﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:23.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى والثاني شرك اصغر وهو الرياء فسره به ختام الانبياء

2
00:00:23.900 --> 00:00:45.600
قال رحمه الله والنوع الثاني من نوعي الشرك شرك اصغر لا يخرج من الملة ولكنه ينقص ثواب العمل  وقد يحبط ولكنه ينقص ثواب العمل وقد يحبطه اذا زاد وغلب. وهو الرياء اليسير في تحسين العمل

3
00:00:45.600 --> 00:01:02.350
فسره به اي فسر الشرك الاصغر بالرياء ختام الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم في قوله ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الاصغر؟ قال الرياء

4
00:01:04.000 --> 00:01:21.800
وبذلك فسر قول الله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:22.100 --> 00:01:45.550
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد

6
00:01:46.000 --> 00:02:11.100
فهذا بيان من المصنف رحمه الله تعالى للنوع الثاني من نوعي الشرك وقد سبق ان ذكر رحمه الله تعالى ان الشرك نوعان اكبر واصغر وسبق ايضا البيان انهما يختلفان في الحكم والحد

7
00:02:11.150 --> 00:02:44.500
وسبق ايضا بيان الشرك الاكبر حده وحكمه وفي هذا الموطن يبين رحمه الله تعالى ما يتعلق بالشرك الاصغر ما يتعلق بالشرك الاصغر والشرك الاصغر لا يعني وصفه بالاصغر هوانا امره

8
00:02:45.000 --> 00:03:14.250
وقلة شأنه بل ان خطره عظيم وضرره على صاحبه جسيم  ولهذا قال عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب او احب الي من ان احلف بغيره صادقا

9
00:03:15.650 --> 00:03:43.500
ادراكا منهم لخطورة الامر وانه ليس بالامر الهين فالحلف بغير الله هو من انواعه الشرك الاصغر ومن انواع الشرك الاصغر والكذب من الذنوب العظام والكذب من الذنوب العظام لكن ذنب

10
00:03:43.600 --> 00:04:22.100
الشرك اعظم وخطره اعظم من غيره ويكفي في بيان خضره ان الواقع فيه يكون قد اضر بعمله يكون قد اضر بعمله واتى بموجبات ردي العمل وعدم قبوله فان العمل الذي يخالطه الرياء لا يقبله الله

11
00:04:22.700 --> 00:04:44.150
لانه سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه لا يقبل من العمل الا الخالص. الا لله الدين الخالص وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

12
00:04:46.600 --> 00:05:21.700
لكنه يوصف الاصغر مقابلة الاكبر الذي هو اعظم الذنوب واشدها على الاطلاق والشرك الاصغر من حيث حده هو كل ما جاء في النصوص وصفه بانه شرك ولا يبلغ حد الاكبر

13
00:05:22.000 --> 00:05:49.050
ولا يبلغ حد الاكبر فما وصف من فما وصف في النصوص بانه شرك ولا يبلغ حد الاكبر فهو اصغر شرك اصغر وهو يكون في الوسائل والذرائع التي تفظي الى الشرك الاكبر وتؤدي اليه. وهذا ايظا مما يوظح

14
00:05:49.850 --> 00:06:21.300
خطورة الشرك الاصغر الشرك الاصغر من خطورته انه قنطرة ومعبر قد يفضي بصاحبه الى الشرك الاكبر عياذا بالله سبحانه وتعالى من الشرك بنوعيه  مما يوضح ايضا خطورة هذا الامر ما يكون في كثير من افراده من الخفاء

15
00:06:22.750 --> 00:06:48.800
بل جاء الوصف لذلك قوله الشرك الخفي  من خفائه قد يتسلل الى النفس والمرأة لا يعلم لا يعلم ولهذا جاء في التعوذ اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم

16
00:06:50.600 --> 00:07:25.750
الحاصل ان المؤمن الناصح لنفسه يجب عليه ان يكون على معرفة بالشرك بنوعيه يراد بها اي هذه المعرفة الحذر التام من الشرك والوقوع والوقوع فيه لان من لا يعرف الشر من الناس يقع فيه

17
00:07:26.650 --> 00:07:50.100
وكيف يتقي من لا يدري ما يتقي الذي لا الذي لا يدري ما يتقي كيف يتقي شيئا لا يدريه ولا يعرفه ولهذا من اعظم اسباب اتقاء الشرك لن يعرف وان يعرف

18
00:07:50.300 --> 00:08:16.650
خطره ان يوقف على ذا النصوص التي تبين ذلك  ومنها ومن هنا ايضا ندرك اهمية مثل هذه الكتب المباركة التي الفت في بيان التوحيد جمعا لمسائله ودلائله حتى يكون المسلم

19
00:08:16.850 --> 00:08:47.050
طالب العلم وطالب الحق والهدى على بصيرة وعلى بينة من دينه قال رحمه الله تعالى في تعريف آآ الشرك الاصغر قال وهو الرياء. ثم بين في الشرح ان المراد بالرياء يسيره

20
00:08:47.650 --> 00:09:20.900
وذلك ان الرياء نوعان الرياء الخالص وهو الذي وصف الله سبحانه وتعالى به المنافقين قال يراؤون الناس يراؤون الناس والمراد بمرائتهم الناس اي الرياء الخالص ويتضح معنى هذا الريال خالص في الاية الاخرى

21
00:09:21.150 --> 00:09:44.100
اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون وقوله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين

22
00:09:44.200 --> 00:10:19.300
لكاذبون هذا رياء خالص والريال الخالص كفر اكبر وموجب لدخول النار والخلود فيها وهو رياء المنافقين والنوع الثاني من الرياء الشرك الاصغر النوع الثاني من من الرياء ما كان شركا اصغر وهو يسير الرياء

23
00:10:19.800 --> 00:10:50.200
وهو يسير الرياء بحيث يكون صاحبه من اهل التوحيد من اهل الاخلاص لكن يتسلل اليه الرياء في بعض عمله يوضح ذلك ما جاء في الحديث ولعله يأتي عند المصنف رحمه الله تعالى

24
00:10:50.350 --> 00:11:16.000
قال عليه الصلاة والسلام ان اخوف ما اخاف عليكم آآ الشرك او الادلكم على ما هو اخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته

25
00:11:16.650 --> 00:11:38.100
لما يرى من اثر رجل هذا من اهل التوحيد هذا من اهل التوحيد من اهل الاخلاص وايضا خرج من بيته لله  طالبا طالبا رضا الله سبحانه وتعالى ثم وهو في صلاته

26
00:11:38.750 --> 00:11:59.250
مر من عنده شخص معظم عنده له مكانة فزين من صلاته من اجله لا من اجل الله اصلح من قيام واصلح من وقوفه اصلح من هيئة ركوعه او من هيئة سجوده

27
00:11:59.450 --> 00:12:24.250
من اجل هذا الشخص الذي مر من عنده ورآه فكان هذا التزيين والاصلاح للصلاة في هيئتها في هيئتها من اجل هذا الشخص او الاشخاص فلم يكن لله فهذا يوصف بانه يسير الرياء

28
00:12:24.400 --> 00:12:51.550
يسير الرياء ليس رياء خالصا ليس رياء محضا وانما هو يسير الرياء ويسير الرياء موجب لرد العمل الذي خالطه موجبا لرد العمل الذي خالطه لان رب العالمين جل في علاه

29
00:12:51.950 --> 00:13:20.800
لا يقبل الا الخالص اما الذي جعل لغيره فيه نصيب وشركة لا يقبله كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

30
00:13:21.350 --> 00:13:42.950
تركته وشركه معنى تركته وشركه اي رددت عليه عمله ولم اقبله منه لانه سبحانه وتعالى لا يقبل الا الخالص والخالص هو الصافي النقي الذي لم يرد به الا الله سبحانه وتعالى جل في علاه

31
00:13:44.950 --> 00:14:13.100
وقول المصنف رحمه الله تعالى وهو الرياء في تعريفه للشرك الاصغر قوله وهو الرياء هذا من تفسير الشيء ببعض افراده تفسير الشيء ببعض افراده وهذه طريقة معروفة في في في البيان والتفسير

32
00:14:13.650 --> 00:14:42.400
ويأتي في في الاثار كثيرا يفسر الشيب ببعض افراده او يفسر اخطر افراده مثل ما جاء عن بعظ السلف في تفسير الطاغوت قال الشيطان يسير الرياء هذا آآ شرك اصغر

33
00:14:42.500 --> 00:15:10.950
شرك اصغر والشرك الاصغر يدخل تحته اشياء كثيرة ربما يأتي بيان وشيء منها عند المصنف الله تعالى قال رحمه الله بذلك فسر قول قول الله عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربه

34
00:15:11.500 --> 00:15:45.150
فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذه الاية الكريمة ذكر فيها ذكر فيها شرطي قبول العمل وان العمل لا يقبل الا بهذين الشرطين فليعمل عملا صالحا ولا يشرك

35
00:15:45.300 --> 00:16:09.750
بعبادة ربه احدا فالعمل لا يقبل الا اذا كان صالحا خالصا لا يقبل الا اذا كان بهذا الوصف صالحا خالصا عملا صالحا ولا يشرك فالعمل يشترط في قبوله عند الله سبحانه وتعالى ان يكون صالحا

36
00:16:10.600 --> 00:16:33.300
والصالح الموافق للهدي الصالح الموافق للهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم  كما قال في الحديث الصحيح من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فهو رد اي مردود على صاحبها غير صالح

37
00:16:34.000 --> 00:16:59.850
لان يقبل عند الله سبحانه وتعالى غير صالح ان يقبل عند الله الذي يقبل هو الصالح والصالح الموافق لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وقوله ولا يشرك هذا الشراط الاخلاص

38
00:17:00.350 --> 00:17:32.950
في العمل بان يكون نقيا صافيا لم يرد به الا الله سبحانه وتعالى وقوله ولا يشرك فسر بيسير الرياء في السراب يصير اه الرياء  وهذا واضح لان المأمور به في الاية البعد

39
00:17:33.100 --> 00:17:52.900
عن اه الشرك كله قليلة وكثيرة نعم قال رحمه الله تعالى وعن شهر ابن حوشب قال جاء رجل الى عبادة ابن الصامت فقال انبئني عما اسألك عنه. ارأيت رجلا يصلي

40
00:17:52.900 --> 00:18:12.900
ان يبتغي وجه الله ويحب ان يحمد ويصوم ويبتغي وجه الله ويحب ان يحمد ويتصدق ويبتغي وجه الله ويحب ان ويحج ويبتغي وجه الله ويحب ان يحمد. فقال عبادة ليس له شيء ان الله تعالى يقول انا خير شريك

41
00:18:12.900 --> 00:18:31.250
فمن كان له معي شرك فهو له كله لا حاجة لي فيه ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان سائلا سأله ارأيت رجلا يصلي

42
00:18:31.500 --> 00:18:58.650
يبتغي وجه الله ويحب ان يحمد ويحب ان يحمد يعني اجتمع عنده هذان يبتغي بعمله وجه الله وفي الوقت نفسه يحب ان يحمد لاحظ يحب ان يحمد جعلها من غرظه في صلاته. واصلاحها وتزيينها

43
00:18:59.050 --> 00:19:20.500
ومثل ذلك في صيامه وصدقته وحجه يفعل ذلك يبتغي به وجه الله وفي الوقت نفسه يحب ان يحمد اما اذا لم يقع هذا في في في نفسه طلبا لهذا الشيء

44
00:19:21.100 --> 00:19:41.700
عند قيام في العمل وحمد واثني عليه خيرا بذلك هذا من عاجل بشرى المؤمن هذا من عاجل بشرى المؤمن لكن ان ان ان فعل ذلك قصدا يبتغي به وجه الله وفي الوقت نفسه يحب

45
00:19:42.050 --> 00:20:17.100
ان يحمد يحب ان يحمد فهو يفعله وقد قام في نفسه طلب محمدة الناس فهذا يكون دخل عمله ما يخل بخلوصه وصفائه ونقائه فسأل هذا السائل عبادة ابن الصامت عن الرجل يكون كذلك في عبادته

46
00:20:17.600 --> 00:20:36.500
فقال عبادة ليس له شيء ليس له شيء ليس له شيء اي ليس له ثواب على عمله ذلك ان الله تعالى يقول انا خير شريك فمن كان له معي شرك

47
00:20:36.950 --> 00:20:57.800
فهو له كله لا حاجة لي فيه  وهذا ثبت عن اه ثبت في الحديث القدسي آآ ان الله سبحانه وتعالى يقول انا اغنى اشرك عن الشرك انا اغنى الشركاء عن الشرك

48
00:20:59.150 --> 00:21:22.700
من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه تركته وشركه اي رددت عليه عمله ولم اقبله منه نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اخبركم بما هو اخوف

49
00:21:22.700 --> 00:21:41.700
عليكم من المسيح عندي؟ قال قلنا بلى. قال الشرك الخفي. ان يقوم الرجل يصلي لمقام الرجل. رواه احمد وفي رواية يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل لما يرى من نظر رجل اليه

50
00:21:41.950 --> 00:22:12.100
نعم هذا حديث آآ ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل على اصحابه يوما وهم يتذاكرون فتنة المسيح الدجال وفتنته اعظم الفتن وما من نبي بعثه الله سبحانه وتعالى الا وقد انذر قومه وحذرهم من هذه الفتنة

51
00:22:13.350 --> 00:22:38.600
من خطورتها ان امرنا بالاستعاذة منها دبر كل صلاة دبر كل صلاة بل عد بعض اهل العلم هذا التعوذ من واجبات الصلاة وهذا كله مما يدل على خطورة هذه الفتنة

52
00:22:39.750 --> 00:23:16.850
وانها من اعظم الفتن وايضا يدل على ان اه هذه الفتنة ينبغي ان ان ان يتذاكرها الناس بين وقت واخر اتقاء لها وانذارا لبعضهم من خطورتها وشرها فالصحابة رضي الله عنهم دخل عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهم يتذاكرون فتنة المسيح الدجال

53
00:23:17.150 --> 00:23:51.800
والتذاكر التذاكر الذي جلسوا لاجله هو من اجل الحيطة منها ومن خطورتها ومضرتها العظيمة  فقال لهم عليه الصلاة والسلام  ايضا هنا استشعر قبل الدخول في الدخول في اه المراد في الحديث استشعر

54
00:23:52.450 --> 00:24:17.900
كيف ان هذه الفتنة خطرها عظيم ولا يتضح ذلك الا بالرجوع الى النصوص المنذرة الفتنة وكيف ان هذا الرجل كما جاء في النصوص يمر على القرية فيأمرهم باتباعه فان عصوه وابوا امر كنوزها

55
00:24:18.100 --> 00:24:44.600
ان تتبعه فتتبعه وهم يرونها تخرج تتبعه وان صدقوه امر السماء ان تمطر فتمطر ويأمر الارض تنبت فتنبت فتنة يراها الناس في اعينهم الناس اه يفتنون في اه شعوذات قليلة

56
00:24:45.750 --> 00:25:06.150
كثير من الناس يفتنون في شعوذات قليلة يعني المشعوذين كم يفتنون الناس في اشياء قليلة جدا ويهمونهم ان هذه من الكرامات وان هذه اه من الامارات على ولايتهم وما الى ذلك فيفتنونهم

57
00:25:10.100 --> 00:25:44.100
فكيف بهذه الفتنة العظيمة  ما يكتنفها من امور واشياء تفتن ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام نهى من نهى ان يقرب المرء مكان الدجال بل امر بالابتعاد عن مكانه اذا ابتلي الانسان بالوقت الذي يظهر فيه الدجال امر ان يبتعد المرء عن مكانه

58
00:25:45.700 --> 00:26:03.000
قال من سمع قال عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينأى عنه لا يقرب المكان فلينعن لانه يحمل فتن والمرأة لا يستشرف للفتن ولا يدنو منها سواء فتنة الدجال او غيرها من الفتن

59
00:26:03.350 --> 00:26:27.100
لان الدنو منها مخاطرة بالنفس مخاطرة بالنفس فامر عليه الصلاة والسلام بالبعد عن اه عن مكانه وان ينأى عنها ان يبتعد وامر بكثرة التعوذ من من فتنته فهي فتنة خطيرة يخاف على

60
00:26:27.250 --> 00:26:46.750
الناس منها ما من نبي بعثه الله الا وانذر قومه فتنة المسيح الدجال. ومع هذا قال النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة الكرام رضي الله عنهم الا اخبركم بما هو اخوف

61
00:26:46.750 --> 00:27:13.700
هم عندي من المسيح عليكم بالمسيح الدجال اولا في في هذا نصح النبي عليه الصلاة والسلام لامة وحرصه عليهم لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. بالمؤمنين رؤوف

62
00:27:13.700 --> 00:27:36.550
الرحيم ففي حرصه على امته عليه الصلاة والسلام وخوفه خوفه على امته من مما فيه هلاكها ومضرتها في في دينها الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال. قلنا بلى

63
00:27:37.600 --> 00:28:03.700
قالوا بلى وهم الحريصون رضي الله عنهم وارضاهم على كل خير قال الشرك الخفي الشرك الخفي وهذا يستفاد منه ان الشرك منه جلي ومنه خفي الى اي حد خفاء الشرك

64
00:28:04.600 --> 00:28:31.300
الى اي حد  خفاء الشرك تريد ان تعرف اسمع الى قول النبي عليه الصلاة والسلام لا الشرك فيكم اخفى من دبيب النمل اخفى من دبيب النمل الان لو قدر ونحن جلوس مرت نملة او نمل

65
00:28:32.050 --> 00:28:58.550
يدب من حولنا في مجلسنا ايشعر به ايشعر بدبيبه وانت جالس ومرت نملة وثانية وثالثة ورابعة تدب اتشعر بها؟ اتسمع لها دبيبا انظر خفاء الشرك قال اخفى من دبيب النمل. سبحان الله

66
00:29:00.000 --> 00:29:21.550
اخفى من دبيب النمل هذا يبين آآ خطورته العظيمة وايضا خفاءه والشيء الذي بهذا الخفاء يحتاج الى مقاومة عظيمة حتى لا يتسلل هذا الخفي الى نفس الانسان فيضر بها مضرة عظيمة

67
00:29:22.350 --> 00:29:48.600
ولا يستهين  يجب ايضا في هذا المقام ان ان يعظم التجاء المرء الى الله سبحانه وتعالى ان ان يعيذه من من هذا الشرك ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام اه الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي

68
00:29:48.800 --> 00:30:12.550
لما قال نعم عليه الصلاة والسلام لا الشرك فيكم اخفى من دبيب النمل هذا الشيء آآ يخيف جدا للشرك فيكم اخفى من دبيب النمل قال ناصحا في الوقت نفسه الا اخبركم بشيء

69
00:30:13.500 --> 00:30:37.500
اذا قلتموه اذهب الله عنكم قليل الشرك وكثيره قلنا بلى يا رسول الله. قال تقولون اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم وهذه الدعوة وهي ثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام

70
00:30:37.950 --> 00:30:57.700
دعوة عظيمة جدا في هذا الباب ينبغي ان يعتني بها المسلم  ينبغي ان يعتني بها المسلم عناية عظيمة لان الامر خطير وخفي ويتسلل الى النفوس وقد يقع فيه المرء وهو لا يعلم

71
00:30:58.050 --> 00:31:28.800
ولا يشعر ولا يكون منتبه دعك دعا عنك من ايضا لا يبالي بالامر وهو يعرفه من لا يبالي بالامر وهو يعرف خطورته بالامس القريب يحدثني احد الاشخاص ان اه سمع شخصا حلف بغير الله

72
00:31:28.950 --> 00:31:50.900
فنهاه يقول نهيته وقلت له لا تحلف بغير الله. قال صحصح هذا شرك اصغر قال صح صح هذا شرك اصغر  عدم عدم الاكتراث وعدم المبالاة هذا من رقة الدين والا

73
00:31:51.050 --> 00:32:16.000
ما صح دينه ونصح نفسه لا يستهين ولا يستهين بهذا ومن كان مخاطرا بشيء فلا يخاطرن بدينه الذي هو اغلى شيء واثمن شيء وكل شيء منه عوض وله عوظ الا الدين

74
00:32:17.400 --> 00:32:47.900
فالحاصل ان آآ النبي عليه الصلاة والسلام ارشد ارشد الناس ما يقاوم به هذا الشرك وهو الفزع الى الله بالدعاء مع الاخذ بالاسباب الفزع الى الله بالدعاء التعود من الشرك بهذه الصيغة وبغيرها من الصيغ مثل قوله في حجة الوداع في الميقات اللهم اني اللهم اجعله حجا

75
00:32:47.900 --> 00:33:14.650
لا رياء فيه ولا سمعة  نحو ذلك مما ورد عنه عليه الصلاة والسلام في هذا الباب فيعتني الدعاء وايضا يبذل السبب يبذل السبب مقاومة الشرك والبعد عنه ومن اعظم ما يعين على هذه المقاومة العلم

76
00:33:14.750 --> 00:33:37.450
لابد من العلم لابد من العلم لابد من التعلم التفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال الشرك الخفي ان يقوم الرجل يصلي لمقام الرجل. قال وفي رواية يقوم الرجل فيصلي

77
00:33:37.650 --> 00:34:02.500
فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل اليه لما يرى من نظر رجل اليه  آآ يزين صلاته اي يحسن في هيئتها والتحسين في هيئة الصلاة هو من جهة العناية بالسنن

78
00:34:03.450 --> 00:34:25.050
من جهة العناية بالسنن سنن الصلاة فاذا اعتنى بها المرء من اجل نظر رجل اليه لم يدخل هذا التزيين في صالح عمله. لانه لم يراد به الله لم يرد به الله سبحانه وتعالى

79
00:34:26.250 --> 00:34:48.000
وانما اريد به هذا الذي ينظر اليه او كان قريبا منه ويوم القيامة يقال للمرائين اذهبوا الى ما من كنتم تراؤونهم باعمالهم فنلتمس عندهم اجرا او كما جاء في الحديث

80
00:34:48.100 --> 00:35:10.400
عند اه عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال ان يقوم الرجل يصلي فيزين صلاة اي يحسن منها لما يعني هذا السبب لما يرى من نظر رجل اليه من نظر رجل اليه

81
00:35:13.200 --> 00:35:40.850
مما قرأت في في هذا الباب قرأته في احد الكتب القديمة آآ قصة فيها ما فيها لكنها تحكي اغراق بعض الناس في المراءات اغراق بعض الناس في المراءات ذكروا ان رجلا يصلي فمر به اشخاص معظمين عنده

82
00:35:41.500 --> 00:36:08.850
فزين صلاته من اجلهم فسمع ثناء منهم عليه في صلاته سمع وهو يصلي تنام منهم عليه في صلاته فعجل في انهاء في انهاء صلاته ولحقهم قال وابشركم اليوم صائم نسأل الله العافية لنا اجمعين والتوفيق والسداد

83
00:36:09.300 --> 00:36:32.400
وان يعيذنا من منكرات الاهواء والاخلاق والادواء وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

84
00:36:32.650 --> 00:36:58.850
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا