﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:20.800
بسم الله الرحمن الرحيم. يسر تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض ان تقدم لكم هذه المادة. والتي هي شرح للكتابة بلمعة الاعتقاد لابن قدامة رحمه الله تعالى. وهو الذي قام بشرحه فضيلة الشيخ سهل بن رفاع العتيبي

2
00:00:20.800 --> 00:00:40.800
قد ابتدأ الشيخ حفظه الله تعالى في شرحه في التاسع من شهر رجب لعام الف واربع مئة واربعة وعشرين من الهجرة النبوية نسأله تعالى ان ينفع المسلمين بهذه الدروس وان يجزي الشيخ خير الجزاء. اللهم ارزقنا

3
00:00:40.800 --> 00:01:00.800
يا حي يا قيوم العلم النافع الذي تصلح به قلوبنا واعمالنا ونياتنا يا حي يا قيوم. اما بعد ايها الاخوة الكرام فان من اجل الطاعات واعظم القربات التي يعتني بها المسلم العلم الشرعي. فالعلم الشرعي عبادة

4
00:01:00.800 --> 00:01:20.800
عظيمة من اجل العبادات واعظم القربات التي يتقرب بها المسلم الى ربه عز وجل. ولهذا رفع الله عز وجل شأن العلم والعلما. وقال الله تبارك وتعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. وقال

5
00:01:20.800 --> 00:01:40.800
تبارك وتعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا لا اله الا هو العزيز الحكيم. فاشهد اولو العلم مع شهادته وشهادة الملائكة على اعظم مشهود

6
00:01:40.800 --> 00:02:10.800
ولم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالزيادة من شيء الا بالزيادة من من العلم. فقال عز وجل وقل ربي زدني علما. ثم العلوم الشرعية متفاضلة. بعضها افضل واقبل العلوم الشرعية علم العقيدة. فهو الفقه الاكبر. ولهذا

7
00:02:10.800 --> 00:02:40.800
هذا العلم شرفه بشرف المعلوم. والمعلوم في هذا العلم هو العلم بالله واسمائه واياته وبقية اركان الايمان. والعقيدة هي الاساس الذي تبنى عليه جميع الاعمال. فاذا صحت العقيدة صحت جميع الاعمال. واذا

8
00:02:40.800 --> 00:03:10.800
اذا فسدت العقيدة بطلت وحبطت جميع الاعمال. ثم العقيدة هي اساس بناء المجتمعات. فاذا كانت العقيدة المجتمع صحيحة ارتقى في الكمال والانضباط الانساني. ولهذا دلت التجارب على ان عقائد الافراد وسلوك الافراد تتناسب طرديا مع صحة عقائدهم

9
00:03:10.800 --> 00:03:40.800
اذا كانت عقيدة الفرض صحيحة استقام سلوكه وترقى في الكمال. واذا كانت عقيدته منحرفة انحرف الفرد وانحط الى الحضيض. ثم العقيدة هي التي تعصم الدم والمال. وتصحح جميع الاعمال اذا كانت صحيحة. واذا كانت فاسدة فانها تهدر الدم والمال وتبطل جميع الاعمال. ومن

10
00:03:40.800 --> 00:04:00.800
تم اتجهت جهود الانبياء اولا وقبل كل شيء على تصحيح عقائد الناس. ومن ثم فيجب على الدعاة وطلاب العلم ان يهتموا اولا وقبل كل شيء بتصحيح عقائد الناس. من الشرك والبدع والخرافات

11
00:04:00.800 --> 00:04:20.800
والعوائد الجاهلية. ولهذا العقيدة هي اول واجب. وهي اخر واجب. ولهذا لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام معاذ من اليمن قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وهي اخر واجب

12
00:04:20.800 --> 00:04:40.800
في الحديث الصحيح من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة. علم العقيدة له مسميات فمنها يسمى هذا العلم بعلم العقيدة. ومن الكتب التي صنفت بهذا الاسم. العقيدة الطحاوية

13
00:04:40.800 --> 00:05:10.800
والعقيدة الواسطية واصول الاعتقاد للالكائي. ومنها هذا الكتاب الذي اقترح الاخوة شرحه ودراسته لمعة الاعتقاد. ويسمى اهل العلم بعلم التوحيد. ومن الكتب التي صنفت بهذا الاسم ككتاب التوحيد لمن والتوحيد ابن خزيمة وكتاب التوحيد للامام البخاري

14
00:05:10.800 --> 00:05:30.800
البخاري الف في اخر الصحيح كتاب التوحيد. وفي اوله كتاب الايمان فله كتابان في الصحيح في هذا العلم كتاب الايمان في اول الصحيح وكتاب التوحيد في اخره. وستبين لك ان شاء الله الفرق

15
00:05:30.800 --> 00:05:50.800
بينهم وكتاب التوحيد ايضا للامام نجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ويسمى هذا العلم بالايمان ومن الكتب التي صنفت في هذا الايمان لابن بن بندة والامام لابن ابي شيبة

16
00:05:50.800 --> 00:06:20.800
والايمان بابي عبيد القاسم ابن سلام. غيرها كثير. ويسمى هذا العلم ايضا بالسنة ومن الكتب التي صنمت في ذلك السنة للامام عبد الله ابن الامام احمد والسنة للبربهاني السنة لابن ابي عاصم وغيرها ويسمى اضاءة بالشريعة ومن الكتب التي صنعت بهذا كتاب الشريعة

17
00:06:20.800 --> 00:06:50.800
ويسمى بالفقه الاكبر. ومن الكتب التي صنف بهذا الفقه الاكبر للامام ابي حنيفة رحمه الله. واهل العلم لهم طريقتان للتصنيف في هذا العلم. الطريقة الاولى العقيدة ابتداء من غير تعرض المخالفين. فيأتي العالم فيصنف الكتاب في بيان

18
00:06:50.800 --> 00:07:20.800
الصحيحة ومنها هذا الكتاب لمعة الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد. والطريقة الثانية تقرير عقيدة من خلال الرد على المخالفين فيقرر المؤلف العقيدة الصحيحة من خلال الرد على المخالفين ومن الكتب في هذا كتب الردود كالرد على الجهمية وككتاب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة

19
00:07:20.800 --> 00:07:50.800
كتاب منهاج السنة وكتاب اجتماع الجيوش الاسلامية ونحوها من الكتب. فيقرر المؤلف المعتقد صحيح من خلال الرد على اهل الاهواء والبدع والافتراق. وهذا الكتاب المسمى لمعة الاعتقاد للامام الموفق ابو محمد عبد الله

20
00:07:50.800 --> 00:08:20.800
ابني احمد ابن قدامة المقدسي الدمشقي الصالف. المولود في شعبان سنة احدى واربعين وخمسمائة في قرية جماعين بفلسطين قرب نابلس. ثم لما بلغ العاشر من عمره انتقل الى دمشق ينتهي نسبه الى عمر ابن الخطاب

21
00:08:20.800 --> 00:09:00.800
فهو قرشي عدوي. توفي سنة عشرين وست مئة. و هو الفقيه صاحب العمدة العمدة للمبتدئين والمقنع للمتوسطين والكافي والمغني. وله مؤلفات في العقيدة منها هذا الكتاب لمعة الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد وكتابة العلو وكتاب في ذم التأويل والرد على اهل الكلام

22
00:09:00.800 --> 00:09:30.800
هذا الكتاب سماه المصنف لمعة الاعتقاد. واللمعة في اللغة لها عدة معاني. تطلق اللمعة على بريق الجسد فيقال جسد فلان فيه لمعة يعني فيه بريق. وتطلق على الجماعة من الناس. وتطلق

23
00:09:30.800 --> 00:10:00.800
على كل لون وتطلق يعني اللون الذي يخالف غيره ولهذا يقال في المتوضئ الذي لا يصل الماء الى بعض اعضاء الوضوء يقال في قدمه لمعة. يعني لم يصلها وتطلق على البلغة من الشيب القطعة من الشيب. و

24
00:10:00.800 --> 00:10:30.800
لعل هذا المعنى البلغة من العيش لعل هذا المعنى هو المناسب. لمراد المصنف هنا اراد بهذا الكتاب لمعة الاعتقاد يعني البلغة من الاعتقاد الصحيح المطابق لمذهب السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم من خلال الكتاب والسنة. او اراد اللمعة

25
00:10:30.800 --> 00:11:00.800
يعني ان هذه العقيدة لمعة بيضاء. تدل وترشد صاحبها الى الطريق الصحيح من خلال الدليل. فسميت لمعة لها ولها ضياء لانها مستمدة من الكتاب والسنة. وبهذا يتبين لك ان ثمة ارتباط بين المعنى

26
00:11:00.800 --> 00:11:20.800
اللغوي والمعنى الذي اراده المصنف رحمه الله. قال الاعتقاد الاعتقاد هو ما يعتقده المرء ويدين به سواء كان الاعتقاد صحيحا او كان باطلا. هذا هو الاعتقاد. مأخوذ من العقد. ومنه عقد الاجارة

27
00:11:20.800 --> 00:11:50.800
عقد البيع وعقد النكاح. ولهذا اذا ربط الحبل بعضهما بعض يقال عقد الحبل. وهكذا الانسان اذا عقد قلبه على الشيء وصمم عليه تصميما جازما فيقال هذا اعتقاد عقد قلبه على هذا الشيء. فلهذا الاعتقاد في الاصطلاح هو ما يدين به المرء

28
00:11:50.800 --> 00:12:20.800
يعتقد ويدين به سواء كان هذا الاعتقاد صحيحا او كان باطلا. اذا المصنف رحمه الله سمى هذا الكتاب بلمعة الاعتقاد الصحيح يعني بذلك البلغة من الاعتقاد صحيح التي تعتمد على الكتاب والسنة فتضيء لقارئها ومعتقدها الطريق

29
00:12:20.800 --> 00:12:50.800
لوضوح ادلتها ولسلامة ما تضمنته من العقيدة. قال لمعة اعتقاد الهادي هادي في الدنيا وفي الاخرة. يعني انه يرشد هذه اللمعة ارشدوا من قرأها وفهمها واعتقد مضمونها ترشده الى الطريق

30
00:12:50.800 --> 00:13:20.800
الصحيح في الدنيا تدله على الطريق المخالف لطريق اهل الاهواء البدع فمن سلك هذا الطريق فانها ترشده الى الطريق السالم من طرق اهل الاهواء والابتداع. ثم في الاخرة ترشده الى رضوان الله وجنته. هذه اللمعة من الاعتقاد تهدي

31
00:13:20.800 --> 00:13:50.800
قارئها ومعتقدها الى سبيل الرشاد في الدنيا وفي الهادي من المعلوم عندكم ان الهداية نوعان. هداية التوفيق للعمل وهداية وارشاد الهداية التوفيق للعمل كما في قوله تبارك وتعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهديه

32
00:13:50.800 --> 00:14:10.800
من يشاء يعني يوفق ويثبت. فالنبي لا يهدي. بمعنى انه لا يوفق للعمل ولهذا لم يستطع ان يهدي عم. والنوع الثاني هداية البيان والارشاد. وهي هداية علمية. وهل النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:14:10.800 --> 00:14:30.800
يهدي بهذا المعنى نعم كما قال الله تبارك وتعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم يعني تدل وترشد وتبين الهادي هنا من اي انواع الهداية؟ هداية الدلالة والارشاد والبيان. هذه العقيدة المباركة

34
00:14:30.800 --> 00:15:00.800
تدل وترشد من اعتقدها الى سبيل الرشاد فكأنها بلغة من الاعتقاد من الشيء وجزء منه او كأنها ضياء لا مع يرشد من اعتقدها الى الطريق الصحيح المصنف رحمه الله لم يرد هنا استيفاء مسائل العقيدة. ما اراد الاستفتاء بدليل انه قال لك لمعة. اذا

35
00:15:00.800 --> 00:15:20.800
ولم يرد استيفاء جميع مسائل العقيدة وانما اعطاك لمعة ملغى من العقيدة تهديك الى سبيل الرشاد الموصل الى رضوان الله عز وجل وطاعته في الدنيا والاخرة. ولذلكم هذه العقيدة تضمنت بعض المسائل المهمة

36
00:15:20.800 --> 00:15:40.800
في مسائل الاعتقاد في مسائل الاسماء والصفات بين معتقد اهل السنة والجماعة في اسماء الله وصفاته ثم معتقدهم في الله عز وجل ومن ذلك القرآن فهو من كلام الله. وعقيدة اهل السنة والجماعة في القضاء والقدر. وفي حقيقة الايمان

37
00:15:40.800 --> 00:16:00.800
الايمان بالمغيبات كاشراط الساعة ثم ما يتعلق بالايمان بخاتم الانبياء والمرسلين. ثم بعض الخصائص التي تميزت بها اهل السنة والجماعة عن فرق اهل الضلال والاهواء. وبهذا يتبين لك الفرق بين كتب العقائد وكتب التوحيد. لو

38
00:16:00.800 --> 00:16:30.800
كتاب من كتب التوحيد. وكتاب من كتب العقائد. فما الفرق بين كتب التوحيد وكتب العقائد؟ من يجيب نعم لكن لو كان لديك كتاب في التوحيد ككتابة التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب. وكتاب التوحيد لابن مندا. والتوحيد

39
00:16:30.800 --> 00:16:50.800
كما في صحيح البخاري ولديك كتاب في العقيدة كالعقيدة الوسطية والعقيدة الطحوية ولمعة الاعتقاد واصول اعتقاد للاكائد. فما الفرق بين موضوع هذين العلمين؟ نعم. العقيدة اوسع من جهة انها تشمل اركان

40
00:16:50.800 --> 00:17:10.800
ايمان السدة وتشمل ما يتعلق بحقيقة الايمان وحكم مرتكبي الكبيرة. ما يتعلق بالمعتقد الصحيح في الصحابة ولهذا تشمل كتب العقائد بعض الفروع الفقهية التي تميز بها اهل السنة والجماعة كما تجدون في بعض كتب العقائد ونرى المسح

41
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
على الخفين. لماذا؟ لان هذا شعار يميز اهل السنة والجماعة عن المبتدعة. ونرى الصلاة خلف الامراء ابرارا كانوا او فجارا. لماذا نصوا على هذا؟ مع انه فرع فقهي. لان هذا مما يتميز به اهل السنة والجماعة. ونرى الجهاد والحج

42
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
والجمعة والجماعات مع الامراء لان هذا مما تميز به اهل السنة والجماعة عن الرافضة والصوفية والخوارج والمعتزلة سائل طواف اهل الضلال. اذا موضوع العقيدة كتب العقيدة تجد اوسع. تجد فيها خصائص وميزات كما في العقيدة الوسطية مثلا

43
00:17:50.800 --> 00:18:20.800
الوالدين وصلة الارحام والاحسان الجوار والاحسان الى ابن السبيل والجار ونحو ذلك مما يتعلق بالخصائص والميزان التي تميز بها اهل السنة والجماعة عن المبتدع. وعلى ذلك فهذا الكتاب موظوعه كتب العقائد. بينما كتب التوحيد تجد انها تبين انواع التوحيد الثلاث. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. كما في

44
00:18:20.800 --> 00:18:40.800
التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب. المصنف رحمه الله ابتدأ كتابه بالبسملة اولا اقتداء بكتاب الله عز وجل فانه مبدأ بالبسملة. فكل سورة في كتاب الله مبدؤة بالبسملة عدا سورة التوبة

45
00:18:40.800 --> 00:19:00.800
وايضا تأسيا بالنبي عليه الصلاة والسلام. فانه كان يستفتح كتبه ورسائله الى الملوك والامراء بالبسملة كما جاء في صحيح البخاري في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم الى هرقل قال في اولها بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبدالله ورسوله

46
00:19:00.800 --> 00:19:30.800
الى هرقل عظيم الروم. ولهذا سليمان عليه السلام لما ارسل الرسالة الى ملكة سبأ قال بسم الله الرحمن الرحيم. الا تعلوا علي واتوني مسلمين. وايضا اقتدام بما روي في بعض الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كل امر ببال لا يبدأ فيه بسم الله فهو اقطع وفي رواية

47
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
فهو اكثر وهذا الحديث وان كان فيه ضعف الا انه يتقوى بمجموع طرقه ولهذا صححه جمع من اهل العلم كابن الصلاح والنووي في الاذكار وكذا كل سنة وسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله بمجموع طرقه. وايضا تأس بالعلماء رحمهم الله فانهم كانوا يستفتحون كتبهم

48
00:19:50.800 --> 00:20:10.800
بالبسملة. ثم اسم الله مبارك. ما ذكر على شيء الا تبارك. ولهذا انت اذا ذكرت اسم الله عند الاكل والشرب لم يشاركك الشيطان. واذا ذكرت اسم الله عند دخولك البيت لم يبت الشيطان في بيتك. كما

49
00:20:10.800 --> 00:20:30.800
جاء في صحيح مسلم من حديث جابر ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا دخل الرجل فلم يذكر اسم الله قال الشيطان ادركتم فاذا لم يذكر اسم الله عند طعامه قال الشيطان ادركتم المبيت والعشاء. فاذا ذكر الله عند دخوله قال الشيطان

50
00:20:30.800 --> 00:20:50.800
قال لا مبيت لكم. فاذا ذكر اسم الله عند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء. فاسم الله مبارك. ما ذكر على شيء الا تبارك لهذا اذا ذكرت اسم الله عند ذبح الذبيحة كانت حلالا. فاذا لم تذكر اسم الله نسيانا او متعمدا او جاهلا فانها ميتة

51
00:20:50.800 --> 00:21:10.800
لا يجوز اكلها. فاسم الله مبارك ما ذكر على شيء الا تبارك. فهكذا ابتدأ المصنف رحمه الله باسم الله عز وجل لهذه الاسباب الباء حرف جر جيء بها للتبرك والاستيعاذ والاسم مجرور وهو

52
00:21:10.800 --> 00:21:40.800
قيل مشتق من السموم وهو العلو او من السمة وهي العلامة. ومتعلق الجار والمجرور محذوف مقدر بحسب الحال يقدره العلماء فعلا ليدل لك على الاستمرار ولن ويقدر مؤخرا لعلتين. اولا التبرك بالبدء بسم الله. وثانيا لان في

53
00:21:40.800 --> 00:22:00.800
والمجرور افادة الاختصاص. فانت اذا قلت بسم الله اقرأ المعنى اني لا اقرأ الا باسم الله. واذا قلت بسم الله ياكل فالمعنى انا لا اكل الا بسم الله. فاذا متعلق الجار والمجرور يقدر فعلا مؤخرا. وتقدره بحسب الحال. فاذا دخلت المسجد

54
00:22:00.800 --> 00:22:20.800
وقلت بسم الله في التكبير بسم الله اذكر واذا اكلت فقلت بسم الله فالتقدير بسم الله اثم واذا كتبت وقلت بسم الله فالتقدير بسم الله اختم. واذا قرأت فقلت بسم الله فالتقدير بسم الله اقرأ. واذا ركبت سيارتك فقلت بسم الله فالتقدير بسم

55
00:22:20.800 --> 00:22:50.800
اركب وهكذا. اما لفظ الجلالة الله. فهو اسم من اسماء الله الحسنى التي لا يسمى بها غيره وهو مشتق مشتق من الهى يؤله الوهة والها. ولهذا يقال توحيد الالوهية ويقال توحيد الالهية بناء على الاشتقاق. لانه مشتاق من ان لها يؤلف الهة والوهة. فيقال

56
00:22:50.800 --> 00:23:10.800
توحيد الالوهية ويقال توحيد الالهية. ومعناه المألوف المعبود. ولهذا كلمة التوحيد لا اله اله الا الله معناها لا معبود بحق الى الله. لان الاله معناه المألوه المعبود حب محبة وتعظيما

57
00:23:10.800 --> 00:23:30.800
الرحمن الرحيم. اسمان من اسماء الله الحسنى. دالان على صفة الرحمة. الرحمن لا يسمى به غيره. يدل على بصفة الرحم والرحيم يدل على وصول هذه الرحمة هذه الرحمة الى المرحوم. لكن قد يسألك سائل

58
00:23:30.800 --> 00:23:50.800
فيقول من جهة الاعراب اللغة العربية اعرف الرحمن الرحيم باسم جار مجرور. الله لفظ الجلالة مضاف اليه مجرور الرحمن الرحيم صفتان. فيقال فيقال لك كيف تقولون الرحمن الرحيم؟ صفة وتقولون هي

59
00:23:50.800 --> 00:24:10.800
في اسماء من اسماء الله الحسنى؟ فالجواب نعم الصفة نعم هنا صفة لكن الرحمن هنا صفة ولا اسم؟ من جهة الاعراب لكن نحن نقول الرحمن اسم الاسماء الحسنى ولهذا نسمي عبد الرحمن نسمي عبد الرحيم نعم

60
00:24:10.800 --> 00:24:30.800
لكن هنا نحن تضمن الاسم هنا هنا اسم ولا صفة هنا صفر ولا اسم؟ الرحمن اسم. تضمن صفة الرحمة. فكيف نقول صفة؟ من جهة الاعراب؟ والجواب ان اسماء الله عز وجل

61
00:24:30.800 --> 00:24:50.800
اوصاف واعلام. اسماء الله اوصاف واعلام. وهذه قاعدة مهمة في باب الاسماء والصفات. فان دلت على الذات فهي وان دلت على المعاني فهي صفات. ولهذا اسماء الله الحسنى هل هي مترادبة ام متباين؟ هل الرحمن هو السميع هو

62
00:24:50.800 --> 00:25:10.800
المصير هو العليم او بين امرك. والجواب ان دلت على الذات فهي مترادفة. فالرحمن هو السميع هو البصير كلها تدل على ذات واحدة. وان دلت على المعاني فهي متباينة. فالرحمن دل على صفة الرحمة. والسميع على صفة السمع والعليم على صفة العلم. وهكذا

63
00:25:10.800 --> 00:25:30.800
انتبه لهذا. هذا العلم اشرف العلوم على الاطلاق. لان شرف العلم بشرف المعلوم. ثم ايمانك بالله على قدر علمك بالله فان كنت تعلم من اسماء الله وصفاته اكثر كان ايمانك اقوى. واذا جهلت

64
00:25:30.800 --> 00:25:40.800
من اسماء الله او صفة من صفاته فيدل على نقص في ايمانك. تأمل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة. لو ان

65
00:25:40.800 --> 00:26:00.800
اختبرنا الجالسين هنا. قلنا كل واحد يخرج ورقة ويكتب تسعة وتسعين من اسماء الله. يا ترى هل تكون النتيجة واحدة او متفاوتة يكون متفاوتة بلا شك وهذا التفاوت يدل على تفاوت الايمان. فكلما كان علمك بالله واسمائه وصفاته اكثر كان ايمانك اقوى. ثم لا

66
00:26:00.800 --> 00:26:20.800
بل لابد ان تعرف المعنى وتعمل بالمقتضى. فاذا اسماء الله اعلام واوصاف ان دلت على الذات فهي اعلام وان دلت على المعاني فهي اوصاف. ولهذا هي مترادفة وهي متباينة من وجه دون وجه. ثم بعد البسملة

67
00:26:20.800 --> 00:26:50.800
افتتح المصنف رحمه الله كتابه بهذه الخطبة نعم اقرأ بارك الله بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ولا ايها الاولاد ونفذ لكم جميع العباد لا تنفروا العقول بالتكبير ولا تتوهموا بالتصوير ليس كمثله شيء وهو السميع

68
00:26:50.800 --> 00:27:30.800
الرحمن الرحيم الرحمن على العرش استوى له السماوات وما في الارض وما بينهما وما تأتي الثرى. وان تجهر بالقول فإنه يعلم السر واخلاقه. احاط بكل شيء ووسع كل شيء ولا يطيقون به علما موصوف بما وصف به نفسه في كتاب نبيه الكريم. نعم. المصنف رحمه الله

69
00:27:30.800 --> 00:28:00.800
والله ابتدأ كتابه بهذه الخطبة وهي تدل على براعة الاستهلال العلماء رحمهم الله في افتتاح خطب الجمعة والكتب لهم طريقتان. الطريقة الاولى ان يفتتحوا الخطب ولكم في خطبة الحاجة. التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح بها كما جاء في حديث ابن مسعود وغيره. ولها الفاظ

70
00:28:00.800 --> 00:28:20.800
من الفاظها ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. الى اخر الخطبة. وقد جمعها الالباني رحمه الله في رسالة مستقلة سماها خطبة الحاجة. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يفتتح بها. احيانا وليس هذا امرا مضطربا. وربما

71
00:28:20.800 --> 00:28:50.800
بغيرها. الطريقة الثانية ان يفتتحوا كتبهم او الخطب بما يدل على الموضوع الذي سيتحدثون عنه يعني انه يضمن الافتتاح ما يدل على الموضوع الذي سيتكلم وهذا ما يسمى براعة الاستهلاك. والمصنف رحمه الله لما كان هذا الكتاب في العقيدة وفي بيان اسماء الله وصفاته

72
00:28:50.800 --> 00:29:20.800
وما يستحقه عز وجل ما يدل على احاطته بكل شيء ضمن هذه الخطبة ما يدل على ذلك. فقال الحمد لله هنا تفيد الاستغراق يعني جميع المحامد كلها لله عز وجل فهو مستحب

73
00:29:20.800 --> 00:30:00.800
لها والحمد هو وصف المحمود الصفات الكاملة الثناء عليه بافعاله الحميدة مع المحبة والتعظيم والاجلال. ولهذا اذا كرر الحمد فيقال ثناء. والله جل جلاله يحمد على كمال صفاته وعلى كمال انعام يحمد على كماله الذاتي وكماله الفعلي. فاذا حمدت الله عز وجل فاستجب

74
00:30:00.800 --> 00:30:20.800
اشعر انك تحمده على كماله الذاتي على كمال الصفات وعلى كماله الفعلي على كمال النعم ولهذا اذا قيل لك ما الفرق بين الحمد والشكر؟ فالجواب ان الحمد اعم والشكر اخص لان الحمد

75
00:30:20.800 --> 00:30:40.800
على شيئين على كمال صفاته وكمال نعمه. ويشكر على كمال انعامه. ولهذا اهل العلم قالوا بان عم اعم والشكر اخص هذا من جهة المحمود عليه. اما من جهة اعضاء الحمد والشكر فالحمد له عدوان

76
00:30:40.800 --> 00:31:14.550
القلب واللسان. اعتراف القلب والثناء باللسان. واما الشكر فاعضاؤه الثلاثة القلب واللسان والجوارح وتشكرك بهذه الاعضاء الثلاث. الاعتراف بالقلب ثم الثنا باللسان ثم العمل بالجوارح. مثال انعم الله عز وجل عليك بنعمة البصر. فمن شكرها الا تنظر الى ما حرم الله. انعم الله عليك بنعمة

77
00:31:14.550 --> 00:31:33.600
سمعوا فمن شكر هذه النعمة الا تسمع ما حرم الله. فاذا استمع الى ما حرم الله فهل شكر هذه النعمة؟ ما شكرها. اذا الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح. وبناء على اعضاء الحمد والشكر ايهما الاعم وايما الاخص

78
00:31:33.700 --> 00:31:51.250
الشكر اعم والحمد اخص ومن جهة المحمود عليه الحمد اعم والشكر اخص وبهذا يتبين لك معنى قول اهل العلم ان عموم وخصوص من وجه دون وجه. كما قرر ذلك ابن كثير رحمه الله في اول تفسيره

79
00:31:51.450 --> 00:32:23.650
ولاجل ذلك حمد الله عز وجل نفسه في سور كثيرة كاول الفاتحة والانعام وسبأ والكهف وفاطر قال الحمد لله المحمودي بكل لسان. يعني ان الله عز وجل جائز ان يحمد بكل لغة

80
00:32:23.650 --> 00:32:51.450
هذا معنى قوله بكل لسان فهو جائز ان يحمد بكل لغة وبلسان الحال وبلسان المقال. فالذي لا يعرف العربية لو حمد الله بلغته جائز. ويدعو الله بلغته فاذا هو عز وجل محمود بكل لسان يعني بكل لغة. وبلسان الحال وبلسان المقال. كما قال الله

81
00:32:51.450 --> 00:33:11.450
تبارك وتعالى يسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن. وان من شيء الا يسبح بحمده. ولكن لا تفقهون تسبيحه فالمخلوقات تسبح الله بحالها. وكذلك بلسان المقال من عباد الله الصالحين. قال

82
00:33:11.450 --> 00:33:39.800
عبودي في كل زمان المعنى ان الله عز وجل مستحق ان يعبد في كل زمان وفي كل وقت. لانه عز وجل رب العباد في جميع الازمنة وبهذا يدل لك على بقاء الطائفة المنصورة الى قيام الساعة

83
00:33:39.800 --> 00:33:59.800
وان طائفة من الامة ستبقى على الحق منصورة. لا يظرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي امر الله فهو عز وجل معبود في كل زمان. وعبادة الله نوعان. عبادة عامة وعبادة خاصة. العبادة

84
00:33:59.800 --> 00:34:30.200
العامة هذه عبادة قهرية لكل المخلوقات كما قال الله تبارك وتعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. هذي عبودية عامة والنوع الثاني العبودية الخاصة وهي عبودية الاختيار. كما قال الله تبارك وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون

85
00:34:30.200 --> 00:34:50.200
على الارض هونا. الكفار هل هم عباد لله؟ ام ليسوا عبادا لله؟ والجواب اي عبودية العامة وابودية القهر نعم فهم عباد ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. واما العلم

86
00:34:50.200 --> 00:35:20.200
الخاصة فهي عبودية الاختيار وهي للمؤمنين خاصة. قوله الذي لا يخلو من علم في مكان لسعة علم الله عز وجل وكماله المطلق لا يخلو من علمه مكان فهو عليم في كل شيء ازلا وابدا. جملة وتفصيلا. ما يتعلق بفعله وما يتعلق بافعال عباده. ان الله بكل شيء عليم

87
00:35:20.200 --> 00:35:40.200
اعلموا السر واخفى. يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم المستحيل الذي لم يقع لو وقع كيف يقع؟ لكمال علمه. ولهذا قال الله تبارك وتعالى لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو

88
00:35:40.200 --> 00:36:00.200
لتولوا وهم معرضون. في حلمه كامل. ولهذا لما علم ما العباد فاعلون قبل ان يفعلوا كتب في اللوح المحفوظ وهذا هو القدر. علم ما العباد فاعلون قبل ان يفعلوا. لكمال علمه. فلم

89
00:36:00.200 --> 00:36:22.100
ما كتب في اللوح المحفوظ بناء على علمه واحاطته. ولهذا يقول الشافعي ناظروا القدرية بالعلم اي بعلم الله. فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا  ولهذا القدر هو ايمان بعلم الله. فهو عز وجل الذي لا يخلو من علمه مكان. قوله لماذا قال لا يخلو من

90
00:36:22.100 --> 00:36:41.100
ايخلو الذي لا يخلو من علمه مكان. قال ذلك للرد على الحلولية الذين قالوا ان الله عز وجل قد حل بذاته في كل مكان. تعالى الله عن ذلك عدوا كبيرا. ولهذا المصنف رحمه الله اتى بهذه

91
00:36:41.100 --> 00:37:01.100
قال الذي لا يخلو من علمه فهو يشير بهذا بالرد على الحلولية الذين يقولون لان الله عز وجل قد حل بذاته في كل مكان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. ثم قال ولا يشغله شأن

92
00:37:01.100 --> 00:37:31.100
عن شأن الشأن هو الحال والامر والخطب. فالله جل جلاله علمه وكماله المطلق لا يشغله تدبير مخلوق وتصريف اموره عن مخلوق اخر لكماله المطلق. ولاحاطته عز وجل بكل شيء. الاحاطة

93
00:37:31.100 --> 00:37:51.100
الزمنية والاحاطة المكانية. فهو الاول والاخر والظاهر والباطن. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اوى الى فراشه في الليل كان يدعو بهذا ويقول اللهم انت الاول الذي ليس قبلك شيء. والاخر الذي ليس بعدك شيء. والظاهر الذي ليس فوقك شيء. والباطن الذي ليس دونك شيء

94
00:37:51.100 --> 00:38:15.600
وهذا يدلك على الاحاطة بكل شيء احاطة زمنية واحاطة مكانية. ولهذا لا يخلو من علمه جل جلاله مكان. لكمال المطلق يعلم السر واخفى ثم قال جل عن الاشباه والانداد جل يعني تقدس وتنزه

95
00:38:15.600 --> 00:38:55.600
وتعاظم سبحانه. فجلى عن الاشباه الاشباه النظراء والاكفاء والانداد جمع ند وهو المتين. فهو جل جلاله قد تنزه وتقدس وتعاظم عن كل شبيه وعن كل ند. الند المثيل والمساوي والمكافئ. فالمعنى ان الله عز وجل لكمال علمه واحاطته وكبريائه

96
00:38:55.600 --> 00:39:15.200
قد تنزه وتعالى وتقدس وتعاظم عن كل شبيه ونظير ومتين. ولهذا قال عز وجل فلا تجعلوا لله اندادا. وقال هل تعلم له سم يا وقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

97
00:39:15.450 --> 00:39:42.000
وهذا يدل لك على وحدانية الله عز وجل وانفراده بكل شيء وحاجة العباد اليه قال وتنزه عن الصاحبة والاولاد. الصاحبة الزوجة ونبى ذلك عنه عز وجل لكماله واستغنائه فقد تنزه وتقدس

98
00:39:42.350 --> 00:40:05.650
عن كل زوجة وعن كل ولد بكماله عز وجل. من الذين نسبوا لله الولد؟ اليهود. والنصارى ومشركوا الجاهلية فنفى الله عز وجل عن نفسه ذلك. وان كان الاصل في النفي الاصل في النفي ان يأتي اجمالا. لكن قد يأتي

99
00:40:05.650 --> 00:40:25.650
النفي مفصلة للرد. على شبهة اثارها اعداء التوحيد. وبهذا يتبين لك هنا بان صفات الله عز وجل نوعان صفات ثبوتية وصفات منفية. الصفات الثبوتية التي اثبتها الله عز وجل لنفسه. كصفة العلم

100
00:40:25.650 --> 00:40:55.650
والرحمة والسمع والبصر ونحو ذلك من الصفات الثبوتية. وصفات منفية نفاها الله عز وجل عن نفسه. صفة النوم والسنة واللغوب والظلم والفقر ونحو ذلك من الصفات المنفية. ثم الصفات المنفية النفي فيها ليس نفيا محضا. بل يتضمن ضده من الكمال

101
00:40:55.650 --> 00:41:15.650
انا في هذه الصفات يتضمن كمال وحدانيته عز وجل وانفراده. اما الصفات الثبوتية فتنقسم الى نوعين. صفات ذاتية لا تنفك عن الله عز وجل ملازمة. وصفات فعلية يفعلها متى شاء كيف شاء اذا شاء

102
00:41:15.650 --> 00:41:45.650
من الصفات الثبوتية آآ كصفة العلم ملازمة لذاتية صفة ذاتية صفة الحياة ذاتية لكن صفة الرحمة. ذاتيا فعلية فعلية. فهو عز وجل يرحم الرحماء ومن لا يرحم لا يرحم. صفة نزول. ذاتية ام فعلية؟ فعلية. صفة المجيء

103
00:41:45.650 --> 00:42:05.650
جاء ربك فعليا يفعله يوم القيامة صفة الكلام فعلية في اصلها ذاته لكنه يتكلم بما شاء اذا شاء كيف شاء بحرب وصوت كما سيأتي. اذا الصفات الثبوتية تنقسم الى صفات ذاتية. لا تنفك عن الله عز وجل. وصفات فعلية

104
00:42:05.650 --> 00:42:25.650
كيف شاء اذا شاء جل جلاله. قال ونفذ حكمه في جميع العباد. نفذ يعني مضى وجرى حكمه عز وجل. وحكم الله نوعان. حكم قدري كوني. فهذا نافذ في جميع الخلق

105
00:42:25.650 --> 00:42:45.650
فلا راد لحكمه ولا معقب لقضائه. هذا الحكم نافذ. اما حكمه الشرعي. فهذا لا في من هداه الله عز وجل. اذا نفذ في حكمه في جميع العباد يعني الحكم الكوني القدري. فلا راد لحكمه

106
00:42:45.650 --> 00:43:05.350
ولا معقب لقضاءه. اما حكمه الشرعي فهذا ينفذ في من هداه الله عز وجل بان ارادة الله عز وجل نوعان. ارادة كونية قدرية وارادة شرعية. الارادة الكونية لابد من وقوعها

107
00:43:05.350 --> 00:43:30.700
اما الارادة الشرعية فلا يلزم منها الوقوع الارادة الكونية لا يلزم منها المحبة والرضا. والارادة الشرعية يلزم منها المحبة والرضا. قال لا تمثله العقول بالتفكير. تمثيل العقول هي هو تخيلها. وتقديرها تقدر ان ذات الله كذا

108
00:43:30.700 --> 00:43:50.700
او ان وجه الله كذا او ان نزوله كذا او ان استواءه كذا. فالعقول عاجزة. عن ان تصل الى تمكينه لان العقول قاصرة. هل عقلك اليوم كعقلك لما كنت طفلا صغيرا

109
00:43:50.700 --> 00:44:10.700
ابدا. عقلك اليوم كعقلك اذا رجعت الى ارذل العمر ابد. عقل الانسان اليوم كعقل انسان قبل مئة سنة ابدا. اذا العقول قاسية عن ان تدرك هذه الاشياء. ابن تيمية رحمه الله في كتابه التدميرية ضرب مثالا لذلك. قال الروح التي بين جنبيه

110
00:44:10.700 --> 00:44:37.350
تؤمن بها وتعرف شيئا من صفاتها. وانها تقبظ وتخرج والبصر ينظر اليها ومع ذلك انت لا تعرف كيف هي فانت تؤمن بصفاتها ولا تعرف كيفية الروح. وهكذا نحن نؤمن بصفات الرب جل جلاله ولا نعرف كيف هي لان العقول قاصرة

111
00:44:37.350 --> 00:45:07.350
ان تصل الى تمثيله عز وجل. قال ولا تتوهمه القلوب بالتصوير. توهم القلوب هو ظنها الخاطئ فتتخيل القلوب ان صفة الله كذا لو فكرت في ذاته تخيلت تخيل خاطئا او في استوائه او في يده او في وجهه او في نحو ذلك من الاستواء. فانها سوف تكون خاطئة

112
00:45:07.350 --> 00:45:28.100
لماذا؟ لان الله ليس كمثله شيء. ولهذا التمثيل حرام ولو في تخيل العقل ولو في تتصور في ذهنك. فلا يجوز  ولو تصورت النزول في ذهنك تصورا فلا يجوز لماذا؟ لان الله ليس كمثله شيء. ثم انت في الواقع

113
00:45:28.100 --> 00:45:48.100
المشاهد تؤمن باشياء لا تعرف كيف هي. انت تؤمن بهذا الجهاز. لكن هل تعرف كيف يسجل؟ ولو اخذت هذا الشريط ونظرت اليه. لا تعرف تؤمن باشياء ومع ذلك لا تعرف كيف هي. لان عقلك ما يدرك الكيفية. فهكذا نحن نؤمن بمثل هذه الصفات ومهما فكرت

114
00:45:48.100 --> 00:46:08.100
التصوير سوف يكون خاطئا. ولهذا التمثيل حرام ولو بتصور العقول والقلوب. لانها قاصرة بدليل قول الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء. المصنف رحمه الله ذكر لك هذه الاية. قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذه الاية

115
00:46:08.100 --> 00:46:28.100
اصل عند اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات. بل استنبطوا منها اكثر من ست قواعد الاسماء والصفات. من هذه القواعد من خلال هذه الاية ان النفي مجمل والاثبات مبصر. ليس كمثله شيء

116
00:46:29.500 --> 00:46:49.600
النفي مجمل والاثبات مفصل. القاعدة الثانية ان النفي مقدم على الاثبات. لان التخلية قبل التحلية وهذا هكذا بكلمة التوحيد. ما الذي تقدم من ركناها؟ الاثبات ام النبي؟ الاثبات النفي. لا اله الا الله

117
00:46:49.600 --> 00:47:09.600
ثالثا في هذه الاية رد على الممثلة. بدليل قوله ليس كمثله شيء. وفيها رد على معطلة بدليل قوله وهو السميع البصير. وفيها ان الله عز وجل قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين

118
00:47:09.600 --> 00:47:35.800
والاثبات وفيها اثبات بسم الله عز وجل السميع واسمه البصير. وفيها اثبات صفة السمع. وصفة البصر. لان انه ما من اسم الا ويتضمن صفة. وهذي قاعدة عظيمة. ما من اسم الا ويتضمن صدق. فالسميع تضمن ما

119
00:47:35.800 --> 00:48:00.800
هذا صفة السمع لكن ما معنى السمع هل المعنى المدرك للاصوات؟ او المجيب للدعاء؟ هذا وهذا. المصلي اذا قال سمع الله لمن ما المعنى؟ ادرك ام اجاب؟ اجاب. ابراهيم عليه السلام كما قال الله تبارك وتعالى عنه انه قال ان ربي

120
00:48:00.800 --> 00:48:29.600
لا السميع الدعا. ما معنى السميع؟ يعني مجيب الدعاء. فالسميع يحتمل هذا وهذا بحسب السياق والبصير اسم من اسماء الله. تضمن صفة البصر. لكن ما سمة البصر او البصيرة البصر بمعنى الرؤية والبصيرة بمعنى العلم وهكذا البصير تضمن اثبات صفة البصر والبصيرة

121
00:48:29.600 --> 00:48:59.000
قال له الاسماء الحسنى. الاسم هو ما حصل به تعيين المسمى والله عز وجل قد وصف اسماءه بانها حسنى. والمعنى انها قد بلغت الغاية في الحسن قد بلغت في الحسن غايته. لانها قد تضمنت صفات الكمال. فما من اسم الا ويتضمن

122
00:48:59.000 --> 00:49:24.000
ولهذا الصفات لها ثلاث مصادر الصفات لها ثلاثة مصادر المصدر الاول تشتق من الاسم والثاني ان ينص على الصفة والثالث ان تؤخذ الصفة من الفعل. اما الاسماء فهي توقيفية. لا بد ان ينص على الاسم. ولهذا للعلم يقولون اسماء الله توقيفية

123
00:49:24.000 --> 00:49:44.000
يعني انك لا تشتاق له اسماء من عندك. وانما ما سمى به نفسه تسميه. اما الصفات فتأخذها من الاسماء وتأخذها من الافعال او ينص على الصفة. فهو له الاسماء الحسنى بلغت الغاية في الحسنى لانه ما من اسم الا وتضمن صفة من صفات الكمال

124
00:49:44.000 --> 00:50:01.250
والله عز وجل قد وصف اسماؤه بالحسن في كم موضع في كتاب الله وصف اسماءه بالحسن في كم موضع؟ طيب بحث غدا ان شاء الله. الذي يعرف الجواب يأتيه. يا اهل القرآن

125
00:50:01.500 --> 00:50:19.950
كم موضع وصف الله عز وجل اسماؤه بانها حسنا في كتاب الله؟ من يعرفه يأتي الجواب غدا نجيب عنه غدا ان شاء الله قال والصفات العلى والعلو في الصفات علو معنوي

126
00:50:20.050 --> 00:50:45.000
يعني بان صفات الله عز وجل عظيمة قال الرحمن على العرش استوى لهما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى وان تجهر بالقول انه يعلم السر واخفى. وهذه الاية فيها اثبات صفة العلو. والمصنف رحمه الله

127
00:50:45.000 --> 00:51:15.000
قصد ذلك لان هذه الصفة قد كثر فيها الخلاف. وهذه الصفة سيأتي ان شاء الله لها في كلام المصنف رحمه الله عن الصفات. وانما اتى بها للاشارة الى الرد على نفاة العلو ونفاة الاستواء. ثم قال احاط بكل شيء علما. الاحاء

128
00:51:15.000 --> 00:51:46.450
هنا تشمل الاحاطة انانية والاحاطة المكانية. فهو عز وجل قد احاط بالاشياء محيط بها احاطة زمنية ومكانية فهو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل  احاط بكل شيء شيء هنا نكرة. فتفيد العموم فلا يخفى عليه شيء. جل جلاله لكمال علمه. قال وقهر

129
00:51:46.450 --> 00:52:23.150
كل مخلوق عزة وحكمة القهر القوة. والغلبة التي تستلزم كمال التصرف والعزة المنعة والقوة. قهر غلب كل مخلوق عزة قوة ومناعة وحكما الحكم وضع الشيء في موضعه اللائق به. والمعنى ان الله عز وجل كما انه قد احاط بكل شيء علما فهو قد

130
00:52:23.150 --> 00:52:53.150
العباد عزة وحكما. وهذا يدل على كمال علمه وكمال قوته عز وجل وقهري وحكمه الدائر بين الحكم والعدل. فهو جل جلاله لا يظلم مثقال ذرة الحكم العدل وهو اكرم الاكرمين. وهكذا افعاله دائرة بين الفضل والعدل. جل جلاله

131
00:52:53.150 --> 00:53:13.150
ولهذا من فضله وعدله انه يجازي على الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كبيرة. والسيئة بمثل فهو جل جلاله ذو الاكرام ذو الجلال والاكرام وهو الحكم العدل. قال وسع كل شيء رحمة وعلما لقوله

132
00:53:13.150 --> 00:53:33.800
عز وجل ورحمتي وسعت كل شيء. ولهذا انزل في هذه الدنيا رحمة من رحمته بها يرحم الخلق بعضهم بعض حتى تعطفوا الوحش على ولدها. وهو ذلك مع ذلك جل جلاله ارحم

133
00:53:33.800 --> 00:53:53.800
عباده من الوالدة بولدها. قال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. وهذا دليل على سعة عز وجل وعلى قصور الخلق فهو عز وجل قد احاط بكل شيء احاطة كاملة

134
00:53:53.800 --> 00:54:13.800
احاطة زمنية واحاطة مكانية. قال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما موصوف ما وصف به نفسه في كتابه العظيم. وعلى لسان نبيه الكريم. وهذه قاعدة عظيمة. في باب الاسماء والصفات عند اهل السنة والجماعة

135
00:54:13.800 --> 00:54:33.800
فهم يصفون الله عز وجل بما وصف به نفسه في كتابه. لانه عز وجل اعلم بنفسك واصدق قيلا واحسن حديثا. فهو اعلم بنفسه من غيره. فلهذا نحن نسميه بما سمى به نفسه. ونصفه بما وصف به

136
00:54:33.800 --> 00:55:03.950
وما لم يسمي به نفسه لا نسميه به. وما نفاه عن نفسه ننفيه. لكن اذا لم يرد نفي ولا اثبات لهذه الصفة. فما الموقف؟ هل ننفي ام نثبت مثال لو من الالفاظ المحدثة لو قال لك قائل بان الله مهندس هذا الكون

137
00:55:04.300 --> 00:55:18.950
مهندس قد يحصل عند بعض الكتاب والمثقفين بان الله مهندس الحوت. هل نقول بان الله مهندس الكون من صفاته مهندس الكون؟ والجواب نتوقف في اللفظ. لان اللفظ هذا لم يرد

138
00:55:18.950 --> 00:55:43.800
ناس فين ولا اسبات لا والمعنى نستفسر فان وافق المعاني الثابتة لله في كتابه اثبتنا المعنى. وان خالف رددناه. فان قال انا اعني بانه مهندس الكون لانه الخالق لهذا الكون. قلنا هذا حق. وينبغي لك ان تستعمل الالفاظ الشرعية. وتقول بان الله هو الخالق لهذا الكون. ولا تستخدم مثل هذه الالفاظ

139
00:55:43.800 --> 00:56:03.800
اصابة محدثة. ان قال لا انا اعني بالمهندس ان الله عز وجل هو وظع مخططات والملائكة هي التي نفذت. يقولون هذا المعنى باطل ان الله عز وجل قد خلق كل شيء. اذا هذه الالفاظ المحدثة نتوقف في اللفظ ونستفصل بالمعنى. مثال لو وجدت في بعض الكتب

140
00:56:03.800 --> 00:56:24.000
بان الله في جهة من جهة طيب نسأل الله في جهة يقول هذا اللفظ هذا غريب لم يرد في الكتاب ولا في السنة. لفظ الجهة فنتوقف في اللفظ. ونستفصف المعنى. فان قال بان

141
00:56:24.000 --> 00:56:38.350
الجهة جهة العلو لان الله عز وجل في علاه جل جلاله. فقلنا هذا المعنى حق. واذا قال انا اعني الجهة بان الله في كل مكان. قل هذا باطل تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. اذا نحن

142
00:56:38.500 --> 00:57:03.050
ما وصف الله به نفسه نصبه به وما نفاه عنه. ننفي وما لم يرد فيه نفي ولا اثبات فنتوقف في ونستفصل في المعنى فقال هو موصوف بما وصف به نفسه. في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم. لكن المبتدعة وصفوه بما لم يصف به نفسه

143
00:57:03.050 --> 00:57:35.550
قال في كتابه العظيم لماذا وصف القرآن بانه عظيم؟ لانه جليل القدر ووصفه بهذا ليكون ادعى الى تعظيمه. وقبول ما جاء فيه من الاسماء والصفات. فهو عظيم القدر قال وعلى لسان نبيه الكريم كريم لكرمه على الله عز وجل ووصفه كذلك

144
00:57:35.950 --> 00:57:54.600
ليكن هذا ادعى في قبول ما جاء به عن الله عز وجل. ومما جاء به الانبياء وصف الله عز وجل بما يليق به من الاسماء والصفات وهذا يبين لك مصادر تلقي العقيدة

145
00:57:54.750 --> 00:58:17.050
انا مصادر تلقي العقيدة الكتاب والسنة وفهم سلف الامة والفهم يكون معتمد على دليل من الكتاب والسنة قال وكل ما جاء في القرآن نعم احنا ما قرأنا هذا. وكل ما جاء بالقرآن او صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن

146
00:58:17.050 --> 00:58:37.050
الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول فترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل. وما اشكل وما من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد ونرد علمه الى قائله ونجعل عهدته على ناقله

147
00:58:37.050 --> 00:58:57.050
اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله سبحانه وتعالى والراسخون في العلم يقول كنا امنا به كل من عند ربنا وقال في ذم مبتغي التأويل لمتشابه تنزيله فاما الذين في قلوبهم

148
00:58:57.050 --> 00:59:17.050
فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله فجعل فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيغ وقارنه بابتغاء الفتنة في الذنب ثم حجبهم عن ما املوه وقطع اطماعهم عما قصدوه بقوله

149
00:59:17.050 --> 00:59:37.050
سبحانه وما وما يعلم تأويله الا الله. قال الامام نعم قال وكل ما جاء في القرآن او صح عن المصطفى عليه الصلاة والسلام من صفة الرحمن وجب الايمان به. وتلقيه بالتسليم والقبول

150
00:59:37.050 --> 01:00:04.900
وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتنفيذ وهذا اصل من اصول اهل السنة والجماعة وقاعدة من قواعد اهل السنة والجماعة في باب والصفات وهو ان كل ما جاء في القرآن وجب الايمان به كل بدون قيد قال كل ما جاء في القرآن بدون قيد

151
01:00:04.900 --> 01:00:34.900
لان القرآن ثابت. وقطعي الدلالة. ليس كما قال المبتدعة بان القرآن ظنية الدلالة بل هي قطعية الدلالة. ولهذا كل ما جاء في القرآن من صفات الرب جل جلاله فاننا نؤمن بها. ونتلقاها بالتسليم والقبول. ولا نتعرض لها بالرد او التأويل

152
01:00:34.900 --> 01:00:54.900
او التمثيل. قال او صح هنا اتى باحتراز في المصدر الثاني من مصادر العقيدة. وهو ماذا؟ الصحة. قال او صح عن المصطفى لماذا؟ لان الاحاديث الضعيفة ليست مصدر مصادر تلقي العقيدة ولهذا يشترط في الحديث حتى يحتج به في العقائد والاحكام الصحة

153
01:00:54.900 --> 01:01:16.050
يشترط الحديث حتى يحتج به. في الاحكام والعقائد الصحة. ونكمل بعض الاذان ان شاء الله  الحمد لله واصلي واسلم على محمد واله وصحبه وبعد. اذا المصنف رحمه الله في المصدر الثاني من مصادر العقيدة احترز

154
01:01:16.050 --> 01:01:36.050
ابين لك القيد في قبول الحديث وهو الصحة فعليك بالاحاديث الضعيفة لا تقبل لا في الاحكام العقائد لكن ممكن ان يستدل بها في باب الترغيب والترهيب اذا كانت تعتمد على اصل لشروط يذكرها اهل العلم

155
01:01:36.050 --> 01:01:56.050
في علوم الحديث صح يعني بالحديث الصحيح هنا المقبول الذي هو ضد ماذا؟ المردود على طريقة المتقدمين فالمتقدمون يقسمون الحديث الى الصحيح وهو المقبول الذي يحتج به. والى مردود وهو الضعيف الذي لا يحتج به

156
01:01:56.050 --> 01:02:16.050
ثم طريقة المتأخرين يقسمون الحديث الصحيح الى صحيح بذاته وصحيح لغيره وحسن لذاته وحسن لغيره. وكل كلها على طريقة المتقدمين حديث صحيح. ولهذا الالباني رحمه الله في صحيح الجامع اي اصطلاح راج الصحيح لذاته ام

157
01:02:16.050 --> 01:02:36.050
مقبول المقبول وهكذا في تقسيمه للسنن الصحيحة سنن ابي داود وضعيف يقصد بالصحيح ان هي المقبول صحيح لذاته او لغيره او حسن لذاته او حسن لغيره. فهذه المقصود هنا الصحيح الذي هو المقبول في مقابل او

158
01:02:36.050 --> 01:02:56.050
الضعيف الذي هو المردود. فالشرط في باب الاسماء والصفات هو الصحة وعليه. فما جاء في الحديث الضعيف الذي به صرب تسعة وتسعين من اسماء الله لا يصح الاستدلال به. وعليه فلا يصح ان تسمي الله عز وجل بانه

159
01:02:56.050 --> 01:03:16.050
الباقي فتقول عبد الباقي او تقول عبد المنعم او عبد المعين او عبد الستار لان هذه هذا الحديث ضعيف او تقول يا معين يا ستار فنقول من من اين ثبت لك؟ بان من اسماء الله هذه الاسماء هذا الحديث ضعيف

160
01:03:16.050 --> 01:03:36.050
وهذا لا يصح ان تستدل به في مثل هذا الباب. فاذا يشترط في الاستدلال بالحديث ان يكون صحيحا لا ضعيفا قال بعد ذلك وجب الايمان به. يعني تصديقه واثباته وصفا لله عز وجل على الوجه اللائق به. ما دام ان

161
01:03:36.050 --> 01:03:56.050
الصفة جاءت في الكتاب وصحت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فيجب ان نصدق بذلك وان نثبته وصفا لله عز وجل على الوجه اللائق قال وتلقيه بالتسليم والقبول يعني نتلقى هذه الصفة بالرظا والقبول والاذعان والانقياد لله

162
01:03:56.050 --> 01:04:16.050
عز وجل لان الله عز وجل قد وصف نفسه بها وهو اعلم بنفسه واصدق قيلا وهو احسن حديثا وهكذا نبيه عليه الصلاة والسلام قال وترك التعرض له يعني التعرظ يعني الاعتراظ على هذه الصفة التي اثبتها الله لنفسه او اثبتها له

163
01:04:16.050 --> 01:04:36.050
عليه الصلاة والسلام اما بالتكذيب او بالتحريف او بالغلو في الاثبات. قوله الرد الرد هو التكذيب والانكار. فينكر هذه الصفة. كما يقول المبتدعة الرحمن على العرش استوى يقول لم يستوي. وجاء

164
01:04:36.050 --> 01:04:56.050
ربك لم يجد جاءت جاء ملك او جاءت الرحمة ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل يقول لم ينزل فهذا رد هذا تكذيب وهذا قال بالرد او التأويل. بالرد والتأويل التأويل يقصد هنا التحريف. الذي هو صرف

165
01:04:56.050 --> 01:05:16.050
ظاهر النص عن معناه الظاهر الى معنى اخر من غير دليل. هذا هو التأويل الذي المذموم وهو التحريف. قال والتشبيه يعني اثبات شبيه لله عز وجل في هذه الصفة كما تقول بان يد الله تشبه يد المخلوق تعالى الله عن ذلك

166
01:05:16.050 --> 01:05:36.050
كعلوا كبيرا. قال والتمثيل يعني اثبات مماثل. لله عز وجل فيما يختص به. الفرق بين التشبيه والتمثيل ان التشبيه يكون من وجه والتمثيل يكون من جميع الوجوه. وكلها منفية عن الله عز وجل. لان هذه الامور هي غلو في الاثبات واهل الحق

167
01:05:36.050 --> 01:05:56.050
ينزهون الله عز وجل تنزيها يليق بجلاله. فيثبتون اثباتا من غير تمثيل وينزه هنا تنزيها من غير تعطيل. انتبه لهذا يثبتون اثباتا ولا يغلون في الاثبات. حتى يصل التمثيل كما فعلت الممثلة

168
01:05:56.050 --> 01:06:16.050
بل اثباتا من غير تمثيل. وينزهون تنزيها فلا يغنون في التنزيه. فيصلون الى حد التعطيل بل من غير تعطيل. فهم حسنة بين سيئتين سيئة الافراط والتفريط والغلو والجفاء بين المعطلة من جهة والمحرفة والممثلة

169
01:06:16.050 --> 01:06:46.050
محاول ممثلة والمؤوؤم والمكيفة من جهة اخرى. ولهذا ما امر الله بامر الا وللشيطان فيه نزغتان اما غلو وافراط واما جفاء وتفريط. واراد بهذه الاحترازات الثلاث لاحظ قال ترك بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل. اراد بهذا الرد على المبتدعة. الرد هذا يدخل فيه المعطلة

170
01:06:46.050 --> 01:07:21.250
والتأويل يدخل فيه المحرفة. والتشبيه والتنفيذ يدخل فيها الممثلة والمكيف ومعلوم ان كل محرف معطل وليس كل معطل محرف  انتبه لهذا مثال لذلك المعطل يقول لا افهم لفظ الاستواء شيء. فهو يعطل لا يثبت شيء ويسمونه التبويض المذموم. فهو عطل. لكن المحرف

171
01:07:21.250 --> 01:07:41.250
حرف صفة الاستواء استواء الله على عرشه فقال المعنى استولى. فهو ماذا؟ حرف وعطر. فكل المحرف فهو معطر. لكن لازم ان يكون المعطل محرفا. قد يكون يفوض. يقول لا اعرف معناها. الله اعلم بمراده منها

172
01:07:41.250 --> 01:08:01.250
وهذا التعطيل الذي يسمى التبويض المذموم كما سيأتي تفصيله ان شاء الله. قال وما اشكل من ذلك؟ ما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناه. يعني ان بعض الصفات قد تأتي مشكلة على بعض الناس. اما لاجل

173
01:08:01.250 --> 01:08:21.250
في النصوص الشرعية او لقصور فهم هذا الشخص. فيشكل عليه المعنى في اول الامر. فما الموقف في هذه الحالة نقول اذا اشكل عليك المعنى اما لاجمال في النصوص وانت لا تعرف اه التقييد ولا تعرف الخصوص

174
01:08:21.250 --> 01:08:41.250
او لقصور علمك فما اشكل عليك المعنى فيجب عليك ان تثبت لفظه وتترك التعرض لمعناه حتى يتبين لك ذلك مع تؤمن بتنزيه الله عز وجل عن مماثلة المخلوقين. وهذه اللفظة

175
01:08:41.250 --> 01:08:59.250
مما اخذت على المصنف رحمه الله واشكلت على بعض الناس. فربما فهم بعضهم ان المصنف رحمه الله هنا مفوض. قال وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناه. ومعلوم ان المصنف رحمه الله امام من ائمة اهل السنة

176
01:08:59.450 --> 01:09:19.450
وهو حنبلي في الاعتقاد وحنبليون في المذهب. ولا يمكن ان يذهب لرأي المفوضة. فعلى ذلك يحمل كلامه هنا على بقية كلامه في هذه العقيدة فيحمل على انه اراد ترك التعرض لمعناه يعني

177
01:09:19.450 --> 01:09:39.450
ما اشكل عليك او ترك التعرض للكيفية. ولهذا الشيخ محمد بن ابراهيم في الفتاوى قال هذه الكلمة مما لوحظ في هذه الرسالة اذ لا يخفى ان مذهب اهل السنة والجماعة هو الايمان بما ثبت في الكتاب والسنة

178
01:09:39.450 --> 01:09:59.450
من اسماء الله وصفاته لفظا ومعنى. وما ذكره في اللمعة فانه ينطبق على مذهب المفوضة. والمصنف رحمه الله امام في السنة وهو ابعد الناس عن مذهب المفوضة. فاذا يحمل كلام المصنف رحمه الله هنا على انه اراد ترك

179
01:09:59.450 --> 01:10:29.000
تعرض لمعناه لمن اشكل عليه او المقصود هنا الكيفية ترك التعرض كيفية لان علمها مرجعه الى الله عز وجل. ثم نصوص الكتاب والسنة التي جاءت في الصفات تنقسم الى قسمين. القسم الاول الواضح الجلي. يفهمه كل الناس. والقسم الثاني

180
01:10:29.250 --> 01:10:59.250
المشكل الخفي الذي يشكل على بعض الناس. اما الواضح الجليل كالسميع البسيط فهذا يجب الايمان به. لفظا ومعنى. لان لفظ الثابت ومعناه واضح. فيجب الايمان به لفظا ومعنى بلا رد ولا تأويل ولا تشبيه ولا تمثيل كما قال المصنف رحمه الله لان الشرع ورد به ثبت بالكتاب او السنة الصحيحة

181
01:10:59.250 --> 01:11:19.250
فيجب الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول والرضا. وترك التعرض له بالرد او التأويل او التشبيه او التمثيل القسم الثاني المشكل. وهو الذي لم يتضح المعنى فيه. كما ذكرنا اما لاجمال في الدلالة او لقصور

182
01:11:19.250 --> 01:11:39.250
فهم القارئ كما في حديث بان الله خلق ادم على صورته. فقد يشكل هذا على بعض الناس على صورة من؟ فيكون مشكل عند بعض الناس فبهذه الحالة نقول تثبت اللفظ تترك التعرظ للمعنى حتى

183
01:11:39.250 --> 01:12:01.550
اتضح لك ذلك وتنزه الله عز وجل عن مماثلة المخلوقين. فترد علمه الى عالمه عز وجل الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم هذا التقسيم من جهة الوضوح والاشكال هو امر

184
01:12:01.550 --> 01:12:23.050
قد يكون واضحا عند شخص ما هو مشكل عند شخص اخر ويقول قد يكون المشكلة عند فلان ليس مشكلا عند العالم الفلاني ولهذا هذا هو امر نسبي. اما من حيث واقع النصوص الشرعية فليس فيها والحمد لله اشكال. ليس فيها مشكل. انما المشكل قد يكون

185
01:12:23.050 --> 01:12:54.150
في فهم بعض الناس. اذا المصنف رحمه الله لم يرد هنا التفويض. تفويض المعنى وانما اراد الله ترك التعرض الكن والكيفية او الخوظ فيه بغير علم. التفويظ آآ نوعان تفويض الكيفية مع اثبات المعنى. وهذا هو المعروف عند السلف

186
01:12:54.250 --> 01:13:14.250
اذا جاء في بعض كتب السلف التفويض يعنون به اثبات المعنى وتفويض الكيفية. فنثبت النزول لله عز وجل. اما كيف؟ فالله اعلم لا ندري كيف ينزل. ونثبت الاستواء. ولكن لا لا نعرف كيف فهذا تفويض الكيفية هو مذهب السلف. القسم الثاني

187
01:13:14.250 --> 01:13:37.150
تفويض الكيفية واللفظ والمعنى. يعني نسبة اللفظ لكن لا نفهم منه شيء. وهذا مذهب المفوضة وهو شر من المعطل يعني كاننا نخاطب بنصوص لا نفهم لها معنى. ولهذا ينكر بعض العلماء على بعض المفسرين الذين يقولون بان الحروف المقطعة

188
01:13:37.150 --> 01:13:57.150
الله اعلم بمراد منه. يقول هذا تفويض. كيف تقول هذا؟ بل نقول لها معنى. في بعض الحروف المقطعة الف لام ميم يقول بعض المفسرين بان الله اعلم بما يقول هذا تفويض. بل نقول بان القرآن جاء معجزا مكونا من هذه الحروف. ولهذا ما من حرف من الحروف

189
01:13:57.150 --> 01:14:22.150
المقطع الا ويأتي بعده صفة للقرآن ففيها دلالة على الاعجاز والتحدي لكفار قريش بان هذا القرآن مكون من هذه الحروف فاذا لها معنى ولا نقول بانها لا نعرف معناها. الحاصل من ذلك ان ما اشتبه معناه من ايات الصفات

190
01:14:22.150 --> 01:14:51.950
سواء في القرآن او في السنة فنثبت ذلك ونثبته لفظا ونترك التعرظ لمعناه من غير علم فاذا علمنا ذلك فنثبته لفظا ومعنى ونفوظ الكيفية الى الله عز وجل ثم المصنف رحمه الله ذكر طريقة الراسخين في العلم وطريقة الزائغين طريقة الراسخين

191
01:14:51.950 --> 01:15:11.950
في العلم في مثل هذه النصوص المشكلة يردون علمها الى الله عز وجل. والزائغون يخوضون فيها بغير علم. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ولهذا قال ونرد علمه الى قائله وهو عز وجل. ونجعل عهدته على

192
01:15:11.950 --> 01:15:31.950
ناقله يعني ان كان خطأ لو افترض فهو على ناقله مع ان هذا افتراظ على الافتراظ قال اتباعا لطريقة الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه بقوله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل

193
01:15:31.950 --> 01:16:01.950
من عند ربنا الراسخون الذين تمكنوا من العلم فرسخ في قلوبهم كالجبال الراسيات ما هي طريقتهم يؤمنون به؟ وآآ يؤمنون بالمحكم المتشابه ويقولون كل من عند ربنا فلا يردون منه شيئا. يؤمنون بمحكمهم ويتشابهوا ولا يضربون كتاب الله. بعضه ببعض كما فعل الزائغون

194
01:16:01.950 --> 01:16:21.950
اصحاب الفتنة بل يعلمون ان الله عز وجل اعلم بنفسه واصدق قيل واحسن حديثا. اما طريقة الزائغين في العلم المبتغي بتأويله. فكما ذكر الله عز وجل. فاما الذين في قلوبهم زيغ

195
01:16:21.950 --> 01:16:41.950
فيتبعون ما تشابه منه. لماذا؟ ما الغرض؟ ابتغاء الفتنة. وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. الله تبارك وتعالى يقول في هذه السورة هو الذي انزل عليك الكتاب. منه ايات محكمات. هذا هو المحكم

196
01:16:41.950 --> 01:17:02.600
ان ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

197
01:17:04.500 --> 01:17:30.850
القرآن موصوف بانه محكم كله في موضع وبانه متشابه كله في موضع وبانه ما هو محكم ومتشابه الموضع الثالث. اما القسم الاول في ان القرآن كله محكم كما في سورة الزخرف. قال الله تبارك وتعالى كتاب احكمت اياته

198
01:17:30.850 --> 01:17:50.850
ثم فصلت من لدن حكيم خبير. الاحكام هنا بمعنى الوضوح فهو كله واضح جلي لجنس الامة. ووصف في موضع بانه متشابه. كما في سورة الزمر. يقول الله تبارك وتعالى الله

199
01:17:50.850 --> 01:18:09.600
الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. التشابه هنا قال اهل العلم هو من جهة ان هذا امر وهذا امر وهذا نهي وهذا نهي وهذا خبر وهذا خبر. فيشبه بعضه بعض. وهذا ترغيب ويأتي مرة في الصورة الترغيب

200
01:18:09.600 --> 01:18:29.600
ووصف ويأتي بالصورة الاخرى. فهذا هو معنى التشابه هنا. القسم الثالث المحكم منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. قال اهل العلم يعني بالمحكم البين المعنى الواضح الدلالة. والمتشائم

201
01:18:29.600 --> 01:18:53.250
هو الذي تشتبه الدلالة فيه على بعض الناس ومن اهل العلم من قال المحكم يعني الناسخ. والمتشابه المنسوخ ابن كثير رحمه الله في التفسير ذكر عدة اقوال اقربها ان المحكم الواضح الجلي الذي يفهمه كل الناس والمتشابه الذي لا يعرفه الا الراسخ

202
01:18:53.250 --> 01:19:13.250
في العلم. ثم هذا التشابه كما قلت لكم نسبي. يكون عند فلان متشابه ويكون عند فلان اخر واضح جليل طريقة الراسخين في العلم يؤمنون بالمحكم والمتشابه. من اهل العلم من قال المتشابه هو الكيفية

203
01:19:13.250 --> 01:19:33.000
ولهذا ذكر ابن جرير في هذه الاية في علم القراءات ان القراء لهم طريقتان في الوقف هنا الطريقة الاولى فاما الذين والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

204
01:19:33.400 --> 01:19:53.400
يقول الله عز وجل منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء وما يعلم تأويله الا الله هنا تقف. ما يعلم تأويله الا الله. يعني الكيفية لا يعلمها الا الله

205
01:19:53.400 --> 01:20:13.400
ثم تستأنف والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. فيكون هنا التشابه بمعنى الكيفية الطريقة القراءة الاخرى الوصل. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. فيكون هنا الراسخون في العلم يعلمون

206
01:20:13.400 --> 01:20:33.400
شابه الذي هو التأويل الذي هو بمعنى التفسير كما سيأتي بيانه ان شاء الله. الحاصل ان القرآن فيه محكم بين واضح وفيه متشابه والتشابه نصفي فما اشتبه معناه فتثبت لفظا وتترك التعرض والخوظ فيه بغير علم وكذلك الخوظ

207
01:20:33.400 --> 01:20:53.400
في الكيفية آآ كما هي طريقة الراسخين في العلم خلافا لطريقة الذين يبتغون تأويله. وسيأتي ان شاء الله في الدرس القادم انواع التأويل المحمود والتأويل المذموم. اسأل الله تبارك وتعالى ان

208
01:20:53.400 --> 01:20:59.150
علمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه جواد كريم وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد