﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:20.550
اخي سليمان من السعودية يقول السلام عليكم نفع الله بكم سؤالي يا شيخ الكي بالنار لاجل آآ كاتب لاجل الشفاء من مرض معين ما حكمه؟ وهل هناك حديث في الذي يكتوي؟ لا يحشره الله مع السبعين شكر الله له. نعم

2
00:00:20.950 --> 00:00:39.950
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد الاكتواء من باب العلاج له احوال الحالة الاولى ان يكون الكي متعين وهو العلاج الوحيد في في كشف هذا المرض ويكون علاجه متعين

3
00:00:40.100 --> 00:01:01.300
كمن قطعت رجله عافانا الله واياكم فيحتاج الى حسمها الى حسمها بالنار فهنا نقول كيها وحصمة بالنار واجب من باب ابقاء النفس والمحافظة عليها الحالة الثانية ان يكون الكي من باب دفع مرض لم ينزل. من باب دفع مرض لم ينزل. وان من باب الدفع وليس من باب الرفع

4
00:01:01.400 --> 00:01:19.700
ان يكتوي من باب ان يدفع مرضا يخشى نزوله به فهذا مما ينهى عنه مما يكره وذاك ان فيه تعذيب بالنار والتعذيب بالنار لا يجوز. الحالة الثالثة ان يكون الاكتواء من باب دفع المرض ورفعه كان يكون الانسان مبتلى بمرض

5
00:01:19.800 --> 00:01:34.200
وقرر عليه الاطباء ان يكتوي وهذا الاكتواء من باب الظن لا من باب لا من باب العلاج الظني لا من باب العلاج القطعي فهنا نقول الافضل لك في هذه الحالة اذا عد من حالك انك لا تجزع ولا تتسخط

6
00:01:34.250 --> 00:01:51.850
ان تصبر وان لا تكتوي وقد نحن سمومته عن الكي وجاء في الصحيحين من حديث من حديث آآ في الصحيحين في قصة حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه في السبعين الفا اللي يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قال هم الذين لا

7
00:01:51.850 --> 00:02:11.850
يقول ولا يتطيرون ولا يكتوون على ربهم يكتوون على ربهم يتوكلون لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون. فهذا الحديث الصحيح للصحيحين يدل على كراهية الاكتواء اذا كان من باب الظن لا من باب القطع والحتم. اما اذا كان العلاج قطعي وحتمي بالاكتواء

8
00:02:11.850 --> 00:02:28.000
فانه لا ينافي هذا لا ينافي فعله الدخول في السبعين الف. ومن اكتوى من باب العلاج فلا حرج في ذلك. اما اذا كان ترك كالاكتواء وزاد مرضه ثم ترتب على ترك الاكتواء الجزع والتسخط

9
00:02:28.050 --> 00:02:45.100
فنقول لك اكتوؤك افضل لك من تركه. وتنزع منزلة ايهما افضل التداوي او ترك التداوي فاذا كان العبد يستطيع ان يستطيع ان يملأ قلبه ايمان وتوكلا على الله عز وجل وان يصبر ويحتسب ويترك التداوي الذي هو التداوي الظني فان تركه افضل

10
00:02:45.100 --> 00:03:05.100
ما اذا كان لا يصبر وقد يجزع ويسخط فانا نقول في حقه التداوي في حقك افضل. اذا لابد ان نفرق بين الاكتواء الذي هو علاج قطعي وحتمي. وبينما هو اما القطع والحتمي فيجب عليك فعله ولا يخرجك من السبعين الف الذي يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. اذا كان قطعي

11
00:03:05.100 --> 00:03:25.950
اخذه اه عند طبيب عند مختص. نعم. بهذا واشتهر بهذا تواتر عند الناس بانه يكوي اه اه عن خبرة يكون في السبعين الف طيب كيف كيف نقرأ الحديث لا يكتمون يعني لا يباشرون الكي بأنفسهم لا يكرهون اي لا اي لا يطلبون الاكتواء ولا يكونوا انفسهم لا مطلقا سواء

12
00:03:25.950 --> 00:03:35.950
فعله او بفعل غيره. طيب. وهذا في باب الظن العلاج الظني ليس الحتمي. اه اما الحتمي لا بأس. اما الحتمي فيجب ان يكتوي لان فيه حفظا لنفسه وبقاء لها. اما الظن اذا

13
00:03:35.950 --> 00:03:48.484
تلاحظ ان هذه الاشياء اللي تذكر الرسول لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتبون كلها قاعدة من باب الظن. فالاسترقاظ الظني قد يشفى وقد لا يشفى. التطير مذموم ومحرم مطلقا الاكتواء نفس الطريقة. احسن الله اليك