمعروف

14
00:06:03.700 --> 00:06:25.700
يقول الشيخ رحمه الله تعالى فلا فلا يكن اي الفراق آآ اه يقول فليكن اي الفراق على وجه الشرع بطمأنينة من غير مغاضبة ولا مشاتمة ولا عداوات تقع بينه وبينها او بينه وبين اهلها

15
00:06:27.450 --> 00:06:47.100
بل يكون في الفراق لطيفا بالمعروف يعتذر منها ويتلطف معها ويبين لها صعوبة استمرار الحياة معها ولعلها ان تجد خيرا منه ادعو لك بان الله يبارك لك في حياتك وان يرزقك

16
00:06:47.150 --> 00:07:08.650
الكفر الكريم ويعطيها متعة كما سيأتي معنا يعطيها متعة يعطيها شيء من المال يجبر به خاطرها يجبر به كسرها تذهب الى الى نفسها الى اهلها بنفس طيبة. وان كانت في فراق

17
00:07:08.950 --> 00:07:34.650
هو سديد جدا لكنها تذهب بنفس طيبة ليست بنفس مجروحة اه مع الطلاق عداوات وشدة وقسوة وفرقة واذا كان تحتهم ذرية فايضا يتشعب الامر ويزيد  وهذا كله من المخالفة لشرع الله

18
00:07:35.550 --> 00:08:02.350
فكله من المخالفة لشرع الله سبحانه وتعالى بل فالله جل وعلا امر ان امر الازواج ان يمسكوا زوجاتهم بمعروف وان يفارقوا هن ان ارادوا فراقا ايظا بالمعروف ومن المعروف ان يمتعها

19
00:08:02.900 --> 00:08:28.450
مع اللطف والكلمات الطيبة والدعاء والملاطفة وايضا الكلام اللطيف مع اهلها مع هذا يعطيها شيئا من اه يعطيها شيء من من المال يجبر به كسرها ويعينها على ما على قضاء بعض امورها

20
00:08:28.650 --> 00:08:53.800
وحوائجها قال ومن التسريح قال رحمه الله ومن التسريح بالمعروف ان يعطيها شيئا من المال تتمتع به وينجبر به خاطرها وتذهب عن زوجها شاكرة ولا يكون لهذا الفراق على هذا الوجه الا العواقب الطيبة للطرفين. انظر هذا الكلام الجميل ما احسنه

21
00:08:54.150 --> 00:09:16.200
يقول رحمه الله ومن التسريح؟ الله جل وعلا قال واسرحن بمعروف قال من التسريح بالمعروف ان يعطيها شيء من المال؟ يعطيها شيئا ما يتحفها بشيء من الهدايا تتمتع بهم تتمتع به وسيأتي معنا قريبا

22
00:09:16.950 --> 00:09:45.500
فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا سراحا جميلا انظروا الكلام ما اعظمه! سراحا جميلا بدون مشاتمة بدون مغاضبة بدون قسوة بدون طرد وشدة وانما سراح جميل ويمتعها يمتعها يعطيها شي من المال شي من الهدايا. ايضا يلاطفها بشيء من

23
00:09:45.600 --> 00:10:12.750
قال له الكلام الطيب قال الشيخ انظر الكلمة هذه عجيبة سبحان الله. قال الشيخ تذهب عن زوجها شاكرا تذهب عن زوجها شاكرا طلقها فارقها وتذهب شاكرا؟ نعم ممكن ممكن لان المعروف الذي امره الله امر الله سبحانه وتعالى لا يأتي الا بخير

24
00:10:14.050 --> 00:10:41.300
والرفق لا يأتي الا بخير والرفق زين كله وجمال كله فاذا فارقها بالمعروف ولاطفها ومتعها وصرح سراحا حسنا بلا ريب تكون شاكرة وبيتها ايضا يشكرون هذا المعروف هذا الاحسان بخلاف والعياذ بالله الشدة والقسوة والشتائم والسباب

25
00:10:41.450 --> 00:11:07.800
مثل هذه لا تأتي الا بالشر والنفرة والعداوات ولا يكون لهذا الفراق على هذا الوجه الا العواقب الطيبة للطرفين للطرفين ومن اسباب البركة في لاحق حياتهما من اسباب البركة في لاحق حياتهما وان يبارك الزوج في

26
00:11:07.850 --> 00:11:28.100
زواجا اخر ان تزوج او ان هيأ الله له عودا الى الى اهله لان الفراق بالمعروف يعطي كما يسمى خط رجعة لو كان فراق بقسوة وشدة وكذا يتعذر الرجوع في الغالب

27
00:11:28.300 --> 00:11:48.700
لكن اذا كان بالمعروف يعطي خط رجعة ورغبة ايضا في المراجعة لهذا اللطف وهذا الاحسان وهذا المعروف المقدم نعم قال رحمه الله ولما بين الباري هذه الاحكام هذه الاحكام الجليلة غاية التبيين

28
00:11:48.900 --> 00:12:08.450
وكان القصد بها ان يعلمها العباد ويعمل بها ويقف عندها ولا يتجاوزوها فانه لم ينزلها عبثا بل انزلها بالعلم والصدق والحق النافع والجد نهى عن اتخاذها هزوا اي لعبا بها وهو التجري عليها

29
00:12:08.650 --> 00:12:34.600
وعدم الامتثال لواجبها مثل المضارة في الامساك والارسال او كثرة الطلاق وجمع الثلاث الله جل وعلا قال ولا في هذا السياق قال ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه. ولا تتخذوا ايات الله هزوا. هذه الاحكام الشرعية

30
00:12:35.100 --> 00:12:53.850
لا يتخذها المرء هزوا بل يأخذها مأخذ الجد وان احكام عظيمة من رب العالمين فيها صلاح العباد فيها فلاحهم فيها صلاح امورهم فيها سعادتهم في واخراهم لا تتخذوا ايات الله وزوا

31
00:12:54.350 --> 00:13:18.750
يقول الشيخ رحمه الله آآ من اتخاذها من اتخاذها هزوا آآ المضارة في الامساك والارسال او كثرة الطلاق فلا تتخذوا وانما تتخذ ايات الله ماخذة الجد والاهتمام واذا اراد الرجل ان يطلق

32
00:13:18.950 --> 00:13:37.900
يطلق بعلم مثل ما انه ينكح بعلم يطلق بعلم ينظر الى الشرع في اه في في النكاح كيف يكون الشرع ايضا في الطلاق والفراق كيف يكون ولا يأتي يعبث ويفعل الامور هكذا بفوضوية

33
00:13:38.150 --> 00:14:00.650
معرضا عن ايات الله واحكامه وهداياته سبحانه وتعالى العظيمة قال فانه لم ينزلها سبحانه عبثا بل انزلها بالعلم والصدق والحق النافع والجد نهى عن اتخاذها هزوا اي لعبا بها وهو التجري

34
00:14:01.650 --> 00:14:22.500
وعدم الامتثال لواجبها مثل مضارة في الامساك والمضارة ذكرت في هذا الساق ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا هذا من اتخاذ من اتخاذ ايات الله وزوا او يتخذ الطلاق والفراق للاساءة للمرأة للاضرار بها

35
00:14:22.650 --> 00:14:47.200
للتنكيد عليها هذا كله ليس ليس من شرع الله ولا من دينه سبحانه وتعالى واحكام الشرع هي بركة على العباد ونعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده  في في هذا السياق

36
00:14:48.300 --> 00:15:13.700
اه قال الله سبحانه وتعالى ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا في الوقت نفسه نبه على هذه النعمة نعمة الاحكام الشرعية الوحي والمنة العظيمة فينبغي ان يكون متذكرا لهذه النعمة ولهذا قال جل وعلا في هذا السياق واذكروا

37
00:15:13.700 --> 00:15:44.900
قال رحمه الله وقال واذكروا نعمة الله عليكم عموما باللسان حمدا وثناء وبالقلب اعترافا واقرارا. وبالاركان بان يستعان بنعمه على طاعته. وخصوصا ما انزل عليكم من الكتاب والحكمة فان في الكتاب والسنة من بيان الحق والهدى من الضلال والحلال من الحرام وجميع ما يحتاجه العباد في امور دينهم ودنياهم

38
00:15:44.900 --> 00:16:15.650
ما يوجب للعباد ان يشكروه شكرا كثيرا ويقوموا بحقه ويخضعوا لاحكامه وختم؟ نعم آآ الله عز وجل في هذه الاية الكريمة المتعلقة بالطلاق قال في اثناء هذه الاية واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به

39
00:16:17.000 --> 00:16:36.100
انتبه هنا امر عظيم جدا موضوع الطلاق ومن يريد ان يطلق ومن طلق لابد ان يذكر نعمة الله لابد ان يذكر نعمة الله ان يكون ذاكرا نعمة الله وخصوصا نعمة الوحي المنزل

40
00:16:37.850 --> 00:16:53.450
نعمة الوحي المنزل هذا الوحي المنزل ومنها التشريع المتعلق بالطلاق هذا من من نعم الله العظيمة على عباده فكيف تتخذ هزوة من بعض الناس بل ينبغي ان يذكر العبد هذه

41
00:16:53.700 --> 00:17:11.650
اه ذكرى نعمة عظيمة من نعم الله على عباده ومنة عظيمة من مننه جل وعلا على عباده. ولهذا في في في السياق ذاته قال واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة

42
00:17:11.700 --> 00:17:38.450
السنة يعظكم به في هدايتكم فيه فلاحكم فيه صلاح اموركم استقامة احوالكم ولهذا تؤخذ هذه الاحكام مأخذ غيرها من الاحكام بالجد والاهتمام والعناية التامة اذكروا نعمة الله عليكم عموما باللسان حمدا وثناء

43
00:17:40.300 --> 00:18:09.000
واعترافا اذكروا نعمة الله عليكم عموما نعمه عموما سبحانه وتعالى واذكروا نعمه عليكم خصوصا بالوحي المنزل واذكروا نعمة الله عليكم عموما وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم واذكروا ايظا خصوصا النعمة نعمة الوحي

44
00:18:09.650 --> 00:18:32.600
ونعمة الوحي هي اعظم النعم في سورة النعم ما هي سورة النحل بدأها بقوله ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده بدأ بنعمة الوحي نعمة الوحي هذه من اعظم المنن واجلها

45
00:18:34.850 --> 00:18:55.550
فيذكر العبد نعمة الله عليه عموما في الصحة في العافية في المسكن في الولد في الى اخره حامدا مثنيا على على المنعم سبحانه وتعالى ويذكر نعمته خصوصا بهذا الوحي الذي انزله على عباده الكتاب والحكمة

46
00:18:56.000 --> 00:19:14.150
يعظ به عباده في بيان الحق والهدى في بيان الحق والهدى من الضلال والحلال من الحرام وجميع ما يحتاجه العباد في امور دينهم ودنياهم ما يوجب للعباد ان يشكروا شكرا كثيرا

47
00:19:14.200 --> 00:19:35.700
يشكروا شكرا كثيرا ويقوموا بحقه ويخضعوا لاحكامه وهذه الاحكام التي هي احكام الطلاق تعد من جملة النعم. نعم الله التي ينبغي ان يذكرها اب شاكرا للمنعم سبحانه وتعالى ثم ختم الايات

48
00:19:36.050 --> 00:19:56.050
قال رحمه الله وختم الايات بعموم علمه تنبيه على ان احكامه قد شرعها العليم الحكيم. صالحة للعباد في كل زمان ومكان الله جل وعلا قال في تمام هذا السياق واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتابة

49
00:19:56.050 --> 00:20:24.900
حكمتي يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم فختم السياق بامرين الاول الوصية بالتقوى الوصية بالتقوى واتقوا الله  تقوى الله حقيقتها ان يجعل العبد بين ما يخشاه

50
00:20:26.450 --> 00:20:57.750
من عقوبة الله وسخطه وقاية تقيه وذلك لا يكون الا بفعل المأمور وترك المنهي عنه فهذه هذه الاحكام الوصية بالتقوى في هذا السياق فيه التنبيه الى ان هذه الاحكام لابد ان يحقق فيها العبد تقوى الله. ولا يمكن ان يكون محققا

51
00:20:57.750 --> 00:21:17.250
والله الا اذا حكم شرع الله واعمل شرع الله واعمل شرع الله ومن شرع الله ما تقدم فامسكوهن بمعروف او فارقوهن بمعروف يحكم شرع الله يقيم شرع الله فالمفارقة بالمعروف

52
00:21:18.750 --> 00:21:50.700
من التقوى والمفارقة بالمشاتمة وسوء التعامل والفظاظة والغلظة ليست من تحقيق تقوى الله ولهذا ختم السياق بقوله واتقوا الله بفعل ما امروا وترك ما نهى عنه وزجر سبحانه وتعالى الامر الثاني قال واعلموا ان الله بكل شيء عليم. مطلع عليكم وعلى اعمالكم وعلى احوالكم وعلى اقوالكم. وكل هذا محصى

53
00:21:50.700 --> 00:22:18.550
عليكم وكل هذا محصى عليكم احصاه الله ونسوه وهذا الختم آآ مثل ما قال الشيخ واعلموا ان الله بكل شيء عليم آآ ختم الايات بعموم علمه التنبيه على ان احكامه ان احكامه قد شرعها العليم الحكيم صالحة للعباد

54
00:22:18.700 --> 00:22:37.500
في كل زمان ومكان هذا معنى مستفاد من هذا الختم. ومعنى اخر واستفاد من من من هذا الختم وهو آآ خاصة مع قوله قبله واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم هذا فيه تنبيه على المراقبة

55
00:22:38.250 --> 00:22:58.600
في التنبيه على المراقبة مراقبة الله سبحانه وتعالى  الحذر من فعل آآ اي شيء يخالف شرع الله او التعدي والتجاوز لحدود الله سبحانه وتعالى لان الله بكل شيء عليم. مطلع على كل شيء

56
00:22:59.350 --> 00:23:30.500
مطلع على كل شيء واستفادوا من ذلك ان من احسن بامساكه او في تسريحه لزوجه وفراقه فالله عليم بحاله يثيبه على هذا الاحسان ومن اساء فالله عليم بساءته فالله سبحانه وتعالى عليم بساءته وهو يعرض نفسه بهذا الى سخط الله سبحانه وتعالى

57
00:23:31.150 --> 00:23:53.300
فهذا الختم ايضا فيه آآ فيه آآ هذا المعنى نعم قال رحمه الله وقد ذكر عدة المفارقة بحسب احوالها في كتابه فذكر ان المفارقة بطلاق ان كانت تحيظ باستكمال ثلاثة قروء من بعد وقوع الطلاق عليها

58
00:23:53.450 --> 00:24:10.950
وان الايسة والتي لم تحظ لصغر ونحوه عدتها ثلاثة اشهر وان المفارقة بزوج بموت زوجها تربص اربعة اشهر وعشرا وان الحامل من المفارقات في الحياة وبعد الممات عدتها بوضع الحمل

59
00:24:11.600 --> 00:24:34.800
وفي هذا العدد وتقدير وفي هذه وفي هذا العدد وفي هذه وفي هذه العدد وتقديرها من الاسرار والحكم والمنافع للزوجين وغيرهما ما هو من ايات الله للمتأملين المستبصرين مم اه هنا ذكر لاحكام العدد

60
00:24:34.950 --> 00:24:57.350
بعد ان تكلم رحمه الله في اه الايات المتقدمة عن اه احكام الطلاق ذكر هنا احكام العدد احكام العدد قال وقد ذكر عدة المفارقة. ذكر الله سبحانه وتعالى عدة المفارقة بحسب احوالها

61
00:24:58.150 --> 00:25:18.600
لان المفارقة على احوال المفارقة التي فارقها زوجها على احوال اما ام اما ان تكون تحيض واما ان تكون صغيرة لم تبدأ بالحيض بعد او تكون كبيرة يأست من الحيض

62
00:25:19.700 --> 00:25:41.700
او تكون حامل او تكون اه المفارقة بان الزوجة توفي عنها ولهذا يقول الشيخ المفارق ذكر عدة المفارقة بحسب احوالها حسب احوال المرأة المفارقة التي فارقها زوجها ولهذا اختلفت العدد

63
00:25:41.900 --> 00:26:01.250
وتنوعت العدد والعدد التي ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه اربعة انواع العدد التي ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه اربع انواع وهذا التنوع في العدد هو بحسب احوال المفارقات

64
00:26:01.300 --> 00:26:34.250
وبحسب احوال المفارقات  ذكر سبحانه وتعالى هذا النوع الاول ان المفارقة بطلاق ان كانت تحييض هذا النوع الاول ان كان التحيض باستكمال ثلاثة قرون باستكمال ثلاثة قرون والمطلقات يتربصن بانفسهن

65
00:26:34.400 --> 00:26:55.200
ثلاثة قرون ثلاثة قروء الصحيح في في معناها اي ثلاث حيض ثلاثة اي اي ثلاث حيض في نوع من النساء كبيرة يئست من المحيض اصبحت لا تحيض فكيف يكون الحب؟ هل يشملها ثلاثة كروه؟ هي لا تحيض

66
00:26:55.750 --> 00:27:19.250
هذي لها عدة اخرى تأتي لها عدة اخرى ومثلها الصغيرة التي لم تبدأ بالحيض بعد ايضا آآ لا يشملها ما جاء في هذه الاية اذا هذا الحكم الذي هو في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء خاص بمن

67
00:27:19.750 --> 00:27:43.450
بالتي تحيض بالتي تحيض فاذا هذا نوع هذا نوع من العدد اه ان كانت تحيض باستكمال ثلاثة قروء من بعد وقوع الطلاق عليها. والاصل ان يكون الطلاق متى في طهر لم يجامعها فتستقبل ثلاثة قروء

68
00:27:43.750 --> 00:28:15.850
واضحة استقبل ثلاثة قرون واضحة حيضة ثم حيضة ثم حيضة فاذا انتهت الحيضة انتهت اه انتهت بذلك عدتها هذا النوع الاول النوع الثاني الايسة والتي لم تحظ لصغر ونحوه الايسة. النوع الثاني يتعلق النوع الثاني الاول يتعلق بمن تحيض. الثاني بمن لا تحيض

69
00:28:16.350 --> 00:28:36.950
الاول بمن تحيض؟ الثاني بمن لا تحيض لا تحيض اما لكبر او لصغر اما لكبر او او او لصغر فهذا الحكم يتعلق بكونها لا تحيد ان كانت تحيض فهي من النوع الاول ان كانت لا تحيض فعدتها ثلاثة اشهر

70
00:28:37.850 --> 00:29:00.500
عدتها ثلاثة اشهر واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن الايسة والتي لم تحظ اي لصغر سنها حكمهم واحد حكمهن واحد وهو ان العدة ثلاثة اشهر. ان العدة

71
00:29:00.750 --> 00:29:35.700
في حقهن ثلاثة اشهر هذا الثاني الثالث من انواع العدد المفارقة بموت زوجها المفارقة بموت زوجها فهذه عدتها اربعة اشهر وعشرا. اربعة اشهر وعشرة ايام والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا

72
00:29:36.350 --> 00:30:09.750
يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا هذا الحكم المتوفى عنها زوجها اه يتناول المدخول بها ويتناول غير المدخول بها. عقد عليها ولم يدخل بها يتناولها ايضا آآ لدخوله في عموم والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا حقد عليها واصبحت زوجة

73
00:30:10.150 --> 00:30:28.800
يتناولها هذا الحكم اربعة اسف وعشرة العدة ايضا يتناول الصغيرة والكبيرة الصغيرة التي يئست من الصغيرة التي لم تحظ بعد بعد والكبيرة التي يئست من المحيض. اذا مات عنها زوجها كم عدتها

74
00:30:28.800 --> 00:30:54.150
عدتها مثل التي تحيض اربعة اشهر اربعة اشهر وعشرا فهذا الحكم يتناول المدخول بها وغير المدخول بها والصغيرة والكبيرة لكن الحامل الحامل التي مات زوجها وهي حامل سواء كانت في اول الحمل

75
00:30:54.400 --> 00:31:17.400
للتو على قاعة في رحمها الحمل او كانت في نهاية الحمل ربما تلد آآ بعد موته بساعات فهذه هل هي داخلة في قوله فسبحانه وتعالى اربعة اشهر وعشرا هل هي داخلة في في في قوله آآ

76
00:31:17.450 --> 00:31:40.500
اه اربعة اشهر وعشرة هي ليست داخلة ليست داخل لانها خرجت بقوله سبحانه وتعالى اجلهن ان يضعنه وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن فخارجة من هذا العموم بهذه بهذه الاية

77
00:31:42.300 --> 00:32:06.000
بهذه الاية وبما افتى به النبي صلوات الله وسلامه عليه سبيعة الاسلمية اه زوجها رضي الله عنه توفي في حجة توفي عنها في حجة الوداع وما لبثت كانت حاملا وما لبثت بعد

78
00:32:06.450 --> 00:32:38.500
آآ وفاته الا وقتا ليس بالطويل فولدت ولما خرجت من النفاس فتهيأت للخطاب فانكروا عليها وقالوا لها ليس لك انت تتزوجي الا بعد التربص اربعة اشهر وعشرة فذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:32:38.700 --> 00:33:04.000
واستفتته فافتاها انها حلت للازواج افتاها انها حلت للازواج حين وضعت حملها وولاة الاحمال اجلوهن ان يظعن حملهن اجلهن ان يضعن حملهن. بعض اهل العلم يقولون في هذه المسألة ان عدتها ابعد الاجلين

80
00:33:04.800 --> 00:33:27.750
عدتها ابعد الاجلين. ما الاجلان اربعة اسهل وعشرا ان يضعن حملهن ابعد الاجلين تكون عدتها فلو آآ لو كانت آآ آآ وظعها للحمل في تمام الاربعة اشهر وعشرا هنا ماذا

81
00:33:28.800 --> 00:33:53.300
تساوى الاجلان والامر فيه واضح لكن لو كان لو كان آآ لو كانت وضعت لو كانت وضعت قبل الاربعة اشهر وعشرا مثلا لنفرض انها وضعت بعد موت زوجها بعشرة ايام

82
00:33:54.300 --> 00:34:18.400
يقولون لا عدتها ابعد الاجلين تنتظر الى ماذا اربعة اشهر وعشرة طيب لو انها آآ لما مات كانت في اول الحمل وانقضت الاربع الاشهر وعشرا هل تنقضي عدتها؟ قالوا لا ابعد الاجلين حتى تضع الحمل

83
00:34:18.600 --> 00:34:44.700
الحمل ربما يكون بعد آآ تسع شهور من الحمل او اكثر احيانا يكون آآ الوضع بعد ثلاث سنوات احد رواة الحديث ذكروا انه بقي في بطن امه ثلاث سنوات  الحكم هو متعلق في في الحامل بهذا

84
00:34:45.900 --> 00:35:07.850
فلو لو وضعت بعد موت زوجها بساعة خرجت من العدة حتى لو كان لو كان ما زال يغسل ولم يدفن بعد خرجت من العدة حتى لو كان ما زال يغسل ولم يدفن بعد. بعد موته

85
00:35:08.600 --> 00:35:30.400
وضعت خرجت من آآ العدة لقوله اجلهن ان يضعن حملهن ولفتوى النبي صلى الله عليه وسلم سبيعة افتاها عليه الصلاة والسلام بانها حلت الازواج حين اه وضعت اه حملها هنا وضعت اه حملها

86
00:35:31.900 --> 00:35:51.900
اه اذن اه قوله اه اه قوله اه اه والذين يتوفون منكم يذر ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا هذا يتناول المدخول بها غير المدخول بها الصغيرة الكبيرة. هؤلاء كلهن

87
00:35:51.900 --> 00:36:16.850
قال لهن الحوائل فيشملهن الحكم يشمل حكم الحوائل دون الحوامل الحكم هنا في هذه يشمل حوائل دون الحوامل آآ بقي في انواع العدد مما ذكر القسمة او النوع الرابع الحامل من المفارقات

88
00:36:17.950 --> 00:36:44.250
الحامل من المفارقات في الحياة و وبعد الممات الحامل من المفارقات في الحامل من المفارقات في الحياة وبعد الممات ما معنى في الحياة وبعد الحامل من المفارقات فارقها زوجها بطلاق وهي حامل

89
00:36:45.750 --> 00:37:09.900
عدتها ماذا ان تضع الحمل عدتها ان تظع الحمل فارقها زوجها وهي في نهاية الحمل ما بقي على الولادة الا ساعات ثم وضعت الحمل ماذا يكون امرها انتهت العدة حتى لو يكون ساعات مات على زوجها

90
00:37:10.550 --> 00:37:30.000
هذا قوله وبعد الممات فالحياة بعد قول وبعد الممات اي متوفى عنها زوجها. هذا المعنى بعد المات اي متوفى عنها زوجها فاذا كانت مفارقة بطلاق او بعد الممات يعني توفي عنها زوجها فعدتها ان

91
00:37:30.350 --> 00:37:49.750
تضع الحمل لو وضعت الحمل بعد وفاة زوجها بساعات حلت الازواج ولا لا لو عقد عليها يصح ولا لا يصح. لو بعد وفاته بيوم واحد يصح العقد يصح العقد لكن لا يجوز له ان يطأها حتى

92
00:37:49.850 --> 00:38:06.450
تنتهي من ماذا من النفاس له ان يعقد عليها له ان يعقد عليها وتصبح زوجة لها وفي عصمته لكن لا يطأها مثل حائط لا يطؤها وهي نفاس حتى تخرج من من العدة

93
00:38:07.500 --> 00:38:33.700
فالمفارقات في اه الحياة وبعد الممات اي متوفى عنها زوجها فعدتها بوظع الحمل لقوله تعالى وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن هنا ايضا المفارقات في الحياة المفارقات في الحياة آآ

94
00:38:33.900 --> 00:39:02.250
فارقها اه فارقها في في في حياتها فراقا بائنا او فراقا آآ رجعيا وهي حامل في حياته فارقها اه بالطلاق طلاق الباء ام بينونة او طلاق الرجعي فالاجل اذا كانت حاملا ان تظع ان تظع الحمل

95
00:39:03.850 --> 00:39:24.450
ماذا قال الشيخ بعد ان ذكر انواع العدد وفي هذه وفي هذه العدد وتقديرها من الاسرار والحكم والمنافع للزوجين وغيرهما ما هو من ايات الله للمتأملين تبصرين الشيخ نبه هنا على امر مهم يعني العدد

96
00:39:24.600 --> 00:39:41.150
قد يقول قائل لماذا هذا التفاوت؟ هذي كذا وهذي كذا وهذي عدتها كذا هذه التفاوت فيها حكم وفيها اسرار وايات على كمال الله وعظمته سبحانه وتعالى فيها اسرار عظيمة جدا

97
00:39:41.450 --> 00:40:02.100
من اراد ان ان يقرأ كلاما عظيما بالاسرار التي تتعلق بالعدد كلام نفيس جدا وعظيم فليقرأ ما كتبه الامام ابن القيم في اعلام الموقعين عقد فصل نفيس جدا في احكام العدد

98
00:40:02.550 --> 00:40:20.750
وفي اثنائه تكلم عن الحكمة في تشريع العدد الحكمة في تشريع العدد وذكر لطائف عظيمة جدا آآ آآ اجملها الشيخ رحمه الله هنا بقوله في هذه العدد وتقديرها من الاسرار والحكم

99
00:40:20.800 --> 00:40:41.350
والمنافع للزوجين وغيرهما ما هو من ايات الله للمتأملين المستبصرين. تفصيل هذه الجملة تراه في الفصل الذي اشرت اه اه اليه في كتاب اعلام الموقعين للامام ابن القيم رحمه الله تعالى نعم

100
00:40:42.700 --> 00:41:11.150
قال رحمه الله وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها؟ فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ففي هذه الاية ان المفارقة في الحياة بطلاق ونحوه ليس لزوجها عليها عدة اذا لم يدخل او او يخلو بها

101
00:41:11.450 --> 00:41:36.100
بل بمجرد ما يطلقها لها بل بمجرد ما يطلقها لها التزوج في الحال وفي هذا ان العدة تثبت بالدخول وكذلك الخلوة كما ثبت عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ومفهوم الاية ان الفراق بالموت تعتد له الزوجة المعقود عليها ولو قبل الدخول

102
00:41:36.150 --> 00:41:53.900
وكما يؤخذ من مفهوم هذه فانه يؤخذ من عموم قوله. والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن الاية نعم هذا يؤجل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

103
00:41:54.500 --> 00:42:01.150
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا