﻿1
00:00:09.100 --> 00:00:38.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قبل مواصلة القراءة في الاصول والكليات المتعلقة بالتفسير نقف

2
00:00:39.550 --> 00:01:09.000
قليلا مع كلام بعض المفسرين بمعنى قول قول الله تبارك وتعالى يجادلونك في الحق بعد ما تبين وهذه الاية مر معنا الاستشهاد بها  الدرس الماظي واحببت ان نقف على كلام بعض المفسرين

3
00:01:09.500 --> 00:01:34.600
اولى معنى هذه الاية نعم  بسم الله الرحمن الرحيم  قال الامام البغوي رحمه الله تعالى في تفسيره يجادلونك في الحق اي في القتال بعدما تبين وذلك ان المؤمنين لما ايقنوا بالقتال كرهوا ذلك

4
00:01:34.800 --> 00:01:55.350
وقالوا لم تعلمنا انا نلقى العدو فنستعد لقتالهم وانما خرجنا للعير فذلك جدالهم بعدما تبين لهم انك لا تصنع الا ما امرك وتبين صدقك في الوعد كأنما يساقون الى الموت

5
00:01:55.450 --> 00:02:18.050
من شدة كراهيتهم القتال وهم ينظرون فيه تقديم وتأخير تقديره وان فريقا من المؤمنين لكارهون كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون يجادلونك في الحق بعدما فتبين قال ابن زيد هؤلاء المشركون

6
00:02:18.200 --> 00:02:41.650
جادلوه في الحق كأنما يساقون الى الموت حين يدعون الى الاسلام لكراهيتهم اياه وهم ينظرون حاصل ما ذكره البغوي رحمه الله بمعنى هذه الاية قولان القول الاول ان المراد الصحابة رضي الله عنهم

7
00:02:42.350 --> 00:03:05.050
وما حصل من خوف لملاقاة جيش المشركين في غزوة بدر وكانوا قد خرجوا بلقاء العيد فتحول هذا الخروج الى لقاء جيش للقتال فحصل عندهم خوف فجادلوا النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:03:05.450 --> 00:03:33.050
في امر القتال فنزل قوله يجادلونك في الحق بعد ما تبين وفي قول اخر لبعض المفسرين ان المراد جدال الكفار بما يدعون اليه من الحق البين والهدى الواضح الذي يدعوهم اليه

9
00:03:33.300 --> 00:04:01.750
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء في القرآن ايات كثيرة ببيان جدال الكفار في الحق بعد تبينه ووضوحه له ونبدأ الان بمواصلة القراءة حيث انتهينا اليه من الاصول والكليات المتعلقة

10
00:04:02.000 --> 00:04:26.300
في تفسير القرآن  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

11
00:04:27.250 --> 00:04:51.750
ذكر الله في القرآن الايمان والعمل الصالح في مواضع كثيرة رتب عليهما من الجزاء العاجل والاجل والاثار الحميدة شيئا كثيرا فالايمان هو التصديق الجازم بما امر الله ورسوله بالتصديق به المتضمن لاعمال الجوارح

12
00:04:52.050 --> 00:05:19.150
والعمل الصالح هو القيام بحقوق الله وحقوق عباده هنا ذكر رحمه الله آآ ما امر الله جل وعلا به عبادة في القرآن الكريم في مواضع كثيرة من الامر للايمان به

13
00:05:19.500 --> 00:05:41.850
الامر بالاعمال الصالحات وهذا في ايات كثيرة لقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات في غير ما اية قوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات في غير ما اية فيأتي كثيرا في القرآن

14
00:05:42.200 --> 00:06:13.700
الجمع بين الايمان والعمل الصالح ولهذا من المفيد في كليات القرآن ان يعرف طالب العلم نوع هذا الجمع بين الايمان والعمل الصالح مع علمنا ان الايمان شامل لما يكون في القلب من اعتقاد

15
00:06:14.600 --> 00:06:40.700
وما يكون في اللسان من قول ولما يكون من الجوارح من اعمال صالحات العمل الصالح داخل في مسمى الايمان العمل الصالح داخل في مسمى الايمان  اجتماعه مع الايمان وعطفه على الايمان

16
00:06:41.000 --> 00:07:03.850
فيذكر الايمان ويذكر معه العمل الصالح في ايات كثيرة فهنا الشيخ رحمه الله اراد ان يبين معنى اجتماع الايمان او الاجتماع العمل الصالح مع الايمان في الذكر وهذا نظير اجتماع الاسلام

