﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:27.250
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

2
00:00:27.450 --> 00:00:44.000
من اتبع سنته الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك

3
00:00:44.200 --> 00:01:05.550
وفي هذا اليوم وهو يوم الاثنين الموافق للعشرين من شهر رجب من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة في هذا المقام وفي هذا المسجد المبارك مسجد الجوهرة الباب طين في مدينة الرياض نجتمع حول درس اسبوعي

4
00:01:06.200 --> 00:01:30.600
بعد صلاة العشاء من كل اثنين وسنتناول كتبا من اجل الكتب المتعلقة بالقرآن الكريم وهو كتاب الاتقان في علوم القرآن للامام السيوطي رحمه الله تعالى المتوفى سنة تسعمية واحدعش وكتاب اخر في تفسير الجلالين

5
00:01:31.000 --> 00:01:49.850
الجلال المحلي والجلال السيوطي نبدأ بكتاب الاتقان وكتاب الاتقان كما هو معلوم لديكم من اوسع ما كتب في علوم القرآن من اوسع ما كتب وجمع في علوم القرآن. وان كان

6
00:01:50.100 --> 00:02:11.000
التأليف جمع هذا الكتاب او تأليف هذا الكتاب جاء متأخرا في زمن السيوطي في القرن العاشر الا انه تميز بانه من اجمع ومن اجمع كتب علوم القرآن علوم القرآن يقصد بها هي

7
00:02:11.300 --> 00:02:37.050
هي المباحث والمسائل والعلوم المتعلقة القرآن تعلقا وثيقا هناك من يعبر احيانا باصول التفسير او يقول علوم القرآن وهي في الحقيقة متقاربة متقاربة لكن اذا تأملت في هذه الالفاظ وجدت ان علوم القرآن

8
00:02:37.350 --> 00:02:59.600
هي علوم متعلقة بالقرآن الكريم من حيث النزول والوحي والنسخ والاحرف السبعة والقراءات والمسائل التي لها علاقة وثيقة بالقرآن الكريم وهي كثيرة جدا ولا يمكن ان يأتي شخص ويقول نستطيع ان نحصرها بشيء معين

9
00:02:59.650 --> 00:03:19.600
هي كثيرة السيوطي رحمه الله في هذا الكتاب كتاب الاتقان ما يقرب من ثمانين نوعا من انواع علوم القرآن وهي كثيرة اصول التفسير من عبارتك او كلامك تقول اصول التفسير هي هي الاصول المتعلقة بالتفسير ذاته

10
00:03:19.800 --> 00:03:45.550
التفسير يا اما ان تتعلق بالتفسير ذاته او تتعلق بالمفسر هي مسائل وقواعد واصول تتعلق بالتفسير والمفسر وعلوم القرآن هي مسائل ومباحث تتعلق بالقرآن ذاته. بالقرآن ذاته من حيث النزول وكل ما يتعلق ويحتف بالقرآن الكريم

11
00:03:46.100 --> 00:04:09.700
الفت فيه مؤلفات قديمة في القرون الاولى اه يعني مبكرة جدا واصوله اصوله ومسائله موجودة موجودة منذ نزول القرآن الكريم يعني الوحي مع النزول. اسباب النزول مع النزول. كيفية النزول كيفية الوحي المكي والمدني. كل هذه المسائل موجودة في

12
00:04:09.700 --> 00:04:27.850
يعني في زمن مبكر مع نزول القرآن ثم بعد ذلك لما بدأت يعني بدأ التأليف والتدوين دونت مسائل علوم القرآن مبكرة في القرن الاول كما يعني من اشهر ما الف القرن الاول الناسخ والمنسوخ

13
00:04:28.050 --> 00:04:48.750
للامام قتادة وهو متوفى سنة سنة مئة وسبعطعش يعني مبكر جدا ثم استمر التأليف لكنه كان على تأليف التأليف على نوع من انواع النكران يعني لم تجمع العلوم القرآن في كتاب واحد. يأتي هذا ويؤلف في اسباب النزول وهذا يأتي يؤلف

14
00:04:48.750 --> 00:05:07.900
في المكي والمدني وهذا يؤلف في القراءات وهذا يؤلف الاحرف السبعة وهكذا. ثم بعد ذلك جمعت هذه العلوم في مصنف واحد. لكن لا نستطيع ان نحدد من اول من الف في مصنف واحد الف هذه العمومة وجمعها في مصنف واحد

15
00:05:08.000 --> 00:05:24.450
في قرون مبكرة في القرن الثالث وما بعده لكن هناك اجتهادات كثيرة يعني من ممن ذكر هناك يعني اجتهادات ممن ذكر اهل العلم ممن الف به لكن لا نستطيع الجزم لا نستطيع الجزم

16
00:05:24.450 --> 00:05:39.850
لمن الف في يعني في في هذه القرون لانه قد قد تقول فلان الف ثم بعد فترة يخرج لنا عالم لا نعرف عنه انه الف. ثم يعني لا تستطيع الجزم بذلك

17
00:05:40.050 --> 00:05:59.800
عموما اه كلفت مؤلفات وكي كتابات ولم تكن جامعة لكثير من علوم القرآن. ثم بدأت المراحل قرنا بعد قرن قرنا بعد قرن هزيد في التأليف في علوم القرآن واشتهروا علماء اجلاء

18
00:05:59.850 --> 00:06:21.600
منهم مثلا ابن المرزبان في كتابه الحاوي تقريبا في القرن الرابع  جاء ايضا ابن الجوزي الف في فنون الافنان في علوم القرآن وجاء ابو شامة والسخاوي وثم بعد ذلك جاء الامام بدر الدين الزركشي

19
00:06:22.500 --> 00:06:40.000
كتب كتابه البرهان في علوم القرآن وهو من اوسع من كتب في زمانه او قبله وهو توفي سنة سبع مئة واربعة وتسعين يعني في القرن الثامن الف كتابه الكتاب مطوع في اربعة مجلدات ظخم

20
00:06:40.200 --> 00:06:56.350
ذكر فيه ما يقرب من سبعة ما يقرب من سبعة واربعين نوعا من علوم القرآن سبعة واربعين نوعا من علوم القرآن ثم جاء من كتب مثل البلقيني وثم حتى جاء السيوطي

21
00:06:56.800 --> 00:07:14.450
فلما جاء السيوطي يعني تعجب واستغرب انه لم يكتب في علوم القرآن كما كتب في الفنون الاخرى كعلم كعلم الحديث وغيره ثم طفق يجمع ويكتب ويطلع حتى كتب لنا هذا الكتاب الاتقان

22
00:07:14.650 --> 00:07:36.500
في علوم القرآن الاتقان طبع عدة طبعات كثيرة. ومن اشهر ما طبع اشهر الطبعات هي طبعة مجمع الملك فهد طباعة المصحف الشريف طبع محققا. وهناك طبعات اخرى كلها متقاربة ذكر السيوطي في كتابه ما يقرب من ثمانين نوعا من علوم القرآن

23
00:07:36.600 --> 00:07:56.650
اجتهد رحمه الله وتميز هذا الكتاب بمزايا اولا انه اجتهد في تلخيص مسائله. تلخيص مسائله وترتيبها فلا تجد تكاد تجد يعني ممن سبقه لخص واوجز العبارة الامر الثاني انه يعني

24
00:07:56.850 --> 00:08:14.100
تميز بتحرير كثير من المسائل يحرر ويناقش ويرجح ويستدل ايضا من مزايا الكتاب انه طريقة المؤلف انه اذا دخل على اي نوع من انواع علوم القرآن فانه يذكر المؤلفات التي الفت

25
00:08:14.100 --> 00:08:34.400
ويقول الف فيه فلان وفلان وفلان او يقول خلائق لا يحصون ويذكر عدد من المؤلفات ثم يرتب مسائله يرتب مسائل كل كل علم من هذه العلوم المآخذ عن كتاب قد يؤخذ عليه بعض المآخذ وهذا لا يسلم منه اي كتاب

26
00:08:34.600 --> 00:08:51.550
ليس من اي كتاب مما اخذ عليه مثلا احيانا يرد بعض الاحاديث  احاديث ضعيفة احيانا يولد ولا يتعقب احيانا يولد اقوى ضعيفة ولا يتعقبها اه المؤلف اه يعني في جانب العقيدة

27
00:08:51.600 --> 00:09:07.850
ينتبه له بجانب العقيدة كان المؤلف رحمه الله على عقيدة الاشاعرة. ولذلك اذا قرأ الشخص ومر ببعض المسائل ستمر معنا بعض المسائل المتعلقة بالعقيدة ان ننبه على على ما وقع فيه المؤلف

28
00:09:07.950 --> 00:09:28.450
يعني كل يعني كل يؤخذ من قوله ورد وكل عليه مآخذ لم لم يسلم مؤلف من المؤلفات من المآخذ عموما هذا يعني تعريف موجز بالكتاب والسيوطي علم معروف رحمه الله وعبد الرحمن ابن ابي بكر السيوطي

29
00:09:28.500 --> 00:09:43.900
من بلدة اسيوط في مصر ولد سنة ثمان مئة وتسعة واربعين وتوفي سنة تسعمية واحداش اه تاريخه في في سيرته العلمية واضحة جدا وكتب عنها الكثير وهو كتب عن نفسه

30
00:09:44.700 --> 00:10:08.650
في كتب عن نفسه  اهله له مؤلفات له شيوخ كثير وصل يعني حسب ما ذكر هو يقول انني طلبت العلم على ما يقرب من ست مئة شيخ واما مؤلفاته فلم يترك فنا من الفنون الا وكتب فيه. لانه لما بلغ الاربعين من عمره اعتزل الناس وجلس في بيته يؤلف

31
00:10:08.650 --> 00:10:27.300
يؤلف وذكر ان من مؤلفة ان ان مؤلفاته وصلت الى ما يقرب من خمسمائة مؤلف. يعني في متعددة لم يترك فنا من فنون العلم الا وكتب فيه هذا الكتاب كتاب الاتقان

32
00:10:27.600 --> 00:10:47.350
كما ذكر السيوطي هذا مقدمة لمقدمة لتفسير ظخم هو الف تفسيرا ظخما على طريقة الطبري سماه مجمع البحرين ولكنه لم يكمله وكان قد جعل هذا الكتاب الذي بين ايدينا وهو كتاب ضخم

33
00:10:47.600 --> 00:11:13.200
مجلدات وضعه مقدمة لهذا التفسير ثم انه لما لم يظهر تفسيره اخذ هذا الكتاب وطبع على انه كتاب مستقل. كتاب مستقل طيب حتى لا نطيل في هذه المقدمة ندخل على على الكتاب ونقرأ فيه مستعينين بالله سبحانه وتعالى نسأل الله ان يعيننا وان يوفقنا وان يسددنا في قراءة هذا الكتاب

34
00:11:13.200 --> 00:11:33.600
الوقوف على مسائله نبدأ بمقدمة المؤلف. نعم تفضل اقرأ   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تولاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزنا علما نافعا يا رب العالمين. امين

35
00:11:33.700 --> 00:12:00.250
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين قال الجلال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه الاتقان قال بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه  يقول سيدنا وشيخنا الامام العالم العلامة البحر الفهامة. الرحلة جلال الدين. نجل سيدنا الامام العالم العلامة كمال

36
00:12:00.250 --> 00:12:18.300
السيوطي الشافعي فسح الله في مدته الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب تبصرة لاولي الالباب اودعه من فنون العلوم والحكم العجب العجاب وجعله اجل الكتب قدرا واغزرها علما واعذبها نظما وابلغها في

37
00:12:18.300 --> 00:12:35.650
قرآنا عربيا غير غير ذي عوج ولا مخلوق ولا شبهة فيه ولا ارتياب اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب الارباب. الذي عنت لقيومته لقيومته الوجوه وخضعت لعظمته الرقاب

38
00:12:35.650 --> 00:12:52.700
واشهد ان سيدنا محمدا عبده اشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله المبعوث من اكرم الشعوب واشرف الشعاب الى خير امة بافضل كتاب. صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه الانجاب. صلاة

39
00:12:52.700 --> 00:13:14.600
وسلاما دائمين الى يوم المآب. وبعد فان البحر بحر زخار. لا يدرك له من قرار. بحر بحر زخار احسن الله اليكم وبعض فان العلم بحر زخار لا يدرك له من قرار وطود شامخ لا يسلك الى قنت

40
00:13:15.850 --> 00:13:42.750
الى قمته ولا يسار. القنة هي اعلى الشيء مرتفع العالي يقول لا يشار الى اعلاه  يعني القرآن لا يصام. يعني طود شامخ لا تستطيع ان تصل الى اعلى. نعم وطول شامخ لا يسلك الى قنته ولا يصار. من اراد السبيل لاستقصائه لم يبلغ الى ذلك وصولا. ومن رام الوصول الى احصائه

41
00:13:42.750 --> 00:14:02.750
لم يجد الى ذلك سبيلا. كيف وقد قال تعالى مخاطبا لخلقه وما اوتيتم من العلم الا قليلا. وان كتابنا القرآن له مفجر العلوم ومنبعها ودائرة شمسها ومطلعها اودع فيه سبحانه وتعالى علم

42
00:14:02.750 --> 00:14:28.950
في شيء وابان فيه كل هدي وغير. فترى كل ذي فن فترى فيك فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد. فالفقيه يستنبط منه الاحكام ويستخرج حكم الحلال والحرام والنحوي يبني منه قواعد اعرابه. ويرجع اليه في معرفة خطأ القول من صوابه. والبياني يهتدي به الى احسن النظام

43
00:14:28.950 --> 00:14:48.950
ويعتبر مسالك البلاغة في صوغ الكلام. وفيه من القصص والاخبار ما يذكر اولي الابصار. ومن المواعظ والامثال ما يزدجر به اولي الفكر والابصار والاعتبار الى غير ذلك من علوم لا يقدر قدرها الا من علم حصرها. هذا مع فصاحة لفظ هذا مع فصاحة لفظ

44
00:14:48.950 --> 00:15:10.550
وبلاغة اسلوب تبهر العقول وتسلب القلوب واعجاز نظم لا يقدر عليه الاعلام الغيوب. ولقد كنت في زمان بعض العبارات التي ذكرها اولا قال يقول في مقدمة الكلام قال يقول سيدنا وشيخنا الامام العالم العلامة

45
00:15:10.700 --> 00:15:25.900
هذا قد يكون من احد التلاميذ الذين كانوا ينسخون او يكتبون من تلامذة السيوطي يقول هنا جلال الدين اذا قيل جلال الدين يقصد يعني السيوطي جلال الدين السيوطي صاحب الكتاب

46
00:15:26.150 --> 00:15:45.350
يقول نجلو سيدنا الامام العالم يعني والد السيوطي ابو بكر هو السيوطي اسمه عبدالرحمن ابن ابي بكر ابو بكر السيوطي هو والد ووالدي الامام السيوطي كمال الدين كمال الدين طيب هو الان بدأ بهذه المقدمة

47
00:15:45.450 --> 00:16:01.650
في تعظيم كتاب الله سبحانه وتعالى يعني في مقدمة عامة ثم شرع في بيان عظمة هذا القرآن وسعة علم هذا القرآن وما اشتمل عليه من الفنون وان كل فن من الفنون يأخذون من القرآن الكريم

48
00:16:01.650 --> 00:16:21.100
النحات والبلاغيون والفقهاء واهل العقيدة والتوحيد كل من كل يأخذ من هذا لان الله اودع فيه جميع العلوم. ما فرطنا في الكتاب من شيء تبيانا لكل شيء طيب بعد ذلك

49
00:16:21.450 --> 00:16:37.750
الان سيدخل في يعني سبب تأليفه لهذا الكتاب لماذا الفه وما الذي اطلع عليه قبل ان يؤلف كتابه ثم بعد ذلك ينتقل الى طريقته الى طريقته ومنهجه في تأليف الكتاب. نعم

50
00:16:37.750 --> 00:17:00.350
تفضل ولقد كنت في زمان الطلب يتعجب من المتقدمين اذ لم يدونوا كتابا في انواع علوم القرآن. كما وضعوا ذلك بالنسبة الى علم الحديث شيخنا استاذ الاستاذين وانسان عين الناظرين خلاصة الوجود علامة الزمان. فجر العصر وعين وعين الاوان. ابا

51
00:17:00.350 --> 00:17:20.350
عبد الله محيي الدين الكاف يجي. مد الله في اجله واصبغ عليه ظله يقول قد دومت في علوم التفسير كتابا لمسبق اليه. فكتبته فاذا هو صغير الحجم جدا وحاصل ما فيه بابان. الاول في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والاية. والثاني بشروط

52
00:17:20.350 --> 00:17:40.350
قولي فيه بالرأي وبعدها خاتمة في اداب العالم والمتعلم. فلم يشف لي ذلك غليلا ولم يهدني الى المقصود سبيلا. طيب يقول يقول في زمن الطلب كنت اتعجب من المتقدمين لم يكتبوا هم كتبوا لكن لم يكتبوا الكتابة التي يعني يريدها السيوطي لانه

53
00:17:40.350 --> 00:17:54.550
يريد ان يكتب كتابا واسعا. والا مثل ما ذكرنا من المتقدمين او انه لم يطلع لانه حتى كتاب البرهان وهو من اشهر ما كتب في علوم القرآن لم يطلع عليه السيوطي الا بعد بعد ما يعني

54
00:17:54.650 --> 00:18:12.550
اه شرع او بدأ يشرع في كتابه يقول يعني هنا قال فسمعت شيخنا استاذة استاذين وان تعرف احيانا عبارات الذين يكتبون في التاريخ والسير احيانا يبالغون في بعض العبارات يقول

55
00:18:12.600 --> 00:18:28.650
يقول انسان عين الناظرين خلاصة الوجود ليس هو خلاصة الوجود يعني هذا فيه مبالغة شديدة الزمان اليس ايضا علامة الزمان على الاطلاق وفخر العصر ونحو ذلك هذه كلها فيها نوع من المبالغة

56
00:18:28.700 --> 00:18:47.550
وهاي طريقة الذين يكتبونه في السير ويكتبونه في التراجم غالبا يعني يبالغون في مثل هذه العبارات يقول الكافياجي الكافياجي او الكافياجي هذا اه سمي او لقب بهذا اللقب لانه هو اسمه محمد بن سليمان

57
00:18:48.900 --> 00:19:12.300
ابن سعد يقول انه سمي او لقب بذلك لانه كان يحفظ الكافية الشافية في النحو والصرف وكان يحبها ويكررها كثيرا سموه بهذه العبارة يقول يقول انه يعني انه سمع من شيخه انه كتب كتابا في علوم القرآن

58
00:19:12.650 --> 00:19:31.900
الذي هو كتاب معروف اسمه اسمه التيسير في قواعد علم التفسير كتاب حجمه صغير ومطبوع الكتاب وحجمه صغير كما ذكر هنا قال انه تكلم عن التفسير والتأويل وتعريف السور والقرآن ونحو ذلك

59
00:19:32.050 --> 00:19:49.800
وجعل فيه شروط التفسير يعني نستطيع ان نقول هذا الكتاب هو في اصول التفسير. في مسائل تتعلق باصول التفسير ولكنه كتاب مختصر. والسيوطي اطلع على هذا الكتاب ولا يعني قد يكون لم يطلع على الكتب المتقدمة

60
00:19:50.550 --> 00:20:12.550
طيب بعد ذلك نعم يقول تفضل السلام عليكم ثم وقفني شيخنا شيخ مشايخ الاسلام قاضي القضاة وخلاصة الانام. حامل لواء المذهب المطلبي علم الدين البلقيني رحمه الله تعالى على كتاب في ذلك الاخ قاضي القضاة جلال الدين سماه مواقع العلوم من مواقع النجوم

61
00:20:12.600 --> 00:20:32.600
فرأيته تأليفا لطيفا ومجموعا ظريفا ذا ترتيب وتقرير وتنويع وتحبير. قال في خطبته قد اشتهرت عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى مخاطبة لبعض خلفاء بني العباس فيها ذكر بعض انواع القرآن يحصل منها لمقصد الاقتباس. وقد صنف في علوم الحديث

62
00:20:32.600 --> 00:20:52.650
جماعة في القديم والحديث. وتلك الانواع في سنده دون متنه. وفي مسنديه واهل فنه وانواع القرآن شاملة وعلومه كاملة واردت ان اذكر في هذا التصنيف ما وصل الى علمي مما حواه القرآن الشريف من انواع علمهن المنيف

63
00:20:53.100 --> 00:21:13.550
وينحصر في امور. طيب هذا الان هذا يقول اوقفه شيخ اخر من شيوخ السيوطي وهو البلقيني علم الدين البلقيني بضم الباء له اخ اسمه جلال الدين البلقيني له كتاب اسمه مواقع العلوم من مواقع النجوم والكتاب مطبوع محقق

64
00:21:13.750 --> 00:21:38.950
وليس بالضخم اه ذكر فيه خمسة وخمسين نوعا من علوم القرآن ذكر فيه خمسة وخمسين نوعا من علوم القرآن ومرتب وجميل كتاب ومطبوع هو الذي اختصره السيوطي السيوطي في او وضعه متنا من المتون التي وضعها في كتابه النقاية السيوطي له كتاب اسمه النقاية متون ذكر فيه

65
00:21:38.950 --> 00:21:56.350
في اربعة عشر متنا متنوعة في جميع الفنون الذي يتعلق بعلوم القرآن هو المتن الذي اخذه من البلقيني من كتابه مواقع اختصره جدا او متنا فجاء الزمزمي واخذ هذا المتن

66
00:21:56.500 --> 00:22:14.500
ونظمه في منظومته الزمزمية نظمه فهذا هو اصل الكتاب. اصل كتاب مواقع العلوم الذي اطلع عليه السيوطي. لما اطلع السيوطي عليه نظر فيه فالان يعطيك وصف. يعطيك وصفا لهذا الكتاب

67
00:22:14.900 --> 00:22:40.500
يسرد لك الان اه المسائل او العلوم التي ذكرها البلطيني في كتابه مواقع العلوم من مواقع النجوم. نعم يبدأ بها هي خمسة وخمسين  اه نوعا طيب تفضل اقرأ وينحصر في امور. الاول مواطن النزول واوقاته ووقائعه. وفي ذلك اثنى عشر نوعا. المكي المدني السفري

68
00:22:40.500 --> 00:23:00.650
الحضاري الليلي النهاري الصيفي الشتائي الفراشي النوم النومي اسباب النزول اول ما نزل اخر ما نزل الامر الثاني السند وهو ستة انواع. المتواتر الاحاد الشاذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم

69
00:23:00.700 --> 00:23:29.450
الرواة والحفاظ. الامر الثالث الاداء وهو ستة انواع. الوقف الابتداء الامالة   المد. المد احسن الله اليكم. مم. المد تخفيف تخفيف تخفيف الهمزة الادغام. الامر الرابع الالفاظ وهو سبعة انواع. الغريب المعرض المجاز

70
00:23:29.450 --> 00:23:47.250
مشترك المترادف الاستعارة التشبيه. الامر الخامس المعاني المتعلقة بالاحكام. وهو اربعة عشر نوعا. العام الباقي على عمومه العام المخصوص العام الذي اريد به الخصوص. ما ما خص فيه الكتاب والسنة

71
00:23:47.600 --> 00:24:07.650
ما خصصت فيه السنة الكتاب المجمل المبين المؤول المفهوم المطلق المقيد الناسخ المنسوخ نوع من الناسخ والمنسوخ وهو ما عمل به من الاحكام مدة معينة والعامل به والعامل به واحد من المكلفين

72
00:24:07.800 --> 00:24:26.500
الامر السادس المعاني المتعلقة بالالفاظ وهو خمسة انواع. الفصل الوصل الايجاز الاطناب والقصر وبذلك تكملت الانواع خمسين. ومن انواع ما لا يدخل تحت الحصر الاسماء والكونى الالقاب المبهمات. فهذه لا نهاية

73
00:24:26.500 --> 00:24:52.650
حصر من الانواع هذا ما ذكره الان سيوطي يعني نقلا عن ما ذكره البلقيني في مواقع العلوم من مواقع يقول هذه العلوم التي ذكرها ثم الان سيواصل لانه سيذكر عدة مصادر. هذا كله في المقدمة يعطيك السيوطي انه قبل ان يكتب كتابه الاتقان انه اطلع

74
00:24:52.650 --> 00:25:12.850
على هذه الكتب ورأى ونظر فيها نظر في هذا الكتاب وفي الذكر الاول الكتاب الاول التيسير للكاف يجي ثم وراءه مختصرا جدا. ثم اطلع على كتاب البلقيني فاعجب به لكنه وجده انه ايضا آآ يعني آآ

75
00:25:13.050 --> 00:25:34.200
يعني يحتاج الى زيادة زيادة مسائل  هذا يقول بعد ذلك سينتقل الان الى كتاب اخر نعم تفضلوا هذا اخر ما ذكره القاضي جلال الدين في الخطبة. ثم تكلم في كل نوع منها بكلام مختصر يحتاج الى تحرير وتتمات. والزوائد

76
00:25:34.200 --> 00:25:51.150
فصنفت في ذلك كتابا سميته التحبير في علوم التفسير. اي نعم الان هذا الكتاب الثالث الثالث الذي يعطيك عنه انه يقول ايضا انا اكتبت يقول يعني انا اطلعت على كتب وكتبت يقول كتبت كتاب اسمه

77
00:25:51.150 --> 00:26:11.150
تحذير في علوم التفسير هذا للسيوطي ذكر فيه ما يقرب من مئة واثنين من انواع علوم القرآن لكنه مع الذي كتبه اراد ان يكتب كتابة محررة او كتابة زائدة. فسيذكر لك الان كتابه التحبيب والتحبيب كتاب مطبوع للسنة

78
00:26:11.150 --> 00:26:31.150
مطبوع لكن الاتقان ادق يعني ادق ومسائله محررة. ولذلك كان الاتقان قد فاق كتاب التحبير سيذكر لك الان التحبير في علوم التفسير ويذكر لك المسائل التي اوردها فيه ثم ينتقل ايضا الى

79
00:26:31.150 --> 00:26:54.600
كتاب اخر نعم تفضل. احسن الله اليكم ظمنتهم ما ذكر البلقيني من انواع مع زيادة مثلها واظفت اليه فوائد سمحت القرينة القريحة بنقلها وقلت في خطبته اما بعد فان العلوم وان كثر عددها وانتشر في الخافقين مددها فغايتها بحر

80
00:26:54.600 --> 00:27:20.750
قعره لا يدرك ونهايتها فوض شامخ لا يستطاع الى ذروته ان يسلك. وهذا يفتح وهذا يفتح لعالم بعد اخر من الابواب. ما لم يتطرق من المتقدمين الاسباب وان مما اهمل المتقدمون تدوينه حتى تحلى في اخر الزمان باحسن زينة. علم التفسير الذي هو مصطلح الحديث

81
00:27:20.750 --> 00:27:40.750
الذي هو كمصطلح الحديث. فلم يدونه احد لا في القديم ولا في الحديث. حتى جاء شيخ الاسلام وعمدة الانام علامة العصر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني رحمه الله تعالى فعمل فيه كتابه مواقع العلوم من مواقع النجوم فنقحه وهذبه وقسم انواعه

82
00:27:40.750 --> 00:28:00.750
انتبهوا ولم يسبق الى هذه المرتبة فان فانه جعله نيفا وخمسين نوعا منقسمة الى ستة اقسام في نوع منها بالمتين من الكلام فكان كما قال الامام والسعدات ابن الاثير في مقدمة نهايته كل مبتدأ لشيء لم يسبق

83
00:28:00.750 --> 00:28:29.800
اليه ومبتدع ومبتدع ومبتدع امرا مبتدع امرا لم لم يتقدم فيه عليه فانه لم يتقدم فيه عليه فانه يكون قليلا ثم وصغيرا ثم يكبر فظهر لي استخراج انواع لم يسبق اليها. وزيادة مهمات لم يستوف الكلام عليها. فجردت الهمة الى وضع كتاب في هذا

84
00:28:29.800 --> 00:28:47.750
واجمع به ان شاء الله تعالى شوارده واضم اليه فوائده وانظم فيه سلكه فرائده لاكون في ايجاد هذا العلم ثاني اثنين. وواحدا في جمع الشتيت منه كالف او كالف او كالفين

85
00:28:47.800 --> 00:29:09.400
التفسير والحديث لاستكمال التقاسيم الفين. اذ برز نور كمامه وفاح. وطلع بدر ما له ولا واذن فجره بالصباح ونادى داعيه بالفلاح سميته بالتحبير في علوم التفسير وهذه فريسة الانوار بعد المقدمة

86
00:29:09.550 --> 00:29:27.250
هو الان يعني يتكلم عن كتابه التحبير في علوم التفسير التحبير في علوم او في علوم التفسير نعم يتكلم عنه يقول اني ان لي اطلعت على كتاب مواقع العلوم وجدته كتابا جيدا في هذا الباب ولكن اراد ان يظيف

87
00:29:27.250 --> 00:29:42.400
فيه ويزيد فيه وهو تعرف عباراته احيانا فيها نوع من المبالغة او المدح حتى انه يمدح نفسه كثيرا اه يقول يعني يقول اجمع فيه ان شاء الله شوارده واضم اليه فوائده

88
00:29:42.600 --> 00:30:00.900
وانظموا في سلكه فرائضه لاكون في ايجاد هذا العلم ثاني اثنين وواحدا في جمعه يعني انا ثاني ثاني اثنين لم لم يسبق او لم نسبق الى هذا الفن في جمع الشديد منه كالف او كالفين يعني بمنزلة عدد كبير من الاشخاص

89
00:30:01.200 --> 00:30:22.250
قال ومصيرا فني التفسير والحديث في استكمال التقاسيم الفين يعني يقول علم الحديث وعلم التفسير يسيران في طريق واحد الفين يعني متآلفة متقاربة. قال ثم قال اذا برز آآ واذا برز زهر كمامه الى اخر ما ذكر. الان سيسرد

90
00:30:22.250 --> 00:30:41.650
هذه العلوم التي اوردها في كتابه التحبير في علوم التفسير نعم  الله اليكم النوع الاول والثاني المكي والمدني النوع الثالث والرابع الحضاري والسفري الخامس والسادس النهاري والليلي السابع والثامن الصيفي والشتائي

91
00:30:41.700 --> 00:31:00.550
التاسع والعاشر الفراش والنومي الحادي عشر اسباب النزول الثاني عشر اول ما نزل الثالث عشر اخر ما نزل اواخر ما نزل الرابع عشر ما عرف وقت ما عرف وقت نزوله الخامس عشر ما انزل فيه ولم ينزل على احد من الانبياء السادس عشر

92
00:31:00.550 --> 00:31:24.450
ما انزل منه على الانبياء عشر ما تكرر نزوله الثامن عشر ما نزل مفرقا التاسع عشر ما نزل جمعا. العشرون كيفية انزاله وهذه كلها متعلقة بالنزول الحادي والعشرون المتواتر الثاني عشرون الاحاد الثالث والعشرون الشاد الرابع والعشرون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. الخامس والسادس

93
00:31:24.450 --> 00:31:44.450
والعشرون الرواة والحفاظ السابع والعشرون كيفية التحمل. الثامن والعشرون العالي والنازل التاسع والعشرون المسلسل وهذه متعلقة بالسند. الثلاثون ابتداء الحادي والثلاثون الوقف الثاني والثلاثون الامالة الثالث والثلاثون المد. الرابع والثلاثون تخفيف الهمزة الخامس والثلاثون الادغام. السادس والثلاثون

94
00:31:44.450 --> 00:32:12.350
السابع والثلاثون الاقلاب الثامن والثلاثون مخارج الحروف وهذه متعلقة بالاداء. التاسع والثلاثون الغريب الاربعون المعرب الحادي والاربعون المجاز الثاني والاربعون المشترك الثالث والاربعون المترادف. الرابع والخامس والاربعون المحكم والمتشابه السادس والاربعون المشكل. السابع والثامن والاربعون المجمل والمبين. التاسع والاربعون الاستعارة الخمسون التشبيه. الحادي

95
00:32:12.350 --> 00:32:29.950
الثاني والخمسون الكناية والتعريض الثالث والخمسون العام الباقي على عمومه الرابع والخمسون العام المخصوص الخامس والخمسون العام الذي اريد بالخصوص السادس والخمسون وخص به الكتاب والسنة السابع والخمسون ما خصت ما خصت فيه السنة

96
00:32:29.950 --> 00:32:51.400
الكتاب الثامن والخمسون المؤول التاسع والخمسون المفهوم الستون والحادي والستون المطلق والمقيد الثاني والثالث والستون  الرابع والستون ما عمل به ما عمل به واحد ثم نسخ. الخامس والستون ما كان واجبا على واحد السادس والسابع والثامن والستون

97
00:32:51.400 --> 00:33:22.850
الايجاز والاطناب والمساواة التاسع والستون الاشباه. السبعون والسبعون والحادي والسبعون الفصل والوصل والثاني والسبعون القصر  الثالث والسبعون الاحتباك الرابع والسبعون القول بالموجب الخامس والسادس والسابع والسبعون المطابقة والمناسبة والمجانسة الصامل الثامن والتاسع والسبعون التورية والاستخدام الثمانون اللف والنشر. الحادي والثمانون الالتفات الثاني والثمانون الفواصل والغايات

98
00:33:22.850 --> 00:33:42.850
الثالث والرابع والخامس والثمانون افضل القرآن وفاضله ومفضوله. السادس والثمانون مفردات القرآن السابع والثمانون الامثال. الثامن التاسع والثمانون اداب القارئ والمقرئ. التسعون اداب المفسر الحادي والتسعون من يقبل تفسيره من يرد. الثاني والتسعون غرائب القرآن

99
00:33:42.850 --> 00:34:02.850
غرائب التفسير الثالث والتسعون معرفة المفسرين. الرابع والتسعون كتابة القرآن الخامس والتسعون تسمية السور. السادس وتسعون ترتيب الاي والسور والثامن والتاسع والتسعون الاسماء والكون والالقاب. المئة المبهمات الاول بعد المئة اسماء من نزل فيهم القرآن. الثاني بعد المئة التاريخ

100
00:34:03.950 --> 00:34:20.800
هذا اخر ما ذكرته في خطبة التحبير. وقد تم هذا الكتاب لله الحمد من سنة اثنتين وسبعين وكتبه من هو في طبقة اشياخه من امن التحقيق. ثم خطر لي بعد ذلك ان الف كتابا مبسوطا ومجموعا مضبوطا. اسلك فيه طريق

101
00:34:20.800 --> 00:34:46.150
وامشي على وامشي فيه على منهاج الاستسقاء هذا كله وانا اظن اني متفرد بذلك. غير مسبوق بالخوظ في هذه المسالك. وبين ان اجيل في ذلك فكرا اقدم رجلا اخرى اذ بلغني ان الشيخ الامام بدر الدين محمد بن عبدالله عبد الله الزركشي. احد متأخر اصحابنا الشافعيين الف كتاب

102
00:34:46.150 --> 00:35:07.000
في ذلك حافلا يسمى البرهان في علوم القرآن. فتطلبته حتى وقفت عليه. فوجدته قال في خطبته  هذا كتابه الان التحبير هو اعطاك الصورة واضحة ووصف واضح للكتاب التحبير وانه اشتمل على مئة واثنين من علوم من علوم القرآن

103
00:35:07.700 --> 00:35:27.250
لكنه يعني لم يشفه قليلا واراد الاستزادة ولذلك يقول خطر لي ان اؤلف في هذا المعنى كتابا مبسوطا ومجموعا مضبوطا اسلك فيه طريق الاحصاء وامشي فيه على منهاج هل استقصاء فكأنه اراد ان يكتب كتابا اخر يعني

104
00:35:27.500 --> 00:35:46.150
هذا يجعلنا يعني نتعجب من يعني من السيوطي رحمه الله من من يعني قوة همته يعني كيف يكتب كتابا ثم يريد ان يكتب اخرا يكتب اخر وهكذا يعني همة عالية من من الامام السيوطي في

105
00:35:46.150 --> 00:36:06.150
وحبه للعلم والكتابة فيه. ولكن مثل ما ذكرنا يعني يعني تلاحظ انه احيانا يعني يثني على نفسه يقول وانا اظن ان اني متفرد بذلك غير مسبوق بالخوظ في هذه المسالك. يعني قد انسان يعني

106
00:36:06.150 --> 00:36:19.300
قد يكون اطلاعه يعني غير واسع فكل من سبقه قبله انت ما احصيت كل شيء ولا اطلعت على كل شيء حتى تقول هذا هو الذي لكنه لا يعني ما وصل اليه علمه

107
00:36:20.400 --> 00:36:37.100
يقول فبينما انا اجيل في ذلك فكرا واقدم رجلا واؤخر اخرى اذ بلغني ان للشيخ بدر الدين الزركشي كتابا في علوم القرآن اسمه البرهان في علوم القرآن. فاذا هو كتاب حافل واسع جدا

108
00:36:37.100 --> 00:36:54.200
ففرح به فرحا شديدا واطلع وبحث عنه حتى وصل اليه طيب لا نطيل نريد ان نقف عند هذا القدر حتى لا نطيل عليكم. والمقدمة مثل ما تلاحظ مقدمة طويلة جدا واسعة يمكن ما تصل حوالي اربع

109
00:36:54.200 --> 00:37:18.500
صفحة في هذه الطبعة حوالي اربعين صفحة المقدمة فقط لكن لعلنا نقف عند يعني عند وقوف السيوطي على كتاب البرهان للزركشي. ماذا قال عنه ولماذا فرح به فرحا شديدا؟ وبما وسط لنا كتاب البرهان للزركشي ثم بعد ذلك يدخل

110
00:37:18.750 --> 00:37:40.700
في طريقته هو ومنهجه في كتابه الاتقان. الاتقان وبه تختم تختم هذه المقدمة الطويلة بانه سيسرد فيها منهجه او سيبين فيها منهجه. ثم يسرد المصادر التي يعني استقى منها كتابه ورجع اليها

111
00:37:40.850 --> 00:37:54.450
اه لعل نقف عند يعني هذا هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل هذه المقدمة فيما وقفنا عنده ونسأل الله ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه والله اعلم

112
00:37:54.500 --> 00:38:15.606
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين