﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:32.800
بسم الله الرحمن الرحيم. جامع عائشة الراجحي بمكة المكرمة. يقدم لكم  بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم قال المؤلف شيخ الاسلام

2
00:00:32.950 --> 00:01:02.300
الامام ابن تيمية رحمه الله غفر له ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين الحمد لله رب العالمين الامام حجة الاسلام ابو جعفر الوراق الطحاوي بمصر رحمه الله قال هذا ذكر بيان عقيدته اهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة

3
00:01:03.350 --> 00:01:19.650
ابي حنيفة النعمان ابن ثابت الكوفي وابي يوسف يعقوب ابن ابراهيم الانصاري وابي عبد الله محمد ابن الحسن الشيباني رضوان الله عليهم اجمعين ما يعتقدون من اصول الدين ويدينون به رب العالمين

4
00:01:21.050 --> 00:01:41.450
نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله ان الله واحد لا شريك له ولا شيء مثله ولا شيء يعجزه ولا اله غيره قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء لا يفنى ولا يبيد

5
00:01:41.950 --> 00:02:07.750
ولا يكون الا ما يريد لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام ولا يشبهه الانام حي لا يموت. قيوم لا ينام خالق بلا حاجة رازق بلا مؤونة مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة

6
00:02:08.000 --> 00:02:27.300
ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا من سيئات اعمالنا

7
00:02:28.500 --> 00:02:48.150
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق

8
00:02:49.050 --> 00:03:20.400
ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا  فان خلاصة وجود الانسان ان يكون عبدا لله جل وعلا ولا يمكن من يعبد الانسان ربه جل وعلا على الحقيقة الا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم

9
00:03:20.900 --> 00:03:54.100
باخذ العلم عنه الذي ارسله الله به جل وعلا ولا طريق الى النجاة السعادة الا بهذا كل من حاول انه يسعد او ينجو هذا الطريق ضال ضلال بعيد الله جل وعلا

10
00:03:56.050 --> 00:04:30.150
وضح الامور وجلاها غاية ما تكون بارسال الرسول بانزال الكتب التي رحم عباده بها ثم ان الامل يترتب عليه العلم قبل ذلك قال الله جل وعلا اعلم انه لا اله الا الله

11
00:04:30.850 --> 00:04:56.700
واستغفر لي ذنبك بدأ العلم قبل الاستغفار الاستغفار يدخل بها العمل كله كل الذي يأمر الله جل وعلا به  الاخلاص في ذلك والصدق ولا ينفع عند الله جل وعلا الا الاخلاص

12
00:04:59.550 --> 00:05:34.750
والعلم المقصود للعمل العمل ووبال على صاحبه علم لا يعمل به هو شقى وزيادة عذاب على صاحبه يجب على الابد من يعمل بكل ما عمل حسب استطاعته هذا من رحمة الله جل وعلا

13
00:05:35.800 --> 00:06:08.150
كونه لم يكلف العبد الا بالاستطاعة بل كلفه باقل من استطاعته بكثير رحمة منه واحسانا الى عباده جل وعلا طلب منهم اليسير سوف يعطيهم الكثير العظيم اذا استقاموا على الاخلاص والصدق

14
00:06:08.400 --> 00:06:35.200
مع ربهم جل وعلا ثم لنعلم ان حصول العلم وتزكية لا تكونوا الا بتقوى الله جل وعلا واتقوا الله ويعلمكم يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا

15
00:06:36.850 --> 00:07:14.600
الفرقان هو العلم الذي يفرط به بين الحق والباطل ولهذا كان السلف رحمهم الله يبدأون بهذا اولا بتقوى الله جل وعلا ويتعلمونها ويتحلون بها ثم يتألم قال رحمه الله رحمه الله كنا نتقوى على حفظ الحديث بالصوم

16
00:07:15.950 --> 00:07:47.250
يعني في طاعة الله جل وعلا من اتقى الله واطاع علمه ما لم يعلمه وكما سبق ان ثمرة العلم العملي وان العلم اذا لم يعمل به هو الشقاء كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة

17
00:07:48.450 --> 00:08:12.850
النبي صلى الله عليه وسلم لو قال اول ما تسجر بهم النار ثلاثة مجاهد قتل في سبيل الله يعني في الظاهر متصدق ومتعلم فيؤتى بهذا يقرر بنعم الله فيقر بها

18
00:08:14.550 --> 00:08:39.950
يقول الله جل وعلا ماذا عملت يقول يا ربي جاهدت فيك حتى قتلت يقول الله جل وعلا كذبت ولكنك جاهدت ليقال هو جري. هو شجاع وقد قيل يؤتى بالمتصدق يقرر بنعم الله جل وعلا فيقر بها

19
00:08:41.250 --> 00:09:05.000
يقول الله له جل وعلا ماذا عملت؟ فيقول يا رب بذلت المعروف واعطيت المال في وجوه البر فيقول الله كذبت ولكنك تصدقت لي وقال هو جواد وقد قيل يعني قد اخذت اجرك

20
00:09:06.250 --> 00:09:27.900
ويؤتى بالم تعلم ويقرر بنعم الله فيقر بها يقول الله ماذا عملت؟ فيقول يا رب تعلمت العلم فيك وعلمته يقول الله كذبت ولكن ولكنك تعلمت يقال هو عالم وقد قيل

21
00:09:29.050 --> 00:10:02.250
اول من تشجر النار بهؤلاء الثلاثة هذا مما يخاف يجب العبد ان يخاف ربه وان يعمل بعلمه الذي تعلم ثم ليعلن ان كل عمل بلا علم انه مردود على صاحبه

22
00:10:04.350 --> 00:10:29.200
الاصل في العمل ان يؤخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاصل فيه المنع حتى يأتي الامر به الابادات محرمة حتى يعلم انها شرعت قد قال الله جل وعلا

23
00:10:29.750 --> 00:10:51.500
يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك وان لم تفعل فما بلغت رسالته فكل ما لم يبلغه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو باطل وليس من العبادة بشيء في خلاف

24
00:10:54.950 --> 00:11:24.400
المعاملات والمأكولات فالاصل فيها الاباحة لقول الله جل وعلا خلق لكم ما في السماوات وما في الارض على هذا نعرف شيئا من فضائل العلم وكله يتوقف على الاخلاص والصدق مع الله جل وعلا

25
00:11:25.300 --> 00:11:50.400
نرجو جل وعلا نرجو من الله جل وعلا ان يجعلنا من المخلصين صادقين في قولهم وعملهم التوفيق بيد الله جل وعلا ثم ان الطحاوي رحمه الله جل وعلا كان عالما

26
00:11:51.150 --> 00:12:24.900
الحديث عقيدة وبغير ذلك كان اولا على مذهب الامام الشافعي ثم انتقل الى المذهب الحنفي الف مؤلفات عظيمة لا يزال الناس ينتفعون بها وهي منتشرة هذه العقيدة وجعلها على مذهب

27
00:12:25.750 --> 00:13:01.000
ابي حنيفة وصاحبيه محمد بن الحسن وابي يوسف والحقيقة ان هذه عقيدة اهل السنة جميعا وليس لاحد من ائمة المسلمين اختصاص بالعقيدة العقيدة واحدة هذا كان قبل وجود المذاهب التي تشعبت وكثرت

28
00:13:02.750 --> 00:13:33.400
اه المعتزلة وكذلك اشعرية ونحوهم فهي قائد غير عقائد اهل السنة وان كانت مزيجا مختلطا من الحق والباطل ولا يميز بين هذا وهذا الا العالم الذي تلقى علمه من الوحي

29
00:13:36.900 --> 00:14:01.200
ثم قال هذا ذكر بيان عقيدة اهل السنة والجماعة اهل السنة الذين لزموا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم عرفوها تلقوها عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كان التلقي في الواقع

30
00:14:01.650 --> 00:14:25.450
عن الصحابة لانه هم الوساطة بيننا وبين نبينا صلى الله عليه وسلم هم الذين اخذ عنهم الدين ولهذا ركز اهل الباطل على الطعن فيهم من طعن فيهم فقد طعن في الاسلام

31
00:14:25.500 --> 00:14:56.900
بل الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم هذا امر واضح العقيدة  هي التي عرفها من تحلى بالسنة وعمل بها السنة المقصود بها اقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وافعاله

32
00:14:57.350 --> 00:15:34.150
وتقريراته التي يقر الناس عليها وما عدا ذلك لا يكون من السنة  وقوله وتقريره هذه السنة التي اذا اطلقت السنة ما هي المقصودة المقصود بالسنة واهلها الذين عرفوا بذلك علما وعملا ودعوة

33
00:15:34.750 --> 00:16:04.000
وتمسكا بها فهم اهل السنة والجماعة صفة اخرى لانهم اجتمعوا على الحق صاروا جماعة وان كانوا قلة الجماعة من كان على الحق وان كان واحدا اما الذي يخالف الجماعة فليس هو منهم

34
00:16:04.100 --> 00:16:39.750
وليس من اهل السنة ومعلوم ان المخالفات تكون جزئية وليست كلية مع ذلك لابد ان تكون السنة صافية من الشوائب الدواخل التي ادخلت عليها كثير من الناس اه اهل السنة

35
00:16:40.700 --> 00:17:07.950
هم اهل الجماعة الجماعة الذين اجتمعوا على الحق ولهذا قال اهل السنة والجماعة هذا يشمل كل من اخذ دينه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسك بذلك على مذهب فقهاء الملة

36
00:17:09.550 --> 00:17:38.500
الحقيقة ان هذا على مذهب اهل الاسلام كلهم من علم ذلك وتحلى به فهذا مذهبه ولا يختص لفقيه او بمن هو كان معتن بالحديث او بالسيرة او بغير ذلك لان علوم الاسلام

37
00:17:39.650 --> 00:18:09.050
بل الاسلام كليا يجب ان يقبل كله ولا فرق بين اصول وفروع وانما التفرقة جاءت من اهل البدع هم الذين فرقوا بين الاصول والفروع قالوا الاصول يجب ان تثبت ان تثبت

38
00:18:09.950 --> 00:18:33.200
بالادلة القطعية الفروع لا يلزم اهل السنة فليس الامر عندهم هكذا. بل لا فرق بين اصل وفرض كل ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله واذا صح الحديث

39
00:18:33.550 --> 00:19:03.400
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب العمل به سواء كان في الفروع او في الاصول قوله ابي حنيفة يعني بدل من قوله على مذهب فقهاء الملة وخص الامام ابي حنيفة

40
00:19:03.750 --> 00:19:39.650
وصاحبيه من فقهاء الملة الحقيقة هذا لان العادة التي جرت بين العلماء ان كل عالم يؤلف مؤلفا على الطريقة التي سلكها تباعا لامام كبير من علماء الامة قد يقال مثلا

41
00:19:39.800 --> 00:19:58.300
ان العقيدة لا تقليد فيها لماذا قال على امام على ابي حنيفة مذهب ابي حنيفة وكذا الامر مثل ما سبق ان هذا لا يخص الامام ابي حنيفة لان هذا مأخوذ من الوحي

42
00:19:59.300 --> 00:20:27.000
اخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم وابو حنيفة هو كذلك عقيدته على هذا المنهج هو وغيره من علماء الاسلام ثم قال يعتقدونه في اصول الدين ويدينون به رب العالمين

43
00:20:28.250 --> 00:20:58.250
يعتقدون العقيدة قد تكون حقا وقد تكون باطلا لان العقيدة معناها كل ما عقد عليه القلب تصميمه وعلمه له عقيدة وقد تكون العقيدة شركية وتكون بدعية وقد تكون حقا ولهذا

44
00:20:59.100 --> 00:21:28.850
كثيرا من العلماء ان كلمة عقيدة الى التوحيد اذا قيل التوحيد فهو توحيد الله خاصة توحيد ليس فيه اشتراك بخلاف العقيدة انها مشتركة بين الحق والباطل قد تكون عقيدة باطلة

45
00:21:29.100 --> 00:22:01.250
وقد تكون عقيدة صحيحة في هذا البخاري رحمه الله  صحيحه في اخره في الرد على اهل البدع قال كتاب التوحيد التوحيد فيه التمسك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه الرد على المخالف

46
00:22:04.000 --> 00:22:35.300
كان رده بذكر النصوص فقط بدون ان يكون الكلام وبذكر قول فلان وفلان وهذا كافي اذا فهم النفس وهو كاف لتصحيح الامل والتمسك به والرد على المخالف في ذلك قوله من اصول الدين

47
00:22:36.350 --> 00:22:57.300
يعني انه يقتصر على مسائل معينة فقط لان دين الاسلام مثل ما سبق ليس فيه فرق بين اصول وفروع كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب العمل به

48
00:22:58.200 --> 00:23:23.500
والفرق لا يكون لا في العمل ولا بالثبوت الثبوت كله سواء اذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان في التوحيد او في الصلاة والزكاة والوظوء وغير ذلك

49
00:23:24.400 --> 00:23:54.000
انه يجب يجب العمل به ولكن العلم كثير والعمر قصير لا بد من ان يختص الانسان بشيء من ذلك واحفظ وقته في هذا ويقتصر على الشيء الذي يمكن تحصيله والاحاطة به

50
00:23:55.700 --> 00:24:20.900
وهذا من الامور المهمة التي ينبغي للطالب ان يعتني بها مثلا يقرأ في كل كتاب تشتت ذهنه ولا يتحصل على طائل فاذا حصر نفسه في شيء معين انا ثبت ذلك وصار اصلا

51
00:24:21.350 --> 00:25:00.050
اليه ثم يضاف الي الامور التي يستطيعها  من الاضافات سواء  هذا المجال او في غيره وقوله ويدينون به رب العالمين يدينون يعني يتدينون بهذا ويؤمنون به ويلتزمون ويعدون ذلك انه

52
00:25:03.450 --> 00:25:38.950
ذخرا لهم يوم يلقون الله جل وعلا فيجزيهم على هذا الدين هو ما يدان به ويعمل به ويكون له جزاء يوم القيامة ورب العالمين الرب هو المالك المتصرف الذي يرب خلقه

53
00:25:39.400 --> 00:26:16.750
بايجادهم وبالنعم عليهم بازاحة ما يضرهم حتى ينتهي الاجل الذي اجل له لان هذه الدنيا لا بقى فيها ولا يمكن ان يسلم الانسان فيها من الافات والامراض والهرم والمكدرات الكثير

54
00:26:18.150 --> 00:26:57.300
لا سيما المؤمن فان المؤمن يجب ان يكون مهتما لاخوانه المؤمنين وما احزنهم يحزنوا هذا لا تخلو الدنيا من هذا كثيرا المقصود ان رب جل وعلا هو الذي ينفع عبادة

55
00:26:58.250 --> 00:27:43.000
وهو الذي يتولاهم حسبى طاعتهم واستقامته  والعالمين جمع عالم فهو يدخل فيه المخلوقات كلها العاقل وغير العاقل والملائكة البشر والجن والدواب كلها قال جل وعلا ما من دابة في الارظ ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثاله

56
00:27:44.650 --> 00:28:20.300
سوف يحشرون الى الله ثم يحكم الله جل وعلا بينهم وهو الحكم العدل تعالى وتقدس ثم بدأ من هنا قال نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله يعني ان هذا الذي نقوله

57
00:28:20.550 --> 00:28:55.800
وعقيدتنا نعتقدها ونصمم عليه عقد قلوبنا لا نزيغ عنها ولا نفرط بها لانها اخذت من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يكون الا بتوفيق الله لهذا قال بتوفيق الله

58
00:28:57.250 --> 00:29:17.900
يعني نعتقد ذلك ونقوله اذا وفقنا الله جل وعلا لان الله جل وعلا هو الرب المتصرف في خلقه كيف يشاء فهو يهدي من يشاء ويظل من يشاء وله الحكمة البالغة في هذا

59
00:29:20.100 --> 00:29:49.350
في هذا اشارة الى ان العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا حتى يعينه الله جل وعلا ذلك وقد اعطاه الله جل وعلا اسباب التوفيق اسباب التوحيد مهيئة للعبد واولها ان يسمع ويطيع

60
00:29:51.500 --> 00:30:29.950
اذا سمع قول الله واطاع عليه التوفيقات والنعم من الله جل وعلا وبالعكس اذا رد هذا وابى فانه ينعكس الامر قال الله جل وعلا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة

61
00:30:30.300 --> 00:30:59.550
هنا ذرهم في طغيانهم يعمهون مردوه اول مرة قلبت قلوبهم وابصارهم ووكلوا الى انفسهم فصاروا يأمهون بالباطل والضلال والغاية يا جهنم نسأل الله العافية لابد من خضوع الانسان لربه وذله

62
00:31:00.150 --> 00:31:34.050
وسؤاله التوفيق ولهذا من رحمة الله جل وعلا انه اوجب علينا في كل ركعة من ركعات الصلاة نسأله التوفيق قل اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هذا نحن بحاجة اليه اكثر من حاجتنا الى النفس

63
00:31:34.550 --> 00:32:00.000
الذي اذا توقف مات الانسان ده لم يحصل للانسان ذلك فان الشقاء ملازمه ثم قال ان الله واحد لا شريك له هذا اول شيء ان الله واحد لا شريك له

64
00:32:02.350 --> 00:32:36.450
الواحد هو الذي ينفرد بالشيء ولا يكون له لا نظير ولا مثيل. ولا من يشاركه في هذه الوحدة فهو واحد في ذاته وواحد في اوصافه واسمائه وواحد في فعله وايضا

65
00:32:37.350 --> 00:33:10.750
وواحد بحقه الذي اوجبه على خلقه هذه امور اربعة يجب ان تكون ثابتة عند الانسان اما كونه واحد في ذاته فهذا لا خلاف فيه بين احد ممن يعقل اما البقية

66
00:33:11.400 --> 00:33:51.700
حصل فيها الخلاف والشرك  الشرك يكون في هذه الاقسام بخلاف الاول قوله عون الله واحد وكذلك كونه جل وعلا واحد في خلقه للخلق هذا ما خالف فيه احد الا المكابرون

67
00:33:52.400 --> 00:34:28.150
المعاندون هؤلاء لا يذكرون عندما يذكر الامر العام الذي يسلم له كل عام ان الله واحد لا شريك له لا شريك له يعني يشاركه في الوحدانية التي ينفرد بها في ذاته

68
00:34:29.150 --> 00:35:02.450
ولا في اوصافه واسمائه ولا في افعاله وافعاله داخلة في الاوساط والاسماء لكن حصل فيها خلاف حصلت فيها الواقع شرك كثير بين الناس وواحد كذلك ما اوجبه على عباده من توحيده

69
00:35:03.400 --> 00:35:35.600
ان يكون العمل لواحد لله جل وعلا فقط ولا يكون فيه شيء لغيره اذا دخله شيء من امراظ النفس ومراداتها ما اشبه ذلك فسد ورد على صاحبه وصار شرك هذا شيء

70
00:35:35.900 --> 00:36:02.700
يجب ان يكون معلوما ثابتة ثم هذا قال ان ان الله فان هذه مأمول مأمولة لقوله نقول نقول في توحيد الله ان الله فهي في محل نصب الجملة ان الله واحد

71
00:36:04.000 --> 00:36:26.800
نقول القول وهكذا كل ما عطف عليها الى اخر الرسالة ان الله واحد لا شريك له لا شريك له في ذاته ولا شريك له في اوصافه اسمائه ولا شريك له في افعاله

72
00:36:27.800 --> 00:36:52.700
ولا شريك له في حقه الذي اوجبه على عباده جل وعلا والشريك يطلق ولو على المشاركة في وصف من الاوصاف ما يلزم ان يكون الشريك مساو لمن يشاركه في كل شيء

73
00:36:55.800 --> 00:37:28.600
لهذا اذا حدث للانسان مثلا ماريا واما قول مخالف او عمل مخالف صار مشركا ولو في وصف من الاوصاف او فعل من الافعال او قول من الاقوال لهذا يجب التحرز عن هذا غاية ما يكون

74
00:37:30.450 --> 00:38:14.450
الانسان وهذا لا يمكن التحرز منه الا بالعلم التعلم  وبهذا يتبين ان التوحيد اقسام وان كل قسم من اقسامه يدخله الشرك وبعضها قد يكون ملازما مثل الذين صفات الله جل وعلا

75
00:38:15.800 --> 00:38:39.500
بناء منهم على انها تدل على التشبيه صار الشرك ملازما له كيف يكون ملازم الملازمة معناه عدم الانفكاك ما ينفك عنه الشرك ابدا ما دام على هذا النهج فهو مشرك

76
00:38:40.900 --> 00:39:00.000
وهذا من اخطر الاشياء لان الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشركة غير مغفور لصاحبه اذا مات عليه فهو في النار

77
00:39:00.550 --> 00:39:34.700
ميؤوس منه نسأل الله العافية ولكن كيف الملازمة من الملازمة لانه اعتقد ان سمع الله وعلم الله وارادة الله كارادة المخلوق كما يعرفه من نفسه  عن الله جل وعلا ما اثبته لنفسه

78
00:39:34.900 --> 00:39:59.950
بناء على ذلك صار مشركا مشركا في هذا انه اعتقد ان صفات الله كصفات المخلوقين وهذه عقيدة الشرك لهذا نقول المتكلمون لهذا ما ينفكون عن الشرك. يكون الشرك ملازما له. نسأل الله العافية

79
00:40:00.250 --> 00:40:27.750
هذا من اخطر الاشياء وان كانوا يرون انهم اهل التنزيه كما يسمون انفسهم وان المثبتة الذين اثبتوا لله ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله انهم مشبهة ذلك لانهم لم يفهموا من صفات الله

80
00:40:28.100 --> 00:40:54.850
كل ما فهموه من انفسهم وجعلوا انفسهم اصلا ثم على ذلك صفات الله جل وعلا تعالى الله وتقدس هذه الجملة ان الله واحد لا شريك له في هذا الكلام وفيها

81
00:40:55.300 --> 00:41:25.500
ما هو اكثر من هذا لكن ما نقف كثيرا مقال ولا شيء مثله الاصل في هذا قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والمعنى ان الله جل وعلا يوصف

82
00:41:26.100 --> 00:41:51.250
بالاثبات والنفي هذا من النفي ولا شيء مثله والاول من الاثبات ان الله واحد لا شريك له هذا اثبات وقوله ولا شيء مثله هذا نفي من النفي ولكن النفي يجب ان يكون

83
00:41:54.500 --> 00:42:34.050
ليس عاما مطلقا هكذا ولا شيء مثله المثلية يكون الخصائص التي يختص بها فلا يماثله فيها شيء اما ان يكون مطلق لا شيء مثله هذا قد يلزم منه باطل حتى الامور العامة

84
00:42:35.400 --> 00:43:02.500
يعني المخلوق موجود والله موجود ان يكون مثل هذا يكون منفي لا ما ينفع مثل هذا  الله جل وعلا يطلق عليه انه شيء والمخلوق شيء قال الله جل وعلا قل اي شيء اكبر شهادة قل الله

85
00:43:07.350 --> 00:43:41.150
يجب ان يكون هذا كله مقيد بالنصوص التي جاءت كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكلمة شيء هذه من العمومات التي اذا اطلقت عامة ومثل ذلك قوله ولا شيء يعجزه

86
00:43:43.300 --> 00:44:08.750
يعني اثبات قدرة الله جل وعلا وهو القدير على كل شيء ولا يجوز ان يخصص شيء من ذلك اما الاوهام ووساوس الشيطان فلا تدخل في هذا كما يقول كثير من الناس

87
00:44:10.400 --> 00:44:38.050
يخرج من هذا كونه جل وعلا لا يخلق مثله هذا اوهام ووساوس لان هذا امر ممتنع والممتنع ليس شيء اصلا ممتنع بذاته اليس شيء هذا غير داخل في ذلك  الواجب

88
00:44:38.950 --> 00:45:11.300
اطلاق قدرة الله انه على كل شيء قدير. كما قال الله جل وعلا لنا ذلك وقدرته عامة شاملة تعالى وتقدس ولا يعجزه شيء يعني لا يمتنع عليه شيء  اراد  ولا يقع الا ما يكون كما سيأتي

89
00:45:13.950 --> 00:45:37.350
ثم قال ولا اله غيره هذا تأكيدا لما سبق لقوله ان الله واحد لا شريك له يكفي عن قوله ولا اله غيره غير ان هذا من باب الاعتناء وباب مزيد

90
00:45:38.850 --> 00:46:12.750
البيان ان هذا يجب ان يعتنى به اكثر والاله هو المألوف الذي تألهه القلوب خوفا ورجاء وحبا وخضوعا وذلا وهو عام الاله عام ولهذا وجب حصره على الله جل وعلا

91
00:46:13.550 --> 00:46:48.400
يبصر على الله فقط وكل اله غيره فهو باطل وتألهه باق والتأله هو عمل القلب ويتبعه افعال الجوارح قل له  يعني ولا اله غيره كذا لو اخذناه هكذا مطلق ما كان صحيح

92
00:46:50.350 --> 00:47:17.100
كان على خلاف الواقع لان الارض مملوءة من الالهة من الالهة الخلق كلهم يألهون الانسان خلق اله خلق عابدا ولكن عدل الله جل وعلا اذا لم يعبد من خلقه عبد مخلوقا مثله

93
00:47:17.850 --> 00:47:49.250
او عبد نفسه ابد شهواته وقد يكون عابدا للعبته التي يلعب بها وقد يكون عابدا لبطنه عابدا لفرجه هواه وغير ذلك المقصود ان الاله مطلق فلا بد من ولهذا جاء تقييده بقوله لا اله الا الله لابد من هذا

94
00:47:49.950 --> 00:48:15.050
لا اله الا الله هنا نفى الاله ثم اثبته لله جل وعلا فبطل كل مألوف كل مألوه غيره فاذا قلنا ولا اله غيره يعني هذا التقدير  انه ثابت لا اله غيره بحق

95
00:48:16.300 --> 00:48:45.900
اما وجود الالهة غيره الباطلة فهي كثيرة جدا هذا هو الاصل هذا اللي ذكر هذا هو الاصل الذي يرجع اليه كل ما سيأتي كل ما سيأتي يرجع الى هذه الامور التي ذكرها هنا

96
00:48:47.150 --> 00:49:12.500
ثم قال قديم الى ابتداء دائم بلا انتهاء اولا يجب ان نعلم ان من القواعد العامة في هذا ان الله جل وعلا له الكمال المطلق الكمال المطلق في ذاته وفي اوصافه وفي افعاله

97
00:49:14.950 --> 00:49:44.250
من كل وجه له الكمال من كل وجه يعني هذا اصل يجب ان يكون معلوما ثم اصل اخر وهو ان كلام الله لا يمكن ان يكون كلام البشر مثله لا في لفظه ولا في معنى

98
00:49:46.950 --> 00:50:10.950
فاذا تكلم الله جل وعلا بكلامه سواء كان كلامه يختص به يعني في اوصافه او في افعاله وفيما يلزم له لو كان في امر اخر من امور العباد امرهم ونهيهم

99
00:50:11.550 --> 00:50:44.700
تشريعات لهم لا يمكن ان يكون كلام البشر مساو الله ابدا بوجه من الوجوه فاذا جاء من يريد تفسيره لابد ان يكون تفسيره اقل من معنى المفسر لفظا ومعنى  هذا قوله

100
00:50:45.250 --> 00:51:15.400
قديم ابتداء هذا تفسير لقول الله جل وعلا هو الاول الاول الاول هذه كلام الله جل وعلا تغني عن كلام كثير جدا وتعطي معنى لا يمكن انه في تعبير المفسر يكون حاصلا

101
00:51:16.350 --> 00:51:51.150
ابدا  مع ان كلمة قديم هذه تفسير وليست هي وصف لله او تسمية لله جل وعلا بها لان الله لا لا يسمى قديم لان القديم يكون نسبي قديم بالنسبة لمن يأتي بعده

102
00:51:52.950 --> 00:52:21.950
هذا لا يكون في اوصاف الله ولا يكون في اسماء الله ولهذا نقول ان هذا التفسير اقل في كثير من قوله جل وعلا الاول الاول كلام الله ويعطينا معنى ويعطينا لفظا عاما شاملا ومعنى لا

103
00:52:22.000 --> 00:52:51.050
يستطيع المفسر الذي يفسر هذا الكلام ان يأتي بمثله وهكذا يقال في ولكن لغة العرب جاء فيها مرادفات كثيرة والمرادفات هي التي تكون كثيرة تعبيرا عن شيء واحد اذا قلت

104
00:52:52.500 --> 00:53:23.800
الثوب القميص اللباس وما اشبه ذلك  مثل الرغيف القرص الخبز هكذا فهي كثيرة المرادفات قد يكون مثلا السامع اذا ذكر له لفظ من هذه المرادفات فهم اكثر من اه ما لو

105
00:53:24.300 --> 00:53:53.450
قيل له معنى كلام اخر وان كان الكلام الاخر يكون اكثر معنى وشمولا واكرم لان الناس اختلفت فهومهم واختلفت اذواقهم واختلفت ايضا مآخذه الذي يأخذون منه لهذا المفسرون يذكرون هذه الامور كثيرا

106
00:53:54.000 --> 00:54:24.200
حتى تحصل الفائدة هذا منها من ذلك  قديم بلا ابتداء يعني انه جل وعلا لا مبدأ لوجوده ما هو اول بلا مبدأ وكما انه اول بنا مبدأ ولا نهاية لوجوده

107
00:54:25.200 --> 00:54:57.850
وهو اخر بلا انتهاء تعالى وتقدس عقل الانسان محدود يعني لانه هو ضعيف وعقله على حسب ظعفه لا يستطيع ان يحيط باسماء الله ومعانيها وكذلك ما يلزم له قال قديم بلا ابتداء ودائم بلا انتهاء

108
00:54:58.750 --> 00:55:19.850
ومثل ذلك مثل القديم دائم قديم ودائم كلاهما ليست من اسماء الله لان الله لا يجوز ان يسمى الا بما سمى به نفسه او سماه به رسوله. يعني جاء بالوحي

109
00:55:20.150 --> 00:55:40.900
سواء كان الوحي وقول الله او قول رسوله صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول الا الحق بهذا انه كما قال الله جل وعلا ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي

110
00:55:47.800 --> 00:56:14.300
وتقدس اول  احسن من هذا كله قوله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن وجاء في صحيح مسلم في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما يفسر هذه الامور الاربعة المتقابلة

111
00:56:16.250 --> 00:56:42.000
الاول يقابله ايش الاخر الظاهر يقابله الباطن لا يمكن ان يكون لمخلوق ابدا من كان اول لا يكون اخر. ومن كان ظاهرا لا يكون باطن لهذا ان هذه اسماء الله الخاصة

112
00:56:42.250 --> 00:57:04.550
وكل اسماؤه خصائص تخصه وان حصل شيء من الاشتراك اللفظ الظاهر فقط لكن المعنى لا يمكن يكون فيه في اشتراك قبله ابدا الرسول صلى الله عليه وسلم فسر هذا بقوله

113
00:57:04.800 --> 00:57:30.500
اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هذا من احسن تفسير تفسير هذه الالفاظ وامام اتى الانسان بتفسير لا يمكن

114
00:57:30.650 --> 00:58:01.900
ان يأتي بمثل هذا اذا اقتصر علي عليه كفى  وقوله لا يفنى ولا يبيد هذا تفسير للكلمة السابقة والفناء والبيت انها واحد والمؤلف كثيرا ما يأتي بالمرادفات بهذه العقيدة كما انه ايضا

115
00:58:02.100 --> 00:58:38.200
يأتي بالسجن ليس مذموما مطلقا وانما يذم اذا كان بتكلف فاذا كان بدون تكلف فهو يدل على مقدرة المتكلم قوته وفهمه  كونه يستطيع من يعبر عن الشيء بامور كثير  خلفنا هو الاطمحلال

116
00:58:38.550 --> 00:59:06.700
والنهاية والبيت كذلك وان يذهب وقوله ولا يكون الا ما يريد ما يكون يعني لا يوجد هذا كون هنا كان هنا يسمى ايش ثم تأمة اما يعني لا تتطلب اه اسم ولا خبر

117
00:59:07.950 --> 00:59:34.500
لهذا تفسر بانه لا يوجد لا يكون يعني لا يوجد شيء الا ما يريد يعني انه جل وعلا هو المالك لكل شيء وانه لا يكون في ملكه شيء   وهو لا يريد ابدا

118
00:59:38.950 --> 01:00:07.950
هذا خلاف عقيدة الباطل الذين يقولون ان الانسان يخلق فعله استقلالا وهذا شرك في الخلق والله العظيم والخلط من خصائص الله جل وعلا ولهذا صار هذا دليلا ملزما لكل مشرك

119
01:00:08.300 --> 01:00:34.500
ان يقر بالحق ما قال جل وعلا في ايات كثيرة اروني ماذا خلقوا هذه التي تشركون بها لها مخلوقات الخلق شيئا من السماء او خلق شيئا من الارض او خلق

120
01:00:34.750 --> 01:00:54.550
مخلوقا حيا او ميتا او غير ذلك لا يمكن ابدا الخلط من خصائص الله. ولهذا يقول جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم هذا كاف في ابطال الشرك كله

121
01:00:55.850 --> 01:01:27.650
لمن فهم اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الخالق هو الله وحده  كذلك الخالق هو الذي يجب ان يعبد واذا كان ما يخلق فهو  هو عاجز ولا يصلح انه يعبد

122
01:01:29.400 --> 01:02:01.950
وهذا كثير جدا في كتاب الله جل وعلا هو يبين بطلان الشرك وانهم ابدوا عبادات لا برهان لهم عليها. ولد بل على حسب اهوائهم وتقليدهم فقط ولو راعوا مثلا دليل العقل ودليل الفطرة ودليل الواقع

123
01:02:02.600 --> 01:02:25.950
ما وقعوا في مثل هذا لكنهم اهدروا هذا كله فعبدوا من هو اقل منهم قدرة واستطاعة ابد وحجارة ابد وشجر ابد او مات غير ذلك من المعبودات التي صار اكثر اهل الارض

124
01:02:26.500 --> 01:02:56.400
عليها حتى ماتوا على ذلك فلهذا صار اهل النار اكثر غالب بنو ادم في النار نسأل الله العافية لانهم ابدوا غير معبودهم  ولا يكون الا ما يريد يعني المعتزلة الذين يزعمون انهم اهل العقل

125
01:02:57.400 --> 01:03:21.600
واهل الفكر وقعوا في امور ما يجوز ان يقع فيها الصبيان صبيان ولكن هذا كله دليل على ضعف الانسان انه ضعيف وانه اذا لم يلازم طاعة ربه جل وعلا ان الشيطان يتولاه

126
01:03:21.950 --> 01:03:52.650
ويجعله يتخبط بكل باطل ولا يستطيع ان يهتدي كيف يقولون مثلا انه يوجد ما لا يريده الله وذلك انهم يقولون ان الانسان هو الذي يستقل لخلق افعاله لئلا يكون ربنا جل وعلا ظالما هكذا يقولون

127
01:03:52.950 --> 01:04:14.800
لان لا يكون ظالما اذا كان يعني يشارك الله في المخلوقات لما يكون يكون ظالما واذا كان اذا كان لا يشاركه في فعله يكون ظالم واذا لم واذا شاركه في لا يكون ظالما

128
01:04:14.950 --> 01:04:47.700
هذا العكس كان احد ائمة هؤلاء ان الصاحب ابن عباد في مجلسه وهو صديق له وهو جبار المعتزلي القاضي القاضي عبد الجبار كان قاضيا ايضا وكان كبيرا طائفة كبيرة من طوائف المعتزلين

129
01:04:48.600 --> 01:05:11.950
دخل رجل من اهل السنة في جملة والمجلس مملوء فقال لمن جواره سوف اخزي هذا الداخل هكذا بزعمه انه يغزيه ولكن عاد الخزي عليه هو لما صار يسمع كلامه قال سبحان

130
01:05:12.250 --> 01:05:37.700
سبحان من تنزه عن الفحشاء الله السنة يقولون الفحشاء سبحان من تنزه عن الفحشاء ومراده انكم يا اهل السنة يقولون ان الله قدر على العبد افعاله فاخذه بها عقبه بها

131
01:05:38.250 --> 01:06:07.650
اجابه قائلا سبحان من لا يكون في ملكه الا ما يشاء يعني يقول انتم ايها المعتزلة يقولون ان الله اراد للانسان ان يكون مطيعا ولكن الانسان ابى واراد المعصية فوقعت ارادة

132
01:06:07.850 --> 01:06:28.050
الانسان ولم ترفع ارادة الله فمعنى ذلك انه يكون في ملكه ما لا يشاء رسالة جواب من قال له المعتزلي ايريد ربنا ان يعصى فاجابه قائلا ايعصى ربنا قصرا بان يعصى وهو ما يريد

133
01:06:29.200 --> 01:06:49.750
فقال له المعتزلي ارأيت ان حكم علي بالردى ما احسن الي ام اسى قال ان كان منعك حقك وقد اساء وان كان منعك فضله فهو يؤتي فضله من يشاء عند ذلك كأنما القم حجر

134
01:06:49.850 --> 01:07:13.400
مخزى هو صاحب الباطل اه مراد المؤلف هو هذا في هذا في قول لا يكون في ملكه الا ما يشاء يعني انه جل وعلا هو المتصرف في الكون كله فلا يقع شيء الا بارادته تعالى وتقدس

135
01:07:13.500 --> 01:07:43.300
ودخل في هذا افعال العباد التي يفعلونها باختيارهم الله خلق العبد وخلق له اختيارا وقدرة واستطاعة وامره بالاستطاعة فما امره بشيء خارجا عن استطاعته وقدرته ولكنه قد يفعل الشيء يعني عمد

136
01:07:44.200 --> 01:08:10.850
يعصي وهو يستطيع ان لا يعصي ويترك الطاعة وهو يستطيع ان يفعلها يستحق بذلك العقاب اذا فعل ما امر به يستحق الثواب ثم قال لا تبلوه الاوهام ولا تدركه الان

137
01:08:11.200 --> 01:08:41.200
الافهام الاوهام هي الظنون والتوهمات التي يتوهمها وهذا لا ليس شيء هذا قد يكون وقد يكون موافقا للواقع وقد لا يكون له اصل ومقصوده ان الله جل وعلا لا يدرك كنهه

138
01:08:41.550 --> 01:09:09.450
ولا حقيقة صفاته واسمائه لا بالعقل ولا بالتوهم وكل ما يظن الانسان فالله فوق ذلك واعظم منه عقل الانسان محدود وقد قال الله جل وعلا وان الى ربك المنتهى يجب ان يؤخذ من هذا

139
01:09:10.650 --> 01:09:33.700
يقال العقل له ان يفكر وله ان يجول يجول في المخلوقات ولكن اذا ذهب الى التفكير في ذات الله وفي حقائق اسمائه يجب ان ينتهي  ليس هذا مجالك لن تصل الى نتيجة

140
01:09:35.050 --> 01:10:02.600
لانك لن تستطيع ان تعرف عظمة الله فلا يبلوه المهم يعني لا في ذاته ولا في حقائق اسمائه واوصافه كذلك الافهام الفهم هو فقه الشيء وادراكه على ما هو عليه

141
01:10:05.450 --> 01:10:30.450
هذا اذا كان صحيحا والفاهم قد يخطئ لا يكون صحيحا وهو كثير. كثير ما يكون غير صحيح لكن مقصود المؤلف بهذا ان هذه الامور كلها خصائص لله جل وعلا وقوله ولا يشبهه الانام

142
01:10:30.850 --> 01:10:55.350
الانام هم الماء هم الخلق هل هو خاص ببني ادم الجن جل وعلا يقول في الارض وضعها للانام ما هي موضوعة لكل ما يدب عليها من المخلوقات على هذا يقول الانام المخلوق

143
01:10:55.900 --> 01:11:25.150
الانام المخلوقات كلها وكلمة يشبه او التشبيه هذه كثر اردادها وذكرها في كتب الناس السنتهم وغيرهم لانها لم يأتي في كتاب الله ولا في سنة رسوله لا اثباتها ولا نفيها

144
01:11:27.200 --> 01:11:53.550
والسبب في هذا الله اعلم ان فيها اشتراك واشتباه وكل ما كان بهذه الوصف لا يأتي بكتاب الله ولهذا هل يوجد يعني في الامة طائفة نسبة المشبهة لها كتب ولها ائمة

145
01:11:54.350 --> 01:12:22.950
علماء لا احد وجد ذلك لا وجود له ابدا على هذا نقول التشبيه صار نسبي ما معنى نسبي يعني نسبيا نسبيا بالنسبة لما يعتقده الانسان فمثلا الجهمية على المعتزلة انها مشبهة

146
01:12:24.500 --> 01:12:54.700
والمعتزلة يطلقون على الاشاعرة انهم مشبهة والاشاعرة يطلقون على اهل السنة بانها مشبهة هذي حقائق على حسب عقيدتهم. حسب ما يعتقدونه هذا معنى النسبي بالنسبة لعقيدته   في كتاب الله نفي المثل

147
01:12:55.100 --> 01:13:15.050
والند والسمي اما الشبيه لم يأتي يقال لا شبيه له لو انه لا يشبه الخلق او ما اشبه ذلك لا نفي ولا اثباتا لهذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

148
01:13:16.100 --> 01:13:39.450
في الواسطية لم يذكر هذه الكلمة لانها ليست بكتاب الله وانما ذكر المثل قال لا مثل له ولا ند له لانه في العقيدة الواسطية اتبع الفاظ الكتاب والسنة ما خرج عنها

149
01:13:40.500 --> 01:14:22.550
في الحقيقة اشمل من هذه المسائل كثرت الادلة اشمل من هذه بكثير ولكن يعني التنوع مطلوب الانسان تنوع معلوماته وكونه يعرف ولهذا اه قوله الانام هنا يعني الخلط  شيء من الخلق وخلقه جل وعلا

150
01:14:24.450 --> 01:14:54.250
هو الذي اوجده ولا يوجد الا ماء يخلقه الله جل وعلا ثم قال حي لا يموت قيوم لا ينام ومن اسمائه الحي القيوم هذه من اسماء الجامعة جامعة عظيمة اسماء الحسنى

151
01:14:55.350 --> 01:15:12.000
وقوله لا يموت في الحقيقة هذا تفسير للحي ولكنه تفسير باقل من معنى اللفظ كثير جدا هل التفسير يقول في اقل من الماء من المعنى الذي يفسر به هذا مثل ما سبق

152
01:15:12.450 --> 01:15:34.300
ان المفسر الذي يفسر كلام الله لا يمكن ان يأتي بلفظ مساو لللفظ الذي يفسره به ابدا لان كلام الله لا يمكن ان يكون كلام الخلق لاحقا به مساو له لا يمكن ابدا

153
01:15:35.150 --> 01:15:57.300
كلمة لا يموت هذه جزئية من اه معنى الحي جزئية صغيرة من معنى الحي الحي الذي له الحياة الكاملة يلزم من ذلك ان تكون له كل صفات الذات كل صفات الذات لازمة له

154
01:15:59.100 --> 01:16:23.650
جدول الله جل وعلا له الحياة الكاملة ولهذا يقول اهل السنة هذين الاسمين الحي القيوم دخل فيه ماء كل ما هو من اسماء الله سواء كان من اسماء الذات من اسماء الافعال

155
01:16:25.650 --> 01:16:43.200
اذا كان من اسماء الذات فهو داخل في الحي وان كان من اسماء الافعال فهو داخل   معنى الحي الذي له الحياة الكاملة يجب ان يكون له السمع وله العلم وله القدرة وله

156
01:16:43.600 --> 01:17:10.800
كل صفة كمال وكذلك اذا صار القيوم كلاهما له يعني  القيام بنفسه وهو الاستغنى انه غني بذاته عن كل ما سواه وله ان المخلوق لا يقوم الا به ولا قيام له الا به

157
01:17:11.100 --> 01:17:36.600
وكذلك رزقه وتصرفه فيه وغير ذلك من الامور الكثيرة الى هذا يعني الحي بيموت والقيوم لا ينام تفسير جزئي صغير جدا من المعنى المعنى اكبر من هذا بكثير ولا نسبة لذلك به ولكن هذا

158
01:17:37.150 --> 01:18:02.950
يعني تقريبا لشيء من المعنى لشيء شيء يسير من المال فقط وقد قيل ان هذين الاسمين هما اسم الله الاعظم كل اسماء الله جل في الحقيقة عظيمة لكن الله جل وعلا اذا الانسان مثلا دعا الله به

159
01:18:03.800 --> 01:18:37.250
ممكنا صادقا مقبلا قال الله جل وعلا من قلب حاضر وفقر متحقق في فترة محقق انه سوف يستجيب لك باي اسم كان  ولا خصوصية لاسم دون اسم وقوله خالق بلا حاجة

160
01:18:38.650 --> 01:19:09.900
بلا مؤنة يعني ان افعاله التي يفعلها جل وعلا ليست لانها تتعلق منفعة تعود الي او بازالة امر يخشاه وتقدس وانما هي امور يفعلها بقدرته وحسب ما يريد تعالى ويتقدس

161
01:19:10.800 --> 01:19:49.750
ابتلاء العباد ومن جزائهم وعقابهم وغير ذلك ما هو تعالى له جميع اسمائه ومعانيها ولو لم يوجد مقتضاها ما هو المقتضى الخالق وش مقتضاه انه يخلق الرازق يرى انه يرزق

162
01:19:51.250 --> 01:20:16.350
ويقول له هذه المعاني ولا مخلوق ولا مرزوق  ولم يستفد من وجود المخلوق المرزوق اسما لم يكن له ولا معنى عن اسمائه لم يكن له لانه جل وعلا هو الغني بذاته عن كل ما سواه

163
01:20:17.150 --> 01:20:44.100
وكله ما سواه فقير الي فقرا ذاتيا لا ينفك عنه ابدا ثم الحاجة ما يجوز ان نطلق ان الله يحتاج شيء وتقدس لكن هذا جاء للنفي. لا حاجة لله جل وعلا. فهو جل وعلا غني به

164
01:20:44.100 --> 01:21:11.400
عن كل شيء. وكل شيء مفتقر الي شكرا لا ينفك عنه ابدا قال خالق حاجة رازق بلا مؤمنة مؤنة المؤنة ما هي؟ مؤنة الكلفة ان يتكلف الشيء او يتطلب منه عمل او ما اشبه ذلك

165
01:21:12.550 --> 01:21:43.400
الله يقول للشنك فيكون اذا اراد شيئا قال له كن فيكون الحال هذا وتقدس وقد يجعل الشيء الذي يكون على نمط واحد ووتيرة واحد لا تتغير نغيره اذا شاء يخرج الحي من الميت يخرج الميت من الحي

166
01:21:44.100 --> 01:22:19.050
وقد يوجد ذلك يكون اية من اياته مثل موسى غصن الشجرة يابس  يصير حية مرة اقول يكون مثلا ثعبان مرة يكون مثل الجان الجان هو الحية التي يكون سريعة جدا

167
01:22:19.300 --> 01:22:49.400
تلوى بسرعة هذي تجمع بين الحركة الشريعة وبين الكبر ثم يأخذها وتعود عصاه. عصا كما كانت. السحرة لما القوا حبالهم ملأت الوادي. ملأت المكان كلها صارت عصي وحبال تتحرك القى موسى عصاه فلتقف

168
01:22:49.750 --> 01:23:11.850
التقمتها كلها وهي على ما هي عليه   كل هذا بقدرة الله جل وعلا لا يمكن ان يكون يعني البشر وفعل المخلوقين شيئا من هذا لهذا السحرة لما كانوا يعرفون الامور تماما

169
01:23:13.100 --> 01:23:39.400
سجد لله وقالوا امنا برب موسى وهارون  مع انهم يعرفون انهم فرعون سيقتلهم لكن لا يبالون بهذا النوم تحققوا يقينا ان هذا هو الحق من عند الله جل وعلا   على كل حال

170
01:23:39.700 --> 01:24:08.500
قوله مثلا في هذا خالق بلا حاجة بلا مؤنة يعني انه خلقه يخلقهم لحكمة يريدها وليس لانه يتكثر بهم او يتعزز بهم بل لا ينفعونه ولا يضرنا لو اجتمعوا على نفعه بشيء ما استطاعوا

171
01:24:08.850 --> 01:24:29.800
لو اجتمعوا على بشيء ما استطاعوا كما في الحديث الذي في صحيح مسلم حديث ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله جل وعلا يقول وحديث قدسي

172
01:24:30.600 --> 01:24:57.950
يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تتظالموا  الظلم محرم حرمه على نفسه والعجب ان جراح الحديث لو ترجع اليهم الى شرح الحديث في كتب

173
01:24:59.300 --> 01:25:26.900
الشروع التي شرحت الحديث كلهم الا من شاء الله يقول حرمت الظلم يعني جعلته ممتنعا سبحان الله جعله ممتنعا للتحريم الامتناع جعلته ممتنعا علي هذا صحيح هذا باطل في الواقع

174
01:25:28.250 --> 01:25:50.800
حرم الله جل وعلا شيئا يمكن وجوده كيف يقول حرمته ولا يمكن وجوده؟ شيء ممتنع ولكن عندهم يعني انحرافات كثيرة العقيدة وفي ما يتعلق بالله جل وعلا. هذا منها هذه الامور

175
01:25:53.100 --> 01:26:10.950
بلا حاجة رازق بلا مؤونة يعني انه على كل شيء قدير وانه غني بذاته عن كل ما سواه لو فسر بهذا الكلام لكان اوضح واجمل واحسن احسن من تفسيره في هذا القول

176
01:26:11.450 --> 01:26:40.100
بلا حاجة بلا مؤنة لكن هو رحمه الله نريد يعني ان يجعل الكلمات متناسقة البيان مقال مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة يعني انه حكم على خلقه بالموت ولابد من

177
01:26:40.950 --> 01:27:09.900
وهو غير خائف منهم ولا ينفعونه بشيء ولا يضرونه بشيء وانما هو هي قدرته ومشيئته تعالى وتقدس. وحكمته ايضا وجزاؤه فيها لانه خصوصا الجن والانس اهل التكليف الذين كلفهم الله

178
01:27:10.400 --> 01:27:36.150
بعبادته وتوحيده خلقهم اما للجنة او النار ولا يدخلون الجنة والنار الا بعمل يعني مجرد مثلا خلق يدخل النار وخلق يدخل الجنة هذا لا يمكن لابد ان يعمل جعل لهم هذه الدنيا وجعل الوعد

179
01:27:36.650 --> 01:28:04.800
غيب غائبا عنهم والغائب قد لا يصدق به اكثر الناس اكثر الناس ما الا بالمشاهدات المرئيات التي يرونها ويشاهدونها لا سيما اذا كان ايضا غيب فيه بعد ودونه موت وحياة

180
01:28:05.700 --> 01:28:35.850
هذا ازداد بعده ايضا عند كثير من الناس اه حكمته اقتضت هذا انه يخلقهم ويجعلهم في هذه الدار يعملون وبين لهم الادلة الكثيرة دلة في انفسهم وادلة تحيط بهم من كل جانب

181
01:28:36.750 --> 01:28:57.700
من الفوق ومن التحت ومن اليمين والشمال  كل ما يقع عليك عليه نظرك فهو دليل على انك مخلوق وان لك ماء خالقا فسوف يدينك سوف يجازيك ولكن هل يفكر الانسان في هذا

182
01:28:58.900 --> 01:29:25.050
كثير من الامور صارت كأنها عادية والا الانسان في نفسه اية من ايات الله جل وعلا كونه مثل نطفة اصله قطرة ماء  انقلبت هذه صارت قطعة فترة دم ثم تحول دم

183
01:29:25.450 --> 01:29:48.000
الى لحم ثم تحول الى عظام والى ذا ثم خرج حيا في سمع وبصر وغير ذلك امور كثيرة جدا هل الام لها تصرف او الوالد اذا تصرفي هذا هذه من الايات الكبيرة

184
01:29:48.700 --> 01:30:12.100
التي تدل على قدرة الله وانه على كل شيء قدير تعالى ثم انظر انظر فوقك السماء العظيمة هذه هي التي اوجدت نفسها اوجده شيء مثلها لا يمكن انظر مثل الرياح التي تأتي من يمين وشمال ومن

185
01:30:12.150 --> 01:30:31.750
من الذي جاء بها؟ من الذي خلقها زوجة ابي هذه امريكا ولا روسيا ولا غيرها ثم انظروا الى السحاب هذا الذي يجري بين السماء والارض كيف يحمل المياه التي اذا نزلت على الارض غمرتها

186
01:30:32.750 --> 01:30:53.050
وقد تهلك من فيه منين هذي؟ منين جاي الى غير ذلك كل هذه ادلة واضحة الا ان الله جل وعلا هو الخالق لكل شيء وهو الذي يجب ان يعبد ثم كفى هذا

187
01:30:53.700 --> 01:31:16.950
فارسل الله جل وعلا الرسل وانزل الكتب بني ادم ومع هذا كله اكثر الناس كفروا ولم يؤمن وهذه كلها من مقتضيات حكمة الله جل وعلا يعني اكثر الناس كفروا بالله جل وعلا

188
01:31:17.700 --> 01:31:34.100
لهذا كانوا قال اهل النار قال مميت بلا مخافة اني اخاف الله جل وعلا تعالى الله وتقدس هذا لا يجوز ان يطلق على الله جل وعلا الله جل وعلا هو

189
01:31:34.600 --> 01:32:02.850
القهار الذي طهر كل شيء القاهر فوق عباده هو الا وانا له الملك كله وله الحمد كله وله الامر كله كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم وقوله باعث يعني البعث

190
01:32:03.350 --> 01:32:30.350
الاصل في البعث هو اثارة الشيء بعثت البعير اذا اثرته من مبركه الصيد اذا اطرته من مكمنه ولكن المقصود هنا البعث يحيى الاموات كونه يحييهم بعد ما اماتهم بعدما كانوا رميما

191
01:32:30.950 --> 01:33:03.600
ترابا ذرات التراب التي تحولت ابدانهم اليها تجمع ثم يعودون كما ماتوا تماما على صفاتهم وهيئاتهم واخلاقهم وافعالهم التي عليها لهذا اخبر جل وعلا عن صنف من الناس انه اذا بعثوا

192
01:33:03.900 --> 01:33:32.200
يحلفون لله كاذبين كما يحدثون لمن يخاصمون في هذه الدنيا  اه يزعمون انهم على شيء وهم ليسوا على شيء يعني على اخلاقهم وعقائدهم تماما ما اختلفت هكذا يبعث الناس  هو باعث

193
01:33:32.950 --> 01:34:03.650
بلا مشقة تلحقه تعالى وتقدس لانه يقول للشيخ كن سيكون فهو على كل شيء قدير اذا اراد شيئا قال له كن فيكون ثم يقول ما زال بصفاته قديما قبل خلقه

194
01:34:04.150 --> 01:34:37.750
عود الى ما مضى في الابتدائي  كلمة ما زال ما زال يعني تعني الاستمرار الذي لا نهاية له الاستمرار والثبوت بالشيء وبصفاته يعني انه جل وعلا  الكمال المطلق من كل وجه

195
01:34:39.450 --> 01:35:06.000
ولم يكتسب شيئا من الكمال في وجود الخلط هو تعالى امنوا في صفاته قديما قبل خلقه قبل ان يخلق خلقه ما مر انه يسمى الخالق ولا مخلوق الرازق ولا مرزوق

196
01:35:07.600 --> 01:35:43.300
قبل كل شيء  الكامل الكمال المطلق لذاته في ما يلزم لذاته من الاوصاف الاسمى وغير ذلك ولهذا قال لم يزدد بكونهم يعني بوجودهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته لانه ما اكتسب شيئا

197
01:35:43.650 --> 01:36:22.600
من صفاته بوجود المخلوقات الله وتقدس وله الكمال الكمال اولا  اخرا وما بين ذلك هذا من خصائصه تعالى ربنا جل وعلا انه الكمال المنطلق من اي وجه كان  ما مضى هذه

198
01:36:23.150 --> 01:36:52.200
الامور الماظية اذا كان فيه اشكال وفيه ولازم يعني  قال يعني الشيء الذي  كان كله مفهوم هذا المطلوب اذا كان فيه شيء غير مفهوم اول شيء فيه هذه اشكالات اه يسأل يسأل عنها

199
01:36:53.250 --> 01:37:28.400
ونتعاون على حل المشكلة والتوفيق بيد الله جل وعلا  ان شاء الله ما في شي ارجو ان لا يكون في اشكال      الان عندي سؤال  انتهى الدرس يعني  طيب اقرا السؤال

200
01:37:28.550 --> 01:37:51.650
يقول السائل قلتم حفظكم الله ان العبد لو دعا الله باي اسم من اسمائه على سبيل الفقر المحقق اجابه الله اذا فما وجه تخصيص الدعاء بالاسم الاعظم كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه الاعظم الذي اذا سئل به اعطى واذا دعا به اجاب

201
01:37:53.800 --> 01:38:19.350
للاسف اني يعني  لازم تبين شوية اول سؤال وش يقول اول سؤال عيده اول السؤال اعده  يقول قلتم حفظكم الله ان العبد لو دعا الله باي اسم من اسمائه على سبيل الفقر المحقق

202
01:38:19.450 --> 01:38:39.000
يقول هكذا السائل اجابه الله  اذا فما وجه تخصيص الدعاء بالاسم الاعظم؟ كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه الاعظم. نعم هو الاعظم يعني اسماء الله كلها عظيمة ولكن الصفة صفة التي يدعو الانسان بها

203
01:38:39.250 --> 01:39:05.900
هي التي تستوجب الاجابة مثلا ولا كافر ولا عرف الاسم الاعظم   ما يجري الاسم الاعظم قد يكون يعني اسماء الله كلها عظيمة في الواقع مقال ابن القيم وغيره عظيمة ولكن

204
01:39:06.000 --> 01:39:35.700
الاجابة يتطلب يعني ذل الانسان وخضوعه وحضور قلبه في الحديث انه لا يستجاب لقلب ساهي لا   اذا خضع وذل حتى لو كان مشركا قد يجاب لهذا يقول الله جل وعلا

205
01:39:35.850 --> 01:40:01.950
امن يجيب المضطر اذا دعاه القيد المضطر هنا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء هذا جعله الله اية على وجوب توحيده عبادته  المضطر هنا قد يكون مشركا وقد يكون غير مشرك

206
01:40:02.200 --> 01:40:29.850
اذا اضطر ودعا بضرورة التي الجأته  وان كان كافرا كيف المسلم  بسم الله الاعظم يعني على هذه الصفة التي قالها الرسول لانه قال اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد

207
01:40:30.200 --> 01:40:53.800
الذي لم يلد ولم يولد قال دعا الله باسمه الاعظم ولكن الدعوة ان يكون الانسان متأدبا الله جل وعلا وان يكون ان يأتي الامور التي الزم لي هذا اولا يثني على الله جل وعلا

208
01:40:54.700 --> 01:41:15.100
ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو الدعاء الذي اخبرنا الرسول بهذا كل دعوة يمكن ان تستجاب الله جل وعلا يقول  في هذا في الدعاء يعني والاجابة

209
01:41:16.950 --> 01:41:34.200
رأيتم من اتاكم عذاب الله او اتاكم الساعات غير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء قيد قيد بهذا انشاء لا تنسون ما تجركون

210
01:41:34.750 --> 01:41:59.450
كله مقيدة بمشيئة الله جل وعلا  حفظك مباشر يقول السائل ما هو الخطأ الذي وقع فيه الشراح في حديث اني حرمت الظلم على نفسي احسن الله اليك  اني حرمت الظلم على نفسي. يقول ما هو الخطأ الذي وقع فيه شراح الحديث

211
01:41:59.500 --> 01:42:22.550
انهم قالوا ان هذا ممتنع على الله الظلم ممتنع على الله يحرم شيئا ممتنع عليه هذا خطأ  هو يمكن وقوع ولكن فهو مثل ما قال الله جل وعلا يعمل من الصالحات من ذكر او انثى

212
01:42:22.850 --> 01:42:48.500
لا يخاف ايش ولا هظمأ الظلم ان يوظع عليه غيره والهضم ان يؤخذ من حقه يعطى غيره هذا الظلم مثل مثل هذا يجب ان يفسر بمثل هذا بانه ممتنع على الله

213
01:42:49.350 --> 01:43:12.600
لماذا هم يقول ممتنع اتعرفون يعني السبب يقولون ان الله جل وعلا له الملك كله. وهذا حق الله له الملك كله ولكن الله جل وعلا اعطى الإنسان قدرة واعطاه عقل وفكر وامره بشيء يستطيع

214
01:43:14.000 --> 01:43:36.000
وكذلك منعه عن اشياء يستطيع الامتناع منها اذا مثلا فعل ما امر به وانتهى ما ما نهي عنه فجزاؤه ان الله يثيبه هذا اخبر جل وعلا ان ان الوعد عليه حق هذا

215
01:43:37.100 --> 01:43:59.550
هم يقولون لو عذب اهل طاعته ما كان ظالما ولو جاء له مثل كافرين في الجنة ما كان ذلك ظلما هذا كله على خلاف ما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم

216
01:44:00.600 --> 01:44:21.000
كيف نجعل المسلمين كالمجرمين اخبرونا هذا ما يكون ولا يجوز المقصود انهم قالوا اذا كان الله جل وعلا له الخلق كله وله الملك فله التصرف فيه ولهذا فسروا الظلم بايش

217
01:44:22.200 --> 01:44:46.450
قصروا الظلم بانه التصرف في حق الغير في مال الغير او حقه بلا حق التصرف  هل هذا تفسير صحيح هذا غير صحيح. التفسير تفسير الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه

218
01:44:47.800 --> 01:44:58.450
وضع الشيء في غير موضعه هذا هو تفسير الظلم. ولهذا صار الشرك اظلم الظلم لانه وضع وضع العبادة في غيرها