﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:31.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فبإسم طلاب العلم ومحبيه وباسم اخوانكم في جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالمعابد بمكة المكرمة

2
00:00:32.200 --> 00:00:56.500
يسرني ويشرفني ان ارحب بصاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبدالله الغنيمان رئيس الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية سابقا والمدرس بالمسجد النبوي الشريف في هذا اللقاء المبارك باذن الله تعالى بعنوان متن الرسالة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

3
00:00:56.750 --> 00:01:30.500
فجزى الله فضيلته خير الجزاء ونفعنا جميعا بما سيقدمه فضيلته. والان اترك اترككم مع فضيلة الشيخ وفقه الله وجزاه خيرا     بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

4
00:01:31.400 --> 00:01:57.700
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته  من سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد فان العقيدة والتوحيد من اهم ما ينبغي للعبد ان يهتم به

5
00:02:00.100 --> 00:02:21.500
وهو امر لازم لمن اراد نجاة نجاته من عذاب الله جل وعلا ولما حصل الخلاف في هذه الامة الله جل وعلا وفي حقه وفيما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:02:22.150 --> 00:02:56.150
اهتم علماء الامة في العقيدة كتبوا فيها وسائل متعددة اوله مختصرة كل حماية الله جل وعلا على عباده ان يناله ما قام به اهل البدع من الامور التي خالفت كتاب الله وسنة رسوله فكان من هذه الرسائل

7
00:02:57.800 --> 00:03:26.100
رسالة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الموسومة بالواسطية لان سبب هذه التسمية ان السائل من واسط اه نسب نسبت هذه الرسالة الى البلد الذي هذا الرجل السائل منها يقول شيخ الاسلام رحمه الله

8
00:03:26.700 --> 00:03:48.650
الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى والدين الحق الهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح الذي امر الله جل وعلا به الله جل وعلا ارسل ارسل رسوله بهذا

9
00:03:49.700 --> 00:04:13.850
وعده نصره واظهار الدين على جميع اظهار دينه على جميع الاجيال ولهذا قال ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا وقد اظهر على جميع الاديان مثل اليهودية والنصرانية واليدان الاخرى مثل الوثنيات

10
00:04:14.750 --> 00:04:43.250
وظهر وانتصر وذلك كله فضل من الله جل وعلا هذا هي الاشارة بان الدين يحتاج الى حماية يحتاج الى من يذود عن حتى يظهر على الاديان كلها ثم قال واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

11
00:04:44.100 --> 00:05:16.450
اقرارا به وتوحيدا اقرار يعني علم يا طيني استقر في قلبي واعتقدته وطويت قلبي عليه توحيدا لربي جل وعلا انه هو الاله الحق وكل مألوف غيره باطل واشهد ان محمدا عبده ورسوله

12
00:05:17.100 --> 00:05:46.500
صلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا عبده ورسوله قرأنا الرسالة بالعبودية لان الله تعبده عبادة خاصة وكملها باذن الله جل وعلا وقام بها فهو رسول تفضل الله جل وعلا به على الامة

13
00:05:48.150 --> 00:06:14.150
حيث اخرجها به من الظلمات الى النور وكذلك من عليه بان اعطاه اعلى مقام من العبودية وقد خيره الله جل وعلا بين ان يكون رسولا ملكا او رسولا عبدا فاختار ان يكون رسولا ابدى

14
00:06:16.200 --> 00:06:48.250
وصلاة الله على عبده هي ثناؤه عليه عند الملائكة الملأ الاعلى وقوله اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة. هذا عنوان لما سيأتي والاعتقاد معناه العلم اليقين الذي يعقد القلب

15
00:06:48.550 --> 00:07:12.450
تصميمه عليه وتقوم الجوارح بالعمل به والفرقة الناجية التي تنجو من عذاب الله في الدنيا والاخرة. ولا يكون ذلك الا لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الاتباع الخالص وقوله المنصورة

16
00:07:13.150 --> 00:07:30.450
الى قيام الساعة اخذا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال انه لا يزال في هذه الامة طائفة ظاهرة على الحق لا يضرها من خالفها ولا من خذفها

17
00:07:30.850 --> 00:08:01.000
حتى تقوم الساعة بهذه الطائفة المنصورة هي التي عرفت الحق وقامت به وزادت انه بالقول والفعل  بين هذا قال هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره

18
00:08:02.100 --> 00:08:31.600
هذا هو الايمان ذكر اركانه الستة الايمان بالله الايمان بالله جل وعلا فيه الايمان بوعده ووعيده وامره ونهيه وما له من الصفات التي تعرف بها الى عباده جل وعلا الملائكة

19
00:08:32.650 --> 00:08:57.300
الايمان بالملائكة لان الله غيب والملائكة غيب والملائكة اخذت من العلوكة التي هي الرسالة فهم غسل رسل الله وعباد لله يقومون بامره ولا يعصون الله ما امرهم والايمان بهم يكون مجملا ومفصلا

20
00:08:58.050 --> 00:09:25.750
فيفصل فيمن ذكرت اسماؤهم مثل جبريل وميكائيل كذلك ما عرفنا من صفاتهم وكذلك ما عرفنا الله جل وعلا من وظائفهم التي وكلا اليهم وكذلك الكتب. كتب الله التي انزلها على رسله. فيها هداية الله

21
00:09:26.100 --> 00:09:57.900
لمن اراد يا نوره  تبعها امن بها واتبعها عمل بما فيها نجا وسلم من عذاب الله الدنيا والاخرة وكذلك الرسل رسله يؤمن به كذلك على هذا الوجه تفصيلا واجمالا مصيبا فيما ذكر

22
00:09:58.150 --> 00:10:25.550
الكتب واجمالا فيما لم تذكر اسمائهم هذا البعث بعد الموت بدل الايمان في الاخرة او باليوم الاخر لان بعض الناس ينكر ان نكون هذه الابدان التي تتفتت وتذهب ترابا ان تعاد

23
00:10:26.000 --> 00:10:52.400
كما كانت  يعني انها تبعث حية كما كانت في الدنيا تلقى جزاءها يحاسبها الله جل وعلا. وهذا من لوازم الايمان لابد منه الايمان بالقدر خيره وشره يعني الايمان بان الله علم الاشياء وكتبها

24
00:10:52.900 --> 00:11:13.250
جاءها وارادها خلقا وسيأتي تفصيل ذلك ان شاء الله ثم قال ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم هذا يدلنا على ان

25
00:11:13.650 --> 00:11:39.900
اوصاف الله لا دخل للعقول والاراء والافكار فيها وانما متبع قول الله فيها وقول رسوله صلى الله عليه وسلم  بما وصف به نفسه في كتابه يعني في كتبه التي انزلها على عباده

26
00:11:40.650 --> 00:12:02.300
والقرآن هو المهيمن عليها والناس كلها وكذلك ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وفسره وشرحه فانه صلى الله عليه وسلم بين كل ما نحتاج اليه. بيانا واضحا جليا لا اشكال فيه

27
00:12:02.850 --> 00:12:29.250
وليس في صفات الله اسمائه شيء مشكل كما يقوله اهل الباطل فانها واضحة وجلية لتوضيح الله وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم بين غاية البيان وقوله من غير تحريف ولا تعطيل

28
00:12:29.950 --> 00:12:55.700
تحريف ان يكونوا تحريفا للمعنى وقد يكون تعريفا لله ولكن ما حفظ الله جل وعلا كتابه وكذلك سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حفظت سار التحريف في المعاني الذي تسلط عليه اهل الباطل

29
00:12:57.150 --> 00:13:26.150
تحرير مأخوذ من الحرث يعني ان الكلام يؤخذ من جانب واحد وهو الى غير مراد المتكلم الله جل وعلا خاطب عباده خطابا واضحا جليا لا اشكال فيه  الذي يحرف المعنى معناه انه منحرف في عقيدته اولا

30
00:13:26.900 --> 00:13:47.200
يريد ان يكون الكتاب البيان الذي جاء به الرسول على وفق ما يريد معلوم ان اهل القهوة يدعون اهواءهم ولا يتبعون كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله ولا تعطيل

31
00:13:47.700 --> 00:14:21.200
التعطيل مأخوذ من الخلو يقال معطلة او جيد عاطل يعني ليس فيه حلي التعطيل ايضا تعطيل المعاني انا الفاطهة التي ارادها المتكلم وقوله من غير تكييف تكييف معناه ان تذكر كيفية الصفة او كيفية الموصول

32
00:14:22.600 --> 00:14:49.800
وهذا لا يجوز لان الخلق لاعلم لهم بذلك لان الله غيب ولا يعرف الا بوصفه وبفعله الذي يفعله واما التمثيل فهو التشبيه وكل كلا هذه الامور باطلة واهل السنة يجتنبونها

33
00:14:50.200 --> 00:15:13.350
ويعلمون انها باطلة بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير في ذاته ولا في اوصافه ولا في افعاله التي يفعلها وسيأتي تفصيل ذلك ان شاء الله

34
00:15:14.050 --> 00:15:42.800
ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكذب عن مواضعه بل يؤمنون بظاهره ويعلمون انه حق كما خاطبهم الله جل وعلا بذلك كما سيأتي ان شاء الله ولا يلحدون في اسماء الله تعالى. والالحاد هو الميل عن مقصود المتكلم

35
00:15:45.550 --> 00:16:17.550
مأخوذا من اللحد. واللحد هو ما يوضع فيه الميت يلحد به الى جانب القبلة الحفرة  واذا يكون الالحاد في اسماء الله وصفاته العدول ما قاله الله وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم. الى جانب

36
00:16:17.800 --> 00:16:46.350
لم يرد وكذلك الالحاد في اياته ولا فلا يكيفون ولا يمسلون صفاته بصفات خلقه تعالى وتقدس لان الله جل وعلا ليس كمثله شيء هذا من التأكيد وهذه الآية يجب ان تكون قاعدة يرجع اليها في جميع صفات الله

37
00:16:46.650 --> 00:17:08.950
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيها النفي وفيها الاثبات ولكن النفي ما هي قاعدة معلومة غالبا يأتي مجملا اما الاثبات فانه يأتي مفصلة كما في هذه الاية ليس كمثله شيء

38
00:17:09.150 --> 00:17:29.000
وهو السميع البصير جاءنا في مجمل والاثبات اثبت السمع والبصر. هو من التفصيل. وهكذا يكون في ايات الله جل وعلا التي يتصف الله جل وعلا بها وكذلك ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم

39
00:17:31.500 --> 00:17:51.000
لانه سبحانه وتعالى لا سمي له لا سمية له يعني لا مماثلة له تعالى وتقدس ولا كفؤ له ليس له من يكافئه ويماثل ولا ند له الند هو المثل  ولا يقاس بخلقي

40
00:17:51.550 --> 00:18:12.450
واوصافه من خصائصه صفاته كذلك من خصائصه فهي تخص اما اذا جاء الاشتراك في اللفظ والمعنى البعيد فان هذا الاشتراك يزول بالاضافة او التخصيص اذا اضفناه الى الله زال ذلك الاستيراد مثل

41
00:18:12.600 --> 00:18:36.850
الحليم والكريم والحكيم وما اشبه ذلك انه قد يوصف المخلوق بهذا ولكن صفة المخلوق تليق به  صفة رب العالمين تليق بعظمته وجلاله ولا يشاركه المخلوق في وصفه كما انه جل وعلا

42
00:18:37.000 --> 00:19:02.700
لا يشارك لا يشارك المخلوق في صفته تعالى الله وتقدس والله لا يقاس بخلقه تعالى وتبطس فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره علمه محيط بكل شيء وهو جل وعلا اصدق قيلا. فقوله صدق وحق على ظاهره يجب ان يقبل

43
00:19:02.900 --> 00:19:27.400
ويهتدى به ومن لم يفعل ذلك فانه لا بد ان يضل وهو احسن حديثا من خلقه اه حديثه حسن لا يتطرق اليه الباطل حديثه وكلامه الذي يتكلم به سواء كلامه يكون في

44
00:19:27.600 --> 00:19:57.700
اوصافه وفي افعاله في امره ووعده ووعيده او في غير ذلك ولكن المقصود هنا كلامه في صفتي في تسميته تعالى وتقدس وكذلك في فعله تم رسله صادقون مصدوقون يعني الذي يأتيهم من الله صدق

45
00:19:57.950 --> 00:20:27.000
وحق بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون فانهم يلا بقى وامتحنوا الباطل الله جل وعلا هم يقولون ما لا يعلمون وهذا من اعظم الجرام وهو الضلال البعيد مقال ولهذا قال سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون

46
00:20:27.400 --> 00:20:52.600
سبحان تنزيه لله وتقديس ربك وقوله رب العزة يعني صاحب العزة والعزة التي هي صفته لا يجوز ان تكون مربوبة لان المربوب يكون مخلوقا لهذا نقول رب العزة يعني صاحب العزة

47
00:20:53.150 --> 00:21:13.550
الذي له العزة الكاملة جل وعلا وتعالى عما يصفون ما يقولونه في الله جل وعلا وقد وصفوا الله جل وعلا بان له ولد. ولان له شريك لهذا نزه نفسه عن ذلك تعالى وتقدس

48
00:21:14.850 --> 00:21:38.750
ثم قال وسلام على المرسلين سلم عليهم لسلامة ما جاءوا به من الحق فانه سالم من الانحراف وهنا الاعوجاج ومن كذلك الاخفاء فهو واضح وجلي والحمد لله رب العالمين الكلام دوت انا الجميل

49
00:21:39.150 --> 00:22:04.900
الاختياري والحمد كله لله جل وعلا عباده وخلقه وكذلك من نفسه جل وعلا فان الخلق لا يستطيعون ان يقومون بحقه حمد نفسه تعالى والعالمون وكل مخلوق وكل نوع من الخلق يكون عالم سواء كان عاقرا او غير عاقل

50
00:22:07.100 --> 00:22:26.300
سبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب النجاة فيه لما قاله الله وقاله الرسول ومن عدل عنه عن ذلك فانه لا بد ان يضل

51
00:22:26.900 --> 00:22:50.900
وتتخطفه الشياطين هو سبحانه قد جمع فيما وصف به نفسه بين النفي والاثبات ولكن كما سبق النفي غالبا يكون مجملا والاثبات يكون مفصلا. هذه قاعدة كتاب الله كما سبق في الاية السابقة

52
00:22:51.700 --> 00:23:13.800
ولا عدولا لاهل السنة والجماعة عما جاءت به الرسل يعني انهم يتبعون قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم في الله خاصة وكذلك فيما يتعلق الامر والنهي وكذلك ما يتعلق بالخبر

53
00:23:14.100 --> 00:23:38.150
الذي يخبر الله جل وعلا به عن الماضي وعن المستقبل الله جل وعلا وبكل شيء علما وهو يخبر جل وعلا لما يجب ان يعتقد او يعمل يعمل بي فانه الصراط المستقيم

54
00:23:38.450 --> 00:24:06.750
الصراط هو الطريق السوي الذي يسع السالك الى خوف ولا انحراف صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اه نعم الله هؤلاء نعم خاصة نعمة الله نعمته تنقسم الى قسمين

55
00:24:07.700 --> 00:24:35.400
نعمة مطلقة كاملة تشمل الهداية في الدنيا السعادة في الاخرة نعمة تكون مقيدة في هذه الحياة من الصحة والرزق وما اشبه ذلك وهؤلاء انعم الله عليهم النعمة المطلقة الذين انعم الله وهم النبيون

56
00:24:35.750 --> 00:25:00.800
الذين نبأهم الله جل وعلا بالاخبار التي يوحيها اليهم التي فيها الهداية النور لمن اتبع الصديقون كثير كثيرون كثير التستر  الشهداء هم الذين استشهدوا في سبيل الله دفاعا من الحق

57
00:25:01.000 --> 00:25:30.200
وقتالا لاهل الباطل الذين يريدون التحريف وانحراف الناس الصالحون هم الذين قاموا بحق الله وبحق العباد عليهم هؤلاء هم الذين لهم السعادة الدنيا والاخرة وقد دخل في هذه الجملة ما وصى به نفسه في سورة الاخلاص

58
00:25:30.700 --> 00:25:47.950
التي تعدل ثلث القرآن صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال قل هو الله احد ثلث القرآن من قرأ قل هو الله احد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن

59
00:25:48.300 --> 00:26:11.150
ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاثا لان ما قرأ القرآن كله هذا في في الفضل بانها خالصة صفات الله جل وعلا القرآن جاء على ثلاثة اقسام

60
00:26:11.800 --> 00:26:38.250
اسم يكون في وصف الله جل وعلا والخبر عنه  اسم في الامر والنهي اسم فيه الاخبار التي مضت والمستقبل وسورة الاخلاص خالصة في الخبر عن الله جل وعلا فصارت بهذا المعنى تعدل ثلث القرآن

61
00:26:40.450 --> 00:27:02.050
وكذلك وصف نفسه وصف نفسه جل وعلا في اعظم اية في كتابه اية الكرسي حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لا تأخذه يعني

62
00:27:02.400 --> 00:27:38.700
لا تطرق اليه ولا تعتريه السيرة هي مبدأ النوم  الاستغراق فيه هواء شبيه الموت حياته جل وعلا  الحي القيوم. له الحياة الكاملة والقيوم له القيام الكامل وقائم بنفسه مقيم لغيره تعالى وتقدس ولا قيام لاحد الا به تعالى وتقدس

63
00:27:39.850 --> 00:28:03.750
هذين الاسمين من اعظم الاسماء صارت هذه الاية اعظم اية لاجل هذين الاسنين الحي القيوم قوله لهما في السماوات وما في الارض. هذه الاية فيها عشر جمع كل جملة تدل على معاني لله جل وعلا

64
00:28:04.900 --> 00:28:24.850
له ما في السماوات والارض ملكا ويتصرف فيها كيف يشاء وقال من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. هذه الجملة فيها جمال ملكه وانه لا احد يتقدم بالشفاعة الا اذا امره

65
00:28:25.400 --> 00:28:47.800
في كمال ملكه تعالى وتقدس هذا استفهام نفي الذي يشفع عنده الا باذنه قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم يعني علمه محيط بالماضي والمستقبل وبما يفعله عباده سواء حاضرا او ماضيا

66
00:28:49.200 --> 00:29:15.600
ولا يحيطون بشيء من علمه ان علمه جل وعلا كاملا تاما لا يلحقه نقص ولا عيب تعالى وتقدس ولا يزداد في وجود الاشياء علما في كماله تعالى وتقدس الا بما شاء يعني اذا علمهم

67
00:29:15.700 --> 00:29:38.350
والا فيكون نجاحنا بما شاء يعني انه يعلم من يشاء وسع كرسيه السماوات والارض. الكرسي جاء تفسيره في الاثار عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصحابة ما ذكر عن ابن عباس انه موضع القدمين فهو تحت العرش

68
00:29:39.700 --> 00:30:03.700
ومع هذا كرسي السماوات والارض يعني انه اوسع من السماوات والارض واكبر منهما العرش يعلم قدره الا الله جل وعلا فهو اكبر المخلوقات وسع كرسي السماوات والارض وليس كرسي وعلمه كما يقوله بعض اهل البدع

69
00:30:06.000 --> 00:30:29.750
وقوله ولا يعوده حفظهما فسره المؤلف بقوله لا يكترث ولا لا يكرثه ولا يثقله يعني انه سهل ميسور له حفظ السماوات والارض  الذي يحفظهما من الزوال او من التحرك والاضطراب او غير ذلك

70
00:30:30.450 --> 00:30:50.850
جل وعلا القائم على خلقه وهذا داخل في قوله القيوم قائم بكل شيء تعالى وتقدس ولهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح

71
00:30:51.250 --> 00:31:10.100
صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله سبحانه وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت الحي الذي لا يموت لكمال حياته جل وعلا وهي تستلزم جميع الصفات التي تتعلق بالذات

72
00:31:11.100 --> 00:31:39.000
والخلق كلهم يموتون سواء اهل الارض واهل السماء الموت لا يتقرب الى الله جل وعلا كما سبق وقوله الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء  الاسماء الاربعة المتقابلة. ولا تكون هذه الا لله جل وعلا

73
00:31:39.700 --> 00:32:04.250
الاول قبل كل شيء ليس لاوليته مبدأ تعالى والاخر الذي لا نهاية لوجوده تعالى وتقدس هو اول واخر والظاهر الذي هو فوق كل شيء والباطن الذي احاطة بكل شيء وقد جاء تفسير هذا

74
00:32:04.750 --> 00:32:21.200
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني تفسير هذه الاسماء الاربعة كما في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم انت الاول فليس قبلك شيء وان ترى الظاهر فليس فوقك شيء

75
00:32:21.900 --> 00:32:45.800
وانت الباطن فليس دونك شيء وانت الاخر التي ليس بعدك شيء. تعال وتقدس هذه الاسماء متقابلة والمخلوق لا يمكن ان يكون الاول هو الاخر ولا يمكن ان يكون الظاهر هو البار

76
00:32:46.550 --> 00:33:06.550
هذه من خصائص الله جل وعلا وكذلك قوله جل وعلا وهو العليم الحكيم فيه اثبات العلم لله واثبات الحكمة والحكمة هي وضع الاشياء في مواضعها اللائقة بها اه جل وعلا اسأله كلها بحكمة

77
00:33:07.200 --> 00:33:35.000
وكذلك اوامره وكذلك جزاؤه هو العليم بكل شيء والحكيم الذي يضع الاشياء في مواضيعه وهو العليم الخبير والخبير اخص من الامين لان الخبير بدقائق الاشياء تحيط بها تعالى وتقدس علمه محيط بكل شيء

78
00:33:35.200 --> 00:33:54.050
هو كامل لا يلحقه نسيان ولا سهو تعالى وتقدس يعلم ما يلج في ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها يعني يعلم كل شيء

79
00:33:54.400 --> 00:34:21.450
سواء كان قديما او حديثا او يكون خلق او في غيره فلا يخفى عليه خافية تعالى وتقدس عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو   الحديث انها خمس  يعلم جل وعلا ما في الارحام

80
00:34:22.150 --> 00:34:53.800
اعلموا متى ينزل الغيث ويعلم تعالى لا تعمله الانفس يعلم جل وعلا هذا يكسب الانسان الغد ويعلم  مكان تموت الانفس هذه سنة مفاتن الغيب لان كأن الغيب له خزائن الخزائن لها ابواب

81
00:34:54.650 --> 00:35:14.600
الابواب مغلقة لها مفاتيح فاذا كانت المفاتح لا يعلمها الا هو كيف في داخل الابواب هنا الخزائن علمه محيط بكل شيء ولا احد من الخلق يعلم شيئا الا اذا علمه الله جل وعلا

82
00:35:16.650 --> 00:35:36.850
علام الغيوب تعالى وتقدس وعلمه محيط بكل شيء. تعالى وتقدس ويعلم ما في البر والبحر ومع تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رب ولا يابس الا في كتاب مبين

83
00:35:37.250 --> 00:36:02.200
هذا من المبالغة كونه علم الاشياء كلها وكتبها قبل وجودها فهي توجد على وفق علمه وكتابته تعالى وتقدس الى زيادة ولا نقص ولا تقدم ولا تأخر كذلك ما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه. يعني لا يحصل

84
00:36:03.300 --> 00:36:25.750
حركة ولا سكون ولا تصرف الا بعلمه تعالى وتقدس وكذلك باذنه وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما ولهذا يجب علينا ان نعلمه

85
00:36:26.400 --> 00:36:47.600
ان نعتقد انه محيط بكل شيء وعالم بكل شيء وانه لا يخفى عليه شيء من مخلوقاته ولا شيء مما مضى ولا شيء مما لا مما سيأتي قوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

86
00:36:48.250 --> 00:37:20.400
الرزاق الذي يرزق خلقه وتزقوا اسمع رزق يقتات به يعني الاكل والشرب  وقسم ورزق الايمان والروح هذا اخص واعظم هذا يتفضل الله به على من يشاء من عباده. اما الاول فهو عام

87
00:37:20.750 --> 00:37:51.000
لكل مخلوق فهو الذي يرزقهم والقوة  القوة المتين المتين ناسفة للقوة فهو جل وعلا الصفات الكاملة وقوله ليس كمثله شيء يعني كمثله شيء. الكاف هنا جاءت للتأكيد يأتي تأكيد النفي

88
00:37:51.500 --> 00:38:22.850
ليس كمثله قهوة من ابلغ الكلام هذا فيه العموم  وهو السميع البصير له السمع الذي هو ادراك الاصوات وان دقت وخفيت البصير وله البصر الذي فيه تراك المبصرات جل وعلا وهو الكمال وله الكمال في هذا

89
00:38:23.600 --> 00:38:47.750
ما قال جل وعلا ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا  هنا يقصد بها الاستمرار كما اقصد بها الاخبار عن الماضي الذي لا مبدأ له وكان ولا يزال جل وعلا

90
00:38:48.300 --> 00:39:06.200
ولن يزال على ذلك لو السمع الكامل وله البصر الكامل. تعالى وتقدس قوله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات

91
00:39:06.350 --> 00:39:26.600
ولكن اختلفوا منهم من امن ومنهم من كفر اولا ان شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد المقصود هنا اثبات المشيئة لله تعالى المشيئة هي مشيئة عامة كاملة

92
00:39:28.350 --> 00:40:05.650
بما شاء كان   هذه لا تنقسم هل هي شيء واعر خلاف الارادة يقول يفعل ما يريد الارادة كونوا عامة ومرادفة للمشيئة من يرد الله ان يهديه يشرح صدره ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا. هذه

93
00:40:06.200 --> 00:40:33.900
لارادة الكونية التي يكون المرادفة للمشيئة هناك اسم اخر من الارادة يسمى ارادة دينية هي خاصة لاهل الايمان الذين يمتثلون امر الله وقال جل وعلا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

94
00:40:35.250 --> 00:40:58.050
فهي ارادة دينية امرية يعني جاءت بامر الله جل وعلا وكلها بامر الله ولكن الامر ينقسم الى قسمين. امر ديني شرعي الذي اراد جل وعلا ان يمتثل ويعمل به امر كوني قدري يكون به الاشياء

95
00:40:58.350 --> 00:41:27.850
المقصود ان الارادة ينقسم الى ارادة دينية شرعية امنية وهي خاصة بالدين بدين الله جل وعلا وارادة كونية تتفق مع المشيئة والارادة كونية والشرعية تتفق في في المؤمن تختلف في العاصي والكافر

96
00:41:28.450 --> 00:42:01.050
ان الله اراد منهما الطاعة ولكن تكلفت الارادة الكونية الارادة الدينية في ذلك ووجدت الارادة يعني ان ايمان المؤمن يجتمع فيه الارادتان ومعصية العاصي وكفر الكافر اختص فيه الارادة الفورية. تعالى الله وتكدس والامر كله لله

97
00:42:01.450 --> 00:42:25.550
يعني انه يمن على من يشاء فيهديه ويتفضل عليه بالهداية ويمنع هدايته المكان الذي لا يليق بها لأنه حكيم عليم تعالى وتقدس وقوله جل وعلا احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد

98
00:42:25.750 --> 00:42:47.200
وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد يحكم ما يريد يعني هذه هي الارادة الدينية يعني يأمر بما يريد يحل ويحرم تعالى وتقدس وقوله يرد الله ان يهديه. يشرح صدره للاسلام

99
00:42:47.900 --> 00:43:17.600
يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء هذه الارادة الكونية  الارادة الكونية لا تتخلف يعني لا يتكلم مرادها لابد من وجودي الدينية قد يتخلف مرادها يعني الامر بي مثلا من تسلل وقد لا يمتل

100
00:43:17.900 --> 00:43:41.900
الله اراد من الخلق كلهم ان يكونوا مؤمنين ولكن   وعصى وكفر وقوله جل وعلا واحسنوا ان الله يحب المحسنين واقصدوا ان الله يحب المنصتين مسكهم لكم فاستقيموا لهم. ان الله يحب المتقين

101
00:43:42.000 --> 00:44:00.300
ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

102
00:44:01.050 --> 00:44:22.000
ويغفر لكم ذنوبكم. هذه الايات فيها اثبات المحبة لله جل وعلا انه يحب من يشاء نحب هؤلاء الذين يتصفون بهذه الصفة اهل العدل ويحب اهل الاحسان الذين يحسنون في اعمالهم

103
00:44:22.200 --> 00:44:59.500
ويحسنون الى خلق الله جل وعلا كذلك  الاستقامة ويحب التوابين. يعني كثير التوبة وكذلك المتطهرين من الاقدار ومن الذنوب والمعاصي ويحب هؤلاء وهؤلاء  كذلك جل وعلا وعد انه اذا هذا اهل الايمان عما هم فيه انه سوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونه

104
00:45:00.100 --> 00:45:22.750
يقاتلون في سبيله ولا يخافون لومة لائم اثبت المحبة من الجانبين يعني انه يحب هؤلاء وهم يحبونه وهذا ينكره اهل البدع من الجانبين ينكرون ان يكون الله يحب وينكرون ان انه يحب

105
00:45:23.150 --> 00:45:47.750
هذا من الضلال البين محبة الله جل وعلا لازمة لكل عبد لان التأله وكونه الاله هذا من اخص المحبة لابد ان يؤله التأله هو الحب الكامل الذي يقتضي العبادة والذل والخضوع

106
00:45:50.200 --> 00:46:08.100
وهم يقولون ان المحبة تكون للملائم ذلك لانهم لم يعرفوا من المحبة الا ما يعرفونهم من نفوسهم يعني ما عرفوا صفات الله جل وعلا تتوهم انها مثل ما يقوموا بانفسهم

107
00:46:08.150 --> 00:46:31.200
وهذا من الضلال البين الواضح ثم قال وقوله جل وعلا رضي الله عنهم ورضوا عنه قولوا بسم الله الرحمن الرحيم ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما الاية الاولى فيها اثبات الرضا

108
00:46:31.650 --> 00:46:50.900
ان الله يرضى وهو يرضى عن المؤمن كما انه ان المؤمن يرضى عنه في امره وفي جزائه كذلك عن الله امر واجب يجب ان عبدا يرضى عن ربه جل وعلا

109
00:46:50.950 --> 00:47:12.000
ويتطلب رضاعة فاذا رضي الله جل وعلا عن عبد وفقه مسددة وهذا هو يوصل بالرضا تعالى وتقدس بخلاف ما يقوله اهل البدع قولوا بسم الله الرحمن الرحيم. يعني صفة الرحمة

110
00:47:12.250 --> 00:47:34.650
والرحيم الرحمن والرحيم جاء عن ابن عباس الله عنهما انه قال الرحمن الرحيم اسمعني الرقيقان احدهما ارى كل الاخر يعني الرحمة واحدهما اكثر رجاء رجاء للرحمة من الاخر وهو الرحمن

111
00:47:35.300 --> 00:48:05.900
لان زيادة البنا يدل على زيادة المعنى جاء الرحمن تعلقها الرحمة جل وعلا الرحيم تألق هذا المرحوم قال جل وعلا وكان بالمؤمنين رحيما  رحيم بالمؤمنين واما الرحمن فجاء عام يا جبل هذا يقال رحمن الدنيا والاخرة

112
00:48:06.750 --> 00:48:35.250
الرحيم ورحيم لعباده المؤمنين رحيم بالمؤمنين وقوله كتب ربكم على نفسه الرحمة كتب الكتابة هنا كتابة فضل وتكرم وجود واحسان منه جل وعلا كتب على نفسه ولا احد يكتب عليه ولا

113
00:48:35.650 --> 00:48:57.350
احد يأمره تعالى وتقدس فهو الذي تفضل بذلك وكتب على نفسه الرحمة انه يرحم عباده الرحمة قد تأتي ويراد بها اثرها. يعني اثر رحمته التي هي وصفه الذي يتصف به

114
00:48:57.800 --> 00:49:20.950
ما قال الله جل وعلا اما الذين ابيضت ودوم ففي رحمة الله امتي يا خالدون يعني في الجنة اهلا وسهلا رحمة لانها من اثار رحمته التي هي صفته ومن هذا الحديث الذي جاء

115
00:49:21.500 --> 00:49:42.500
ان الله جعل الرحمة مئة جزء انزل جزءا منها وامسك عنده تسعة وتسعون اجزء. اذا كان يوم القيامة هذا الجزء اليها فصارت مئة رحم بها سلطة. هذا ايضا من اثار الرحم

116
00:49:42.900 --> 00:50:13.200
رحمته التي هي الرحمة اذا قد تكونوا اثرا سيكون ذلك مخلوق وتكون صفة لله قائمة بذاته تعالى وتقدست وقوله وكان بالمؤمنين رحيما   المرحوم الرحمة تعلقها بالمرحوم. وقال تعالى  وهو العزيز الحكيم

117
00:50:13.850 --> 00:50:40.650
عزيز الذي له العزة الكاملة العزة تكون قوة تكون امتناع يكون ايوا هنا الارتفاع والعلو وتقدس والحكيم كما سبق الذي يضع الاشياء في مواضيعها. الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين

118
00:50:41.050 --> 00:51:03.300
ارحم الراحمين يعني افعل ارحمونا افعل كثير الرحمة وعاموها تعالى وتقدس وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه يعني فيه ان الله يوصف بانه يغضب

119
00:51:03.650 --> 00:51:30.000
وبأنه يلعن من يشاء ومن يستحق اللعن ويغضب على من يخالف امره ويجانب جل وعلا غضبه ولعنه يخصه ولا يشاركه في احدا من الخلق لانه ليس كمثله شيء في ذاته ولا في اوصافه تعالى وتقدس

120
00:51:30.700 --> 00:51:56.350
تم تفسير اللعن لانه الطرد والابعاد هذا من لازم لازم اللعب الا اللعن هو قوله لمن يستحق اللعن انه يلعن وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه احبب اعماله

121
00:51:57.000 --> 00:52:31.500
يعني انه يسخط وكذلك يرضى وكذلك قوله فلما اسفونا انتقمنا منهم واغرقناهم اجمعين يعني اسف انهم انه للاسف يعني يغضب اسف هو الغضب  الاية الاولى وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. يعني

122
00:52:31.600 --> 00:52:55.200
انه يوصف بانه يكره ذكر بعض الاشياء ويحب بعض الاشياء. تعالوا وتقدسوا كل هذه خصائص له لا يشاركه المخلوق فيها وتقدس كل ما يتصف به فهو يخصه وهو على ما يليق بعظمته وجلاله

123
00:52:55.900 --> 00:53:21.650
وليس كما هو معهود من الخلق الذي يعهد من الخلق يليق بضعفهم والله لا يشاركهم فيه فيجب ان نفهم ان اوصاف الله خصائص تخصه واسمعه كذلك قوله جل وعلا كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا

124
00:53:21.950 --> 00:53:45.400
يعني انه يمقت من يشاء من عباده من يستحق المقت يمقت والمكت هو اشد البغي او كراهية وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله بظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر

125
00:53:46.100 --> 00:54:10.500
ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك ويأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل وقوله كلا اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا

126
00:54:11.300 --> 00:54:39.700
قوله جل وعلا اليوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا هذه الايات فيها وصف الله بالمجي والاعتياد وهو على ظاهره وهذا يوم القيامة  انه يأتي الى الارض وتقدس يقضي بين خلقه

127
00:54:39.950 --> 00:55:01.050
فهو الذي يحاسبهم بنفسه كل واحد كما جاء في الحديث كما سيأتي انه يكلمه ربه جل وعلا ويحاسبه وهو سريع الحساب حسابه ليس كحساب المخلوق انه يحاسب الخلق كلهم في ان واحد

128
00:55:01.800 --> 00:55:23.550
كل واحد يظن انه يحاسب وحده وهو يحاسب الكل تعالى وتقدس ونزوله ومجيئه ايضا النزول والمجيش شيء واحد وجاء ربك والملك صفا صفا بل ينظرون الا اي ان يأتيهم الله

129
00:55:24.300 --> 00:55:48.200
في فلل من الغمام الغمام هو السحاب الرقيق وهذا يأتي جل وعلا وهو على عرشه كما سيأتي ولا يكون شيء فوقه يأتي وهو فوق كل شيء تعالى وتقدس وعلوه جل وعلا

130
00:55:50.300 --> 00:56:13.800
من الصفات الذاتية يعني التي لا تغارقه ابدا. لان الفرق بين الصفة الذات صفة الفعل ان صفة الفعل تتعلق بمشيئته يفعلها اذا شاء ان صفة الذات فهي يتصف بها دائما وابدا

131
00:56:14.200 --> 00:56:37.250
لا تنبك عنه تعالى  من صفات الذات هو العلي الاعلى دائما كما سيأتي والمجيد على ظاهره يجب ان نؤمن به واضح وجلي قد وضحه الرسول صلى الله عليه وسلم غاية الرضا

132
00:56:38.500 --> 00:57:02.050
بما انه واضح في هذه الاية وهو جل وعلا يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. تعال وتقدس وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام كل شيء هالك الا وجهه يعني هذا فيه صفة الوجه لله جل وعلا

133
00:57:02.500 --> 00:57:26.650
له وجه كريم عظيم الجلال والاكرام تعال وتقدس هادو وصف للوجه لانه قال ويبقى وجهه ربك ما اظافر الوجه الى الى قيمة ربك ثم وصف الوجه بانه ذو ذو الجلال والاكرام

134
00:57:27.100 --> 00:57:48.150
دل على اثبات الوجه لله تعالى وتقدسه قول كل شيء هالك الا وجهه. يعني كل مخلوق ايا سوف يموت كله حي سيموت ولا يبقى الا الله جل وعلا جاء في التفسير

135
00:57:48.600 --> 00:58:22.800
قول الله جل وعلا  ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام كل شيء هالك الا وجه انه جل وعلا اذا كان يوم القيامة ثم يقول لمن الملك اليوم يخاطب احد يخاطب نفسه جل وعلا فيقول لله الواحد القهار

136
00:58:22.950 --> 00:58:48.450
وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي من الله جل وعلا للشيطان في ابليس امتنع السجود لادم هكذا سلمه الله بذلك ما منعك ان تسجد لما خلقته يديك يعني يقول جل وعلا

137
00:58:48.850 --> 00:59:16.400
اذا لم اتكبر عنه مباشرة ادم يدي خلقت بيدي هذا اكراما له. اكراما لادم وانت تترفع وتأبى ان تسجد له الملائكة  اليهود يد الله مغلوب ايديهم ولوحنوا بما قالوا اليد مبسوطتان ينبق كيف يشاء

138
00:59:17.600 --> 00:59:40.250
ايضا فيها اثبات اليدين لله ولله يدامي كريمتان عظيمتان يقضي بهما ما يشاء ويفعل بهما ما يشاء انه غرس جنة عدن بيده وانه كتب التوراة لموسى بيده تعالى وتقدس وكذلك

139
00:59:40.500 --> 01:00:11.250
خلق ادم بيديه باشره مباشرة حقيقية له يد حقيقة كريمة جميلة عظيمة. له يدان وليد جاء في القرآن انها تأتي مفردة وتأتي مجموعة وتأتي مثنات بخلاف العين انا لم تأتي الا مجموعة في كتاب الله كما سيجلس

140
01:00:12.550 --> 01:00:35.200
اليد فيها نصوص كثيرة لله يد حقيقة عظيمة كريمة وقد قال الله جل وعلا ما قدر الله حق قدره والارض جميعا فضلته يوم القيامة السماوات المضيجات بيمينه سبحانه وتعالى عما يفيد

141
01:00:35.850 --> 01:00:58.800
وكلتا يدي ربي يمين تعال وتقدس يعني كلتاهما كاملة تامة لا يلحقها نقص ولا عيب يد المخلوق اليمين اكمل من الشمال اما ربنا جل وعلا ولا يلحقه نقص ولا عيب في صفة من صفاته تعالى وتفتس

142
01:00:59.250 --> 01:01:20.600
والمقصود اثبات اليدين حقيقة لله جل وعلا يجب ان تثبت لله جل وعلا ولهذا جاء غسل اليدين بان لها اصابع يا الله عالسموات على اصبع والاراضين على اصبع والجبال على اصبع يرعانا اصبع وسائر الخلق على اصبع

143
01:01:21.250 --> 01:01:45.150
يقول انا الملك اين الملوك؟ اين ملوك الدنيا الله وتقدس وله جل وعلا من كل وصف اكمله واتمه واحسنه واجمله يا لهوي كمان المطلق تعالى وتقدس وقوله تعالى وصف لحكم ربك فانك باعيننا

144
01:01:46.550 --> 01:02:09.250
اثبات العين لله جل وعلا قوله تعالى  وحملناه على ذات الواح ودسر. تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر الذي كفر هو ادم فهو نوح عليه السلام   نصره الله جل وعلا في ذلك

145
01:02:09.400 --> 01:02:41.700
وعلى ولي ترسل على عيني هنا جاء بالعين مجموعة ومفردة وصفر السبب في هذا ان لغة العرب اذا اضيف المثنى الى ضمير الجمع فانه يجمع فقال الله جل وعلا  قال جل وعلا السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما

146
01:02:42.500 --> 01:03:14.800
جمعت واذا اضيفت الى العين اذا اضيفت الى الضمير المفرد غفرت ولتصنع على عيني على عيني. هذا هو السبب ولم تأتي  يعني ما جاءت في كتاب الله ولا في احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن جاء ما يدل على ذلك

147
01:03:15.300 --> 01:03:40.550
وفي الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم ان ربكم ليس باعور ان الدجال اعور العين اليمنى اه العمر هو ضبط احدى العينين الله جل وعلا له عينان كاملتان تامتان لا يلحقهما نفس ولا عيب تعالى الله وتقدس ويجب ان يثبت هذا ويعتقد

148
01:03:41.750 --> 01:04:19.650
وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله الله يسمع تحاوركما هذا فيه  سمع والسمع جاء في ايات كثيرة مرة الماضي مرة بلفظ  الحاضر يسمع يسمع تحاورهما كما في هذه الاية. اول قال سمع

149
01:04:19.850 --> 01:04:43.500
سمع الله قول يسمع تآوره اه سمعه جل وعلا كامل وانت يا لهوي السم الكامل الذي لا يلحقه نقص ولا عيب وقوله تعالى وقد سمع سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء

150
01:04:44.050 --> 01:05:12.800
سنكتب ما قالوا وقوله انني معكما اسمع وارى  وموسى واخيه هارون يعني ان هذا السمع يقتضي النصر والكنائة والحفظ لان موسى قال واخوه هارون اننا نخاف ان يهرب علينا او ان يطغى

151
01:05:13.650 --> 01:05:32.550
قال جل وعلا انني معكم ما اسمع وارى يعني يقتضي ان الله يحفظهما مما يصنعه فرعون. ولهذا ما استطاع ان يتطرق اليهم بشيء سلط على المؤمنين الى السحرة الذين امنوا وغيرهم

152
01:05:32.850 --> 01:06:01.900
موسى واخيه على ان يفعل شيئا بهما لحفظ الله لهم والمقصود بذلك اثبات السمع واثبات حكمه واثبات مقتضاه السمع قد يقتضي التخويف ويقتضي الحفظ والكلاء ما في هذه الاية وقوله ام يحسبون ان لا نسمع سرهم ونجواهم

153
01:06:02.150 --> 01:06:23.350
ورسلنا لديه مكتوب  يدل على ان الله محيط بكل شيء وان الله يسمع كل كلام سواء كان خفيا لو كان ظاهرا اعان الله وتقدس. وقوله الم يعلم بان الله يرى

154
01:06:24.000 --> 01:06:46.400
في اثبات الرؤية ان الله يرى الذي يراك حين تكون وتقلبك في الساجد قل اعملوا فسيرى فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمن اثبات الرؤية رؤية الله جل وعلا وهي الرؤية تكون في البصر

155
01:06:46.500 --> 01:07:10.450
الله وتقدس وقوله وهو شديد النحال  القوة شديد القوة وشديد الاخ تعالى وتقدس وقوله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون هذا فعل يفعله الله جل وعلا يوصف بانه يمكر بالكافرين

156
01:07:11.300 --> 01:07:35.250
ولكن لا يقال ان لله صفة المكر انه ليس هذا فعل يجب ان يثبت كما اثبته الله جل وعلا ولا يؤخذ منه صفة ويمكر لمن يستحق المكر تعالى ويمكر لمن يستحق

157
01:07:35.550 --> 01:08:03.650
يحفظ ويمكر له ويعاقب وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وهذا مثله ايضا  لا يكيد للكافرين يكيد بالكافرين الله جل وعلا له ذلك كما اثبته لنفسه بدون زيادة ولا اخذ وصف من هذا

158
01:08:04.000 --> 01:08:28.350
قولوا ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا يعني يعفو مع قدرته هذا من الكمال العفو عن عاجز هذا ضعف ولكنه يعفو مع قدرته التامة الكاملة

159
01:08:28.650 --> 01:08:51.850
وقوله وليعفو وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم وهو غفور والله غفور رحيم يعني ان الله يغفر والغفر معناه الستر مع الوقاية يعني ستر سترا لم مع وقاية اثره

160
01:08:52.650 --> 01:09:09.300
لانه مأخوذ من المغفرة الذي يوضع على الرأس في وقاية السلاح ولا يكون موفرا الا اذا كان فيه وقاية فإذا لم يكن فيه وقاية فلا يسمى منكر فهو جل وعلا غفور رحيم

161
01:09:10.050 --> 01:09:40.300
يعني عظيم المغفرة وعظيم الرحمة مع القدرة التامة هذا من الكمال نعم الكمال المطلق وقوله جل وعلا ولله العزة ولرسوله العزة يراد به المنعة ويراد به القوة والامتنان  له العزة كاملة

162
01:09:41.300 --> 01:10:03.450
فبعزتك فبعزتك لاغوينهم اجمعين هذا من قسم الشيطان يقسم لربه بعزته لا يجوز القسم الا بصفة من صفات الله فاذا العزة من صفات الله هي صفة من صفات الله قوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام

163
01:10:03.750 --> 01:10:29.600
تبارك يعني تعاظم العظيم المقدس الكامل له الاسماء العظيمة وذي الجلال صفة لربك ذي الجلال والاكرام يا له الجلال والاكرام جل وعلا العظيم الذي له كمال مطلق. من جميع من جميع الوجوه

164
01:10:29.900 --> 01:10:50.950
وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا السمي هو المتين والنظيف والله لا مثيل له ولا نظير له تعالى ولم يكن له كفوا احد هو المكافئ المناضل الذي يكون مثيلا

165
01:10:51.000 --> 01:11:13.600
والله جل وعلا لا كفؤ له ولا مثيل له وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الند هو المثل ولو بصفة من صفات قال الرسول صلى الله عليه وسلم  الرجل ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا؟ يعني في المشية

166
01:11:14.450 --> 01:11:36.800
والله لا من لا نديد له ولا مثيل له تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الانداد الاهم هي التي جعلوها صورة لله تعالى وتقدس والله لا شريك له ولا نديد له

167
01:11:37.450 --> 01:11:59.650
ولهذا قال يحبونهم كحب الله يعني يحبونهم مثل حبهم لله هذا الشرك الاكبر الذي يكون صاحبه اذا مات عليه  وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك

168
01:11:59.950 --> 01:12:22.650
ولم يكن له ولي من الذل كبره تكبيرا  وقل الحمد لله امر الله جل وعلا بان يحمد. الحمد  انا الجميل الاختياري السنة كله لله جل وعلا. تحيات الله جل وعلا

169
01:12:23.100 --> 01:12:42.650
الذي لم يتخذ ولدا يعني لكماله وتقدسه جل وعلا ما هو الفرد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له شريك في الملك الملك كله له واذا اعطى احدا ملكا

170
01:12:42.750 --> 01:13:10.800
او عارية سوف يؤخذ من او هو يؤخذ من الملك الملك كله لله ولم يكن له ولي من الدنيا يعني هو العزيز الاكبر تعالى وتقدس الخنق كلهم ادلة له صابرون

171
01:13:11.100 --> 01:13:41.400
بحكمه وكبريائه ولكن له ولي العبادة والحب  اولياؤه المتقون جل وعلا اما يقول له ولي ينتصر به فهذا لا يكون لانه الكامل له الكمال المطلق وله القوة التامة لهذا قال

172
01:13:41.600 --> 01:14:01.500
من الذل وكبره تكبيرا يعني تعظيما بليغا وهو الذي يستحق التعظيم والتثبيت وقوله يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

173
01:14:02.000 --> 01:14:28.950
له الملك وله الحمد الملك كله له والحمد كذلك يستحقه كله وهو على كل شيء قدير له قدرة التامة الكاملة التي لا يمكن انه انه يعجزه شيء تعال وتقدس وقوله تبارك الذي نزل القرآن على عبده ليكون العالمين نذيرا. يعني كلمة تبارك

174
01:14:29.300 --> 01:14:49.300
ما سبب انها تدل على العظمة وعلى التنزه وعلى الصفة العظيمة الواسعة تبارك الذي لا نزل القرآن على ولا يجوز ان يقال للمخلوق تبارك تبارك به وما اشبه ذلك لان هذا من خصائص الله

175
01:14:50.300 --> 01:15:10.500
الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تبديرا له ملك السماوات والارض جميعا تعالى وتقدس. فهو المالك لكل شيء المتصرف فيه

176
01:15:11.050 --> 01:15:26.400
له الكبرياء والعظمة. تعالى وتكدس. وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لا ذهاب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون

177
01:15:26.500 --> 01:15:49.300
عالم الغيب والشهادة تعالى عما يشركون يعني كما هي كما هو الواقع في اهل الارض ملوك لا يجتمعون في بلد واحد ان يغلب احدهم الاخر والا كل واحد ينفصل بما يملكه عن الاخر

178
01:15:50.100 --> 01:16:08.300
اه اذا غلب فهو ليس بمن اه المقصود ان الله جل وعلا هو الكمال المطلق وله الملك كله ولا احد يملك معهم شيء اه الملك الذي يأخذه كونوا للمخلوق هو معار

179
01:16:08.400 --> 01:16:30.650
ولله الية عنده سوف يسلبه من او هو نتركه يموت ويتركه لغيري وقوله جل وعلا ولا تضربوا الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. يعني ان الله جل وعلا لا يجوز ان يمثل بمثال لا مثال

180
01:16:31.300 --> 01:16:51.150
قياسي والآن اني سألت تمثيلي الذي يستعمله المتكلمون لانه لا مثيل له ولا نظير له تعالى وتقدسه وقوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق

181
01:16:51.450 --> 01:17:10.000
وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. المقصود بهذا النهي يقول الانسان على الله ما لا يعلم وهذا يدخل في الحكم  الاحكام التي تفعل

182
01:17:10.650 --> 01:17:32.700
من الحلال والحرام لا تقولوا لما تصف السنتكم هذا حلال وهذا حرام على الله الكريم ويدخل فيه قول للعبادة للتعبد الذين مثلا يتخذون غيره الى ان يألهون هذا ولا قالوا على الله ما لا يعلمون

183
01:17:33.100 --> 01:17:49.850
معظم الاشياء القول عليه باسمائه وصفاته انه يقول انه لا يحب او انه يفعل كذا او لا يفعل كذا يجب ان يكون هذا على وفق امره ومن خالف ذلك فانه متوعد

184
01:17:49.950 --> 01:18:14.300
الوحيد العظيم داخل في هذه الاية  هنا القول على الله بلا علم جعله اعظم من الشرك لانه رتب هذه الامور بدأ باخفها بما هو اعظم ثم ختمها القول على الله بلا علم. القول على الله بلا علم يتضمن الشرك وزيادة

185
01:18:15.700 --> 01:18:36.450
هو من اعظم وهذا يدلنا على خطر القول عليه جل وعلا في اسمائه فالمتأولة داخلون في هذا والمعطلة كذلك والمشبهة كذلك كل المخالفين لصفات الله فهم قالوا على الله ما لا يعلمون

186
01:18:36.700 --> 01:19:02.400
وهم متوعدون بمثل هذه الاية وقوله جل وعلا الرحمن على العرش استوى مستوى على العرش في ستة مواضع يعني جاء لفظ السماء على العرش في ستة مواضع مرتب ثم على خلق السماوات والارض. ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم استوى على العرش

187
01:19:02.750 --> 01:19:33.050
جاء مطردا في ستة مواضع وجاء في الموضع السابع ليس فيه ثمة التي هي للعطف مع التراخي  والاستواء معناه العلو والارتفاع والاستقرار على الشيء والصعود عليه هذه الامور الاربعة كلها تدل على معنى واحد

188
01:19:33.300 --> 01:19:51.250
ولكنها الفاظ مترادفة وكلها جاءت عن السلف انهم فسروا العلو آآ الاستواء بهذا منهم من قال استوى يعني على على العرش من قال استقر عليه منهم من قال صعد عليه

189
01:19:51.650 --> 01:20:18.550
منهم من قال ارتفع علي كلها حق تدل على شيء واحد الاستواء جاء اثباته بالوحي وهو من ادلة العلو. اما العلو وثابت بالوحي بالاجماع ثابت بالعقل وثابت بالفطر وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعوك اليك

190
01:20:19.300 --> 01:20:35.750
وقوله بل رفعه الله اليك وقوله اذا يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرتفع قوله يا هامان ابليس رحل عني اقول اسباب اسباب السماوات لاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا

191
01:20:35.800 --> 01:20:52.650
وقولوا امنتم من في السماء يفصل بكم الارض اين هي تمور ام امنتم من في السماء ان ينزل عليكم حاصبا فستعلمون هذه الايات فيها اثبات العلو لله جل وعلا وانه عال على خلقه

192
01:20:53.100 --> 01:21:16.750
وانه جل وعلا فوقه انه جل وعلا لا يخفى عليه شيء العلو ينكره اهل البدع يقولون العلو يقتضي مكان الله لا مكان له الله وتقدس وقد اخبرنا ربنا جل وعلا انه فوقنا

193
01:21:17.150 --> 01:21:39.500
وانه على العرش مستوي وانه ترتفع الاشياء اليه وتنزل الاشياء من هو نزل القرآن وتنزل الملائكة منه غير ذلك اثبات العلو ادلته كثيرة جدا ومع ذلك ينكره اهل البدع وقد فطر الله جل وعلا عليه عباده

194
01:21:39.900 --> 01:21:58.450
وكل سائل يقول يا الله يجد دافعا في نفسه انه يطلب ربه من فوق ويرفع يديه اليه شرع لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ان نقول في سجودنا سبحان ربي الاعلى

195
01:21:59.750 --> 01:22:17.600
لا يجوز ان تقول سبحان ربي الذي في كل مكان فان هذا كفر كفر بالله جل وعلا تعالى الله وتقدس عن قول اهل الضلال الذين يغزون عن الانتقادات الواضحة الاجماع على هذا اجمع عليه

196
01:22:17.900 --> 01:22:36.600
اهل الايمان والرسل كذلك فقوله جل وعلا يا همن قوم فرعون يا هامان  يدل على ان موسى اخبر فرعون ان الله في السماء قال لاطلع الى اليهم موسى واني لاظنه كاذب

197
01:22:37.000 --> 01:22:54.250
هذا من التمويه والتزوير على السجن على الجهلة الا كلهم يعلمون ان فرعون لا يستطيع ان يبني بناء يصل الى السماء انه اعجز من هذا واحقر من ذلك ولكنه التمويه وقلب الحقائب

198
01:22:54.700 --> 01:23:10.550
ما اعادة المجرمين وقوله جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل في السماء

199
01:23:11.000 --> 01:23:32.100
ما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله

200
01:23:32.100 --> 01:23:49.700
وادي كل شيء عليم وقوله تعالى لا تحزن ان الله معنا وقوله انني معكما اسمع وارى وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله واصبر ان الله مع الصابرين

201
01:23:50.050 --> 01:24:12.300
قول كم من فئة قليلة طلبت فئة كثيرة الله مع الصابرين. هذه الايات فيها اثبات المعية المعية لله جل وعلا مع خلقه اه والمعية تنقسم الى قسمين تحية خاصة ومعية عامة

202
01:24:13.700 --> 01:24:34.600
وهي لا تنافي العلو. ولهذا ذكرها بعد العلو يبين ان المعية لا تختلف اخوتنا في علو الله فهو مع خلقه وهو على عرشه من خلقه فوق سماواته تعالى ولهذا جمع بين المعية في الاية الاولى

203
01:24:35.600 --> 01:24:51.100
وبين العلو استواء على العرش يعني ان هذا لا يخالف هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء

204
01:24:51.150 --> 01:25:19.700
فيها وهو معكم وهو على عرشه تعالى والمعية في اللغة معناها المصاحبة. مجرد المصاحبة المصاحبة تختلف باختلاف ما اضيفت اليه قد يقول الانسان مثلا معي ما لي فان كان هو في بلد وماله في في بلد مع زوجي زوجه في بلده

205
01:25:20.100 --> 01:25:46.150
وسمعت بكلام العرب شرينا مع القمر ثمرة السماء وهم في الارض وهو كلام صحيح المعنى المعية لها مقتضى ولها معنى فاذا كانت المعية عامة كما اقتراح التخويف يعني ان الله يطلع على ما نفعل

206
01:25:46.350 --> 01:26:09.050
في ظمائرنا ولا يخفى عليه من افعال الا شيء فيجب ان نخافه اما اذا كانت خاصة فهي تدل على النصر والتأييد الحفظ والكلاءة قوله واصبر ان الله مع الصابرين قولي لا تحزن ان الله معنا

207
01:26:09.500 --> 01:26:31.250
يعني كان الله مع رسوله ومع صاحبه مكانة الغار وليس مع المشركين الذين احاطوا بالغار وكذلك ومع موسى وهارون وليس مع فرعون موسى التأييد والنصر والحفظ انني معك ما اسمع وارى

208
01:26:31.450 --> 01:26:49.650
وليس مع فرعون اما قوله ومعكم اينما كنتم هذا عام هذه المعية العامة التي على التخويف والاحاطة الله اعلم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا