﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس الاول من مجالس قراءتنا لرسالة آآ قاعدة في الاسم والمسمى. وهي رسالة

2
00:00:19.600 --> 00:00:38.350
لطيفة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ومهمة جدا وان كانت هذه المسألة من المسائل المتولدة بمعنى انها لم تكن معروفة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. ولا في عهد الصحابة لانها من نتاج الفلسفة

3
00:00:38.750 --> 00:00:59.000
والمنطق لكن لابد لطالب العلم من حيث الخصوص وللمسلم من حيث العموم ان يفهم هذه المسألة وصورة هذه المسألة مذكورة في بداية هذه الرسالة. فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم

4
00:00:59.000 --> 00:01:18.250
نافع والعمل الصالح بسم الله الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بسم الله

5
00:01:18.250 --> 00:01:35.150
الرحمن الرحيم. الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

6
00:01:35.250 --> 00:01:55.250
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما. فصل في الاسم والمسمى. هل هو هو او غيره ولا او لا يقال هو هو او لا يقال هو غيره او هو له او يفصل في ذلك. نعم

7
00:01:55.250 --> 00:02:20.600
هذه صورة المسألة عندما انت تقول هل الاسم هو المسمى او ليس هو المسبب هل يغاير بين الاسم والمسمى او لا يغاير. مثال ذلك لما تقول زيد فزيد كلمة الزاي والياء والدال اسم

8
00:02:22.350 --> 00:02:43.200
وهذا الاسم موظوع لشخص معين. اسمه زيد ابن ثابت مثلا فهل هذا الاسم هو عين ذاك المسمى لما تقول مثلا جبريل عليه السلام انت تفهم ان اسم جبريل يطلق على جبريل

9
00:02:43.450 --> 00:03:10.100
طيب اذا قلت جبريل عليه السلام فهل قصدت عين ذات جبريل او اسمه هذه صورة المسألة الحقيقة هذي سفسطات فلسفية لان القوم لما قل علمهم  تولعوا المنطق والفلسفة واحب الجدل

10
00:03:10.900 --> 00:03:34.900
اتوا بالجدليات هذا احد اسباب وجود هذه المسائل. المسألة السبب الاخر هم المعتزلة فان المعتزل الذين ارادوا ان يثبتوا ان اسماء الله مخلوقة قالوا اسماء الله غير الله وكل ما كان غير الله اذا لابد ان يكون

11
00:03:35.200 --> 00:04:02.800
مخلوق هذه قاعدتهم مع انهم نفسهم لا يؤمنون بقاعدتهم لا يؤمنون بقاعدتهم  لانهم لا يطردونها في اشياء اخرى ولذلك لما علم السلف هذه القضية تكلموا فيها وبينوا فصل القول فيها

12
00:04:03.850 --> 00:04:36.000
وهناك رسائل لطيفة  لخطيب اهل السنة والجماعة الامام ابن قتيبة الدينوري بعنوان رسالة في اللفظ وهي رسالة لطيفة جامعة مانعة سلفية يعني بمعنى انها مستدامة وهذه الرسالة خلاصة من عدة رسائل كتبت في هذا الباب

13
00:04:36.650 --> 00:05:02.550
رسالة في اللفظ رسالة خلق افعال العباد الامام البخاري وغيره الاسئلة المتخيلة في القضية هل هو هو؟ اي هل هذه هذا الاسم هو عين الذات او غير الذات او يتوقف لا يقال هو هو ولا يقال غيره

14
00:05:03.700 --> 00:05:25.850
اذا عندنا الان في تصوراتنا الذهنية المسألة فيها اربعة اقوال الاول ان الاسم عين المسمى الثاني ان الاسم غير المسمى الثالث التوقف لا يقال هو هو ولا يقال هو غيره

15
00:05:26.100 --> 00:05:50.750
الرابع ان الاسم للمسمى او يفصل التفصيل. ما مرادك معليش من المسمى اوليس للمسمى الاسم عين المسمى او غير المسمى نسمع الان الجواب لكن المهم ان نتصور المسألة. نعم. قال رحمه الله فان الناس قد تنازعوا في ذلك

16
00:05:50.750 --> 00:06:10.750
جاعوا اشتهر في ذلك بعد الائمة. بعد احمد وغيره والذي كان معروفا عند ائمة السنة احمد وغيره. الانكار عليه الجهمية الذين يقولون اسماء الله مخلوقة. فيقولون الاسم غير المسمى. واسماء الله غيره وما كان غيره فوق

17
00:06:10.750 --> 00:06:30.750
هو مخلوق وهؤلاء هم الذين ذمهم السلف وغلظوا فيهم القول لان اسماء الله من كلامه وكلام الله غير مخلوق بل هو المتكلم به وهو المسمي لنفسه بما فيه من الاسماء. يعني الجحمية ارادوا انكار هذا

18
00:06:30.750 --> 00:06:54.200
الى اسماء وارادوا اثبات انها مخلوقة عياذا بالله فقالوا والله مخلوقا. طيب من الذي اخبر عن هذه الاسماء الذي اخبر عن الاسماء ليس هو المخلوق هو الخالق وحينئذ ما دام ان الذي اخبر عن هذه الاسماء هو الخالق لا يمكن ان تكون مخلوقة

19
00:06:54.550 --> 00:07:10.150
لان اخبار الله كلام الله ليس بمخلوق فلما اخبر عن نفسه فقال انني انا الله علمنا انها ماء كلمة انني انا الله ليست مخلوقة اذا الله اسم من اسماء الله لا يكون اسمه مخلوقا

20
00:07:10.900 --> 00:07:29.000
لما قال ان انبه عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم اما اسماء المخلوقات مخلوقة ليش؟ من الذي يسمي المخلوق انا وانت نحن الذي سمينا هذه الطاولة وسمينا هذا ميكروفون

21
00:07:29.350 --> 00:07:56.500
وسمينا ها ابناءنا زيد وعمرو ولا لا  والجاهمية يقولون كلامهم مخلوق واسماؤه مخلوقة. وهو نفسه لم يتكلم بكلام يقوم بذاته. ولا سمى نفسه باسمه هو المتكلم به بل قد يقولون انه تكلم به. وسمى نفسه بهذه الاسماء بمعنى انه خلقها في غيره لا بمعنى

22
00:07:56.500 --> 00:08:14.850
انه نفسه انه نفسه تكلم بها بها الكلام القائم به فالقول في اسمائه هو نوع من القول في كلامه. اذا لابد ان نفهم ان مسألة اللفظ متفرعة عن اصل مسألة القرآن

23
00:08:15.450 --> 00:08:33.400
هل القرآن كلام الله مخلوق او ليس مخلوق فمن قال ان الذي قال لموسى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني مخلوق قال القرآن مخلوق ومن ذا الذي يتجرأ

24
00:08:33.500 --> 00:08:50.900
ويقول ان الذي قال لموسى انني انا الله مخلوق كيف مخلوق يقول لي لموسى فاعبدني واقم الصلاة لذكري. كيف؟ كيف مخلوق يقول لنا اني انا الغفور الرحيم كيف هذا كلام خطير

25
00:08:51.650 --> 00:09:09.150
مودعا انه لا يوجد رب يتكلم ولا يوجد رب هذا عياذا بالله  والذين وافقوا السلف على ان كلامه غير مخلوق اسمائه غير مخلوقة يقولون الكلام والاسماء من صفات ذاته لكن هل

26
00:09:09.150 --> 00:09:30.000
تكلم بمشيئته وقدرته. ويسمي نفسه بمشيئته وقدرته هذا فيه قولان. هذه مسألة الان انتبه. الذين وافقوا السلف على ان كلامه غير مخلوق حينئذ يقولون اسماء الله غير مخلوقة صفات الله غير مخلوقة. لان اسماء الله واردة في كتاب الله

27
00:09:30.250 --> 00:09:51.900
بخبر الله صفات الله واردة في خبر الله اذا الكلام والاسماء من صفاته ومن صفات ذاته الاسماء لله عز وجل ذاتية ايش معنى ذاتية؟ بمعنى ما جاء وقت ما كان مسمى بهذا الاسم

28
00:09:52.850 --> 00:10:22.050
وازلا للخالق اجلا هو الله. اجلا هو الرب. ازلا هو المالك وجد المملوك او لم يوجد ازلا هو الحكيم ازلا هو العزيز وصفاته كذلك له وجه ازلا له يد ازل ليس كالمخلوق المخلوق هو الذي يتسمى بعد ان يوجد

29
00:10:22.700 --> 00:10:42.650
صح ولا لا وربما ابوه يسمونه باسم والناس يسمونه باسم ثاني بعد مدة من الزمان اذا هذه قضية مهمة جدا فالذين وافقوا السلف من الاشاعرة والماتوريدية في ان كلام الله غير مخلوق من حيث الجملة

30
00:10:42.850 --> 00:11:00.200
وان كان اختلفوا في مسألة كلام النفس كما هو قول الاشاعرة. قالوا اسماء الله غير مخلوقة الاشاعرة والماتريدية وافقونا في هذه المسألة من حيث الجملة وقالوا اسماء الله وصفاته غير مخلوق

31
00:11:00.250 --> 00:11:22.950
وهذا القول قال به الكرامية ايضا وقال به الكلابية ايضا يقولون الكلام والاسماء من صفات ذات لكن هل يتكلم بمشيئته وقدرته ويسمي نفسه بمشيئته وقدرته هذا فيه قولان. هذه مسألة الان مبنية على مسألة جديدة. نعم

32
00:11:23.000 --> 00:11:41.100
هذا فيه قولان النفي هو قول ابن كلاب ومن وافقه. والاثبات قول ائمة اهل الحديث والسنة وكثير من طوائف اهل الكلام كالهشامية والكرامية وغيرهم. كما قد بسط هذا في مواضع. اذا

33
00:11:41.600 --> 00:12:05.200
مسألة هل الله جل وعلا يتكلم بمشيئته وقدرته او لا اهل السنة والجماعة ووافقهم في هذا الهشامية من الرافضة والكرامية من الذين انتسبوا الى اتباع محمد السجستاني وكان موجودين في زمن امام الائمة محمد ابن اسحاق ابن خزيمة

34
00:12:06.200 --> 00:12:30.350
ونسبوا الى التشبيه هؤلاء وافقوا السلف في ان الله عز وجل يفعل ما يشاء وان الله سبحانه وتعالى يتكلم بمشيئته وقدرته لكن لا يلزم من كونه يفعله في وقت معين. او يتكلم في وقت معين ان فعله مخلوق او ان كلامه مخلوق

35
00:12:31.250 --> 00:12:58.000
انتبهي قولي هذه الدقيقة اما الكلابية عفوا اما ابن كلاب ومن وافقه كلابية ومن وافقه وافقه يعني الاشعرية يعني ما تريدية فصاروا ثلاثة طوائف الطلابية الاشعرية الماتوردية قالوا لا. الله جل وعلا كلامه لا يتعلق بالمشيئة

36
00:12:58.450 --> 00:13:23.400
كلام صفاته لا تعلق لها بالقدرة اذا عندهم الله لا يفعل شيء بالمشيئة ما ادري كيف سيقولون في الايات وما تشاؤون الا ان يشاء الله يريد الله بكم اليسر يقولون اراد ازلا

37
00:13:24.300 --> 00:13:47.000
يعني يأولونها. نعم والمقصود هنا ان المعروف عن ائمة السنة انكارهم على من قال اسماء الله مخلوقة وكان الذين القول بان الاسم غير المسمى هذا مرادهم. فلهذا يروى عن الشافعي والاصمعي وغيرهما انه قال اذا

38
00:13:47.000 --> 00:14:06.850
سمعت رجل يقول الاسم غير المسمى فاشهد عليه بالزندقة. ولم يعرف ايضا عن احد من السلف انه قال الاسم هو المسمى بل هذا قاله كثير من المنتسبين الى السنة بعد الائمة. وانكره اكثر اهل السنة عليهم. اذا لابد النفهم

39
00:14:07.150 --> 00:14:37.050
ان الوارد المعروف المشهور عن ائمة السنة انكارهم على الجهمية. الذين قالوا اسماء الله مخلوقة وقال الاسم غير المسمى. ولذلك كان الشافعي ومن ادركها الجهمية الاوائل الشافعي والاصمعي وغيرهم كانوا يقولون اذا سمعت الرجل يقول اسم غير المسمى فاشهد عليه بالزلق. ليش؟ لان مقصوده ان الاسم مخلوق

40
00:14:37.400 --> 00:14:56.850
يعني بمعنى ان الله كان ولم يكن له اسم حتى جاء المخلوق وسمى الله كذا وكذا وكذا اذن من الفرق بين الله وبين الاصنام؟ الاصنام من سماها الناس قال الله ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم

41
00:14:57.700 --> 00:15:24.800
هذي زندقة عظيمة ترى اذا مراد السلف في الذين على الذين انكروا قالوا الاسم غير المسمى قالوا زندقة هذا مرادهم مرادهم التشنيع على الجهمية   ثم منهم من امسك عن القول في هذه المسألة نفيا واثباتا. اذ كان كل من اذ كان كل من الاطلاقين بدعة. كما ذكره

42
00:15:24.800 --> 00:15:51.150
خلال عن إبراهيم الحربي وغيره. وكما ذكر ابو جعفر الطبري في الجزء الذي سماه صريح السنة. ذكر مذهب اهل السنة المشهور في القرآن والرؤية والايمان والقدر والصحابة وغير ذلك وذكر ان مسألة اللفظ ليس لاحد من المتقدمين فيها كلام كما قال لم نجد فيها كلاما من عن صحابي مظى ولا عن تابعيه

43
00:15:51.150 --> 00:16:15.650
من قفا الا عن من في كلامه الشفاء امن في كلامه الشفاء والغناء. والغنى. والغناء. نعم. ومن يقوم لدينا مقام الائمة الاولى ابو عبد الله احمد ابن حنبل فانه كان يقول اللفظية جهمية. ويقول من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو زهمي. ومن قال

44
00:16:15.650 --> 00:16:32.950
قال غير مخلوق فهو مبتدع يعني المسألة هذي انتبهوا الان الامام المفسرين ابو جعفر محمد ابن جرير الطبري لما قال في رسالته في العقيدة صريح السنة ذكر ان مسألة اللفظ

45
00:16:33.000 --> 00:16:48.050
ما وجد فيها احد عن احد من السلف شيء ما وجد الا عن الامام احمد معناته ما وجد عن الصحابة ولا التابعين ولا تبع التابعين وجد عن تبع اتباع تبع التابعين

46
00:16:48.450 --> 00:17:12.600
اللي هو الامام احمد وذكر ان كلام الامام احمد شاف كاف مغن مقنن مغن مقنع  اورد عني الامام احمد القولين من قال انه قال لفظية الجهمية يعني اللي يدندنون حول هذه المسألة

47
00:17:13.700 --> 00:17:33.950
وقال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي والجهم او ان نسبة الرجل للتجهم احدا امرين يا اما زندقة يا اما اعتزال ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدئ

48
00:17:34.950 --> 00:17:55.900
ليش؟ لانه لما الانسان يتكلم كلام الله عز وجل حينئذ يكون منه فعل يكون منه في علم فانت تقول صوت القارئ جميل. فوصفت صوته بالجميل ولا تقول القرآن الجميل. القرآن كلام الله

49
00:17:56.150 --> 00:18:12.900
لا يمكن ان يكون احسن منه حديثا اصلا وتقول صوت القارئ قبيح. ولا يمكن ان تصف الكلام الله بالقبح والقباحة حتى لو كان منه فتفرق بين الصوت وبين مسموع بين اللفظ والملفوظ

50
00:18:13.450 --> 00:18:28.900
ولذلك الامام احمد شن على القائلين باللفظ من الجهتين. نعم قال رحمه الله وذكر ان القول في الاسم والمسمى من الحماقات المبتدعة التي لا يعرف فيها قول لاحد من الائمة وان

51
00:18:28.900 --> 00:18:48.900
الانسان ان ينتهي الى قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى. وهذا هو القول بان الاسم للمسمى. وهذا الاطلاق اختيار اكثر المنتسبين الى السنة من اصحاب الامام احمد وغيره. بل هذا هو الحق ان لا ندخل مع هؤلاء

52
00:18:48.900 --> 00:19:05.450
في جدال ولا في مجادلة ونقول كما جاء في القرآن والسنة. ان قال لك قائل الاسم هو المسمى او غير المسمى. تقول لم يأتي الى هذا ولا هذا. الذي جاء الاسم للمسمى

53
00:19:05.750 --> 00:19:30.500
بدلالة القرآن والسنة يقول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى ها لي  وهذا اللام لام الاستحقاق قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري في حديث ابي هريرة ان لله تسعة وتسعين اسما لله تسعة

54
00:19:30.650 --> 00:19:53.550
وتسعين اسما. هذا هو الصحيح نعم. والذين قالوا الاسم هو المسمى كثير من المنتسبين الى السنة مثل مثل ابي بكر عبد العزيز القاسم الطبري واللالكائي وبمحمد البغوي صاحب شرح السنة وغيرهم. وهو احد قولي اصحاب ابي الحسن الاشعري اختاره ابو بكر ابن

55
00:19:53.550 --> 00:20:19.650
اوراق وغيره والقول الثاني طبعا القول بان الاسم هو المسمى لا يشنى عليه لماذا؟ لان مرادهم حسن لما قالوا الاسم هو المسمى يقصدون من حيث الدلالة لا يقصدون انك لما تكتب كلمة الرحيم ان هذا الرحيم هو الله. فتشير اليه تقول هذا هو الله. ما يقصدون هذا الكلام

56
00:20:19.950 --> 00:20:42.800
حاشاهم فهم ائمة يعني امثال ابي بكر عبد العزيز الخلال ابي القاسم الطبري اللالكائي وبمحمد البغوي طبعا اه يعني هذا كلام واضح ان مرادهم الاسم هو المسمى اي انه يدل عليه

57
00:20:42.950 --> 00:21:04.200
هذا مراده نعم. والقول الثاني وهو المشهور عن ابي الحسن ان الاسماء ثلاثة اقسام. تارة الحسن يعني الاشعري. نعم. تارة يكون الاسم هو المسمى كاسم الموجود. وتارة يكون غير المسمى. كاسم الخالق وتارة لا

58
00:21:04.200 --> 00:21:22.900
تكون هو ولا غيره كاسم العليم والقدير. نعم. اذا ابو الحسن الاشعري وهو ممن عرف الفلسفة وغورها فصل في القضية وتفصيله جيد لا سيما في المخاطبة مع اهل الفلسفة والمنطق

59
00:21:22.950 --> 00:21:44.250
قال الاسماء ثلاثة اقسام تارة يكون الاسم هو المسمى. كاسم الموجود فان كلمة الموجود دالة على الوجود ليس الا وتارة يكون غير المسمى كاسم الخالق. فالخالق اسم من اسماء الله عز وجل

60
00:21:44.500 --> 00:22:05.850
يدل على الله وحينئذ لما انت تكتب يكون فيه الخيرية من حيث اللفظ من حيث الكتابة من حيث النطق وتارة لا يكون هو ولا غيره كاسم العليم والقدير طبعا هذا من حيث الاطلاق. فان العليم والقدير قد يطلق على الله وقد يطلق على غير الله

61
00:22:06.500 --> 00:22:24.950
اذا كان كذلك قد يطلق على الله فتقول فلان العليم في النحو فلان القدير على هذا الشيء فانت عندما اطلقت العليم القدير ما اردت به الله عز وجل. اذا قد يكون لا هو ولا غيره. صحيح اذا هذا

62
00:22:24.950 --> 00:22:45.800
بالتفصيل. نعم وهؤلاء الذين قالوا ان الاسم هو المسمى لم يريدوا بذلك ان اللفظ المؤلف من الحروف هو نفس الشخص المسمى به فان هذا لا يقوله عاقل. ولهذا يقال لو كلمة الشخص دايما اذا قرأت كلمة الشخص في الغالب

63
00:22:45.900 --> 00:23:08.000
عرف السلف في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية المقصود به الذات المقصود به الذات هو نفس الذات المسمى به  قال ولهذا يقال لو كان الاسم هو المسمى لكان من قال نار احترق لسانه. هم. ومن الناس من يظن ان هذا مرادهم

64
00:23:08.000 --> 00:23:24.750
ويشن عليهم هذا غلط عليهم بل هؤلاء يقولون اللفظ هو التسمية. والاسم ليس هو اللفظ بل هو المراد باللفظ. فانك اذا قلت يا زيد يا عمر فليس مرادك يا زيد يا عمرو. دائما

65
00:23:24.850 --> 00:23:52.650
الامثلة تظرب بزيد وعمر ليش من يعرف ليش يضربون  انا زيد اسم صحيح ممكن وعمرو اسم منصرف من هذا الباب نعم اذا قلت يا زيد يا عمرو فليس مرادك دعاء اللفظ بل مرادك دعاء المسمى باللفظ. وذكرت الاسم

66
00:23:52.650 --> 00:24:12.650
فصار المراد بالاسم هو المسمى. وهذا لا ريب فيه اذا اخبر عن الاشياء فذكرت اسمائها فقيل محمد رسول الله. وخاتم النبي وكلم الله موسى تكريما. فليس المراد ان هذا اللفظ هو الرسول وهو الذي كلمه الله. وكذلك اذا قيل جاء

67
00:24:12.650 --> 00:24:37.900
زيد واشهد علي واشهد علي زيد واشهد على عمرو او جاء زيد وشهد على عمه. نعم  جاء زيد وشهد واشهد على عمرو اذا اذا تبي تخليها وش يعني لبناء لم يسمى فاعله اشهد على عمره

68
00:24:38.600 --> 00:24:58.600
وفلان عدل ونحو ذلك فانما اه تذكر الاسماء والمراد بها المسميات فانما تذكر الاسماء والمراد بها المسميات. وهذا فهو مقصود الكلام. وهو مقصود ائمة السلف الذين قالوا الاسم هو المسمى. اي دال عليه. نعم

69
00:24:58.600 --> 00:25:18.600
فلما كانت اسماء الاشياء اذا ذكرت في الكلام المؤلف فانما المقصود هو المسميات. قال هؤلاء الاسم هو المسمى وجعلوا اللفظ والذي هو الاسم عند الناس هو التسمية. كما قال البغوي والاسم هو المسمى وعينه وذاته. قال الله تعالى انا نبشرك بغلام

70
00:25:18.600 --> 00:25:42.450
ان اسمه يحيى الحقيقة هو المبشر نعم اخبر ان اسمه يحيى ثم نادى الاسم فقال يا يحيى وقال ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها واراد الاشخاص المعبودة لانهم كانوا يعبدون المسميات وقال سبح اسم ربك الاعلى وتبارك اسم ربك

71
00:25:42.750 --> 00:26:01.800
قال ثم يقال للتسمية ايضا اسم. واستعماله في التسمية اكثر من المسمى. وقال ابو بكر بن فورك اختلف الناس طبعا ابو بكر ابن فورك يعتبر من اه متأصلي ومن ائمة الاشعرية

72
00:26:02.150 --> 00:26:27.050
الاوائل وفي فرق بين الاشعرية الاوائل والاشعرية بعدها بالمعالي الجويني والغزالي ايش الفرق مشاريع الاوائل بداية ما اخف الاشعرية الموجودين بعد زمن ابي حامد الغزالي الاشعرية الاوائل كانوا يثبتون الصفات الخبرية

73
00:26:27.400 --> 00:27:02.200
كالوجه واليدين ولا ينكرونه الاواخر صاروا مثل المعتزلة ينكرون جميع الصفات الخبرية ويسمونها من عند انفسهم بتأويلات يقول اليدين يعني النعمتين كالمعتزلة تماما وجهه يعني ذاته  وقال ابو بكر بن مبارك اختلف الناس في حقيقة الاسم ولاهل اللغة في ذلك كلامه ولاهل الحقائق فيه بيان وبين المتكلمين فيه

74
00:27:02.200 --> 00:27:22.200
خلاف. فاما اهل اللغة فيقولون الاسم حروف منظومة دالة على معنى مفرد. ومنهم من يقول انه قول يدل على مذكور يضاف اليه يعني الحديث والخبر. قال واما اهل الحقائق فقد اختلفوا ايضا في معنى ذلك. فمنهم من قال اسم الشيء هو ذاته وعينه

75
00:27:22.200 --> 00:27:50.000
تسمية عبارة عنه ودلالة عليه. ويسمى اسما توسعا. وقال اذا سمعت كلمة اهل الحقائق يقصدون به الذين سلكوا مسلك الزهد والورع بزعمهم ممن يعني يلقبون احيانا بالدراويش وفي عصرنا اليوم قد يطلق على نفسه من اهل الحقائق غلاة المتصوف هم زنادق

76
00:27:50.050 --> 00:28:09.900
شمي نفسه من اهل الحقائق واين هو والحقيقة؟ نعم قال رحمه الله وقالت الجهمية المعتزلة الاسماء والصفات هي الاقوال الدالة على المسميات. وهو قريب مما قاله بعض اهل اللغة والثالث

77
00:28:10.050 --> 00:28:29.150
لا هو هو ولا هو غيره. كالعلم والعالم. ومنهم من قال اسم الشيء هو صفته ووصفه قال والذي هو الحق عندنا قول من قال اسم الشيء هو عينه وذاته. واسم الله هو الله. وتقدير قول القائل بسم الله افعل

78
00:28:29.150 --> 00:28:48.450
بالله افعل. وان اسمه هو هو. قال والى هذا القول ذهب ابو عبيدة القاسم ابن سلام واستدل بقول لبيب الى الحول ثم اسم السلام علي ومن يبكي حولا كاملا فقد اعتذر. والمعنى ثم السلام عليكما فان اسم السلام هو السلام

79
00:28:48.550 --> 00:29:08.250
قال واحتج اصحابنا في ذلك بقوله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وهذا هو صفة مسمى لا صفة لما هو قول وكلام. وبقوله سبح اسم ربك فان المسبح هو المسمى

80
00:29:08.300 --> 00:29:28.300
فان المسبح هو المسبح بالكسر لا لا بالفتح احسن الله صح اسم مفعول انت تقول سبحي الله يقول لك سبح باسم ربك الاعلى. فلما انت تقول سبحان ربي الاعلى من تقصد؟ الله. الله. اذا انت تقصد الله جل وعلا اذا

81
00:29:28.300 --> 00:29:48.800
تسبيحك وتنزيهك يقع على من؟ على الله جل وعلا. ويقع لمن؟ لله تبارك وتعالى هذا كلام ابن فورك. نعم فان المسبح هو المسمى وهو الله. وبقوله سبحانه انا نبشرك بغلام اسمه يحيى. ثم قال يا يحيى خذ الكتاب

82
00:29:48.800 --> 00:30:12.600
بقوة فنادى الاسم وهو المسمى وبان الفقهاء اجمعوا على ان الحالف بسم الله كالحالف بالله في بيان انه تنعقد اليمين بكل واحد منهما. فلو كان اسم الله غير الله لكان الحالف بغير الله لا تنعقد يمينه. فلما انعقد ولزم بالحنث اه فيها كفارة دل على ان اسمه هو. طبعا

83
00:30:12.600 --> 00:30:30.550
الفقهاء اجمعوا على ان الانسان لو قال اقسم باسم الله عز وجل ان الحلف يقع لكن لو اقسم بغير الله عز وجل بالكعبة مثلا اهو بالنبي وبالشمس هذا يمين لا يقع

84
00:30:31.200 --> 00:30:48.800
هذا يمين لا ينعقد لانه شرك وليس فيه كفارة انما فيه التوبة والاستغفار نعم ويجوز عليه ان القائل اذا قال ما اسم معبودكم؟ قلنا الله. فاذا قال وما معبودكم؟ قلنا الله. فنجيب في الاسم بما نجيب به في

85
00:30:48.800 --> 00:31:04.200
المعبود فدل على ان اسم المعبود هو المعبود لا غير. وبقوله ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباءكم وانما عبد المسميات لا الاقوال التي هي اعراض لا تعبد

86
00:31:04.250 --> 00:31:27.200
قال فان قيل اليس يقال الله اله واحد وله اسماء كثيرة. فكيف يكون الواحد كثيرا قيل اذا اطلق اسماء فالمراد به مسميات المسمين والشيء قد يسمى باسم يقول قد يسمى باسم دلالته كما يسمى المقدور قدرة

87
00:31:27.400 --> 00:31:51.950
قال فعلى هذا يكون معنى قوله بسم الله اي بالله والباء معناها الاستعانة واظهار الحاجة. وتقديره بك استعين واليك احتاج. وقيل الكلمة ابتدأ او ابدأ باسمك فيما اقول وافعل قلت لو اقتصر هذا موجود كثير في استخدام الباب بمعنى طلب العون. فانت تقول اعوذ بعزتك

88
00:31:52.350 --> 00:32:15.950
فيلتجأ الباء هنا باء الاستعانة. مستعينا بعزتك اعوذ بوجهك التجأ متوسلا مستعينا بوجهك الكريم  قلت ولو اقتصروا على ان اسماء الشيء اذا ذكرت في الكلام فالمراد بها المسميات كما ذكروه في قوله يا يحيى ونحو ذلك

89
00:32:15.950 --> 00:32:35.950
لكان ذلك معنا واضحا لا ينازعه فيه من فهمه لكن لم يقتصروا على ذلك ولهذا انكر قولهم جمهور الناس من اهل السنة وغيرهم لما في قولهم من الامور الباطلة مثل دعواهم ان لفظ هو الذي هو الهمزة والسين والميم معناه ذات الشيء

90
00:32:35.950 --> 00:32:55.950
وان الاسماء التي هي الاسماء مثل زيد وعمرو وهي وهي التسميات. ليست هي اسماء المسميات. وكلاهما باطل مخالف لما يعلمه جميع الناس من جميع الامم ولما يقولونه. فانهم يقولون ان زيدا وعمرا ونحو ذلك هي اسماء الناس. والتسمية

91
00:32:55.950 --> 00:33:15.950
جعل الشيء اسما لغيره هي مصدر سميته تسمية. اذا جعلت له اسما والاسم هو القول الدال على المسمى ليس الاسم الذي هو لفظ اسم اسم هو المسمى. بل قد يراد به المسمى لانه حكم حكم عليه

92
00:33:15.950 --> 00:33:41.100
دليل عليه انت لما تقول ان هذا الاسم لله عز وجل ما تقصد بكلمة هذا الاسم لله الاشارة الى كلمة اسم وانما الى اللفظ الدال على الله. تقول هذا اسم الله العزيز

93
00:33:41.500 --> 00:34:00.100
هذا من اسماء الله الكريم هذا من اسماء الله القوي. اذا لاحظ انت تفرق بين الاسم وبين اللفظ الدال على الذات العلية وهذا كلام دقيق من شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. نعم

94
00:34:00.150 --> 00:34:17.350
وايضا فهم تكلفوا هذا التكلف ليقولوا ان اسم الله غير مخلوق. ومرادهم ان الله غير مخلوق وهذا مما لا تنازع فيه مما لا تنازع فيه لا تنازع فيه تنازعه لا تنازعه

95
00:34:17.550 --> 00:34:35.900
الجهمية ما ينازعون ان الله مو مخلوق. اي نعم نعم. وهذا مما لا تنازع فيه الجهمية والمعتزلة فان اولئك ما قالوا الاسماء مخلوقة الا لما قال هؤلاء هي التسميات. ووافقوا الجهمية والمعتزلة في المعنى

96
00:34:35.900 --> 00:34:55.900
اهل السنة في اللفظ ولكن ارادوا به ما لم يسبقهم احد الى القول به من ان لفظ اسم هو سين ميم معناه اذا اطلق هو الذات المسمى. بل معنى هذا اللفظ هي الاقوال التي هي اسماء الاشياء مثل زيد وعمرو. وعالم

97
00:34:55.900 --> 00:35:11.800
جاهل فلفظ الاسم لا يدل على ان هذه الاسماء هي مسماة وقد عرف ان ثم قد عرف انه اذا اطلق الاسم في في الكلام المنظوم فالمراد به المسمى. فلهذا يقال

98
00:35:11.800 --> 00:35:32.100
ما اسم هذا؟ فيقال زيد فيجاب باللفظ. ولا يقال ما اسم هذا؟ فيقال هو هو. وما ذكروه من الشواهد حجة عليهم اما قوله انا نبشرك بغلام اسمه يحيى. لم نجعل له من قبل سميا. ثم قال يحيى فالاسم الذي هو يحيى

99
00:35:32.100 --> 00:35:52.100
هو هذا اللفظ المؤلف من ياء وحاوي هذا هو اسمه. ليس اسمه هو ذاته بل هذا مكابرة. ثم ثم لما ناداه فقال يا يحيى فالمقصود المراد بنداء الاسم هو نداء المسمى. لم يقصد نداء اللفظ. لكن المتكلم

100
00:35:52.100 --> 00:36:19.550
لا يمكنه نداء الشخص المنادى الا بذكر اسمه ونداءه. فيعرف فيعرف حينئذ انفخ ويعرف حينئذ ان قصده ان قصده نداء الشخص المسمى. وهذا من فائدة اللغات وقد يدعى بالاشارة وليست الحركة هي ذاته ولكن هي دليل على ذاته. هذه مسألة عظيمة لما انت تقول

101
00:36:19.900 --> 00:36:40.800
يا الله تأمل الان فانت تنادي المسمى الله لما تقول يا عزيز تنادي المسمى بالعزيز يعني انت تنادي الله جل وعلا لذلك اذا لم لو قلنا لا يوجد اسم فكيف تنادي المسمى

102
00:36:43.200 --> 00:37:02.050
ما يمكن ان تنادي المسمى بدون اسم ما يمكن مناداة المسلم ولنتأمل لو ان احدنا يمشي في مكان فاراد ان ينادي شخصا لا يعرف اسمه ما يستطيع يناديه الا يجيب له اسم عام. يا ايها الرجل جاب له اسم عام

103
00:37:02.450 --> 00:37:24.500
تخيل لو لا يوجد اسم عام كيف سيناديك ها ها ها مثلا اذا الاسماء حينما ينادي الانسان بها ربه فانه انما ينادي المسمى وهو الله جل وعلا. لذلك قال العلماء اسماء الله دالة على الذات العلية

104
00:37:25.750 --> 00:37:48.800
فبها نتوسل الى الله. بها نصل الى الله فنقول انت العزيز اعزنا. يا حي يا قيوم احينا على الاسلام وامتنا على الاسلام ونحو ذلك. نعم. واما قوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. ففيها قراءتان. الاكثرون يقرأون ذي الجلال

105
00:37:48.800 --> 00:38:10.600
فالرب المسمى هو ذو الجلال والاكرام. صفة للجار. صفة للمجرور. اللي مجرور شنو؟ تبارك اسم ربي ربي مجرور لانه بالاضافة وذي على قراءة ذي صفة للرب. اذا من الموصوف بالجلال والاكرام؟ الرب تبارك وتعالى

106
00:38:10.650 --> 00:38:34.500
وعلى هذه القراءة الذات العلية موصوفة بالجلال والاكرام واما قراءة ابن عامر. نعم. وقرأ ابن عامر ذو الجلال والاكرام وكذلك هي في المصحف الشامي يرحمك الله يرحمك الله. وفي في مصاحف اهل الحجاز والعراق هي بالياء. اذا على قراءة ذو الجلال والاكرام

107
00:38:34.700 --> 00:38:59.550
يكون ذو صفة لايش؟ للاسم معناها اسماء الله ها موصوفة بالجلال والاكرام وهذا فائدة القراءتين ان الله جل وعلا في ذاته العلية في ذاته العلية ذي الجلال والاكرام في اسمائه الحسنى ذو الجلال ذي الجلال والاكرام

108
00:38:59.650 --> 00:39:15.800
في صفاته العليا للجلال والاكرام اما في الذات العلية على قراءة الجار تبارك اسم ربك ذي الجلال واما اسماؤه الحسنى ذو الجلال والاكرام بقراءة الرفع تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام

109
00:39:16.200 --> 00:39:36.000
واما صفاته موصوفة بالجلال والاكرام فعلى قراءة اية الاولى وهي بالاتفاق بالرفع ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام واما قوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فهي بالواو باتفاقهم. قال ابن الانبار وغيره تبارك

110
00:39:36.000 --> 00:39:56.000
تفاعل من البركة. ومن معنى ان البركة تكتسب وتنال بذكر اسمه. الله. ولو كان لفظ الاسم معناه المسمى لكان في قوله تبارك ربك فان نفس الاسم عندهم هو نفس الرب فكان هذا تكريرا. اذا دل على ان الله مبارك

111
00:39:56.000 --> 00:40:22.350
جل في علاه ومبارك وان اسماؤه مباركة وان صفاته مباركة وقد قال بعض الناس ان ذكر الاسم هنا صلة. والمراد تبارك ربك. ليس المراد الاخبار عن اسمه بانه تبارك هذا غلط فانه على هذا يكون قول المصلي تبارك اسمك اي تباركت انت ونفس اسماء ربي لا بركة فيها ومعلومة

112
00:40:22.350 --> 00:40:43.900
ان نفس اسمائه مبارك. وبركتها من جهة دلالتها على المسمى. بركة اسماء الله عز وجل من جهتين. ذكر شيخ الاسلام احاديها ايش بركة اسماء الله؟ لانها دالة على الذات العلية. والجهة الثانية انها دالة على

113
00:40:43.900 --> 00:41:00.400
الصفات الحسنى فما من اسم من اسماء الله الا وهي مباركة لانها دالة على الله تبارك وتعالى وما من اسم من اسماء الله الا وهي مباركة. لانها دالة على صفة من صفات الله. نعم

114
00:41:01.050 --> 00:41:21.050
ولهذا فرقت الشريعة بينما يذكر اه اسم الله عليه وما لا يذكر اسم الله عليه في مثل قوله فكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقوله وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه. وقوله واذكروا اسم الله عليه. وقول النبي صلى الله عليه وسلم

115
00:41:21.050 --> 00:41:43.750
لعدي ابن حاتم وان خالط كلبك كلاب كلابا اخرى فلا تأكل فانك انما سميت على كلب ولم تسمي على غيره واما قوله تعالى ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم فليس المراد كما ذكروه انكم تعبدون الاوثان

116
00:41:43.750 --> 00:42:03.750
انا المسماة فان هذا هم معترفون به. والرب تعالى نفى ما يكون يعتقدونه واثبت ضده ولكن المراد انهم سموها الهة. واعتقد ثبوت الالهية فيها وليس فيها شيء من الالهية فاذا عبدوها معتقدين الاهيتها مسمين لها الهة لم يكونوا قد عبدوا

117
00:42:03.750 --> 00:42:23.750
الا اسماء ابتدعوها هم ما انزل الله بها من سلطان لان الله جل وعلا لم يأمر بعبادة هذه ولا جعلها الهة كما قال واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا؟ اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون؟ فتكون عبادتهم لما تصوروه في انفسهم من معنى الالهية

118
00:42:23.750 --> 00:42:43.750
عنه بالسنتهم وذلك امر موجود في اذهانهم والسنتهم. لا حقيقة له في الخارج فما عبدوا الا هذه الاسماء التي تصوروها ففي اذهانهم وعبروا عن معانيها بالسنتهم. وهم لم يقصدوا عبادة الصنم الا لكونه الها عندهم. والهيته هي في

119
00:42:43.750 --> 00:43:03.750
انفسهم لا في الخارج فما ابدوا في الحقيقة الا ذلك الخيال الفاسد الذي عبر عنه. ولهذا قال في الاية الاخرى وجعلوا لله شركاء قل سموهم ام تنبؤونه بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول. يقول سموهم بالاسماء التي يستحقونها. هل هي

120
00:43:03.750 --> 00:43:23.750
هي خالقة رازقة محية مميتة؟ ام هي مخلوقة لا تملك ضررا ولا نفعا؟ فاذا سموها فوصفوها بما تستحقه من الصفات تبين ضلالهم. قال تعالى ام تنبؤونه بما لا يعلم في الارض. وما لا يعلم انه موجود فهو باطل لا حقيقة له. ولو كان موجودا لعلمه

121
00:43:23.750 --> 00:43:43.750
موجودة؟ ام بظاهر من القول؟ ام بقول ظاهر باللسان لا حقيقة له في القلب بل هو كذب وبهتان هذا واضح لما يقولون ان القبر ها يجوز ان تصرف له العبادة. طيب لماذا تصرف له العبادة؟ هل هي خالقة

122
00:43:43.750 --> 00:44:06.500
قل لا اذا اذا صرفكم العبادة لها هذا من عند انفسكم سميتموه انتم واباؤكم. وجعلوا لله شركاء. قل سموهم ايش اسمائها عبد عيسى علي عبد القادر الجيلاني اذا كيف تعبدونها

123
00:44:07.000 --> 00:44:20.700
ام تنبئونه بما لا يعلم في الارض؟ يعني انتم عندكم علم الله ما عنده علم عياذا بالله؟ ام بظاهر من القول؟ يعني هكذا الفاظ تتكلمون بها لا حقيقة لها في الواقع

124
00:44:20.750 --> 00:44:44.200
هذا هو الحاصل فما من شرك واقع في الارض الا وهي مبنية على جعل الناس هم اللي جعلوا المعبودات  واما قولهم ان الاسم يراد به التسمية وهو القول فهذا الذي جعلوه هم تسمية هو الاسم عند الناس جميعهم

125
00:44:44.400 --> 00:45:04.400
والتسمية جعلوا أسماء بأنه اسم ونحو ذلك وقد سلموا ان لفظ الاسم اكثر ما يراد به ذلك وادعوا ان لفظ بسم الذي هو الف سين ميم هو في الاصل ذات الشيء ولكن التسمية سميت اسما بدلالتها على ذات الشيء تسمية

126
00:45:04.400 --> 00:45:24.400
قال باسم المدلول ومثلوه بلفظة بلفظ القدرة. وليس الامر كذلك بل التسمية مصدر سمى يسمي تسمية. والتسمية تسمية نطق برسم وتكلم به. ليست هي الاسم نفسه. واسماء الاشياء هي الالفاظ الدالة عليها. ليست

127
00:45:24.400 --> 00:45:43.100
هي لما يجيك يجيك ولد ويجون يباركون لك شو يقولون لك سميت؟ اش معنى سميت؟ يعني نطقت باسم معين عليه  تكلمت باسم معين عليه هذا مقصودهم ولذلك قال الشيخ والتسمية نطق بالاسم وتكلم به

128
00:45:44.100 --> 00:45:56.650
ليست هي الاسم نفسه هم ما يسألون انت قلت عنه ها؟ عبدالله ولا عبد العزيز ولا عبد الرحمن ولا كذا هم يقولون انت نطقت بالاسم ولا ما نطقت؟ لما يقول لك سميت

129
00:45:56.900 --> 00:46:16.150
فاذا سميت قلت نعم سميته خالدا هذي تسميتك الان. اما هو اسمه خالد. نعم وتسمية المقدور قدرة وهو من باب تسمية المفعول باسم المصدر. وهذا كثير شائع في اللغة كقولهم للمخلوق خلق وقوله

130
00:46:16.150 --> 00:46:38.450
درهم درهم ضرب درهم ضرب الامير. اي مضروب الامير ونظائره كثيرة. يعني انت لما تقول لما انت تقول فرزق طيب الرزق قد يطلق ويراد به الفعل. وقد يطلق ويراد به المفعول. فتسمية المصدر

131
00:46:38.550 --> 00:46:56.350
اطلاق اسم المصدر والمراد به المفعول هذا وارد في لغة العرب  قال رحمه الله وابن عطية سلك مسلك هؤلاء وقال اليسنا طبعا ابن عطية يعتبر من اه اه كبار المفسرين

132
00:46:56.600 --> 00:47:18.000
لا سيما في القرن الرابع الهجري وهو يعني يعتبر من حيث الجملة من علماء السلف. نعم وابن عطية سلك مسلك هؤلاء وقال الاسم الذي هو الف وسين وميم يأتي في مواضع من الكلام الفصيح يراد به المسمى

133
00:47:18.000 --> 00:47:36.800
ويأتي في مواضع يراد به التسمية. نحو قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما. ولذلك ومتى اريد به المسمى؟ فانما فهو صلة كالزائف كانه قال في هذه الاية سبح ربك الاعلى اي نزهه. طبعا سبق ان هذا كلام غير صحيح

134
00:47:36.900 --> 00:47:55.200
لما انت تقول سبح اسم ربك الاعلى. اي نزه اسماء الله عن النقص فاذا نزهت اسماء الله عن النقص فذاته العلية من باب اولى انها منزهة لان الاسماء دالة على الذات العلية ودالة على الصفات الحسنى

135
00:47:55.900 --> 00:48:17.500
اذا الاتيان بكلمة الاسم هنا ليست صلة ولا زائدة. لما تقول تبارك اسم ربك تبارك اسم ربك. تبارك اسم ربنا شي تقصد يعني يعني اسماء الله مبارك. فاذا كانت اسماء الله مباركة فالذات العلية مباركة. لانها دالة عليها

136
00:48:17.550 --> 00:48:37.550
وصفاته العليا مباركة. نعم. قال واذا كان الاسم واحد الاسماء كزيد وعمرو فيجيء في الكلام على ما قلت لك وتقول زيد قائم تريد المسمى وتقول زيد ثلاثة احرف تريد التسمية نفسها. على معنى نزهه نزه اسم ربك

137
00:48:37.550 --> 00:48:57.550
ان يسمى به صنم او وثن. فيقال له اله او رب. قلت هذا الذي ذكروه لا يعرف له شاهد لا من كلام فصيح ولا من ولا غير ذلك ولا يعرف ان لفظ اسم الف سين ميم يراد به المسمى بل المراد به الاسم الذي يقولون هو التسمية

138
00:48:57.550 --> 00:49:16.300
ما يعرف في اي لغة ان كلمة الاسم هو المسمى ما يعرف هذا في اي لغة لا بالعربية ولا بالاعجم الاسم اذا اطلق اما ان يقصد به اللفظ الدال على الذات واما ان يقصد به التسمية الذي هو الفعل

139
00:49:16.300 --> 00:49:35.000
فاذا قالوا لك ها ما اسم ابنك يعني ما هو اللفظ الدال عليه اذا قالوا لك ما اسم ابنك وانت الحين ما سميته معناه ماذا تسمي؟ اذا كلمة الاسم يطلق ويراد به احد المعنيين. نعم

140
00:49:35.650 --> 00:49:54.800
قال رحمه الله وما قوله تقول زيد آآ تريد زيد قائم تريد المسمى فزيد ليس هو الف سين ميم اه بل زيد المسمى هذا اللفظ فالزيد يراد به المسمى ويراد به اللفظ. وكذلك اسم الف سين ميم يراد به هذا اللفظ يراد به من

141
00:49:54.800 --> 00:50:14.800
معناه وهو لفظ زيد وعمرو بكر. فتلك هي الاسماء التي تراد بلفظ اسم لا يراد بلفظ اسم من نفس الاشخاص فهذا ما ما ما اعرف له شاهدا صحيحا. فضلا عن ان يكون هو الاصل كما ادعاه هؤلاء. قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

142
00:50:14.800 --> 00:50:34.800
احذروا الذين يلحدون في اسمائه. فاسماؤه الحسنى مثل الرحمن الرحيم وهو الغفور الرحيم. فهذه الاقوال هي اسماؤه الحسنى. وهي اذا ذكرت في الدعاء والخبر يراد بها المسمى. اذا قال وتوكل على العزيز الرحيم فالمراد المسمى. ليس المراد انه يتوكل على الاسماء

143
00:50:34.800 --> 00:50:53.500
التي هي اقوال كما في سائر الكلام كلام الخلق وكلام المخلوقين. وما ذكروه من ان القائل اذا قال ما اسم معبودكم؟ قلنا الله فنجيب في الاسم بما انجيب به في المعبود. فدل على ان اسم المعبود هو المعبود. حجة باطلة وهي عليهم لا لهم. احسنت

144
00:50:53.550 --> 00:51:09.850
نكمل بعد الاذان ان شاء الله عشان نخلص   قال رحمه الله تعالى فان القائل اذا قال ما ما اسم معبودكم؟ فقلنا الله فقلنا الله فالمراد ان اسمه هو هذا القول ليس المراد ان اسمه هو ذاته وعينه

145
00:51:09.850 --> 00:51:27.450
الذي خلق السماوات والارض انه انما سئل انما سأل عن اسمه لم يسأل عن نفسه. فكان الجواب ذكر اسمه واذا قال ما معبودكم فقلنا الله. فالمراد هنا المسمى ليس المراد ان المعبود هو القول. فلما اختلف السؤال في موضعين اختلف اختلف المقصود بالجواب

146
00:51:27.450 --> 00:51:37.450
وان كان في الموضعين قال الله لكنه في احد ما اريد هذا القول الذي هو من من الكلام وفي الاخر يريد ان يسمى بهذا القول. كما اذا قيل ما اسم فلان

147
00:51:37.450 --> 00:51:59.450
الى زيد او او عمر او عمرو  او عمرو او عمرو فقير زيد او عمرو فالمراد هو القول واذا قال من اميركم او من من انكحت من انكحت فقيل زيد او عمرو فالمراد به الشخص فكيف يجعل المقصود في الموظعين واحدا؟ كان الاحوال

148
00:51:59.450 --> 00:52:19.000
قال تغير معاني الكلمة بل الصوت يغير معنى الكلمة. صح ولا لا؟ انت لما تقول حق ابيك ولا امك لما ينادونك قل لبيه الاسلوب هذا يستانس لما واحد ثاني يناديك ويكثر عليك النداء لبيك

149
00:52:19.250 --> 00:52:39.250
هي الكلمة وحدة لكن الاحوال غيرت المعنى. فكذلك لو قال لنا قائل ما اسم معبودكم؟ قلنا الله لو قال لنا قائل ما اعبدكم من معبودكم؟ قلنا الله. اذا ما اسم معبودكم؟ قلنا الله. من معبودكم؟ قلنا الله. لا شك ان

150
00:52:39.250 --> 00:52:59.250
تغيير السؤال يغير المراد نعم قال رحمه الله تعالى ولهذا قال تعالى ولله الاسماء الحسنى كان المراد ونفسه ان نفسه له الاسماء الحسنى. ومنها اسم الله كما قال قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايما تدعوا فله الاسماء الحسنى. فالذي له الاسماء

151
00:52:59.250 --> 00:53:19.250
الحسنى هو المسمى بها. ولهذا كان في كلام الامام احمد ان هذا الاسم من اسمائه الحسنى وتارة يقول الاسماء الحسنى له اي المسمى ليس من اسمع ولهذا في قوله ولله الاسماء الحسنى لم يقصد ان هذا الاسم له الاسماء الحسنى بل قصد ان المسمى له الاسماء الحسنى. لما انت تسمع هذه

152
00:53:19.250 --> 00:53:41.600
اه ولله الاسماء الحسنى هل يوجد عاقل يحترم عقله يفهم ان المقصود ان كلمة الاسم لها اسماء حسنى؟ قطعا لا يفهم من دلالة السياق ان المقصود ان الذات العلية المسمى بالله له الاسماء الحسنى. نعم

153
00:53:41.600 --> 00:54:01.600
قال رحمه الله تعالى وفي وفي حديث انس رضي الله عنه في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نقش خاتمه محمد رسول الله محمد سطر ورسول سطر والله سطر. يراد ويراد الخط المكتوب الذي كتب فيه ذلك. فالخط الذي كتب فيه محمد سطر والخط الذي كتب فيه الرسول

154
00:54:01.600 --> 00:54:15.350
قطر الخط الذي كتب الى الله سطر ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت تحركت بي شفتاه. معلوم ان المراد تحرك شفتيه بذكر اسم الله

155
00:54:15.350 --> 00:54:29.750
وهو القول ليس المراد ان الشفتين تتحرك بنفسه تعالى واما احتجاجهم بقوله سبح اسم ربك الاعلى وان المراد سبح سبح ربك الاعلى وكذلك قوله تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام

156
00:54:29.750 --> 00:54:46.450
وما اشبه ذلك فهذا للناس فيه قولان معروفان. وكلاهما حجة عليهم منهم من قال الاسم هنا صلة والمراد يسبح سبح ربك وتبارك ربك. واذا قيل هو صلة فهو زائد لا معنى

157
00:54:46.450 --> 00:55:08.650
احنا عندنا قاعدة مرارا وتكرارا كررناها ونقولها. ليس في كتاب الله ولا حرف زائد. لا يجيء بشيء الا لمقصد ومعنى نعم. احسنت. واذا قيل هو صلة صلة فهو زائد لا معنى له. فيبطل قولهم ان مدلول لفظ اسم الف سين ميم هو المسمى فانه لو كان

158
00:55:08.650 --> 00:55:28.650
له مدلول مراد لم يكن صلة. ومن قال انه هو المسمى والناصلة. كما قال ابن عطية فقد تناقض فان الذي يقول هو صلة لا لا يجعل له معنى كما يقوله من يقول ذلك بالحروف الزائدة التي تجيء للتوكيد. كقوله فبما رحمة من الله لنت لهم. قال عما قليل

159
00:55:28.650 --> 00:55:48.650
تصبحن نادمين ونحو ذلك. ومن قال انه ليس انه ليس بصلة بل المراد تسبيح اسم نفسه فهذا مناقض لقولهم مناقضة الظاهرة انه ليس انه ليس بصلة بل بل امر الله بتسبيح اسمه كما امر بذكر اسمه. نعم. لا شك ان احنا نقول الله امرنا

160
00:55:48.650 --> 00:56:14.650
ان نسبح اسماءه ننزهه عن النقص كما امرنا ان نعتقد ان صفاته عليا كما امرنا ان نعتقد ان شرعه محكم ما في اي اشكالية عندنا نعم والمقصود بتسبيحه وذكره هو تسبيح مسمى وذكره. فان المسبح والذاكر انما يسبح اسمه ويذكر اسمه. فيقول

161
00:56:14.650 --> 00:56:34.650
سبحان ربي الاعلى فهو نطق بلفظ ربي الاعلى. والمراد هو المسمى بهذا اللفظ. فتسبيح الاسم هو تسبيح مسمى. ومن جعله تسبيح للاسم يقول المعنى عملنا كرات لا تسمي به غير الله. ولا تلحد في اسمائه فهذا مما يستحقه اسم الله. لكن هذا تابع للمرء تابع للمراد بالاية ليس هو المقصود

162
00:56:34.650 --> 00:56:54.650
القصد الاول وقد ذكر قول الثلاثة غير واحد من المفسرين كالبغوي قال قوله سبح اسم ربك الاعلى اي قل سبحان ربي الاعلى والى هذا ذهب جماعة من الصحابة وذكر وذكر حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سبح اسم ربك الاعلى فقال سبحان ربي الاعلى قل

163
00:56:54.650 --> 00:57:14.650
في ذلك حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما نزل سبح فسبح باسم ربك العظيم. قال اجعلوها في في ركوعكم. ولما نزل سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في ركوعكم في السجود. اجعلوها اجعلوها في سجودكم. والمراد بذلك ان يقولوا في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود

164
00:57:14.650 --> 00:57:34.650
جودي سبحان ربي الاعلى كما ثبت في الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قام بالبقرة والنساء وال عمران ثم راكع نحو من قيامه يقول سبحان ربي العظيم وسجد ونحو من ركوعه يقول سبحان ربي الاعلى. وفي السنن عن ابن مسعود رضي الله عنه عن

165
00:57:34.650 --> 00:57:54.650
النبي صلى الله عليه وسلم اذ اذا قال العبد في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثا فقد تم ركوعه وذلك ادناه. واذا قال في سجوده سبحانه ان ربي الاعلى ثلاثا فقد تم سجوده وذلك ادناه. وقد اخذ بهذا وقد اخذ بهذا جمهور العلماء. قال البغوي وقال قوم معناه نزه ربك

166
00:57:54.650 --> 00:58:14.650
وقال القوم معناه ونزه ربك الاعلى عما يصف عما يصفه به الملحدون. وجعلوا الاسم صلة. قال ويحتج بهذا ما يجعل اسمه المسمى واحدا ان احدا لا يقول سبحان اسم سبحان اسم الله. سبحان اسم ربنا انما يقول سبحان الله سبحان ربنا. وكان معنا سبح اسم ربك. سبح ربك

167
00:58:15.150 --> 00:58:35.150
قلت قد تقدم الكلام على هذا والذي يقول سبحان الله وسبحان ربنا انما نطغ بالاسم الذي هو الله والذي هو ربنا فتسبيحهن ما وقع على على الاثم لكن مراده هو المسمى. هذا يبين انه ينطق باسم المسمى والمراد المسمى. وهذا لا ريب فيه لكن هذا لا يدل على ان لفظ اسم الذي

168
00:58:35.150 --> 00:58:52.700
اللي هو الف سين ميم المراد به مسمى. لكن يدل على ان اسماء الله مثل الله وربنا وربي الاعلى ونحو ذلك. يراد بها المسمى مع انها هي في نفسه مثل الله منزهة عظيمة اسماء الله تعالى مثل الله

169
00:58:54.150 --> 00:59:17.300
يذكر الله بها جليلة كريمة. نعم. لكن يدل على ان اسماء الله مثل الله وربنا وربي الاعلى ونحو ذلك يراد به المسمى مع ان هي في نفسها ليست هي المسمى لكن يراد بها المسمى. فاما اسم هذه الاسماء الف سين ميم هو فلا فلا هو المسمى الذي هو الذات ولا يراد منه المسمى الذي هو الذات

170
00:59:17.300 --> 00:59:37.300
لكن يراد بهم سماه الذي هو الاسماء. كاسماء الله الحسنى في قوله ولله الاسماء الحسنى. فلها فلها هذه الاسماء الحسنى التي جعل هؤلاء هي التسميات. وجعلوا التعبير عنها بالاسماء توسعا فخالفوا جماع الامم كلهم من العرب وغيرهم وخالفوا صريح المعقول وصحيح

171
00:59:37.300 --> 01:00:00.500
صحيح المنقول لا شك ان الاعراف كلها في جميع الامم يفرقون بين التسمية وبين الاسم وبين المسمى قال رحمه الله تعالى والذين شاركوهم في هذا الاصل وقالوا الاسماء ثلاثة قد تكون هي المسمى وقد تكون غيره وقد تكون لا هي لا هي هو

172
01:00:00.500 --> 01:00:20.500
ولا غيره. وجعلوا الخالق والرازق ونحوه ما غير مسمى. وجعلوا العليم والحكيم ونحوهما للمسمى. غلطوا من وجه اخر فانه اذا اذا سلم لهم ان اذا سلم لهم ان المراد بالاسم الذي هو الف سين ميم وهو مسمى الاسماء. اسمه الخالق هو الرب الخالق نفسه. ليس هو المخلوقات المنفصلة

173
01:00:20.500 --> 01:00:40.500
عنه انفصلت عنه واسمه العليم هو الرب العليم الذي العلم صفة له. فليس العلم هو مسمى بل المسمى هو العليم. فكان واجب ان ان يقال على اصلهم الاسم هنا هو المسمى وصفته. وفي الخالق الاسم هو المسمى وفعله. ثم قوله من الخلق هو المخلوق وليس

174
01:00:40.500 --> 01:00:56.950
فالخلق فعلا قائم بذاته قوم ضعيف. مخالف لقول جمهور المسلمين كما قد بسط في موضعه. فتبين ان هؤلاء الذين قالوا الاسم هو المسمى ان يسلم يسلم لهم انما يسلم لهم يسلم لهم نعم

175
01:00:57.350 --> 01:01:07.350
انما يسلم لهم ان اسماء الاشياء اذا ذكرت في الكلام اريد به المسمى. هذا مما لا مما لا ينازع فيه احد من العقلاء. لا ان لفظ اسم الف سين ميم

176
01:01:07.350 --> 01:01:27.350
يراد به الشخص وما ذكروه من قول لبيد الى الحول الى الحول ثم اسم السلام عليكما. فمرادة ثم النطق بهذا ثم النطق بهذا الاسم وذكره التسليم والمقصود. كانه قال ثم سلام عليكم ليس مراد ان السلام يحصل عليهما بدون ان ينطق به. ويذكر اسمه فان نفس السلام

177
01:01:27.350 --> 01:01:44.350
فان لم ينطق به ناطق ويذكره لم يحصل. وقد احتج بعضهم بقول سيبويه ان الفعل امثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء. وبني وبني لما مضى ولما لم يكن بعد. هذا لا حجة فيه. لان

178
01:01:44.350 --> 01:02:02.800
مقصوده بذكر الاسم والفعل ونحو ذلك ونحو ذلك الالفاظ. وهذا السلاح النحويين سموا سموا الالفاظ باسماء معانيها. فسموا قام ويقوم وقم فعلا والفعل هو نفس الحركة فسموا اللفظ الدال عليها باسمها. كل اهل الفن عندهم اصطلاحات

179
01:02:03.250 --> 01:02:30.600
لما اهل اللغة يصطلحون هل اصطلاحها للغة لاحق ولا سابق سؤال؟ على الوظع اللغوي لا شك ان كل آآ قواعد اللغة هي متأخرة عن اصل اللغة فالعرب تكلموا بلغتهم ثم جاء بعد قرون من كلام العرب النحويون ووضعوا القواعد. فلا يجوز ان نحاكم كلام العرب الى قواعده

180
01:02:30.600 --> 01:02:51.750
قال رحمه الله تعالى وكذلك اذا قالوا اسم معرب ومبني فالمقصود هم اللفظ ليس مقصود المسمى واذا قالوا هذا الاسم فاعل فمراده هو فاعل في اللفظ اي اسند اليه الفعل ولم يرد ابويه بلفظ اسماء المسميات كما زعموا ولو اراد ذلك فسدت صناعته. احسان نكتفي

181
01:02:51.750 --> 01:03:02.600
في هذا القدر ان شاء الله نكمل في لقاء اخر. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين