﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.200
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:19.450 --> 00:00:39.700
وبعد اخوتي الكرام حجاج بيت الله الحرام. هذا سابع مجالسنا في موسم حج هذا العام الف واربعمائة وثلاثة واربعين من هجرة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم المجالس التي قضيناها في هذه الايام العشر المباركة

3
00:00:39.750 --> 00:01:05.850
بهذا المكان المبارك وبين يدي هذا الموسم العظيم حديثا عن حدث الوقت واواني العبادة وهو مقاصد حج بيت الله الحرام ولانه سابع المجالس وغدا سيتوجه الحجيج الى حيث قادتهم قلوبهم قبل رواحلهم وسينطلقون محرمين بالحج الى

4
00:01:05.850 --> 00:01:25.850
منى في عرفة وما بعدها من اداء المناسك فان مجلسنا هذا هو اخر مجالسنا قبل الحج لنعود بعد الحج ان شاء الله تعالى في حديث ذي صلة بهذا القدوم المبارك وهذه الوفادة العظيمة التي جئتم في اكنافها

5
00:01:25.850 --> 00:01:47.350
متشرفين بضيافة اكرم الاكرمين في بيته العظيم سبحانه وتعالى تقدم الحديث عن مقصد توحيد الله تعالى ومقصد الطاعة والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومقصدي اقامة ذكر الله في الحج

6
00:01:47.700 --> 00:02:07.000
الحج مدرسة تعلمنا في ايامها الاربعة او الخمسة او الستة دروسا عظيمة في الحياة بل تجعلنا نرفع معالم للحياة التي يريد الله عز وجل من العباد. نرجع بعد الحج وقد امتلأت القلوب توحيدا

7
00:02:07.000 --> 00:02:36.300
لباريها وحبا لنبيها صلى الله عليه وسلم. واستمساكا بسنته. وحرصا عليها. وتعلقا بها وترجع القلوب بعد الحج وقد انارت واضاءت بذكر الله عز وجل وادمنت الحياة المؤنسة التي ترفرف فيها السعادة وطمأنينة القلب بالاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى. اجل

8
00:02:36.350 --> 00:03:06.050
يرجع احدنا بعد الحج وقد تعلم هذه المعاني العظام. وقام في حياته هذه المعالم الكبيرة الضخمة يكون الحج حقيقة تصحيحا لمسار الحياة ليكون الحج حقا وحقيقة اعادة لصياغة النفس والحياة والقلب وتعود البشرية بعد الحج اهدى سبيلا مما كانت عليه قبله. وهذه واحدة من

9
00:03:06.050 --> 00:03:27.600
حكمة الله عز وجل في ايجاد الحج مرة واحدة في العمر كما تقدم في صدر هذه المجالس لان المرة الواحدة لو اداها الحاج كما يريد الله المرة الواحدة كفيلة بان يرجع الحاج كما يحب الله عز وجل ليمضي بقية عمره

10
00:03:27.600 --> 00:03:48.550
سائرا على طريقه الذي عرف به الوصول الى الله والدار الاخرة المقصد الذي نتناوله في مجلس الليلة كبير عظيم بل هما مقصدان يحاول ادراجهما معا لضيق الوقت واهمية الحديث عنهما معا. سابدأ باولهما مختصرا كلاما

11
00:03:48.550 --> 00:04:09.650
حقه والله ان تفرد له المجالس. تدري لم؟ لانها واحدة من المفاهيم العظيمة التي ينبغي ان تمتلئ بها الرؤوس بص وان تعمر بها القلوب لما؟ لانها قوام العبودية لله التي من اجلها خلقنا الله

12
00:04:09.900 --> 00:04:33.550
قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. العبودية مفهوم واسع كبير اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه. من الاقوال والاعمال. الظاهرة والباطنة العبودية بمفهومها الواسع هي حياة شاملة. قوام العبودية لله عمل عظيم من اعمال القلوب هو

13
00:04:33.550 --> 00:05:00.300
قوام ذلك كله متى قام هذا القائم في قلب العبد فقد تمت عبوديته لله انها عبودية التعظيم لله جل جلاله. اجل تعظيم الله هو اساس كل عبادات  فالمحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة والاستغاثة وحسن الظن والصدق مع الله كلها عبادة

14
00:05:00.300 --> 00:05:20.900
انما تقوى او تضعف في القلب بناء على قوة تعظيم الله في القلب اخبرني عن قوة قلبك في تعظيمك لربك اخبرك كيف هو حبك لله وخوفك من الله صدقا والله

15
00:05:21.350 --> 00:05:48.050
كل من كان لله معظما اكثر كان محبا له اكثر وخائفا منه اكثر وصادقا في توكله عليه وحسنا في الظن به والتعلق بلطفه اعظم واتم فتعود المسألة يا كرام الى هذا المعنى الكبير تعظيم الله سبحانه وتعالى. عد مرة اخرى الى العبادات الصلاة والصيام

16
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
والزكاة والحج والذكر والقرآن كلها تقودك الى تعظيم الله عز وجل من اجل تعظيم الله فرضت العبادات من اجل بتعظيم الله شرعت الاذكار من اجل تعظيم الله جئت اليوم تحج بيت الله الحرام. نعم هذه واحدة من المقاصد ان

17
00:06:08.050 --> 00:06:33.300
تتعلم كيف توطن قلبك على تعظيم ربك سبحانه ستقول لكنني حقيقة اعظم الله. نعم تعظيم الله اصله موجود في قلب كل مؤمن ومؤمنة الاصل موجود. انما الكلام على تنمية هذا التعظيم وتقويته في القلب. ونمائه وزيادته. اليست العبادة

18
00:06:33.300 --> 00:06:51.750
والايمان اليس مما يزيد وينقص في قلوب العباد كما هو معتقد اهل السنة والجماعة؟ بلى فمما يزيد الايمان يزيد التعظيم لله عز وجل في القلب. ومما ينقص الايمان ينقص تعظيم الله سبحانه وتعالى

19
00:06:52.050 --> 00:07:10.350
والله ما عبد العابدون ربهم ولا اطاع الطائعون لله عز وجل. ولا تسابق الاولياء والصالحون بشيء من الزاد حملهم على ذلك السبق البعيد باعظم ولا افضل من تعظيمهم لله في قلوبهم

20
00:07:10.950 --> 00:07:31.150
ولا عصا العصاة وجهل الجاهلون وافترى المفترون وتجاوز المتجاوزون ووقع كل من وقع في خطأ وذنب وتقصير في جنب الله الا بما وقع في قلوبهم من نقص او ضعف تعظيم الله. شئت ام ابيت

21
00:07:31.350 --> 00:07:49.250
هي هكذا مطردة. ارأيت تجرؤ الفسقة والعصى وتمرد الطغاة والبغاة. والله ما حملهم على ما وقعوا فيما وقعوا فيه الا جهل او ضعف تعظيم او عدم تعظيم لله عز وجل

22
00:07:49.350 --> 00:08:12.550
يقول الله وما قدروا الله حق قدره ولان الاية جاءت في ذنب العباد باسوأ ما وقعوا فيه جاءت خاتمة الاية لاحياء هذا المعنى والارض جميعا قبضة يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. سبحانه وتعالى عما يشركون

23
00:08:12.750 --> 00:08:32.750
ما وقع تعظيم الله في القلوب ولا ضعفت تعظيم قدره سبحانه الا بهذه الافة. نعود فنقول يأتي الحج وهو العظيم والعبادة الجليلة ليقصد في احد مقاصده ان يتعلم الحجيج تعظيم الله. ويحيي ذلك في حجه

24
00:08:32.750 --> 00:08:55.400
كيف اعظم الله تعظم شعائره وتعظم حرماته. وكلا الامرين جاء قصدا في ايات الحج في سورة الحج في اولاهما قال الله سبحانه وتعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه

25
00:08:55.500 --> 00:09:12.450
وفي الاية الاخرى قال ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. من عظم الله يا كرام عظم كل ما يعظم الله ومن احب الله احب كل شيء يحبه الله

26
00:09:13.000 --> 00:09:33.000
فنعود الى معنى التعظيم لنقول ان كنت عبدا معظما لله عظم ما عظم الله. ومما عظم الله سبحانه حرماته وعظم شعائره وامرنا ان نعظمها ويستوجب عليك في الحج ان تخطو خطوات المناسك معظما حرمات الله

27
00:09:33.000 --> 00:09:58.850
الى الله. تعالوا فلنفهم ما المراد بحرمات الله سبحانه. تعددت عبارات السلف. في بيان معنى حرمات الله في الاية. قيل هي معاصيه وما نهى عنه سبحانه وتعالى وتعظيمها يكون بترك ملابستها والمجافاة عنها. وقيل حرمات الله عز وجل هي الاوامر والنواهي. وقيل ما وجب القيام

28
00:09:58.850 --> 00:10:18.850
وحرم التفريط فيه. وقيل حرمات الله هي المشعر الحرام والبيت الحرام والمسجد الحرام. كل شيء حرمه الله البيت الحرام والمسجد الحرام والمشعر الحرام فهذه مما حرم الله. وما تعظيمها ان يكون القلب ممتلئا بمعنىها وفضلها

29
00:10:18.850 --> 00:10:44.000
قال بعض اهل العلم في عبارة جامعة لمعنى حرمات الله. قال ابن القيم رحمه الله الصواب ان الحرمات تعم وذلك كله وهي جمع حرمة كل ما يجب احترامه وحفظ حقه من الحقوق والاشخاص والازمنة والاماكن فهو داخل في

30
00:10:44.000 --> 00:10:59.700
حرمات الله فلا تنسى هذا حرمات الله كل شيء في الشريعة له حرمة ومكانة وقدر رفيع. من الحقوق كحق الله فهو محترم وحق رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو محترم

31
00:10:59.800 --> 00:11:20.150
وكذلك الاشخاص فالانبياء والملائكة من حرمات الله المحترمة وكذلك الشأن في الاماكن كمكة وعرفة ومزدلفة وكذلك الازمان كرمضان وعشر ذي الحجة وعاشوراء فهي ازمنة ايضا لها مكانة وحرمة في الشريعة. يقول السعدي

32
00:11:20.150 --> 00:11:47.700
رحمه الله حرمات الله كل ما له حرمة وامر باحترامه من عبادة او غيرها. فالمناسك كلها والحرم والاحرام والهدايا والعبادات التي امر الله هي حرمات وتعظيمها اجلالها بالقلب ومحبتها تميل العبودية فيها بلا تهاون ولا تكاسل او تثاقل. هذه معنى حرمات الله

33
00:11:47.800 --> 00:12:07.100
فما معنى شعائر الله؟ ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. الشعائر جمع شعيرة والشعيرة في الدين هي العلم من اعلام الدين البارزة والظاهرة التي تكون شعارا للاسلام. وعلامة عليه

34
00:12:07.100 --> 00:12:27.600
فانها من شعائر الدين. واقوال السلف في بيان معناها على سبيل التمثيل. من شعائر الله الهدي في الحج الذي يذبح ايام الاحرام في منى ايام الحج في منى فانها من شعائر الله والله سماها من الشعائر. وقيل هي حرمات الله ايضا

35
00:12:27.600 --> 00:12:48.000
بعرفة من شعائر الله وجمع الحجيج في مزدلفة يوم العيد هي ايضا من شعائر الله البدن والنوق التي تنحر هي من شعائر الله. رمي الجمار من شعائر الله. حلق الرؤوس من شعائر الله. بل قال اهل العلم

36
00:12:48.000 --> 00:13:08.000
الطواف والاذان والصلاة هي من شعائر الله والصفا والمروة والكعبة والمقام كل ذلك داخل في شعائر الله. لما سأل رجل الصحابي الجليل ابن عمر رضي الله عنهما يا ابا عبدالرحمن اي الشعائر اعظم

37
00:13:08.800 --> 00:13:28.700
ما سأل عن الشعائر لا سأل عن اعظمها قال يا ابا عبد الرحمن اي الشعائر اعظم؟ قال اوفي شك انت منه؟ هذا اعظم الشعائر. يعني البيت الحرام يعني الكعبة قال هذا اعظم شعائر الله سبحانه وتعالى

38
00:13:29.200 --> 00:13:46.800
فبالتالي كل شعائر الله يا كرام التي مضى ذكرها داخلة في عموم قوله تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. وان كان سياق الاية الكريمة في ذبح الهدي والاضاحي في الحج

39
00:13:46.850 --> 00:14:07.800
فجاء قوله ذلك ومن يعظم شعائر الله مقصودا به ذبح الهدي والاضاحي بالمقام الاول فهي مقصود السياق لكن اللفظ على عمومه فكل من عظم شعائر الله كان دلالة على تقوى القلب

40
00:14:08.450 --> 00:14:38.000
وبالعكس كل عبد يضعف في تعظيمه لشعائر الله كان ذلك دلالة على نقص تقوى الله في قلبه هذا كلام الله ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ما تعظيم الشعائر؟ واذا كان المقصود هو الهدي والاضاحي بالمقام الاول فهي مرادة بلا خلاف لكن عموم اللفظ يدل

41
00:14:38.000 --> 00:14:58.000
لا دخول سواها. ولهذا قال القرطبي رحمه الله شعائر الله اعلم دينه. لا سيما ما يتعلق بالمناسك. قال الطبري رحمه الله هي ما جعله الله اعلاما لخلقه. فيما تعبدهم به من مناسك حجهم من الاماكن التي امرهم باداء

42
00:14:58.000 --> 00:15:14.500
افترض عليهم منها عندها والاعمال التي الزمهم عملها في حجهم. لم يخصص من ذلك شيئا. فتعظيم كل ذلك من تقوى القلوب كما قال جل ثناؤه وحق على عباده المؤمنين به تعظيم جميع ذلك

43
00:15:14.700 --> 00:15:35.400
ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب لكم فيها منافع الى اجل مسمى. اذا الكلام على ماذا ان اردت المراد بها الهدي والاضاحي فقوله لكم فيها منافع قبل ذبحها يعني ركوب ظهرها وشرب البانها

44
00:15:35.600 --> 00:15:55.600
وان اردت المراد بالهدي عموم ما تقدم في الشعائر الهدي وغيره فالمراد بالمنافع المنافع الدنيوية والاخروية فيما تقدم في اول المجالس عند قوله تعالى ليشهدوا منافع لهم. اذا امر الله بتعظيم حرماته في الحج. وامر سبحانه بتعظيم

45
00:15:55.600 --> 00:16:13.450
من شعائره في الحج. ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه خير له من ماذا ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه خير له من ايش

46
00:16:15.100 --> 00:16:39.250
لا هذه خير هنا ليست للتفضيل قال القرطبي رحمه الله قوله خير له ليس للتفضيل وانما هي عدة بخير يعني يعدكم الله بخير ذلك ومن يعظم حرمات الله فالله يعدك خيرا بالله. لو وعدك رجل كريم عظيم جليل الشأن عظيم

47
00:16:39.250 --> 00:16:55.950
وعدك خيرا ستذهب ملء صدرك الرضا والسرور انك ستنال خيرا لا محالة فكيف اذا وعدك رب الارباب وملك الملوك سبحانه بخير لك عنده سبحانه وتعالى. ان كان في دنياك او في اخراك

48
00:16:56.150 --> 00:17:13.900
وهذا لا ينال الا بما قال الله ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه تحقيق تقوى الله في ذاته مقصد. وهو الاتي في حديث الليلة جنبا الى جنب مع هذا المقصد العظيم. انظر كيف اقترن تعظيم الشعائر

49
00:17:13.900 --> 00:17:32.350
بتقوى القلوب ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. حقق مقصدا في الحج يقودك الى مقصد اخر فتصيب الخيرات المتتابعة. امر الله عز وجل بذلك وقال فانها من تقوى القلوب. يعني فهذا

50
00:17:32.350 --> 00:17:51.000
التعظيم الذي يقود القلب الى تعظيم الشعائر وقيام القلب بحقها يكون خيرا له يا كرام ان جعلنا شعائر الله بالمعنى العام الهدي والاضاحي والوقوف بعرفة والطواف بالكعبة والسعي بين الصفا والمروة

51
00:17:51.100 --> 00:18:20.400
كل ذلك جعلناه من تعظيم شعائر الله. فالمراد بالتعظيم في هذا السياق يكون بحسب كل شيء به التعظيم. فان كان المقصود الهدي والاضاحي فما تعظيمها كيف تعظم الهدي والاضاحي تعظيمها استسمارها وغلاء اثمانها

52
00:18:21.100 --> 00:18:43.700
ان تذهب وتشتري الشاة او البقرة السمينة الثمينة وانت لو اشتريت اخرى اقل منها لحما وارخص منها ثمنا اجزأتك او لم تجزئ اجزأتك تنزل سوق الغنم لتشتري اضحيتك او تشتري هديك في التمتع

53
00:18:43.850 --> 00:19:03.100
واذا بك في السوق امامك شاتان كلتاهما مجزئة شرعا من حيث السن واستيفاء الشروط والسلامة من العيوب واحدة بالف والثانية بالفين. بالله ستشتري ايهما ابو الف طبعا. نعم كلنا ذاك الرجل الذي يحب المال

54
00:19:03.550 --> 00:19:26.850
والالف الاخرى سادخرها لشيء اخر حقا نفعل ذلك لكن تعظيم الشعائر يعلمنا بطريقة مختلفة اعطيك مثالا لو نزل ببيتك ضيف عزيز عليك حبيب على قلبك تريد ان تعبر له عن فرحتك وحبك وتقديرك. وذهبت تشتري له هدية

55
00:19:27.150 --> 00:19:42.150
ونزلت السوق فوجدت عطرا او قلما او ساعة واحدة بالف والثانية بالفين. بالله ستشتري ايتهما؟ ابو الفين. شفت كيف صدقا والله هو شيء في القلب يقودك الى ان تفعل الشيء

56
00:19:42.200 --> 00:20:00.050
فهو امر داخل القلب يعبر عنه الفعل بالتصرف والله الذي لا اله الا هو تدري ليش سمي الهدي هديا؟ انت تهديه الى رب البيت بالله عليك اي اضحية تريد ان تقدمها في صحيفة عملك

57
00:20:00.200 --> 00:20:22.450
اي هدي في حجك وعمرتك تريد ان تقربه الى رب البيت وفي النهاية ان ذبحتها وفيها عشرين كيلو لحم زيادة فاللحم لك وانت المستفيد من اكلها ومرقتها تأكل وتطعم وتهدي. الله قال لن ينال الله لحومها ولا دماؤها. ولكن

58
00:20:22.450 --> 00:20:41.150
اناله التقوى منكم هي كم مرة؟ هي مرة واحدة في السنة اضحية. او مرة واحدة في العمر هدي حج فاي الامرين ستختار؟ ترك لك الامر عبدالله لتعبر عن عظيم تعظيمك لله بما تفعله في تعظيم شعائر الله

59
00:20:41.500 --> 00:21:01.950
والله ما امرنا ولا حملنا ما لا نطيق لكن الاغراء جاء فقال ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب وهذا دلالة عظيمة جاء في اخر الايات فقال لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم

60
00:21:01.950 --> 00:21:22.500
كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين. واذا كان المراد بالشعائر كل شيء سوى ذلك فان المراد بتعظيم كل شيء بحسبه. فتعظيم الزمان المعظم باحترامه. وتعظيم لمكان معظم باداء

61
00:21:22.500 --> 00:21:44.750
للعبادة المشروعة فيه وتعظيم الحرمات بايفائها حقوقها كما سيأتي تفصيلا. اذا هذه ادلة الامر بتعظيم من شعائر الله وحرمات الله. جئت الان حاجا غدا ان شاء الله ستنطلقون في خطوات الحج والمناسك. بعضكم من الليلة وبعضكم من الغد وبعضكم من بعد الغد

62
00:21:44.800 --> 00:22:05.700
كل الحجيج سينطلقون في احرام متوجهين الى المشاعر العظام منى وعرفة ومزدلفة الذي يوجبه تعظيم الله عز وجل وتعظيم شعائره وحرماته كل خطوات المناسك كالتالي اول ذلك تعظيم النية في الاحرام

63
00:22:05.700 --> 00:22:30.600
لما ترتدي لباس الاحرام غدا او بعد غد تخلع لباسك احضر تعظيم الله في اول خطوة وتعظيم الله هنا تجديد النية عن كل شيء سوى الله اما احرمت الا لوجهه الكريم ولا تريد بحجك وعمرتك الا ثوابه العظيم. ولا ترجو الا الله والدار الاخرة. تعظيم

64
00:22:30.600 --> 00:22:49.250
الله. تعظيم شعائر الله في اول خطواتها بتعظيم النية. وتعظيم النية اخلاصها لله. وصدق الرغبة فيما عند الله لا النية هي التي تثقل العمل او تذهبه هباء منثورا ربما كان العمل قليلا

65
00:22:49.400 --> 00:23:06.350
وقد قال الاوائل رب عمل قليل عظمته النية. ورب عمل عظيم حقرته النية النية النية يا كرام في اول الاحرام ماذا تنوي؟ ستنوي الدخول في النسك. اخرج كل شيء من قلبك سوى الله

66
00:23:06.600 --> 00:23:26.600
عندما تقول لبيك اللهم لبيك اجعلها واقعة في قلب نظيف طاهر. تخلص من كل شيء ولم يعلق قلبه باي شيء سوى مرضاة الله والدار الاخرة. تعظيم النية بالاخلاص لوجه الله الكريم. طمعا في الثواب. اداء للفرظ

67
00:23:26.600 --> 00:23:47.550
تجريد القصد عن كل شيء سوى الله مع اتمام الحج كما امر الله واتموا الحج والعمرة لله. ثاني الخطوات انت لما تنوي وتحرم تنطلق في خطوات الحج وتنفق في طريق حجك وفي جميع اجراءاتك نفقة الحج

68
00:23:47.650 --> 00:24:11.800
اما شعرت ان من تعظيم شعائر الله وحرماته في الحج تعظيم النفقة التي تنفق في الحج والمراد بتعظيم النفقة يا كرام ان تكون حلالا لا شبهة فيه فظلا عن ان تكون حراما والعياذ بالله. لا والله ما عظم الحج من جاء بمال حرام

69
00:24:11.900 --> 00:24:30.600
ما عظم الله ولا حرمات الله ولا شعائر الله. من جاء وفي حجه مال مشتبه مختلس فيه ريبة ليس من بكسب ولا من حلال. هذا ما عظم الله ولا عظم حرمات الله. هذه واحدة. والثانية ان المال الحلال

70
00:24:30.750 --> 00:24:46.250
الذي لا شبهة فيه ولا امتراء. اذا اردت ان تعظم الله في نفقتك في الحج فاجعل نفقتك تخرج من طيب قلب طاهر. ان تخرج بطيب نفس غير مستكثر النفقة الحج

71
00:24:46.300 --> 00:25:04.000
ولا متذمر واياك ثم اياك ان تستكثر او تشعر بحرج في شيء تنفقه في حجك. فضلا عن ان تعد الانفاق في حج نقصا للمال او خسارة عياذا بالله ايضا ساقرب لك الصورة. لو انك ادخرت مالا

72
00:25:04.050 --> 00:25:21.700
للصيف تسافر به سياحة في بلد ما. انت وزوجتك واولادك. وادخرت لذلك عشرة الاف عشرين الف خمسين الف هي ميزانيتك لرحلة سياحة انت واسرتك ماذا ستفعل؟ اذا زرت البلد الذي نويت السفر اليه للسياحة

73
00:25:22.150 --> 00:25:43.800
ستختار اطيب الاماكن وتشتري اطيب الطعام وتختار افضل الهدايا تستمتع في رحلتك تلك غير مستكثر شيئا من النفقة التي ادخرتها لتلك الرحلة وهكذا ينبغي ان يكون الحاج في رحلته. قد اتى بمال رصده لرحلة الحج ونفقة الحج

74
00:25:43.950 --> 00:26:01.850
فلا تبخل عبد الله لا تبخل في نفقة الحج ان تخرجها بطيب نفس وقد مر مثالها قبل قليل في شراء الهدي والاضاحي اياك ان تشعر في نفقة الحج انك خسرت مالا جمعته منذ سنوات. لا والله

75
00:26:02.100 --> 00:26:22.100
انما جعلته في ميزان ثقيل تسر ان تلقى الله به يوم القيامة. فنفقة الحج تكون هكذا حلالا لا ريبة فيها قال الشاعر اذا حججت بمال اصله سحت فما حججت ولكن حجت العير لا يقبل الله الا كل طيب

76
00:26:22.100 --> 00:26:40.100
هبة ما كل من حج بيت الله مبرور رابعا او ثالثا من تعظيم شعائر الله وحرماته في الحج تعظيم الهدي الذي تشترونه ايها الحجاج متمتعين وقارنين. وربما كان حاجا مفردا

77
00:26:40.150 --> 00:27:01.500
فاهدى تطوعا ليس واجبا عليه لكنه يحب ان يتقرب الى الله بالذبح الذي يحب الله عز وجل. تقدم ان تعظيم الهدي  وغلاء ثمنه. واما ما يفعله بعض الحجيج من البحث في الهدي عن الارخص والاقل ثمنا وربما اقل لحما واظعف

78
00:27:01.500 --> 00:27:21.350
واشد هزالا فقط لاجل توفير فارق في السعر. لهذا يبحث عن تحقيق المقصد من طريق اخر واسوأ من ذلك واسمحوا لي بهذه من اذا احرم وهو مخير بين تمتع افضل. فيه عمرة وحج

79
00:27:21.450 --> 00:27:38.900
وفيه عبادة اكثر واجر اعظم. وبين ان يحرم بالحج مفردا فيختار الافراد لا لشيء الا لان هذا لا يجب فيه الهدي وهذا يجب فيه الهدي عبد الله في حساب العبادات مع الله

80
00:27:39.000 --> 00:28:02.450
لا تفكر هكذا فكر في الطريق الذي يحبه الله ويقربك اليه اكثر فقد تقول لكنني حقا لا املك نفقة الهدي ولا اقوى عليها لا حرج الله قال فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم هذا باب لكنه سيقودك الى مرتبة اعظم. المهم

81
00:28:02.700 --> 00:28:18.200
الا يكون ايقاع شيء من العبادات مبنيا على حساب الماديات هذا كم يكلف وهذا كم يكلف؟ تخلص من ذلك. واجعل تعظيم الله عز وجل عندك اعظم من كل شيء. ليس المطلوب يا اخوة ان نتحمل الديون

82
00:28:18.200 --> 00:28:38.200
ان نرهق انفسنا بما لا تطيق لكن المقصود اعادة النظر الى الحج ونفقة الحج وتعظيم الله عز وجل ليحقق لنا هذا المقصد العظيم. رابعا يا كرام في رحلة الحج تطأون باقدامكم على بقاع طاهرة شريفة. اختارها الله عز وجل من

83
00:28:38.200 --> 00:28:56.950
كل بلاد الدنيا مكة البلد الذي احبه الله وقد قال عليه الصلاة والسلام وهو خارج في رحلة الهجرة الى المدينة والله انك لاحب بلاد الله الى الله هذا حق وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام

84
00:28:57.300 --> 00:29:19.900
انت اليوم تخطو فوق ثرى هذا البلد الذي احبه الله وتطأ بقدميك ارض المشاعر العظام منى ومزدلفة وعرفات. هذه البقاع معظمة والله امرنا بتعظيمه. قال ذلك ومن يعظم حرمات الله. وكل ذلك من حرمات الله. بل هذا البيت الحرام وفيه الكعبة. ومقام

85
00:29:19.900 --> 00:29:37.250
ابراهيم والحجر الاسود وفيه جبل الصفا وجبل المروة. هذه امور عظيمة. وهي محترمة وتعظيمها مطلوب شرعا ذلك بان يجتهد العبد في رحلة حجه في طاعة الله في هذه الاماكن. يا اخي

86
00:29:37.700 --> 00:30:03.400
دون حسناتك وعباداتك وطاعاتك لله في هذه البقاع العظام واجعل عملا صالحا تدون على ايدي الملائكة الكرام في هذه البقاع العظام تفرح ان تلقى الله بها يوم تلقاه. اجعل هذه البقاع الطاهرة شاهدة لك انك ركعت فيها وسجدت وذكرت الله وختمت القرآن وفعلت الاحسان وانك ما

87
00:30:03.400 --> 00:30:21.900
خرت عن طاعة وانك كففت نفسك عن الحرام. فوالله نعم العبد عبد لما جاءه الشيطان وزين له المعصية وازه نحو حفرة من حفر الهوى. ونحن بشر مساكين ضعفاء. نذل ونخطئ. لكن قام بقلبه

88
00:30:22.050 --> 00:30:41.000
داع التعظيم لهذا البلد الحرام فلما زين له الشيطان المعصية وكادت قدمه ان تزل استيقظ وقال معاذ الله هذا بلد الله الحرام. لا والله اني اخاف الله واعظم بلد الله

89
00:30:41.550 --> 00:31:10.650
فنأى بنفسه فكانت جولة شريفة من جولات الانتصار على الشيطان والهوى والنفس الامارة بالسوء هذا التعظيم الحقيقي يا كرام. لمعنى تعظيم البقاع والبلاد. مكة الحرم ومصطفى والمروة والكعبة ومنى وعرفة ومزدلفة. فالمقصود بتعظيم تلك البقاع مجاهدة النفس في الاستكثار فيها من الطاعة

90
00:31:10.650 --> 00:31:30.650
طاعات. مجاهدة النفس في الانكفاف على بقاعها من الحرام والمعاصي. ان يربأ احدنا بنفسه عن التقصير والتفريط. نعم انا ما زلت عبدا مذنبا مقصرا مفرطا لكنني اذا غشيت مكانا فاضلا او زمانا مباركا تحرك داعي

91
00:31:30.650 --> 00:31:50.650
في قلبي فقلت لا والله ما ينبغي لي ان اكون في هذا الزمان كسائر الزمان ولا يليق بي ان اكون في هذا المكان كما في سائر الاماكن فهذا والله من اعظم ما يحيط به المرء قلبه من تعظيم الله عز وجل ويوطن فيها من المعاني

92
00:31:50.650 --> 00:32:06.450
الايمانية العظيمة. اذا تيقظوا يا كرام ليس المقصود بتعظيم الاماكن التبرك بتربتها ولا اخذ قطعة منها كما يظن بعظ الجهال والعوام. يظن ان من تعظيم عرفة ان يأخذ شيئا من تربتها

93
00:32:06.700 --> 00:32:18.800
وان من تعظيم مزدلفة ان يأخذ شيئا من الحصى. ومن تعظيم منى يحمل بعضا من جمار حصى الجمرات معه الى بلده بعدما يعود. ليس هذا هو تعظيم بل هذا جهل

94
00:32:18.950 --> 00:32:32.300
وخطأ ولا صحة له ولا اثر وربما اذا اعتقد فيه صاحبه التعبد كان مبتدعا في دين الله ما لم يأذن به الله عز وجل. لكن تعظيم هذه البقاع بما تقدم

95
00:32:32.300 --> 00:32:53.800
من حث النفوس فيها على الاستكثار من الطاعة والانتفاف فيها عن المعاصي والمآثم. تعظيم المسجد الحرام يا كرام. وانتم جالسون في رحابه الان متنعمون بانتظار الصلاة الى الصلاة في اعظم بقعة يرفع فيها اذان اعظم بقعة يجتمع فيها اهل الاسلام للصلاة اعظم بقعة

96
00:32:53.800 --> 00:33:20.400
ان تضاعف فيها الحسنات واجر الصلاة بمائة الف. استكثر عبد الله من تعظيمك للمسجد الحرام ان تستكثر من البقاء فيه والمكث فيه والتعبد فيه والطواف فيه وذكر الله فيه فانت تعظم بيت الله الحرام والتأدب ايضا في مكثك فيه وعدم اظهار ما لا يليق في رحاب المسجد الحرام من قول

97
00:33:20.400 --> 00:33:40.400
وفعل او ضياع الاوقات سدى والحرص ايضا على نظافة المسجد الحرام. وطهارته هو ايضا من تعظيم المسجد الحرام حسا ومعنى ايضا من تعظيم شعائر الله وحرمات الله في الحج تعظيم الدعاء. الذي هو صلب الذكر لله في الحج. وهو

98
00:33:40.400 --> 00:34:00.400
احد من المحطات الكبار التي تفرغ فيها النفوس الحاجات والامنيات والطلبات امام رب كريم. عند البيت في الكعبة في وبين الصفا والمروة في السعي وخلف المقام اذا صلى ركعتين. وهناك على صعيد عرفات في الموقف العظيم. وعند رمي الجمرات في ايام التشريق

99
00:34:00.400 --> 00:34:24.200
بعد الوسطى والصغرى وعند المشعر الحرام صبح يوم مزدلفة وفي طوافه اذا طاف وفي الصلوات وفي اي وقت وان عندما يوفق الله عبدا يفتح قلبه ويرفع يديه مناجيا ملك الملوك ورب الارباب سائلا متضرعا متوسلا الى الله

100
00:34:24.200 --> 00:34:44.250
الغني الحميد بذله وفقره وحاجته وهو العبد الضعيف. عندما يوفق الله عبدا لطرق باب الدعاء فاعلم ان من تعظيمك لله في الحج ان تعظم الدعاء كيف اعظمه ان تلزم الادب فيه اذا دعوت الله

101
00:34:44.650 --> 00:35:04.250
ان تعلق قلبك في الدعاء بكرم الله الا تسأل سوى الله اذا سألت الله فقدم بين يدي دعواتك حمدا وثناء وتمجيدا يليق بربك الكريم سبحانه اذا عظمت الله في الدعاء دعوت بادب وخفض صوت ادعوا ربكم تضرعا

102
00:35:04.450 --> 00:35:26.800
وخفي انه لا يحب المعتدين اذا دعوت الله معظما لله غلبتك عيناك فبكت غلبك قلبك فخشع غلبتك نفسك فانكسرت اذا دعوت الله معظما لله عز وجل شعرت كأنما انت في الدعاء واقف تغترف من بحر فيه كرم الكريم

103
00:35:26.800 --> 00:35:44.800
وجواد الجواد جل جلاله تعظيما لله يعلق قلبك بصدق الرجاء فيما عند الله. تعظيما لله تشعر نفسك انك لن ترجع خائبا ولا محروما من فضل الله املأ قلبك اياك في الدعاء عبد الله اياك

104
00:35:44.900 --> 00:36:11.050
اياك في الدعاء ان تدعو دعاء مجرب يعرض حاجته لينظر اتحقق ام لا يكون؟ اياك اياك في هذا المقام في الدعاء بل ادع الله عز وجل موقنا مصدقا بوعده سبحانه بالعطاء. محسنا الظن بالرب الكريم جل في علاه. تعظيم الوقوف بعرفة ايضا. هو من تعظيم الله

105
00:36:11.050 --> 00:36:31.050
في الحج وتعظيم الله في الدعاء على صعيد عرفات. طمعا في القبول وتعلقا باذيال الرجاء وانكسارا وبكاء وخشوعا في وقوفك بعرفات تذكر الكرم الالهي ومباهاة الجليل سبحانه بعباده في ذلك الموقف امام ملائكة السماء

106
00:36:31.050 --> 00:36:56.050
فهناك تبتهل القلوب وتسكب العبارات. تعظيم محظورات الاحرام هي ايضا من تعظيمك لشعائر الله وحرمات الله في لحجك ايها الحاج وتعظيم محظورات الاحرام بالكف عنها وعدم التحايل على الوقوع فيها. انتبه لان بعض الناس اذا رغب في شيء من المحظورات احتال او استهان بشأنها

107
00:36:56.050 --> 00:37:17.650
او ظن النبي بوسعه ان يفعل اختيارا للمحظور الذي هو ليس مظطرا اليه ولا بحاجة اليه في سبيل ان يفتدي بكفارة هذا ليس جائزا شرعا. تعظيم المحظورات الوقوف عندها. الامتناع عنها مع طيب نفس وعبودية واستسلام لله

108
00:37:18.200 --> 00:37:41.550
وفي مقابل ذلك تعظيم الواجبات في الحج بفعلها والمسارعة فيها واستيفاء احكامها. ايضا وعدم التحايل في الواجبات على التخفف منها او الترخص بشأنها يأتي يوم ثمانية يوم غد وهي من سنن الحج فيأخذ مترخصا بأن المبيت في منى سنة وليس بواجب ليترك المبيت

109
00:37:41.700 --> 00:38:01.700
واذا جاء الى مزدلفة اخذ بالقول بانه سنة ليترك المبيت. واذا جاء الى منى في ايام التشريق اخذ بقول من يقول انها ليست بواجب فلا يبيت بمنى لا قبل الحج ولا بعده ويترك المبيت بمزدلفة ويقتصر في حجه واداء المناسك على اقل القليل من كل ركن

110
00:38:01.700 --> 00:38:28.550
كأنما هو يبحث عن شيء يريد التخلص منه باقل التكاليف في تعظيم الواجبات تقبل على الواجب وانت مستشعر انها عبادة يحبها الله. فتقبل عليها بقلب يقتل تعظيما لله عز وجل دون تحايل او التماس للرخص او بحث عن خلاف الفقهاء لتركها ولا ان تظن ان التخيير بين الفعل بالواجب

111
00:38:28.550 --> 00:38:51.450
اقتداء بالكفارة وهكذا يفعل بعض الناس. يسأل ما حكم هذا؟ فتقول له واجب. فيقول لكنني سأذبح كفارة. يا عزيزي لست مخيرا بين فعل الواجب وبين تركه مع ذبح الفدية. لا هو واجب. انما يأتي ذبح الفدية ان ترك الواجب بغير قصد جبرا له. تماما

112
00:38:51.450 --> 00:39:09.300
سهو كسجود السهو في الصلاة انما يشرع سجود السهو اذا سقط الواجب سهوا لكن لا يقول قائل انا ساترك هكذا في الصلاة عمدا لانني ساسجد للسهو في اخرها فكذلك الكفارة في الحج هي جبر لنقص يحصل فيه

113
00:39:09.800 --> 00:39:25.800
تعظيم عظيم اذا لهذه العبادات معشر الحجيج في حجنا. وتذكروا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الغازي في سبيل الله اجوا الى بيت الله والمعتمر وفد الله دعاهم فاجابوه

114
00:39:26.150 --> 00:39:42.400
اما المقصد المتصل بما تقدم من تعظيم شعائر الله وتعظيم حرمات الله فهو مقصد تحقيق تقوى الله عز وجل ولن اطيل كثيرا في الحديث عن مقام التقوى الذي يتنافس فيه الصالحون

115
00:39:42.600 --> 00:40:06.100
تدري اي الصالحين يتنافسون في التقوى؟ اعلى درجات البشر بعد الانبياء عليهم السلام وهم الاولياء الذين تولاهم الله عز وجل بكرمه وعنايته ولطفه. اسمع الى ما قال الله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا

116
00:40:06.600 --> 00:40:24.700
وكانوا يتقون الايمان مع التقوى هو السبيل الى نيل ولاية الله معشر العبا لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. لا تبديل لكلمات الله. ذلك هو الفوز العظيم. تلك فقط هي الطرق التي توصل

117
00:40:24.700 --> 00:40:44.700
الى ان يتربى على عرش الولاية ان يحقق تقوى الله. تقوى الله سبيل يسلكه العباد يتنافس فيه الصالحون. يتربع على عرشه الاولياء المقربون تقوى الله سبيل لتيسير العسير. وتوسعة الارزاق وزوال الهموم. اسمع ومي يتق الله

118
00:40:44.700 --> 00:41:02.350
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا. ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجره  كل شيء في الدنيا وفي الاخرة انما ينال بتقوى الله

119
00:41:02.400 --> 00:41:22.400
وغدا اذا جاء العباد للعبور على متن الصراط على متن جهنم اجارنا الله واياكم فان الكل سيرد ذلك الموقف العصيب. قال الله وان منكم الا واردها. كان على ربك حتما مقضيا. قال ثم ننجي

120
00:41:22.400 --> 00:41:45.650
الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا بقدر ما تحمل عبد الله في دنياك هذه من تقوى الله سيكون عبورك على الصراط يوم تلقى الله فهو زاد ووقود يتزود به العباد. ولذلك جاء في الوصف في الحديث ان العباد يوم القيامة في العبور على الصراط. منهم من يسير

121
00:41:45.650 --> 00:42:05.100
كالبرق الخاطف. ومنهم من يسير كالجواد المذمر. ومنهم من يسير جريا ومنهم من يحبو ومنهم من يكبو فيقوم وتتخطفه الكلاليب. كل ذلك بقدر رصيد كل واحد منهم من تقوى الله عز وجل في قلبه

122
00:42:05.250 --> 00:42:23.550
هذه الحياة مفتوحة ابوابها وتلك العبادات يستكثر منها العباد لزيادة رصيد التقوى في القلوب. يأتي الحج فيعلمه ان تقوى الله هي اول شيء في الحج واخر شيء فيه. كيف في اول الحج

123
00:42:23.900 --> 00:42:44.450
قال الله عز وجل الحج اشهر معلومات. فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله. هذا في الحج اول ما يفعله الحاج يحمل حقيبته ومتاعه وزاده يتهيأ لسفره

124
00:42:44.550 --> 00:43:02.100
من تلك اللحظة قال الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى التفات عجيب قبل ان تحمل حقيبة سفرك متوجها الى مكة رعاك الله احمل الزاد الحقيقي في قلبك من تقوى الله

125
00:43:02.550 --> 00:43:25.800
اقدم الى مكة وقد جعلت في قلبك من تقوى الله رصيدا يبلغك هذه البقاع العظام وانت عبد عرفت كيف فتتقي الله في هذه البقاع الطاهرة صدقا والله فاول شيء يفعله الحاج في حجه ان يقبل على اداء النسك متوجها من اي مكان في الدنيا

126
00:43:25.800 --> 00:43:45.800
بيت الله قبل ان يرتحل الراحل. ويركب على وسائل النقل ان يحمل تقوى الله في قلبه. هذا امر الله. قال وتزود خذ زادك حقيبتك ومتاعك وملابسك ونفقتك وكل احتياجاتك. لكن الله قال فان خير الزاد التقوى. ثم اكد

127
00:43:45.800 --> 00:44:03.300
فقال واتقوني يا اولي الالباب وكلما مررت بالايات وجدت التقوى حاضرة هنا وهناك في ختام اول اية ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب

128
00:44:04.100 --> 00:44:21.950
في اخر ايات الحج في سورة البقرة فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. اما قلت لك هي في اول الحج تقوى الله. وفي اخره هي تقوى الله

129
00:44:22.000 --> 00:44:42.800
تأتي ايات الحديث عن فدية الصيد في الاحرام في سورة المائدة. فيأتي الكلام عنها ويقول الله في خيره واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون بسورة الحج والحديث عن بعض مقاصد الحج. ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن

130
00:44:42.800 --> 00:45:02.250
يناله التقوى منكم التقوى التقوى التقوى ايها الحجيج هي المقصد الكبير الذي تدور حوله خطوات الحج ومناسكه منذ الخروج من دارك وحتى تتم المناسك عد معي مرة اخرى الى اية

131
00:45:02.400 --> 00:45:20.150
ايام التشريق واذكروا الله في ايام معدودات. ما الايام المعدودات ايام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر. يعني ثاني ايام العيد وما بعده قال الله فمن تعجل في يومين اي يومين

132
00:45:21.100 --> 00:45:45.000
الحادي عشر والثاني عشر ما معنى التعجل هنا ان تكتفي بيومين ترمي فيهما الجمرات وتبيت ليلة الحادي عشر والثاني عشر فقط وتخرج من منى الى الى مكة لطواف الوداع حتى تغادر. هنا ينتهي الحج. قال فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر ما المقصود بالتأخر

133
00:45:46.300 --> 00:46:01.500
زيادة يوم ثالث الى يوم الثالث عشر فيزيد ليلة في المبيت ويزيد يوما في الرمي في رمي الجمرات قال فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه

134
00:46:01.700 --> 00:46:18.250
ها هنا فائدتان لطيفتان في الاية اولاهما ان الله قال فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه. قال لمن اتقى تعجل ان شئت او تأخر. المهم

135
00:46:19.700 --> 00:46:36.500
ان تكون قد ندلت نصيبك من التقوى فانصرف ان شئت في يومين وفقك الله او ابقى يوما ثالثا لتستزيد من تقوى الله عجيب والله المعنى. قال فمن تعجل ومن تأخر ثم قال لمن اتقى

136
00:46:37.000 --> 00:46:52.750
اللطيفة الثانية في الاية قال فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه ينصرف الذهن الى ان المراد بقوله تعالى فلا اثم عليه يعني لا حرج

137
00:46:53.350 --> 00:47:13.200
وان تتعجل او تتأخر. بينما يذهب طائفة من السلف كالحسن البصري ورجحه الطبري وابن كثير وغيرهم ان المراد بقوله فمن تعجل فلا اثم عليه اي فلا اثم ولا ذنب يبقى عليه لان الله قد غفر له

138
00:47:14.000 --> 00:47:34.050
ومن تأخر فلا اثم عليه. ان الله يغفر الذنوب للحجيج. سواء تأخروا او تعجلوا لمن لمن اتقى. تريد ان ترجع من حجك قد غفر الله ذنبك لا تخرج من حجك الا وقد ختمت قلبك بخاتم تقوى الله

139
00:47:35.200 --> 00:47:52.100
وعندئذ ستنال الوعد والكلام كلام الله الذي اتيتم من بلدانكم الى بلده ومن بيوتكم الى بيته الله يقول واذكروا الله في ايام معدودات. فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه

140
00:47:52.150 --> 00:48:10.050
ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى واكد فقال واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. يا كرام تقوى الله باختصار مجاهدة النفس في الاستكثار من الطاعة ومجاهدة النفس في التقليل من المعاصي

141
00:48:10.500 --> 00:48:27.850
من الاولياء هل هم خلق معصومون؟ الجواب لا. الفرق بيننا وبينهم ايش انهم في العبادة والصلاح والحسنات اكثر مني ومنك وفي الذنوب والمعاصي والسيئات اقل مني ومنك بس هذي القصة

142
00:48:28.150 --> 00:48:48.350
فاذا نجحت في حجك ان تجاهد نفسك لان تبلغ رصيدا من الحسنات ما بلغته في سائر ايام السنة وان تجاهد نفسك في الانكفاف عن الذنوب والمعاصي الصغائر والكبائر بحيث لا يقع منك فيها شيء فانت نجحت في ان

143
00:48:48.350 --> 00:49:05.450
عن معنى التقوى لله في الحج وفي الحج سيأتيك الشيطان حريصا ايما حرص ان يصرف بصرك الى ما لا يحل وان يشغلك بما لا ينبغي وان يسلط عليك الافكار والوساوس والخطرات واقل ما يظفر منك بضياع

144
00:49:05.450 --> 00:49:21.200
الا تزيد في الحسنات. واذا قرأت صفحة من القرآن قال لك كفى واذا غلبته فاتممت جزءا قال هذا وردك اليوم. واذا تجاوزت فاتممت غيره وزيادة جاء يثقلك ويثبتك ويزهدك في الاجر

145
00:49:21.200 --> 00:49:41.200
تعليق الصواريخ والمشاغل حتى يحجزك عن الطاعة. واقل ما في ذلك كما قلت صرف الاوقات ايام الحج في رحلته بما لا ينبغي ان يفعله الحاج وقد يكون مباحا كالاشتغال بالرفقة والقيل والقال والمجالسة وشرب الشاهي واطالة الوقت على موائد

146
00:49:41.200 --> 00:49:58.150
طعام ويمكن ان يختصر ذلك على حساب الاستكثار من الذكر وورد القرآن ودعاء الله وركعتين تلو ركعتين في غير اوقات النهي وكثير من الابواب التي يتسابق فيها الصالحون. مرة اخرى ساقول الحج ايام

147
00:49:58.200 --> 00:50:18.200
متحدة لكل الحجيج ولا يتفاوتون بزيادة الايام ونقصها بل باجتهادهم في الطاعة في تلك الايام بعينها فبين مقلة ومستكثر وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. انما المعول على ما في قلبك من تقوى الله. ومجمل معنى تحقيق تقوى

148
00:50:18.200 --> 00:50:38.200
الله في الحج معشر الحجيج ولعلنا نختم به مجالسنا في الحديث عن مقاصد الحج ونحن على اعتاب الانطلاق في هذا الطريق العظيم مبارك اولا مخافة الله وتعظيمه واجلاله. واخلاص القصد لوجهه الكريم سبحانه منذ الاحرام وحتى اداء المناسك

149
00:50:38.200 --> 00:50:54.200
من تقوى الله الاجتهاد في اداء اعمال الحج دون تقصير ولا تفريط ولا بحث عن الرخص ولا تخفف بل ولا انزعاج ولا تذمر من اقام تقوى الله في قلبه تلذذ

150
00:50:54.200 --> 00:51:10.750
لاداء المناسك في رحلة حجهم. من تقوى الله مجاهدة النفس كما اسلفت في الانكفاف عن الحرام. من تقوى الله مجاهدة النفس الا يسري الشيطان من عملك شيئا في حجك عبدالله في كل خطوة من خطوات المناسك

151
00:51:10.900 --> 00:51:38.300
ارجوكم ادخروا في رحلة حجكم من الخلوة بربكم ما يملأ صدوركم انسا بذكر الله تخففوا ما استطعتم من صحبة الفارغين والبطالين والذين يشغلون من بجوارهم تخففوا من الانشغال بالاجهزة وسائل التواصل والحديث مع الناس من قرب ومن بعد تخففوا في رحلة حجكم من اصطحاب الكاميرات والتقاط العدسات ارجوكم

152
00:51:38.750 --> 00:52:01.000
ولا يقولن قائل هي توثيق للحظة وثق حسناتك فانت اولى بها وثق في هذه الايام وادخر فيها جهدك فانت والله احوج اليه ربما فاتتك اللحظة التي يتسابق عليها المصورون. لكنك كنت فيها في خفية عن كل العيون مختليا بربك

153
00:52:01.250 --> 00:52:21.050
مقبلا عليه هذه والله التي تنجيك غدا لا تلتفت لما قد تحدثه اللقطة والصورة والتعليق من عدد المشاهدات والاعجابات والمتابعات والتعليقات ارجوكم هذا ليس مكانه في رحلة الحج تقوى الله ينقلك الى عالم اخر

154
00:52:21.100 --> 00:52:41.300
تتعامل فيه مع الخالق لا مع الخلق وتنصرف فيه بقلبك الى من خلقك ودبر امرك. ومن اقبلت اليه تقول بلسانك. لبيك اللهم لبيك. ثم تنصرف عن الى غيره لتكلم فلانا وتراسل فلانا وتخبر الخلق من حولك. من تقوى الله في الحج

155
00:52:41.950 --> 00:53:05.050
تعظيم الحرمات والشعائر كما تقدم من تقوى الله الذي قد يغيب معناه في الحج عن الحجيج حسن الخلق وتطهير النفس من الاخلاق الذميمة. في الحج قال الله فلا رفث ولا فسوق ولا جدال. وفي الحديث من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق. الرفث بمعناه العام هو كل ما يشمل الفحش واللغو

156
00:53:05.050 --> 00:53:25.050
ومن الكلام والفسق يشمل المعاصي كلها محظورات الاحرام وغيرها والجدال يشمل المخاصمة والمراء والمنازعة. قال اهل علم نهاك حتى عن الجدال وهو ادنى صور الانحياز الى النفس. مما ينبغي ان يتنزه عنه الحاج مع مراعاة تحقيق

157
00:53:25.050 --> 00:53:45.400
تقوى سياق الاية بديع لكنها حث على تهذيب الاخلاق واولى من يكون متحليا بالخلق الكريم الحاج لانه وافد وظيف قادم الى بيت الله. وربما وجد في رحلة حجه ما قد يضيق معه خلقه. وتنزعج اخلاقه فحذاري

158
00:53:46.100 --> 00:54:10.100
لا يستفزنك الشيطان فتدفع من دفعك وتضرب من ضربك. تحلى بالخلق الكريم. اولى الناس بحسن الخلق رفقتك في حجك وان كانت معك زوجتك واهل بيتك فالله الله تلك اعلى درجات تحقيق التقوى حسن الخلق مع من بصحبته من كبار سن ورفاق حملة ورفاق درب قادوك معه في

159
00:54:10.100 --> 00:54:30.100
احدة حجك الى بيت الله الحرام. تجملوا بجميل الصفات وكرم الاخلاق وتواضع وامانة. مع محبة الخير والاحسان الى الناس لطف مع رفقة الحاج كف الاذى والحذر من اذية المسلم في كل مواطن خصوصا في الزحام عند الطواف في المسعى عند رمي الجمرات في الطرقات

160
00:54:30.100 --> 00:54:46.500
بدفع او شتم او تضييق طريق او منع عبور او سخرية او استهزاء لما ازدحم الناس عند الجمرات قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس لا يقتل بعضكم بعضا. اذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخدف

161
00:54:46.700 --> 00:55:01.000
رأى صاحب المحجن يجر قصبه في النار لانه ذهب الى الحج لا ليحج ولكن ليسرق الحاج بمحجنه. فاذا ما فتن قال انما تعلق المحجن وان غفل عنه ذهب به كما صح في الحديث

162
00:55:01.100 --> 00:55:17.450
كل ذلك داخل في عداد تقوى الله. فاللهم انا نسألك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تجعلنا من اتقى خلقك لك يا ذا الجلال والاكرام املأ قلوبنا يا رب بتقواك وخشيتك ومحبتك ورضاك يا اكرم الاكرمين

163
00:55:17.850 --> 00:55:37.850
واجعلنا في حجنا هذا من اوفر العباد حظا بتقواك وتعظيم شعائرك وحرماتك يا اله العالمين. اللهم اكتب لنا ولجميع في حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا. اللهم امن عبادك الحجيج في انفسهم واموالهم واهليهم

164
00:55:37.850 --> 00:55:57.850
ومن خلفوا في ديارهم يا حي يا قيوم واجعله حجا امنا في يسر وطمأنينة وروحانية وسكينة وخشوع يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اجعلنا بعد حجنا خيرا مما كنا عليه قبل. وانت اكرم الاكرمين. امن علينا يا رب جميعا بتوبة نصوح وقل

165
00:55:57.850 --> 00:56:17.850
راضية وقلوب متعلقة بحبك واجلالك يا ذا الجلال والاكرام. الهنا ولا تجعله اخر العهد بحج بيتك الحرام والتردد عليه وتكرار العمرة والحج على الدوام. انت اكرم الاكرمين ورب العالمين واله الاولين والاخرين. اللهم

166
00:56:17.850 --> 00:56:37.850
توكلنا وبك اعتمدنا واليك فوظنا امرنا كله فلا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث فاصلح لنا شأننا كله. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصلي اللهم وسلم وبارك

167
00:56:37.850 --> 00:56:49.746
على عبدك ورسولك حبيبنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين