﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.100
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:20.100 --> 00:00:43.100
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول الله جل وعلا في سورة الانعام وهو الذي انشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه

3
00:00:44.650 --> 00:01:14.650
يقول جل وعلا ممتنا على خلقه وهو الذي انشأ جنات معروشات هو الذي انشأ وخلق وجعل لكم جنات والجنات جمع جنة والمراد البساتين وهي الاشجار التي قد عظمت او البساتين المزارع التي عظمت اشجارها وكثرت

4
00:01:14.900 --> 00:01:33.550
حتى صارت تجن وتستر ما بداخلها فقيل له جنة بهذا الاعتبار لكثرة اشجارها وتعانق اغصانها او لكثرة هذا النبات صار يجن ما بداخله فهو جل وعلا الذي انشأ هذه الجنات

5
00:01:34.050 --> 00:02:02.450
وهي جنات معروشات وغير معروشات. ومعنى المعروشات كما قال ابن عباس قال ما عرشه الناس ما عرشه الناس وغير معوشات ما خرج في البر والجبال من الثمرات ولخص بعض اهل العلم قول ابن عباس هذا لان له لان له قولان

6
00:02:02.550 --> 00:02:23.450
وقال يعني خلاصة قول ابن عباس ان المعوشات ما انبته الناس وعرشوه ما انبتوه يعني بانفسهم وغير معروشات ما انبته الله جل وعلا في الصحاري في الجبال هذا قول ابن عباس القول الثاني

7
00:02:24.000 --> 00:02:49.700
ان المعروشات هي من بسط على وجه الارض مما يعرش مثل الكرم والزرع والبطيخ وغير المعوشات ما قام على ساق مثل النقل وسائر الاشجار اذا المعروشات هي النباتات التي تنبسطوا على وجه الارض يعني ليس لها سوق

8
00:02:50.050 --> 00:03:16.900
اذا خرجت تنبسط على وجه الارض وغير المعروشات هي ذات السوق التي لها ساق مثل النخل ونحوه والقول الثالث قيل المعروشات المرفوعات المرفوعات على الاعمدة وغير المعوشات غير المرفوعة. وهذا تقريبا يدخل في القول الذي قبله او الذي قبل الذي قبله

9
00:03:17.250 --> 00:03:32.950
ولم يذكر ابن جرير الا القول الاول الذي هو قول ابن عباس ان المعروشات ما عرشه الناس وانبتوه بانفسهم وغير المعروشات ما انبته الله جل وعلا في الجبال والبر ونحو ذلك

10
00:03:32.950 --> 00:03:55.500
الحاصل ان الجنات كلها المعروشات وغير المعروشات كل الجنات الله هو الذي انشأها لكم حتى الذي انبتموه انتم؟ من الذي انبته؟ الله جل وعلا او ما كان منبسطا بلا ساق. الله الذي انبته او او كان له ساق فالله الذي انبته

11
00:03:55.800 --> 00:04:21.950
قال جل وعلا والنخلة والزرع مختلفا وكلوا هذا من باب عطف الخاص على العامة لان النخل والزرع وكذلك الزيتون والرمان هو من هذه الجنات لكن افرده بالذكر وخصها وخصها بالذكر لما فيها من الفظيلة او لما فيها من الفوائد

12
00:04:22.350 --> 00:04:52.200
تميز على غيرها والا هي داخل اظن الجنات ولا شك والنخلة والزرع مختلفا اكله. ومعنى اكله قال الطبري ثمره مختلفا اكله مختلف ثمره وقيل مختلف ما يخرج منه مما يؤكل من الثمرات والحب. وهذا كل الذي قبله. وقيل مختلف في الطعم

13
00:04:52.500 --> 00:05:19.200
مختلفا اكله يعني مختلف في الطعم. ثمره مختلف. بعضه حلو بعضه حامض. بعضه مز بعضه بين بين هذه ايضا من الله سبحانه وتعالى هو الذي جعلها كذلك  اكله هذه قراءة الجمهور اكله بضمتين بضم الهمزة والكاف

14
00:05:19.250 --> 00:05:41.700
وقرأ نافع ابن كثير بضم الهمزة وسكون الكاف اكله قرأ اكله والجمهور اكله والمعنى لا يختلف باختلاف آآ القراءتين قال والزيتون والرمان كذلك انشأ الزيتون وانشأ الرمان متشابها وغير متشابه

15
00:05:43.400 --> 00:06:10.450
متشابه في اللون مختلف بالطعم  وتشابه من وجه مختلف من وجه اخر متشابه في اللون او متشابه في النوع لكنه مختلف في الطعم فهذه شجرة طعمها حلو والتي بجنبها طعمها مز بين بين واو هذه حامضة وهذه كذا

16
00:06:11.450 --> 00:06:28.300
وهذي اية من ايات الله ويدل على قدرته ورحمته ولطفه بالخلق وكله يسقى بماء واحد في مكان واحد بل يحتمل ان يكون ايضا ويشمل اذا كان النوع واحد. النخل كله نخل او كله زيتون

17
00:06:30.150 --> 00:06:51.600
فهو متشابه من حيث النوع لكنه من حيث الطعم مختلف هذا شديد الحلاوة وهذا دون ذلك وهذا امر معروف في النوع الواحد يختلف. النوع الواحد يختلف. التمر يختلف بعضهم عن بعض. الزيتون يختلف بعضه عن بعض

18
00:06:52.050 --> 00:07:14.150
البرتقال يختلف بعضه عن بعض. التفاح يختلف بعضه عن بعض. هذا كله دليل على قدرة الله جل وعلا. وعلى لطفه ورحمته ان اخرج لنا هذه الارزاق نأكلها ما يعني ليس علينا الا ان نأكلها. تأتينا يسخرها الله حتى تثمر وتصبح بين يديك

19
00:07:14.500 --> 00:07:32.550
قال جل وعلا كلوا من ثمره اذا اثمر احتمل ان قوله كلوا من ثمره راجع على اقرب مذكور. وهو الزيتون الرمان اي كلوا من ثمر كل واحد منهما ويحتمل انهم يعودوا على الجميع

20
00:07:35.000 --> 00:07:54.200
كذلك يعود على النخل وعلى الزرع فكلوا من ثمره اذا اثمر وحصل فيه الثمر ونضج وهذا امر اباحة. اباح الله لنا ذلك. ثم قال جل وعلا واتوا حقه يوم حصاده

21
00:07:54.700 --> 00:08:19.100
اتوا حقه يوم حصاده اه هذه الاية مشكلة لان هذه في سورة الانعام وسورة الانعام مكية والزكاة انما فرضت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة ولهذا فيها ثلاثة اقوال منهم من قال واتوا حقه يوم حصاده قال هذه هي الزكاة المفروضة

22
00:08:19.300 --> 00:08:38.250
هذه الزكاة المفروضة المعروفة فيكون الله عز وجل امرهم بالزكاة لكنه ما بين لهم المقادير والتفاصيل الا في المدينة قال بهذا بعض اهل العلم وقال بعضهم واتوا حقه يوم حصاده

23
00:08:38.500 --> 00:09:01.350
هذا حق فرضه الله عليهم ولم يصل الينا يعني بيانه لكن فرض الله عليهم اخراج شيء فكانوا اذا حصدوا يوم الحصاد يعطون القبضة وما سقط من السنبل فكانوا يعطون شيئا

24
00:09:01.950 --> 00:09:34.650
وقيل وهو القول ثالث تقريبا ان هذا كان واجبا ومعينا لكنه نسخ منسوخ من عشر او نصف العشر نسخ الله ذلك بالزكاة في المدينة بحيث ان الحبوب والثمار يخرج منها نصف العشر

25
00:09:34.950 --> 00:09:55.550
اذا كانت تسقى بالنواظح وبالالات او يخرج منها العشر اذا كان اثريا. اذا كان ينبت على المطر قالوا نعم هذا مقدار معين لكنه نسخ ومنهم من قال هو مقدار اه كان موجودا لكنه

26
00:09:56.100 --> 00:10:15.350
وكانوا يعرفونه وهو على كل حال. القول الثاني مثل القول الاول تقريبا لكن هل يسمى هذا نسخا؟ ابن جرير الطبري رجح هذا القول وسماه نسخا وابن كثير كانه يقول في تسمية هذا نسخا نظر

27
00:10:16.100 --> 00:10:32.800
لانه قد كان شيئا واجبا في الاصل ثم انه فصل بيانه. كانه كان مجمل ثم فصل. ولهذا وهذا لا يعد نسخا. على كل حال حقه يوم حصاده الاظهر والله اعلم

28
00:10:32.850 --> 00:10:50.300
ان الله فرض عند حصاد الثمار والزروع على المسلمين لما كانوا بمكة واد غير ذي زرع لكن قد يكون لهم زروع في غير مكة او بجوار مكة فرض عليهم ان يخرجوا شيئا من اموالهم

29
00:10:51.800 --> 00:11:11.950
يخرجون حقه حقا لم يرد لنا بيانه. لكن بعد ان هاجر النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرظ الله الزكاة وهي نصف العشر او العشر في الحبوب والثمار او آآ بهيمة الانعام او النقدين كما هو مفصل مبين او عروض التجارة

30
00:11:12.750 --> 00:11:33.750
واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. الاسراف هو مجاوزة الحد مجاوزة الحد الى ما لا يحل والاسراف لا يجوز في كل شيء والمراد به في الاية فيه اقوال. فقال

31
00:11:35.800 --> 00:11:54.900
بعض المفسرين كانوا يعطون يوم الحصاد شيئا ثم تباروا فيه واسرفوا فانزل الله ولا تسرفوا وجاء ان ثابت ابن قيس ابن شماس جد نخلا له فقال لا يأتيني اليوم احد الا اطعمته

32
00:11:55.200 --> 00:12:14.150
فاطعم حتى امسى وليست له ثمرة فانزل الله تعالى ولا تسرفه انه لا يحب المسرفين. وهذا فيه نظر لان ثابت ابن قيس بن شماس في المدينة هذه الاية مكية وقيل وقال ابن جريج نهوا عن السرف في كل شيء

33
00:12:14.650 --> 00:12:36.800
نهوا عن السرف في كل شيء وقال اياس بن معاوية ما جاوزت به امر الله فهو سرق  قال السدي لا تسله لا تعطوا اموالكم وتقعدوا فقراء وقال يا محمد بن كعب لا تمنع الصدقة

34
00:12:37.100 --> 00:12:55.850
فتعصوا ربكم  فهناك اقوال اخرى منها قول ابن زيد قال ولاسره انه لا يحب المسرفين قال هذا المراد به السلطان نهي ان يأخذ من رب المال فوق الذي الزمه الله به

35
00:12:56.650 --> 00:13:19.050
هذا فيه نظر لان الاية مكية في ذلك الوقت وما كان هناك سلطان للمسلمين وقيل الاسراف هنا هو منع الصدقة والحق الذي امر الله به. اذا هذه اقوال متعددة وهذا ما يسمى بايش

36
00:13:20.050 --> 00:13:39.550
بالتنوع اختلاف تنوع ولهذا رجح الطبري وهو الصواب قال انه نهى عن الاسراف في كل شيء نهى عن الاسراف في كل شيء. هذا اختيار الطبري بينما ابن كثير يميل الى ان هذا خاص بالاكل

37
00:13:40.050 --> 00:14:01.650
نهى عن الاسراف في الاكل قال بدليل سياق الايات كلوا من ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده. قال فالذي يظهر انه نهي عن الاسراف في الاكل ولكن الله اعلم الراجح هو مذهب اليه بن جرير لان الاصل حمل اللفظ على عمومه الا بدليل على التخصيص. فالله نهى عن الاسراف في كل شيء ويدخل في

38
00:14:01.650 --> 00:14:25.450
في دخول اوليا الاسراف في الاكل او في الصدقة او في اخراج المال قال جل وعلا  ومن الانعام حمولة وفرشا اي وانشأ لكم وخلق لكم من الانعام حمولته وفرشا. الجمهور على ان الانعام هي الابل والبقر والغنم

39
00:14:27.400 --> 00:14:52.400
ومنهم من قال غير ذلك ومن الانعام حمولة وفرشا قال ابن والحقيقة هو ودي اذكر حديث في صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم كلوا واشربوا والبسوا سيأتي ان شاء الله الحديث كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في

40
00:14:52.400 --> 00:15:19.000
بغير اسراف ولا مخيلة. هذه يعني قاعدة هذا الذي يرجح العموم. كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا من غير اسراف ولا مخيلة او ما اخطأتكم خصلتان الاسراف والمخيلة هذا دليل على ان الاسراف محرم يا اخوان في كل صوره وكل انواعه. ثم قال جل وعلا ومن الانعام حمولة وفرشا

41
00:15:19.550 --> 00:15:37.600
قال ابن عباس الحمولة هي ما يركب من الابل. قال الحمولة والفرش كلها بالابل لكن الحمولة هي ما يحمل عليه ويركب. والفرش الصغار صغار الابل التي لا يركب عليها هذا قول ابن عباس

42
00:15:37.900 --> 00:15:57.350
وكانه نظر الى ان انه ليس هناك شيء من بهيمة الانعام الاقسام الثلاثة ما يركب الا الابل البقر لا تركب والغنم لا تركب فقال هي في الابل لكن الحمولة ما يركب عليه ويحمل والفرش الصغار

43
00:15:57.350 --> 00:16:30.950
التي لا تحمل وقال ابن عباس في رواية علي ابن ابي طلحة الحمولة الابل والخيل والبغال والحمير. وكل شيء يحمل عليه. واما الفرش فالغنم الفرش الغنم وهذا القول جيد لكن الاشكال هل يقال ان

44
00:16:32.750 --> 00:16:48.050
الحمير من من بهيمة الانعام هو قال بهذا بعض اهل العلم لكن معروف بهيمة الانعام انها ثلاثة انواع وهل الخير ايضا تدخل فيها هذا هذا وجه الاشكال على هذا القول

45
00:16:49.150 --> 00:17:14.600
اختار هذا القول الاخير اختاره ابن جرير الطبري وقال احسب انه قيل للغنم فرشا او للفرش فرشا دنوه من الارض لانه قريب من الارض وجاء عن السدي انه قال الحمولة الابل وام الفرش

46
00:17:15.200 --> 00:17:38.900
فالفصلان والعجاجيل والغنم يعني صغر الابل وصغار البقر والغنم والخلاصة ان هذه الاية تدور على ان الحمولة ما يحمل فالله الذي انشأ لنا بهيمة الانعام التي تركب ويحمل عليها وكذلك انشأ لنا الفرش

47
00:17:39.200 --> 00:17:59.200
وهي الغنم. وقال الشوكاني قولا هو جميل لكن اشكال احيانا الانسان يتوقف لما لم يجد احد يقول بهذا القول من المتقدمين يبقى في النفس حرج. والا قول الشوكاني شامل. فيقول الشوكاني رحمه الله

48
00:17:59.750 --> 00:18:24.600
يقول الحمولة ما يحمل عليه من الابل. والفرش ما يتخذ من الوبر والصوف والشعر فراشا يفترشه الناس  فكأنه زاد شيء ان الفرش المراد به الوبر والصوف الذي يؤخذ من الابل ومن الغنم

49
00:18:24.700 --> 00:18:54.550
وتعمل منه الفرش لكن الصحابة وجمهور السلف على ان الفرش هي الغنم وعلى ان المأمأ ما يركب يعني هي الابل او الحمولة هي الابل فالحاصل ان ان هذه منة من الله فهو الذي انشأ لنا الابل وانشأ لنا الغنم. وعلى القول بانه الابل والبقر

50
00:18:54.650 --> 00:19:13.800
والخيل والبغال والحمير فكذلك هو الذي انشأه واوجدها وعلى القول بان الان ان الفرش هي الوبر والصوف فلا شك ان هذا كله هو الله الذي اوجده وانعم به على عباده

51
00:19:13.950 --> 00:19:41.950
وكما ذكرنا ونذكر ان سورة الانعام مجادلة ومحاجه مع قوم كفار لا يؤمنون بدلالة النصوص لكن يناظرون بالادلة العقلية والايات وتوحيد الربوبية الذي يلزمهم الاقرار به فاذا التزموا الاقرار به لزمهم

52
00:19:42.000 --> 00:20:01.100
توحيد الالوهية وهو افراد الله جل وعلا بالعبادة قال جل وعلا كلوا مما رزقكم الله هذا كله الله الذي رزقكم اياه سواء ما سبق من الجنات المعرشات وغير المعروشات وبهيمة الانعام كلوا مما رزقكم

53
00:20:01.100 --> 00:20:26.500
ولا تتبعوا خطوات الشيطان لا تتبعوا خطوات الشيطان وخطوات الشيطان اوامره وطرائقه مثل ما امر قريش فجعلوا البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وحرموا اشياء هذا كله من خطوات الشيطان هذا رزقكم الله فكلوا منه وليس شيئا محرما عليكم من ذلك

54
00:20:27.650 --> 00:20:49.300
قال انه لكم عدو مبين. ان الشيطان لكم عدو. بينوا العداوة. ظاهر العداوة. فكيف يتخذ العدو؟ بين العداوة ويتخذ وليا ويطاع ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ثم قال جل وعلا ثمانية ازواج ثمانية منصوبة لكن ما هو الناصب لها

55
00:20:49.400 --> 00:21:13.800
قيل انها منصوبة على البدل من حمولة ومن الانعام حمولة وفرشا ثمانية ازواج هذه الانعام ثمانية ازواج بدلا منها. وقيل انها منصوبة بفعل مقدر او مظمر. تقديره وانشأ ثمانية ازواج. او وخلق ثمانية ازواج

56
00:21:14.100 --> 00:21:35.200
المهم ان ثمانية منصوبة اما بفعل مقدر او على البدل على البدل من الفرش نعم ثمانية ازواج. اذا خلق الله لكم ثمانية ازواج. والازواج جمع زوج. والزوج ما معه اخر من جنسه يزاوجه

57
00:21:35.450 --> 00:22:04.000
ما معه اخر من جنسه يزاوجه فيكون منها النسل ولهذا بنو ادم زوج ذكر وانثى الطير كذلك تجد ذكر وانثى سبحان الله الله جل وعلا جعل بهيمة الانعام ازواج. ذكر وانثى وهي ثمانية اقسام. ثمانية اقسام ثناء

58
00:22:04.000 --> 00:22:29.500
ثمانية انواع فبدأ بالغنم بالظأن والماعز فقال ثمانية ازواج احل او انشأ واباح لكم ثمانية ازواج ثم بدأ بتفصيلها من الضأن اثنين ذكر وانثى الظأن فيها ذكر وفيها انثى. ومن المعز اثنين هي ذكر وانثى. هذه اربعة

59
00:22:29.600 --> 00:22:49.500
قال قل الذكرين حارة مع ام الانثيين؟ الاستفهام انكاري على كفار قريش يحرمون الذكر دون الانثى او يحرمون الانثى دون الذكر او ما في بطون هذه الانعام فقال الله عز وجل موبخا لهم ومنكرا عليهم ومكذبا لهم

60
00:22:49.850 --> 00:23:08.000
قل الذكرين حرم ام الانثيين حرم الذكرين ذكر الضأن وذكر المعز او انثى الضأن وانثى المعز قل عاد ذكرين حرما ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين ام حرم ما في بطون

61
00:23:08.500 --> 00:23:35.550
هذه ما في بطونية العنز والشاة قال نبئوني بعلم ان كنتم صادقين. اخبروني اخبروني عن هذا التحريم ولكن بعلم ويقين ان كنتم صادقين ان كنتم صادقين فيما تقولون طبعا ما عندهم علم

62
00:23:35.800 --> 00:24:01.750
يتبعون الشيطان ويتبعون اهواءهم ثم قال جل وعلا ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين ذكروا الابل وانثى الابل. الجمل والناقة. ومن البقر. البقرة والثور. ذكر وانثى. هذي اربعة واربعة من من الضأن والمعز هذه ثمانية كما بدأ في اول الاية. قال جل وعلا قل اذكرين حرم ام الانثيين

63
00:24:01.850 --> 00:24:26.600
هل حرم الجمل والثور ام حرم الناقة والبقرة؟ اما اشتملت عليها ارحام الانثيين ام حرمة ما في الجنين الذي في بطن الناقة وبطن البقرة قال ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا؟ الوصية هي العهد المؤكد الشديد

64
00:24:27.000 --> 00:24:50.550
ام كنتم شهداء شاهدين حاضرين موجودين لما وصاكم الله بهذا التحريم الذي تزعمون وهذا كله من باب الانكار عليهم ومن باب قطع حجتهم. وبين انهم كذبة ثم قال فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا

65
00:24:50.700 --> 00:25:13.000
افترى اختلق على الله الكذب لان ما ذكروه من الانعام محرم على ذكورنا محرم خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا البحيرة السائبة يأكل منها الرجال دون النساء او النساء. هذا كله افتراء وكذب على الله ما انزل الله به من سلطان

66
00:25:13.000 --> 00:25:32.300
ولهذا قال فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم لاجل ان يضل الناس عن الصراط المستقيم وهذا بغير علم وبغير علم هنا صفة كاشفة ليس معنى انه يجوز الافتراء

67
00:25:32.500 --> 00:25:51.550
اذا كان بعلم لا بل الافتراء كله بغير علم والكذب كله بغير علم وهذا في خطورة اظلال الناس. بعظ الناس يحب يتميز فيأتي ببدع ويأتي باشياء يضل الناس عن الحق. ويل له

68
00:25:52.100 --> 00:26:16.700
فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. لا يهديهم هداية التوفيق للايمان فلا يهديهم فلا يوفقون للايمان. لانهم ظالمون والظلم وانه المراد به الكفر. الظلم الاكبر لان الظلم

69
00:26:16.700 --> 00:26:31.250
درجات فمنه ما هو كفر ان الشرك لظلم عظيم وفيه ما هو معاصي دون ذلك. والحاصل ان هذه الاية تضمنت تحريم ما فعله هؤلاء القوم وبيان انهم كذبة فيما يقولون

70
00:26:31.300 --> 00:26:47.850
هذا فيه دليل على شدة خطورة التحليل والتحريم لا تقول هذا حلال وهذا حرام الا عندك حجة وبرهان اذا وقفت بين يدي الله عز وجل تدري بها وتكون صحيحة صريحة

71
00:26:47.900 --> 00:27:04.050
قال جل وعلا قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعمي يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا بعد ان ذكر هذه المحرمات وبين انهم كذبة فيما قالوا قال قل لهم لا اجد فيما اوحي الي

72
00:27:04.300 --> 00:27:21.350
وانا رسول الله واوحى الله الي فلا اجد فيما اوحاه الله الي من الحق ومن القرآن محرما من المحرمات التي على طاعم يطعمه ومعنى طاعمي يطعمه على اكل يأكله يعني لا اجد

73
00:27:21.400 --> 00:27:47.100
ان الله حرم لا اجد شيئا مما حرمتم حراما وقيل معناه لا اجد من الحيوانات شيئا حراما سوى ما سيأتي. الا ان يكون ميتة او دما مسفوحة اذا الله عز وجل امره ان يصرح ويبين انه وهو رسول الله. والله يوحي اليه انه لا يجد في في القرآن الذي اوحاه الله

74
00:27:47.100 --> 00:28:12.300
اليه شيئا محرم من هذه الامور التي ذكرتم لا يجد حرام طعاما يحرم على احد ان يطعمه ويأكله او اكلا على من يأكله الا ان يكون هذه الاشياء التالية. الا ان يكون ميتة. والميتة كما مر معنا في سورة المائدة

75
00:28:12.300 --> 00:28:29.600
هي كل ما مات حدفاء فيه من غير تذكية ولا اصطياد. كل ما مات حتفأن فيه بغير تذكية ولا اصطياد او دما مسموحا الدم معروف. لكن قال هنا مسموحا مسموحا اي مصبوبا

76
00:28:30.450 --> 00:28:47.500
هذا من رحمة الله عز وجل ولهذا قال عكرمة لولا هذه الاية لتتبع الناس ما في العروق كما اتبعته اليهود لان الله قال اودما مسفوحا يعني الذي يصبح من الذكاة

77
00:28:47.550 --> 00:29:04.800
لكن دم داخل اللحم تاخذ اللحم بداخله دم في عروقه هذا معفوف عنه تضعه في القدر يتغير لون القدر ويسمع كله دم هذا لا بأس به هذا ليس محرما المحرم الدم المسفوح

78
00:29:04.900 --> 00:29:18.450
هذا ما هو بمسفوح مسفوح يعني المصبوب السائل الكثير. هو الذي يكون من منحر الشاة او البقرة او او الناقة اذا نحرت يخرج من الدم. هذا محرم ولا شك فيه

79
00:29:18.600 --> 00:29:38.900
او كذلك ما كان يفعله اهل الجاهلية. يقومون بفصد البعير او الشاة يفسدونها ويستخرجون الدم منها وهي حية فيجمعون الدم فثم من ذلك يأكلونه يتركونه حتى يصبح دما عبيطا. نعوذ بالله

80
00:29:39.350 --> 00:29:53.500
ثم يأكلونه هذا شك هذا انه محرم. لكن الدم الذي في العروق ذبحت الذبيحة ولما وضعت اللحم واذا في الماء فيه تغير اللون هذا معفون عنه لان الله قال اودما مسبوحا

81
00:29:53.750 --> 00:30:18.500
لكن لو قال دما فقط او كما في الاية هناك الدم دون ان تقيد هذه الاية لصار الدم كله حرام والحمد لله على سعة هذه الشريعة وسماحتها او ده من مسموح او لحم خنزير. الخنزير كله حرام. لحمه وشحمه. لكنه اخبر عن الشحم اللحم لانه هو هو المقصود في الاكل

82
00:30:18.500 --> 00:30:39.600
ما يذبح الذبيحة ما يذبحها من اجل الشحم من اجل اللحم. والشحم تابع له فالخنزير كله حرام فانه رجس كل هذا الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير رجس اي نجس ونكد

83
00:30:39.900 --> 00:31:03.900
هذا نجس نتن لا يجوز اكله. لا يجوز اكله. لماذا؟ لان الميتن رجس نيسا نتنة قبيحة مضرة بالبدن كذلك الدم كذلك لحم الخنزير ثم قال او فسقا اهل لغير الله به

84
00:31:04.450 --> 00:31:22.400
فسقا هنا معطوف على ايش؟ ميتة الا ان يكون ميتة او دما مسموحا او لحمك خنزير او فسقا اهل لغير الله به. لان فسقا هذا وصف لما اهل به لغير الله

85
00:31:22.550 --> 00:31:38.600
ما اهل به لغير الله وهو ما ذبح على غير اسم الله. لان الاهلال رفع الصوت. فكان اذا ذبحوا لالهتهم يهل يعني يرفع صوته بذكر اسم الصنم على الذبيحة فهذا لا يحرم

86
00:31:38.700 --> 00:32:02.850
لانه رجس منتن نجس لا يحرم لانه ذكر عليه غير اسم الله فقال او فسقا اهل به لغير الله لكن هنا يرد اشكال اليس في سورة المائدة محرمات غير ما ذكر هنا

87
00:32:03.250 --> 00:32:26.300
وجاء في الاحاديث ايضا فقالوا هذا يقول ابن كثير فعلى هذا يكون ما ورد من التحريمات بعد هذا في سورة المائدة وفي الاحاديث رافعة رافعا لمفهوم هذه الاية مفهوم المخالفة

88
00:32:28.000 --> 00:32:48.850
لانه هذا المنطوق حرم هذه الانواع فمفهوم المخالفة ان ما سواها حلال لكن ذاك المفهوم مفهوم المخالفة يقيد لما جاءت به النصوص الصريحة ومنها نعم وما ذبح على على النصب

89
00:32:49.150 --> 00:33:09.100
وايضا منها المنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة واكيلة السبع وجاء في الاحاديث يحرم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير هذه تكون رافعة لمفهوم الاية اما المنطوق فهو باقي كما هو لكن

90
00:33:09.450 --> 00:33:26.800
المفهوم الذي يفهم منه ان غير الموجود حلال رفع هذا المفهوم بالادلة الاخرى. نعم قال فمن اضطر غير باغ ولا عاد؟ اضطر الى الاكل من هذه المحرمات غير باغ ولا عاد غير متجاوز للحد

91
00:33:28.600 --> 00:33:54.400
غير باغ يعني غير ظالم باغ في هذا الاكل متجاوز لما احل الله ولا عاد اي معتد مسرف لكن له ان يأكل بقدر حاجته. هذا قول تقريبا هذا الذي مال اليه ابن كثير وقد مر الكلام عليه. وبعض العلماء قال غير باغ على السلطان

92
00:33:54.900 --> 00:34:22.700
وغير معتد على الناس اه ومنهم من قال غير عاد يعني اكل غير باغ اكن فوق حاجته ولا عاد يعني لا يكون هم معتد في اكلها هو ليس بحاجة اليها وليس مضطرا اليها. على كل حال لابد ان يكون الاكل من هذه بقدر

93
00:34:22.700 --> 00:34:42.700
الظرورة من غير ان يكون قصده البغي على الناس او البغي في اكل هذه الميتة او هذا المحرم وغير معتد متجاوز بل يأكل يأكل بقدر حاجته ولا يستمر متى ما اغناه الله يمتنع. غير نعم فان ربك

94
00:34:42.700 --> 00:35:00.800
فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم. فان ربك جل وعلا غفور رحيم. غفور يغفر الذنب ويغفر لمن اكل من هذه ورحيم بالخلق حيث اباح لهم هذه المحرمات عند الاضطرار اليها لان لا يهلكوا

95
00:35:00.850 --> 00:35:20.350
ثم قال جل وعلا وعلى الذين هادوا حرمنا كل الذي ظفر. ظفر وعلى الذين هادوا الذين هادوا هم اليهود فالله جل وعلا يقول وحرمنا على اليهود كل ذي ظفر والظفر

96
00:35:22.200 --> 00:35:44.900
المعروف ما يتعلق بالانسان. مثلا لكنه بالنسبة للدواب كما قال القرطبي قال يسمى الحافر ظفرا من باب الاستعارة وقال الحكيم الترمذي الحافر ظفر والمخلب ظفر قال القرطبي مؤيدا لهذا الكلام

97
00:35:45.250 --> 00:36:03.050
لان كليهما يقص ويؤخذ منهما وكلاهما جنس واحد عظم لين رخو لانه هو المراد هنا بالظهر ما هو مراد ان حرم عليهم اكل بني ادم؟ لا سيأتي ان المراد به حرم عليهم اكل الابل

98
00:36:03.700 --> 00:36:31.350
والنعامة والوز والديك وما شابه ذلك اذا هذا هو الظهر هذا هو الظهر من بهيمة الالعاب. ولهذا يقول ابن يقول ابن عباس او يقول ابن جرير لان قول ابن جرير جامع ثم نذكر قول ابن عباس قال يقول تعالى وحرمنا على اليهود كل ذي طهر وهو

99
00:36:31.350 --> 00:36:55.600
من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الاصابع هو من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الاصابع فالابن لها خف ان عملها خف الوز ما هي مشقوقة هالاصابع قال ما لم يكن مشقوق الاصابع كالابل والنعام والوز والبط

100
00:36:55.850 --> 00:37:16.050
وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس هو البعير والنعامة وقال سعيد بن جبير هو الذي ليس بمنفرج الاصابع ليس منفرج الاصابع يعني متصل  قدموا قدماه او نعم رجلاه

101
00:37:16.500 --> 00:37:45.400
غير منفرجة الاصابع وقال قتادة او قال مجاهد كل الذي ظفر قال النعامة والبعير. النعامة والبعير. شقا شقا فقال ابن جريج للقاسم ابن ابي ابن ابي بزة ما شقا شقا قال كل ما لا يفرج من قوائم البهائم

102
00:37:46.150 --> 00:38:06.300
قال ومن فرج اكلته اليهود قال انفرجت قوائم البهائم العصافير فكان يهود تأكلها ولم تنفرج قائمة البعير اي خفه ولا خف النعامة ولا قائمة الوز فلا تأكل اليهود الابل ولا النعام ولا الوز. ولا كل شيء لم تنفرج قائمته

103
00:38:06.750 --> 00:38:21.000
الى اخر الكلام. اذا هذا اقوال السلف جمعها قول ابن ابن جرير رحمه الله بان كل ذي ظفر المراد به من البهائم والطير الم يكن مشقوق الاصابع حرمه الله عليهم

104
00:38:21.400 --> 00:38:41.650
وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظهر اي كل ما لم يكن مشقوق الاصابع كالابل والنعام والوز ونحوه ومن الغنم ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ايضا وحرم عليهم ايضا من البقر والغنم

105
00:38:42.300 --> 00:39:09.450
الشحوم الا ما حملت ظهورهما او الحوايا وما اختلط بعظم اذا ايظا حرم الله على اليهود على اليهود شحوم البقر والغنم. الا ثلاثة انواع والباقي كله حرام وحرمنا نعم ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما

106
00:39:10.400 --> 00:39:38.900
او الحوايا الشحوم هنا احرمنا عليهم شحومهما قال السدي يعني الثروب وشحم الكليتين والثروب جمع ثرب الثروب جمع ثرب والثرب قالوا هو الشحم الرقيق الذي يكون على الكرش كرش البهيمة

107
00:39:39.050 --> 00:40:05.100
والامعاء عليها شحم رقيق هذا حرمه الله عليهم حرم عليهم شحم الثروب او الثروب وشحم الكليتين فحرم الله عليهم هذا لا يجوز لهم اكله والصواب انه حرم عليهم كل شحوم البقر والغنم الا ما استثناه. ما الذي استثني

108
00:40:05.500 --> 00:40:22.900
قال الا ما حملت ظهورهما  قالوا ما علق بالظهر من الشحوم ما علق بالظهر قال الشحم الذي يكون في الظهر هذا حلال لهم. سواء ظهر البقر او ظهر الغنم ظهور البقرة والغنم

109
00:40:23.150 --> 00:40:43.300
وقال السدي وابو صالح الالية مما حملت ظهورهما. الالية مؤخرة الشاة هذي مما حملت ظهورها لانها مرتبطة بالعصعص في الضهر فهذه ايضا حرام نعم هذه حلال لهم قال او الحوايا

110
00:40:43.600 --> 00:41:08.700
والحوايا قالت قال الطبري الحوايا جمع جمع واحدها حاوياء وحاوية وحوية وهي ما تحوى من البطن وهو ما تحوى من البطن فاجتمع واستدار وهي بنات اللبن وهي المباعر وتسمى المرابض

111
00:41:08.850 --> 00:41:32.250
وفيها الامعاء تقريبا هي التي نسميها نحن الامعاء ايش الان الامعاء الدقيقة يسمونها الامعاء الدقيقة ما كان في المباعر المبعض  هذا حلال من الشحم الذي يكون في الامعاء فيقولون العامة انا ما ادري ايش يقولون يقول يسمونها القصبان ولا ايش يسمونها

112
00:41:32.650 --> 00:41:52.200
مصارين قصبان اي هي هذه الشحم الذي فيها كان حلال لهم مستثنى يجوز لهم ان يأكلوه هذه هي الحوايا آآ او الحواية او ما اختلط بعظم ما اختلط من الشحوم بالعظام

113
00:41:52.550 --> 00:42:20.600
فهو حلال لهم ان العظام تختلط فيها اذا كسرت العظم الساق او الذراع تجد بداخله شحن مخ هذا حلال له ليس محرما عليه اذا حرم الله عليهم شحوما البقر والغنم الا اذا كان مما تحمله ظهور هذه البهائم او كان

114
00:42:20.900 --> 00:42:48.400
في الحوايا وهي الامعاء والمصارين والمرابض والمبائر او كان مختلط بعظم فهذا يجوز لهم ان يأكلوه. قال جل وعلا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ذلك اي هذا التضييق اننا حرمنا عليهم الشحوم

115
00:42:48.650 --> 00:43:13.600
وحرمنا عليهم كل ذي ظفر هذا التحريم جزيناهم ببغيهم. لانهم بغوا وتجاوز الحدود وظلموا وانا لصادقون لعادلون فيما جزيناهم به او وانا لصادقون اننا حرمنا عليهم هذا. لان يهود تقول هذا حرمه اسرائيل

116
00:43:13.700 --> 00:43:38.350
حرمه يعقوب فنحن نحرمه لا الله الذي حرمه عليهم وليس اسرائيل لكن حرمه الله عليهم بسبب بغيهم ادري ان البغي سبب كل سوء وسبب كل شر قال جل وعلا   سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا

117
00:43:38.900 --> 00:43:59.300
سيقول الذين اشركوا سيقولون هذا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا يحتجون بان الله سبحانه وتعالى تركهم على ما هم عليه. فيقول لو كان الله غير راضي عما نحن فيه او لا يريد الشرك

118
00:43:59.550 --> 00:44:21.550
ما وقعنا فيما لا يريد ربنا فالله تركنا اشرك اباؤنا ثم نحن جئنا بعدهم فلو كان الله لا يريد هذا ما وقع نعم  نعم. فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه على القوم المجرمين

119
00:44:21.850 --> 00:44:44.050
فان كذبوك يعني مخالفوك من المشركين واليهود ومن شابههم فقل لهم ربكم رحمتي واسعة صاحب رحمته واسعة ورحمته وسعت كل شيء وكتبها للذين يتقون الذين يسلكون الاسباب التي توصل الى رحمته

120
00:44:44.400 --> 00:45:11.700
وذو عقاب نعم ولا يرد بأسه عذابه عن القوم المجرمين. الذين اجرموا فساءت فعالهم واقوالهم قال ابن كثير رحمه الله هذه الاية اشتملت على الترغيب والترهيب فالله جل وعلا لانه رحمن رحيم ما قطع ولا يأس اليهود ولا المشركين من التوبة فرغبهم تريدون ان تتوبوا توبوا

121
00:45:11.700 --> 00:45:27.500
الله جل وعلا ذو رحمة. ربكم ذو رحمة واسعة وان ابيتم الا ما انتم عليه فلا يرد بأسه عن القوم المجرمين قال ابن كثير وهذا كثيرا ما يجمع الله جل وعلا بين الترغيب والترهيب

122
00:45:28.150 --> 00:45:46.050
وقال كما هنا وقال ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم كما مر معنا في سورة الانعام وقال وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب. وقال نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو

123
00:45:46.050 --> 00:46:06.700
العذاب الاليم وقال غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب. وقال ان بطش ربك لشديد انه يبدي يبدي ويعيد وهو الغفور الودود ولهذا بعض العامة لما تنصحه وتقول لا تسوي كذا هذا خطر عليه. قال الله غفور رحيم

124
00:46:07.550 --> 00:46:29.600
هذا اخذ بشق وترك الشق الاخر نقول هذه الايات كلها لازم تجمع بينهما. غفور رحيم شديد العقاب فغفور رحيم لمن استقام على شرعه وشديد العقاب لمن عصاه نعم ثم قال سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا. هذه حجة ابليسية شيطانية

125
00:46:29.850 --> 00:46:44.950
يحتج المشركون يقولون لو شاء الله وقد سبق ان ذكرنا ان المشيئة في القرآن ترادف ايش؟ من الارادة الارادة الكونية. يعني لو اراد الله ذلك كونا لو اراد الله يعني كأنهم يقولون

126
00:46:45.200 --> 00:47:04.650
اه لو اشاء لو شاء الله لنا عدم الشرك ما اشركنا لكن لما سكت عنا وتركنا نشرك هذا لان الله يريد ذلك لانه اشرك اباؤنا ثم نحن اشركنا والله جل وعلا تركنا على ما نحن فيه

127
00:47:06.350 --> 00:47:19.150
سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. اذا نحن ما نحن عليه من الشرك الله يريد لانه لو كان ما يريده ما جعلنا نشرك

128
00:47:19.400 --> 00:47:36.900
وكذلك ما حرمناه على انفسنا من لو كان الله لا يريده لا يريده ما حرمنا وما استطعنا لان الله لا يريده قال الله جل وعلا كذلك كذب الذين من قبلهم. سبحان الله

129
00:47:37.050 --> 00:47:55.750
ما اشبه الليلة بالبارحة ولكل قوم والي فقد كذب قبلهم قوم قالوا مثل مقالتهم الى ان ذاقوا بأسنا حتى نزل بهم عذابنا وهذا فيه تخويف وتهديد لهم. لا تغتروا. الله حرم عليكم الشرك

130
00:47:55.800 --> 00:48:16.400
وحرم عليهم تحريم البهائم بغير علم. والايات التي مرت معنا تدل على هذا. فلا يجوز لكم الاحتجاج بهذا. تتبعون الشيطان ما تهواه الانفس وتتركون امر الله جل وعلا وتحتجون على صحة ما تفعلون بان الله ما منعكم من ذلك

131
00:48:18.400 --> 00:48:36.650
انتبهوا فقد كذب قوم من قبلكم فاحل الله بهم بأسه وعذابه واخذهم وانتم على الطريق ان لم تتوبوا وترجعوا فيه تخويف وتهديد لهم. قال حتى ذاقوا بأسنا ثم قال قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا

132
00:48:37.300 --> 00:48:54.900
عندكم علم بان الله راض عنكم وانه مقر لكم على الشرك مقر لكم على هذا التحريم لا تخرجوه لنا تظهروه لنا وتبينونه هذا هذا دليلنا هذا العلم الذي عندنا الجواب لا ما عندهم علم اصلا

133
00:48:56.500 --> 00:49:18.050
بل يتبعون خطوات الشيطان ومتى هو الانفس ثم قال ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون ان هنا نافية لا ان تتبعون الا الظن وان انتم. النافية الثانية ويجوز ايضا ان تكون هي المؤكدة المخففة

134
00:49:19.200 --> 00:49:42.950
فانتم فيما تقولون وتفعلون ما تتبعون الا الظن. وهو الاعتقاد الفاسد توهم اجتهادات عقلية ما عندكم حجة ولا سلطان ظنون اعتقادات فاسدة تسويل الشيطان وان انتم الا تخرصون من الخرس والتخمين

135
00:49:43.650 --> 00:50:03.650
هذا كله تخرص وكذب على الله جل وعلا. ما عندكم من علم وهذا ابطال لحجتهم فالله جل وعلا حرم الشرك واحل بهيمة الانعام الا ما ذكر تحريمه فمن فعل غير ذلك فمن اشرك او حرم غير

136
00:50:03.750 --> 00:50:23.250
ما حرم الله فقد قال على الله بغير علم وشرع من قبل نفسه واحل وحرم ما لم ما لم يحله الله ولم يحرمه. والتحليل والتحريم حق الله جل وعلا. ومن فعل ذلك فانه كافر. من فعل خلاف ما امره الله

137
00:50:23.250 --> 00:50:39.700
عز وجل فانه مشرع والمشرع هو الله سبحانه وتعالى ثم قال قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين. لله عليكم الحجة البالغة. حجة الله بالغة قائمة عليكم. قال ابن كثير

138
00:50:41.000 --> 00:51:02.000
اي له الحكمة التامة والحجة البالغة في هداية من هدى واظلال من اضل له الحكمة التامة والحجة البالغة. في هداية من هدى واضلال من اضل. وقال الطبري يعني بالبالغة انها تبلغ مراده

139
00:51:02.400 --> 00:51:22.800
في ثبوتها على من احتج عليه من خلقه انها تبلغ مراده جل وعلا في ثبوتها على من احتج بها عليه من خلقه. نعم حجة الله قائمة عليكم وهي بالغة. والله بالغ امره وهي حجة بليغة

140
00:51:22.800 --> 00:51:44.400
قاطعة لعذركم فالله جل وعلا حرم عليكم الشرك وحرم عليكم تحريم البهائم. فهاتوا برهان ان كنتم صادقين. فما عندكم حجة وحجة الله عليكم قائمة بالغة ومتأكدة قال جل وعلا فلو شاء لهداكم اجمعين

141
00:51:45.450 --> 00:52:03.250
لو شاء لهذا الخلق كله جل وعلا لكن لحكمة بالغة لا يستوي المؤمن والكافر لا يستوي الذي يترك هوى نفسه مع الذي يتبع هوى نفسه هو الشيطان ولهذا هذه الاية لها نظائر كثيرة

142
00:52:04.000 --> 00:52:18.700
في كتاب الله جل وعلا قال ولو شاء الله لجمعهم على الهدى وقال ولو شاء ربك لامن من في الارض وقال ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ايات كثيرة

143
00:52:20.050 --> 00:52:43.550
لو شاء واراد الله ذلك كونا وازى لكنه لم يشأه لحكمة بالغة لهداكم اجمعين قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا؟ هل هم يعني احضروا هلموا هلموا يعني هاتوا احضروا جيئوا بشهدائكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا الذي حرمتموه

144
00:52:44.300 --> 00:53:03.350
من الحروف والانعام هاتوا شهود يشهدوا ان الله حرم الوسيلة البحيرة الحام كذا هاتوا شهود يشهدون قال جل وعلا فان شهدوا فلا تشهد معهم لانهم قد يأتون بشهود لان الكافر كذاب كاذب فاجر

145
00:53:05.200 --> 00:53:24.850
لكن لا يمكن ان تقول لا يجوز لك ان تقول بالباطل او تشهد بالباطل. ولهذا قال الله لنبيه فان شهدوا فلا تشهدوا معهم ان جاءوا بشهود وشهدوا ان الله حرم هذا فلا تشهد لان هذا زور. وشهادة زور وبهتان وكذب

146
00:53:25.700 --> 00:53:48.300
فلا تشهد معهم ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا لان كل افعالهم لان كل افعالهم هذه يتبعون اهواءهم ما تهواه الانفس شهوات الانفس ما يتبعون الحق ولا يتبعون الدليل ولا تتبع اهواء الذين كذبوا باياتنا

147
00:53:48.550 --> 00:54:11.100
كذبوا بها عقدوا القلوب على التكذيب بها وكذلك الجوارح لم تعمل مستكبر الذين كذبوا باياتنا والذين لا يؤمنون بالاخرة لا يؤمنون باليوم الاخر والبعث والنشور لانهم لو كانوا يؤمنون بالبعث والنشور لاصلحوا العمل استعدادا لذلك اليوم لكنهم لا يؤمنون بالاخرة

148
00:54:11.100 --> 00:54:33.150
ويقولون انما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا والذين لا يؤمنون بالاخرة وهم بربهم يعدلون. يعدلون يعني يعدلون به غيره يعني يشركون من عدل مع الله غيره وجعله عدلا له وندا له وشبيها له فقد وقع في الشرك

149
00:54:34.500 --> 00:54:48.900
هم يعدلون يعني يشركون لانهم يدعون له عديل ونظير ومثيل تعالى الله عما يقولون ويفعلون ثم قال جل وعلا قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا

150
00:54:49.250 --> 00:55:13.100
تعالوا اي هلموا واقبلوا. اتلوا عليكم اقرأ عليكم ما حرم ربكم عليكم هذا الذي حرمه الله فقال جل وعلا الا تشركوا به شيئا والمعنى اتلوا عليكم تحريم الاشراك تعالوا هلموا واقبلوا اتلوا عليكم تحريم الشرك

151
00:55:14.450 --> 00:55:31.400
من لا تشركوا به شيئا وشيئا نكرة في سياق النفي. النهي والنكرة في سياق الله تدل على العموم لا تشرك به شيئا من الاشياء. ولو ذبابا ولو شيئا يسيرا هذا هو المحرم

152
00:55:31.700 --> 00:55:55.750
قال جل وعلا وبالوالدين احسانا قالوا تقدير الكلام واحسنوا بالوالدين احسانا فهناك فعل مقدر محذوف يدل عليه المصدر الموجود قوله احسانا يدل على المحذوف وهو واحسنوا بالوالدين احسانا وقد سبق ان تكلمنا على هذا لكن هنا يرد اشكال

153
00:55:56.700 --> 00:56:18.650
الاحسان للوالدين محرم الا مأمور به مأمور به. والله يقول قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم قال الطاهر بن عاشور قلت طاهر بن عاشور رحمه الله في التحرير والتنوير الحقيقة تفسيره جيد جدا طبعا هو في العقيدة على مذهب الاشاعرة

154
00:56:18.650 --> 00:56:48.400
لكن في الاستنباط وحل الاشكالات هذا الرجل والتعريفات مصطلحات العلوم الحقيقة تفسيره عمدة في هذا الباب في غير باب الاعتقاد. فيقول يقول الاحسان الامر بالاحسان الى الوالدين يتضمن النهي عن الاساءة اليهما

155
00:56:48.800 --> 00:57:10.350
يعني فكأنه هنا يقول لما قالوا احسنوا بالوالدين احسانا هذا متظمن ولا تسيءوا للوالدين يعني حرم عليكم الاساءة الى الوالدين  قال اه الاحسان الامر بالاحسان الى الوالدين يتضمن النهي عن الاساءة اليهما بطريق فحوى الخطاب

156
00:57:11.550 --> 00:57:31.100
نعم وانما عدل عن النهي عن الاساءة الى الامر بالاحسان اعتناء بالوالدين. اعتناء بالوالدين اي ببر الوالدين يعني يجيب. الله عز وجل يقول تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم. لكن نجد انه امر بالاحسان للوالدين

157
00:57:31.400 --> 00:57:51.000
قال هو لما ذكر الاحسان بالوالدين هذا من باب العناية ببر الوالدين ويفهم من الامر ببرهما تحريم الاساءة والعقوق معهما والاحسان للوالدين يشمل الاحسان اليهم في كل ما عرف حسنه في الشريعة

158
00:57:52.400 --> 00:58:13.450
وسبق ان تكلمنا على هذا الباب ولا لا ما تكلمنا عن احسان الوالدين وبر الوالدين نعم ما تكلمنا على كل حال الاحسان الى الوالدين يشمل كل ما عرف حسنه في الشرع

159
00:58:14.050 --> 00:58:39.000
او بين المسلمين ولهذا ذكر الاحسان ولم يخص شيء بعينه لان الاحسان يتغير من وقت الى اخر. فالاحسان في زمننا الان مثلا في جوانب عندنا جاءت وامور وحصلت تستطيع ان تحسن او يجب عليك ان تحسن لوالديهم من خلالها ما كانت موجودة قديما. وهذا من بلاغة القرآن

160
00:58:39.750 --> 00:59:00.250
فكل شيء فيه احسان للوالدين فانت مأمور به. ولهذا يقول الله جل وعلا في غير مآية يعني الله سبحانه قرن الاحسان الى الوالدين بالامر بعبادته لعظم حق الوالدين. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول رضا الله في رضا الوالدين

161
00:59:00.700 --> 00:59:21.350
بين ان من اكبر الكبائر عقوق الوالدين وانا الحقيقة ما ما استعديت كنت اظن انا شرحنا هذا لكن عموما بر بوالديك. قال الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

162
00:59:21.350 --> 00:59:37.900
الوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما فمن البر بالوالدين انك ما ترفع صوتك عليه ولا تقل له قول سيء

163
00:59:38.850 --> 00:59:56.000
ولا تنهره بل تقول قولا لطيفا لان بعض الناس قد لا اه لا ينهر لا ينهر والديه يرفع صوته عليهما لكن ما يقول قول كريم يقول يا شيبة يا عجوز

164
00:59:56.100 --> 01:00:17.350
ويخفض صوته لا لابد ان يكون القول كريم. انظر الى ابراهيم ماذا يقول؟ يا ابتي يخاطب اباه الكافر وايضا ادعوا لهم هذا من البر والاحسان اليهما. وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

165
01:00:17.450 --> 01:00:27.550
هذا الباب يا اخي كثير من الناس غافل عنه. يا اخي ادع لوالديك كل يوم يا اخي ما الذي يمنعك من الدعاء لهم كل يوم فان كانوا امواتا وان كانوا احياء

166
01:00:27.900 --> 01:00:39.500
قل اللهم اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا يا اخي لانه ثبت في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجل ليبلغ المنزلة في الجنة فيقول يا ربي بم بلغت هذا

167
01:00:39.600 --> 01:00:58.450
فيقول الله له هذا باستغفار ولدك لك من بعدك باستغفار ولدك لك من بعدي استغفر لوالديك. طبعا اذا كانوا ماتوا على الاسلام بل قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من من ابر البر

168
01:00:58.600 --> 01:01:27.650
صلة الرجل اهل ود ابيه بعد توليه يصل اناس ليش؟ اصحاب له اصدقاء لا هؤلاء اصحاب الوالد وثبت ان ابن عمر لقيه رجل من الاعراب هو فهش له وبش واكرمه واعطاه حمارا. كان عمر ابن عمر يتروح عليه يركب عليه. اذا مل من ركوب الناقة

169
01:01:28.550 --> 01:01:51.050
كساه عمامة واعطاه حمارا فلما ذهب الاعرابي قال اصحابه لو يرحمك الله يا ابا عبد الرحمن الاعرابي يرظيهم القليل لو اعطيت الامامة تكفي قال ان اباه كان ودا لعمر والده كان صاحبا لوالدي

170
01:01:52.550 --> 01:02:12.700
وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان من ابر البر صلة الرجل اهل ود ابيه بعد توليه يا اخوان لا بد من البر والاحسان للوالدين انتبه كثير من الناس نعوذ بالله قلبت الموازين عنده

171
01:02:12.900 --> 01:02:30.300
لطيف مع زملائه واصدقائه وشديد على والديه. ينهر ويتكلم ويغضب. الله جل وعلا قال فلا تقل لهما اف. يعني لو امراك بامر ما تريده ما تقول اف حرام عليك التأفف

172
01:02:30.950 --> 01:02:54.000
فكيف بعض من يعني اظله الله يضرب والديه او يمد يده نعوذ بالله فالحاصل هما بابان من ابواب الجنة فالزمهما فان كنت ممن من الله عليك بوجودهما معك الان او وجود احدهما فالزم هذا الباب قبل ان يغلق

173
01:02:54.250 --> 01:03:15.150
اسارع بالاحسان اليهما وان كانا قد توفاهم الله فالدعاء الدعاء لهم الصدقة عنهما اذا جيت تصدق تبي تعطي مسكين بقلبك تنوي ما يحتاج تتكلم. هذا عني وعن والدي صدق عنهم

174
01:03:16.950 --> 01:03:31.850
وابشر بالخير. قال النبي صلى الله عليه وسلم بروا اباءكم تبركم ابناؤكم الجزاء من جنس العمل قال جل وعلا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق من املاق اي من فقر

175
01:03:32.350 --> 01:03:50.100
ومن جوع كانوا بعضهم يقتل اولادهم من اجل الفقر خشية الفقر والجوع نحن نرزقهم نحن نرزقكم واياهم لا تقتلوهم من اجل الجوع. نحن نرزقكم انتم انتم خائفين على رزقكم نرزقكم واياهم ونرزق ابناءكم

176
01:03:50.300 --> 01:04:06.150
ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وما من دابة في الارض الا على الله رزقها وهو الرزاق جل وعلا. لا تخف حتى هذه ترى بدت تنتشر الان في مجتمعات بعض المجتمعات والمسلمين

177
01:04:06.300 --> 01:04:22.800
يقول ولدين وخلاص ليش؟ قال من ينفق عليهم من اين انفق عليهم؟ انت اللي تنفق عليهم ينفق عليهم ربك الذي ينفق عليك انت الله الرزق ما يأتي بالقوة ولا بالشطارة ولا بالشهادة ولا يسوقه الله حيث شاء

178
01:04:23.700 --> 01:04:38.300
فما ماتت نفس قبل ان تستكمل رزقها كما في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم ان روح القدس نفث في روعي انه لن تموت نفسا حتى تستكمل رزقها نعم. قال

179
01:04:39.600 --> 01:04:54.800
ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. الفواحش جمع فاحشة وهي المعاصي والقبائح كل امر قبيح يقال له فاحشة قال جل وعلا ولا تقروا الفاحشة ما ظهر منها وما بطن

180
01:04:55.250 --> 01:05:14.500
ما ظهر وصار جهرة كما مر معنا او بطن صار خافيا تجنبوا الفواحش والذنوب والمعاصي كلها ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق لا تقتلوا احدا الا بالحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث

181
01:05:15.350 --> 01:05:44.400
لا يحل دم دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث التارك لدينه المفارق للجماعة والنفس بالنفس  الثيب الزاني الثيب الزاني هذا بالحق اما انه محصن زنا يرجى او ارتد عن دينه يقتل

182
01:05:44.900 --> 01:06:05.600
او ايش قتل نفسا وهذا كثير القتل ما يحصل قصص اذا قال الله جل وعلا ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق. هذه هذه القتل وهذه قتله بهذا هذا بالحق

183
01:06:05.650 --> 01:06:23.600
ومن ما سوى ذلك ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما اعوذ بالله قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما

184
01:06:24.900 --> 01:06:38.400
وهي من كبائر الذنوب قتل النفس التي حرم الله قال جل وعلا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. ذلكم ما سبق من هذه الاحكام

185
01:06:38.450 --> 01:07:02.700
وصاكم وعهد اليكم به لعلكم تعقلون عن الله مراده فتفهمون فهما يحملكم على العمل والاستقامة والوقوف عند حدود الله جل وعلا. ثم قال سبحانه وتعالى   ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده

186
01:07:03.200 --> 01:07:22.450
نهى عن قربان مال اليتيم حتى يشمل كل تصرف يؤدي الى الاضرار به اية اخرى قال ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيسرون سعيرا. كما في سورة النساء. هنا قال لا تقربوا

187
01:07:22.450 --> 01:07:40.500
النهي هنا اعم من النهي السابق لماذا؟ نهى عن قربان حتى الوسائل التي تنتهي الى اكل المال الوسيلة التي تؤدي الى اكمل اليتيم حرام. فضلا عن اكل مال اليتيم مباشرة

188
01:07:40.900 --> 01:08:02.850
وهذه هي حقوق الانسان في الحقيقة بهذه الشريعة العظيمة ولا تقربوا مال اليتيم واليتيم سبق ان ذكرنا انه كل من فقد اباه قبل البلوغ كل من فقد اباه قبل البلوغ هو يتيم. اما اذا كان فقد اباه بعدما بلغ احتلم او نبتت عانته او بلغ سن خمس عشرة هذا ما هو بيتيم

189
01:08:02.850 --> 01:08:26.050
هذا رجل ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن اي الا بالحالة التي هي احسن لا تقربوه الا بالحال التي هي احسن كالتجارة فيه وتنميته واصلاحه مأمور الولي باصلاحه والقيام عليه. ولا تقربوا مال اليتيم

190
01:08:27.100 --> 01:08:51.750
الا بالتي بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده والاشد معناه القوة وهو استحكام قوة شبابه وسنه وكذلك يكون عنده معرفة في الامور وتجربة. هذا بلوغ الاشد. لان الله قال في اية اخرى وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان

191
01:08:51.750 --> 01:09:12.350
لستم منهم رشدا. فبلوغ الاشد يراد به البلوغ بلوغ القوة والقدرة على تصريف المال وايضا صلاح العقل يكون عنده قدرة على على تصريف المال. بعضهم يجي عمره ثلاثين سنة وتعطيه المال يضيعه

192
01:09:13.000 --> 01:09:37.400
لا المراد انه يبلغ ويشتد عوده ويقوى شبابه وكذلك يكون عنده خبرة ومعرفة في تصريف الاموال. حتى يبلغ اشده واوفوا الكيل والميزان او في الكيل والكيلو حجم والميزان ثقل فالان اذا جئت بالصاع ووضعت فيه حتى يمتلئ

193
01:09:37.550 --> 01:09:55.150
هذا صاع هذا كيل يقال كيل لانه لو وزنته يمكن هذا الصاع ياتي ثلاثة كيلو. لو وضعت في هذا الصاع حديد يجي خمسة كيلو. مثلا فالكيل يعتبر به الحجم والوزن يعتبر به الثقل

194
01:09:55.550 --> 01:10:17.700
وامر الله عز وجل بالعدل في كليهما. قال جل وعلا واوفوا الكيل والميزان بالقسط بالعدل والوفاء التام لا تنقصوا الميزان قال لا نكلف نفسا الا وسعها هذا اذا اجتهد الانسان في الكيل والوزن اجتهد وحرص على الحق

195
01:10:18.450 --> 01:10:38.250
وسعه لكن حصل خلل خارج عن وسعه وطاقته لا شيء لا نكلف نفسا الا وسعها. لان احيانا قد يكيل ويجتهد ويملأ يكيل بالميزان لكن بعد مدة يتبين له ان الميزان كان فيه خلل

196
01:10:39.450 --> 01:10:53.800
فيه نقص وهو ما قصد مجتهد وحريص لا يكلف الله نفسا الا وسعها اذا حصل شيء خلل في القيل او الوزن بعد اجتهادك وبذل الوسع والطاقة لا يكلف الله نفسا الا وسعها

197
01:10:53.950 --> 01:11:10.700
وقد جاء في حديث صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا وزنتم فارجحوا اذا وزنتم فارجحوا. هذه السنة الان الحمد لله هذا الذي يفعله الناس يضع الكيلو في كفة

198
01:11:11.900 --> 01:11:34.950
او يضعه على الميزان هذا الذي يوضع فوقه فلابد يرجح يعني لابد يزيد عن الكيلو اذا كان بكفتين لابد يزيد المكيل بالكيلو يرجح واذا كان هذه الموازين التي يوضع فوقها فلابد يزيد كيلو ولابد يزيد فوق الكيلو قليلا

199
01:11:35.200 --> 01:11:58.750
اذا وزنتم فارجحوا ابراء للذمة ولا ينقص عليه شيء قال جل وعلا واذا قلتم فاعدلوا واذا قلتم فاعدلوا اي فاعدلوا بالاحكام والشهادات لان القول اما ان تجعل حاكما انت تحكم بين الناس فاعدل

200
01:11:58.950 --> 01:12:14.150
ولو كان ذا قربى لو كان ابوك او اخوك او ابنك او الشهادات تقول يطلب منك الشهادة اعدل بالشهادة ولا تزورها او تخفي شيئا منها. فالحاصل ان القول هنا يشمل

201
01:12:14.450 --> 01:12:39.050
الاحكام والشهادات واذا قلتم فاعدلوا قولوا العدل ولا تجور واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى لو كان من القرابة وبعهد الله اوفوا عهد الله يشمل العهد الذي بين الناس عاهدت رجل بينكم عهود مواثيق اوفي بالعهد

202
01:12:39.100 --> 01:12:56.400
واوفي بالعقد ويشمل ايضا الوفاء بالعهود وهي اوامر الشريعة التي اخذ الله علينا العهد بها اخذ الله علينا العهد وامرنا نقوم بهذه الواجبات ونترك هذه المحرمات او في بهذا العهد يا عبد الله

203
01:12:56.450 --> 01:13:12.650
افعل الواجبات واترك المحرمات وكذلك اوفي بالعقود التي بينك وبين بني ادم وبعهد الله اوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون. ذلكم ما سبب من هذه الامور كلها وصاكم اي عهد اليكم

204
01:13:12.700 --> 01:13:44.700
عهدا مؤكدا شديدا لعلكم تذكرون تتعظون من التذكرة والعظة والاعتبار فتعون ما تسمعون وتعملون به. ثم قال جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وان هذا صراطي مستقيما صراط الله هو الصراط المستقيم الذي الذي يقول القارئ في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. وهذا الصراط اي الطريق الموصل اليه

205
01:13:44.700 --> 01:14:00.050
مستقيما لا اعوجاج فيه كما خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مستقيما وقال هذا يوصل الى الجنة. هذا صراط الله. وخط خطوطا متحرجة على رأس كل في طريق شيطان يدعو الى النار

206
01:14:00.600 --> 01:14:25.550
وان هذا صراطي مستقيما لا اعجاز فيه وهو دين الاسلام فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. فاتبعوا الصراط اتبعوا الاسلام ولا تتبعوا السبل ولهذا وحد السبيل لان الحق واحد يا اخوان وجمع السبل لان طرق الشر

207
01:14:25.750 --> 01:14:45.900
ما تحصى كثرة ولهذا انت تبع السبيل الوحيد الصراط المستقيم الذي هو صراط الله وهو دينه ولا تتبعوا السبل الى الطرق المتفرقة الملتوية فتفرق بكم عن سبيله تفرق بكم وتذهب بكم يمينا وشمالا

208
01:14:45.950 --> 01:15:02.700
عن سبيل الله وطريقه المستقيم الذي يوصل الى رضاه والجنة ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون وصاكم بهذا لعلكم تتقون الله فتتبعون سبيله وتتركون السبل الاخرى

209
01:15:02.900 --> 01:15:25.400
وتستقيمون على دين الله هذا فيه بيان يا اخوان اهمية لزوم منهج السلف لانه هو الطريق المستقيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين كلها بالنار الا واحدة. قالوا من هي؟ قال من كان على ما انا عليه اليوم واصحابي

210
01:15:25.650 --> 01:15:48.750
فالصراط المستقيم الكتاب والسنة بفهم سلف الامة كتاب السنة بامام الصحابة بفهم التابعين لهم باحسان الى يومنا هذا. هذا هو الصراط المستقيم الذي حينما يقال افعل كذا اترك كذا ما يقول شيخي يقول

211
01:15:49.600 --> 01:16:01.400
واهل بلدي يقولون يقول افعل افعل كذا لان الله يقول او لان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تفعل كذا لان الله حرم ذلك او حرمه رسوله هذا منهج السلف هذا الصراط المستقيم

212
01:16:02.300 --> 01:16:21.950
الذي قم على الكتاب والسنة لكن بفهم سلف الامة ما هو بفهم الخوارج او بفهم غيرهم من الفرق الضالة قال جل وعلا   ثم اتينا موسى الكتاب ثم اتينا موسى الكتاب

213
01:16:22.250 --> 01:16:39.500
يقول ابن جرير ثم اتينا موسى الكتاب تقديره ثم قل يا محمد مخبرا عنا بان اتينا موسى الكتاب بدلالة قوله قل تعالوا اتلوا ما حرم عليكم يعني ثم قل لهم

214
01:16:40.850 --> 01:17:03.000
ان ربي اتى موسى الكتاب. وموسى ابن عمران والكتاب الذي اتاه الله هو التوراة تماما اي كاملا جامعا لما يحتاج اليه في شريعته ثم اتينا موسى الكتاب وهو التوراة تماما اي كاملا جامعا لما يحتاج اليه

215
01:17:03.150 --> 01:17:29.300
او لما يحتاج اليه في شريعته على الذي احسن اتيناه الكتاب تام اتيناه الكتاب وجعلناه تاما لاحسان موسى جازيناه بذلك لانه من المحسنين. هذا قول قال على الذي احسن يعني جزاء على احسانه

216
01:17:30.700 --> 01:18:02.850
على احسانه العمل وقيل على الذي احسن يعني اتيناه الكتاب اتماما لنعمتنا على الانبياء. الانبياء اتممنا نعمتنا. اتممنا نعمتنا عليهم بانزال الكتاب اضافة الى النبوة فهو نبي وانزلنا عليه الكتاب اتممنا عليه نعمتنا فانزلنا عليه كتابا

217
01:18:07.550 --> 01:18:35.050
وقيل تماما على الذي احسن اي تماما على احسان الله له يعني هذا احسان على احسان فالله احسن اليه ثم اتم عليه الاحسان ايضا واتاه الكتاب او عاطينه الكتاب على احسانه. ومعلوم انه لا لا تنال النبوة بالعمل. ما في عمل يعمله الانسان حتى يصبح نبيا. اصطفاء من الله جل وعلا

218
01:18:35.050 --> 01:18:57.800
فالحاصل ان الله عز وجل اتم نعمته على موسى بان انزل عليه الكتاب وجعله تاما فزاده وزاده احسانا الى احسانه عليه من قبل سبحانه وتعالى وتفصيلا لكل شيء تفصيلا لكل شيء مما يحتاجون اليه من الحلال والحرام

219
01:18:58.750 --> 01:19:19.400
لبني اسرائيل تفصيلا لما يحتاجون اليه من الحلال والحرام وهدى ورحمة وجعله الله هدى يهتدى به من الضلالة. فمن اتبعه واخذ به في زمن موسى وقبل ان يحرف ويبدل فهو يهدي الى الحق والى طريق مستقيم

220
01:19:19.400 --> 01:19:39.450
ونورا ورحمة فمن اتبعه دخل في رحمة الله. فصار من المرحومين لانه يدعو ويوصل الى رحمة الله لمن التزم به وعمل به. وهذا قبل ان يحرف ويبدل لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون

221
01:19:39.650 --> 01:20:02.900
قل لهم هذا ليهود واهل الكتاب الذين تناظرهم وكان جزءا من الكلام فيما سبق معهم قل لهم هذا لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون لان من يؤمن باليوم الاخر يصلح العمل يا اخوان. كثيرا ما يقرن الله بين الايمان به والايمان باليوم الاخر. لاهمية اليوم الاخر

222
01:20:03.550 --> 01:20:20.600
يحمل على المراقبة وان يحسب الانسان حسابه يوقن ويؤمن بان هناك بعث ونشور ويوم اخر غير هذا اليوم يحمله ذلك على اصلاح العمل واليهود يفعلون في علما لا يؤمن باليوم الاخر

223
01:20:21.100 --> 01:20:39.550
بل يقولون من تمسنا النار الا اياما معدودة لكن نذكرهم بهذا لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون الايمان النافع الذي ينفعهم وهو العمل بكل ما جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم

224
01:20:39.600 --> 01:21:02.400
ثم قال وهذا كتاب انزلناه مبارك الواو استئنافية وهذا كتاب اي القرآن. انزلناه مبارك اي كثير البركة كثير البركة في قراءته في العمل به في الاستشفاء الاستشفاء به من كل وجه

225
01:21:02.750 --> 01:21:29.650
فانزلناه مبارك فاتبعوه فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون فاتبعوا هذا الكتاب المبارك الذي هو القرآن واتقوا الله ان تخالفوا له امرا لعلكم ترحمون وتدخلون في رحمة الله جل وعلا. وهذا دليل انه بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله دينا غير دينه

226
01:21:29.650 --> 01:21:41.050
فلا يقبل من اليهودي ان يبقى على يهوديته ولا النصراني يبقى على نصرانيته. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صحيح مسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة

227
01:21:41.050 --> 01:21:56.900
يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به الا حرم الله عليه الجنة فدينه عام لجميع الخلق صلى الله عليه واله وسلم. بخلاف غيره من الانبياء فقد كان يبعث الى قومه خاصة

228
01:21:56.950 --> 01:22:12.550
ثم قال جل وعلا ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا ان تقولوا لان لا تقولوا هذا الخطاب يظهر ان الاية السابقة بهذه الاية تدل على ان الخطاب

229
01:22:13.000 --> 01:22:38.700
مع العرب مع هذه الامة فقال هذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. لان لا تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا قال لا تحتجوا وتقولون الكتاب انزل على طائفتين على اليهود والنصارى اليهود انزل عليهم انزل على نبيهم التوراة والنصارى انزل على نبيهم الانجيل

230
01:22:38.700 --> 01:22:59.250
احنا ما انزل علينا كتاب. اذا انزل الله عليكم القرآن لئلا تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم الغافلين كنا غافلين عن تلاوة دراسة كتبهم او دراسة الكتابين التوراة والانجيل

231
01:22:59.300 --> 01:23:26.800
كنا غافلين عنها لان ما نعرف لغتهم ولا نحسنها فنحن غافلون عنها ما نعرفها هذا هذه حجة  وقال عن دراستهم مع انه قال طائفتين قالوا لان كل طائفة جماعة. الطائفتين اليهود جماعة والنصارى جماعة. ولهذا قال عن دراستهم باعتبار افراد

232
01:23:26.800 --> 01:23:52.500
المجموعتين وليس باعتمار الطائفتين وان كن عن دراستهم اي عن تلاوة كتبهم ولغاتهم غافلين لاننا نحسنها ولا نعرفها او تقول لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم ولان لا تقولوا ايضا

233
01:23:52.600 --> 01:24:13.400
في احتجاجكم واعتذاركم فقولوا لو ان انزل علينا الكتاب لكنا اهدى من اليهود والنصارى الله انزل الكتاب قطعا لحجته قطعا لحجة انهم ما يعرفون ما في الكتب السابقة وهم غافلون عنها لا يعرفونها

234
01:24:13.750 --> 01:24:32.450
فلم يأخذوا بها. او يقولوا ايضا لو انزل علينا كتاب مثل ما انزل عليهم كنا احسن منهم انزل الله عليكم الكتاب وقطع الحجة ما بقى عليكم الا اتباع قال او تقول لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم

235
01:24:32.650 --> 01:24:56.000
فقد جاءكم بينة من ربكم وهو هذا الكتاب انزلناه مباركا جاءكم بينا وسماه هنا بينة لانه يبين الحق ويدل عليه ويحذر من الشرك فهو بين باعتبار وهو كتاب باعتبار وقد جاءكم بينة من ربكم

236
01:24:56.850 --> 01:25:21.750
طيب قال جاءكم بينا. ليش ما قال جاءتكم بينة؟ بينة مؤنث ولا لا بين مؤنث والا لا طيب قال جاءكم بينة ما قال جاءتكم بينة  نعم المؤنث تأنيثا مجازيا يجوز ان يذكر الفعل معه

237
01:25:22.000 --> 01:25:51.750
ويؤنث مثل جمع التكسير قال الملائكة قالت الملائكة جاءتكم بينة جاءكم بينة يسمى هذا المؤنث تأنيث مجازي وهو مؤنث نعم ايش   لا نحن الان نتكلم على تأنيث البيع. لو قال جاءتكم بينة لا اشكال في هذا بل نصيح

238
01:25:51.800 --> 01:26:10.300
لكن يقول المؤنث المجازي يعني ليس مؤنث حقيقي مثل الشمس مثل البينة مثل هذا يجوز معك ان تؤنث الفعل او تذكره. وبكل وبكلاهما جاء القرآن. جاء بهذا وبهذا. نعم. فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة

239
01:26:10.400 --> 01:26:35.700
اذا جاءكم القرآن بينة يبين الحق ويدل عليه ويبين الباطل ويحذر منه. وايضا هو هدى يهدي الى الحق وهو ايظا رحمة مثل التوراة بل وزيادة فمن التزم به رحمه الله وساقه واوصله الى رحمة الله فمن اظلم ممن فمن اظلم ممن كذب بايات الله

240
01:26:35.700 --> 01:26:54.850
وصدف عنها مر معنا ولا نعيد الكلام ان معنا ومن اظلم لا احد اظلم في هذا الباب لا احد اظلم في باب التكذيب والصدف ممن كذب بايات الله وصد فعله

241
01:26:55.200 --> 01:27:13.900
لا احد اظلمه لانه جمع بينها سيئتين. كذب بالحق وصدف اي اعرض وصد غيره عنه اعرض هو بنفسه وصد غيره عنه. فجمع بين سيئتين كذب بالحق وصد غيره وصرفه عنه. واعرض بنفسه عنه

242
01:27:14.300 --> 01:27:37.800
فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصطفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون تهديد وتخويف يقطع القلوب. سنجزي وهذا واقع ولابد من الجزاء. سنجازي كل من صدف عن اياتنا

243
01:27:38.050 --> 01:27:59.650
وعن القرآن وعن الحق اسوأ العذاب او سوء العذاب وهو اشده واقواه عذاب لا يقادر قدره ها ومن هنا يجب على المسلم ان يحذر ان يكون صادا عن دين الله. ان لم تكن داعيا الى الحق

244
01:28:00.150 --> 01:28:16.350
والى الهدى والى منهج السلف والى ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. احذر ان تكون صادا عن ذلك فالامر خطير جدا والصد احيانا يكون بالقول واحيانا يكون بالفعل

245
01:28:17.050 --> 01:28:31.200
يعني الانسان يصد عن الدين وعن الحق بافعاله طريقته كن طالب علم او يظن به العلم فيبدأ يفعل افعال مخالفة للشريعة ويصد عن دين الله. انسان يتقي الله في نفسه

246
01:28:31.350 --> 01:28:58.500
فيعمل بالحق ويحذر من مخالفة الحق لا قولا ولا فعلا سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا اي يصرفون ويصدون غيرهم يعرضون ويصدون غيرهم عنها. سوء العذاب وهو اسوأه واشده واقواه بما كانوا يصدفون بسبب صدفهم عن الحق. فما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون. ثم قال جل وعلا

247
01:28:58.950 --> 01:29:23.100
هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة هذا اخبار في اخبار وهو متضمن للتوعد والوعيد للكافرين يتوعدهم الله فهل ينظر هؤلاء ومعنى ينظر؟ ينتظر يقال نظر كذا وانتظر كذا بمعنى فهؤلاء المكذبون المقيمون على تكذيبهم وكفرهم

248
01:29:24.000 --> 01:29:45.600
ما ينظرون ولا ينتظرون الا ان يأتيهم الملأ الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك وسيأتي الكلام عليها مفصلة ولهذا قال الطبري هل ينتظر هؤلاء العادلون بربهم الاوثان والاصنام؟ هل ينتظر هؤلاء

249
01:29:45.600 --> 01:30:06.950
بربهم الاصنام على اوثانا والاصنام الا ان تأتيهم الملائكة بالموت فتقبض ارواحهم او ان يأتيهم ربك  يا محمد اذا ينظر معنى ينتظر يقال ينظر كذا وينتظر كذا نظر كذا وانتظر كذا بمعنى

250
01:30:07.100 --> 01:30:47.150
وعلى هذا تدور اقوال المفسرين حتى الامام ابن كثير يعني الدندنة حول هذا المعنى  يقول الله جل وعلا هل ينظرون وهذا استفهام يتضمن الانكار بعضهم قال يتضمن النفي قال يتضمن النفي لانه بمثابة المنتظر لانهم بمثابة المنتظرين لذلك. والاظهر والله اعلم انه استفهام انكار

251
01:30:47.350 --> 01:31:04.100
اي استفهام تقرير هل ينظر هؤلاء؟ يعني ما ينتظر هؤلاء الا ان يحل ان يحل بهم كذا وكذا فهو استفهام للتقرير والاخبار عن حالهم وما سيحل بهم. هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة

252
01:31:05.950 --> 01:31:37.200
تأتي الملائكة بالموت او يأتي ربك اتيانا حقيقيا يليق بكماله وجلاله فالله جل وعلا يأتي جل وعلا والله يجيء ويجب على المسلم ان يثبت ذلك قال جل وعلا وجاء ربك والملك صفا صفا

253
01:31:37.750 --> 01:32:00.300
هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك وهم القول وجاء امر ربك هنا هذا هذا تأويل لا يجوز لماذا؟ لان يا اخواني الذين عطلوا الصفات ما عطلوا الا بعد ان قام التشبيه في اذهانهم

254
01:32:01.500 --> 01:32:23.200
تشبهوا اولا ثم عطلوا ثانيا والله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لماذا يشكل عليك المجيء والاتيان؟ تظن مثل اتيان المخلوق لا يا اخي ليس كمثل شيء وهو السميع البصير. طيب ذات الله ان تثبت لله ذاتا

255
01:32:23.300 --> 01:32:49.400
لا تشبه الذوات فله الصفات لا تشبه الصفات هالباب واحد ولهذا يجب ان يسلم ويعتقد ما جاءت به النصوص ويحذر من التكييف او التشبيه او التمثيل كما ان لله يد وله سمع وله بصر ويغضب ويرضى ويرحم ويعلم

256
01:32:49.650 --> 01:33:03.400
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ويأتي ويجيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى. هذه عقيدة السلف ويجب الانسان ان يقول بها وان يقطع باب التشبيه ولا يفكر

257
01:33:03.450 --> 01:33:18.300
في الكيفية. قال جل وعلا او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

258
01:33:18.650 --> 01:33:38.450
بعض ايات ربك جاء الحديث الصحيح في بيانها انها طلوع الشمس من مغربها صح بذلك الحديث رواه البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا رآها الناس الناس امن من عليها فذلك حين

259
01:33:38.450 --> 01:33:59.500
لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وله طرق في البخاري وغيره كلها تدل على ان بعض ايات ربك المراد بها طلوع الشمس من مغربها. فاذا طلعت الشمس من مغربها انتهى الايمان. الكافر لا يمكن يؤمن

260
01:33:59.500 --> 01:34:15.850
والعاصي لا يمكن يتوب والمؤمن الذي هو مؤمن باق على ايمانه وذلك ان الشمس تطلع من جهة المغرب ممكن يكون هناك اثار كثيرة ما تثبت لكن مما ذكروه انها تطلع من جهة المغرب

261
01:34:16.350 --> 01:34:38.850
حتى تصل منتصف السماء ثم ترجع وتغيب وتشرق كبقية الايام. من جهة المشرق لكن هذا الوقت اذا طلعت من مغربها اغلق باب التوبة ما في توبة لا الكافر يستطيع ان يتوب من كفري ولا العاصية الكاسب للذنوب يستطيع ان يتوب من معاصيه وذنوبه. ولهذا يشرع للمسلم التوبة

262
01:34:38.850 --> 01:34:57.200
الاستغفار دائما وابدا قال يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها. يعني اذا ارادت تؤمن بعد طلوع الشمس من مغربها لم تكن امنت من قبل اذا كانت لم تؤمن قبل طلوع الشمس من مغربها. او كسبت في ايمانها خيرا

263
01:34:57.500 --> 01:35:18.088
نسبت عملا صالحا ثم قال جل وعلا قل انتظروا انا منتظرون هذا تهديد. تهديد شديد ووعيد اكيد انتظروا هذا الامر ووقوعه فانا منتظرون لانه سيحل بكم ونكتفي بهذا القدر والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على ما على عبده ورسوله نبينا محمد