﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الثامنة عن سعد ابن عبادة رضي الله عنه انه كان يدعو اللهم وهبني حمدا وهب لي مجدا لا مجد الا بفعال ولا فعال الا بما. اللهم لا يصلحني القليل ولا اصلح

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
رواه ابن ابي شيبة وصححه الحاكم وهو كذلك. وسعد بن عبادة وسعد بن عبادة بن دليم الانصاري الخزرجي يكنى ابا ثابت وابا قيس ويلقب بالكامل. توفي سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك بالشام والمشهور انه بحور

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
قال ذكر المصنف وفقه الله الغرة الثامنة من الغدد الاربعين عن الصحابة المجلين وهو ما رواه ابن ابي شيبة وصححه الحاكم وهو كذلك عن سعد ابن عبادة رضي الله عنه انه كان يدعو الله

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
اللهم هب لي حمدا وهب لي مجدا لا مجد الا بفعال ولا فعال الا بمال. اللهم لا يصلحني القليل. ولا لحوم عليه. واطلاق العزو الى ابن ابي شيبة يراد به كتاب المصنف كما تقدم. وتصحيح

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
الحاكم هو باخراجه له في كتاب المستدرك. وتصحيح الحاكم هو باخراجه له في كتاب على الصحيحين. هو الاثر كذلك. فاسناده صحيح. وفي دعاء العبد لنفسه بالخير. وفي الاثر دعاء العبد لنفسه بالخير. فان

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
سعدا دعا ربه ان يهب له حمدا وان يهب له مجدا. ومراده بسؤال الحمد احراسه احرازه وجوه المحاسن التي يحمد عليه. احرازه وجوه محاسن التي يحمد عليها. ومراده بسؤال المجد ان يشيع

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
ذكره بالخير بين الناس. ان يشيع ذكره بالخير بين الناس. فيذكر محاسن مرة بعد مرة في ذكروا محاسنه مرة بعد مرة. وفيه بيان ان المجد لا ينال الا بفعل. فان القول يحسنه كل احد. حتى

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
واما الفعل فلا يقدر عليه الا الصادقون. قال الشاعر لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قتال. فلا ينال المجد الا بفعل اعلن صادق دال عليه من الافعال التي يستحسنها الخلق شرعا وطبعا

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
وفيه ايضا ان المال معين على طيب الفعال. وفيه ان المال معين على طيب الفعال ويصدقه ما رواه احمد وصححه ابن حبان عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه

10
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
وسلم قال نعم المال الصالح للرجل الصالح. نعم المال الصالح للرجل الصالح قال بعض السلف المال سلاح المؤمن. قال بعض السلف المال سلاح المؤمن ان يتسلحوا به فيما يريد تحصيله من الخير. اي يتسلح به فيما يريد تحصيله

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
الخير وللسلف كلام كثير في مدح المال الصالح اذا جعل في بوجوه الخير. وفيه ايضا ان من النفوس ما لا يصلح الا بالغنى. وفي ايضا ان من النفوس ما لا يصلح الا بالغنى. فان من الخلق من يستقيم دينه وتحصل

12
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
محاله بالفقر ومنهم من يصلح دينه يستقيم دينه وتصلح حاله بالغنى. فاذا العبد عن نفسه انها لا تصلح الا بالغناء كان له ان يدعو بما دعا به سعد فقال اللهم لا يصلحني القليل ولا اصلح عليه. ومراده بالصلاح اي عند الله وعند خلقه. ومراد

13
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
بالصلاح اي عند الله وعند خلقه. فهو لا يمكنه القيام بحق الله وحق خلقه مع تحصيله القليل من الماء وانما يمكنه ذلك اذا كثر ماله وانه يعقل من نفسه انه يجعل المال فيما احبه الله عز وجل. وكان سعد بن عبادة

14
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
من كرماء الناس واجوادهم. وفي رواية ابن ابي شيبة في مصنفه. اعن عروة ابن الزبير انه كان يرى سعد ابن عبادة يقف على اطمه يعني مواطن مرتفعة من منازل بيته وبستانه. ثم ينادي من اراد شحما ولحما فليأت

15
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
سعد ابن عبادة فكان يدعو الناس الى الطعام ويطعمهم الطعام وهذه فعلة الاجواد الاكارم وكانت من سنة العرب النداء الطعام فكانوا ينادون اليه ويشاركهم غيرهم فيه وهي محمدة له. وكان احدهم اذا لم يكن طعامه الاله

16
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
في نفسه ان يأكل وغيره ينظر اليه. فكانت العرب تعد من سقوط المروءة ان يأكل العبد غيره ينظر اليه لما فيه من كسل نفس غيره بالنظر الى الطعام وعجز الاكل عن الاطعام

17
00:07:00.100 --> 00:07:30.100
كانوا يتوقون هذا ثم انقلبت الحال. فصاروا يسورون هذه الاطعمة في هذه الاجهزة وينشرونها في مواقع التواصل ولا يدعون الناس الى الاطعام فصارت حالهم مقلوبة عما كانت عليه الاولى وسعد بن عبادة قائل هذا الاثر هو كما ذكر المصنف سعد بن عبادة بن دليم

18
00:07:30.100 --> 00:08:00.100
انصاري الخزرجي يكنى ابا ثابت وابا قيس ويلقب بالكامل توفي سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك بالشام والمشهور وانه بحورانا. وقوله الانصاري الخزرجي نسبة الى الاعلى فالادنى فهو من الخزرج بطن من بطون الانصار. وقوله يكنى ابا ثابت وابا قيس اي لهما

19
00:08:00.100 --> 00:08:47.300
اكثر من كنية وقوله يلقب بالكامل. اي لتمام احواله. اي بتمام احواله. وتلقيب احد من الخلق بالكامل ما حكمه  نعم  ما الدليل  ايش الدليل وش هو هذا حديث لا يعود

20
00:08:48.100 --> 00:09:23.150
حديث جائزة لما ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من الرجال كثير كمولة من الرجال كثير. ولم يكمل من النساء سوى قاسية   امرأتي فرعون ومريم بنت عمران. فقوله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكن

21
00:09:23.150 --> 00:09:53.150
ازاي يفيد ان من الرجال والنساء من يكون كاملا؟ فاذا تم في نظر الخلق حاله جاء ان يسمى ان يلقب كاملا. والمراد بالكمال هناك كمال يناسب حاله فهو الكمال الانساني. فان الكمال نوعان. احدهما كمال الهي. وهذا يختص

22
00:09:53.150 --> 00:10:11.498
كمال الهي. وهذا يختص بالله. والاخر كمال انساني هذا يوجد في الخلق بما يناسب احوالهم. يوجد في الخلق بما يناسب احوالهم