﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.750
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن روي انهم كانوا اذا نزلوا واديا كان العرب اذا نزلوا والدا واديا في الجاهلية قال قائلهم اعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه

2
00:00:22.150 --> 00:00:58.650
يستعيذ بسيد اوجن مم بقية الجن قال تعالى فزادوهم  اختلف في مرجع الظمير في قوله فزادوهم سادوهم فقيل زادوهم زادوا زاد الانس الجن رهقا يعني افكا وطغيانا وتسلطا وايذاء وكيل بل الظمير يرجع الى الانس

3
00:00:59.450 --> 00:01:25.700
اي زاد الجن الانس خوفا وقلقا بدلا من ان اجد الامن عندهم لان الامن في الايمان بالله عز وجل. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون

4
00:01:26.000 --> 00:01:54.850
الامن مرتبط بالايمان بالله عز وجل وليس في الشرك امن بحال من الاحوال اذا الظمير الفاعل فزاد ويرجع الى من يحتمل الامرين وقوله يحتمل لكن وقوله انه كان رجال من الانس يعوذون. الظمير الفاعل يعوذونه

5
00:01:55.800 --> 00:02:18.900
طبعا يرجع الى من واذا قلنا بقاعدة عدم تفريط نعم مرجع الضمير فيرجع الجميع الى من  سيكون المعنى ان الانس يعوذون بالجن فزادوا الجنة طغيانا واثما وتسلطا