﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:23.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنواصل القراءة تعينين بالله عز وجل في الاصول والكليات

2
00:00:24.300 --> 00:00:46.700
التي كتبها الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله في اصول التفسير تفضلوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:46.900 --> 00:01:10.000
اما بعد فيقول الشيخ رحمه الله تعالى ذكر الله الانابة في مواضع كثيرة واثنى على المنيبين وامر بالانابة اليه وحقيقة الانابة انجذاب القلب الى الله في كل حالة من احواله. ينيب الى ربه عند النعماء

4
00:01:10.000 --> 00:01:31.950
وعند الضراء بالتضرع اليه وعند مطالب النفوس الكثيرة بكثرة دعائه في جميع مهماته وينيب الى ربه باللهج بذكره في كل وقت والانابة ايضا الرجوع الى الله بالتوبة من جميع المعاصي

5
00:01:32.000 --> 00:01:54.350
والرجوع اليه في جميع اعماله واقواله. في عرضها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتكون الاعمال والاقوال موزونة بميزان الشرع اه هنا ذكر الشيخ رحمه الله ان

6
00:01:54.650 --> 00:02:22.200
من كليات القرآن العظيمة الامر بالانابة والحث على اه والحث عليها والثناء على اهلها وبيان عظيم ثواب المنيبين عند المنيبين عند الله عز وجل والانابة هي عود ورجوع الى الله

7
00:02:23.900 --> 00:02:51.700
وذكر الشيخ رحمه الله لها معنيين المعنى الاول انابة القلب الى الله بمعنى انجذاب القلب الى الله بان يكون طالبا للحظ ساعيا في الهدى مجانبا للذنوب مقبلا على طاعة الله

8
00:02:52.100 --> 00:03:18.250
معرضا عما يسخط الله فمن كان كذلك فهو منيب منيب الى الله وهو من المنيبين الذين اثنى الله جل وعلا عليهم ومن اهل الانابة التي امر الله بها كما في قوله منيبين اليه واتقوه

9
00:03:19.100 --> 00:03:43.700
وقوله وانيبوا الى ربكم واسلموا له ونحو ذلك فمن كان بهذه الصفة فهو منيب الى الله والمعنى الاخر للانابة هي التوبة من الذنوب بالرجوع الى الله يكون العبد ابقا مذنبا

10
00:03:44.150 --> 00:04:08.150
عاصيا فينيب اي يرجع الى الله جل وعلا ويترك ذنوبه ويقبل على طاعة ربه سبحانه فهذه انابة ولهذا قال رحمه الله بعد ان بين اهمية الانابة وانها من كليات القرآن

11
00:04:08.850 --> 00:04:29.400
قال حقيقة الانابة انجذاب القلب الى الله في كل حال من احواله هذي حقيقة الانابة انجذاب القلب الى الله في كل حال من احواله بمعنى ان يميل القلب بكليته الى الله

12
00:04:29.650 --> 00:04:59.050
جل وعلا ينيب الى ربه عند النعماء بشكره وعند الضراء بالتضرع اليه وعند مطالب النفوس الكثيرة بكثرة دعائه في جميع مهماته وينيب الى ربه باللهج بذكره في كل وقت وهذه كلها من من معاني الانابة

13
00:04:59.850 --> 00:05:22.950
ولهذا لو تلاحظ الشكر المواظبة على الشكر شكر الله عز وجل على نعم على نعمه هذا من الانابة اليه وكذلك الثناء على الله والاكثار من ذكره وعمارة الاوقات بذلك هذا من الانابة الى الله جل وعلا

14
00:05:24.000 --> 00:05:48.900
وكذلك عند عروض الحاجات الى الانسان فيلجأ الى الله في طلب حاجاته ويدعو الله ويعرف ان صلاح امره وحصول رغباته انما هو بيد الله فيلجأ الى الله وحده. فهذه انابة الى الله

15
00:05:50.150 --> 00:06:10.350
وكذلك في المصاب يسترجع يقول انا لله وانا اليه راجعون ويطلب من الله عز وجل تفريج همه وتيسير امره هذا كله من الانابة الى الله جل وعلا ولعلك من خلال هذا تلاحظ

16
00:06:10.800 --> 00:06:30.550
ان المنيب الى الله هو من كان في كل احواله منجذر قلبه منجذب الى الى الله سبحانه وتعالى في السراء في الضراء في الشدة في الرخاء كل اتجاهه الى الله عز وجل

17
00:06:31.000 --> 00:06:47.050
كما قال صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وذلك لا يكون الا للمؤمن

18
00:06:47.850 --> 00:07:14.200
فالمؤمن دائما وابدا ملتجئ الى الله عز وجل في سرائه وضرائه وشدة ورخائه وهذه هي الانابة والمعنى الاخر للانابة ذكره الشيخ بقوله الرجوع الى الله بالتوبة من جميع المعاصي والرجوع اليه في جميع

19
00:07:14.400 --> 00:07:39.300
اقواله اعماله واقواله فيعرظها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتكون الاعمال والاقوال موزونة بميزان الشرع ذكر معنى التوبة وانها انابة الى الله ممن اذنب ووقع في الخطيئة

20
00:07:39.950 --> 00:08:07.500
فتوبته انابة لانها رجوع رجوع الى الحق ورجوع الى الله سبحانه وتعالى وطلب اقالة منه وعفو وستر وذكر ايضا معنى اخر للانابة التي هي الرجوع الى الحق الرجوع الى الحق والرجوع الى الحق فضيلة وهو من الانابة

21
00:08:08.950 --> 00:08:31.000
ووجه ذلك ان ان يعرض المرء اقواله واعماله على الكتاب والسنة فان وجد شيئا لا يوافق الكتاب والسنة يتركه ويرجع الى العمل الذي في الكتاب والسنة. هذا الرجوع انابة الى الله عز وجل

22
00:08:31.400 --> 00:08:53.850
هذا من الانابة اما اذا اذا كان الانسان يكون اذا كان الانسان على عمل لا دليل عليه في الكتاب والسنة ثم يأتيه الدليل في كتاب الله او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم الزاجر من هذا العمل

23
00:08:53.950 --> 00:09:15.100
ثم يستمر مع ذلك على هذا العمل هذا من ضعف الانابة الى الله ونقصها والا لو كان منيبا لاصبح رجاعا الى الحق لاصبح رجاعا الى الحق مبادرا لقبوله مسارعا لفعله

24
00:09:15.600 --> 00:09:52.600
فهذا من الانابة والناس في هذا يتفاوتون منهم من آآ مجرد ما يسمع الدليل وتقوم الحجة عند يرجع مباشرة ومن الناس من يبقى مترددا منتقدا  الانابة فمن صفات المنيبين الى الله جل وعلا رجوعهم الى

25
00:09:52.750 --> 00:10:13.000
الحق وعرضهم لاعمالهم على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عملا بقول الله جل وعلا فان تنازعتم في شيء ردوا الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا

26
00:10:13.950 --> 00:10:46.900
فهذه كلها معاني عظيمة وجليلة جمعها الشيخ في هذا الموضع وكلها من اوصاف المنيبين الى الله جل وعلا قال رحمه الله امر تعالى بالاخلاص واثنى على المخلصين واخبر انه لا يقبل الا العمل الخالص. وحقيقة الاخلاص ان يقصد العامل بعمله وجه الله وحده

27
00:10:46.900 --> 00:11:14.400
وثوابه وضده الرياء والعمل للاغراض النفسية ثم ذكر هذا الاصل العظيم من اصول الواردة في كتاب الله عز وجل الا وهو الامر بالاخلاص اي اخلاص الاقوال والاعمال لله تبارك وتعالى

28
00:11:14.700 --> 00:11:36.450
كما قال جل وعلا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين كما قال تعالى الا لله الدين الخالص والايات في هذا المعنى كثيرة فالاخلاص اصل عظيم بل هو اصل الاصول الذي تبنى

29
00:11:36.850 --> 00:12:03.950
عليه الاعمال ولا قبول لها الا به فاي عمل مهما عظم وكثر اذا افتقد الاخلاص لا قيمة له ولا ولا انتفاع لصاحبه به كما قال جل وعلا ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن

30
00:12:03.950 --> 00:12:24.450
من الخاسرين فالعمل اذا فقد الاخلاص لا يقبله الله قد جاء في الحديث القدسي ان الله تبارك وتعالى يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

31
00:12:25.800 --> 00:12:48.750
فالله لا يقبل من العمل الا الخالص لوجهه والخالص العمل الخالص هو الصافي النقي العمل الخالص هو الصافي النقي لان الاخلاص مأخوذ من الخلاص وهو الصفاء والنقاء فالعمل الخالص هو الصافي النقي

32
00:12:49.000 --> 00:13:14.350
الذي ليس فيه ارادة الا لله. ليس فيه نية الا لله نية عامله ومقصود فاعله وجه الله تبارك وتعالى آآ فيكون على هذه الصفة بعيدا عن كل ما يناقض الاخلاص

33
00:13:14.700 --> 00:13:44.800
او يخدشه من الشرك والرياح والسمعة وارادة الدنيا بالعمل فكل ذلك يتجنبه العبد ويحاذر من الوقوع فيه هذا معنى قول الشيخ امر تعالى بالاخلاص واثنى على المخلصين واخبر انه لا يقبل الا العمل الخالص

34
00:13:45.800 --> 00:14:07.550
فما هو هذا الاخلاص قال حقيقة الاخلاص ان يقصد العامل بعمله وجه الله وحده وثوابه كما قال تبارك وتعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا

35
00:14:08.050 --> 00:14:29.500
وهذه الاية فيها شروط العمل المشكور عند الله وهي ثلاثة ان يريد به صاحبه الاخرة وان يسعى سعيها ان يعمل الاعمال الصالحة النافعة وان يكون مؤمنا بالله وبما امر تبارك وتعالى عباده بالايمان به

36
00:14:31.250 --> 00:15:02.050
قال وضده الرياء والعمل للاغراظ النفسية. هذا هذا ظد ظد الاخلاص اخلاصي يضاده الشرك يضاده الرياء يعني ان يأتي بالعمل قاصدا به مراعاة الناس  او ان او او ان يسمع بعمله يأتي بالعمل

37
00:15:02.550 --> 00:15:26.050
ويسمع بعمله يريد بعمل الاخرة ثناء الناس ومدحهم ويطلب ذلك منهم او ان يريد بعمل الاخرة الدنيا ان يريد بعمل الاخرة الدنيا فهذا كله مما يتنافى مع الاخلاص والله لا يقبل من العمل الا الخالص

38
00:15:26.250 --> 00:15:49.700
اي الصافي النقي الذي لم يرد به الا وجه الله عز وجل وقد علمنا فيما سبق وهو ايضا معلوم لدى الاخوة ان كل عمل لا يقبله الله الا بشرطين ان يكون لله خالصا

39
00:15:50.000 --> 00:16:25.900
وان يكون لسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافقا وقد ذكرت لكم كلمة عظيمة في هذا الباب للفضيل ابن عياض رحمه الله فمن يحفظها من الاخوة تفضل جميل انت جئت بالمعنى

40
00:16:26.300 --> 00:17:23.000
نعم جميل ايظا المعنى من يحفظ نص الكلمة اوسع السؤال شوي ومن خرجنا ذكرت لكم ايظا من خرج انا نعم تفضل يا اخ ايه  هذا ايضا المعنى تفضل الشيخ لا زال له بقية

41
00:17:24.350 --> 00:17:50.550
نعم طيب اعيد كلام الفضيل في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال الفضيل ابن ابن عياض رحمه الله اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي وما اخلصه واصوبه قال ان العمل

42
00:17:50.850 --> 00:18:10.150
اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل والخالق ما كان لله والصواب ما كان على السنة من روى هذا الاثر تفضل

43
00:18:11.250 --> 00:18:42.800
اين اين رواه جارك من من روى هذا الاثر ما احد منكم قيد انا ذكرت لكم من رواه تفضل يا باي كتاب ها تفضل نعم ونعز احسنت وابو نعيم في كتابه

44
00:18:43.300 --> 00:19:11.550
الحلية طيب  قال نهى الله عن التكبر وذم الكبر والمتكبرين واخبر عن عقوباتهم العاجلة والاجلة والتكبر هو رد الحق واحتقار الخلق وضد ذلك التواضع فقد امر فقد امر به واثنى على اهله وذكر ثوابهم

45
00:19:11.600 --> 00:19:31.200
فهو قبول الحق ممن قاله والا يحتقر الخلق بل يرى فضلهم ويحب لهم ما يحب لنفسه ثم ذكر رحمه الله ان من من الكليات ومن اصول التي في القرآن ذم

46
00:19:37.000 --> 00:20:03.900
وان اهل التواضع هم اهل الرفعة من تواضع لله رفعه واهل التكبر هم اهل هم اهل النقص والسفول ويعامل كل واحد منهم بنقيض قصده فالتكبر لا يزداد به الانسان الا سفولا

47
00:20:04.200 --> 00:20:33.500
والتواضع لا يزداد به الانسان الا رفعة فالتواضع يرفع صاحبه ويعلي من شأنه والتكبر يذل صاحبه ويذري به في الدنيا والاخرة وقد بين الشيخ رحمه الله المراد بالتكبر قال والتكبر هو رد الحق واحتقار الخلق

48
00:20:34.150 --> 00:20:56.800
هذا هو التكبر وهذا مأخوذ من الحديث حيث قال صلى الله عليه وسلم آآ بطر الحب. بطر الحق وغمط الناس. ايش اول الحديث لا احدنا يحب ان نعم ان احدنا ليحب ان

49
00:20:57.100 --> 00:21:16.450
ان ان يكون ثوبه جميلا ونعله جميلا فهل هذا من التكبر؟ فقال عليه الصلاة والسلام لا وانما التكبر هو آآ غمط الحق وبطر الحق وغمط الناس فهذا مأخود منه قول الشيخ رحمه الله

50
00:21:17.000 --> 00:21:40.500
آآ رد الحق واحتقار الخلق فهذا هو المتكبر الذي يرد الحق يرى نفسه في مقام ارفع من من الحق واعلى منه فيرد الحق وفي الوقت نفسه يرى على نفسه يرى نفسه يرى لنفسه على الناس

51
00:21:41.100 --> 00:22:11.500
اه شأنا ورفعة وعلوا فيمشي بين الناس ويراهم صغارا ويراهم دونه فينظر اليهم بازدرار واحتقار ويكون كلامهم كلامه معهم بتكبر وتعالي وترفع وهذا من اه مما ذمه الله عز وجل وحذر منه في كتابه العزيز

52
00:22:11.950 --> 00:22:32.550
قال الله تعالى ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا. من انت من انت حتى تتكبر؟ من انت حتى تتعالى تأمل هذه الاية وانظر

53
00:22:33.100 --> 00:22:51.500
عندما او من يبتلى بالتكبر ليتأمل هذه الاية ولينظر من يكون وماذا يكون لو مشى على الارض متكبرا بعنجهية وغرور واعجاب بالنفس هل يستطيع بمشيه ان يخرق الارض التي تحته

54
00:22:52.650 --> 00:23:19.150
واذا تطاول وترفع على الناس هل سيكون اطول من من الجبال فمن انت ولهذا حقيقة المتكبر حقيقته انه ما عرف نفسه لو عرف نفسه لما تكبر اوله نطفة واخره جيفة

55
00:23:19.450 --> 00:23:46.950
وهو بين ذلك يحمل في بطنه العذرة فلماذا التكبر لماذا التكبر؟ لماذا ينتفش ريشه يمشي بزهو على اي شيء اوله نطفة  اخره جيفة اخره اه نعم جيفة في قبره وهو يحمل العذر بين ذلك

56
00:23:47.300 --> 00:24:04.500
وخرج من مجرى البول مرتين خرج من مجرى البول مرتين مرة من ابيه الى امه نطفة ومرة من امه الى الارض انسانا سويا. فخرج من مجرى البول مرتين على ماذا

57
00:24:04.500 --> 00:24:23.200
يتكبر لم الكبر ولهذا هو في الحقيقة ما عرف نفسه المتكبر لا يعرف نفسه. والا لو عرف نفسه وعرف قدره وعرف مكانته لزال عنه التواضع لزال عنه التكبر ولا حصل له التواضع

58
00:24:24.200 --> 00:24:56.900
فالتكبر من من الخصال الذميمة في الانسان ومن الخلال المشينة وذمه الله عز وجل في كتابه وذم اهله واثنى على على المتواضعين واثنى على المتواضعين قال رحمه الله التواضع فقد امر الله به واثنى على اهله وذكر ثوابه

59
00:24:57.300 --> 00:25:24.650
ثم عرفه قال فهو قبول الحق ممن قاله والا يحتقر الخلق بل يرى فضلهم ويحب لهم ما يحب لنفسه. هذه الصفات المتواضعين نعم قال العدل هو اداء حقوق الله وحقوق العباد. والظلم عكسه فهو يشمل ظلم العبد لنفسه بالمعاصي

60
00:25:24.850 --> 00:25:47.900
والشرك وظلم العباد في دمائهم واموالهم واعراضهم ثم ذكر رحمه الله العدل وامر الله به وثناؤه على اهله في مثل قوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي

61
00:25:48.150 --> 00:26:10.350
الله امر بالعدل ونهى عن الظلم وعرف العدل رحمه الله باداء حقوق الله وحقوق العباد هذا هو العدل ان يؤدي حقوق الله التي عليه وان يؤدي حقوق العباد وهذا وضع للشيء في موضعه

62
00:26:10.750 --> 00:26:29.800
فحقوق الله يأتي بها لله كاملة خالصة على الوجه الذي يحبه الله وحقوق العباد يأتي بها ايضا وافية كما امره الله سبحانه وتعالى فهذا هو العدل ضده الظلم والظلم وضع الشيء في غير موضعه

63
00:26:32.250 --> 00:26:54.500
فان وضع آآ حق الله عز وجل الذي هو التوحيد والاخلاص في غير موضعه فهذا هو الشرك وان اوتي بالعبادة على غير صفتها وعلى غير وجهها المشروع فهذه البدعة وان جاءت المخالفات

64
00:26:54.950 --> 00:27:15.800
واقتراف الاثام هذه هي المعصية فوظع الشيء في غير موضعه والظلم والظلم انواع الظلم انواع ولهذا جاء في حديث صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دواوين الظلم يوم القيامة ثلاثة

65
00:27:16.550 --> 00:27:42.700
ديوان لا يغفره الله وديوان لا يتركه الله وديوان لا يعبأ الله به اما الديوان الذي لا يغفره الله هو الشرك الشرك اظلم الظلم قال الله تعالى يا بني فيما ذكره في وصية لقمان يا بني لا تشرك بالله

66
00:27:42.750 --> 00:27:58.450
ان الشرك لظلم عظيم وبه فسر النبي صلى الله عليه وسلم قول الله قول الله تعالى قول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال الله تعالى والكافرون هم الظالمون

67
00:27:59.100 --> 00:28:19.750
فهذا اظلم الظلم الشرك ووضع للعبادة في غير موضعها موضع العبادة انها حق خالص لله لا تصرف لغيره ولا يستحقها سواه فاذا صرفت لغيره فهذا ظلم وهو اعظم الظلم وهذا النوع من الظلم لا يغفره الله

68
00:28:19.800 --> 00:28:35.100
من مات عليه فان الله لا يغفر له كما قال الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا

69
00:28:35.200 --> 00:28:53.450
ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير

70
00:28:53.950 --> 00:29:10.950
فهذا ظلم لا يغفره الله لصاحبه بل يبقى مخلدا في نار جهنم ابد الاباد لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها والديوان الذي لا يتركه الله هو ظلم العباد

71
00:29:11.500 --> 00:29:31.100
بعض بعضهم لبعض فهذا ديوان لا يتركه الله عز وجل حتى يقتص للمظلوم من ظالمه وهذا ورد فيه احاديث كثيرة من ضمنها حديث عبد الله بن انيس وحديث حسن رواه البخاري في

72
00:29:31.650 --> 00:29:57.700
في الادب المفرد وفي خلق افعال العباد ورواه غيره من اهل العلم وفيه يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة فهما قال الصحابة وما بهما يا رسول الله؟ يعني عرفنا حفاة

73
00:29:57.950 --> 00:30:14.300
اي اي ليس عليهم نعال وعراة اي ليس عليهم ثياب فما معنى بهما فقال عليه الصلاة والسلام اي ليس معهم من الدنيا شيء لا رئاسة ولا مال ولا تجارة ولا

74
00:30:14.400 --> 00:30:30.850
كل ما كان عندهم من امور الدنيا وما يمتلكونه فيها لا يكون عندهم منه منه اي شيء يأتون بهما يوم القيامة اصحاب الاموال اصحاب الرئاسات اصحاب الاملاك يأتون يوم القيامة مهما

75
00:30:31.200 --> 00:30:52.750
ما عنده شيء مما كان يمتلكه في الدنيا قال اه قالوا وما بهما؟ قال اي ليس معهم من الدنيا شيء في نادي اي الله سبحانه وتعالى بصوت يسمعه من بعد

76
00:30:53.300 --> 00:31:15.100
كما يسمعه من قروا. يعني كل من على ارض المحشر يسمعون صوت الله جل وعلا سماعا من البعيد والقريب وهذا من الخصائص في كلام الرب العظيم سبحانه وتعالى قال يسمعه من بعد

77
00:31:15.350 --> 00:31:32.300
كما يسمعه من قرب يقول انا الملك انا الديان انا الملك اي الذي بيده ملكوت كل شيء وانا الديان اي الذي اجاز العباد واحاسبهم على ما قدموا في هذه في الحياة

78
00:31:32.800 --> 00:31:50.500
انا الملك انا الديان ثم يقول لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة ولاحد من اهل النار عليه مظلمة حتى اقتصها منه ولا ينبغي لاحد من اهل النار

79
00:31:50.950 --> 00:32:19.750
ان يدخل النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه فالمظالم كلها تقتص يوم القيامة ولا يظيع عند الله شيء من صغير او كبير قالوا الصحابة وانظروا الى فقه الصحابة وكيف ذاك يا رسول الله؟ يعني كيف يكون القصاص؟ وهم انما جاءوا بهما

80
00:32:20.900 --> 00:32:43.950
وهم انما جاءوا بهما ما عندهم شيء من الاموال ولا ممتلكات ولا الامور التي اخذوها فقال عليه الصلاة والسلام بالحسنات والسيئات بالحسنات والسيئات وهذا يفسره الحديث الاخر عندما قال عليه الصلاة والسلام للصحابة اتدرون من المفلس

81
00:32:45.400 --> 00:33:00.500
وانظر طريقة التعليم اتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلس عندنا من لا درهم عنده ولا دينار هذا هو المفلس اللي ليس عنده درهم ولا دينار هذا هو المفلس

82
00:33:01.350 --> 00:33:22.350
فقال عليه الصلاة والسلام انما المفلس من يأتي يوم القيامة قد شتم هذا وضرب هذا واخذ مال هذا فيؤخذ من حسناته فيعطون بقدر المظالم التي حصلت منه يؤخذ من حسناته فيعصون

83
00:33:22.600 --> 00:33:47.650
فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار هذا هو المفلس يكون عنده حسنات فتنتهي كلها تنتهي في مظالمه واعتداءاته في هذه الحياة الدنيا وازيد من ذلك اذا انتهت الحسنات يأخذ من من سيئات من ظلمه. هذا هو المفلس حقيقة

84
00:33:48.300 --> 00:34:06.500
من يأتي يوم القيامة بهذه الصفة معه حسنات ثم تبقى ثم تفنى حسناته واحدا تنتهي حسناته واحدا تلو الاخر تؤخذ منه ثم يوضع عليه ايضا من سيئات الاخرين ممن ظلمهم

85
00:34:07.650 --> 00:34:30.750
هذا ديوان لا يتركه الله هذا ديوان لا يتركه الله ولهذا قال العلماء في شروط التوبة ان ان من تاب لابد في توبته من ثلاثة شروط ما هي الندم على فعل الذنب

86
00:34:31.100 --> 00:34:51.550
والاقلاع التام عنه والعزم على عدم العودة اليه. قال العلماء واذا كان الذنب يتعلق بحقوق الادميين فلابد من شرط الرابع رد المظالم الى اهلها او استباحتهم وطلب عفوهم لان هذا ديوان لا يتركه الله

87
00:34:52.050 --> 00:35:16.950
لا يتركه الله سبحانه وتعالى ثم الديوان الثالث ديوان لا يعبأ الله به وهو ظلم العبد لنفسه ما بما دون الشرك فهذه انواع الظلم وكلها خطيرة واشدها خطرا واعظمها ظررا الشرك بالله

88
00:35:17.050 --> 00:35:40.750
وصاحبه مخلد في نار جهنم اذا مات عليه ابد الاباد قال الصدق هو هو استواء الظاهر والباطن على على الاستقامة على الصراط المستقيم والكذب بخلاف ذلك. وهذا ايضا من من كليات القرآن

89
00:35:41.300 --> 00:35:59.200
العظيمة الصدق فالله عز وجل امر بالصدق واثنى على الصادقين وقال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين واثنى على اهل الصدق في مواضع كثيرة من كتابه قال الشيخ

90
00:35:59.400 --> 00:36:25.350
الصدق هو استواء ظاهر والباطن هذا هو استواء ظاهر والباطن يعني ان يكون آآ ما يقوله الانسان بلسانه وما يفعله بجوارحه موافقا لما في قلبه هذا هو الصدق ان يواطئ القلب اللسان

91
00:36:25.950 --> 00:36:46.250
والعمل فهذا هو الصدق. اما اذا كانت اعمال ظاهرة واقوال ظاهرة لا عن اعتقاد وايمانا في الباطن فهذا هو النفاق الذي قال الله عن اهله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله

92
00:36:46.400 --> 00:37:10.800
والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. ما الكذب الذي عند هؤلاء وهم قالوا نشهد انك لرسول الله. ما الكذب الكذب بانه لم يحصل استواء الظاهر والباطن لم يواطئ ظاهرهم باطنهم. هذا هو الكذب

93
00:37:11.850 --> 00:37:24.950
وظده الصدق استواء الظاهر والباطن هؤلاء لم يستوي ظاهرهم وباطنهم مع ان الذي قالوه من حيث هو هو الحق او الصدق محمد رسول الله. لا شك ولا ريب في ذلك

94
00:37:25.050 --> 00:37:47.550
لكن وصفهم الله بالكذب لان هذا الذي قالوه بالسنتهم لا يواطئ او لا يوافق ما في قلوبهم فوصفه فوصفهم الله بالكذب لعدم استواء الظاهر والباطن والصدق هو استواء الظاهر والباطن بمعنى ان يكون ما يقوله العبد

95
00:37:47.700 --> 00:38:10.900
بلسانه موافقا لما في قلبه موافقا لما في قلبه قال الصدق هو استواء الظاهر والباطن على الاستقامة على الصراط المستقيم وهنا تنبه لشيء مستفاد من كلام الشيخ وهو ان الصدق

96
00:38:11.000 --> 00:38:37.950
كما انه يكون يكون في القلب ايضا يكون في الاعمال فيكون في الاعمال الجوارح تصدق ما في القلب وانظر هذا في قوله صلى الله عليه وسلم عندما قال العين تزني وزناها النظر والسمع يزني وزناه والعين والاذن تزني وزناها السمع

97
00:38:38.200 --> 00:39:02.450
واليد تزني وزناها اللمس والفرج يصدق ذلك ويكذبه ويقول الحسن البصري رحمه الله ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال فالعمل الاعمال هي هي من التصديق

98
00:39:04.000 --> 00:39:30.750
الصدق يكون  الصلاة هذا صدق في الايمان محافظته على الصيام صدق في الايمان محافظته على ذكر الله هذا صدق في الايمان محافظته على خصال الاسلام هذا صدق في الايمان فالصدق ليس فقط في الباطن

99
00:39:31.350 --> 00:39:53.100
بل الصدق في الظاهر والباطن وان شئت آآ ان تنظر الى هذا جليا فاقرأ قول الله عز وجل في سورة البقرة ليس البر ان تولوا وجوهكم حبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله

100
00:39:53.200 --> 00:40:21.450
واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين

101
00:40:21.900 --> 00:40:47.650
اكملوا صدقه اولئك الذين صدقوا من هم الذين صدقوا الذين اتصفوا بهذه الصفات واذا نظرت الى هذه الصفات تجدها على قسمين القسم الاول عقائد باطنة وهذه في قوله تعالى كل آآ في قوله تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين

102
00:40:48.400 --> 00:41:07.450
هذا الصدق الباطن ثم بقية الاية واتى المال على حبه الى اخر الاية هذا ايش الصدق الظاهر فالصدق يكون في الظاهر ويكون في الباطن ولاحظ الصلاة والصيام والاعمال التي ذكر الله هذي كلها من الصدق

103
00:41:07.750 --> 00:41:26.450
فالصلاة صدق والزكاة صدق والصيام صدق كل هذا من الصدق في الايمان كل هذا من الصدق والايمان وصدقته الاعمال ولهذا ختم الله الاية بقوله اولئك الذين صدقوا فليس الصدق فقط في القلب

104
00:41:26.950 --> 00:41:49.850
وانما الصدق في القلب واللسان والجوارح صدق في القلب واللسان والجوارح. وهذا مستفاد من قول الشيخ رحمة الله عليه استواء الظاهر والباطن على الاستقامة على الصراط المستقيم. استواء الظاهر والباطن على الاستقامة على الصراط المستقيم. ظاهر الانسان مستقيم

105
00:41:51.350 --> 00:42:14.000
على صراط الله المستقيم. وباطنه كذلك مستقيم على صراط الله المستقيم هذا هو الصدق حقيقة اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون والكذب بخلاف ذلك والكذب بخلاف ذلك فالكذب هو ضد الصدق

106
00:42:14.100 --> 00:42:36.050
والله عز وجل ذم الكذب وذم اهله والكذب درجات واقبح درجاته النفاق كما قال الله عز وجل والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. هذا اقبح الكذب والكذب في كل صوره لا يأتي بخير

107
00:42:36.900 --> 00:43:09.250
كما قال عليه الصلاة والسلام واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور والفجوء ها  والفجور يهدي الى النار واياكم والكذب فان الرجل لا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا او كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:43:09.600 --> 00:43:30.200
نعم  قال حدود الله هي محارمه وهي التي يقول فيها تلك حدود الله فلا تقربوها ويراد بها ما اباحه الله وحلله. وقدره وفرضه فيقول فيها تلك حدود الله فلا تعتدوها

109
00:43:30.200 --> 00:43:53.950
وهذه ايضا من القواعد المهمة لمعرفة حدود الله ويأتي ذكر حدود الله اي ما حده لعبادة في القرآن كثيرا فتارة تذكر الحدود حدود الله ويراد المحرمات اي ما حرمه الله على عباده

110
00:43:56.000 --> 00:44:20.350
فهذا تعريفه من قوله فلا تقربوه اذا كان ذكر الحدود وقال لا تقربها فهذه حدود ماذا محرمة لا يجوز ان تقترب منها وهناك حدود هي حدود مشروعة لا يجوز له ان يعتديها

111
00:44:20.650 --> 00:44:34.650
حدود مباحة وحدود مشروعة لا يجوز له ان يعتديها. فالحدود على نوعان على نوعين حد محرم فهذا لا يجوز ان نقربه ولهذا يقول الله فيه تلك حدود الله فلا تقربوها

112
00:44:34.800 --> 00:44:54.700
اياك والاقتراب منها فانه حد محرم عليك الاقتراب منه وحدود من نوع اخر وهي المباحات والاعمال المشروعات فهذه يقول الله فيها فلا تعتدوها يعني لا تتجاوزها. تكون في داخل هذا الحد

113
00:44:55.550 --> 00:45:11.950
اما الحد الاخر او الحد الذي هو من النوع الاخر فانت المطلوب منك الا تقربه والحد الذي من نوع هذا المطلوب منك الا تخرج منه ولهذا ينبغي ان تميز بين الحدود

114
00:45:12.200 --> 00:45:28.900
في مثل قوله تلك حدود الله فلا تقربوها وفي مثل قوله فلا تعتدوها لا تقربوها يعني لا تدخل فيها ولا تقترب منها ولا تصل اليها كن بعيدا عنه فهذه المحرمات

115
00:45:30.000 --> 00:45:53.100
والحدود التي امرنا بالا نتجاوزها فلا تعتدوها هذه هي المباحات والاعمال المشروعات نكون فيها فلا نتجاوزها ولا نخرج عن اطارها ولعل مما يبين لنا هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم

116
00:45:53.450 --> 00:46:20.100
الحديث ان الله ضرب مثلا صراطا مستقيما ان الله ضرب مثلا صراطا مستقيما  آآ على جنبتي الصراط سوران على جنبتي الصراط سوران صراط مستقيم وعلى جنبتيه سوران اي جداران عن يمينه وشماله

117
00:46:20.900 --> 00:46:43.200
وفي السورين ابواب وعلى الابواب ستور مرخاة اه ثم وضح قال اما الصراط المستقيم في الاسلام واما الجداران فحدود الله الجداران حدود الله واما الستور المرخاة التي عليها ابواب فمحارم الله

118
00:46:43.500 --> 00:47:06.250
فلاحظ هذا المثال يتضح لك منه او يتضح لك من خلاله ان هناك حدان حد مطلوب منك الا تخرج عنه وحد مطلوب منك الا تدخل فيه وهذا يوضح لك يا ما في الايات فلا تعتدوها فلا تقربوها. ففي حد

119
00:47:06.600 --> 00:47:24.200
مطلوب منك الا تخرج منه ما هو الصراط المستقيم. تمشي مستقيما على الصراط المستقيم لا تخرج من هذا الحد لا عن اليمين ولا عن الشمال خروجك عنه يمينا او شمالا هذا كله مخالفة وتجاوز

120
00:47:26.700 --> 00:47:50.100
وحد مطلوب منك الا تدخل فيه الا تقربه وهو المحارم ولاحظ المحارم الدخول اليها ليس صعب حدود المحرمة الدخول اليها ليس صعب لانها عبارة عن ابواب عليها ستارة مرخاة ليس عليها باب مفتاح

121
00:47:50.250 --> 00:48:06.350
ويحتاج ان تقف عند الباب وتبحث عن مفتاحه وتفتح ابدا. هي ستارة مرخاة على الباب من اراد ان يدخل يدفع الستارة بكتفه ويدخل بسهولة ما يحتاج منه الى وقت ولا الى جهد

122
00:48:07.650 --> 00:48:36.200
فهذا هذه الحدود نهي الناس عن دخولها وقربانها والحد الذي امر الناس بلزومه وعدم تعديه صراط الله المستقيم فهذا يبين لنا هذه الايات تلك حدود الله فلا تقربوها وقول تلك حدود الله فلا تعتدوها تلك حدود الله فلا تقربوها هذي المحرمات

123
00:48:36.400 --> 00:48:49.400
تلك حدود الله فلا تعتدوها هذه المباحات والامور التي شرعها الله عز وجل لعباده  والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد