﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
البدع يا اخوان يقول وليس النبي حي وحياته اعلى واكمل من حياة الشهداء والله تعالى قال للشهداء عند ربهم يرزقون. وحناء عند ربهم. اما في القبور فاموت. فلا ريب ان النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ميت بنص كلام الله عز وجل. انك ميت وانهم ميتون. وذكر الحديث هنا الا رد الله علي روحي فارد عليه. وهذا دليل على انه ميت عليه الصلاة والسلام. لكن لا شك انه عند ربه حي حياة برزخية

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
هذا من حياة الشوق. لكنها حياة مرزقية الله اعلم بها. الله اعلم بكيفيته فلا يجوز ان تطلب منه الشفاعة. يأتي عند قبره يقول يا رسول الله ما يجوز. في حياته نعم

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
اطلب من الدعاء يطلب من الشفاعة يطلب من ايش؟ لكن بعد موته لا يجوز بهذا. وهذا الذي اوقع الكثيرين يا اخوان في هذه امور الكبار ومن اجلها ظل النبي صلى الله عليه وسلم يأمر وينهى

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
يرغب طيلة عمري سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس والحديث في مسلم حديث الا وان من كان قبلكم وكانوا يتخذون قبور انبياء مساجد. الا فلا تتخذوا قبور المساجد فاني انام عذاب. بل وهو في السكرات عليه الصلاة والسلام. يعالج الموت

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
كما تقول عائشة لما نزل يطرح خميص على وجهه فاذا اغتم بها كشفها وقال وكذلك لعنة الله اليهود والنصارى اتخذوا قبرا بهم مسجدا. وقاله في مرضه لما ذكرت لهم ام حبيبة

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
رضي الله عنها وارضاها وام سلمة كنيسة رأيناها في ارض الحبشة وما فيها رفع رأسه ومريظ في مرض الموت عليه الصلاة والسلام قال اولئك اذا مات فيهم رجل صالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجد صورتكم صور اولئك شرار الخلق عندهم. فلاجل هذا ان

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في القبور في قبور الانبياء او غيرهم حذرا من هذه الامور. ان يدعوا من دون الله بهم من دون الله عز وجل. الله تعالى يقول ومن اضلوا ممن نعم

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
من لا يستجيب له الى يوم القيامة. ممن يدعو من ذل. ملكا مقربا او نبيا منصب واما محبته صلى الله عليه وسلم فهو فهي فوق كل شيء. يجب على المسلم ان يحب محبة اعظم من محبة المال النفس والاهل والولد

10
00:03:00.000 --> 00:03:25.183
وليست لكن ليست محبته في معصيته عليه الصلاة والسلام. ودعاؤه من دون الله عز وجل وعنوان صحة المحبة اتباعه عليه الصلاة والسلام. هذي المحبة الحقيقية مع محبته القلبية التي لا يدانيها حتى النفس والاهل والولد. والله المستعان. نعم