﻿1
00:00:05.400 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه تسليما كثيرا اما بعد في ليلة الاثنين

2
00:00:20.400 --> 00:00:38.100
الرابع من شهر جماد الاول سنة اربع واربعين واربع مئة والف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم يشرع بحول الله وقوته قراءة كتاب الروض المربع بشرح زاد المستقنع مختصر مقنع

3
00:00:38.250 --> 00:00:57.500
العلامة ابي السعادات منصور ابن يونس البهوتي رحمه الله تعالى نقرأه على شيخنا العلامة الاستاذ الدكتور خالد بن علي مشيكة حفظه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي

4
00:00:57.700 --> 00:01:17.750
الحمد لله الذي شرح صدر من اراد هدايته للاسلام وفقه في الدين من اراد به خيرا وفهمه فيما احكمه من الاحكام نحمده ان جعلنا من خير امة اخرجت للناس. وخلع علينا خلعة الاسلام خير لباس. وشرع لنا من الدين ما وصى به نوحا وابراهيم

5
00:01:17.750 --> 00:01:42.300
وموسى وعيسى واوحاه الى محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام. واشكره شكر المنعم واجب واشكره وشكر المنعم واجب على  ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

6
00:01:42.400 --> 00:01:59.500
من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وبارك

7
00:01:59.650 --> 00:02:31.050
على نبينا محمد وبعد ايها الاحبة ازمنة مباركة واوقات فاضلة نقضيها في مدارسة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه المجالس المباركة التي تحفها الملائكة تتنزل عليها السكينة وتغشاها الرحمة

8
00:02:31.150 --> 00:02:53.700
ويذكرها الله عز وجل في من عنده واشكر الله سبحانه وتعالى الذي من علينا بمثل هذه المجالس. وهذه القربات التي هي من افضل الطاعات وجلها واعظمها عند الله سبحانه وتعالى

9
00:02:54.300 --> 00:03:22.450
وبعد شكر الله عز وجل اشكر وزارة الشؤون الإسلامية في هذا البلد المبارك ومبرة صنائع المعروف على ترتيب مثل هذه المجالس التي يستفيد منها الجميع اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل ذلك في ميزان حسناته

10
00:03:22.950 --> 00:03:50.100
ايها الاحبة اه الكتاب الذي بين ايدينا كتاب الروض المربع هو خلاصة مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى ذلك ان هذا الكتاب لمؤلفه منصور بن يونس بن صلاح الدين البهوتي

11
00:03:50.150 --> 00:04:22.550
المولود عام الف للهجرة. والمتوفى سنة احدى وخمسين والف للهجرة هذا الكتاب ايها الاحبة كما هو معلوم شرح لمختصر زاد المستقنع لمؤلفه موسى بن احمد الحجاوي المتوفى سنة ثمان وستين وتسعمئة للهجرة

12
00:04:23.500 --> 00:04:48.850
وزاد المستقنع هو مختصر للمقنع لابن قدامة حنابلة رحمهم الله السهرة عندهم ثلاثة متون المتن الاول متن الخرقي ابي القاسم عمر بن حسين الخرقي المتوفى سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة للهجرة

13
00:04:49.900 --> 00:05:13.150
فلما الف الخرقي رحمه الله تعالى هذا المتن عكف عليه الحنابلة  تدارسوه وخدموه لا من جهة الشرح ولا من جهة التحشية ولا من جهة الاستدلال ولا من جهة بيان القريب

14
00:05:13.300 --> 00:05:32.900
وغير ذلك من اوجه الخدمة. وقد ذكر الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله في كتابه المدخل شيئا من خدمة الحنابلة رحمهم الله تعالى لمختصر الخرابي بعد مختصر الخرق الفت متون

15
00:05:33.100 --> 00:05:57.700
لكنها ما اشتهرت كما اشتهر المتن الثاني وهو كتاب المقنع ابن قدامة رحمه الله تعالى لما الف ابن قدامة رحمه الله تعالى كتابه المقنع ايضا عكف عليه الحنابلة رحمه الله تعالى وتناولوه واعتمدوه في التدريس وفي القضاء

16
00:05:57.900 --> 00:06:17.850
وخدموهم من جهة الشرح والتحشية والاستدلال وبيان الغريب والجمع بينه وبين غيره تصحيح الروايات يعني ما اطلقه من الروايات والاوجه الى اخره ثم بعد ذلك جاء ابن النجار محمد بن احمد

17
00:06:17.950 --> 00:06:42.900
ابن النجار رحمه الله المتوفى سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة للهجرة فالف المتن الثالث وهو متن منتهى الارادات ويعتبر هذا المتن هو مذهب الحنابلة ولهذا يقولون ولهذا يقولون اذا اتفق الاقناع والمنتهى على مسألة فهي المذهب فان اختلف

18
00:06:42.900 --> 00:07:06.300
فالمرجح على ما في المنتهى هذا الروضة الكتاب الذي معنا روض المربع هو شرح لزات المستقنع زاد المستقنع هو اقتصار لكتاب المقنع. لابن قدامة رحمه الله تعالى وكما اسلفنا ايها الاحبة

19
00:07:06.650 --> 00:07:33.350
ان كتاب المقنع يعتبر هو المتن الثاني في المذهب من حيث اهتمام الحنابلة رحمهم الله تعالى به يتبين لنا اذا فهمنا ان الروض المربع هو شرح كتاب اختصر المقنع يتبين لنا اهمية هذا الكتاب

20
00:07:34.150 --> 00:07:52.700
هذا الكتاب الروضة المربع هو اول شرح الفه الشيخ منصور اول شرح الفه الشيخ منصور رحمه الله تعالى هو كتاب الرضا المربع. اول ما الف رحمه الله الف حاشيته على المنتهى

21
00:07:52.950 --> 00:08:16.150
ثم بعد ذلك الف حاشيته على الاقناع ثم الف رسالته اعلام الاعلام بحرمة القتال او الاعلام بقتال من انتهك بيت الله الحرام ثم بعد ذلك الف الروض فيأتي الروض في مؤلفات الشيخ منصور رحمه الله

22
00:08:16.200 --> 00:08:39.900
يأتي في المرتبة الرابعة ويأتي في المرتبة الاولى من حيث الشروح واول شرح هو هذا الكتاب الفه رحمه الله سنة ست واربعين والف للهجرة واخر كتاب كتبه رحمه الله تعالى عمدة الطالب

23
00:08:40.100 --> 00:09:04.450
عمدة الطالب كتبه قبل ان يتوفى بخمسة اشهر وعشرين يوما هذا الكتاب كما اسلفنا بينا شيئا من اهميته وانه شرح مختصر المقنع الذي هو يعتبر في المرتبة الثانية من المتون الثلاثة التي

24
00:09:04.500 --> 00:09:27.450
اشتهرت عند الحنابلة رحمهم الله تعالى. الشيخ رحمه الله الشيخ منصور خدم الكتاب المختصر من عدة اوجه قدمه من عدة اوجه الوجه الاول الوجه الاول انه خدمه من جهة تحرير

25
00:09:28.350 --> 00:09:54.150
المختصر وبيان المذهب وكثيرا ما يستدرك على الشيخ موسى رحمه الله في بيان مذهب الامام احمد صاحب المختصر صاحب زاد المستقنع خالف المذهب في مسائل كثيرة عقد في ذلك مشروع رسائل في جامعة الامام في كلية الشريعة

26
00:09:54.250 --> 00:10:22.300
المسائل التي خالف فيها صاحب زاد المستقنع للمشهور من مذهب الامام احمد الشيخ منصور تتبع  صاحب المختصر الحاج هاوي رحمه الله تعالى واستدرك عليه فيما يتعلق بالمذهب فالوجه الاول من اهمية كتاب الروظ المرفع

27
00:10:22.450 --> 00:10:48.100
انه او من نعم من اهمية هذا الكتاب انه تحرير لمذهب الامام احمد رحمه الله تعالى كثيرا ما يستدرك على صاحب المختصر الوجه الثاني الوجه الثاني ايضا انه اه اه يقارن نعم يقارن بين الاقناع وبين المنتهى

28
00:10:48.250 --> 00:11:11.250
في كثير من المواضع تجد انه يقارن بين الاقناع وبين المنتهى كما اسلفنا ان المنتهى يعتبر هو المتن الثالث من متون الحنابلة التي اشتهرت عليه المعول الان وكما سلف يقولون اذا اتفق الاقناع والمنتهى على مسألة فهي المذهب

29
00:11:11.450 --> 00:11:32.850
واذا اختلف اذا اختلف المعتمد على ما في المنتهى. كما ان الشافعية رحمهم الله يقولون التحفة والنهاية هي المذهب. فاذا اختلف فالمعول على ما في النهاية الوجه الثالث ايها الاحبة ان الشيخ

30
00:11:33.000 --> 00:11:55.400
خدم المختصر ايضا من جهة الاستدلال تجد انه يذكر دليلا يذكر لكثير من المسائل يذكر دليلها من الكتاب والسنة والاجماع والنظر الى قره الوجه الرابع انه آآ قيد ما اطلق في المختصر. هناك

31
00:11:55.600 --> 00:12:24.650
جمل او مسائل اطلقها الشيخ موسى رحمه الله تعالى تجد اه صاحب المنتهى قيدها وقد تكون عامة مخصصة كذلك ايضا ذكر الشروط يعني كثيرا ما يطلق ايضا بعض المسائل الشيخ منصور رحمه الله يذكر الشروط والقيود لهذه المسائل

32
00:12:25.000 --> 00:12:46.850
كذلك ايضا من اوجه من اوجه اهمية الروظ ان الشيخ منصور رحمه الله تعالى يبين في الروظ ما ابهم كذلك ايضا عودة ضمائر كذلك ايضا جواب الشرط تجد انه يذكر جواب الشرط

33
00:12:47.150 --> 00:13:13.550
الموجود في الفاظ المختصر. كذلك ايظا يذكر خبر المبتدأ الى اخره اه كذلك ايضا من من اوجه اه خدمة او من اوجه اهمية الروظ ان ان ان الروظ كما آآ سلف

34
00:13:14.150 --> 00:13:41.200
هو  شرح زاد المستقنع وهو شرح الزاد شرح عبارة الزاج ومزج بين الفاظ الزاد وبين الشرح حتى صار كالكتاب الواحد هذا الكتاب اهتم به الحنابلة رحمهم الله تعالى ويدل لذلك يدل لاهتمام الحنابلة

35
00:13:41.250 --> 00:14:03.500
رحمهم الله بهذا الكتاب كثرة الحواشي التي كتبت علي هناك حواشي كثيرة كتبت عليه ابن فيروز حاشة ابن حميد حاشية ابن بشر حاشية الشيخ عبدالله ابا بطين حاشية العنجري حاشية

36
00:14:03.500 --> 00:14:25.100
الشيخ فيصل مبارك حاشية علماء ال سليم حاشية ابن قاسم الى اخره هناك حواشي كثيرة كتبت على الروضة المربع كما ان ايضا ان المتأخرين اليوم خدموا الروضة المربع من عدة اوجه من عدة شرح هناك شروح كثيرة

37
00:14:25.150 --> 00:14:46.150
للروضة خدموهم من جهة الشرع قدموه من جهة التحقيق قدموه من جهة تخريج الاحاديث. خادموهم من جهة الجمع بينه وبين غيره هدموهم من جهة التخريب. هذا مما يدل على اهمية هذا الكتاب. هذا الكتاب هو خلاصة

38
00:14:46.300 --> 00:15:16.350
خلاصة مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى وذلك ان مؤلفه عالم كبير وهو من من ممن له قدم راسخة في معرفة مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى    نعم قال الشيخ رحمه الله الحمد لله الى اخره

39
00:15:16.450 --> 00:15:35.200
بدأ شرحه بالحمدلة بحمد الله عز وجل اقتداء بكتاب الله واقتداء بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك قال وفقه في الدين الى اخره هذا يسمى عند العلماء ببراعة الاستهلال

40
00:15:35.300 --> 00:16:02.500
وذلك ان يأتي المؤلف او الخطيب في مقدمته بما يريد ان يتكلم عنه ذلك بانه سيتكلم عن الفقه والاحكام في الدين. نعم واشهد ان لا اله الا الله وحده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والاكرام. واشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله

41
00:16:02.500 --> 00:16:22.100
وحبيبه وخليله المبعوث لبيان الحلال والحرام صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه وتابعيهم الكرام اما بعد هذا شرح لطيف على مختصر المقنع بالشيخ الامام العلامة والعمدة القدوة الفهامة هو شرف الدين ابو النجا موسى ابن احمد ابن

42
00:16:22.100 --> 00:16:42.400
موسى بن سالم بن عيسى بن سالم المقدسي الحجاوي ثم صالحي الدمشقي. تغمده الله برحمته واباحه بحبوحة جنته تبين حقائقه ويوضح معانيه ودقائقه. مع ضم مع ضم قيود يتعين التنبيه عليها وفوائد يحتاج اليها. مع العجز وعدم

43
00:16:42.400 --> 00:17:04.300
الاهلية لسلوك تلك المسالك لكن ضرورة كونه لم يشرح اقتضت ذلك. نعم. في هذه الجملة بين الشيخ رحمه الله تعالى منهجه في شرح مختصر زاد المستقنى وذكر انه يبين معاني الزاد

44
00:17:04.350 --> 00:17:25.850
هذا الزاد وكذلك ايضا يبين حقائقه ودقائقه. يعني يبين معانيه هذا واحد ثانيا انه اتى بقيود يحتاج اليها ثالثا انه اضاف الى ذلك فوائد. وهو ذكر منهجه في ثلاثة امور. الامر الاول

45
00:17:25.900 --> 00:17:52.050
تبيين المعاني الامر الثاني ذكر القيود التي تحتاج اليها المسائل الأمر الثالث انه اضاف شيئا من المسائل والفوائد التي لم يذكرها صاحب المختصر نعم اللهم اسئله بفضله ان ينفع به كما نفع باصله وان يجعله خالصا لوجهه الكريم وزلفا لديه في جنات النعيم المقيم

46
00:17:52.550 --> 00:18:08.050
بسم الله الرحمن الرحيم. اي بكل اسم للذات الاقدس المسمى بهذا الاسم الانفس الموصوف بكمال الانعام وما دونه او بارادة ذلك اؤلف مستعينا او ملابسا على وجه التبرك. نعم قول الشيخ رحمه الله تعالى

47
00:18:08.050 --> 00:18:40.250
الموصوف بكمال الانعام وما دونه او بارادة ذلك بالانعام او بارادة الانعام هذا هو مذهب الاشاعرة اه الاشاعرة يفسرون  الرحمة بالانعام او بارادة الانعام هم يثبتون الاسمى وينفون الصفات الا سبع صفات يثبتون سبع صفات

48
00:18:40.400 --> 00:19:06.200
وما عدا ذلك فانهم ينفونه فقوله الموصوف بكمال العام وما دونه او بارادة ذلك الى اخره يفسرون الرحمة بالنعمة او بارادة النعمة نعم. وفي ايثار هذين الوصفين المفيدين للمبالغة في الرحمة اشارة وغلبتها على اضدادها وعدم انقطاعها

49
00:19:06.600 --> 00:19:26.600
مقدم الرحمن لانه علم في قول او كالعلم من حيث انه لا يوصف به غيره تعالى. لان معناه المنعم الحقيقي البالغ في الرحمة غايتها وذلك لا يصدق على غيره. يعني قول الشيخ رحمه الله لانه علم في قول اوكل علم من حيث انه لا يوصف به

50
00:19:26.600 --> 00:19:52.800
اسماء الله عز وجل اسماء واوصاف جميعا اسماء الله سبحانه وتعالى اسماء واوصاف فلا تنافي بين العلمية والوصفية لا تنافي بين العلمية والوصفية اسماؤه سبحانه وتعالى اسماء واوصاف. الرحمن اسم من اسماء الله عز وجل اشتقوا منه صفة الرحمة

51
00:19:53.150 --> 00:20:26.700
اسماؤه اوصاف اعلام واوصاف ولا تنافي بين العلمية والوصفية. وقوله لانه المنعم الحقيقي الى اخره تقدم ان ذلك هو مذهب الاشاعرة وانهم يفسرون الرحمة بالنعمة او بارادة النعمة ابتدأ بها تأسيا بالكتاب العزيز وعملا بحديث كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر

52
00:20:26.750 --> 00:20:46.650
البركة. وفي رواية بالحمد بالحمد لله فلذلك جمع بينهما فقال الحمد لله اي جنس الوصف بالجميل او كل فرد منه مملوك او مستحق للمعبود بالحق المتصف بكل كمال على الكمال. يعني ابتدأ المؤلف رحمه الله تعالى

53
00:20:47.000 --> 00:21:11.450
كتابه صاحب المختصر بدأ كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل فانه مبدوء بالبسملة واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. فان النبي عليه الصلاة والسلام كان يبدأ كتبه بالبسملة وقوله بسم الله الباء للاستعانة او المصاحبة

54
00:21:11.900 --> 00:21:37.700
الله معناه ذو الربوبية والالوهية على خلقه اجمعين. الله اصلها الاله قذفت الهمزة وادغمت اللام في اللام فقيل الله الرحمن اسم من اسماء الله معناه ذو الرحمة الواسعة. الرحيم اسم من اسماء الله معناه ذو الرحمة الواصلة. اي

55
00:21:37.700 --> 00:21:56.750
الموصل رحمته من يشاء من خلقه نعم. والحمد الثناء بالصفات الجميلة والافعال الحسنة سواء كان في مقابلة نعمة ام لا الاصطلاح هنا قول الشيخ رحمه الله سواء كان في مقابلة نعمة

56
00:21:56.800 --> 00:22:17.350
املأ هذا فيه اشارة الى ان الحمد متعلق بالانعام. وليس كذلك بل الحمد يتعلق بجميع صفات الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى يحمد على كل اسم من اسمائه ويحمد على كل صفة من صفاته

57
00:22:17.500 --> 00:22:38.250
ويحمد على كل فعل من افعالي وفسر الشيخ رحمه الله تعالى الحمد بانه الثناء بالصفات الجميلة والافعال الحسنة الى اخره واحسن من هذا هذا تعريف الحمد من حيث اللغة احسن من هذا هو تعريف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

58
00:22:38.600 --> 00:23:02.550
ان الحمد هو وصف المحمود بصفات الكمال محبة وتعظيما فاذا قلت الحمد لله انت تقول يا الله انا اصفك بصفات الكمال ونعوت الجلال حبا لك وتعظيما والفرق بين الحمد والمدح مع انهما يتفقان في الحروف

59
00:23:02.750 --> 00:23:30.400
ان الحمد وصف مع الحب والتعظيم اما المدح فهو وصف بالكمال لكن قد يقارنه الحب والتعظيم قد لا يقارنه الحب والتعظير. لكن الحمد وصف بالكمال مع الحب والتعظيم وفي الاصطلاح فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد او غيره

60
00:23:30.450 --> 00:23:51.100
والشكر لغة هو الحمد اصطلاحا صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه لما خلق لاجله. قال تعالى وقليل من عبادي الشكور واثر لفظة الجلالة دون باقي الاسماء كالرحمن والخالق. اشارة الى انه كما يحمد لصفاته يحمد لذاته ولان لا يتوهم

61
00:23:51.400 --> 00:24:19.250
استحقاقه الحمد بذلك الوصف دون غيره حمدا مفعول مطلق اثر يعني قوله الحمدلله الالف واللام للاستغراق فجميع المحامد لله سبحانه وتعالى الذي يحمد حمدا مطلقا هو الله سبحانه وتعالى المخلوق يحمد لكنه لا يحمد حمدا مطلقا

62
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
قد يحمد على هذا الفعل ولا يحمد على الفعل الاخر. قد يحمد على هذه الصفة ولا يحمد على الصفة الاخرى. لكن الذي يحمد حمدا مطلقا هو الله سبحانه وتعالى. وكما سلف الله سبحانه وتعالى يحمد على كل فعل من افعاله

63
00:24:40.000 --> 00:25:06.300
لاسم من اسمائه وكل صفة من صفاته واللام الاختصاص والله سبحانه وتعالى مختص بالمحامد المطلقة واتى بلفظ الجلالة الله لان لفظ الجلالة هو اعرف المعارف ولهذا اسماء الله عز وجل تظاف الى لفظ الجلالة الى الله

64
00:25:06.500 --> 00:25:25.050
ولا يضاف لفظ الجلالة الى بقية اسماء الله عز وجل فانت تقول الرحمن من اسماء الله لكن ما تقول الله من اسماء الرحمن  اعرف المعارف هو هذا الاسم الشريف. الاسم الشريف

65
00:25:25.100 --> 00:25:44.650
اسم الله وهو علم على ذات الباري سبحانه وتعالى ومعناه ذو الربوبية والالوهية على خلقه اجمعين وكما سلف ان اسماء الله تضاف اليه ولا يضاف هو الى شيء من اسماء الله عز وجل

66
00:25:44.850 --> 00:26:02.450
ولهذا اتى بهذا الاسم الشريف الحمد لله وقيل بان الله هو هو اسم الله الاعظم قيل بانه اسم الله الاعظم. ويذكر في ترجمة سيبويا رحمه الله انه رؤيا في المنام

67
00:26:02.650 --> 00:26:29.100
فقيل له ما فعل الله بك؟ قال غفر لي بما غفر لك؟ قال لاني قلت الله اعرف المعارف الله اعرف المعارف غفر لي بذلك  حمدا مفعول مطلق مبين لنوع الحمد. لوصفه بقوله لا ينفد بالدال المهملة وفتح الفاء. ماضيه نفد بكسرها اي لا

68
00:26:29.100 --> 00:26:44.800
افضل ما ينبغي ان يطلب ان يطلب ان يحمد ان يثنى عليه ويوصف وافضل منصوب على انه بدل من حمدا او صفته او حال منه. وما موصول اسمي او نكرة

69
00:26:44.800 --> 00:27:06.600
اي افضل افضل الحمد الذي ينبغي او افضل حمد ينبغي حمده به فوصف الحمد بوصفين. الوصف الاول بالاستمرار بقوله لا ينفد الوصف الثاني بكمال النوعية بقوله افضل ما ينبغي ان يحمد

70
00:27:07.250 --> 00:27:31.000
ووصف الحمد رحمه الله بوصفين الوصف الاول الاستمرار والوصف الثاني بكمال النوعية وصلى الله قال الازهري معنى الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الادميين التضرع والدعاء نعم صلى الله عليه جملة خبرية انشائية يعني

71
00:27:32.200 --> 00:27:52.450
يعني انك تدعو الله ان يصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقوله وصلى الله هذه جملة خبرية بمعنى الانشاء يعني انك تدعو الله عز وجل ان يصلي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

72
00:27:53.000 --> 00:28:16.600
وصلاة الله على عبده صلاة الله على عبده هذه اختلف فيها العلماء رحمهم الله تعالى اختلف في تفسيره صلى الله على نبيي محمد ما هو تفسيرها؟ وقد اطال في ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه جلاء

73
00:28:16.600 --> 00:28:34.700
الافهام والمؤلف رحمه الله ذكر كلام الازهري رحمه الله تعالى وهي وهو ان الصلاة من الله الرحمة والرأي الثاني ما ذكره البخاري رحمه الله تعالى عن ابي العالية ان صلاة الله

74
00:28:34.950 --> 00:28:51.950
ان صلاة الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثناؤه عليه في الملأ الاعلى فاذا قلت اللهم صلي على محمد انت تقول يا الله اثني على عبدك محمد صلى الله عليه وسلم

75
00:28:52.200 --> 00:29:12.750
وحينئذ يحصل له آآ تقريبه ورفعته وآآ آآ تشريفه  صلاته سبحانه وتعالى على عبده اي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. فاذا قلت اللهم صل على محمد انت يقول يا الله

76
00:29:12.800 --> 00:29:31.400
اثني على عبدك محمد صلى الله عليه وسلم عند في الملأ الاعلى عند الملائكة المقربين نعم وسلم من السلام بمعنى التحية او السلامة من النقائص والرذائل او الامان. سلم اسم مصدر

77
00:29:31.500 --> 00:29:57.500
والمصدر التسليم ايضا تدعو بالسلامة. فاذا قلت اللهم صلي تقول يا الله اثني على عبدك محمد صلى الله عليه وسلم في الاعلى عند الملائكة المقربة المقربين وسلم ايضا تدعو له بالسلامة. ان الله سبحانه وتعالى يسلم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم

78
00:29:57.550 --> 00:30:25.500
يسلمه في حياته من اعدائه ويسلمه بعد وفاته بان يسلم شريعته وسنته من تأويل الغاليين وتحريف المبطلين. وكذلك ايضا يسلمه في عرصات القيامة. فان الانبياء عليهم الصلاة والسلام في عرصات القيامة يجثون على ركبهم ويقولون اللهم سلم سلم

79
00:30:25.550 --> 00:30:48.700
واذا جمع بين الصلاة وبين السلام في الصلاة الصلاة يحصل بها حصول المطلوب والسلام يحصل به النجاة من المرهوب فيحصل للنبي صلى الله عليه وسلم اذا قلت اللهم صل وسلم يحصل للنبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بان الله يرفع منزلته

80
00:30:48.750 --> 00:31:12.000
وان يقربه وان يشرفه هذا حصول مطلوب. واذا قلت وسلم نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم يحصل له النجاة من المرهوب سواء كان لسنته عليه الصلاة والسلام او كان له في حياته او بعد مماته في عرصات

81
00:31:12.000 --> 00:31:32.850
القيامة. نعم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مستحبة تتأكد يوم الجمعة وليلتها. وكذا كلما ذكر اسمه وقيل بوجوبها تتأكد يوم الجمعة وليلتها هذا سيأتي باب صلاة الجمعة زين ان شاء الله نشير الى شيء من هذا

82
00:31:33.550 --> 00:31:53.800
وقيل بوجوبها اذا قال تعالى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. يعني هل اذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هل يجب ان يصلى عليه اذا ذكر؟ هل هذا على سبيل الوجوب؟ او هذا على سبيل الاستحباب

83
00:31:54.850 --> 00:32:18.300
للعلماء رحمهم الله تعالى في هذا للعلماء في هذا رأيان. الرأي الاول انه على سبيل الاستحباب وهذا قول جماهير العلماء رحمهم الله تعالى والادلة على هذا كثيرة. الادلة على هذا كثيرة. مثلا اجابة المؤذن انت تقول اشهد ان محمدا رسول الله. لا يشرع لك وانت

84
00:32:18.300 --> 00:32:45.550
قل والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لان هذا لم يرد في اجابة المؤذن مما يدل على ان الصلاة عليه عند ذكره لا يجب دائما وقال بعض العلماء بانه يجب واستدلوا على هذا بحديث انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

85
00:32:45.550 --> 00:33:03.750
ان ذكرت عنده فليصلي علي اخرجه النسائي في الكبرى لكنه ضعيف لكن الحديث ضعيف. ولهذا ابو حنيفة والامام مالك رحمهم الله ذكر انه تجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في العمر مرة واحدة

86
00:33:04.100 --> 00:33:26.200
العمر مرة واحدة ويكفي ذلك نعم وروي من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفروا له ما دام اسمي في ذلك الكتاب واتى بالحمد بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والدوام لثبوت مالكية الحمد مالكية الحمد او استحقاقه له ازلا وابدا

87
00:33:26.200 --> 00:33:44.100
في الصلاة بالفعلية الدالة على التجدد اي الحدوث لحدوث المسؤول وهي وهي الصلاة اي الرحمة من الله على افضل المصطفين محمد بلا شك لقوله صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم ولا فخر وخص ببعثته الى الناس كافة

88
00:33:44.100 --> 00:34:03.050
وبالشفاعة والانبياء تحت لوائه. والمصطفون جمع مصطفى وهو المختار من الصفوة وطائه منقلبة عن تاء ومحمد من اسمائه صلى الله عليه وسلم سمي به لكثرة خصاله الحميدة. سمي به قبله سبعة عشر شخصا على ما قاله ابن الهائم عن

89
00:34:03.050 --> 00:34:26.700
بخلاف احمد فانه لم يسمى به قبله. نعم. المصطفين المصطفون جمع مصطفى وهو المختار والنبي صلى الله عليه وسلم خيار من خيار وقوله محمد هذا اسم من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم له عدة اسماء

90
00:34:26.900 --> 00:34:50.350
ورد في القرآن اثنان محمد واحمد مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد وقال الله عز وجل ما كان محمد ابا احد من رجالكم ففي القرآن ورد له عليه الصلاة والسلام اسمان. وفي السنة ورد له عليه الصلاة والسلام عدة اسماء

91
00:34:50.500 --> 00:35:13.450
نبي التوبة ونبي الرحمة والحاشر والعاقب والمقفي الحاشر والعاقب والمقفي. ونبي التوبة ونبي الرحمة نعم. وعلى اله واتباعه على دينه نص عليه احمد وعليه اكثر الاصحاب ذكره في شرح التحرير

92
00:35:13.700 --> 00:35:45.950
قدمهم للامر بالصلاة عليهم واظافته الى المهمل جائزة شرح التحرير اه اسمه التحبير في شرح التحرير لمحمد بن احمد ابن النجار صاحب المنتهى المتوفى سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة للهجرة وقدمهم للامر بالصلاة عليهم واظافته الى المظمن جائزة عند الاكثر وعمل اكثر المصنفين عليه ومنعه جمع منهم الكسائي والنحاس

93
00:35:45.950 --> 00:36:05.800
والزبيدي. نعم. ال النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في تفسيره فقيل ال النبي عليه الصلاة والسلام كما ذكر المؤلف رحمه الله بان اله اتباعه على دينه وقيل بان ال النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:36:05.950 --> 00:36:32.200
هم من حرمت عليهم الصدقة الزكاة من حرمت عليهم الزكاة من اقاربه عليه الصلاة والسلام. وقيل بان اله الاتقياء من امته وقيل بان اله هم ذريته وزوجاته. زوجاته وذريته فهذه خمسة اقوال

95
00:36:32.450 --> 00:36:55.550
اتباعه على دينه من حرمت عليهم الصدقة الزكاة من اقاربه الاتقياء من امته وقيل ايضا هم زوجته زوجاته وذريته وقيل بان هذا يختلف باختلاف السياق يقترب باغتيالها في السياق فاذا قيل اللهم صلي على محمد

96
00:36:55.800 --> 00:37:22.350
واله واتباعه فان الان هنا يفسرون بانهم اقاربه المؤمنون المؤمنون به واتباعه واضح ان من تبعه على دينه واما اذا قيل اللهم صلي على محمد واله فقط دون ان يذكر الاتباع. فالمراد بالان هم اتباعه على دينه

97
00:37:23.200 --> 00:37:42.150
نعم واصحابه جمع صاحب بمعنى الصحابي وهو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على ذلك وعطفهم على الآل من عطف الخاص على العام وفي الجمع بين الصحب والعالم مخالفة للمبتدعة. لانهم يوالون الال دون دون الصحب

98
00:37:42.450 --> 00:38:02.200
ومن تعبد اي عبد الله تعالى والعبادة ما امر به شرعا من غير اضطرار عرفي ولا اقتضاء عقلي. نعم العبادة كما فسرها شيخ الاسلام رحمه الله بانها اسم جامع بكل ما يحبه الله ويرضاه. من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة

99
00:38:02.800 --> 00:38:41.550
هذا باعتبار باعتبار المتعبد اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة وباعتبار التعبد هي التذلل لله سبحانه وتعالى بامتثال اوامره واجتناب نواهيه فتفسر باعتبار ما يتعبد به بانها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرماه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة

100
00:38:41.650 --> 00:39:03.250
وباعتبار التعبد انها التذلل لله عز وجل بامتثال اوامره واجتناب نواهيه اما بعد اي بعد ما ذكر من حمد الله والصلاة والسلام على رسوله وهذه الكلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى غيره. ويستحب

101
00:39:03.250 --> 00:39:18.350
بها في الخطب والمكاتبات اقتداء به صلى الله عليه وسلم انه صلى الله عليه وسلم كان يأتي بها في خطبه وشبهها حتى رواه الحافظ عبد القاهر الرهاوي في الاربعين التي له عن اربعين صحابيا

102
00:39:18.350 --> 00:39:36.100
ابن قندس في حواشي محرم وقيل انها فصل خطاب المشار اليه في الاية والصحيح انه الفصل بين الحق والباطل. نعم. اما اما حرف تفصيل ضمن معنى الشرط حرف تفصيل انضم الى معنى الشرط

103
00:39:36.250 --> 00:39:55.050
وبعد ظرف زمان مبني على الظم ويجوز ايضا اعرابها بعد حرف ظرف زمان مبني على الظم ويجوز ايظا اعرابها. تقول اما بعد واما بعد. ويجوز ايضا بناؤها على الفتح اما

104
00:39:55.100 --> 00:40:22.000
بعد واما بعد هذه ذكر المؤلف رحمه الله انه يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اسلوب اخر والرأي الثاني انه انه يؤتى بها للانتقال من المقدمة الى صلب الموضوع يؤتى بها للانتقال من المقدمة الى صلب الموضوع. وهذا هو الصحيح

105
00:40:22.150 --> 00:40:41.550
وقد جاءت في احاديث كثيرة يعني استعملها النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة. نعم والمعروف بناء بعده على الظن. واجاز بعضهم تنوينها مرفوعة ومنصوبة والفتح بلا تنوين على تقدير مضاف اليه

106
00:40:41.800 --> 00:41:00.900
فهذا اشارة الى ما تصوره في الذهن واقامه مقام المكتوب المقروء والموجود بالعيان فقوله في المقدمة فهذا يعني قوله بعد كما تقدم ان بعد ضرب زمان مبني على الظم وذلك انها اذا قطعت عن الاظافة

107
00:41:01.100 --> 00:41:19.500
ونوي المضاف اليه فانها تبنى على الظم اذا قطعت عن الاظافة ونوي المضاف اليه تبنى على الضم. وقول المؤلف رحمه الله فهذا يعني هذه الاشارة قوله هذا وهو حتى الان لم يكتب الكتاب

108
00:41:20.900 --> 00:41:39.050
كيف قال هذا وهو حتى الان لم يكتب الكتاب خرجه المؤلف رحمه الله تعالى هذا التخريج قال هذا بناء على او اشارة الى ما تصوره في الذهن واقامه مقام المكتوب. يعني هو تصور في الذهن

109
00:41:39.200 --> 00:41:57.950
وجود هذا المختصر فقال فهذا واقام هذا التصور مقام المكتوب يعني كأنه شيء مكتوب وموجود فقال فهذا وقال بعض العلماء بعض العلماء ان قال بان قوله فهذا ان هذا كتبه بعد ان كتب المختصر

110
00:41:58.000 --> 00:42:14.900
وكتب المختصر ثم بعد ذلك كتب هذه المقدمة نعم مختصر اي موجز وهو ما قل لفظه وكثرت معانيه. قال علي رضي الله عنه خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل

111
00:42:15.100 --> 00:42:37.350
من فقهي وهو لغة الفهم واصطلاحا معرفة الاحكام الشرعية الفرعية بالاستدلال بالفعل او بالقوة القريبة معرفة الاحكام الشرعية الفرعية. قوله الشرعية يخرج الاحكام العادية والعقلية معرفة مثل هذه الاشياء لا يعتبر فقه الاصطلاح

112
00:42:37.650 --> 00:42:58.000
وقوله الفرعي يخرج اصول الفقه فان الاصول انما يتكلم في الادلة الاجمالية. وقال بالاستدلال بالفعل او بالقوة القريبة بالفعل يقول لك هذا حلال والديه لكذا وكذا هذا حرام والديل كذا وكذا

113
00:42:58.100 --> 00:43:24.100
او بالقوة القريبة يعني تكون عنده الالة التي يتمكن من خلالها معرفة حكم هذه المسألة وذلك لمعرفته بالادلة غير ذلك مما يحتاج اليه بالفعل يقول لك هذا حكم كذا ودليله كذا. او بالقوة القريبة تكون عنده الالة التي من خلالها

114
00:43:24.100 --> 00:43:40.850
آآ ان يتمكن ان يعطيك حكم هذه المسألة نعم من مقنع اي من الكتاب المسمى بالمقنع تأليف الامام المقتدى به شيخ المذهب الموفق ابي محمد عبد الله ابن احمد ابن محمد

115
00:43:40.850 --> 00:44:02.500
ابن قدامة المقدسي تغمده الله برحمته واعاد علينا من بركته على قول واحد نعم قوله اعاد علينا من بركته التبرك بالاشخاص ينقسم الى قسمين القسم الاول البركة الذاتية وهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم

116
00:44:02.650 --> 00:44:25.450
يعني لا يتبرك باحد بركة ذاتية الا النبي عليه الصلاة والسلام. فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يتبرك بشعره وبريقه وعرقه وثيابه الى اخره والقسم الثاني البركة المعنوية وهذه تكون للنبي عليه الصلاة والسلام ولغيره

117
00:44:25.500 --> 00:44:50.750
ابن قدامة رحمه الله تعالى يتبرك به بمعنى ما يتعلق بعلومه وما بثه في الامة من هذه العلوم وما كتبه من هذه المصنفات الى اخره. فالافادة من هذه التأليق والمصنفات التي كتبها من ذلك كتاب المقنع الى اخره هذا من باب بركة ابن

118
00:44:50.750 --> 00:45:12.000
قدامى رحمه الله تعالى  على قول واحد وكذلك صنعت في شرحه فلم اتعرض للخلاف طلبا للاختصار وهو في ذلك القول الواحد الذي يذكره ويحذف ما سواه من الاقوال ان كانت هو القول الراجح اي المعتمد في مذهب امام الائمة وناصر السنة

119
00:45:12.000 --> 00:45:31.300
ابي عبدالله احمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني نسبة لجده شيبان ابن ذهل ابن ذهل ابن ثعلبة. والمذهب في الاصل الذهاب الامام احمد رحمه الله ولد سنة اربع وستين ومائة للهجرة وتوفي سنة احدى واربعين

120
00:45:31.350 --> 00:45:50.050
ومائتين للهجرة وكما قال الشافعي رحمه الله تعالى الامام احمد امام في ثمان خصال امام في ثمان خصال امام في السنة امام في الزهد امام في الجهاد امام في الورع الى اخره

121
00:45:50.200 --> 00:46:13.850
وافرد رحمه الله تعالى في تراجع ترجمته افرد بمؤلفات مستقلة وقول صاحب المختصر رحمه الله هو القول الراجح هذا في الجملة. والا هناك مسائل كثيرة خالف فيها المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله

122
00:46:13.850 --> 00:46:36.350
وكما اشرت ان هذه المخالفات تتبعها تتبعها اه الشيخ منصور رحمه الله والفت او افردت في مؤلفات مستقلة. نعم والمذهب في الاصل الذهاب او زمانه او مكانه ثم اطلق على ما قاله المجتهد بدليل ومات قائلا به. وكذلك ما اجري مجرى قوله

123
00:46:36.350 --> 00:46:57.300
من فعل او اماء ونحوه. نعم. يعني المذهب ما قاله المجتهد بدليل ومات قائلا به وقد ينص على ذلك كما ذكر الشيخ رحمه الله وقد لا ينص قال وكذلك ما اجري مجرى قوله من فعل

124
00:46:57.350 --> 00:47:21.500
او ايماء الايمان ما فهم من العبارة بطريق اللزوم ما فهم من العبارة بطريق اللزوم  المذهب هو ما قاله المجتهد بدليل ومات قائلا به وقد ينص على ذلك وقد يخرج

125
00:47:21.800 --> 00:47:42.100
قد ينص على ذلك وقد يجرى مجرى قوله من فعل او ايمان. وقد يخرج على اقواله واصوله يعني مجتهد المذهب يعني مجتهد المذهب قد يخرجون النظير على نظيره يلحقون النظير بنظيره

126
00:47:42.250 --> 00:48:05.500
فيخرجون على اصول الامام وعلى اقواله مسائل لم ينص عليها الامام رحمه الله تعالى فهذه داخلة في المذهب اصطلاح داخلك المذهب اصطلاح. فمثلا مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى. منه ما نص عليه الامام احمد رحمه الله. ومنه

127
00:48:05.500 --> 00:48:29.300
اه ما اخذ من افعاله ومنه ما اخذ من ايماءاته واشاراته عليه الصلاة والسلام ومنهما خرجه مجتهدوا المذهب على اصوله وقواعده واقواله  وربما حذفت منه مسائل جمع مسألة من السؤال وهي ما يبرهن عنه في العلم

128
00:48:29.350 --> 00:48:47.650
نادرة اي قليلة الوقوع لعدم شدة الحاجة اليها وزدتما على في وزدت على ما في المقنع من الفوائد ما على مثله يعتمد ان يعول من موافقته الصحيحة قد قصرت تعليل لاختصاره المقنع والهمم جمع همة

129
00:48:47.900 --> 00:49:07.800
بفتح الهاء وكسرها يقال هممت بالشيء اذا اذا اردته والاسباب جمع سبب وهو ما يتوصل به الى المقصود المثبطة الشاغلة عن نيل اي ادراك المراد اي المقصود قد كثرت لسبق القضاء بانه لا يأتي زمان لا يأتي عليكم زمان

130
00:49:07.900 --> 00:49:28.700
الا وما بعده شر منه حتى تلقوا ربكم وهذا المختصر مع صغر صاحب المختصر الشيخ مش موسى الحجاوي رحمه الله تعالى ذكر منهجه في تأليف المختصر وانه اولا جعله على قول واحد المعتمد في مذهب الامام احمد رحمه الله

131
00:49:28.750 --> 00:49:54.850
وثانيا انه حذف منه مسائل نادرة الوقوع. وثالثا انه زاد مسائل اخرى الى اخره فهذا منهجه وذكر آآ تعليل الاختصار المقنع قال لك اذ الهمم قد قصرت والاسباب المفضلة يعني يعني همم الناس

132
00:49:54.900 --> 00:50:12.400
قد قصرت عن مطولات فاختصر هذا المختصر لقصر همم الناس الهمة هي قصد الشيء مع الرغبة فيه يعني كون الانسان يريد الشيء ويرغب فيه هذا يكون عنده همة لكن قد اه اه

133
00:50:12.800 --> 00:50:31.500
تقصر هذه الهمة تقل الرغبة الى اخره في المطولات احتاج ان يذكر هذا المختصر نعم وهذا المختصر مع صغر حجمه حوى ان جمع ما يغني عن التطويل. باشتماله على جل المهمات التي يكثر وقوعها ولو بمفهوم

134
00:50:31.500 --> 00:50:52.050
لا حول ولا قوة الا بالله. اي لا تحول من حال الى حال كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ان هذا المختصر جمع امهات المسائل في المذهب ويقال بانه ثلاثة الاف مسألة بالمنطوب وستة الاف بالمفهوم

135
00:50:52.050 --> 00:51:12.050
نعم. ولا حول ولا قوة الا بالله اي لا تحول من حال الى حال ولا قدرة على ذلك الا بالله. وقيل لا حول عن معصية الله بمعونة الله ولا قوة على طاعة الله الا بتوفيق الله. والمعنى الاول اجمع واشمل وحسبنا اي كافينا ونعم الوكيل جل جلاله

136
00:51:12.050 --> 00:51:37.650
المفوض اليه تدبير خلقه والقائم بمصالحهم او الحافظ ونعم الوكيل اما معطوف على وهو حسبنا والمخصوص والمخصوص محذوف وعلى حسبنا والمخصوص هو الظمير المتقدم الكتاب هو من المصادر السيالة اي التي توجد شيئا فشيئا. يقال كتبت كتابا وكتبا وكتابة وسمي المكتوب به مجازا ومعناه

137
00:51:37.650 --> 00:51:56.700
الجمع من تكتب بنو فلان اذا اجتمعوا. ومنه قيل لجماعة الخير كتيبة اذا اجتمعت والكتابة بالقلم لاجتماع الكلمات والمراد به هنا المكتوب. اي هذا مكتوب جامع لمسائل الطهارة مما يوجبها ويتطهر به ونحو ذلك

138
00:51:56.900 --> 00:52:16.350
بدأ بها لانها مفتاح الصلاة التي هي اكد اركان الاسلام بعد الشهادتين ومعناها لغة بدأ بالطهارة باحكام الطهارة لانها مفتاح الصلاة. والصلاة هي اكد اركان الاسلام بعد الشهادتين وايضا لان التخلية قبل التحلية

139
00:52:16.900 --> 00:52:40.350
المسلم يتخلى من الاذى قبل ان يتحلى بالوقوف بين يدي الله عز وجل ومعناها لغة النظافة والنزاهة عن الاقذار مصدر طهر يطهر بضم الهاء فيهما. واما طهر بفتح الهاء فمصدره طهرا كحكم حكما

140
00:52:40.500 --> 00:53:03.900
من اصطلاح ما ذكره بقوله وهي ارتفاع الحدث اي زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها. وما في معناه اي معنى ارتفاع الحدث الحدث يطلقونه عدة اطلاقات الاطلاق الاول للحدث كما ذكر المؤلف رحمه الله ان الحدث هو المانع

141
00:53:03.950 --> 00:53:26.750
الوصف المانع الذي يقوم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة ويطلق الحدث ويراد به الخارج المستقذر ويطلق الحدث ويراد به نفس الخروج ويطلق الحدث ايضا ويراد به نفس المنع

142
00:53:27.150 --> 00:53:59.550
المنع ايضا يسمى حدثا فاصبح للحدث اربع اطلاقات الوصف وايضا الخارج المستقذر ونفس الخروج وايضا يطلق على نفس المنع وما في معناه اي معنى ارتفاع الحدث كالحاصل بغسل الميت والوضوء والغسل المستحبين وما زاد على المرة الاولى في الوضوء ونحوه. وغسل يدي القائم من نوم الليل ونحو ذلك او بالتيمم عن وضوء او غسل

143
00:53:59.800 --> 00:54:26.950
يعني الحدث هو ارتفاع الوصف الحدث الدفاع الوصف المانع الوصف القائم بالبدن الذي يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له الطهارة وما في معناه يعني معنى ارتفاع الحدث  هناك اشياء

144
00:54:28.200 --> 00:54:49.950
تسمى طهارة تسمى طهارة وهي ليست عن حدث مثلا الغسلة الثانية والثالثة في الوضوء الغسلة الثانية تسمى حدثا تسمى طهارة وهي ليست عن حدث الغسلة الثالثة مستحبة ايضا تسمى طهارة

145
00:54:50.350 --> 00:55:14.750
وهي ليست من حدث كذلك ايضا غسل يدي القائم من نوم الليل الناقض للوضوء غسلها يسمى طهارة وهو ليس ليس عن حدث وكذلك ايضا الحاصل بغسل الميت يعني من غسل ميتا فليغتسل

146
00:55:15.350 --> 00:55:33.400
من استحب لمن غسل الميت كما سيأتينا ان شاء الله في احكام الغسل ان يغتسل تغسيل الميت ليس حدثا فالغسل هنا لا عن حدث ومع ذلك يسمى طهارة. يعني ان هناك اشياء

147
00:55:33.500 --> 00:55:55.300
يسمى طهارة وان كانت عن غير حدث لكنها تسمى طهارة  وزوال الخبث اي النجاسة او حكمها بالاستجمار او بالتيمم في الجملة على ما يأتي في بابه نعم زوال الخبث النجاسة وسيعقد المؤلف رحمه الله

148
00:55:55.400 --> 00:56:20.400
بابا مستقلا لباب ازالة النجاسة والمقصود بالنجاسة هنا النجاسة الحكمية. لان المقصود هنا النجاسة الحكمية. يعني التي طرأت على محل طاهر فهذه هي اما النجاسة العينية فالمشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى انها لا تطهر

149
00:56:20.850 --> 00:56:44.050
وقول المؤلف رحمه الله وزوال الخبث ولم يقل المؤلف وازالة الخبث لان زوال الخبث من باب التروب  وباب التروك هذا لا يحتاج الى نية فلو ان لو ان المسلم اصاب ثوبه بول ثم بعد ذلك جاء

150
00:56:44.050 --> 00:57:03.500
وازال اثر هذا البول فانه يطهر وان لم ينوي وان لم ينوي تطهيرا قال وزوال الخبث اي النجاسة او حكمها بالاستجمار لان الاستجمار على المشهور من المذهب انه مبيح وليس رافعا

151
00:57:03.600 --> 00:57:23.650
كما سيأتينا ان شاء الله عندنا الاستجمار هذا مبيح التيمم ايضا على المذهب هذا رافع المسح على الخفين التيمم هذا مبيح. المسألة الخفين هذا رافع من حدثه دائم لفرضه ايضا هذا

152
00:57:23.700 --> 00:57:52.700
طهارته رافعة لكن الاستجمار والتيمم هذان مبيحان وليس رافعين وقول الشيخ رحمه الله تعالى وقول الشيخ رحمه الله تعالى او بالتيمم في الجملة نعم لان التيمم يعني قوله او بالتيمم في الجملة

153
00:57:53.200 --> 00:58:17.650
لان التيمم لا يكون الا عند العذر ليس دائما التيمم لا يكون الا عند العذر ليس دائما فقوله في الجملة هذا راجع الى التيمم لان التيمم لا يشرع دائما وانما يكون يكون عند العذر

154
00:58:18.500 --> 00:58:35.700
نعم طهارة ما ينشأ عن التطهير وربما اطلقت على الفعل كالوضوء والغسل المياه باعتبار ما تتنوع اليه في الشرع يعني هو قوله الشيخ رحمه الله او بالتيمم في الجملة يعني زوال

155
00:58:35.700 --> 00:58:59.950
هاي النجاسة وحكمها بالاستجمار او بالتيمم وهذا من مفردات مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى لانهم يرون التيمم عن النجاسة بالبدن اذا اذا لم يجد ماء يطهر به النجاسة التي على بدنه

156
00:59:00.100 --> 00:59:23.100
فانه يتيمم عن النجاسة في البدن وهذا كما اسلفت انه عند العذر اذا لم اجد ماء وهذا من مفردات مذهب الامام احمد يعني لا يرون التيمم عن النجاسة في الثوب ولا في البقعة التي اصلي عليها لكن اذا كان على بدنه نجاسة

157
00:59:23.100 --> 00:59:41.150
ولم يجد ماء يزيل به هذه النجاسة فانه يتيمم عنها. وهذا من مفردات مذهب الامام احمد رحمه الله وعند جمهور اهل العلم ان التيمم عن النجاسة لا يشرع وانما تخفف النجاسة حسب الامكان

158
00:59:41.550 --> 00:59:59.200
المياه باعتبارهم ما تتنوع اليه في الشرع ثلاثة احدها طهور اي مطهر قال ثعلب طهور بفتح الطاء الطاهر في ذاته المطهر لغيره انتهى. قال تعالى وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به

159
00:59:59.450 --> 01:00:16.500
لا يرفع الحدث غيره. والحدث ليس نجاسة بل معنى يقوم بالبدن يمنع من علماء الحنابلة من من علماء اللغة. وهو على مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى. اسمه احمد ابن يحيى الشيباني

160
01:00:16.500 --> 01:00:37.900
المتوفى سنة احدى وتسعين ومئتين للهجرة والحدث ليس نجاسة بل معنى يقوم بالبدن يمنع الصلاة ونحوها والطاهر ضد المحدث والنجس. يعني لا يرفع الحدث الا  واستثنى بعض الحنفية نبيذ التمر

161
01:00:37.950 --> 01:01:03.450
نبيذ التمر يعني الماء الذي وضع فيه تمر لتحليته قالوا بانه يجوز رفع الحدث بهذا النبيذ. وقد جاء في هذا حديث ابن مسعود لكنه ضعيف لا يثبت  ولا يزيل النجس الطارئ على محل طاهر فهو النجاسة الحكمية. غيره اي غير الماء الطهور. والتيمم مبيح لا رافع وكذا

162
01:01:03.450 --> 01:01:22.050
نعم. لا يزيل النجس الطارئ النجاسة الحكمية يعني لا يزيل النجاسة التي طرأت على محل طاهر الا الماء وهذا هو المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله ان ان النجاسة

163
01:01:22.100 --> 01:01:44.850
لا يزيلها الا الماء. النجاسة الحكمية وقوله الحكمية يخرج العينية العينية لا تطهر لا بالماء ولا بغير الماء النجاسة نجاستان نجاسة حكمية هذه لا تطهر الا بالماء. ثوبك هذا اذا اصابه بول فهو نجس الان نجاسة حكمية

164
01:01:45.350 --> 01:02:02.450
لا يطهره الا الماء اما النجاسة العينية وهي التي تكون عينها وذاتها نجسة. فهذه لا تطهر لا بالماء ولا بغير الماء والرأي الثاني رأي الحنفية الحنفية هم من احسن المذاهب

165
01:02:02.550 --> 01:02:26.050
فيما يتعلق بالنجاسات وازالة النجاسات الى اخره وهم اوسع المذاهب يرون ان النجاسة الحكمية تظهر بكل مطهر سواء كان بالماء او بالتراب او بغير ذلك لان النجاة لان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما

166
01:02:26.150 --> 01:02:49.250
والنجاسة عين مستخبطة شرعا متى زالت باي مزيل طهر المحيط والادلة على هذا كثيرة وشيوخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله استدل بالسائر ادلة الاستجمار سائل ادلة الاستجمام هذه تدل على انه لا يشترط الماء في ازالة في ازالة النجاسة لان المستجمل انما يستجمر

167
01:02:49.250 --> 01:03:13.900
والحجارة ونحو ذلك الى اخره نعم   ايوه نعم قال والتيمم مبيح لا رافع وكذا الاستجمار. نعم هذا سبق الاشارة الي وسيأتينا ان شاء الله في باب التيمم وايضا في باب الاستجناء

168
01:03:14.100 --> 01:03:29.100
استنجاء ما يتعلق بهذه المسألة. نعم وهو الطهور الباقي على خلقته اي صفته التي خلق عليها اما حقيقة بان يبقى على ما وجد عليه من برودة او حرارة او ملوحة

169
01:03:29.100 --> 01:03:50.550
ونحوها او حكما كالمتغير بمكس او طحلب ونحوه مما يأتي ذكره فان تغير بغير ممازج اي محالط كقطع عندنا قاعدة وهي ان الاصل في المياه الطهارة لقول الله عز وجل وانزلنا من السماء ماء طهورا

170
01:03:50.800 --> 01:04:15.200
في حديث ابي هريرة في ماء البحر والطهور ماؤه الحل ميتته هنأسر في المياه انها طهور مطهر وقول المؤلف ونحوه مما يأتي يعني الماء الطهور هو الباقي على حقيقته والباقي على خلقته اما حقيقة او حكما

171
01:04:15.300 --> 01:04:35.650
حقيقة باقي على ما خلقه الله عز وجل من برودة او حرارة او ملوحة او عذوبة الى اخره. باقي على حقيقته او حكما تغير باشياء لا تنقله عن كونه طهورا

172
01:04:35.850 --> 01:04:59.250
المتغير بمكثه او المتغير ما ينبت في او يسقط فيه من اوراق الشجر الى اخره ما يموت فيه من طحلب او نحو ذلك ونحوه ايضا كالمسخن هذا باق حكما نعم

173
01:04:59.850 --> 01:05:23.850
باقي اما على الباقي على خلقته التي خلقه الله عز وجل عليها اما حقيقة او حكما المتغير بمكثه او المتغير بسرق فيه او المسخن الى اخره هذا باق على ما خلقه الله عز وجل حكما. يعني حصل له طرأ عليه شيء

174
01:05:24.050 --> 01:05:44.250
حدث فيه لكن لا ينقله عن كونه مطهرا نعم فان تغير بغير ممازج اي مخالط كلها انواع للمياه. هنا ذكر المؤلف رحمه الله انواع المياه وذكر عدة انواع وذكر انواعا كثيرة

175
01:05:44.400 --> 01:06:04.250
ونحن سنذكر ان شاء الله مقتصرا لهذه الانواع بكلمتين فقط نعم كقطع كافور هذا النوع الاول المتغير بغير ممازج يعني بغير مخالط مثل المتغير بقطع الكافور. نعم. قطع الكافور طيب معروف

176
01:06:04.500 --> 01:06:25.800
وهذا الطيب الكافور منه ما يكون قطعا ومنه ما يكون مسحوقا. اخذت هذه القطعة وجعلتها في الماء يتغير بها الماء الماء سيتغير بهذه القطع هذا هذا لا يخرجه عن كونه طهورا

177
01:06:26.050 --> 01:06:26.700
