﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:26.250
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى وقال تعالى وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم

2
00:00:26.450 --> 00:00:50.800
ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له. ان الله بكل شيء عليم ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله

3
00:00:50.950 --> 00:01:05.850
قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:01:06.050 --> 00:01:27.400
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد فآآ

5
00:01:28.300 --> 00:01:54.100
هذه الاية او هذا السياق العظيم المبارك فيه برهان من براهين التوحيد. والمصنف رحمه الله لا يزال يسوق البراهين على وجوب توحيد الله واخلاص الدين له وقد تنوعت البراهين على ذلك في كتاب الله عز وجل

6
00:01:54.300 --> 00:02:21.700
اقامة للحجة على العباد وابانة للسبين ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وهي براهين واظحات وينبغي في هذا المقام ان يعلم ان الامر كلما كانت الحاجة اليه اشد

7
00:02:23.000 --> 00:02:46.000
كانت وسائل نيله ومعرفته اكثر من غيره واعظم ما يحتاج اليه العبد في حياته توحيد الله وحاجته اليه اشد من حاجته الى طعامه وشرابه وسائر شؤونه لان توحيد الله سبحانه وتعالى هو اساس نجاته

8
00:02:46.850 --> 00:03:15.200
ولما كان التوحيد اعظم المطالب واجل المقاصد وانبل الغايات على الاطلاق كثرت براهين التوحيد ودلائله وبراهين وحدانية الله سبحانه وتعالى وجوب اخلاص الدين له جل في علاه وكما قال القائل في كل شيء له اية يدل على تدل على انه الواحد

9
00:03:15.900 --> 00:03:42.300
فهذا السياق فيه براهين توحيد الله عز وجل متنوعة بدأها جل في علاه بانه الرزاق جل وعلا وان رزق الخلق بيده وان الفضل فضله جل في علاه وكأي من دابة لا تحمل رزقها

10
00:03:43.350 --> 00:04:12.600
الله يرزقها واياكم فهذا من ايات توحيده عندما يتأمل المتأمل في الدواب بسائر اشكالها ما ما يمشي على بطنه منها وما يمشي على رجلين وما يمشي على اربع كلها رزقها على الله

11
00:04:13.900 --> 00:04:34.000
لا تحمل رزقها وانما رزق كل كل يوم يتيسر لها بيومه لا تحمل رزقها ليس عندها ادخار ولا مكان تدخر فيه قوتا لها او طعاما وانما رزق كل يوم بيومه

12
00:04:35.500 --> 00:04:59.100
بعظ الحيوانات وهي قليلة جدا او بعظ الدواب وهي قليلة جدا تدخر لكن جلها لا يدخر جلها لا يدخر شيئا وانما رزق كل يوم يتيسر في يومه ومما يروى في هذا المقام ما ذكره الامام بن كثير

13
00:04:59.900 --> 00:05:36.050
رحمه الله تعالى ان داود عليه السلام كان يقول في دعائه يا رازق النعاب في عشه قالوا النعاب هو صغار الغراب اذا فقس من البيضة خرج لونه ابيض فتعافوا امه تنكر لونه فتعافوا وتتركه بلا غذاء ولا طعام. تكرهه وتعافه

14
00:05:36.300 --> 00:05:58.300
فتتركه بلا طعام ولا غلاء ويرزقه الله في عشه يرزقه سبحانه وتعالى وفي عسره ويكون على شعره او ريشه مادة لزجة عندما يخرج من البيضة تلتصق بها بعض الحشرات الصغيرة

15
00:05:58.350 --> 00:06:20.950
يتغذى منها ثم بعد ذلك يتغير اللون فترجع امه وترى اللون غير غير الاول مقبولا عندها فتبدأ تجلب له الغذاء فيذكر ان داوود عليه السلام كان يقول يا رازق النعاب في عشه

16
00:06:21.300 --> 00:06:39.000
يا رازق النعاس عشي على العموم هذه القصة سواء صحت عن داوود او هذه الدعوة صحت عن داوود او لم تصح فان المعنى من حيث الجملة داخل في عموم قوله وكأي من دابة لا تحمل رزقها

17
00:06:39.400 --> 00:07:05.800
الله يرزقها واياكم فعندما يتأمل المرء في هذه الاية من ايات الله سبحانه وتعالى في رزق العباد ومنه عليهم وما من دابة الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها. كل في كتاب مبين

18
00:07:06.750 --> 00:07:33.350
فهذا من ايات الله من ايات الله العظيمة الدالة على وجوب توحيده ومن براهين التوحيد اسماء الله الحسنى وصفاته العليا الدالة على كمال الله وعظمته وجلاله سبحانه وتعالى ولهذا قالوا وهو السميع العليم. هذا ايضا من براهين وجوب توحيد الله

19
00:07:33.650 --> 00:08:01.900
واخلاص الدين له عز وجل انه سميع بسمع يسمع به جميع الاصوات على اختلاف اللغات وتفنن الحاجات وتنوع المطالب والرغبات يسمع الجميع سبحانه وتعالى لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني

20
00:08:02.000 --> 00:08:26.000
فاعطيت كل واحد منكم مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا الا كما ينقص المخيط الى غمس في اليم فيسمع جل في علاه جميع الاصوات وسع سمعه الاصوات وهو عليم احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا ولا تخفى عليه سبحانه وتعالى

21
00:08:26.100 --> 00:08:44.650
خافية في الارض ولا في السماء ومن حجج التوحيد وبراهينه ما ذكره الله في قوله ولئن سألتهم اي الكفار عبدة الاوثان من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله

22
00:08:45.700 --> 00:09:18.450
فهذه براهين كبار عظيمة ويؤمن من كانوا يعبدون الاصنام ان الخانقة لها المتفردة بايجاده هو الله ومع ذلك يعبدون غيره سبحان الله العظيم يعلمون ان السماوات كلها والارض جميعها خلق لله اوجدها الله من العدم وهو الخالق لها

23
00:09:18.600 --> 00:09:39.250
ومع ومع هذا العلم الذي قام في نفوسهم يتخذ الواحد منهم حفنة من تراب او حجرا من الاحجار او شجرة من الشعر معبودا له من دون الله معبودا له من دون الله سبحانه وتعالى والحجة قائمة والبرهان بين

24
00:09:39.400 --> 00:10:01.500
على ان آآ المستحق للعبادة والذل والخضوع والالتجاء الذي بيده الامر هو رب العالمين. سبحانه وتعالى لا شريك له. ولهذا قال في تمام السياق فانى يوفكون اي يصرفون عن توحيد الله واخلاص الدين له والامر بين

25
00:10:01.750 --> 00:10:23.300
وظاهر ثم قال الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له. هذا ايضا من براهين توحيد الله هذا من براهين توحيد الله سبحانه وتعالى جل في علاه وان الرزق بيد الله عز وجل يبسط الرزق لمن يشاء

26
00:10:23.450 --> 00:10:45.800
ويقدر وهذا البرهان تكرر في مواطن كثيرة جدا في القرآن وهو من ايات الله ايات الله سبحانه وتعالى بسط الرزق لمن شاء من عباده وكونه يقدر ان يكون الرزق ضيقا او قليلا

27
00:10:45.950 --> 00:11:10.950
او بعضهم قليل ذات يد فهذا كله من ايات الله وان الرزاق سبحانه وتعالى في السماء وفي السماء رزقكم وما توعدون قال انه بكل شيء عليم. ولإن سألتهم من نزل من السماء ماء فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله

28
00:11:11.150 --> 00:11:31.900
قل قل ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعقلون الحاصل ان هذا السياق وله نظائر كثيرة في كتاب الله سبحانه وتعالى كله من اقامة الحجج والبراهين والدلائل والشواهد على وجوب

29
00:11:31.900 --> 00:11:49.600
بتوحيد الله سبحانه وتعالى واخلاص الدين له. نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون

30
00:11:49.600 --> 00:12:15.500
نعم تقدم نظير هذا البرهان على وجوب توحيد الله سبحانه وتعالى وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون. لله ما في السماوات والارض ان الله هو الغني الحميد

31
00:12:15.550 --> 00:12:35.550
الى قوله الم تر ان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري الى اجل مسمى وان الله بما تعملون خبير. ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل

32
00:12:35.550 --> 00:12:54.900
وان الله هو العلي الكبير الم تر ان الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من اياته ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين. فلما

33
00:12:54.900 --> 00:13:16.000
فنجاهم الى البر فمنهم مقتصد. وما يجحد باياتنا الا كل ختار كفور. الى اخر السورة نعم وقال تعالى الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير

34
00:13:16.000 --> 00:13:36.000
ما في السماوات وما في الارض وان الله لهو الغني الحميد. الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض والفلك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه. ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وهو

35
00:13:36.000 --> 00:14:03.250
الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ان الانسان لكفور وقال تعالى هذه ايضا كلها براهين جاءت في سورة الحج وهي سبع ايات جاءت على التوالي مختومة كل اية منها باسمين من اسماء الله سبحانه وتعالى

36
00:14:03.700 --> 00:14:27.850
وكلها براهين حجج ودلائل على وجوب توحيد الله سبحانه وتعالى والمصنف رحمه الله بدأ من اثناء هذه الايات لم يبدأ من اولها بدأ من قوله المتر ان الله انزل من السماء فتصبح الارض مخضرة

37
00:14:28.050 --> 00:14:50.450
الم ترى المتر ان الله اه نعم ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير وقبلها آآ قبلها قول الله عز وجل ذلك بان الله هو الحق وان

38
00:14:50.500 --> 00:15:08.550
ما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير وقبلها ذلك بان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وان الله سميع بصير وايضا قبلها فالسياق

39
00:15:08.750 --> 00:15:29.750
بدأ بذكر هذه الحجج في سبع ايات متواليات كل اية منها مختومة باسمين من اسماء الله عز وجل وهناك قاعدة ذكرها العلماء لطيفة في باب الاسماء الحسنى ان كل اية تختم

40
00:15:29.950 --> 00:15:55.300
باسم او اسمين من اسماء الله فلهذا الاسم تعلق بالمعنى المذكور في الاية   قد اه ذكر امثلة كثيرة منها هذه الايات السبع الامام ابن سعدي رحمه الله في كتابه القواعد الحسان

41
00:15:55.950 --> 00:16:26.200
فليرجع اليه عند هذه القاعدة فانها نفيسة جدا ومفيدة لطالب العلم. نعم  قال رحمه الله تعالى وقال تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة وفي قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة وانبه على امر سبقا ايضا نبهت عليه

42
00:16:26.450 --> 00:16:46.950
وهذا يظهر في نسختي لا دون نسختكم هذه الفائدة الشيخ رحمه الله كان يكتب هذه الايات من حفظه. نعم كان يكتبها من حفظه ما كان ينقلها ولهذا مر معي ونحن نقرأ الان مواطن تدل على ذلك

43
00:16:47.550 --> 00:17:00.300
يعني مثلا في مرة معنا انه اه ان الله بكل شيء عليم كتبها انه بكل شيء عليم. لو كان ينقلها من مصحف لكتبها كما في المصحف لكن هذه تفوت على الحفاظ

44
00:17:01.150 --> 00:17:18.900
تفوت مثل هذه على آآ الحفاظ مثل ايظا مر معنا او لا تجري اه كل يجري الى اجل مسمى كتبها لاجل لو كان ينقلها من المصحف لكتبها كما في المصحف لكن يكتبها من حفظه وهذه تفوت ايضا

45
00:17:19.250 --> 00:17:40.250
على على الحفاظ فاذا واذا غشيهم كتبها فاذا لو كان من المصحف لكتبها واذا فهذه امثلة توضح ان الشيخ رحمة الله عليه كان يكتب من حفظه كان يكتب ويستحضر هذه الايات ويجمعها ويوردها على هذا النسق

46
00:17:40.300 --> 00:18:00.300
من حفظه وهذا يبين المكانة العظيمة التي آآ متعه الله سبحانه وتعالى من قوة الحافظة وآآ سعة آآ جميل الاستحضار للادلة والجمع يعني الان لو جئت الى كثير من الحفاظ

47
00:18:00.950 --> 00:18:17.600
وقلت له استحضر لنا الايات التي في موظوع الصبر او او مثلا في موظوع كذا يصعب حتى وان كان حافظا قد تقول له اقرأ من اية كذا يقرأ ولا ولا يخطئن لكن تقول استحضر لي

48
00:18:17.800 --> 00:18:34.900
اه اه ايات في موظوع كذا. هذا هذا باب اه من العلم اخر الاستحضار للايات والجمع وخاصة بهذا الجمع العجيب الذي ترى امامك هذا الجمع الذي تراه لا موسوعة شاملة ولا غيره

49
00:18:35.800 --> 00:18:58.650
امام مثل هذا الجمع او اكثر منه يفعل بعضهم بطقة زر كما يقال في المكتب الشامل او غيره لا هذا علم هذا ثمرة علم وحفظ وممارسة وعناية كتاب الله سبحانه وتعالى ولهذا سبحان الله مثل هذا

50
00:18:58.700 --> 00:19:17.750
الجمع الذي يكون عن علم له وقع في النفوس واثر فيها اكثر من آآ حصاد جمع المتشابهات من خلال المكتبة الشاملة او غيرها هذي ما ما يكون لها ذاك الوقع او ذاك الاثر نعم

51
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
قال رحمه الله تعالى وقال تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في بقرار متين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظة فخلقنا المضغة

52
00:19:40.350 --> 00:20:10.350
عظام فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين. ثم فانكم بعد ذلك لميتون. ثم انكم يوم القيامة تبعثون. ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق اوما كنا عن الخلق غافلين وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على

53
00:20:10.350 --> 00:20:30.350
هاب به لقادرون فانشأنا لكم به جنات من نخيل واعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين. وان لكم في الانعام لعبرة

54
00:20:30.350 --> 00:20:56.950
نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون هذه ايضا من البراهين براهين توحيد الله بدأت باطوار خلق الانسان وهي سبعة اطوار ذكرها العلماء ومنهم ابن عباس رضي الله عنهما

55
00:20:57.000 --> 00:21:16.700
آآ غير من من المفسرين هذه سبعة اطوار ذكرها يعني جاءت في هذا السياق المبارك وايضا جاءت في آآ سورة الحج يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث الى تمام الاية

56
00:21:17.000 --> 00:21:39.450
وايضا جاءت في في سورة الزمر سبعة اطوار آآ ذكرها الله سبحانه وتعالى خلق الانسان وهي اية من ايات اه توحيده ووجوب اخلاص الدين له سبحانه وتعالى وانه كما تفرد بهذا الخلق فليفرد وحده بالعبادة نعم

57
00:21:41.850 --> 00:21:59.150
قال رحمه الله تعالى وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. ما هم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون. الى اخر الايات. اعد

58
00:22:00.200 --> 00:22:18.550
وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع افلا تتذكرون الى اخر الايات؟ هذي في اه

59
00:22:19.150 --> 00:22:41.600
في اول السجدة نعم الشيخ هنا كتبه والذي خلق السماوات هذا يدل على ماذا وكان ينقلها من المصحف اكتبها كما في المصحف تماما لكن الحافظة مثل هذي قد تفوت على الحفاظ هو مبدأ الاية هو الذي خلق او الله

60
00:22:41.650 --> 00:23:01.950
هذي تفوت على على الحفاظ من يكتب من من حافظته فهذه ما قصدت ان اكررها لكم حتى ندرك ان الشيخ رحمة الله عليه كان يكتب هذه الايات ولهذا نظائر كثيرة في في هذا الكتاب يكتبها من حفظه لكن لما طبع الكتاب

61
00:23:02.150 --> 00:23:31.300
طبعة اخرى واصبحت تؤخذ الايات قصا ولزقا من المصحف مباشرة آآ تتلافوا مثل هذه الاشياء التي موجودة في هذه الطبعة نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى بعد الاية وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. ما لكم من دونه

62
00:23:31.300 --> 00:23:57.350
ولي ولا شفيع افلا تتذكرون الى اخر الايات. نعم. قال الى اخر الايات لان السياق بعدها استمر في ذكر البراهين على وجوب توحيده جل في علاه نعم قال تعالى الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج

63
00:23:57.350 --> 00:24:15.650
في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور وقال تعالى الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع

64
00:24:15.650 --> 00:24:31.050
يزيد في الخلق ما يشاء. ان الله على كل شيء قدير. ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم

65
00:24:32.600 --> 00:24:52.600
وقال تعالى الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء. ويجعله كسفا ترى الودق يخرج من خلاله. فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون. وان كانوا من قبل

66
00:24:52.600 --> 00:25:16.550
بان ينزل عليهم من قبله لمبلسين. الى اخر الايات وقال تعالى والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور الذي نعم

67
00:25:17.050 --> 00:25:36.150
والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

68
00:25:36.550 --> 00:25:56.550
الى قوله والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم ازواجا. وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب. ان ذلك على الله يسير

69
00:25:56.550 --> 00:26:26.550
يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج. ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى. ذلكم الله

70
00:26:26.550 --> 00:26:43.250
ربكم له الملك الى اخر الايات بل الى اخر السورة. نعم بل الى اخر السورة لان هذه السورة الى تمامها الى اخر اية من الايات من ايات هذه السورة كلها في ذكر

71
00:26:43.350 --> 00:27:11.950
البراهين وانما جاء في اثنائها ذكر اقسام الناس مع قيام هذه الحجة ذكر سبحانه اقسام الناس في اه بين مؤمن وكافر واقسام المؤمنين وانهم ثلاثة اقسام نعم وقال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. هل من شركائكم من يفعلون

72
00:27:11.950 --> 00:27:38.150
ومن ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون وقال تعالى واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله. قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار

73
00:27:38.150 --> 00:28:02.300
وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون

74
00:28:02.300 --> 00:28:24.750
وقال تعالى الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون. ذلكم الله ربكم خالق كل شيء. لا اله الا هو. فانى تؤفكون

75
00:28:24.750 --> 00:28:47.500
كذلك يؤفى كل الذين كانوا بايات الله يجحدون. الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فاحسن صوركم ورزقكم من الطيبات. ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين الى اخر الايات

76
00:28:49.100 --> 00:29:08.350
نعم. وقال تعالى قل ائنك الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها ومنها تأكلون نعم وقال تعالى قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا. ذلك رب العالمين

77
00:29:08.350 --> 00:29:28.350
وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها. قالتا اتينا طائعين

78
00:29:28.350 --> 00:29:51.300
قضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها. وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم وقال تعالى عن ابي ابراهيم بينة تقوم بها الحجة ولهذا بعدها قال فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة

79
00:29:51.600 --> 00:30:13.400
نعم وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم. الذي جعل لكم الارض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون. والذي نزل من السماء ماء بقدر فانشرنا به بلدة ميتا

80
00:30:13.400 --> 00:30:33.400
كذلك تخرجون والذي خلق الازواج كلها وجعل لكم من الفنك والانعام ما تركبون. لتستووا على ظهوره ثم تذكر نعمة ربكم اذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. الايات

81
00:30:33.400 --> 00:31:01.950
وقال تعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فانى يؤفكون وغير ذلك من الايات التي يقرر الله تعالى فيها هويته ويمتن بنعمه وتفرده بانواع التصرفات وعباد الاوثان يقرون بها لله عز وجل ويقرون بان اوثانهم التي يدعون من دونه مخلوقة لا تملك لانفسها ولا لعابديها ضرا ولا

82
00:31:01.950 --> 00:31:20.050
لا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. ولا تسمع ولا تبصر ولا تغني عنهم شيئا ويقرون ان الله هو المتفرد بالخلق والرزق والضر والنفع والتقدير والتدبير وانواع التصرفات. ليس اليهم ولا الى اوثانهم

83
00:31:20.050 --> 00:31:34.700
من ذلك شيء بل هو الخالق وما عداه مخلوق وهو الرب وما عاداه مربوب. غير انهم جعلوا له من خلقه شركاء سووهم به في احقاق العبادة وانكروا ان يكون تفرد بها

84
00:31:35.400 --> 00:31:55.400
وقالوا لمن قال لهم قولوا لا اله الا الله اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. فالزمهم الله تعالى بما اقروا به من التفرد بالربوبية ان يعملوا بمقتضى ذلك ويلتزم لازمه من توحيد الالهية. وان يكفروا بما اتخذوا من دونه كما

85
00:31:55.400 --> 00:32:19.350
مروا بعجزهم وعدم اتصافهم بشيء يستحقون به العبادة بل هم اقل واذل واحقر واعجزوا عن ان يخلقوا ذبابا او ان تنقذوا منه شيئا سلبه  ومن تدبر هذه الايات التي ذكرنا وما في معناها حق التدبر علم يقينا ان عباد الاوثان مقرون بتوحيد الربوبية وشاهدون

86
00:32:19.350 --> 00:32:38.200
الله بذلك وانهم انما اشركوا بالله تعالى في الالهية حيث عبدوا معه غيره. هذا في الظاهر والا فانواع التوحيد متلازمة من اشرك غير الله معه في شيء منها فقد اشرك فيما عداه. كما سيأتي ان شاء الله تعالى بيانه في باب الشرك

87
00:32:38.350 --> 00:32:54.350
ومما يقدر ذلك غاية التقدير حديث عمران بن حسين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابيه حصين قبل اسلامه عندي كما سيأتي ان شاء الله بيانه في بيان الشرك

88
00:32:55.200 --> 00:33:14.550
ايه ده ؟ نعم ما في تبويب عند الشيخ حتى هنا في بيان ما ادري كيف نعم. احسن الله اليك فله مما يقدر ذلك غاية التقدير حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اضطرار اقرار الكفار المشركين

89
00:33:14.550 --> 00:33:39.800
كيمبا الربوبية هذا لا ينفعهم ولا ولا ينجيهم من عذاب الله سبحانه وتعالى لان هذا الاقرار لا يكفي ولا ينجيه لا يكفي آآ بان يكون المرء به موحدا التوحيد انما هو بتوحيد الله بربوبيته

90
00:33:39.950 --> 00:34:09.600
والوهيته واسمائه وصفاته لا يكون المرء موحدا الا بتوحيد الله بانواع التوحيد الثلاثة ومن اقر بالربوبية لا يكفي هذا بان يكون بذلك موحدا بل ان اقراره هذا حجة عليه في ان يفرد الله بالعبادة وان يأتي بلازمه وهو توحيد الله

91
00:34:09.650 --> 00:34:25.550
وافراده سبحانه وتعالى بالعبادة نعم قال رحمه الله تعالى ومما يقدر ذلك غاية التقدير حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابيه حصين قبل

92
00:34:25.550 --> 00:34:45.600
اسلامه كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة الهة ستة في الارض ستة في الارض وواحدا في السماء قال كم قال كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة سبعة الهة ستة في الارظ وواحدا في السماء. قال صلى الله عليه وسلم

93
00:34:45.600 --> 00:35:02.100
فمن تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء وتقدم ايضا في هذه هذا الحديث في قصة حصين قبل اسلامه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له كم تعبد اليوم من اله

94
00:35:02.550 --> 00:35:26.950
الامر في هذا الحديث مثل ما ذكر المصنف رحمه الله تعالى يقرر ذلك قائد التقرير ان الكفار يؤمنون بالله يؤمنون بالله خالقا رازقا ويؤمنون بانه معبود وانه يستحق ان يعبد يقرون بذلك ويعبدونه

95
00:35:27.050 --> 00:35:46.850
لكنهم جعلوا معه شركاء في العبادة ولهذا قال الله في بيان حالهم وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون وقال وما يؤمن اكثرهم بالله بالله ماذا؟ خالقا رازقا منعما مدبرا متصرفا

96
00:35:47.900 --> 00:36:15.300
معبودا يقرون بذلك الا وهم مشركون اي معه غيره في العبادة اتخذوا معه سبحانه وتعالى الشركاء ولما يقال لهم لم تعبدون هذه الاشياء وانتم تعلمون ان ان الله وحده الخالق مثل ما في الاية فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون اي تعلمون انه لا

97
00:36:15.300 --> 00:36:37.700
لكم غير الله سبحانه وتعالى فكانوا يجيبون على هذا بقول ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. فهم يقرون بالرب الخالق الرازق المنعم. في ايات كثيرة مرت معنا

98
00:36:38.800 --> 00:36:56.750
لكنهم اتخذوا مع الله سبحانه وتعالى الانداد وهذا حصه يعني قبل قبل اسلامه قال له النبي كم تعبد اليوم من اله كم تعبد اليوم من اله ولعل ايضا السؤال كم تعبد اليوم

99
00:36:56.900 --> 00:37:22.600
يدل ان القضية تختلف باختلاف الايام تختلف باختلاف الايام وهذا واقعهم يعني يتخذ معبودا وبعد يومين يضيف له اخر وبعد فترة يعجبه هذا ويتركه وينتقل لهذا ويتنوع ويتشتت بين هذه المعبودات قال له كم تعبد اليوم

100
00:37:23.050 --> 00:37:40.200
كم تعبد اليوم؟ فمثلا بعظهم قد يكون في يوم يعبد مثلا ستة ويسأل بعد شهر كم تعبد اليوم؟ يكونون زاد العدد او يكون نقص العدد هذا اعجبه وهذا اعجب اليه وهذا كذا الى اخره

101
00:37:40.800 --> 00:38:01.200
قال كم تعبد اليوم من آآ من اله كم تعبد اليوم من اله لم تعبد اليوم من اله وايضا قد يفقد بعظ الالهة يكون يعبد مثلا ستة وبعد ايام يفقده يفقد واحد منهم او يسرق المعبود

102
00:38:02.150 --> 00:38:25.950
يسرق يأتون اليه العبادة ما يجدونه او يفقد مثل ما يذكر احد الصحابة قبل اسلامهم قال كنا في في سفر ومعهم معبود حجر يقول فنادى مناد يا قوم انا فقدنا ربكم

103
00:38:26.200 --> 00:38:48.750
فالتمسوا يلا ابحثوا انا فقدنا ربكم فالتمسوه قال فتفرقنا في الاودية وبين الاشجار نبحث عن الرب المفقود يقول بينما نحن كذلك فاذا بمناد ينادي يا قوم انا وجدنا ربكم او شبهه

104
00:38:50.550 --> 00:39:09.850
يعني وجدوا حجر مثل الاول لكن ما هم متأكدين هو نفسه ولا يشبهه فاجتمعنا عليه هذه حال بئيسة يعني اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام. والمنة بمبعث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام استنقذ

105
00:39:09.850 --> 00:39:31.050
الله بها العباد وخلصهم من هذه الجاهلية الجهلاء الضلالة العمياء. قال كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة سبعة الية ستة في الارض واحدا في السماء ماذا تستفيد من قول حسين وهو حين قال هذا الكلام كان مشركا

106
00:39:32.750 --> 00:40:00.300
قال واحدا في السماء ما تستفيد من قوله واحدا في السماء اولا فيه اقراره بان الله معبود ويعبده يصرف له عبادة وفي اقراره بانه في السماء ايمان بعلوه على على خلقه سبحانه وتعالى. وفي ايمانه بان الامر بيده دون سواه

107
00:40:02.300 --> 00:40:19.700
ولهذا لما قال له فمن تعد لرغبتك ورهبتك اي هذه هؤلاء السبعة الذي تعده لرغبتك عندما تأتيك الرغبة العظيمة او تصاب بشدة عظيمة من الذي تلجأ اليه من هؤلاء السبعة

108
00:40:20.200 --> 00:40:38.700
قال الذي في السماء قال الذي في السماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اترك الذي في الارض واعبد الذي في السماء اترك الذي في الارض واعبد الذي في السماء فهذا من من مما يبين ما سبق ان المشركين اه كانوا يقرون بالله

109
00:40:38.700 --> 00:40:59.200
خالق رازقا مدبرا ومعبودا ويعبدونه لكنهم اتخذوا معه الشركاء والانداد نعم قال رحمه الله تعالى وتقدم ايضا في هذه الاية انهم انما كان شركهم بالله في الهيته في حالة الرخاء. واما في الشدة فكانوا يخلصون الدين

110
00:40:59.200 --> 00:41:19.200
لله لعلمهم انه لا يقدر على كشف ما هم فيه غيره. وان الهتهم لا تضر ولا تنفع ولا تستطيع شيئا كما قال تعالى فاذا ركبوا بالفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون

111
00:41:19.200 --> 00:41:42.550
وما في معانيها من الايات مما مما ذكرنا ومما لم نذكر. والمقصود قوله ومما لم نذكر ينبه فيها الى انه لم يقصد التقصي والحصر نعم والمقصود ان الربوبية والالهية متلازمان لا ينفك نوع منهما عن الاخر. وان توحيد الربوبية لم ينكره احد الا مكابرة كفرعون

112
00:41:42.550 --> 00:42:05.100
ونمرود والثانوية الذين اعتقدوا للوجود خالقين اثنين تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. مكابرة كما قال الله عز وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا  قال معترفا حال من فاعلي تعبد

113
00:42:06.450 --> 00:42:26.450
بحقه تعالى عليك وعلى جميع عباده. لا جاحدا وحقه عليك ان تعبده لا تشرك به شيئا كما قال تعالى واعبدوا الله ولا يشرك به شيئا وقال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وقال ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وغيرها من الايات

114
00:42:26.450 --> 00:42:37.650
قولوا ما تيسر منها قريبا ان شاء الله وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ

115
00:42:38.200 --> 00:42:58.200
اتدري ما حق الله على العباد وحق وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيء وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. الحديث. نعم الايات التي ذكروا قال وسيأتي لها نظائر

116
00:42:58.200 --> 00:43:19.850
وهذا الحديث حديث معاذ عندما بعث النبي اه عندما كان رديف النبي عليه الصلاة والسلام على حمار فيه ان العبادة حق لله حق لله دون دون ما سواه وله دعوة الحق

117
00:43:20.450 --> 00:43:39.500
وحده جل وعلا لا يستحقها غيره ولا يجوز ان تصرف لاحد سواه كائنا من كان فهو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه. وهذا سيأتي له تفصيل عند المصنف رحمه الله تعالى

118
00:43:39.500 --> 00:44:02.950
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم

119
00:44:02.950 --> 00:44:16.100
الاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا