﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.650
نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله. الحديث السادس عن ابي محمد الحسن بن علي القرشي رضي الله عنه عنهما صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته انه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:21.650 --> 00:00:41.650
دع ما يريبك الى ما لا يريبك فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة. رواه الترمذي في الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل. والنسائي في المجتبى من السنن المسندة

3
00:00:41.650 --> 00:01:13.350
ولا افضل الترمذي وقال حديث صحيح هذا هو الحديث السادس من الاحاديث العشرة من جوامع الكلم النبوي. وقد رواه الترمذي والنسائي واللفظ المذكور للترمذي. والواقع في النسخ العتيقة الصدق اطمأنينة

4
00:01:13.450 --> 00:01:41.100
باثبات الف وصل. وهي لغة في الطمأنينة وهو حديث صحيح قاله الترمذي وغيره نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله فيه لوامع الاولى الامر بترك ما فيه ريب الى ما لم يكن كذلك

5
00:01:41.100 --> 00:02:06.350
الثانية حفظ الدين بالاحتياط فيه. الثالثة ان الصدق يورث الطمأنينة. الرابعة ان الكذب يورث الريبة  ذكر المصنف وفقه الله في هذه الجملة اربع جوامع مستفادة من الحديث فاللامعة الاولى الامر بترك ما فيه ريب الى

6
00:02:06.350 --> 00:02:36.350
اما لم يكن كذلك بان يقبل العبد على ما خلا من الريب ويعرض عما فيه الريب. فمتى وجد العبد الريب في شيء وجب عليه تركه والنزوع عنه والريب هو قلق النفس واضطرابها. والريب هو قلق النفس واضطرابها. ذكره

7
00:02:36.350 --> 00:03:04.600
وجماعة من المحققين منه ابن تيمية حفيد وابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله. واللامعة الثانية حفظ الدين بالاحتياط وذلك بالاحتراز مما فيه ريب. فاذا احتاط العبد فترك المريبات حفظ دينه

8
00:03:04.600 --> 00:03:34.600
واذا هجم عليها عرظ دينه لما يهتكه ويذهب به من حسن اسلام العبد اعراضه عما فيه ريب. لئلا يرجع على دينه بالافساد واللامعة الثالثة ان الصدق يورث الطمأنينة. لما في

9
00:03:34.600 --> 00:04:05.412
من موافقة الامر. فيرجع على النفس بسكونها واستقرارها. فيرجع على نفسي بسكونها واستقرارها. واللامعة الرابعة ان الكذب يورث الريبة. لما فيه من مخالفة الامر. فيرجع على النفس بقلقها واضطرابها نعم