﻿1
00:00:00.150 --> 00:01:23.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سئل شيخ الاسلام عن معنى حديث ابي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى فاجاب

2
00:01:23.550 --> 00:01:47.000
الحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة الا بالله اما قوله تعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي ففيه مسألتان كبيرتان كل منهما ذات شعب وفروع احداهما في الظلم الذي حرمه الله على نفسه ونفاه عن نفسه بقوله وما ظلمناهم وقوله ولا يظلم ربك احدا

3
00:01:47.100 --> 00:02:14.950
وقوله وما ربك بظلام للعبيد وقوله ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها وقوله قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا ونفي ارادتي بقوله وما الله يريد ظلما للعالمين وقوله وما الله يريد ظلما للعباد ونفي خوف العباد لهم

4
00:02:14.950 --> 00:02:32.100
بقوله ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما فان الناس تنازعوا في معنى هذا الظلم تنازعا صاروا فيه بين طرفين متباعدين ووسط بينهما. وخيار الامور اوسطها وذلك بسبب البحث بالقدر

5
00:02:32.100 --> 00:02:58.200
ومجامعته للشرع اذ الخوض في ذلك بغير علم تام اوجب ضلال عامة الامم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه عن التنازع فيه فذهب المكذبون بالقدر القائلون بان الله لم يخلق افعال العباد ولم يرد ان يكون الا ما امر بان يكون وغلاتهم المكذبون بتقدم

6
00:02:58.200 --> 00:03:18.200
علم الله وكتابه بما سيكون من افعال من افعال العباد من المعتزلة وغيرهم. الى ان الظلم منه هو نظير الظلم من الآدميين بعضهم لبعض وشبهوه ومثلوه في الافعال بافعال العباد. حتى كانوا هم ممثلة الافعال وضربوا لله الامثال. ولم يجعلوا له المثل

7
00:03:18.200 --> 00:03:40.500
الاعلام بل اوجبوا عليه وحرموا ما رأوا انه يجب على العباد ويحرم. بقياسه على العباد واثبات الحكم بالاصل بالرأي. وقالوا عن هذا اذا امر العبد ولم يعنه بجميع ما يقدر عليه من وجوه الاعانة كان ظالما له. والتزموا انه لا يقدر ان يهدي ضالا. كما قالوا

8
00:03:40.500 --> 00:03:59.050
انه لا يقدر ان يضل مهتديا وقالوا عن هذا اذا امر اثنين بامر واحد وخص احدهما باعانته على فعل المأمور ظالما الى امثال ذلك من الامور التي هي من باب الفضل والاحسان. جعلوا تركه لها ظلما

9
00:04:00.150 --> 00:04:23.250
وكذلك ظنوا ان التعذيب لمن كان فعله مقدر ظلم له. ولم يفرقوا بين التعذيب لمن قام به سبب استحقاق ذلك ومن لم يقم. وان ان ذلك الاستحقاق خلقه وان كان ذلك الاستحقاق خلقه لحكمة اخرى عامة او خاصة. وهذا الموضع زلت فيه اقدام وظلت فيه افهام

10
00:04:23.250 --> 00:04:43.250
هؤلاء اخرون من اهل الكلام المثبتين للقدر. فقالوا ليس للظلم منه حقيقة يمكن وجودها. بل هو من الامور الممتنعة فلا يجوز ان يكون مقدورا ولا ان يقال انه هو تارك له باختياره ومشيئته. وانما هو من باب الجمع بين الضدين

11
00:04:43.250 --> 00:05:05.350
وجعلوا الجسم الواحد في مكانين وقلب القديم محدثا والمحدث قديما. والا فمهما قد والا فمهما قدر في الذهن كان وجوده ممكنا والا فمهما قدر في الذهن وكان وجودهم ممكنا والله قادر عليه فليس بظلم منه. سواء فعله او لم يفعله

12
00:05:07.600 --> 00:05:32.800
حقيقة يعني الخوظ في كلام المتكلمين ما يجيبونه على الله جل وعلا ويمنعونه يجعلون هذا من الامور الواجبة التي هي لازمة لكل احد مع انه ظلال بين والايجاب والتحريم يجب ان يكون من عند الله

13
00:05:33.600 --> 00:05:48.150
عند احد من الخلق ولكن السبب في هذا اعرضوا عن كتاب الله جل وعلا فظلوا. هذا هو السبب من اعرض عن كتاب الله لا بد ان يضل والعقل لا يهديه احد

14
00:05:49.100 --> 00:06:08.000
ولهذا يقول جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. فيقول جل وعلا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة الكاف هذه كاف الجزاء انما لم يؤمنوا به جزاء انهم لم يؤمنوا به

15
00:06:08.200 --> 00:06:31.600
اول مرة يعني اول ما جاءهم  صار العقاب تكليب القلوب واذا صار الحق باطلا عند الانسان الباطل حقا على حيلة فيه ومن يظله الله ولا هادي له مع ان الله جل وعلا لا يظلم احد

16
00:06:32.200 --> 00:06:56.400
يقول ان السبب يعني في اوجب على الله اشياء محرم عليها وخوضهم في القدر يعني انه لم يستطيعوا الجمع بين قدر الله وبين شرعه وليس هذا موهوم اول ما دخل فيه

17
00:06:57.800 --> 00:07:22.100
هذا قديما قد قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو شاء الله ما اشركنا قالوا الرحمن ما عبدناهم وليس مرادهم بهذا اثبات مشيئة الله العامة التي لا يخرج عنها شيء

18
00:07:22.900 --> 00:07:45.750
وانما مقصودهم معارضة الشرع بالقدر يقولون ابادتنا للاصنام والمعبودات من دونه وقعت بمشيئته بانه لا يقع في الكون شيء الا ما شاءه جل وعلا ما دامت وقعت في مشيئته فهي دليل على رضاه

19
00:07:46.500 --> 00:08:10.500
على الرضا وانت جئتنا بخلاف هذا هذا مرادهم في قول وقالوا لو شاء الله ما عبدناهم اه هؤلاء وقعوا فيما وقع فيه اولئك وقالوا كيف يقدر المعاصي ثم يعاقب عليها

20
00:08:13.450 --> 00:08:34.350
هذا ظلم وهم بزعمهم فروا من وصف الله بالظلم فانكروا القدر وجعلوا الله عاجزا عن التصرف في قلوب الناس وفي هداهم وغير ذلك ما يستطيع ان يضل ولا يستطيع ان يهدي احدا

21
00:08:34.950 --> 00:08:57.950
فاذا قيل لهم ان الله جل وعلا يقول ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة قالوا هذا معناه

22
00:08:59.750 --> 00:09:23.250
البيان الدلال الذي هو  مراتب الهداية اللي سبق ذكرها ان الهداية لها مراتب اربع المرتبة الاولى الهداية العامة الذي هدي اليها لكل مخلوق كما قال جل وعلا في قصة موسى

23
00:09:23.350 --> 00:09:47.150
الذي خلق كل شيء ثم هدى اهديناه النجدين الهداية الثانية هي هداية الدلالة والارشاد كما في قوله اما ثمود فهديناهم يعني بينا لهم ووضحنا لانه اخرج لهم ناقة من الجبل

24
00:09:48.050 --> 00:10:09.400
على حسب اقتراحهم هذا من اعظم الدلالات والهدايات  الهداية الثالثة هي جعل الهدى في القلب وهذا التي نفيت عن النبي صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من تشاء لانك لا لا تهدي من تحب

25
00:10:09.800 --> 00:10:39.100
لا تهدي منه ولكن الله يهدي من يشاء اما التي اضيفت اليه في قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم فهي الثانية الارشاد  الرابعة الهداية النهائية التي هي هداية اهل الجنة الى منازلهم كما جاءت في الاثار في ذلك

26
00:10:39.350 --> 00:11:03.750
ان احدهم يهتدي الى منزله اكثر من اهتدائه الى منزلته في الدنيا فهذه هم عندهم الهداية الثانية فقط الدلالة يهدي الى ان يدوم اما كونه يخلق الهدى في القلب فهذه ينفونها. تعالى الله وتقدس

27
00:11:05.300 --> 00:11:35.000
والقدر الذي  انقسموا فيه الى قسمين كما هو معلوم فرقة منهم عرظتهم بباطل مثل باطلهم وقالوا ان الانسان لا يملك لنفسه تصرف فهو الة تدار الشعر في مهب الريح وانما

28
00:11:39.350 --> 00:12:06.350
يسير حسب الحسبة تسييره ومن  يستدل به اتشبث به الحديث الذي في الصحيحين حديث ادم مع احتجاج موسى عليه فان موسى عليه السلام قال يا ربي ارني ادم الذي اخرجنا وذريته من الجنة

29
00:12:06.900 --> 00:12:30.300
اراه الله ادم قال انت ادهم ابو البشر لماذا خيبتنا ونفسك؟  قال انت موسى الذي كلمك الله الى واسطة كم وجدت مكتوبا علي قبل ان اخلق عصى ادم ربه وغوى في التوراة

30
00:12:31.050 --> 00:12:45.350
قال وجدته وجدته مكتوبا قبل ان تخلق باربعين سنة قال تلومني على ذنب قد كتب علي قبل ان اخلق اربعين سنة فحج ادم موسى فحج ادم موسى فحج ادم موسى

31
00:12:45.650 --> 00:13:09.800
اربع مرات ثلاث مرات يعني ظلمه بالحجة يقولون هذا دليل على ان الانسان الحياة والقدر يكون حجة الله انه مقلوب على امره وانه لا تصرف فيه وهذا كله باطل لان الفريق الاول كذبوا بالحديث. قالوا هذا لا يمكن

32
00:13:10.800 --> 00:13:38.850
آآ هم يكذبون بالنصوص يمدونها صراحة بدون بدون يعني خوف او من الله جل وعلا  الفريقين في هذا مبطل اولا الحديث ما فيه ابطال بحجج الله جل وعلا وتعلق بالقدر فقط

33
00:13:40.500 --> 00:14:02.250
وانما فيه ان المصائب التي تقع يتسلى بها في القدر ويحتج بها في القدر اذا وقعت المصيبة وانتهت الانسان يقول الحمد لله هذا شيء مكتوب وانا اؤمن بما كتبه الله وقدره ولا حيلة فيه

34
00:14:02.900 --> 00:14:30.650
اما الذنوب يحتج باهل الذنوب فيها لان الذنوب لها مخرج وهي الرجوع الى الله والتوبة ولهذا العلماء الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعائب جاء للذنوب  لان المصيبة لا يمكن ان ترجع انتهت

35
00:14:31.100 --> 00:14:52.800
وهذه نفس ثم يجب ان نعلم ان موسى عليه السلام ما نام ادم على الذنب لان الذنب قد تيب منه ولا يجوز لوم انسان على ذنب قد تاب منه ان هذا لا لا يجوز منا

36
00:14:52.850 --> 00:15:09.450
ولو كان مثلا هذا كما يزعمون الناموس لا ما ادم على الذنب قال ادم مثلا لموسى انت قتلت نفس لماذا قتلت نفس ولكن يعلم ان ان الله تاب عليه وانه لا يجوز ان يذكر اصلا

37
00:15:10.650 --> 00:15:33.550
الذنب الذي تيب منه لا يلام عليه. لان التائب من لم يذنب  تمح الذنب تنهيه كأنه لم يكن لا يجوز ان يعير به الانسان عملت كذا وكذا وانما الاحتجاج على المصيبة والمصيبة هي الخروج من الجنة

38
00:15:34.400 --> 00:15:56.200
ولهذا قال له لماذا خرجت انا ونفسك من الجنة قال اتلومني على شيء قد كتب علي قبل ان اخلق صار احتجاجه للمصيبة المصيبة التي لاحذة في ارجاعها او ردها فلا حجة للقدر في هذه ثم

39
00:15:56.750 --> 00:16:16.400
المذهب الذي هو مذهب الجبر هذا مذهب لا يمكن تستقيم عليه لا دنيا ولا دين الدنيا نفسها لان كل انسان يجب ان يسأل عن عمله ويؤاخذ عن عمله ان اذا كان عاقلا

40
00:16:16.650 --> 00:16:37.000
وهذا شيء مركوز في فطر الناس حتى الصبي لو مثلا ضربه ظارب وقلت له اسكت ما احد ظررك ما يقتنع  ان كل اثر له مؤثر والمؤثر هو الذي يكون مسؤولا

41
00:16:37.050 --> 00:17:06.950
والله جل وعلا خلق الانسان وجعل له عقل فكر وقدرة واختيار بقدرته واختياره يفعل ما يشاء يكون ملوما عليه يسأل عن اعماله  يكون السؤال عن الأمن ثم كذلك يحتجون بقوله جل وعلا

42
00:17:07.350 --> 00:17:31.650
وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ولون ان الله نفر رمي عن نبيه واثبته لنفسه يكون دليلا لنا والجواب ان المنفي غير المثبت المثبت الذي اثبت للنبي واخذ الحصبا

43
00:17:31.950 --> 00:17:53.900
وتحريك يده نحو الكافرين ورميه بها. اما ايصال الحصبة الى اعين المشركين ومناخرهم فهذا الى الله ليس بمقدور النبي صلى الله عليه وسلم ولا بغيره. فهذا الذي نفي وما رميت اذ رميت لان الله امره ان يأخذ بكفه حصى من من

44
00:17:54.150 --> 00:18:16.600
الوادي ويرميه نحوهم اه ادخله الله في اعينهم ومنازلهم هذا الذي نفي يكون غير غير المثبت ولا حجة لهم في هذا ثم من المور التي لا بد من معرفتها ان القدر

45
00:18:16.850 --> 00:18:46.550
عبارة عن امور اربعة الاول علم الله الشامل لكل شيء والله عليم بكل شيء ولا يخرج عن علمه شيء اصلا الثاني كتابته لعلمه فهو علم الاشياء قبل وجوده فكتبه الثالث

46
00:18:47.050 --> 00:19:07.000
مشيئته العامة الشاملة التي لا يخرج عنها شيء ما شاء الله كان وما لا شيء لا يكون الرابعة كونه الخالق وحدة هو الخالق لكل شيء. تعال وتقدس فهذه الاركان الاربعة

47
00:19:07.600 --> 00:19:27.950
اذا امن بها الانسان حقيقة فقد امن بالقدر سلم لله جل وعلا وهم لا يؤمنون بهذا يزعمون ان القدر انه يلزم الانسان وليس كذلك الله علم ان هذا الانسان سيوجد

48
00:19:28.250 --> 00:19:48.700
وانه سيفعل كذا وكذا بقدرته واختياره فكتبه والكتابة لا تلزم احد وانما هي عبارة عن علم الله تعالى وتقدس يجب ان يعلم هذا وهم لم يعرفوا هذا تمام المعجزة ولهذا وقعوا

49
00:19:48.800 --> 00:20:09.250
في الظلام تعارضوا الشرع القدر يعني جعلوها متعارضة ولهذا قالوا لو ان الله كتب على الانسان مثلا انه يعصي ثم يعاقبه عليه لكان هذا ظلما سبحان الله الله كتب علمه فيه

50
00:20:09.500 --> 00:20:37.150
واجعل له قدرة وامره بما يستطيع ولهذا لماذا هذا يؤمن وهذا يكبر؟ وكلاهما عندهم القدرة والاستطاعة وعندهم العقل وعندهم اما كونه مثل ما مر المناظرة انه يجب ان يهدي كل احد فهذا اليه. جل وعلا لا يجوز ان نحكم عليه. لانه يجب انه لان الهداية فظله

51
00:20:38.050 --> 00:20:56.500
وهو يضع فظله حيث يسع. ولهذا يجب ان يسأل يوسع الفظل تعرظ لفظله وسأله حتى يهديك بما انك تلزم رب العالمين انه يجعلك مهتديا وانه يجعل فظله في قلبك فهذا

52
00:20:56.600 --> 00:21:21.000
من الجرائم ومن الامور التي يجعل الانسان كفورا جهولا ظلوما من الامور المشهورة التي يسأل عنها بعض الناس كثيرا يقول هل الانسان مسير او مخير هذا سؤال لا يجوز لا مسير ولا مخير

53
00:21:21.800 --> 00:21:45.750
لا هذا ولا هذا الانسان عبد مأمور وله اختيار وقدرة فيجب انه يأمل حسب امر سيده ويمتثل اما يكون مخيرا فلا فهو عبد. ما هو مخير عبد مؤبد يجب ان يعبد ربه جل وعلا بطاعة امره

54
00:21:45.800 --> 00:22:11.750
واجتناب نهيه لما يكون مخير فهو ليس على اختياره كما يقول بعض الناس انا حر  امر الله وترتقي نواهيه ليس صحيح انت عبد الله لعبادته يجب ان تمتثل امره. اما اذا اتبعت الشيطان وتمردت على ربك فلن تعجز الله

55
00:22:12.000 --> 00:22:32.750
مرجعك اليه سوف يعاقب على كل حال الامور يعني هذه الذي يقول الشيخ رحمه الله انهم ظلوا فيها هي بسبب هذه الامور هذه الامور التي يجب ان تعلم بالتفصيل ولا

56
00:22:33.100 --> 00:22:54.000
بدون التعمقات والامور التي قد مثلا يتعسر فهمها على كثير من الناس لان الامور واضحة في هذا. وهذا الذي التعمق والدخول في الامور التي يعني قد يعجز عنه العقل هي التي قد يظل فيها الانسان ولا يهتدي نسأل الله العافية

57
00:22:54.450 --> 00:23:16.150
وعلى كل حال الامر واضحة والحمد لله في هذا في هذا القدر كفاية ثم يقول يعني بان في الحديث يقول كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم اطعموني اطعمكم. يعني

58
00:23:16.500 --> 00:23:49.000
جواب جواب للامر للطلب اطعموني اطعمكم كما جاء في السؤال الذي يأتي ان شاء الله الله جل وعلا يجب ان يسأل منه كل شيء ولا الانسان يقول ان هذا اه اجل ربي اني اسأله كذا وكذا

59
00:23:51.050 --> 00:24:22.500
كل شيء كل ما تحتاجه اسأل ولكن يجب ان يكون حسب الشرع ما تسأل سؤالا تعتدي به ان الاعتداء في الدعاء من الضلال نأتي انه يسأل شيئا ليس ليت الامر الذي شرعه كذا ما يكون كذا ويأتي

60
00:24:23.000 --> 00:24:48.750
وانه يسأل شيئا فوق مقدوره او فوق  مما مقدوره او قدره اله ما لا يجوز  قد قال الله جل وعلا ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المهدي وهذا يدلنا

61
00:24:49.000 --> 00:25:16.550
على ان حتى رفع الصوت في الدعاء قد يدخل في في الاعتدال   كما كان الصحابة رضوان الله جل وعلا عليهم يدعون في الخفاء الصلاة ما يسمع واحد من جواره واثنى الله جل وعلا على عبادهم

62
00:25:17.150 --> 00:25:46.150
المخلصين لانهم يسألونه سؤالا خفيا قال عن زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا  حتى يكون هذا اقرب الى الاخلاص والله لا يخفى عليه شيء وقد ذكر الفقهاء انه يجب الامور الواجبة

63
00:25:46.800 --> 00:26:20.800
ان يكون الانسان مسمعا نفسه اذا كان صحيح السمع ومقصودهم بهذا ان الواجبات من الاذكار والادعية والقراءة  او يكون بنفسك فقط تلفظ به ولكن كونه يشترط انه يسمع نفسه   ودليلهم هو هذا انه لا يكون

64
00:26:21.050 --> 00:26:37.100
يعني مؤتمر حتى ينطق به والنطق اذا نطق به كان صحيح السمع سمعه هذا لا بد منه اما ان يكون بنفسه يدعو بنفسه او يقرأ بنفسه فهذا يقول لا يصح

65
00:26:38.050 --> 00:27:05.100
على كل حال المقصود يعني ان يكون الدعاء  بينك وبين ربك جل وعلا حتى يكون اقرب الى الاخلاص وابعد عن الرياء وان يزين الشيطان للانسان احباط عمله  قوله يا ولد ادعوا ربكم تضرعا وقافية انه لا يحب المعتدين

66
00:27:05.650 --> 00:27:34.600
ثم الدعاء في هذا يعني يقال اطعموني اطعمكم ثواب الطلب يقتضي ايش ان يكون واقع نكون واقع يعني يلزم اننا اذا استطعمنا ربنا ان يطعمنا لهذا له اسباب ايضا مثلا هو اذا جئنا

67
00:27:34.650 --> 00:27:53.450
الامور التي لا بد منها لهذا نعم نجد لان وعد الله لا يخلف وعده ولكن قد تتخلف اسباب وامور تمنع الاجابة مثل ما قال جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم

68
00:27:54.300 --> 00:28:18.850
هذا استجب لكم هذا جواب الطلب واذا مثلا حصل الطلب من شروطه ما يلزم له لابد ان يقع ان الله لا لا يخرجه وحده ولا يكون قد يتخلف  ثم الاجابة كلها باذن الله

69
00:28:19.000 --> 00:28:42.550
كلها بارادة الله بمشيئته قال جل وعلا ارأيتم عذاب الله او اتاكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين ما تدعون اليه ان شاء الشر ان شاء يكشف ما تدعون اليه ان شاء

70
00:28:42.950 --> 00:29:02.400
وتنسون ما تشركون هذا لما كانوا يعني عندهم عقول ويعرفون ان الذي يستجيب الدعاء وانه الذي ينجي من الشدائد هو الله كانوا هكذا بخلاف آآ المشركين اللي كثير من المشركين اليوم

71
00:29:03.150 --> 00:29:49.200
الذين يدعون القبور ويدعون الاولياء وغيرهم فانهم اذا وقعوا في في الشدة اخلصوا الدعاء لمن يعبدونه من دون الله نسأل الله العافية       يعني وجبت الدعوة في وللانسان اذا دعا ربه يستجيب له امور كثيرة اول اداب

72
00:29:49.500 --> 00:30:18.500
واجبات وشروط ومن اهمها  امتثال امر الله بالعموم ان يكون الانسان متقي يتقي ربه جل وعلا ومنها اكل الحلال لان اكل الحرام يمنع اجابة الدعاء بل يمنع قبول العبادة والله العظيم

73
00:30:19.450 --> 00:30:56.300
كما في صحيح مسلم  عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال  انه قال ان الله تعالى امر المؤمنين بما امر به المرسلين وقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا

74
00:30:56.800 --> 00:31:17.000
اني بما تعملون عليم وقال تعالى يعني بالنسبة للمؤمنين يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون سواء المرسلين وامر المؤمنين سواء فامر بالاكل من الطيب اول

75
00:31:17.100 --> 00:31:38.500
ثم امر بالعمل  ثم ذكر الحديث الرجل الذي يطيل السفر اشعث رأس مبرة قدماه يرفع يديه الى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام بالحرام فانى يستجاب له

76
00:31:38.950 --> 00:32:05.950
يعني بعيد الاستجابة لهذا السبب كونه يأكل الحرام اشرب الحرام يتغذى به ويلبسه بعيد الاستجابة هو قد يستجاب له لان اجابة الدعاء من مقتضيات الربوبية ومعنى ذلك ان ربنا جل وعلا يربينا بالنعم

77
00:32:06.750 --> 00:32:31.800
التي منها القوت ومنها الاجابة ولهذا يستجيب للمشركين كما قال جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء جعل الله هذا دالا دليلا على وجوب الاخلاص  انهم يعلمون هذا يعرفونه

78
00:32:32.250 --> 00:32:58.800
لهذا قال انى يستجاب له؟ يعني بعيد بسبب انه يأكل الحرام ويشرب يلبس الحرام ويتغذى به فانى له  يقولون الجسد الذي ودي بالحرام النار اولى به يروى ان سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه

79
00:32:59.300 --> 00:33:17.000
قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني مجاب الدعوة قال يا سعد اطب مطعمك تجب دعوتك هذا شيء معروف يعني حتى ربما الناس يجربون هذا ويعرفونه

80
00:33:17.600 --> 00:33:36.450
هذا من الامور التي يجب ان يكون الانسان عارفا ثم من الاداب التي ينبغي لها له ان يثني على الله قبل ان يدعو ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:33:36.950 --> 00:34:01.200
ثم يدعو بالشيء الذي الذي يحتاج اليه  كونه يدعو رأسا كذا قد يكون له هذا من من الاداب من الاداب التي ينبغي ان يفعلها الانسان ومنها ان الا يعتدي ومنها

82
00:34:01.800 --> 00:34:26.500
يستبطي الاجابة ويدع الدعاء وغير ذلك من الامور المذكورة المقصود ان قول هنا اطعمكم يعني انه رتب الاجابة على الطلب الاطعام على الطلب. طلب الاستطعام يعني اطلبوا مني ان هذا

83
00:34:26.550 --> 00:34:46.750
يعني يدخل فيه ما هو قوته للبدن وما هو قوت للروح والقلب وهو اهم واعظم هو الذي يجب ان يكون الانسان حريصا على طلبه من ربه جل وعلا ومثله كذلك

84
00:34:47.950 --> 00:35:10.000
كلكم عار يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم والحديث ما ترك شي فيه كل الشيء الذي نحتاج اليه ذكره جل وعلا واخبر انه كله بيده يجب ان نطلبه من ربنا جل وعلا

85
00:35:10.550 --> 00:35:35.450
وليس معنى ذلك اننا نعطل الاسباب ونتركها لا بد ان يعمل الانسان السبب لابد لاننا مأمور به غير ان الاسباب تنقسم الى قسمين اسباب شرعية مأمور بها وتعطيلها عجز وقد هم في عقل الانسان

86
00:35:35.500 --> 00:35:57.600
وفي الشرق ايضا واسباب محرمة لا يجوز ان نفعله يجب ان يتبع الانسان شرع الله جل وعلا في هذا ولا يفعل الشيء المحرم عليه والا هناك اسباب كثيرة من الامور التي

87
00:35:58.150 --> 00:36:19.950
يعني يدخل فيها كثير من الناس وهي حرام محرمة اليست هذه داخلة في هذا  الاسباب من اعظمها التوكل على الله التوكل هو اعتماد القلب على الله جل وعلا مع فعل السبب

88
00:36:20.400 --> 00:36:53.800
المشروع بهذا من يتوكل بدون فعل السبب هذا يكون عجز  قال هذا يا عبادي كلكم عار والعري ايضا قد يكون عري للبدن وهو امر مكروه مبغض ويترتب عليهم خزي والعار

89
00:36:54.400 --> 00:37:25.750
الانسان وعري من من التقوى مثل ما سبق ولهذا لما ذكر الله جل وعلا اللباس الذي يكون زينة بدن ولباس التقوى خير تنبيه لنا على ان هذا هو الذي نهتم به اكثر

90
00:37:26.000 --> 00:37:45.600
ان كان ولا بد منه لابد من ان لباس التقوى الذي يعطيه الله جل وعلا من يشاء من عباده من يحب ولا يعطيه من لا يحب والله جل وعلا هيأ الاسباب كلها لنا

91
00:37:46.000 --> 00:38:15.300
ويسرها ولكن نحن الذي الذين نترك الشيء الذي يهم ويعظم وقال كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم  يعني ان انا في حاجة الى الشيء الذي يسترنا ظاهرا وباطنا الظاهر

92
00:38:15.550 --> 00:38:45.300
والكسوة التي تعمل بالايدي وكذلك بالاسباب التي يعملها الانسان هذي كل يدركها وكل يعرفها ولكن المقصود بهذا انك لا تستطيع ان تجذب لنفسك مصلحة ونفعا بدون ارادة الله جل وعلا وتقديره لك

93
00:38:45.600 --> 00:39:10.300
الاسباب وجعلك قادرا على السبب الذي يتحصل به ذلك كان كثير من الناس لا يلتفت الى هذا قد يضيف الامور الى نفسه يقول انا استطيع ان اعمل كذا وانا  علمي وبمعرفتي ودراستي وكذا

94
00:39:10.650 --> 00:39:33.050
استطعت ان اعمل كذا وكذا اضافة الامور اليه هذا نوع من الشرك تلك الالفاظ هذا شيء معلوم معروف يعني فهو قد يمنع الانسان خير كثير مما الله الانسان يجعله لغيره

95
00:39:34.400 --> 00:40:00.700
وقوله كلكم عار الا من كسوته الاصل ان الانسان لا يستطيع ان يعمل شيء بنفسه حتى يجعله الله عاملا وهو الذي يخلق السبب والمسبب والامور التي تحصل به هو الذي يخلقها وهو الذي يقدرها

96
00:40:00.950 --> 00:40:31.300
ويشاؤها تعالى وتقدس هذا كله ليس دليلا على سعادة الانسان وانما سعادته في لباس التقوى وكونه يستمر عليه الى ان يموت ان يموت عليه فاستكسوني اكسكم يعني اطلبوا مني ان اكسيكم فاذا طلبتم ذلك فان الله كريم

97
00:40:31.550 --> 00:40:59.800
ثم قال يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا استغفروني اغفر لكم هذي جملة يعني انكم تخطئون بالليل والنهار ليس معنى ذلك ان الانسان يكون مستمر على الخطأ دائم بالليل والنهار ولكن معنى ذلك ان

98
00:40:59.900 --> 00:41:26.750
الناس لا ينفكون عن من الخطأ الليل والنهار والانسان خطاء كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون الذين يتوبون  هو ما ينفك عن الخطأ اصلا لهذا قال تخطئون بالليل والنهار. يعني يكثر خطاؤكم

99
00:41:27.100 --> 00:41:53.800
بالليل والنهار والليل والنهار هو ظرف الاعمال التي  دائما والله جل وعلا خلقه لهذا وجعله جل وعلا من فضله متعاقب واحد يعبب الاخر لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا

100
00:41:55.400 --> 00:42:25.950
يمه  قوله تخطئون يعني هل هذا يعني انه يعني يكون خارجا عن الواقع  لا يخرج عن الواقع ابدا كلهم يخطئون  فيجب ان نرجع الى الله جل وعلا ونعترف بالخطأ ومن مقتضيات

101
00:42:26.600 --> 00:42:50.650
العفو ان يعترف الانسان بخطئه لربه جل وعلا بانه مخطئ ولهذا جاء في الحديث سيد الاستغفار ان يكون الانسان اللهم اني عبدك خلقتني اللهم انت ربي خلقتني وانا عبدك على عهدك

102
00:42:50.850 --> 00:43:13.750
ووعدك ما استطعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي ومعنى ابو يعني يعترف اعترف واوقف لاني مذنب واني مخطيء اذا اقر الانسان واعترف بذنبه الله جل وعلا يغفر له

103
00:43:14.650 --> 00:43:41.700
لهذا جعل هذا يكون سيد الاستغفار يعني انه  الذي ينبغي ان يكون مقدما على غيره من  والمقصود يعني اننا ما ننفك عن الخطأ والخطأ يكون متعمدا اما اذا كان الخطأ بدون

104
00:43:42.150 --> 00:44:06.950
دون تعمد يكون معفوا عنه  لكن الخطأ الذي يتأمد ويقصد هذا لا لا انفك عنه ومعنى ذلك ان الله يغفر الذنوب جميعا هلا هلا مقتضاه ليس هناك ذنب لا يغفره الله جل وعلا

105
00:44:08.000 --> 00:44:28.200
وقد مثلا يبدو في بعض اه الاثار او بعض اه كلام الناس قد يقول قائلا مثلا صاحب البدعة لا يغفر له ذنبه او الزنديق لا يظهر ذنبه لا تقبل توبته

106
00:44:29.100 --> 00:44:49.450
لا يقبل يقبل توبة المبتدأ هذا ليس على اطلاقه هكذا ولكن معناه يعني قد يقول المقصود المقصود ان المبتدع يرى ان البدعة دين وكيف يتوب من دينه؟ يعني انه لا يتوب

107
00:44:49.700 --> 00:45:32.000
وانما في ذنب الا اذا تاب الانسان صادقا ورجع الى ربه فان الله يقبله تعالى النفاق الذي هو زندقة ايضا اذا تاب الصادقة وقد دعا الله جل بمنافقه الى التوبة

108
00:45:33.100 --> 00:45:56.700
اذا تابوا تاب الله عليهم وجاء في ابن عباس انه قال ان القاتل لا توبة له ويقول ان الاية التي في سورة النساء هي اخر ما نزل وفيها ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاء جهنم

109
00:45:56.900 --> 00:46:20.500
خالدا فيها وغضب الله عليه والعنه واعد له عذابا عظيما  ما جمع بين اللعن والغضب واعداد العام  ابن القيم رحمه الله فصل في هذا وقال ان القاتل يتحقق يتعلق به

110
00:46:20.850 --> 00:46:49.900
اربعة حقوق الاول حق لله جل وعلا وهذا اذا تاب الانسان تاب الله عليه منه الثاني الاولياء هذا يسقط اما بالقصاص واما في اخذ الدية واما بالعفو العام الذي هو حق الشرع وحق

111
00:46:50.500 --> 00:47:11.900
جعله الله جل وعلا عاما وهذا يدخل في حق الله جل وعلا. الرابع المقتول هذا الذي كيف يعني يسكت ان كل مقتول يأتي يوم القيامة متعلقا بقاتله يقول يا رب سم هذا فيما قتلني

112
00:47:13.050 --> 00:47:37.200
وجاء في سنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه ان الانسان يموت مشركا او يقتل مؤمنا متأملا جعله قرين للشرك  هذا الناس لابد من

113
00:47:37.450 --> 00:48:00.950
يقول يحمل قول ابن عباس على هذا يعني على حق المقتول انه لا لا توبة له لانه لابد ان ولكن مثلا الله يرضي عبده المقتول عن عبده الاخر كما جاء في حديث الله اعلم به

114
00:48:01.650 --> 00:48:29.450
ان انسان يتعلق بقاتله  يقول الله جل وعلا المقتول ارفع رأسك فيرى قصرا كأنه  كوكب الدر مغادر في في الجنة. فيقول يا رب لمن هذا؟ فيقول لي من يعفو عن اخيه

115
00:48:30.000 --> 00:48:50.400
هذا ما يلزم ان يكون لكل احد  والله اعلم واذا شاء الله جل وعلا ارضى عبده عنها. المقصود ان هذا عام ولو تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا ولهذا قال جميعا

116
00:48:50.600 --> 00:49:19.700
جميعا يعني دخل فيها دخلت فيها الذنوب كلها اذا اذا اخطأ الانسان يعني وقع في خطأ المتعمد ثم سأل ربه جل وعلا ان يعفو عنه ويغفر له غفر له  شرط ان يكون ذلك بصدق

117
00:49:20.150 --> 00:49:38.900
توبة وانابة وليس في ذلك شيء يستثنى  جميع الذنوب كما قال في الاية التي في سورة الزمر وان كانت في التائب قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

118
00:49:39.250 --> 00:49:55.300
ان الله يغفر الذنوب جميعا. هذه عامة مطلقة في التائب سواء كان تابا من الشرك والا من غيره من سائر الذنوب ان اية سورة النساء فلا يقولن قول انها مقدمة على هذه

119
00:49:55.900 --> 00:50:11.950
ان تلك لمن مات على الشرك قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا لمن مات عليه وتلك التي في سورة الزمر لمن تاب

120
00:50:12.950 --> 00:50:32.800
دخل في الشرك وغيره كل الذنوب اذا تاب منها العبد ان الله جل وعلا يقبلها كما جاء في هذا في هذا النص قوله انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم

121
00:50:33.850 --> 00:51:02.500
طيب اه فاستغفروني امر بالاستغفار فهل الاستغفار معناها نقول استغفر الله ونحو ذلك لو انه الاستغفار الرجوع الى الله وامتثال امره وترك المنهيات التي نهيت عنها وارتكبتها فيها استغفار اللسان لا يكفي

122
00:51:03.800 --> 00:51:20.800
واستغفار صحيح وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار كما في حديث انس الذي في الصحيح كنا نعد له في المجلس الواحد اكثر من سبعين مرة يقول استغفر الله واتوب اليه

123
00:51:22.450 --> 00:51:42.600
قد يقول اللهم اني استغفرك واتوب اليك استغفر الله واتوب اليه او اللهم اني استغفرك واتوب اليك بعض العلماء يقول ما ينبغي ان نقول هذا لان هذا قد يكون كذب

124
00:51:43.650 --> 00:51:57.950
ينبغي ان يكون اللهم اني اسألك ان تغفر لي وتتوب علي صحيح ما دام ان هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. كيف لا ينبغي ينبغي يقوله ولكن الانسان

125
00:51:58.550 --> 00:52:17.750
يقول ذلك بصدق ما هو بمجرد بس اللسان وهو مقر على مصر على الاعمال التي يستغفر منها هذا ما ينفع وهذا الذي يقولون انه توبة الكذابين لان الاستغفار معناه التوبة

126
00:52:18.450 --> 00:52:41.750
وقد جمع الله جل وعلا بين الاستغفار والتوبة في ايات عدة وقلت استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يفسر الاستغفار في هذه الاية استغفر الله واتوب اليه يبشر القول وهذا بالعمل

127
00:52:42.750 --> 00:53:08.950
التوبة الرجوع يعني العمل باستمرار على على هذا بانه يعمل يجمع بين القول والعمل. بهذا فلابد من ذلك اه هذا من يعني انكم تخطئون بالليل والنهار ومعنى انه ما يلزم ان يكون الانسان يخطي بالليل والنهار انه مستمر خطأه ولكن نقول

128
00:53:09.150 --> 00:53:25.750
انه لا ينفك الانسان الناس لا ينفكون عن الخطأ في الليل والنهار. دائما هذا يخطي في النهار وهذا يخطي بالليل وهذا قد يخطي بالليل والنهار  هذا الواقع الذي نجد من الان

129
00:53:26.450 --> 00:53:56.700
يعني كثيرا ما يكون لين محلا لمبارزة الله جل وعلا بالجرائم الكبيرة نسأل الله ان كان المقصود بالليل انه خلقه الله جل وعلا آآ ليكون مضمارا للتسابق الى الخيرات بالصلاة والدعا والرجوع الى الله جل وعلا لانه

130
00:53:56.950 --> 00:54:30.100
جعله جل وعلا ساترا للانسان وجعله ايضا لاستدراك ما فرط منه في النهر. ومثله انها على كل حال هو تعميم للعمل  كذلك الله جل وعلا يغفره كله الذي يكون بالليل والنهار

131
00:54:30.200 --> 00:54:52.300
انها يغفره اذا شاء مع صدق المستغفر والراجع الى الله جل وعلا والتزامه امر الله جل وعلا استغفروني يعني اطلبوا مني ان اغفر لكم والطلب يكون بالقول ويكون بالفعل اما مجرد

132
00:54:52.700 --> 00:55:15.500
يعني بلا امل هذا لا يكفي وقوله اغفر لكم هذا مثل ما سبق هذا جواب الطلب وهل يكون الجواب ملزما؟ لابد ان يقع ما يلزم ما يلزم لانه قد يتخلف

133
00:55:16.150 --> 00:55:47.200
لاسباب اخرى ثم قال يا عبادي انكم لم تبلغوا ظري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يعني هذا قد يكون مثل بعض المتكلمين ان ان لله غاية ينتهي هذا لا يجوز ان يفهم

134
00:55:48.550 --> 00:56:09.250
لا يمكن ان ينال الله اصل فان الله لا يضره شيء تعالى وتقدس قال الله جل وعلا انهم لن يضروا الله انهم لا يضرون لا احد يضره ولا احد يناله بذلك

135
00:56:09.900 --> 00:56:35.500
ولكن قد يؤذوه يتأذى ربنا جل وعلا من فعل ابن ادم لكنه لا يضره وانما يضر صاحبه لان الاذى كما قال اهل اللغة هو ما كان اثره ضعيفا وخفيفة يقول الاصمعي

136
00:56:35.700 --> 00:57:01.700
رأيت اعرابية في البادية وقلت لها الا يضركم الحر والبرد وقالت لا سوا  قالت البرد ضر والحر اذى يا رب يعرفون ان الفرق بين هذا وهذا يعني الاذى لا يكون مثل الضر

137
00:57:02.250 --> 00:57:34.700
ولهذا جاء في كتاب الله جل وعلا  الاذى من بني ادم الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة الاذية تكون بالكلام السيء وبالشتم وباللعن وبغير ذلك المخالفات   لكن هذا لا يضر الله جل وعلا وانما يضر نفسه ويكون ذلك

138
00:57:34.850 --> 00:58:01.900
سبب اللي ادابه في الحديث الصحيح ما احد اصبر على اذى سمعه من الله البخاري وغيره يجعلون له الولد ويرزقهم ويعافيهم يعني يضيفون اليه النقص والشتم واللعن ويعافيهم ويرزقهم لانه جل وعلا

139
00:58:02.950 --> 00:58:28.050
صبار شكور تعالى وتقدس المقصود ان الفرق بين الضرد والاذى ان الله لا يناله ولا يبلوه شيء من ذلك اصلا ولكن قد يؤذيه ابن ادم  المصورون ايضا من الذين يؤذون الله

140
00:58:28.150 --> 00:58:52.250
جاء في جاء في الحديث يؤذيني ابن ادم شيخنا احسن الله اليكم هذا سائل يقول كيف يجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم كل كل مولود يولد على الفطرة الحديث

141
00:58:52.650 --> 00:59:17.700
وقوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته معناها ان الانسان يولد عالما وان معناها يولد قابلا للحق مريدا له ان لم يصرفه عنه صارم ولهذا قال في تمام الحديث

142
00:59:17.950 --> 00:59:46.800
ابواه يهودان او ينصرانه او يمجسانه يعني المعلم الذي يتولاه ويربيه هو الذي يكون اه اتجاهه على يده لكنه ولدوا سليما الفطرة محبة للحق نريد الله قابلا له لو ترك

143
00:59:47.350 --> 01:00:19.300
على هذا لقبل الحق انه يكون ما يخالف قوله او اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا  لابد من التعلم والتعليم يحمل هذا على هذا  ثم مثلا ما تعلم ولا عرف شي يكون ظالا ولهذا قال الله جل وعلا

144
01:00:19.350 --> 01:00:40.650
وجدك ضالا فهدى  ذاك الى ما اوحى اليك وعلمك به هديت بهذه والاهتداء يكون بما يوحيه الله جل وعلا وما يأمر به احسن الله اليك وهذا سائل يقول اليس الاولى

145
01:00:40.750 --> 01:01:02.250
الاكتفاء بنفي الظلم عن الله سبحانه وعدم الخوض في ان الله لو اراد الظلم لظلم لكنه حرمه على نفسه يقول اليس الاولى الاكتفاء بنفي الظلم عن الله سبحانه وتعالى وعدم الخوظ في ان الله لو اراد الظلم لظلم لكنه حرمه على نفسه

146
01:01:04.600 --> 01:01:21.350
الاولى ان نتبع ما قاله الله وقاله رسوله والله قال لنا جل وعلا حرمت الظلم على نفسي واخبر انه ما ظلم العباد وانه لا يريد ظلما لهم وانه لا يظلم مثقال ذرة

147
01:01:22.200 --> 01:01:42.900
والظلم يعني الذي نفاه هو قادر عليه يشاء ولكنه لا يفعله وتقدسا وتكرما يجب ان يثنى عليه بذلك ويشكر  هو فضل منه تعالى وتقدس انه جل وعلا منزه عن النقص

148
01:01:44.050 --> 01:02:16.350
هو له الكمال المطلق في فعله وفي وصفه وفي ذاته وفيما يشرعه ويأمر به ويعد به له الكمال من جميع الوجوه تعال وتقدس  الله اليكم وهذا سائل يقول ذكرتم حفظكم الله ان المراد بالنفس في الحديث اني حرمت الظلم على نفسي الذات

149
01:02:16.850 --> 01:02:35.750
هل هذا يعد من التأويل؟ او نقول ان هذا تفسير هذا هو المقصود للنفس يعني لانهم لما ذكروا النفس قالوا النفس فيها ولا كذا ولا كذا وامورا والصفات يجب ان تكون صريحة

150
01:02:36.400 --> 01:03:03.950
اما اذا كان امور محتملة انا  العلماء يذكرون قاعدة المعروفة في هذا الله لا يوصف الا بما وصف به نفسه او وسطه به رسوله والوصف هو التحلية  مجرد مفاهيم لا ينبغي انها تكون هي

151
01:03:04.350 --> 01:03:27.450
المعتمد في هذا ما دام العلماء هكذا يختلفون في هذا يقول والمثل يقول الامام احمد النفس النفس هو نفسه هو هكذا يقال الامام احمد بتفسير هذا الشيء  خيرهما منها الاسلام تكلم عن هذه المسألة

152
01:03:27.700 --> 01:03:49.900
رده على الرازي في التأسيس بين ان هذا هو الصواب  الله اليكم وهذا سائل يقول احسن الله اليكم يا شيخنا هل يجوز فعل البدعة لدفع المفسدة الاكبر الوقوع في البدعة لدفع مفسدة اكبر

153
01:03:53.200 --> 01:04:18.250
لدفع مفسدة اكبر لا لا يجوز تدفع بالمفاسد مثلها لهذا العلماء عابوا على الذي ردوا على المتكلمين بنحو كلامهم البدعة لا ترد ببدعة يجب ان تربي بالحق والانسان يبتعد عن البدع وعن الامور التي مخالفة

154
01:04:18.700 --> 01:04:42.150
البدعة لا خير فيها ولا تأتي الا بشر  يعني يقول نتحمل مثل ولكن هذه قاعدة شرعية لابد منها  اذا كانت مثلا امور لابد من وقوعها يعني وتحمل ادنى مفسدتين لدفع الاهما

155
01:04:42.750 --> 01:05:11.850
هذا الشيء الذي نبيه  من نية الشرع يدفع يعني المفاسد الكبيرة احتمال الصغيرة الشيء الذي لابد به اما هذا  ترد فيه البدع هذا لا يجوز  احسن الله اليكم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ احسن الله اليك ما صحة هذا الحديث

156
01:05:12.700 --> 01:05:40.700
ان احدهم يحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه  جاء عن ابن مسعود الوقوف فيما اذكره الله اعلم   ما حكم لبس المرأة للبنطال الضيق والذهاب به الى بنات عمها او جاراتها او الى سواها

157
01:05:41.050 --> 01:06:03.850
لا يجوز ان المرأة انها تظهر ومحاسنها حتى للمرأة لهذا الله جل وعلا مع ان الزينة التي ذكرها فسرت بالردا بالثياب الظاهرة فقط. اما شيء يصف مقاطع البدن يصف الامور هذي هذي من دواعي الفتن

158
01:06:04.350 --> 01:06:21.300
لا يجوز ان تدخل المرأة في مؤمنة في مثل هذا اذا تبتعد عن مثل هذا الامور التي ثم هذا فيه تشبه بالكافرات التشبه ممنوع اصلا بمثل هذه الامور من تشبه بقوم فهو منهم

159
01:06:21.650 --> 01:07:34.650
يقول شيخ الاسلام اقل ما يقال في هذا الحديث انه يدل على التحريم والا ظاهره اكبر من هذا  الله اعلم وصلى الله