﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:20.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله الامين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى وجعل له مقابل نفسه الامارة نفسا مطمئنة. اذا امرته النفس الامارة بالسوء نهته عنه النفس المطمئنة. نعم

2
00:00:20.800 --> 00:00:40.800
واذا نهته النفس الامارة عن الخير امرته به النفس المطمئنة. فهو يطيع هذه مرة وهذه مرة وهو للغالب عليه منهما وربما انقهرت احداهما بالكلية قهرا لا تقوم معه ابدا. وجعل له مقابل الهوى الحامل له على طاعة الشيء

3
00:00:40.800 --> 00:01:00.800
الشيطان والنفس الامارة نورا وبصيرة وعقلا يرده عن الذهاب مع الهوى. فكلما اراد ان يذهب مع الهوى العقل والبصيرة والنور. الحذر الحذر. فان المهالك والمتالف بين يديك. وانت صيد الحرامية

4
00:01:00.800 --> 00:01:20.800
في الطريق ان مشيت خلف هذا الدليل. يعني المحفود بها آآ البعد عن المعاصي وعدم اتباع الهوى والنفس وحياقة تستيقظ النفس وتلومها على فعل السيء وتأمرها بالطاعة. فالشخص اما ان

5
00:01:20.800 --> 00:01:50.800
تكون نفسه مطمئنة تتوجه للخير وقد يكون لها ادبار. يتخبطه الشيطان للمعاصي والعياذ بالله. نعم والذي يطرد ذلك كثرة ذكر الله. الشيطان يهرب من ذكر الله. نعم. فهو يطيع الناصحة مرة في بين له رشده ونصحه. ويمشي خلف دليل الهوى مرة في قطع عليه الطريق. ويؤخذ

6
00:01:50.800 --> 00:02:10.800
ما له ما له ويسلب ثيابه. فيقول ترى من اين اوتيت؟ والعجب انه يعلم من اين اوتي. ويعرف ويعرف الطريقة التي قد قطعت عليه واخذ فيها وهو يأبى الا سلوكها. لان دليلها قد تمكن منه

7
00:02:10.800 --> 00:02:30.800
كما فيه وقوي عليه ولو اضعفه بالمخالفة له وزجره اذا دعاه بمحاربته اذا اراد اخذه لم يتمكن ولكن هو مكنه من نفسه وهو اعطاه يده. فهو بمنزلة الرجل يضع يده في يد عدوه. فيأسر

8
00:02:30.800 --> 00:02:50.800
ثم يصوم سوء العذاب فهو يستغيث فلا يغاث فهكذا العبد يستأسر للشيطان وللهوى ولنفسه الامارة ثم يطلب الخلاص فيعجز عنه. نعم. فلما ان بلي العبد بما بلي به. الله اعلم وصلى الله على سيدنا محمد