﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:22.950
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ثم اعلم ان الرياء قد اطلق في كتاب الله كثيرا

2
00:00:23.050 --> 00:00:43.050
ويراد به النفاق الذي هو اعظم الكفر. وصاحبه في الدرك الاسفل من النار. كما قال تعالى كالذي ينفق ما رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه

3
00:00:43.050 --> 00:01:03.500
صلداء لا يقدرون على شيء مما كسبوا. والله لا يهدي القوم الكافرين وقال تعالى والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ومن يكن الشيطان له فساء قرينا

4
00:01:03.600 --> 00:01:22.900
وقال تعالى ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. يرى الناس ولا يذكرون الله الا قليلا وغير ذلك من الايات النازلة في المنافقين بلفظ الرياء

5
00:01:25.150 --> 00:01:45.150
ومنها ما يصرح بمعناه دون لفظه كقوله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. والايات التي قبلها وبعدها وما في معناها. بسم الله

6
00:01:45.150 --> 00:02:09.250
الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله

7
00:02:09.800 --> 00:02:34.900
ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا ما يتعلق بالرياء وان الرياء قسما او نوعان رياء اكبر ورياء اصغر كالقول في الشرك والكفر

8
00:02:35.350 --> 00:03:05.150
والنفاق والريال الاكبر ناقل من الملة وهو رياء المنافقين وقد جاء في ايات ذكر ذكرها المصنف رحمه الله تعالى حيث نعت الله سبحانه وتعالى المنافقين الذين هم في الدرك الاسفل من النار به

9
00:03:05.200 --> 00:03:36.550
قال يراؤون الناس يراؤون الناس ويرادوا بالرياء هنا الرياء الخالص يراد به الرياء الخالص  وهو الذي جاء ذكره بمعناه في قوله سبحانه وتعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان

10
00:03:36.550 --> 00:04:05.900
منافقين لكاذبون وفي قوله واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون وهذا الريال خالص هو اظهار الايمان والدين والصلاح والعبادة وابطال الكفر

11
00:04:06.350 --> 00:04:31.350
وابطان الكفر فهذا يسمى الرياء الخالص وهو رياء المنافقين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى به في قوله يراؤون الناس يراؤون الناس اي يظهرون لهم انهم مؤمنون وانهم من اهل الايمان

12
00:04:31.700 --> 00:05:01.550
ولكن في قرارة نفوسهم يبطنون الكفر. انا معكم اي مع الكفار لسنا مع المسلمين انا معكم فهذا الذي يبطنونه الذي هو الكفر بالله سبحانه وتعالى والذي يظهرونه ويتظاهرون به وهو الايمان

13
00:05:01.650 --> 00:05:28.700
هو النفاق وهو الرياء هو النفاق وهو الرياء اظهار الايمان وابطال الكفر بالله سبحانه وتعالى  والنفاق والرياء الاخر يسير الرياء الذي هو من الشرك الاصغر الذي هو من الشرك الاصغر

14
00:05:28.800 --> 00:05:53.250
وليس بناقل من الملة ولكنه مبطل العمل الذي خالطه وقد تقدم معنا في النصوص قول الله عز وجل في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

15
00:05:54.300 --> 00:06:22.500
الرياء الاصفر بريد للاكبر فلا يستهان به لا يستهان به بل ينبغي على ينبغي على المسلم ان يجاهد نفسه على الخلاص منه والنجاة. والسلامة العافية بمجاهدة النفس على على الاخلاص لله في العمل كله

16
00:06:22.800 --> 00:06:43.750
ومجانبة الرياء والتعوذ بالله سبحانه وتعالى منه نعم قال رحمه الله تعالى والفرق بين هذا الرياء الذي هو النفاق الاكبر وبين الرياء الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم شركا اصغر خفيا هو

17
00:06:43.750 --> 00:07:06.400
حديث الاعمال بالنيات وهو ما رواه الشيخان عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما كل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة

18
00:07:06.400 --> 00:07:25.100
التي ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. نعم هذا بيان عظيم وتقرير ايظا متين في هذا الباب. اذا قيل اذا ما الفرق بينهما او بما يعرف الفرق بينهما ان هذا من

19
00:07:25.300 --> 00:07:50.050
الرياء الاكبر او من الاصغر كيف يميز بين هذا وهذا فيقول رحمه الله تعالى ابان الفرق بين هذين الريائين يقول رحمه الله تعالى الفرق بينهما يتضح من خلال حديث انما الاعمال بالنيات

20
00:07:50.400 --> 00:08:20.350
يتضح بحديث انما الاعمال بالنيات ومعنى انما الاعمال بالنيات اي الاعمال معتبرة في قبولها وردها بنيات اصحابها بنيات اصحابها والحديث من الاحاديث العظيمة في اصلاح النية باخلاص العمل لله عز وجل

21
00:08:20.500 --> 00:08:50.950
لان العمل لا يقبل لان العمل لا يقبل الا بخلوص النية وصفائها وانه وقع من العامل يبتغي به وجه الله سبحانه وتعالى  والشيخ رحمه الله يبين هنا ان معرفة الفرق بين الريائين الاكبر والاصغر

22
00:08:51.950 --> 00:09:14.650
يعرف من خلال الحديث فمن كانت نيته اصلا في في قلبه لا لا يوجد ايمان وانما من نيته فقط التظاهر واظهار الايمان ولا يوجد في قلبه اصلا الايمان فهذا الاكبر. هذا الاكبر

23
00:09:15.600 --> 00:09:38.750
واما اذا كان الامام في القلب قائما وثابتا ولكنه خالطته فهذه النية خالطت الايمان هذه النية تزيين العمل من اجل رؤية الناس او من اجل الناس او من اجل محمدة الناس او نحو ذلك

24
00:09:38.750 --> 00:09:58.150
فهذا الرياء الاصفر لان صاحبه مؤمن صاحبه من اه من اهل الايمان من مسلمين لكنه دخلت عليه هذه النية المضرة بالعمل. فدخول هذه النية التي هي مضرة بالعمل. يزين العمل

25
00:09:58.150 --> 00:10:13.600
من اجل محمدة الناس من اجل ثنائهم هذا خلل في اه اخلاص النية هذا خلل في اخلاص النية فيؤثر على العمل من حيث قبوله فان الله لا يقبل من العمل

26
00:10:13.700 --> 00:10:30.900
آآ الا الخالص لكنه لا يبطل الدين كله لا يبطل الدين كله ولا يكون صاحبه خارجا من الملة بل بل هو من المؤمنين لكن ما وقع فيه من الرياء يفسد

27
00:10:31.250 --> 00:10:53.900
عمله يفسد عمله الذي اه خالطه لا يفسد اعماله كلها ولا يبطل دينه كله. ولكن يبطل الاعمال التي قارفها آآ ذلك الرياء لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه. ويأتي توضيح

28
00:10:53.900 --> 00:11:14.450
من الشيخ رحمه الله تعالى لهذا نعم قال رحمه الله تعالى فالنية هي الفرق في العمل في تعيينه وفيما يراد به. وقد اطلقت النية في القرآن بلفظ ابتغاء وبلفظ الارادة لتعيين العمل وفيما يراد

29
00:11:14.600 --> 00:11:41.900
بالعمل الان مثلا صلاة الظهر نفلها وفرظها  الفجر نفلها وفرظها العصر النفل والفرظ وهكذا الذي يعين الذي يعين ان هذا نفل وهذا وهذا فرض ما هو النية التي تقوم في القلب

30
00:11:42.050 --> 00:12:08.800
النية التي تقوم في اه القلب ولهذا احيانا تكون صورة العمل واحدة لكن الذي يعين ان مثلا هذا نفل وهذا فرض آآ النية صلاة الظهر مثل العصر صلاة الظهر مثل العصر لكن ما الذي يعين ان هذه الظهر وهذه العصر النية

31
00:12:08.950 --> 00:12:35.850
فالنية من شأنها وفائدتها انها تعين العمل تعين العمل ولا يكون تعيين العمل الا بها هذا هذا من جهة ومن جهة اخرى ان ان النية فيها بيان ما فيها ما يراد بالعمل

32
00:12:36.100 --> 00:12:59.350
ما يراد بالعمل وهذا الذي يتعلق ببابنا الذي هو الاخلاص فالله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما كانت نيته صاحبه وجه الله. بمعنى ان صاحبه انه لا يريد به الا وجه الله سبحانه وتعالى. نعم

33
00:13:00.350 --> 00:13:23.100
قال رحمه الله تعالى فان كان الباعث على العمل هو ارادة الله والدار الاخرة وقد اطلقت وقد اطلقت النية في القرآن بلفظ الابتغاء وبلفظ الارادة فان كان الباعث على العمل هو ارادة الله والارادة يريدون وجهها

34
00:13:23.350 --> 00:13:47.750
ابتغاء وجه ربه الاعلى. فجاء بلفظ الابتغاء وجاء بلفظ الارادة. الابتغاء ابتغاء وجه ربه الاعلى. يريدون  وجه نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى فان كان الباعث على العمل هو ارادة الله والدار الاخرة. وسلم من الرياء في فعله وكان

35
00:13:47.750 --> 00:14:13.000
وافقا للشرع فذلك العمل الصالح المقبول وان كان هذا يعني في بيان شرطي قبول العمل العمل لا يقبل الا بشرطين الاخلاص وهذا يتعلق بالنية ان يكون نية صاحبه وجه الله سبحانه وتعالى والامر الثاني الموافقة

36
00:14:13.150 --> 00:14:30.500
موافقة العمل للهدي هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وقد جمع بينهما في قول الله عز وجل فمن كان ارجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

37
00:14:30.550 --> 00:14:46.650
نعم قال رحمه الله تعالى وان كان الباعث عن العمل هو ارادة غير الله عز وجل. فذلك النفاق الاكبر. اذا كان الباعث على العمل اي من من اصله اذا كان الباعث على

38
00:14:46.750 --> 00:15:07.800
العمل من اصله آآ ارادة غير الله عز وجل فهذا النفاق الاكبر. فالنفاق الاكبر ليس في قلب صاحبه ايمان ولا ارادة للدار الاخرة ولا طلب لثواب الله ولا قام في نيته آآ في قلبه نية من هذا

39
00:15:07.800 --> 00:15:31.550
قبيل اصلا وانما اظهر آآ اشياء من امور الايمان آآ اغراظ دنيوية ومقاصد انية اما مثلا آآ آآ طلب رئاسة او طلب شيء من هذا القبيل او ايضا طلب آآ السلامة من آآ القتل

40
00:15:31.550 --> 00:15:53.650
او نحو ذلك نعم قال رحمه الله تعالى سواء في ذلك من يريد به جاها ورئاسة وطلب الدنيا ومن يريد حقن دمه وعصمة ماله وغير ذلك فهذان ظدان ينافي احدهما الاخر لا محالة نعم ظد ان يعني الايمان والنفاق

41
00:15:54.050 --> 00:16:15.900
هذان ضدان الايمان والنفاق فينافي احدهما الاخر لا محالة اذا وجد النفاق انتفى الايمان والمراد بالنفاق او الرياء الاكبر اذا وجد انت فالايمان لا يوجد ايمان مع الرياء الاكبر والنفاق الاكبر نعم

42
00:16:16.800 --> 00:16:34.800
قال الله عز وجل ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وقال تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا

43
00:16:34.800 --> 00:16:53.900
ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا وقال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين

44
00:16:53.900 --> 00:17:12.600
ان ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون وقال تعالى من كان يريد حرف الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرف الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب

45
00:17:12.600 --> 00:17:32.000
نعم هذه الايات فيها ان الناس على قسمين في في الاعمال التي يقومون بها منهم من يريد اعماله الدنيا لا غرظ له في الاخرة لا غرض له في الاخرة وانما يريد بها الدنيا

46
00:17:32.350 --> 00:17:49.650
ومنهم من يريد بعمله الاخرة يريد بعمله الاخرة يطلب به ما عند الله سبحانه وتعالى يبتغي به وجه الله. وهذا هو المخلص هذا هو الذي يقبل الله سبحانه وتعالى عمله

47
00:17:49.850 --> 00:18:09.850
كما في اية الاسرة التي ذكر المصنف رحمه الله تعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان ايهم مشكورا اي مرضيا مقبولا عند الله مثابا عليه صاحب فهذا انما يكون بالاخلاص

48
00:18:09.850 --> 00:18:33.100
وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى يثني على عباده المخلصين ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

49
00:18:33.350 --> 00:18:53.350
وقال تعالى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى وغير ذلك من الايات. نعم. وان كان الباعث على العمل هو ارادة الله عز وجل والدار الاخرة ولكن دخل عليه الرياء في تزيينه وتحسينه. فذلك هو الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم الشرك

50
00:18:53.350 --> 00:19:12.200
اصغر نعم يعني لم يكن الرياء والنفاق اصل في للقلب وانما طارئ طارئ على بعض العمل نعم طارئ على بعض العمل. فهذا الذي سماه النبي عليه الصلاة والسلام الشرك الاصغر

51
00:19:12.700 --> 00:19:34.050
ولهذا ينبغي ان يعلم ان الفرق بين الريائين الاكبر والاصغر ان الاكبر شرك اكبر ناقل من الملة كفر اكبر ناقل من الملة اما الاصفر الذي هو طارئ على اه على العمل او على بعض العمل بتزينه

52
00:19:34.300 --> 00:20:01.550
والاصلاح منه من اجل محمدة الناس وثنائهم فهذا آآ من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر وسماه النبي عليه الصلاة والسلام رياء لان صاحبه اظهر ما لا يبطن كشأن المنافقين اظهر ما لا يبطن اظهر تزيين الصلاة

53
00:20:02.300 --> 00:20:29.050
وتزين الصلاة الاصل فيه لمن  لله جل في علاه الاصل انه تزين الصلاة ويجتهد في تحسينها العناية بفرائضها وواجباتها وسننها ورغائبها ومستحباتها لله يبتغي به وجه الله فان زينها من اجل الناس

54
00:20:30.000 --> 00:20:53.050
اظهر خلاف ما يبطن. اظهر خلاف ما يبطن. لان اه الذي اظهره لله صلاة لله عز وجل وابطن طلب ثناء الناس محمدة الناس فكان عمله بهذا رياء معنى رياء ان يرائي به الناس

55
00:20:53.350 --> 00:21:13.150
يظهره من اجلهم يزينه من اجلهم يصلحه من اجل الناس فهذا لا يقبله الله لا يقبله لان من شرط قبول الله سبحانه وتعالى للعمل ان يكون العمل خالصا لله لا يبتغى بي الا

56
00:21:13.250 --> 00:21:35.950
وجه الله نعم قال رحمه الله تعالى وان كان الباعث على العمل هو ارادة الله عز وجل والدار الاخرة ولكن دخل عليه الرياء في تزيينه وتحسينه ذلك هو الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم الشرك الاصغر. وفسره بالرياء العملي. وزاده ايضاحا بقوله انتبه لهذا

57
00:21:35.950 --> 00:21:58.100
هي الفائدة هي يقول فسره بالرياء العملي وهذا يساعد ايضا في فهم ما تقدم وهو ان الرياء نوعان رياء اعتقادي ورياء عملي يعني رياء الرياء باعتقادي آآ هو في اصل الاعتقاد اصل الديانة ليس بمؤمن

58
00:21:58.500 --> 00:22:24.500
ليس بمؤمن عقيدته اصلا وقلبه اصل فيه الايمان وانما يظهر الايمان جملة تفصيلا لا يبتغي بشيء من ذلك وجه الله سبحانه وتعالى فهذا يتعلق اصل العقيدة اصل العقيدة ولهذا ولهذا فهو موجب للخلود في النار

59
00:22:25.550 --> 00:22:48.200
بل لان يكون في الدرك الاسفل منها ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار واما الثاني فهو الرياء العملي الرياء العملي وينسب الى العمل لانه تزيين في العمل من اجل محمدة الناس

60
00:22:48.650 --> 00:23:12.100
صاحبه في الاصل مؤمن من اهل الدين لكنه يطرأ عليه في بعض اعماله يزين العمل من اجل محمدة الناس هذا رياء عملي نعم قال رحمه الله تعالى وفسره بالرياء العملي وزاده ايضاحا بقوله يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر

61
00:23:12.100 --> 00:23:34.250
برجل اليه هذا خرج مخرج المثال هذا مثال يوضح آآ هذا النوع من الرياء الذي هو الشاء الذي هو الشرك الاصغر يزين صلاته. قل مثل ذلك في سائر الاعمال قل مثل ذلك في سائر الاعمال

62
00:23:34.550 --> 00:24:01.850
الحج والعمرة والصدقة وغير ذلك من الطاعات. من زينها واجتهد في تحسينها اه من اجل الناس ومحمدة الناس نعم فهذا من الرياء ومن الشرك الاصغر ومن موجبات رد العمل وعدم قبوله

63
00:24:01.950 --> 00:24:24.900
موجبات رد العمل وعدم قبوله الزمان هذا انفتح على الناس فيه من ابواب الرياء ما لم يكن في الزمن الاول انفتح فيه من ابواب الرياء والمراءات بالعمل ما لم يكن في الزمن الاول من خلال الاجهزة التي يحملها الناس

64
00:24:24.900 --> 00:24:51.500
معهم آآ فيكون فيها تصويرا ثابتا ومتحركا ويكون فيها نقلا مباشرا لما يقوم بها الانسان فاصبح بعض الناس دخل عليه منها الرياء من هذه الاجهزة يأتي الى المشاعر واماكن الطاعات

65
00:24:51.900 --> 00:25:19.500
ويصور عمله ويرسله للناس ليروه وهو يشاهد وهو يطوف وهو يسعى وهو يدعو حتى ان بعض الناس بالغ في في في هذا الباب باب المراة ان يقف عند بعض الاماكن المعظمة ويمد يديه على هيئة الداعي لله عز وجل ثم تنتقط له الصورة واذا التقط

66
00:25:19.500 --> 00:25:39.950
قد خفض يديه ولم يدعوا الله اصلا وانما رفع يديه للصورة لا لله سبحانه وتعالى نسأل الله عز وجل العفو والمعافاة وان يهدي ضال المسلمين وان يردهم الى الحق ردا جميلا. نعم

67
00:25:40.250 --> 00:25:58.000
قال رحمه الله تعالى وهذا لا يخرج من الملة ولكنه ينقص من العمل بقدره وقد يغلب على العمل فيحبطه كله والعياذ بالله. نعم آآ انظر هذا التفصيل يعني لكنه ينقص من العمل بقدر

68
00:25:58.000 --> 00:26:14.250
وقد يغلب على العمل فيحبطه كله. يعني مثلا الحج قد تكون بعظ هذه الاعمال تنقص من ثواب الحج اذا كانت يسيرة في جانب من من من جوانب الاعمال لكن اذا غلب

69
00:26:14.750 --> 00:26:33.200
رد عليه عمله كله ولم يقبله الله سبحانه وتعالى منه  قال رحمه الله تعالى اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة واجعلها لوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا. هذه الدعوة تؤثر عن عمر

70
00:26:33.200 --> 00:26:56.900
ابن الخطاب رضي الله عنه وهي دعوة عظيمة جمعت بين سؤال الله سبحانه وتعالى التوفيق لتحقيق شرطي قبول العمل الاخلاص والمتابعة قال اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة واجعلها لوجهك خالصة صالحة هذا موافقة الهدي لا يكون العمل صالح

71
00:26:56.900 --> 00:27:23.850
الا بموافقة الهدي هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واجعلها لوجهك خالصا هذا الصفاء النية وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل. والاعمال لا تقبل الا بهما. نعم قال رحمه الله تعالى واما حديث ابي موسى رضي الله عنه في الصحيح قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل

72
00:27:23.850 --> 00:27:44.300
اقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل يقاتل ليرى مكانه. فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فهذا الحديث يحتمل المعنيين وتعينه لاحدهما النية

73
00:27:44.350 --> 00:28:01.950
فان كان اصل العمل لغير الله فهو النفاق. وان كان اصله لله واحب مع ذلك ان يذكر ويثنى عليه به فهو المعنى الذي سبق في في حديث عبادة رضي الله عنه في الرجل يصلي يبتغي وجه الله ويحب ان يحمد. الحديث

74
00:28:02.000 --> 00:28:30.850
وفي اخره قال ليس له شيء والله تعالى اعلم ختم رحمه الله ما يتعلق الرياء بايراد هذا الحديث حديث ابي موسى بعد ان بين رحمه الله بالتفصيل المفيد آآ البيان النافع للريائين والفرق بينهما والامثلة على كل منهما بما يتضح به المقصود اورد هذا الحديث

75
00:28:30.850 --> 00:28:52.050
حديث ابي موسى آآ قال الرجل يقاتل للمغنم الرجل يقاتل للذكر الرجل يقاتل يرى مكانه فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا

76
00:28:52.400 --> 00:29:08.400
يعني اورد رحمه الله تعالى ما يتعلق بقول النبي صلى الله عليه وسلم اه بما سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل للمغنم اما الرجل يقاتل للذكر الرجل يقاتل ليرى مكانه

77
00:29:08.650 --> 00:29:26.850
هذا الحديث آآ من اي النوعين من اي النوعين يعني هذه الاوصاف من اي النوعين؟ هل هي من الاكبر او من اه الاصغر رجع الى البيان الاول حديث انما الاعمال بالنيات

78
00:29:26.900 --> 00:29:49.050
رجع الى الحديث الاول انما الاعمال بالنيات قال الذي يعين ذلك باحدهما يعني الاكبر او الاصغر النية. الذي يعين ذلك احدهما النية فان كان اصل العمل اذا كان اصل العمل الذي هو هنا في هذا الحديث الجهاد في سبيل الله لغير الله فهو النفاق يعني الاكبر

79
00:29:49.250 --> 00:30:06.000
وان كان اصله لله واحب مع ذلك ان يذكر ويثنى عليه به فهو المعنى الذي سبق في حديث عبادة اه وسبق ايضا في اه حديث وهو من اه الشرك الاصغر

80
00:30:06.450 --> 00:30:26.550
ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى للكلام على نوع اخر من آآ انواع الشرك الاصغر وهو الحلف آآ بغير الله نسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا

81
00:30:26.550 --> 00:30:56.550
شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولم مشايخنا لولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشية كما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا

82
00:30:56.550 --> 00:31:18.500
مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا انصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا

83
00:31:18.500 --> 00:31:46.000
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة ولوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا اللهم واصلح لنا شأننا كله يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

84
00:31:46.050 --> 00:31:55.850
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا