﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى باب

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
جاء في اللوم اي من النهي عنه عند الامور المكروهة كالمصائب اذا جرى بها القدر لما فيها لما فيه من بعدم الصبر والاسى على ما فات مما لا يمكن استدراكه. فالواجب التسليم للقدر والقيام بالعبودية الواجبة

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
وهو الصبر على ما اصاب العبد مما يكره والايمان بالقدر اصل من اصول الايمان الستة. وادخل المصنف رحمه والله تعالى اداة التعريف على لو وهذه في هذا المقام لا تفيد. لا تفيد تعريفا كنظائرها. لان المراد

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
هذا اللفظ كما قال الشاعر رأيت الوليد بن اليزيد مباركا البيت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد

5
00:01:20.350 --> 00:01:50.350
عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد فهذه الترجمة باب ما جاء في اللو

6
00:01:50.350 --> 00:02:20.350
داخلة فيما جاءت به هذه الشريعة المباركة من صيام للمرء في الفاظه وكلماته مما يؤثر في ايمانه وتوحيده ايه ده! والاصل في عبد الله المؤمن ان يكون جاهدا في هذه الحياة

7
00:02:20.350 --> 00:02:50.350
في ان يحقق التوحيد وان يتمه وان يكمله. وان يبتعد عن كل امر ينقص من شأنه ويقلل من امر التوحيد ومكانته ولما كان القدر والايمان به نظام التوحيد فلا ينتظم

8
00:02:50.350 --> 00:03:20.350
امر توحيد المرء الا به جاءت الشريعة بالمنع من هذا اللفظ لو في مقام المصائب والامور المكروهات التي تحل للمرء وتنزل به لان الاصل في المؤمن اذا اصابته مصيبة ان يعلم ان

9
00:03:20.350 --> 00:03:50.350
من عند الله وان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وان قوله هذه الكلمة لو في هذا المقام لا يرد قضاء ولا يدفع بلاء ولا يغير حالا وانما يفتح عليه كماسات معنا في حديث رسول

10
00:03:50.350 --> 00:04:20.350
الله صلى الله عليه وسلم باب من ابواب الشيطان. فان لو تفتح عمل الشيطان والاصل في المسلم اذا اصابه المصاب ان يذكر الايمان بالقدر وان الامور بقدر الله قدر الله وما شاء فعل قدر الله وما شاء فعل يذكر قدر الله وتقديره وان هذا الامر الذي حصل

11
00:04:20.350 --> 00:04:40.350
ووقع انما وقع بتقدير الله. ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه اما اذا فتح على نفسه هذا الباب لو انني لما افعل كذا لو انني

12
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
لم اخرج من بيتي في هذا اليوم لو انني لم اذهب مع هذا الطريق لو انني لم اشتري هذه السلعة لو الى اخر في مثل هذا المقام هذا كله باب ناشئ من ضعف التسليم بالقدر وفتح لباب

13
00:05:00.350 --> 00:05:30.350
الشيطان على باب من ابواب على عبد الله المؤمن. ولما كانت هذه الكلمة بهذه الخطورة وضررها على العبد هذا الظرر عقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة منها وهذه الكلمة لو يحذر منها وتكون مذمومة اذا جاءت

14
00:05:30.350 --> 00:06:00.350
في هذا المقام مقام المصائب والمكروهات في مقام المصائب والمكروهات عندما يصاب بها العبد ويبتلى بها فانه لا يجوز له عند المصيبة ان يقول لو لو فعلت كذا او لو اني لم افعل كذا ونحو ذلك من الالفاظ لا يجوز له ذلك لان قوله لهذه الكلمة

15
00:06:00.350 --> 00:06:30.350
هو من جهة ظعف في باب التسليم بقدر الله سبحانه وتعالى ومن جهة اخرى فتح لباب الشيطان على نفسه اما اذا قيلت هذه الكلمة في مقام التعليم اما اذا هذه الكلمة في مقام التعليم لو استقدمت من امر ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلت

16
00:06:30.350 --> 00:07:00.350
عمرة او قيلت في مقام التمني للخير والعزم عليه والرغبة فيه كما في حديث ابي كبسة الانماري في قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الدنيا لاربع وذكر منهم رجل قال لو كان لو كان عندي من المال مثل ما عند فلان لفعلت

17
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
الى تمني الخير. قال النبي عليه الصلاة والسلام هما في الاجر سواء. قال هما في الاجر سواء فاذا استعملت هذه الكلمة في مقام التعليم في مقام التعليم او في مقام

18
00:07:20.350 --> 00:07:50.350
للخير فلا محظور فيها. ولا تذم لان ليس فيها شيء من الاعتراظ على القدر او ظعف تسليم الايمان بالقدر فلا محظور فيها. وكذلك مما تذم فيه هذه الكلمة اذا جاءت في تمني الشر اذا جاءت في تمني الشر

19
00:07:50.350 --> 00:08:10.350
انها ايضا تكون مذمومة. كما في حديث ابي كبسة الانماري المشار اليه. في ذكر النفر الرابع قال لو كان عندي من المال مثل فلان. لفعلت مثله. قال هما في الوزر سواء

20
00:08:10.350 --> 00:08:40.350
قال هما في الوزر سواء اذا استعملت في تمني الشر و الرغبة فيه والحرص عليه فانها تكون مذمومة. الحاصل ان لو الكلمة تارة تكون محمودة لا محظور فيها وتارة تكون مذمومة

21
00:08:40.350 --> 00:09:10.350
بحسب استعمالها. وما يتعلق بهذه الترجمة هو استعمال لو في مقام المصائب والمكروهات استعمال له في مقام المصائب والمكروهات فانها ان استعملت في في هذا الموضع فتحت فعلى العبد باب من ابواب الشيطان وكانت علامة على ضعف تسليمه وايمانه

22
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
بقدر الله سبحانه وتعالى والواجب عليه في مثل هذا المقام وفي مثل هذا هذه الحال ان يقول قدر الله اه وما شاء فعل. نعم. قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى

23
00:09:30.350 --> 00:09:50.350
يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. قاله بعض المنافقين يوم احد لخوفهم وجزعهم قال ابن اسحاق فحدثني يحيى ابن عباد ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه عن عبد الله ابن الزبير قال قال الزبير

24
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا ارسل الله علينا النوم فما منا الا ذقنه في صدره. قال فوالله اني لاسمع قول معتب بن قشير ما اسمعه الا كالحلم. لو كان

25
00:10:10.350 --> 00:10:30.350
لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا فحفظتها منه وفي ذلك انزل الله عز وجل يقولون يقولون لو كان لنا ومن الامر شيء ما قتلنا ها هنا لقول معتم رواه ابن ابي حاتم. قال الله تعالى قل لو كنتم في بيوتكم

26
00:10:30.350 --> 00:10:50.350
لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. اي هذا قدر مقدر من الله عز وجل. وحكم حتم لازم لا محيد عنه ولا مناص منه؟ نعم. هذه الاية الاولى التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى

27
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
في النهي عن لو النهي عن هذه الكلمة. قال قال الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. وهذه الكلمة قالها بعض المنافقين يوم

28
00:11:10.350 --> 00:11:40.350
واحد قالها بعض المنافقين يوم احد بسبب شدة خوفهم جزعهم فقالوا هذه الكلمة. فكان الرد عليهم قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وهذا هو الايمان بالقدر. هذا هو الايمان بالقدر الذي يدفع مثل هذه الامور. وان

29
00:11:40.350 --> 00:12:10.350
الله سبحانه وتعالى مصيب الانسان اينما كان. ولا راد لقضائه جل في علاه ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى. فاستعمالهم للو ليس دافع ولا حائل ولا مانع مما قدر وقضي. نعم. فكان الرد لو كنتم في بيوتكم

30
00:12:10.350 --> 00:12:40.350
لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. فليست هذه الكلمة برادة. القدر فاذا اطلاق هذه الكلمة اطلاق هذه الكلمة فتح باب الشيطان وضعف في التسليم والايمان بقدر الله سبحانه وتعالى. اما الايمان بالقدر وصدق

31
00:12:40.350 --> 00:13:00.350
الايمان بالقدر لا يكون معه هذه الكلمات. لا يكون معه هذه الكلمات ولا امثال هذه الكلمات وانما الذي يكون من في مقام في في في مقام المصائب ونحو ذلك قدر الله وما شاء فعل

32
00:13:00.350 --> 00:13:30.350
ذكر رحمه الله تعالى ما اورده ابن اسحاق في سبب نزول هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى يوم احد غش الصحابة رضي الله عنهم نعاسا امنة منه جل وعلا. ولهذا يقول الزبير

33
00:13:30.350 --> 00:13:50.350
رضي الله عنه فما منا من رجل الا ذقنه في صدره. يعني من شدة من شدة النعاس وفي هذا المقام يقول ابن عباس رضي الله عنهما النعاس في القتال امنة من الله. النعاس في القتال

34
00:13:50.350 --> 00:14:20.350
امنة من الله. والنعاس في الصلاة وسوسة من الشيطان. والقتال والصلاة كل منهم معي عبادة لكن النعاس في الجهاد جهاد الاعداء امنة من الله اي رحمة رحمة من الله سبحانه والطمأنينة المجاهدين والنعاس في الصلاة وسوسة

35
00:14:20.350 --> 00:14:50.350
من الشيطان فانزل القى الله عليهم النعاس امنة منه سبحانه وتعالى وهذا يدل على قوة الطمأنينة التي آآ اكرمهم الله سبحانه وتعالى بها وراحة القلوب في مقابل هؤلاء المنافقين في شدة الخوف والجزع والهلع وكانوا في تلك الحال يقولون لو كان

36
00:14:50.350 --> 00:15:10.350
انا من امري شيء ما قتلنا ها هنا من شدة الخوف الذي في قلوب هؤلاء والصحابة كان ذقن الواحد يكاد يلمس صدره من النعاس الذي اه انزله الله سبحانه وتعالى عليهم امنة منه جل وعلا لهم رضي الله عنهم

37
00:15:10.350 --> 00:15:30.350
وارضاهم. قال الزبير فوالله اني لاسمع قولا معتب ابن قصير. ما اسمع الا كالحلم لو كان لنا امري شيء ما قتلنا ها هنا يعني لماذا اقول ما اسمع الا كالحلم؟ لانه في نعاس شديد جدا في نعاس شديد جدا

38
00:15:30.350 --> 00:15:50.350
من الطمأنينة التي في قلوبهم والى جنبهم المنافقين في خوف من اشد ما يكون قالوا هذه الكلمة في ذلك المقام لو كان من لنا من الامر شيء ما قتلنا فهنا فانظر الفرق بين الايمان وعدمه

39
00:15:50.350 --> 00:16:20.350
انظر الفرق بين الايمان وعدمه. ولهذا الايمان طمأنينة. الايمان طمأنينة. طمأنينة العبد الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. معتب ابن قصير قيل فانه من المنافقين وقيل آآ وقيل انه ليس من المنافقين

40
00:16:20.350 --> 00:16:50.350
او ممن شهد بدرا وقيل انه تاب وقيل انه تاب وآآ تفاصيل ما ذكر فيه يجده طالبه في اه ترجمته نعم. قال رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قال العماد ابن كثير

41
00:16:50.350 --> 00:17:10.350
الله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا اي لو سمعوا من مشورتنا عليهم بالقعود وعدم الخروج ما قتلوا مع من قتل قال الله تعالى قل فدرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين. اي اذا كان القعود

42
00:17:10.350 --> 00:17:30.350
يسلم به الشخص من القتل والموت فينبغي لكم الا تموتوا. والموت لابد ات اليكم ولو كنتم في بروج مشيدة فادفعوا عن انفسكم فادفعوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين. قال مجاهد عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه

43
00:17:30.350 --> 00:17:50.350
نزلت هذه الاية في عبد الله بن ابي يعني انه هو الذي قال ذلك. واخرج البيهقي عن انس ان ابا طلحة قال غشينا النعاس ونحن في مصاحنا يوم احد فجعل سيفي يسقط من يدي واخذه. ويسقط واخذه. قال

44
00:17:50.350 --> 00:18:10.350
الاخرى المنافقون ليس لهم هم الا انفسهم. اجبن قوم وارعبوه واخذله للحق. يظنون بالله غير الحق ظنوا ان الجاهلية انما هم اهل ريب وشك بالله عز وجل يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية اي انه لا ينصر اوليائه

45
00:18:10.350 --> 00:18:40.350
ولا يقيم دينه ولا يظهر كلمته. وان النصر يكون لاعداء دين الله تبارك وتعالى هذا كله ظن الجاهلية برب العالمين لان الله سبحانه وتعالى تكفل بنصر اوليائه والدفع عن عبادة وخذلان الكافرين. فمن ظن في الله غير ذلك فقد ظن فيه جل وعلا

46
00:18:40.350 --> 00:19:00.350
ظن الجاهلية كما كان من هؤلاء اه المنافقين اما المؤمن صادق الايمان فانه لا يظن بربه تبارك تعالى الا خيرا. وقوله في في هذا السياق قوله جل وعلا في هذا السياق قل فادر

47
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
عن انفسكم الموت. ان كنتم صادقين. هذا نظير ما تقدم. قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. فقدر الله سبحانه وتعالى وما كتبه على العبد

48
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
لا مناص منه فما قدره الله كان في الوقت الذي قدره جل وعلا لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه. فهذه الكلمة من من هؤلاء لو كان لنا من الامر شيء ما

49
00:19:40.350 --> 00:20:00.350
قتلن ها هنا لو كنتم نعم قول هؤلاء الكلمة في هذا المقام لو قعدوا آآ وان اطعنا نعم لو اطاعونا ما قتلوا استعمال هذه الكلمة في في مثل هذا المقام هذا كله من مما يتنافى مع

50
00:20:00.350 --> 00:20:30.350
المرء باقدار الله سبحانه وتعالى نعم. قال رحمه الله تعالى واخرج البيهقي عن انس قال الشيخ الاسلامي رحمه الله تعالى لما ذكر ما وقع من عبد الله بن ابي في غزوة احد قوله قد اهمتهم قوله قد اهمتهم انفسهم

51
00:20:30.350 --> 00:20:50.350
يعني لا يغشاهم النعاس من القلق والجزع والخوف يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى لما ذكر ما وقع من عبد الله ابن ابي في غزوة احد قال فلما انخزل فلما انخزل يوم احد وقال

52
00:20:50.350 --> 00:21:10.350
رأيي ورأيه ويأخذ برأي الصبيان او كما قال ان خذل معه خلق كثير كان كثير منهم لم ينافق قبل ذلك فاولئك كانوا مسلمين وكان معهم ايمان هو الظوء الذي ضرب الله به المثل. فلو ماتوا قبل المحنة والنفاق ماتوا على الاسلام

53
00:21:10.350 --> 00:21:30.350
ولم يكونوا من المؤمنين حقا. الذين امتحنوا فثبتوا على الايمان ولا من المنافقين حقا الذين وارتدوا عن الايمان بالمحنة وهذا حال كثير من المسلمين في زماننا او اكثرهم اذا ابتلوا بالمحنة التي يتظعظع فيها اهل الايمان

54
00:21:30.350 --> 00:21:50.350
ينقص ايمانهم كثيرا وينافق كثير منهم ومنهم من يظهر الردة اذا كان العدو غالبا. هذا حال كل من انا كان ايمانه وعبادته لله على حرف على طرف. فانه عند الفتنة

55
00:21:50.350 --> 00:22:10.350
امتحان يحصل اه الردة والنكوس على الاعقاب. اما من مكن الله سبحانه وتعالى للايمان ان مكن الايمان في قلبه فانه يعافى باذن الله جل وعلا ويسلم ويحفظ له دينه نعم

56
00:22:10.350 --> 00:22:30.350
قال رحمه الله تعالى وقد رأينا ورأى غيرنا من هذا ما فيه عبرة. واذا كانت العافية او كان المسلمون ظاهرين على عدوهم كانوا مسلمين وهم مؤمنون بالرسل باطنا وظاهرا لكن ايمانا لا يثبت لا يثبت على المحنة. ولهذا يكثر فيها

57
00:22:30.350 --> 00:22:50.350
هؤلاء ترك الفرائض وانتهاك المحارم. وهؤلاء من الذين قالوا امنا فقيل لهم لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولم ما يدخل الايمان في قلوبكم قيل لهم آآ قيل لهم لم تؤمنوا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا

58
00:22:50.350 --> 00:23:20.350
ولكن قولوا اسلمنا اي ان عندهم ايمان عندهم ايمان عندهم اسلام لكنه ضعيف. والايمان الذي في قلوبهم لم يكمل ولم يتحقق. فليسوا كفارا ولا منافقين. وانما عندهم ايمان. قال العرب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. وهذا يوضح ان رتبة الايمان اعلى من رتبة

59
00:23:20.350 --> 00:23:50.350
الاسلام وان المسلم هو من قام باعمال الاسلام الظاهرة وعنده من الايمان ما يصحح اعماله اما المؤمن فهو من حقق الايمان وعمر قلبه بالايمان كما في الاية الكريمة ولما يدخل الايمان في قلوبكم اي لم يتمكن من القلوب. نعم. قال رحمه الله تعالى

60
00:23:50.350 --> 00:24:10.350
فقيل لهم لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم اي الايمان المطلق. الايمان المطلق اي في قوله لم ما يدخل الايمان في قلوبكم. المراد بالايمان هنا اي المطلق. الذي عندهم هو مطلق الايمان. الذي عند هؤلاء

61
00:24:10.350 --> 00:24:30.350
هو مطلق الايمان الذي هو اصل الايمان. اه ما لا تصح الاعمال الا به. والمنفي عنهم الايمان المطلق الذي هو التام الايمان المطلق الذي هو التام هو المنفي عنهم. وادعوه لانفسهم فنفاه قل لم تؤمنوا. ولا

62
00:24:30.350 --> 00:24:50.350
لكن قولوا اسلمنا. فالمنفي هو الايمان المطلق. نعم. قال رحمه الله تعالى فان هذا هو الايمان اذا اطلق في كتاب الله تعالى كما دل عليه الكتاب والسنة فلم يحصل لهم ريب عند المحن التي تقلق الايمان في التي تقلقل الايمان في

63
00:24:50.350 --> 00:25:10.350
بالقلوب انتهى قوله وقد رأينا ورأى غيرنا من هذا ما فيه عبرة قلت ونحن كذلك رأينا من ذلك فيه عبرة عند غلبة العدو من اعانتهم من اعانتهم العدو على المسلمين والطعن في الدين واظهار العداوة والشماتة

64
00:25:10.350 --> 00:25:30.350
وبذل وبذل الجد في اطفاء نور الاسلام وذهاب اهله وغير ذلك مما يطول ذكره والله المستعان قوله وفي الصحيح اي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله فساق الحديث قال المصنف؟ لا

65
00:25:30.350 --> 00:25:50.350
شف نسخة اخرى. قال المصنف رحمه الله تعالى. قال المصنف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

66
00:25:50.350 --> 00:26:10.350
على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان نعم الكلام على هذا الحديث يؤجل الى لقاء الغد

67
00:26:10.350 --> 00:26:30.350
لله سبحانه وتعالى اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى

68
00:26:30.350 --> 00:26:50.350
والتقى والعفة والغنى. اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي

69
00:26:50.350 --> 00:27:10.350
فيها ميعادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم انا نسألك من الخير قل له عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم

70
00:27:10.350 --> 00:27:30.350
اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه

71
00:27:30.350 --> 00:27:50.350
عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

72
00:27:50.350 --> 00:27:55.050
محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا