﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:26.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال امير المؤمنين بالحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى

2
00:00:26.550 --> 00:00:54.700
في كتابه الادب المفرد باب كفارة المريض الحديث الرابع قال حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال قال اخبرنا علي بن عدي عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في

3
00:00:54.700 --> 00:01:16.350
واهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عمر ابن طلحة عن محمد بن عمرو مثله وزاد في ولده بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:17.350 --> 00:01:38.550
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:39.100 --> 00:02:05.800
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث الرابع من الاحاديث التي ساقها الامام البخاري رحمه الله تعالى في باب كفارة المريض

6
00:02:06.350 --> 00:02:34.050
وقد عرفنا ان هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى ليبين ما للمريض من التكفير للذنوب والتطهير من الخطايا بما يصيبه من لأواء وشدة ووصب ومشقة ومرظ وجهد ونحو ذلك فهذه المصائب

7
00:02:34.400 --> 00:02:58.100
بانواعها كفارات للمريض وهذا من الله تبارك وتعالى وفضل على عباده والاحاديث في هذا الباب كثيرة جدا مر معنا شيء منها ومن هذه الاحاديث هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه

8
00:02:58.400 --> 00:03:24.350
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة لا يزال تفيد هذه الكلمة ان هذا الامر مستمرا وماضيا في حق المؤمن والمؤمنة تمحيصا له وتطهيرا وتكفيرا لخطاياه

9
00:03:24.900 --> 00:03:49.950
لان المصائب التي تصيبه ومنها الامراظ كفارات وفيها تطهير له ولهذا من نعمة الله عز وجل على عبده المؤمن وعلى امته المؤمنة ابتلاؤهم بهذه المصائب لتكون كفارة لا لخطاياهم ووذنوبهم

10
00:03:50.350 --> 00:04:13.750
قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة قال اهل العلم الواو هنا بمعنى او لا يزال البلاء بالمؤمن او المؤمنة اي ان المؤمن وكذلك المؤمنة يصابون في هذه الحياة بانواع من البلاء انواع من المصائب

11
00:04:14.200 --> 00:04:42.800
متنوعة على مر الايام تقل في اناس وتكثر في اخرين وتكون كفارة تكون كفارة المؤمن قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده واهله وماله وفي الرواية الاخرى وولده الرواية الاخرى التي ساقها رحمه الله

12
00:04:43.500 --> 00:05:08.750
فما يبتلى به المؤمن سواء في في نفسه او في جسدي كما في هذه الروايات ومصاب الانسان في في في جسده بالمرض بالضعف بالوهن الشوكة يشاكها الهم الغم كل ذلك

13
00:05:09.050 --> 00:05:29.200
اذا اصاب والمسلم في نفسه فانه كفارة له ايضا ما يصاب في ماله من نقص في المال او تعرض ما له لسرقة او جائحة او نحو ذلك من الافات التي تعتري الاموال

14
00:05:30.000 --> 00:05:49.900
فهذا ايضا كفارة كفارة للمؤمن يكفر الله تبارك وتعالى بها خطاياه ما يصيبه في ما له ايضا ما يصيبه في اهله من مرض او سقم او او موت محبوب وقريب

15
00:05:50.150 --> 00:06:12.800
او نحو ذلك كل ذلك جعله الله سبحانه وتعالى ابوابا لعباده المؤمنين يكفر بهم عنهم الخطايا قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده واهله وماله حتى يلقى الله عز وجل

16
00:06:12.800 --> 00:06:37.600
عليه خطيئة حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة. اي ان هذه المصائب تحط في الخطايا تحط الخطايا حتى يأتي المسلم ويلقى ربه يوم القيامة وقد تحاتت خطاياه وكفرت

17
00:06:38.200 --> 00:07:03.350
خطاياه بما اصيب به في هذه الحياة الدنيا بانواع من المصائب وكنا عرفنا ان هذا باب من ابواب التكفير تكفير الخطايا ومن ابواب تكفير الخطايا العناية بالحسنات وانواع الطاعات كما قال الله عز وجل ان الحسنات

18
00:07:03.650 --> 00:07:25.750
يذهبن السيئات قال عليه الصلاة والسلام اتبع السيئة الحسنة تمحوها والامر الاخر التوبة الى الله عز وجل التوبة الى الله عز وجل وهي حسنة عظيمة من احسن الحسنات واعظمها التوبة النصوح

19
00:07:25.950 --> 00:07:46.200
من كل ذنب وخطيئة ومن تاب تاب الله عليه مهما كان ذنبه ومهما كان جرمه والمصائب التي تصيب المسلم سواء في نفسه او اهله او ماله او ولده هذه باب

20
00:07:46.250 --> 00:08:08.900
جعله الله سبحانه وتعالى تفظلا منه وتكرما يكفر الله جل وعلا به خطايا عباده. نعم قال رحمه الله حدثنا احمد بن يونس بن يونس قال حدثنا ابو بكر عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة

21
00:08:08.900 --> 00:08:27.200
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء اعرابي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل اخذتك ام ملدم قال وما ام ملدم؟ قال حر بين الجلد واللحم. قال لا

22
00:08:27.250 --> 00:08:47.700
قال فهل صدعت قال وما الصداع؟ قال ريح تعترض في الرأس تضرب العروق. قال لا. قال فلما قام قال من سره ان ينظر من سره ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظره اي فلينظره

23
00:08:48.750 --> 00:09:08.600
ثم اورد رحمه الله حديث ابي هريرة في خبر النبي عليه الصلاة والسلام مع هذا الاعرابي وجاء في بعض الروايات ان النبي عليه الصلاة والسلام رآه في صحة حسنة وفي عافية

24
00:09:09.050 --> 00:09:33.300
وسأله عليه الصلاة والسلام هذه الاسئلة سأله هذه الاسئلة عرفنا نحن في الحديث السابق ان سنة الله عز وجل ماضية في عبده وعباده المؤمنين ان يبتليهم بمصائب تقل في اناس وتكثر في اخرين

25
00:09:33.850 --> 00:10:01.000
تقل في اناس وتكثر في اخرين وهذه المصائب جعلها الله تبارك وتعالى كفارات للعباد كفارات للعباد ما لم يقابلها العبد بالجزع او التسخط او الاعتراظ على الله تبارك وتعالى او الاعتراظ على قدر الله جل وعلا او نحو ذلك من المسالك الباطلة

26
00:10:01.700 --> 00:10:23.550
فالله عز وجل جعل هذه المصائب كفارات لعباده المؤمنين ولهذا المؤمن يصيبه من هذه المصائب ما يصيبه وكلها تكون كفارة له لكن سنة الله عز وجل مضت في عباده المؤمنين ان يبتليهم

27
00:10:23.700 --> 00:10:42.850
ان يبتليهم بانواع من من الابتلاء من الناس من يبتلى في ماله ومنهم من يبتلى في ولده ومنهم من يبتلى في صحته وعافيته ومنهم من يبتلى في اهله الى غير ذلك من انواع الابتلاءات. ومنهم من يبتلى في ذلك كله

28
00:10:43.600 --> 00:11:07.000
يبتليه الله جل وعلا بمثل هذه المصائب ليكفر عنه وليلقى الله سبحانه كما مر معنا في الحديث وليس عليه خطيئة وليس عليه خطيئة ولهذا كون الانسان يبقى حياته كلها يبقى حياته كلها ممتعا القوة

29
00:11:07.150 --> 00:11:33.900
والصحة والعافية لا يصيبه السقم ابدا ولا يصيبها المرض ابدا ولا تصيبه الشدة واللأواء فهذا امر يعتبر عند آآ سلف الامة امرا مقلقا وبعضهم يخاف اذا كان مظى فيه من العمر امدا طويلا ولا يبتلى يخاف

30
00:11:34.550 --> 00:11:54.300
لان لان الله عز وجل لا يزال يبتلي عبده المؤمن وهذه الابتلاءات كلها تمحيص كلها تمحيص لان الحياة الحقيقية والحياة التي لا لا منغصات فيها ولا مكدرات ولا اسقام ولا امراض هي الحياة الاخرة

31
00:11:54.400 --> 00:12:20.600
اذ دخرها الله عز وجل لعباده المؤمنين خالصة لهم خالصة لهم ولهذا لا يزال جل وعلا يبتلي عبد المؤمن بانواع من الابتلاءات يمحصه وينقيه ويطهره ويرفع بذلك درجاته حتى يلقى الله سبحانه وتعالى وليس عليه خطيئة لان خطاياه كفرت

32
00:12:20.900 --> 00:12:46.150
بما اصابه من مصائب وهنا اورد رحمه الله حديث النبي عليه الصلاة والسلام عندما لقي هذا الاعرابي قال جاء اعرابي فقال النبي عليه الصلاة والسلام هل اخذتك ام ملدم هل اخذتك ام ملدم وهذه كنية للحمى

33
00:12:46.650 --> 00:13:11.350
كنية الحمى التي تصيب الانسان فتشتد بها حرارة الجسم وترتفع حرارة الجسم والحرارة التي تصيب الجسم هي اه الم او مرض يعتري البدن كله الم او مرض يعتري البدن كله وسيأتي قريبا اثر ابو هريرة

34
00:13:11.500 --> 00:13:34.400
رضي الله عنه في هذا المعنى وفي فضل الحمى التي تصيب الانسان او ما يترتب على اصابة الانسان بالحمى من اثر في في تكفير اثر عظيم في تكفير الخطايا فسأله النبي عليه الصلاة والسلام قال هل اصابتك ام ملدم

35
00:13:34.900 --> 00:13:53.000
فقال الرجل وما ام ملدم يسأل ما هو هذا الامر؟ قال وما ام ملدم فقال عليه الصلاة والسلام حر بين الجلد واللحم حر بين الجلد واللحم اي ارتفاع في الحرارة

36
00:13:53.250 --> 00:14:18.350
ارتفاع في حرارة الجسم وبين الجلد واللحم اي في الجسد كله اي بالجسد كله بين اه الجلد واللحم ولهذا اذا اذا وضعت اليد اذا وضعت اليد على المريض بالحمى يحس من وضع يده عليه بحرارة جسمه

37
00:14:19.500 --> 00:14:39.000
ولهذا سيأتي معنا ان من السنة في عيادة المريض ان توضع اليد على رأس المريض او على موضع من بدنه لفوائد عديدة منها معرفة هذا الامر لانك عندما تحس بحرارة المريض

38
00:14:39.450 --> 00:14:58.600
تزيد حرارة العاطفة له في قلبك والدعاء والتلطف معه والاحسان ولهذا جاء في السنة بوضع اليد على رأس المريض على ناصيته او على جزء من من بدنه لفوائد سيأتي الاشارة اليها

39
00:14:58.650 --> 00:15:23.400
منها الاحساس حال المريض مهما ايضا يعتري جسده من من الحرارة او الشدة قال حر بين الجلد واللحم حر بين الجلد واللحم فقال الاعرابي لا لا يعني لم لم اصب بشيء من هذا

40
00:15:23.700 --> 00:15:43.300
لم اصب بشيء من هذا يعني هذا المرض الذي هو ارتفاع الحرارة حرارة البدن هذا لما يصب يقول بشيء منه ومن المعروف ان ارتفاع حرارة البدن لا يرجع الى مرظ معين

41
00:15:43.500 --> 00:16:01.950
وانما في الغالب كثير من الامراظ التي تصيب الانسان تؤثر في البدن تؤثر في البدن ارتفاعا في الحرارة ولعل هذا المعنى يشار اليه في قول النبي عليه الصلاة والسلام تداعى لها

42
00:16:01.950 --> 00:16:23.900
سائر الجسد بالحمى والسهر. يعني الاصابة او المرض او او السقم عندما يصيب موضع من من بدن الانسان البدن كله يتداعى يتداعى احساسا بالالم وايضا يتداعى بالحمى التي تغطي البدن كله

43
00:16:24.200 --> 00:16:47.400
تغطي البدن كله فيحتر جسمه المصاب او جسم المريض فاذا حرارة البدن هي لا تدل على نوع معين من المرض وانما هي اثر لامراض عديدة فقول هذا الرجل قول هذا الرجل انه لم يصب بشيء من الحمى

44
00:16:48.250 --> 00:17:10.700
فمعنى ذلك انه لم يصب بالامراض العديدة المتنوعة التي تولد ارتفاع الحرارة في البدن فهو لم يصب بالامراض لان الحرارة التي في البدن ليست وليدة مرض واحد معين وانما هي وليدة لانواع من الامراض التي تصيب تصيب

45
00:17:10.700 --> 00:17:29.500
طيب البدن فقوله لم اصب بشيء من ذلك فمعنى ذلك انه لما يصب بشيء من من الامراظ ثم سأله عليه الصلاة والسلام سؤالا اخر ايضا يتعلق بالمرض فقال له هل صدعت

46
00:17:30.300 --> 00:17:47.900
هل صدعت؟ اي هل اصبت في حياتك بصداع هل اصبت بصداع هل اصابك صداع في في حياتك هل صدعت قال وما الصداع قال وما الصداع؟ ليس عنده من الصداع خبر

47
00:17:48.650 --> 00:18:08.650
يسأل ما هو قال وما الصداع فقال النبي عليه الصلاة والسلام ريح تعترض في الرأس ريح تعترض في الرأس تضرب العروق قال لا وهذه الريح التي تعترض في الرأس وتضرب العروق

48
00:18:09.050 --> 00:18:31.300
تسبب الم في الرأس يسمى الصداع وهو يصدع الانسان يصدع رأسه ويؤلم اه يتألم الما شديدا من من هذه الريح التي تكون في في الرأس فقال هل صدعت؟ قال وما الصداع؟ قال ريح تعترض في الرأس تضرب بالعروق؟ قال لا

49
00:18:32.200 --> 00:18:53.950
فلم يصب بصداع ولم يصب بحمى وهذا مما يفيد انه كان خاليا من من الامراض تماما خاليا من الامراض تماما لم يمر بامراض. وليس عنده خبر لا من صداع ولا ايظا من ارتفاع في درجة حرارة

50
00:18:54.300 --> 00:19:09.200
ولم تمر عليه هذه الامراض في حياته. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لما قام الرجل قال من سره اي من احب ان ينظر الى رجل من اهل النار اي فلينظره

51
00:19:09.300 --> 00:19:30.900
اي فلينظر الى هذا هذا الرجل وهذا فيه تنبيه على المعنى الذي تقدم في الحديث الماظي وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يزال البلاء يصيب المسلم او المؤمن او المؤمنة في جسده في اهله في ولده حتى يلقى الله عز وجل

52
00:19:31.050 --> 00:19:55.250
وليس عليه خطيئة فهذه الابتلاءات هي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى يأتي هنا امر اذا عرف المسلم هذه المعاني وهذه الدلائل العظيمة التي يدل عليها تدل عليها هذه الاحاديث وغيرها. هل له ان يسأل الله عز وجل المرض

53
00:19:55.900 --> 00:20:12.300
هل له ان يسأل الله جل وعلا المرض الجواب لا سلوا الله العافية المسلم يسأل الله العافية في سمعه وفي بصره ويسأل الله عز وجل العافية في في بدنه ولا يسأل الله جل وعلا المرض

54
00:20:12.800 --> 00:20:33.250
وقد جاء في حديث ان النبي عليه الصلاة والسلام عاد شابا اصبح مثل الفرخ من شدة المرض وشدة الاعياء فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل دعوت بشيء هل دعوت بشيء؟ قال الشاب نعم. قال وما قلت

55
00:20:33.400 --> 00:20:50.300
قال قلت اللهم ما كنت معذبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا عقوبة اللهم ما كنت معذبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا اي بمصيبة او بمرض او بسقم او عجله لي في الدنيا

56
00:20:50.350 --> 00:21:16.750
فقال فقال النبي عليه الصلاة والسلام سبحان الله وهل تطيق ذلك هل تطيق ذلك انكر عليه الصلاة والسلام هذا الطلب ولهذا المسلم يسأل الله العافية في الدنيا والاخرة ولا يقول يا يا ولا يطلب من الله عز وجل ان يعجل بالعقوبة في الدنيا كما انه ايضا لا يطلب تأخير العقوبة في الاخرة

57
00:21:16.750 --> 00:21:33.050
وانما يطلب العافية في الدنيا والاخرة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لهذا الشاب دعا له عليه الصلاة والسلام ثم علمه ان يدعو ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

58
00:21:33.200 --> 00:21:55.550
علمه ان يدعو بهذه الدعوة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وحسنة في الدنيا تتناول الا المطالب الدنيوية والدينية حسنة في الدنيا بالبيت الطيب بالصحة بالعافية بالولد الى اخره. ايضا حسنة بالصلاة والصيام كل ذلك يشمله

59
00:21:55.550 --> 00:22:19.850
قوله حسنة في الدنيا وفي الاخرة نعيم الاخرة وما جعله الله سبحانه وتعالى لعباده في الاخرة من من انواع النعيم. قال وقنا عذاب النار فارشده عليه الصلاة والسلام الى هذه الدعوة العظيمة المباركة الشاهد انه ليس المسلم ان يسأل الله جل وعلا المرض

60
00:22:20.350 --> 00:22:39.100
وانما يسأل الله تكفير الخطايا اللهم كفر عني خطاياي اللهم تجاوز عني اللهم اغفر لي. اللهم تب علي الى غير ذلك من الدعوات. اما ان يقول اللهم اه اه اه انزل مثلا علي مرظا كفارة لي او نحو ذلك هذا لا يجوز

61
00:22:39.300 --> 00:23:01.150
ليس للمسلم ان يدعو على نفسه ولا على ايضا قريب له بمثل هذه الدعوات مثل مثل ان يرى قريبا له منهمكة في معاصي بعض الناس عن عن غير فقه في في دين الله ربما دعا على قريبه او على ولده

62
00:23:01.250 --> 00:23:16.500
اذا رآه منهمكا في في معاصي ربما دعا عليه بمرض او على ولده مثلا يقول يا رب انزل عليه مرضا يفعل به كذا ويفعل هذا هذا ايضا لا يجوز لا يدعو الانسان

63
00:23:16.800 --> 00:23:36.150
لا على نفسه ولا على ولده بالمرض او بالسقم او بنحو ذلك من المعاني وانما يدعو بالعافية وقد جاء العباس عم النبي آآ رظي الله عنه وصلوات الله وسلامه على رسوله صلى الله عليه وسلم

64
00:23:36.250 --> 00:23:52.450
وقال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به فقال سل الله العافية قال قال فمكث اياما ثم جاء كانه تقال الامر قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به

65
00:23:52.500 --> 00:24:13.900
قال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والاخرة سلا الله العافية في الدنيا والاخرة. وثبت ان نبينا عليه الصلاة والسلام كان من دعواته كل يوم في الصباح والمساء ثلاث مرات اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري اللهم عافني في بدني

66
00:24:13.900 --> 00:24:33.900
لا اله الا انت يكونها في الصباح ثلاثا ويقولها في المساء ثلاثا وهي وهي دعوة ثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام وستأتي عندنا في هذا الكتاب المبارك الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله تعالى. ايضا ثبت عنه في في ادعية

67
00:24:33.900 --> 00:24:53.900
الصباح والمساء اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم امن روعاتي واستر عوراتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال

68
00:24:53.900 --> 00:25:14.800
من تحتي فالمسلم يدعو بهذه الدعوات العظيمة المباركة وايضا يدعو الله عز وجل كثيرا ان يغفر له وان يتوب عليه وان يكفر عنه سيئاته وان يتجاوز عنه يدعو بمثل هذه الدعوات العظيمة المباركة نعم

69
00:25:15.600 --> 00:25:35.600
قال رحمه الله باب العيادة جوف الليل حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا حصين عن سفيان بن سلمة عن خالد بن الربيع قال لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والانصار

70
00:25:35.700 --> 00:25:58.950
فاتوه في جوف الليل او عند الصب قال اي ساعة هذه؟ قلنا جوف الليل او عند الصبح. قال اعوذ بالله من صباح النار. قال جئت بما اكفن به؟ قلنا نعم. قال لا تغالوا بالاكفان. لا تغالوا. قال لا تغالوا بالاكفان

71
00:25:58.950 --> 00:26:18.950
فانه ان يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه. وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا قال ابن ادريس اتيناه في بعض الليل. وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا. وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا

72
00:26:18.950 --> 00:26:43.650
قال قال ابن ادريس اتيناه في بعض الليل ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب العيادة جوف الليل العيادة جوف جوف الليل العيادة اهي زيارة المريظ زيارة المريض

73
00:26:44.000 --> 00:27:07.550
آآ زيارة المريض او زيارة الصحيح كل منهما يصح ان يطلق عليه في اللغة عيادة لكن غلب في العرف والاطلاق ان الزيارة للصحيح والعيادة للمريض. والعيادة للمريض وقوله باب العيادة جوف الليل

74
00:27:07.750 --> 00:27:26.350
اي ان عيادة المريض في جوف الليل لا بأس بها لكن اذا احتاج الامر الى ذلك لا بأس بها اذا احتاج الامر الى ذلك وادرك الزائر ان الزيارة في هذا الوقت

75
00:27:26.550 --> 00:27:46.100
تفيد المريض او يحتاج اليها المريض اما اذا كان الامر لا يناسب وضع المريض مثل ان يكون في هذا الوقت سكن عليه المه وخلد للراحة ونام لا يعاد في في مثل هذا الوقت

76
00:27:46.750 --> 00:28:02.000
واما اذا مثلا علم ان المريض اشتد عليه مرضه في الليل واشتد عليه الالم وانه بحاجة الى من يواسيه في مثل هذا الوقت وان يعود فالعيادة في جوف الليل سائغة ولا بأس بها

77
00:28:02.350 --> 00:28:24.950
والضابط في ذلك ان يلاحظ حاجة المريض. الظابط في ذلك ان ان يلاحظ حاجة المريظ وايظا راحة المريظ والمعاني التي يقصد بها المريض نفسه من حيث راحته تسليته الوقوف الى جنبه اشتداد مرضه ونحو ذلك من المعاني

78
00:28:25.000 --> 00:28:43.300
اذا هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى ليبين ان العيادة في جوف الليل لا بأس بها اذا كان المقام يقتضي ذلك او الوضع يناسب ذلك فلا بأس بالعيادة عيادة المريض في مثل ذلك الوقت

79
00:28:43.650 --> 00:29:04.200
وجوف الليل معروف يعني في في وسط الليل او في اخر في اخر الليل واورد رحمه الله جملة من النصوص في هذه الترجمة بدأها بهذا الاثر عن خالد ابن الربيع

80
00:29:04.850 --> 00:29:25.650
وهو مجهول ولهذا ظعف الاسناد به عن خالد ابن الربيع قال لما ثقل حذيفة اي ابن اليمان رضي الله عنه سمع بذلك رهطه والانصار اي سمع سمع بذلك رهطه قرابته والانصار

81
00:29:26.650 --> 00:29:48.750
فاتوه في جوف الليل فاتوه في جوف الليل او عند الصبح يعني اتوا في في هذا الوقت اتوه في هذا في هذا الوقت في اخر في اخر الليل او عند الصبح يعني عند قرب وقت طلوع الصبح

82
00:29:48.800 --> 00:30:12.850
فجاءوا في في في هذا الوقت قال اي ساعة هذه قال اي ساعة هذه وهذا السؤال هذا السؤال من حذيفة فرظي الله عنه يفيد ان المرض اشتد به اشتد به ولهذا المريض قد يشتد به المرض فيضيع الوقت

83
00:30:13.400 --> 00:30:26.050
ولا يدري هل هل الوقت في ليل او في نهار؟ هل هو في اول الليل او في في اخر الليل او او او في وسط الليل وخاصة عندما يكون المرض

84
00:30:26.100 --> 00:30:49.200
مصاحب للارتفاع في الحرارة لان الحرارة اذا ارتفعت في البدن واخذ البدن ترتفع فيه الحرارة يؤثر على العقل ولهذا اذا اشتدت الحرارة بالبدن يصدر من المريض كلمات يخرف بها لا يعي ما يقول يصبح في حالة لا يعي ما يقول

85
00:30:49.550 --> 00:31:08.550
فسؤال حذيفة هنا قال اي ساعة هذه؟ ربما تفيد ربما اقول تفيد ان المرض مشتد به ولهذا قال اي ساعة هذه قالوا اه قلنا جوف الليل او عند الصبح وهذا شك من من الراوي

86
00:31:08.700 --> 00:31:29.000
قال جوف الليل او عند الصبح قال اعوذ بالله من صباح النار وهذا فيه خوف السلف وهذا فيه خوف السلف. السلف رحمهم الله امرهم عجب جمعوا بين امرين عظيمين جمعوا بين صلاح في العبادة وشدة خوف من الله

87
00:31:29.700 --> 00:31:47.300
جمعوا بين صلاح في العبادة وعناية بها ومجاهدة للنفس عليها وفي الوقت نفسه ايضا خوف من الله سبحانه وتعالى فحالهم هي الحالة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة المؤمنون

88
00:31:47.400 --> 00:32:07.950
في نعت الكمل من عباده حيث قال سبحانه والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قالت عائشة كما جاء في المسند وغيره سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقلت يا رسول الله

89
00:32:08.800 --> 00:32:25.650
فقلت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ هل هذا هو معنى الاية؟ قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي فيصوم ويتصدق ويخاف الا يقبل

90
00:32:26.400 --> 00:32:45.700
ويخاف الا يقبل. ولهذا قال الحسن البصري رحمه الله تعالى قال ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة. والمنافق جمع بين اساءة وامن المؤمن جمع بين احسان يحسن في العبادة وايضا في الوقت نفسه خائف

91
00:32:46.550 --> 00:33:04.350
خائف من الله خائف من عذاب الله خائف من عقوبة الله جل وعلا والمنافق جمع بين اساءة مسيء في العمل وفي الوقت نفسه امن من مكر الله امن من مكر الله والعياذ بالله

92
00:33:04.900 --> 00:33:26.300
فهنا خوف السلف قال قال حذيفة اعوذ بالله من صبيحة النار يتعوذ بالله تبارك وتعالى من ان تكون صبيحته هذه يقضى فيها ويؤخذ الى الى النار هذا من الخوف هذا من الخوف ويتعوذ بالله تبارك وتعالى من ذلك

93
00:33:26.400 --> 00:33:43.600
عبد الله بن ابي مليكة من التابعين يقول ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه كلهم يخاف النفاق على نفسه صلاح في العمل وجد واجتهاد واخلاص وصدق ونصح

94
00:33:43.650 --> 00:34:02.050
وفي الوقت نفسه خوف من الله جل وعلا خوف من الله جل وعلا. بخلاف من عمله قليل وطاعاته قليلة ومعاصيه كثيرة وفي الوقت نفسه امن قال اعوذ بالله من صباح النار

95
00:34:02.700 --> 00:34:21.000
ثم قال جئتم بما اكفن به جئتم بما اكفن به كأنه احس بدنو الاجل كان واحس بدنو الاجل وقرب المنية قال اجئتم بما اكفن به وهذا ايضا فيه الحرص على الاكفان

96
00:34:21.600 --> 00:34:41.800
وتوفيرها للميت ولمن دنى اجله قال اجئتم بما اكفن به قال نعم او قلنا نعم قال لا تغالوا بالاكفان قال لا تغالوا بالاكفان ايضا انظر الى الى هذا الفقه وفي مثل هذا المقام

97
00:34:42.450 --> 00:35:01.700
مقام اشتداد اشتداد الالم ووالشداد الوجع والتعب ومع ذلك لا يغيب عنهم مثل هذا الفقه قال لا تغالوا في الاكفان اي لا لا تأخذوا لي اكفانا غالية الثمن لا لا تأخذوني اكفانا

98
00:35:02.200 --> 00:35:22.000
او او او اثوابا او قماشا اكفن به غالي الثمن قال لا تغالوا بالاكفان لماذا قال فانه ان يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه ان يكن لي عند الله خير

99
00:35:22.200 --> 00:35:36.550
اي عندما ادرج في قبري واوارى تحت التراب ان يكن لي عند الله خير يعني عندما ادرج في القبر القبر وادخل في القبر ان يكن لي عند الله خير ابدلت خيرا منه اي خيرا

100
00:35:36.550 --> 00:35:53.550
من هذا من هذا القماش الذي لا يلبث سريعا ان يبلى لا يلبث سريعا ان يبلى. لا يأخذ وقتا الا ويبلى لا يبقى لا يبقى في القبر وانما له امد

101
00:35:54.300 --> 00:36:10.350
محدود ثم يبلى لا يبقى منه شيء فيقول ان يكن اه خيرا يعني ان يكن ان يكن امري بحيث انني القى خيرا في قبري وهو وهو يشير هنا الى نعيم القبر

102
00:36:10.650 --> 00:36:24.950
والقبر قد يكون لصاحبه روضة من رياض الجنة. وقد يكون حفرة من حفر النيران فيقول ان كان ان يكن خيرا يعني ان كنت القى خيرا ونعيما في القبر ابدلت خيرا منه

103
00:36:25.050 --> 00:36:43.800
خير من هذا القماش وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا يعني ان لم ان لم القى خيرا فهذا قماش يبلى لا لا لا يبقى ولا يبقى له اثر اي انها تبدأ بسرعة

104
00:36:44.100 --> 00:37:05.100
سلبت سلبا سريعا اي انها تبلى بسرعة. وهنا ايضا خذ عبرة يفيدها هذا الاثر الا وهي ان الانسان مهما عظم ملكه في الدنيا ومهما اوتي من الملك في الدنيا لا يدخل معه

105
00:37:05.150 --> 00:37:26.650
من دنياه في قبره الا قطعة قماش لا يدخل معه من دنياه مهما عظمت لو اوتي من القصور ما اوتي ومن المزارع والاموال وغير ذلك لا يدخل معه ومنها في قبره الا قطعة قماش

106
00:37:26.900 --> 00:37:47.900
ثم هذا القماش لا يلبث ثم يبلى سريعا اما امواله وممتلكاته وبساتينه وقصوره الى غير ذلك ليس شيء منها يدخل معه في قبره الا ما كان منها من عمله الصالح

107
00:37:48.950 --> 00:38:05.250
يوضح ذلك حديث النبي عليه الصلاة والسلام يقول يقول عليه الصلاة والسلام يقول ابن ادم مالي مالي وهل ما لك الا ما اكلت فافنيت؟ او لبست فابليت؟ او تصدقت فابقيت

108
00:38:06.150 --> 00:38:32.650
فاذا كان تصدق بشيء من ماله فهذا هو ماله حقيقة. اما الاخر فهو مال الورثة واموالنا لذوي الميراث نجمعها واموالنا لذوي الميراث نجمعها. ولهذا يسمى من كانت هذه حاله حافظ للمال وخازن للمال. يحفظ المال ويخزنه وبموته يستلمه الورثة. ولا يدخل شيء

109
00:38:32.650 --> 00:38:50.850
من ماله الى الى قبره ولهذا صح في الحديث وهو في الصحيحين من حديث انس عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال يتبع الميت ثلاثة يتبع الميت ثلاثة اهله وماله وعمله

110
00:38:51.350 --> 00:39:16.400
ويرجع اثنان ويبقى واحد يرجع المال ويرجع الولد ويبقى واحد وهو العمل. العمل هو الذي يدخل مع الانسان في قبره سواء كان العمل صالحا او كان العمل صالحا وكما قدمت هذا فيه عبرة يقول رضي الله عنه وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا

111
00:39:16.550 --> 00:39:32.300
اي ان من كان ذا اموال طائلة ولما يؤدي حق الله سواء في ماله او حق الله عز وجل من حيث تحقيق العبودية التي خلق لها ماذا يغني عنه ماله شيئا

112
00:39:33.000 --> 00:39:50.800
لن يدخل معه من ما له الا لفافة القماش ثم هذه اللفافة من القماش تسلب سلبا سريعا تسلب سلبا سريعا ويبقى المال الذي اخذ يجمعه السنوات الطوال مقسوما بين الورثة

113
00:39:50.950 --> 00:40:17.400
وربما ايضا يكون حال الورثة انهم بعد سنوات او شهور قلائل ينسونه وينشغلون بالمال الذي كنزه لهم وجمعه لهم ولهذا يحتاج الانسان ان يفقه هذا الباب فقها ويعتني به حتى يقدم يقدم لنفسه ويجاهد نفسه في هذه الحياة

114
00:40:17.450 --> 00:40:40.900
على القيام بما خلق له واوجد لتحقيقه. اما ان يبقى الانسان متغافلا منهمكا همه الدنيا فقط لا يهتم للاخرة ولا يعتني بها ويجمع المال من وراء المال ثم يفارق الحياة يوما ما ولا ولا يبقى معه شيء من ما له

115
00:40:41.250 --> 00:41:01.000
ولا يبقى معه شيء من ما له. الا الا هذه اللفافة التي تسلب سلبا سريعا نعم قال رحمه الله حدثنا إبراهيم ابن المنذر قال حدثنا عيسى ابن المغيرة عن ابي عن ابن ابي ذئب

116
00:41:01.000 --> 00:41:19.250
عن جبير ابن ابي صالح عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اشتكى المؤمن اخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد

117
00:41:19.950 --> 00:41:41.300
ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اشتكى المؤمن قوله عليه الصلاة والسلام اذا اشتكى اي مرض المراد بقوله اذا اشتكى اي اذا مرض

118
00:41:41.650 --> 00:42:08.400
والمرض يسمى شكوى لان الغالب ان المريض يشتكي لان الغالب ان المريض يشتكي يتوجع يتألم وسيأتي فعند المصنف رحمه الله تعالى قريبا باب هل يكون قول المريض اني وجع شكاية

119
00:42:08.500 --> 00:42:34.500
سيأتي عند المصنف باب جمع فيه بعض النصوص المتعلقة بهذا الامر فالشاهد ان المرض يسمى شكاية لان المريض غالبا يتوجع يتألم يئن يظهر عليها علامات الوجع والالم ولهذا يسمى المرض شكاية

120
00:42:34.900 --> 00:42:49.050
ويقال عن المريض يقال فلان اشتكى اي مرض حتى لو لم يصدر منه شكوى حتى لو لم يصدر منه شكوى يعبر عن المريض بالشكاية. يقال اشتكى فلان اي مرض فلان

121
00:42:49.100 --> 00:43:12.950
وهذا اسم من اسماء المرظ لانه في الغالب اه ان ان من به مرض يكون منه شكاية قال اذا اشتكى المؤمن اي اذا مرض المؤمن اخلصه الله اخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد

122
00:43:13.150 --> 00:43:36.800
اخلصه الله اي نقاه وطهره وجعل ذلك كفارة له فقوله اخلصه الله اي من ذنوبه اي نقاه منها وطهره منها فهذا المرض يكون للمريض خلاصا من الذنوب ونقاء من الذنوب

123
00:43:36.850 --> 00:44:00.400
وتطهيرا من الذنوب وكفارة من الذنوب. هذا معنى قوله اخلصه الله. اي نقاه وطهره وظرب عليه الصلاة والسلام مثالا لتوضيح ذلك قال كما يخلص الكير خبث الحديد الكير هو المنفاخ الة النفخة التي يستخدمها الحداد

124
00:44:01.000 --> 00:44:23.550
وهي من من الجلد  تشد من من من الجهتين حتى تمتلئ هواء ثم تضغط فيخرج منها هواء قوي مع شدة الضغط فهذا يقال له الكير قال كما يخلص الكير خبث الحديد

125
00:44:23.950 --> 00:44:49.650
والخبث خبث الحديد اي الشوائب التي تعلق بالحديد فاذا نفخ وصهر بالنار خرج منه الخبث خرج منه الخبث فاصبحت الامراض والاسقام تخلص تخلص المؤمن من الذنوب كما يخلص الكير اه خبث الحديد

126
00:44:49.800 --> 00:45:13.950
كما يخلص الكير خبث الحديد نعم قال حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من مسلم يصاب

127
00:45:13.950 --> 00:45:34.100
طيبة وجع او مرض الا كان كفارة ذنوبه. حتى الشوكة يشاكها او النكبة ثم اورد رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من مسلم

128
00:45:34.150 --> 00:45:56.550
يصاب بمصيبة وجع او مرض اي سواء كان الذي اصابه مرض او حصل له وجع تألم وشدة ومعاناة قال وجع او مرض الا كان كفارة ذنوبه الا كانت الا كان كفارة ذنوبه اي الا كان هذا المرض

129
00:45:56.600 --> 00:46:22.050
كفارة لذنوبه يكفر الله عز وجل به ذنوبه ويخلصه به من ذنوبه. فالمصائب كفارات قال حتى الشوكة يشاكها هي الشوكة تصيب بدن المؤمن كبرت الشوكة او صغرت  آآ كل ما ما يصيب المؤمن فيه كفارة حتى النكبة

130
00:46:22.100 --> 00:46:35.150
النكبة عندما ينكب على وجهه او يعثر او يزل او نحو ذلك فان ذلك ايضا كفارة له. يمشي في طريقه ثم يعثر في الطريق ثم يعثر في الطريق او يسقط

131
00:46:35.250 --> 00:46:54.950
او او تزل قدمه او نحو ذلك فكل ذلك يكون كفارة للمريض وقد مر معنا قريبا نحو هذا المعنى من حديث ابي سعيد حديث ابي ابي هريرة اه اه اذا لاحظنا حديث

132
00:46:55.100 --> 00:47:14.200
اه اه حديث عائشة رضي الله عنها آآ اللذان اوردهما المصنف هنا الاول قوله اذا اشتكى المؤمن والثاني ما من مسلم ليس فيهما صلة ظاهرة بالترجمة الترجمة باب العيادة جوف الليل

133
00:47:14.250 --> 00:47:38.300
العيادة جوف الليل لكن ربما يكون الامام البخاري رحمه الله تعالى اشار بذلك الى من كان به شكاية واشتدت شكايته فانه يعاد يعاد ولو ولو في جوف الليل وان ايضا من يعوده ينبغي ان يكون مستحظرا هذه المعاني ليكون في

134
00:47:38.300 --> 00:48:02.350
ذكرها للمريض تسلية له نعم قال رحمه الله حدثنا المكي قال حدثنا الجعيد بن عبدالرحمن عن عائشة بنت سعد ان اباها قال اشتكيت بمكة شكوى شديدة. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني

135
00:48:02.350 --> 00:48:22.350
فقلت يا رسول الله اني اترك ما اني اترك مالا واني لم اترك الا ابنة واحدة افاوصي لذي مال واترك الثلث؟ قال لا. فقال اوصي النصف واترك لها النصف. قال لا. قال

136
00:48:22.350 --> 00:48:42.350
اوصي بالثلث واترك لها الثلثين. قال الثلث والثلث كثير. ثم وضع يده على جبهتي ثم مسح وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا واتم له هجرته. فما زلت اجد برد برد يده

137
00:48:42.350 --> 00:49:02.400
على كبدي فما زلت اجد برد يده على كبدي فيما يخال الي حتى الساعة ثم ختم رحمه الله هذه الترجمة بهذا الحديث عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه

138
00:49:03.900 --> 00:49:29.950
انه اشتكى يقول اشتكيت بمكة اشتكيت بمكة شكوى شديدة جاء جاء في بعض الروايات انه قال اشفيت منها على الموت يعني اشتد به الوجع والشكاية والالم حتى اشفى على الموت اي شارف على الموت من شدة المرض فالذي اصابه

139
00:49:30.450 --> 00:49:46.750
يقول حتى اشفيت على الموت كما جاء في في بعض الروايات قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة عيادة المريض عيادة عيادة المريض

140
00:49:46.800 --> 00:50:06.500
ولكن وان لم يكن هنا ذكر جوف الليل لكن هنا فيه اشتداد المرض اشتداد المرض واحتياج المريض الى ان يعاد فاذا اشتد المرض بالمريض عظم المرض فيه فانه يزار في اي وقت

141
00:50:06.900 --> 00:50:27.700
في اي وقت يزار اه في في في النهار او في الليل لان لانه اصبح في حالة شديدة ويحتاج الى من يقف الى جنبه من اخوانه ويسليه ويؤنسه الى غير ذلك من المعاني التي يحتاج اليها المريض

142
00:50:28.400 --> 00:50:47.850
قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت يا رسول الله اني اترك مالا اني اترك مالا وان لم اترك واني لم اترك الا ابنة واحدة اي ليس لي

143
00:50:47.950 --> 00:51:16.600
من يرثني الا ابنة واحدة الا ابنة واحدة وهذا فيه اهتمام السلف رحمهم الله بامر الوصية الوصية بالمال قال ولم اترك الا ابنة واحدة قال افأوصي بثلث مالي واترك اي لها فاوصي بثلثي مالي واترك لها الثلث واترك الثلث اي اترك لها الثلث

144
00:51:17.050 --> 00:51:36.850
يعني اجعل ثلثي مالي وصية في ابواب الخير وسبل الخير المتنوعة وابقي لابنتي ثلث المال وابقي لابنتي ثلث المال ليس لي الا ابنة واحدة فهل اوصي بالثلثين وابقي لها فقط الثلث

145
00:51:37.200 --> 00:51:58.450
يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام لا يعني اجعل لبنتك واجعل لمن يرث منك اجعل لهم نصيبا وافرا من مالك وحظا وافرا من مالك؟ قال لا فقال

146
00:51:59.100 --> 00:52:20.950
فقال اوصي بالنصف واترك لها النصف؟ يعني هل اوصي بنصف مالي واجعل لها نصف المال فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا لابد ان ان تجعل للورثة النصيب الاوفر ان يكون للورثة فالنصيب الاوفر. قال لا

147
00:52:21.300 --> 00:52:45.150
قلت افأوصي بالثلث يعني اوصي في سبل الخير بثلث المال واترك لابنتي الثلثين هل افعل ذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير الثلث والثلث كثير في قوله الثلث والثلث كثير في اباحة الوصية

148
00:52:45.850 --> 00:53:03.250
باء اه الثلث لاباحة الوصية بالثلث. وان كان الافضل الا يوصي بالثلث وانما يوصي بما هو اقل من الثلث ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في صحيح مسلم

149
00:53:03.350 --> 00:53:23.100
انه قال اغضوا من الثلث الى الربع لان يقول لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير لان النبي قال عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير فاذا قوله عليه الصلاة والسلام والثلث كثير

150
00:53:23.250 --> 00:53:44.900
يشعر ان الاولى بالموصي ان يوصي باقل من الثلث كما يفهم من كلام ابن عباس قال اغضوا اي انقصوا او قللوا من الثلث الى الربع لماذا؟ قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير

151
00:53:45.800 --> 00:54:06.600
يقول ثم وظع يده على جبهتي ثم مسح وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا. هذه امور يشرع ان ان تفعل للمريض عندما يعاد. يدعى له بالشفاء

152
00:54:07.350 --> 00:54:22.350
يدعى له بالشفاء سواء قلت اللهم اشف فلانا او قلت اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما او غير ذلك من من الدعوات

153
00:54:24.100 --> 00:54:52.750
ففي آآ عيادة المريض الدعاء له وفي عيادة المريض ايضا تسليته تسلية ومواساته ومر معنا كلام سلمان الفارسي رضي الله عنه وايضا في في تسمية المريض لمس بدنه والاحساس ايضا حال المريض وشدة المرظ من قوته من ضعفه

154
00:54:54.450 --> 00:55:15.500
قال قال وضع يده على جبهتي ثم مسح وجهي ثم مسح وجهي وبطني وهذا يعني يكون في في في الدعاء للمريض مثل لو قرأ ونفث عليه او قرأ مثلا في يده

155
00:55:15.750 --> 00:55:33.500
ونفث ومسح على المريض او نحو ذلك كل ذلك لا بأس به قال ثم وضع يده على جبهة ثم مسح وجهي وبطني ثم مسح وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا

156
00:55:33.650 --> 00:55:54.700
قال واتم له هجرته واتم له هجرته جاء في بعض الروايات وهي ستأتي عند المصنف رحمه الله تعالى قريبا انه لما عاده وجده يبكي لما عاد النبي عليه الصلاة والسلام سعدا وجده يبكي قال ما يبكيك

157
00:55:54.850 --> 00:56:19.550
قال خشيت ان اموت بالارض التي هاجرت منها لانه هو هاجر الى المدينة واصابه المرض لما ذهب الى مكة فخشي ان يموت بالبلد التي هاجر منها فكان يبكي خوف ان يموت بالبلد الذي هاجر منه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اتم له هجرته

158
00:56:20.350 --> 00:56:43.300
قال سعد رضي الله عنه فما زلت اجد برد يده على كبدي فيما يخال الي حتى الساعة اي يخيل الي بقي كأنه يحس ببرد يد النبي عليه الصلاة والسلام على كبده عندما مسح صلوات الله وسلامه

159
00:56:43.350 --> 00:57:05.850
عليه على جسده قوله في في هذا الحديث اه قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اشف سعدا هذا من فوائده ان فيه دلالة على التوحيد فيه دلالة على التوحيد. قال اللهم اشف سعدا. فالشفاء بيد الله وحده جل وعلا

160
00:57:06.150 --> 00:57:26.500
قال امام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام واذا مرضت فهو يشفين فالشفاء من الله والانبياء لا يملكون ولا ايظا غيرهم لا يملكون لاحد شفاء ولا صحة ولا يملكون ايضا ذلك لانفسهم

161
00:57:26.600 --> 00:57:44.700
فضلا عن ان يملكوا شيئا من ذلك لغيرهم فالشفاء والمرض والصحة والعافية والهداية والضلال والقوة والضعف كل ذلك بيد الله تبارك وتعالى لا شريك له فلا يطلب الشفاء الا من الله

162
00:57:44.800 --> 00:58:00.400
ولهذا كان عليه الصلاة والسلام اذا دعا الى مريظ قال في دعائه اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك قال واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك

163
00:58:00.500 --> 00:58:24.150
فالشافي هو الله والشفاء من الله جل وعلا ولهذا اين عقول اقوام يذهبون عندما يصابون بالامراض او بالاسقام الى القبور او الى الاضرحة ويتمرغون عندها ويتوجهون اليها بالسؤال والطلب منهم من يدعو بشفاء مريظه

164
00:58:24.400 --> 00:58:41.300
ومنهن من تدعو بان ان ان ترزق ولدا ومنهم من يدعو بان يرزق مالا او غير ذلك يطلبون من المقبورين ما لا يطلب الا من الله تبارك وتعالى. فالشفاء بيد الله

165
00:58:41.850 --> 00:59:07.400
ليس بيد احد كائنا من كان الشفاء لا يطلب الا من الله. ولهذا قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اشف سعدا فيه عبوديته عليه الصلاة والسلام لله وتوجهه الى الله وفيه ان العافية والشفاء والصحة لا يطلب الا من الله ولا يلجأ فيه الا الى الله تبارك وتعالى وفيه

166
00:59:07.400 --> 00:59:27.400
حال من يتوجهون الى القبور او القباب او الاضرحة او غيرها طلبا للشفاء او طلبا للعافية او طلب للقوة او طلبا للرزق او طلبا لغير ذلك من الامور التي لا تطلب الا من الله جل وعلا. وانبياء الله والصالحين

167
00:59:27.400 --> 00:59:52.350
من عباده واتباع الانبياء واتباع الانبياء كلهم في في طلباتهم وتوجهاتهم وسؤالاتهم لا يتوجهون الا الى الله سبحانه وتعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فهذا هو التوحيد وهو اعظم المطالب واجل المقاصد. ونسأل الله عز

168
00:59:52.350 --> 01:00:12.350
وجل ان يحيينا على التوحيد وان يتوفانا عليه وان يهدينا لاتباع سنة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وان يعيذنا من الشرك ومن الضلال وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه من صالح الاقوال وسديد الاعمال وان يصلح لنا ديننا الذي

169
01:00:12.350 --> 01:00:32.350
وعصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. ونسأله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يشفي مرضانا ومرضى المسلمين. وان يرحم

170
01:00:32.350 --> 01:00:51.000
وموتى المسلمين وان يهدينا جميعا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

171
01:00:51.950 --> 01:01:10.650
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا. وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. هذا سائل يقول هل عدم مرظ الشخص دلالة على انه من اهل الشر او النار

172
01:01:10.850 --> 01:01:28.150
وماذا اذا لم يصبه مرض هو على كل حال عدم اصابته بالمرض او المصايب مطلقا هذا امر كان يتخوف منها السلف اما كونه يصاب بالامراض سواء قلت او او كثرت

173
01:01:28.300 --> 01:01:44.850
وايضا يصاب بالمصائب والشدائد سواء في ماله او في اهله او في ولده فهذه المصائب كلها كفارات وهي من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده ان جعلها لهم كفارة تحط

174
01:01:44.850 --> 01:01:58.000
بها خطاياهم وذنوبهم. نعم يقول من ابتلي بمرض او مصيبة في الدنيا هل له ان يقول اسأل الله ان تكون من تعجيل العقوبة او ما اشبه ذلك؟ لا يقول ذلك وان

175
01:01:58.000 --> 01:02:12.750
ما يسأل الله عز وجل العافية وايضا يسأل الله عز وجل ان يكفر عنه ذنوبه ولا يقول الله اللهم اجعلها من من تعجيل العقوبة لانه سواء طلب المرض ابتداء للعقوبة

176
01:02:13.000 --> 01:02:32.550
او طلب ان يكون المرض الذي اصابه هو العقوبة كل ذلك لا يطيقه كما في حديث النبي عليه الصلاة والسلام لكن يدعو بمثل ما اشرت اليه يدعو بالعافية يدعو ايضا بالمغفرة والرحمة

177
01:02:32.800 --> 01:02:54.300
والعتق من النار يدعو بمثل هذه الدعوات ولا يدعو العقوبة سواء بطلب المرض ابتداء عقوبة معجلة ولا ايضا بجعل المرظ الذي حصل عقوبة وانما يسأل الله التوبة والتجاوز والمغفرة والعافية نعم

178
01:02:54.500 --> 01:03:17.100
يقول ثبت ان ابي بن كعب سأل الله الحمى فكيف ذلك يراجع هذا يراجع وقد يكون المعنى يعني في في سؤاله المرظ من حيث هو للابتلاء والمصيبة لا من باب تعجيل العقوبة في الدنيا

179
01:03:17.150 --> 01:03:40.250
لكن هذا يراجع ويراجع ايضا اه معناه وسيأتي عن ابي هريرة رضي الله عنه ايظا اثر في هذا المعنى يتعلق الحمى والفظل الذي يترتب على وجودها فقد يكون من هذا المعنى لكن ابتداء ليس للمسلم ان ان يسأل الله المرض وانما يسأل الله

180
01:03:40.250 --> 01:03:56.300
تبارك وتعالى العافية كما هي في دعوات النبي عليه الصلاة والسلام التي اه كان يفعلها والتي كان اه صلوات الله وسلامه عليه يوجه اليها وقد اشرت الى شيء منها قريبا

181
01:03:56.800 --> 01:04:11.600
يقول هل يجوز في الرقية القراءة على الماء ثم نثره على المريض اه القراءة على الماء جاءت عن بعض السلف فالقراءة في الماء وكون المريض يشرب منه لا بأس بذلك

182
01:04:11.650 --> 01:04:29.350
وان كان الاولى ان يقرأ وينفث على المريض مباشرة يقرأ وينفث على المريض مباشرة هذا هو الاولى والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد