﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.700
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله الدرس التاسع. والصلاة والسلام على رسول الله رحمة للعالمين

2
00:00:18.850 --> 00:00:44.350
طالما المصنف رحمه الله وقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وقوله ورحمتي وسعت كل شيء وقوله وكان بالمؤمنين رحيما وقوله كتب ربكم على نفس الرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم. وقوله والله خير حافظا. وهو ارحم الراحمين. وقوله لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه

3
00:00:44.350 --> 00:01:08.050
وقوله مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط وكرهوا رضوانا فاحبط اعمالهم وقوله فلما اسفنا انتقمنا منه فاغلقناهم اجمعين. وقوله

4
00:01:08.100 --> 00:01:26.850
كلام وقوله ذلك ولكن كره الله انبعاثهم وقيل اقعدوا مع القاعدين. وقوله كبر مرة عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون باقي من اللي قبله ايتين بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:01:27.400 --> 00:01:54.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه بقي من الايات التي ساقها الشيخ رحمه الله في اثبات المحبة لله عز وجل ايتان الاولى قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص

6
00:01:55.500 --> 00:02:18.900
والاية الثانية قوله تعالى وهو الغفور الودود قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا سبب نزول هذه الاية والتي قبلها ان بعض الصحابة قالوا لو نعلم احب الاعمال الى الله لفعلناه

7
00:02:19.650 --> 00:02:41.550
وذلك قبل ان يفرض الجهاد. فانزل الله سبحانه وتعالى قوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله وفرض الله عليهم الجهاد فكره ذلك بعض الصحابة او شق عليهم امر الجهاد

8
00:02:41.650 --> 00:03:00.550
فقال تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون عاتبهم الله سبحانه وتعالى كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون كما قال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم

9
00:03:00.850 --> 00:03:20.900
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وهم رضي الله عنهم لم يكرهوا الجهاد من ناحية ان الله شرعه ولكنه كرهوا القتل والقتال بمشقته على النفوس وهي كراهية طبيعية. لا كراهية دينية

10
00:03:20.950 --> 00:03:44.800
كراهية طبيعية لانه من المعلوم ان النفس تكره الموت تكره القتل ولكن الله سبحانه وتعالى بين لهم ان عاقبة القتال ونتائج الجهاد في سبيل الله انها خير وان مصلحته راجحة

11
00:03:45.050 --> 00:04:05.650
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون وكراهيتهم للقتال كراهية نفسية لما فيه من المشقة والخطر لا كراهية دينية فان

12
00:04:05.650 --> 00:04:22.050
المسلم يرظى بما شرعه الله سبحانه وتعالى. ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله. فمن كان يريد احب الاعمال الى الله فهو هذا القتال في سبيل الله هو احب الاعمال

13
00:04:22.500 --> 00:04:50.950
الى الله عز وجل وان كان مكروها للنفوس وان كان مكروها للنفوس فانه محبوب الى الله عز وجل. لما يترتب عليه من العواقب الحميدة والنتائج العظيمة وقوله يقاتلون في سبيله يخرج بذلك الذين يقاتلون لاغراض اخرى اما طمعا في الرئاسة او طمعا في

14
00:04:50.950 --> 00:05:12.750
المال او حبا للمدح والشهرة فهؤلاء ليسوا في سبيل الله وانما الذي يقاتل في سبيل الله هو الذي يريد ان تكون كلمة الله هي العليا كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:13.350 --> 00:05:40.600
فهذا هو الذي يحبه الله يقاتل لا لغرض من الاغراض سوى طاعة الله سبحانه وتعالى واعلاء دين الله هذا هو قصده هدفه يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص يصفون للقتال يسفون للقتال ويتلاحمون

16
00:05:40.700 --> 00:06:09.200
ويتراصون كانهم البنيان الذي يمسك بعضه بعضا. فذلك من ثباتهم واقبالهم على الجهاد ففي هذا مدح لهؤلاء واما الذي ينصرف ويدبر لغير عذر شرعي فهذا هو الفرار من الزحف وهو كبيرة من كبائر الذنوب

17
00:06:09.300 --> 00:06:29.000
قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير

18
00:06:29.200 --> 00:06:55.600
الفرار من الزحف كبيرة من كبائر الذنوب ولا يجوز الا لغرض صحيح مثل المتحرف للقتال او يذهب لينجد طائفة من المؤمنين تحتاج الى النجدة فهو ينصرف من قتال الى قتال ومن طائفة الى طائفة متحرفة لقتال او متحيزا

19
00:06:55.700 --> 00:07:14.500
الى فئة يعني من المؤمنين تريد او تحتاج الى اما من انحرف عن العدو وقت المعركة من انحرف لغير هذين الامرين فان هذا هو الفرار من الزحف ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم

20
00:07:14.800 --> 00:07:36.550
يثبتون في المعارك ولا يدبرون ابدا ولهذا يقول اه يقول كعب بن زهير في وصفهم لا يقطع الطعن الا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل لا يقطع الطعن الا في نحورهم

21
00:07:37.150 --> 00:08:06.950
كل الجراحات تصيبهم في وجوههم وفي نحورهم لانهم لا ينصرفون ابدا عن القتال فيقع تقع الرماح والسهام في وجوههم وفي نحورهم لثباتهم رظي الله عنه اما الذي يظرب في قفاه او يجرح في قفاه هذا دليل على انحرافه وعلى جبنه

22
00:08:07.100 --> 00:08:35.300
كانهم بنيان مرصوص ففي هذا اثبات المحبة لله عز وجل وانه يحب اهل هذه الصفة وفيه فظل الجهاد في سبيل الله وفيه آآ ادب من اداب القتال وهو الاصطفاف امام العدو

23
00:08:35.450 --> 00:09:00.950
ان يصطف المسلمون امام العدو صف صفا واحدا متلاحما ليس فيه فرج ولا خلل لان هذا اشجع على القتال واهيب للعدو وادل على الثبات والشجاعة واما قوله تعالى وهو الغفور الودود هذا وصف لله سبحانه وتعالى لانه الغفور

24
00:09:01.000 --> 00:09:27.000
والغفور صيغة مبالغة من غفر بمعنى ستر ولها ستر الذنب ومحاه فهو يستر على عباده ذنوبهم ويغفرها لهم ويمحوها عنهم كانها لم تكن ليس المراد الستر فقط ولكن ستر مع محو وازالة

25
00:09:27.300 --> 00:09:55.450
فهو يسترها يزيلها عنهم ويتوب عليهم هذا من صفاته سبحانه وتعالى انه الغفور والغفار غافر الذنب فهو يغفر لعباده المؤمنين ذنوبهم ولا يعاجلهم بالعقوبة واذا تابوا تاب عليهم وقبل توبتهم

26
00:09:55.600 --> 00:10:24.700
فهذا من كرمه سبحانه وتعالى فقوله الغفور اسم من اسمائه ويتضمن صفة وهو وهي المغفرة الودود كذلك صيغة مبالغة الودود بمعنى الواد اسم فاعل الواد الذي يود عباده والمودة هي خالص المحبة. سبق لنا ان المحبة عشر مراتب

27
00:10:24.950 --> 00:10:47.250
منها المودة وهي خالص المحبة والحكمة في جمعه سبحانه بين الغفور والودود الحكمة في جمعه بين هذين الوصفين انه سبحانه وتعالى مع مغفرته لذنوبهم بعد معصيتهم له يحبهم سبحانه وتعالى ويودهم

28
00:10:48.250 --> 00:11:08.900
وهذا من كرمه سبحانه وتعالى فلم يقتصر على قوله وهو الغفور بل اردف ذلك بقوله الودود. فهو مع مغفرته لهم يودهم ويحبهم سبحانه وتعالى وهذا بخلاف من سمح من سمح عن غيره

29
00:11:09.050 --> 00:11:25.300
فانه قد يسمح وهو لا يحبه وتبقى في نفسه كراهية له. كما لو ان انسانا اساء اليه احد ثم عفا عنه عفا عنه اساءته فانه يبقى في نفسه كراهية له

30
00:11:25.450 --> 00:11:43.550
وان وان عفا عنه. هذا في حق المخلوقين بعظهم مع بعظ ان الله جل وعلا فانه يعفو عنهم ويغفر لهم ومع هذا يحبهم سبحانه وتعالى. وما كأنهم اذنبوا وما كأنهم عن خوف سبحانه وتعالى

31
00:11:43.550 --> 00:12:11.800
فهذا من عظيم كرمه سبحانه وتعالى الحاصل ان في هذه الاية اسمان من اسمائه الغفور الودود يتضمنان صفتين عظيمتين. المودة والمغفرة وهما صفاتان من صفاته سبحانه وتعالى واما قوله بسم الله الرحمن الرحيم والايات

32
00:12:12.000 --> 00:12:35.800
التي بعدها ففيها اثبات الرحمة قوله بسم الله سبق الكلام عليها في اول الكتاب وان لا بسم الله الباء حرف جر والاسم مجرور بالباء والجر والمجرور متعلق بمحذوف. تقديره ابتدأ بسم الله

33
00:12:35.900 --> 00:12:58.150
ابتدأ بسم الله او اتبرك بسم الله فبسم الله متعلق بمحذوف والاسم قيل مشتق من السمو وهو العلو وقيل مشتق من السمة وهي العلامة والله جل وعلا له اسماء لا يعلمها الا هو

34
00:12:58.550 --> 00:13:21.300
ولله الاسماء الحسنى له اسماء كثيرة ذكر بعضها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبعضها استأثر بعلمه فاسماؤه لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى. وقوله باسم باسم الله المفرد اذا اضيف يعم اي بجميع اسماء الله

35
00:13:22.200 --> 00:13:45.950
فاسم جنس قوله بسم الله اسم اسم جنس يعم جميع الاسماء اي بكل اسم لله سبحانه وتعالى تبركا واستعانة ابتدأ بكل اسم لله عز وجل سمى به نفسه تبركا واستعانة والله علم على

36
00:13:46.250 --> 00:14:18.300
ذاته المقدسة لا يسمى به غيره ومعناه بالالوهية اي العبودية فالاله هو المألوه يعني المعبود والتأله هو التعبد فهو المألوه وحده سبحانه وتعالى الذي يستحق الالوهية الرحمن الرحيم الرحمن اسم اخر من اسمائه سبحانه وتعالى. ذو الرحمة العامة

37
00:14:18.350 --> 00:14:43.950
الرحمن ذو الرحمة العامة لجميع الخلق ولا يسمى بهذا الاسم ايضا الا الله سبحانه وتعالى الرحيم رحمة خاصة بعباده المؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما رحمته عامة ورحمته ايضا خاصة منها ما هو عام لجميع المخلوقات حتى الكفار

38
00:14:44.350 --> 00:15:05.150
ومنها ما هو خاص بعباده المؤمنين. ايضا يقولون الرحمن يدل على الصفة الذاتية على الصفة الذاتية والرحيم يدل على الصفة الفعلية اي الذي يرحم عباده المؤمنين الرحمن متعلق بذاته والرحيم متعلق

39
00:15:05.500 --> 00:15:30.400
لعباده وعلى كل حال الاسمان يدلان على اتصافه سبحانه بالرحمة العامة والرحمة الخاصة وهي رحمة تليق بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته قالوا بسم الله الرحمن الرحيم فيها انواع التوحيد الثلاثة

40
00:15:32.550 --> 00:15:54.750
فقوله باسم هذا يدل على توحيد الربوبية. الله يدل على توحيد الالوهية. الرحمن الرحيم يدل على توحيد الاسماء والصفات ففي هذه الجملة انواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء

41
00:15:55.050 --> 00:16:24.850
والصفات نعم. ربنا وسعت كل شيء رحمة واما. تقول الملائكة فيما حكاه الله عنهم انهم يستغفرون للذين امنوا يستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. الذين يحملون العرش ومن حوله يعني الملائكة. حملة العرش والذين حول العرش

42
00:16:24.850 --> 00:16:45.950
ويسبحون بحمد ربهم يعني ينزهونه عما لا يليق به ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا يطلبون المغفرة يطلبون المغفرة للمؤمنين من بني ادم وهذا من نصح الملائكة عليهم الصلاة والسلام لبني ادم

43
00:16:46.050 --> 00:17:09.950
ومحبتهم لهم فانصح الخلق لبني ادم هم الملائكة واغث الخلق لبني ادم هم الشياطين انصح الخلق لبني ادم الملائكة واغش الخلق هم هم الشياطين الملائكة يستغفرون للمؤمنين ويتوسلون الى الله جل وعلا

44
00:17:09.950 --> 00:17:32.700
برحمته وعلمه وسعت كل شيء رحمة وعلما يعني ووسعت كل شيء علما هذا توسل الى الله باسمائه وصفاته فاغفر للذين تابوا يعني من المؤمنين واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم

45
00:17:32.950 --> 00:17:52.850
جنات عدن التي وعدتهم الى اخر الايات كلها دعاء من الملائكة لصالح بني ادم وقوله وسعت كل شيء رحمة. رحمة منصوب على التمييز منصوب على التمييز وكذلك علما منصوب على التمييز

46
00:17:53.150 --> 00:18:18.900
يقولون وهما محولان الى الفاعل والاصل وسعت رحمتك كل شيء ووسع علمك كل شيء ثم حول الفاعل وجعل تمييزا وسعت كل شيء رحمة وعلما رحمة الله واسعة وسعت جميع الخلق حتى الكفار في الدنيا

47
00:18:19.400 --> 00:18:47.850
وسعتهم رحمة الله فان الله سبحانه وتعالى يرحمهم في الدنيا بان يرزقهم ويعافيهم ويمنع عنهم الاذى والمكاره في الدنيا هذا من رحمته سبحانه وتعالى. مع انهم كفار وكذلك المؤمنين وكذلك البهايم

48
00:18:48.650 --> 00:19:11.050
والحشرات والسباع وكل المخلوقات كلها تعيش من اثار رحمة الله سبحانه وتعالى ولولا رحمة الله ما عاش احد على وجه الارض ولكن رحمة الله سبحانه وتعالى وسعتهم وعلمه وسع كل شيء فلا يخفى عليه شيء في الارض

49
00:19:11.300 --> 00:19:29.650
ولا في السماء علمه محيط بكل شيء لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى فكم ان رحمته واسعة فعلمه ايضا واسع لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك

50
00:19:30.150 --> 00:19:55.350
الشاهد من الاية الكريمة وسعت كل شيء رحمة وعلما ففيها اثبات الرحمة واثبات العلم وانهما وسع كل شيء. نعم. وكان بالمؤمنين رحيما وكان بالمؤمنين رحيما هذا كما سبق رحمة خاصة بالمؤمنين

51
00:19:55.600 --> 00:20:16.600
اما الرحمن فكان عاما لجميع الخلق نعم ورحمتي وسعت كل شيء قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء هذه مثل اية غافر وسعت كل شيء رحمة وعلما ان رحمته وسعت

52
00:20:17.050 --> 00:20:39.950
كل شيء من مخلوقاته ومثل قوله تعالى فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمتي واسعة ولولا سعة رحمته سبحانه وتعالى ما عاش الكفار ولا عاش عاشت هذه المخلوقات في البر والبحر

53
00:20:40.700 --> 00:21:03.850
لولا رحمة الله سبحانه وتعالى فهذه الاية كسابقاتها فيها اثبات الرحمة لله عز وجل وانها واسعة يتسع جميع الخلق نعم كتب ربكم على نفسي الرحمة كتب ربكم على نفسه الرحمة

54
00:21:04.700 --> 00:21:28.800
معنى كتب اوجب معنى كتب اوجب على نفسه سبحانه وتعالى وكتب تأتي على معنيين تأتي بمعنى قدر وقضى تأك هذه الاية هذه الاية كتب يعني قدر سبحانه وتعالى واوجب على نفسه الرحمة

55
00:21:28.950 --> 00:21:58.650
والنوع الثاني الكتابة الشرعية كتابة الشرعية كتب عليكم الصيام كتب عليكم القتال فمعناه شرع شرع لكم. فالكتابة تأتي على معنيين. كتابة قدرية كونية وكتابة دينية شرعية وهو سبحانه وتعالى اوجب ذلك على نفسه تفضلا منه

56
00:21:58.900 --> 00:22:18.900
واحسانا والا فانه جل وعلا لا يجب عليه شيء لا يجب عليه شيء الا ما اوجبه هو على نفسه تفضلا واحسانا بخلاف ما تقوله المعتزلة ان الله يجب عليه فعل فعل الاصلح كما يقولون

57
00:22:19.350 --> 00:22:36.950
يلزمون الله ويوجبون عليه سبحانه وتعالى ما لم يوجبه على نفسه وهذا فيه سوء ادب مع الله جل وعلا فالله لا يجب عليه شيء الا ما اوجبه على نفسه تفضلا

58
00:22:37.000 --> 00:23:01.100
منه واحسانا ولا وليس عليه حق لاحد الا الحق الذي تفضل به كما قال سبحانه وكان حقا علينا نصر المؤمنين اتدري ما حق العباد على الله احق العباد على الله

59
00:23:01.350 --> 00:23:21.850
انما هو حق تفضل به سبحانه وتعالى ولم يجبه عليه احد ولا يلزمه شيء سبحانه وتعالى الا ما الزم نفسه به كتب ربكم على نفسه الرحمة يعني اوجبها عليه سبحانه وتعالى

60
00:23:22.000 --> 00:23:40.550
انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم. وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم ان الله سبحانه وتعالى لما خلق السماوات والارض كتب كتابا

61
00:23:41.350 --> 00:24:07.050
فهو عنده على العرش ان رحمتي تغلب غضبي ان رحمتي تغلب غضبي فهذا كتاب تفضل به سبحانه وتعالى واوجبه على نفسه احسانا منه على عباده والشاهد من الاية قوله الرحمة كتب ربكم على نفسه الرحمة

62
00:24:07.100 --> 00:24:34.850
ففيه وصف الله جل وعلا بالرحمة كما كما في الايات الاخرى نعم قومه وهو الغفور الرحيم وقوله وهو الغفور الرحيم اي المتصف بالمغفرة والمتصف بالرحمة وتقدم بيان هذين الاسمين وما يتضمنان من صفة المغفرة وصفة

63
00:24:35.100 --> 00:24:59.300
الرحمة وغرض الشيخ من ذلك تكسير الشواهد حتى تثبت القاعدة ويعرف ان ان كتاب الله مملوء من اسماء الله وصفاته نعم وقوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين

64
00:24:59.350 --> 00:25:26.150
هذا مما ذكره الله وحكاه عن نبيه يعقوب عليه السلام لما طلب منه ابناؤه ان يرسل معهم اخاهم فارسل معنا اخانا مقتل وانا له لحافظون وذلك ان يوسف عليه السلام

65
00:25:26.300 --> 00:25:47.800
لما دخلوا عليه بعدما تبوأ المنزلة العالية في الدولة وصار هو المسيطر على الاموال جاءوا يكتالون ودخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ما عرفوا ان يوسف يبي يصل الى هذه المنزلة

66
00:25:47.850 --> 00:26:10.050
يصير ملك مصر وبيده الخزاين والمفاتيح ما عرفوا انه سيصل الى هذه المنزل عرفهم وهم له منكرون فلما جهزهم بجهازهم قال اتوني باخ لكم من ابيكم وهو شقيقه شقيق يوسف عليه السلام

67
00:26:10.650 --> 00:26:29.050
وهو بنيامين شقيق يوسف هو وهو من امة من من من ام واحدة من ام واحدة. اما بقية اخوانه فهم من ام اخرى طلب منهم ان يحضروا اخاه والا فانه في المرة الثانية لا يعطيهم شيئا ولا يكيل لهم

68
00:26:29.100 --> 00:26:47.400
فان لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون اشتد الامر عليهم اشتد الامر عليهم فلما رجعوا الى ابيهم قصوا عليه القصة مع انه سبق منهم ما سبق في حق يوسف

69
00:26:48.150 --> 00:27:09.200
والاساءة الى ابيهم وحصلت مداولة بينهم وبينه بارسال اخيهم معهم طلبا للكيل وزيادة الحمل الذي سيعطيهم اياه. ونزداد كيل بعير انهم لا صار معه ما اخوهم زاد الكيل صار معهم زود حمل

70
00:27:09.350 --> 00:27:24.450
فهم طمعوا في هذا وايضا هم تهددهم انه سيمنعهم من الكيل فان جاؤوا باخيهم كان لهم وزادهم حملا. وان لم يأتوا باخيهم منعهم من الكيل بتاتا ولم يحصلوا على شيء. فالمسألة

71
00:27:24.600 --> 00:27:44.150
موقف محرج وهذا فيه امتحان وابتلاء ليعقوب عليه السلام وفيه امتحان ايضا لاخوة يوسف. ارسل معنا خانا نكتل وانا له لحافظون تعهدوا بحفظه لانهم خابرين لماظيهم مع يوسف عليه السلام

72
00:27:44.450 --> 00:28:02.450
تعهدوا بحفظه فقال يعقوب عليه السلام فالله خير حافظا. يعني ان حفظ الله خير من حفظكم انا لا اتكل عليكم ولا اعتمد عليكم ولو قلتم ما قلتم انا اعتمد على الله سبحانه وتعالى

73
00:28:03.000 --> 00:28:21.100
انا اعتمد على الله سبحانه وتعالى. فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين هذا فيه تفويض الامر الى الله عز وجل. الله مبتدى وخير الخبر وهو افعل تفضيل وحافظا منصوب على الحال

74
00:28:21.150 --> 00:28:44.450
منصوب على الحال وفي قراءة فالله خير حفظا والله خير حفظا فعليها يكون هذا من التمييز منصوب على التمييز وهو ارحم الراحمين فالله جل وعلا خير حافظا ومن اسمائه الحفيظ

75
00:28:45.400 --> 00:29:17.450
الحفيظ الذي يحفظ عباده من الالاك ومن المحاذير في الدنيا حتى الكفار يحفظهم في الدنيا وكذلك يحفظ عليهم اعمالهم التي تصدر عنهم يحفظها ويحصيها سبحانه وتعالى ويحاسبهم عليها ولا يظيع منها شيء وكذلك يحفظ عباده المؤمنين حفظا خاصا

76
00:29:17.500 --> 00:29:46.350
يحفظ عباده المؤمنين حفظا خاصا يحفظهم من عدوهم ويحفظهم من الكفر ومن النفاق ويحفظهم من المخاطر فهناك حفظ وحفظ خاص الحفظ العام لجميع واما الحفظ الخاص فهو لعباده فالمؤمنين فالله خير حافظا. فهذا فيه فيه وصف الله جل وعلا بالحفظ

77
00:29:46.600 --> 00:30:06.900
انه هو الحافظ والحفيظ. نعم رضي الله عنهم ورضوا عنه. بقي سؤال عن الرحمة بقي سؤال عن الرحمة نحن قرأنا الايات في اثبات الرحمة لله عز وجل بينما هناك ادلة

78
00:30:08.100 --> 00:30:30.450
تدل على ان هناك رحمة مخلوقة وصفات الله جل وعلا غير مخلوقة مثل قوله سبحانه في الحديث القدسي قوله للجنة انت رحمتي انت رحمتي ومثل قوله تعالى انظر الى اثار رحمة الله

79
00:30:30.500 --> 00:30:49.550
يعني لما ذكر رجال المطر قال فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارظ بعد موتها وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالمطر رحمة والجنة رحمة

80
00:30:50.000 --> 00:31:10.750
والمطر مخلوق والجنة مخلوقة فهل صفات الله مخلوقة نقول لا الرحمة على قسمين الرحمة المضافة الى الله على قسمين القسم الاول رحمة هي صفة من صفات الله وهذه غير مخلوقة

81
00:31:11.350 --> 00:31:34.850
لان صفات الله غير مخلوقة والقسم الثاني رحمة مخلوقة فاظافتها اليه اظافة مخلوق الى خالقه مثل قوله الجنة رحمتي الجنة رحمتي الجنة مخلوقة وسماها الله رحمة واضافتها اليه من اضافة الصفة

82
00:31:35.600 --> 00:31:56.500
من اضافة المخلوق الى خالقه. اما قوله تعالى رحمتي وسعت كل شيء وقوله سبحانه وتعالى وسعت كل شيء رحمة وعلما فاظافة هذه اظافة اظافة صفة الى الى موصوفها فالرحمة تضاف الى الله

83
00:31:56.750 --> 00:32:22.700
على معنيين المعنى الاول اضافة صفة الى موصوفها والمعنى الثاني اضافة مخلوق الى خالقه نعم رضي الله عنهم ورضوا عنه وبالمناسبة يأتيه بعض الادعية ان يجمعنا في مستقر رحمته ويستنكر هذا بعض الناس

84
00:32:23.350 --> 00:32:39.300
استنكر هذا بعظ الناس ويظن ان الرحمة انه آآ صفة من صفات الله عز وجل دائما وابدا وليس الامر كذلك. الرحمة كما ذكرنا فيها تفصيل. منها ما هو صفة ومنها ما هو

85
00:32:39.800 --> 00:32:59.750
مخلوق فالجنة رحمة الله وهي مستقر رحمته فلا محظور في هذا الدعاء. نعم رضي الله عنهم وارضوا عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه. هذه تكررت في ايات كثيرة رضي الله عنهم ورضوا عنه. في

86
00:32:59.800 --> 00:33:24.800
اخر سورة المائدة وفي سورة التوبة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض آآ فيها رضي الله عنهم آآ لا في والمهاجرون والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه في سورة التوبة في اخرها

87
00:33:25.500 --> 00:33:46.700
في سورة البينة في اخرها رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فهذا فيه اثبات ان الله رضي عن عباده المؤمنين بسبب طاعتهم له وايمانهم به رضي عنهم سبحانه وتعالى

88
00:33:46.850 --> 00:34:10.250
واما المنافقون واما الكفار والمنافقون فان الله غضب عليهم غضب عليهم فالرضا للمؤمنين. واما الغضب السخط والمقت فهو في حق الكفار والعصاة وهم كذلك رضوا عن الله رضوا عن الله بما اعطاهم من النعيم

89
00:34:10.850 --> 00:34:28.450
اذا دخلوا الجنة كل يرظى بمنزلته يرى ان احدا ولا يرى ان احدا احسن منه ليس بينهم تنافس في الجنة كل يرى ان ما هو فيه ليس فيه احد غيره

90
00:34:28.550 --> 00:34:48.750
وذلك لما يجعل الله في قلوبهم من الرضا بخلاف الدنيا فان الانسان مهما اعطي ومهما حصل عليه يريد الزيادة ويحسد الناس او يقتل من اجل ياخذ مع الاخرين او يسب ويشتم ما يرضى الانسان في الدنيا ما يرضى

91
00:34:48.850 --> 00:35:05.000
قليل من عبادي الشكور قليل الاكثر ما يرظون لو اعطيتهم ماء كل الدنيا لكن في الاخرة كل يرظى في الجنة ولا احد يرى ان احدا احسن منه حالة ولا منزلة. ولا اسر منه بال

92
00:35:05.400 --> 00:35:30.000
وهذا من تمام النعيم من تمام النعيم ورضوا عنه فالشاهد من الاية ان فيها وصف الله جل وعلا بالرضا وانه يرضى وهو كسائر صفاته سبحانه رضا يليق بجلاله ليس كرضا المخلوق

93
00:35:30.600 --> 00:35:54.700
ليس هو كرضا المخلوق نعم قوله سبحانه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما  ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه

94
00:35:54.850 --> 00:36:18.050
واعد له عذابا عظيما من يقتل مؤمنا خرج الكاذب  خرج الكافر الذي ليس له عهد ولا امان فهو مباح الدم الذي ليس له عهد ولا امام الكافر الحربي قافل الحرب

95
00:36:18.850 --> 00:36:44.300
فهذا لا حرج في قتله لانه مهدر الدم حلال الدم والمال متعمدا خرج قتل المؤمن خطأ وقد سبق الاية التي قبلها وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ وقتل الخطأ هو ان يفعل الانسان ما له فعله

96
00:36:44.700 --> 00:37:05.600
ويترتب على ذلك قتل شخص لم لم يقصدوا فعل ما له فعله يسوق السيارة ودهس واحد. هو ما هو انه يسوق السيارة يمشي رمى صيد يريد يرمي صيد وعرض انسان وقتله. وما قصد الانسان قاصد الصيد. فعلى ما له

97
00:37:05.900 --> 00:37:23.700
فعله تترتب على ذلك قتل انسان لم يقصده هذا خطأ هذا من باب الخطأ حفر حفرة في الطريق ونسي يحط عليها غطا او سياج جاء واحد وطاح فيها ومات فما قصد قتل الناس لكن

98
00:37:23.950 --> 00:37:44.450
هذا من التسبب في القتل وهو خطأ. فالقتل الخطأ هذا لا يدخل في هذا الوعيد ولكن فيه الكفارة كما ذكر الله جل وعلا به الكفارة  متعمدا يخرج الخطأ وقتل العمد ما معناه

99
00:37:45.200 --> 00:38:07.050
هو ان يقصد يقصد ادميا معصوما فيقتله بما يغلب على الظن موته به هذا قتل العم ان يقصد ادميا معصوما يعني محرم القتل سواء كان مؤمنا او كان معاهدا او مستأمنا

100
00:38:07.500 --> 00:38:32.800
فيقتله بما يغلب على الظن. تكون الالة يغلب على الظن انها قاتلة  فهذا يعتبر متعمدا تعمدا للقتل فيشترط في القتل العمد وجود القصد اولا وجود القصد الثاني الشرط الثاني ان تكون الالة صالحة

101
00:38:33.350 --> 00:38:53.400
للقتل فاذا توفر هذان الشرطان صار القتل عمدا وجود القصد فوجود الالة الصالحة للقتل وان تخلف شرط من هذين الشرطين صار القتل خطر او شبه عمد قد يكون شبه عمد وقد يكون خطأ

102
00:38:54.350 --> 00:39:14.350
اذا وجد القصد ولم توجد الالة يقولون هذا متعمدا يخرج الخطأ وقتل العمد ما معناه؟ هو ان يقصد يقصد ادمي معصوما فيقتله بما يغلب على الظن موته به. هذا قتل العم. من يقصد ادميا معصوما؟ يعني محرم القتل

103
00:39:14.350 --> 00:39:34.350
وان كان مؤمنا او كان معاهدا او مستأمنا. فيقتله بما يغلب على الظن. تكون الالة يغلب على الظن انها قاتلة. فهذا يعتبر متعمدا متعمدا للقتل فيشترط في القتل العمد وجود القصد اولا وجود القصد الثاني الشرط الثاني ان تكون الان

104
00:39:34.350 --> 00:39:52.900
صالحة للقتل. فاذا توفر هذان الشيطان صار القتل عمدا وجود القصد ووجود الالة الصالحة للقتل وان تخلف شرط من هذين الشرطين صار القتل خطأ او شبه عمد قد يكون شبه عمد وقد يكون خطأ

105
00:39:52.950 --> 00:40:12.950
اذا وجد القصد ولم توجد الالة يقولون هذا شبه عمد. قاصد الظرب لكن ما قسم الظرب هذا غير قاتل في العادة. لكن هالمرة صار قاتل. فاذا فقدت الالة ووجد القصد صار شبه عمد. اذا وجدت الالة وفقد القصد صار خطأ. اذا اجتمعت الالة والقصد صار

106
00:40:12.950 --> 00:40:36.100
عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا قاصدا قتله بما يصلح للقتل فجزاؤه جهنم جهنم اسم لطبقة من طبقات النار طبقات جهنم سقر والحطمة والساعين ولظى لها اسمى ولها انواع وطبقات والعياذ بالله

107
00:40:36.150 --> 00:40:59.300
بركات ترك المنافقون في الدرك الاسفل من النار. الجنة درجات والنار دركات والعياذ بالله. وكل درك له اسم فجزاؤه جهنم خالدا فيها ماكسا الخلود معناه المكث والبقاء وطول الاقامة وغضب الله عليه هذا وعيد اخر

108
00:40:59.450 --> 00:41:26.450
جزاؤه جهنم هذا واحد خالدا فيها هذا وعيد ثاني. وغضب الله هذا وعيد ثالث غضب الله عليه ولعنه لعنه يعني طرده وابعده عن رحمته. وهذا وعيد كم؟ رابع. الخامس واعد له عذابا عظيما. خمسة انواع من الوعيد والعياذ بالله على قاتل المؤمن عمدا عدوانا. هناك عمد

109
00:41:26.450 --> 00:41:51.600
غير عدوان مثل القتل في القصاص هذا عمد لكنه غير غير عدوان لانه قتل بحق فالعمد على قسمين عمد رضوان وعنده الغير عدوان والمقصود هنا العمد العدوان فهذه الاية فيها اثبات الغضب لله سبحانه وتعالى. واثبات ان الله يلعن بعظ العصاة. يلعن بعظ العصاة

110
00:41:51.600 --> 00:42:11.600
وفيها الوعيد الشديد على قاتل المؤمن عند العدوان. ولا شك ان القتل المؤمن عمدا عدوانا كبيرة من كبائر الذنوب مع اهل العلم انه كبيرة من كبائر الذنوب. وباجماع اهل السنة والجماعة انه لا يكفر. ان القاتل عمدا عدوانا لا يكفر. ان

111
00:42:11.600 --> 00:42:31.600
المؤمن عمدا عدوانا لا يقتضي الكفر. وان كان كبيرا من كبائر الذنوب فهو لا يقتضي الكبور. هذا باجماع اهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يكفرون بالكبائر. لكن هنا اشكال وهو هل تقبل توبة القاتل اذا

112
00:42:31.600 --> 00:42:45.500
او لابد من انفاذ الوعيد في حقه ولابد من دخوله النار. الجمهور من اهل العلم سلفا وخلفا على ان توبته تقبل. لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر

113
00:42:45.500 --> 00:43:01.000
ما دون ذلك لمن يشاء ولا شك ان القتل دون دون الشرك فهو داخل في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي قصة الذي قتل سبع تسعة وتسعين نفس ثم سأل هل له من توبة

114
00:43:01.200 --> 00:43:22.850
فقال له العابد ليس لك توبة فقتله وكمل به المئة ثم سأل هل له من توبة؟ فافتاه عالم بان له توبة وانه يخرج من ارضه الى ارضه كذا وكذا مهاجرا فقبضته ملائكة الرحمة توفي في الطريق وقبضته ملائكة الرحمة

115
00:43:22.900 --> 00:43:42.900
هذا دليل على على قبول توبة القاتل وان كثر منه القتل. هذا مذهب اهل السنة جمهور هذا مذهب جمهور اهل السنة والجماعة ان توبته مقبولة اذا تاب الى الله وذهب عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وزيد ابن ثابت وابو هريرة سلمة ابن ابي عبد الرحمن الى

116
00:43:42.900 --> 00:44:00.850
انه لا تقبل توبته. لا تقبل توبته لهذه الاية الكريمة. فلابد من دخوله في النار وبقائه فيها لكن لا يخلد فيها. فالخلاف بين الجمهور وبين ابن عباس انه يغفر له قد يغفر له ولا يدخل النار

117
00:44:00.950 --> 00:44:20.650
واما ابن عباس فيرى انه لابد من دخوله النار. ولو كان مؤمنا ولو كان مؤمنا ولو كان لا يخلد فيها لانه ليس بكافر لكن عنده لا بد من دخوله النار. هذا محل الخلاف بين الجمهور وبين ابن عباس ومن تبعه. والصحيح ما ذهب اليه الجمهور

118
00:44:20.650 --> 00:44:38.350
صحيح ما ذهب اليه الجمهور جمعا بين الادلة ادلة عموم المغفرة لمن تاب وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وحديث الذي قتل مئة نفس وغيره من الادلة

119
00:44:38.500 --> 00:45:00.500
فانه يغفر الله له وقد لا يدخل النار. بمغفرة من الله سبحانه وتعالى. الامام ابن القيم في الجواب الكافي انه اراد ان يتوسط بين الجمهور وبين قول ابن عباس فقال ان القتل عمدا عدوانا يتعلق به ثلاثة حقوق القتل عمدا عدوانا يتعلق به ثلاثة

120
00:45:00.500 --> 00:45:21.450
حقوق حق لله وحق لاولياء القتيل وحق للقتيل نفسه. اما حق الله فانه يسقط بالتوبة اذا تاب الى الله تاب الله عليه. واما حق اولياء القتيل فانه يسقط باحد امرين. اما بالقصاص واما بالعفو مجانا او العفو على الدين

121
00:45:21.450 --> 00:45:41.450
احقهم يسقط اما بالعفو مجانا واما بالعفو مع اهل الدية او بالقصاص. فاذا اقتصوا سقط حقهم يبقى حق قتيل يبقى على القاتل الى يوم القيامة. وامره الى الله سبحانه وتعالى. امره الى الله سبحانه وتعالى. هذا حاصل

122
00:45:41.450 --> 00:45:59.250
الخلاف في هذه المسألة. مع اجماعهم على انه لا يكفر ومع اجماعهم ايضا على انه لا يخلد في النار وانما فالخلاف في هل يغفر له ولا يدخل النار؟ او لابد من دخوله النار؟ هذا محل الخلاف

123
00:45:59.600 --> 00:46:19.600
نعم قوله سبحانه ذلك بانهم اتبعوا ما اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانهم فاحبط اعمالهم. ذلك بانه متبع او ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعماله. هذا تعليل لما سبق وهو قوله ولو ترى اذ يتوفى الذين

124
00:46:19.600 --> 00:46:41.750
كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم. ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم الكافر والعياذ بالله الكافر عند الموت عندما تحضره ملائكة الموت لقبظ روحه يظربونه ظربا شديدا

125
00:46:41.800 --> 00:46:58.700
يضربونه ضربا شديدا على وجهه وقفاه والعياذ بالله. ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا  اذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد

126
00:46:58.900 --> 00:47:15.100
ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم. ذلك بانهم كرهوا الى اخر الايات وفي الاية الثالثة يقول سبحانه ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم

127
00:47:15.200 --> 00:47:39.850
يعني بالظرب الملائكة تبسط ايديها بالظرب لهؤلاء والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون فهذا فيه وصف احتضار الكافر والعياذ بالله. وان الملائكة تضربه. والسبب في ذلك ذلك ذلك بانهم كرهوا

128
00:47:40.250 --> 00:47:59.100
اتبعوا ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رظوانه هذا هو السبب. وماتوا والعياذ بالله على هذه الحالة الشاهد من الاية اسخط الله ففيه وصف الله بانه يسخط. والسخط هو الغضب

129
00:47:59.300 --> 00:48:16.000
الشهط هو الغضب فالله يوصف بالغضب كما في الاية التي قبلها وغضب الله عليه ويوصف ايضا بالسخط كما في هذه الاية اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا للظالم. وفيها ان من كره شيئا مما انزل الله

130
00:48:16.200 --> 00:48:33.150
فان الله يحبط عمله والعياذ بالله. فيدل على ان كراهية ما انزل الله ردة عن دين الاسلام فمن كره شيئا من الاحكام الشرعية فان هذه ردة عن الاسلام. كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم في اول السورة اقول ذلك بانه

131
00:48:33.150 --> 00:48:50.100
هم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. وهنا يقول ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم فمن كره شيئا مما انزل الله فانه يرتد عن دين الاسلام ويحبط عمله

132
00:48:50.250 --> 00:49:04.300
ولهذا ذكروا ان من انواع الردة بغض الرسول صلى الله عليه وسلم او بغض بعظ ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم. وقوله سبحانه فلما اسفنا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعون

133
00:49:04.350 --> 00:49:28.300
هذا في قوم فرعون فلما اسفوه لانتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين. هذا في فرعون وقومه اسفون يعني اغضبونا اما اغضب الله سبحانه وتعالى اغرقهم في البحر في قصة خروجهم من مصر طلبهم لموسى وقومه حتى ادركوهم عند البحر

134
00:49:28.500 --> 00:49:49.400
وحاصروهم على البحر قال اصحاب موسى انا لمدركون البحر من امامهم والعدو من خلفهم قال موسى عليه الصلاة والسلام كلا ان معي ربي سيهدين فاوحى الله اليها ان يضرب بعصاك البحر فظرب البحر

135
00:49:49.450 --> 00:50:13.750
فتجمد البحر وصار طرقا يابسة. وايضا لم يزدحموا بل جعل لكل سبط منهم طريقا خاصا اثني عشر سبقا لكل سبطا يعني لكل قبيلة منهم طريق اضرب لهم طريقا في البحر يا بسل لا تخاف دركا ولا تخشى. فلما ضربه عليه الصلاة والسلام بعصاه تجملوا

136
00:50:13.750 --> 00:50:33.550
كالجبال وصار طرقا اه مسلوكة فلما تكاملوا خارجين دخل فرعون ومن معه فعاد البحر على حاله وغرقوا جميعا عن اخرهم. والسبب في هذا ما هو؟ اسفونا. يعني اغضبونا. والاسف يقولون على نوعين. اسف بمعنى الحزن

137
00:50:33.550 --> 00:50:55.900
اسف بمعنى الحزن واسف بمعنى الغضب. والمراد هنا الاسف الذي بمعنى الغضب للاسف الذي بمعنى الحزن. اسف هنا يعني اغضبون ففيها وصف الله جل وعلا بانه يغضب نعم. وقوله سبحانه ولكن كره الله انبعاثا فثبطهم وقيل فوجوا مع القائلين

138
00:50:56.300 --> 00:51:09.150
هذه قصة المنافقين في غزوة تبوك لما تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافقون في غزوة تبوك تخلفوا وقالوا لا تنفروا في الحر وبقوا في ظل النخيل وفي

139
00:51:09.150 --> 00:51:27.550
ظل الاشجار والمياه ولم يخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الشقة بعيدة والسفر بعيد الى تبوك في شدة الحر شدة القيظ ومطيب الثمار امتحان من الله سبحانه وتعالى. فالمؤمنون خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. طائعين

140
00:51:27.550 --> 00:51:45.850
واما المنافقون فانهم تخلفوا وقالوا لا تنفروا في الحر بين الله الحكمة من بقائهم وعدم خروجهم بين الله الحكمة وان بقائهم خير للمسلمين مما لو خرجوا معهم. لو خرجوا فيكم

141
00:51:46.050 --> 00:52:11.450
ما زادوكم الا خبالا ولا اوظعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم. والله عليم بالظالمين. وفي الاية التي معنا يقول ولو ارادوا الفروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. يعني فلم يتحركوا ولم يعدوا العدة للخروج. لان الله ثبتهم يعني كسلهم. كسلهم

142
00:52:11.450 --> 00:52:29.350
ثقلهم وهذا عين المصلحة لانهم لو خرجوا لافسدوا في الجيش ولا ارجفوا في الجيش فبقاؤهم رحمة من الله سبحانه وتعالى لان الله كره انبعاثهم يعني خروجهم وان كان امرهم به شرعا

143
00:52:29.450 --> 00:52:51.750
الا انه ثبطهم عنه قدرا وقضاء. لما في ذلك من الحكمة لما في ذلك من الحكمة العظيمة لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوظعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم. يعني فيه ناس من المؤمنين يتأثرون باقوالهم

144
00:52:51.850 --> 00:53:11.250
تأثرون باقوال المنافقين وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين. لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور الحاصل ان ان هذا معنى الاية الكريمة وفيها فيها وصف الله بالكراهة وانه يكره بعض الاشخاص

145
00:53:11.300 --> 00:53:32.550
وبعض الاعمال فيه وصف الله لانه يكره بعض الاشخاص ويكره بعض الاعمال فالله يكره المنافقين ويكره خروجهم مع المسلمين لما فيه من المضار والمفاسد ففيه وصف الله بانه يكره. والمخلوق يكره ولكن كراهية الله تختلف

146
00:53:32.650 --> 00:53:50.000
عن كرعيته المخلوق. نعم قوله سبحانه كبر مقتا عند الله ان تكونوا ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. هذا في اول سورة الصف. كبر مقتن. مقتل منصوب على التمييز. وكبر معناه

147
00:53:50.000 --> 00:54:11.800
معناه عظم مقتل المقتشد بالبغض المقت اشد البغض ففيها وصف الله جل وعلا بانه يمقت يعني يبغض بغضا شديدا فهو يبغض الذي يقول ولا يعمل يبغض هذه الخصلة وهي ان الانسان يقول ما لا يعمل

148
00:54:11.850 --> 00:54:31.400
الواجب على المؤمن ان يقول ويعمل. اما انه يقول ولا يعمل فالله يبغض هذه الصفة الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. فضيلة الشيخ

149
00:54:31.450 --> 00:54:46.400
من المعلوم ان الدليل الخاص يخصص العام كما هو معلوم من اصول الفقه عن ادلة ابن عباس في القتل منطبق على هذه القاعدة فيقول دليله اقوى مثل قضية ترك الصلاة

150
00:54:46.700 --> 00:55:06.700
لا بل العكس نعم الخاص خصص العام ولكن الخاص هو مع اهل السنة مع مع الجمهور الخاص هو مع الجمهور فقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا هذا عام خصصه قوله تعالى آآ ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

151
00:55:06.700 --> 00:55:30.650
فلمن يشاء فالخاص مع الجمهور والعام مع ابن عباس دليل الجمهور مخصص للعامة نعم فضيلة الشيخ يذكر العلماء في كتب الفقه وغيرها معصوم فالسؤال اليس عند الاطلاق يكون المعصوم هو المسلم؟ ولا يدخل فيها ولا يدخل فيها غيره المعاهد والمستأمن؟ نأمل الشرح

152
00:55:30.650 --> 00:55:49.350
المعاهد والمستأمن معصوم الدم. من قتل معاهدا في الحديث من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله لم يره رائحة الجنة المعاهد معصوم الدم بموجب العهد والامان الذي اخذه من المسلمين. نعم. فضيلة الشيخ

153
00:55:49.550 --> 00:56:06.450
بان الذي تكون اصابته في قفاه ودليل هو دليل الجبر والتواني. في الغالب يعني في الغالب ما هو بدايم او كل من صارت اصابته بقفاه بالجهاد دليل لكن في الغالب نعم فضيلة الشيخ

154
00:56:06.750 --> 00:56:24.100
المسلم اوقف ان قتل او قيل ان قتل المسلم ان قتل واقيم عليه الحد هل هي كفارة ذنبه؟ هل هي كفارة ذنبه؟ اي ذنب القسم؟ وان كان القاسم القاسم لم يدعو الله بالتوبة. اذا اذا لم يتب

155
00:56:24.100 --> 00:56:37.650
فهو تحت المشيئة او اذا تاب هذا ما في اشكال ان الله يقبل التوبة عن عبادة حتى الكافر والمشرك اذا تاب تاب الله عليه لكن اذا مات ولم نتب من القتل فهل هو داخل تحت المشيئة

156
00:56:37.750 --> 00:56:52.550
مثل غيره من اصحاب الكبائر ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له او انه لابد ان يعذبه هذا اساس الخلاف بين الجمهور وابن عباس ابن عباس يقول لابد ان يعذبه الله. الجمهور يقولون لا تحت المشيئة

157
00:56:52.750 --> 00:57:15.250
كغيره من عصاة الموحدين ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له. اما التوبة اذا تاب الله يقبل التوبة حتى من الكفر والشرك نعم. فضيلة الشيخ هناك تقسيم رابع وهو القتل شبه الخطأ. فهل هذا صحيح؟ وما هو؟ وما هي صورته؟ نعم يراه بعض العلماء في في الاقناع في المقنع

158
00:57:15.250 --> 00:57:38.900
المقنع ذكر ان القتل اربعة انواع عمد وشبه عمد وخطأ وشبه خطأ شبه خطأ يقولون الصبي والمجنون هذا شبه الخطأ. آآ عمد الصبي والمجنون هذا شبه خطأ. نعم فالصحيح انه داخل في القسمين الاولين. الصحيح انه داخل في القسمين الاولين. نعم. فضيلة الشيخ

159
00:57:39.250 --> 00:58:00.200
هل من يعمل عملا صالحا وهو مستحضر له كالصلاة او الصيام يحفظ عمله؟ وهل هناك فرق بين استثقال العمل والترفيه نعم هناك فرق الاستثقال غير الكراهة غير الكراهية الكراهية النفس يكره هذا الشيء ولا يحبه الكراهة ضد المحبة اما

160
00:58:00.200 --> 00:58:20.200
فالانسان قد يحب الشيء لكنه يثقل على نفسه مع محبته له. حكم النفس والطبيعة البشرية لمشقته عليه. لمشقته عليه ففيه فرق بين استثقال النفس وبين كراهية الحكم. نعم. فضيلة الشيخ كتب عليكم القتال وهو كره لكم

161
00:58:20.250 --> 00:58:44.000
اه لانه شاق عليهم فيستثقلونه لمشقته وخطره. ولم يقتظي هذا ردتهم رظي الله عنهم. نعم. فظيلة الشيخ القول الراجح بين اهل العلم كان مؤمن قتل مؤمنا اخر عمدا ومات على ذلك ان تاب او لم يتب فليخلد في النار ام لا يخلد من حيث ان بعض من حيث ان بعض طلبة العلم

162
00:58:44.150 --> 00:58:59.600
يطلقون الامر في هذا؟ لا باجماع المسلمين باجماع المسلمين ولله الحمد انه لا يخلد في النار الا الكافر. اما المؤمن فانه لا يخلد في النار هذا باجماع المسلمين ابن عباس وغيره. ما يقلد في النار الا الكافر

163
00:58:59.700 --> 00:59:19.700
نعم فضيلة الشيخ شخص يقوم يقوم بتفجير نفسه وقتلها من اجل قتل اعداء الله تعالى ما رأوا الشرع في ذلك. هذا نعم ادري عنها لا يحتاج الى نظر يحتاج الى نظر ومعرفة للبواعث والاسباب والنتائج التي تنتج عن هذا الشيء تحتاج الى دراسة نعم

164
00:59:19.700 --> 00:59:39.350
الشيخ ما حكم رفع اليدين في دعاء الامام في خطبة في في خطبة الجمعة والامام يخطب دلالة على مرجع واش ما حكم رفع اليدين في دعاء في دعاء الايمان؟ في خطبة الجمعة والامام يخطب وارجو دلالتي على مرجع

165
00:59:39.400 --> 00:59:59.650
لا ترفع الايدي لا من الامام ولا من الحاضرين حال الخطبة الا في دعاء الاستسقاء الا في دعاء الاستسقاء في خطبة الاستسقاء وكذلك في دعاء الاستسقاء اذا دعا في خطبة الجمعة فانه يرفع يديه ويرفعون ايديهم. اما في غير ذلك فلا يجوز رفع الايدي حال خطبة

166
00:59:59.650 --> 01:00:19.400
الجمعة لا من الامام ولا من المأمومين. والمرجع في ذلك كتب الحديث وكتب الفقه كلها نصت على هذا. نعم فضيلة الشيخ ارادت صيام ستا من شوال فصامت اول يوم يوم الجمعة ليس بقصد الافراد ولكن وجود عذر شرعي وغيره

167
01:00:19.800 --> 01:00:38.600
مع العلم انه لم يصام بعد هذا اليوم مباشرة الا بعده بيومين لا حرج عليها ان شاء الله ما دامت ناوية صيام الست وبدأت من يوم الجمعة ولكن اصابها عذر فلم تستطع ان تصوم بعد يوم الجمعة لوجود العذر

168
01:00:38.600 --> 01:01:00.700
فهي معذورة ولا حرج لانها لم تقصد الافراد. نعم. فضيلة الشيخ اذا قلت لبعض الناس لا يجوز تصوير ذوات الارواح قال فيه روح وهو يحس ويتغذى فلا يجوز ايضا هذه مغالطة هذه مغالطة الشجر ما فيه روح. الروح في الانسان الذي يتحرك

169
01:01:00.850 --> 01:01:29.000
والروح تختص بالحيوانات تختص بالحيوانات اما الجمادات والاشجار هذه ليس فيها روح فيها حياة الحياة غير الروح الحياة على قسمين يقولون حياة نمو وحياة حركة حياة الحركة هذي خاصة بالحيوانات. اما حياة النمو فهذه تكون في الاشجار وفي النباتات. حياة نمو. ما تسمى روح تسمى

170
01:01:29.000 --> 01:01:56.000
ايات اما الروح فانها خاصة الادميين والحيوانات عموما والحشرات والطيور و كل ما فيه حركة ارادية ما فيه حركة ارادية واختيارية علامة الروح فيه. نعم فضيلة الشيخ هل هناك مجاز في القرآن؟ وكيف ترد على من قال بذلك؟ وما هو احسن من كتب في ذلك

171
01:01:56.150 --> 01:02:11.500
ليس هناك مجاز في القرآن القرآن كله حقيقة لانه كلام الله سبحانه وتعالى. واحسن من كتب في هذا شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان كتاب الايمان لشيخ الاسلام ابن تيمية. وكذلك الامام ابن القيم

172
01:02:11.600 --> 01:02:30.600
بالصواعق المرسلة للامام ابن القيم في الصواعق المرسلة. والموجود الان مختصره. وفي عهدنا الحاضر كتب شيخنا الشيخ اه محمد الامين الشنقيطي رحمه الله رسالة مختصرة في منع جواز المجاز في القرآن رسالة مقتصرة مطبوعة في اخر تفسيره

173
01:02:30.650 --> 01:02:50.300
نعم فضيلة الشيخ هل الشر بمعنى الغضب ام بينهما قلب دقيق بين لنا؟ السخط والغضب والمقت كلها بمعنى الواحد الا ان بعضها قد يكون اشد من بعض. المقت يقولون هو اشد الغضب. المقت هو اشد الغضب. والسخط كذلك هو اشد الغضب

174
01:02:50.450 --> 01:03:01.500
نعم الغضب اعم والسخط والمقت اخس نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه