﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.950
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى هو امر له لشيخنا والسامعين. قال فصل اذا عرفت هذه المقدمة اللذة التامة والفرح

2
00:00:23.950 --> 00:00:43.950
هو السرور وطيب العيش والنعيم. انما هو في معرفة الله وتوحيده والانس به. والشوق الى لقائه واجتماع القلب والهم عليه فان انكد العيش عيش من قلبه مشتت وهمه مفرق فليس لقلبه

3
00:00:43.950 --> 00:01:03.950
فليس لقلبه مستقر يستقر عنده. ولا حبيب يأوي اليه ويسكن اليه. كما افصح القائل عن ذلك بقوله وماذا قطع طعم العيش من لم يكن له حبيب اليه يطمئن ويسكن. فالعيش الطيب والحياة النافعة وقرة

4
00:01:03.950 --> 00:01:23.950
العين في السكون والطمأنينة والطمأنينة الى الحبيب الاول ولو تنقل القلب في المحبوبات كلها لم يسكن ولم الى شيء منها ولم تقر به عينه حتى يطمئن الى الهه وربه. ووليه الذي ليس له

5
00:01:23.950 --> 00:01:43.950
من دونه ولي ولا شفيع ولا غنى له عنه طرفة عين كما قال القائل نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحكم الا للحجيب الاول؟ كم منزل في الارض يألفه الفتى؟ وحنينه ابدا لاول منزلي

6
00:01:43.950 --> 00:02:03.950
فاحرص ان يكون همك واحدا وان يكون هو الله وحده. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله

7
00:02:03.950 --> 00:02:43.950
واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا فصل عظيم عقده رحمه الله تعالى في هذه الرسالة المباركة في معرفة الله وتوحيده والانس به سبحانه على والشوق الى لقائه. وهذا الفصل كما بين ابن القيم هو اساس اللذة التامة والفرح والسرور وطيب العيش

8
00:02:43.950 --> 00:03:13.950
ونعيم الدنيا والاخرة. ولا سعادة للعبد ولا لذة ولا قرة عين. ولا صحة بال الا اذا كان قلبه متصفا بذلك متحليا به قال رحمه الله فصل اذا عرفت هذه المقدمة فاللذة التامة

9
00:03:13.950 --> 00:03:53.950
والفرح والسرور وطيب العيش والنعيم انما هو في معرفة الله وتوحيده انصب والشوق الى لقائه واجتماع القلب والهمة عليه. وهذا هذه الاوصاف التي ذكرها رحمه الله تعالى هي اسس عليها لذة الدنيا والاخرة. وهناءة العيش وقرة العين. وراحة

10
00:03:53.950 --> 00:04:35.900
وسعادة العبد. وتتخلف عنه اللذة والراحة والسعادة بحسب تخليه ونقص هذه الاوصاف فيه. بسبب تخليه عن هذه الاوصاف ونقصها فيه. فكلما نقصت عنده نقصت اللذة والراحة وقرة العين  قال انما هو في معرفة الله وتوحيده. معرفته سبحانه وتعالى

11
00:04:35.900 --> 00:05:20.300
معرفة اسمائه وصفاته ومعرفة افعاله جل وعلا ونعمه والائه معرفة جلاله وجماله وكماله وعظمته كلما ازداد العبد معرفة بالله سبحانه وتعالى زاد قلبه لذة وانسا وسرورا وراحة وطمأنينة وخشية لله عز وجل وخوفا منه سبحانه وتعالى. قد قال

12
00:05:20.300 --> 00:05:50.300
بعض السلف من كان بالله اعرف كان منه اخوه. زاد ابن القيم وكان لعبادته اطلب وعن معصيته لان المعرفة اذا قامت في القلب واستقام القلب عليه زكى زكاة الاعمال وطابت النفس. وصلحت حال الانسان. فان

13
00:05:50.300 --> 00:06:20.300
صلاح القلب فان اساس صلاح العبد بصلاح قلبه. وصلاح قلبه بحسن معرفته بربه وخالقه وسيده ومولاه جل وعلا. قد قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. قال بمعرفته انما هو في معرفة الله وتوحيده. جل وعلا

14
00:06:20.300 --> 00:06:50.300
توحيده اي باخلاص الدين له. باخلاص الدين لهم جل وعلا وافراده وحده بالذل والخضوع والانكسار وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو. والانس بهم. وهذا مقام عظيم. من مقامات السائلين الى الله تبارك وتعالى

15
00:06:50.300 --> 00:07:20.300
دار الاخرة. الانس بالله. وبطاعة الله. ان عين الانسان تقر بذلك. كما قال عليه الصلاة والسلام وسيشير الى ذلك ابن القيم رحمه الله قرة وجعلت قرة عيني في الصلاة. فالصلاة وعموم الطاعات انس

16
00:07:20.300 --> 00:07:50.700
المؤمن وقرة عين وراحة بال. في الحديث الاخر قال ارحنا بالصلاة يا بلال قال والسوق الى لقائه. اي ان من اسس اللذة والراحة ان يقوم في قلب المؤمن شوق الى لقاء الله سبحانه وتعالى وفي الدعاء المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام

17
00:07:50.700 --> 00:08:10.700
واسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك. في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. والشوق الى لقاء الله سبحانه وتعالى هو بحد

18
00:08:10.700 --> 00:08:40.700
ذاته لذة في القلب اذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده به. فان القلب يلتذ بذلك. يمتد الشوق العظيم للقاء. اه المحبوب للقاء المحبوب. الله يقول من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد. فاذا قام هذا الشوق

19
00:08:40.700 --> 00:09:10.700
في القلب في القلب في قلب العبد للقاء الرب سبحانه وتعالى جد في الاعمال الصالحات والطاعات الزاكيات التي تحقق له هذا المطلب وتيسر له هذا النهي. قد قال عليه الصلاة والسلام انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فان

20
00:09:10.700 --> 00:09:40.700
استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا فالشوق الى لقاء الله للذة النظر الى وجهه الكريم يتطلب من العبد بذل الاعمال والطاعات التي ينال بها هذا المطلب العظيم الجليل. ولهذا قال

21
00:09:40.700 --> 00:10:10.700
عليه الصلاة والسلام فان استطعتم الا تغلبوا. الى اخر الحديث. قال واجتماع القلب والهمة عليه واجتماع القلب والهمة عليه. بمعنى ان همة قلب المؤمن مجتمعة على الطاعة وهذا من اسباب اللذة والفرح. ان تجتمع همة الانسان وقلبهم على طاعة

22
00:10:10.700 --> 00:10:40.700
الله سبحانه وتعالى ونيل الغار. وان يكون هذا هو الشغل الشاغل للقلب. طلب رضا الرب سبحانه وتعالى واجتماع القلب على ذلك. قال واجتماع القلب والهمة عليه. فان انكد العيش من قلبه مشتت وهمه مفرط

23
00:10:40.700 --> 00:11:20.700
فان انكد الهيئة العيش من قلبه مشتت وقلبه مفرط. مشتت في اودية الشهوات واللذائذ المحرمة التي لا تقف عند حد فيتمزق القلب في تتبعه. ويتشتت في سعيه في وطلبها. ولهذا فان قلوب المعرضين عن الله

24
00:11:20.700 --> 00:12:00.700
سبحانه وتعالى وطاعته وطلب رضاه قلوب مشتتة. وافئدتهم افئدة ممزعة وممزقة ومتفرقة. ولا يجتمع القلب ولا يمتد الا باجتماع همته. على معرفة الله سبحانه وتعالى. و طلب رضاه جل وعلا. وبمثل هذه اللفتة قال

25
00:12:00.700 --> 00:12:20.700
يوسف عليه السلام لصاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار؟ اي الامرين خير من ان يجتمع قلبه على طاعة الله وطلب رضاه ام يكون قلبه مشتتا مفرقا؟ بين

26
00:12:20.700 --> 00:12:50.700
معبودات آآ عديدة ارباب متفرقون خير امناه الله الواحد القهار. ولهذا فقلب المشرك قلب مشتت. قلب مشتت. تشتت في انواع الشرك وايضا العصاة لهم حظ من هذا الشتات. فقلوبهم متشتتة في

27
00:12:50.700 --> 00:13:20.700
معصية والبحث عنه. وكلما اغرق الانسان في المعاصي ازداده بعدا. عن الله وتعالى. قال فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي اليه. فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يؤوي اليه

28
00:13:20.700 --> 00:13:50.700
هذا حال من كان على هذا الوصف معرضا عن معرفة الله ومحبته والانس ومن يدخل هذا الطريق الذي وصف ابن رحمه الله صاحبه بانه ليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي اليه هذا حال كل معرض

29
00:13:50.700 --> 00:14:30.700
عن الله سبحانه وتعالى. وحاله اشبه ما تكون بحال من يمشي في الوحل بحال من يمشي في الوحل. حتى يغرق فيه ومن اللطائف لطائف التوجيه الجميلة ما اورده ابن ابن مفلح في الاداب الشرعية قال كان الامام احمد رحمه الله

30
00:14:30.700 --> 00:15:00.700
يمشي فمر بمكان فيه وحل يعني فيه طين. فاخذ حاشا يتحاشى الوحل فلما وقعت رجله في مرة او مرتين خاط. وهذا حال كل انسان اذا جئت الى منطقة فيها طين وفيها وحل في البداية ماذا تكون حالك

31
00:15:00.700 --> 00:15:29.150
وتتوقع وتبتعد فاذا وطأت خطوة خطوتين قط فضيه لما خاض رحمه الله التفت الى اصحابه قال هذه حال الذنوب. يتحاشاها الانسان ثم يقع في الذنب ذنبين فاذا وقع فيها خط. خاض فيها حتى يغرق الانسان في الذنوب. حتى يغرق

32
00:15:29.150 --> 00:16:07.150
الانسان في الذنوب. فالذنوب وحل ومن الموافقات ارسل لي قبل ايام قلائل من امرأة واقعة في معاصي كثيرة جدا وتبحث عن طريق للتوبة من المعاصي في ضمن كلامها تقسم بالله في وصفها لحالها تقول والله ان الاخوة تقول اقسم بالله العظيم انني

33
00:16:07.150 --> 00:16:35.550
قال في هكذا قال والله دني غرقاء غرقانة في وحل فتذكرت مقولة الامام احمد رحمه الله تعالى لان المعاصي وحي واذا دخلها الانسان ربما بلغ به الحال الى ان يغرق في هذا الوحل وحل الذنوب والمعاصي حمانا الله

34
00:16:35.550 --> 00:17:05.550
اجمعين. قال فليس لقلبه مستقر يستقر عنده. ولا حبيب يأوي اليه ويسكنوني. الا من اكرمه الله عز وجل بمعرفته والانس به قال كما افصح القائل عن ذلك بقوله وما ذاق طعم العيش من لم يكن له حبيب

35
00:17:05.550 --> 00:17:35.550
يطمئن ويسهو. ماذاق طعم العيش؟ ولهذا اهل الكفر بالله. واهل اللذائذ المحرمة يخرجون من الدنيا وما ذاقوا طعم العيش. وما ذاقوا لذة الدنيا سيأتي بهذا نقول اوردها ابن القيم رحمه الله في هذا الباب عظيمة جدا. وعظيمة الوقع

36
00:17:35.550 --> 00:18:05.550
قال فالعيش الطيب والحياة نافعة وقرة العين في السكون والطمأنينة الى الحبيب الاول. وقد قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا

37
00:18:05.550 --> 00:18:35.550
يعملون. قال تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى نفي الضلال فيه ثبوت السعادة ونفي الشقاء في نفي الضلال في ثبوت الهداية ونفي الشقاء فيه جهود السعادة. قال ولو تنقل القلب في المحبوبات. قل لها لم

38
00:18:35.550 --> 00:19:05.550
ولم يطمئن ولو تنقل القلب في المحبوبات كلها لم يثبت. لماذا لا يسكن القلب وان تنقل في المحبوبات وان تنقل في امور يحبها. ويتوق اليها ويطمع في نوالها. لماذا لا يسكن القلب ولا يطمئن. لان الرب العظيم الذي خلق هذا القلب

39
00:19:05.550 --> 00:19:25.550
واوجد سبحانه وتعالى ابى ان يكون للقلب سكون الا بالعبودية التي خلق القلب لاجلها فاذا خرج القلب عن هذه العبودية التي خلق لاجلها اضطرب القلب ولم يسكت. مهما بحث الانسان

40
00:19:25.550 --> 00:19:54.450
عن محبوبات يسكن بها قلبه ويؤنسه بها لا يسكن ولا ينام هبى الله سبحانه وتعالى ان يكون للقلب سكون الا بالعبودية. ولهذا اذا خرج القلب عما خلق لاجله واوجد لتحقيقه اضطراب. قال لم يشكو

41
00:19:54.650 --> 00:20:22.750
قال ولو تنقل القلب في المحبوبات كلها لم يسكن ولم يطمئن الى شيء منها ولم تقر بها عينه حتى ان الى الهه وربه ووليه واقرأ من الشواهد على ذلك ادعية الكرم. كلها توحيد. لان القلب اذا اضطرب لا يداوم

42
00:20:22.750 --> 00:20:42.750
قرابة الا التوحيد. ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يقول دعوة المكروب لا اله الا انت. سبحان فاني كنت من الظالمين. وارشد ان يقال في الكرب اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلحني

43
00:20:42.750 --> 00:21:02.100
في شأني كله لا اله الا انت. وكان عليه الصلاة والسلام يقول في الكرب لا اله الا الله العظيم لا اله الا الله الحليم. لا اله الا الله السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم. يهلل عليه الصلاة والسلام

44
00:21:02.450 --> 00:21:22.450
قال ولم تقر به عينه حتى يطمئن الى الهه وربه ووليه. الذي ليس له من دونه ولي ولا شفيع ولا غنى له عنه طرفة عين. ومر معنا في دعاء الكرب اللهم رحمتك

45
00:21:22.450 --> 00:21:42.450
ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت. قال كما قال القائل حقن فؤادك حيث شئت من الهوى. ما الحب الا للحبيب الاول؟ كم من كم منزل في الارض

46
00:21:42.450 --> 00:22:12.450
الفتى وحنينه ابدا لاول منزله. نعم. قال رحمه الله تعالى احرص ان يكون همك واحدا وان يكون هو الله وحده. فهذا غاية سعادة العبد. وصاحب هذه الحال في جنة معجلة قبل ان في جنة معجلة قبل جنة الاخرة. وفي نعيم عاجل كما قال بعض الواجدين

47
00:22:12.450 --> 00:22:32.450
انه لا يمر بالقلب اوقات اقول ان كان اهل الجنة لمثل هذا انهم لفي عيش طيب. وقال اخر انه لا يمر بالقلب اوقات يرقص فيه طربا. وقال اخر مساكين اهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا اطيب ما

48
00:22:32.450 --> 00:22:52.400
قيل له وما اطيب ما فيها؟ قال معرفة الله ومحبته والانس بقربه والشوق الى لقائه وليس بالدنيا نعيم يشبه نعيم اهل الجنة الا هذا. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حبب

49
00:22:52.400 --> 00:23:12.400
الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني للصلاة فاخبر انه حبب اليه من الدنيا شيئا النساء والطيب ثم قال وجعلت قرة عيني في الصلاة. وقرة العين فوق المحبة فانه

50
00:23:12.400 --> 00:23:32.400
كله محبوب تقر به العين. وانما تقر العين باعلى المحبوبات. وانما تقر العين باعلى المحبوبات الذي الذي يحب الذي يحب الذي يحب الذي يحب لذاته وليس ذلك الا وليس ذلك الا

51
00:23:32.400 --> 00:23:52.400
الله الذي لا اله الا هو وكل ما سواه فانما يحب تبعا لمحبته. فيحب لاجله ولا يحب معه فان الحب معه شرك والحب لاجله توحيد. فالمشرك يتخذ من دون الله اندادا. يحبهم كحب الله

52
00:23:52.400 --> 00:24:12.400
والموحد انما يحب من يحبه الله. انما يحب من يحبه لله ويبغض من يبغضه في الله ويفعلوا ما يفعله لله ويترك ما يتركه لله ومدار الدين على على هذه القواعد الاربع وهي

53
00:24:12.400 --> 00:24:32.400
والبغو يترتب عليها. الفعل والترك والعطاء والمنع. فمن استكمل ان يكون هذا كله لله. استكمل الايمان وما نقص منها ان يكون لله عاد بنقص ايمان العدد. ثم قال رحمه الله فاحرص

54
00:24:32.400 --> 00:25:12.400
ان يكون همك واحدا وان يكون هو الله وحده. اجعل احرص ان يكون همك واحدا وان يكون هو الله وحده. همك اي القلب والهم مكانه القلب. فاجعل همك اي ما يكون في قلبك من هم هم واحد وهو الله سبحانه وتعالى. هو الله سبحانه وتعالى

55
00:25:12.400 --> 00:25:43.900
فهذا غاية سعادة العبد فهذا غاية سعادة العبد اي في دنياه واخراه ان يكون هم هما واحدا وهو الله سبحانه وتعالى. يحب الله ويميل قلبه بكليته الى حبه سبحانه وتعالى وتعظيمه. واجلالا

56
00:25:43.900 --> 00:26:03.900
عبودية والقيام بما يتبع ذلك بان يحب لله ويبغض لله ويعطي لله ويمنع لله كل ذلكم انما يكون اذا كان القلب بهذه الصفة همه هم واحد وهو الله سبحانه وتعالى

57
00:26:03.900 --> 00:26:23.900
قال وصاحب هذه الحال في جنة معجلة قبل جنة الاخرة. في جنة معجلة قبل جنة الاخرة يعني في هذه الدنيا يكون قد دخل جنة حجب عنها من لم يكن هم قلبه هما واحدا وهو الله

58
00:26:23.900 --> 00:26:43.900
سبحانه وتعالى. ولهذا نقل ابن القيم وغيره من اهل العلم عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه قال ماذا يصنع اعدائي بي وجنتي في صدري؟ ماذا يصنع اعدائي بي وجنتي في صدري

59
00:26:43.900 --> 00:27:19.900
في الدنيا جنة من حرمها حرم لذة الدنيا ويكون دخل الدنيا وخرج منها ولم يذق لذته ومن حرم جنة الدنيا حرم جنة الاخرة. لانها منبنية عليه. فالاخرة جنتها منبنية على اه قرة العين اه انس العبد بالله ومعرفته

60
00:27:19.900 --> 00:27:49.900
وتحقيق العبودية له سبحانه وتعالى. قال وصاحب هذه الحال في جنة معجلة لكن قبل جنة الاخرة وفي نعيم عاجل. كما قال بعض الواجبين اي الواجدين هذه اللذة وهذه الجنة وهذا الانس. قال انه ليمر بالقلب اوقات اقول

61
00:27:49.900 --> 00:28:09.900
ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش طيب. ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش طيب اي من امتداد القلب بطاعة الله وانسه به وقرة عينه به. فيجد انه في لذة عالية

62
00:28:09.900 --> 00:28:39.900
تملأ القلب وتعمره. قال وقال اخر انه ليمر بالقلب اوقات فيها طوائف يعني من شدة الانس والفرح بطاعة الله سبحانه وتعالى. قال وقال اخر مساكين اهل خرجوا منها وما ذاق اطيب فيها. وما ذاقوا اطيب ما فيه. قيل له وما اطيب ما فيها

63
00:28:39.900 --> 00:29:09.900
قال معرفة الله ومحبته والانس بقربه والشوق الى لقاء. فمن خرج من الدنيا ولم يذق قلبه ذلك فانه يكون خرج منها ولم يذر اطيب ما فيها واطيب ما في الدنيا توحيد الله جل وعلا. ومن خرج من الدنيا ولم

64
00:29:09.900 --> 00:29:29.900
يكن من اهل التوحيد فانه يكون قد خرج من الدنيا ولم وما ذاق اطيب ما في الدنيا وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم اهل الجنة الا هذا. ليس في الدنيا

65
00:29:29.900 --> 00:30:02.800
يشبه نعيم اهل الجنة الا هذا. الجنة من اين الذي يناله اهلها فيها قرة العين؟ تقر اعينهم في الجنة   وليس في الدنيا من نعيم الجنة الا هذا النعيم قرة العين. الا هذا النعيم قرة العين ان

66
00:30:02.800 --> 00:30:26.750
قر العين قال وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيم اهل الجنة الا هذا. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة. وجعلت قرة عيني في الصلاة. امتداد

67
00:30:26.750 --> 00:30:46.750
القلب وقرة العين في الدنيا امتداد القلب وقرة العين في الدنيا لا تنال الا بالطاعة واعظم الطاعة الصلاة. قال وجعلت قرة عيني في الصلاة. لاحظ ذكر في الحديث حب وقرة عين

68
00:30:46.750 --> 00:31:06.750
ذكر في الحديث حب وذكر ايضا قرة قرة عين ذكر حبا وقرة عين. وايهما اعلى الحب او قرة العين. قال فاخبر انه حبب اليه من الدنيا شيئان النساء والطين ثم قال وجعل

69
00:31:06.750 --> 00:31:36.750
قرة عيني في الصلاة وقرة العين فوق المحبة. وقرة العين فوق المحبة. فانه ليس كل محبوب تقربه للعين. فانه ليس كل محبوب تقربه العين. وانما تخر العين باعلى المحبوبات وانما تقر العين باعلى المحبوبات الذي يحب لذاته. الذي يحب

70
00:31:36.750 --> 00:31:56.750
لذاته. وليس هناك احد يحب لذاته الا رب العالمين. ومن سواه فيحب تبعا لمحبته كما سيأتي بالحديث الحب في الله والبغض في الله. يحب المرء لا يحبه الا لله. فالذي يحب لذاته هو رب العالمين

71
00:31:56.750 --> 00:32:16.750
ومن سواه يحب محبة تبعا. لمحبته سبحانه وتعالى. قال الذي يحب لذاته وليس ذلك الا لله وليس ذلك الا الله الذي لا اله الا هو وكل ما سواه فانما يحب تبعا لمحبته

72
00:32:16.750 --> 00:32:36.750
في حب لاجلي ولا يحب معه. وفرق بين ان يحب لاجل الله ان يحب المرء لاجل الله او ان يحب المرء مع الله. فان الحب معه شرك والحب لاجله توحيد وفرق به

73
00:32:36.750 --> 00:32:56.750
بين الشرك والتوحيد. فالحب لله توحيد والحب مع الله شرك. بالله سبحانه وتعالى وقد قال الله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله هذا حب مع الله. وهو شرك بالله سبحانه

74
00:32:56.750 --> 00:33:26.750
وتعالى. قال فالمشرك يتخذ من دون الله اندادا يحبهم كحب الله والموحد انما يحب من يحبه لله ويبغض من يبغضه في الله. ويفعل ما يفعله لله ما يتركه لله هذه اربعة خصال عليها مدار الدين

75
00:33:26.750 --> 00:33:46.750
جمعها عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح حيث قال من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان قال رحمه الله ومدار الدين على هذه القواعد الاربعة وهي الحب والبغض

76
00:33:46.750 --> 00:34:06.750
ويترتب عليهما الفعل والترك والعطاء والمنع. فمن استكمل ان يكون هذا كله لله استكمل الايمان. كما قال عليه الصلاة والسلام من احب لله واعطى لله وابغض لله ومنع لله فقد

77
00:34:06.750 --> 00:34:36.750
اكمل الايمان. يقول ابن القيم اخذا من هذا الحديث فمن استكمل ان يكون هذا كله لله استكمل الايمان الامران الاولان الحب والبغض ان يكون حبه لله لله يحب المرء لا يحبه الا لله ويبغض المرء لا يبغضه الا لله. وهذا اوثق وراء الايمان كما في الحديث الاخر

78
00:34:36.750 --> 00:34:56.750
قال عليه الصلاة والسلام اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. وفي الحديث الاخر قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله

79
00:34:56.750 --> 00:35:16.750
قال الفعل والترك والعطاء والمنع. وهما امران مترتبان على الاول. اذا كان يحب لله ويبغض لله يترتب على ذلك ان يكون فعله وتركه وعطاؤه ومنعه لله. فيفعل ما يفعله من

80
00:35:16.750 --> 00:35:46.750
لله ويترك ما يتركه من المعاصي والمحرمات لله. ويعطي ويمنع لله فيكون ومنعه لله كما ان حبهم وبغضه في الله. ومن كان كذلك فقد استكمل الايمان قال وما نقص منها ان يكون لله عاد

81
00:35:46.750 --> 00:36:06.750
نقص ايمان العبد. كيف ماذا عندك؟ ما نقص منها ان يكون لله عاد بنقص ايمان العبدية. لكي يكون خطأ وما نقص منها ان يكون لله عادة بنقص ايمان العبد. فهذه الامور الاربعة اذا نقص

82
00:36:06.750 --> 00:36:26.750
منها ان يكون لله سواء الحب او البغض او العطاء او المنع فهذا عادة بنقص ايمان العبد والايمان لا يستكمل الا بهذه الامور الاربع وكل ما نقص من هذه الامور اربعة شيئا نقص ايمانه بحسب ذلك. قال رحمه الله

83
00:36:26.750 --> 00:36:46.750
والمقصود ان ما تقر به العين اعلى من مجرد ما يحبه. اعلى من مجرد ما يحبه فالصلاة قرة عين المحبين في هذه الدنيا بما فيها من مناجاة من لا تقر العيون ولا تطمئن القلوب. ولا تسكن النفوس

84
00:36:46.750 --> 00:37:06.750
الا اليه والتنعيم بدينه والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له والتنعم والتنعم ذكره والتذلل والخضوع له والقرب منه. ولا سيما ولا سيما في حال السجود. وتلك الحال اقرب ما يكون العبد من ربه

85
00:37:06.750 --> 00:37:26.750
فيها ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم يا بلال ارحنا بالصلاة فاعلم بذلك ان راحته صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالصلاة. كما اخبر ان قرة عينه فيها فاين هذا من قول القائل

86
00:37:26.750 --> 00:37:46.750
نصلي ونستريح من الصلاة. فالمحب راحته وقرة عينه للصلاة. والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك الصلاة كبيرة شاقة عليه اذا قام فيها كانه على الجمر حتى حتى يتخلص منها واحب الصلاة

87
00:37:46.750 --> 00:38:06.750
جدوى واسرعها وانه ليس له قرة عين فيها ولا لقلبه راحة بها. راحة ولا لقلبه راحة بها والعبد اذا قرت عينه بشيء واستراح قلبه به فاشفق فاشق فاشق ما عليه مفارقته

88
00:38:06.750 --> 00:38:36.750
والتكلف الفارغ والمتكلف الفارغ القلب من الله والدار الاخرة. المبتلى بمحبة الدنيا اشق ما عليه الصلاة واكره ما اليه قبلها مع تفرغه وصحته وعدم انشغاله وعدم اشتغاله قال رحمه الله تعالى والمقصود ان ما تقر به العين اعلى من مجرد ما

89
00:38:36.750 --> 00:39:06.750
يحبه ومر معنا قريبا قوله رحمه الله وقرة العين فوق المحبة قال فالصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا. والصلاة قرة عيون المحبين في هذه هذه الدنيا. وايضا مر معنا قوله رحمه الله وليس في الدنيا نعيم يشبه نعيما

90
00:39:06.750 --> 00:39:36.750
اهل الجنة الا هذا. فقرة العين التي يجدها اهل الايمان في الصلاة هو معجل ولذة معجلة في الدنيا. فالمؤمن الصادق مع الله سبحانه وتعالى في عبادته وذله وخضوعه. يجد في صلاته

91
00:39:36.750 --> 00:40:09.300
قرة عين ولذة هي جنة معجلة له في هذه الحياة الدنيا. ولهذا قال نبينا جعل وجعلت قرة عين في الصلاة. فالصلاة قرة عين وراحة. ارحنا بالصلاة يا بلال  قال فالصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا لماذا؟ قال لما فيها من مناجاة

92
00:40:09.300 --> 00:40:28.900
من لا تقر العيون ولا تطمئن القلوب ولا تسكن النفوس الا اليها. الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الا بذكر الله تطمئن القلوب الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن معافهم

93
00:40:30.100 --> 00:40:47.650
قال فالصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا لما فيها من مناجاة من لا تقر العيون ولا تطمئن القلوب ولا تسكن الا اليه والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له والقرب منه

94
00:40:47.950 --> 00:41:07.950
ولا سيما في حال السجود وهذه الحال هي اقرب ما يكون العبد من ربه فاقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فهذا القرب من الله سبحانه وتعالى هو قرة عين

95
00:41:07.950 --> 00:41:37.950
ولذة وقرة عين للانسان ولذة معجلة في هذه الحياة الدنيا لانه قريب من ربه حال سجوده وليس المراد بالسجود هنا سجود المتمملل من السجود او ايضا من ينقر السجود نقرا كنقر الغراب. وانما الذي يسجد ويستشعر قربه

96
00:41:37.950 --> 00:42:17.000
من الله جل وعلا في سجوده. ويقبل على الله سبحانه وتعالى مسبحا ومنزلا ومقدسا وداعيا وراجيا وسائلا وطالبا فيجد بذلك قرة عين ولذة لا يعادلها شيء من لذات الدنيا قال ولا سيما في حال السجود وتلك الحال اقرب ما يكون العبد من ربه فيها. ومن هذا قول النبي صلى الله

97
00:42:17.000 --> 00:42:37.000
عليه وسلم يا بلال ارحنا بالصلاة. ارحنا بالصلاة. اي انه عليه الصلاة والسلام يجد في راحته وقرة عينه. فاعلم بذلك ان راحته صلى الله عليه وسلم في الصلاة كما اخبر

98
00:42:37.000 --> 00:42:56.700
ان قرة عينه فيها. فاين هذا من قول القائل نصلي ونستريح من الصلاة وهذا يفيد انه ليس كل مصل يجد في صلاته الراحة. وليس كل مصل يجد في صلاته قرة العين

99
00:42:56.700 --> 00:43:26.700
وانما هذه حال لا لا يجدها كل المصلين. وانما يجدها من من المصلين من صدق في صلاته وخشع لربه وسكن اليه سبحانه وتعالى وانس بالقرب منه سبحانه يجد هذه اللذة وهذه الراحة وهذه القدوة للعين. قال فالمحبة فالمحب

100
00:43:26.700 --> 00:43:56.700
احدهم وقرة عينه في الصلاة. والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك لاحظ فرق بين شخصين مصليين المحب راحته وقرة عين الصلاة. راحته وقرة عينه في الصلاة. يجد الراحة ويجد قرة العين في الصلاة

101
00:43:56.700 --> 00:44:26.700
والغاسل المارد ليس له نصيب من ذلك بل الصلاة كبيرة شاقة عليه بل الصلاة كبيرة شاقة عليه وانها لكبيرة الا الخشية. فتكون كبيرة. وشيء على قلبه. ويجر نفسه الى الصلاة جرا. ويجد في الصلاة مشقة

102
00:44:26.700 --> 00:44:46.700
وثقل قال شاقة عليه اذا قام فيها كانه على الجمر اذا قام فيها كانه عجان مثله في صلاة مثل رجل قائم على الجمر على الرمظاء. يريد الخلاص من هذا المكان باسرع وقت

103
00:44:46.700 --> 00:45:19.950
واحب الصلاة اليه اعجلها واسرارها. من كانت هذه حاله احب الصلاة اليه اعجلها واسرعها اذا كان مأموما وصلى الامام صلاة سريعة وانهى الصلاة بسرعة تكون هذه الصلاة حبيبتني. ويعجبه من الائمة من

104
00:45:19.950 --> 00:45:48.350
كان بهذه الصفة. ويسر بذلك بينما الاول الذي راحته وقرة عينه في الصلاة يجد انسا ولذة سجوده في طول سجوده في طول ركوعه في طول قيامه. بين يدي ربه سبحانه وتعالى وكيف لا يجد لذة وهو

105
00:45:48.350 --> 00:46:18.900
في اعظم وكيف لا يرغب في الطول وهو في اعظم قرة عين. وفي اعظم راحة بال ومن غير مقارنة عندما يقف الانسان امام عزيز عليه وحبيب الى قلبه ويتحادث معه وهو مشتاق الى رؤيته ومن زمن طويل لم يره. احيانا يقف ساعتي ما يشعر بالم قدم

106
00:46:18.900 --> 00:46:53.600
ويتحدث معه. ما بالمقدم من اللذة التي يجدها من مقابلة هذا الذي هو مشتاق اليه وربما اذا وقف في صلاته عشر معشار هذه الوقفة او اقل تمنى وتضجر وشعر بالتعب. وتذمر من الامام. وانه اطال عليه. وبعض الناس يتململ من

107
00:46:53.600 --> 00:47:13.600
الصلاة والقيام فيها واطالة الامام ثم اذا سلم الامام يخرج بسرعة وتظنه عنده عمل من اهم الاعمال لا تفوت ثم يخرج ويقف عند باب المسجد. يقف ويخرج من باب المسجد يقف من باب المسجد يمكن نصف ساعة ساعة يتحدث ما شر. وانت

108
00:47:13.600 --> 00:47:33.600
فلما رأيته السلام عليكم ورحمة الله وقام بسرعة تقول هذا وراءه عمل يعني مهم جدا يعني مجرد مجرد ما سلم الامام وانطلق لعمله. ثم يقف عند عند باب المسجد يتحدث مع شخص ساعة ساعتين

109
00:47:33.600 --> 00:48:00.600
واذا طالت الصلاة شعر بي في الملل وبالمناسبة اكثر الصلوات الان يحدث من الناس ملل منها صلاة الفجر يوم الجمعة. اكثر الصلوات يتململ الناس من الان صلاة الفجر ليوم الجمعة هذا الذي

110
00:48:00.600 --> 00:48:20.600
يأتي يصلي ولا كثير من الناس الان لا يأتون الى هذه الصلاة وقد حسن الالباني رحمه الله في بعض كتبه حديثا يرفع الى النبي عليه الصلاة والسلام احب الصلوات الى الله صلاة الفجر يوم الجمعة في جماعة. فهذه الصلاة التي

111
00:48:20.600 --> 00:48:46.350
احب الصلوات الى الله هي اكثر الصلوات الان يتململ النسل. واذا قرأ الامام متبعا للسنة في صلاة الفجر يوم الجمعة السجدة وهل اتى؟ فهذه ربما تكون في بعض عند بعض الناس جريمة من الجرائم. وان هذا الامام يحتاج

112
00:48:46.350 --> 00:49:06.350
الى ان يؤدب وان يبعد عن هذا المكان يطول عن الناس. احد الائمة مرة كان يصلي الفجر وهو ليس امام المسجد وانما قدموا وكان فجر الجمعة فصلى بهم السجدة وها الاجر. يقول فلما سلمت السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله

113
00:49:06.350 --> 00:49:26.350
زعق احد المصلين بصوت عالي قال هذه صلاة فجر ولا قيام ليل هذي؟ هذا فجر ولا قيام ليل؟ اتق الله يا شيخ وبصوت عالي وبغضب. ففرق بين من يجد في هذه الصلاة قرة عين وبين شخص

114
00:49:26.350 --> 00:49:46.350
طول الليل في سهر وفي معاصي وفي مخالفات ويأتي لهذه الصلاة وهي ثقيلة عليه يريد ان يستريح منها ويخلص منها فاذا اطال الامام يعني يشيل الاطالة ظجر. وتململ كأنما هو قائم على الجمر

115
00:49:46.350 --> 00:50:06.350
قال واحب الصلاة اليه اعجلها واسرعها فانه ليس له قرة عين فيها هذا هو السبب انه ليس له قرة عين فيها ولهذا احب الصلاة اليه اعجلها واسرعها ولا لقلبه راحة به

116
00:50:06.350 --> 00:50:26.350
فهو ليس له في صلاته قرة عين ولا لقلبه راحة بالصلاة ولهذا يريد الخلاص منها بسرعة. والعبد اذا فرت عينه بشيء واستراح قلبه به فاشق ما عليه مفارقته. فرق بين من اشق ما

117
00:50:26.350 --> 00:50:56.350
عليه مفارقته وبين حال من اه احب ما اليه مفارقة والخلاص هنا. فحال الناس مع الصلاة من يصلي حالهم حال حذر الجليب اما رجل يخرج من الصلاة وهو في اعظم الشوق اليها والحب للبقاء فيها وبين شخص

118
00:50:56.350 --> 00:51:25.000
يصلي وهو فرح بالخلاص منها وانقضائه قال والعبد اذا قرت عينه بشيء واستراح قلبه به فاشق ما عليه مفارقته والمتكلف الفارغ القلب من الله والدار الاخرة المبتلى بمحبة الدنيا اشق ما عليه الصلاة. اشق ما عليه الصلاة. على ان

119
00:51:25.000 --> 00:51:45.000
هذا الشخص الذي تحدث عنه ابن القيم هنا رحمه الله ايضا هو في صلاته ما فارق الدنيا. اليس كذلك في صلاته ما فارق الدنيا ويصلي في جسمه. ولكن قلبه مع دنياه

120
00:51:45.000 --> 00:52:15.000
قلبه مع دنياه. ويجد ان هذه الصلاة تعوق جسده عن المضي في دنياه. ولهذا تجد اثناء صلاته يعني منشغل بامور الدنيا واعمال الدنيا. ويأتيه الشيطان ويذكره اعماله وامور واشياء من امور دنيا يطمع في في الخلاص من هذه الصلاة والانتهاء منها

121
00:52:15.000 --> 00:52:43.700
يذهب لهذه الدنيا التي هي شغله الشاق  قال يذكرون في هذا المقام من الطرائف. يقولون ان ان الامام في صلاة العصر في منطقة سهى وصلى ثلاث ركعات سهى وصلى ثلاث ركعات وسلم والمصلين

122
00:52:43.700 --> 00:53:03.700
يعني انتم ما هم متأكدين هل هو اتى بالرابعة او لا؟ فقال شخص لا انه متأكد ان باقي علينا راكب لاننا العادة اذا كبر الامام اذهب الى البلد الفلاني وارجع. يقول والان انا ما يعني سلم

123
00:53:03.700 --> 00:53:23.700
قبل ان ارجع. يقول سلم قبلنا العادة يقول انا ابدا اذا صلى يقول يعني اذهب الى البلد الفلاني وارجع يقول اسلم انا لسه ما وصلت هذا الدليل على انها يعني باقية عليه عليه قال واكره ما

124
00:53:23.700 --> 00:53:53.700
طولها مع تفرغه وصحته وعدم اشتغاله انتبه لهذا. قال واشق واكره من اليه طولها طولها الصلاة. مع تفرغه وصحته وعدم استغرامه. يعني رجل ما عنده عمل وصحته صحة بدنك على احسن ما يكون. صحة بدنه على احسن ما يكون. ولا عنده عمل وطول

125
00:53:53.700 --> 00:54:13.700
الصلاة يشق عليها. يعني لو ان طول الصلاة يشق عليه لان عظامه ضعيفة. او مع امراض تتعب او اوجاع تؤلمه. قد يقال يتعب من طول الصلاة لما معه من مرض. او

126
00:54:13.700 --> 00:54:43.700
ضعف صحته او نحو ذلك. اما رجل صحيح ومعافى وقوي البدن ويتململ من وقوفه في الصلاة قال واكره ما اليه طولها مع تفرغه وصحته وعدم اشتغاله ثم ذكر رحمه الله ان الصلاة لا تقرب بها العين ولا يستريح

127
00:54:43.700 --> 00:55:03.700
القلب الا اذا جمعت ستة مشاهد نرجئ الحديث عنها الى لقائنا القادم باذن الله سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

128
00:55:03.700 --> 00:55:33.700
قصة الرجل اللي كان في الحرم هذي عبد الرحمن يقول ودنا نسمع قصة سفر الرجل الذي في الحرم. انا استفدت من رجل اه اه اندنوسي. يعني اه استفدت منه فاذا سبحان الله عظيمة وثمينة ولا يزال كل ما اذكر هذه الفائدة ادعو لذلك الرجل. جزاه الله

129
00:55:33.700 --> 00:55:53.450
مع انني ما تحدثت معه ولا سلم علي ولا سلمت عليه لكنني اخذت منه فائدة هي من اثمن الفوائد عندي واسأل الله عز وجل ان يثيبه على ذلك اعظم الثواب. ان كانوا في المسجد النبوي قبل آآ

130
00:55:53.450 --> 00:56:17.700
قرابة الثلاثين سنة تقريبا يصلون التهجد في العشر الاواخر من رمضان الليلة بثلاث اجزاء ونصف. التسليمة الاولى جزء كامل والتسليمة الثانية جزء كامل. والتسليمة الثالثة والرابعة والخامسة على نصف جزء

131
00:56:17.700 --> 00:56:50.600
هذه ثلاثة اجزاء ونصف الليلة فيكون الوقوف طويل جدا. وكنت اذهب اصلي آآ التهجد مع الجد رحمه الله مؤخرا وايضا الوالد حفظه الله. فمرة كان اه جاء امامي رجل الاندلسي كبير ورجله اما اليمنى او اليسرى مقطوعا من الركبة

132
00:56:50.850 --> 00:57:10.850
مقطوعا من الركبة وجاء بعكازين يعتمد عليهما الى ان جلست في الفراغ الذي امامي في الصلاة يعني كنت جالس مع الجد اخذ له مكان في عمود يتكئ عليه. كان كنت الى

133
00:57:10.850 --> 00:57:39.450
بالجد ففيه فراغ امامي وصلى فيه هذا الرجل جاء بالعكازين وصار امامي تماما ولما بدأ في الصلاة كما ذكرت لكم ثلاث اجزاء ونصف ولا اقول لكم احد حدثني وانما رأيت ذلك بعيني في ليلة واحدة وافق انه امامي صلى

134
00:57:39.450 --> 00:58:08.000
ذلك الرجل جميعا اه الركعات قائما بدون الحجاز. هذا ابدا بعيني رأيته. صلاها قائما بدون العكازين على قدم واحدة. انا بنفسي رأيته والله قال وترك العكازين في الارض ووازن جسمه واستمر قائم على قدم واحد وانا اراه

135
00:58:08.000 --> 00:58:35.850
لا اقول لكم حدثت ولما رأيته وانا صغير في السن سبحان الله في في صلاتي قلت هذا الرجل ليس مهتم قلت هذا الرجل ليس المعاق من جسمه صحيح وبدنه قوي وممتع بالحواس والقوى ومحروم من الصلاة

136
00:58:35.850 --> 00:58:55.850
خاصة الصلاة المفروضة. فحقيقة استفدت منه من ذلك الحين درسا في فهم الاعاقة. وان المعاق ليس هو من فقد بعض اطرافه. وانما المعاق من آآ اعاقه قلبه عن طاعة ربه

137
00:58:55.850 --> 00:59:25.850
واقعده عن القيام في طلب رضاه سبحانه وتعالى. فهذه الفائدة نمت عندي وتوسعت يعني معانيها من خلال المطالعات والقراءة فيما بعد. في في هذا الموضوع لكن اساس الفائدة كانت من هذا الرجل جزاه الله خيرا واحسن اليه واليكم وصلى الله

138
00:59:25.850 --> 00:59:31.500
سلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه