﻿1
00:00:05.700 --> 00:00:25.700
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو الدرس الاول من دروس كتاب تفسير احسن الكلام في تفسير القرآن لشيخنا

2
00:00:25.700 --> 00:00:57.550
لزكريا عبدالسلام الرستمي رحمه الله تعالى وقبل البدء بهذا التفسير انبه على مكانة المفسر اولا ثم على مكانة تفسيره ثانيا اما مكانة المفسر فهو رحمه الله عالم جليل من العلماء الكبار الذين اخذوا العلم بالطريقة القديمة بالتلقين من المشايخ

3
00:00:57.800 --> 00:01:27.700
وكان شيخنا الشيخ شمس الدين السلفي رحمه الله يجله ويحترمه كذلك الشيخ جميل الرحمن رحمه الله تعالى كان يقف معه ويعينه في كل صغيرة وكبيرة والشيخ رحمه الله كان له مدرسة ولا زال اولاده يدرسون في هذه المدرسة الكبيرة في منطقة

4
00:01:27.700 --> 00:01:55.250
من قريبة من بيشاور من بلاد باكستان  كان بارعا جدا في اللغة العربية واهتم كثيرا بتفسير القرآن  واثنى عليه كل من ادركه من اه اه المشايخ الذين عرفوه عن قرب

5
00:01:55.750 --> 00:02:21.050
او خالطوه او ذاكروه وكان الشيخ رحمه الله يجلس لهذا التفسير فيحظر له اكثر من خمسة الاف طالب خمسة الاف طالب  ويفسر القرآن الكريم في كل رمضان مرة فسر القرآن

6
00:02:21.100 --> 00:02:41.250
في كل رمضان مرة يجلس من بعد صلاة الفجر ومعه طلاب وطالباته الذين هم قرابة خمسة الاف من بعد صلاة الفجر الى صلاة العصر كل يوم يفسرون يفسر لهم جزءا من القرآن

7
00:02:41.450 --> 00:03:03.700
او جزء وربع لا يأتي يوم تسعة وعشرين الا وقد ختم القرآن كاملة وصار رحمه الله على هذه الطريقة في التفسير اكثر من اربعين مرة. يعني فسر القرآن القاء اربعين مرة. رحمه الله

8
00:03:03.700 --> 00:03:33.350
رحمة واسعة هذا بعض ما يتعلق بسيرة شيخنا رحمه الله وكان اذا جاء الى المدينة اتشرف بالتتلمذ علي وبخدمته رحمه الله تعالى واسكنه الفردوس الاعلى وكان قد خلف كثيرا من طلاب العلم وعلى رأسهم شيخ تلميذه البار وابنه

9
00:03:33.350 --> 00:03:52.750
شيخ ابو سعيد رحمه الله وقد توفي بعد الشيخ بزمن يسير ايضا وكان عالما رحمه الله تعالى وله تلامذة كثر يفسرون القرآن بطريقة الشيخ وساروا على نهجه ولله الحمد والمنة

10
00:03:53.050 --> 00:04:19.850
اما مكانة هذا التفسير فمكانته تتجلى بامرين الاول ان نعلم ان شيخنا رحمه الله ما كان يفسر القرآن الا بعد ان يمر على التفاسير كلها حتى انه مرة قال لي لا اجلس للتفسير في رمضان الا وقد قرأت

11
00:04:20.050 --> 00:04:44.150
اكثر من مئة وعش اكثر من مئة وعشرين تفسيرا هذا على اقل التقدير  وقد كانت مكتبته تحوي مئات التفاسير المطبوعة كاملة او ناقصة كان الشيخ يحب كتب التفسير حبا جما

12
00:04:45.250 --> 00:05:10.350
ومن علامات حبي للتفسير انه رحمه الله مرة قال لي وكنا في المدينة قال خذني الى درس في التفسير فبحثنا ذهبنا الى درس الشيخ ابو بكر الجزائري رحمه الله واذا به كان اليوم الذي لا يفسر

13
00:05:11.000 --> 00:05:35.300
والشيخ كان يقسم دروسه الى ايام فذهبنا الى درس اخر ودرس اخر تقريبا مررنا على ثلاثة دروس وهو على كبر سني يمشي ثم اخذت عيناه الدمعة قال سبحان الله مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نجد اليوم فيه تفسيرا

14
00:05:35.800 --> 00:06:01.100
كان الشيخ رحمه الله يحب التفسير حبا جما ومما يدلنا على مكانة هذا التفسير انه رحمه الله سار فيه على طريقة بديعة ماتعة لا تكاد تجده في كثير من التفاسير مجتمعة

15
00:06:01.200 --> 00:06:24.750
فضلا عن كونها متفرقة هذا ليس تعصبا لشيخنا رحمه الله ولكن هذا تجدونه عمليا تطبيقيا ان شاء الله وهذا التفسير هو في تسع مجلدات كبار الفه الشيخ باللغة البشتو. اللغة السائدة في بلاد بيشاور

