﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.800
قال عز وجل امن يجيب المضطر اذا دعاه  لا احد يجيب المصار ولا احد يشوف السوء سوى ربنا عز وجل ويجعلكم االه دل على ان من دعا غير الله في جلب نفع او دفع ضر

2
00:00:26.450 --> 00:00:49.250
فقد اتخذه ماذا اله مع الله عز وجل ابن عقيل رحمه الله ابو الوفاء هو كلام جميل حول ما يفعله الناس مع انه متقدم رحمه الله معنى كلامه لو رجعتم اليه تجدونه بلفظه

3
00:00:49.500 --> 00:01:19.750
يقول الناس لما صعبت عليهم التكاليف الشرعية لما صعبت التكاليف الشرعية على الجهال والطعام عدلوا عن اوضاع الشرع الى تعظيم اوضاع اقرؤها سهلة عليهم ورأوا ان ليس لاحد امر عليه

4
00:01:21.450 --> 00:01:48.550
بمثل تعظيم القبور وطلب قضاء الحاجات وخطاب الاموات في قضاء الحاجات وراحوا يعلقون الرقاع والخرق على الاشجار شبه صنيعهم هذا في صنيع المشركين بالله والعزة هذا كلام جميل يا اخوان. يقول السبب الذي اوقعه في هذه البدع

5
00:01:48.750 --> 00:02:13.450
وهذه المخالفات التي تشبهوا بها بالمشركين هو انهم استعاظوا عن التكاليف الشرعية بهذه الاوضاع التي احدثوها ورأوها اشياء سهلة هم يفعلونها هذا ليس لاحد امر عليهم بها فاستعابوا عن تكاليف الشرع بهذه الامور. يخاطب الاموات بان يقضوا حاجاته

6
00:02:13.500 --> 00:02:34.950
يكتب لهم اوراق يعلقها في شجرة او يضعها في مكان يكتب فيها حاجات او الامور التي يريدها ورأوا بذلك انهم قاموا شيء يحمدون عليه ولا قوة الا بالله وهذا طريق الزائرين يا اخوان

7
00:02:36.200 --> 00:02:57.150
وطريق من يظن انه على خير وهو  نبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون امن يجيب المضطر هذا خطاب الكفار. والكفار معترفون ان احدا لا يجيب المضطر الا

8
00:02:57.250 --> 00:03:14.200
اللهم اصرف شمع ذلك يدعون اللات والعزى حتى اذا رأوا الضر واحدق بهم الخطر وهم في البحر دعوا الله عز وجل لجأوا الى الله عز وجل ولهذا يقول عز وجل ائلهم مع الله

9
00:03:14.300 --> 00:03:39.050
ما تذكرون المفروض ان من دعا غير الله عز وجل مضطرا اليه ولا قوة الا بالله فقد اتخذه من اتخذه الى قد يقول وقائل هذا الواقع موجود نعم يا اخوان موجود. شيخ كتب كتابه لما رأى الواقع المرير الذي تعيشه الامة

10
00:03:44.950 --> 00:04:07.150
الامير الصنعاني رحمه الله محمد بن اسماعيل صنعان له قصيدة معروفة يعني اثنى فيها على الشيخ ودعوته رحمه الله وقال في بعض ما قال فيها وقد جاءت الاخبار عنه بانه

11
00:04:07.800 --> 00:04:38.150
يعيد لنا الشرع العظيمة بما يبدي ويعمر اركانا للشريعة هارما مشاهد ظل الناس فيها عن الرشد بها معنى سواء ومثله يغوث وود بئس ذاك من ودي وقد وقد هتفوا عند الشدائد باسمها

12
00:04:38.450 --> 00:04:57.800
كما يهتف المضطر بالصمد الفردي وكم عقروا في سوحها من عقيرة اهلت لغير الله جهدا على عبده وهتفوا عند الشدائد باسمائها بدلا من ان يهتفوا في صمد الفرد سبحانه وتعالى

13
00:04:58.150 --> 00:05:21.500
كما يهتف المضطر الموحد  يدعونهم يطلبون منهم قضاء الحاجات وتهيج يعلقون حاجاتهم الاموات لو رجع الواحد منهم الى عقله فضلا عن نصوص الكتاب والسنة التي اجعلها من الشمس ترى انه يعمل عملا لا تقبله ابسط العقول

14
00:05:22.300 --> 00:05:23.300
الله المستعان