﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:31.150
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الامام السفاريني رحمه الله فصل في الكلام على الرزق والرزق ما ينفع من حلالي او ضده فحل عن المحال

2
00:00:31.800 --> 00:01:01.200
لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته هذه المسألة ليست من باب العقائد فلا مناسبة لذكرها هنا ومراد المصنف الرد على المعتزلة القائلة

3
00:01:01.900 --> 00:01:37.000
ان الانسان اذا تغذى طول عمره بالحرام لم يرزقه الله حلا وفي المسألة ثلاثة اقوال احدها ما ذكره المصنف الثاني ان الرزق هو الحلال فقط وتقدم انه مذهب المعتزلة الثالث انه ان اريد بالرزق بالرزق المطلق الذي ليس له تبعه

4
00:01:37.550 --> 00:02:10.850
فلا يكون الا من الحلال وان اريد مطلق الرزق المغذي فهذا يكون من الحلال ومن الحرام ومثله النعمة اذا قيل نعمة الله المطلقة اي الكاملة فهي خاصة بالمؤمنين وان اريد مطلق النعمة فهي على المؤمنين والكافرين

5
00:02:11.450 --> 00:02:45.650
وهذا هو الصواب الذي اختاره ابن القيم في النونية وفي بدائع الفوائد لانه يجمع الاقوال وهو الموافق لظواهر النصوص قال الامام السفاريني رحمه الله ومن يمت بقتله من البشر او غيره فبالقضاء والقدر

6
00:02:47.600 --> 00:03:14.150
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله ومن يمت بقتله من البشر او غيره الضمير في غيره يعود على البشر ويحتمل ان يعود على القتل قال الامام الشفاريني رحمه الله

7
00:03:15.800 --> 00:03:46.650
ولم يفت من رزقه ولا الاجل شيء فدع اهل الضلال والخطل قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله فدع اهل الضلال والخطل اي الكلام الفاسد وهذه المسألة من فروع مسألة الايمان بالقدر

8
00:03:47.350 --> 00:04:14.900
قال الامام احمد القدر قدرة الله وهي كلمة جامعة تدل على غزارة علم وقد استحسن ابن عقيل هذا من الامام احمد قال في النونية واستحسن ابن عقيل ذا من احمد

9
00:04:16.400 --> 00:04:46.700
ومراد المؤلف باهل الضلال والخطر المعتزلة الذين يقولون ان للمقتول اجلين القتل والموت وانه لو لم يقتل لعاش الى اجله الذي هو الموت وهذا معلوم بطلانه ومضادته لما دلت عليه الايات القرآنية

10
00:04:47.850 --> 00:05:17.750
والاحاديث النبوية وكلام سلف الامة وائمتها فائدة قال شيخ الاسلام ان علم الله السابق محيط بالاشياء على ما هي عليه لا محو فيه ولا زيادة ولا نقص واما ما جرى بالقلم في اللوح المحفوظ

11
00:05:18.250 --> 00:05:46.750
فهو يقع به محو واثبات على قولين للعلماء واما الصحف التي بيد الملائكة فيحصل فيها المحو والاثبات انتهى وذكر ايضا ان مراتب الايمان بالقدر اربع وفصلها في الواسطية وغيرها