﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.050
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله سبعة ومن رسالة معارج الوصول اثنان ومائة. الرسول صلى الله عليه وسلم بين الدين اصوله وفروعه باطنه وظاهره علمه وعمله

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
وهذا الاصل هو اصل اصول العلم والايمان. وكل من كان اعظم اعتصاما بهذا الاصل كان اولى بالحق علما وعملا. ومن كان ابعد عن الحق علما وعملا كان بعده عن هذا الاصل بحسب حاله فمستقل ومستكثر من الباطل. ثلاثة ومائة. وقد دل الرسول الناس وهداهم الى الاديان

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
قلة العقلية والبراهين اليقينية التي بها يعلمون المطالب الالهية وبها يعلمون اثبات ربوبية الله ووحدانيته وصفاته وصدق رسوله وغير ذلك مما يحتاج اليه والى معرفته بالادلة العقلية وما يمكن بيانه بالادلة العقلية ان كان لا يحتاج اليها

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
فان كثيرا من الامور يعرف بالخبر الصادق. ومع هذا فالرسول بين الادلة العقلية الدالة عليها. فجمع بين الطريقين السمعي والعقلي ودلالة الكتاب والسنة ليس بمجرد الخبر بل دل الخلق وهداياهم الى الايات والبراهين والادلة المبينة لاصول

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
للدين اربعة ومائة تكرير القصص في عدة مواضع من القرآن يبين في كل موضع منها من الاعتبار والاستدلال نوعا غير نوع اخر كما يسمي الله نفسه ورسوله وكتابه باسماء متعددة. كل اسم يدل على معنى لم يدل عليه الاسم الاخر وليس في

6
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
بهذا تكرار بل فيه تنويع الايات خمسة ومئة والصلاح منحصر في نوعين. العلم النافع والعمل الصالح فقد بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بافضل ذلك. وهو الهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. فالعلم النافع هو الايمان

7
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
والعمل الصالح هو الاسلام. العلم النافع من علم الله والعمل الصالح هو العمل بامر الله. هذا تصديق الرسول فيما اخبر وهذا طاعته وفيما امر وضد الاول ان يقول على الله ما لا يعلم. وضد الثاني ان يشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا. والاول اشرف فكل مؤمن

8
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
المسلم وليس كل مسلم مؤمنا ستة ومئة. ولابد من العلم بما اخبر به الرسول. والنظر في الادلة التي دل بها الرسول وهي ايات الله ولابد مع ذلك من ارادة عبادة الله وحده بما امر. ومن طلب علما بلا ارادة او ارادة بلا علم فهو ضال. ومن طلب

9
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
فهذا بدون اتباع الرسول فيهما فهو ضال. سبعة ومائة. والعلم والمعرفة مدارهما على ان يعرف ما جاء به الرسول. ويعرف ان اخبر به حقا اما لعلمنا انه لا يقول الا حقا. وهذا تصديق عام. واما لعلمنا ان ذلك الخبر حق بما اظهر الله

10
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
من ايات صدقه فانه انزل الكتاب والميزان. وارى الناس اياته في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق ان القرآن حق تمانية ومئة. الكتاب والسنة وافيان بجميع امور الدين. واما الاجماع فهو في نفسه حق. لا تجتمع الامة

11
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
على ضلالة كذلك القياس حق فانه بعث رسوله بالعدل وانزل الميزان مع الكتاب والميزان يتضمن العدل وما به يعرف العدل تسعة ومائة ودين الانبياء كلهم الاسلام كما اخبر به في غير موضع وهو الاستسلام لله وحده وذلك انما يكون بطاعته فيما

12
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
امر به في ذلك الوقت فطاعة كل نبي هي من دين الاسلام اذ ذاك عشرة ومئة. واليهود والنصارى خرجوا عن دين الاسلام. فانهم تركوا طاعة الله وتصديق رسوله واعتادوا عن ذلك بمبدل او منسوخ. وهكذا كل مبتدع دينا خالف به سنة الرسول

13
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
الا دينا مبدلا او منسوخا. الشرك كله من المبدل لم يشرع الله الشرك قط. فكذلك ما كان اهل الجاهلية يحرمونه من ما ذكره الله في القرآن كالسائبة والوصيلة والحام وغير ذلك من الدين المبدل. احد عشر ومئة. من صدق محمدا صلى الله عليه

14
00:04:22.050 --> 00:04:42.050
وسلم فقد صدق كل نبي ومن اطاعه فقد اطاع كل نبي ومن كذبه فقد كذب كل نبي ومن عصاه فقد عصى كل انا دي اثنا عشر ومائة وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا انه بدعة اما لاحاديث ضعيفة

15
00:04:42.050 --> 00:04:59.549
ظنوها صحيحة واما لايات فهموا منها ما لم يرد منها. واما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم. واذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا