﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:20.500
على اخفاء ها  بسم الله والحمد لله وصلى الله على نبينا ومصطفاه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ثم اما بعد. فباسانيدكم حفظكم الله تعالى الى كتاب النشر في العشر قال الامام ابن الجزري رحمه الله

2
00:00:21.100 --> 00:00:44.950
قد ذهب جماعة كابي الحسين احمد ابن المنادي وغيره الى اظهاره الى اظهارها عنده. الى اظهارها عندها. اظهارا تاما  وهن اختيار مكي قيسي وغيره وهو اختياره اللي هو الاظهار وهو اختيار مكي القيسي وغيره وغيره

3
00:00:45.000 --> 00:01:04.100
وهو الذي عليه اهل الاداء بالعراق وسائر البلاد الشرقية. وحكى احمد بن يعقوب التائب اجماع القراء عليه قلت والوجهان صحيح ان مأخوذ بهما. الا ان المصنف قال والوجهان صحيح ان الذي هو الاظهار و

4
00:01:04.250 --> 00:01:23.250
الاخوة عبارته واضحة انه صحيح. ليس بخطأ ثم هل يعمل به ولا ما يعمل قال مأخوذ بهما يعني عليهما العمل كذلك الا ان الاخفاء اولى للاجماع. هذا الذي صار عليه عمل متأخرين

5
00:01:23.300 --> 00:01:47.750
المتأخرين يعملون على شيء ويكون شيء اخر وجه اخر في اجماع القراء يحكيه فيه اجماع القراء يعني وتخطئته ان هذا التخطئة هي التي خطأ نعم. قلت والوجهان صحيح ان مأخوذ بهما الا ان الاخفاء اولى للاجماع على اخفائها عند القلب. وعلى اخفائها في مذهب ابي عمرو حالة

6
00:01:47.750 --> 00:02:05.350
الادغام في نحو يعني المصنف هنا قال مأخوذ الا ان الاخفاء اولى للاجماع على اخفائها عند القلب. لاحظوا ان المصنف هنا سمى القلب اللي يسميه الناس اليوم اقلاب يعني ضعيف في العربية ضعيف جدا

7
00:02:05.450 --> 00:02:31.350
القلب والمصدر قال باء يقلب قلبا المصنف هنا سمى القلب اخفاء. اخفاء لاحظتوا عبارته؟ سمى القلب حتى القلب سماه ايش اخفى الذي سماه ابن باذش وبعض المتقدمين سموه  لاحظتوا عبارتهم

8
00:02:32.500 --> 00:02:51.400
سموه يبدأ اذا سموه ابدالا ما في شك ان العبارة يعني يريدون بها القرب في تسمية المصطلح اما الاداء ما زال الناس من قديم يعني ما سام ولا في كتب الائمة رحمهم الله ان احدا قال افرجوا ولا لا تفرجوا

9
00:02:51.400 --> 00:03:09.250
فاذا كان اجماعهم كتبهم كلها ليس فيها افراج الشفتين  ولا شك ان قول مخترع مبتدع هذا القول اذا قال انسان ان هذا اسميه قل لا لا الله لا يهينك صحيح ان ان موافق في كل شيء تفهمه بس عطنا

10
00:03:09.600 --> 00:03:32.000
الدليل عليه من كتب الائمة يعني اه الف سنة يعني رحمهم الله ما يفهمون هم ولا قصرت عبارتهم ان يسموا هذا ان يقولون لك في صفة في مع انها طريق يتعدى به الاف الحروف في القرآن. والامثلة ما ينبهون ولا مرة ونبهوا على اقل منك ما ينبهونك الى افراج

11
00:03:32.000 --> 00:03:56.300
يعني هذا صار قول مخترع. نعم لاحظوا عبارة المصنفة كذا هنا انه سمى القلب اخفاء ومراده هنا رحمه الله هو اظهار الغنة. نعم قال الا ان الاخفاء اولى للاجماع على اخفائها عند القلب. وعلى اخفائها في مذهب ابي عمرو حالة الادغام حالة الادغام في نحو اعلم

12
00:03:56.300 --> 00:04:22.850
شوف حتى هنا وعلى اخفائها في مذهب ابي عمرو حالة الادغام يسمون في مذهب ابي عمرو سموه ادغام اليس اعلم بالشاكرين يسمونه اضام؟ يذكرون فيه وكذلك هنا الانسان لن يأتي ويتمسك بكلمة المصطلح يصير جامد الا سيلزمها بلزومات لا يطالع كتب القدماء يجدهم

13
00:04:22.850 --> 00:04:41.750
اشكال يعني شوفوا كلمة الامالة. الامالة مصطلح القدماء كانوا يسمونه اضجاع وبطح يعني كأن الالف جعلتها على كلمة بطح واذ جاء كانك جعلت الالف بينما هي فرق بينها وبين الياء

14
00:04:41.950 --> 00:05:03.250
الان اذا انبطح الانسان اضطجع كيف يكون وضعه مساوي للارض تماما لا يريدون هذا هم يريدون جنس التسمية انه اليق او اقرب ما له ماذا؟ فقط. لا هو لا يصلح نسميه ادغام ولا نسميه اظهار. ما بقي الا الاخفاء. اذا هذا

15
00:05:03.250 --> 00:05:25.400
وهكذا العبارات كلها واللي يطالع يعني كتب القدماء ككتب ابن البنا وعبد الوهاب محمد القرطبي وابو العلاء كتب كثيرة يا ابو علي الاهوازي لهم تسميات مصطلحات كثيرة جدا. نعم قال الحكم الثالث اظهارها عند باقي الاحرف

16
00:05:25.500 --> 00:05:43.050
الحمد وانعمت وهم يوقنون. نعم. شوفوا كيف عندنا هنا كلمة يعني كلمة ابن الجزري. قالوا على اخفاءه في مذهبه عمرو حالة الادغام شفتوا كيف سمى يعني قال على اخفائها اليس كذلك

17
00:05:45.350 --> 00:06:06.300
سماها في مذهب ابي عمرو اخفاء لاجل ظهور الغنة فهم يريدون شيئا اظهار الغنة او ظهورها او قوتها مرة ادخلوا في الاظهار ففي الادغام مرة سموها اخفاء. مرة سموها قلب. تنوعت

18
00:06:06.500 --> 00:06:24.350
لكن مرادهم شيء وهو ظهور الغنة. ما تكون الغنة خفية. اذا خلاص سميناها اخفاء ولا قلب ولا سميناها ادغام اللي يبي عمرو ولا غيره المصطلح هو قد يختلف لكن حقيقة الاداء ما تختلف عند الائمة. نعم

19
00:06:24.500 --> 00:06:41.050
يعني على هؤلاء الائمة انه ترك التنبيه الى هذا هؤلاء الائمة يعني منذ الف ومئتين سنة او الف ومئة سنة او الف سنة تركوا هذا الحقيقة في يعني ازراء بهؤلاء العلماء رحمهم الله

20
00:06:41.150 --> 00:07:01.150
رحمهم الله ما قصروا ابدا والله. والله ما قصروا لا في فتحة ولا نصبة ولا جزم ولا شيء ولا حرف ولا جزء من حرف. رضي الله عنهم ورحمهم رحمة واسعة وحقة الحقيقة يعني كلام الشاطبي في في قوله رحمه الله جزى الله بالخيرات عنا عنا ائمة لنا نقل القرآن عذبا وسلسلا

21
00:07:01.500 --> 00:07:24.450
ما قصروا في حقه الف واربع مئة سنة الان نستمتع بجمال الاداء والله كانه انزل البارحة. من جماله هؤلاء الائمة رحمهم الله ما قصروا في ذلك. نعم قال الحكم الثالث اظهارها عند باقي الاحرف نحو الحمد وانعمت وهم يوقنون ولهم عذاب انهم هم

22
00:07:24.450 --> 00:07:48.150
ولا سيما اذا اتى بعدها فاء او واو. هل يعني باظهارها لان لا يسبق اللسان الى الاخفاء؟ لقرب المخرجين نحو هم فيها ويمدهم فيه عليهم وما وما. عفوا يعني يعني انا سرح ذهني بنرجع الى

23
00:07:48.150 --> 00:08:09.150
الحكم الثالث اظهارها كذا قال وهم يوقنون وش بعدها لهم عذاب. ايوة انهم هم. نعم فانذرتهم لا عليهم اانذرتهم هنا الفائدة عندي غلط بعد حط هذي في جملة وذي في جملة

24
00:08:09.450 --> 00:08:33.900
نعم. عليهم اانذرتهم. نعم. معكم انما معكم انما. معهم اه معكم انما نحن اليس كذلك طيب معكم انما طيب ولا سيما اذا ولا سيما اذا اتى بعدها فاء او واو فليعنى باظهارها لئلا يسبق اللسان الى الاخفاء لقرب

25
00:08:33.900 --> 00:08:58.750
هم فيها ويمدهم فيه عليهم وما انفسهم وما ويتعمل اللسان عندهما ما لا يتعمل في غيرهما. واذا واذا اظهرت في ذلك واذا اظهرت في ذلك اظهرت في ذلك فليتحفظ باسكانها وليحترز من تحريكها

26
00:08:59.150 --> 00:09:25.200
والنون حرف اغن اصل في الغنة وصل النون من الميم في الغنة لماذا الان اليس ثمة مجانسة او تشاكل بين النون والغنة اليس كذلك ان  وكذلك ان فيها تشابه في الصوت

27
00:09:25.300 --> 00:09:53.550
طيب اذا قلنا ان وام ايهما اقرب في التشابه النون ولهذا بعض العلماء كان يقول ان الغنة فرع النون اليس كذلك؟ لاجل هذه هذا التشابه قد اشار سيبويه رحمه الله في الكتاب الى معنى هذا الكلام. فقول المصنف هنا حرف حرف اغن اصل في الغنة يعني اكثر قربا

28
00:09:54.750 --> 00:10:14.750
من الميم وهذا صحيح كما تسمعه في الصوت لقربه من الخيشوم وهذا تعليل له نعم. قال والنون حرف اغن اصل في الغنة من الميم لقرب من الخيشوم فليتحفظ من تفخيمه اذا كان متحركا لا سيما ان جاء بعده الف نحو انا اتأمرون ان

29
00:10:14.750 --> 00:10:40.550
تأمرون الناس وان الله ونصوا ونرى وسنذكر احكامها ساكنة في بابه ان شاء الله تعالى وليحترز من اخفائها حالة الوقف على نحو العالمين. يؤمنون الظالمون. فليعنى ببيانها كثيرا ما يتركون ذلك فلا يسمعونها حالة الوقف

30
00:10:40.700 --> 00:11:10.250
والهاء يعتنى بها مخرجا وصفة لبعدها وخفائها. فكم من مقصر فيها يخرجها كالممزوجة بالكاف؟ ولا سيما اذا كانت مكسورة عفوا عندكم كلمة من زوجتي  الكاف كلكم عندكم عنده كذلك   لا غلط الكاف هنا غلط. الصواب بالحاء

31
00:11:12.950 --> 00:11:33.500
لانه هالان هو في مبحث الهاء يقول يقول آآ بعدها وخفائها فكم من مقصر فيها يخرجها كالممزوجة  ليس بالكعك لان الكعك بعيدة متباعدين هي لكن الحاء لانها متقاربة جدا والهاء

32
00:11:34.850 --> 00:11:55.800
وهذا هو الواقع اما الكاف مع الهاء ما يمكن تأتي يمكن انها تبين بعد ذلك. الصواب بالحاء نعم قال والهاوي يعتنى بها مخرجا وصفة لبعدها وخفائها فكم من مقصر فيها يخرجها كالممزوجة بالحاء ولا سيما اذا كانت مكسورة النحو عليهم

33
00:11:55.800 --> 00:12:18.150
وقلوبهم يقول قلوبهم هذا هنا يكون واقع صحيح. لكن الكاف ما لها مكان هنا. نعم وسمعهم وابصارهم وكذلك اذا جاورها ما قاربها صفة او مخرجا فليكن التحفظ ببيانها اكد نحو

34
00:12:18.650 --> 00:12:42.600
وعد الله نعم العين قريبة من الهاء الكاف بعيدة ما لها علاقة بها نعم ومعهم معهم الكتابة عندي غلط هنا الصواب معهم الكتاب. ومعهم الكتاب يعني يعني معهم بعض العرب حكى هذا سيبويه في الكتاب انهم ان بعض العرب يقول محهم

35
00:12:42.900 --> 00:13:06.500
معهم عندنا لهجة في نجد يقول معهم يدغم وهي لغة صحيحة لكن ليس كل ما جاز في العربية يجوز في القرآن نعم فسبحه ولا سيما اذا وقعت بعد الفين نحو بناها وضحاها وضحاها. فقد اجتمع في ذلك ثلاثة احرف خفية

36
00:13:06.500 --> 00:13:40.900
يكن التحفظ ببيانها ساكنة اوجب نحو اهدنا عهدا ويستهزئ واهتدى والعهن وليخلص وليخلص لفظها مشددة غير مشوبة. بل يخلص لفظها فليخلص لفظها مشددة غير مشوبة بتفخيم النحو اينما يوجهه فليحترز من فك ادغامها عند نطقه بها كذلك. وان كانت كتبت بها اين؟ فان اللفظ بهاء واحدة. يعني بعظ الناس يقول اينما

37
00:13:40.900 --> 00:14:00.250
هنا يأتي بخير يريد ان يبين زيادة. قلنا الزيادة كالنقص. سواء وهكذا بعض الناس اذا اذا جاء الى اه والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها كلها الى اخر السورة كله غلط

38
00:14:00.500 --> 00:14:25.800
يا رب كانوا كما ذكر الجاحظ في البيان والتبين او تبين كانوا يتمدحون بفصاحة اللسان حتى قبل الاسلام تتوقع انه جمال في كلام الله انت طالب علم تجد بعض الناس مع الاسف ما يكلف نفسه يعني يستحي على وجهه ويتلو كتاب الله يعني على اهل العلم من اهل

39
00:14:25.800 --> 00:14:41.250
القراءة تجد اذا قل له اقرأ على فلان وفلان قال لي هذا محفظ اطيب منك هذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اهل الله وخاصته يقول خيركم من تعلم القرآن وعلمه

40
00:14:41.600 --> 00:14:57.500
بعض الناس عنده استنكار استكبار من اهل العلم قال لا خلاص انا ما في شك انه من الكبر نعم. كان كما في البخاري عبد الرحمن بن عوف وهو من العشرة المبشرين ابن عباس من احفاده

41
00:14:57.500 --> 00:15:11.700
ومع ذلك ابن عباس في نحو البلوغ في ايام عمر خلافة عمر كان يقرأ عليه عبد الرحمن بن عوف يقرأ على ابن عباس وهو صغير السن. لانه تلقى القرآن واعتنى. نعم

42
00:15:12.750 --> 00:15:30.900
كقوله تعالى فمهل وقد اختلف في ادغامه آآ في ادغام ما لي هلك واظهاره مع اجتماع المثلين. والجمهور على الاظهار من اجل ان الاولى من ان الاولى منهما هاء سكت. يعني الجمهور على

43
00:15:30.900 --> 00:15:52.850
اظهار يترتب على هذا السكت لو كنت واصلا اما اذا كنت واقف المسألة ذي كلها ما ترد هو كله بالوصل  الواو فاذا كانت مضمومة او مكسورة تحفظ في بيانها من ان يخالطها لفظ لفظ تحفظ نعم

44
00:15:52.950 --> 00:16:16.950
او يقصر اللفظ عن حقها نحو تفاوت ووجوه ولا تنسوا الفضل ولكل وجهة وليكن التحفظ بها حال تكريرها اشد نحو ووري بدون واو. هي نفسها واوين. ووري عنهما من سوءاتهما نعم. نحن بورية

45
00:16:16.950 --> 00:16:35.350
وليحترز من مضغها حال تشديدها نحو عدوا عدوا وحزنا. نعم وغدوا وافوض لا غدوهم حتى يصير التمثيل صحيح لانه قال حل تشديدي يعني ولا لو ما قال تشديده قلنا صح

46
00:16:36.000 --> 00:17:08.250
غدوا وعشية يعني. نعم. وغدوا. نعم. وافوض وولوا ونووا  ها مشددة فما تدخل خطأ الصواب لوووا هنا التشديد نعم ولووا واتقوا طبعا على القراءة الثانية لووا رؤوسهم ما تدخل معهم. نعم

47
00:17:09.150 --> 00:17:31.200
وامنوا واتقوا وامنوا ذاك ما يلفظ بها اتقوا وامنوا. اتقوا وامنوا هي الاية. هذا الشاهد هنا. نعم. نعم اتقوا وامنوا. نعم. ذاك ما يلفظ بها بعض الناس. فان سكنت وانضم ما قبلها وجب تمكينها بحسب ما فيها من المد

48
00:17:31.200 --> 00:17:50.850
واعتن بضم الشفتين لتخرج الواو من بينهما صحيحة ضم الشبهتين حتى ما تكون يعني واو اعجمية عدو حزنه. لاحظوا كيف الشفتين. عدوه هذا غلط وكان القدماء يسمونه التقبيب. يعني جعل قبة

49
00:17:50.900 --> 00:18:19.750
لان الواو العربية عدو اليس كذلك؟ وشب ونبهوا بالاشمام على ذلك. قالوا شرح وغيره بانه التقبيب كانها تصحفت على بعض الشراح الجزرية وقال كالتقبيل كالقبلة بعضهم يقول هكذا الاشمعنى اه ما لك لا تأمن بهذا الشكل

50
00:18:19.900 --> 00:18:55.450
وانا موجود في بعض شروح الجزرية  هي كأنها تصحبت التقبيب وليس التقبيل لانك انت كيف تنطق بالواو على شكل القبة. ولا شيء ينسى شكل القبلة  قال فان جاء بعدها واو اخرى وجب اظهارهما واللفظ بكل منهما نحو. امنوا وعملوا. قالوا وهم يعني

51
00:18:55.450 --> 00:19:14.600
على هذا تكون الواو الاولى مدية. لكن لو كانت اللينة عصوا وكانوا ما يعني اذا اذا كانت لينية مثل عصا وكانوا ما يدخل معنا هنا نعم قال والياء فليعتني باخراجها محركة بلطف ويسر خفيفة النحو. ارينا

52
00:19:15.100 --> 00:19:39.350
ولا شية ومعايش وليحترز من قلبها فيهما همزة وليحسن في تمكينها اذا جاءت حرف مد ولا سيما اذا وقع بعدها ياء محركة النحو في يوم الذي يوسوس. واذا اتت مشددة فليتحفظ من لوكها ومطها نحو. اياك وعتيا. اياك

53
00:19:39.350 --> 00:20:08.050
هذا اللي قلناه قبل قليل الذي هو تمطيط المشدد. نعم وبتحية فحيوا. فكثيرا ما ايضا يعني المبالغة. المبالغة في الياء يعني يعني تشدد حتى تكون حرف شديد اياك ما تسمعون بعض الحفاظ واياك هذا صار حرف شديد

54
00:20:08.550 --> 00:20:43.750
اليس كذلك؟ بينما هي حرف  اخوة وحرف الرخوة بل هم في الرخاوة اه بسبب اه جوفيته هنا يأتي بعض الناس ويقول يغلق لسانه خلاص يتغلب الحرف. نعم خالف كثيرا ما يتواهن في تجديدها وتجديد الواو اختها. فيلفظ بهما لينتين منضوغتين. فيجب ان ينبو اللسان بهما نبوة

55
00:20:43.750 --> 00:21:07.950
واحدة وبعض القراء يبالغ فيها وحركة واحدة نبوة واحدة وحركة واحدة نبوة واحدة وحركة واحدة. نعم. وبعض القراء يبالغ في تجديدها. فيحصرمها وليته لو وليته لو يخضرمها الخضر ما هو جعل الشي يعني وسطا يعني بين الشيئين

56
00:21:08.300 --> 00:21:32.800
نعم يعني قصده ليته لو يتوسط يعني فيها نعم هذا ما تيسر من الكلام على تجويد الحروف مركبة. والمشافهة تكشف حقيقة ذلك. والرياضة توصل اليها. اوصل اليه اوصلوا اليه والعلم عند الله تبارك وتعالى. هذا الباب الذي يعني نختم به ان شاء الله مجلسنا هذا. ومن اجمل ما في النشر الوقوف

57
00:21:32.800 --> 00:21:52.150
الوقف والابتداء وبحثا قيم الحقيقة في هذا العلم والمصنف رحمه الله توسط واعتدل لانكم لو ترون مذاهب الناس في الوقف والابتداء ترون مذاهب ما تنقضي الحقيقة دائما الانسان ينبغي له ان يكون يعني يأخذ هذا باعتدال

58
00:21:52.650 --> 00:22:05.600
وينظر ولا سيما في الكتب القديمة الكتب الداني ومن قبله ومن يعني قبيله وبعيده الكتب انفع الحقيقة من كتب بعض الناس المتأخرين الذين يأتون باوقات احيانا تكون غلط في العربية

59
00:22:05.650 --> 00:22:32.600
واحيانا تكون يعني آآ تؤيد مذاهب فاسدة المذاهب الجهمية وغيرهم. وحتى بعضها تكون مخاخية يعني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم التوسع في مثل هذا الحقيقة يعني ما ينقضي احد يعني يمسك الاراء ذي ومذاهب الناس فيها ما ما تنقضي

60
00:22:33.200 --> 00:22:56.700
نعم. قال واما الوقوف والابتداء فلهما حالتان الاولى معرفة ما يوقف عليه وما يبتدأ به. والثانية كيف يوقف وكيف يبتدى. وهذه وهذه تتعلق القراءات وسيأتي ذكرها ان شاء الله تعالى في باب الوقف على اواخر الكلمة ومرسوم الخط. والكلام هنا على معرفة ما يوقف عليه ويبتدأ به. وقد الف

61
00:22:56.700 --> 00:23:24.450
فيها كتبا قديما وحديثا ومختصرا ومطولا. اتيت على ما وقفت عليه من ذلك واستقصيت في كتاب الاهتداء الى معرفة الوقف والابتداء اظن منه نسخة خطية في تونس نعم وذكرت في اوله مقدمتين جمعت بهما انواعا من الفوائد. ثم استوعبت اوقاف القرآن سورة سورة وها انا اشير الى زبادي زبد ما في الكتاب

62
00:23:24.450 --> 00:23:44.450
قولي فاقول لما لما لم يمكن للقارئ ان يقرأ السورة او القصة في نفس واحد ولم يجري التنفس ولم يجز التنفس ولم يجز التنفس التنفس بين كلمتين حالة الوصل فلذلك كالتنفس في اثناء الكلمة وجب حينئذ اختيار وقتها

63
00:23:44.450 --> 00:24:04.450
في وقف للتنفس والاستراحة. وتعين ارتضاء ابتداء بعد التنفس والاستراحة. وتحتم الا يكون ذلك مما يخل بالمعنى ولا يخل بالفهم اذ بذلك يظهر الاعجاز ويحصل القصد. ولذلك حض الائمة على تعلمه ومعرفته ومعرفته ما قدمنا عن علي ابن ابي

64
00:24:04.450 --> 00:24:24.450
ابي طالب رضي الله عنه قوله الترتيل معرفة الوقوف وتجويد الحروف. وروينا عن ابن عمر رضي الله عنه انه قال قد عشنا برهة من دهر وان احدنا ليؤتى الايمان قبل القرآن. وتنزل السورة على النبي صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها. وحرامها وامرها وزاجرها

65
00:24:24.450 --> 00:24:39.250
وما ينبغي ان يوقف عنده منها ابن الملا علي القاري في المنح الفكرية في شرح الجزرية اعترض على كلام المصنف هنا في اثر ابن عمر قال وما ينبغي ان يوقف عنده منها؟ قال هذا ما هو في الوقف ذا

66
00:24:39.650 --> 00:24:58.350
هذا المراد به يعني الوقوف على حدود الله لا يتعداها. لان السياق في هذا السياق ما لها علاقة والحقيقة ان كلامه اعتراضه قوي يعني ولا سيما في ما قبله ولكن في بقية الاثر

67
00:24:58.500 --> 00:25:21.650
يعني يحتمل يعني كلام ابن جزري يمكنه راعى تتمة الحديث او الخبر عن ابن عمر لان ابن عمر تتكلم على الوقف على الحدود على غيره  وفي كلام علي رضي الله عنه دليل على وجوب تعلمه ومعرفته. وفي كلام ابن عمر برهان على ان تعلمه اجماع من الصحابة رضي الله عنهم

68
00:25:21.650 --> 00:25:40.300
وصاحب التواتر عندنا تعلمه والاعتناء به من السلف الصالح. ابي جعفر يزيد ابن القعقاع يزيد ابن القعقاع. نعم يزيد ابن القعقاع ابو جعفر احد العشرة وهو من شيوخ نافع ذكر ابن الجزري في الغاية انه هو اول من صنف الوقف والابتداء. نعم

69
00:25:40.650 --> 00:26:00.650
امام اهل المدينة الذي هو من اعيان التابعين وصاحبه الامام نافع بن ابي نعيم وابي عمرو بن العلاء ويعقوب الحضرمي وعاصم ابن النجود وغيرهم من الائمة. وكلامهم في ذلك معروف ونصوصهم عليه مشهورة في الكتب. ومن ثم اشترط كثير من ائمة الخلف على المجيز

70
00:26:00.650 --> 00:26:18.750
الا يجيز احدا الا بعد معرفته الوقف والابتداء. وكان ائمتنا يوقفوننا عند كل حرف ويشيرون الينا فيه بالاصابع سنة اخذوها كذلك عن شيوخهم الحقيقة يعني قوله هنا وكان ائمتنا يوقفون عند يوقفوننا عند كل حرف ويشيرون الاية في الاصابع

71
00:26:18.900 --> 00:26:34.250
هو الحقيقة له اصل يعني كأن المصنف رحمه الله ما استحضر حديث ابن مسعود ثابت في الصحيح الذي قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النساء اليس كذلك وقال فاشار الي

72
00:26:34.650 --> 00:26:51.400
في الرواية الثانية قال حسبه الظاهر انه اشار اليه لكنه ما انتبه قال له حسبك جمعا بين الروايتين كلاهما في الصحيح الاشارة هذا عند كل القراء. يشيرون لان ما يريدون ان يقطعوا القارئ

73
00:26:51.600 --> 00:27:06.350
يعترض على كلام الله يشيرون له. يعني ان هذا وقف هذا ادب. الحقيقة يعني هذا الحديث والله اعلم هو اصله. وعلى كل حال القراء يعني استعملوا هذا لهذا الادب. حتى ما يقطعون كلام الله عز وجل. نعم

74
00:27:06.350 --> 00:27:24.000
ويشيرون الينا في بالاصابع سنة اخذوها كذلك عن شيوخهم الاولين رحمة الله عليهم. وذكرني هذا بشيء. الحقيقة يعني من الاشياء المحدثة مع الاسف اللي يسمونها القراءة التوصيفية يعني كل يوم يطلع لنا جني وما ادري منين طالع

75
00:27:24.100 --> 00:27:46.600
اليابان ولا من جزر وما ادري يطلع لنا واحد بمخاخية في القرآن واحد رأيته يسميها القراءة التوصيفية يقول يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعاكم الله لاحظتوا كيف؟ وكل ما جا لذا يعني جنة عرضها السماوات والارض بهذا الشكل

76
00:27:47.200 --> 00:28:04.350
والله يا اخواني اذا رأيتم مثل هاي الاشكال ذي يعني يعني مصيبة يعني كل يوم يطلع لنا واحد يعني يخترع كل واحد يخترع شيء هذا ما في حاجة اليه. يعني توقع الناس وهم فاهمين النار الا لين ترفع ايدك ولا تنزل رجلك

77
00:28:04.750 --> 00:28:30.700
في حاجة الها وهذا اللي يقول اه يعني اه لكي لا حتى يفرق بين لكي لا وبين اه المفصول لكي لا هذي المفصولة يعني سبحان الله هؤلاء الناس يعني ما ادري من الذي يوحي اليهم يعني زخوف القول يعني هذه الاشياء التي مع الاسف يعني كما قال ابن البنا الحامل لهؤلاء القراء اللي في زمانه

78
00:28:30.700 --> 00:28:52.100
سنة اربع مئة هذه الاعاجيب انهم يريدون الالتفات اليهم والتعجب من منهم شوف شوف والله هو يقرا نص قرايته حركات مثل هذا الحقيقة من هذه الاشياء المبتدعة ما ننتهي منها الحقيقة. وهؤلاء يعني ينبهون الى مثل هذا نعم

79
00:28:52.550 --> 00:29:12.550
قال وصح عندنا عن الشعبي وهو من ائمة التابعين علما وفقها ومقتدى ومقتدى انه قال اذا قرأت كل كل اذا قرأت كل من عليها فان فلا تسكت حتى تقرأ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. على كل حال هذا موجود في يعني

80
00:29:12.550 --> 00:29:35.550
وذكر ابن كثير في التفسير عن يعني عن الشعب وهو كأنه رحمه الله ذهب الى يعني الى ان الاية سيقت يعني لاثبات صفة الله وليس ليس لاجل الفناء الناس لاحظوا الاية اللي هي كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام

81
00:29:35.650 --> 00:29:51.150
المراد هو ذكر الصفة للرب تبارك وتعالى. ليس لم تسق للتي قبل. التي كل معناها هذه كن معيها فان تبع. يقول هو والشعبي ينبغي ان توصل وهذا الحقيقة ملحظ لكن عندنا السنة اولى

82
00:29:51.200 --> 00:30:13.100
وهي الوقف على رؤوس الاي ولو تعلقت بما بعدها. نعم قال وقد اصطلح الائمة لانواع اقسام الوقف والابتداء اسماء. طيب. المصنف الان سيدخل الى كلام يعني الى معركة حصلت في تاريخ القراء وهي الوقوف التي اختلف الناس فيها

83
00:30:13.350 --> 00:30:35.300
وانا اقول يجب يعني هنا ان نقرر شيء مهم العرب قبل الاسلام كان اعظم شيء عندهم في التخاطب هو الشعر وكانت القصيدة تكون رائية نونية ميمية. وكانوا يترنمون احيانا. حتى انهم يولدون حرفا زائدا لاجل الترنج

84
00:30:35.300 --> 00:31:01.500
في حرف الروي في القصيدة وخرجوا لنا بالف الاطلاق تنوين الترنم والاشياء هذي الموجودة في العربية لما كانت القصيدة في هذه الصورة جاء القرآن موافقا لما اعتادوه وهو حرف الروي هذا. في القرآن تجدون سورة نونية يعملون. تجدون الفية

85
00:31:02.450 --> 00:31:21.900
هجرة محجورا مثلا ها هكذا تلاحظون في سورة الاسراء سورة الفرقان مثلا تلاحظون سورة قد تكون رئية يعني الفية كما في سورة النساء مثلا قد تكون فيها دالية كثيرا كسورة المائدة مثلا واشبه ذلك. يراعى فيها هذا الجانب

86
00:31:23.400 --> 00:31:45.600
بما يوافق واحيانا تتعلق الاية العامل والمعمول يفصل بينهما الاغلال في اعناقهم والسلاسل يسحبون. يسحبون رأس اية ثم في الحميم تتفكرون في الدنيا والاخرة لمراعاة هذا الذي كان عندهم محبوبا عند العرب جاء القرآن بما يوافق

87
00:31:45.600 --> 00:32:00.150
ما يحبه وهو جمالية من جماليات الاية لما كانت بهذه الصورة صار كلام الصحابة كلام النبي صلى الله عليه وسلم او فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا ظاهر القرآن

88
00:32:00.850 --> 00:32:15.350
واداء النبي صلى الله عليه وسلم واداء الصحابة واداء التابعين في اثار كثيرة عنهم والوقف على رؤوس الاية ومن قال ان الوقف على رسل الله هو في حديث الترمذي فقط. يقف يقطع قراءته هذا ما اصاب الحقيقة

89
00:32:15.700 --> 00:32:34.800
في اثار كثيرة عن الصحابة والتابعين في الصحيح وفي غيره انهم كانوا يقفون على رؤوس الاعين ولانه حتى ظاهر القرآن وهو جمالية. اذا يعني امضيتها افقدت الجمالية ذي يعني هذا النوع من الجمال. اذا كان هذا كذلك اذا نخرج بحقيقة

90
00:32:34.900 --> 00:32:53.000
وهو ان السلف الصحابة رضي الله عنهم لم ينقل عنهم حرف ولا هو في ظاهر القرآن بل الذي يقول خلافة هو خلاف ظاهر القرآن. ان الذي يريد ان يقرأ يصل اية باية فقد خالف ظاهر القرآن. ولك ان تتمسك بالظاهر

91
00:32:53.500 --> 00:33:15.800
لو كان تم استثناء من هذا كان يستثنيه الشرع كما سنأتي الى المصنف حينما قال فويل للمصلين كل حتة ويل للمصلين ان المسافة قريبة وهي وسنأتي لها على كل حال لكن لابد من بيان هذه الجمالية التي هي الختم سوء يعني الاي بي هذا

92
00:33:15.800 --> 00:33:36.950
هذه الحروف نعم قال وقد اصطلح الائمة لانواع اقسام الوقف والابتداء اسماء. واكثر في ذلك الشيخ ابو عبدالله محمد ابن طيفور السجوندي وخرج في مواضع عن حد ما اصطلحه واختاره كما يظهر ذلك السجندي رحمه الله توفي في سنة خمس مئة وستين. وكتابه يعني في الوقوف

93
00:33:36.950 --> 00:33:54.400
كتاب جيد الحقيقة لولا انه رحمه الله يعني اختط قواعد ولم تثل يعني بها والسبب انه ان الذي يكثر دائما من ذكر القواعد يقول هذه قاعدة وذي قاعدة وذي قاعدة وذي قاعدة وذي قاعدة ثم اذا جا التفصيل

94
00:33:54.650 --> 00:34:11.450
رأيت انه يخالف اشياء كثيرة ما صارت قاعدة لي هذا امر الامر الثاني اصطلح على اشياء الائمة الجزري رحمه الله تتبع اشياء منى مثل التحكم في اشياء انها من هذه لا تجوز ودي تجوز وهذا يحرم وهذا ما يحرم

95
00:34:11.700 --> 00:34:24.100
هذا الحقيقة يعني محل نظر يعني حتى في بعض الوقوف التي ذكرها. وعلى كل حال الكتابة جيد. الا انه رحمه الله حصل فيها اشياء سيذكر ابن الجزري شيئا منها. نعم

96
00:34:24.850 --> 00:34:44.050
قال واكثر ما ذكر الناس في اقسامه غير منضبط ولا منحصر. واقرب ما قلته في ضبطه ان الوقف ينقسم الى اختياري واضطراري ان الكلام اما ان يتم او لا. وان تم كان اختياريا وكونه تاما لا يخلو اما الا يكون له تعلق بما بعده البتة. اي لا من

97
00:34:44.050 --> 00:35:04.800
اللفظ ولا من جهة المعنى. فهو الوقف الذي اصطلح عليه الائمة بالتام يعني. تام وكاف وحسن. هذا التقسيم  جعل القبيح قسيما لهذه الثلاثة ومحل نظر. الصواب في العبارة ان لا نقول وينقسم الى اربعة اقسام. الصواب ان نقول

98
00:35:04.800 --> 00:35:23.300
وينقسم الى ثلاثة اقسام لان الوقف الذي هو الصحيح وهو اللي في القرآن وهو الواقع من النبي صلى الله عليه وسلم هو ثلاثة لم يقع الرابع. الرابع منهي عنه. فكيف تدخل المنهي عنه في المأمور به؟ هذا الحقيقة التقسيم محل نظر. لكن على كل حال يعني الذي اراد بهذا اراد

99
00:35:23.300 --> 00:35:39.600
تقسيم الفني انه لا يخرج عن الاربعة هذي. وهذا يعني مسألة اذا كانت فنية لا بأس بها. لكن انا انبه الى الحقيقة شيء مهم يعني دائما طالب العلم بالذات الذي يبتدأ في مسألة الوقف

100
00:35:39.800 --> 00:35:56.600
اذا قمت تنظر له وتريد ان تطبق له كل شيء في التنظير الذي نظرت له هذا قد يصعب ولاجل ذلك ابن الجزائري لاحظوا عبارته. قال قال واكثر ما ذكر الناس في في اقسامه غير منضبط ولا منحصر. في اشياء اجتهادية محتملة

101
00:35:56.600 --> 00:36:15.100
وفي شيء لا مما يعاب ان يوقف عليه. ومما ينهى ان يبتدأ به. هذا شيء معروف عندهم رحمهم الله ولكن انا اقول في شيء جميل جدا بالذات المبتدئ الذي لا يحسن الوقوف ليس كل من يأتينا ايها الاخوة لقراءة القرآن يكون عالما بالعربية

102
00:36:15.100 --> 00:36:36.400
كن عالما بكتاب الله قرأ القراءات والوجوب. في الغالب اللي يأتي يكون له مستوى معين احسن شيء تذكر له في مسألة الوقف في البداية ان تقول له الكلام اما ان يكون متصلا ببعضه اتصالا وثيقا لا ينفك عنه مثل ما تقول

103
00:36:36.400 --> 00:36:55.550
جاء محمد واحمد. ما يفصل ان يصلح ان تفصل احمد عن محمد. تقول جاء محمد تقول واحمد يجي انسان يقول ما له احمد اذا قلت له واحمد يحتاج الى متعلق

104
00:36:56.000 --> 00:37:18.850
هنا ينتبه الانسان. هكذا طبيعة العرب الاولى ان يكون الكلام مترابطا. اذا امكن انفصال الكلام واستقلاله اذا امكن. لانك القرآن كله تراه وحدة واحدة في اياته وفي سوره فتح الله على من عرف ومن لم يعرف يعني لم يعرف كيف اتصال الايات او مناسبات بعضها لبعض سور سور

105
00:37:18.850 --> 00:37:42.100
لكن اذا امكن اتصال الكلام اذا امكن الانفصال مثاله نقول جنة عرضها السماوات والارض. لو فصلت الارض يصلح ما يصلح لانك توهم ان الارض هذي تحتاج الى متعلق وهي جملة. وش فيها الارظ

106
00:37:42.350 --> 00:38:02.400
طيب اذا جئت انا وقلت باية مثلا مختومة ولا سيما الايات التي مختومة هي مختومة النعوت ثناء الله تبارك وتعالى والاخبار عنه سبحانه وتعالى. في مثل ان الله على كل شيء قدير. ان الله عزيز حكيم

107
00:38:02.650 --> 00:38:24.100
اذا اتيت بالاية الاولى ان تقف على ان لماذا وتبتدأ تقف دون ان ثم تبتدئ بان لانها في العربية ان لا تكسر الا في في استئناف كلام هذا يدل على انها جملة. وهي بالفعل جملة

108
00:38:24.600 --> 00:38:42.050
انت اذا قرأت سور القرآن او قرأت الايات ثم اتيت الى النعوت الرب تبارك وتعالى فصلتها يكون هذا اوقع في النفس اذا هو موافق للعربية وموافق لطريقة القراء وموافق للمعنى الذي سيق في الاية. اريد

109
00:38:42.100 --> 00:39:06.150
بالوقف ان يبرز الشيء. فاذا وصلته قد يخفى هذا هو خلاصة ما في باب الوقف والابتداء. اذا علم طالب العلم هذه الصورة في الوقف يبدأ يفهم يبدأ يتأمل المعاني يبدأ شيئا فشيئا حتى تكون عنده ملكة في الوقف يعرف الذي ينبغي والذي لا ينبغي. هذا في اول الامر

110
00:39:06.400 --> 00:39:20.650
تعود خلاص يرجع الى كلام القراء انه في شيء تام الذي لا يتعلق بما قبله ما قبله ما بعده لا من حيث التعلق اعرابي ولا كذلك التعلق المعنوي. في الجملة والا القرآن كما قلت لكم

111
00:39:21.050 --> 00:39:39.700
الكافي يتعلق او فيه نوع تعلق ابو الحسن ليس فيه فيه تعلق اذا لا يحسن الوقوف عليه لا يحسن عفوا الابتداء بما بعده. بل تأتي بالذي قبل لتصل بما بعد. كما سيأتي المصنف للتفصيل. نعم

112
00:39:40.700 --> 00:40:00.700
قال فاول وقف الذي اصطلح عليه الائمة بالتام لتمامه المطلق. يوقف عليه ويبتدأ بما بعده. وان كان له تعلق فلا يخلو هذا التعلق اما ان يكون من جهة المعنى فقط. وهو الوقف المصطلح عليه بالكافي. للاكتفاء به عما بعده واستغناء ما بعده عنه. وهو

113
00:40:00.700 --> 00:40:20.700
في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده. وان كان التعلق من جهة اللفظ فهو الوقف المصطلح عليه بالحسن. لانه في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي. الا ان يكون رأس اية فانه يجوز في اختيار اكثر اهل الاداء لمجيئه عن النبي

114
00:40:20.700 --> 00:40:40.700
صلى الله عليه وسلم في حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قرأ قطع قراءته اية اية يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف ثم يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقف ثم يقول الرحمن

115
00:40:40.700 --> 00:41:00.700
الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين رواه ابو داوود ساكتا عليه. والترمذي يعني قال ان هذا الحديث فيه مقال والحقيقة كما قلت لكم يعني في بعض دروس الحديث ان الائمة رحمهم الله قد يكون الحديث فيه شيء مما قال او من رواية

116
00:41:00.700 --> 00:41:13.100
او نحوها لكن يكون عليه العمل عندهم. ليس هذا هو النص في الباب فقط. لا عندنا حديث ابي سعيد المعلى في الصحيح غسلت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما فاذا قال

117
00:41:13.350 --> 00:41:25.950
الحمد لله رب العالمين. قال مجدني عبدي. اذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي. هذا هو سكت اليس كذلك؟ وهكذا احاديث واثار لو تتبعتها موجودة هي على كل حال

118
00:41:26.150 --> 00:41:44.350
يعني هم يريدون شيئا لكونه ابين لنص هذا الحديث بانه يقف وان كان فيه مقال. يريدونه ويحتجون به ويكون عليه العمل انهم يريدون مثل هذه الاحاديث في الاعتقاد في كتب الاعتقاد. يجي بعض طلبة العلم يقول هذا قد غلط المصنف فيه. لماذا يرد في الاعتقاد

119
00:41:44.450 --> 00:42:04.950
وتجده مروي في اكثر من مئة كتاب. من كتب الاسلام في الاعتقاد يعني هو يا هؤلاء الائمة ما يفهمون؟ ولا انت يا اخونا في الله لما تفهم يعني شلون يريدون في الاعتقاد وانت هم لا يريدون الاحتجاج به؟ لكن لكونه افسر ابين يريدونه ويجعلون عليه العمل. هذه طريقتهم رحمهم الله

120
00:42:05.400 --> 00:42:15.400
وقال لا ان هذا ثم بنى عليه بناية قال ما دامه ضعيف اذا لسنا نلزم. لا يا اخي موجود السنن والاثار كثيرة. ابن ابي شيبة خرج نحو ثلاثة واربع او خمس

121
00:42:15.400 --> 00:42:30.550
عن الصحابة والتابعين في هذا. نعم. في كتاب واحد. نعم قال رواه ابو داوود ساكتا عليه والترمذي واحمد وابو عبيدة وغيرهم. هو ابو عبيد وابو عبيد وغيرهم. عندي غلط انا عندي بتاء اللي هو ابو عبيدة

122
00:42:30.550 --> 00:42:53.200
ابو عبيدة ما له مدخل هنا نعم. وهو حديث حسن وسنده صحيح. وكذلك عد بعضهم الوقف على رؤوس الاية في ذلك سنة. قال ابو عمرو وهو احب الي وهو احب الي واختاره ايضا البيهقي في شعب الايمان وغيره من العلماء وقالوا الافضل الوقوف على رؤوس الايات وان تعلقت بما

123
00:42:53.200 --> 00:43:13.200
بعدها قالوا واتباع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته اولى. وان لم يتم الكلام كان الوقف عليه اضطراريا وهو المصطلح عليه بالقبيح. لا يجوز تعمد الوقف عليه الا لضرورة من انقطاع نفس ونحوه لعدم الفائدة او لفساد المعنى

124
00:43:13.300 --> 00:43:31.200
الوقف التام اكثر ما يكون في رؤوس الاية وانقضاء القصص نحو نحو الوقف نحو الوقف على بسم الله الرحمن الرحيم والابتداء الحمد لله رب العالمين. ونحو الوقف على مالك يوم الدين

125
00:43:31.250 --> 00:43:51.250
والابتداء اياك نعبد واياك نستعين. ونحن واولئك هم المفلحون. والابتداء ان الذين كفروا ونحن ان الله على كل شيء قدير. عندنا هنا الحقيقة كسر همزة ان الحقيقة في قاعدة لطيفة في

126
00:43:51.250 --> 00:44:13.750
همزة ان اذا رأيتها مكسورة مكسورة فهذا دال على انها مستقلة جملة مستقلة ان الله على كل شيء قدير. كما قال المصنف هنا اليس كذلك طيب الا ان تنسق. اذا نسقت بظمير هذه الحقيقة يحتمل

127
00:44:13.850 --> 00:44:30.900
ان تقف عليها وتبتدأ بها ويحتمل ان تتركها تبتدئ بها او تصلها بما قبلها ويمكن الوصل قد يكون احسن مثل انه بكل شيء بصير مثلا يعني انك على كل شيء قدير

128
00:44:31.150 --> 00:44:45.500
قد يكون الوصل هنا يعني امثل اذا اذا نسقت بظمير. لان الظمير دائما يدل على تعلق هذي فوائد الظمير في العربية هي دلالته على التعلق وانا لابد لها من متعلق

129
00:44:45.800 --> 00:45:04.950
نعم ونحن واولئك هم المفلحون. والابتداء ان الذين كفروا ونحو ان الله على كل شيء قدير والظاهر والله اعلم ان المصنف يعني يميل الى الذي ذكرته هذا الذي هو اذا نسخت بظمير

130
00:45:05.550 --> 00:45:24.700
من هنا ذكر انهم تستقل واذا نسقت بظمير ظهر المصنف يرى انه اذا نسخ في ظمير الاولى ان تصل كلمة له فيما بعد نأتي لها ان شاء الله تشير الى هذا نعم. ونحو ان الله على كل شيء قدير والابتداء يا

131
00:45:24.700 --> 00:45:52.900
ايها الناس اعبدوا ربكم ونحن وهو بكل شيء عليم. نعم. والابتداء واذ قال ربك للملائكة وانهم اليه راجعون. والابتداء يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي قد تكون قبل انقضاء الفاصلة نحو وجعلوا اعزة اهلها اذلة. هذا انقضاء حكاية كلامه بلقيس. ثم قال تعالى

132
00:45:52.900 --> 00:46:19.950
وكذلك يفعلون رأس اية. الحقيقة ان كلمة فاصلة المتأخرون يقولون ان الفاصلة هي يعني الكلام الذي ينفصل عما بعده هكذا يعبرون بكلمة الفاصلة اتقوا الله سعيا وربما لا تكون رأس عاياه. القدماء المصنف يبدو انه عبر بطريقة القدماء. وهو ان كلمة الفاصلة

133
00:46:20.650 --> 00:46:35.400
بمعنى رأس الاية كما في عبارته هنا ويأتي له في عبارة اخرى كذلك يعني آآ على كل حال يعني الذي صاحب الاتحاد اكثر من آآ رحمه الله البنا اكثر من هذا الاستعمال

134
00:46:35.500 --> 00:46:58.050
ان هناك فاصل وهو مشبه كذلك الفاصلة يعني في اشياء تشبه الفاصلة يعني لان السورة قد تكون نونية مثلا يكون فيها يعني مشبه لرأس الذي يسمونه مشبه الفاصلة. وعلى كل حال يعني هو مصطلح ما ما له اثر يعني يعني عند المتقدمين

135
00:46:58.050 --> 00:47:20.400
ما يترتب عليه شيء  قال وقد يكون وسط وسط ولانه عفوا يعني استعمال المتأخرين للفاصل او شبه الفاصلة اوسع من القدماء. نعم وقد يكون وسط الاية نحو اقاد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني هو تمام حكاية قول الظالم وهو ابي

136
00:47:20.400 --> 00:47:40.400
ثم قال تعالى وكان الشيطان للانسان خذولا. وقد يكون بعد انقضاء الاية بكلمة النحو لم نجعل لهم من دونها سترا اخر الاية او كذلك كان خبرهم على اختلاف بين المفسرين في تقديره مع اجماعهم على انه التمام

137
00:47:40.400 --> 00:48:03.050
ونحن نعم المصنف انا اريد ان اقول كلمة بس هنا يعني المصنف تلاحظون كذلك جعلها من من من مبحث اليس كذلك يعني يعني اه انت اذا اردت ان تفكك الكلمة ذي عند اهل العربية وجدت ان لها متعلقا

138
00:48:03.300 --> 00:48:20.850
مظمرا محذوف احيانا قد يكون مظمر في جملة بعدها واشبه ذلك لكنه اذا كان محذوفا المتعلق به صارت كأنها جملة وهذا معنى قوله هنا المصنف رحمه الله انها صارت من تمام الكلام كذلك

139
00:48:21.050 --> 00:48:36.900
يعني كأن الامر يعني قيل اي وكذلك هذا الشيء ليس بجيد مثلا او كذلك هذا الشيء حسن لانها صارت جملة والاجداد تجدون بعض القرى المحاصرين الان يعني مثل الشيخ المنشاوي رحمه الله

140
00:48:37.050 --> 00:49:01.050
يعني يقف احيانا في بعض المصاحف يقف على كذلك هذه جريا على هذا الرأي. وهو على كل حال في العربية رأي قوي. ومحتمل. وقد لها نظائر في القرآن. نعم قد يكون بعد انقضاء الاية بكلمة النحو لم نجعل لهم من دونها سترا. اخر الاية

141
00:49:01.200 --> 00:49:22.350
كذلك اي امر ذي القرنين كذلك اي كما وصفه تعظيما للامر. او كذلك كان خبرهم على اختلاف بين المفسرين في تقديره مع اجماعهم على انه التمام. ونحو وانكم لتمرون عليهم مصبحين. وهو اخر وهو اخر الاية التمام. وبالليل اي

142
00:49:22.350 --> 00:49:44.350
ومليلين ونحوه وسرورا عليها. مصبحين وين بالليل هذه؟ منفصلة ومصبحين رأس اية في دلالة على ان ومع ذلك الصحابة رضي الله عنهم ما اختلفوا يعني في الحاقها ولا اختلفوا في شيء ولا جعلوها يعني تركوها وقالوا لا ما تصلح لرؤساها

143
00:49:44.350 --> 00:50:04.000
الامر يعني ليس بتوقيفي كانوا يقولون لي ما تصلح رسايل. اوين متعلقة واين؟ كانوا بالليل. هذا تابع له يقولون اصلها الى ان تصل اخر الاية فتكون الايتين اية  هذا ما صنعوه رضي الله عنه فيه كل المصاحف

144
00:50:04.050 --> 00:50:30.000
ما دام ما صنع مثل صنع مثل هذا فيما قرأ به دل على ان العد توقيفي نعم قال ونحوه ونحوه وسرورا عليها يتكئون. اخر الاية والتمام وزخرفا قد يكون الوقف تاما على التفسير او اعراب. ويكون غير تام على اخر النحو. وما يعلم تأويله الا الله

145
00:50:30.100 --> 00:50:47.750
وقف تام على ان ما بعده مستأنف وهو قول ابن وهو قول ابن عباس وعائشة وابن مسعود وغيرهم. وهذا بل هو مذهب جمهور السلف هذا. نعم. ومذهب ابي حنيفة واكثر اهل الحديث به. وقال نافع وبه قال

146
00:50:48.400 --> 00:51:13.350
في واو وبه قال نافع. نعم وبه قال نافع والكسائي ويعقوب والفراء والاخفش وابو حاتم وسواهم من ائمة العربية. قال عروة والراسخون في العلم لا يعلمون التأويل ولكن يقولون امنا به وهو غير تام عند اخرين. والتمام عندهم على والراسخون في العلم. فهو عندهم معطوف عليه وهو

147
00:51:13.350 --> 00:51:35.700
وهو اختيار ابن الحاجب وغيره. نعم. ونحو الف لام ميم. ونحواه من حروف الهجاء من حروف الهجاء رواتب الصور في الو طيب ماشي اخواتي طيب اذا نصبت نعم ونحوه من حروف الهجاء في فواتح السور

148
00:51:36.200 --> 00:51:56.200
نعم لا بأس. نعم الوقف عليها الوقف عليها تام على ان يكون المبتدأ او الخبر محذوفا. اي هذا الف لام ميم او الف لام ميم هذا او على اضمار فعل اي قل الف لام ميم على استئناف ما بعدها

149
00:51:56.200 --> 00:52:12.250
غير تام على ان يكون ما بعدها هو الخبر. هذا التأويل وغير تام محل نظر يعني بدليل وقوعها رأس اية في مثل حا ميم عين سين قاف. حميم رأس اية اليس كذلك؟ وعين سين قاف رأس اية

150
00:52:12.550 --> 00:52:32.650
نعم لو كانت تابعة لما بعدها يعني في المتعلقة بالحكم الاعرابي اذ كانت تعلقت بحرف مثله. صار هذا اذا التأويل محل نظر نعم قد يكون الوقف تاما على قراءة وغير تاما على اخرى نحو مثابة للناس وامنا. فام على قراءة من كسر خاء

151
00:52:32.650 --> 00:52:52.450
اتخذوا وكافيا على قراءة من فتحها يعني واتخذوا. نعم ونحن الى صراط العزيز الحميد تام على قراءة من رفع الاسم الجليل الجليل بعدها. يعني يعني الله الذي وحسن على قراءة من خفض يعني الله الذي نعم

152
00:52:52.800 --> 00:53:12.850
قد يتفاضل التام في التمام نحو ما لك يوم الدين واياك نعبد واياك نستعين يعني صلها يعني اياك نعبد واياك نستعين نعم واياك نعبد حاطين هنا اياك نعبد فاصله ما في حاجة له. نعم

153
00:53:13.200 --> 00:53:33.250
تام الا ان نعم نعم. الا ان الاول اتم من الثاني لاشتراك الثاني فيما بعده في الاول الثاني اللي هو اياك نعبد يعني قال هنا الاشتراك الثاني فيما بعده في معنى الخطاب. اياك نعبد واياك نستعين. يقول هذا اتم

154
00:53:33.750 --> 00:53:58.500
لانه تابعن له اياك اياك نستعين قال الا ان الاول اتم من الثاني لاشتراك الثاني فيما بعده. اياك اياك اذا صار اولى  قال والوقف الكافي يكثر من الفواصل وغيرها نحو. ومما رزقناهم ينفقون. وعلى

155
00:53:58.550 --> 00:54:19.300
من قبلك وعلى هدى من ربهم وكذا يخادعون الله والذين امنوا. وكذا الا انفسهم. وكذا انما نحن مصلحون. هذا كله كلام مفهوم والذي بعده كلام مستغن عما قبله لفظا وان اتصل معنى

156
00:54:19.450 --> 00:54:43.800
قد يتفاضل في الكفاية كتفاضل التام نحوه في قلوبهم مرض. كاف فزادهم الله مرضا. لاحظوا هنا في قلوبهم مرض يعني اخبار عن من؟ عنهم المنافقين. طيب والذي والذي بعده اللي هو فزادهم الله اخبار عن الله. هذا معنى قوله وقد يتفاضل في الكفاية. البعض التام

157
00:54:43.800 --> 00:55:03.250
يكون اولى في الوصل من بعض او اولى في الفصل من بعض. يقول مرة هكذا ومرة هكذا نعم قال وقد يتفاضل في الكفاية كتفاضل التام نحوه في قلوبهم مرض كاف فزادهم الله مرضا. اذا يكون الوصل احسن ولا

158
00:55:03.250 --> 00:55:22.750
ابو حسين  نعم يكون احسن  فزادهم الله مرضا اكفى منه بما كانوا يكذبون اكفى منهما واكثر ما اكفى منهما. نعم. واكثر ما يكون التفاضل في رؤوس الاي نحو الا انهم هم

159
00:55:22.750 --> 00:55:54.450
سفهاء كاف ولكن لا يعلمون اكفى نحو واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم وكنتم مؤمنين اكفاء. ونحو ربنا تقبل منا كاف. انت السميع العليم انك  انك انت. انك انت السميع العليم. اكفى من لاحظوا هذا يدل على ان الاول اللي قلناه. انه اذا نسق بضمير اللي هو الخطاب انك

160
00:55:54.450 --> 00:56:09.300
او انه الظاهر ان المصنف يميل الى هذا وهذا قوي يعني قول قوي نعم قد يكون الوقف كافيا على تفسير او اعراب ويكون غير كاف على اخر اخر نحوه يعلمون الناس السحر

161
00:56:09.400 --> 00:56:30.350
كاف اذا جعلت ما ما اذا جعلت ما بعد هنا نافية اذا جعلت ما بعده نافية. يعني وما انزل على الملكين ببابل فان جعلت فان جعلت موصولة كان حسنا فلا يبتدأ بها

162
00:56:30.450 --> 00:56:54.100
يعني فما تقول يعلمون الناس السحر ثم تقول وما انزل على الملكين ببابل الا ان ترى انها نافية وهذا خلاف المشهور التفسير اذا كنت تراها موصولة وهذا بعض ائمة الادب حتى الى الى مشايخنا كان في ناس من مشايخنا ينهون الوقف على الموصولات حتى لا يظن انها منفيات

163
00:56:54.600 --> 00:57:10.250
كذلك اذا وقفت عليها تبتدئ تقول وما انزل على الملكين كانه لم ينزل على الملكين وما اوتي موسى وعيسى يقول لك لا صل هم ما قبلها وهذا هو الصحيح لان الاصل الوصل

164
00:57:10.750 --> 00:57:28.650
دائما يقول الى هذا الاصل. نعم ونحن وبالاخرة هم يوقنون. كاف على ان يكون ما بعده مبتدأ خبره على هدى من ربهم. وحسن على ان ما بعده خبرا الذين يؤمنون بالغيب

165
00:57:28.850 --> 00:57:48.850
او خبر والذين يؤمنون بما انزل اليك. وقد يكون كافيا على قراءة على قراءة غير غير كاف على قراءة نحن ونحن له مخلصون. كاف على قراءة من قرأ ام تقولون بالخطاب. وتام على قراءة من قرأ بالغيب

166
00:57:48.850 --> 00:58:12.350
وهو نظير ما قدمنا في التمام. نعم. ونحن يحاسبكم به الله. كاف على قراءة من رفع فيغفر ويعذب وحسن على قراءة من جزم. فيغفر ويعذب نعم. ونحن يستبشرون بنعمة من الله وفضل. كاف على قراءة من كسر وان وحسن على قراءة

167
00:58:12.350 --> 00:58:26.350
على قراءة الفتح. نعم. وان الله وان الله. هذه كلها على كل حال نحن كل ما جاء بالمصنف رحمه الله جملة نأخذ تفسير واحد والباقي يصعب اننا نطيل فيه. نعم

168
00:58:26.700 --> 00:58:50.400
قال والوقف الحسن نحو نحو الوقف على بسم الله وعلى الحمد لله وعلى رب العالمين وعلى الرحمن وعلى الرحيم والصراط المستقيم انعمت علي والصراط المستقيم وانعمت عليهم الوقف على ذلك وما اشبهه حسن لان المراد من ذلك يفهم

169
00:58:50.400 --> 00:59:16.300
ولكن الابتداء بالرحمن الرحيم ورب العالمين ومالك يوم الدين وصراط الذين وغير المغضوب عليهم لا يحسن لتعلقه لفظا فانه تابع لما قبله الا ما كان من ذلك رأس اية هذا هو كلام جدا جميل. يقول هذا كله

170
00:59:17.050 --> 00:59:37.050
لا تقف عليه صله لانه متعلق لكن اذا كان رأسه اية ولو ما تعلق. قف عليه. كما هو في الفاتحة الان كما هذه الامثلة في الفاتحة. نعم تقدم الكلام فيه وانه سنة. وقد يكون الوقف حسنا على تقدير وكافيا على اخر. وتاما على غيرهما نحو قوله تعالى

171
00:59:37.050 --> 00:59:55.500
هدى للمتقين. يجوز ان يكون حسنا اذا جعل الذين يؤمنون بالغيب نعتا للمتقين. اذا جعل اذا جعل الذين يؤمنون بالغيب نعتا للمتقين وان يكون كافئا اذا جعل الذين يؤمنون بالغيب رفعا

172
00:59:55.600 --> 01:00:12.900
بمعنى هم الذين يؤمنون بالغيب او نصبا بتقدير اعني اعني الذين وان يكون تاما اذا اذا جعل الذين يؤمنون بالغيب مبتدأ. مبتدأ يعني كأنها جملة مستأنفة. هذا مقصده نعم. وخبره اولئك على

173
01:00:12.900 --> 01:00:38.250
والوقف القبيح نحو نحو الوقف على باسم وعلى وعلى الحمد وعلى ربي وملك يوم الدين. نعم واياك وصراط الذين وغير المغضوب وكل هذا لا يتم عليه كلام ولا يفهم منه معنى

174
01:00:38.250 --> 01:01:02.800
قد يكون بعضه اقبح من بعض كالوقف على ما يحيل المعنى وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه. فان المعنى بهذا الوقف لان المعنى ان البنت مشاركة في النصف مع وانما المعنى ان النصف للبنت دون الابوين. ثم استأنف الابوين بما يجب لهما مع الولد. ايه لانه قال ولابويه لكل واحد منهما السدس

175
01:01:03.350 --> 01:01:26.250
انت اذا قلت اذا قلت اه وان كانت واحدة فلها النصف فلها النصف ولابويه اوهام ان الابوين بعد لهم النصف كيف يكون نص نص كيف يكون ذا نعم وكذا الوقف على قوله تعالى انما يستجيب الذين يسمعون والموتى. اذ الوقف عليه يقتضي ان ان يكون الموت يستجيبون مع الذين

176
01:01:26.250 --> 01:01:44.400
وليس كذلك بل المعنى ان الموت لا يستجيبون وانما اخبر الله تعالى عنهم انهم يبعثون مستأنفا بهم واقبح من هذا ما المعنى ويؤدي الى ما لا يليق والعياذ بالله تعالى نحو الوقف على ان الله لا يستحيي

177
01:01:44.600 --> 01:02:04.000
فبهت الذي كفر والله. يعني كأنه قيل فبهت الله. على هذا وبهت الذي كفر والله. يعني صار معطوفا. نعم ان الله لا يهدي ولا يبعث الله وللذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله

178
01:02:04.100 --> 01:02:21.400
يعني اعوذ بالله نسأل الله العافية يكون يعني هكذا للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء وكذلك مثل السوء لله على هذا المصنف هنا نعم مثل بهذه الامثلة وهي امثلة يعني جدا قيمة

179
01:02:21.600 --> 01:02:38.900
يعني تمثيله بهذا ان الله لا يستحيي كذلك فبهت الذي كفر والله هذي كلها وقوفا قبيحة. الانسان ما يقف على مثل هذا ثم قال المصنف رحمه الله اويل للمصلين ادخال هذا المثال الحقيقة

180
01:02:38.950 --> 01:02:55.750
يعني هو محل نظر والله اعلم. لانها رأس اية فاذا قال انسان فاي فرق بين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم شو الفرق بينها هذه امثلة يعني قطعت عن متعلقها قلنا الفرق بينها انها رأس اية

181
01:02:56.000 --> 01:03:12.650
لو ما هي برأس اية ادخلناها فيما قاله المصنف. لكن ما دام الله تبارك وتعالى جعلها رأس اية وسنة النبي صلى الله عليه وسلم لم تستن من ذلك بشيء. ولا استثناء احد من الصحابة ولا التابعين. ويمثلون القرآن

182
01:03:12.750 --> 01:03:29.650
ما في شك ان هذا محل نظر لان المتعلق المسافة قريبة يقول فويل للمصلين الذين هم من صلاتهم ساهون المسألة متقاربة بادخال هذا في الوقت القبيح. محل نظر والله اعلم رعاية لهذه السنة. ولظاهر القرآن

183
01:03:30.050 --> 01:03:41.400
نعم قال فالوقف على ذلك قل لي لا يجوز الا اضطرارا انقطاع النفس او نحو ذلك من عار لا يمكنه الوصل معه فهذا حكم الوقف اختيارا واضطراريا اختياريا واضطراريا. واما

184
01:03:41.400 --> 01:04:02.850
فلا يكون الا اختيارين لانه ليس كالوقف تدعو اليه ضرورة فلا يجوز. حاول يا شيخ يعني بينهما. يعني ابطأ قليلا اذا امكن  لانه ليس كالوقف تدعو اليه ضرورة فلا يجوز الا بمستقل بالمعنى موف بالمقصود. وهو في اقسام كاقسام الوقف الاربعة. ويتفاوت تماما

185
01:04:02.850 --> 01:04:21.300
كفاية وحسنا وقبحا بحسب التمام وعدمه. وفساد المعنى احالته نحو يعني يقصد هو فساد المعنى احالته. يعني تغيره عن المعنى الصحيح الى المعنى الفاسد هذا معنى فساد المعنى احالته. يعني تغيره نعم

186
01:04:21.400 --> 01:04:39.200
فساد المعنى احالته نحو الوقف على ومن الناس. فان الابتداء بالناس قبيح ويؤمن تام الا وقف على من يقول كان الابتداء يقول احسن من ابتدائه بمن؟ كذلك الوقف على ختم الله على هذا منه كذا

187
01:04:39.700 --> 01:05:04.550
من ومن الناس او من يقصد من يؤمن من يقول الناس من يقولوا ها طيب لا بأس. طيب نعم وكذا الوقف على ختم الله قبيح والابتداء بالله يعني لفظ الجلالة نعم. وبختم وبختم كاف

188
01:05:04.550 --> 01:05:25.150
والوقف على عزير بن والمسيح ابن الله عزير ابن نعم. والمسيح ابن قبيح اليهود نزير ابن الله وقالت النصارى المسيح المسيح  ابن الله هذا فيه قبح نسأل الله العافية. نعم

189
01:05:25.850 --> 01:05:45.850
والابتداء بابن اقبح. نعم. والابتداء بعزير والمسيح اقبح منهما. صلى الله عليه وسلم. ولو وقف على ما وعدنا الله كان بما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. نعم. كان الابتداء بالجلالة قبيحا. نعم. وبوعدنا اقبح منه. يعني الله ورسوله الا غرورا. يكون معنا

190
01:05:45.850 --> 01:06:02.650
قبيح. نعم. وبما اقبح منهما والوقف على بعض الذي علا بعد الذي جاءك من العلم للضرورة والابتداء بما بعده قبيح. وكذا بما قبله من اول الكلام. يعني من العلم ما لك من الله

191
01:06:02.750 --> 01:06:19.000
ولي ولا نصير. نعم قد يكون الوقف حسنا والابتداء به قبيح النحو. يخرجون الرسول واياكم الوقف عليه حسن لتمام الكلام والابتداء به قبيح لفساد المعنى. يعني كانك تقول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم

192
01:06:19.250 --> 01:06:38.050
نسمع بعض الناس يعني غرائب الهذي يستغربون حتى بعض الناس تسمع من يقولها فلان والله لا يقف وقوف وقوف غلط يعني مرة واحد قال لي ان في قوله تعالى في اخر النساء

193
01:06:38.550 --> 01:06:58.150
من رفعه الله اليه يقينا رأس الاية. وما قتلوه يقينا بل رفعه الله اليه يقينا كلمة بل رفعه الله اليه بل معروفة في العربية انها يعني بعضهم يسميها الاضراب هو كلام يعني فيه كلام من اهل العربية

194
01:06:58.250 --> 01:07:18.150
من رفعه الله اليه بل ما يعمل ما بعدها فيما قبله كلمة يقينا بل رفعه الله اليه ويقرأ هكذا اول شي انه لم يقف على رأس الاية. والشيء الثاني ان انك تقول يقينا بل رفعه الله اليه يقينا. يقينا من رفعه الله اليه

195
01:07:18.150 --> 01:07:42.950
ما في حاجة اليه لان بل تفيد هذا الذي تريده انت بل ما يعمل ما قبلها فيما بعدها وهي خطأ كما نبه عليه الخليل احمد رحمه الله  انت ما في حاجة الى ان تأتي بهالوقوف الغريبة ذي وتجد في بعض الكتب المتأخرة مثل كتب الاشموني رحمه الله وغيره تجد فيها من هالعجائب هذي كثير ويقول هذي

196
01:07:42.950 --> 01:07:59.050
يحتاج الى افرادها بتصنيف لا تصنيف ولا ما يحزن ما في حاجة اليه. الوقت ذا كله منصة وساسة هي غلط في العربية هو يعني التوسع في مثل هذا الحقيقة وهذه الغرائب بعض الناس يتمسك بها وتجوز له هي

197
01:07:59.400 --> 01:08:17.200
يعني معنى مخافي لكن الحقيقة ان مثل هذه الامور ما تؤخذ عن المخاخين تؤخذ عن عن ائمة الاذى الذين افنوا اعمارهم سبعين ثمانين تسعين سنة في معرفة كلام الله. انك تذهب لواحد يعني

198
01:08:17.400 --> 01:08:38.800
يعني راعي بقالة تترك العلما. ولا تروح لواحد ربع عالم وتترك هؤلاء الائمة اللي لهم سنين يقرأون ويقرؤون هذا ما هو بانصاف نعم قال وقد يكون الوقف حسنا والابتداء به قبيح النحو يخرجون الرسول واياكم. الوقف عليه حسن لتمام الكلام والابتداء به قبيح لفساد المعنى

199
01:08:38.800 --> 01:08:59.750
تحذيرا من الايمان بالله تعالى. قد يكون الوقف قبيحا والابتداء به جيدا نحو من بعثنا من مرقدنا هذا. صحيح  فان الوقف على هذا قبيح عندنا لفصله بين المبتدأ وخبره. ولانه يوهم ان الاشارة الى مرقدنا وليس كذلك عند ائمة التفسير

200
01:08:59.750 --> 01:09:18.200
بهذا كاف او تام. لانه وما بعده جملة مستأنفة رد بها قولهم قال تنبيهات طبعا لا يمكننا ان يعني ننتهي من هذا قبل الاقامة لعلنا نكمل يعني سنقرأ الان الى ان تحظر الاقامة ونكمل

201
01:09:18.200 --> 01:09:34.050
الورقتين او الثلاث هذه بعد العشاء. نعم اولها قول الائمة لا يجوز الوقف على المضاف دون المضاف اليه. ولا على الفعل دون الفاعل ولا على الفاعل دون المفعول. ولا على المبتدأ دون الخبر

202
01:09:34.050 --> 01:09:53.850
ولا على نحو كان واخواتها وان واخواتها دون اسمائها. وعلى ولا على على النعت دون المنعوت ولا على المعطوف عليه دون المعطوف على القسم دون جوابه ولا على حرف دون ما دخل عليه الى اخر ما ذكروه وبسطوه من ذلك. كل متعلق لابد له من متعلق لا تفصله

203
01:09:54.150 --> 01:10:15.800
ودائما تذكر هذه الكلمة. جاء محمد واحمد العربية هذه انفصلت احمد اورثت عندك اشكال. وقفت عليها  ان ما يريدون بذلك الجواز الادائي. وهو الذي يحسن في القراءة ويروق في التلاوة. ولا يريدون بذلك انه حرام ولا مكروه ولا ما يؤثر

204
01:10:15.800 --> 01:10:35.400
بل ارادوا بذلك الوقفة الاختياري الذي يبتدأ بما بعده. وكذلك يقول النحات هذا الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب يعني واشباه ذلك. هذي لو واحد رفع قال انا ابي انصب المفعول. انا كذا رأيي انه انصب المفعول. واحد يقول انه انك

205
01:10:35.400 --> 01:10:53.500
ادعوا لاثمت ولا هذا رأيه يقول انا اليوم انا عندي منصوب الفاعل الظاهر هذا؟ هذا يريد به الناحية الاصطلاحية. لا يريد به الاثم. لان هذا الانسان الذي يريد ان يعبث ما هو فيه اثم في كفر. نسأل الله العافية. ويريد ان يعبث

206
01:10:53.500 --> 01:11:15.550
لا يوجد في حمد الله فيما نعلم مسلم يعني يصنع هذا من اهل القرآن او من يريد القرآن الا إنسان منافق عليم النفاق هذا عاد امره نعم وكذلك لا يريدون بذلك انه لا يوقف عليه البتة فانه حيث اضطر القارئ الى الوقت حيث اضطر. حيث اضطر القائل في القرآن استعملت

207
01:11:15.550 --> 01:11:31.500
لما لم يسمى فاعلوه اضطر القرآن نعم انه حيث اضطر القارئ الى الوقف على شيء من ذلك باعتبار قطع نفس او نحوه من تعليم او اختبار جاز له الوقت على قراءة ابي جعفر اضطر

208
01:11:31.500 --> 01:11:48.000
ها ما تخرج عن كونها لم يسمى فاعلها نعم او اختبار جاز له الوقف بلا خلاف عند احد منهم. ثم يعتمد في الابتداء ما تقدم من العودة الى ما قبل فيبتدأ به. اللهم الا من يقصد

209
01:11:48.000 --> 01:12:08.000
في ذلك تحريف المعنى عن مواضعه. وخلاف المعنى الذي اراد الله تعالى فانه والعياذ بالله يحرم عليه ذلك. ويجب ردعه بحسبه على ما تقتضيه الشريعة المطهرة والله تعالى اعلم. ثانيها ليس كل ما يتعسفه بعض المعربين او يتكلفه بعض القراء او يتأوله بعض بعض اهل

210
01:12:08.000 --> 01:12:28.000
اهواء مما يقتضي وقفا وابتداء ينبغي ان ابتداء وقفا او ابتداء ينبغي ان يتعمد الوقف عليه بل ينبغي تحري المعنى الاتم والوقف الاوجه. وذلك نحو الوقف على وارحمنا انت. يعني من العلماء ينبهون رحمه الله من قديم ومع ذلك

211
01:12:28.000 --> 01:12:40.850
تجد هذا يعني في بعض المصاحف وبعض الائمة يقرأ وهذا مفاده الجهل الا لو رجع الانسان الى هالكتب وجد رحمهم الله الائمة والعلماء ينبهون على مثل هالعجيب العجيب هذه نعم

212
01:12:41.150 --> 01:13:05.600
وذلك نحو الوقف على وارحمنا انت. والابتداء مولانا فانصرنا على معنى النداء ونحوه. ثم جاءوك يحلفون ثم الابتداء بالله ان لله ان اردنا نعم. ونحو واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك. ثم الابتداء بالله ان الشرك

213
01:13:05.600 --> 01:13:28.900
ما معنى القسم؟ ونحو فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح. ونحو فانتقمنا من الذين وكان حقا. يعني عليه ان هذا مقصود المصنف رحمه الله نعم ونحو ايش؟ فانتقمنا انتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا. ويبتدأ عليه ان يطوف بهما. وآآ

214
01:13:28.900 --> 01:13:52.100
علينا نصر المؤمنين. نعم. بمعنى واجب او لازم. ونحو الوقف على وهو الله. والابتداء في السماوات وفي الارض طيب هنا هنا فيه مسألة عقدية الحقيقة لابد من تفصيلها قول المصنف هنا وهو الله يقول نحو الوقف على وهو الله والابتداء في السماوات وفي الارض

215
01:13:52.350 --> 01:14:16.650
يقول هذا لا يوقف عليه قبيح. اليس كذلك طبعا الجهمية يقولون وهو الله. هكذا يريدون نفي العلو عن الله تبارك وتعالى ظاهر الكلمة ذي قول المصنف هنا وهو الله لا يعني والابتداء في السماوات انه لا يوقف عليها هذا كلام جدا الحقيقة جيد

216
01:14:17.350 --> 01:14:40.700
نعم قال واشد قبحا من ذلك الوقف على في على في السماوات والابتداء وفي الارض يعلم سركم قف لو سمحت قول هنا رحمه الله واشد قبحا من ذلك الوقف على في السماوات والابتدائي يعني كأنه يقول وهو الله في السماوات ثم يبتدأ وفي الارض يعلمون

217
01:14:40.700 --> 01:14:55.850
الحقيقة ان هذه قال بها جمع من ائمة السلف منهم ابن جرير رحمه الله في تفسيره وجعلوها من ايات العلو لله تبارك وتعالى. هذه الاية دلت على العلو. والحقيقة انها حتى لو وصلت تدل على العلم

218
01:14:56.350 --> 01:15:18.650
لانك ان قلت وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم دل على معنيه على علوه سبحانه وتعالى وعلى انه يعلم سر وانتم في الارض الظاهر هذا الا ان ابن جرير ومن نحى نحوه من الائمة القراء العلماء ارادوا بهذا التنبيه الوقف يحصل به تنبيه اميز ظاهر هذا

219
01:15:18.650 --> 01:15:38.000
يقول المصنف رحمه الله واشد قبحا من ذلك الحقيقة مع النظر اولا قول قال به ائمة السلف ليس واحد ولا اثنين مجموعة من ائمة العلماء وهم ارادوا بهذا. هذا الذي قلت لكم. فقول المصنف اشد قبحا والحقيقة مع النظر والله اعلم. نعم

220
01:15:39.050 --> 01:15:52.850
وان كان على كل حال الاجود على ما من القاعدة ان الاصل في الوقف هو الوصل هذا اصل لا تتوب هذا اصل محل اتفاق بين اهل اه ائمة الاداء واهل العلم

221
01:15:54.050 --> 01:16:17.650
ولهذا نقول ان هذا اجود والذي صنعه ابن جرير رحمه الله جيد. ليس يعني يعني كما قال المصنفون انه اقبح قوله هنا فيه نظر والله اعلم نعم قال ونحو الوقف على على ما كان لهم الخيرة. مع وصله بقوله ويختار على ان ما موصولة

222
01:16:17.700 --> 01:16:32.500
ومن ذلك قول بعضهم في عين يعني تمثيله ما كان لهم الخيرة جميل هنا يعني لو انها يعني ترك الكلمة اللي قبل؟ نعم من ذلك قول بعضهم في عينا فيها تسمى سلسبيلا

223
01:16:33.350 --> 01:16:57.150
ان الوقف على تسمى اي عينا مسماة معروفة. يعني ايش الاية؟ عينا فيها تسمى يقف يعني هي مسماة معروفة لازم ثم ايش؟ سلسبيلا الطريق اليها. هذا شوفوا عجائب نعم والابتداء سل سبيلة

224
01:16:57.200 --> 01:17:15.700
هذه جملة امرية اي اسأل طريقا موصلة اليها. وهذا مع ما فيه من التحريف يبطله اجماع المصاحف على انه كلمة واحدة اللي هو سلسبيل. نعم. ومن ذلك الوقف على لا ريب. والابتداء فيه هدى للمتقين

225
01:17:16.000 --> 01:17:33.900
وهذا يرده قوله تعالى في سورة السجدة لا ريب فيه من رب العالمين ومن ذلك تعسف بعضهم اذ وقف على وما تشاؤون الا ان يشاء ويبتدأ الله الله رب رب العالمين

226
01:17:35.350 --> 01:17:58.550
ويبقي يبقى. ويبقى يشاء بغير فاعل. نعم. يعني المتعلق وينه؟ ما فيه العربية لابد فيها متعلق ومتعلق  فان ذلك وما اشبهه تمحل وتحريف للكلم عن مواضعه يعرف اكثره بالسباق والسياق. السباق يعني مصطلح عندهم يريد به ما يسبق الى

227
01:17:58.550 --> 01:18:15.350
فهم فهم القارئ سياق واضح الذي هو اتصال الكلمات والجمل بعضها ببعض نعم ثالثها من الاوقاف ما يتأكد استحبابه لبيان المعنى المقصود. وهو ما لو وصل طرفاه لاوهم معنى غير المراد. وهذا هو الذي اصطلح عليه

228
01:18:15.350 --> 01:18:40.950
جواندي لا اذا ما لو وصل يا شيخ. لانك على هذا تنصب  وهو ما لو وصل طرفاه لاوهم معنى غير المراد. وهذا هو الذي اصطلح عليه السجوندي لازم وعبر عنه بعضهم بالواجب. وليس معناه الواجب عند الفقهاء. يعاقب على تركه كما توهمه بعض الناس. ويجيء هذا

229
01:18:40.950 --> 01:18:57.300
في قسم التام والكافي. وربما يجيء في الحسن. فمن التام الوقف على قوله ولا ولا يحزنك. ولا يحزنك قولهم والابتداء ان العزة لله جميعا. لان لا يوهم ان ذلك من قولهم

230
01:18:57.850 --> 01:19:17.000
قوله وما يعلم تأويله الا الله عند وقد يوهم همزة انا تكسر بعد القول اليس كذلك؟ هذا من موضعك يعني كسر همزة ان فيتوهم بعض الناس يقول ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هذا كلام عظيم ذا وكيف لما يحزن

231
01:19:17.000 --> 01:19:43.600
هذا هو الواقع ان العزة لله جميعا. فقالوا هنا لا يجب عليك تقوى لا يحزنك قولهم لا تحزن يا محمد باقاويلهم واكاذيبهم ليه؟ لان العزة لله جميعا. نعم قوله وما يعلم وقوله وما يعلم تأويله الا الله عند الجمهور. وعلى الراسخون في العلم. مع وصله بما قبله

232
01:19:43.600 --> 01:20:06.500
عند الاخرين لما تقدم قول وقوله اليس في جهنم مثوى للكافرين؟ والابتداء والذي جاء بالصدق لان لا يوهم العطف ونحو قوله اصحاب النار. والابتداء الذين يحملون العرش. لان لا يوهم النعت. وقوله ربنا الصفة

233
01:20:06.500 --> 01:20:25.950
ان يكون الذين يحملون العرش صفة لاهل النار وهل ليس السياق لاجل ذلك وهو غير جائز ان يكون هذا كذلك. نعم وقوله ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن. والابتداء وما يخفى على الله من شيء. بان لا يوهم وصل ماء

234
01:20:25.950 --> 01:20:52.500
وعطفها وعطف وعطفها ومن الكافي الوقف على نحو وما هم بمؤمنين. والابتداء يخادعون الله. لان لا يوهم الوصفية حالا. ونحو للذين كفروا الحياة الدنيا زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا. والابتداء والذين اتقوا لان لا يوهم الظرفية ليسخروا

235
01:20:52.500 --> 01:21:12.500
ونحن تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. لان لا يوهم التبعيض للمفضل عليهم. والصواب جعلها جملة مستأنفة فلا موضع لها من الاعراب. يعني فلا محل لها يعني تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. لاحظوا لو قلنا هكذا تلك الرسل

236
01:21:12.500 --> 01:21:29.600
بعضهم على بعض منهم من كلم الله قد يتوهم بعض الناس ان الاية هكذا فضلنا بعضهم على الذين كلم الله. والواقع ما هو الواقع ان الذين كلم الله هم مقدمين ولاجل ذلك خصهم

237
01:21:29.700 --> 01:21:52.400
الذي يبين هالخصوصية ما هو الوقف هذا جزء من فوائد الوقف لهذا الا ترون في قول الله احيانا يتغير الحكم الاعرابي يغير لاجل الوقف. يغير لاجل الوصف الذي وصف به. احيانا بعض المؤمنين كما في قول الله تبارك وتعالى في اخر النساء

238
01:21:52.400 --> 01:22:11.900
لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. مقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة. نصبها لاجل ان يبرز الصلاة ويبين اهميته انها ركن الاسلام العظيم بعد الشهادتين

239
01:22:12.350 --> 01:22:34.300
هنا وهكذا الصابئون في في والصابئين في اية الرفع والنصب فهذا يعني احيانا حكم الاعرابي يغير شيئا لاجل او يتغير شيء لاجل ان ينبه اليه والذي اليه احسن ما يكون هو ان تقف عليه

240
01:22:34.650 --> 01:22:56.650
تقول لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون. هنا الان يتميز لكن لو وصلتها ما تتميز قد لا ينتبه لها الانسان. هذا من الفوائد العظيمة للوقف نعم

241
01:22:57.850 --> 01:23:17.850
ونحن ثالث ثلاثة والابتداء وما من اله الا اله واحد. لان لا يوهم انه من مقولهم ونحو ما كان لهم من دون الله من اولياء قل ها الامثلة ذي اللي اللي سيسوقها المصنف على هذا المعنى. نعم. وهذا من فوائد

242
01:23:17.850 --> 01:23:38.650
الحقيقة هذا الكتاب انه يكثر من التمثيل لاجل الفائدة. هذي تحتاج الى حقيقة يعني دورة لحال هذه الايات ذي  والابتداء يضاعف لهم العذاب. لان لا يوهم الحالية او الوصفية ونحوه. فاذا جاء اجلهم

243
01:23:38.650 --> 01:23:59.750
لا يستأخرون ساعة والابتداء ولا يستقدمون. اي ولا هم يستقدمون لان لا يوهم العطف على جواب الشرط ونحن ونسوق المجرمين الى جهنم وردا. والابتداء لا يملكون الشفاعة. لان لا يوهم الحال ونحو ولا تدعو معه

244
01:23:59.750 --> 01:24:19.750
والله الها اخر والابتداء لا اله الا هو بان لا يوهم الوصفية ونحو خير من الف شهر والابتداء تنزل الملائكة مستأنفا لئلا يوهم النعت ونحو وقالوا اتخذ الله ولدا والابتداء سبحانه

245
01:24:19.750 --> 01:24:49.250
لان لا يوهم انه من قولهم وقد منع سجوندي الوقف السجندي الوقف دونه وعلله بتعجيل التنزيه. والزم بالوقف على ثالث ثلاثة لايهام كونه من قولهم ولم يوصل بتعجيل التنزيه قد كان ابو القاسم الشاطبي رحمه الله تعالى يختار الوقف على افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا. والابتداء لا يستوون

246
01:24:49.250 --> 01:25:16.200
اي لا يستوي المؤمن والفاسق. وهذا وقف جيد نعم ومن الحسن الوقف على نحو قوله من بني اسرائيل من بعد موسى. والابتداء اذ قالوا لنبي لهم يوهم ان العامل فيه الم تر ونحوه واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق والابتداء اذ قربا قربانا

247
01:25:16.200 --> 01:25:36.200
ونحن واتل عليهم نبأ نوح والابتداء اذ قال لقومه كل ذلك الزم السجوندي بالوقف عليه بان لا يوهم احد ان العامل في اذ الفعل المتقدم. والجيدا رحمه الله ان المصنف ما وافق على هذا لان الذي عليه الجادة عند قراءه وما حكاها المصنف هذا

248
01:25:36.200 --> 01:25:53.850
يعني قال كل ذلك الزم السجوندي بالوقف عليه لان لا يوهمن العامل يعني فخالفها رحمه الله في هذا نعم وكذا ذكروا الوقف عن وتعزروه وتوقروه. ويبتدأ ويبتدأ وتسبحوه. بان لا يوهم اشتراك عود الضمائر على

249
01:25:53.850 --> 01:26:11.450
شيء واحد فان الضمير في الاولين عائد على الله عز وجل. وكذا ذكر بعضهم الوقف على هذا المثال يمكن انه من اظهر الامثلة. اللي هو في وتعذروه وتوقروه لانه عند ائمة البلاغة هذا يسمى اللف والنشر

250
01:26:11.700 --> 01:26:24.650
هم يسمونه اصطلاح عندهم لف ونشر غير مرتب اذا كانت الضمائر فيها تعود هنا مرة وتعود هنا مرة يسمونها غير مرتب هذا اصطلاح ما هو بعد بس ما يقال في القرآن انه يعني غير مرتب

251
01:26:24.700 --> 01:26:50.300
يقال انه موزع يعني هذا هو الادب اصطلاح البلاغيين معروف. نعم وكذا ذكر بعضهم الوقف على فانزل الله سكينته عليه. والابتداء وايده بجنود لان ضمير عليه لابي بكر الصديق وايده للنبي صلى الله عليه وسلم. ونقل عن سعيد بن المسيب ومن ذلك اختار بعض

252
01:26:50.300 --> 01:27:11.400
ومن ذلك اختار بعض الوقف على بعض الوقفة. ومن ذلك اختار بعض الوقف على وان كان قميصه قد من دبر من دبر فكذبت والابتداء وهو من الصادقين. اشعار التمثيل يعني بهذا يعني اه اختيار بعظهم في هذا ومحل نظر

253
01:27:11.650 --> 01:27:29.900
يعني مثل التمثيل بهذا محل يعني لانه بعيد الحقيقة يعني الظمير وما بعده الانصار جملة مستأنفة او صار بمنزلة الجملة المستأنفة وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين. وتفصل بينها؟ نعم

254
01:27:30.050 --> 01:27:50.650
اشعارا بان يوسف عليه السلام من الصادقين في دعواه ولا يتغير لو وصلته ما بيتغير متغير الضمير بمنزلة الجملة التامة نعم رابعها قول ائمة الوقف لا يوقف على كذا معناه الا يبتدأ بما بعده الا يبتدأ. الا يبتدأ بما بعده

255
01:27:50.850 --> 01:28:10.850
اذ كلما اجازوا اذ كلما اجازوا الوقف عليه اجازوا الابتداء بما بعده. وقد اكثر السجواندي من هذا القسم وبالغ في كتابه لا والمعنى عنده لا تقف. يعني هذا موجود في المصاحف التي طبعت في الهند وباكستان. يعني اخذوا اوقاف

256
01:28:10.850 --> 01:28:32.200
كتبوها لا لا لا تجد الصفحة فيها  يعني والمصحف المجمع الملك فهد رحمه الله رحمة واسعة. كان اللي كتبه المصحف الطبعة الاولى كانوا يعني يبدو انهم احالوها الى يعني مصحف الملك فهد

257
01:28:32.200 --> 01:28:51.100
الحقيقة يعني لم يكن احسن المصاحف الموجودة فهو من احسنها. حتى في الوقوف. انا اقول اللي يعيا عن لا يضبط الوقوف ولا هو عارف احسن له. يعني يتابع المصحف هذا الطبعة الثانية هذي. الطبعة الاولى كان فيها لا لا لا لا

258
01:28:51.750 --> 01:29:06.350
ليس كما المصحف الباكستاني هذا. مو اقل قلنا لهم يا جماعة انتم الان حاطين لا. لن تبلغون مثل الاولين هذولي اللي حطوا كلش لا جعلها في بعض دون بعض تحكم

259
01:29:06.950 --> 01:29:26.350
اما تضعونها كلها وهو غلط على كل حال ما في حاجة يعني ان تسود المصحف بحروف شوفوا الصفحة لما تشوفها ابرز ما فيها الا اهم حاجة له كتب بين يدي رسول الله الصحابة اجتهاد

260
01:29:26.650 --> 01:29:51.550
بعضها حتى اللي كتب فيها السجن ذي لا. كما قال الجزري لا غلط الصواب خلاف  كان رأي لبعض مشايخنا ان المصحف كله كما قال ابن مسعود جردوا المصاحف يجرد يعني في بعض المصاحف في الحقيقة التي طبعت وانا قد رأيت بعضها الى اليوم

261
01:29:52.350 --> 01:30:09.100
كل من مجموعة صار عندهم شوية دراهم جزاهم الله خير يبون الاجر راحوا كتبوا مصحف قد عرض علي بعض المصاحف بعض الناس جزاهم الله خير محسنين فنصحتهم قلت لهم انا يعني اتمنى انا اصحح لكم هذا

262
01:30:09.100 --> 01:30:29.000
لكن من باب الدين انتم الان ستفتحون هذا الباب وقد فتح يعني اسر فاضلة وكريمة يعني صنعت هذا يعني عندهم لا يقل عن خمسين مئة مليون راحوا يجعلونها في قلنا لهم انتم شفتوا المصاحف اللي كتبت

263
01:30:29.650 --> 01:30:46.450
استأذنوا باسم هذا ولوجه الله واحد يردكم لا تأخذون بهذا الاجر اما ان يبتدأ بهذا والواقع الحقيقة انه اعلم يعني كلما احدث شيء قد يكون بعضه جيد وبعضه محنضة. لكن اليوم يكون هكذا وبعدها

264
01:30:47.200 --> 01:31:13.600
من التجار ولا من محبين الخير جاء وراح له وقال انا بعدود حتى رأينا بعضهم يضع مصاحف ويضع فيها الاوقاف التي هي في التراويح وهذا يحط السجدات وهذا يحط وقيل سورة مكية وقيل مدنية وقال السيوطي في في الحرم. من من خلص؟ من هذه والاولى مثل هذا ان المصحف ينبغي

265
01:31:13.600 --> 01:31:26.450
كما كتب قديما ان كان في حاجة الى بعض الاشياء تمس من الوقوف يعني لا بأس قد يكون في هذا ولهم في ذلك اسوة لكن في هذا هو الذي فيه كلام نعم

266
01:31:32.400 --> 01:32:17.150
عفوا الصوت شيخ احمد     ايوة  نعم   احسنت يعني حتى الترميز اللوني هذا اللي اللي طبع الحقيقة ليس كله يوافق عليه يعني قد يكون الترميز اللوني للفائدة احيانا لكن احيانا يعني يكون القرآن المراد به

267
01:32:17.250 --> 01:32:40.500
يعني ما ادخل في في نياتي يعني الذين طبعوا لكن احيانا يريدون به يعني مسح كل من ورائهم من الناس وجعل للمصحف ذا كناحية تجارية رأيناها الحقيقة بابهظ الاثمان يعني هؤلاء الناس اذا رأيت انه طبع مصحف وجعلوا قيمته هكذا وزبرقوه وحطوا له يعني بهذا الشكل وجعلوا قيمته ثلاث مئة

268
01:32:40.500 --> 01:32:57.200
ريال ولا مئتين وخمسين ريال. وفي العادة المصحف يباع بخمسة وعشرين ريال. الذي ورقه ثقيل او شمواه جيشان وتجليد وخمسة وعشرين ريال يعني رأس المال اخذ. فاذا رأيت هذا خمسة وعشرين ذا مئتين وخمسين او ثلاث مئة ريال

269
01:32:57.400 --> 01:33:12.900
الحقيقة هذا يدل على انه اسلوب تجاري. ثم عليهم ملاحظات في قضية الترميز يعني يعني ليس هذا حرب على كل حال من موضعها لكن اخطر من هذا مثل ما تفضل الشيخ احمد ان يكون البنات لهن شكل يعني

270
01:33:12.900 --> 01:33:41.000
سيحببنا الى المصحف بدع هذه الدعوة نحط الوان موف في الوان ثانية. قرمزي ومدري ايش بعد فيصير القرآن ملعبه حقيقة لهؤلاء الناس نعم قال وقد اكثر السجوندي من هذا القسم وبالغ في كتابة له. والمعنى عنده لا تقف. وكثير منه يجوز الابتداء بما بعده. واكثره يجوز الوقف عليه

271
01:33:41.000 --> 01:34:01.000
قد توهم من لا معرفة له من مقلدي الساجوندي ان منعه من الوقف على ذلك يقتضي ان الوقف عليه قبيح اي لا يحسن الوقف عليه ولا الابتداء الابتداء بما بعده وليس كذلك. بل هو من الحسن يحسن الوقف عليه. ولا يحسن الابتداء بما بعده. فصاروا اذا اضطرهم النفس يتركون

272
01:34:01.000 --> 01:34:21.000
هنا الوقفة الحسنة الجائز ويتعمدون الوقف على القبيح الممنوع. فتراهم يقولون صراع يقولون صراط الذين انعمت عليهم غير. ثم يقول غير المغضوب عليهم. ويقولون هدى للمتقين. منه شيئا فهمها غلط. اصطلاحه

273
01:34:21.000 --> 01:34:31.000
ومنه شيء لا حتى الذي ذكره رحمه الله محل نظر. هذا مراد ابن الجزري في هذا. نعم. وهكذا بعض الاخوة لما نقول له احسن لك انت ما دامك ما تعرف الوقت

274
01:34:31.350 --> 01:34:51.650
كل ما شفت علامة وقف عندك صلاة ها قف عليها اذا ما معك نفس ولا تميز احسن لك قف لان هذا الانسان رأيناه يأتي صراط الذين انعمت عليهم غير ينقطع نفسه قلنا طيب ورا ما تقف على الصراط الذين انعمت عليهم ووسعهم

275
01:34:52.150 --> 01:35:14.950
او وقف صحيح ليست رأس اية والخوف مع مك يعد البسملة سواهما عليهم الاولى هذا يعني على اختلاف العد فيها. هذا احسن لك من انك تقع في ورطات نعم ويقولون هدى للمتقين الذين ثم يبتدئون الذين يؤمنون بالغيب. نعم. يعني يضع هدى للمتقين ويحط عليها

276
01:35:14.950 --> 01:35:43.550
يعني لا تقف وش يسوي؟ يقول هدى للمتقين الذين الذين يؤمنون بالغيب لاحظتوا الخطأ ليست صورة آآ ائمة الاداء في ادائهم وقراءتهم. نعم. فيتركون الوقف على عليهم وعلى وعلى المتقين الجائزين قطعا ويقفون على غير. والذين الذين الذين

277
01:35:43.550 --> 01:36:03.550
الوقف عليهما قبيح بالاجماع. لان الاول مضاف والثاني موصول وكلاهما ممنوع ممنوع من تعمد الوقف عليه. وحجة في ذلك قول السجوندي لا. اليت شعري اذ منع من الوقف عليه هل اجاز الوقف على غير؟ او الذين فليعلم فليعلم

278
01:36:03.550 --> 01:36:24.650
فليعلم ان مراد السجوندي بقوله لا اي لا يوقف عليه على ان يبتدأ بما بعده كغيره من الاوقاف. نعم. ومن المواضع التي منع جواندي الوقف عليها وهو من الكافي الذي يجوز الوقف عليه ويجوز الابتداء بما بعده قوله تعالى هدى للمتقين. انتراظ المصنف على السجون

279
01:36:24.650 --> 01:36:45.400
اعتراض الحقيقة راقي هنا رحمه الله نعم مع الوقف عليه قال لان الذين صفتهم قد تقدم جواز كونه تاما وكافيا وكونه وقد تقدم جواز كونه تاما وكافيا وحسنا واختار كثير من ائمتنا كونه كافيا

280
01:36:45.750 --> 01:37:04.900
على كل وعلى كل تقدير فيجوز الوقف عليه والابتداء بما بعده. فانه وان كان صفة للمتقين فانه يكون من الحسن ذلك كونه رأس اية. ايوه هنا فائدة. مهمة. الان المصنف رحمه الله جزء من التعليل على صحة الوقف

281
01:37:05.050 --> 01:37:27.700
في مثلا كلمة المتقين ما هو اليس لها تعلق قال لانها رأس عاية يعني جعل آآ جعل رأس الاية عدها اية جعله مرجحا يرجح به الوقف اتفقنا على هذا؟ فمثلا في قوله تعالى في سورة المائدة

282
01:37:29.000 --> 01:37:48.200
اذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم  اليست الاية موصلة عندنا جعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين. هذه اية عند البصري ابي عمرو

283
01:37:48.750 --> 01:38:12.200
وجعلكم ملوكا دون رأسا عليه هذا فلو جاء انسان ووقف وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين صح ولا ما صح صح لماذا؟ لانها في حقيقتها رأس اية. وقف عليها النبي صلى الله عليه وسلم وتلاها ونقلها قرأها الصحابة وهكذا الائمة بعدهم

284
01:38:12.650 --> 01:38:39.650
من جملة المرجحات كون هذه معدودة رأس اية. والمصنف لاحظوا كيف كلامه كلام الحقيقة كلام ائمة. قال وسوغ ذلك كونه رأس اية هذا  قال وكذلك من منع الوقف على ينفقون للعطف وجوازه كما تقدم ظاهر. وقد ذكرنا في الاهتداء رواية ابي الفضل

285
01:38:39.650 --> 01:39:03.500
عن ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى الغداة فقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب وبالف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وفي الثانية بفاتحة الكتاب الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. ثم سلم

286
01:39:03.950 --> 01:39:25.700
واي مقتدى به اعظم من ابن عباس القرآن. صحيح نعم. ومن ذلك يرد على المصنف رحمه الله يرد عليه في المصلين يعني لان هنا قال المتقين صفتهم الذين اشترك في الصفة. صحيح ان هذه قطعت صفة عن الموصوف

287
01:39:25.800 --> 01:39:51.700
لكنها ما زالت هذه صفة نعم. ومن ذلك في قلوبهم مرض منع الوقف عليه. لان الفاء للجزاء. يعني فزادهم. يعني في قلوبهم فزادهم. نعم كان تأكيدا لما في قلوبهم. ولو عكس فجعله من الوقف اللازم لكان ظاهرا. وذلك على وجه ان تكون الجملة دعاء عليهم بزيادة

288
01:39:51.700 --> 01:40:11.700
المرض وهو قول جماعة من المفسرين والمعربين والقول الاخر ان الجملة خبر ولا يمتنع ان يكون الوقف على هذا كافيا المعنوي فقط على كل تقدير لا يمتنع الوقف عليه. ولذلك قطع الحافظ ابو عمر الداني لكونه كافيا ولم

289
01:40:11.700 --> 01:40:31.700
احكي غيره ومن ذلك فهم لا فهم لا يرجعون يعني او كصيد من السماء في ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت اللهم اعيهم الكافرين يكاد البر الى قوله فهم لا يرجعون. نعم. ومن ذلك فهم لا يرجعون. منعوا الوقف عليه للعطف باول

290
01:40:31.700 --> 01:41:01.250
وهي للتخيير. قال ومعنى التخيير لا يبقى مع الفصل. وقد جعله الداني وغيره كافيا او تاما. قلت وكونه كافي اظهر وكونه كافيا اظهر واو هنا للتخيير ليست للتخيير. نعم وكونه كافيا اظهر واو هنا ليست للتخيير كما قال السجوندي. لان او انما تكون للتخيير في الامر او ما في معناه

291
01:41:01.250 --> 01:41:21.200
بل هي للتفصيل. لان تعدد الامثال في في السياق اولا لتعدد الامثال. نعم. اي من الناظرين من يشبههم بحال صيد والكاف منك تصيب في موضع رفع عفوا. بل هي للتفصيل

292
01:41:21.500 --> 01:41:43.300
طيب اي من الناظرين من يشبههم ايش؟ بحال ذوي صيد. بحال ايش؟ ذوي صيد. لا لا. هنا في سقط عنده في الجملة بحال المستوقد. ومنهم من يشبههم في حال ذوي صيد

293
01:41:43.550 --> 01:42:12.450
على اساس انها مثلي نعم قال اي من الناظرين من يشبههم بحال المستوقد منهم من يشبههم بحال ذوي صيد. والكاف ذوي صيد. صيد او كصيب يعني نعم. والكاف والكاف كصيد في موضع رفع في موضع رفع لانها خبر مبتدأ محذوف. اي مثلهم كمثل صيد وفي الكلام حذف. اي

294
01:42:12.450 --> 01:42:32.450
ويجوز ان تكون معطوفة على على ما موضعه رفع. وهو كمثل الذي وكذا قوله سريع الحساب والابتداء بقوله او كظلمات وقطع الداني بانه تام ومن ذلك لعلكم تتقون. منع الوقت

295
01:42:32.450 --> 01:42:54.100
فعليه لان الذي صفة الرب تعالى وليس بمتعين ان يكون وليس بمتعين ان يكون صفة للرب كما ذكر. بل جوز ان يكون خبر مبتلى. لا يجوز ان يكون بل يجوز ان يكون خبر مبتدأ محذوف

296
01:42:54.450 --> 01:43:14.450
اي هو الذي وحسن القطع فيه لانه صفة مدح. وجوز مكي ان يكون في موضع نصب لاضمار اعني واجاز ايضا نصبه مفعولا لتتقون. وكلاهما بعيد ومن ذلك الا الفاسقين. منع الوقف عليه

297
01:43:14.450 --> 01:43:34.450
لان الذين صفتهم وهو كالذين يؤمنون بالغيب سواء ومثل ذلك كثير في وقوف السجوندي فلا يغتر بكل ما فيه فلا يغتر. فلا يغتر بكل ما فيه. بل يتبع فيه الاصوب ويختار

298
01:43:34.450 --> 01:43:54.450
منه الاقرب. خامسها يغتفر في طول الفواصل والقصص والجمل المعترضة ونحو ذلك في حالة جمع القراءات وقراءة التحقيق والترتيل ما لا يغتفر في غير ذلك. فربما اجيز الوقف والابتداء لبعض ما ذكر. ولو كان لغير ذلك لم يبح

299
01:43:54.450 --> 01:44:19.750
هذا الذي يسميه السجواندي المرخص ضرورة. ومثله ومثله بقوله تعالى والسماء بناء اه والاحسن تمثيله بنحو والنبيين وبنحو واقام الصلاة واتى الزكاة. وبنحو عاهدوا. طيب ومثله بقوله تعالى والسماء بنا اليس كذلك؟ والاحسن

300
01:44:20.350 --> 01:44:39.100
تمثيله بنحو والنبي اي لا عندنا هنا عندك سخط يبدو. قبل المشرق والمغرب بنحو قبل المشرق والمغرب يعني في اية ليس البر ان تولجوه قبل المشرق بن مالك وبنحو قال والاحسن تمثيله بنحو قبل المشرق والمغرب

301
01:44:39.150 --> 01:45:06.650
والنبيين وبنحو والنبيين. وبنحو والنبيين. وبنحو وبنحو واقام الصلاة واتى الزكاة. وبنحو عاهدوا ونحو كل ونحو كل من حرب ونحو كل من حرمت عليكم امهاتكم. محو كل ونحو كل ايوة. من حرم

302
01:45:06.650 --> 01:45:27.300
عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم الى اخره وهو الى ما وهو الى ما ملكت ايمانكم الا ان الوقف على اخر الفاصلة قبله اكفى ونحو كل فواصل قد افلحنا من ونحو كل من

303
01:45:27.350 --> 01:45:46.450
فواصل قد افلح المؤمنون. فواصل ونحو كل من فواصله قد افلح المؤمنون الى اخر القصة ان المصنف رحمه الله استعمل كلمة الفاصلة على طريقة المتقدمين وهي انها رأس اية. نعم

304
01:45:46.900 --> 01:46:11.050
الى اخر القصة وهو هم فيها خالدون ونحو فواصل صاد والقرآن ذي الذكر. الى جواب القسم عند الاخفش والكوفيين. نعم. والزجاج وهو  ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب. طبعا اللي قرأته صحيح عندي غلط فحق العقاب يعني فلان غلط. نعم

305
01:46:12.450 --> 01:46:43.550
وقيل الجواب كم اهلكنا اي لكم وحذفت اللام الجواب صاد على ان معناه صدق الله. او محمد قيل الجواب محذوف تقديره لقد جاءكم او انه لمعجز او ما الامر كما تزعمون؟ لحظة او انه لمعجز او ما الامر كما تزعمون؟ او ايش؟ انك لمن المرسلين. طيب

306
01:46:43.550 --> 01:47:00.600
هذا الحقيقة هذه القرآن للذكر يعني جوابها يعني اختلف فيه على سبعة اقوال يعني عند المعربين لكن انا انبه الى شيء الحقيقة انه التحقيق في هذا الخلاف الذي في ادوات القسم

307
01:47:01.650 --> 01:47:20.250
مثل والشمس وضحاها وهكذا مطالع السور التي ابتدأت بقسم هذه كلها التحقيق ان من هذه الاقوال ان بواب القسم قد يحذف للتعظيم وللتفخيم وهذا هو الاصح يعني من في العربية

308
01:47:20.550 --> 01:47:39.700
وهو اختيار جمع من ائمة العربية وهو اليق الحقيقة في ظاهر القرآن لان الانسان اعتاد عند العرب انه اذا اقسم بشيء ينتظر الانسان ان يأتيه بجواب القسم. فاذا لم يذكر له تنبه الى ان جواب القسم محذوف غير مراد. ما يبي منك القسم يريد

309
01:47:39.700 --> 01:47:55.450
الكلام الذي بعد القسم. وهو الذي اريد في هذه السورة. فيكون جواب القسم يحذف تفخيما وتعظيما. نعم قال ونحو ذلك الوقف على فواصل والشمس وضحاها. الى قد افلح من زكاها

310
01:47:55.600 --> 01:48:18.100
ولذلك اجيز الوقف على لا اعبد ما تعبدون. دون يا ايها الكافرون. وعلى الله الصمد هو الله احد وان كان ذلك كله معمولا قل ومن ثم كان يقصد المصنف هذا ان هذه هذه هو لو لا يوقف عليها لكن لما كانت هي رأس عائلة

311
01:48:18.100 --> 01:48:41.700
وقف عليها ولا هي في الحقيقة متعلقات ليس هذا محل وقف فيها. نعم ومن ثم كان المحققون يقدرون اعادة العامل او عاملا اخر او نحو ذلك فيما قال سادسها كما اغتفر الوقف لما ذكر قد لا يغتفر. ولا يحسن فيما قصر من الجمل. وان لم يكن التعلق لفظي النحو

312
01:48:41.700 --> 01:49:01.400
ولقد اتينا موسى الكتاب واتينا عيسى ابن مريم البينات بقرب الوقف على الرسل وعلى القدس يعني وش الاية؟ ولقد اتينا موسى الكتاب من بعده الرسل. قال لك انت الان اه يعني وقد اتينا موسى الكتاب

313
01:49:01.700 --> 01:49:18.300
خلك كملها ما بقى الا كلمتين ما في حاجة تقف عليها هذا هو الذي الادب يعني الذي ينبغي نعم وهكذا واتينا عيسى بن مرية البينات وايدناه بروح القدس. نعم ونحن ما لك الملك

314
01:49:18.500 --> 01:49:46.750
لم يغتفروا القطع عليه لقربه من تؤتي الملك من تشاء. واكثرهم لم يذكر تؤتي الملك من تشاء بقربه منك وتنزع الملك ممن تشاء. وكذلك لم لم يغتفر كثير منهم الوقف على وتعز من تشاء. لقربه منه وتذل من تشاء

315
01:49:46.750 --> 01:50:06.750
وبعضهم لم يرضى الوقف على وتذل من تشاء. لقربه من من بيدك الخير. وكذا لم والوقف على يعني صار على هذا تؤتي الملك من تشاء والى اخر الاية. هذه هذا هو الاصل هذا واحد. صار عندنا ثاني الذي

316
01:50:06.750 --> 01:50:22.350
هو الوقوف على المتقابلتين التي هي تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ثم تقف. هذا ثاني وهذا جيد الثالث الذي لا يرتضيه المصنف ولا يرتضيه ائمة الاداء. وان ايش

317
01:50:22.450 --> 01:50:43.400
تفصل يؤتي الملك من تشاء تنزع الملك ممن تشاء. انت الان جعلت هذه جملة مستقلة. وذي جملة مستقلة مع ان الجملتين متعلق بعظها ببعظ ان قلت فما الفرق بين هاتين الجملتين وبين اللتين بعدهما؟ قلنا لك ان هذي موظوع وهذه موظوع

318
01:50:43.550 --> 01:51:08.700
الظاهر هذا؟ هذا معنى كلام المصنف هنا رحمه الله نعم وكذا لم يرضوا الوقف على تولجوا الليل في النهار في النهار. وعلى وتخرج الحي من الميت بقربه منه وتولج النهار في الليل ومنه وتخرج الميت من الحي. وقد يغتفر ذلك في حالة الجمع وطول المد وزيادة التحقيق يعني المصنف هنا رحمه الله ذكر

319
01:51:08.700 --> 01:51:26.750
كلمة جميلة وقد يغتفر ذلك في حالة الجمع. يعني طالب العلم اذا يعني شدد على من يقرأ عنده يعني في حالة الجمع قال لا قف يعني يعني الحقيقة ان الوقوف اثناء جمع القراءات

320
01:51:26.800 --> 01:51:48.850
مما لا يحسن ان الانسان يعلم اثناء جمع القراءة. لان جمع القراءات مشغل لطالب العلم. يحتاج الى التركيز في الجمع. فانت تروح تشغله في خارجة عنها الوقف الحقيقة ليس هو التجويد. وليس هو القراءة وانما هو علم ملحق

321
01:51:49.050 --> 01:52:09.850
لان التجويد او الاداء هو اداء الكلمات القرآنية. هذا له درس وهذا له درس. المناسب في الوقوف ان تعلمه ليس في الجمع بالمناسبة ان تعلمه في حال الافراد ولاجل ذلك انا اقول ينبغي للانسان اذا كان

322
01:52:09.900 --> 01:52:29.900
يعني ما تعلم الوقوف ينبغي للشيخ ان لا يأذن التلميذ بان يقرأ عليه ختمة للعشرة او للسبعة مباشرة. لا يقرأ الحرص حتى يضبط معه التجويد والوقوف. ويتعلم الرسم فيها. اذا كان كذلك في البداية سيستفيد. اما اذا ادخلت عليه كل

323
01:52:29.900 --> 01:52:50.100
كل شي مثل ما يقولون العوام حج وقظاء حاجة الرسم والعد والوقوف والجمع. ما ظبطها كلها التعليم الحقيقة ينبغي كما قال الله تبارك وتعالى في ذكرها العلماء في تفسير قوله تعالى كونوا ربانيين يعني يبدأ بالصغار قبل الكبار يعلم

324
01:52:50.100 --> 01:53:14.050
اشياء شيئا فشيئا نعم قال وقد يغتفر ذلك في حالة الجمع وطول المد وزيادة التحقيق وقصد التعليم. فيلحق بما قبل لما ذكرنا. وقد يحسن كما انه اذا اذا عرض ما يقتضي الوقف من بيان معنى او تنبيه على خفي. وقف عليه وان قصر بل ولو كان كلمة واحدة

325
01:53:14.050 --> 01:53:38.600
ابتدأ بها كما نصوا على الوقف على  وكلا. يعني هذي يشتغل الناس بها كثيرا اللي هي بلى وكلا اما لنا الحقيقة نفيض فيها لكن يعني انا انبه الى مسألتين. المسألة الاولى المصنف هنا قال اذا احتيج احيانا يحتاج في الصلاة واحيانا يحتاج في التعليم

326
01:53:38.600 --> 01:53:53.000
الى ان يوقف على وقف وان كان هو الاولى وصله. لكن لتنبيه الناس على معنى من المعاني الصحيحة في تفسير كلام الله. قال فيقف ولو كان كلمة او كلمتي هذا مثلا

327
01:53:53.400 --> 01:54:14.500
لقول الله تبارك وتعالى في سورة النساء حرمت عليكم اليس كذلك مثل عليه المصنف قبل احيانا تحتاج الى التعليم فتقول حرمت عليكم حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات

328
01:54:14.500 --> 01:54:46.350
وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامها الى اخره الظاهر هذا؟ هذا اذا قرأته هكذا كانك تفسره كأنك تفسر هذا الكلام وانت تريد بها تعليم الناس. لذلك نحتاج الى مثل هذا لا بأس به ولو كان كما قال المصنف كلمة واحدة. ثم قال الا ترى انهم في كلمة كلا وبلى وقفوا عليها

329
01:54:46.900 --> 01:55:15.150
نقول ان التخفيف على طالب العلم بالذات المبتدئ وبالذات اخواتنا من النسوة يشتغلون بمنظوماتها وشروحها والمسألة سهلة قريبة. لو تتبع الانسان كتب ائمة الاداء وجد انهم ان منهم من ينص على ان بلى وكلا ان امكن انفصال ما بعدها

330
01:55:15.750 --> 01:55:34.650
وقف عليها مثلا في قول الله تبارك وتعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئة مثلا ومثلا عندنا كلمة اه اعطونا كلمة بلاء عندنا هنا مثل بشيء بلا من اسلم ها

331
01:55:34.900 --> 01:55:55.750
اي مثلا اي يعني اذا كانت منسوقة مثل اه بلى بلى بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم هذه منسوقة نسق حرف الواو هنا الاولى ان تصلها. لان حرف النسق يدل على انه عطف شيء على شيء بخلاف منه فصل

332
01:55:56.150 --> 01:56:13.000
اه فاشبه ان تكون جملة وهكذا كلمة كلا ان نسقت وان لم تنسق ان نسقت كلا والقمر لا تقف احسن لك تصل لان النسق حرف النسق يدل على انه مثل جاء محمد واحمد. ان كان لم ينسق

333
01:56:13.250 --> 01:56:37.850
هذا قف عليه والدليل على انه يوقف عليه انه لم ينسق النسق يدل على التعلق نعم تابعوها قال سابعها ربما يراعى في الوقف ازدواج فيوصل ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه. انقطع تعلقه بما بعده لفظا

334
01:56:37.850 --> 01:56:55.700
وذلك من اجل ازدواجه. يعني انا اسميه المتقابلات. والاستسمية الازدواج ولا يعني آآ اصطلح فيه مع الاخوة اللي يقرأون عندي. نسميه توضح لهم متقابلات يعني شيء ويقابله شيء في القرآن. هذا الماء المراد بكلام الجزري رحمه الله. نعم

335
01:56:57.750 --> 01:57:17.400
لها ما كسبت مع مع ولكم ما كسبتم. يعني لا تقف لها ما كسبت. ولكم ما كسبتم. كل هذه المتقابلات ذي. يقول لك نعم ونحن فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه مع ومن تأخر فلا اثم عليه

336
01:57:17.900 --> 01:57:43.100
ونحن لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ونحن يولد الليل في النهار معه وتولج النهار في الليل. وتخرج الحي من الميت مع وتخرج الميت من الحي. نعم ونحن هذا واضح في يعني في تفصيل مصنف هنا ان اختيارك ما تقدم ان هذه الاولى الوقف على الجملتين المتقابلتين والتي بعدها

337
01:57:43.100 --> 01:58:08.850
كذلك متقابلتان نعم ونحن من عمل صالحا فلنفسه معه ومن اساء فعليها. وهذا اختيار نصير بن محمد. نعم. ومن تبعه من ائمة الوقف ثامنها قد يجيزون الوقف على حرف ويجيز اخرون الوقف على اخر. ويكون بين الوقفين مراقبة على التضاد

338
01:58:08.850 --> 01:58:26.950
اذا وقف على حكيم صاروا يسمونه تعانق قديما كانوا يسمونه مراقبة يعني السجاوندي كان يسميه ومن بعده يسمونه مراقبة يعني كأنها جملة ترقب الاخرى تقول لها لا تقف هنا ان المعنى هذا يراقب المعنى هذا

339
01:58:27.350 --> 01:58:47.350
نعم. قال فاذا وقف على احدهما امتنع الوقف امتنع الوقف الاخر. فمن اجاز الوقف على لا ريب. فانه لا يجيز على فيه والذي يجيزه على فيه لا يجيزه على لا ريب. نحو ذلك الكتاب لا ريب فيه. اين علامة التعانق

340
01:58:47.350 --> 01:59:10.200
او المراقبة كلمة لا ريب ريب وضعوها. ثم ثانية كلمة بعد كلمة فيه  الذي يجيز الاول لا يجيز الاخر وهكذا الامثلة التي ساقها المصنف كذلك نعم. وكالوقف على مثلا يراقب الوقف على ما

341
01:59:10.200 --> 01:59:25.300
مثلا هنا النقط ما النقط بعدما يعني بعضهم يقف وعلى كل حال الوقف على هذا كله الحقيقة مع النظر. وان قال الزمخشري رحمه الله يعني ان يعني بعض العلماء من

342
01:59:25.300 --> 01:59:42.300
الاداء والمتأخرين يعني من المعاصرين من يؤيده على هذا يعني بعضهم يقول ان ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما على اساس انها نكرة غير مقصودة يعني فهو يقول ان هذا

343
01:59:42.450 --> 01:59:57.500
هو الوقف عليه يعني والحقيقة انه محل نظر يعني يعني وفي كلام على كل حال في العربية ليس هذا محله لكن مصنف ينبه الى التعانق في كلمة ما عند من يقف على ما مثلا

344
01:59:57.650 --> 02:00:29.950
نعم كالوقف على ما اذا يراقب ماذا لماذا اراد الله بهذا؟ مثلا الوقف على ماذا؟ يراقب مثلا وكالوقف على ولا يأبى كاتب ان يكتب فان بينه وبين كما فان بينه وبينه كما علمه الله مراقبة. وكالوقف على وقود النار

345
02:00:30.050 --> 02:00:55.350
انه بينه وبين كدأب ال فرعون وكذا الوقف على وما يعلم كلمة ضفها هذه ان كانها ساقطة عنك فان وبين كدأب ال فرعون مراقبة ثم ابتدأ بمثال اخر. نعم. فان بينه وبين بال فرعون مراقبة. وكذا الوقف على وما يعلم تأويله الا الله. بين

346
02:00:55.350 --> 02:01:17.850
وبين والراسخون في العلم مراقبة. كالوقف على محرمة عليهم. فانه يراقب اربعين سنة. يراقب اربعين سنة وكذا الوقف على من النادمين يراقب من اجل ذلك. واول من نبه على المراقبة في الوقف الامام الاستاذ

347
02:01:17.850 --> 02:01:39.900
ابو الفضل الرازي اخذه من المراقبة في العروض. بالفضل الرازي قبل السجندي. اذا على هذا هو اول من نبه على يعني وقف المراقبة قال اخذه من المراقبة في العروض المراقبة في العروض ان يكون مثل كلمة في بحر المضارع مفاعيل مراقبة ما تجتمع

348
02:01:39.900 --> 02:01:59.200
يعني حذف الياء وحذف النون حذفت الياء ما حذفت النون في مفاعيل ويعني هو على كل حال يسمونه يعني في هذا اللي هو اجتماع الكف والقبظ في علم المعروف وهو على كل حال يعني هم يعني قدماء اول متأخرون

349
02:01:59.250 --> 02:02:18.850
علماء العروض يقولون انها ما تجتمع في الشعر. اللي هي حذف الياء والنون هذه هذه تكون هذه تكون ويعدون يعني من ينشئ بيتا بحذف الثنتين من في الكف والقبض يجعلونه

350
02:02:19.250 --> 02:02:33.250
يعني من الشذوذ والحقيقة ان هي على كل حال مسألة عروضية يعني التحقيق فيها انه ليس شادا بل هو قليل لانه وجد في شعر بعض المتقدمين اجتماعهما في بحر مضارع نعم

351
02:02:33.650 --> 02:02:53.650
قال تاسعها لابد من معرفة وصول مذاهب الائمة القراء في الوقف والابتداء. يعتمد في يعتمد في قراءة كل كل في قراءة كل مذهبه مذهبه مذهبه. نعم. فنافع كان يراعي محاسن الوقف والابتداء. بحسب المعنى كما ورد

352
02:02:53.650 --> 02:03:13.650
عنه النص بذلك وابن كثير روينا عنه نصا انه كان يقول اذا وقفت في القرآن على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله على قوله وما يشعركم وعلى انما يعلمه بشر لم ابالي بعدها وقفت ام لم

353
02:03:13.650 --> 02:03:29.550
وهذا يدل يدل انه يقف حيث ينقطع نفسه وروى عنه الامام الصالح ابو الفضل الرازي انه كان يراعي الوقف على رؤوس الاية مطلقا. ولا يتعمد في اوساط الاية وقفا سوى هذه الثلاثة المتقدمة

354
02:03:29.550 --> 02:03:49.550
وابو عمرو فروينا عنه انه كان يتعمد الوقف على رؤوس الاية. ويقول هو احب الي. وذكر عنه الخزاعي انه كان يطلب حسن وذكر عنه ابو الفضل الرازي انه يراعي حسن الوقف. وعاصم ذكر عنه ابو الفضل الرازي انه كان يراعي حسن الابتداء. وذكر

355
02:03:49.550 --> 02:04:15.300
ان عاصما والكسائي كان يطلبان الوقف من حيث يتم الكلام. وحمزة اتفقت الرواة عنه انه كان يقف بعد انقطاع النفس  كان يقف عند انقطاع النفس. نعم وقيل لان قراءته التحقيق والمد الطويل فلا يبلغ نفس القارئ الى وقف التمام. ولا الى الكافي وعندي ان ذلك من اجل

356
02:04:15.300 --> 02:04:36.650
كون القرآن عنده كالسورة الواحدة ولم يكن يتعمد وقفا معينا. ولذلك اثر وصل السورة بالسورة. فلو كان من اجل التحقيق لاثر القطع على اخر السورة والباقون من القراء كانوا يراعون حسن الحالتين وقفا وابتداء. وكذا حكى عنهم غير واحد دون واو

357
02:04:37.700 --> 02:05:00.250
يعني على اساس الباقون هذي كذا حكى عنهم غير واحد. نعم. كذا حكى عنهم غير واحد منهم الامامان ابو الفضل الخزاعي والرازي رحمهما الله تعالى عاشرها في الفرق بين الوقف والقطع والسكت. هذه العبارات جرت عند كثير من المتقدمين مرادا بها الوقف غالبا

358
02:05:00.250 --> 02:05:21.250
لا يريدون بها غير الوقف الا مقيدة واما عند المتأخرين وغيرهم من المحققين فان القطع عندهم عبارة عن قطع القراءة رأسا فهو كالانتهاء كالانتهاء. فالقارئ به كالمعرض عن القراءة. والمنتقل منها الى حالة اخرى سوى القراءة. كالذي يقطع

359
02:05:21.250 --> 02:05:37.100
على حزب طبعا يعني كالمعرض والمنتقد منها. نعم الى حالة اخرى سوى القراءة. نعم. كالذي يقطع على حزب او ورد او عشر او في ركعة ثم يركع. ونحو ذلك مما يؤذن

360
02:05:37.100 --> 02:06:02.050
بانقضاء القراءة والانتقال منها الى حالة اخرى. وهو الذي يستعاذ بعده للقراءة المستأنفة. ولا يكون الا على رأس اية لان رؤوس الاية في نفسها في نفسها مقاطع. نعم قال اخبرنا ابو العباس احمد ابن محمد ابن الحسين الفيروز بادي في اخرين مشافهة عن ابي الحسن علي ابن احمد طبعا هنا انا انبه الى شيء

361
02:06:02.050 --> 02:06:18.450
يعني اه بعض المعاصرين فهم من كلمة مشافهة من كلام ابن الجزري يعني في كتبه التي ساقها بالاسناد قال اخبرنا بهذا الكتاب فلان آآ ابن فلان مشافهة مثلا قال يعني هذا سماع

362
02:06:18.550 --> 02:06:39.500
وهذا الفهم خطأ الحقيقة مشافهة عند ائمة العلماء هذا معروف اصطلاح لهم. انهم يريدون به الاجازة الشفهية. قال اجزت لك بهذا الكتاب تشافه بي وليس معناه انه قرأ له. لانه الجزري اذا اراد ان يعبر بالقراءة لا. يقول وقرأت بها القرآن كله

363
02:06:39.700 --> 02:06:54.400
هذا كتاب او اخبرني بهذا الكتاب قراءة لجميع واشبه ذلك كما ترونه انتم في النشر. هو على كل حال معروف اصطلاح معروف معه في حاجة الى ان نوضحه تراه هو كثيرا في كتاب المعجم المفهرس للحافظ ابن حجر

364
02:06:54.750 --> 02:07:12.900
ذكر يعني ازيد من يمكن الف من الكتب ازيد من الف من الكتب يفرق بين السماع الذي حصل له بين اجازة احيانا يقول مشابهة آآ بباب كذا عند المسجد الحرام

365
02:07:13.100 --> 02:07:34.500
عند عند الباب وهو داخل وهذا طالع لا المراد به مشافهة يعني اجاز له قال اجزت لك هالكتاب ذا على وجه الخصوص نعم قال اخبرنا ابو العباس احمد ابن ابن محمد ابن الحسين الفيروز ابادي في اخرين مشافهة عن ابي الحسن علي ابن احمد السعد السعدي. هو الفخر ابن

366
02:07:34.500 --> 02:07:54.500
بخاري هذا. نعم. قال اخبرنا محمد بن احمد الصيدلاني في كتابه عن الحسن بن احمد الحداد. قال اخبرنا ابو بكر احمد بن الفضل. قال اخبرنا ابو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي قال اخبرني ابو عمرو ابن ابن حيوة حيويه حي وجه قال حدثنا ابو الحسن ابن

367
02:07:54.500 --> 02:08:14.500
يقول ابو الحسين صححناه سابقا ابن منادي انه ابو الحسين. نعم. قال حدثنا ابو ابو الحسين ابن المنادي. نعم. قال حدثنا عبدالله بن احمد بن حنبل قال حدثني ابي قال حدثنا الحسين ابن محمد ابن المنادي من اصحاب اصحاب احمد. اليس كذلك؟ شيخه عبد الله ابن الامام احمد

368
02:08:14.500 --> 02:08:29.700
وشيخه والامام احمد. نعم. قال حدثنا خلف عن ابي سنان هو ضرار ابن مرة عن عبدالله بن ابي الهذيل انه قال اذا افتتح احدكم اية يقرأها فلا يقطعها حتى يتمها

369
02:08:30.500 --> 02:08:49.600
ولو اخبرتنا به ام محمد بنت محمد السعدية اذنا. قال قالت اخبرنا علي ابن احمد جدي عن ابي سعد الصفار قال حدثنا ابو القاسم ابن طاهر قال اخبرنا ابو بكر الحافظ قال اخبرنا ابو نصر ابن قتادة قال اخبرنا ابو منصور النضراوي قال

370
02:08:49.600 --> 02:09:09.600
حدثنا احمد ابن نجدة قال حدثنا سعيد ابن منصور قال حدثنا خلف بن خليفة قال حدثنا ابو سنان عن ابن ابي الهذيل انه قال اذا قرأ احدكم الاية فلا يقطعها حتى يتمها. قال الخزعي في هذا دليل على انه لا يجوز قراءة بعض الاية في الصلاة حتى يتمها ايركع

371
02:09:09.600 --> 02:09:26.800
حينئذ طبعا هذا كلام الخزاعي رحمه الله هو محل نظر. يقول وفي هذا دليل على انه لا يجوز قراءة بعض الاية في الصلاة حتى يتمها فيركع الدليل على هو كلام من ابي الهذيل يحتج له ما هو بيحتج به

372
02:09:27.150 --> 02:09:46.300
وين الدليل على التحريم؟ صحيح ان الادب هذا مع الله عز وجل الانسان يقرأ ما يفصل بل احيانا يكون الدليل على خلافه يعني في هنا في ما ثبت في الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنون فلما جاء ذكر عيسى او موسى اخذته سأله

373
02:09:46.300 --> 02:10:09.900
لم يتم هذا يعني لعله يكون في اشارة الى الى الى هذه المسألة فاذا كان الانسان يعني قطع ما يقال اثم انه يأثم المؤثم الناس الاثم يعني صعب هذا كان كثير من السلف لا يذكرون التحريم بلفظ التحريم يذكرون اكره اكره ذلك

374
02:10:09.950 --> 02:10:26.200
هذا كثير في فتاوى الامام احمد والشافعي ومالك  قال فاما جوازك فاما جواز ذلك لغير المصلي فمجمع عليه. قلت كلام ابن الهذيل اعم من ذلك. ودعوى الخزاعي الاجماع على الجواز لغيره

375
02:10:26.200 --> 02:10:50.700
المصلي فيها نظر اذا فرق بين الحالتين والله تعالى كلها كل المسألة هي محل نظر نعم نعم. قال وقد اخبرتني به اسند من؟ اسند اسند من هذا وقد اخبرتني به اسند من هذا الشيخة الصالحة ام محمد ست العرب ابنة محمد ابن علي ابن احمد البخاري رحمهما الله

376
02:10:50.700 --> 02:11:15.400
فيما شافهتني به بمنزلها من الزاوية الارماوية قاسيون ارماوية من الزاوية الاورماوية بسفح قسيون في سنة ست وستين وسبعمائة قالت اخبرنا جدي ابو الحسن علي المذكور قراءة عليه وانا حاضرة. قال اخبرنا ابو سعد عبدالله ابن عمر ابن الصفار في كتابه

377
02:11:15.400 --> 02:11:30.400
قال اخبرنا ابو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قال اخبرنا ابو بكر احمد بن حسين الحافظ قال اخبرنا ابو نصر ابن قتادة قال اخبرنا ابو منصور النضراوي قال حدثنا احمد بن نجدة قال اخبرنا سعيد

378
02:11:30.400 --> 02:11:50.400
منصور قال حدثنا ابو الاحرص عن ابي سنان عن ابن ابي الهذيل انه قال كانوا يكرهون ان يقرأوا بعض الاية ويدعوا ويدعوا بعضها ويدعوا بعض نعم. وهذا اعم من ان يكون في الصلاة او خارج او خارجها. عبدالله بن ابي الهذيل هذا تابعي كبير. وقوله كانوا يدل على ان الصحابة

379
02:11:50.400 --> 02:12:08.850
كانوا يكرهون ذلك والله تعالى اعلم والوقف عبارة عن قطع الصوت على الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة. اما بما يلي الحرف الموقوف عليه او بما قبله كما تقدم جوازه لاقسامه الثلاثة لا بنية الاعراب

380
02:12:09.000 --> 02:12:23.800
وتنبغي البسملة معه في فواتح السور. كما سيأتي ويأتي في رؤوس الاية واوساطها ولا يأتي في وسط كلمة ولا فيما اتصل رسما كما سيأتي. ولابد من التنفس معه كما سنوضحه

381
02:12:24.350 --> 02:12:43.150
والسكت هو عبارة عن قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس. هذا مبحث السكت في النشر من اجمل ما في النشر كذلك. مميزات النشر لتفصيله تحرير مسائل السكب تحرير راقي علمي مبني على اتباع السلف الصالح رحمهم الله جميعا نعم

382
02:12:44.100 --> 02:13:04.100
وقد اختلفت الفاظ ائمتنا في التأدية عنه بما يدل على طول السكت وقصره. فقال فقال اصحاب سليم عنه عن حمزة بالسكت على الساكن قبل الهمز سكتة يسيرة. وقال جعفر وزان عن علي بن سليم عن خلاد لم يكن يسكت على السواب

383
02:13:04.100 --> 02:13:23.450
لكني كثيرا وقال الاسناني سكتة قصيرة. وقال قتيبة عن الكسائي سكت سكت سكتة مختلسة من غير اشباع قال النقار عن الخياط يعني الشموني يعني الشموني. يعني الشموني. او الشمني. نعم

384
02:13:23.650 --> 02:13:42.450
عن الاعشى تسكت حتى تظن انك نسيت ما بعد الحرف. انك قد نسيت. انك قد نسيت ما بعد الحرف قال ابو الحسن طاهر بن غلبون وقفة يسيرة وقال مكي وقفة خفيفة وقال ابن شريح ووقيفة وقال ابو العز بسكتة

385
02:13:42.450 --> 02:14:06.750
هي اكثر من سكت القاضي عن رويس وقال الحافظ ابو العلاء يسكت عنه يسكت حمزة والاعشى وابن ذكوان من طريق العلوي والنهى والنهى. والنهوندي عن قتيبة من غير قطع نفس واتمهم نفس ها من غير قطع نفس. نعم. واتمهم سكتة حمزة والاعشى

386
02:14:07.450 --> 02:14:29.100
قال ابو محمد صدق الخياط حمزة وقتيبة يقفان وقفة يسيرة من غير مهلة. قال ابو القاسم الشاطبي سكتا مقللا. يعني قليلا نعم قال الداني سكتة لطيفة من غير قطع. وهذا لفظه ايضا في السكت بين السورتين من جامع البيان. قال فيه ابن شريح بسكتة خفيفة. وقال ابن

387
02:14:29.100 --> 02:14:49.100
الفحام سكتة خفيفة. وقال ابو العز مع سكتة يسيرة. وقال ابو محمد في المبهج. يعني اللي هو ست الخياط. نعم. وقفة وقفة تؤذن باصرارها اي باصرار البسملة. وهذا يدل على المهلة. وقال الشاطبي وسكتهم المختار دون تنفس

388
02:14:49.100 --> 02:15:09.100
قال ايضا وسكتة حفص دون قطع لطيفة. فقال الدني في ذلك بسكتة لطيفة من غير قطر. وقال ابن شريح وقيفة. وقال ابو العلاء مقيفة وقال ابن غلبون بوقفة خفيفة. وكذا قال المهدوي وقال ابن الفحام سكتة خفيفة. وقال القلانسي في سكت ابي جعفر على حروف

389
02:15:09.100 --> 02:15:34.000
يفصل بين كل حرف منها بسكتة يسيرة. وكذا قال الهمذاني وقال ابو العز ويقف على هذان اللي هو ابو العلا الهمذاني نعم صاحب غاية الاختصار نعم نعم. وقال ابو العز ويقف على صاد وقاف ونون. وقفة يسيرة

390
02:15:34.000 --> 02:15:55.100
قال الحافظ ابي عمرو في الجامع واختياري فيمن ترك الفصل سوى حمزة ان يسكت القارئ على اخر السورة بسكتة خفيفة من غير قطع شديدة  وقد اجتمعت الفاظهم على ان السكتة زمنه دون زمن الوقف عادة. وهم في مقداره بحسب مذاهب في التحقيق والحذر والتوسط. حسبما

391
02:15:55.100 --> 02:16:14.300
تحكم المشافهة. شوفوا هذا الحقيقة يعني نموذج رحمه الله اللي هو ابن الجزري في طريقة تحرير طالب العلم المسائل اذا اردت ان تعرف ماهية الشيء الذي يتحدث عنه كمصطلح الطريقة العلمية الصحيحة ان تجمع كلامه

392
02:16:14.500 --> 02:16:34.500
اما تفسر مخاخي وتمشي كل ما جاءك عبارة تروح تفسرها بنفسك وتمشي هذي الحقيقة ليس منهج العلمية ومن هنا وقعوا كثير الناس الان الذين يحبون جزاهم الله خير ان يقرأوا في كتب المتقدمين او في اصول النشر يقعون في مثل هذه الاغلاط ويأتي لك باحيانا مصطلحات

393
02:16:34.500 --> 02:16:54.500
نفسره بنفسه او يأتي لك باراء ولا يأتي لك احيانا بتطبيقات ولا وجوه من وجوه الاذى هي من الغرائب يأتي ويطبقها فنقول هذا غلط وهذا وهم وهذا لم يقرأ به وهذا اه يعني مخالفة يعتبر انفرادة يحتاج الانسان انه لا يقرأ بنفسه لا

394
02:16:54.500 --> 02:17:04.500
ينبغي انه اذا استشكل شيئا او ظهر عنده شيء اذا قرأ بنفسه ان قرأ على اهل العلم اهلا وسهلا هذا شيء عظيم. ما وجدت احدا من اهل العلم يبقى عندنا

395
02:17:04.500 --> 02:17:24.500
شيء عظيم وهو ان تقرأ فاذا حصل لك شيء غير الذي اقرأت به او شيء فيه استشكال ولا فيه شيء يحتاج الى تفسير مصطلح حط عليه خط ثم تواصل مع اهل العلم قل لهم كذا او الشيخ الذي قرأت عليه انا رأيت كذا هو يميز لك هذا اذا كان من اهل العلم نعم

396
02:17:24.500 --> 02:17:42.450
شوفوا كيف اورد كلام يعني في صفحتين تقريبا يعني كلام طويل جدا رحمه الله لهؤلاء الائمة في تمييز السكت. نعم قال وما تقيدوهم بكونه دون تنفس فقد اختلف ايضا في المراد به

397
02:17:42.500 --> 02:18:02.500
اراء بعض المتأخرين. فقال الحافظ ابو شامة الاشارة بقولهم دون تنفس الى عدم الاطالة المؤذنة بالاعراض عن القراءة. قال الجعبري قطع الصوت زمانا قليلا اقصر من زمن اخراج النفس. لانه ان طال صار وقفا يوجب البسملة. وقال الاستاذ ابن بسخان

398
02:18:02.500 --> 02:18:22.500
اي دون مهلة وليس المراد بالتنفس هنا اخراج النفس. بدليل ان القارئ اذا اخرج نفسه مع السكت بدون مهلة لم يمنع من ذلك. لم لم يمنع من ذلك. فدل على ان التنفس هنا بمعنى المهلة. وقال ابن جبارة يعني اللي هو من هو

399
02:18:22.500 --> 02:18:50.800
ابو القاسم الهزلي صاحب الكامل نعم قال ابن جبارة دون تنفس يحتمل معنيين. احدهما سكوت يقصد به الفصل بين السورتين. لا السكوت الذي الذي يقصد الذي يقصد به القارئ التنفس. ويحتمل ان يراد به سكوت دون السكوت لاجل التنفس. اي اقصر منه

400
02:18:50.850 --> 02:19:09.750
اي دونه في المنزلة والقصر. ولكن يحتاج اذا حمل الكلام على هذا المعنى ان يعلم مقدار السكوت لاجل التنفس حتى يجعل هذا دونه في القصر. قال ويعلم ذلك بالعادة وعرف القراء. قلت الصواب حمل دون من قبل

401
02:19:09.750 --> 02:19:29.750
دون تنفس ان تكون بمعنى غير. كما دلت عليه نصوص المتقدمين. وما اجمع عليه اهل الاداء من المحققين. من ان السكت لا الا مع عدم التنفس سواء قل زمنه او كثر. وان حمله على معنى اقل وان حمله على معنى اقل

402
02:19:29.750 --> 02:19:51.600
خطأ معنى على معنى اقل خطأ. نعم. وانما كان هذا صوابا لوجوده بوجوه لوجوه نعم احدها احدها ما تقدم من النص عن الاعشى تسكت حتى يظن انك حتى يظن حتى يظن انك قد نسيت. نعم

403
02:19:51.600 --> 02:20:08.150
وهذا صريح في ان زمنه اكثر من زمن اخراج النفس وغيره وثانيها قول صاحب مبهج سكتة تؤذن باصرارها اي باصرار البسملة. والزمن الذي يؤذن باسرار البسملة اكثر من اخراج النفس بلا نظر

404
02:20:08.500 --> 02:20:31.450
ثالثها انه اذا جعل بمعنى اقل فلابد من تقديره كما قدروه بقولهم اقل من زمان اخراج النفس. ونحو ذلك وعدم التقدير اولى رابعها ان تقدير ذلك على الوجه المذكور لا يصح. لان زمن اخراج النفس وان قل لا يكون اقل من زمن من زمن قليل

405
02:20:31.450 --> 02:21:00.100
من زمن قليل السكت. احسنت. والاختيار يبين ذلك ان التنفس والاختبار ها؟ ايه يبين ذلك خامسها ان التنفس على الساكن في نحو الارض والاخرة قرآن ومسؤولا ممنوع اتفاقا كما لا يجوز التنفس على الساكن في نحو والبارئ وفرقان ومسحورا

406
02:21:00.150 --> 02:21:15.100
التنفس في وسط الكلمة لا يجوز. ولا فرق بين ان يكون بين سكون وحركة. او بين حركتين. واما استدلال ابن بسخان بان القارئ اذا اخرج نفسه مع السكت بدون مهلة لم يمنع من ذلك

407
02:21:15.450 --> 02:21:32.550
فان ذلك ليس على اطلاقه. فانه اذا اراد مطلق السكت فانه يمنع من ذلك اجماعا لا يجوز التنفس في اثناء الكلم كما قدمنا. وان اراد السكت بين السورتين من حيث ان كلامه. من حيث ان حيث ان كلامه فيه

408
02:21:33.750 --> 02:21:53.750
وان ذلك جائز باعتبار ان اواخر السور في نفسها تمام يجوز القطع عليها والوقف فلا محظور من التنفس عليها. طبعا المصنف هنا يفرق بين الوقف على رؤوس الوقف على رؤوس الاي او الوقف على ختام السور والانتقال الى سورة اخرى. لو تنفست

409
02:21:54.200 --> 02:22:10.450
والحقيقة ان ان المصنف هنا كل هالمعركة ذي يعني الذي يضبطها لك كلمة جميلة قالها رحمه الله قبل. قال وهم في مقداره بحسب مذاهبهم في التحقيق والحذر والتوصل بعض الائمة

410
02:22:10.650 --> 02:22:29.950
كما ذكرنا عن الاعشاء الذي قال انها بمرتبة بزمن بسملة العشاء لانه يختار التطويل اللي هو التجويد الذي يسمونه التجويد الذي هو الترسل عند المتقدمين. ما دام هو يقول الترسل فزمنه في الترسل ودونه في الحدر. هو اطول منه في

411
02:22:29.950 --> 02:22:52.650
ترسل اطول من الحل. وفي عفوا في التدوير اطول من التدوير والتدوير اطول من الحدر هكذا ينبغي ان توزن وهي تؤخذ بالمشافهة. فاذا جاء انسان وقال مثلا في مثلا والارض وضعها للانام مثلا

412
02:22:52.750 --> 02:23:16.800
قال والارض وضعها للانام هذا وقفت ما تحس بوقفتي والمراد تمييز الهمز فتقول والارض وضعها انام. هذا الزمن يختلف عنه في التدوير هل الحذر الذي الذي قرأت به؟ هو اطول منه في زمن التدوير وهو اطول منه في زمن الترسل. نعم

413
02:23:18.300 --> 02:23:36.650
نعم هذا هذه عبارته رحمه الله نعم هذا هو الضابط فيه ما يمكن ان تجعل الزمن الذي هو هكذا الغنم وهكذا المدود وهكذا كل القراءة ينبغي ان تكون متناسقة والدليل على

414
02:23:36.650 --> 02:23:54.700
هذا كان يقرأ السورة في صحيح مسلم الذي في الصحيح من يقرأ السورة حتى تكون اطول من اطول منها في سورة هل يقرأ فيها؟ لماذا صارت اطول من وهي اقصر؟ هي في الحقيقة اقصر من الطويلة. لانه يبالغ

415
02:23:55.200 --> 02:24:20.400
او يزيد في يزيد في الغناء ويزيد في المدود حتى تكون وهكذا الزمن الصوتي للحرف يطيله يعني ازيد من غيره نعم  قال نعم لا يخرج وجه السكت مع التنفس. فلو تنفس القارئ اخر سورة لصاحب السكت او على عوجا

416
02:24:20.400 --> 02:24:38.200
مرقدنا لحفص من غير مهلة لم يكن ساكتا ولا واقفا. اذ الوقف يشترط فيه التنفس مع المهلة. والسكت لا يكون معه تنفس تنفس فاعلم ذلك. وان كان لا يفهم من كلام ابي شامة ومن تبعه

417
02:24:38.350 --> 02:24:58.350
خاتمة الصحيح ان السكت مقيد بالسماع والنقل. فلا يجوز الا فيما صحت الرواية به بمعنى مقصود بذاته. يعني ولهذا بعض يعني العلماء رحمهم الله ذهبوا الى ان الذي يقرأ في الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم يسكت

418
02:24:58.350 --> 02:25:18.450
هكذا خطأه كثير من اهل العلم يعني قارون هذا يبي له دليل اين الدليل عليه والحقيقة بعضهم يؤثم لهذا يعني والتأثيم الحقيقة كما قلت لكم يحتاج الى يعني يحتاج الى دليل نعم

419
02:25:18.950 --> 02:25:35.900
قال ودائما الاصل مسألة يعني اصل المسألة يعني تحتاج الى نعم قال وذهب ابن سعدان فيما حكاه عن ابي عمرو وابو بكر ابن مجاهد فيما حكاه عنه ابو الفضل الخزاعي. الى انه جائز في رؤوس الاية مطلقا

420
02:25:35.900 --> 02:25:53.200
حالة الوصل بقصد البيان وحمل بعضهم الحديث الوارد على ذلك. واذا صح حمل ذلك جاز. والله اعلم. يعني قوله يعني واذا صحح من ذلك جائز من حيث الجواز هو جائز. يعني

421
02:25:53.350 --> 02:26:17.950
ذلك على انه هو السنة هو الحقيقة الذي محل يعني تأمل. لكن على كل حال يعني السكت الاصل قد يحتج به انسان على انه اصل الوقف على الاية يعني اذا قال الانسان ولأرضى وضعها للانام. هذا هو معنى كلامه هنا. وذهب ابن سعدان فيما حكاه عن ابي عمرو وابو بكر المجاهد. فيما حكاه الى انه جائز في

422
02:26:17.950 --> 02:26:35.950
الاية مطلقا انهم قالوا اذا كان هذا جائزا في في داخل الاية نفسها في الكلمة نفسها القرآنية فهو فيما بينهما وهي اصلها  يجعل فيها السكت هذا من باب اولى هذا من باب اولى

423
02:26:36.000 --> 02:26:52.450
هذا معنى كلامه رحمه الله في قوله وذهب الى اخر كلامه ونقف على هذا ولعله يعني ان شاء الله تهيأ فرصة ان شاء الله لاتمام هذا الكتاب يعني في ايام قليلة يعني

424
02:26:52.800 --> 02:27:11.750
قد يعقد له مجلس في ثلاثة ايام مثلا يتم فيه الكتاب قراءة سرد ونصحح فيه ما يقتضي التصحيح لا ان نشرح لان شرح  القرآن كامل هذا في قراءته وخلافاته كذلك في الاصول. خلافات الاصول كثيرة جدا

425
02:27:11.850 --> 02:27:35.450
وهذا من اسباب زيادة الطيبة على العشرة الصغرى اسمها هي في الاصول ولا الفرش ما فيش شي ما في الا شيء يسير الخلاف بين الطيبة وبين لا  الكلام كله في الاصول فلعله يتهيأ فرصة ان شاء الله نقرأ هذا الكتاب وقد اجز للاخوة الكرام والمشايخ الفضلاء الحاضرين

426
02:27:35.650 --> 02:27:55.650
في هذا الكتاب وبجميع ما يصح لي وعني روايته وكذلك الاخوة الذين يستمعون الينا عن طريق الشبكة اسأل الله عز وجل اجعل اعمالنا واعمالكم خالصة لوجهه الكريم. وان يجعل هذا القرآن حجة لنا لا حجة علينا. واسأله تبارك وتعالى ان ينجي

427
02:27:55.650 --> 02:28:15.700
اخواننا المستضعفين في سوريا في بورما وفي كل مكان. اسأل الله تبارك وتعالى ان يديل على اعدائهم دائرة السوء وان يمزقهم ويشردهم كل مشرد. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين