﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:15.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله الامين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صلي على محمد قال الصنف رحمه الله تعالى فصل

2
00:00:15.600 --> 00:00:37.200
ومن علامات تعظيم الامر والنهي الا يحمل الامر على علة تضعف الانقياد والتسليم لامر الله عز وجل فليسلم لامر الله تعالى وحكمه ممتثلا ما امر به سواء ظهرت له حكمة الشرع في امره ونهيه او لم تظهر

3
00:00:37.750 --> 00:00:57.750
فان ظهرت له حكمة الشرع في امره ونهيه حمله ذلك على مزيد الانقياد بالبذل والتسليم لامر الله. ان لم ينم بسم الله الرحمن الرحيم تعظيم اوامر الله ونواهيه. امتثال الاوامر واجتناب النواهي فورا حتى ولو لم

4
00:00:57.750 --> 00:01:17.050
تظهر الحكمة او لا يبحث عنها اذا تأمر يفعله سوا ظهرت الحكمة ام لا  فان ظهرت له حكمة الشرع في امره ونهيه حمله ذلك على مزيد الانقياد بالبذل والتسليم لامر الله

5
00:01:17.150 --> 00:01:38.950
ولا يحمله ذلك على الانسلاخ منه وتركه وتركه جملة. كما حمل ذلك كثيرا من زنادقة الفقراء والمنتسبين الى  بحثا عن الحكمة. نعم. فان الله عز وجل شرع الصلوات الخمس اقامة لذكره واستعمالا للقلب والجوارح واللسان في العبودية

6
00:01:38.950 --> 00:02:06.850
واعطاء كل منها قسطه من العبودية التي هي المقصود بخلق العبد ووضعت الصلاة على اكمل مراتب العبودية فان الله سبحانه وتعالى خلق الادمي واختاره من بين سائر البرية وجعل قلبه محل وجعل قلبه محل كنوزه من الايمان والتوحيد والاخلاص والمحبة والحياء والتعظيم والمراقبة

7
00:02:07.300 --> 00:02:27.700
وجعل ثوابه اذا قدم عليه اكمل الثواب وافضله وهو النظر الى وجهه والفوز ومجاورته في جنته وكان مع ذلك قد ابتلاه بالشهوة والغضب والغفلة. وابتلاه بعدوه ابليس لا يفتر عنه. الله ابتلى ابن ادم

8
00:02:27.700 --> 00:02:50.400
بالشهوة والغفلة. نعم  فهو يدخل عليه من الابواب التي هي من نفسه وطبعه فتميل نفسه معه لانه يدخل عليها بما تحب فيتفق هو ونفسه وهواه على العبد ثلاثة مسلطون امرون

9
00:02:50.550 --> 00:03:16.000
يبعثون الجوارح في قضاء وطرهم. والجوارح الة منقادة فلا يمكنها الا الانبعاث فهذا شأن هذه الثلاثة وشأن الجوارح فلا تزال الجوارح في طاعتهم كيف امروا واين يمموا وهذا مقتضى حال العبد. فاقتضت رحمة ربه العزيز الرحيم به ان اعانه بجند اخر

10
00:03:16.200 --> 00:03:43.900
وامده بمدد اخر يقاوم به هذا الجند الذي يريد الذي يريد هلاكه وارسل اليه رسوله وانزل عليه كتابه وايده بملك كريم يقابل يقابل عدوه الشيطان. فاذا الشيطان بامره امره الملك بامر ربه وبين له ما في ما في طاعة ما في طاعة العدو من الهلاك. فهذا

11
00:03:43.900 --> 00:03:58.400
سيلم به مرة وهذا مرة. والمنصور من نصره الله من نصره الله عز وجل والمحفوظ من حفظه الله من حفظه الله تعال الى هنا والله اعلم وصلى الله وسلم على