﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
فان في المصائب نعم كما يقول شيخ الاسلام. من هذه النعم انها سبب لتكفير الذنوب هذه نعمة الاولى. كما قال صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من نصب من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
حتى الشوكة الشوكة يشاكها الا كفر الله بها خطاياه. متفق عليه مصاب الوجع والمرض الدائم يحفظنا واياكم. والهم والحزن والغم شو الفرق بينهن الاهم من المستقبل. والحزن ماضي. والغم شيء الحار

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المخرج في البخاري من يرد الله به خيرا يصب منه وقد لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في ماله ونفسه وولده حتى يلقى الله

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
وليس له خطيئة عليه خطيئة. وفي رواية حتى يمشي على الارض وليس عليه خطيئة هذه نعمة يا اخوان. ان تكون هذه الامور التي تعرفه للناس سببا لتطهير العبد وتمحيصه من الذنوب والسيئات. الثاني

5
00:01:50.050 --> 00:02:30.050
لما تدعو اليه من الصبر مر بكم اثاروه وفوائده العظيمة. وثالث ما ينشأ عنها من الانابة الى الله عز وجل. والتوبة والاستغفار. تجد بعض الناس في حال العافية عنده تساهل وتهاون. ربما كسل في العبادات

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
فاذا الم به امر اقبل على ربه ودعا دعاء لم يكن يدعو به في حال الصحة تضرع في الدعاء ويجتهد في الدعاء. ويقبل على ربه. سبحانه وبحمده بانواع الطاعات بتقرب اليه بانواع القربات. لانه تجلى له ظعفه بعين اليقين

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
قبل هذا العافية يا اخوان تلهي ربما تطغي الله يجعلنا واياكم فيها قال عمر وهذه كلمة احفظوها عن امير المؤمنين يحتاج الانسان اليها كما قلت لكم يا اخوان قال ما اصبت من مصيبة الا وكان لله

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
علي بها اربع نعم. اذ لم تكن في ديني وان لم تكن اشد منها واذ وفقت للصبر عليها واذ ارجو ثوابها. ما اوصيتم بمصيبة الا وكان لله علي فيها اربع نعم الاولى اذ لم تكن في سلم الدين دين رأس المال البدن

9
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
سيبلى ويفنى الله المستعان. واذا لم تكن اشد منه. الانسان يا اخواني ينظر الى من هو ادنى منه لا ينظر الى من هو من هو اعلى منه. تنزيل بعض الناس يروح المستشفى قال لي انا طيب. اذا رأى

10
00:04:10.050 --> 00:04:32.171
الناس ما يعرض لهم من الافات والامراض واذ نعم؟ نعم واذ وفقت للصبر عليها واذ ارجو نعم واذ ارجو ثوابه