﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.600
سبقت الاشارة الى مسألة الاسباب وانه اذا كان السبب ما لم يثبت انه سبب لا حسا ولا شرعا فانه يكون ماذا الشركة الاكبر. الا اذا كان هذا السبب موهوما ولا تأثير له بحال

2
00:00:19.500 --> 00:00:39.200
كتعلق بالاموات في جلب الرزق او ما اشبه ذلك هذا شرك اكبر اما اذا كان السبب الصحيح فان المؤكد على الانسان ان يفعل السبب لكن قلبه يتعلق بمن الله عز وجل

3
00:00:40.250 --> 00:01:02.200
فان تعلق قلبه بالسبب مع استحضار واستشعار ان الله مسبب لهذا السبب الو رخص بهذا اهل العلم وان كان المنبغي والمؤكد عليه الا يلتفت قلبه الا الى من الى الله عز وجل

4
00:01:02.800 --> 00:01:24.850
فكان سببه صحيح سببه صحيح يعني ان علقه  لم يستشعر ولم يستحضر تعلقه بربه عز وجل يعني تعلق به بغض النظر عن خالق السبب وموجده فهذا يعتبر من الشرك الازهر هذا سبب صحيح

5
00:01:25.200 --> 00:01:44.400
لكن تعلق به بغض النظر عن خالقه ومسببه وموجده سبحانه وتعالى لكن يلتفت اليه مستشعر مستحضر معتقدا ان الله سبحانه وتعالى هو مسببه لا بأس بهذا مع ان المؤكد عليه

6
00:01:44.850 --> 00:02:06.850
ان يكون قلبه والتفاته الى ربه سبحانه وبحمده وكان التعلق بالاسباب اذا اقسام نوع من الشرك الاكبر عياذا بالله التعلق بالاموات ودعاؤهم من دون الله عز وجل ونوع من الشرك الاصغر واذا لم يكن هذا سبب

7
00:02:07.550 --> 00:02:28.600
ما ثبت انه سبب لا شرع ولا  تحس يعني كالادوية مثلا صحيح فاذا لم يثبت لا شرعا ولا حسا فهو من قبيل الشرك الاصغر. اما اذا كان السبب صحيحا فالمؤكد عليه ان

8
00:02:30.700 --> 00:02:54.350
ليعمل السبب ويلتفت ويتعلق قلبه بربه عز وجل فان هو فعل ذلك السبب بغض النظر عن المسبب قالوا فيكون شرك  اما ان تعلق به اعتقد انه مستشعرا ومستحضرا ان مسببه هو ربه سبحانه وبحمده

9
00:02:54.600 --> 00:03:12.000
هذا جائز وان كان الاولى ان يتعلق ويلتفت قلبه بربه سبحانه وتعالى فاذا هذه الاسباب منها ما هو شرك اكبر ومنها ما هو شرك اصغر ومنها ما هو ماذا