﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:35.750
باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه. مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن. بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه عن جميع ما سواه والوجوب كما تقدم هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. والوجوب كما تقدم هو

2
00:00:35.750 --> 00:01:16.000
ضواح حكم الشرع بالايجاب. اي الاثر المرتب عليه والاستغناء هو طلب الغنى. والاستغناء هو طلب الغناء والمتابعة امتثال ما فيه. والمتابعة امتثال ما فيه وما سواه يشمل شيئين احدهما ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء. ما تقدمه من الكتب المنزلة على الانبياء

3
00:01:16.450 --> 00:01:46.450
فان القرآن مهيمن عليها ناسخ له. فان القرآن مهيمن عليها ناسخ لها فلا حاجة اليها بعد نزوله. فلا حاجة اليها بعد نزوله. والاخر ما خرج عن الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم. ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق وما

4
00:01:46.450 --> 00:02:19.600
غالاتهم والاستغناء بالقرآن له موردان. والاستغناء بالقرآن له مولدان. احدهما الاستغناء به في باب الخبر الاستغناء به في باب الخبر. فما تعلق تعلق بحكم خبري فما في القرآن بيانه بالصدق. فما تعلق بحكم خبري فبيانه بالقرآن في القرآن

5
00:02:19.600 --> 00:02:46.900
بالصدق والاخر الاستغناء به في باب الطلب الاستغناء به في باب الطلب. فما تعلق بحكم طلبي ففي القرآن بيانه بالعدل. فما تعلق وبحكم طلبي ففي القرآن بيانه بالعدل. وهما في قول الله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا

6
00:02:46.900 --> 00:03:16.900
وعدلا فهي صدق في الاخبار وعدل في الطلب. وهي صدق في الاخبار وعدل في الطلب فالواجب على العبد ان يملأ قلبه بالاستغناء بالقرآن فلا يطلب معه غيره في باب او باب الطلب. فمثلا اذا جرى كلام المتكلمين في عمر هذه الامة. ومتى يكون قيام

7
00:03:16.900 --> 00:03:44.550
فيها كانت الايات البينة في القرآن الكريم. في رد علم ذلك الى الله وعدم معرفة احد به كافية مغنية عن البحث في تفاصيل ما يذكره المتكلمون من المتأخرين في هذا. وقل مثل هذا فيما يستجد من الحوادث والنوازل

8
00:03:44.550 --> 00:04:04.550
متعلقة بباب الطلب في الامر والنهي. فان ما في القرآن كاف في بيان ما تراد معرفته منهما على وجه العدل. نعم. وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب بيان من كل شيء الاية

9
00:04:04.550 --> 00:04:24.550
وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال المتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني

10
00:04:24.550 --> 00:04:51.150
ضللتم وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. فقال عمر رضي الله عنه رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا

11
00:04:51.150 --> 00:05:20.250
عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء. ودلالته على خذ الترجمة في وصف القرآن وهو الكتاب بانه تبيان لكل شيء اي ايضاح لكل شيء

12
00:05:20.600 --> 00:05:43.750
فلا يحتاج العبد معه الى شيء والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة الحديث رواه احمد بلفظيه المذكورين. من حديث جابر رضي الله عنه

13
00:05:44.250 --> 00:06:11.000
واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا. ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا افاده او الفضل ابن حجر وغيره

14
00:06:11.250 --> 00:06:40.800
وعزاه المصنف الى النسائي. وهو تابع غيره فقد عزاه اليه قبله ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو الفداء ابن كثير في اخر  وهو مفقود في نسخ النسائي التي وصلت الينا. وهو مفقود في نسخ النسائي التي وصلت الينا

15
00:06:40.800 --> 00:07:09.950
فليس بشيء من نسخه من سننه الصغرى ولا من سننه الكبرى على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله امتهوقون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية  اي امتحيرون

16
00:07:10.450 --> 00:07:43.000
فالتهوق التحير وذكر ما يدفعه في قوله لقد جئتكم بها بيضاء نقية فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم بما هو لبياضه ونقائه لا يحتاج معه الى غيره وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا

17
00:07:43.150 --> 00:08:16.950
واتبعتموه وتركتموني ضللتم وقد كان مع موسى عليه الصلاة والسلام التوراة فلو قدر وجود حياته ثم اتبع فان من اتبعه يكون من الضالين لان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء. وقد جاء معه من الحق المنزل من الكتاب

18
00:08:16.950 --> 00:08:46.950
ما هيمن على سائر الكتب التي تقدمته فنسخها وهو القرآن الكريم. وثالثها في قوله لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. اي لو قدر وجود موسى حيا فانه لا بد له ان يكون متبعا لمحمد صلى الله عليه وسلم. فاذا

19
00:08:46.950 --> 00:09:06.950
اذا كان الانبياء معه صلى الله عليه وسلم يحتاجون الى اتباعه ويفتقرون اليه اولى بغيرهم ان يفتقر الى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ويستغني بما جاء به من الحق وهو

20
00:09:06.950 --> 00:09:09.941
القرآن الكريم نعم