﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:50.150
بينما كانت مريم لربها تتعبد فتركع وتسجد وتصلي وتقنت. جاءتها الملائكة. انظروا الى مريم الرزق عليها يتجدد. انظروا الى مريم والملائكة عليها تتردد. انظروا الى مريم والبشارات عليها تتنزل الف

2
00:00:50.150 --> 00:01:50.150
بالوجود كنعمة القرآن. هو رؤوضة تزداد لو في الوجداني هل في الوجود نعمة القرآن وروضة تزدان في الوجدان وبآل عمران ازدهت ارواحنا وسمت بهانم مراتي بالاحسان زهراء وحنستظل بظل بخلاصة التفسير للقرآن

3
00:01:50.150 --> 00:02:50.250
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشر  ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم  وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين كانت المادية مسيطرة على بني اسرائيل. فاراد الله تعالى ان يبعث اليهم

4
00:02:50.250 --> 00:03:20.250
رسولا في كل تصرفاته امر غيبي خارجة عن الماديات والاسباب. حمل بامر غيبي واعجاز بامر غيبي ورفع بامر غيبي. وكانت الحاجة ملحة لهذه النقلة العنيفة شدة ما كان عليه بنو اسرائيل من الانغماس في تلك الماديات. فبعث الله تعالى اليهم عيسى عليه

5
00:03:20.250 --> 00:03:50.250
السلام الذي ولد من ام فقط. الشأن العادي بالنسبة للخالق والعجيبة الكبرى بالنسبة لعرف الناس. ليخلع من قلوب بني اسرائيل التعلق بالاسباب. الى التعلق بمسبب الاسباب اسمعوا وهو الله سبحانه وتعالى. وكان لابد من تهيئة السيدة مريم. التي ستكون محلا

6
00:03:50.250 --> 00:04:20.250
لتلك الكرامة العظيمة. جاءت الملائكة الى مريم. وقالت يا مريم ان الله ايبشرك بمولود يكون خلقه من غير اب. وانما بكلمة من الله بان يقول له كن فيكون ولدا باذن الله. وهذا الولد اسمه عيسى

7
00:04:20.250 --> 00:04:50.250
ساعة ولقبه المسيح ونسبه ابن مريم. تنبيها على انها تلده بلا اب. وتضمنت البشارة كذلك صفته انه ذو وجاهة ومكانة عالية عند الله وعند الناس. في الدنيا وفي الاخرة. ومن المقربين اليه

8
00:04:50.250 --> 00:05:30.250
سبحانه وتعالى من الصالحين من معجزات هذا المولود انه سيكلم الناس في حال كونه رضيعا وعند تمام رجولته. يكلم الناس في هاتين الحالتين كلام الانبياء بعبارات تامة عامة موزونة موفقة. وهذا بلا شك غاية في الاعجاز. ومن اوصافه انه سيكون

9
00:05:30.250 --> 00:06:27.450
من اهل التقوى والصلاح ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا انما يقول له كن فيكون بعد البشارات التي بشرت بها الملائكة مريم ماذا كان موقفها؟ لقد حكى القرآن ان موقفها كان يدل على تعجبها وشدة تأثرها

10
00:06:27.450 --> 00:06:57.450
فاتجهت الى ربها تناجيه متطلعة الى كشف هذا اللغز الذي يحير عقل الانسان حيث وقالت يا رب كيف يكون مني ولد وانا لم يجامعني بشر وهنا يحكي القرآن بان الله تعالى قد ازال عجبها واستنكارها. فاخبرها ان هذا الامر الخارق للعادة هو من فعل من

11
00:06:57.450 --> 00:07:37.450
بيده الامر فهو يخلق ما يشاء. واذا اراد شيئا فعله بلا حاجة الى سبب انما يقول للامر كن فيكون كما اراد سبحانه. ويعلمه الكتابة والتوراة ذكر الله تعالى ما سيمتن به على عبده ورسوله عيسى عليه السلام من المنن العظيمة. من تعليم الكتابة

12
00:07:37.450 --> 00:07:57.450
تبي الخط ومن ايتاءه الحكمة التي هي سداد في القول والفعل. ومن تعليمه التوراة التي انزلها الله تعالى على موسى عليه السلام. ومن انزال الانجيل عليه الذي هو تكملة واحياء لروح

13
00:07:57.450 --> 00:08:40.750
توراة لتنظيم حيات بني اسرائيل. قال ابن كثير وقد كان عيسى عليه السلام احفظوا التوراة والانجيل. ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم بآية من ربكم اني  اني اخلق لكم من الطير كهيئة الطير فانفخ فيه

14
00:08:40.750 --> 00:09:33.350
تكون طيرا باذن الله وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله  وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم  ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين ومن منن الله تعالى على عيسى عليه السلام ان الله تعالى سيبعثه رسولا

15
00:09:33.350 --> 00:10:03.350
الى بني اسرائيل ومحتجا على صدق رسالته بقوله يا بني اسرائيل اني قد جئتكم بعلامة تدل على صدق وهي ما ايدني الله تعالى به من المعجزات الباهرات. فالمعجزة الاولى اني اصور لكم من الطين مثل شكل الطير. فانفخ في هذا الشكل

16
00:10:03.350 --> 00:10:33.350
يصبح طيرا حيا باذن الله. والمعجزة الثانية اني اشفي الذي ولد اعمى فيبصر كما اشفي المصاب بالبرص فيعود جلده سليما. والمعجزة الثالثة اني احيي بعض الموتى. ليس بقدرتي وانما افعله باذن الله تعالى

17
00:10:33.350 --> 00:11:03.350
وارادته. وكرر عيسى عليه السلام لفظ باذن الله دفعا لتوهم الالوهية والمعجزة الرابعة اني اخبركم بالامور الغيبية من احوالكم التي لا تشكون فيها كان عيسى عليه السلام يخبر الشخص بما اكل وما ادخر في بيته. ثم قال لهم عيسى عليه السلام وفيما

18
00:11:03.350 --> 00:11:33.350
اتيتكم به من المعجزات التي لا يقدر عليها عموم البشر لعلامة ظاهرة تدل على صدق باني رسول من الله. ان كنتم ممن يؤمن باعياد الله ويصدق بالبراهين ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم

19
00:11:33.350 --> 00:12:10.650
بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله طيعوا بعد ان اظهر المسيح عليه السلام المعجزات الباهرة امام بني اسرائيل اشار الى طبيعة رسالته. فاخبرهم انه جاء مؤيدا لرسالة موسى عليه السلام

20
00:12:10.650 --> 00:12:30.650
قال وجئتكم متفقا ومؤيدا لما جاء في التوراة. من العقائد والشرائع. الا اني ساحل لكم بعض ما حرم عليكم من قبل تيسيرا وتخفيفا عليكم. فقد حرم الله تعالى عليهم بعض الطيبات

21
00:12:30.650 --> 00:13:00.650
الابل والشحوم وبعض الاسماك والطيور بسبب ظلمهم وفجورهم. فاحلها لهم عيسى عليه السلام وبهذا نعلم ان شريعة عيسى عليه السلام جاءت متممة لشريعة موسى وناسخة لبعض احكامها ثم قال واتيتكم بعلامة تدل على صدق ما اقوله لكم. وهي ما ايدني الله

22
00:13:00.650 --> 00:13:50.650
تعالى به من المعجزات. ثم خوفهم فقال اتقوا الله يا بني اسرائيل طيعوني فيما ادعوكم اليه كن فاعبدوه. هذا صراط مستقيم. يختم المسيح كلامه بالدعوة الى التوحيد اذ ويقرر بان هذه المعجزات الباهرة لن تخرجه عن كونه عبدا لله مخلوقا له

23
00:13:50.650 --> 00:14:20.650
فيقول داعيا قومه الله هو الذي خلقني وخلقكم. وهو الذي رباني ورباكم. وما دام كذلك فهو وحده المستحق ان يطاع ويعبد. وما امرتكم به هو الصراط المستقيم الذي يوصلكم الى الله تعالى ورضوانه. وهذه التصريحات والخطابات في دعوة عيسى عليه السلام

24
00:14:20.650 --> 00:14:40.650
تكشف لنا حقيقة دين الله ومفهوم الدين في دعوة الرسل. وهي حقائق ذات قيمة واهمية خاصة حين ترد على لسان نبي الله عيسى بالذات. فهو الذي اثيرت الشبهات حول مولده

25
00:14:40.650 --> 00:15:20.650
ودعوته نشأت كلها بسبب الانحراف عن حقيقة دين الله. والان ساق الذهن الى سؤال مهم. هو ماذا كان موقف بني اسرائيل من دعوة المسيح بعد ان جاءهم بالبينات والهدايات القرآن هو روضة تزدان في الوجدان

26
00:15:20.650 --> 00:16:10.300
وبال عمران ازدهت ارواحنا وسمت بها لمراتي بالاحسان. زهراء نستظل بظلها بخلاصة التفسير للقرآن امين