16
00:06:25.400 --> 00:06:57.150
وقد رغب الي وكتب ذلك بخط يده ايضا يطلب مني ان اترجمه الى العربية وان اصلح فيه ما اراه قد يكون خطأ لا سيما في باب الاسماء والصفات فجزاه الله خيرا على تواضعه واسأل الله ان يكرمه الفردوس الاعلى وان يعيننا على وصية تنفيذ وصية الشيخ الحمد لله

17
00:06:57.150 --> 00:07:17.150
قد قام بعض الاخوة جزاهم الله خيرا الاعانة في هذا الموضوع حتى آآ اعطينا الكتاب لجهة رسمية من الجهات ترجمة وهو بين ايدينا الان قبل الطبع نقرأه ان شاء الله

18
00:07:17.150 --> 00:07:36.150
جل وعلا ونسأله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد. اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا

19
00:07:36.150 --> 00:07:55.400
ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين. محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما

20
00:07:55.400 --> 00:08:14.950
فبتوفيق من الله تعالى وفضله سنبدأ بتفسير القرآن واوله تفسير سورة الفاتحة اعلم انني قد عاهدت في تفسيري هذا. ولاية سورة من سور القرآن الكريم سالتزم فيه ببيان امور مهمة

21
00:08:14.950 --> 00:08:41.400
عدة اولا بيان ربط السورة بما قبلها من من السورة ثانيا بيان دعوى السورة وموضوعها ثالثا ذكر الخلاصة لمواضيع السورة محتوياتها على الاجمال والتفصيل رابعا شرح وتوضيح الالفاظ والجمل في كل اية. وبيان المعنى المراد منها

22
00:08:41.500 --> 00:09:05.450
خامسا ذكر الحكم واللطائف والفوائد لكلمات القرآن الكريم ولجمله واياته. سادسا ذكر الاسماء الاخرى لكل سورة لها اسماء كثيرة في بدايتها ربط السورة بما قبلها يعني هذه الامور الستة لا تكاد تجدها

23
00:09:05.750 --> 00:09:34.400
في كتاب واحد مجتمعة بل لا تكاد تجدها في عدة مؤلفات في التفسير فتتعب حتى تجدها لكن الشيخ اثابه الله قد جمع لنا هذه الامور الستة ولله الحمد والمنة نعم ربط الصورة بما قبلها لا داعي هنا وفي بداية التفسير لسورة الفاتحة الى ذكر ربط السورة بما قبلها

24
00:09:35.200 --> 00:09:58.700
وذلك لعدم وجود اية سورة قبل السورة هذه في ترتيب المصحف بل السورة هذه هي الاولى في المصحف وفي وفي مقدمة السور كلها نعم. دعوة السورة هي اعلان توحيد الله تعالى. والرد على الشرك بكل انواعه. وذلك في قوله الحمد لله

25
00:09:58.800 --> 00:10:16.400
والهدف من ذلك ان يعرف الانسان ولا سيما المؤمن عظمة ربه معرفة لا يرى تلك العظمة لاحد غير الله سبحانه وتعالى بحيث يجد تعلقا بربه وشغفا ومحبة له سبحانه لا يجدها لاحد غيره

26
00:10:16.700 --> 00:10:43.450
خلاصة السورة اولا دعوى اثبات التوحيد لله تعالى في الاية الاولى ثانيا اثبات الدعوة باسماء الله باسماء الله تعالى وصفاته. وهذه تسمى الاستدلال باسماء الله تعالى وصفاته وهذا نوع من الاستدلال العقلي فهذه ثلاثة انواع من الاستدلالات العقلية وكلها في الايات الثانية والثالثة والرابعة

27
00:10:43.600 --> 00:11:09.550
تارسا نتيجة الدعوة وما يتفرع منها. وهذا في الاية الخامسة. رابعا تعليم الدعاء لطلب الهداية الى التوحيد والى النتيجة لدعوى التوحيد والاستقامة على ذلك وهذا في الاية السادسة خامسا ذكر اصناف الناس الثلاثة. والتي لكل واحد منها موقفها الخاص بها تجاه تلك الدعوة

28
00:11:09.550 --> 00:11:30.000
بها وكل ذلك في الاية السابعة الحكم والفوائد ان لكل كلمة من كلمات ايات القرآن ولكل اية من اياتها حكما وفوائد خاصة خاصة بها وهي كثيرة وعديلة سنذكر بعضها باذن الله تعالى في اثناء التفسير لها

29
00:11:30.900 --> 00:11:52.500
لكني الان هنا اذكر بعض تلك الحكم والفوائد التي تتعلق بالسورة ككل والتي هي كخلاصة كخلاصة للسوء  هذا وساذكر الحكم والفوائد هذه على مخمسات اي كل خمسة على حدة وهي عشر مخمسات

30
00:11:52.700 --> 00:12:14.400
المخمس الاول خمسة اقسام متعلقة بمعرفة الله تعالى الاول معرفة ذات الله تعالى في الاية الاولى الثاني معرفة صفات الله تعالى في الايتين الثانية والثالثة الثالث معرفة حقوق الله تعالى في الاية الرابعة

31
00:12:14.500 --> 00:12:35.800
الخامس معرفة الرابع معرفة الطريق الموصل لتلك الحقوق في الاية الخامسة الخامس معرفة اهل ذاك الطريق. واولئك الذين يجب علينا اتباعهم في الايتين السادسة والسابعة المخمس الثاني خمسة انواع من التوحيد

32
00:12:36.150 --> 00:12:54.650
الاول توحيد ذات الله تعالى في الاية الاولى الثاني توحيد الربوبية في الاية الثانية الثالث توحيد الاسماء والصفات في الايتين الثالثة والرابعة. الرابع توحيد الالوهية في الاية الخامسة. الخامس توحيد الحاكمية

33
00:12:54.650 --> 00:13:14.850
تشريع في الايتين السادسة والسابعة المخمس الثاني مقصودنا بتوحيد الحاكمية ليس ما هو معروف عند الخوارج وانما المقصود بتوحيد الحاكمية هنا هو وجوب التحاكم الى شرع الله سبحانه وتعالى نعم

34
00:13:15.400 --> 00:13:40.300
المخمس الثالث التصريح بذكر خمسة اسماء لله تعالى الاول الله. الثاني الرب الثالث الرحمن الرحيم الخامس المالك المخمس الرابع الاشارة الخامس المالك على قراءة مالك يوم الدين بالالف واما على قراءة ملك يوم الدين فيكون الخامس هو الملك

35
00:13:40.700 --> 00:14:10.550
نعم المخمس الرابع الاشارة الى خمس صفات لله تعالى الاول المحمود الثاني المعبود. الثالث المستعان الرابع الهادي الخامس المنعم المخمس الخامس ذكر خمس ذكر خمس عبادات الاولى التسمية الثانية التحميد الثالثة التعبد الرابعة الاستعانة الخامسة الدعاء. المخمس

36
00:14:10.550 --> 00:14:37.700
الرد على خمسة اصناف من المنحرفين المشركين بطوائفهم القدرية الجبرية المرجئة الروافظ الشيعة والشيعة الفرق الضالة الخمسة الاخرى الدهريين بجميع اصنافهم المنكرون او المنكرين للنبوة والمنكرين للبعث والمنكرين للقيامة والمنكرين للصفات اي الجهمية

37
00:14:37.700 --> 00:15:09.150
كلهم نعم فالمخمس السابع ذكر خمسة فرق صالحة كانت او طالحة الحامدون العابدون المنعم عليهم المغضوب عليهم الضالون المخمس الثامن خمس تخصيصات لله سبحانه وتعالى تخصيصه بالحمد تخصيصه بالصفات تخصيصه بالعبادة تخصيصه بالاستعانة

38
00:15:09.200 --> 00:15:37.250
تخصيصه بالهداية والانعام المخمس التاسع ذكر خمسة اقسام من الجمل الجملة الخبرية بمعنى الانشاء الحمد لله الجملة الخبرية المحضة اياك نعبد واياك نستعين. الجملة الانشائية المحضة اهدنا الجملة الاسمية الحمدلله الجملة الفعلية اياك نعبد يعني جميع

39
00:15:37.250 --> 00:16:10.200
انواع الجمل موجودة في سورة الفاتحة وهذه صيغة بلاغية صيغة بلاغية. نعم المخمس العاشر امور مهمة خمسة قد ذكرت من قبل الدعوة ادلتها النتيجة الدعاء الفرق الثلاثة هذا هو المخمسات وهذه كلها تتعلق بالسورة ككل وهي كلها غير تلك المخمسات التي قد يجدها القارئ الكريم في كتاب لطائف القرآن

40
00:16:10.200 --> 00:16:32.600
وقد طبع بالعربية والبشتو طبعا كتاب لطائف القرآن الفه الشيخ بالعربية وطبع بالعربية وايضا طبع بالبشتو وهو كتاب لطيف يتكلم فيه الشيخ رحمه الله عن اه استدلالات متعلقة بالمناسبات ونحوها نعم

41
00:16:33.350 --> 00:16:58.700
اسماء السورة سورة الفاتحة سورة الحمد سورة الصلاة سورة النور اعظم سورة السورة العظمى سورة الشفاء سورة الرقية سورة الواقية سورة الوافية سورة الكافية سورة الشافية سورة الكنز سورة تعليم المسألة

42
00:16:58.800 --> 00:17:20.950
السبع المثاني القرآن العظيم اساس القرآن سورة الشكر سورة المناجاة سورة التفويض سورة السؤال ام الكتاب ام القرآن هذا يعني هذه الاسماء التي ذكرها الشيخ رحمه الله هي منقسمة الى قسمين

43
00:17:21.200 --> 00:17:49.450
وهذا في جميع القرآن جميع اسماء سور القرآن منقسمة الى قسمين اسماء توقيفية واسماء استنباطية الاسماء التوقيفية هذه لا يجوز انكارها ولا يختلف الناس فيها وانما الذي يمكن ان يختلف الناس فيها هي الاسماء الاجتهاد هي المستنبطة

44
00:17:49.500 --> 00:18:12.900
نعم هذا والاسماء هذه قد ثبتت بالنقل ولكل واحد منها وجه تسمية كما بينها الالوسي في رح المعاني. قال الشيخ في الحاشية وتنبيه ما اود قوله هنا وفي نهاية التمهيد هذا ان القارئ الكريم ان احب معرفة المزيد في تفسير السورة فسيجد ذلك حتما في تفسير الموسع

45
00:18:12.900 --> 00:18:29.700
سورة في كل من مؤلفات الثلاثة التبيان في تفسير ام القرآن بالعربية التبيان في تفسير من القرآن في قرابة ثلاث مئة وخمسين صفحة فقط في تفسير الفاتحة وهو من اعظم ما وقفت عليه

46
00:18:29.900 --> 00:18:53.850
من تفاسير في سورة لسورة الفاتحة. نعم لطائف لطائف القرآن بالعربية. ترجمة لطائف القرآن بالبشتون وكل ذلك لاني قد ذكرت بعض الموضوعات في تفسير هذا مختصرا بخلاف تلك الكتب الثلاثة فمثلا المخمسات المتعلقة بالسورة قد ذكرتها هنا عشر مخمسات حال كونها في كتاب لطائف القرآن قد وصلت الى

47
00:18:53.850 --> 00:19:18.450
ثلاثة عشر مخمسا وهلم جرا  التفسير بسم الله الرحمن الرحيم قد اختلف اهل العلم حول بسم الله الرحمن الرحيم هل هي اية مستقلة بذاتها ام لا؟ وهل هي جزء من اجزاء سورة الفاتحة ام لا؟ وكذلك هل هي جزء لكل سورة

48
00:19:18.450 --> 00:19:41.350
ذكرت اه ذكرت هي في اولها ام لا اقول قد بينت هذه الاقوال في التبيان في تفسير ام القرآن بشيء من التفصيل لكني الخصها هنا واقول ان المتبادر ان بسم الله الرحمن الرحيم قد نزلت مكررة. وفي بداية كل سورة الا سورة توبة. فينبغي الا تترك عند التلاوة في

49
00:19:41.350 --> 00:20:00.600
في تلكم السورة لتلكم السور. رغم اننا نسلم بوجود الاختلاف قراءتها جهرا او خفية شرح كلمات البسملة حرف الباء من حروف المعاني ويقوم بعملية الجر فالاولى فيه انه للاستعانة ولما ولما كان من

50
00:20:00.600 --> 00:20:20.600
السورة تعليم المسألة والمراد منه ان الله تعالى يعلم عباده المسألة. فبناء عليه فان المقدر هنا كلمة قولوا في اولها ويصير بذلك معناها يا عبادي قولوا بسم الله وهذا يشير بان العباد كلهم محتاجون لله

51
00:20:20.600 --> 00:20:39.550
قال في مسألة الاستعانة وبهذا يثبت ان في الحرف ان في الحرف الاول للسورة ردا على الشرك في الاستعانة. كما ورد في رواية بجرير ان هذا قد نزل ردا على المشركين حيث كانوا يقولون بسم الله وباسم العزى فامرهم الله تعالى ان يقولوا بسم الله

52
00:20:40.100 --> 00:21:01.050
اسم الاسم قد يكون علما وقد يكون صفة وقد يكون عاما في كلتا حالتيه وهو عام هنا يشمل جميع اسماء الله وصفاته وهذا يعني انه يجوز عند الاستعانة ذكر اي اسم او صفة لله سبحانه وتعالى لقوله تعالى

53
00:21:01.050 --> 00:21:20.200
الاسماء الحسنى فادعوه بها وكذلك لقوله قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. يعني يجوز للانسان يقول باسم الرب بسم الرحمن باسم العزيز باسم الغفار باي اسم من اسماء الله

54
00:21:20.250 --> 00:21:45.550
تبسمل جائز نعم هذا وطلب العون لا يكون الا باللسان. وما يذكر باللسان يقاله انه الاسم. فلاجل ذلك قال بسم الله ولم قل بالله باسم جار ومجرور بحاجة الى عامل ولم يذكر العامل فلا بد من تقديره وفيه الاختلاف ولا بأس بذلك لاحتمال

55
00:21:45.550 --> 00:22:04.500
كل وجه من تلك الوجوه ابدأ ابتدأ ابتدائي اقرأ لكن الاولى ان يقال تقديره كلمة استعينوا او استعن وهذا رجحه ايضا شيخنا اه ابو عبد الله محمد ابن صالح العثيمين

56
00:22:04.600 --> 00:22:23.750
رحمه الله تعالى نعم ان اولى التقديرات هو تقدير استعين او استعينوا او استعن نعم وهذا عام يدخل فيه كل عمل يريد العبد القيام به من قراءة او اكل او شرب او غير ذلك من الاعمال

57
00:22:23.900 --> 00:22:43.500
هذا ولا بد من كون العمل مقصودا بعد قول بسم الله كما ان تقديم الجار والمنسور على العامل يفيد الاختصاص والحصر ويكون المعنى عند وذلك ان الاستعانة مختصة باسماء الله وصفاته. وان الشرك في ذلك في كل ذلك باطل ومردود

58
00:22:43.600 --> 00:23:03.600
الله اسم خاص لله تعالى وعلم له. وهو موصوف به لكنه لا يقع كصفة له سبحانه وتعالى. ولا يطلق على احد سواه واختلف اهل العلم في لفظة الله اما اشتقت تنهي ام جامدة؟ فان كان مشتقا فما مبدأه وما مصدره

59
00:23:03.600 --> 00:23:26.150
اسم الله باتفاق العلماء انه لا يقع صفة لله جل وعلا مع انه مشتق منه الصفة لكنه لم يرد فنقول الله اي ذو الالوهية الله المحبوب هذه او الصفات المشتقة من اسم الله

60
00:23:26.750 --> 00:23:53.700
لكن ما جاء انما الذي جاء اي الاسماء الاخرى مع صفاتها فجاء الشكور وشكورا جاء الرحيم ورحيما نعم نعم اختلفوا لكن لكل ادلته والراجح ان لفظة الله باعتبارها اللغوي لفظة مشتقة وباعتبار العلمية

61
00:23:53.700 --> 00:24:15.650
اسم خاص لله تعالى فغير مشتقة وهذا من احسن الجمع بين القولين انك اسم الله باعتبارها اللغوي مشتق من اله يأله او من آآ الاله ايا كان. اما باعتبار العلمية

62
00:24:16.050 --> 00:24:42.600
فانها غير مشتقة لان الله تسمى بها قبل وجود الاشتقاق وقبل وجود العربية نعم ولفظة الله اصلها اله الاله. والالف واللام رغم انهما زائدتان لكنهما لازمتان لها. فهي مبدأ لفظة الله ففي مبدأي لفظة الله اختلاف كثير

63
00:24:42.750 --> 00:25:05.600
وبناء على اختلافهم في ذلك اختلفوا في معناها ايضا. والنتيجة لكل ذلك ان لكلمة الاله معناها الخاص بها في الشرع وهو المعبود اه وهو المعبود بحق وهو المعنى المراد منها في قول لا اله الا الله وفي مقام التوحيد عند ذكرها كذلك

64
00:25:07.450 --> 00:25:34.700
هذا وان لهذه اللفظة معناها العامة كذلك. وهو المالك المتصرف للكون كله وهو الصمد السند والمعتمد الحقيقي والقاضي للحاجات المدبر للخلق ولامورهم اجمع وهذا المعنى المراد منها في ايات غنية كثيرة كالايات ما بين الستين والرابعة والستين من سورة النمل والايتين الحادية والسبعين والثانية والسبعين

65
00:25:34.700 --> 00:25:57.000
من سورة القصص وكذلك الاية السادسة والاربعين من سورة الانعام وبناء على هذا قال ابن القيم قال ابن ابن قيم الجوزي. نعم نعم. بدون ال قال ابن قيم الجوزية رحمه الله ان هذا الاسم اي الله مستلزم لمعاني الاسماء الحسنى كلها

66
00:25:57.100 --> 00:26:19.650
ويدل على الاسماء الحسنى كلها وبهذا يكون في لفظ الله اجمال والاسماء الحسنى الاخرى فتفصيل له يعني اسم الله مستلزم لمعاني الاسماء الحسنى لاحظ الان هذه مسألة مهمة دقيقة من كلام ابن القيم

67
00:26:20.200 --> 00:26:50.750
اسم الله مستلزم لمعاني الاسماء الاخرى ودال على الاسماء الحسنى يعني جهتين فهي فهذا الاسم مغن عن كل اسم ولا يوجد اسم مغن عنها عن هذا الاسم نعم وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله في هذا المعنى العام لها ايضا ان اي شيء تعتمد عليه انت وتخاف منه وترجوه وتحسبه المختار

68
00:26:50.750 --> 00:27:06.600
وفي النفع والضر فهذا هو الاله لك وهذا المعنى نراه في لا اله الا الله ايضا. هذا الكلام الذي قاله الجيلاني هو هو بعينه الذي نقله الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كشف الشبهات

69
00:27:06.900 --> 00:27:27.650
في معناه لما قال هو الذي يقصد يسميه العامة السيد هو الله الناس يقولون فلان سيد ما معنى سيد؟ قاضي الحاجات. كاشف الكربات ها يقولون مزيل اه النقم دافع النقم هذا كله يقولون عليه السيد

70
00:27:28.600 --> 00:27:52.250
هذا معنى كلام الجيلاني الاله هو الذي انت تعتمد عليه وتخاف منه وترجوه في جميع احوالك سواء سميته اله ولا ما سميته نعم الرحمن الرحيم صيغتان للمبالغة في الفاعلية مأخوذ من الرحمة. يعني الرحمن على صيغة فعلان

71
00:27:52.550 --> 00:28:16.400
مفيد المبالغة في الفعل والرحيم صيغة مبالغة فعيل في صيغة مبالغة فعيل من الفعل نعم لكن الرحمة لكن الرحمة قسمان قسم يتعلق بصفات الله تعالى وقسم اخر يتعلق بصفات المخلوقين والقاعدة العامة

72
00:28:16.400 --> 00:28:36.400
تقول انه قد يوجد يوجد التشابه اللفظي بين صفات الله تعالى وصفات المخلوقين. لكن لا يوجد بينهما تشابه ولا تماثل في المعنى والمقصود وذلك لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولقوله تعالى ولم يكن له كفوا احد

73
00:28:36.400 --> 00:28:56.400
لقوله تعالى فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. كما ان القاعدة هي ان صفات الله تعالى كلها بمعناها الحقيقي والقول بالمجاز فيها باطل قطعا. وعلى هذا كان المعنى الحقيقي للرحمة من الله تعالى هو من صفات

74
00:28:56.400 --> 00:29:15.700
افعال ضد الشدة والغلظة ويجب اثبات لازم هذه الصفة من التفضل والاحسان والانعام دون عوظ او غرض وهذا من رحمته تعالى يعني يجب اثبات الصفة ويجب اثبات لوازمها لا يجوز ان نؤول الصفة

75
00:29:15.750 --> 00:29:37.900
باللوازم ونترك معنى الصفة نعم واما المعنى اللغوي للرحمة في المخلوق فهو رقة القلب ولينه وعلى هذا فان قول بعض المفسرين الذين يقولون بان هذه الصفة لله تعالى باعتبار غايتها لا باعتبار مبدأها باطن. لان هذا المعنى

76
00:29:37.900 --> 00:29:57.900
نوع من المجاز والقول به يستلزم النقص الكبير في صفات الله تعالى ولذا نقول بان معنى الرحمن الرحيم هو ان المالك المعطي لكل نعمة واحسان وفضل وخير وبركة هو الله سبحانه. وذلك من رحمته تعالى

77
00:29:57.900 --> 00:30:20.850
الله اكبر ما من نعمة وما من خير وما من فضل الا هو من الله عز وجل. وهذا هو معنى كونه رحيما نعم الفرق بين الرحمن والرحيم. بناء على الفرق بين كلمتي الرحمن والرحيم في المبنى فثم فرق بينهما في المعنى. وهذه قاعدة

78
00:30:20.850 --> 00:30:45.550
متى ما وجد الفرق في المبنى لزم الفرق في المعنى سواء كان الفرق في المبنى من حيث الصيغة او من حيث الزيادة والنقص نعم بناء على الفرق بين كلمتي الرحمن ورايحين في المبنى فثم فرق بينهما فثم فرق بينهما في المعنى على وجوه عدة ذكرها

79
00:30:45.550 --> 00:31:05.550
الاول ان الرحمن متعلق بجميع الخلق. ولهذا جاء في الاستواء على العرش ذكر الرحمن لان الاستواء متعلقه الخلق اما الرحيم فمتعلق على وجه الخصوص للمؤمنين بدليل قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما

80
00:31:06.200 --> 00:31:23.950
وهذا القول قد اختاره ابن جرير الثاني ان الرحمن يدل على معنى اعطائه النعم اما الرحيم فمستعمل في دفعه العذاب والمصائب والنقم. كما جاء في الاية السادسة عشر من من سورة الانعام وفي الاية التاسعة. من سورة غافر

81
00:31:23.950 --> 00:31:43.550
الثالث ان الرحمن هو المعطي لنعم الدنيا. اما الرحيم فهو المعطي لنعم الاخرة وهذا القوم قد اختاره الفراء ومما اه يرجح هذا القول عند الفارة تقديم الرحيم على الرحمن على الرحيل

82
00:31:43.850 --> 00:32:09.700
تقديم الرحمن على الرحيم لكون الدنيا قبل الاخرة نعم الرابع ان الرحمن يدل على سعة الرحمة. اما الرحيم فيدل على لزوم الرحمة. وقد جاءت الاشارة الى هذا في اية السادسة والخمسين بعد المئة من سورة الاعراف. والاية السابعة من سورة غافر كما ذكر لزوم الرحمة في

83
00:32:09.700 --> 00:32:31.600
الاية الرابعة والخمسين من سورة الانعام الخامس ان الرحمن يدل على النعم الكبيرة واما الرحيم فيدل على النعم الصغيرة الرحمن يدل على النعم الكبيرة العميمة الكبيرة العميمة واما الرحيم فيدل على النعم الصغيرة الخاصة

84
00:32:32.550 --> 00:32:56.900
يعني وكان بالمؤمنين رحيما هذا خاص بالمؤمنين نعم السادس ان الرحمن يتعلق باهل السماء. اما الرحيم فيتعلق باهل الارض. السابع ان الرحمن هو الذي يعطي من سأله مسألته واما الرحيم فهو الذي يعطيهم ولو من غير مسألة. الثامن ان الرحمن يدل على تعدد الرحمات منه سبحانه. اما الرحيم فيدل

85
00:32:56.900 --> 00:33:14.600
على تكرر الرحمة منه تعالى ذكر هذا القول ابو حيان في تفسيره البحر المحيط التاسع ان الرحمن هو هو الذي اذا سئل مسألة او حاجة فرح بها وقضاها اما الرحيم فهو الذي اذا

86
00:33:14.600 --> 00:33:41.000
الم يسأل سخط وغضب تنبيه لا يجوز اطلاق كلمة رحمن على غير الله تعالى. قال ذلك وكتبه المفسرون كلهم كابن كثير وابن جرير والقرطبي الامام الراغب الاصبهاني وغيرهم وغيرهم لكن يجوز اطلاق كلمة رحيم على المخلوق. وباعتبار التشابه اللفظي صفة للمخلوق كما جاء في الاية الثامنة والعشرين

87
00:33:41.000 --> 00:33:56.600
سنين بعد المئة من سورة التوبة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم. ولما لم يجز اطلاق كلمة الله وكلمة رحمن على غير الله تعالى الا لاجل ذلك ذكرهم الله تعالى معا في سياق وفي سياق واحد

88
00:33:57.150 --> 00:34:19.300
فوائد متعلقة ببسم الله الرحمن الرحيم. الاولى ان اسماء الله تعالى يعني الذي يترجح والله اعلم وهو ان الرحمن صفة ذات والرحيم صفة فعل وهذا يشمل كل هذه الاقوال التي ذكرها شيخه

89
00:34:20.050 --> 00:34:45.700
اي ان الله لما نقول عنه الرحمن اي ذاتا ولما نقول الرحيم اي فعلا نعم الفائدة الاولى ان اسماء الله تعالى الحسنى كثيرة وتخصيص الذكر بهذه الاسماء الثلاثة لله تعالى والاكتفاء بها في البسملة لان لفظ الجلالة الله مستجمع

90
00:34:45.700 --> 00:35:11.350
جميع اسمائه تعالى ومستلزم لمعانيها ولما لم يكن يمكن سرد تلك الاسماء كلها في البسملة فاكتفى بدلا من سرد كل تلك الاسماء بذكر لفظ الجلالة الله وكذلك لما كانت صفات الله تعالى بعضها لجماله تعالى ورحمته وبعضها لجلاله تعالى وجبروته وغضبه

91
00:35:11.350 --> 00:35:37.350
وايضا لما كانت الاستعانة تناسبها صفات الجمال والرحمة فاكتفي هنا بذكر الرحمن الرحيم وكأن هذا لجعل صفات الله تعالى وسيلة لمسألته تعالى. وطلب العون منه سبحانه الثانية لما كان المقصد الاصلي للسورة يكمن في كلمة الحمد لله. وكانت الاستعانة باسمائه تعالى

92
00:35:37.350 --> 00:35:56.700
والوسيلة والوسائل تكون مقدمة على المقاصد فلاجل ذلك قدمت البسملة على التحميد له تعالى الثالثة ذكر السيوطي رحمه الله في الاتقان في علوم القرآن كما ذكر غيره من اهل العلم

93
00:35:57.500 --> 00:36:20.700
ان البسملة خلاصة للقرآن كله. واحدى وجوه ذلك ان المقصد العام للقرآن هو اثبات حاجة الخلق الى الله تعالى ولزوم استعانتهم به تعالى بما يوافق التوحيد والحال ان حرف الباء في كلمة بسم الله للاستعانة. فبذلك قد دلت البسملة وفي مطلعها على المقصد الاصلي

94
00:36:21.150 --> 00:36:45.900
للقرآن الكريم ولهذا يقول ابن القيم ان حقيقة القرآن القرآن اشتمل على الكتب السابقة كلها وخلاصة القرآن بالفاتح وخلاصة الفاتحة فاياك نعبد واياك نستعين والمدلول على اياك نعبد واياك نستعين قل بسم الله

95
00:36:46.250 --> 00:37:07.650
نعم  الحمد لله هي دعوة السورة وقضيته الكبرى وقضيتها الكبرى التي تريد اثباتها والغرض منها هي الرج على الشرك بكل انواعه. الرد على المشركين بجميع طوائفهم. ووجه ذلك ان المبتدأ

96
00:37:07.650 --> 00:37:27.450
وهو الحمد معرف بالف وكذلك خبره لله ولام الجر بالتخصيص. ومعنى ذلك كله ان لله تعالى لا لغيره من نبي او ملك او ولي من انس او جن او صنم او غيره. ولهذا لا لا يقول الانسان

97
00:37:27.550 --> 00:37:54.550
آآ احمد فلانا والحمد لفلان وانما يقول الحمد لله نعم وقد وردت هذه الكلمة الحمد لله كرات ومرات عديدة في القرآن الكريم ففي مطلع خمس سور سورة الفاتحة وسورة الانعام وسورة الكهف وسورة سبأ وسورة فاطر ووردت ايضا بنفس بنفس اللفظ ثمانية عشر اية

98
00:37:54.550 --> 00:38:13.050
في اواسط السور القرآنية  وردت بصيغة له الحمد في كل من الاية الثامنة عشر من سورة الروم والايات الاولى من سورة سبأ والاية السبعين من سورة في القصص والاية وكذلك الاية الاولى من سورة التغابن

99
00:38:13.150 --> 00:38:38.850
ووردت بصيغة فلله الحمد وفي الاية السادسة والثلاثين من سورة الجاثية. وهذه الصيغة تدل على التخصيص ايضا. تخصيص الحمد لله تعالى لتقديم الخبر فيها على المبتدأ  وكذلك جاء صيغة قل الحمد لله التي فيها امر النبي صلى الله عليه وسلم بقول ذلك وابلاغه

100
00:38:39.400 --> 00:38:58.950
وقد وردت في ستة ايات كريمة فقراءة ذلك واجبة وكذلك ابلاغه الف كلمة الحمد الالف واللام في كلمة الحمد اما للجنس واما للعهد. لان علماء اللغة وكذلك الاصوليين من الفقهاء يقولون ان

101
00:38:58.950 --> 00:39:18.150
انس والعهد هما المعنى الحقيقي لال وما دام يمكن حمله على الحقيقة لا يجوز حمله على المجاز اذا قلنا ان الف كلمة الحمد للجنس فالمعنى جنس المحامل كلها لله جل وعلا

102
00:39:20.000 --> 00:39:50.350
او ما من حمد الا والله مستحقه ومعنى الحمد يعني الكمال والجمال والجلال واذا قلنا هل للعهد فيكون المعنى الحمد الكامل المعهود لله جل وعلا وهما متلازمان نعم سؤال ان قيل ان للجنس يكون المراد منه الماهية

103
00:39:50.500 --> 00:40:15.250
وماهية الحمد مطلق التحميد قد توجد في المخلوق وتستعمل له كذلك. فكيف يصح بذلك دعوة اختصاص الحمد لله تعالى وحصره له سبحانه الجواب ان المراد من الحمد ها هنا ماهيته الشرعية كما سيأتي بيانه لاحقا. وباذن الله تعالى. والحمد

104
00:40:15.250 --> 00:40:36.050
بماهيته الشرعية مختص بالله تعالى وحق الله. وهناك جواب اخر وهو ان الحمد وان كان جنسه قد يكون موجودا في المخلوقات لكن اه ما يوجد من المحامد في المخلوق ناقص

105
00:40:36.850 --> 00:41:02.300
ناقص وهم الله جل وعلا فكل حمد له كامل فعلى هذا يمكن دفع هذا الاشكال لان الموصوفة العبد او المخلوقة الموصوفة بالحمد حمد يليق به ناقص والله عز وجل له الحمد المطلق

106
00:41:02.750 --> 00:41:17.750
على وجه الكمال في كل جنس كان نعم سؤال العهدية يكون صحيحا عندما يكون له فرض معهود في الخارج. فكيف الحمد ها هنا يكون معهودا ولم يذكر في الكلام من قبل

107
00:41:17.750 --> 00:41:37.750
الجواب الحمد المعهود هو حمد الله المذكور في القرآن. وفي الاحاديث الصحيحة وذاك حمد شرعي ولاجل ذلك اشير اليه ها هنا بالعهدية وهذا المعنى يرجع الى المعنى الاول له. هذا ويحتمل ان يكون الف كلمة الحمد للاستغراق كذلك

108
00:41:37.750 --> 00:41:56.200
فيشمل جميع افراد الحمد الشرعي عامة ودون اي استثناء وهذا القول قد اختاره ابن كثير لحديث اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله. احسنت نقف على هذا ان شاء الله. نكمل في الاثنين القادم

109
00:41:56.400 --> 00:42:10.750
وارجو ان تكونوا ان شاء الله استمتعتم بهذا التفسير انا شخصيا مستمتع ما ادري عنكم ما بين القوسين قد تجدون بين القوسين عبارات كل ما تجدون ما بين القوسين فهذه اظافات من عندي

110
00:42:11.050 --> 00:42:24.750
على تفسير الشيخ لاجل تقريب المعنى هو المعنى كله مقرم لانه ما ادري هل الشيخ اراد هذا اللفظ او لم يرد لكن ان شاء الله نكون يعني قد بذلنا وسعنا

111
00:42:24.900 --> 00:42:28.850
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين