﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:19.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه من مشايخنا ولجميع المسلمين مم معالي الشيخ مرعي الكرني رحمه الله تعالى

2
00:00:19.450 --> 00:00:39.800
دليل الطالب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ما لك يوم الدين واشهد ان محمدا عبده ورسوله. المبين لاحكام شرائع الدين. الفائز بمنتهى الارادات من ربه

3
00:00:39.850 --> 00:01:03.150
من تمسك بشريعته فهو من الفائزين صلى الله وسلم عليه وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى ال كل وصحبه اجمعين وبعد فهذا مختصر في الفقه المذهب الاحمد مذهب الامام احمد بالغت في في ايضاحه رجاء الغفران وبينت فيه الاحكام احسن بيان

4
00:01:03.300 --> 00:01:34.050
لم اذكر فيه الا ما الا ما جزم بصحته اهل التصحيح والعرفان وعليه الفتوى فيما بينة ولا بينة وعليه الفتوى فيما بين  فيما بين اهل الترجيح الله اليك. وعليه الفتوى فيما بين اهل الترجيح

5
00:01:35.000 --> 00:01:58.950
فتوى فيما بين الترجيح والاتقان الله اليك. وعليه الفتوى فيما بين اهل الترجيح والاتقان. وسميته بدليل الطالب لنيل المطالب. والله اسأل ان ينفع به من اشتغل به ان يرحمني والمسلمين انه ارحم الراحمين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله

6
00:01:59.050 --> 00:02:19.000
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد ففي هذه الليلة ليلة الاثنين التاسع عشر من شهر جمادى الاخرة لعام اثنين واربعين واربعمائة والف نبدأ بمشيئة الله عز وجل في الشرح والتعليق على كتاب دليل الطالب من المطالب

7
00:02:19.350 --> 00:02:41.150
الشيخ مرعي الكرمي الحنبلي رحمه الله اه يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم بدأ رحمه الله كتابه بالبسملة اقتداء في كتاب الله عز وجل فانه مبدوء بالبسملة وثانيا

8
00:02:41.500 --> 00:03:02.450
امتثالا او اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فانه كان يبدأ كتبه ورسائله بالبسملة وثالثا عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر

9
00:03:03.050 --> 00:03:24.250
اذا البداء بالبسملة في هذه الوجوه الثلاثة اولا اقتداء بكتاب الله تعالى وثانيا تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم وثالثا عملا بالحديث الوارد كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر

10
00:03:24.900 --> 00:03:51.300
والبسملة نتكلم عليها كلاما مجملا بسم الله الباء حرف جر والجار والجار والمجرور لابد له من متعلق وحينئذ بسم الله متعلق الجر المجرور متعلق بفعل محذوف بفعل محذوف ونقدره فعلا

11
00:03:51.750 --> 00:04:17.900
ونقدره خاصا ونجعله متأخرا اذا الجر المجرور متعلق بفعل خاص متأخر اما كوننا نقدره فعلا فلان الاصل في العمل هو الافعال من الاسماء واما تقديره خاصا فلأنه ادل على المقصود

12
00:04:18.450 --> 00:04:39.200
فاذا اردت مثلا ان تقرأ تقول بسم الله اقرأ اذا اردت ان تشرب تقول بسم الله اشرب فلا تقدر مثلا ابتدأ يصح ان تقول بسم الله ابتدأ في الاكل والشرب والمطالعة وغير ذلك. لكن التقدير الخاص اولى

13
00:04:39.400 --> 00:05:02.500
فاذا اردت ان تقرأ تقول بسم الله اقرأ نكتب بسم الله اكتب ناكل بسم الله اكل ونقدره متأخرا لفائدتين الفائدة الاولى الحصر والفائدة الثانية تيمنا وتبركا بالبداءة بسم الله عز وجل

14
00:05:03.300 --> 00:05:35.700
وقوله بسم الله الله علم على ذات الرب عز وجل ومعناه المألوه حبا وتعظيما المألوه حبا وتعظيما فبالحب يكون الطلب وبالتعظيم يكون الهرب وقوله الرحمن الرحيم الرحمن على صيغتي او على زينتي فعلا

15
00:05:36.100 --> 00:06:03.800
وهذه الصيغة تدل على السعة والابتلاء وقول الرحيم بمعنى فاعل اي راحم الرحمن ذو الرحمة الواسعة والرحيم ذو الرحمة الواصلة والفرق بينهما اعني بين الرحمن وبين الرحيم من وجوه ثلاثة

16
00:06:04.650 --> 00:06:23.950
الوجه الاول ان الرحمن اسم خاص بالله عز وجل لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى بخلاف الرحيم فانه يسمى به غيره ولهذا قال قال الله تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:24.150 --> 00:06:53.100
بالمؤمنين رؤوف رحيم الفرق الثاني ان الرحمن دال على الصفة ولهذا قلنا الرحمن ذو الرحمة الواسعة والرحيم دال على الفعل ولهذا قلنا الرحيم الرحيم الذي يوصل رحمته الى عباده ثالثا ان الرحمن عام

18
00:06:54.050 --> 00:07:15.350
من جميع الخلق واما الرحيم فهو خاص بالمؤمنين يقول المولد رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله نعم. يقول العبد الفقير الى الله عز وجل. قال العبد المراد بالعبودية هنا

19
00:07:15.400 --> 00:07:43.500
العبودية الخاصة وهي عبودية الشرع بان كلمة عبد تطلق على ثلاثة معان المعنى الاول العبد بالمعنى الكوني والمعنى الثاني العبد بالمعنى الشرعي والمعنى الثالث العبد الذي يصح بيعه وشراؤه فهمتم

20
00:07:43.650 --> 00:08:10.150
كلمة العبد يطلق على العبد بالمعنى الكوني يعني عبد بحكم الكون كما قال عز وجل ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا وتطلق كلمة عبد على العبد بحكم الشرع يعني من تذلل لله عز وجل شرعا

21
00:08:10.700 --> 00:08:29.550
كما في قوله واذكر عبدنا ايوب وان كانت هذه عبودية اخص ومنه قول قول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم وعباد الرحمن المراد بالعبودية هنا العبودية

22
00:08:30.000 --> 00:08:50.650
الخاصة وتطلق كلمة عبد تطلق الكلمة على المملوك الذي يباع ويشترى. يقول قال العبد الفقير قال العبد الفقير يعني المفتقر الى الله عز وجل وجميع الخلق مفتقرون الى الله تعالى

23
00:08:50.750 --> 00:09:13.950
كما قال عز وجل يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد يقول الفقير الى الله تعالى مرعي هذا اسمه ابن يوسف هذا اسم ابيه الحنبلي يعني المنتسب الى مذهب الامام احمد رحمه الله

24
00:09:13.950 --> 00:09:42.950
المقدسي المنتسب الى الارض المقدسة يعني في فلسطين الحمد لله الحمد وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما هذا هو الحمد وصف المحمود الكمال حبا وتعظيما والله تعالى يوصف بهذين الامرين بل وصف نفسه بهذين الامرين

25
00:09:44.200 --> 00:10:05.650
وهما سبحانه وتعالى حمد نفسه لهذين الامرين وهما كمال الصفات وكمال الانعام سبحانه وتعالى يحمد على ما له من كمال الصفات ويحمد على ما له من كمال الانعام وقول الحمدلله

26
00:10:05.700 --> 00:10:30.450
الاستغراق اي الحمد الكامل مستحق لله تعالى وقولوا لله اللام للاختصاص يعني ان الحمد الكامل مختص بالله عز وجل وقوله الحمد لله قلنا ان الحمد هو وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما

27
00:10:30.950 --> 00:10:51.700
وليس الحمد هو الثناء كما قيل به لان هناك فرقا بين الحمد وبين الثناء السنة تكرار اوصاف الحمد تكرار اوصاف الحمد هو الثناء ويدلك ويدلك على الفرق بين الحمد والثناء

28
00:10:51.800 --> 00:11:09.400
اولا ما جاء في الحديث القدسي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي

29
00:11:10.150 --> 00:11:32.450
واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي تغاير بين الحمد والثناء ومما يدل عليه ايضا ان الصحابة رضي الله عنهم يذكرون عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما اذا حدثت حادثة قالوا فقام خطيبا فحمد الله واثنى عليه

30
00:11:32.750 --> 00:11:58.150
والاصل في العطف المغايرة وثانيا وثالثا ان الثناء من الثني وهو الرجوع اي رجوعا على ما سبق فلو فسرنا الحمد بانه هو الثناء وليس هناك امر سابق يرجع اليه وعلى هذا فنقول الحمد ووصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما

31
00:11:58.750 --> 00:12:22.000
يقول رب العالمين الرب هو الخالق المالك المدبر الرب هو الخالق المالك المدبر والله عز وجل هو الخالق المالك المدبر. فلا خالق الا الله. هل من خالق غير الله ولا مالك الا الله تبارك الذي بيده الملك

32
00:12:22.250 --> 00:12:41.200
ولا مدبر الا الله عز وجل يدبر الامر من السماء الى الارض وقول العالمين العالم كل من سوى الله وكل من سوى الله فانه اعلم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

33
00:12:41.350 --> 00:13:06.150
اشهد الشهادة هي اقرار القلب ونطق اللسان فهي اقرار بالقلب ونطق ونطق باللسان اي اقر بقلبي ناطقا ومعبرا بلساني ان لا اله الا الله لا اله الا الله هذه هي كلمة التوحيد

34
00:13:06.550 --> 00:13:24.900
ومعناها لا معبود حق الا الله عز وجل فنقدر لا اله الا الله نقدر لا اله الا الله اي لا معبود حق الا الله وقوله الا الله هذا توكيل الاثبات

35
00:13:25.050 --> 00:13:46.550
وقوله نعم فقوله وحده توكيل الاثبات وقوله لا شريك له توكيد للنفي. اذا هذه الكلمة لا اله الا جمعت بين الاثبات وبين النفي وانما جمع بين الاثبات والنفي لان الاثبات

36
00:13:46.650 --> 00:14:10.200
وحده لا يمنع المشاركة والنفي عدم والعجم ليس بشيء فلابد من اثبات ونفي يقول وحده لا شريك له مالك وحده لا شريك له مالك مالك يوم الدين المالك هو المتصرف في الاعيان المملوكة

37
00:14:11.000 --> 00:14:35.750
المالك والمتصرف في الاعيان المملوكة يعني التي تهي تحت ملكه والله عز وجل مالك لكل شيء وقوله يوم الدين المراد بيوم الدين هنا يوم الجزاء والحساب لان كلمة الدين نريد في النصوص الشرعية

38
00:14:35.800 --> 00:15:00.800
على وجهين الوجه الاول ان يراد بكلمة الدين اي الجزاء والحساب ومنه قول الله تبارك وتعالى مالك يوم الدين ومنه قولهم كما تدين تدان وتطلق كلمة الدين وهو الاطلاق الثاني تطلق على الشرعة

39
00:15:00.900 --> 00:15:22.150
والملة وما يدين الانسان به لله تعالى ومنه قوله تبارك وتعالى ورضيت لكم الاسلام دينا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه لكم دينكم ولي دين. اذا كلمة الدين

40
00:15:22.250 --> 00:15:50.600
تطلق على هذين المعنيين. المعنى الاول الدين بمعنى الجزاء والحساب وثانيا الدين بمعنى ماذا الشرعة والملة وما يدين الانسان به لله عز وجل يقول واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اشهد يقال فيها كما قيل فيما سبق. اي اضر بقلبنا

41
00:15:50.600 --> 00:16:24.100
بلساني ان محمدا محمدا علم على الرسول صلى الله عليه وسلم  قوله ان محمدا عبده عبده اي المتعبد لله المتذلل له واعظم وصف له عليه الصلاة والسلام هو العبودية ولذلك وصف الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية في اعلى المقامات

42
00:16:25.050 --> 00:16:44.600
وصفه بالعبودية  مقامي الدفاع عنه وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وفي مقام انزال الكتاب عليه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وفي مقام الاسراء والمعراج سبحان الذي اسرى بعبده

43
00:16:44.850 --> 00:17:05.100
اعظم وصف للانسان عموما هو ان يكون عبدا لله تعالى. هذا اعظم وصف ولهذا قال الشاعر يعني ينادي معشوقته او اه نعم قال الشاعر ينادي معشوقته لا تدعني الا بيا عبدها

44
00:17:05.250 --> 00:17:28.200
رجلا يقول له لا تدعني الا بيا عبدها فانه اشرف اسمائي يقول واشهد ان محمدا عبده ورسوله رسوله اي المرسل من الله تعالى والرسول ومن اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه

45
00:17:28.550 --> 00:17:47.400
الرسول ومن اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه فهو اخص من النبي لان النبي هو الذي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه هذا هو الفرق بين الرسول وبين النبي على المشهور

46
00:17:48.000 --> 00:18:04.450
عند جمهور العلماء فالرسول هو الذي اوحى الله تعالى اليه بشرع وامره بتبليغه واما النبي فهو الذي اوحى الله تعالى اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه وانما يتعبد بشريعة من سبقه

47
00:18:04.750 --> 00:18:26.600
ثم اعلم ايضا ان جميع الانبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن جميعهم رسل كلهم رسل. كل الانبياء الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن كلهم رسل فجمعوا بين وصف النبوة وبين وصف الرسالة

48
00:18:26.950 --> 00:18:53.600
والانبياء الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن نحوا من خمس وعشرين نبيا ذكر الله عز عز وجل منهم ثمانية عشر نبيا في سورة الانعام في قوله عز وجل وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم

49
00:18:53.700 --> 00:19:13.350
ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل. ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل والياسأ ويونس ولوطا وكل فضلنا

50
00:19:13.350 --> 00:19:36.000
العالمين هذه ثمانية عشر. بقي كم من الخمسة وعشرين؟ سبعة وهم ادريس خود شعيب صالح ذو الكفل ادم ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولهذا قال جمع بعض العلماء ذلك بقوله حتم على كل ذي التكليف معرفة

51
00:19:36.050 --> 00:19:57.050
بانبياء على التفصيل قد ذكروا في تلك حجتنا منهم ثمانية من بعد عشر ويبقى سبعة وهم ادريس هود شعيب صالح وكذا ذو الكفل ادم بالمختار ختموا على خلاف في الكبر

52
00:19:57.500 --> 00:20:22.900
وقوله اشهد ان محمدا عبده ورسوله قدم وصف العبودية على وصف الرسالة وهذا وهكذا يقدم دائما في التشهد وفي غيره يقدم وصف العبودية على الرسالة فيقول عبده ورسوله لامرين الامر الاول ان الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان يقول رسولا كان عبدا

53
00:20:23.550 --> 00:20:51.350
فهو قبل الرسالة كان عبدا والثاني السبب الثاني انه بتحقيق العبودية لتحقيق العبودية بلغ منزلة اصطفاه الله تعالى وجعله رسولا يقول عبده ورسوله المبين من البيان وهو الايضاح والاظهار لاحكام شرائع الدين

54
00:20:52.150 --> 00:21:18.750
فهو عليه الصلاة والسلام مبين لاحكام الشرائع وبيانه عليه الصلاة والسلام باحكام الشريعة بيان بالقول وبيان بالفعل وبهما معا ستارة يبين بالقول وتارة يبين بالفعل وتارة يبين بهما معا بمعنى انه يجمع بين القول وبين الفعل

55
00:21:18.900 --> 00:21:48.800
كما في تعليمه لهم في الوضوء والصلاة ونحوها يقول الممين لي احكام شرائع الدين لاحكام جمع حكم جمع حكم والحكم في اللغة بمعنى القضاء الحكم لغة بمعنى القضاء والحكم معناه اثبات امر لامر او نفيه عنه

56
00:21:49.150 --> 00:22:07.350
اثبات امر لامر او نفيه عنه هذا هو الحكم. ان تثبت امرا لامر او تنفيه عنه. فاذا قلت مثلا هذا حار اثبت الحرارة اذا قلت هذا بارد اثبت البرودة هذا حكم

57
00:22:07.900 --> 00:22:36.850
هذا هو الاصل اما عند الاصوليين فالحكم هو ما اقتضاه خطاب الشرع المتعلق بافعال المكلفين من طلب او تخيير او وظع هذا هو الحكم ما اقتضاه خطاب الشرع المتعلق بافعال المكلفين من طلب او تخيير او وضع

58
00:22:37.250 --> 00:23:05.750
فقولهم ما اقتضاه خطاب الشرع المراد بخطاب الشرع يعني ما جاء في الكتاب والسنة وقول المتعلق بافعال المكلفين يشمل ما تعلق باعمالهم سواء كانت فعلا يعني ايجادا ام تركا يشمل ما يتعلق بافعالهم سواء كانت قولا ام فعلا ايجادا ام تركا

59
00:23:05.900 --> 00:23:32.050
من طلب او تخيير او وظع من طلب يدخل فيه الامر والنهي انطلق يدخل فيه الامر والنهي واضح لان الطلب قد يكون طلب ايجاد وقد يكون طلب كف وكلاهما اما ان يكونا جازما واما ان يكون غير جازم

60
00:23:32.250 --> 00:23:57.800
فدخل في ذلك الواجب والمستحب والمحرم والمكروه طيب او تخيير وهذا هو المباح او وظع هذا هو الحكم الوضعي اذا هذا هو ما يتعلق الاحكام اذا الاحكام جمع حكم وهو مقتضى خطاب الشرع المتعلق بافعال

61
00:23:57.800 --> 00:24:23.800
المكلفين يقول لي احكامي شرائع الدين. شرائع جمع شريعة بمعنى مشروعة والمراد بذلك ما شرعه الله تعالى لعباده من الاحكام الفائز بمنتهى الايرادات الفائز الفوز هو حصول المطلوب والنجاة من المرغوب. هذا هو الفوز

62
00:24:24.350 --> 00:24:49.300
الفوز هو الفلاح وهو حصول المطلوب والنجاة من المرغوب. والمراد هنا الفائز يعني الظافر بمنتهى الايرادات منتهى الايرادات الايرادات جمع ارادة. وهي المقاصد وفي قوله رحمه الله الفائز بمنتهى الارادات

63
00:24:49.350 --> 00:25:17.650
فيه ايماء وتورية لكتاب منتهى الايرادات وذلك ان هذا الكتاب اعني دليل الطالب اختصره الشيخ مرعي رحمه الله اختصره من من كتاب منتهى ايرادات للفتوح يقول الفائز بمنتهى الايرادات من ربه فمن تمسك بشريعته

64
00:25:17.800 --> 00:25:51.350
فهو من الفائزين من تمسك بشريعته تمسك بها عقيدة وعبادة وطريقة ومنهجا تمسك بها عقيدة وعبادة وطريقة ومنهجا فهو من الفائزين حي الناجين الظافرين صلى الله عليه وعلى اله صلى الله عليه وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى ال كل وصحبه

65
00:25:51.400 --> 00:26:15.850
صلى الله صلى الله وسلم عليه صلى الله عليه الصلاة او صلاة الله على عبده احسن ما قيل فيها من التعريف انها ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. كما قاله ابو العالية في البخاري صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الاعلى

66
00:26:15.850 --> 00:26:34.100
فانت اذا قلت اللهم صل على محمد فهو دعاء منك لله عز وجل ان يثني على رسوله صلى الله عليه وسلم في الملأ الاعلى وقوله صلى الله وسلم جمع بين الصلاة والسلام

67
00:26:34.500 --> 00:26:56.900
امتثالا للاية الكريمة. صلوا عليه وسلموا تسليما. وقل وسلم دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم بالسلامة وهذا شامل اعني الدعاء له بالسلامة شامل لما كان في حياته وبعد مماته الدعاء له بالسلامة

68
00:26:56.950 --> 00:27:15.200
في حياته ان يسلمه الله عز وجل من الافات ومن ذلك ان يعتدى عليه والدعاء له بالسلامة بعد موته ان يسلم الله تعالى شريعته من العدوان عليها بالبدع والخرافات. اذا

69
00:27:15.200 --> 00:27:35.500
وسلم صلى الله وسلم دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالسلامة في حياته وبعد مماته. اما في حياته فان يسلم جسده عليه الصلاة والسلام من العدوان عليه واما بعد مماته فان يسلم

70
00:27:36.050 --> 00:27:59.400
شرعه. قال وعلى جميع نعم صلى الله عليه وعلى جميع الانبياء والمرسلين تقدم ان انبياء جمع نبي والنبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه قال وعلى ال كل لكل وصحبه. المراد بالان هنا اتباعه على دينه

71
00:27:59.850 --> 00:28:22.850
المراد بالال اتباعه على دينه. وقوله على ال كل يعني اتباع الانبياء على اديانهم المراد بالال هم اتباعه على دينه هذا اذا ذكرت الان وحدها اما اذا جمع وقيل وعلى اله واصحابه واتباعه

72
00:28:23.200 --> 00:28:46.500
المراد بالال المؤمنون من قرابته والاتباع اتباعه على دينه اما اذا ذكر الان وحدها او ذكرت الان وحدها فالمراد بالال من اتباعه على دينه واول من يدخل في ذلك المؤمنون من من قرابته

73
00:28:46.950 --> 00:29:09.250
ولهذا قال الناظم ال النبي هم اتباع ملته من الاعاجم والسودان والعرب لو لم يكن اله الا قرابته صلى المصلي على الطاغ ابي لهب وقوله وصحبه جمع صاحب جمع صاحب او جمع صحب

74
00:29:09.900 --> 00:29:28.750
والمراد بقوله وصحبه المراد بصحبه هنا الصحابة رضي الله عنهم. والصحابي كل من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هؤلاء هم الصحابة. كل من اجتمع

75
00:29:28.800 --> 00:29:46.350
النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك وخرج بذلك ما لو اجتمع به غير مؤمن ثم اسلم بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام فانه لا يكون صحابيا. اذا لابد في الصحابي من امرين

76
00:29:46.400 --> 00:30:08.650
الامر الاول ان يجتمع للرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ولو لحظة وثانيا ان يموت على ذلك يعني على الاسلام حتى لو قدر انه اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام ثم ارتد ثم عاد الى الاسلام فان ردته لا تمنع وصفه بالصحابي

77
00:30:09.100 --> 00:30:28.150
ان الردة لا تمنع وصفه بالصحابي على القول الراجح الذي اختاره ابن حجر رحمه الله ومشى عليه في النخبة لانه لما عرف الصحابي قال ولو تخللت ردة في الاصح ولو تخللت الذنوب

78
00:30:28.300 --> 00:30:53.300
اجمعين توكيد يفيد الاحاطة والشموم يعني على اله واصحابه اجمعين بمعنى انه لا يستثني من ذلك احدا يقول وبعد وبعد اتى بها المؤلف اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فانه كان يأتي بها في خطبه وفي كتبه

79
00:30:53.450 --> 00:31:14.750
اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وهذه الكلمة وبعد كلمة قيل انه يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر ان اما بعد او وبعد انها كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر

80
00:31:15.850 --> 00:31:36.650
هكذا قالوا وهذا القول فيه نظر ظاهر وذلك لان الانسان في حال كتابته وفي حال في حال مكاتبته وفي حال مخاطبته ينتقل من موضوع الى موضوع ومن اسلوب الى اسلوب. ومع ذلك لم ينقل انهم كانوا يأتون باما بعد

81
00:31:36.850 --> 00:31:55.800
فمثلا الانسان يتكلم عن اهمية الصلاة ثم ينتقل الى اهمية الزكاة ما يقول وبعد فان الزكاة وبعد فان الحج ونحو ذلك واحسن ما قيل فيها ان اما بعد انها كلمة يؤتى بها للدخول في صلب الموضوع

82
00:31:55.850 --> 00:32:17.200
الذي يريد ان يتحدث عنه او يكتب عنه. هذا معنى اما بعد اذا اما بعد كلمة يؤتى بها للدخول في صلب الموضوع يقول اما بعد فهذا مختصر فهذا هذا جواب الشرط

83
00:32:18.150 --> 00:32:41.400
في قوله وبعد فهذا مختصر وقوله فهذا الاشارة هنا هذا المشار اليه ما تصوره في ذهنه المشار اليه ما تصوره المؤلف رحمه الله في ذهنه وعلى هذا يكون يكون المشار اليه امرا

84
00:32:41.650 --> 00:33:03.900
محسوسا او معنويا او او مقدرا المقدر فهذا يعني ما قدر في ذهنه ان يكون ويحتمل ان يكون فهذا الاشارة الى امر محسوس الى امر محسوس يعني هذا الذي بين يديك ايها القارئ

85
00:33:04.000 --> 00:33:29.150
المهم انها ان قوله فهذا اشارة اما الى ما تصوره في ذهنه فتكون اشارة الى امر معقول. يعني قدره في ذهنه واما ان تقول اشارة الى امر محسوس يقول فهذا مختصر والمختصر ما قل لفظه وكثر معناه

86
00:33:29.350 --> 00:33:50.250
هذا هو المختصر باختصار هو تقليل اللفظ وتكثير المعنى. فهذا مختصر في الفقه الفقه بين المؤلف رحمه الله ان هذا المختصر في الفقه وليس في العقيدة او في التفسير يعني اصول التفسير وغيره

87
00:33:50.250 --> 00:34:11.050
وقوله في الفقه الفقه في اللغة بمعنى الفهم ومنه قول الله تبارك وتعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام واحلوا العقدة من لساني يفقه قوله ان يفهموا وقال تعالى قالوا يا شعيب ما نفقه

88
00:34:11.100 --> 00:34:39.450
كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا اه هذا هو هذا معناه في اللغة اما اصطلاحا فالفقه ومعرفة الاحكام الشرعية العملية بادلتها التفصيلية هذا هو تعريف الفقه فقولنا معرفة يشمل العلم والظن

89
00:34:40.750 --> 00:34:59.000
وذلك لان ادراك الاحكام الفقهية قد يكون يقينيا وقد يكون ظنيا قد يكون يقينيا وقد يكون ظنيا. ومن ثم عبر العلماء رحمهم الله بقول معرفة الاحكام. ولم يقل العلم بالاحكام

90
00:35:00.050 --> 00:35:22.750
لانه قال العلم بالاحكام لكان العلم بالاحكام امرا يقينيا ولهذا نقول ان هناك فرقا بين المعرفة وبين العلم والفرق بينهما اولا ان المعرفة تشمل العلم والظن بخلاف العلم فانه يقين

91
00:35:24.250 --> 00:35:45.300
وثانيا ان المعرفة انكشاف بعد لبس بمعنى ان الانسان يكون جاهلا ثم يعرف بخلاف العلم ولهذا قال العلماء رحمهم الله لا يجوز ان يوصف ان لا يجوز ان نصف الله تعالى بانه عارف

92
00:35:46.050 --> 00:36:04.400
لا يجوز ان يصف الله تعالى بانه عارف لان المعرفة انكشاف بعد يعني ان الانسان يكون جاهلا ثم يعرف فعلى هذا لا يوصف الله تبارك وتعالى بانه عارف فاذا قال قائل ما الجواب عن الحديث

93
00:36:05.200 --> 00:36:28.800
وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة تعرف الجواب ان المراد بالمعرفة هنا لازمها المراد بالمعرفة هنا لازمها اي اعمل اعمالا في حال صحتك تكون ذخرا لك عند الله عز وجل

94
00:36:29.250 --> 00:36:43.800
في حال رخائك تكون ذخرا لك عند الله تعالى في حال شدتك والا فان الله عز وجل يعرفه عملت ام لم تعلم؟ ام لم تعمل واعلم بكم اذ انشأكم من الارض

95
00:36:43.850 --> 00:37:08.300
انتم اجندة في بطون امهاتكم. اذا الفرق بين المعرفة وبين العلم من هذين الوجهين. اولا ان المعرفة اعم. لانها تشمل العلم والظن وثانيا ان ان المعرفة يلزم منها ان يكون جاهلا ثم يعلم بخلاف العلم. طيب معرفة الاحكام الشرعية

96
00:37:08.300 --> 00:37:35.950
المراد بالاحكام الشرعية المتلقاه من الشرع الوجوب والتحريم وخرج بذلك الاحكام الشرعية خرج بذلك اولا الاحكام العقلية كمعرفتي ان الكل اكبر من الجزء وان الواحد نصف الاثنين وخرج بذلك الاحكام العادية

97
00:37:37.250 --> 00:37:55.350
لمعرفة مثلا كدلالة الاحمرار على الخجل هذا حكم عادي اذا رأيت شخصا قد احمر وجهه فهذا دليل على الخجل اذا رأينا السماء قد لبأت قد تلبدت بالغيوم سنحكم بنزول المطر. هذا الحكم مرجعه الى ماذا

98
00:37:56.000 --> 00:38:21.000
الى العادة طيب اه الاحكام الشرعية العملية خرج بذلك ما لا خرج به ما يتعلق في الاعتقاد العملية المراد بالعملية ما لا يتعلق بالاعتقاد وذلك لان الاحكام نوعان احكام تتعلق بالاعتقاد واحكام لا تتعلق بالاعتقاد. فالفقه

99
00:38:21.250 --> 00:38:43.300
الفقه فالمراد هنا ما لا يتعلق بالاعتقاد وهو علم التوحيد. كمعرفة الله واسمائه وصفاته فلا يسمى لا يسمى فقها اصطلاحا وان كان هو حقيقة هو الفقه الاكبر اصطلاحا لا يسمى فقها وانما يسمى علم العقيدة وعلم التوحيد

100
00:38:43.350 --> 00:39:11.800
وقول بادلتها التفصيلية اي ادلة الفقه المقرونة بالمسائل وهذا يدلنا على اهمية معرفة الدليل لان العلم حقيقة ان تعرف الشيء بجليله وان تعرف المسألة بدليلها كما قيل العلم معرفة الهدى بدليله ماذا والتقليد؟ يستويان

101
00:39:13.650 --> 00:39:37.400
فلذلك احث نفسي واياكم على الحرص على معرفة الادلة سواء كانت ادلة نقلية من الكتاب والسنة ام كانت ادلة عقلية لان معرفة الدليل فيها يستفيد فوائد منها اولا انه يكون اكثر طمأنينة للحكم الشرعي

102
00:39:38.600 --> 00:40:01.600
وثانيا ان معرفة الدليل ايضا ادعى الى الامتثال والانقياد وثالثا ان معرفة الدليل ان ان الانسان اذا عرف الدليل تمكن من اقناع غيره ورابعا ان بمعرفة الدليل يكون معه حجة امام الله تعالى

103
00:40:02.300 --> 00:40:23.400
هذي اربع فوائد وهناك غيره لكن هذا ما يحضرني هذي فوائد معرفة الدليل ما هي  اولا زيادة الاطمئنان وثانيا تنشيط الانسان على الامتثال اذا عرف الدليل وثالثا التمكن من اقناع غيره

104
00:40:24.300 --> 00:40:44.500
فانت اذا قلت لشخص افعل كذا سيقول لك ما الدليل الدليل كذا وكذا اقتنع لكن لو قلت الدليل ما قاله فلان او فلان هذا ليس مقنعا رابعا انه يكون معه حجة امام الله تعالى يوم القيامة. لانك يوم القيامة ستسأل

105
00:40:44.650 --> 00:41:07.650
اما جاء في الكتاب والسنة قال الله تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا؟ اجبتم المرسلين. يقول فهذا مختصر في في الفقه وبين ان الفقه هو معرفة احكام الشرعية العملية بادلة تفصيلية. على المذهب الاحمد

106
00:41:08.200 --> 00:41:39.600
على المذهب الاحمد. الاحمد بمعنى المحمود المرضي وهو مذهب اهل السنة والجماعة مذهب الامام احمد ووصف هذا المذهب بانه احمد اي محمود فهو محمود من حيث المعتقد لان مذهب الامام احمد رحمه الله من حيث المعتقد هو مذهب اهل السنة والجماعة. مذهب الامام احمد المذهب

107
00:41:39.750 --> 00:42:06.350
مصدر ميمي يطلق على الزمان والمكان. يعني على زمان الذهاب ومكانه المذهب مصدر ميمي يطلق على مكان الذهاب وزمانه ثم نقل المذهب الى ما قاله المجتهد بدليل ومات قائلا به

108
00:42:07.000 --> 00:42:26.250
هذا هو المذهب فالمراد بالمذهب اذا قيل مذهب ابي حنيفة مذهب مالك مذهب الشافعي مذهب احمد المراد بالمذهب ما قاله المجتهد بدليل بدليل ومات قائلا به وقولنا ما قاله المجتهد

109
00:42:26.550 --> 00:42:46.600
يخرج غير المجتهد بان قوله لا يكون مذهبا لانه لا لانه ليس له اتباع بجليل خرج بذلك ما اذا قاله بغير دليل فانه ايضا لا يتبع في ذلك ومات قائلا به احترازا مما لو رجع

110
00:42:46.650 --> 00:43:14.100
عنه ثم اعلم ان المذهب بالنسبة للائمة الائمة الاربعة نوعان مذهب اصطلاحي ومذهب شخصي مذهب اصطلاحي ومذهب شخصي فالمذهب فالمذهب الاصطلاحي هو الذي اصطلحه اصحابه والمذهب الذي اصطلحه اتباعه واصحابه

111
00:43:14.550 --> 00:43:38.250
وذلك ان اتباع الامام تتبعوا اقواله وتعاملوا معها معاملة النصوص الشرعية من حيث الاطلاق والتقييد والتخصيص والنسخ وغير ذلك وجعلوا نصوص الامام كنصوص الشارع. يقيد بعضها بعضا ويفسر بعضها بعضا

112
00:43:39.950 --> 00:44:05.900
والمعنى الثاني من معاني المذهب المذهب الشخصي الشخصي ولذلك قد يكون قد يكون الامام له مذهب شخصي وله مذهب اصطلاحي فاتباع الامام يتتبعون اقواله يتتبعون اقواله فاستنبطوا من هذه الاقوال قواعد وضوابط يمشون عليها

113
00:44:06.000 --> 00:44:25.000
احيانا يقول للامام يكون له قول يخالف هذه القواعد فلا يأخذون به مع ان نص الامام يقول على ذلك. ولذلك تجد في بعض المسائل ويحرم كذا او ويجوز كذا وعنه

114
00:44:25.050 --> 00:44:46.200
وعنه يجوز نص عليه المذهب الذي قدمه هو مخالف لماذا بمذهبه من ذلك ايضا عند الحنابلة من ذلك طلاق السكران من زال عقله غير معذور وقع طلاقه ويدخل في ذلك السكران

115
00:44:46.400 --> 00:45:03.650
لكن مذهب الامام احمد الشخصي ان طلاق السكران لا يقع وهو الذي رجع اليه رجع اليه وقال كنت اقول بطلق استقراري حتى تبينته نستكمل هذا غدا ان شاء الله تعالى