17
00:07:04.400 --> 00:07:36.450
مع الايمان في الذكر العمل الصالح هو انواع الطاعات وصنوف العبادات التي امر الله تبارك وتعالى عباده بالايمان بها وامتثالها وهي داخلة في الايمان لكن لعظم مقامها واهمية بالعناية بها والحفاظ عليها

18
00:07:37.400 --> 00:08:01.050
تعطف على الايمان مع انها داخلة فيه تعطف على الايمان مع انها داخلة فيه ويعطى على السيل ما هو داخل في مسماه تأكيدا لتأكيدا له واهتماما به قد يعطف على الشيء

19
00:08:01.350 --> 00:08:22.700
ما هو داخل في في مسماه ومن ذلك قول الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الصلاة الوسطى هي صلاة العصر وهي داخلة في عموم قوله حافظوا على الصلوات

20
00:08:23.600 --> 00:08:52.550
وايضا قول الله تبارك وتعالى من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال عطف جبريل وميكال على الملائكة ووهما من جملة الملائكة تأكيدا واهتمام واهتماما ويأتي كذلك نظير هذا كبير في القرآن

21
00:08:53.800 --> 00:09:16.400
من ذلك قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها الروح من الملائكة وهو جبريل فعطفه عليهم فهنا عقد العمل على الايمان لا يدل على ان العمل ليس من الايمان وان العمل خارج من مسمى الايمان

22
00:09:17.900 --> 00:09:35.600
فالايات التي فيها عطف العمل على الايمان لا تفيد ذلك بل العمل داخل في مسمى الايمان وجزء من الايمان داخل فيك وقد دل على ذلك احاديث دل على ذلك ايات كثيرة واحاديث

23
00:09:36.000 --> 00:10:00.500
وفي مناسبة قريبة ذكرت شيئا من ذلك فالعمل داخل في مسمى الايمان وعطفه هنا على الايمان في ايات كثيرة في القرآن الكريم لا يدل على انه ليس منه ولهذا نظائر اشرت الى بعظها

24
00:10:00.900 --> 00:10:26.800
فهنا اراد الشيخ رحمه الله ان يبين هذا الاصل او هذه الكلية المتعلقة بعطف العمل على الايمان يقول ذكر الله في القرآن الايمان والعمل الصالح في مواضع كثيرة رتب عليهما من الجزاء العاجل والاجل والاثار الحميدة شيئا كثيرا

25
00:10:28.450 --> 00:10:48.300
مثل قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. هذا عاجل وقولي وقول الله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا هذا مؤجل يوم القيامة

26
00:10:48.300 --> 00:11:12.200
ونظائر هذا في القرآن كثير  رتب عليهما من الجزاء العاجل والاجل والاثار الحميدة شيئا كثيرا فما الايمان؟ وما العمل الصالح قال فالايمان هو التصديق الجازم بما امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالتصديق به

27
00:11:13.000 --> 00:11:41.900
المتضمن لاعمال الجوارح والعمل الصالح هو القيام بحقوق الله وحقوق عباده العمل الصالح هو القيام بما امر الله تبارك وتعالى به من اعمال صالحات تتعلق اه بالتقرب الى الله جل وعلا بما يرضيه او القيام بحقوق العباد

28
00:11:42.250 --> 00:12:09.700
التي امر سبحانه وتعالى بالقيام بها فهذه فهذا فهذه الكلية نافعة في في في بابها الا وهو الجمع بين العمل الايمان والعمل الصالح نعم قال وكذلك امر الله بالتقوى ومدح المتقين

29
00:12:10.150 --> 00:12:33.250
ورتب على التقوى حصول الخيرات وزوال المكروهات والتقوى الكاملة امتثال امر الله وامر رسوله واجتناب نهيهما وتصديق خبرهما واذا جمع الله بين التقوى والبر ونحوه كانت التقوى اسما لتوفي جميع المعاصي

30
00:12:33.850 --> 00:12:57.650
والبر اسما لفعل الخيرات. واذا افرد واذا افرد احدهما دخل فيه الاخر او اذا افرد احدهما دخل فيه الاخر ثم تكلم هنا ايضا على كلية اخرى من كليات القرآن فيما يتعلق بتقوى الله جل وعلا

31
00:12:58.150 --> 00:13:22.350
وتقوى الله يأتي الامر بها في القرآن كثيرا والحث عليها وبيان ان العاقبة للمتقين وبيان ما اعد الله تبارك وتعالى لاهل التقوى من العواقب الحميدة والمآلات الرشيدة في الدنيا والاخرة

32
00:13:22.750 --> 00:13:49.400
وثمرات التقوى وفوائدها لا تعد ولا تحصى فهنا يبين الشيخ رحمه الله التقوى التي هي وصية الله جل وعلا للاولين والاخرين من خلقه كما في قوله عز وجل ولقد وفينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله

33
00:13:49.750 --> 00:14:11.550
وهذه الاية تدل على ان التقوى هي وصية الله للاولين والاخرين من خلقه لانه قال ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لامته

34
00:14:11.900 --> 00:14:31.000
فكان كثيرا ما يوصي اه بتقوى الله جل وعلا وكان اذا امر اميرا على سرية اوصاه في نفسه اوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المؤمنين خيرا وهي وصية

35
00:14:31.250 --> 00:14:54.750
الصحابة رضي الله عنهم فيما بينهم وهي وصية السلف فهي وصية عظيمة وتقوى الله جل وعلا ليست كلمة تقال باللسان اذ ان هذا من اليسير على كل احد ان يقول عن نفسه

36
00:14:55.550 --> 00:15:17.400
انا تقي او انا من المستقيم او انا من اهل التقوى  ليست تقوى الله عز وجل كلمة تقال باللسان وانما تقوى الله جل وعلا بدل الوسع بفعل ما امر الله

37
00:15:17.500 --> 00:15:39.050
به وترك ما نهى الله عنه ان يجعل العبد تقوى الله ان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من عقاب الله وسخطه وقاية تقيه لان اصل التقوى او الاتقاء في اللغة ان يجعل

38
00:15:39.550 --> 00:16:01.050
او ان يجعل الانسان بينه وبين ما يخشاه واقيا فمثلا من خشي البرد الشديد لبس الثياب الشتوية ومن خشي فر الشمس استعمل المظلة كل ذلك للوقاية فمن خشي عقاب الله

39
00:16:01.550 --> 00:16:26.200
وسخطه سبحانه وتعالى فليجعل بينه وبين ذلك وقاية وهي فعل الاوامر وترك النواهي ومن احسن ما عرفت به التقوى قول طلق ابن حبيب رحمه الله وهو من علماء التابعين قال تقوى الله

40
00:16:26.550 --> 00:16:45.450
ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله وهذا التعريف من احسن ما عرفت به التقوى

41
00:16:46.600 --> 00:17:13.450
قد اثنى على هذا التعريف غير واحد من اهل العلم منهم شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والحافظ ابن رجب والذهبي وغيرهم من اهل العلم اعيد التعريف ثانية قال رحمه الله تقوى الله ان تعمل بطاعة الله

42
00:17:14.200 --> 00:17:38.600
على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله وتأمل هنا ايها الاخ الكريم هذا التعريف العظيم تقوى الله ان تعمل بطاعة الله

43
00:17:39.300 --> 00:17:59.850
ان تعمل بطاعة الله على نور من الله يعني ان يكون عملك بالطاعة على نور والمراد بالنور العلم كما قال الله جل وعلا وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه

44
00:18:00.400 --> 00:18:18.350
نورا نهدي به من نشاء من عبادنا فالمراد بالنور هنا اي العلم فتعمل بطاعة الله على نور من الله اي على علم بان ما تقوم به طاعة وقربة لله سبحانه وتعالى

45
00:18:20.450 --> 00:18:43.550
وانت تقوم بالطاعة ترجو الثواب من الله تبارك وتعالى وتطمع في عظيم موعوده سبحانه وتعالى لمن اطاعوه وامتثلوا اوامره وان تترك معصية الله اي تدعها وتبتعد عنها وتجتنبها على نور من الله

46
00:18:43.800 --> 00:19:04.350
ايضا تركك للمعصية يكون على نور اي على علم ومن لم يكن على علم بما نهى الله عنه فكيف يتقيه كما قال احد السلف كيف يتقي من لا يدري ما يستقي

47
00:19:04.550 --> 00:19:22.100
كيف يستقي من لا يدري ما يستقيم ولهذا لما جهل بعض الناس الشرك الذي نهى الله عنه وقعوا في صور منه وهم يجهلون انهم يشركون ولما جهل الناس البدعة التي

48
00:19:22.300 --> 00:19:44.050
نهى الله عنها وحذر منها وقعوا في صنوف من البدع المعاصي الربا والغش وانواع من المحرمات يقع فيها كثير من الناس وقد يجهل انه وقع في امر محرم وقد وقد لا يجهز

49
00:19:44.300 --> 00:20:01.600
قد لا يجهل بعضهم لكن منهم من يقع في الامر وهو يجهل انه محرم ولهذا من من الامور المهمة في الدين ان يعلم الانسان المحرم ليجتنبه كما انك مطلوب منك

50
00:20:02.150 --> 00:20:28.950
ان تعرف آآ الفرائض والواجبات لتفعلها فمطلوب منك ان تعرف المحرمات لتجتنبها كما قيل تعلم الشر لا للشر ولكن لتوقيه فان من لم يعرف الشر من الناس يقع فيه فلا بد من معرفة

51
00:20:30.050 --> 00:20:57.000
ولو معرفة اجمالية في المحرمات مثل الشرك والبدعة والمعاصي التي نهى الله عنها ولهذا كتب اهل العلم في ذلك كتب كتبا خاصة مثل الكبائر افردها اهل العلم في مصنفات تجده يعدد لك فيها الكبائر الكبيرة الاولى الشرك الكبيرة الثانية القتل

52
00:20:57.350 --> 00:21:20.050
كبيرة الثالثة الزنا الكبيرة ويمشي يعدد الكبائر وكل كبيرة بدليلها وتنشر هذه الكتب بين المسلمين لاي شيء تنشر ويعرف الناس بالكبائر ليجتنبوها ليحذروها لئلا يقعوا فيها فالمسلم كما انه مطالب

53
00:21:20.150 --> 00:21:46.900
بمعرفة الفرائض والواجبات والاوامر ليفعلها فهو كذلك مطالب بمعرفة المحرمات ليجتنبها وكما ذكرت قول بعض السلف كيف يتقي من لا يدري ما يستقي ولهذا اذا قرأت القرآن وقرأت السنة تجد

54
00:21:47.550 --> 00:22:16.350
بيانا لذلك وذكرا للمحرمات واعادة وابداء في بيانها والتحذير منها وبالسنة كثيرا ما يأتي اجتنبوا كذا اجتنبوا السبع الموبقات ويذكرها عليه الصلاة والسلام فهذا كله مطالب المسلم بمعرفته ليجتنبه وليحذر من الوقوع فيه

55
00:22:16.950 --> 00:22:37.450
وبهذا نعرف متانة هذا التعريف للتقوى تقوى الله ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله

56
00:22:38.100 --> 00:23:03.500
الشيخ رحمه الله قال في كلامه على التقوى وكذلك امر الله بالتقوى ومدح المتقين ورتب على التقوى حصول الخيرات وزوال المكروهات هذا شيء من بيان فضل التقوى وعظيم مكانتها وما

57
00:23:03.600 --> 00:23:33.000
اعد الله سبحانه وتعالى لاهلها من الاجور العظيمة والافضال الكريمة في الدنيا والاخرة فما هي التقوى قال والتقوى الكاملة امتثال امر الله وامر رسوله واجتناب نهيهما وتصديق خبرهما لاحظ قول الشيخ التقوى الكاملة وهذا يدلنا

58
00:23:33.050 --> 00:24:02.100
على ان هناك تقوى ناقصة قد يكون عند الانسان تقوى يحافظ بها على الاوامر يحافظ بها على الاوامر ويترك بها النواهي لكنها لا تكونوا كاملة فيقع في بعض النواهي فاذا وقوعه في بعض النواهي هذا من نقص التقوى

59
00:24:02.350 --> 00:24:26.900
من دلائل نقص التقوى فاذا نقصت التقوى ينقص في الانسان بعض الاوامر او يقع في بعض النواهي وهذا وهذا فيه ان التقوى تزيد وتنقص وان المتقين يتفاوتون في التقوى في تقواهم لله عز وجل

60
00:24:27.600 --> 00:24:54.350
وهنا ينبغي ان ان ان نستحضر قول الله عز وجل انما يتقبل الله من المتقين لنعرف معنى هذه الاية ولنفهم هذه الاية الفهم الصحيح بعيدا عن تحريفات اهل الاهواء المبنية على

61
00:24:54.500 --> 00:25:23.250
تأثرهم بعقائدهم الباطلة المخالفة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقوله جل وعلا انما يتقبل الله من المتقين ادخل في البيان او اضع لكم تساؤلات تختارون منه ثم ابي

62
00:25:23.700 --> 00:25:49.850
ربما هذا يسد للانتباه اكثر انما يتقبل الله من المتقين اي المتقين لله تقوى كاملة هؤلاء الذين يتقبل الله منهم انما يتقبل الله من المتقين اي للشرك انما يتقبل الله

63
00:25:50.200 --> 00:26:17.150
من المتقين اي لله تبارك وتعالى في العمل الذي قاموا به وهناك اقوال  من يطالع كتب التفسير ليس كتب اهل السنة فقط وانما عموما يجد ان العقائد لها تأثير عند اربابها في فهم

64
00:26:17.300 --> 00:26:39.650
كلام الله عز وجل والمعنى الصحيح في قوله انما يتقبل الله من المستقيم اي المتقين لله في العمل الذي قاموا به من اتقى الله في العمل الذي قام به وتقرب الى الله عز وجل

65
00:26:40.350 --> 00:27:07.850
بابه فهذا الذي يتقبل الله منه بينما من من هم على عقيدة الخوارج والمعتزلة ونحوهم ممن يخرجون من الايمان بارتكاب الكبيرة يقولون انما يتقبل الله من المتقين اي لكل معصية

66
00:27:09.100 --> 00:27:29.000
وعليه من يقع في كبيرة يكون عندهم خارجا من الايمان لا يقبل الله منه طاعة وهذا ظلال في فهم كلام الله عز وجل وللمرجأة كذلك فهم اخر بانما يتقبل الله من المتقين

67
00:27:29.200 --> 00:27:52.800
لكن الفهم الصحيح المبني على آآ قواعد اه الشريعة واصول هذا الدين وفهم السلف رحمهم الله انما يتقبل الله من المتقين اي المتقين لله في العمل الذي قاموا به فمثلا رجل

68
00:27:53.600 --> 00:28:24.200
محافظ على الصلوات ومواظب عليها ومعتني بها ولكنه نفسه ام امرته بالسوء فركب كبيرة ارتكب كبيرة هل تبطل صلواته وترد عليه طاعاته لانه ارتكب هذه الكبيرة ام انها متقبلة ها ماذا تقولون

69
00:28:24.550 --> 00:28:45.800
متقبلة انما يتقبل الله الله من المتقين هو اتقى الله في صلاته اتقى الله في صلاته واجتهد فيها واداها طلبا لثواب الله سبحانه وتعالى. فهي متقبلة وقد تكون سببا باذن الله عز وجل لحجزه

70
00:28:46.250 --> 00:29:08.350
ومنعه من ارتكاب هذه الكبيرة مرة اخرى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولهذا المراد بذلك اي المتقين لله في العمل. فمن اتقى الله في العمل الذي قام به تقبله الله منه

71
00:29:08.450 --> 00:29:33.800
على انه ليس لاحد ان يجزم لعمله انه متقبل وانما يأتي بالطاعة وهو يرجو القبول والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قال رحمه الله والتقوى الكاملة

72
00:29:34.200 --> 00:29:54.600
امتثال امر الله وامر رسوله واجتناب نهيهما وتصديق خبرهما هنا على ضوء هذا التعريف الذي ذكره الشيخ رحمة الله عليه للتقوى الكاملة من اتى بما ذكر لكنه وقع في بعظ النواهي فنقول

73
00:29:54.650 --> 00:30:15.900
من كانت هذه حاله فتقواه ناقصة فالسطوة الكاملة انما تكون بهذا الضابط الذي ذكره الشيخ وتأملوا الظابط فانه يتناول امورا ثلاثة يتناول الاوامر والنواهي والاخبار. هذي ثلاثة اشياء. الاوامر تفعل

74
00:30:16.500 --> 00:30:40.550
والنواهي تترك والاخبار تصدق فالتقوى الكاملة انما تكون بفعل الاوامر وترك النواهي وتصديق الاخبار ثم اخذ يبين الشيخ رحمه الله اذا ضم الى التقوى غيرها من الالفاظ الشرعية ولا سيما البر

75
00:30:40.900 --> 00:31:10.950
كثيرا ما يأتي ذكر البر والتقوى معا فما القاعدة في هذا الباب قال رحمه الله واذا جمع الله بين التقوى والبر ونحوه كانت التقوى اسما بتوخي جميع المعاصي والبر اسما لفعل الخيرات. واذا افرد احدهما دخل فيه الاخر

76
00:31:11.300 --> 00:31:36.050
وهذه قاعدة سبق اه الاشارة اليها وتوضيحها في مناسبة سبقت وذكر اهل قول اهل العلم في كثير من الالفاظ الشرعية انها اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت وذكرنا بعض الامثلة مثل الايمان والاسلام

77
00:31:36.250 --> 00:31:58.650
والبر والفقير والمسكين واشرت ايضا الى الفاظ اخرى من هذه الامثلة ايضا البر والتقوى عرفنا نحن قبل قليل معنى التقوى وان فعل الاوامر واجتناب النواهي هذا اذا ذكرت التقوى وحدها

78
00:31:59.500 --> 00:32:18.900
فاذا ظم الى التقوى البر فجاء امر بالبر وامر بالتقوى في اية واحدة او في نص واحد مثل اية البر المشهورة في سورة البقرة قول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب

79
00:32:19.600 --> 00:32:41.550
الى قوله في اخرها اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. في تمام الاية فذكر البر والتقوى فاذا جمع بين البر والتقوى في نص واحد فان التقوى تكون مختصة بترك النواهي

80
00:32:42.000 --> 00:33:04.500
ويكون البر مختصا بفعل الاوامر فاذا افرد البر وحده صار شاملا لفعل الاوامر وترك النواهي واذا افردت التقوى وحدها تكون كذلك شاملة لفعل الاوامر وترك النواهي وذكرت لكم في هذا ايضا قاعدة مفيدة

81
00:33:04.900 --> 00:33:25.000
وهي ان من الاسماء ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند افراده واطلاقه فاذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسميات والاسم المقرون به دال على باقيها فهنا البر

82
00:33:25.100 --> 00:33:47.850
اذا افرد يشمل فعل الاوامر وترك النواهي والتقوى اذا افردت تشمل فعل الاوامر وترك النواهي فاذا جمعا معا بنص واحد فيكون فتكون التقوى متناولة لترك النواهي ويكون البر متناولا لفعل الاوامر

83
00:33:49.100 --> 00:34:10.200
نعم قال وذكر الله الهدى المطلوب في مواضع كثيرة واثنى على المهتدين واخبر ان الهدى بيده وامرنا بطلبه منه وبالسعي في كل سبب يحصل الهدى وذلك شامل لهداية العلم والعمل

84
00:34:10.550 --> 00:34:32.300
فالمهتدي من عرف الحق وعمل به وضده الغي والضلال. فمن عرف الحق ولم يعمل به فهو الغاوي ومن جهل الحق فهو الضال. ثم ذكر هذه الكلية ايضا المتعلقة بالهدى الذي يأتي

85
00:34:32.500 --> 00:34:56.850
الامر به والترغيب فيه في اية كثيرة من كتاب الله عز وجل يقول وذكر الله الهدى المطلوب في مواضع كثيرة واثنى على المهتدين واخبر ان الهدى بيده وامرنا بطلبه منه

86
00:34:57.200 --> 00:35:27.450
وبالسعي في كل سبب آآ يحصل الهدى اه ثم ذكر تعريف الهدى ما هو اولا هذه المقدمة بين يدي الكلام على الهدى ذكر اهمية الهدى وعظم شأنه  كثرة او وكثرة فوائده وثماره على اهله

87
00:35:27.650 --> 00:35:54.500
وثناء الله على المهتدين ومدحه لهم في كتابه عز وجل وايضا ان الهدى بيده ان الهدى بيده من يهدي الله فهو المهتد افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء

88
00:35:54.650 --> 00:36:14.350
فالهدى بيد الله قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء فالهدى بيد الله والهادي هو الله جل وعلا

89
00:36:15.150 --> 00:36:38.550
ومن اراد لنفسه الهداية فلا ينالها الا اذا كتبها الله له فالله عز وجل هو الهادي يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ولهذا شرع لنا ان ان نقول في كل ركعة من كل صلاة اهدنا الصراط المستقيم

90
00:36:39.000 --> 00:36:59.450
اهدنا الصراط المستقيم وسؤال الله الهداية هذه اعظم دعوة يقول شيخ الاسلام رحمه الله تأملت الدعوات المأثورة فوجدت ان اعظمها شأنا سؤال الله الهداية ووجدت ذلك في فاتحة الكتاب اهدنا الصراط المستقيم

91
00:37:00.750 --> 00:37:25.950
نحن مأمورون كل يوم نسأل الله الهداية على وجه الفرص والايجاب سبع عشرة مرة في كل ركعة من كل صلاة مفروضة نقول اهدنا الصراط المستقيم وينبغي ان يتعلم الناس ان هذا دعاء عندما يقرأ الفاتحة

92
00:37:26.200 --> 00:37:50.650
ينبغي ان يتعلم الناس ان هذا دعاء يقول شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله ينبغي ان ينبه عوام المسلمين ان هذا دعاء اهدنا الصراط المستقيم كثير من الناس يقرأها في صلاته ولا يدري انه في دعاء وانه يدعو الله عز وجل

93
00:37:50.900 --> 00:38:11.750
فهذه دعوة عظيمة هي اعظم الدعوات الشاهد ان الهداية بيد الله وان الهادي هو الله ومن اراد لنفسه الهداية فماذا عليه ذكر الشيخ امرين بما قرأناه ذكر امرين قال رحمه الله

94
00:38:12.700 --> 00:38:35.650
وامرنا بطلبه يعني الهدى منه والسعي في كل سبب يحصل الهدى نحن لاردنا الهداية مطلوب منا امران الامر الاول طلب الهدى من الله نقول اهدنا الصراط المستقيم عسى ان يهديني ربي سواء السبيل

95
00:38:36.100 --> 00:39:07.850
فيسأل الانسان ربه الهداية ويطلبها منه لان لانها منة الله وفضله سبحانه وتعالى والامر الثاني يبذل السبب يبذله ويستفرغ وسعه ويبذل طاقته في ليل الهدى وسلوك مسالكه كما قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله

96
00:39:08.150 --> 00:39:31.150
وكما قال الله تعالى اعبده وتوكل عليه فمن اراد الهدى فليسأل ربه جل وعلا ان يهديه وليبذل الاسباب التي يصل بها الى الهداية ثم عرف الهدى بقوله وذلك شامل لهداية العلم

97
00:39:31.500 --> 00:39:57.350
والعمل وذلك شامل لهداية العلم والعمل اذا من هو المهتدي على على ضوء هذا التعريف قال الشيخ فالمهتدي من عرف الحق وعمل به فالهدى العلم النافع والعمل الصالح من حصل له العلم النافع والعمل الصالح فهو المهتد

98
00:39:58.050 --> 00:40:21.750
وانظر هذا التعريف على ضوء قول الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقد قسم الله عز وجل الناس من حيث الاهتداء وعدمه الى اقسام ثلاثة

99
00:40:22.400 --> 00:40:44.700
القسم الاول المنعم عليهم وهم الذين جمعوا بين العلم والعمل العلم النافع والعمل الصالح فمن كان على علم نافع وعملا صالح فهو المهتدي اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم

100
00:40:45.100 --> 00:41:05.000
المنعم عليهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح وهذا هو الهدى للصراط المستقيم هذا هو الهدى للصراط المستقيم الذي يسأله المسلم في كل صلاة الهدى الى الصراط المستقيم علما به

101
00:41:05.750 --> 00:41:26.600
والهدى الى الصراط المستقيم املا به ان يهتدي اليه بان يعرفه وان يهتدي اليه بان يعمل بموجبه فهذا هو المنعم عليه الذي عرف الصراط المستقيم وعمل به. عرف الصراط المستقيم وعمل به

102
00:41:27.850 --> 00:41:49.350
ثم ذكر فقسمين وهم المغضوب عليهم المغضوب عليهم والضالون ثم ذكر التثمين وهم المغضوب عليهم والضالون اما المغضوب عليه فهو الذي عرف الحق ولم يعمل به عرف الحق ولم يعمل به عنده علم

103
00:41:49.400 --> 00:42:14.000
ولكنه لا يعمل بعلمه والضال هو الذي عنده عمل ولكن بلا علم والمهتدي من هؤلاء من جمع بين العلم والعمل العلم النافع والعمل الصالح فمن كان عنده فمن كان عنده علم نافع بلا عمل صالح فهذا ليس مهتدي

104
00:42:14.750 --> 00:42:38.950
بل هو مغضوب عليه ومن كان عنده عمل ولكن بلا علم نافع فهذا ضال وليس بمهتدي ولا يكون الاهتداء الا بالامرين معا العلم النافع والعمل الصالح والشيخ رحمه الله يزيد ذلك بيانا فيقول

105
00:42:39.000 --> 00:43:04.550
كالمهتدي من عرف الحق وعمل به وضده الغي والضلال ضده الغي والضلال. ضد الاهتداء الغيم الضلال لان عرفنا قبل قليل ان من ليس بمهتدي هو احد رجلين اما رجل عنده علم

106
00:43:04.900 --> 00:43:27.850
بلا عمل او عنده عمل بلا علم من عنده عمل بلا علم هذا ما ما اسمه ظال ومن عنده علم بلا عمل هذا ما اسمه قاوم الغي لاحظ هنا الغي

107
00:43:28.200 --> 00:43:45.900
وصف من عنده علم بلا عمل هذا غاوي وفي غيب ومن كان عنده عمل بلا علم فهذا ضال يعبد الله عز وجل بلا علم فهذا فيه ظلال والاخر في غواية

108
00:43:46.450 --> 00:44:11.050
والهداية سلامة من الغواية وسلامة من الضلال اما السلامة من الغواية فهي بمعرفة الحق واما السلامة من الضلال فبالعمل بالحق ولهذا قال رحمه الله فمن عرف الحق ولم يعمل به فهو الغاوي ومن جهل الحق فهو الضال

109
00:44:11.750 --> 00:44:30.150
مرة ثانية يقول فمن عرف الحق ولم يعمل به فهو الغاوي ومن جهل الحق فهو الضال وانظر ما وصف الله عز وجل به نبيه صلى الله عليه وسلم في اول سورة النجم

110
00:44:30.400 --> 00:44:54.950
قال جل وعلا ما ضل صاحبكم وما غوى ما ضل صاحبكم وما غوى. نفى عنه الضلال والغواية قد مر معنا قاعدة مفيدة في هذا الباب ان ما نفاه الله عز وجل عن رسله فانه ماذا؟ يتضمن اثبات الضد

111
00:44:55.300 --> 00:45:22.250
فنفي الضلال والغواية عنه صلوات الله وسلامه عليه فيه اثبات كمال هدايته وكمال علمه وكمال عمله بطاعة الله ولهذا فهو عليه الصلاة والسلام اكمل الناس علما وعملا وهو القائل عليه الصلاة والسلام ان اعلمكم واتقاكم لله انا

112
00:45:22.450 --> 00:45:42.550
هو اكمل الناس علما بالله وعملا بطاعة الله وهذا هو معنى قوله تعالى آآ ما ضل صاحبكم وما غوى. ففي نفي الضلال والغواية عنه اثبات كمال علمه وكمال عمله بطاعة الله سبحانه وتعالى

113
00:45:42.600 --> 00:46:07.950
ونظير هذا ايضا ما جاء في حق الخلفاء الراشدين في قوله صلى الله عليه وسلم عندما ذكر الخلاف ووجوده قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده

114
00:46:09.550 --> 00:46:36.650
فذكر فذكر لهم صفتين الرشاد والاهتداء الرشاد والاهتداء والرشاد والاهتداء اجتمعا معا في الذكر اجتمعا معا هنا في الذكر فيكون لكل واحد منهما معنى ولو افرد الرشاد وحده او افرد الاهتداء وحده فانه يتناول معنى الاخر

115
00:46:37.550 --> 00:47:03.050
ولهذا الرشاد ضده ماذا الغواية والهدى ضده ماذا الضلال وهو ما نفاه الله عن رسوله قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما ضل صاحبكم وما غوى ما ضل اي مهتدي لانه اذا نفيت الضلال يثبت ضده وهو الاهتداء

116
00:47:03.500 --> 00:47:31.450
واذا نفيت الغواء يثبت ضدها وهو الرشاد سبيل الرشاد فهنا نفى عن اثبت للخلفاء الهداية والرشاد المهديين آآ الخلفاء الراشدين المهديين فاثبت لهم الرشاد واثبت لهم الهداية  اه اذا ايظا على ظوء ما سبق اجتماع الغواية

117
00:47:32.200 --> 00:47:50.750
والضلال معا وافتراقهما اذا افترقا اجتمعا واذا افترقا واذا واذا اجتمعا افترق الغواية اذا ذكرت وحدها تتناول معنى الضلال والضلال اذا ذكر وحده يتناول معنى الغواية واذا ذكر معا في نص واحد

118
00:47:50.950 --> 00:48:09.350
فالغواية ضدها الرشاد والضلال ضده آآ الهداية  والى هنا نقف والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين