﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.400
كيف اثروا الى يوم الدين وبعد فنحمد الله عز وجل على هذه اللقاءات التي ستكون ان شاء الله في العشر الاواخر من شهر رمضان مساء ونستغل ذلك في مدارسة معاني كتاب الله عز وجل

2
00:00:18.650 --> 00:00:39.800
وذلك بقراءتنا لكتاب كشف المعاني في المتشابه من المثاني للعلامة بدر الدين ابن جماعة رحمه الله تعالى وهذا الكتاب كغيره من الكتب التي تتحدث عن ما يمكن ان يسميه الناس المتشابهات

3
00:00:40.150 --> 00:01:01.600
او ما يسميه بعض الناس من اه ما قد يورد على الذهن من الاختلافات في كتاب الله عز وجل واوسعوا كتاب واقدمه هو كتاب تأويل مشكل القرآن للعلامة ابن قتيبة الدينوري رحمه الله

4
00:01:01.700 --> 00:01:20.700
خطيب اهل السنة والجماعة ومن اخر من الف في هذا الباب هو شيخ مشايخنا العلامة محمد ابن الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى في كتابه دفع ايهام الاضطراب عن اي الكتاب

5
00:01:21.150 --> 00:01:45.600
وهذا الكتاب الذي بين ايدينا للعلامة بدر الدين ابن الجماعة هو من الكتب التي فيها بيان المتشابهات مثلا اه يذكر في مكان قول الله عز وجل قد كانت لكم اسوة وفي موضع اخر لقد كان لكم في رسول الله اسوة

6
00:01:45.900 --> 00:02:01.000
فهنا اتى باللام هنا لم ياتي بالقاف فهذا قد يكون من المتشابهات عند بعض الناس فيحتاج الى جواب في موضع يذكر الله عز وجل عن الجنات قال جنات تجري تحتها الانهار

7
00:02:01.100 --> 00:02:19.200
بدون من كما في سورة التوبة وفي جميع مواضع القرآن بمن؟ اذا هذا قد يعتبر من المتشابه عند بعض العلماء وعلى كل حال التشابه له اسباب كثيرة اكثرها راجعة الى

8
00:02:20.050 --> 00:02:47.900
آآ امرين الامر الاول الى قلة العلوم الشرعية وهذا اكثر سبب في ايراد المتشابهات عن الاذهان والسبب الثاني اختلاف المذاهب اختلاف المدارس سواء الاصولية او العقدية و اما من صار عنده من العلم

9
00:02:48.000 --> 00:03:06.250
ما يدرك به معنى كلام الله عز وجل وصار عنده المعتقد الصحيح فان المتشابه عنده في القرآن يندر ولا يكون الا قليلا. ومن هنا ندرك لماذا الصحابة رظوان الله تعالى عليهم

10
00:03:06.300 --> 00:03:26.700
ما كان عندهم من المتشابه الا النذر اليسير الشيء اليسير مثل التشابه على عدي بن حاتم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم يتم الصيام

11
00:03:26.750 --> 00:03:45.250
الى الليل ونحو ذلك وان شاء الله عز وجل هذا الكتاب نقرأه وربما يكون فيه بعض ما يحتاج الى تعليق نعلق والا فالاصل اننا نقرأه ان شاء الله عز وجل قراءة متأنية نسأل الله تبارك وتعالى ان

12
00:03:45.250 --> 00:04:10.200
ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والقراءة مع الشيخ غلام. نبدأ ان شاء الله عز وجل ثم نقرأ مسألة مسألة اذا كان هناك تعليق نعلق والا نمشي نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد. فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له. ولوالديه

13
00:04:10.200 --> 00:04:29.100
دين والمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم رب يسر واعن. الحمد لله الذي انزل القرآن هدى ونورا شفاء للمؤمنين

14
00:04:29.500 --> 00:04:50.950
وموعظة وتذكيرا وبعث به سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا اعجزت الفصحاء معارضته واعيت مناقضته فلا يأتون بمثله ابدا ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرا وصلى الله على سيدنا

15
00:04:51.150 --> 00:05:12.900
الفصحاء آآ يعني اعجزهم اعجزهم فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاغة النبي صلى الله عليه وسلم الذي اوتي جوامع الكلب فكيف بالقرآن اعجزت الفصحاء معارضته او اعجزت الفصحاء معارضة القرآن

16
00:05:13.050 --> 00:05:33.300
نعم وصلى الله على سيدنا محمد المرسل سراجا منيرا. وعلى اهل بيته الذين اذهب عنهم وطهرهم تطهيرا وعلى اصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد

17
00:05:33.350 --> 00:05:52.400
فلما من الله تعالى بالقرآن العزيز وحفظه وتحصيله والوقوف على ما على ما قدر من تفسيره وتأويله اتفق القاء دروس التفسير في المدارس وما يظهر في بحوثها من النفائس وربما لهج بعض الفضلاء الحاضرين

18
00:05:52.850 --> 00:06:12.850
وربما نهج بعض فظلاء الحاضرين بمسائل حسنة غريبة. وسأل عن مناسبات الفاظها لمعاليه العجيبة مما لم يذكر بعض او اكثره في كتب التفسير المشهورة. ولا المت به في اسفارها المستورة لاختلاف الفاظ معاني مكررة وتنويع

19
00:06:12.850 --> 00:06:35.300
بعبارات فنونه المحررة ومن تقديم وتأخير وزيادات ونقصان وبديع وبيان وبسط واختصار وتعويض حروف بحروف اغياء فتحل تلك الاسئلة بما يفتح الله تعالى به اما من قول او غير منقول. وقد استخرت الله تعالى في ذكر اجوبة

20
00:06:35.300 --> 00:06:55.900
اعلى الخاطر منه باختصار لا غنى لفهمه عنه سميته كشف المعاني في المتشابه من المثاني اه يفهم من هذه المقدمة ان كلام المصنف سيكون في الفوائد المتعلقة باختلاف الالفاظ على الباب الاول

21
00:06:55.950 --> 00:07:19.150
والتكرار في الباب الثاني ثم تنويع العبارات وهذا هو الباب الثالث ثم التقديم والتأخير وهذا هو الباب الرابع ثم الزيادات والنقصان وهذا الباب الخامس ثم ما يتعلق بالبديع والبيان من انواع البلاغة

22
00:07:19.300 --> 00:07:40.950
نعم قال رحمه الله فصل قد علم ان القرآن نزل بافصح لغات العرب وكلامها. وتضمن فنون انواع فصاحتهم اقسامها توسيعا لمزادهم في معارضة شيء منه القذر وبيانا لعجزهم عن الاتيان بمثل ذراه ولو تسوروا

23
00:07:41.100 --> 00:08:04.600
فلذلك تنوعت موارده وتشعبت مقاصده وعمت فوائده وناسبت الفاظه مواظيعها وصادقت فصاحته مواقعها ان شاء الفصحاء البلغاء الذين اوتوا من الفصاحة ما يعجز الناس اليوم الى اليوم الناس عاجزون عن الاتيان بمثل المعلقات

24
00:08:05.150 --> 00:08:23.300
ومع هذا لم يستطيعوا الا ان يذعنوا لفصاحة كلام الله عز وجل وحينئذ ندرك ان هذا الكلام الفصيح البليغ الذي اعجز اهل الفن والاختصاص اذا معنى هذا انه ليس من جنسي

25
00:08:23.500 --> 00:08:50.950
كلام البشر. بل هو كلام خالق البشر سبحانه وتعالى والانس والجن عاجزون عن الاتيان بمثل ذراه ولو تسوروا يعني لو اجتمعوا تصوروا يعني اجتمعوا. نعم  قال رحمه الله وساذكر ان شاء الله بعض ما يظهر به ما خفي من ذلك سالكا في ايراده اقرب المسالك والله تعالى يوفق لطريق

26
00:08:50.950 --> 00:09:09.950
صواب عليه توكلت واليه ما تاب نعم. سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم مسألة اذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى. فما فائدة اقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة؟ مع ان

27
00:09:09.950 --> 00:09:29.450
الاستعانة به لا بنفس الاسم جوابه ان القصد به التعظيم والاجلال لذاته تعالى ومنه سبح اسم ربك الاعلى وتبارك اسم ربك هنا انبه على ان اجوبة المصنف رحمه الله عن بعظ الايرادات

28
00:09:29.650 --> 00:09:51.400
والمسائل انما هو من وجهة نظره والا فان المسائل ربما يكون عليها عدة اجوبة اذا اختار المصنف جوابا هذا لا يعني انهن ليس هناك جوابا اخر. هذا التنبيه الاول التنبيه الثاني

29
00:09:51.450 --> 00:10:10.850
ان وجود الباقي في الاسم افضل من حذفه فان الانسان اذا اراد ان يستعين فيقول مثلا يا زيد اعني اذا يقول يا زيد اعني وهو طلب العون من ذات زيد مناديا اسمه

30
00:10:11.550 --> 00:10:35.150
وكذلك الله عز وجل علمنا ان نقول بسم الله الرحمن الرحيم نستعين بسم الله الرحمن الرحيم نقرأ فاذا كنا نطلب العون من الله عز وجل انا نطلبه مناديا اسمه فوجود الباني هنا انسب ولا ريب ان الذي ذكره المصلي الصحيح

31
00:10:35.300 --> 00:10:59.000
المقصود بيان تعظيم الله عز وجل ذاتا واسما وهنا انبه على مسألة وهي ان اه اهل الاعتزال يزعمون ان الاسماء غير الله عز وجل ويقصدون بالغيرية هنا المغايرة الذاتية ولا شاعرة يقولون الاسماء عين الله

32
00:10:59.300 --> 00:11:21.450
ويقصدون بالعينية ان ان هذه الاسماء ليست لها وجود كتابي ولا وجود لفظي الا مخلوقا عياذا بالله اما اهل السنة والجماعة فيقولون الاسماء لله عز وجل. الاسم للمسمى واسماء الله عز وجل

33
00:11:22.350 --> 00:11:47.250
اه موجود كتابة وهو اسم الله ليس بمخلوق ولفظا ننادي الرحمن الرحيم نعم قال رحمه الله مسألة لما اختصت البسملة بهذه الاسماء الثلاثة جوابه اما الاول فلانه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره

34
00:11:47.350 --> 00:12:14.950
والموجد والموجد لعباده. والثاني والثالث تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به وهو ساعة رحمته لعباده لعباده نعم مسألة فما فائدة اعادتها ثانيا بعد الحمد جوابه التنبيه على الصفات المقتضية بحمده وشكره وهي ساعة رحمته تعالى لعباده ولطفه ورزقه وانواع شكر نعمه

35
00:12:14.950 --> 00:12:34.000
فالاول توكيد الاستعانة والثاني توكيد الشكر. وهذه الاية جمعت ما لم يجتمع في اية غيرها وهو انها اية مستقلة في الفاتحة عند من قال به وهي بعض اية في النمل

36
00:12:34.200 --> 00:12:56.200
ربعها الاول بعض اية في اقرأ باسم ربك ونصفها الاول بعض اية في هود بسم الله مجريها. ربعها الثاني بعض اية في الرحمن. الرحمن علم القرآن ونصفها الثاني اية في الفاتحة وبعض اية في البقرة هو الرحمن الرحيم

37
00:12:57.050 --> 00:13:15.600
على مسألة بالنسبة لما ذكره المصنف من ان سبب الاعادة هذا الجواب هذا الاشكال يرد عند من يقول ان البسملة اية من الفاتحة. اما من يقول البسملة اية مستقلة هذا الاشكال غير وارد

38
00:13:15.700 --> 00:13:38.250
نعم مسألة الرحمن الرحيم ذكر المفسرون في ايراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا واحسن ما يقال مما لم اقف عليه في تفسير ان فعلان صيغة مبالغة في كثرة الشيء

39
00:13:38.250 --> 00:14:01.150
وعظمه والامتلاء منه ولا يلزم منه الدوام لذلك كغظبان وسكران ونومان وصيغة فعيل لدوام من الصفة ككريم وظريف فكأنه قيل العظيم الرحمة. الدائمها. ولذلك لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم

40
00:14:01.150 --> 00:14:19.750
نسمي بالرحمن بالالف واللام غير غيرة. غيره هذا جواب المصلي وهناك جواب احسن من هذا ذكره العلامة ابن القيم وهو ان فعلان وفعيل كلاهما من صيغ المبالغة لكن فعلان رحمن

41
00:14:20.100 --> 00:14:43.800
دليل على آآ العظمة والكثرة الذاتية ولا ولا يقال حينئذ انها لا تدل على الدوام. فهو رحمن ذات على الدواء ورحيم فعيل دال على الكثرة الفعلية. فهو دائم دائما يرحم ويرحم ويرحم

42
00:14:43.900 --> 00:15:03.450
اذا الجمع بينهما من احسن ما يكون وليس فيه ترادف لماذا؟ لان الاول خبر عن الذات الله عز وجل فهو الرحمن والثاني خبر عن فعل الرب عز وجل فهو الرحيم. اذا هما اسمان رقيقان

43
00:15:03.550 --> 00:15:20.300
كل منهما يدل على صفة الرحمة لكن احدهما دليل على ان الله رحمن بذاته والثانية دليل على ان الله رحيم في افعاله. ومن هنا ندرك ان ما نراه في الكون

44
00:15:20.450 --> 00:15:44.650
من تقدير الله عز وجل وما نراه في الكون من تشريع الله عز وجل الشرع والقدر كلاهما مربوطان مرتبطان بالرحيم. نعم قال رحمه الله مسألة ما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم؟ جوابه لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين

45
00:15:44.650 --> 00:16:08.400
قدم الرحمن وفي الاخرة دائمة لاهل الجنة لا تنقطع قيل الرحيم ثانيا. ولذلك يقال رحمن دنيا ورحيم الاخرة هذا الجواب آآ له وجه عند بعض اهل العلم. والصواب انه قدم الرحمن لان الخبر عن الذات مقدم عن الخبر على الاثر

46
00:16:08.400 --> 00:16:34.300
افعال ولذلك الرحمن قدم قبله الله لانه علم على الذات العلية فالرحمن خبر عن ذات الله عز وجل انه عظيم الرحمة في ذاته والرحيم خبر عن افعال الله ومعلوم ان افعال الله عز وجل آآ اثارها اعني مفعولاتها لم توجد الا بعد. ولذلك كان حق الرحمن

47
00:16:34.300 --> 00:16:53.450
تقديم اما كون آآ ان الله عزمن في الدنيا ورحيم في الاخرة فهذا جواب قاله بعض اهل العلم واعترض عليه اخرون لماذا اعترض عليه اخرون؟ قالوا لان الله ذكر اسم الرحمن في يوم القيامة

48
00:16:53.750 --> 00:17:13.850
ولم يذكر في يوم القيامة الا قوله وكان بالمؤمنين رحيما اذن الله عز وجل رحمن الدنيا ورحمان الاخرة نعم. مسألة ما فائدة العدول من الغيبة الى الخطاب في قوله تعالى اياك نعبد

49
00:17:14.000 --> 00:17:35.300
جوابه ان الخطاب للحاضر والاستعانة به اقرب الى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله اعلم وايضا لتنوع الخطاب فان الانسان حينما يثني على ربه اولا بصيغة الغيبة الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين

50
00:17:35.600 --> 00:17:55.750
ثم ينتقل مباشرة الى خطاب الحضور اياك نعبد هذا التنوع هذا التنوع هذه فائدة عامة في جميع القرآن وحتى في صلواتنا لماذا نتنوع في صلواتنا فتارة نخاطب الله بصيغة الغيبة وتارة نخاطب الله بصيغة الحضور

51
00:17:57.400 --> 00:18:20.550
يظهر لي والله اعلم ان خطاب الغيبة للدلالة على عظمته لانه غيب سبحانه وتعالى فخطاب الحضور حتى لا يشرد الذهن عنه فانه جل وعلا مطلع سميع البصير فلما يقول الانسان مثلا سبحان ربي العظيم بصيغة الغيبة

52
00:18:20.850 --> 00:18:40.500
ثم يقول ربنا ولك الحمد بصيغة الحضور لما يقول سبحانك اللهم بصيغة الخطاب ثم يقول يقول قبلها الله اكبر بصيغة الغيبة. اذا كل هذا التنوع لكي يحصل في القلب ترغيب وترهيب من وجه

53
00:18:40.500 --> 00:19:05.000
لان في الغيبة خبر اه وفي الحضور خبر مع الاستحضار مع الاطلاع مع علمه واطلاعه وسمعه وبصره سبحانه وتعالى لا مسألة اياك نعبد واياك نستعين. جوابه كررت اياك المفيدة للحصر اذا تقدمت

54
00:19:05.150 --> 00:19:26.600
في التصريح بتوكيد حصر الاخلاص في العبادة له وحصلوا الاستعانة ايضا به تعالى معنى كلام المصنف لماذا لم يقل اياك نعبد ونستعين لماذا كرر اياك لانه لو قال اياك نعبد ونستعين لظن ظان ان العباد لله والاستعانة له ولغيره

55
00:19:26.700 --> 00:19:53.150
فلما اعاد اياك علمنا ان الاستعانة ايضا لا تكون الا به سبحانه وتعالى. نعم مسألة كرر لفظ الصراط ثانيا جوابه ببيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالاول وصف الاول وصفه بالاستقامة. والثاني فالاول وصفه بالاستقامة والثاني بوصف تاركيه من السفرة من السفرة والصديقين

56
00:19:53.400 --> 00:20:16.750
ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى وحسن اولئك رفيقا يعني يقصد المصنف اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين لماذا كرر الصراط بقوله صراط الذين فبين ان هذا التكرار لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم

57
00:20:17.100 --> 00:20:42.250
المنعم عليهم وهم النبيون والصديقون. والمنعم هو الله جل وعلا اذا الاول اهدنا الصراط المستقيم وصفه بانه مستقيم. الثاني وصفه بذكر سالكيه. من الذي سلك هذا الصراط سالكيه من السفرة والصديقين. والمقصود بالسفرة من؟ الانبياء والمرسلين. المقصود بالسفرة الانبياء والمرسلين

58
00:20:42.250 --> 00:21:11.600
لان من اه اوصاف الانبياء انهم سفرا. نعم مسألة صراط الذين انعمت عليهم جوابه تصريح باضافة النعم اليه دون الغضب. فلذلك لم يقل غير لم يقل غير الذي انعمت عليهم كما قال انعمت انعمت عليهم وهم من باب لم يقل لا لا لم يقل غير الذين غضبت عليهم

59
00:21:11.800 --> 00:21:26.000
ايه يا حسام احسن الله عليك لم يقل غير الذين غضبت عليهم كما قال انعمت عليهم ومن باب الادب من السائل في حال السؤال ومنه بيدك الخير ولم يقل والشر

60
00:21:26.200 --> 00:21:45.600
ونبه على ضده بقوله انك على كل شيء قدير قد جاء اضافة الغضب الى الله. قال تعالى غضب الله عليهم لكن هنا لما كان الخطاب من العبد الى ربه ناسب ان ينسب الخير الى الله بقوله انعمت عليهم

61
00:21:45.600 --> 00:22:07.100
وان يغفل الشر كما قال ابراهيم عليه السلام قال فوالذي يطعمني ويسقيني فنسب لطعام الاسقاء الى الله ثم قال واذا مرضت فنسب الماظي الى نفسي من باب الادب والسببية. وايظا في قوله غظب اه صراط الذين انعمت عليهم

62
00:22:07.100 --> 00:22:30.400
بهم فيه دلالة على ان المنعم عليهم هم بهدايتهم عليهم انعام من الله غير المغضوب عليهم لما لم يقل غير الذين غضبت عليهم قال غير المغضوب عليهم دل على ان سبب غضب غضب الله عليهم اسباب ارتكبوها هم

63
00:22:30.700 --> 00:22:52.500
نعم قال رحمه الله تعالى سورة البقرة مسألة قوله تعالى لا ريب فيه وقد اخبر الله تعالى بشك الكفار فيه وريبهم في مواضع جوابه انه لظهور ادلته ظاهر عند من نظر فيه من نظر فيه لا ريب فيه عنده

64
00:22:52.600 --> 00:23:15.900
وريبه وريبهم فيه لعدم نظرهم في ادلة صحته وفيه نعم. لا ريب فيه اي لا شك فيه عند من يتأمل بانصاف نعم مسألة قوله تعالى يؤمنون بالغيب وقال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله

65
00:23:15.900 --> 00:23:38.600
وما لا يعلم كيف يؤمن به جوابه ان المراد الغيب الذي دل البرهان على صحته ووقوعه كالقيم كالقيمة مثلا والجنة والنار نعم كيف نؤمن بالغيب ونحن لا نعلم؟ المقصود هنا بالغيب ان نؤمن بالغيب على سبيل الاجماع

66
00:23:39.050 --> 00:23:57.850
على سبيل الاجمال. فنحن نؤمن ان هناك جنة ونعلم ان في الجنة اشياء واشياء لكنها لا لم نستطع ان نراه نؤمن بالله عز وجل ولم نرى ذاته العليل. نؤمن بالملائكة ولم نرهم. اذا الخبر عنهم

67
00:23:58.000 --> 00:24:26.550
جاء فيقنا وامنا واقررنا اما الكيفيات لا نعلمها. اذا نحن نؤمن ايمانا يسميه بعض العلماء بالايمان بالخبر ها ايمان بلا كيف ايمان بلا كيف فالغيب كيف لا نخوض فيه لكن الايمان بهم هذا شيء معلوم. جاء به الخبر

68
00:24:27.100 --> 00:24:56.650
وقوله دل البرهان على صحته. البرهان عن الدليل الساطع من القرآن والسنة كالقيمة مثلا المقصود بالقيمة القيامة. نعم مسألة قوله تعالى هدى للمتقين الاية. وفي لقمان هدى ورحمة للمحسنين جوابه لما ذكر هنا مجموع الايمان ناسب المتقين. ولما ذكر سم الرحمة ناسب المحسنين

69
00:24:56.750 --> 00:25:16.350
نعم هذا واظح. نعم. مسألة قوله تعالى سواء عليهم وفي ياسين وسواء عليهم بواو العطف جوابه انه هنا في جملة اسمية وفيه ياسين جملة مستقلة معطوفة على جمل فجاءت بواو العطف

70
00:25:17.450 --> 00:25:40.850
نعم. مسألة نعم اه قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الاية. وكذلك في جميع القرآن قدم السمع على البصر. فما فائدته جوابه ان السمع اشرف لان به تثبت النبوات. واخبار الله تعالى واوامره ونواهيه وادلته. وصفات

71
00:25:40.850 --> 00:26:04.000
تعالى بخلاف البصر. وكذلك لم يبعث الله نبيا اصم اصلا. وفي الانبياء من كان مكفوفا نعم مسألة قوله تعالى من كان مكشوفا يعني اصيب بالعمى مثل يعقوب عليه السلام فكما قال جل وعلا

72
00:26:04.100 --> 00:26:33.000
آآ القاه على وجهه فارتد بصيرا نعم مسألة قوله تعالى من يقول امنا بالله وباليوم الاخر كرر العامل مع حرف العطف في الاثبات جوابه انه حكاية قول المنافق انه اكد ذلك نسيا للتهمة عن نفسه فاكذبهم الله تعالى بقوله وما هم بمؤمنين. واكده بالياء

73
00:26:33.450 --> 00:26:54.350
يعني اه كرر العامل مقصوده كان يقول من يقول امنا بالله وباليوم الاخر مقصود المصنف لماذا؟ كرر الحرف الجر كان يقول من يقول امنا بالله واليوم الاخر فسبب التكرار انه كلام

74
00:26:54.500 --> 00:27:16.850
اه انما هو حكاية عن المنافقين والمنافقون انما يريدون ان يؤكدوا ايمانهم. فاتى بتكرار العامل الذي هو حرف الجر للباء. وباليوم الاخر نعم فاكذبهم الله تعالى بقوله وما هم بمؤمنين. ها ما قال وما هم مؤمنون. قال وما هم بمؤمنين. فاتى بحرف الباء

75
00:27:16.850 --> 00:27:36.700
ها التي تجر الاسم الذي بعده حرف الباء الذي يجر الاسم الذي بعده فصار حالهم مجرورين ها منخفظين وهذا ابلغ من لو قال وما هم وما هم مؤمنون نعم هذي نكتة لطيفة هذي

76
00:27:37.150 --> 00:27:59.350
قال رحمه الله مسألة كيف طابق قوله تعالى وما هم بمؤمنين وهو نفي الصفة لقوله امنا وطباقه وما امنوا جوابه ان الفعل المضارع مؤذن بالصفة في قول من يقول فطابقه نفي الصفة التي ادعوها بقوله وما هم بمؤمنين

77
00:27:59.700 --> 00:28:25.550
نعم المطابقة في الجملية افضل من المطابقة اللفظية نعم مسألة قوله تعالى فما ربح التجارتهم ولم يقل خسرت مع ان الخسران ابلغ في التوبيخ. جوابه ان هم المشتري للتجارة حصول الربح وسلامة رأس المال. فبدأ بالاهم فيه وهو نفي الربح ثم اتى بما يدل

78
00:28:25.550 --> 00:28:45.200
الخسران بقوله وما كانوا مهتدين. فنفى ما هما المقصودان بالتجارة مسألة قوله تعالى كلما اضاء لهم مشوا فيه ثم قال ذهب الله بنورهم ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع

79
00:28:45.200 --> 00:29:05.000
طبقة جوابه ان الضياء ابلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور بخلاف عكسه فذهاب النور ابلغ في نفسي  وبهذه المناسبة احب ان اذكر قاعدة لطيفة وهي ان البلاغ الموجود في كلام الله عز وجل

80
00:29:05.150 --> 00:29:24.950
اه لا تراعي لا تراعي المطابقة اللفظية على حساب المعنى كما هو حال الشعراء والبلغاء وهذا من بدائع القرآن فان القرآن الكريم من تتبعه ادرك انه لا يراعي المطابقة اللفظية

81
00:29:25.150 --> 00:29:50.900
وانما يراعي المعنى قبل المطابقة اللفظية فالمطابقة اللفظية تأتي في في من بلاغة القرآن تبعا وليس مقصودا بخلاف كلام الشعراء والبلغاء وهنا قال كلما اضاء لهم مشوا فيه ولم يقل ذهب الله بضيائهم وانما قال ذهب الله بنورهم لانه ابلغ في المعنى وان كانت

82
00:29:50.900 --> 00:30:12.550
طبقة لفظية قد تركت. نعم مسألة قوله تعالى ظلمات ورعد وبر جمع الظلمات وافرد الرعد والبر جوابه ان المقتضى للرعد والبرق واحد وهو السحاب. والمقتضى للظلمة متعدد وهو الليل والسحاب والمطر

83
00:30:12.550 --> 00:30:35.600
لذلك الظلمات في القرآن كله في القرآن كله. كلمة الظلمات حيثما جاء في القرآن جاء جمعا. لماذا؟ لان اسبابها متعددة ظلمات الشرك ظلمات البدع ظلمات المعاصي ظلمات امراض القلوب ظلمات امراض الابدان ظلمات الليل ظلمات

84
00:30:35.600 --> 00:30:53.800
السحاب ظلمات المطر الى اخره. بخلاف الرعد والبرق فانه لم يأتي الا مفردا. نعم مسألة قوله تعالى فاتوا بسورة من مثله وفي يونس بسورة مثله وفي هود بعشر سور مثله

85
00:30:53.800 --> 00:31:15.250
جوابه لما قال هنا وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا انه من عند الله فاتوا بسورة من امي مثله لا يكتب ولا يقرأ وفي يونس لما قال ان يقولون افتراه قل فاتوا. انتم بسورة مثله. اي فانتم الفصحاء البلغاء فاتوا

86
00:31:15.250 --> 00:31:42.250
سورة مثل القرآن في بلاغته وفصاحته واقرأوا مثله وبذلك علم الجواب في هود يعني آآ طبعا هنا انبه على امر قبل ان ابين كلام المصنف وهو ان بعض المسخفين المخرفين المخرفين يقولون يأخذون كلمات من القرآن ثم يركبونها ثم يقولون هذا هذا نحن اتينا بمصداق

87
00:31:42.250 --> 00:32:02.000
قرآن هذا مثل الذي يسرق كلام عنترة ثم يقدم ويؤخر ويقول آآ اجاري عنترة. كل الناس يعرفون انه كذاب ودجال فليس هذا هو المقصود لذلك العلماء الفصحاء البلغاء من مشركي عرب من مشركي العرب فهموا هذا المعنى

88
00:32:02.300 --> 00:32:18.150
انه هذه ادوات اللغة العربية موجودة بين ايديهم ولا يستطيعون الاتيان بمثل هذا القرآن وما ذكره المصنف جواب جيد لكن هناك جواب اجود وهو انه هنا قال فاتوا بسورة من مثلي

89
00:32:18.450 --> 00:32:36.550
وفي سورة هود قال بسورة من مثله اقول لان التحدي كان على مراحل. المرحلة الاولى ان يأتوا بسورة من مثل القرآن في مكة فلما عجزوا قال في هود بعشر سور مثله

90
00:32:36.900 --> 00:32:54.050
اذا اولا تحداهم ان يأتوا بمثل هذا القرآن كما في سورة الاسراء ثم تحداهم في مكة بعشر سور مثلي كما في هود ثم تحداهم بسورة من مثله كما في سورة آآ

91
00:32:54.200 --> 00:33:12.700
في سورة آآ يونس نعم في سورة يونس طيب لماذا كرره في البقرة؟ الجواب لانه صلى الله عليه وسلم ما هاجر الى المدينة اصبحت له خصومة جديدة اصبح هناك المشركون الذين كانوا يعادونه ثم اليهود ثم المنافقون

92
00:33:13.100 --> 00:33:36.400
والنصارى فصارت الاصناف اربعة فاعاد التحدي من جديد. وما كان يناسب ان يعيد التحدي فيقول لهم ائتوا بمثل هذا القرآن ثم عشر مرة اخرى. لا. خلاص يبقى على اخر مرحلة من التحدي فكرر لاجل ذلك في المدينة. لان هذه الاية مدنية وصور التحدي الثلاث الاخرى كلها مكية

93
00:33:36.400 --> 00:34:02.550
نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع وفي النازعات والارض بعد ذلك دحاها ظاهر اية البقرة وحميم السجدة تقدم خلق الاقوات. وظاهر النازعات تأخره. جوابه ان ثم هنا

94
00:34:02.550 --> 00:34:21.350
ترتيب الاخبار لا لترتيب الوقوع. ولا يلزم من ترتيب الاخبار ترتيب الوقوع. كقوله تعالى ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم اتينا موسى الكتاب ولا ريب في تقديم ايتاء موسى الكتاب على وصيته بهذه الامة

95
00:34:21.550 --> 00:34:41.550
اه هكذا قال اه المصنف رحمه الله ولكن الصواب ان الاصل في القرآن الكريم ان ثم فيه للترتيب ان ثم فيه للترتيب. ولا اشكال في كون الله عز وجل خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات

96
00:34:41.550 --> 00:35:00.600
لا يوجد اشكال في هذا واما في في سورة النازعات والارض بعد ذلك دحاها فدحي الارض غير خلق الارض. فرق بين الخلق وبين الدحي الخلق ايجاد من العجل السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما

97
00:35:00.650 --> 00:35:19.300
فلما فتقهم الله عز وجل خلق الارض ثم استوى الى السماء فسواهن واما دحي الارض فدحيها تكبيرها وايجاد السبل فيها وايجاد الطرقات فيها والانهار فيها فهذه تمت بعد ذلك والله تعالى اعلم

98
00:35:19.550 --> 00:35:49.750
نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ابى واستكبر وكان من الكافرين فجاء هنا مجملا وفي بقية السور مفصلة جوابه لما تقدم لما تقدم التفصيل في السورة المكية اجمله في السورة المدنية وهي البقرة اكتفاء بما تقدم علمه من التفصيل في المكيات. وهذه وهذا جواب جد

99
00:35:49.750 --> 00:36:03.650
جميل وشديد في كل ما جاء في القرآن كل ما جاء في القرآن مجملا في موضع فتيقن انه جاء مفصلا في موضع اخر. قد يقول قائل لماذا الاجمال تقدم عندي في

100
00:36:03.650 --> 00:36:21.300
قرآن في ترتيب المصحف اقول هذا ترتيب المصحف. واما ترتيب النزول فان التفصيل قد سبق. نعم  مسألة قوله تعالى وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا. وفي الاعراف فكلا بالفاء

101
00:36:21.350 --> 00:36:41.350
جوابه قيل ان السكنى في البقرة للاقامة وفي الاعراف اتخاذ المسكن. فلما نسب القول اليه تعالى وقلنا يا ناسب زيادة الاكرام بالواو الدالة على الجمع بين السكنى والاكل. ولذلك قال فيه رغدا وقال

102
00:36:41.350 --> 00:37:01.250
حيث شئتما لانه اعم. وفي الاعراف ويا ادم فاتى بالفاء الدالة على ترتيب الاكل على السكنى المأمور لان الاكل بعد الاتخاذ ومن حيث لا يعطى عموم معنى حيث شئتما نعم

103
00:37:01.450 --> 00:37:23.650
مسألة قوله تعالى فمن تبع هداي وفي طه فمن اتبع هداي جوابه يحتمل والله اعلم ان التي جاء على وزنها تبع لا يلزم منه مخالفة الفعل قبله وافتعل التي جاء على وزنها السبعة يشعر بتجديد الفعل

104
00:37:23.850 --> 00:37:46.200
وبيان قصة ادم هنا لفعله فدي من تبع هداي. وفي طه جاء بعد قوله ولم نجد له ما وعصى ادم ربه فغوى فناسب من اتبع اي جدد قصد الاتباع يعني زيادة الحرف

105
00:37:46.400 --> 00:38:05.800
بالشب التشديد فيه دلالة على زيادة المعنى طيب فمن تبعه قصد الاتباع طيب فمن اتبع جدد قصد الاتباع ولذلك المسلم يحتاج الى امرين يحتاج الى الهداية ويحتاج الى الاستمرارية الى الهداية

106
00:38:06.000 --> 00:38:28.950
الهداية الاتباع استمرارية آآ على الهداية هو ان يجدد هذه آآ هذا العمل وهذه العبادة. نعم. مسألة قوله تعالى ولا تكونوا ولا كافر به. الخطاب اليهودي المدينة. وقد قال تعالى لاهل مكة قبلهم قل يا ايها الكافرون. جوابه

107
00:38:29.100 --> 00:38:57.750
ان يكون ظمير به راجعا الى ما معكم لانهم كانوا يعلمون من كتابهم صفة وهم اول اول يهود خوطبوا بالاسلام. واول كافر به من اهل الكتاب نعم مسألة قوله تعالى ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا. ما فائدة قليلا؟ والكثير كذلك؟ جوابه فيه

108
00:38:57.750 --> 00:39:25.200
الشفاعة عليهم لان من يشتري الخسيس بالنسيس لا معرفة له ولا نظر وايضا للتنبيه على ان متاع الدنيا قليل بالنسبة للاخرة مهما كان في اعينكم كثيرا. نعم مسألة قوله تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل

109
00:39:25.200 --> 00:39:50.650
وقال بعد ذلك ولا يقبل منها عزم ولا تنفعها شفاعة ما فائدة التقديم والتأخير والتعبير بقبول الشفاعة تارة والنفع تارة؟ جوابه ان الضمير في منها راجع في الاولى الى النفس الاولى. وفي الثانية راجع الى النفس الثانية. لان بين كانه بين في الاية الاولى

110
00:39:50.650 --> 00:40:13.400
ان النفس الشافعة الجاسية عن غيرها لا تقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل. ولان الشافع يقدم الشفاعة على بذل العدل عنها وبين في الاية الثانية ان النفس المطلوبة بجرمها لا يقبل منها عدل عن نفسها ولا تنفعها شفاعة شافع في

111
00:40:13.400 --> 00:40:33.400
فيها وقد بذل العدل للحاجة الى الشفاعة عند رده. فلذلك كله قال في الاولى لا لا يقبل منها شفاعة في الثانية ولا تنفعها شفاعة لان الشفاعة انما تقبل من الشافع وانما تنفع المشفوع له

112
00:40:33.800 --> 00:41:00.600
هذا جواب شديد آآ آآ لا هنا قدم الشفاعة لان النفس تقدم الشفاعة في والتضرع الخلاص فاذا لم ينفع حينئذ يبذل العدل طيب اذا بذل العدل ولم يقبل فيبحث عمن يشفع له. ولذلك جاء هناك متأخرا. نعم. مسألة

113
00:41:00.600 --> 00:41:20.600
قوله تعالى واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون وفي إبراهيم ويذبحون بالواو وفي الاعراف يقتلون. جوابه انه جعل يذبحون هنا بدلا من يسومونكم. وخص الذبح بالذكر لعظم

114
00:41:20.600 --> 00:41:40.600
من وقته وقعه عند الابوين. ولانه اشد على النفوس. وفي سورة ابراهيم تقدم قوله تعالى وذكرهم باي الله فناسب فناسب العطف على صوم العذاب للدلالة على انه نوع اخر كانه قال يعذب

115
00:41:40.600 --> 00:42:00.950
ويذبحون. ففيه يعدد انواع النعم التي اشير اليها بقوله تعالى وذكرهم بايام الله وقد يقال اية البقرة والاعراف من كلام الله تعالى لهم فلم يعدد المحن. واية ابراهيم من كلام موسى عليه السلام

116
00:42:00.950 --> 00:42:20.950
ام فعددها؟ وقوله تعالى يقتلون وهو في تنويع الالفاظ ويحتمل انه لما تعدد هنا ذكر النعم وانه لما تعدد هنا ذكر النعم ابدل. يذبحون من يشومون. وفي ابراهيم عطفه ليحصل نوع

117
00:42:20.950 --> 00:42:43.800
من تعدد النعم ليناسب قوله قوله تعالى اذكروا نعمة الله عليكم فهنا قاعدة لطيفة اه انبه عليها كقاعدة من قواعد الفهم في كتاب الله عز وجل وهي ان الله سبحانه وتعالى لا يعدد اللفظ لمجرد

118
00:42:43.850 --> 00:43:09.850
التعداد اللفظي هذي فائدة مهمة وانما يأتي الالفاظ المتعددة المتنوعة لماذا؟ لفائدة لطيفة اخرى غير مجرد التعداد اللفظي نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى وان قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا

119
00:43:09.850 --> 00:43:32.300
وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم. وسنزيد المحسنين. وفي الاعراف واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها احيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا. نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين جوابه هي اختلاف الفاظ الايتين

120
00:43:32.350 --> 00:43:58.200
وفائدة مناسبتهما مع قصد التنويع في الخطاب اما الاية البقرة فلما افتتح ذكر بني اسرائيل بذكر نعمه عليهم بقوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم ناسب ذلك نسبة القول اليه. وناسب قوله رغدا لان النعم به اتم

121
00:43:58.600 --> 00:44:22.300
وناسب تقديم وادخلوا الباب سجدا وناسب خطاياكم لانه جمع كثرة وناسب الواو في وسنزيد المحسنين لدلالتها على الجمع بينهما وناسب الفاء فكلوا لان الاكل مترتب على دخول فناسب مجيئه بالواو

122
00:44:22.750 --> 00:44:46.500
واما اية الاعراف فافتتحت بما فيه توبيخهم وهو قولهم اجعل لنا الها كما لهم الهة ثم اتخاذهم العجل فناسب ذلك واذ قيل لهم وناسب ترك رغدا والسكنى بجامع الاكل فقال وكلوا. وناسب تقديم ذكر مغفرة مغفرة

123
00:44:46.500 --> 00:45:07.800
الخطايا وترك الواو في سنزيد هذا جواب سديد لكن هنا احب ان انبه الى فائدة لطيفة وهي ان من بلاغة القرآن ان القصة واحدة وانها تحكى بالفاظ متنوعة لا تظاد بين

124
00:45:07.850 --> 00:45:30.750
معانيها وهذا يعجز عنه البلغاء ولو قلنا لانسان بليغ اذكر لنا قصة الفلانية في ذكر لنا القصة الفلانية. ثم نقول له احكي لنا هذه القصة مرة اخرى باسلوب اخر فانه يحصل عنده احد امرين. اما كذب واما تناقض

125
00:45:30.900 --> 00:45:48.650
واما في قصص القرآن الذي هو احسن القصص فان الله كرر قصة موسى مع قومه وموسى مع فرعون مرارا وتكرارا وفي كل مكان معاني جديدة ولا تناقض ولا اختلاف. نعم

126
00:45:48.950 --> 00:46:08.550
مسألة قوله تعالى فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا وفي الاعراف فبدل الذين ظلموا منهم. وقال فارسلنا عليهم. وقال هنا يفسقون وفي الاعراف يظلمون

127
00:46:08.800 --> 00:46:36.150
جوابه لما سبق في الاعراف تبعيض الهادين بقوله تعالى ومن قوم موسى امة يهدون بالحق ناسب تبعيض الظالمين منهم بقوله تعالى الذين ظلموا منهم ولم يتقدم مثله في البقرة وقوله عليهم ليس فيه تصريح بنجاة غيرهم. وفي البقرة اشارة الى سلامة غير الذين ظلموا

128
00:46:36.150 --> 00:46:56.200
تصريحه بالانزال على المتصفين بالظلم والارسال اشد وقعا من الانزال. فناسب سياق ذكر النعمة ذلك في البقرة وختم اية البقرة بيفسقون. ولا يلزم منه الظلم. والظلم يلزم منه الفسق. فناسب كل لفظ

129
00:46:56.200 --> 00:47:21.600
كل لفظ منها منهما سياقة الله اكبر نعم مسألة قوله تعالى فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. وفي الاعراف فانبجست. جوابه قيل ان الانبجاسة دون الانفجار وان الانفجار ابلغ في كثرة الماء. فعلى هذا ان سياق ذكر نعمته اقتضى ذكرى

130
00:47:21.600 --> 00:47:44.850
انفجار وناسبه وقيل هما بمعنى واحد فيكون من تنويع الالفاظ والفصاحة وهناك جواب اخر في نظري قاصر وهو ان الانبجاس في الاعراف اه انجاس هو اول خروجي العين ثم زاد العين حتى تفجرت

131
00:47:44.900 --> 00:48:04.500
العيون ثم زاد العين حتى تفجرت العيون. اذا الانبجاس في الابتداء والانفجار في الاول. مثاله ولله المثل الاعلى فيها امثاله في كتابه آآ حينما يحذر الانسان ليخرج الماء في البئر

132
00:48:04.650 --> 00:48:30.700
اول ما يخرج الماء يخرج شيئا يسيرا ثم بعد ذلك اذا زاد الحفر فان العين ينفجر ماء معينا. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ويقتلون النبيين بغير الحق وقد قال تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا. جوابه في سورة غافل

133
00:48:31.650 --> 00:48:51.650
مسألة قوله تعالى بغير الحق وقد قال في ال عمران بغير حق تعرف هنا ونكر ذلك. جوابه ان ان اية البقرة نزلت في قدماء اليهود بدليل قوله تعالى ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله والمراد بغير

134
00:48:51.650 --> 00:49:11.650
حق الموجب للقتل عندهم. بل قتلوهم ظلما وعدوانا. وايات ال عمران في الموجودين زمن النبي صلى الله عليه وسلم بدليل قوله تعالى فبشرهم بعذاب اليم. وبقوله تعالى ان الذين يكفرون بايات الله

135
00:49:11.650 --> 00:49:37.950
وبدليل قوله تعالى في الثانية لن يضروكم الا اذاه الاية لانهم كانوا حرصاء على قتل النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك سموه ولذلك سموه بان اه ولكن الله تعالى عصمه منهم فجاء منكر منكرا يكون اعم فتقوى الشناعة عليه

136
00:49:37.950 --> 00:49:58.900
فتقوى الشناعة عليهم والتوبيخ لهم. لان قوله تعالى بغير حق بمعنى قوله ظلما وعدوانا. وهذا هو جواب من قال ما فائدة قوله بغير الحق؟ او بغير حق والانبياء لا يقتلن الا الا بغير حق

137
00:49:58.900 --> 00:50:20.050
اه كلام المصنف وجيه ان بغير الحق اي في دينهم وبغير حق اي في عرفهم ولكن اه الاشهر في الجواب هو ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان هذا القيد انما هو قيد كاشف

138
00:50:20.350 --> 00:50:44.650
وما معنى القيد الكاشف؟ معنى القيد الكاشف بيان فضاحة فعلهم وانهم مهما بحثوا عن سبب لقتل النبي لا يجدون له سببا لا في شرائع الله ولا في اعراف الناس لماذا؟ لان النبي ماذا يقول للناس؟ لا يقول للناس اقول لاموالكم ولا يقول للناس انا مليككم يقول للناس اعبدوا الله. ما لكم من اله غيره. فلماذا اذا

139
00:50:44.650 --> 00:51:03.900
ان يقتل  وآآ اليهود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سموا النبي صلى الله عليه وسلم وارادوا ان وارادوا ان يضعوا له السم مرارا وتكرارا فلذلك كان آآ خبر الله عنهم ويقتلون الانبياء بغير حق

140
00:51:04.000 --> 00:51:26.500
اي يحاولون ويحرصون. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين وفي المائدة والحج والصابرون والنصارى. قدم النصارى في البقرة واخرهم في المائدة والحج

141
00:51:26.550 --> 00:51:46.550
جوابه ان التقديم قد يكون بالفضل والشرف وقد يكون بالزمان. فروعي في البقرة تقديم الشرف بالكتاب لانه الصابرين لا كتاب لهم مشهود. ولذلك قدم الذين هادوا في جميع الايات. وان كانت الصابئة متقدمة في

142
00:51:46.550 --> 00:52:08.350
الزمان واخر النصارى في بعضها لان اليهود موحدون والنصارى مشركون ولذلك قرن النصارى في الحج بالمجوس والمشركين. فاخرهم لاشراكهم بمن بعدهم في الشرك. وقدمت الصابئون في بعض الايات لتقدم زمانهم عليهم

143
00:52:08.400 --> 00:52:30.550
وقول بعض الفقهاء ان الصابئة فرقة من النصارى باطن لا اصل له اه طبعا بالنسبة للتقديم كما قال التقديم قد يكون لشرف والقرب من الحق وقد يكون التقديم اه اه بسبب الزمان. فهنا ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى تقديم شرفي

144
00:52:30.750 --> 00:52:50.300
وفي سورة المعدة والحج تقديم زماني واما قول المصنف عن اليهود انهم موحدون فمقصوده اه اي ان جل اليهود واكثر اليهود لا يشركون هم يقولون الى اليوم الى يومنا هذا نحن من اليهود يقولون لا اله الا الله

145
00:52:50.350 --> 00:53:12.400
اذا ما وجه كفرهم وشركهم ظن بعض الناس ان وجه كفرهم وشركهم انهم لم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا غير صحيح بل الصواب ان سبب كفرهم وشركهم اعتقادهم في في الذات العلية اعتقادهم في الله عز وجل التشبيه

146
00:53:12.400 --> 00:53:34.000
النقيصة عياذا بالله تبارك وتعالى. نعم قال رحمه الله مسألة ثم قال من امن منهم بالله جوابه المراد من استمر على ايمانه او من اظهر منهم الايمان مال ولم يعمل به. المراد بمن امن من عمل بتكميل ايمانه ومات عليه

147
00:53:34.100 --> 00:53:51.000
وكان شيخنا ابو زكريا رحمه الله يقول ان هذه الايات للدلالة على ان مجرد الانتساب ليس فيه منفعة فلو قال الرجل انا مسلم ولو قال اليهودي انا مو سويا ولو قال النصراني انا عيسوي

148
00:53:51.150 --> 00:54:16.250
ولو قال الصابي انا ابراهيمي فهذه الاسماء لا تنفعهم ما لم يكن معه ايمان بالله واليوم الاخر وعمل صالح يعني التوحيد والاتباع نعم مسألة قوله تعالى ولا هم يحزنون ما فائدة هم؟ جوابه ان العطف على الجملة الاسمية افصح وانسب

149
00:54:16.600 --> 00:54:39.350
يعني لماذا لم يقل ولا خوف عليهم ولا يحزنون وانما قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لانه لو قال ولا يحزنون لفهم السامع ان العطف يكون بجملة فعلية. لان يحزنون الفعل. لكن لما قال ولا هم يحزنون صار العطف بجملة اسمية فناسب

150
00:54:39.750 --> 00:54:59.750
اه ان يعطف الجملة الاسمية على الجملة الاسمية ولان الجملة الاسمية ابلغ في دلالتي على الجملة الفعلية. نعم مسألة قوله تعالى واذ قتلتم نفسا بعد قوله ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة فالامر

151
00:54:59.750 --> 00:55:24.350
لذبحها بعد القتل فما فائدة تقديم الذبح في الذكر جوابه ان ايات البقرة شيقت لبيان النعم كما تقدم. فناسب تقدم ذكر النعمة على ذكر الذنب هذا عند من يقول ان قوله اذ قتلتم نفسا آآ الكلام متصل مع قصة البقرة. ومن المفسرين من يقول ان هذه قصة

152
00:55:24.350 --> 00:55:50.500
اخرى لا علاقة لها بقصة البقرة التي فيها دلالة على تعنت اليهود. نعم. مسألة الرب تعالى قادر على احياء الميت دون الظرب ببعض البقرة. فما فائدة الامر بذبحها لذلك جوابه قد يكون فائدة الامر لترتيب الاشياء على اسبابها لما اقتضته الحكمة القديمة. ولجبر اليتيم صاحب البقرة

153
00:55:50.500 --> 00:56:12.450
وبما حصل له من ثمنها الاحسن ان يقال ان الله عز وجل قادر على احياء الميت دون الظرب وقادر على فلق البحر دون ان يظرب موسى. فلماذا امر موسى ان يظرب البحر وامر آآ ان او امره الاولياء ان يقتلوا الميت ببعظ البقرة. الجواب

154
00:56:12.700 --> 00:56:36.200
لاجل ان لا يتوهم متوهم ان الميت ما كان ميت وانما قام من نفسه فلما ضربوه ببعض البقرة وقام علموا انها اية وكرامة ومعجزة كذلك البحر لو انفلق البحر بامر الله كن انفلق البحر لظن ظن ان هذه حادثة كونية لا علاقة لموسى بها

155
00:56:36.750 --> 00:56:55.700
فلما امر الله موسى ان يظرب بعصاه البحر في الفلق قد اجرى المعجزة على يديه والفعل فعل الرب علمنا انها اية من ايات الله عز وجل. نعم مسألة قوله تعالى وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة

156
00:56:55.800 --> 00:57:12.450
وفي ال عمران معدودات ومعدودة جمع كثرة ومعدودات جمع قلة. جوابه ان قائل ذلك من اليهود فرقتان. احداهما قالت انما نعذب بالنار سبعة ايام وهي عدد ايام الدنيا. وقال الفرق انما

157
00:57:12.450 --> 00:57:32.500
يعذب اربعين يوما وهي ايام عبادتهم العجل اية البقرة يحتمل قصد الفرقة الثامنة الثانية واية ال عمران احتمل القصد الفرقة الاولى نعم مسألة قوله تعالى ولن يتمنوه ابدا وفي الجمعة

158
00:57:32.700 --> 00:57:55.150
ولا يتمنونه ابدا جوابه لما كانت دعواهم ان الدار الاخرة لهم خاصة اكد نفي ذلك بلال لانها ابلغ في النفي من لا لظهور الاستغراق وفي الجمعة ادعوا ولاية الله ولا يلزم من من الولاية لله اختصاصهم بثواب الله

159
00:57:55.150 --> 00:58:13.950
سنته فاتى بلا النافية للولاية. وكلاهما مؤكد بالتأبيد. لكن في البقرة ابلغ وايضا ان اية البقرة وردت بعد ما تقدم منهم من الكفر والعصيان وقتل الانبياء. فناسب حرف المبالغة في النفي لتمنيهم

160
00:58:13.950 --> 00:58:30.900
لما يعلمون ما لهم بعده من العذاب. لان لن ابلغ في النفي عند كثير من ائمة العربية. واية الجمعة لم يتقدمها ذلك فجاءت بلاء الدالة على مطلق النفي من غير مبالغة

161
00:58:31.700 --> 00:58:52.500
نعم ما سأل قوله تعالى قل ان هدى الله هو الهدى. وفي ال عمران ان الهدى هدى الله. جوابه ان المراد بالهدى في تحويل القبلة لان الاية نزلت فيه. والمراد بالهدى في ال عمران الدين. بتقدم قوله تعالى لمن تبع

162
00:58:52.500 --> 00:59:13.000
دينكم ومعناه ان دين الله الاسلام بالنسبة لهدى الله مفرد مضاف دل على العموم. اي احسنوا الهدايات هدايات الله وبالنسبة لاية ال عمران ان الهدى معرف بالالف واللام العهدية فبعرف بالالف واللام العهدية

163
00:59:13.100 --> 00:59:37.200
او انها الاستغراق ستكون بمعنى المضاف نعم مسألة قوله تعالى ولان اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم. وقال في القبلة من بعد ما جاءك بغير في الاولى. جوابه ان الذي ان الذي ابلغ من ماء في باب الموصول في الاستغراق. فلما تضمنت الاية

164
00:59:37.200 --> 00:59:57.200
الاولى اتباع عموم اهوائهم في كل ما كانوا عليه بدليل. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم حسب لفظ الذي التي هي ابلغ في بابها مما. والايتان الاخرتان في باب بعض في باب

165
00:59:57.200 --> 01:00:15.150
بعض معروف اما اية البقرة ففي اتباعهم في القبلة. واما اية الرعد ففي البعض الذي انكروه لتقدم قوله. ومن الاحزاب من ينكر  اي لئن اتبعت اهواءهم في بعض الذي انثروه ودخلت

166
01:00:15.200 --> 01:00:32.100
من في اية القبلة لانه في امر مؤقت معين وهو الصلاة التي نزلت الاية فيها اي من بعد نسخ القبلة لان من الابتداء الغاية قول المصنف ناسب لفظ الذي التي هي ابلغ

167
01:00:32.250 --> 01:00:55.500
قبابها من ماء هذه قاعدة لماذا الذي ابلغ من ماء؟ لان اسم الذي الموصول نص في معناه اما ما  فهي ليست نصا في بابيا لانها محتملة ان تكون صلة او نافية او نكرة موصوفة وغير ذلك من المعاني. واما الايتان

168
01:00:55.500 --> 01:01:16.250
اخرتان آآ هنا مكتوب الاخرتان الصواب الاخرتان في باب بعض معروف اي في التبعيض. نعم  قال رحمه الله مسألة قوله تعالى رب اجعل هذا بلدا امنا وفي ابراهيم هذا البلد امنا. جوابه ان البقرة

169
01:01:16.250 --> 01:01:41.150
بها عند ترك اسماعيل وهاجر في الواو عند ترك اسماعيل وهاجر في الوادي قبل بناء مكة وسكنى جرهم فيها. واية إبراهيم بعد عوده اليها وبناها نعم مسألة قوله تعالى ربنا وابعث فيهم رسولا منهم. وقال في ال عمران والتوبة من انفسهم ومن انفسكم. جوابه ان اية

170
01:01:41.150 --> 01:02:01.000
ذكر في سياق دعاء ابراهيم وفي ال عمران والتوبة في سياق المنة عليهم. والرحمة والاشفاق منه عليهم. فناسب ذكر من انفسهم بمزيد الحنو والمنة وكذا بالمؤمنين رؤوف رحيم مسألة قوله تعالى تلك امة قد خلت

171
01:02:01.100 --> 01:02:21.100
كررها مع قرب العهد بالاولى فما فائدة ذلك؟ جوابه ان الاولى وردت تقريرا لاثبات ما نفوه من دين الاسلام الذي وصى به ابراهيم يعقوب ومعناه ان اولئك ادوا ما عليهم من التبليغ والوصية فلهم اجر ذلك

172
01:02:21.250 --> 01:02:37.250
ولكم من الوزر والاثم بما خالفتموهم ما يعود عليكم وباله واما الثانية فوردت نسيا لما ادعوه من ان لما ادعوه من ان ابراهيم ومن ذكر بعده كانوا هودا او نصارى

173
01:02:37.250 --> 01:02:57.600
ومعناه ان اولئك فازوا بما تدينوا به من من دين الاسلام. وعليكم اسم مخالفتهم. وما اقترفتم عليهم من التهود والتنصر الذي هم براء منهم  مسألة قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا

174
01:02:58.250 --> 01:03:22.000
وفي ال عمران قل امنا بالله وما انزل علينا. جوابه لما صدر اية البقرة بقوله قولوا وهو خطاب للمسلمين رادا على قول اهل الكتاب كونوا هودا او نصارى قال الينا. فلما صدر اية ال عمران بقوله قل قال علينا. والفرق بينهما

175
01:03:22.100 --> 01:03:40.550
ان الى ينتهي بها من كل جهة. وعلى لا ينتهي بها الا من جهة واحدة وهي العلو. فالقرآن يأتي المسلمين من كل جهة ياتي مبلغه اياهم منها وانما اتى النبي صلى الله عليه وسلم من جهة العلو خاصة

176
01:03:41.000 --> 01:04:00.950
فحسن وناسب قوله علينا لقوله قل مع فضل تنويع الخطاب وكذلك اكثر ما جاء في جهة النبي صلى الله عليه وسلم باعلى واكثر ما جاء في جهة الامة باله يعني قولوا امنا بالله اذا كان الخطاب من بعضنا لبعض

177
01:04:01.050 --> 01:04:26.600
فهي الى العالم ليوصلوا علمه الى طلابه اما اذا كان اه الخطاب من الله فهي على هذا مراد المصنف. نعم. مسألة قوله تعالى وما اوتي النبيون وفي ال عمران والنبيون. جوابه ان ال عمران تقدم فيها. واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب

178
01:04:26.600 --> 01:04:53.100
تمام فاغنى عن اعادة ايتائهم ثانية ولم يتقدم مثل ذلك في البقرة فصرح فيه بايتائهم ذلك مسألة قوله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام كرر ذلك مرات فما فائدته؟ جوابه ان الاول اعلام بنسخ استقبال بيت المقدس له ولامته. والثانية لبيان المسبب

179
01:04:53.100 --> 01:05:16.250
مسبب وهو اتباع الحق لقوله تعالى وانه وانه للحق توكيد لذلك. والثالثة اعلام بالعلة وهو الا يكون وهو والا يكون للناس عليكم حجة. وبعموم الحكم في سائر الناس والاقطار والجهاد. وسائر الازمنة لاحتمال تغير ان

180
01:05:16.250 --> 01:05:38.000
ذلك مخصوص لجهة بجهة المدينة وما والاها وهي وهي جهة الجنوب. او انه خاص بمن يشاهد الكعبة. او قصد او قصد بتكراره بمزيد التوكيد في استقبال الكعبة والتمسك به. لان النسخ في مظان تطرق الشبهة وابعد على ظعفاء النظر

181
01:05:38.000 --> 01:05:58.500
كما قالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. فلذلك بالغ في التأكيد بتكرار الامر مسألة قوله تعالى بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا. وقال او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا. وقال في المائدة

182
01:05:58.500 --> 01:06:20.600
ما وجدنا عليه اباءنا وقال لا يعلمون. جوابه اما الفين ووجدنا فمعناهما واحد. واختلاف لفظهما في الفصاحة والاعجاز واما يعقلون هنا فلان سياقه في اتخاذهم الاصنام والانداد وعبادتها من دون الله ومحبتها. والعقل الصحيح يأبى ذلك

183
01:06:20.600 --> 01:06:38.300
عند نظره. واما يعلمون فجاء في سياق التحريم والتحرير بعدما افتتح الكلام بقوله تعالى لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. وفي اتخاذ البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي. والتحليل والتحريم من باب العلم

184
01:06:38.300 --> 01:07:01.200
وايضا فلما ختم الاية قبله في المائدة بقوله واكثرهم لا يعقلون ختم هذه الاية يعلمون. وكان الجمع بين نفي العقل والعلم عنهم ابلغ ان احسنت. قوله هنا ان الالف الفينة وجدة بمعنى واحد فيه نظر

185
01:07:01.650 --> 01:07:18.200
لان الانسان قد يجد اباه واهله وعشيرته على شيء ولا يألف ما هم عليه ولكن كونه يجدهم ثم يألف ما هم عليه هذا ابلغ في التمسك. قولهم الفينا عليه اباءنا من الالف

186
01:07:18.200 --> 01:07:36.650
والمحبة اي وجدناهم كذلك واحببنا فعلهم واما وجدنا بعد كذلك فهذا خبر عن العموم. والفينا خبر مع المحبة اه نكتفي بهذا القدر وان شاء الله عز وجل ملتقى غدا وشكر الله لكم

187
01:07:36.750 --> 01:07:59.900
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين شكر الله للشيخ غلام هذه القراءة يوسف اه اه الجهد المبذول في اقامة هذه الدروس وشكر الله للمستمعين والمستمعات طلاب وطالبات العلم الذين يتدبرون كتاب الله عز وجل

188
01:07:59.950 --> 01:08:03.100
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته