﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:21.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الادب المفرد

2
00:00:21.200 --> 00:00:41.200
باب قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن واصل مولى ابي عيينة قال حدثني خالد بن عوفطة عن طلحة بن نافع عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال كنا مع رسول

3
00:00:41.200 --> 00:01:11.200
الله صلى الله عليه وسلم وارتفعت ريح خبيثة منتنة. فقال اتدرون ما هذه هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين. بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي

4
00:01:11.200 --> 00:01:31.750
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب

5
00:01:31.800 --> 00:02:01.750
وبيض له لم يذكر عنوانا لكن الترجمة معقودة للتحذير من الغيبة وبيان خطورتها وذكر رحمه الله تعالى جملة من الاحاديث في التحذير منها والغيبة هي ذكرك لاخيك بما يكره بهذا عرفها نبينا عليه الصلاة والسلام

6
00:02:02.350 --> 00:02:21.650
كما في الحديث الذي في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم اتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قيل يا رسول الله ارأيت ان كان فيه

7
00:02:22.900 --> 00:02:40.650
قال ان كان فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته اذا ذكرت اخاك بما يكره ان كان فيه ما تقول فهذه غيبة وان كان ليس فيه ما تقول فهذا بهت وكذب

8
00:02:41.250 --> 00:03:04.950
وكل منهما من كبائر الذنوب كل منهما من كبائر الذنوب سواء الغيبة وهي ذكرك لاخيك بما فيه مما يكره ذكره او ذكره بما بما ليس فيه وهو بهتان وكذب عليه. وكل منهما محرم واثم وهو من كبائر

9
00:03:05.050 --> 00:03:31.250
الذنوب ومن خلال ما تقدم من كلام النبي عليه الصلاة والسلام نعرف ظابط الغيبة وهي انها ذكرك لاخيك بما فيه مما يكره ذكرك لاخيك بما فيه مما يكره فاذا ذكرته بما فيه مما يكره ذكره

10
00:03:31.500 --> 00:03:50.850
او ان يذكر عنه فهو غيبة له فان ذكرته بما فيه مما ليس يكره هو ذكره عنه لا يعد غيبة واذا ذكرته بما ليس فيه عد كذبا وبهتانا عليه. وهذا من

11
00:03:50.950 --> 00:04:21.450
الاثم والحرام ومن كبائر الذنوب والغيبة جرم عظيم حذر منه الاسلام بما يترتب عليه او لما يترتب عليها من المفاسد العظيمة والاضرار الشنيعة وتفكك الاواصر والروابط وظعف الاخوة ونشوب العداوات والمحن او الاحن بين الاخوان

12
00:04:23.000 --> 00:04:41.600
فحذر الاسلام تحذيرا بالغا من الغيبة ونهى عنها النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة بل جاء النهي عنها والتحذير منها في كتاب الله عز وجل قال تعالى ولا يغتب بعضكم

13
00:04:41.700 --> 00:05:00.200
بعض ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه فجعل تبارك وتعالى مثل من يغتاب اخيه مثلا من يأكل لحم اخيه ميتا ومن المعلوم ان هذا ما استقبح لدى كل الناس

14
00:05:01.100 --> 00:05:23.500
ان يأكل احد من لحم اخيه الميت فهذا امر مستقبح ومستكرة ويعرف قبحه لدى كل الناس فجعل الله سبحانه وتعالى ذلك مثلا لمن يذكر اخاه بما يكره مغتابا له والعياذ بالله

15
00:05:24.900 --> 00:05:44.500
اورد المصنف في هذه الترجمة حديث جابر رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتفعت ريح خبيثة منتنة ارتفعت ريح خبيثة خبيثة منتنة الريح معروفة

16
00:05:46.000 --> 00:06:09.450
والخبيثة المنتنة اي التي لها رائحة عفنة مستقبحة مستقذرة فانبعثت رائحة فيها قذارة فيها عفن فقال النبي عليه الصلاة والسلام اتدرون ما هذه اتدرون ما هذه؟ اي ما هذه الريح التي

17
00:06:09.750 --> 00:06:37.000
انبعثت قالوا اتدرون ما هذه؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين وهذا فيه شيء من الدلالة على ان المعاصي والاثام تؤثر فسادا في الارض وفي الناس ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس

18
00:06:37.750 --> 00:07:12.200
فالغيبة تفسد وتلوث  تجلب للناس الامراض والعفن والنتن ونحو ذلك وان لم يشعر الناس بذلك فان تبعات الغيبة واثارها السيئة موجودة تكثر وتقل بحسب حال الناس مع الغيبة قال اتدرون ما هذه؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين

19
00:07:12.350 --> 00:07:35.200
هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين ولاحظ انبعاث هذه الرائحة من المغتاب انبعاث هذه الرائحة النتنة من المغتاب فتنبعث منه هذه هذه الريح والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة شعروا بها

20
00:07:35.750 --> 00:07:59.350
شعروا بها واخبرهم عليه الصلاة والسلام ان هذه الريح ريح الذين يغتابون المؤمنين وهذا الحديث بسنده خالد بن عرفطة وهو مجهول لكن يقويه الطري او او تقويه الطريق الاتية بعده

21
00:07:59.700 --> 00:08:21.800
نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا فضيل بن عياض عن سليمان عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه انه قال هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:08:21.800 --> 00:08:43.650
ان ناسا من المنافقين اغتابوا اناسا من المسلمين. فبعثت هذه الريح لذلك ثم اورد رحمه الله الحديث نفسه من طريق اخرى قال فيها جابر هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:08:44.000 --> 00:09:02.350
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المسلمين فبعثت فبعثت هذه الريح لذلك فبعثت هذه الريح لذلك ومن فوائد الحديث اضافة الى ما سبق

24
00:09:02.900 --> 00:09:23.100
ان الغيبة من خصال النفاق وشعب النفاق وخصال المنافقين قد ذكر ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام صفة لهم فكما ان من شعب النفاق اذا حدث كذب واذا وعد خلف واذا اؤتمن خان

25
00:09:24.200 --> 00:09:45.100
فان من شعب المنافقين او شعب النفاق اغتياب المؤمنين الذين يلمزون المطوعين في الصدقات فهذه غيبة غيبة للمؤمنين اغتياب لهم ذكر لهم ما ما يكرهون ذكره فهذا من صفات اهل النفاق

26
00:09:45.400 --> 00:10:04.300
من صفات اهل النفاق وقد يقوم في المسلم شيئا من شعب النفاق وخصالهم كان يقوم به شيء من الكذب او اخلاف الوعد او كذلك الاغتياب الذي هو من شعب النفاق. نعم

27
00:10:04.450 --> 00:10:26.200
قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن كثير ابن الحارث عن القاسم ابن عبد الرحمن الشامي انه قال سمعت ابن ام عبد يقول من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة

28
00:10:26.500 --> 00:10:46.900
ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والاخرة شراء وما التقم احد لقمة شرا من اغتياب مؤمن ان قال فيه ما يعلم فقد اغتابه. وان قال فيه بما لا يعلم فقد بهته

29
00:10:47.600 --> 00:11:08.350
ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة وهذا الاثر فيه واجب المسلم

30
00:11:09.000 --> 00:11:32.600
عندما يغتاب احد في مجلسه وانه لا يسعه ان يسكت بل الواجب ان ينصر اخاه ان ينصر اخاه فاذا اغتيب احد فنصرته او نصرتك لمن اغتيب ان تذب عنه وان ترد الغيبة عنه وان تمنع المغتاب من الاستمرار في اغتيابه

31
00:11:32.900 --> 00:11:51.950
فهذا هو الانتصار له ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه من اغتيب عنده مؤمن فنصره من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة اي ان الله عز وجل يثيبه على هذه النصرة في الدنيا

32
00:11:53.100 --> 00:12:13.050
وفي الاخرة يثيبه عليها في الدنيا بان يقيظ له من يذب عنه بان يقيظ له من يدب عنه وينصره عندما يغتاب وعندما يذكر بما يكره وعندما يساء اليه يقيض الله تبارك وتعالى له من ينصره

33
00:12:13.650 --> 00:12:42.050
وفي الاخرة ايظا يجزيه الله تبارك وتعالى خيرا بان يقيه من النار ويدخله الجنة كما صح الحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال من رد عن عرظ اخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. من رد عن عرض اخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. فهذا

34
00:12:42.050 --> 00:13:00.300
فمما يجزيه الله تبارك وتعالى به يوم القيامة ان ان يرد وجهه عن النار فلا يستهين المسلم بذلك اذا ذكر عندك اخاك واغتيب عندك لا يسعك ان تسكت بل تذب عن اخيك برد الغيبة عنه

35
00:13:00.800 --> 00:13:22.350
ودفعها عنه ومنع المغتاب من المضي في اغتيابه قال من من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة قال ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والاخرة شرا

36
00:13:22.650 --> 00:13:45.200
وهذا يدل على ان ترك الذب عن اخيك عندما يغتاب يعرضك انت للشر يعرضك انت للشر لانه واجب عليك ان تنصر اخاك وان ترد عنه فاذا سكت سكوتك اقرار للمغتاب

37
00:13:46.250 --> 00:14:07.450
فتكون بذلك عرضة للشر في الدنيا والاخرة في الدنيا بان تبتلى بمن يغتابك ويسيء اليك ولا تجد من يدب عنك وفي الاخرة تكون عرظة الوعيد قال جزاه الله بها في الدنيا والاخرة شرا

38
00:14:08.250 --> 00:14:31.900
وما التقم احد لقمة شرا من اغتياب مؤمن وهنا شبه ابن مسعود رضي الله عنه من يغتاب اخاه بانه التقم لقمة اي اكل لقمة ووصف هذه اللقمة انه ليس هناك لقمة شر منها

39
00:14:32.600 --> 00:14:56.150
انها انه ليس هناك لقمة شر منها وهذا منتزع من قوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فعد تبارك وتعالى الاكتئاب لقمة يأكلها المغتاب من لحم اخيه الميت

40
00:14:56.350 --> 00:15:16.650
وهنا ابن مسعود رضي الله عنه يقول ما التقم احد لقمة شرا من اغتياب مؤمن ثم قال مبينا رضي الله عنه ان قال فيه ما يعلم فقد اغتابه ان قال فيه ما يعلم اي ما يعلمه متصفا به

41
00:15:16.850 --> 00:15:37.300
ما يعلمه متصفا به ما يعلمه صفة له ما يعلمه عملا من اعماله فاذا اغتابه بما يعلم اي ما يعلمه متصفا به فقد اغتابه. اذا ذكره بما يعلم واذا قال فيه بما لا يعلم فقد بهته

42
00:15:37.700 --> 00:15:56.300
اذا ذكره بما لا يعلم اه اتصاف اخيه به فانه يكون بذلك قد بهته وهذا المعنى مر معنا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم في تعريفه عليه الصلاة والسلام للغيبة

43
00:15:56.650 --> 00:16:14.050
عندما قيل له ارأيت ان كان فيه؟ قال ان كان فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته. نعم قال رحمه الله تعالى باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا

44
00:16:14.500 --> 00:16:31.250
قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا النظر قال حدثنا ابو العوام عبد العزيز ابن ربيع الباهلي قال حدثنا ابو الزبير محمد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال

45
00:16:31.400 --> 00:16:54.300
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى على قبرين يعذب صاحباهما فقال انهما لا يعذبان في كبير. وبلى اما احدهما فكان يغتاب الناس. واما الاخر فكان لا يتأذى من البول

46
00:16:54.550 --> 00:17:19.950
فدعا بجريدة رطبة او بجريدتين فكسرهما. ثم امر بكل بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اما انه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين او لم تيبسا

47
00:17:20.650 --> 00:17:43.500
ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا وهي معقودة لبيان خطورة الغيبة والوعيد الشديد على فعلها وان الله سبحانه وتعالى حذر منها في القرآن الكريم

48
00:17:43.700 --> 00:18:00.000
في قوله جل وعلا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واورد رحمه الله تعالى حديث جابر رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله

49
00:18:00.100 --> 00:18:27.400
صلى الله عليه وسلم فاتى على قبرين يعذب صاحبهما اي صاحب القبرين يعذبان في قبريهما والله سبحانه وتعالى اطلع نبيه عليه الصلاة والسلام على انهما يعذبان واخبر اصحابه اصحب اخبر عليه الصلاة والسلام اصحابه انهما يعذبان

50
00:18:27.600 --> 00:18:48.500
والله تبارك وتعالى اطلعه على ذلك اطلعه على حال هذين المقبورين وانهما يعذبان وايضا اطلعه رب العالمين على ما يعذبان به واخبر صلى الله عليه وسلم اصحابه بذلك فقال عليه الصلاة والسلام انهما

51
00:18:48.650 --> 00:19:08.850
لا يعذبان في كبير وبلى انهما لا يعذبان في كبير وبنى. اي بلى يعذبان في كبير فنفى عن العمل الذي يعذبان به انه كبير وفي الوقت نفسه اثبت انه ماذا

52
00:19:08.950 --> 00:19:28.300
كبير وانتبه النبي عليه الصلاة والسلام نفى واثبت نفى عن العمل الذي يعذبان به انه كبير وفي الوقت نفسه اثبت انه كبير قال لا يعذبان في كبير وبلى اي بلى انه كبير

53
00:19:28.550 --> 00:19:51.600
فنفى عن العملين اللذين يعذبان بهما انهما كبير وفي الوقت نفسه اثبت ماذا؟ انهما كبير. والقاعدة عند اهل العلم في مثل هذا ان ان الشيء اذا اثبت ونفي في النصوص نصوص القرآن والسنة فالمثبت غير المنفي

54
00:19:53.100 --> 00:20:12.900
المثبت غير المنفي فمثلا قول الله سبحانه وتعالى وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. ما رميت نفي اذ رميت اثبات فنفى واثبت نفى الرمية واثبته فالمثبت من الرمي غير غير المنفي من الرمي

55
00:20:13.100 --> 00:20:35.500
فالقاعدة ان الشيء اذا اثبت ونفي في النص فالمثبت غير المنفي فقوله هنا عليه الصلاة والسلام قوله عليه الصلاة والسلام لا يعذبان في كبير. النفي هنا راجع الى حال الى حال الذنب عند فاعله

56
00:20:36.600 --> 00:20:55.500
الى حال الذنب عند فاعله. اي انه عند فاعله امر هين ولا يراه امرا عظيما ولا يراه كبيرا ويعده شيئا هينا هذا معنى قوله لا يعذبان في كثير لا يعذبان في كبير

57
00:20:55.600 --> 00:21:16.400
يعني في كبير في امر كبير يرونه كذلك او يرون حاله كبيرا وهذا فيه تنبيه الى ان كثير من الناس يستهين بامر الغيبة وعدم الاستنزاه من البول كما سيأتي ذكر

58
00:21:16.600 --> 00:21:32.650
الامرين في الحديث يستهين بهما ولا يراهما امرا كبيرا بل يعدهما امرا هينا ليس بشيء فهذا هو المعنى في قوله لا يعذبان في كبير ثم قال وبلى وبلى اي بلى انه كبير

59
00:21:33.300 --> 00:21:55.650
وقوله عليه الصلاة والسلام وبلى دليل على ان الغيبة وعدم الاستنزاه من البول كبيرة من الكبائر وهي كبيرة او او الحديث دل على انهما من كبائر الذنوب من جهتين الجهة الاولى ان النبي عليه الصلاة والسلام وصفه من بذلك. قال وبلى اي انهما

60
00:21:55.800 --> 00:22:23.250
كبيران والامر الثاني اثبات التعذيب قال يعذبان يعذبان فاثبت تعذيبا  دل ذلك على ان الغيبة وعدم الاستنزاف والاستبراء من البول من كبائر الذنوب  قال اما احدهما فكان يغتاب الناس وهذا موضع الشاهد من حديث للترجمة

61
00:22:23.650 --> 00:22:41.250
اذ فيه التحذير من الغيبة وبيان انها من كبائر الذنوب وان المغتاب يعذب في قبره بغيبته وان المغتاب يعذب في قبره في غيبته والعياذ بالله كما يدل على ذلك الحديث صراحة

62
00:22:42.100 --> 00:23:08.400
قال اما احدهما اما احدهما فكان يغتاب الناس اما احدهما فكان يغتاب الناس ان يذكروا الناس يذكر اخوانه بما يكرهون عيبا لهم وذما لهم واستهزاء بهم وانتقاصا لهم قال اما احدهما فكان يغتاب الناس واما الاخر فكان لا يتأذى من البول

63
00:23:09.850 --> 00:23:27.300
لا يتأذى من البول اي لا يبالي برصاص البول ولا يهتم بذلك ولا يعده اذى لا يعده اذى يتنزه منه فكان لا يتأذى من البول اي لا يعد رشاش البول اذى يتنزه منه. ويستبرأ منه

64
00:23:27.550 --> 00:23:45.550
يوضح ذلك روايات الحديث الاخرى قال عليه الصلاة والسلام اما احدهما فلا يستنزه من البول وفي رواية لا يستبرئ من البول اي لا يحتاط لملابسه وبدنه من رشاش البول من رشاش البول

65
00:23:45.750 --> 00:24:05.750
فيصيب البول او رشاش البول ثيابه او شيئا منها ويصيب شيئا من بدنه ثم يتوضأ ويصلي وعلى بدنه او على ثيابه شيء من رشاش بوله شيء من رصاص بوله فهذا امر كبير ليس بالهين

66
00:24:06.200 --> 00:24:34.750
ليس بالهين مع ان من الناس من من يراه هينا ولا ولا يهتم له ولا يبالي به قال فدعا بجريدة رطبة والجريدة فهي عسيب النخل الذي نزع منه خوصه لا يسمى العسيب جريدة الا اذا نزع منه الخوص اي جرد منه الخوص الذي يكون في اطرافه

67
00:24:35.500 --> 00:25:05.300
فاتى عليه الصلاة والسلام بجريدة رقبة جريدة نخل رطبة اي لم تيبس بعد وتكون رطبة اذا كانت حديثة عهد بقطعها من النخلة فاتى بجريدة بجريدة رطبة فكسرهما قال فدعا بجريدة رطبة او بجريدتين فكسرهما

68
00:25:05.500 --> 00:25:27.850
اي كسر الجريدة الى قسمين قسمها الى قسمين ثم امر بكل كسرة فغرست على قبر اي وضعت على خبر فوظع على قبر كسرة ووظع القبر الاخر ايظا كسرة ثم قال عليه الصلاة والسلام اما انه سيهون

69
00:25:28.000 --> 00:25:47.250
من عذابهما اما انه سيهون من عذابهما ما كانت ما كانتا رطبتين او لم تيبسا او لم تيبس اي ما دامت آآ آآ الكسرتين ما دامت الكسرتان رطبتين فانه سيهون عنهما

70
00:25:47.400 --> 00:26:08.950
ومعنى ذلك ان العذاب يعود بعدما تيبس ومن المعلوم ان يبسها لا يأخذ وقتا طويلا ولا سيما في الايام الصائفة والشمس الحارة لا تأخذ وقتا طويلا تيبس بسرعة والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان العذاب يهون

71
00:26:09.000 --> 00:26:28.600
عنهما ما لم تيبسا ما لم تيبس وجاء في رواية للحديث في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال فاحببت بشفاعتي ان يرد عنهما ما دام الغصنان رطبين ما دام الغسلان رطبين

72
00:26:29.300 --> 00:26:49.750
اذا التخفيف هذه الرواية تدل على ان التخفيف عنهما بشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام شفع لهما فهو عليه الصلاة والسلام اولا اطلعه الله اطلعه الله سبحانه وتعالى على حال المقبورين وانهما يعذبان

73
00:26:50.250 --> 00:27:11.350
ثانيا اطلعه الله سبحانه وتعالى على نوع ما يعذبان به وانهما احدهما يعذب في الغيبة والاخر يعذب في عدم الاستبراء من البول ثم انه عليه الصلاة والسلام شفع لهما عند الله سبحانه وتعالى في ان يهون عنهما من العذاب

74
00:27:11.900 --> 00:27:38.000
بان يهون عنهما من العذاب ووظع جريدتي النخل او الكسرتين من جريدتي النخل على القبرين واخبر صلى الله عليه وسلم ان انه يخفف عنهما ما لم ييبسا وهذا السياق يدل على ان الامر ان هذا الامر من خواصه او خاص به عليه الصلاة والسلام

75
00:27:38.950 --> 00:27:57.850
ان الامر خاص به وليس لاحد ان يضع جريدا ليس لاحد ان يضع جريدا على القبور ويرى انه بوظعه لها يخفف عن المقبور ليس لاحد ان يفعل ذلك لان الامر خاص بالنبي

76
00:27:57.950 --> 00:28:17.400
عليه الصلاة والسلام فالله اولا اطلعه على ان صاحبي القبر يعذبان واطلعه على نوع العذاب الذي يعذبان به والامر الاخر انه عليه الصلاة والسلام شفع لهما عند الله في ان يخفف عنهما

77
00:28:17.750 --> 00:28:42.950
وضع الجريدتين لان مدة التخفيف الى يبس الجريدتين مدة التخفيف الى يبسئ الجريدتين وعليه لا يجوز لاحد ان يظع على القبور جريد النخل ويزعم ان وضعها على على على القبور سبب التخفيف عن المقبورين

78
00:28:43.050 --> 00:29:11.250
فهذا الامر لا يجوز وايضا ما يصنعه بعض اهل الضلال اقتداء وتأسيا النصارى وغيرهم من امم الضلال يضعون على القبور باقات الورود والزهور ونحو ذلك فهذا كله من الضلال المبين ومن الاحداث في دين الله ومن التشبه باعداء الله عز وجل من اليهود والنصارى وغيرهم

79
00:29:11.250 --> 00:29:41.350
من الاديان الضالة المنحرفة ولهذا بعظ القبور التي يقتدي آآ اهلها بالنصارى وغيرهم تباع الزهور وتباع الورود قريبا من القبور تباع قريبا من القبور ومن اراد ان يزور يأخذ اه من من الزهور ومن الورود معه ثم يضعها على قبر من يزوره هذا امر محدث

80
00:29:41.900 --> 00:30:00.150
وفاعله يأثم بذلك ويرتكب جرما وحدثا في دين الله تبارك وتعالى قد قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

81
00:30:00.400 --> 00:30:18.700
اي انه يرد عليه عمله ويعاقب على ذلك ويكون في سيء عمله لا في صالحه وهو كله من التشبه باعداء الدين. كل ذلك من التشبه باعداء دين الله تبارك وتعالى نعم

82
00:30:18.950 --> 00:30:36.850
قال حدثنا ابن نمير قال حدثني ابي قال حدثنا اسماعيل عن قيس قال كان عمرو بن العاص رضي الله عنه يسير مع نفر من اصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ

83
00:30:36.950 --> 00:31:01.150
فقال والله لان يأكل احدكم هذا حتى يملأ بطنه خير من ان يأكل لحم مسلم ثم اورد رحمه الله تعالى فهذا الاثر عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه كان يسير مع نفر من اصحابه

84
00:31:01.300 --> 00:31:18.700
انه كان يسير مع نفر من اصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ مر على بغل ميت قد قد انتفخ فوجدها فرصة رضي الله عنه للتحذير من الغيبة وبيان خطورتها

85
00:31:18.950 --> 00:31:41.650
فقال رضي الله عنه والله لان يأكل احدكم هذا حتى يملأ بطنه خير من ان يأكل لحم مسلم اي بالغيبة له مروا على بغل ميت قد انتفخ قد انتفخ اي من من النتن والعفن

86
00:31:43.550 --> 00:31:58.900
قال رضي الله عنه لان يأكل والله لان يأكل احدكم هذا حتى يملأ بطنه اي يملأ بطنه منه خير من ان يأكل لحم مسلم اي بالغيبة له وهذا يدل على

87
00:31:59.500 --> 00:32:20.150
كمال فقه الصحابة ورجاحة عقولهم وحسن نصحهم رضي الله عنهم وشدة حذرهم مما حذر الله منه وحذر منه رسوله عليه الصلاة والسلام واذا كان اهل الفضل على سنن عمر على سنن عمرو بن العاص

88
00:32:20.600 --> 00:32:41.400
وسنن الصحابة رضي الله عنهم في التنبيه على الغيبة والتحذير منها بهذه القوة فان عوام الناس والجهال يحذرون منها واقل شيء ان مجلس الناصح يكون خلوا من الغيبة ان مجلس الناصح يكون خلوا من الغيبة

89
00:32:42.050 --> 00:33:01.650
ويهاب المغتاب من مجلسه. اما اذا لم يكن ناصحا محذرا منبها على خطورة الغيبة ربما تحول مجلسه هو الى مجلس غيبة ولهذا ينبغي ان يعتنى بالنصيحة والتنبيه وان تستغل ايضا المناسبات

90
00:33:02.050 --> 00:33:23.550
هذا التذكير قوي جدا والنبي عليه الصلاة والسلام كان يستغل المناسبات للتذكير والتنبيه قد مر معنا قريبا عندما مر عليه الصلاة والسلام بشجرة يابسة فوجدها مناسبة ظربها عليه الصلاة والسلام بعصا في يده فتحات ورقها

91
00:33:24.000 --> 00:33:43.650
فقال ان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر تحاتان الذنوب كما يتحات ورق هذه الشجرة هذا تعليم بوسيلة الايضاح بتقريب الامر فكان من هديه عليه الصلاة والسلام فعل ذلك. فالشاهد ان هذا التنبيه

92
00:33:43.750 --> 00:34:07.250
القوي من عمرو ابن العاص رضي الله عنه فيه فائدة جدا لمن يسمع ومن يشاهد لا ان يكون في قلبه كراهية شديدة للغيبة لانه يتذكر كلما اراد ان يغتاب ذلك البغل الميت المنتفخ الذي على تلك الهيئة العفنة النتنة

93
00:34:07.750 --> 00:34:23.400
التي لا يمكن للانسان ان يقرب منه فضلا عن ان يأكل من لحمه لنتله فيقول عمرو بن العاص رضي الله عنه ان اكلك لحم اخيك المسلم ان اكلك لحم اخيك المسلم

94
00:34:23.500 --> 00:34:48.550
اعظم واشنع وافظع من اكلك لحم آآ هذا البغل الميت نعم قال رحمه الله تعالى باب الغيبة للميت قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا محمد بن سلمة عن ابي عبد الرحيم عن زيد ابن ابي انيسة عن ابي الزبير عن عبد

95
00:34:48.550 --> 00:35:08.550
الرحمن ابن الهضهاض الدوسي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال جاء ماعز ابن مالك الاسلمي رضي الله فرجمه النبي صلى الله عليه وسلم عند الرابعة. فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

96
00:35:08.550 --> 00:35:28.550
معه نفر من اصحابه فقال رجلان منهم ان هذا الخائن اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا كل ذلك يرده ثم قتل كما يقتل الكلب. فسكت عنهم النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:35:28.550 --> 00:35:55.650
حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله فقال كلا من هذا. قال من حمار يا رسول الله؟ قال فالذي نلتما من عرض اخيكما انفا اكثر. والذي نفس محمد بيده فانه في نهر من انهار الجنة يتغمس

98
00:35:56.100 --> 00:36:19.650
ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب الغيبة للميت والمسلم محترم ميتا وحيا وعرظه محترم ومصان ميتا وحيا كما انه لا يجوز اغتياب الاحياء فكذلك لا يجوز اغتياب الاموات قد قال الله سبحانه وتعالى

99
00:36:19.700 --> 00:36:41.650
والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم واذا كانت الغيبة لعموم المسلمين بهذه الشناعة وبهذه الفظاعة

100
00:36:41.750 --> 00:37:04.500
فان الغيبة لعلماء المسلمين وخيار المؤمنين وصحابة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام تعد من اشنع الاعمال وافظعها واقبحها والعياذ بالله وحق من جاء بعد الصحابة ومن جاء بعد الخيار الا يذكرهم الا بخير

101
00:37:04.900 --> 00:37:22.900
وان يكون قلبه سليما تجاههم كما قال الله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا فذكر تبارك وتعالى سلامة الالسن

102
00:37:23.250 --> 00:37:44.500
بقوله يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان وذكر سلامة القلوب لقوله تبارك وتعالى ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا الشاهد ان الميت المسلم الميت محترم كما انه وهو حي محترم يجب ان يحترم

103
00:37:44.550 --> 00:38:03.150
حال موته وان يصان وان يذب عن عرضه وان لا يغتاب والا يذكر الا الا والا يذكر الناس الا محاسنه ومواضع الثناء عليه واورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن ابي هريرة

104
00:38:03.350 --> 00:38:21.300
قال جاء ماعز ابن مالك الاسلمي فرجمه النبي صلى الله عليه وسلم عند الرابعة. لانه تكرر مجيئه الى النبي عليه الصلاة والسلام ويذكر له عليه يذكر للنبي عليه الصلاة والسلام الامر الذي اقترفه

105
00:38:21.750 --> 00:38:41.100
فقال فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من اصحابه اي بعدما دفن رضي الله عنه فمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع نفر من اصحابه فقال رجل منهم ان هذا الخائن هكذا قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا

106
00:38:41.100 --> 00:39:01.400
كل ذلك يرده اتاه مرارا كل ذلك يرده يأتي ويقول انني اه اقترفت اي الزنا وفعلت فيرده النبي لعلك كذا لعلك كذا ثم يأتيه المرة الثانية ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم انه اقترف هذه الفاحشة

107
00:39:01.450 --> 00:39:16.250
فيرده لعلك قبلت لعلك لمست لا يردده النبي صلى الله عليه وسلم. فقال هذا الرجل ان هذا الخائن اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا كل ذلك يرده حتى قتل كما يقتل الكلب

108
00:39:16.500 --> 00:39:38.150
حتى يقتل قتل كما يقتل الكلب فسكت عنهم النبي عليه الصلاة والسلام حتى مر بجيفة حمار رجله اي منتفخ حمار منتفخ منتن سائلة رجله اي من شدة انتفاخه انتفاخ بدنه

109
00:39:38.800 --> 00:39:57.700
فقال النبي عليه الصلاة والسلام كلا من هذا كلى من هذا ومعلوم ان لا احد يرظى لنفسه ان يأكل من حمار ميت منتن سائلة رجله من شدة انتفاخه فقال كلا من هذا

110
00:39:57.950 --> 00:40:17.150
قال من جيفة حمار يعني من الذي يأكل من جيفة حمار حمار منتن بهذا العفن من الذي يأكل من جيفة حمار يا رسول الله قال فالذي نلتما من عرض اخيكما انفا اكثر

111
00:40:17.500 --> 00:40:41.050
اي اشنع من هذا اشنع من الاكل من من جيفة الحمار والذي نفس محمد بيده انه في نهر من انهار الجنة ينغمس او يتغمس اي لفظه ماذا عندك؟ بالتاء ها؟ بالتاء يتغمد يتغمأ نعم انه في نهر من انهار الجنة يتغمس

112
00:40:41.250 --> 00:41:00.200
وهذا اذا ثبت يكون فيه شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لماعز بدخول الجنة والاسناد فيه عبدالرحمن الدوسي مقبول لكن من حيث المعنى ان المغتاب كمن يأكل من من الجيفة فهذا شاهده في القرآن

113
00:41:00.350 --> 00:41:21.000
ومر ايضا في كلام عمرو ابن العاص آآ رضي الله عنه وآآ المسلم كما قدمت محترم حيا وميتا. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من مس رأس صبي مع ابيه وبرك عليه

114
00:41:21.950 --> 00:41:39.950
قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا حنظلة بن عمرو الزراقي المدني قال حدثني ابو حزرة قال اخبرني عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت قال خرجت مع ابي وانا غلام شاب

115
00:41:40.200 --> 00:42:08.700
فنلقى شيخا قلت اي عم ما يمنعك ان تعطي غلامك هذه النمرة وتأخذ البردة فتكون عليك بردتان وعليه نمرة فاقبل على ابي فقال ابنك هذا قال نعم. قال فمسح على رأسي وقال بارك الله فيك. اشهد لسمعت رسول الله صلى الله

116
00:42:08.700 --> 00:42:28.700
عليه وسلم يقول اطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون. يا ابن اخي ابو متاع الدنيا احب الي من ان يأخذ من متاع الاخرة. قلت اي ابتاه من هذا الرجل؟ قال

117
00:42:28.700 --> 00:42:48.050
قال ابو اليسر ابن عمرو رضي الله عنه ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب من مسح رأس صبي مع ابيه وبرك عليه اي ان هذا من اللطف وحسن التودد

118
00:42:48.550 --> 00:43:08.600
ومن ادخال السرور على الطفل وايضا ينشأ محبا لاهل الخير واهل الفضل وايضا فيه ادخال سرور على ابيه لان الاب يا انس اه ادخال السرور على ابنه فهذا كله من حسن

119
00:43:08.700 --> 00:43:36.600
المعاشرة من حسن المعاشرة ومن اسباب المودة ودوام الاخاء  الاسلام جاء بهذه المعاني العظيمة التي تحقق في المسلمين خيرا ورحمة ومودة ومحبة والفة قال باب من مسح رأس صبي مع ابيه وبرك عليه

120
00:43:36.850 --> 00:44:01.500
والمراد بمسح الرأس رأس الصبي اي وضع اليد على رأسه ومسح رأسه مسحا رفيقا ومسح رأسه مسحا رفيقا بحيث يأنس الطفل بحيث يأنس الطفل ويبتهج ويسر بهذا اللطف وهذه المؤانسة

121
00:44:02.400 --> 00:44:20.850
وهذا خلاف بعض الناس اذا اراد ان يؤانس طفلا ويداعب طفلا مسك شعر رأسه وسده يصيح الطفل وهو بزعمه يداعب الطفل فينسى مبغضا له او يمسك اذن الطفل وينصعها يشدها

122
00:44:21.850 --> 00:44:47.600
واذا قيل له لماذا؟ يقول اداعبه فهذا كله مما ينفر مما ينفر اما مسح الرأس للطفل برفق وبهدوء هذا يدخل السرور على قلبه. يدخل السرور على على قلبه واذا اظاف الى ذلك الدعاء له والتبريك عليه بارك الله عليه او بارك الله له او بارك الله فيه

123
00:44:48.000 --> 00:45:10.350
فهذا كله من الخير الذي ينبغي ان يعتنى به واورد هنا حديث عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت قال خرجت مع ابي وانا غلام شاب فلقينا شيخا عليه بردة ومعافر وعلى غلامه بردة

124
00:45:10.400 --> 00:45:31.400
ومعاثري قلت اي عم ما يمنعك ان تعطي غلامك هذه النمرة النمرة هي الازارة المخطط المقلم قيل انها سميت نمرة لانها شبيهة بجلد النمر قال وتأخذ البردة فتكون عليك بردتان وعليه نمرة

125
00:45:31.600 --> 00:45:45.650
فاقبل على ابي فقال ابنك هذا قال ابنك هذا؟ قال نعم. قال فمسح على رأسي وقال بارك الله فيك فمسح على رأس وقال بارك الله فيك وهذا هو موضع الشاهد

126
00:45:45.850 --> 00:46:09.400
من هذا السياق للترجمة واما الحديث وقد مر معنا برقم مئة وسبعة وثمانين وافضل ان نرجع الى الموضع الان مر معنا في مئة وسبعة وثمانين باب اكسوهم مما تلبسون واورد هناك الحديث بتمامه

127
00:46:09.900 --> 00:46:30.250
ومر معنا في الحديث هناك ان لفظه قال فمسح رأسه وقال اللهم بارك فيه واشرت الى انه في بعض النسخ مسح رأسي وهو الاظهر كما هو ايضا في الرواية التي ذكرها البخاري

128
00:46:30.400 --> 00:46:52.050
هنا متأخرة فمسح رأسي وايضا مر معنا هناك قال فكان اول من لقينا ابا اليسر صاحب النبي عليه الصلاة والسلام ومعه غلام له ومعه غلام له كنت اشرت هناك الى ان اسم الغلام ماذا

129
00:46:52.950 --> 00:47:13.650
كنت اشرت لعلها مقيدة عندكم او لم تقيد ان لم ان لم تكن مقيدة فهذا ما نبغي لان لان اللفظ الذي اشير اليه وهو في صحيح مسلم ومعه غلام له معه ظمامة

130
00:47:13.700 --> 00:47:36.850
ضمامة مصحف معه ضمامة مصحف اي اوراق من من المصحف فهذا هو يعني الصواب الذي يقيد هنا كفائدة ومعه ومعه غلام له معه ظمامة مصحف. نعم لا ان اه ظمامة اسم للغلام وانما معه

131
00:47:37.000 --> 00:47:58.850
ضمامة مصحف اي معه اوراق مضمومة من المصحف فمن كان مقيدا عنده مع اسمه وضمامه يعدلها الى معه غلام له آآ معه ظمامة ظمامة مصحف اي اوراق مظمومة من المصحف

132
00:47:59.000 --> 00:48:27.000
نعم قال رحمه الله تعالى باب دالة اهل الاسلام بعضهم على بعض قال حدثنا عبده قال حدثنا بقية قال حدثنا محمد ابن زياد قال ادركت السلف وانهم في المنزل الواحد باهاليهم فربما نزل على بعضهم الضيف وقد وقدروا احدهم على النار

133
00:48:27.350 --> 00:48:57.350
فيأخذها صاحب الضيف لضيفه فيفقد القدر صاحبها فيقول من اخذ القدر؟ فيقول صاحب الضيف نحن اخذناها لضيفنا فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها او كلمة نحوها قال بقية وقال محمد والخبز اذا خبزوا مثل ذلك وليس بينهم الا جدر القصب. قال بقية

134
00:48:57.350 --> 00:49:19.750
وادركت انا ذلك محمد بن زياد واصحابه ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب دالة اهل الاسلام بعضهم على بعض الدالة اهل الاسلام الدالة هي امر يكون بين الاخوان وبين الجيران

135
00:49:19.900 --> 00:49:41.250
وبين الاصحاب اذا قويت المحبة وتمكنت من القلوب وقوية الرابطة واصبحت الصلة قوية جدا يصبح بينهم دالة يصبح بينهم دالة ومعنى انه يصبح بينهم دالة اي ترتفع الكلفة بينهم ترتفع

136
00:49:41.350 --> 00:49:59.400
الكلفة بينهم وهو ما يعبر عنه الان في في اللسان الدارج يقول بيني وبين فلان ميانة بيني وبينه ميانة او ليس بيني وبينه كلفة هذه هي الدالة يعني يصبح من قوة المحبة

137
00:49:59.800 --> 00:50:23.200
آآ وشدة الرابطة وشدة التآخي ترتفع الكلفة وما يتحرج منه بين آآ الجيران يرتفع بينهم لقوة التآخي والترابط الذي هم عليه قال باب دالة اهل الاسلام بعضهم على بعض. اورد هنا عن محمد ابن زياد رحمه الله قال ادركت السلف

138
00:50:23.750 --> 00:50:44.950
وانهم ليكونون في المنزل الواحد باهليهم ان يكونون في في في المنزل الواحد ويكون لهم منه لكل منهم غرفة مثلا وهذا يقع عندما تشتد الحاجة فيكون يكونون في المنزل الواحد باهلهم فربما نزل على بعضهم الضيف

139
00:50:45.600 --> 00:51:02.350
وقدر احدهم على النار فيأخذه صاحب الضيف لضيفه فيصبح الطعام الموجود في البيت كأنه طعام الانسان من قوة الدالة التي بينهم والميانة التي بينهم وارتفاع الكلفة التي بينهم بسبب شدة المودة

140
00:51:03.250 --> 00:51:24.250
فيقول فيأخذ صاحب الضيف يأخذه يأخذها صاحب الضيف لضيفه فيفقد فيفقد القدر صاحبها فيقول من اخذ القدر فيقول من اخذ القدر فيقول صاحب الضيف نحن اخذناها لضيفنا فلا ينزعج من ذلك

141
00:51:24.500 --> 00:51:47.200
لا ينزعج من ذلك فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها او كلمة نحوها وهذا لسبب الدالة القوية التي بينهم وارتفاع الكلفة وتحقق الميانة بينهم يقول قال بقية البقية هو الراوي للاثر عن محمد ابن زياد

142
00:51:47.700 --> 00:52:06.150
قال بقية وقال محمد اي ابن زياد والخبز اذا خبز مثل ذلك يعني مثل ما ياخذ قدر الطعام يأخذ ايضا الخبز وليس بينهم الا جدر القصب وليس بينهم الا جدر القصب يعني التي تفصل منازلهم

143
00:52:06.550 --> 00:52:28.550
اه عن بعض جدر القصب القصب هو النبات الذي يكون مجوف مثل الانبوب مجوف من الداخل ويكون هشا لو ضربته بجمع يدك تفتت الجدار فجدار القصب اي جدار هش بينهم وليس بينهم كلفة وليس نفوسهم صافية والمحبة بينهم

144
00:52:28.650 --> 00:52:47.750
قوية يقول والخبز اذا خبز مثل مثل ذلك وليس بينهم الا جدر القصب والجدر جمع جدار جزر القصب اي الجدار او الجدر المكونة من القصب من القصب والقصب معروف هو النبات الذي يكون مجوف من

145
00:52:48.000 --> 00:53:06.250
داخله قال بقية وادركت انا ذلك. ادركت ان ذلك اي ادركت هذه الدالة محمد بن زياد واصحابه وهذا فيه تأثر محمد بن زياد وتأثيره على اصحابه في بهذه الحال السمحة الطيبة

146
00:53:06.350 --> 00:53:34.850
التي شهد عليها السلف ونماها بين اصحابه او نمت بينه وبين اصحابه والله تعالى اعلم كنت ارغب اليوم في الحديث عن اه ثلاثة فاحكام وعبادات تتعلق بتمام الشهر وهي عبادة آآ زكاة الفطر

147
00:53:35.100 --> 00:54:00.250
وعبادة التكبير وعبادة صلاة العيد فهذه العبادات الثلاث العظيمة تشرع للمسلمين وللصيام في تمام شهرهم اما زكاة الفطر فانها زكاة مفروضة فرضها النبي عليه الصلاة والسلام وهي فيها تطهير للصائم

148
00:54:00.900 --> 00:54:21.100
وتنقية له على ما كان منه من تقصير في في صيامه وفيها اطعام للمساكين وادخال للسرور عليهم في يوم العيد ولهذا جاء في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر

149
00:54:21.400 --> 00:54:40.300
طهرة للصائم من اللغو ومن الرفث وطعمة للمساكين فمن اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. وجاء في حديث ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام فرض

150
00:54:40.350 --> 00:54:59.750
زكاة الفطر على الصغير والكبير والحر والعبد والذكر والانثى صاعا من تمر او صاعا من شعير وجاء ايضا في الباب احاديث عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم فزكاة الفطر

151
00:54:59.900 --> 00:55:22.000
فهي زكاة مفروضة يخرجها المسلم عن نفسه ويخرجها عمن يعول من الاولاد والاهل وسائر من تجب عليه النفقة عليهم. ويخرج عن نفسه وعن كل واحد ممن  عليه نفقتهم صاعا والصاع معروف

152
00:55:22.350 --> 00:55:50.350
الصاع معروف وهو اه يساوي اربعة حفلات لليدين باليد المعتدلة. والحفنة هذه فالصاع يخرج آآ تخرج الزكاة بالصاع تكال بالصاع سواء من التمر او من الشعير او من الاقط او من الزبيب وهي اصناف نص نص عليها في الحديث

153
00:55:50.400 --> 00:56:04.650
او ايضا مما كان من طعام اهل البلد مما لم ينص عليه كالرز مثلا او الدخن او الذرة او غير ذلك مما كان طعاما معروفا في البلد الذي نزكي فيه الانسان

154
00:56:05.300 --> 00:56:25.200
فيخرجها الانسان عن نفسه وعن من يعول طيبة بها نفسه ويحتسب فيها عند الله ان تكون زكاة له وطهرة له وتكون ايضا يكون فيها ادخالا للسرور على الفقراء والمحتاجين في يوم

155
00:56:25.250 --> 00:56:45.700
الفطر يوم العيد والمسلم يخرج هذه الزكاة في البلد الذي تدركه او يدركه وقت الاخراج وهو فيه فاذا كان مثلا ادركه وقت الاخراج وهو في المدينة وليس من اهلها يخرج زكاة الفطر في المدينة

156
00:56:45.800 --> 00:57:04.850
عن نفسه وعن اولاده واذا كان وكلهم وكل من تجب عليه نفقتهم بان يفطروا عنه وعنهم في في البلد فان ذلك جائز اما ان يزكي هو عنه وعن من يعول في البلد الذي ادركته الزكاة

157
00:57:05.100 --> 00:57:26.050
او يكون فوضهم بذلك بان يخرجوها عنه وعنهم في بلده فهذا لا بأس به وهي تخرج عن عن الجميع عن الذكر والانثى والصغير والكبير كلهم حتى الصغير الذي ليس عليه صيام تخرج عنه الزكاة وجوبا

158
00:57:26.600 --> 00:57:47.150
اما الحملة الذي في البطن فان الزكاة تخرج عنه استحبابا لا وجوبا لفعل لفعل عثمان بن عفان رضي الله عنه فتخرج عنه على وجه الاستحباب وهي تخرج من الطعام لا من المال لا يجوز ان تخرج من المال من النقود

159
00:57:47.200 --> 00:58:05.350
لا تزكي نقودا وانما تزكي طعاما اما الرز او الزبيب او الشعير او الاقط او التمر او غيرها من طعام اهل البلد تخرج صاعا عنك وعن كل فرد من افراد الاسرة

160
00:58:05.350 --> 00:58:23.000
والان تخرج عنهم عن كل واحد منهم صاعا عن كل واحد منهم صاعا والفت هنا الى الى ناحية تربوية في البيت لو جئت وكان افراد الاسرة اه عددهم كثير وجئت بالارز في البيت

161
00:58:23.150 --> 00:58:46.350
وكلته امام اولادك هذه زكاتي وهذه زكاة فلان وهذه زكاة فلانة وهذه زكاتك يا فلان فينشأ الصغار وهم يعرفون ماذا يعرفون هذه الزكاة يعني بعض الاباء يؤدي الواجب عليه ويشتريها من السوق ويخرجها لكن ايضا اشعار الاولاد بها ومشاركة الاولاد بها

162
00:58:46.450 --> 00:59:04.400
فهذا ايضا هذا من ناحية تربوية له فائدته وله اثره ولو فعل في في بعض المرات فان له فائدة على على الصغار وفيه تنشئة لهم على المعرفة بهذه الزكاة العظيمة المفروظة

163
00:59:04.650 --> 00:59:27.950
وتخرج من الطعام لا لا من المال لا يجوز ان تخرجها مالا وقد كان المال موجود في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وفرض الزكاة طعاما وفرض الزكاة طعاما واخراجها من الطعام فيه حكمة حتى يجد الناس طعاما يأكلونه في يوم العيد وهو اهم ما يحتاج اليه الناس

164
00:59:28.550 --> 00:59:43.900
قد قال العلماء من الحكم في اخراجها من الطعام لا من المال انه قد يكون في بعض ازمنة الناس وفرة في المال ولا يوجد وفرة في الطعام ولو اعطيت الفقير مئات الريالات

165
00:59:44.150 --> 01:00:06.200
ولا يجد بها طعاما يشتريه لا تفيده شيئا ولهذا نص النبي عليه الصلاة والسلام ان تخرج من الطعام لانه اذا كان عندك طعام في البيت زائد عن حاجة عن حاجتك يجب ان تخرج منه للمساكين في ذلك اليوم فيطعمون كما تطعم ويأكلون كما كما تأكل

166
01:00:06.950 --> 01:00:22.850
فلا تخرج مالا ولا ولا تجزئ اذا اخرجت من من المال بل تخرج من الطعام كما ارشد الى ذلك ووجه الى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام ووقت اخراجها من غروب الشمس من ليلة العيد

167
01:00:23.800 --> 01:00:42.750
الى خروج الناس للصلاة الى خروج الناس للصلاة الى ما قبل صلاة العيد هذا كله وقته اخراج وافضل وقت لاخراجها قبل صلاة العيد ومن اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات

168
01:00:42.900 --> 01:01:02.000
ومن غفل عن ادائها قبل الصلاة او نسيها او تعمد تركها فانه يجب عليها ان يجب عليه ان يخرجها قضاء بعد الصلاة ويأثم بتعمده لتأخيرها الى ما بعد الصلاة ويجوز له

169
01:01:02.150 --> 01:01:28.500
ان يخرج زكاة الفطر قبل العيد بيوم او يومين ليلة ثمان وعشرين وليلة تسع وعشرين قبل العيد بيوم او او يومين له ان ان يخرجها ليلة ثمان وعشرين وليلة تسع وعشرين له ان يخرجها في هذا الوقت ولا يجوز ان يخرجها قبل ذلك

170
01:01:28.650 --> 01:01:47.950
لقول لقول ابن ابن عمر كانوا يؤدونها قبل العيد بيوم او يومين قبل العيد بيوم او يومين وينبغي ان يتحرى واهل العلم ينبهون الى ان بعض الباعة بعض الباعة قد لا يتورع

171
01:01:48.250 --> 01:02:05.950
في ان ان يكيل كيلا ناقصا ان يضع كيلا ناقصا ويكون همه الربح فقط ولا يبالي اداء هذه الزكاة التي يخرجها المسلمون كما جاءت في شرع الله تبارك وتعالى فينبغي الانسان

172
01:02:06.100 --> 01:02:30.100
ان ان يحتاط واهل العلم يقدرونها في الارز بالكيلو بثلاثة ثلاثة كيلو تقريبا او الاربع في هذا الحدود. ثلاثة كيلو تقريبا او ثلاثة كيلو الا الاربع هذا ما يعادل الصاع في الكيل ثلاثة كيلو الا الاربع او ثلاثة كيلو تقريبا

173
01:02:30.800 --> 01:02:55.300
فينبغي على المسلم ان يعتني بهذه العبادة وان يتحرى آآ اخراجها في الصفة والوقت الذي جاء في سنة النبي عليه الصلاة والسلام. والفقير اذا قبض الزكاة واصبحت ملكا له اصبحت مالا من ماله وملكا من ملكه فله ان يهدي منها وله ان يخرج منها زكاة

174
01:02:55.500 --> 01:03:14.650
عنه وعن اهله لانها من ماله ومن ملكه فاذا قبضها واحب ان يخرج منها زكاة له له ذلك فسواء اشترى او اخرج من الزكاة التي قبضها واعطاها الى غير غيره من الفقراء

175
01:03:14.850 --> 01:03:38.400
فانه يكون بذلك ادى زكاة الفطر واما التكبير فهي عبادة تشرع عند اتمام عدة الصيام كما قال الله تبارك وتعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم فالعبادة تشرع في اتمام عدة الصيام

176
01:03:38.850 --> 01:04:02.100
بعد ان تغرب الشمس من ليلة العيد بعد غروب الشمس من ليلة العيد يشرع التكبير. يشرع التكبير وصفة التكبير في المأثور عن الصحابة ان تقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر ولله الحمد. هذا والذي اثر عن الصحابة رضي الله عنهم

177
01:04:02.150 --> 01:04:25.050
انهم يقولونه في في ليلة العيد ويوم العيد قبل الصلاة الى الى وقت الصلاة فيشرع لك ان تكبر وان ترفع صوتك بالتكبير والنساء يكبرن سرا لان المرأة مأمورة بالستر والرجال يكبرون في بيوتهم

178
01:04:25.150 --> 01:04:41.900
وفي طرقاتهم وفي طريقهم للمسجد قد جاء في ففي الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام عندما خرج الى المصلى كان يكبر عليه الصلاة والسلام واستمر في التكبير الى الى الصلاة

179
01:04:42.200 --> 01:05:00.350
وهو يكبر صلوات الله وسلامه عليه وفي خطبة العيد تكبيرات زوائد وفي صلاة العيد تكبيرات زوائد ولهذا شعار العيد تكبير الله شعار العيد تكبير الله تبارك وتعالى وانه سبحانه وتعالى الكبير المتعال

180
01:05:00.400 --> 01:05:21.600
وعندما تقول الله اكبر وتردد هذه الكلمة ردد كلاما تعي معناه وتعرف مدلوله والله اكبر معناها اي انه سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء انه سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء ولا شيء تبارك وتعالى اكبر منه عز وجل فهو الكبير المتعال سبحانه وتعالى

181
01:05:22.050 --> 01:05:41.600
فيشرع للمسلم ان ان يكبر وان يكثر من التكبير وان يرفع صوته بالتكبير وكل مسلم يكبر بمفرده. اما التكبير الجماعي الذي يكون الاداء فيه اه اه متساويا في البدء والانتهاء والصوت

182
01:05:41.750 --> 01:05:56.000
جماعة فهذا ليس من السنة ولا دليل عليه ليس من سنة النبي عليه الصلاة والسلام لا في مصلى العيد ولا في الطرقات الى المصلى ولا غيرها بل المشروع ان كل مسلم يكبر بمفرده

183
01:05:56.600 --> 01:06:14.700
اما التكبيرات الجماعية وبصوت جماعي وباداء واحد فهذا لا دليل عليه في سنة النبي صلوات الله وسلامه عليه والعبادة الثالثة صلاة العيد صلاة العيد وهي عبادة تشرع لنا في يوم عيد الفطر

184
01:06:14.750 --> 01:06:33.750
ويوم فرحة للمسلمين باتمام عبادة الصيام واداء هذه الطاعة العظيمة فيجتمعون على تكبير الله تبارك وتعالى وشكره الذي من عليهم ويسر لهم اداء هذه هذه الطاعة والعبادة على الوجه الذي

185
01:06:33.750 --> 01:06:58.700
امر الله تبارك وتعالى به يشرع للمسلم ان يتهيأ لصلاة العيد بالاغتسال وان يلبس احسن ثيابه واجملها يتجمل باحسن ثيابه وان يتطيب ويتطهر  ولا يجوز للمسلم لا يوم العيد ولا ولا غير يوم العيد ان يتجمل بثياب محرمة

186
01:06:59.150 --> 01:07:17.350
كالثياب التي تكون مصنوعة من الحرير او الثياب التي تصف العورة وتحجمها او تشف عن العورة او تكون اه اه ازياء لاعداء دين الله فكل ذلك يحرم على المسلم يوم العيد او غيره

187
01:07:17.400 --> 01:07:32.200
ان ان يلبسها كذلك لا يجوز له يوم العيد ان يتجمل بحلق لحيته. لان حلق اللحية محرم. وجاءت الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك وليس الجمال في حلقها

188
01:07:32.300 --> 01:07:47.600
بل الجمال في ابقائها كما كانت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول والذي زين الرجال باللحى فاللحية زينة للرجل بقاؤها هو الزينة وحلقها خلاف الزينة ولهذا لا يجوز للمسلم

189
01:07:47.650 --> 01:08:05.300
ان ان يحلقها لا يوم العيد ولا غيره طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وتأسيا به صلوات الله وسلامه عليه. والمرأة ايضا يشرع لها ان تخرج للصلاة يوم العيد وان تشهد الخير ولكن لا يجوز لها

190
01:08:06.000 --> 01:08:25.800
ان تخرج متزينة ومتطيبة ومتعطرة فتذهب لطاعة وهي متحملة بمعصية واثم والعياذ بالله بل لا تخرج بزينتها وتترك الزينة بعد ان تعود الى البيت مع النساء ومع اهلها اما ان تتزين وتتعطر

191
01:08:25.800 --> 01:08:50.750
وتخرج لصلاة العيد متزينة متعطرة فهذا لا يجوز لها. لانها ستكون بهذا العمل فتنة للناس في يوم عيد في يوم عيدهم ويشرع للمسلم ان يأكل تمرات قبل قبل الصلاة كما صنع نبينا عليه الصلاة والسلام قبل ان يخرج الى المصلى اكل اكل تمرات

192
01:08:50.800 --> 01:09:04.750
فيشرع للمسلم ان يفعل ذلك ويشرع له ايضا ان يفعل مثل النبي عليه الصلاة والسلام ان يدخل ان يذهب الى المسجد من طريق وان يرجع من طريق اخر وصلاة العيد

193
01:09:04.900 --> 01:09:23.550
تقام وليس بين يدي صلاة العيد اذان ولا اقامة ولا ينادى لها بالصلاة جامعة وانما وايضا ليس قبل صلاة العيد ولا بعدها صلاة ليس هناك قبل صلاة العيد صلاة ولا بعدها ايضا صلاة

194
01:09:24.150 --> 01:09:39.550
واذا كانت صلاة العيد مقامة في المساجد فان المسلم اذا دخل المسجد بعد صلاة الفجر يصلي تحية المسجد يصلي تحية المسجد اما صلاة العيد فليس قبلها صلاة ولا بعدها صلاة

195
01:09:40.800 --> 01:10:00.850
وصلاة العيد صفتها ركعتان يكبر في الركعة الاولى سبع تكبيرات وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات خمسة تكبيرات وهذه التكبيرات سنة وليست واجبة اذا نسيها المسلم او فاتته يتم صلاته ولا ولا شيء عليه

196
01:10:00.900 --> 01:10:23.050
ولا شيء عليه وهي من من السنن والامور المندوبات وليست امرا واجبا ومن فاتته صلاة العيد يصلي ركعتين ومن فاتته صلاة العيد يصلي ركعتين وآآ حضور خطبة العيد ليس واجبا لان النبي عليه الصلاة والسلام

197
01:10:23.150 --> 01:10:43.300
لما صلى قال من اراد ان يشهد خطبتنا فليجلس ومن اراد ان يذهب فليذهب فالمرء مخير لكن الاولى بالمسلم ان يشهد الخطبة وان يسمع الخير وان يشهد دعوة المسلمين ثم يكون الانصراف بعد ذلك

198
01:10:43.550 --> 01:11:03.700
والتهنئة قبل ذلك التكبيرات التي تكون في في في صلاة العيد ليس فيها اذكار معينة تقال بين التكبيرات لكن ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين كل تكبيرتين حمد وثناء

199
01:11:04.200 --> 01:11:28.200
بين كل تكبيرتين حمد وثناء الحمد معروف والثناء على الله ايضا معروف بذكر اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى قال بين كل تكبيرتين حمد وبين كل تكبيرتين حمد وثناء التهنئة يوم العيد لا بأس بها. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يهنئ بعضهم بعضا

200
01:11:28.250 --> 01:11:49.150
وكانت التهنئة التي يتبادلون يتبادلون في ذلك اليوم ان يتقبل الله منا ومنكم وهذه خير كلمة تقال يوم العيد خير كلمة يقولها المسلم يوم العيد في هذه الكلمة التي كان يقولها الصحابة تقبل الله منا ومنكم. وهي مناسبة تمام المناسبة

201
01:11:49.150 --> 01:12:11.250
فلذلك اليوم لان المسلمين فرغوا من اداء الصيام واداء القيام واداء الطاعات وقراءة القرآن والصدقات فيرجون الله تبارك وتعالى ان يتقبل منهم ولهذا يشرع للمسلم ان يهنئ اخاه في ذلك اليوم بهذه

202
01:12:11.300 --> 01:12:31.300
آآ الكلمات الطيبات التي كان يتبادلها الصحابة الكرام رظي الله عنهم وارظاهم. فهذه بعظ الامور التي احب او احببت ان اذكر بها وهي لا تخفى على الاخوة جميعا هي امور معروفة ولكنها ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين. ايضا

203
01:12:31.300 --> 01:12:52.650
احب ان انبه على اه امر اخر اه هذا الكتيب وكتيبات اخرى نظيره حذرت منها مرارا وبعض الناس يوزعها مجانا وهي كتب قائمة على الخرافة والضلال وينبغي على المسلمين ان يحذروا من هذه الكتب

204
01:12:52.850 --> 01:13:17.450
وان يتمسكوا في ذكرهم لله عز وجل وفي صلاتهم على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي دعائهم لله تبارك وتعالى بالدعوات المأثورة وبعض الناس من اجل ترويج الخرافة يطبعون مثل هذه الكتب على شكل المصحف. وكما تلاحظون هذا الكتاب الذي بيدي طبع على شكل المصحف وعلى هيئته حتى

205
01:13:17.450 --> 01:13:38.600
يقطعون فيه الحبل الذي يوضع في المصحف وهيئة المصحف تماما حتى يكون للكتاب هيبة في يد العامي الجاهل يكون للكتاب باب هيبة ويصبح متمسكا به معظما له كما يعظم المصحف. لكنك اذا دخلت في مضامين هذا الكتاب تجدها خرافة. ادعية

206
01:13:38.600 --> 01:14:00.200
واذكار قائمة على على الخرافة ولو قرأت عليكم بعض النماذج والامثلة التي في في هذا الكتاب لوجدتم انها خرافة جمعت ووليس فيها ذكر لله تبارك وتعالى صحيح. فينبغي ان يحذر من هذه الكتب. وان وان من اراد ان يذكر الله سبحانه وتعالى

207
01:14:00.200 --> 01:14:20.200
يذكر الله عز وجل بالذكر المشروع المأثور عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه. وتنبيه اخير اختم به هذا اللقاء الا وهو ان هذا الدرس هو خاتمة الدروس. تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم. وهدانا وجميعا الى صراطه المستقيم

208
01:14:20.200 --> 01:14:40.200
وجعل سبحانه وتعالى ما تعلمناه وعلمناه حجة لنا لا علينا ونسأله تبارك وتعالى ان يوفقنا لكل خير يحبه ويرضاه انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وحسبنا ونعم الوكيل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد

209
01:14:40.200 --> 01:14:51.050
واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين