﻿1
00:00:04.550 --> 00:00:53.650
الله اكبر الله اكبر لا الا الله  سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء ايها الابض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم

2
00:00:53.650 --> 00:01:14.750
ان وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنبدأ ان شاء الله ان شاء الله تبارك وتعالى في هذا المساء مساء الاربعاء عصر الاربعاء السادس من شهر ربيع الثاني عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف

3
00:01:14.750 --> 00:01:34.750
من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في القراءة والتعليق على الرسالة القيمة والكتاب مفيد نافع القواعد الحسان في تفسير القرآن للشيخ العلامة عبدالرحمن عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله

4
00:01:34.750 --> 00:01:54.750
الله وهذا هو المجلس الاول فنبدأ على بركة الله تعالى. لكن هنا انبه ان كل شيء مر معنا فلا يحتاج الى تعليق. لا سيما او انه يذكر الامثلة وهم ما لم يمر معنا ان شاء الله اذا احتاج الى توظيح نوضح وان كان كلام الشيخ ان شاء الله انه واضح نعم

5
00:01:54.750 --> 00:02:14.750
لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. اما بعد

6
00:02:14.750 --> 00:02:34.750
افود وقواعد في تفسير القرآن الكريم دليلة المقدار عظيمة النفع تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله والاهتداء به ومخبر ادل من وصفها فانها تفتح للعبد من طرق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يعين على كثير من التفاسير الخالية من هذه البحوث النافعة

7
00:02:34.750 --> 00:02:54.750
ارجو الله واسأله ان يتم ما قصدنا ايراده ويفتح لنا من خزائن جوده وكرمه ما يكون سببا للوصول الى العلم النافع والهدى الكامل. امين. امين واعلم ان علم التفسير ادل العلوم على الاطلاق وافضلها واوجبها واحبها الى الله. لان الله امره بتدبر كتابه والتفكر في معانيه والاهتداء

8
00:02:54.750 --> 00:03:14.750
واثنى على القائمين بذلك وجعلهم في اعلى المراتب ووعدهم اسمى المواهب. فلو انفق العبد جوهر عمره في هذا الفن لم يكن ذلك كثيرا في ما هو افضل المطالب واعظم المقاصد واصل العقول كلها وقاعدة اساسات الدين. وصلاح امور الدين والدنيا والاخرة. فكانت

9
00:03:14.750 --> 00:03:34.750
العبد ظاهرة بالهدى والخير والرحمة وطيب الحياة والباقيات الصالحات. فلنسمع الان بذكر القواعد والضوابط على وجه الايجاز الذي يحصل المقصود لانه اذا انفتح للعبد الباب وتمحنت عنده القاعدة وتضرر منها بعدة امثلة امثلة توضحها وتبين وتبين

10
00:03:34.750 --> 00:03:51.700
ومن ممنهجها لم يحتاج الى زيادة البسط وكثرة التفاصيل. ونسأله ونسأله ان يمدنا بعونه ولطفه وتوفيقه. وان يجعلنا هذه بمنه وكرمه. امين. وهذا الفن كما قال الشيخ ينبغي الاهتمام به وهو التفسير

11
00:03:51.750 --> 00:04:17.050
واذكر مرة ان شيخنا ابا زكريا رحمه الله كنا معه في المسجد النبوي فقال لي كم درسا للتفسير في المسجد النبوي يوميا سؤال محرج كم درسا للتفسير؟ لا اول شيء قال كم درسا في الفقه؟ يوميا في المسجد النبوي فاعددت له ثلاثة

12
00:04:17.050 --> 00:04:37.200
دروس من المشايخ الذين اعرفهم. فقال كم درسا في الحديث فاعددت له درسين. قالت كم درس في العقيدة؟ فاعددت له درسين او ثلاث نسيت الان قال كم داس في العربية فاعددت له قال كم درسا في التفسير؟ فسكتوا

13
00:04:38.500 --> 00:04:57.800
فكاد الشيخ ان يبكي يقول كتاب الله اعظم شيء لا يقاوم فيه الدروس فاردت ان نرفه عنه فقلت هناك درس في التفسير في الاسبوع مرتين لاحد المشايخ فقال سبحان الله تفسير

14
00:04:57.850 --> 00:05:17.850
في الاسبوع مرتين ما هذا التقصير؟ الله المستعان. نعم. القاعدة الاولى في كيفية تلقي كل من سلك طريقا وعمل عملا واتاه من ابوابه وطرقه الموصلة اليه فلابد ان يفلح وينجح كما قال تعالى واتوا البيوت من

15
00:05:17.850 --> 00:05:37.850
وبها وكلما عظم المطلوب تأكد هذا الامر وتعين البحث التام عن امثل واحسن الطرق الموصلة اليه. ولا ريب ان ما نحن فيه هو اهم الامور واجلها واصلها فاعلم ان هذا القرآن العظيم انزله الله الهداية للخلق وارشادهم وانه في كل وقت وزمان يرشد الى اهدى الامور واقومها. ان هذا القرآن

16
00:05:37.850 --> 00:05:57.850
يهدي للتي هي اقوم فعلى الناس ان يتلقوا معاني كلام الله كما تلقاه الصحابة رضي الله عنهم. فانهم اذا قرأوا عشر ايات او اقل او اكثر لم يتجاوزوها حتى يعرفوا ما دلت عليه من الايمان والعلم والعمل. فينزلوها على الاحوال الواقعة فيعتقدون ما احتوت عليه من الاخبار وينضاجون لاوامرها

17
00:05:57.850 --> 00:06:17.850
ودواعيها ويدخلون بي ويدخلون فيها جميع ما يشاهدون من الحوائج والوقائع الموجودة بهم وبغيرهم. ويحاسبون انفسهم هل هم قائمون بها او وكيف الطريق الى الثبات على الامور النافعة وايجاد ما نقص فيها؟ وكيف التخلص من الامور الضارة فيتدون بعلومه ويتخلقون باخلاقه

18
00:06:17.850 --> 00:06:37.850
وادابه ويعلمون انه كبار من عالم الغيب والشهادة موجه اليهم. ومطالبون بمعرفة معانيه والعمل بما يقتضيه. فمن سلك هذا الطريق الذي سلكوه وجد واجتهد في تدبر كلام الله انفتح له انفتح له الباب الاعظم في علم التفسير وقويت معرفته وكانت بصيرته

19
00:06:37.850 --> 00:06:57.850
هو استغنى بهذه الطريقة عن كثرة التكلفات وعن الوحوش الخارجية وخصوصا اذا كان قد اخذ من العلوم العربية جانبا قويا وكان له امام واهتمام في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واحواله مع اوليائه واعدائه. فان ذلك اكبر عون على هذه على هذا المقبض. ومتى علم العبد ان القرآن

20
00:06:57.850 --> 00:07:17.850
اديها لكل شيء وانه كفيل بجميع المصالح مبين لها حث عليها زاد عن المضار كلها وجعل هذه القاعدة ترفع عينيه ونزلها على كل واقع وحادث سابق او لاحق ظهر له عظم مواقعها وكثرة فوائدها وثمراتها ويلحق بهذه القاعدة القاعدة

21
00:07:17.850 --> 00:07:43.600
ثانية والاستدلال الاستدلال بالاية من احسن ما يكون وهو جعله القاعدة الاولى واتوا البيوت من ابوابها. واخذ بعض الاية وجعلها عامة مع انها ربما تكون واردة في سياق معين جائز بشرطين. الاول ان يكون العموم الذي سيحصل منه

22
00:07:43.600 --> 00:08:04.100
بعيدا عن سبب وروده مقصودا للشارع صحيحا في نفسه والثاني ان يكون اللفظ دالا على العموم حال افراده. فلو اخذت كلمة واتوا البيوت من ابوابها عن سبب نزوله تدرك بالعربية انها دالة على العموم

23
00:08:04.250 --> 00:08:24.450
وتدرك ايضا انها دالة على معاني صحيحة من حيث ان كل شيء لابد ان يؤتى من من الباب. نعم ابن الثانية العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. هم. وهذه قاعدة نافعة جدا لمراعاتها يحصل للعبد خير كثير

24
00:08:24.450 --> 00:08:44.450
علم غدير وباهمالها وعدم ملاحظتها يفوته علم كثير ويقع الغلط والارتباك. وهذا الاصل اتفق عليه المحققون من اهل الاصول وغيرهم فمتى رأيت القاعدة السابقة وعرفت ان ما قاله المفسرون من اسباب النجوم انما هي امثلة توضح الالفاظ ليست الالفاظ مقصورة عليها

25
00:08:44.450 --> 00:09:04.450
في كذا وفي كذا معناه ان هذا مما يدخل فيها ومن جملة ما يراد بها. قوله القاعدة السابقة يعني المعنون لها. المعنون بها نعم. فانه كما تقدم عندما انزل القرآن لهداية اول الامة واخرها. والله تعالى قد امرنا بالتفكر والتدبر لكتابه

26
00:09:04.450 --> 00:09:24.450
الالفاظ العامة وفهمنا ان معناها يتناول اشياء كثيرة فلاي شيء تخرج بعض هذه تخرج بعض هذه المعاني مع ادخالنا ما هو تفرض بعض هذه المعاني مع ادخالنا ما هو مثلها ونظيرها. ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا

27
00:09:24.450 --> 00:09:44.450
سمعك فانه اما خير تؤمر به واما شر تنهى عنه. فمتى مر بك خبر عن الله وعن ما يستحقه من الكمال وما يتنزه عنه من النقص الجميع ذلك المعنى الجاره الذي اثبته لنفسه ونزهه عن كل ما نزه نفسه عنه. وكذلك اذا اخبر عن رسله وكتبه واليوم الاخر وعن جميع الامور

28
00:09:44.450 --> 00:10:04.450
السابقة واللاحقة جزمت جزما لا شك فيه انه حق على حقيقته بل هو اعلى اعلى انواع الحق والصدق. ومن اصدق من الله الا خيلا وحديثا. واذا امر بشيء نظرت الى معناه ما يدخل فيه وما لا يدخل. وان ذلك موجه الى جميع الامة. وكذلك في النهي. ولهذا كانت

29
00:10:04.450 --> 00:10:21.150
معركة حدود ما انزل الله على رسوله اصل الحي والفلاح والجهل بذلك اصل الشر والجفا فمراعاة هذه القاعدة اكبر عون على حدود ما انزل الله على رسوله. فالقرآن قد جمع اجل المعاني وانفعها واصدقها باوضح الالفاظ واحسنها

30
00:10:21.150 --> 00:10:41.150
كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. يوضح ذلك ويبينه وينهب طريقه القاعدة الثالثة. هم القاعدة الثالثة الالف واللام الداخلة على الاوصاف واسماء الاجناس تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه

31
00:10:41.150 --> 00:10:54.800
وقد نص على ذلك اهل الاصول واهل العربية واتفق على اعتبار ذلك اهل العلم والايمان. فمثل قوله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات اذا اعد الله لهم مغفرته واجرا عظيما

32
00:10:54.850 --> 00:11:13.150
ادخل في هذه الاوصاف كل ما تناوله من معاني كل ما تناوله وتناوله من معاني الاسلام والايمان والقنوط يعني تناوله او تناوله يجوز. يعني بمعنى انها آآ تشمله تنهرون بما تشمله

33
00:11:13.250 --> 00:11:33.250
كل ما تشمله من معاني الاسلام والايمان. نعم. من معاني الاسلام والايمان والقنوط والصدق الى اخرها. وان بكمال هذه الاوصاف يكمن لصاحبها ما رتب عليها من المغفرة والاجر العظيم. ومن نقصانها ينقص وبعدمها يثقل. وهكذا كل وصف رتب عليه خير واجر وثواب. وكذلك ما

34
00:11:33.250 --> 00:11:53.250
ويقابل ذلك كل وصف نهى الله عنه ورتب عليه وعلى المتصف به عقوبة وشرا ونقصا يكون له من ذلك بحسب ما قام به من الوصف المذكور ذلك مثل قوله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير ملوعا عام بجنس الانسان فكل

35
00:11:53.250 --> 00:12:13.250
هذا وصفه الا من استثنى الله بقوله الا المصلين الى اخرها. كما ان قوله والعصر ان الانسان لفي خسر. وكل انسان متصل بالخسارة الا الذين امنوا وعملوا الصالحات الايات. وامثال ذلك كثير واعظم ما تعتبر به تعتبر به هذه القاعدة في الاسماء الحسنى

36
00:12:13.250 --> 00:12:43.250
فان في القرآن ينهى شيء هم كثير. لو لو جعلت الكلام كله كانه يخاطبنا احسن. نعم هذه القاعدة نعم في الاسماء الحسنى في القرآن منها شيئا كثيرا. وهي اجل علو القرآن. فمثلا يخبر الله عن نفسه انه الله وانه الملك والعليم والحكيم

37
00:12:43.250 --> 00:13:03.250
والحكيم العزيز والرحيم والقدوس السلام والحميد المجيد. الله هو الذي له جميع معاني الالوهية التي يستحق ان ان يؤله لاجلها. وهي الجمال كلها والمحامي والمحامد كلها. والفضل كله كله والاحسان كله. وانه لا يشارك الله احد في معنى من معاني الالوهية

38
00:13:03.250 --> 00:13:23.250
لا لا بشر ولا ملك بل هم جميعا متألهون متعبدون لربهم خاضعون لجلاله وعظمته وانه الملك الذي له جميع معاني الملك وله الملك الكامل والتصرف الناتج. وان الخلق كلهم مماريء لله عبيد تحت احكام ملكه القدرية والشرعية والجزائية

39
00:13:23.650 --> 00:13:43.650
وان العليم وانه العليم بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء الذي احاط علمه بالبواطن والظواهر والخفيات والجليات والواجبات والمستحيلات والجائزة والامور السابقة واللاحقة والعالم العلوي والسفلي والكليات والجزئيات وما يعلم الخلق وما لا يعلمون. هذا استفادوا من كلمة

40
00:13:43.650 --> 00:14:08.750
الالفي العليم ها كلمة الف كلمة الملك. نعم وكذلك الحكيم العزيز الرحيم القدوس نعم وانه الحكيم الذي له الحكمة التامة الشاملة لجميع ما قضاه وقدره وخلقه وجميع ما شرعه لا يخرج عن حكمته مخلوق ولا مشروع. وانه العديد

41
00:14:08.750 --> 00:14:28.750
الذي له دليل معاني العزة على وجه الكمال التام من كل وجه. عزة القوة وعزة الامتناع وعزة القهر والغلبة. وان جميع الخلق في غاية الذل ونهاية الفقر الحادث والضرورة الى ربهم وانه الرحيم الذي له جميع معاني الرحمة التي وسعت رحمته كل شيء ولم يخلو مخلوق من احسانه طرفة عين

42
00:14:28.750 --> 00:14:48.750
ووصلت رحمته حيث وصل علمه ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وانه القدوس السلام المعظم المنزه عن كل عيب واهة ونقص وعن ماء سافرت لاحد وعن موافقة احد وعن ان يجود له ند من خلقه. وهكذا بقية الاسماء الحسنى اعتبرها لهذه القاعدة الجليلة ينفتح لك باب

43
00:14:48.750 --> 00:15:08.750
عظيم من ابواب معرفة الله. الله اكبر. بل اصل معرفة الله معرفة ما تحتوي عليه اسماؤه الحسنى من المعاني العظيمة بحسب ما يقدر عليه العبد. والا فلا يبلغ علم احد من الخلق ولا يحصي ولا يحصي احد ثناء عليه. بل هو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده. سبحانه. ومن ذلك قوله

44
00:15:08.750 --> 00:15:28.750
تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. يشمل جميع انواع البر والتقوى والبر والخير. وتشمل التقوى جميع ما يجب اتقاء من انواع المعاصي والمحرمات والاثم هذا هو القاعدة ان البر اذا ذكر مع التقوى البر اذا ذكر مع التقوى او العمل اذا ذكر مع التقوى

45
00:15:28.750 --> 00:15:46.000
فان البر متجه للاعمال الصالحة والتقوى متجه الى اجتناب ما نهى الله عنه. هذه قاعدة من قواعد في التفسير في القرآن واذا ذكر العمل الصالح مع التقوى نفس المعنى. نعم

46
00:15:46.100 --> 00:16:09.650
قال والمثل اسم جامع لكل ما يؤثم ويوقع بالمعصية. كما ان العدوان اسم جامع يدخل فيه التعدي على الناس بالدماء والاموال والاعراض. والمعروف بالقرآن اسم وبكل ما عرف حسنه شرعا وعقلا وعكسه المنكر. وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم امته الى هذه القواعد وارشدهم الى اعتبارها في قوله

47
00:16:09.650 --> 00:16:29.650
في التشهد في الصلاة في قول المصلين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فقال فانهم اذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد صالح من اهل في السماء والارض وامثلتها في القرآن كثيرة اذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين شمل كل صالح من لدن ادم

48
00:16:29.650 --> 00:16:49.050
لاخر انسان على وجه الارض. منين فهمت هذا؟ من العموم. سبحان الله العظيم. قاعدة عجيبة. نعم لو ان كل طالب منكم اخذ احد هذه القواعد وجمع كل ما في القرآن من هذه الابواب لحصلنا علوما عظيما

49
00:16:49.250 --> 00:17:09.250
لا القاعدة الرابعة اذا وقعت النكرة في سياق النفي او النهي او الشرب او الاستفهام دلت على العموم قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فانه نهى عن الشرك به في النيات والاقوال والافعال وعن الشرك الاكبر والاصغر والخفي والجريم

50
00:17:09.250 --> 00:17:29.250
الا يجعل العبد لله ردا ومشاركا في شيء من ذلك. نظيرها فلا تجعلوا لله اندادا. وقوله في وصف يوم القيامة يوم لا تملك نفس لنفس ليعم كل كل نفس وانه لا تملك شيئا من الاشياء لايصال المنافع ودفع المضار. وفي قوله تعالى وان يمسسك الله

51
00:17:29.250 --> 00:17:49.250
لا كاشف له الا هو وان يرد بخير فلا راد لفضله. فكل ضر قدره الله على العبد ليس باستطاعة احد من الخلق كسبه بوجه من الوجود ونهاية ما يقدر عليه المخلوق من الاسباب والادوية جزء من اجزاء كثيرة داخلة في قضائه وقدره. وهذا الجزء نفسه هو ايضا

52
00:17:49.250 --> 00:18:05.250
فراجع الى ان يردك بخير. راجع الى ارادة الله ايضا نعم وقوله وقوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. وما بكم من نعمة

53
00:18:05.250 --> 00:18:38.150
في سؤال في الاية اية فاطر وما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وين خالد لا خالد ثاني ها؟ وين؟ ما اعرف كنيته؟ ايه هذا متأخر التعبان اه طيب شفاه الله يلا ننتقل الى خالد ثاني ما هو السؤال

54
00:18:38.150 --> 00:18:56.750
قال ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها بضمير التأنيث وما يمسك فلا مرسل له بضمير التذكير طبعا الاية دالة على العموم لانها جاءت ايش؟ من رحمة في سياق النفي

55
00:18:56.900 --> 00:19:21.600
لك هنا عموم هنا عموم لكن هنا بصيغة التأنيث هنا بصيغة تذكير ما هو؟ اين ترجع الظمير؟ وقلنا قاعدة ارجاع الظمائر اهم شيء في التفسير صح؟ نعم لها ظمير مؤنث. ما في اي ظرر. اه

56
00:19:21.600 --> 00:19:45.700
خلي خالد ايش هو فلا امسك لها يعني فلا امسك للرحمة. وما يمسك فلا مرسل له عكس الرحمة. ايش هو؟ بالضبط انا ما ذكر ما يصير لازم الضمير يرجع شي مذكور ما يرجع الظمير لشيء غير مذكور اخذنا القاعدة نسيتم يلا يا خالد الى اقرب مذكور لله طيب

57
00:19:45.700 --> 00:20:15.300
قال ما هو المذكور؟ طيب بلال والله وما يمسك الممسك والممسك مذكر شفت شلون؟ الرحمة مؤنثة ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها لاحظ وهنا في سؤال لطيف جدا ذكره مرة شيخنا قال لم لم يقل فلا ممسك له اي للمفتى حتى

58
00:20:16.300 --> 00:20:42.050
لمفتتح ها احسنت قال لان الرحمة اقرب مذكور ظاهر فاليه ترجع الظمير من حيث البلاغ. واما وما يمسك فلا مرسل له اي لهذا الممسك وهو مذكر. احسنت. نعم وما بكم من نعمة فمن الله يشمل كل خير في العبد يشمل كل خير في العبد ويصيب العبد وكل نفس وكل نفس

59
00:20:42.450 --> 00:21:02.450
وكل نفس فيها حصون محبوب او دفع مكروه فان الله هو المتفرد بذلك. كله. وقوله هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء الارض لا اله الا هو واذا دخلت منه صارت نصا في العموم في هذه الاية فما منكم من احد عنه حاجزين ما لكم من اله غيره

60
00:21:02.450 --> 00:21:19.900
ولها امثلة جدا. يعني لو قال لو كان في غير القرآن فما منكم اه احد عنه حاجزين لكن قال فما منكم من احد اتى بمن ها زيادة في النصية في العموم. وهذي اخذناها بخلاف من زعم انها زائدة صح

61
00:21:19.900 --> 00:21:39.900
يلا الحمد لله سهلت علينا. الخامسة المفرد المضاف فيه العموم كما يفيد ذلك اسم الجمع. هم. فكما ان قوله حرمت عليه امهاتكم الى اخرها اسم لكل ام انتسبت انتسبت اليها وان علت وكل بنت انتسبت اليك وان نزلت الى اخر المذكورات. فكذلك

62
00:21:39.900 --> 00:22:02.850
قوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث فانها تزمل النعم الدينية والدنيوية. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين فانها تعم الصلوات كلها ولا انساك كلها وجميع ما ما العبد فيه وعليه في حياته ومماته الجميع قد اوقعته قد اوقعته واخلصته لله وحده لا شريك له. اذا

63
00:22:02.850 --> 00:22:32.500
صلاته مفرد مضاف لكنها تعم والنسك مفرد مضاف تعم ها الام امهاتكم مفرد ام امك محرمة؟ جنس الام محرمة. امك ام امك ام ابيك ام جدك ام جدتك ام آآ ام امك من الرضاع وامك من الرضاعة ها وهكذا ما جنس ما اسمه ام محرم عليك. نعم

64
00:22:32.550 --> 00:23:02.500
وبهذه الاية استدل الجمهور ها خلافا للشافعي ان بنت الزنا محرمة. لانها في اللغة فهي داخلة في العموم. فهمتم هذه؟ شوف فوائد القواعد في في التفسير. نعم وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى على احد القولين انه يجمع جميع مقاماته في مشاعر الحج. اتخذوه معبدا واصلحوا

65
00:23:02.500 --> 00:23:22.500
هذا قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. وهذا شامل لكل ما هو عليه من التوحيد والاخلاص لله تعالى والقيام بحق بحق العبودية مقام مفرد اضيف الى ابراهيم. فعم جميع مقامات ابراهيم. التي قامها لله عز وجل. نعم. واعم

66
00:23:22.500 --> 00:23:42.500
قوله تعالى لما ذكر الانبياء اولئك الذين هدى الله ببهداهم مختلين. مم. فامره الله ان يقتدي بجميع ما عليه المرسلون من الهدى الذي هو العلوم النافعة والاخلاق الزاهية والاعمال الصالحة والهدي المستقيم. وهذه الاية احد الادلة على الاصل المعروف ان شرع من قبلنا شرع لنا ما

67
00:23:42.500 --> 00:24:02.500
يلجأنا بخلافه وشرع الانبياء السابقين هو هداهم في اصول الدين وفروعه. لكن هنا انتبه الان ما وجه الشاهد في اولئك الذين هدى الله هدى الهدى جمعنا. ها؟ هدى. احسنت. هدى اراد به

68
00:24:02.500 --> 00:24:28.850
تضيف الى هم ظمير الانبياء. فدل على العموم نعم تفضل قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وهذا يعم جميع ما شرعه لعباده فعلا وتركا اعتقادا وانقيادا وبرا الى نفسه في هذه الاية لكونه الذي نصبه لعباده كما اضافه الى الذين انعم عليهم في قوله صراط الذين انعمت عليهم لكونهم هم السالكون له هم

69
00:24:28.850 --> 00:24:48.850
له فصار فصراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما اتصفوا به من العلوم والاخلاق والاوصاف والاعمال وكذلك قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا يدخل في ذلك جميع العبادات الظاهرة والباطنة العبادات الاعتقادية والعملية

70
00:24:48.850 --> 00:25:08.850
ان وصف الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية المضافة الى الله سبحان الذي اسرى بعبده وبعوله وان كنتم في غيب مما انزلنا على عبدنا فقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبدي يدل على انه وفي جميع مقامات العبودية حيث لا اشرف المقامات

71
00:25:08.850 --> 00:25:28.850
نعم. يدل على انه وفى جميع مقامات العبودية. وفى. وفى نعم. حيث نال اشرف المقامات بتوفيته من جميع مقامات العبودية. الله. قوله الله بكاف عبده فكلما كان العبد اقوم بحقوق العبودية كانت كفاية الله له اكمل واتم. وما نقص منها نقص نقص الكفايات

72
00:25:28.850 --> 00:25:48.850
بحسبه. هم. وقوله وما امرنا الا وعلم بلمح بالبصر. انما قولنا لشيء اذا اردناه ولنقول له كن فيكون يسمو جميع اوامره القدرية الدولية وهذا في القرآن شيء كثير. لاحظ امرنا اردناه ها مفرد مضاف

73
00:25:48.850 --> 00:26:18.850
لا نعم هم محطوطة من قلبا. ايه غلط صلحوها ان شرع من قبلنا شرع لنا ما رمين الشرعون به. هذه نسخة انا ما ادري ليش اه اتبعتوا النسخة هذي في نسخة راجعها الشيخ مرة اخرى بعد الطبعة الاولى في نسخة راجعها الشيخ. نعم. لكن

74
00:26:18.850 --> 00:26:48.850
الظاهر ما وجدته الا هذا. مم. ارجع عالشيخ السعدي. شيخ سعد اسم الجمع المضاف مثل آآ لو قال مثلا انتبه ها؟ مسلمو امتكم. مؤمنو الاسلام. هذا اسم جمع مضاف انت. نعم

75
00:26:48.850 --> 00:27:08.850
مقيمي الصلاة نعم احسنت ان تعرف السادسة في طريقة القرآن في تقديم التوحيد ونحو يكاد القرآن ان يكون كله بتقرير التوحيد والنفي ضده. واكثر الايات يقرر يقرر الله بها توحيد الالهية واخلاص العباد لله وحده لا شريك له. ويخبر ان جميع

76
00:27:08.850 --> 00:27:28.850
قومها الى ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا. وان الله تعالى انما خلق الجن والانس ليعبدون. وان الكتب والرسل اتفقت على هذا الاصل الذي هو اصل كلها وان من لم يجد لهذا الدين الذي هو اخلاص العمل لله فعمله باطل. لان اشركت ليحبطن عملك. ولو اشركوا لحفظ عنهم ما

77
00:27:28.850 --> 00:27:48.850
كانوا يعملون ويدعوا العباد الى ما تقرر في فطرهم وعقولهم من ان المفرد بالخلق والتلوين والمتهرد بالنعم الظاهرة والباطنة هو الذي لا يستحق العبارة الا هو وان سائر الخلق ليس عندهم خلق ولا نفع ولا دفع ولن يغنوا عن احد من الله شيئا. الله اكبر. ليدعوهم ايضا الى هذا الاصل بما يمتدح به

78
00:27:48.850 --> 00:28:11.900
على نفسه الكريمة من تبركه بصفات العظمة والمجد والجلال والكمال. وان من له هذا الجمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك احق من خلصت له الاعمال الظاهرة والباطنة الله اكبر. ويقرب هذا التوحيد بانه هو الحاكم وحده فلا يحكم غيره شرعا. ولا جزاء ولا جزاء فيه الحكم الا لله امر الا تعبدوا

79
00:28:11.900 --> 00:28:31.900
الا اياه وثار من يقرر هذا بذكر محاسن التوحيد وانه الدين الواجب شرعا وعقلا وعقلا وفطرة على جميع الاعبين. وبذكر مساوئ الشرك واحتضان عقول اصحابه بعد احتلال اديانهم وتقليد افئدتهم وكونهم في شك وامر بليغ. وتارة يدعو اليه بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن

80
00:28:31.900 --> 00:28:51.900
في الدنيا والاخرة والحياة الطيبة في الدور الثلاث. وما ردد على ضده من العقوبات العاجلة والاجلة. وكيف كانت عواقبهم اسوأ العواقب وشرها وبالجملة فكل خير عادل واجل فانه من ثمرات التوحيد. وكل شر عادل واجل فانه من ثمرات ضده والله اعلم. يعني الله يقرر هذا

81
00:28:51.900 --> 00:29:10.800
التوحيد بانه هو الحاكم وحده. فهذا استدلال ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا به. استدلال بالربوبية على قال له له هي وهذا مما يؤكد صحة ما قاله مشايخنا ان الحكم لله ان هذا من باب الربوبية

82
00:29:11.050 --> 00:29:31.050
فالحكم لله من باب الربوبية. نعم. القاعدة السابعة في طريقة القرآن في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. هذا العفو الكبير قدره الله في كتابه او قرره. كيف؟ قرره نعم. هذا الاصل الكبير

83
00:29:31.050 --> 00:29:51.050
الله في كتابه صلحوها. النسخة هذه الظاهر فيها هي الطبعة الاولى. لا لا هذي تعد يعني نسبة قليلة. طبعا الاولى هاي. هاي مشكلة الطبعة الاولى هاي. نعم. هذا العفو الكبير قرره

84
00:29:51.050 --> 00:30:01.050
الله في كتابه بالطرق المتنوعة التي يعرف بها كمال صدقه صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. انه صدق المرسلين ودعا الى ما دعا ما دعوا اليه. وان جميع المحاسن

85
00:30:01.050 --> 00:30:21.050
في الانبياء هي في محمد صلى الله عليه وسلم. وما نجزه عنه من النواقص والعيوب. ومحمد اولاهم واحقهم بهذا التنزيل. صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم وان شريعته مهيمنة على جميع الشرائع. كتابه مهم على جميع على كل الكتب. وجميع محاسن الاديان والكتب قد جمعها هذا الكتاب وهذا الدين

86
00:30:21.050 --> 00:30:41.050
عليها المحاسن واوصاف في غيره. فقرر نبوته بانه امي لا يكتب ولا يقرأ ولا زال ساحة من اهل العلم من كتب السارقة. بل لم يفاجئ لم يفاجئ الناس الا وقد جاءهم بهذا الكتاب الذي لو اجتمعت الانس والجن على ان يك بمثله ما اتوا ولا قدروا ولا هو في استطاعته

87
00:30:41.050 --> 00:30:58.150
ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وانه محال مع هذا ان يكون من تلقاء نفسه او متقول او متبول ان يكون من تلقاء نفسه او متحولا متحولا او متوهما فيما جاء به

88
00:30:58.200 --> 00:31:18.200
وانه محال ان يكون مع هذا ان يكون من تلقاء نفسه. او يكون متقولا. او متقول ماشي فيما جاء يستقيم. نعم. واعان في القرآن وابدى في هذا النوع وقرر ذلك بانه يخبر بقصص الانبياء السابقين مطورة على على الوجه الواقع الذي لا

89
00:31:18.200 --> 00:31:38.200
فيه احد ثم يخبر تعالى انه ليس له طريق ولا وصول الى هذا الا لما اتاه الله من الوحي. فمثلا قوله تعالى لما ذكر قصة موسى مطولة وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر. وقوله وما كنت بجانب الطور اذ نادينا ولكن رحمة من ربك. وكما في قوله وما كنت لديه

90
00:31:38.200 --> 00:31:58.200
اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون. ولما ذكر قصة يوسف واخوته مطولة قال وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم ينكرون فهذه الامور والاخبارات المفصلة التي يفصلها تفصيلا لم يتمكن اهل الكتاب الذين بوقته ولا بعدهم على تكذيبه فيها

91
00:31:58.200 --> 00:32:18.200
هؤلاء المعارضة ولا معارضته ولا معارضته نعم. ومن اكبر الادلة من اكبر الادلة نعم خبر لم يتمكن اهل الكتاب الذين في وقت ولا بعدهم على تكذيبه ولا معارضة ولا معارضته من اكبر الادلة على انه رسول الله حقا

92
00:32:18.200 --> 00:32:39.850
لا من اكبر ادلة على انه رسول الله حقا. وتارة يقرر نبوته بكمال حكمة الله وتمام قدرته وان تأبيده لرسوله ونصره على اعدائه وتمكينه في الارض موافق غاية الموافقة لحكمة الله. وان من قدح في رسالته فقد قبح في حكمة الله وفي قدرته. وكذلك نصره وتأييده الباهي

93
00:32:39.850 --> 00:32:59.850
على الامم الذين هم اقوى اهل الارض من ايات رسالته. واذن لتوحيده كما هو ظاهر للمتأملين. وتارة من يقرر نبوته ورسالته بما حازه من اوصاف انتظار وما هو عليه من الاخلاق الجميلة وان كل خلق وان كل خلق عار سام لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اعلاه واكمله

94
00:32:59.850 --> 00:33:20.750
فمن عظمت صفاته وفاقا نعوده جميع الخلق الذي اعلاها جميع الخلق مم. التي اعلاها الصدق اليس هذا اكبر الادلة على انه ردود رب العالمين والمصطفى المختار من الخلق اجمعين. هذا بعض الطرق التي يذكرها الشيخ والا فقد ذكر مشايخنا ان في القرآن

95
00:33:20.750 --> 00:33:45.300
قرابة مئة طريقة يستدل بها ربنا او يذكر فيها ربنا من الادلة الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. لكن اين الذين جمعوا هذه الطرق شفتوا اننا في غفلة عن علوم القرآن؟ يعني فقط هذه القاعدة السابقة لو اشتغلنا فيها لوجدنا شيئا عجبا في كتاب الله عز

96
00:33:45.300 --> 00:34:05.300
الزوجة. نعم. وتعرف ان يقررها ما هو موجود في كتب الاولين وبشارات وبشارات الانبياء والمرسلين. اما باسمه العلم او باوصاف الجليلة واوصاف امته واوصاف دينه. وتارة يقرب رسالته بما اخبر به من الغيوب الماضية والغيوم المستقبلة التي وقعت في زمانه والذي لا زال

97
00:34:05.300 --> 00:34:25.300
بكل وقت لولا الوحي ما وصل اليه شيء من هذا ولا كان له ولا لغيره طريق الى العلم به. وتارة من يقررها لحفظه ايات لحفظه اياه وعصمته له من الخلق مع تجارب الاعداء وضغطهم عليه ودينهم بالايقاع به بكل ما في وسعهم. والله يعصمه ويمنعه وينصره وما ذاك الا

98
00:34:25.300 --> 00:34:45.300
لانه رسوله حقا وامينه على وحيه. وتارة يقدم رسالته بذكر عظمة ما جاء به وهو القرآن الذي نعم. ويأتيه الباطل من من بين يديه من خلفه تنزيل من حكيم حميد. وتحدى اعداءه ومن كفر به ان يأتوا بمثله او بعشر بعشر سور مثله. او بسورة واحدة. فعجزوا ونقصوا

99
00:34:45.300 --> 00:35:08.200
وباءوا بالخيبة والفشل وهذا القرآن اكبر ادلة رسالته واجلها واعمها. وتارة يقرر رسالته بما ظهر على يديه من معجزات وما اجرى وما اجري له من الخوارج والكرامات الدال لكل واحد الدال لكل واحد من فضله منها فكيف اذا اجتمعت على انه رسول الله الصادق الصادق المصدوق الذي

100
00:35:08.200 --> 00:35:28.200
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وتهرب يقررها بعظيم صدقته صدقته على الخلق وحلوه الكامل على امته وانه بالمؤمنين رؤوف رحيم وانه لم يولد ولم يوجد احد من الخلق اعظم شفقة وبرا واحسانا للخلق منه. واثار ذلك ظاهرة للناظرين. فهذه الامور

101
00:35:28.200 --> 00:35:48.200
قد اكثر الله من ذكرها في كتابه وقررها بعبارات متنوعة ومعاني مفصلة واساليب عجيبة. وامثلتها تفوق العد والاحصاء واعلم اي والله تفوق العد والاحصاء نعم. طريقة القرآن في تقرير المعاد

102
00:35:48.200 --> 00:36:08.200
وهذا الاخ خالد من العطور التي اتفقت عليها بخل والشرائع كلها التوحيد والرسالة وامن المعاد وحشر العباد. وهذا قد اكثر الله من ذكره في كتابه وقرره بطرق متنوعة. منها اخباره وهو اصدق القائلين ومع اكثار الله من ذكره فقد اقسم عليه بثلاث

103
00:36:08.200 --> 00:36:28.200
وضع من كتابه ومنها الاخبار بكمال قدرة الله تعالى وجهود مشيئته وانه لا يعجزه شيء. فاعادة فاعانة العباد بعد موتهم فرد من افراد اثار قدرته ومنها تذكيره العبادة بالنشأة الاولى وان الذي اوجزهم ولم يكونوا شيئا مذكورا لابد ان نعيدهم كما بدأهم. واعاد

104
00:36:28.200 --> 00:36:48.200
هذا المعنى في مواضع كثيرة باساليب متنوعة. ومنها احياؤه الارض الهامدة الميتة بعد موتها. وان الذي احياها سيحيي الموتى. وقرر ذلك بقدوته على ما هو اكبر من ذلك وهو خلق السماوات والارض والمخلوقات العظيمة. فمتى اثبت المنكرون لذلك ولم

105
00:36:48.200 --> 00:37:03.050
يقدروا على ايجاره فلاي شيء يستبعدون احياء الموتى وقرر ذلك بسعة علمه وكمال حكمته وانه لا يليق به ولا يحسن ان يتلو خلقه سدى المهملين لا يؤمرون ولا يدهنون ولا

106
00:37:03.050 --> 00:37:23.050
ولا يعاقبون وهذا طريق قرر به النبوة وامر الميعاد. ومما قرر به البعث ومجازاة المحسنين باحسانهم والمسيئين باسهادهم ما اخبر به من ايامه في الامم الماضية والقرون الغابرة. وكيف نجى الانبياء واتباعهم واهلك المكذبين لهم المنكرين من بعد. ونوع عليهم العقوبات واحل بهم

107
00:37:23.050 --> 00:37:43.050
والمغرب هذا جزاء معدل نموذج من ارضنا من جزاء الاخرة اراه الله عباده ليهدم من هلك عن وعن بينة ويحيى من حي عن بينة ومن ذلك ما ارى الله عباده من احياءه امواتا في الدنيا كما ذكره الله عن صاحب البقرة والالوف من بني اسرائيل. والذي مر على

108
00:37:43.050 --> 00:38:03.050
ويجب ان يقعوا على عروشها ابراهيم الخليل والطيور واحياء عيسى ابن مريم الاموات وغيرها مما اراه الله عباده في هذه الدار ليعلموا وان العباد لابد ان يردوا ان يردوا وان القرار اما الجنة وان القرار واما الجنة

109
00:38:03.050 --> 00:38:23.050
كنا وهذه المعاني ابداها الله واعادها في محال كثيرة والله اعلم. قال بعض المشايخ ان طريقة القرآن في اثبات البعث ذكر اه تقريبا اه اه اثنان ذكر اثني اه اثنتي عشرة طريقة اثنتي عشر طريقة

110
00:38:23.050 --> 00:38:44.250
نعم القواعد التاسعة في طريقة القرآن في امر المؤمنين وخطابهم بالاحكام الشرعية. قد امر الله تعالى بدعائه الى سبيله الذي هي احسن اي اقرب طريق موصل للمقصود ومحصل للمطلوب. ولا شك ان الطريق التي سلكها الله من خطاب عباده المؤمنين للاحكام الشرعية

111
00:38:44.250 --> 00:39:04.250
هي احسنها واقربها فاكثر ما يدعوهم الى الخير وينهاهم عن الشر بالوصف الذي من عليهم به وهو الايمان. فيقول يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا واتركوا كذا لان في ذلك دعوة لهم من وجهين. احدهما من جهة الحث على القيام بلوازم الايمان وشروطه ومكملاته. فكأنه يقول يا ايها الذين

112
00:39:04.250 --> 00:39:24.250
قوموا بما يقتضيه ايمانكم من امتثال الاوامر واجتناب النواهي والتخلف بكل خلق خلق حميد. والتجنب من كل خلق رذيل. فان الايمان حقيقية هكذا يقتضي. ولهذا اجمع السلف ان الايمان يزيد وينقص. وان جميع شرائع الدين الظاهرة الظاهرة والباطنة من الايمان ولوازمه. كما دلت على

113
00:39:24.250 --> 00:39:40.200
فهذا الاصلي على هذا الاصل ادلة كثيرة من الكتاب والسنة وهذا احدهم احدهما او احدها حيث يصدر الله امر المؤمنين بقوله يا ايها الذين امنوا او يعلقوا فعل ذلك على الايمان وانه

114
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
لا يتم الايمان الا بذلك المقبول. والوجه الثاني انه يدعوهم لقوله يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا واتركوا كذا ويعلق ذلك بالايمان يدعوهم بمنته عليهم بهذه المنة التي هي اجل المدن اي يا من من الله عليهم بالايمان قوموا بفكر هذه النعمة بفعل كذا وترك كذا

115
00:40:00.200 --> 00:40:25.400
فالوجه الاول دعوة لهم ان يتمموا ايمانهم ويكملوه بالشرائع الظاهرة والباطنة والوجه الثاني دعوة لهم الى جبر نعمة الايمان هذا الشكر وهو الانقياد التام لامره ونهيه وتعرف ان يدعو المؤمنين الى الخير الى الخير وينهاهم عن الشر بذكر اثار الخير وعواقبه الحميدة العاجلة والاجلة وبذكر اثار الشر وعواقبه

116
00:40:25.400 --> 00:40:45.400
بالدنيا والاخرة. وتارة يدعوهم الى ذلك من اجل نعمه المتنوعة والائه الجزيلة. وان النعم تقتضي منهم وان النعم تقتضي منهم بشكرها وشكرها هو القيام بحقوق الايمان. وتارة يدعوهم الى ذلك بالترغيب والترهيب وبذكر ما اعد الله للمؤمنين الطائعين والثواب وما

117
00:40:45.400 --> 00:41:05.400
لغيره من العقوبات وتراهم يدعوهم الى ذلك من ذكر ما له من الاسماء الحسنى وما له من الحق العظيم على عباده. وان حقه عليهم ان يقوموا بعبوديته وباطنا ويتعبدوا له ويدعوه باسمائه الحسنى وصفاته المقدسة. فالعبادات كلها تعظيم وتكبير لله واجلال واكرام وتود

118
00:41:05.400 --> 00:41:25.400
وتقرب منه وتارة يدعوهم الى ذلك الى ذلك لاجل ان يتخذوه وحده وليا ومنجأ وملاذا ومعاذا ومفزعا اليه في الامور كلها وانابة اليه في كل حال. ويخبرهم ان هذا هو اصل سعادة العبد وصلاحه وفلاحه. وانه ان لم يدخل في ولاية الله وتوليه الخاص

119
00:41:25.400 --> 00:41:45.400
تولاه عدوه الذي يريد له الشر والشقاء ويمنيه ويضره حتى يفوته حتى يفوته المنافع والمصالح او يفوته والمصالح في المهالك. وهذا كله مبسوط في القرآن بعبارات متنوعة. يحثهم على ذلك ويحذرهم من

120
00:41:45.400 --> 00:42:06.700
باهل الرحمة والاعراض والاديان المبدلة بان لا ينفعهم من اليوم ما نهك اولئك الا اقوام. كقوله ولتكونن من الخاسرين فتكونا من الظالمين ولا تكن من الغافلين. الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل

121
00:42:06.700 --> 00:42:26.700
عليهم الامل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. الى غير ذلك من الايات. القاعدة العاشرة بالطرق التي في القرآن لدعوة الكفار على اختلاف بدلهم ومحنهم. يدعوهم الى الدين الاسلامي والايمان محمدا صلى الله عليه وسلم

122
00:42:26.700 --> 00:42:49.950
لما يصفه من محاسن شرعه ودينه وما يذكره من براهين رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. ليهتدي من اصله الحق والانصاف وتقوم الحجة على المعاند وهذه اعظم طريق يدعى بها جميع المخالفين لدين الاسلام. فان محاسن دين الاسلام ومحاسن النبي صلى الله عليه وسلم واياته وبراهينه فيها

123
00:42:49.950 --> 00:43:09.950
فيها كفاية تامة للدعوة بقطع النظر عن ابطال شبههم وما يحتجون به. فان الحق اذا اتضح علم ان ما خالفه فهو باطل ضلال. القرآن الكريم قد دل على افضل الطرق في الدعوة الى الله. سواء كان المدعو كافرا كفرا اه اه

124
00:43:09.950 --> 00:43:27.750
اه اصليا او كان المدعو كافرا كفرا مبدلا كاليهود والنصارى او كان المدعو ضالا او كان المدعو فاسقا ايا كان. فطريقة القرآن في الدعوة الى الله من انفع الطرق. ولكن مع الاسف

125
00:43:27.850 --> 00:43:51.450
الناس يبتدعون طرقا في الدعوة الى الله فهذا يدعو الى اناشيد وهذا يدعو بالمسرحيات وهذا يدعو بالجماعات وهكذا وتركوا طريقة القرآن الكريم. نعم ويدعوهم بما يخوضهم من اخذات الامم وعقوبات الدنيا وعقوبات الاخرة. ومما في الاديان الباطلة من انواع الشرور والعواقب الخبيثة

126
00:43:51.450 --> 00:44:11.450
ويحذرهم من طاعة رؤساء الشر ودعاء النار. وانهم لابد ان تتقطع نفوسهم على طاعتهم حسرات. وانهم يتمنون يتمنون ان لو اضاعوا الرسول ولم يطيعوا السادة والرؤساء وان مودتهم وصداقتهم فتتبدل بغضاء وعداوة. ويدعوهم ايضا بنحو ما يدعو المؤمنين بذكر ابائهم

127
00:44:11.450 --> 00:44:31.450
ونعمه وان المنفرد بالخلق والتدبير والنعم الظاهرة والباطنة هو الذي يجب على العباد طاعته وامثال امره واغتنام نهيه. ويدعوهم ايضا ومن شرح ما في اديانهم الباطلة وما احتوت عليه من قبح والمقارنة بينها وبين دين الاسلام ليتبين ويتضح ما يده ايثاره وما يتعين اختياره

128
00:44:31.450 --> 00:44:51.450
ويدعوهم بالتي هي احسن فاذا وصلت بهم الحال الى العباد والمكابرة الظاهرة توعدهم بالعقوبات الصوارم وبين للناس طريقتهم التي كانوا عليها وانهم وانهم لم يخالفوا الدين جهلا وضلالا او لقيام شبهة اوربت لهم التوقف وانما ذلك جحود ومكابرة وعناد

129
00:44:51.450 --> 00:45:11.450
ويبين مع ذلك الاسرار التي منعتهم من متابعة الهدى وانها رئاسات واغراض نفسية. وانهم لما اثروا الباطل على الحق قضى على قلوبهم عليها وسد عليهم طريق الطرق الهدى عقوبة لهم عقوبة لهم على اعراضهم وتوليهم للشيطان وتخليهم عن ولاية الرحمن

130
00:45:11.450 --> 00:45:41.450
وانه لا وانه ولاهم ما تولوا لانفسهم. وهذه المعاني الجزيلة مبسوطة في القرآن في مواضع كثيرة. فتأمل وتدبر القرآن تجدها واضحة والله اعلم هي عقوبة لهم على اعراضهم وتوليهم للشيطان وتخليهم من ولاية الرحمن

131
00:45:41.450 --> 00:46:01.450
ماشي. يخليهم منك اخليته من كذا. نعم. هل فعلت الحادية عشرة كما ان المفسر للقرآن يراعي ما دلت عليه الفاظه مطابقة وما وما دخل في ظلها فعليه ان يراعي لوازم تلك المعاني وما تستدعيه

132
00:46:01.450 --> 00:46:21.450
بمدى المعاني التي لم يفرغ اللفظ بذكرها. وهذه القاعدة يعني المقصود مراعاة مراعاة دلالة طابق والتظمن والالتزام. هذا اللي ذكر مر معنا ولا لا؟ اذا راعى طالب العلم هذه المعاني اخرج

133
00:46:21.450 --> 00:46:38.300
من كتاب الله يتبين علمه قد نادينا عليك يا خالد نادينا عليك ولا لا؟ ما اسمك؟ ها وهذا المقصود؟ ايه وين كنت يوم نادينا عليه؟ ها ما شفتك يلا تفضل هذا اقل واحد مشهور بنا

134
00:46:38.300 --> 00:47:06.300
يلا نعم اردت الاهتمام به. نعم  اتفضل يا شيخ   قال وهذه القاعدة من اجل قواعد التفسير وانفعها وتستدعي قوة ذكر وحسن تدبر وصحة قصد. فان الذي انزله هو العالم بكل شيء الذي احاط

135
00:47:06.300 --> 00:47:32.000
وعلمه ما تحتوي عليه القلوب وما تضمنه من المعاني وما تضمنه من المعاني وما يتبعها ويتقدمها وتتوقف عليه بكل شيء الذي احاط علمه ما تحتوي عليه القلوب هو دمرته ومات وماتت تضمنه يتضمنه ماشي ماشي والمعاني وما يتبعها ويتقدمها ويتوقف هي عليه

136
00:47:32.000 --> 00:47:58.850
ولهذا اجمع العلماء على استدباره اللازم في كلام الله لهذا السبب. هم. ولازم كلام الله لازم. لازم. احفظوا هذا نعم لان الحق لا يكون لازمه الا حقا والظلال لا يكون لازمه الا فسادا. نعم

137
00:47:58.850 --> 00:48:24.700
محمد  قال الطريق الى سلوك هذا الاصل النافع ان تفهم ما دل عليه اللفظ من المعاني. فاذا فهمتها فهما جيدا ففكر في الامور التي تتوقف عليها ولا تحفل بدونها. وما

138
00:48:24.700 --> 00:48:42.100
يشترط لها وكذلك فكر فيما يترتب عليها وما يتفرع عنها ينبني عليها. ولا تزال تفكر في هذه الامور حتى يصير لك ملكة في الغوص على المعاني الدقيقة فان القرآن حق ولازم الحق حق. وما يتوقف على الحق حق

139
00:48:42.200 --> 00:49:02.200
وما يتفرع على الحق حق فمن وفق لهذه الطريقة واعطاه الله توفيقا ونورا انفتحت له العلوم النافعة والمعارف الجليلة. ولنمثل بهذا اصل عندنا توضحه منها في اسماء الله في اسمائه الحسنى الرحمن الرحيم. فانها تدل بلفظه على وصفه بالرحمة وسعة رحمته

140
00:49:02.200 --> 00:49:25.500
فاذا فهمت ان الرحمة التي تعيش فيها شيء تدل بلفظها على وصفه بالرحمة ايش؟ مطابقة. نعم فاذا فهمت ان الرحمة مساء الفل. فاذا فهمت ان روح روح برا انتظر. لا لا خليه برا

141
00:49:26.250 --> 00:49:39.100
روح خارج انتظر نعم. فاذا فهمت ان الرحمة التي تنزلها رحمة واحد هي وصفه الثابت وانه اوصل رحمته الى كل مخلوق ولم يخلق ولم يخلو احد من رحمته طرفة عين

142
00:49:39.100 --> 00:49:59.100
عرفت ان هذا الوصف يدل على كمال حياته وكمال قدرته واخافة علمه ونفوذ مشيئته وكمال حكمته لتوقف الرحمة على ذلك كله ثم بسعة رحمته على ان شرعه نور ورحمة. ولهذا يعزز تعالى كثيرا من الاحكام الشرعية برحمته واحسانه. لانها من مقتضاه واثره

143
00:49:59.100 --> 00:50:19.100
منها قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. فاذا فهمت ان الله امر باداء الامانات كلها الى اهلها استدللت بذلك على وجوه نشر الامانات وعدم بضاعتها والتفريط والتعدي فيها. وانه لا يتم الاداء لاهلها الا بذلك. فاذا فهمت

144
00:50:19.100 --> 00:50:39.100
لان الله امر بالحكم بين الناس بالعبد استدللت بذلك على ان كل حال بين الناس بالامور الكبار والصغار لابد ان يكون عالما بما يحكم به ان كان فان كان حاكما عاما فلا بد ان يحصل من العلم ما يؤهله الى ذلك. وان كان حاكما لبعض الامور الجزئية كالشقاق بين الزوجين. حيث امر الله

145
00:50:39.100 --> 00:50:59.100
ان نبعث عالم من اهلي وهاجرا من اهلها فلابد ان يكون عارفا بهذه الامور التي يريد ان يحكم بها ويعرف الطريق التي توصله اليها هذا بعينه نستدل على وجوب طلب العلم وانه فرض عين في كل في كل امر يحتاجه العبد ان الله امرنا باوامر كثيرة ونهانا عن

146
00:50:59.100 --> 00:51:19.100
امور كثيرة ومن المعلوم ان امتثال امره واجتناب نهيه يتوقف على معرفته وعلمه. فكيف يتصور ان ينشغل الجاهل الامر الذي لا يعرفه او يدع الامر الجديد لا يعرفه وكذلك امره لعباده ان يأمروا بالمعروف وينهى وينهوا عن المنكر. ويتوقف ذلك على العلم بالمعروف

147
00:51:19.100 --> 00:51:39.100
والمنكر ليأمر بهذا وينهى عن هذا فما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. وما لا يحصل ترك المنهي عنه الا به فهو واجب. فالعلم بالايمان والعمل الصالح متقدم على القيام به والعلم بضد ذلك متقدم والعمل في الحالة والعمل

148
00:51:39.100 --> 00:52:19.100
شيخنا. نعم. كيف؟ فالعلم بالايمان والعمل الصالح متقدم على القيام به. طيب. والعمل بضد ذلك متقدم على العلم نعم. نعم. نعم نعم. يعني مثلا الان لا يمكن انك انت تفهم وتعي ما تقول في الصلاة ها اذا كنت سكران صح؟ اذا وجب ترك السكر

149
00:52:19.100 --> 00:52:39.100
طيب لا يمكن لانسان ان يصلي في مكان لا يقال عنه انه قذر ونجس ها الا اذا كان اه لم يكن مغصوبا مثلا لا تصلي لا تغتصب ارضا فتصلي فيه. نعم

150
00:52:39.100 --> 00:52:59.100
وماذا يحصل يعني الان نهى الله عز وجل عن اه الميسر صح؟ نعم. طيب اذا كان لا يحصل هذا الترك الا بالبعد عن المكان الفلاني. فيجب انك تبتعد عن هذا المكان

151
00:53:00.350 --> 00:53:34.250
نعم عكسه تماما احسنت نعم. وبهذا بعينه ثم بعده تؤدي اوامر كثيرة اخطاء كثيرة جدا اه سواء سطر كام؟ فان الله امرنا باوامر كثيرة في الثلث الاخير فان الله امرنا نهانا

152
00:53:34.300 --> 00:54:04.300
اي نهانا صلحوها نعم احسنت احسنت ثلاث ثلاثين السطر السابع من اسفل نعم. قبل استحالة ترك الاستحالة بترك ما لا يعرفه العبد قصبا وتقربا وتعبدا ذلك الامر بكل ما لا يتم الجهاد الا به من تعلم الرمي والركود وعمل الامه وصناعاته

153
00:54:04.300 --> 00:54:34.300
مع ان قوله تعالى كل قوة عقلية وبدنية ونحوها فلذلك ان الله انتشر لاهل العلم على توحيده وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته. وهذا يدل على عدالتهم وانهم حجة من الله تعالى على ان كثرت منزلة اياته وادلته. ومن ذلك سؤال عباد الرحمن

154
00:54:34.300 --> 00:54:54.300
ان يجعلهم للمتقين اماما يقتضي سؤالهم الله جميع ما تتم الامامة بالدين به. من علوم يحفظ سؤالهم الله جميع ما بالدين به من علوم ومعارف جليلة واعمال صالحة واخلاق فاضلة. لان سعاد العبد لربه شيئا يعلم له سؤال له

155
00:54:54.300 --> 00:55:14.300
ولما لا يتم الا به كما اذا سأل الله الجنة واستعاذ به من النار فانه يطلب من سؤال كل ما يقرب الى هذا ويبعد الى هذا ويبعد عن هذه منها ويقرب

156
00:55:14.700 --> 00:55:42.450
ومن ذلك انه امر بالصلاح والاصلاح واثنى على المصلحين واخبر انه لا يصلح عمل المفسدين ويستدل بذلك على ان كل امر فيه صلاح لعباده دينهم ودنياهم وكل امر يعين على ذلك فانه داخل بامر الله وترغيبه وان كل فساد وضرر وشر فانه داخل في نهيه والتحذير

157
00:55:42.450 --> 00:56:02.450
وانه يجب تحصيل كل ما يعود الى الصلاح والاصلاح بحسب استطاعة العبد. كما قال شعيب عليه الصلاة والسلام ان اريد الا الاصلاح ما استطعت ومن ذلك قوله تعالى وبشر المؤمنين وقوله حامد المؤمنين على القتال يقتضي الامر بكل ما لا يتم الاشارة الا به. والامر بكل ما فيه حق

158
00:56:02.450 --> 00:56:23.500
ثم تحريض وما يتوقف على ذلك ويتبعه من الاستعداد والتبرن على اسباب الشجاعة والسعي بالقوة المعنوية من التآلف واجتماع الكلمة ونحو ذلك  ومن ذلك الامر بتبليغ الاحكام الشرعية والتذكير بها وتعليمها. فان كل امر يحصل به التبليغ وايصال الاحكام الى المكلفين يدخل في ذلك

159
00:56:23.500 --> 00:56:43.500
حتى انه يدخل فيه اذا ثبتت الاحكام الشرعية ووجدت اسبابها وكانت تخفى عادة على اكثر الناس كثمود الصيام والفطر والحج الالهية وغيرها ابلاغها بالاصوات والري. وابلاغها بما هو ابلغ من ذلك كالبرقيات ونحوها. وكذلك يدخل فيه كل ما اعان على ايصال الاصوات

160
00:56:43.500 --> 00:57:01.400
السامعين من الالات الحارثة فحدوثها لا يقتضي منعها فكل امر ينفع الناس فان القرآن لا يمنعه بل يدل عليه لمن احسن الاستدلال به هذا من ايات القرآن واكبر براهينه انه لا يمكن ان يحدث علم صحيح ينقض شيئا منه. فانه

161
00:57:01.700 --> 00:57:33.800
نعم  يمشي. نعم قل معنى هذه الجملة والثقة بها يعني من اكبر الادلة الدالة ان القرآن كلام الله عز وجل انه لا يمكن ان يحصل علم جديد يخالف شيئا يدل عليه القرآن او ينقض شيئا ثبت في القرآن. لا يمكن

162
00:57:33.950 --> 00:58:03.950
يعني مثلا ثبت في القرآن ان الاراضين السبع ما يمكن احد يجي يقول اكتشفنا اننا ثمان. نعم قال فانه يرد بما تشهد به العقول جملة او تفصيلا او يجد ما لا تهتدي اليه مسؤول وما وروده بما وما واما وروده بما تحبه العقول الصحيحة وتمنعه فهذا محال

163
00:58:03.950 --> 00:58:23.950
شاهدان بذلك. يعني المقصود ان القرآن الكريم والشريعة عموما لا يمكن ان يكون في القرآن او في الشريعة ما هو ومحال في العقل ولكن قد يكون في القرآن او في الشريعة ما تحاروا فيها العقول. نعم. فانه مهما

164
00:58:23.950 --> 00:58:43.950
وتوسع الاختراعات وعظمت الصناعات وتوسعت المعارف الطبيعية وظهر للناس في هذه الاوقات ما كانوا يفعلونه قبل ذلك. فان القرآن ولله الحمد لا باحالته بل نجد بعض الايات فيها اجمالا تدل عليه. وقد ذكرنا شيئا من ذلك في غير هذا الموضع. والله اعلم واحكم وبالله التوفيق. ذكر

165
00:58:43.950 --> 00:59:03.950
شيء من هذا في التفسير في مواضع متعددة. نعم. الثانية عشرة الايات القرآنية التي ظاهرها يجب حمل كل نوع منها على حاله بحسب ما يليق ويناسب المقام. وهذا في مواضع متعددة من القرآن منها الاخبار في بعض الايات ان

166
00:59:03.950 --> 00:59:25.500
الكفار لا ينطقون ولا يتكلمون يوم القيامة. وفي بعضها انهم ينطقون ويحاجون ويعتذرون ويعترفون. فحمل كلامهم رشدهم انهم في اول الامر يتكلمون  مم. وقد ينكرون ما هم عليه من الكفر ويؤثرون على ذلك. ثم اذا ختم على

167
00:59:25.500 --> 00:59:45.500
ازمتهم وشهدت عليها عليهم جوارحهم بما كانوا يكسبون. ورأوا ان الكذب غير مفيد لهم اخرجوا ولن ينطقوا. الظاهر فحمل كلامه لا وكذلك الاخبار بان الله تعالى لا يكلمهم ولا ينظر اليهم يوم القيامة وعله اثبت الكلام له لهم معه

168
00:59:45.500 --> 01:00:05.750
واقع على الكلام الذي يسبهم ويدعو لهم ذو اعتبار. وكذلك النظر والاثبات وكذلك النظر والاثبات واقع على الكلام والاثبات واقع على الكلام الواقع بين الله وبينهم على وجه التوبيخ لهم والتقرير. هذا احد الا وجه وقد مر معنا ان ابن عباس جمع جمع

169
01:00:05.750 --> 01:00:27.750
اخر وهو ان النفي في مكان في زمان وان الاثبات في زمان اخر ولا تعارض بين الجمعين فهذا حق وهذا ذاك حق نعم فالنفي يدل على ان الله ساحر عليهم غير راض عنهم والاثبات يوضح احوالهم ويبين للعباد كمال عدل الله بهم اذ وضع العقوبة موضعها

170
01:00:27.950 --> 01:00:47.950
ونظير ذلك ان في بعض الايات ان في بعض الايات ان اخبر انه لا يسأل عن ذنبه عن ذنبه انس ولا دان. وفي بعضها انه يسألهم اين ما كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين؟ ويسألهم عن اعمالهم كلها. فالسؤال المنفي هو سؤال الاستعلان والاستفهام عن الامور المجهولة. فان

171
01:00:47.950 --> 01:01:07.950
لا حرج الى سؤالهم مع كمال علم الله واطلاعه على ظاهرهم وباطنهم وجليل امورهم ودقيقها. والسؤال المثبت واقع على تقليدهم باعمالهم توفيقهم واظهار ان الله حكم فيهم بعدله وحكمته. ومن ذلك اخباره بعض الايات انه لا انساه بين الناس يومئذ وفي بعضها اثبت لهم ذلك

172
01:01:07.950 --> 01:01:27.950
المثبت ماشي ماشي يوم القيامة يومئذ امشي يوم القيامة اه وفي بعضها اثبت لهم داعي فالمثبت هو الواقع. المفرد هو الامر الواقع والنسب الحاصل بين الناس كقوله يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه. الى اخرها ومن فيه هو الانتفاع

173
01:01:27.950 --> 01:01:47.950
وبها طيلة كبيرة من الكفار يدعون ان انسابهم تنفعهم يوم القيامة. فاخبر تعالى انه لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. وهذا جمع لطيف ويمكن ان يقال كما قال ابن عباس لا لا انساب بينهم في وقت لا احد يكون مهتما بغيره

174
01:01:47.950 --> 01:02:03.700
ويسأل الناس بعضهم عن بعض في وقت اخر. نعم ونضيف ذلك الاخبار في بعض الايات ان النسب نافعا يوم القيامة كما في الحاق ذرية المؤمنين لابائهم في الدرجات. وان لم يبلغوا منزلتهم

175
01:02:03.700 --> 01:02:20.100
والله يمنع لاهل الجنات والدرجات العالية من من صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم. فهذا لما اشتركوا في الايمان واصل الصلاة زادهم من فضل وكرمه من غير ان ينقص وان ينقص من اجور ان ينقصوا من اجور السارقين لهم شيئا

176
01:02:20.350 --> 01:02:40.350
ومن ذلك الشفاعة فانه اثبتها في مواضع ونفاها في مواضع من القرآن. وقيدها في بعض المواضع باذنه ولمن ارتضى من خلقه. فتبين حمد المطلق وعلى المقيد وانه في يده نفيت فهي الشفاعة التي بغير اذني ولغير من رضي الله قوله وعمله. وحيث اثبتت فهي الشفاعة التي باذنه لمن رضيت

177
01:02:40.350 --> 01:03:02.250
اذن فيه ومن ذلك ان الله امر في ايات كثيرة انه لا يهدي القوم الكافرين والفاسقين والظالمين ونحوها. وفي بعضها انه يهديهم ويوفقهم على من حقت عليه كلمة الله لقوله تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية

178
01:03:02.250 --> 01:03:22.250
والحمد لله على من لم ستبقى عليهم الكلمة. وهذا هو الحق الذي لا ريب فيه. هذا النوع من علوم القرآن مر معنا في اي مشكلة دفع يهام التشبيه نعم دفع يهام التشبيه في مشكل القرآن نعم

179
01:03:22.250 --> 01:03:42.250
نعم ومن ذلك الاخبار في بعض الايات انه العلي الاعلى وانه فوق عباده وعلى عرشه وفي بعضها انه مع العباد ايضا مع الصابرين هذا غلط نعم وانه مع الصابرين والصادقين والمحسنين ونحوهم فعلوه تعالى امر

180
01:03:42.250 --> 01:04:08.100
له وهو من لوازم ذاته ودنوه ومعيته لعباده ودنوه هم. ومعيته لعباده ومؤيده لعباده لانه وهو من لوازم ذاته ودنوه ومعيته لعباده اي من لوازم الذات من لوازم الدنو والمعية. نعم. فعلوه تعالى امر ثابت له. فهو من لوازم ذاته

181
01:04:08.100 --> 01:04:29.050
طيب. فاصلة. فاصلة ودنو وميته لعباده. لانه لانه اقرب الى كل مش. لانه اقرب الى كل احد من حبل الوريد فهو على عرشه علي على خلقه ومع ذلك فهو معهم في كل احوالهم ولا منافاة بين الامرين. لان الله تعالى ليس بمثله شيء في جميع بيوته. وما يتوهم

182
01:04:29.050 --> 01:04:49.050
المخلوقين. واما تخصيص المعية بالمحسنين ونحوهم فهي معية اخص من المعية العامة. فانها تتضمن محبتهم وتوفيقهم وجلاءتهم واعانتهم في كل احوالهم. حيث وقعت في سياق المجد والثناء فهي من هذا النوع. وحيث وقعت في سياق التهليل والترهيب والترهيب من

183
01:04:49.050 --> 01:05:09.050
والاول ولذلك النهي عن كثير من ذلك النهي في كثير من الايات عن موالاة الكافرين وعن وعن مودتهم والاتصال بهم. وفي بعضها فالامر بالاحسان الى من له حق على الانسان منهم ومصاحبته بالمعروف كالوالديه ونحوهن. او كالوالدين ونحوهم

184
01:05:09.050 --> 01:05:29.050
في الوالدين هذه الايات العامات من الطلبين قد وضحها الله غاية التوضيح في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم وان اليهم ان الله يحب المقتطين. انما ينهاكم الله عن الذين قابلوكم في الدين واخرجوكم من

185
01:05:29.050 --> 01:05:49.050
ديالي من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم الاية. فالنهي واقع على التولي والمحبة لاجل الدين. اذا لا يجوز لمسلم ان يحب اي احد ما من الكفار والمشركين لدينهم. واضح هذا؟ هذي مسألة واضحة. المحبة الدينية ما تجوز

186
01:05:49.050 --> 01:06:09.050
كيف تحب انسان اه كيف تحب دين انسان يشرك؟ كيف تحب انسانا دينه الكفر؟ نعم والامر بالاحسان والبر واقع على الاحسان لاجل القرابة او لاجل الانسانية على وجه لا يخل بدين الانسان. يعني هل يمكن لانسان الان ان ينفي محبته

187
01:06:09.050 --> 01:06:25.050
عن ابيه الكافر ما يمكن هل يمكن لانسان ان ينفي اه اه المحبة في قلبه عن ارضه التي ولد عليها مثلا وتربى عليها ما يمكن. هل يمكن لانسان ان ينفي حبه لزوجته

188
01:06:25.050 --> 01:06:41.800
اليهودية والنصرانية ان كان متزوجا بها؟ لا. ما يمكن. اذا ما في تناقض المحبة المودة الموالاة المنهية عنها هي المحبة الدينية. وما جاء من الامر بالبر والاحسان فهو المقصود به الدنيوية

189
01:06:41.800 --> 01:07:01.800
تفضل قال ومن ذلك انه اخبر في بعض الايات ان الله خلق الارض ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وفي انه لما اخبر عن خلق السماوات اخبر ان الارض بعد ذلك دحاها. فهذه الاية تفسر المراد وان خلق الارض متقدم على خلق السماوات ثم لما خلق

190
01:07:01.800 --> 01:07:19.550
الله السماوات بعد ذلك دعا الارض فاودع فيها جميع مصالحها مصالحها المحتاج اليها ومن ذلك تارة يخبر انه بكل شيء عليم وتارة من يخبر بتعلق علمه ببعض اعمال العباد ببعض احوالهم وهذا الاخير منه زيادة معنى

191
01:07:19.850 --> 01:07:39.850
او فيه فيه وهو انه يدل على المجازاة على ذلك العمل سواء كان خير او شراء فيتضمن مع احاطة علمه الترغيب والترهيب ومن ذلك الامر بالجهاد في ايات كثيرة وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون. فهذه حين كان المسلمون ليس لهم قوة ولا قدرة على

192
01:07:39.850 --> 01:07:56.200
والجهاد باليد والايادي الاخر حين قووا وصار ذلك عين المصلحة والطريق والطريق الى قمع الاعداء. اذا ما في نسخ صح ولا لا اخطأ من ظن ان ايات السيف ناسخة لايات الصبر والعفو والصفح

193
01:07:56.300 --> 01:08:17.650
نعم ومن ذلك انه تارة يضيف الاشياء الى اسبابه التي وقعت وتقع بها وتارة يضيفها الى عموم قدرة قدره وانه جميع وان جميع الاشياء واقعة ومشيئته. فيفيد مجموع الامرين اثبات التوحيد وتفرد الباري بوقوع الاشياء بقدرته ومشيئته. واثبات الاسباب والمسببات والامن

194
01:08:17.650 --> 01:08:37.650
واللمبرة بالمحبوب منها والنهي عن المكروه واباحة واباحة مستوي الطرفين. فيستفيد المؤمن الجد والاجتهاد في عمل الاسباب النافعة والنظر بفضل الله في كل احواله والا يتكل على نفسه في امر من الامور فليتكل ويستعيذ بربه. وقد يخبر ان ما اصاب العبد من حسنة دنيا

195
01:08:37.650 --> 01:08:57.650
وما اصابه من سيئة فمن نفسه ليعرف عباده ان الخير والحسنات او ان يعرف عباده ان الخير والحسنات والمحارم تقع المحض فضله وجوده وانذرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد. فان سبب الاسباب فان سبب الاسباب هو الذي انعم بها وهو الذي يسرها وان وان السيئات

196
01:08:57.650 --> 01:09:17.650
فان مسبب لك مسبب لك في صلحه هذا غلط. فان مسبب الاسباب هو الذي انعم بها وهو الذي يسرها وان السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد اسبابها من قتل العبد وبتقصيره في حقوق ربه وتعديه لحدوده. فالله وان كان هو المقدر لها فانه اجراها

197
01:09:17.650 --> 01:09:42.050
على الارض بما كسبت يداه ولهذا امثلة نقول خلاصة القاعدة انه مهما عرض لذهنك اشتباه بين اية او عرض في ذهنك اضطراب فالواجب عليك ان تعتقد انه لا اضطراب في كتاب الله. وحين التمعن تجد ان بينهما من التآلف والتلاؤم ما لا

198
01:09:42.050 --> 01:10:04.750
نخطر ببال نعم الثالثة عشرة طريقة القرآن في الحجاب والمجادلة مع اهل الاديان الباطلة. قد امر الله بالمجادلة التي هي احسن ومن تأمل الطريق التي نصب الله المحاذة بها مع المبطلين على ايدي رسله رآها من اوضح الحجج واقواها واقومها واذلها على حقائق

199
01:10:04.750 --> 01:10:24.750
على احقاق الحق وازهاق الباطل لا تشويش فيه ولا ازعاج. فتأمل محادث الركن واممهم وغيب دعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك من جهة انه المتفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم وهو الذي اعطاهم العافية والاسماع والابصار والعقول والارزاق وسائر اصناف النعم. كما انه

200
01:10:24.750 --> 01:10:44.750
المتفرد الدفع النقم بدفع النقم وان احدا من الخلق ليس عنده رفع ولا دفع ولا بر ولا نفع فانه لمجرد معرفة العبد بذلك واكرامه به لابد ان ينقاد للدين الحق الذي به تتم النعمة وهو الطريق الوحيد لشكرها وكثيرا ما يعتد على المشركين به في عبادته بامساك

201
01:10:44.750 --> 01:11:00.300
باعتراضهم بربوبيته وانه الخالق لكل شيء والرازق لكل شيء فيتعين انه المعبود وحده فانظر الى هذا البرهان كيف ينقل الذهن منه باول وهلة الى وجوب عباده من هذا شأنه ووجوب الاخلاص له

202
01:11:00.400 --> 01:11:20.400
ويجادل المبطلين ايضا بذكر عيب الهتهم وانها ناقصة من كل وجه لا تغني عن اهلها شيئا. ويقيموا الادلة على اهل الكتاب لان لانهم لهم من سوابق المخالفات لرسلهم ما لا يفترض معه مخالفتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم. وينقض عليهم دعاويهم الباطلة وتزنيتهم لانفسهم

203
01:11:20.400 --> 01:11:40.400
ميالي ما يضاد ذلك بين اخوانهم واوصافهم ويجادلهم بتوضيح الحق وبيان براهينه. وان صدقه وحقيقته تتبع مجردها جميع الشبه واعوذ بالله فماذا بعد الحق الا الضلال فانا مكسفون؟ القرآن فيه اعظم الادلة واعظم الطرق ومع ذلك

204
01:11:40.400 --> 01:12:07.300
كما مر معنا هناك من يزعم انه ليس في القرآن طريقة برهانية نعم وهذا الاصل في القرآن كثير فانه يقيم الدعوة للحق ورد كل ما ينافيه ويجادلهم بوجوب ويجادلهم بوجوب تمديد الامور منازلها وانه لا يليق ان يدعى للمخلوق العبد الفقير العاجز من كل وجه بعض حقوق الرب الخالق الغني

205
01:12:07.300 --> 01:12:27.300
ان كان من جميع الوجوه ويتحداهم ان يأتوا بكتاب وشريعة اهدى واحسن من هذه الشريعة. وان يعاونوا القرآن فيأتوا بمثله ان كانوا صادقين نبيه بمباهلة ان ظهرت مثابرته وعناده فينقصون عنها لعلمهم انه رسول الله الصادق الذي لا ينطق عن الهوى وانهم لو باهلوه

206
01:12:27.300 --> 01:12:50.250
وفي الجملة لا يجد طريقا ناجعا فيه احقاق الحق وابطال الباطل الا وقد احتوى عليه القرآن على اكمل الوجوه القاعدة الرابعة عشرة حلف المتعلق المعمول حجب المتعلق المعمول فيه يطيل تعميم المعنى المناسب له. وهذا قلنا انها ايش؟ آآ يعني

207
01:12:50.250 --> 01:13:10.250
تعميم المعنى المناسب له لا من جهة اللغة وانما من جهة البلاغة استفدناها. صح؟ مر معنا تذكرون هذا حذفت المتعلق المعمول فيه يفيد تعميم المعنى. نعم. قال وهذه القاعدة مفيدة جدا متى

208
01:13:10.250 --> 01:13:30.250
الانسان في الايات القرآنية اكتبته فوائد جليلة وذلك ان الفعل او ما في معناه متى قيد بشيء تقيد به. فاذا اطلقه الله تعالى فعمم ذلك المعنى ويكون الحلف هنا احسن واثبت كثيرا من التصريح للمتعلقات واجمع للمعاني النافعة. ولذلك

209
01:13:30.250 --> 01:13:58.100
وهنا لا بأس ان تكتب ما عممه الله لا يجوز تقييده. وما قيده الله لا يجوز تعميمه    ما اطلقه الله لا يجوز تقييده وما قيده الله لا يجوز اطلاقه نعم

210
01:13:58.500 --> 01:14:18.500
قال ولذلك امثلة كثيرة جدا منها انه قال في عدة ايات لعلكم تعقلون لعلكم تذكرون لعلكم تقول فيدل ذلك على ان المراد على ان المراد لعلكم تعقدون عن الله كل ما اوحلكم اليه وكل ما علمكموه وكلما انزل

211
01:14:18.500 --> 01:14:38.500
الكتاب والحكمة لعلكم تذكرون جميع مخارجكم الدينية والدنيوية لعلكم تتقون جميع مالي واتقاؤه من جميع الذنوب والمعاصي. قد ما تشاء لعلكم تذكرون ماذا؟ لعلكم تذكرون الجنة. مراقبة الله. لقاء الله

212
01:14:38.500 --> 01:14:58.500
تكريم الله ستر الله قدرة الله قدر ما تشاء فانها من مفردات المحذوف. المعمم واضح؟ نعم قال ويدخل في ذلك ما كان السياق منه وهو فرد من افراد هذا المعنى العام. ولهذا كان قوله

213
01:14:58.500 --> 01:15:18.500
وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الدين من قبلكم لعلكم تتقون. يفيد كل ما قيل في حكمة الصيام اي لعلكم تتقون المحارم عموما ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات ولعلكم تغتصبون بصفة التقوى ويتخلقون

214
01:15:18.500 --> 01:15:38.500
وهكذا صائر ما ذكر في هذا النقد مثل قوله هدى للمتقين اي المتقين لكل ما يتقى من الكفر والفسوق والعصيان الفضائل والنوافل التي هي اعتبار التقوى. وبذلك قوله ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون

215
01:15:38.500 --> 01:15:58.500
اي ان الذين كانوا في التقوى وصفهم وترك المحارم شعارهم متى زل زين لهم الشيطان بعض الذنوب كل امر يودب لهم المبادرة مبادرة الى بعظمة الله وما يقتضيه الايمان وما يوجبه التقوى. وتذكروا عقابه ونكاره. وتذكروا ما تضله الذنوب من العيوب والنقائص وما تسلبه من الكمالات

216
01:15:58.500 --> 01:16:18.500
فاذا هم مبصرون من اين اتوا؟ من اين اتوا؟ يبصرون الوجه الذي فيه التخلص من هذا الذنب الذي وقعوا فيه. فبادروا بالتوبة بالتوبة النصوح فعادوا على مرتبتهم وعاد الشيطان خاسئا مذكورا. وكذلك ما ذكره على وجه اطلاق عن المؤمنين بنفض وبنفض المؤمنين

217
01:16:18.500 --> 01:16:38.500
او بلفظي ان الذين امنوا ونحوها فانه يدخل فيه جميع ما يدنو الايمان به من الاصول والعقائد على انه قيد ذلك في بعض الايات مثل قوله قولوا امنا بالله الاية ونحوها. وكذلك ما امر به من الصلاح والاصلاح وما نهى عنه من الفساد والافساد مطلقا يدخل فيه

218
01:16:38.500 --> 01:16:58.500
كل صباح كما يدخل في النهي كل فساد. وكذلك قوله ان الله يحب المحسنين واحسنوا للذين احسنوا الحسنى. هل جزاء الاحسان الا الاحسان يدخل في داره كل الاحسان في عبادة الخالق بان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. والاحسان الى المخلوقين

219
01:16:58.500 --> 01:17:18.500
الاحسان من قول وفعل وجاه وعلم ومال وغيرها. وكذلك قوله تعالى الهاكم التكاثر. فحذف المتكاثر به ليعم جميع ما يقصد الناس به المكاثرة من الرئاسات والاموال والجاه والضيعان والاولاد وغيرها مما يتعلق به اغراض النفوس ويلهيها عن طاعة الله. وكذلك

220
01:17:18.500 --> 01:17:38.500
القول هو العصر ان الانسان لفي خسر. اي في خسارة من جميع الوجود الا من قسم بالايمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر. وقوله فاسألوا كنتم لا تعلمون وذكر المسئولين واطلق المسئول عنه ليعم كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه. الله اكبر. كذلك امره الدعاء وكذلك امره تعالى

221
01:17:38.500 --> 01:17:58.500
ومحبة الصابرين وثناؤه عليهم وبيان كثرة اجرهم من غير ان يقيم بذلك بنوع يشمل انواع الصبر الثلاثة وهي الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى اقداره المؤلمة. ومقابل ذلك همه للكافرين والظالمين والفاسقين والمشركين والمنافقين والمعتدين ونحوهم من غير ان

222
01:17:58.500 --> 01:18:23.300
اول شيء يشمل المياه غالبا معناه. ما قال لما قال مثلا ان الجزاء ان النار جزاء الكافرين قال اي نوع من انواع الكفر ليشمل كل كفر واضح؟ فويل للكافرين ها مثلا هلاك للكافرين قد يذكر بعض مفرداته للتنبيه

223
01:18:23.300 --> 01:18:46.200
عليه ولا يعني التخصيص واضح؟ نعم. نعم. فله من هذا قوله فان احصرتم ليشمل كل حصر. فان خفتم فرجالا او ركبانا ان يعم كل خوف وقد يقيد ذلك بعض الامور فيتقيد به ما سبق الكلام ما سبق الكلام لاجله. ما سبق الكلام لاجله. وسيق

224
01:18:46.200 --> 01:19:06.200
وهذا شيء كثير لو ذهبنا نذكره نذكر الامثلة عليه لطالت. ولكن قد فتح الباب فامش على هذا السبيل المفضي الى رياض مهيجة من يلا توكل على الله. ها اسعى وتأمل في كتاب الله عز وجل. القرآن الخامس عشرة

225
01:19:06.200 --> 01:19:24.750
جعل الله الاسباب للمطالب العالية المبشرات تكوين القلوب وزيادة الايمان. اللهم ارزقنا يا رب في عدة مواضع من كتابه ومن ذلك النصر قال في انزاله الملائكة وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم

226
01:19:25.000 --> 01:19:45.000
وقال في اسباب الرزق ونزول المطر ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته. واعم من ذلك كله قوله الا ان اولياء الله لا عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. وهي كل دليل وعلامة تدلهم على ان الله قدر

227
01:19:45.000 --> 01:20:08.550
اراد بهم الخير وانهم من اوليائه وصفوته فيدخل فيه الثناء الحسن والرؤيا الصالحة ويدخل فيه ما يشاهدونه من اللطف والتوفيق والتيسير اليسرى وتجنيبهم العسرى ومن ذلك بل ومن الطف ذلك انه يجعل الشداد مبشرة بالفرج بالفرج والعسر مؤذنا باليسر. الله! واذا تأملت ما قصروا عن انبيائه

228
01:20:08.550 --> 01:20:28.550
واصفيائه وكيف لما اختدت بهم الحال وضاعت بهم الارض بما رحبت وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب رأيت من ذلك العجب العجاب. وقال تعالى فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. سيجعل الله بعد عسر يسرا. وقال صلى الله عليه وسلم

229
01:20:28.550 --> 01:20:48.550
واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. وامثلة ذلك كثيرة والله اعلم تعد السادسة عشرة حذف دوام الشرط يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد. هم. وهذا مر معنا حذف جواب الشرط

230
01:20:48.550 --> 01:21:08.550
يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد. ونحن مر معنا ان حذف جواب الشرط انما هو لمعلوميته. ها او ايضا يمكن ان يقال لتعميمه مر معنا ايضا. نعم. وذلك بقوله ولو ترى به المجرمون يعكسوا رؤوسهم عند ربهم

231
01:21:08.550 --> 01:21:30.350
ماذا حصل امر عظيم شي كبير لا تتخيلونه حط ما تريد. نعم. ولو ترى ان فزعوا فلا يعود واخذوا من مكان قريب. هم ولم يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا. ولو ترى اذ وقفوا على ربهم ولو ترى اذ وقفوا على النار. يعني الجواب. نعم

232
01:21:30.350 --> 01:21:50.350
فحذف الجواب الايات. فحذف الجواب. فحذف الجواب بهذه الايات وشبهها اولى من ذكره. ليدل على عظمة ذلك المقام وانه لهوله وشدته وتضاعته لا يعبر عنه ولا يدرك بالوصل. الله اكبر. الله اكبر. نعم. ومثله قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين. اي لما

233
01:21:50.350 --> 01:22:20.350
اقمتم على ما انتم عليه من التفريط والغفلة واللهي. الله اكبر. ها؟ نعم حذف جواب الشرط لو كان الجملة مشروطة باذ ما في مشكلة بان اي اداة من ادوات الشرط. والان لا يحضرني الان هو موجود هنا. يعني ليست مقصورة على جواب لو. نعم

234
01:22:20.350 --> 01:22:55.950
المتعلقة بها؟ لا كلا لو تعلمون علم اليقين. طيب ما الذي يحصل ما جوابه؟ لترون الجحيم ليس جوابه ها؟ قدر قدر ما تشاء نعم يا ابو حمدي؟ ايش؟ المنافقون يقول اين جواب الشرط

235
01:22:55.950 --> 01:23:19.600
لا موجود موجود وجزاكم منافقون قالوا. نعم ولكل ما جاءوا يقولون هذا. واذا رأيت الذين يخوضون في اياتهم فاعرض عني. القاعدة السابعة عشرة مر معنا امثلة في في في في الكتاب. نعم. العشا الساعة كم؟ وين الطباخ؟ اللي طبخ من

236
01:23:19.600 --> 01:23:42.750
الاذان متى باقي نص ساعة يعني. طيب خلص القاعدة هذي نقف يلا. بعض الاسماء الواردة في القرآن الى دل على المعنى العام المناسب له. واذا قرن مع غيره دل على بعض المعنى ودل ما كنا معه على باقين. ولهذه القواعد امثلة

237
01:23:42.750 --> 01:24:02.750
منها الايمان افرد وحده في ايات كثيرة مع العمل الصالح في ايات كثيرة. فالايات التي اخذ فيها يدخل فيه جميع عقائد وشرائعه الظاهرة والباطنة. ولهذا يرتب الله عليه اصول الثواب والنجاة والنجاة من العقاب. ولولا دخول المذكورات ما حصلت اثاره وهو

238
01:24:02.750 --> 01:24:22.750
وعند الصلاة قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. والاعياد التي قرن الايمان فيها بالعمل الصالح كقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يفسر الايمان فيها بما في القلوب من المعارك والتصديق والافتقار والانابة والعمل والانابة. والعمل الصالح يفسر بالقيام بجميع الشرائع

239
01:24:22.750 --> 01:24:42.750
وكذلك لفظ البر والتقوى فحيث وفد البر دخل فيه امتثال الاوامر واجتناب النواهي وكذلك وكفاية كذلك اذا التقوى ولهذا يرتب الله على البر وعلى التقوى عند الاطلاق الثواب المطلق والنجاة المطلقة. كما يرتبه على الايمان. وتارة يفسر يفسر اعمال

240
01:24:42.750 --> 01:25:02.750
في امتثال افعال الخير وترك المعاصي. وكذلك في بعض الايات تفسير تفسير او تفسر تفسير خصال التقوى وسارعوا الى نافلة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء. الى اخر ما ذكره من الاوصاف التي

241
01:25:02.750 --> 01:25:22.750
بها التقوى واذا جمع بين البر والتقوى مثل قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى كان البر اسما جامعا لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة وباب التقوى اسما جامعا لتناول ترك جميع المحرمات. وكذلك لفظ الاثم والعدوان اذا اقترن

242
01:25:22.750 --> 01:25:40.650
والاثم بالمعاصي التي بين العبد وبين ربه والعدوان بالتجري على الناس في دمائهم واموالهم واعراضهم. واذا افرد الاثم دخل فيه كل المعاصي التي مصاحبها سواء كانت بينه وبين ربه او بينه وبين الخلق. وكذلك اذا اخذ العدوان

243
01:25:41.000 --> 01:26:01.000
وكذلك رفض العبادة والتوكل ولفظ العبادة والاستعانة اذا افردت العبادة بالقرآن تناولت جميع ما يحبه الله ويرضاه ظاهرا وباطنا. ومن اول ويدخل فيها التوكل والاستعانة. نحن اياك نعبد واياك نستعين. فاعبده وتوكل عليه. فسر في العبادة بجميع المأمورات الباطنة والظاهرة

244
01:26:01.000 --> 01:26:21.000
التوكل باعتماد القلب على الله في حقولها. في حقولها في حصولها وحصول جميع المنافع مع الثقة التامة لله في حقولها. وكذلك الفقير والمسكين. اذا افرد احدهما دخل دخل فيه الاخر كما في اكثر الايات. واذا

245
01:26:21.000 --> 01:26:39.300
جمع بينهما كما في اية الصدقات انما الصدقات للفقراء والمساكين فسر الفقر بمن اشتدت حالته او الدقيق فسر الفقير لمن اشتدت حاجته وكان لا يريد شيئا او يجد شيئا لا يقع منه موقعا. وفسر المسكين بمن حاربه دون ذلك

246
01:26:39.400 --> 01:26:59.400
ومثل ذلك الالفاظ الدالة على تلاوة الكتاب والتمسك به وهو اتباعه. يشمل ذلك القيام بالدين كله. فاذا قرنت معه الصلاة كما في قوله تعالى كل ما اوحي اليك من كتاب ربك من الكتاب واقم الصلاة وقوله والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة كان ذكر الصلاة تعظيما لها وتأكيدا لشأنها

247
01:26:59.400 --> 01:27:13.012
عليها والا فهي داخلة بالاسم العام وهو التلاوة والتمسك به وما اشبه ذلك من الاسماء. طيب نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد. جزاك الله خير